24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

2.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | زواج المتعة، مباح بسنة الخلفاء الراشدين الأربعة

زواج المتعة، مباح بسنة الخلفاء الراشدين الأربعة

زواج المتعة، مباح بسنة الخلفاء الراشدين الأربعة

قال الإمام ابن حزم في المحلى9/519: وقد ثبت على تحليلها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة من السلف رضي الله عنهم، منهم من الصحابة رضي الله عنهم: أسماء بنت أبي بكر الصديق وجابر بن عبد الله وابن مسعود وابن عباس ومعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن حريث وأبو سعيد الخدري وسلمة ومعبد أبناء أمية بن خلف، ورواه جابر بن عبد الله عن جميع الصحابة مدة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومدة أبي بكر وعمر إلى قرب آخر خلافة عمر. واختلف في إباحتها عن ابن الزبير، وعن علي فيها توقف. وعن عمر بن الخطاب أنه إنما أنكرها إذا لم يشهد عليها عدلان فقط، وأباحها بشهادة عدلين. ومن التابعين طاوس وعطاء وسعيد بن جبير، وسائر فقهاء مكة أعزها الله. وقد تقصينا الآثار المذكورة في كتابنا الموسوم بالإيصال.

وقال ابن الأزرق مطأطئا رأسه، مقبلا ما مشى عليه العلماء الصادقون من تراب: إن الزعم بأن هؤلاء الأصحاب ما كانوا يعرفون التحريم، سوء أدب وانعدام ضمير، بل هو تعصب بارد، وعناد شارد.

كيف، والتحريم كان ينتشر بينهم في زمن قياسي كما حصل في شأن الخمر؟

فلماذا لم يفش تحريم المتعة يا ترى؟ ولماذا لم يجهل الصحابة تحريم لحوم السباع، بينما جهلوا ما يجب أن يعلمه العامة بل والضباع؟

إن الجماهير يدعون أن المتعة حرمت يوم خيبر أو الفتح، فهل يعقل أن يبقى النبي صلى الله عليه وسلم حيا بين أصحابه أكثر من عامين، ثم يتوفاه الله وهم لا يدرون أنه حرمها؟

ثم إن حديث سبرة، عمدة المحرمين، يدعي واضعه أن التحريم أعلن في خطبة أمام آلاف الصحابة، فقال الربيع الكذاب على لسان أبيه التابعي البريء: ( ثم أصبحت غاديا إلى المسجد، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الحجر والباب قائم يخطب وهو يقول: "يا أيها الناس ألا إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من هذه النساء، ألا فإن الله حرم ذلك إلى يوم القيامة، فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيلها، ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئا).

وهذه رواية صحيحة السند إلى الربيع الكذاب، لا إلى أبيه الذي كان عند وضعها تحت التراب.

فهل يعقل أن يكون إعلان التحريم تم في خطبة رسمية بين الجنود المخلصين، ثم يبقى أخطر قرار تتضمنه خطبة الانتصار مجهولا عند كبار أصحاب القائد من الوزراء والمستشارين والعلماء إلى زمن الفاروق؟

أجيبوا يا سادة بالمعقول، فالجاهلون بزعمكم كبار الصحابة الفحول، وادعاؤكم لا يقبله عاقل ولا مخبول.

لقد كان جماهير الصحابة يستمتعون ويفتون بالإباحة بعد الحبيب عليه السلام، فادعاء النسخ كذب أو جهالة ورب الأنام.

ولنثبت مذهب الخلفاء بالتفصيل، دون مراعاة للتفضيل:

مولانا أبو بكر الصديق رضي الله عنه:
كان المسلمون يفعلون المتعة طيلة خلافة الصديق، بعلمه وإقراره، وهو ما عناه ابن حزم بقوله: (رواه جابر بن عبد الله عن جميع الصحابة مدة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومدة أبي بكر وعمر إلى قرب آخر خلافة عمر).

وكان الصديق بمثابة الوزير الأول زمن النبوة، فهل يستحي من يراه جاهلا نسخ المتعة من خيبر أو الفتح إلى وفاته؟
وهذه الحجة على الإباحة عنده:

أخرج عبد الرزاق وأحمد ومسلم وأبو داود والطحاوي عن جابر بن عبد الله قال: كنا نعمل بها، يعني متعة النساء، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي زمان أبي بكر، وصدرا من خلافة عمر، حتى نهانا عنها. وفي رواية: تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر رضي الله عنه. وفي ثالثة: كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، حتى نهى عنه عمر في شأن عمرو بن حريث. وفي رابعة: استمتعنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نهي عمرو بن حريث.

وقول جابر "كنا نعمل" أو "تمتعنا"، صريح في استمتاع جماهير الصحابة مرات وكرات.

وقوله: "مع أبي بكر"، فصيح في أن الصديق كان عالما مقرا.

وروى الطبري في "تهذيب الآثار" عن ابن المسيّب: استمتع ابن حريث وابن فلان، كلاهما ولد له من المتعة زمان أبي بكر وعمر.

وروى من طريق ابنة أبي خيثمة أنّ رجلا قدم من الشام فنزل عليها، فقال: إنّ العزبة قد اشتدّت عليّ فابغيني امرأة أتمتّع معها. قالت: فدللته على امرأة فشارطها، فأشهدوا على ذلك عدولا، فمكث معها ما شاء الله أن يمكث، ثمّ إنّه خرج. فأُخبر عن ذلك عمر بن الخطّاب، فأرسل إليّ، فسألني: أحقّ ما حُدّثت؟ قلت: نعم. قال: فإذا قدم فآذنيني به، فلمّا قدم أخبرته، فأرسل إليه، فقال: ما حملك على الّذي فعلته؟ قال: فعلته مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثمّ لم ينهنا عنه حتى قبضه الله، ثمّ مع أبي بكر فلم ينهنا عنه حتى قبضه الله، ثمّ معك، فلم تحدث لنا فيه نهياً، فقال عمر: أما والّذي نفسي بيده، لو كنت تقدّمت في نهي لرجمتك، بيّنوا حتى يعرف النكاح من السفاح».

وهذان الأثران عزاهما المتقي الهندي في كنز العمال للطبري، ولم أقف على إسنادهما، لكنهما يؤكدان ما تضمنه حديث جابر من أن المتعة كانت مرخصة زمن الصديق.

فما هو موقف الصديق بعد الذي سمعتم؟ وهل تزعمون أنه جهل ما عرفه سبرة على فرض صحبته وعدالة ابنه الكذاب؟

مولانا عثمان بن عفان رضي الله عنه:

لم يرد عن ذي النورين ما يوضح موقفه صراحة، لكننا نرجح أنه كان يبيحها انطلاقا من هذه القرائن:

أولا: قول جابر "كنا نعمل" يشمل سيدنا عثمان.

ثانيا: كان سيدنا عثمان وزيرا للشيخين، وكانت المتعة شائعة في عصرهما، ولم يثبت عنه ما يفيد الإنكار والاعتراض، فسكوته إقرار وموافقة.

ثالثا: ثبت استمتاع معاوية قبل الملك، والراجح أنه فعلها أيام سيدنا عثمان، ومعاوية كان واليا حينئذ، ولم ينكر عليه الخليفة، فيكون مقرا له.

روى عبد الرزاق بإسناد صحيح عن جابر قال: استمتع معاوية ابن أبي سفيان مقدمه من الطائف على ثقيف بمولاة ابن الحضرمي يقال لها معانة. قال جابر: ثم أدركت معناة خلافة معاوية حية، فكان معاوية يرسل إليها بجائزة في كل عام حتى ماتت.

وروى أيضا عن عطاء: لأول من سمعت منه المتعة صفوان بن يعلى قال: أخبرني يعلى أن معاوية استمتع بامرأة بالطائف، فأنكرت ذلك عليه، فدخلنا على ابن عباس فذكر له بعضنا، فقال: له نعم. (صححه ابن حجر في فتح الباري9/174).

وبالقرائن الثلاث، يترجح أن مذهب سيدنا عثمان هو الإباحة، وإلا فلا قول له ولا رأي، لأنه لا ينسب لساكت قول.

مولانا علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

يرى ابن حزم أن الإمام متوقف في مسألة المتعة، أي أنه لا يبيحها ولا يحرمها!

وهذه شهادة إمام كبير على أن الإمام لم يكن يرى التحريم، وأن النهي يوم خيبر ليس للتجريم.

وإذا كان ما قاله ابن حزم سليما، فتوقف الإمام دليل على انتفاء الناسخ، لأن وجوده يقتضي علمه به فإنه "باب مدينة العلم":

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد المدينة فليأت الباب" أخرجه الحاكم والخطيب البغدادي والمزي، وصححه ابن معين والحاكم، وحسنه جماعة من الحفاظ، وخاتمتهم المحقق أحمد بن الصديق في "البرهان الجلي".

فهل يجوز أن يتوقف باب مدينة العلم في مسألة عظيمة كالمتعة، في حين يعلم سبرة المغمور نسخها ومعه المقلدون المذهبيون؟

والحق أن أبا الحسنين يجيز المتعة، تواتر ذلك عنه في كتب الشيعة، ولسنا نكذب إخوتنا في الملة، ولا نحتج بمروياتهم لاختلاف معايير قبول الروايات بيننا بمرة.
وفي مصادرنا السنية غنية وكفاية:

1ـ قال ابن جريج: أخبرني من أصدق أن عليا قال بالكوفة: لولا ما سبق من رأي عمر بن الخطاب، أو قال من رأي ابن الخطاب، لأمرت بالمتعة، ثم ما زنا إلا شقي.

رواه عبد الرزاق في مصنفه بإسناد صحيح إلى ابن جريج، ولولا إبهام شيخه لكان هذا الأثر صحيحا بلا خلاف، وهو كذلك على مذهب بعض المحدثين، لأن ابن جريج وثق شيخه.

ثم هو حسن بهذا الشاهد القوي: قال الطبري في التفسير: حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة عن الحكم قال: سألته عن هذه الآية: {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم} إلى هذا الموضع: {فما استمتعتم به منهن} أمنسوخة هي؟ قال: لا. قال الحكم: قال علي رضي الله عنه: لولا أن عمر رضي الله عنه نهى عن المتعة ما زنى إلا شقي.

رجاله أئمة ثقات رجال الصحيحين، والحكم أدرك الصحابة، ثم هو كوفي حيث كانت عاصمة مولانا علي، وسمع كبار أصحابه، فنفيه نسخ الآية ثم احتجاجه بمقولة الإمام، يدل بوضوح على صحة الأثر عنده عن مولانا علي.

فأثر الإمام علي حسن عند الجمهور بمجموع طريقيه لزاما، وحسب القلة هو صحيح نظرا لتعديل ابن جريج لمن أخبره، ولأن الحكم تابعي كبير غير معدود في المدلسين، ولجلالة رواته.
ويزيده أثر ابن عباس قوة، فصح أنه قال: رحم الله عمر! ما كانت المتعة إلا رحمة رحم الله بها أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فلولا أنه نهى عنها ما احتاج إلى الزنا إلا شقي.

وقد انتهى علم مولانا علي إلى ابن عباس، فيكون أخذ هذا الكلام عنه.

ومحال أن يتمنى مولانا علي عدم المنع لو لم يكن عالما باستمرار جواز المتعة، وأن قرار الفاروق إداري تنظيمي بحكم إمامته.

وقوله: "لأمرت بها" إشارة خفية إلى إذنه وتسامحه، ولكن دون أمر وعزم، لأن الأمر يقتضي الحض، وذلك تهوين من شأن الفاروق لا يفعله مثل "الفتى" علي.

2ـ كانت المتعة شائعة أيام الصديق والفاروق، وكان مولانا علي بها عالما، فلم ينكر على الخليفتين ولا على الفاعلين، ومثله لا يقر المنكرات، فسكوته إقرار عند العقول النابهات.

3ــ كان أئمة آل البيت من التابعين وأتباعهم بإحسان على مذهب الإباحة، وعنهم أخذ ذلك الشيعة الإمامية وغيرهم.

وأئمة الآل أتقى وأعلم بسنة النبي وجدهم علي، من أئمة السنة أجمعين يا ولي.

وإن كذبتني فاسأل نفسك هذا السؤال: أيهم أتقى وأعلم حسب مصادرنا: موالينا زين العابدين والباقر والصادق؟ أم أئمة المذاهب السنية؟

أما لماذا ليس بين مذاهبنا السنية مذهب إمام من أئمة الذرية الطاهرة؟

فلأن "الآل" كانوا مضطهدين مشردين كالغريب، واسأل التاريخ كيف وصل مولانا إدريس إلى المغرب الحبيب، يبكيك ما لحق أحفاد المصطفى من الإبادة والترهيب.

ولست أعني هنا أن الشيعة متمسكون بمذهب أهل البيت.

بل أقول جازما: لا توجد طائفة تتبنى الميراث الفقهي للذرية الشريفة، وفقه العترة الطاهرة ضاع بين السنة والشيعة، حيث أخذت كل طائفة منه بطرف، فنرجو أن يعاد جمعه لتتوحد الأمة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نتمسك بكتاب الله وعترته آل بيته، أي ما ورثته من علوم وحكمة وربانية، لا الموالاة المجردة عن الاتباع، وبشرنا بالهداية ما تمسكنا بهما جميعا حتى النخاع.

وبالجملة، فقد كان أئمة آل البيت يرون المتعة غير منسوخة، وهم أعلم بميراث النبي وابن عمه علي، بعد الخلفاء الراشدين أولي الفضل الجلي.

ومحال أن تجهل العترة سنة نبيها أو تخالف أباها عليا، فموقفها حجة على أن المتعة كانت مباحة سنة وقولا علويا.

ونذكر القراء بأن مولانا زين العابدين علي بن الحسين بن علي، سيد التابعين وبقية مولانا الحسين، الناجي الوحيد من مجزرة كربلاء، كان يقرأ آية النساء: (فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة).

وهكذا قرأها ابنه مولانا محمد أبو جعفر القارئ الباقر للعلم، وكذلك قرأها ابنه مولانا جعفر الصادق، عليهم السلام.

ونذكرهم أيضا بهذه الرواية الثابتة الدالة على موقف العترة من مصادرنا السنية:

روى الإمام الروياني السني عن عبادة بن الوليد بن عبادة الصامت أن الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب قال: إن أهل بيتي قد أبوا علي إلا هذه المتعة حلال، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أذن فيها، وقد خالفتهم في ذلك، فاذهب بنا إلى سلمة بن الأكوع فلنسأله عنها، فإنه من صالح أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم القدم، فخرجنا نريده، فلقيناه بالبلاط عند دار مروان يقوده قائده، وكان قد كف بصره، فقال الحسن: قف حتى أسألك أنا وصاحبي هذا عن بعض الحديث. قال له سلمة: ومن أنت؟ قال: أنا ابن محمد بن علي بن أبي طالب. قال: ابن أخي، ها إذن، ومن معك؟ فما الذي تسألاني عنه؟ قال له الحسن: متعة النساء. قال: نعم، أي ابن أخي اكتما عني حديثي ما عشت، فإذا مت فحدثا، فإن شاءوا بعد ذلك أن يرجموا قبري فليرجموه، أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فعملنا بها حتى قبضه الله، ما أنزل الله فيها من تحريم، ولا كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلينا فيها من نهي.

قال الأنجري، كان الله له ولمخالفيه: محمد بن علي هو ابن الحنفية زوجة مولانا علي بعد وفاة الطاهرة فاطمة بنت الرسول، أم الحسن والحسين عليهما السلام، حشرنا الله معهما في الجنة بعد يوم الزحام، قولوا: آمين يا إخوة الإسلام، فإنهما سيدا الجنة في قول خير الأنام.

وقول الحسن بن محمد: "إن أهل بيتي قد أبوا علي إلا هذه المتعة حلال" يقصد به أهل البيت من ذرية عميه الطاهرين، وفي مقدمتهم زين العابدين وريث الحسين.
فثبت أن التابعين من العترة يرون المتعة حلالا في الشتاء والخريف، ويجتهدون في الإقناع بحليتها حماية للشريعة من التحريف، على يد الأمويين أولي الضلال والتجديف.

وسؤال الحسن بن محمد لقدماء الصحابة، أصله: (ولكن ليطمئن قلبي) يا أمة الإجابة، فلا يستغله للمشاغبة إلا مقلد الحطابة، ولا يلتفت إليه من زالت عن سماء قلبه ظلمات الضبابة.

أجوبة عقلانية على اعتراضات صبيانية:

عندما تكون الاعتراضات غير موضوعية، فهي صبيانية، لا يلجأ إليها أولو الألباب النورانية، إلا إذا كانوا جاهلين معذورين بالأمية، وهاك اعتراضات المحرمين على ما نسبناه ليعسوب الأمة بطوائفها الشيعية والسنية؟

الاعتراض الأول: سيحتج بعض الناس علينا كما احتج من سبق من العاطفيين بما رواه البخاري ومسلم وغيرهما من حديث الحسن وعبد الله ابني محمد بن علي عن أبيهما عن مولانا علي أنه سمع ابن عباس يلين في متعة النساء فقال: مهلا يا ابن عباس! فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها يوم خيبر، وعن لحوم الحمر الإنسية.

وجاء في رواية تقطع الطريق على من ادعى، أن النهي عن الحمر الأهلية كان يوم خيبر، وأن النهي عن المتعة كان بعدها: (نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن خيبر حين نهى عن لحوم الحمر الأهلية).

هذا الحديث أصح أدلة المحرمين، وبه أخذ من ضعف حديث سبرة، كالإمام الشافعي ومن على طريقته في التفكير.

وهو حديث مروي من طريق الحسن وعبد الله ابني محمد ابن الحنفية حفيدي مولانا علي.

وبناء عليه، يزعم بعض علمائنا أن المتعة حرام عند مولانا علي بدليل أنه مر بابن عباس، وهو يفتي الناس بجوازها، فوقف عليه وقال له إن رسول الله نهى عنها يوم خيبر.

وهذا الذي فهموه تعسف لا يراعي القرائن الدالة على إباحة المتعة عند الإمام.

وقد أحسن ابن حزم إلى نفسه لما اعتبر الإمام متوقفا لا رأي له، ولم يزد على ذلك.

ونجيب على احتجاجهم بحديث خيبر بهذه الأجوبة المقنعة للمنصف، الرادعة للمذهبي المتعسف:

الجواب الأول:

تقدم أن أئمة آل البيت كانوا يرون المتعة حلالا، وأنهم كانوا يعرفون حديث النهي يوم خيبر، وأنهم أعرف بمواقف جدهم.

فهل يعقل أن يكون مولانا علي قصد الاحتجاج بحديث خيبر على التحريم والنسخ بعد الإباحة، ثم تخالفه ذريته؟

كلا ورب الكعبة، فهم أتقى وأورع وأعلم من علماء الدنيا كلها، ولو كره المتعصبون.

الجواب الثاني:

كان الإمام علي مع رسول الله، قريبا منه يوم حنين وأوطاس، بل كان من القلة الثابتة حينئذ، أي أنه كان عالما باستمتاع الصحابة أيام حنين، فهل يعقل أن يحتج بحديث خيبر على التحريم؟

كلا ورب الأرض والسماء، بل احتج به على أمر آخر سيأتي.

إن احتجاجه أكبر صفعة لمن يكذب على الله ورسوله، فيدعي أن المتعة حرمت يوم فتح مكة أو بعدها، فلو كان ذلك لاحتج به مولانا علي ولم يحتج بحديث خيبرالمتقدم بأعوام.

الجواب الثالث:

آية المتعة نزلت بعد فتح مكة كما أثبتنا في الأجزاء السابقة، ومولانا علي أعلم الصحابة على الإطلاق بالقرآن وتأويله، فقد بشره النبي بأنه سيقاتل العرب على تأويل القرآن بعد أن قاتل هو على تنزيله.

وتقدم أن ذريته الطاهرة كانت تقرأ الآية بزيادة (إلى أجل مسمى)، وذريته لم تأخذ القرآن إلا عنه.

فهل يتجرأ مؤمن على القول بأن مولانا عليا، الذي كان حاضرا عند نزول الآية، لم يكن يدري مضمونها أو تاريخ نزولها؟

وهل يقبل عاقل أن يحتج "باب العلم" بحديث خيبر المتقدم تاريخيا على الآية، حتى ولو كان صريحا في التحريم؟

الجواب الرابع:

إذا كانت المتعة محرمة منذ خيبر، فالواجب يقتضي قيام مولانا علي بإنكارها على عهد الصديق والفاروق، ولو أنكرها لنقل خبره وتواتر، لأن معارضة مثله لا يمكن نسيانها أو إخفاؤها.

فلماذا سكت يا ترى، هل كان جاهلا؟ أم خائفا وجلا؟

الجواب الخامس:

يتعمد بعض العلماء إخفاء الحقائق نصرة لمذاهبهم، فلا يذكرون أن النبي نهى يوم خيبر عن عدة أشياء، بعضها مباح كأكل الثوم، لأن ذكره ينسف دعوى تحريم المتعة، فيفضلون التدليس، ولن نسكت فنكون من جنود إبليس:

روى البخاري في الصحيح والطحاوي في الآثار عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى يوم خيبر عن أكل الثوم، وعن لحوم الحمر الأهلية.

فهل تزعمون أيها المخالفون أن أكل الثوم حرام؟ وهل تجدون في الحديث قرينة تفرق بين النهي عن الثوم والنهي عن المتعة؟ وهل تستطيعون نسبة تحريم أكل الثوم لسيدنا ابن عمر، لروايته الحديث، كما نسبتم تحريم المتعة لمولانا علي؟ وهل كان الإمام أقل علما منكم ففهم التحريم من النهي المجرد، بينما فرقتم أنتم بين النهي عن الثوم والنهي عن المتعة بدون قرينة؟

كلا ورب البرية.

ولا حجة لكم في الاستدلال على التحريم باقتران النهي عن المتعة بالنهي عن لحوم الحمر الأهلية، لأن النهي كان عن تلك الأمور مجتمعة في وقت واحد، ولاختلاف الصحابة في علة النهي عن الحمر على أكثر من ثلاثة أقوال، فرأى بعضهم أن النهي راجع إلى حاجة المسلمين يومئذ لركوبها وحمل أثقال الغنائم عليها، ورأى آخرون أنها كانت من الغنائم، فسارع بعض الصحابة إلى نحرها قبل أن تقسم، فنهاهم القائد العام عن الأكل لأنها تدخل في الغلول المحرم.

وبالنسبة للمتعة، فنساء خيبر يهوديات، واليهود لا يجيزون المتعة، فاحترم النبي صلى الله عليه وسلم معتقداتهم، ومنع المتعة عسكريا تنظيميا لا تحريما، بدليل ترخيصه فيها بعد ذلك.

إن هذه الأجوبة، تجعل المنصف يقطع بأن مولانا عليا لم يحتج بحديث خيبر على التحريم والنسخ، بل على أمر آخر، فما هو؟

كان سيدنا عمر خليفة عادلا مجتهدا، فكان من حقه أن يمنع المباح درءا للمفسدة وجلبا للمصلحة العامة حسب اجتهاده.

وكان ابن عباس ينكر قرار الفاروق بشأن المتعة، ويقول فيما صح عنه، ووثقناه سلفا: رحم الله عمر! ما كانت المتعة إلا رحمة رحم الله بها أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فلولا أنه نهى عنها ما احتاج إلى الزنا إلا شقي.

بل كان يدعو إلى التمرد على المنع العمري، ويحرض على المتعة في الأماكن العامة، كما جاء صريحا في روايات نقاشه مع مولانا علي.

وكان الخليفة الرابع يدرك ما لا يدركه ابن عباس العالم، فاحتج الإمام بحديث خيبر دفاعا عن أحقية الفاروق في منع المتعة استنانا بمنع النبي لها يوم خيبر، فهو يقول لابن عباس بأسلوب العلماء الراسخين: إذا كان الفاروق منع المتعة المباحة، فإنه ليس مبتدعا ولا جائرا، لأنه حاكم يحق له القيام بذلك اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي منعها يوم خيبر من باب التصرف بالإمامة.

وهذا التفسير، هو الجمع الوحيد الممكن بين الروايات الدالة على جواز المتعة عند الإمام علي، وبين استشهاده بحديث خيبر، بل هو التوفيق القادر على رفع التعارض عن نصوص الشريعة الواردة في المتعة.

وهو تفسير مؤيد بهذا البرهان العقلي الشرعي:

لقد استمر ابن عباس على القول بحلية المتعة بعد مناقشته للإمام، ولو كان استدلاله بحديث خيبر على التحريم، لا على حق الخليفة الشرعي في منع المباح، لتراجع ابن عباس عن رأيه في الإباحة بعد نقاشه مع ابن عمه، فإنه عنده صادق مصدق.

والواقع المتواتر أن ابن عباس ظل يفتي بجواز المتعة بعد نقاشه مع الإمام علي حتى مات: ففي صحيح مسلم وغيره عن عروة بن الزبير أن عبد الله بن الزبير قام بمكة فقال: إن ناسا أعمى الله قلوبهم كما أعمى أبصارهم، يفتون بالمتعة، يعرض برجل ـ في رواية: يعرض بابن عباس ـ فناداه فقال: إنك لجلف جاف! فلعمري لقد كانت المتعة تفعل على عهد إمام المتقين، يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال له ابن الزبير: فجرب بنفسك، فوالله لئن فعلتها لأرجمنك بأحجارك.

قلت: كان عبد الله بن الزبير، حاكما على الحجاز حين حدوث هذا النقاش الدال على ضعف حجته، وصلابة ابن عباس في الحق رغم تهديد الأمير، لأن الأمر دين لا يصمت عنه أسد نحرير.

وقول ابن الزبير "كما أعمى أبصارهم" يشير إلى أن ابن عباس كان قد عمي.

وقد انتهت القصة بينهما بالاحتكام إلى سيدتنا أسماء أم ابن الزبير، فشهدت لابن عباس وحذرت ابنها من الاعتراض عليه، وأوضحت له أن السلامة في الصمت إذا نطق الحبر، فدخل ابن الزبير بعد ذلك (سوق رأسه).

أعتذر عن استعمال هذا التعبير العامي، فالمقام يستحسنه ترويحا على القارئ المخالف والمحامي.

ورضي الله عن سيدنا ابن الزبير وأبيه وأمه خير الناس، ومن يحتج بقوله الأول في معارضة الحبر ابن عباس، فهو مصاب بفيروس الوسواس الخناس.

وبعد، فهل يجوز أن يكون النهي عن المتعة يوم خيبر نهيا تحريميا تشريعيا، ثم يجازف ابن عباس بدينه فيعاند ويكابر؟

وهل نحن مسبوقون بابن عباس إلى أن النهي يوم خيبر لم يكن تحريما بل إدارة وسياسة؟ وهل نقدم فهم العلماء المتأخرين على فهم ابن عباس شمس المجتهدين؟

أجيبوا يا قوم بالحق والوضوح، وإن أمعنتم في العناد المفضوح، فاسمعوا الصرامة من الصوت المبحوح:

قول مولانا علي: "لولا أن عمر رضي الله عنه نهى عن المتعة ما زنى إلا شقي" صريح في اعتقاده جواز المتعة، فلا يحتمل إلا هذا المعنى.

أما احتجاجه بحديث خيبر فيحتمل أنه احتج به على النسخ، أو على جواز منع المتعة من قبل الحاكم كالفاروق، فهو غير قطعي الدلالة.

وما احتمل وجها واحدا كان راجحا مقدما، وما احتمل واحتمل، سقط به الاستدلال.

هل تؤمنون بهذه القاعدة؟ فاحترموها إن كنتم مبدئيين، وطبقوها على مسألتنا يظهر لكم النور المبين.

وإن كابرتم وتعسفتم، فلكم ما لو تجنبتم ما تأسفتم:

كان مولانا أبو تراب يرى المتعة محرمة بالنهي يوم خيبر، على زعمكم الكاذب، وكان يجهل ترخيص النبي فيها بعد حنين وأوطاس، ثم لما ناقش الفقيه الغواص ابن عباس، أوضح له أن نهي خيبر لم يكن نسخا ولا تحريما عند عقلاء الناس، وعلمه أن المتعة شرعت بآية النساء يوم حنين، وأطلعه على قراءة سيدنا أبي بن كعب الصريحة في الزواج المؤقت دون مين، وأخبره أن الصحابة استمتعوا، بعد نزول الآية بالإذن المبارك حتى تشبعوا، فاقتنع سيدنا علي برأي حبر الأمة المتقي، وأدرك الحكمة فقول: "لولا أن عمر رضي الله عنه نهى عن المتعة ما زنى إلا شقي".

ولنا برهان على هذا الافتراض الذي يرفعه أهل الاعتراض، وهو قبل الانفضاض:

إن نقاشا بين إمامين كبيرين متواضعين حريصين على الدين، كعلي وابن عباس أولي الزين، لا شك يثمر اقتناع أحدهما، حفظنا وأنتم من العين.

وقد صح عن سيدنا ابن عباس أنه مات معتقدا جواز المتعة، وهذا يستلزم أنه لم يجد الصواب مع جد العترة، وأن الإمام تراجع عن رأيه آخر مرة.

وهذا ليس من الإمام بغريب، فقد رجع إلى رأي ابن عمه مرات غير كئيب، من ذلك اعترافه بالخطأ في تحريق عصاة الرب الحبيب:

روى الإمام أحمد وغيره أن مولانا عليا حرق ناسا ارتدوا عن الإسلام، فبلغ ذلك ابن عباس فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم بالنار، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: "لا تعذبوا بعذاب الله" بل كنت قاتلهم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من بدل دينه فاقتلوه". فبلغ ذلك عليا فقال: ويح ابن عباس، وفي رواية: ويح ابن عباس إنه لغواص على الهنات.

فهذا اعتراف من مولانا علي بمكانة ابن عمه العلمية، ورجوعه إلى آرائه الزكية.

وقد أفسد علينا الرواة مناظرتهما في شأن المتعة، فأخفوا تفاصيلها ونهايتها الممتعة، حيث رووها مختصرة مستبشعة.

إن ابن عباس من النوع الذي لا يهزم عند الحجاج، بل يفحم بالبرهان ويذهب اللجاج، ولو كان تحت الإكراه كما فعل بابن الزبير قتيل الحجاج.

فلا نشك في أنه رد على ابن عمه بما يسكت دعاة التحريم، لكن الرواة العاطفيين لم ينقلوا ذلك الرد العظيم، كيف، وقد اختصروا فأفسدوا أحاديث المصطفى الكريم؟

لكن استمرار حبر الأمة على القول بالإباحة، فضحهم وكشف تدليسهم فلا نياحة.

ومما يزيدنا إصرارا على أن القصة لم تنقل إلينا كاملة، وأن دعاة النسخ من رواتها حذفوا كلمات ابن عباس الحافلة، ما جاء في روايات المناظرة من إشارات هائلة، إلى أن حوارا طويلا جرى بين جدي ما بقي من العائلة.

فعند الطبراني وابن الأعرابي والخطيب وابن بشكوال: تكلم علي وابن عباس في متعة النساء، فقال له علي: إنك امرؤ تائه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن متعة النساء.

فأين كلام ابن عباس يا سادة، أم ترونه كان عاجزا؟

هذا، ولو كان مولانا علي يرى تحريم المتعة، لما احتاج حفيده سيدنا الحسن بن محمد بن علي لسؤال سلمة بن الأكوع، فإنه روى حديث جده في النهي عنها يوم خيبر، ثم رأيناه يسأل سلمة بن الأكوع عن حكمها.

فهل الإمام الشافعي ومن قلده أعرف من الحبر ابن عباس والحجة الحسن بن محمد الراوي؟

أما أنا والعقلاء فنقول: هيهات يبلغ علم الشافعي رحمه الله عشر ما علمه هؤلاء.

أما جملة: "إنك امرؤ تائه"، فتعني المتحير الضال، وقد وردت في صحيح مسلم وغيره، وأقسم بالله ربي أنها زيادة منكرة مكذوبة من قبل المتعصبين عمدا أو سهوا، إذ لا يليق بمولانا علي أن يقولها في حق حبر الأمة، وليس فوقها شتيمة جارحة.

والعبارة اللائقة بالإمامين هي ما جاء في صحيح مسلم أيضا: مَهْلاً يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- نَهَى عَنْهَا يَوْمَ خَيْبَرَ وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ.

واعلم أن الإمام مالكا روى الحديث في موطئه عن شيخه ابن شهاب الزهري عن الحسن وعبد الله ابني محمد دون تلك الشتيمة، وهكذا هو في صحيح البخاري.

وطرق الحديث مدارها على الإمام الزهري الراوي عن الحسن وعبد الله ابني محمد، فهو بريء من نسبة تلك الزيادة المنكرة الموضوعة عليه وعلى شيوخه.

فلا تغتر بورودها في المتابعات عند مسلم رحمه الله، فإنه لم يكن ينتقي الروايات كشيخه البخاري، وكتابه ليس قرآنا متواترا، فنصر على أنها مختلقة موضوعة، وأن واضعها ناصبي أراد الإساءة إلى جدي الشرفاء معا.

ووجود الزيادات الشاذة أو المنكرة بل والمكذوبة في صحيح مسلم الحافل، لا ينكره إلا مكابر أو جاهل، ولا يضر الكتاب عند الخبير العاقل، فالأصل في أحاديثه الصحة يا غافل، حيث يخرج الأصل الصحيح ثم يتبعه بالشواهد والمتابعات عن الثقة والمائل، وهذا مقرر في مقدمته معروف عند الأواخر والأوائل، فلا تنكر علينا بالكذب العاطل والزعم الآفل.

وإذا كنتم تقبلون تلك الزيادة الشنيعة، فقائلها عند الربانيين ليس عليا صاحب الخصال الرفيعة، بل هو علي سفيه ذو خلال وضيعة، فاربؤوا بأنفسكم عن المرويات المنحطة الصريعة.

الاعتراض الثاني:

يزعم المحرمون أن مولانا عليا لم يعارض قرار الفاروق عندما منع متعة النساء، ولم يأمر بها لما ولي الخلافة، فدل ذلك على فهمهم أنها محرمة عنده.

وهذا اعتراض الصبيان، إليك البيان:

الجواب الأول:

كان مولانا علي حريصا على عدم مخالفة قرارات الخليفتين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، أدبا معهما، وحرصا على وحدة المسلمين، وخشية استغلال خصومه كأهل الشام لأي مخالفة تصدر منه لهما.

أي أن ظروفه السياسية والعسكرية كانت تمنعه من تنفيذ آرائه المخالفة لمن تقدم عليه، حيث كان الجماهير يعتبرون اجتهادات الشيخين عليهما الرضوان، قمة الحكمة والصواب، ومن هنا كانت العامة مرحبة بالثورة على نظام مولانا عثمان، لأنه انحرف في نظرهم عن سيرة من قبله.

ولو أن الإمام عليا خالف ما استقر من إجراءات الشيخين كمنع المتعة، لانفض عنه غالب المبايعين له، والتحقوا بالمتمردين عليه، أو اختاروا مسارا آخر.

وبين أيدينا براهين على ما نقول:

البرهان الأول: كان غالب المسلمين يميلون إلى استخلاف مولانا علي بعيد سيدنا عمر، لكنه رفض شرط الحكم بسيرة الصديق والفاروق، وحق له لأنه مجتهد لا مقلد، بينما قبل ذو النورين الشرط، فبايعه المسلمون.

فتعلم الإمام الدرس، فكان يتحاشى مخالفة الشيخين عند توليه، وهذا المثال الأوضح:

كتب النبي عليه السلام لنصارى نجران كتابا، بخط مولانا علي، أن لا يجلوا من بلادهم، فأجلاهم سيدنا عمر لما كثروا خوفا على المسلمين، وكان إجلاؤهم بطريقة مشرفة لكنهم كانوا كارهين.

فلما استخلف مولانا علي، سأله النجرانيون العودة إلى بلدهم بالجزيرة، فرفض مخالفة الفاروق، وقال لهم: ما قدمت لأحل عقدة شدها عمر بن الخطاب رضي الله عنه. في رواية: إن عمر كان رشيد الأمر، فلا أغير شيئا صنعه عمر.

وكان الناس يقولون: لو كان الإمام طاعنا على عمل من أعمال سيدنا عمر، لطعن في إجلائه لأهل نجران، لأنهم كانوا يملكون عهد النبي صلى الله عليه وسلم بخطه، حتى إنه بكى لما أظهروه.

وهذه واقعة صحيحة رواها ابن أبي شيبة وأحمد في الفضائل، والبيهقي، وغيرهم.

ولسنا نشك في أنه رفض طلبهم سدا للذرائع التي قد يستغلها المتمردون الحيارى، إذ لو قبل لأشاعوا أنه يوالي النصارى، ويتعمد الإساءة إلى الخيارى.

فلما لم يفعل، كان ذلك أمارة على أنه لن يخالف الفاروق فيما هو دون قضية نصارى نجران، كمتعة النساء للعطشان.

وكان الإمام يكتفي بالإشارة إلى موقفه منها بكلامه المتقدم.

البرهان الثاني: صح في الإبانة لابن بطة، عن محمد بن إسحاق صاحب السيرة أنه قال: قلت لأبي جعفر محمد بن علي: أرأيت عليا حين ولي العراق وما كان بيده من سلطان، كيف صنع في سهم ذي القربى؟ قال: سلك به والله طريق أبي بكر وعمر. قلت: وكيف وأنتم تقولون ما تقولون؟ قال: أما والله ما نقول غير هذا، وما كان لأهله أن يصدروا إلا عن رأيه ولا يقولوا بغير قوله، ولقد كان يكره أن يدعى عليه خلاف أبي بكر وعمر رحمهم الله. هـ

الجواب الثاني:

سكت الصحابة عن كثير من قرارات الفاروق، لأنه كان شديد الصرامة، وخشية ظهور الفتنة بمقتله، وهكذا لم يعلنوا مخالفته، في متعة الحج مثلا، إلا بعد استشهاده.

أما مولانا علي، فكان متهما من قبل الرعاع منذ تأخره عن مبايعة الصديق، فتحاشى مخالفة الفاروق في القضايا الاجتهادية، وكان شعاره: "لأسالمن ما سلمت أمة محمد".

ثم إن الفاروق لم يحرم المتعة كما تكذبون عليه، بل أوقف العمل بها اجتهادا وإدارة، ومن حق الإمام أن يجتهد في تنزيل الأحكام الشرعية، وإذا عزم على أمر، وجب على الرعية أن تطيع، ومنها الإمام علي.

فسكوت الصحابة، ومعهم الإمام، عن قرارات الفاروق، لا يقتضي أنهم موافقون له، أو خائفون.

هذا، وتعلمون أن الفاروق منع متعة الحج ومتعة النساء في خطبة واحدة، ولم يتمرد على قراره أي من الصحابة، فهل متعة الحج عندكم محرمة منسوخة؟

واعلموا أن مولانا عليا وسيدنا أبي بن كعب، هما الوحيدان اللذان تجرءا على الفاروق، فأنكرا عليه منع متعة الحج، فأبان لهما أن قراره إجراء تنظيمي ليس إلا، فأقراه.

فالإنكار عليه في متعة الحج، إنكار ضمني عليه في متعة الفرج، وإقراره باجتهاده في التعبدية، إقرار منه باجتهاده في الجنسية.

أو يقال: سكت مولانا علي عن متعة النساء، لأنها أمر دنيوي من حق الحاكم أن يمنعه، أما متعة الحج فعبادة لا يجوز لأحد منعها ولو كان خليفة عادلا كالفاروق.

روايات مكذوبة للتشويش على مذهب الإمام في المتعة:

اختلق المتعصبون متونا ساقطة، نسبوها إلى مولانا علي، فننبه عليها قبل أن يحتج بها العاطفيون:

الرواية الأولى:

روى الحافظ البزار عن محمد بن الحنفية قال: سألت عليا عن المتعة، قال: نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن المتعة حرام.

وهذه الرواية واهية سندا، منكرة متنا، رواها أبو سعد البقال الواهي المدلس المضطرب المخالف للثقات، صاحب المنكرات، ثم فيها عبيد الله بن محمد شبه المجهول.

الرواية الثانية:

روى أبو عوانة من طريق عبد الوهاب الثقفي عن يحيى الأنصاري عن مالك عن ابن شهاب أن الحسن وعبد الله ابني محمد بن علي عن أبيهما عن علي بن أبي طالب قال: "حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم متعة النساء يوم خيبر".

قلت: لفظ "حرم" شاذ غير محفوظ، محرف عن "نهى"، فالذي في الموطأ والصحيحين وباقي المصادر، من رواية يحيى الليثي وابن قزعة وابن وهب وبشر وسفيان وغيرهم من أصحاب مالك عنه عن ابن شهاب عن الحسن وعبد الله عن أبيهما عن سيدنا علي أنه استعمل عبارة "نهى"، وليس حرم، وكذلك رواه أقران مالك عن الزهري كمعمر وسفيان وغيرهما.
وشتان بين "نهى" و"حرم".

والتحريف مصدره سوء حفظ عبد الوهاب الثقفي، الذي اختلط قبل موته بثلاث سنين.

ومما يؤكد فساد حفظه للحديث، اضطرابه في تاريخه، حيث جعل غزوة حنين مكان غزوة خيبر، في طريق صحيح إليه عند النسائي والفسوي، بنفس الإسناد عن يحيى الأنصاري عن مشايخه.

وقد أنكر عليه الحفاظ ذلك، فقال الفسوي: أصحاب الزهري كلهم يقولون خيبر، وكذلك قال مالك في الموطأ، وهو الصحيح يوم خيبر.

وفي تلخيص الحبير لابن حجر: يوم حُنَيْن، رَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ تَصْحِيفٌ مِنْ خَيْبَرَ، وَذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ أَنَّ عَبْدَ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيَّ تَفَرَّدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكٍ بِقَوْلِهِ: حُنَيْنٍ.هـ

قلت: سواء كان تصحيفا أو تحريفا، فالمحدثون يعترفون بوقوع عبد الوهاب الثقفي في الغلط.

فتأكد أنه لم يجود الحديث، فحرفه وتناقض.

الرواية الثالثة:

روي عن مولانا علي بن أبي طالب أنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المتعة. قال: وإنما كانت لمن لم يجد، فلما نزل النكاح والطلاق والعدة والميراث بين الزوج والمرأة نسخت. في رواية: فلما نزل النكاح والطلاق والعدة والميراث نهى عنها.

قلت: هذه رواية منكرة، وردت من طريقين ضعيفين جدا، لا ينجبران، رواهما الدارقطني والطبراني والبيهقي.

والمتن ساقط، لأن الأمور المذكورة شرعت قبل المتعة، فواضعه كذاب أحمق.

الرواية الرابعة:

روى ابن شاهين في ناسخه من طريق عبد الله بن سليمان عن شيخه أحمد بن محمد بن عمر اليمامي بسنده إلى مولانا علي أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن متعة النساء، ويقول: هي حرام إلى يوم القيامة.

قلـت: هذه رواية موضوعة والله، فعبد الله بن سليمان ابن أبي داود السجستاني، وشيخه أحمد بن محمد اليمامي، متهمان بالكذب، موصوفان بالوضع، فلا شك أن

الجملة الأخيرة من افتعال أحدهما.

خاتمة:

ــ مذهب مولانا أبي بكر في المتعة هو الإباحة، ثبت بروايات في غاية الصحة والصراحة.

ــ موقف مولانا عثمان غير صريح، لكنه يدرك بالقرائن والتلميح، لذي العقل الرجيح.

ــ حديث خيبر لا يدل على التحريم، قاله جمهور صحابة النبي الكريم، في مقدمتهم مولانا علي وابن عباس العليم، وعليه سائر العلماء مصححي حديث سبرة بن معبد، مدعي النسخ يوم الفتح الأمجد، ومنهم ابن حزم في المحلى، و ابن حجر في فتح الباري المجلى، وابن القيم في الزاد المعلى.

وقد شارفت كلمات المقال المحسوبة على التمام، والمتعة مشروعة عند الفاروق المعدود في العظام، لكن أخباره متشعبة كثيرة، فنفردها بمقالة مفصلة مثيرة، فترقبوها بإذن الكريم الوهاب، فإنها شمس تمحو الضباب.

خريج دار الحديث الحسنية
[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (54)

1 - ayour الاثنين 13 أبريل 2015 - 13:07
اتسال ما الفرق بين متعتك وبين بائعات الهوى??
ثم ان البلاد قد حسمت في خيارها واختيارها,فان كنت تنشد المتعة فلك في شطر ايران وجهة.
نحن يا فقيه زمانه في حاجة الى علماء رجال يستطيعون قول الحق في وجه الحاكم
وتوعية الشعب بما له قبل ما عليه.
نحن بحاجة الى علماء يفتون في كفر من لا يستطيع مجارات الجاPون والمركان في مستواهم العلمي عوض فتاوى الجنس وما جاورها
2 - لاديني مغربي الاثنين 13 أبريل 2015 - 13:19
اخواني المغاربة وكل مسلم بالعالم ، كفاكم كذب على نفوسكم وقول ما لا تعلمون من قبيل ان الاسلام دين بنها عن الفحشاء والمنكر ودين الانسانية وصالح لكل زمان ومكان ومن عند الله ارسله على رسوله و بلا بلا .. يعني كلام نتغنى به ورثناه أباً عن جد ، ولاكن اذا سالت احد هل سبق ودرست الاسلام دراسة نقضية ، ينظر اليك كالمغشي عليه ، لقد آن الاوان ان نحاسب هذا الدين بين يدينا وخاصة القران وتدبره ونحكم مخاخنا هل هو كلام الله حقا !!؟
اما بالنسبة للزواج المتعة ( الدعارة ) فهي ثالثة ثبوت الجبال وينص القران الذي قال " فما استمتعتم به الى اجل غير مسمى " يقول شيخ المفسرين عن ابن عباس انها نزلت في متعت النساء !!؟ وتمتع الرسول والصحابة ليلغيها عمر بن الخطاب لما رَآه من احراج مخالفا النص القراني والسنة !!؟ هنا سؤال يطرح نفسه ؟ بربكم هل تعتقدون هذا القرف من الله !!؟
3 - أنا على شفا الخروج من الإسلام الاثنين 13 أبريل 2015 - 13:22
السلام عليكم,
من بين المشاكل في هذا الدين الإسلامي، أنه فيه الحكم و نقيضه و أحكام أخرى بين بين كل هذا في نفس المسألة، و كل يدعي الحق.
السؤال الذي اطرحه : ما الهدف النهائي الذي يجب أن تحققه هذه الأحكام ؟ حتى الهدف النهائي ليس هناك إجماع حوله، فمنهم من يقول أن الهدف الأسم هو مرضاة الله، و منهم من يقول أن الأهداف الكبرى هى مقاصد الشريعة : الدين، النفس، العقل, العرض، المال...و هنا في المقاصد فحفض الدين مقدم بطبيعة الحال، أي أن حق الله و مرضاته مقدمة على كل شيء.
طيب كيف نعرف مرضاة الله....من خلال نصوص الحلال و الحرام....وهذه النصوص فيها ألف و ألف تؤيل يعني أن مرضاة الله لها ألف ألف تأويل....و نستمر ندور في حلقة مفرغة....هذا الدين ليس له لا ساس لا راس....
4 - moha الاثنين 13 أبريل 2015 - 13:24
لست افهم شيءا مع الاسلامويون في تحاليلهم اللا منطقية.
زواج المتعة الدي يجمع بين رجل وامراة لمدة قصيرة (3 ايام) وبعد الطلاق. ادا نتج حمل من هدا الزواج من سيتكلف بهدا المنتوج من العلاقة العابرة ?
ما هو الفرق بين هدا الزواج والزنا ?
نعم سيقول هدا القوم بان الاول حلال والتاني حرام !

هم اناس يحللون ما يريدون ويحرمون ما لا يريدون.
هدا يعتبر في نظري خطاب الجهلاء.
5 - مسعود السيد الاثنين 13 أبريل 2015 - 14:51
إن الحقيقة التي لا يرد أن يعرفها جميع المؤمنين بكل الأديان وليس المسلمين فقط .هو أن هده الأديان حالها كحال الحضارات صناعة إنسانية صرفة لا غير.كلها تناقضات وأضداد واختلافات الى آخره . هل يعقل أن إلاه له تسعة وتسعين إسما وكل اسم منها أعظم من العظمة وأوسع من الإتساع سيدع رسالته الينا تصل بكل هذا التناقض والتشويش والاختلاف وحديث صحيح وضعيف ومقبول ومكذوب وقال هذا عن هذا وصحح هذا لهذا وكذب هذا ما قاله هذا عن هذا . شخصيا لا فرق لدي بين الشيعة والسنة في هذا الباب لان لأصل بضاعتهم مصدر واحد ول اختلفوا.
6 - R&D الاثنين 13 أبريل 2015 - 15:04
ففي قوله تعالى: (والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون). والمرأة المتمتع بها ليست زوجة، لأن علاقة الزوجية توجب التوارث بين الطرفين، كما توجب على الزوجة العدة في الوفاة والطلاق الثلاث، وهذه أحكام الزوجية في كتاب الله تعالى، والقائلون بالمتعة من الروافض يرون أنه لا توارث بينهما ولا عدة. وهي ليست بملك يمين، وإلا لجاز بيعها وهبتها وإعتاقها، فثبت أن نكاح المتعة من الاعتداء المذموم.
7 - زين العابدين.. الاثنين 13 أبريل 2015 - 15:34
قول مولانا علي: "لولا أن عمر رضي الله عنه نهى عن المتعة ما زنى إلا شقي" صريح في اعتقاده جواز المتعة، فلا يحتمل إلا هذا المعنما احتجاجه بحديث خيبر فيحتمل أنه احتج به على النسخ، أو على جواز منع المتعة من قبل الحاكم كالفاروق، فهو غير قطعي الدلالة.

وما احتمل وجها واحدا كان راجحا مقدما، وما احتمل واحتمل، سقط به الاستدلال.

هل تؤمنون بهذه القاعدة؟ فاحترموها إن كنتم مبدئيين، وطبقوها على مسألتنا يظهر لكم النور المبين.

وقضية الناسخ والمنسوخ لعبة اهل السنة في قراءتهم و تفسيرهم لكتاب الله وهذا ارتداد على الفهم السليم بحيث القران الكريم واضح البيان وليس فيه نسخ و منسوخ كما يدعي فقهاء السنة ....
8 - R&D الاثنين 13 أبريل 2015 - 15:52
رداً على 7 - زين العابدين..

يقول الله تعالى : (ماننسخ من آيةٍ أوننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير) [ البقرة : 106] إقرأ كتاب الله قبل أن تسمع لأئمة الضلال.

تحريم المتعة لم يكن في عهد عمر إبن الخطاب رضي الله عنه: وما رواه البخاري ومسلم من حديث الحسن وعبد الله ابني محمد ابن الحنفية عن أبيهما أنه سمع علي بن أبي طالب يقول لابن عباس: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن متعة النساء يوم خيبر وعن أكل لحوم الحمر الإنسية".

(3) وعن سَـبُرة الجهني قال: "أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمتعة عام الفتح حين دخلنا مكة ثم لم نخرج منها حتى نهانا عنها" رواه مسلم.
(4) وعن سَـبُرة الجهني أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة وقال: (ألا إنها حرام من يومكم هذا إلى يوم القيامة، ومن كان أعطى شيئاً فلا يأخذه) رواه مسلم.
9 - توفيق ابراهيم الاثنين 13 أبريل 2015 - 17:05
لم نتوقع يوما أن يطلع علينا من ينتسب للسنة بمثل هذا القول , و الأدلة على تحريم المتعة مشهورة و منها عن سبرة بن معبد الجهني عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ((يا أَيُّها الناسُ ! إني قد كنتُ أَذِنْتُ لكم في الاستمتاعِ من النساءِ . وإنَّ اللهَ قد حَرَّم ذلك إلى يومِ القيامةِ . فمَن كان عندَه منهن شيءٌ فلْيُخِلَّ سبيلَه . وَلَا تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا)) و هذا الحديث في صحيح مسلم برقم 1406 و صححه الإمام الألباني في صحيح الجامع برقم 7878 .

المريد للحق يكفيه دليل و صاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل.
ممكن الكاتب يجيب..
أسني أم شيعي؟
لو أتاك منحرف و قال لك خلي بيني و بين بنتك أو زوجك لأستمتع بها فبماذا تجيبه؟
10 - كون تمرG الاثنين 13 أبريل 2015 - 17:54
إن كانت المتعة حلال عند هاد السي الزرG
فهل يقبل ان يعطيني بنته أو قريبته لكي أتمتع بها لأسبوع فقط ؟؟؟؟؟؟؟
وااااا رويبضة إنك تهرف بما لاتعرف
11 - أمــ ناصح ـــيــن الاثنين 13 أبريل 2015 - 18:10
ويبقى السؤال مطروحا:
إذا كان نكاح المتعة زنى وفاحشة فكيف أباحه الله ورسوله للأصحاب؟فلا الفضيلة تتجزأ ولا الرذيلة.
إن طرح نكاح المتعة على بساط البحث لا ريب سيذيب قدرا من الجليد بين جناحي الأمة من الشيعة والسنة،كما أنه سيطمر الهوة بين المحافظين والحداثيين ويجعلهما يلتقيان في نقطة وسط لا إفراط فيها ولا تفريط في ما يخص العلاقات الجنسية،وسيحرر المرأة من ربقة المتاجرين بها عندما تصبح سيدة مالكة لجسدها،وسيحرر الناس من عقدة الشعور بالذنب عندما يعلمون أن ما كانوا يمارسونه ليس حراما،ولكن عليهم التقيد بالضوابط القانونية والشرعية التي تحفظ الأنساب والحقوق.
كما أن الأجتهاد الفقهي في ضوء الآيات القرآنية والمعطيات العلمية سيحل مشلكة الأبناء(الطبيعيين)بنسبتهم إلى آبائهم البيولوجيين وتخليصهم من عار حمل اسم(لقيط)مدى العمر وما يرافق ذلك أحقاد وعقد.
أخيرا،لايُعقل أن يتزوج شيوخ الدين والدولار والأثرياء مرارا تحت شتى العناوين،ثم ينصحون الشباب الفقير بالصبر والصوم وغض البصر وعدم ممارسة العادة السرية...فينضاف إلى الفقر الحرمانُ والشعور بالذنب والعقد النفسية...،هذا المزيج هو الذي يزج بهم غالبا في ممارسات أشنع.
12 - samdz الاثنين 13 أبريل 2015 - 18:12
الصراحة مادخلتليش حكاية زواج المتعة والصراحة من يؤمن بهدا الزواج فهو عاشق الجنس فقظ واتمنى ان تمون بناته ايضا تتزوج زواج متعة
13 - ١محمد١ الاثنين 13 أبريل 2015 - 18:25
الزواج في جميع الديانات السماوية و خاصة الإسلام الهدف منه تكوين أسرة وللاستجابة لنداء الفطرة والمحافظة على العفة والحصول على الهدوء والسكنية والمودة والحب ولتطوير النفس لكي تقدم الأفضل لأسرتك و مجتمعك وللحفاظ على الجنس البشري من خلال النسل و تربيتهم التربية الجيدة...

كيف تقارن هذه الأهداف النبيلة بمتعة آنية تدوم لأيام فقط؟

أقنع عقلي يا سعادة الشيخ ليس بتدجيج مقالك بترسانة مما قيل في المذاهب بل بإستخدام العقل و الحجة...
14 - افضل من الزنا الاثنين 13 أبريل 2015 - 18:52
بكل صراحة نحن العرب أجلاف غليظو الطبع لانقبل المتعة لاننها تتنافى مع غلظتنا,ورجولتنا..سؤال بسيط ادا كانت المتعة حلال فهي حلال و كفى ولوكانت مخالفة لطلريقة تفكري.ولا اقبله لاختي او ابنتي.تم المتعة تصلح للشباب الغير القادر على الزواج.. وهي افضل من انتشار الزنا سرا في البيوت..فانت لاتدري ما سوف تفعله ابنتك او اختك في السر..والقران ليس فيه تناقض ..انما يعرض عليك في قضية واحدة حليين..واحد فيه رخصة للضعفاء و الثاني فيه قوة و عزيمة للاقوياء..فان كنت تؤمن بالزواج الشرعي فلك دلك.. ولكن يوجد معك في المجتمع الضعفاء ..وما يضرك ان تمتعو حلالا..الا تعلمون ان الحضارة الغربية استفادت من زواج المتعة قرونا وابدعت وتقدمت,.تعجبكم اروبا و امريكا بطريقة حياتها وتنسون أن شبابهم يتمتع مند المراهقة,.ونحن نترك اولادنا و شبابنا يمرض بالكبت ويزني سرا..وليس لنا الشجاعة حتى على تقبل الحقيقة وهي ان الخليفة عمراجتهد و اخطأ
15 - almohandis الاثنين 13 أبريل 2015 - 19:34
هذا المحدث الكبير لازال يحطب في الليل و ينقل الرويات الشاذة و الغريبة و الضعيفة و المنسوخة و التي تراجع عنها أصحابها ..ينقل عن ابن حزم و هذا الامام ينقل الإجماع على تحريمها و كل أئمة الاسلام نقلوا الإجماع على تحريمها بل هي دعارة 100%. بالله عليكم يا مسلمين هل هناك دين على وجه الارض يجعل الدعارة من القربات ؟ نحن نعلم يقينا ان التشيع ينتشر بالخمس و هذه الفاحشة المسمية بالمتعة. و لذلك ملالي ايران يركزون في دعوتهم على هذين الأصلين الذين هما من أعمدة الدين الشيعي المجوسي .بالخمس ينشرون دعوتهم و يأخذون به أموال الناس بالباطل و المتعة تغري الشباب و المكبوتين ..
يا رجل انت تسيء الى الاسلام وتسبب في الردة و العياذ بالله و من المعلقين من اصبح يفكر جديا بمغادرة الاسلام و نحن نقول لهؤلاء المسلمين لا تغتروا بدين المجوس المبني على الهوس الجنسي شريعة محمد صلى الله عليه وسلم جاءت لبناء الاسرة المبنية على الحب و المودة لتعلموا ان المجوس و العرب في الجاهلية كانوا غارقين في الرذيلة و الفحش حتى ان المرأة كان يقع عليها عشرة رجال و يعتبرون هذا زواجا و كانت تنسب الولد لمن تشاء و من شاء فليطالع حول الجاهلية
16 - فاضل الاثنين 13 أبريل 2015 - 20:00
1- نقل الكاتب عن ابن حزم في المحلى9/519:( وقد ثبت على تحليلها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة من السلف...)

ولكنه لم ينقل عنه قوله:( 1858- مسألة : قال أبو محمد : ولا يجوز نكاح المتعة ، وهو النكاح إلى أجل ، وكان حلالا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نسخها الله تعالى على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم نسخا باتا إلى يوم القيامة )!

2- قال ابن حجرالعسقلاني: (وقال ابن حزم : "ثبت على إباحتها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن مسعود ومعاوية ..."؛ قلت : وفي جميع ما أطلقه نظر ، أما ابن مسعود فمستنده فيه الحديث الماضي في أوائل النكاح ، وقد بينت فيه ما نقله الإسماعيلي من الزيادة فيه المصرحة عنه بالتحريم...؛ وقد اعترف ابن حزم مع ذلك بتحريمها لثبوت قوله صلى الله عليه وسلم " إنها حرام إلى يوم القيامة " قال فأمنا بهذا القول نسخ التحريم ). فتح الباري؛ كتاب النكاح، باب نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نكاح المتعة آخرا.
17 - Najib الاثنين 13 أبريل 2015 - 20:08
Notre génération, j'ai plus de 50 ans, avait des objectifs nobles. Réussir des études et servir son pays, sa communauté, l'humanité...
Le désir sexuel nous brûlait le coeur mais le respect et l'amour qu'on avait pour nos camarades féminines nous empêchaient de jouer avec leur corps. A Paris, j'avais un voisin iranien qui profitait de cette brèche et qui avait une copine blonde (française?) et cela me donnait encore plus de fierté à rester homme respectueux de la fille qui allait devenir femme et maman et grand-mère.
Aujourd'hui, je raconte ma patience à mes étudiantes et beaucoup trouvent dans mon cheminement un beau cadeau à préserver pour le mariage.
Ici en Europe, on préserve nos filles et certains au Maroc leur apprennent addaaara au nom du fiqh.
L'auteur devrait avoir peur s'il lit les commentaires de ceux qui vont hair notre Religion.
Chnou rbahti a si lafqih?
18 - abderrahim الاثنين 13 أبريل 2015 - 20:10
اني استغرب كيف استطاع هذا العالم الجليل ان يجد الوقت الكافي في البحث المركز في موضوع زواج المتعة, وكان المغاربة لا شغل لهم سوى التفكير في الجنس...المواطن المغربي البسيط ,يريد فقط ان يجد عملا شريفا,وسكنى لاءقة للسكن,وبعد ذلك يبحث عن شريكة الحياة.ومن الطبيعي ان تكون بينهما الفة ,ومحبة.واحترام . وحتى ما اذا انجبوا اطفالا ,احسنوا تربيتهم.هذا ما يفكر به المواطن والمواطنة.اذا كان فعلا هذا العالم الجليل يريد مساعدة المغاربة بابحاثه,فليساعدنا في هذه المعضلة التي نعيشها يوميا ,لكن نتجاهلها.امهات عازبات,اطفال متخلى عنهم, عاءلات تعاني في صمت بسبب هذه المعضلة. اما موضوع زواج المتعة , فلا اعتقد ان مواطنا سويا يهمه هذا الموضوع.الناس مشغولون باشياء وامور تنمي عقولهم-اما زواج المتعة فقد طواه الزمن منذ وقت بعيد .الامم يا شيخنا العزيز تعمل ليل نهار من اجل ايجاد ادوية قادرة لمعالجة امراض خبيثة كاالسرطان مثلا,ونحن لا زلنا نفكر في زواج المتعة...واختمل قولي هذا ان يهديني الله سواء السبيل ,ومعذرة لاستاذي الجليل , ان كنت في نظركم جانبت الصواب,والله الموفق.
19 - chakib الاثنين 13 أبريل 2015 - 20:30
كما يخرج علينا بين الفينة والاخرى علمانيون بكلام لم نعهده من قبل كذلك بدأ يفعل المتأسلمون بفتاويهم المثيرة للجدل والهدف المشترك الذي يجمعهم هو ارباك هذا الشعب بحيث لا يعرف الى اين يتجه وتختلط عليه الامور فيضيع الدين برمته
20 - فاضل الاثنين 13 أبريل 2015 - 20:30
قال الكاتب:(والحق أن أبا الحسنين يجيز المتعة، تواتر ذلك عنه في كتب الشيعة)

أقوال أئمة أهل البيت و موقفهم من زواج المتعة وبيان كيف أن الشيعة خالفوا منهج أئمة أهل البيت المحرم لزواج المتعة قولا وممارسة:

عن علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن(ع) (موسى الكاظم) عن المتعة فقال : وما أنت وذاك فقد أغناك الله عنها.[ خلاصة الإيجاز في المتعة للمفيد ص 57 والوسائل 14/449 ونوادر أحمد ص 87 ح 199 الكافي ج5 ص 452.]

وعن المفضل قال: سمعت أبا عبد الله يقول (ع) يقول في المتعة: ( دعوها ، أما يستحي أحدكم أن يرى في موضع العورة فيحمل ذلك على صالحي إخوانه وأصحابه؟!) [الكافي 5/453 ، البحار 100وكذلك 103/311 والعاملي في وسائله 14/450 ، والنوري في المستدرك 14/455].

وعن عبد الله بن سنان قال: (سألت أبا عبد الله (ع) عن المتعة فقال: لا تدنس بها نفسك !) [ مستدرك الوسائل ج 14 ص 455 ].

عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : (حرم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم خيبر لحوم الحمر الأهلية ونكاح المتعة). وهذا قد رواه الطوسي في [الاستبصار الجزء 3 ص 142 ] كما رواه صاحب [ وسائل الشيعة ، الحر العاملي ج21 ص 12].
21 - ابن صالح الاثنين 13 أبريل 2015 - 20:40
رد على 15 لا تتسرع و تحكم على الدين باكمله وانت لا تدري ما هو مدلول اية النسخ في القران الكريم وهل هناك ناسخ ومنسوخ اصلا في كتاب الله وهل المقصود باالآية اهو الجزء من القرأن ام هو المعجزة انصحك بمراجعة كتاب الاسلام والايمان لمحمد شحرور لتعلم كيف ان الكثيرين شوهو هذا الدين بقصد او غير قصد ولتعلم ايضا اننا لسنا في مستوى هذا الوحي الرباني العظيم
الذي يغرف منه الان بعض العلماء الغربيين كل حسب تخصصه اما نحن فنريد ان نفهم كله وبلا اي تخصص عندنا ولا علم يذكر بل الادها نريد ان نفهم القران كما فهمه ابن كثير والطبري وهم ابناء زمانهم استمع ايضا لخطبة عدنان ابراهيم بعنوان = الجامع المانع في تفسير ايات السيف
22 - ملاحظ الاثنين 13 أبريل 2015 - 20:51
ايها المسلمون الاعزاء
عليكم بما ملكت ايمانكم احسن لكم من زواج المتعة
احمدوا الله على ان بناتكم واخوتكم لسن مما ملكت ايمان الكفار من بقية دول العالم
قمة غباء المسلمين
اه وياليت لو كان هذا العالم عالما في البيولوجيا اوالصيدلة او الاقتصاد او الفلاحة او الخ بدل النكاح و المتعة الجنسية الحيوانية
23 - R&D الاثنين 13 أبريل 2015 - 20:55
إلى 15 - Kant Khwanji



في جميع مقالتك أو تعليقاتك تأتي بكم هائل من بعض الأيات و تخلطها ببعض إنحرافات وكذب التاريخ لتخرج منها خلطتك النتنة.

أنصحك إذا خرجت من هذا الدين أن تلتفت إلى دينك الجديد وأن تهتم بحياتك الجديدة التي تتلذذ بنورها وأترك عنك مضيعة وقتك في دين المتناقضات وضعنا نعمه في جهلنا وفي متناقضاتنا.
24 - rachid الاثنين 13 أبريل 2015 - 21:14
اخاف على امتى من يهود امتي.صدقت يا رسول الله ها نحن في زمن الرويبضة ,الجهال يفتون ويحللون و يحرمون و...ولكن هذا ليس جديدا فزمن الفتن داءما يعرف ظهور المنتهزين والحاقدين على الاسلام.القافلة تسير والكلاب تنبح ...وفي الاخير نطلب من الله ان يثبتنا على دين الاسلام الذي بعث به خاتم الانبياء و الرسل.
25 - فواحدة ولن تعدلوا الاثنين 13 أبريل 2015 - 21:42
فضيلة الشيخ جاء في الأثر أن رجلا سأل عمر بن الخطاب في وقت الحرب قائلا "هل دم البعوض نجس " فأجابه عمر غاضبا ـــ يقتل المسلمون وتسأل" هل دم البعوض نجس " أتسائل ما الذي سيضيفه زواج المتعة للمجتمع غير التنصل من الإلتزامات الأسرية ،واستغلال البنات الفقيرات مقابل لقمة عيش او الستر هل ستعدل بينها وبين الزوجة الاصلية وهل ذلك بموافقة الزوجة الأولى أم لاوهل هناك إشهار للزواج أم لا وإذا لم يكن إشهار فقد صقط احد شروط الزواج،وكما قال الفقهاء الإبن للفراش هل له كامل الحقوق في النفقة والإرث وغير ذلك. الإشكال ليس في تطبيق الدين لكن الإشكال في الذي سيطبق الدين عندما يكون في مجتمعنا أمثال ابوبكر وابن حزم وعمر وامثالهم يمكنك الكلام عن زواج المتعة، فأنت الآن تفتح بابا او مخرجا للمنافقين والمكبوتين أما المتقين فواحدة ويخشى أن لا يعدل و واحدة ويخشى أن تلهيه عن ذكر الله .
26 - هواجس الاثنين 13 أبريل 2015 - 22:34
قد يستعصي على فقيه ايجاد مخارج شرعية لبعض القضايا الطارئة بسبب اختلاف تأويلات نصوص الله او لاي سبب آخر ، الا موضوع الجنس ، فلا خلاف حوله ، كل الطرق تنتهي عند ضفاف افخاد الاناث بدأ بالرضيعات مرورا بالطفلات وليس انتهاء بالعجائز ، بل امتدادا لجثث الزوجات ايضا ، استباحة كاملة وشاملة لجسد المرأة تفخيدا واغتصابا وهجرة وطلاقا وتعددا "حرث لكم"
لذلك ، لا يفاجئنا ان تجد من النصوص في الكتاب والسنة ما يحل زواج المتعة ، القضيب الفقهي لا يمكن تصوره في حالة عطالة ، الجنس و"قشاوشه" هو المحرك الاصلي لعقية الفقيه ، وصلت الوقاحة ببعضهم الى درجة استحلال جسد الميتة وزوجة الاب ، والام ايضا شرط تغليف الحشفة...كل الطرق تؤدي الى فرج الانثى الادمية بغض النظر عن اصلها وفصلها وصفتها ، ليس في الدنيا فقط وانما في الآخرة ايضا ، "اللعبة" كلها تدور حول الجنس ، منه بدأت واليه ستنتهي ، زواج المتعة بالاصطلاح الحديث هو "الدعارة حلال " الجسد مقابل المال ، المتعة هي القاسم المشترك بين كل انواع العلاقة بين رجل وامرأة ، ومن يريد ان يظل في حالة استمتاع دائمة فليقبل باكل ناسخ ومنسوخ من احكام دين الله ، جلا وعلا ..
27 - فاضل الاثنين 13 أبريل 2015 - 22:39
(إن فتاوى الفقهاء هذه وأمثالها أدت إلى انزلاق المجتمع إلى ممارسة علاقات جنسية تحت ستار المتعة في غاية البشاعة، حتى لو كانت هذه الفتاوى في الأصل لا تجيـزها، لكنها جزماً هي التي شجعتها ووفرت المناخ الملائم لوجودها ونموها. وقد سمعنا من ثقات أمثلة كثيرة منها:

-مجموعة من الطلبة في (قسم داخلي) يأتون بامرأة ساقطة يصيبها أحدهم والبقية ينتظرون في الصالة حتى إذا خرجت أخذها الآخر … وهكذا حتى يكتمل النصاب! في مكان واحد وساعة واحدة من ليلة أو نهار!

-إخوة تجار يسافرون بالتناوب إلى بلد مجاور استأجروا بيتا واستقعدوا فيه امرأة تخدمهم وينكحونها جميعا على هذه الصورة المزرية: يأتي الأول فيستمتع بها طيلة أيام إقامته حتى إذا جاء أخوه ليحل محله تركها له ورجع إلى بلده ليأتي الثالث… وهكذا عافاك الله!

- رجل دخلت زوجته المستشفى ، فجاءت أختها مكانها لتعتني بأولادها. هل تعرف كيف يمكن لزوج أختها أن يزني بها (شرعاً)!؟

قال له إمام الحسينية: طلق زوجتك دون أن تخبر أحدا، حتى إذا رجعت زوجتك إلى بيتها انوِ إرجاعها إلى عصمتك وينحل الإشكال!)

نكاح المتعة.. نظرة قرآنية جديدة ..د. طه الدليمي
28 - الريف الغالي الاثنين 13 أبريل 2015 - 22:47
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أن محمدا عبده و رسوله صلى الله عليه و على آله و أصحابه و من تبعهم بإحسان الى يوم الديـــن ، أما بعد

أمة الإسلام : نحن اليوم نمر باختبار حقيقي ، وامتحان رباني ، ليميز الله الخبيث من الطيب ، قال تعالى : { ألم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ } ، الأمة اليوم تمر بمنحنيات خطيرة ، وتجارب مريرة ، ليبين المنافق من المسلم ، والكاذب من الصادق ،
و اريد فقط ان اقول ان هدا الدين لم ينصر يوما بكثرة عدد و لا بقوة عدة بل بتوفيق الله و نصره لعباده الصادقينفلو كان 10 فقط في جمع من المسلمين
صادقون في نيتهم لله عز و جل لنصرهم الله اجمعين
و اريد ان اضيف ان هناك حقا من عمل بهدا و راح يدود عن دين الله
لا يهمه اي متقاعس ولا اي متخادل
لم ينتظر النيام حتى يستيقظوا ليلتحقو به
و لك في صلاة الفجر خير دليل هل ينتظر فيها المصلون حتى يستيقظ النيام ؟؟
عبادة الله لا تنتظر وليس لها وقت محدد متى نصرتم الله نصركم على الظالمين
و الله غالب على امره و لكن اكثر الناس لا يعلمون
29 - Kant Khwanji-droit.de.réplique الاثنين 13 أبريل 2015 - 23:56
25 - R&D
هل تكفر بالآية التي أنت نفسك استشهدت بها؟(حول النسخ)
لما يعوزكم الرد و ترفضون المنطق،وتصابون بإحباط شديد تكفرون ولا تفكرون (لأنه سلاحكم الوحيد ضد من رفض ارهابكم ودافع عن حياته)
أنا لم انتحل شيء، و لم ازور شيء، بل فقط ربطت منطقيا بين ما جاء في كتابك المقدس!
كان عليك أن تلوم مؤلفي كتابك المقدس لا أن تصب جاب غضبك وإحباطك علي!
لم أكن أبدا لأهتم بخرافاتكم، لو انكم اتخذتمونها في حياتكم الخاصة فقط دون فرضها علينا بالسيف وقطع الرقاب،لو تركتموننا نعيش بسلام دون أن نعترض لحياة أي منكم بسوء، لولا انكم "تتلذذون" باراقة دمائنا البريءة، عبر فتاوي "علمائكم الأجلاء" في المجلس العلمي الأعلى(أعد قراءة النص المنشور على هسبريس من طرف "الدكتور" العلامة بنحمزة في دفاعه المستميت عن قتل كل المفكرين والعلماء الحقيقيين والمتنورين والوطنيين بكل "علمية"،لو رفضوا قول ما قالته قريش زمانهم "هذا ما وجدنا عليه اباؤنا")!
الفقيه أعلاه، عن قصد أو عن دونه،يبرهن أن الاسلام أجاز الزنا بشكل ملتو"زواج المتعة"وهذا أقل فظاعة من العبوديية الجنسية"ملكات اليمين"،اضافة لزنا المحارم (أسطورة آدم) المنتحلة كمعظم عربي مبين!
30 - فاضل الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 01:44
1- قال الكاتب:"يرى ابن حزم أن الإمام متوقف في مسألة المتعة...وهذه شهادة إمام كبير على أن الإمام لم يكن يرى التحريم.."

إذا كان ابن حزم إماما كبيرا، فلماذا لم يأخذ بفتواه التي يرى فيها تحريم المتعة، كما سبق؟

2- الحديث ( لولا أن نهى عن المتعة عمر ما زنى إلا شقي )، المنسوب لعلي بن أبي طالبحديث باطل لا يصح عند أهل السنة، ولا يصح أيضاً من طرق الشيعة، لأنه من رواية المفضل بن عمر، وهو عندهم: فاسد المذهب، مضطرب الرواية لا يعبأ به، ضعيف متهافت، ولا يجوز أن يكتب حديثه، بل أخرج الكشي في رجاله ص 322 عن أبي عبد الله ( جعفر الصادق ) أنه قال لإسماعيل بن جابر: أنت المفضل وقل له: يا كافر يا مشرك ما تريد إلى ابني؟ تريد أن تقتله؟.

3- قال الكاتب:"فهل يعقل أن يكون مولانا علي قصد الاحتجاج بحديث خيبر على التحريم والنسخ بعد الإباحة، ثم تخالفه ذريته؟"

وهل هذه حجة؟
31 - فاضل الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 02:28
1- قال الطبري في تفسيره:«وأما ما رُوِيَ عن أُبَيِّ بن كعب وابن عباس من قراءتهما "فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى"، فقراءةٌ بخلاف ما جاءت به مصاحف المسلمين. وغير جائزٍ لأحدٍ أن يُلحِقَ في كتاب الله تعالى شيئاً لم يأتِ به الخبرُ القاطع الْعُذْر عَمَّنْ لَا يَجُوز خِلَافه».

2- الثابت عن علي بن أبي طالب في الصحيحين أنه كان يرى المتعة محرمة وأنه أنكر بشدة على ابن عباس إباحتها حتى قاله له: «إنك أمرؤٌ تائه».

وأخرج مسلم عن أبي نضرة قال: كنت عند جابر بن عبد الله فأتاه آت فقال: «ابن عباس وابن الزبير اختلفا في المتعتين». فقال جابر: «فعلناهما مع رسول الله، ثم نهانا عنهما عمر فلم نعد لهما».

قال النووي: «هذا محمول على أن الذي استمتع في عهد أبي بكر وعمر لم يبلغه النسخ. وقوله "حين نهانا عنه عمر" يعني حين بلغه النسخ». قال ابن حجر: «فإن كان قوله "فعلنا" يعم جميع الصحابة، فقوله "ثم لم نعد" يعم جميع الصحابة، فيكون إجماعاً! وقد ظهر أن مستنده الأحاديث الصحيحة التي بيناها... وإنما قال جابر "فعلناها" وذلك لا يقتضي تعميم جميع الصحابة، بل يصدق على فعل نفسه وحده».
32 - أمــ ناصح ـــيــن الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 09:31
شيخنا الفاضل:
ذكرتَ أن الإمام عليّ بن أبي طالب أحرق قوما غَلوا فيه وقالوا بألوهيته!؟
الغلو في الإمام من الأمور التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم عندما قال:"يا علي،إن فيك من عيسى مثلاً أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس بها"،ولابد أن النبي أخبره بالإجراءات التأديبية التي سيواجههم بها.
قد علمتَ شيخنا الفاضل إن سياسة بني أمية قامت على الحط من قدر الإمام علي وأهل بيته،وتجريدهم من كل فضيلته،أو نسبة فضائلهم إلى الآخرين،حتى إذا قُتل في محراب الصلاة ووصل خبر مقتله إلى أهل الشام قالوا في استغراب:"وهل كان أبو تراب يصلي"؟!فلا شك أن أنهم في المقابل حاولوا أن يلصقوا به كل نقيصة وينسبوا له كل جريرة،للطعن فيه والتغطية على جرائم سابقيه.
فقد ثبت أن الخليفة أبا بكر أحرق الفجاءة السلمي،ثم ندم على ذلك وهو على فراش الموت:"وددت أني لم أحرق الفجاءة السلمي وأني كنت قتلته تسريحا أو خليته نجيحا"،كما أن خالد بن الوليد أحرق جماعة من بني سليم بدعوى ارتدادهم،وأحرق رأس مالك بن نويرة،فاعترض عمر على حرقهم.ألم يكن الإمام أولى بعلم الحُكم وهو القائل:"سلوني قبل أن تفقدوني"؟!
33 - مسلم غيور الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 09:58
إذا كان زواج المتعة حلالا فلماذا أجمعت جميع المذاهب الأربعة السنية على تحريمه ابتداءا من مذهبنا المالكي ثم الشافعي ثم الحنفي ثم الحنبلي؟وإذا كان حلالا فلماذا الشيعة وخاصة أئمتهم يبيحونه لأنفسهم ويمنعون غيرهم من الشيعة أن يفعلوه في بناتهم يا شباب الاسلام اقرءو كتيب صغير لحسين مساوي رحمه الله كان شيعيا ثم أصبح سنيا وانظرو مادا يقول عن الخميني وزواج المتعة قال تعالى:ولا ينبؤك مثل خبير.هذا الرجل العظيم كان شيعيا ثم أصبح سنيا فألف كتابا أسماه "لله ثم للتاريخ" وتذكرو قول الرسول الاكرم صلى الله عليه وسلم:الحلال بين والحرام بين..." والذي أراد أن يتأكد من تحريمه وجرمه يطرح السؤال على نفسه هل يعقل تفعل أختي أو أمي أو خالتي أو عمتي ذلك؟ على غرار قو النبي صلى الله عليه وسلم لذلك اشاب الذي استأذنه في الزنا:"أترضاه لأمك أترضاه لخالتك...وهذا الرجل الذي كتب هذا المقال ما أظنه إلا شهوانيا أو شيعيا يتقمص لباس السنة وهذه هي التقية وهي من عقائد الشيعة الخبثاء أعاذنا الله من شرهم وضلالهم.
34 - أمــ ناصح ـــيــن الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 10:18
هواجس
المؤمنون يسبون الظلام ثم يتسترون به عند ارتكاب المعصية!أما المعادون للدين عامة فأدعوهم لكشف زيف الأصل قبل الفرع.
التوراة تتحدث أن إبراهيم تزوج أخته من أبيه سارة.وفي سفر التكوين يقوم إبراهيم بإعطاء زوجته سارة(ساراي)لملك جرار(أبيما لك)فجاء الله(لابيما لك) في الليل وقال:له ها أنت ميت من اجل المرأة التي أخدتها فإنها متزوجة ببعل،ثم إن(أبيما لك)عاتب ابراهيم على فعلته تلك فقال إبراهيم:إني قلت ليس في هذا الموضع خوف الله البتة فيقتلونني لأجل امرأتي.وبالحقيقة أيضاً هي أختي ابنة أبي،غير أنها ليست إبنة أمي،فصارت لي زوجة.
وفي سفر التكوين دائما جاء ما يلي:وصعد لوط من صوغر وسكن الجبل وابنتاه معه... وقالت البكر للصغيرة:أبونا قد شاخ وليس في الأرض رجل ليدخل علينا كعادة كل الأرض،هلم نسقٍ أبانا خمرا ونضطجع معه فنحيي من أبينا نسلا،فسقتا أباهما خمراً في تلك الليلة ودخلت البكر واضطجعت مع أبيها ولم يعلم باضطجاعها ولا قيامها،وهكذا أيضاً فعلت الصغرى فحبلت ابنتا لوط من أبيهما فولدت البكر ابنا ودعت اسمه موآب وهو أبو الموآبيين إلي اليوم،والصغيرة ولدت أيضاً ابنا ودعت اسمه بن عمىٍ، وهو أبو العمونيين إلي اليوم"
35 - ءانا ما فقيه ما والو الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 12:23
مجتمعنا يزخر بالءامثلة التي تبين ءان المتعة معمول بها على مستوى واسع. قد تسمى ذعارة لما يفتضح ءاتوها ويكونون عادة من الشعب الفقير الذي يحرم عليه ذوو الءامر ما يحلون لءانفسهم. فالذي يشتري فتاة من ءابيها ليتمتع بها لمدة بدون عواقب قد يهمه التحليل مثلما يهم الءاب. لكن, ماذا تقول حقوق الءنسان الكونية? هذا النقاش شجرة يراد بها حجب الغابة ا لتي يشكلها موضوع العلاقات الجنسية بين شخصين بالغين راضيين بعد ءان لم يصبح الحمل و الوضع قدرا محتوما تجاوزه الطب.
36 - فاضل الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 13:16
تنبيهات وتحذيرات حول نكاح المتعة:

- نكاح المتعة حلل في حالة حرب مسلمين مع كفار فقط !

- نكاح المتعة حلل في بداية الإسلام ؛ لعلة الحرب والبعد عن الديارلمدة طويلة !

- نكاح المتعة حلل بين مؤمن وكافرة فقط !

ففي الصحيحين عن ابن مسعود أنه قال:"كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء، فقلنا: ألا تختصي؟ فنهانا، ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل.."

- نكاح المتعة حلل فترة وجيزة في بداية الإسلام ثم حرم.

- بعد استتباب دولة الإسلام شرع في حالة الحرب ملك اليمين؛ وهو مشروع ومشروط بشروط. فهل يعقل الجمع بعد استتباب دولة الإسلام بين التسري ونكاح المتعة؟

- إن حفظ النسل والحفاظ على العرض، من أساسيات الحياة وضرورياتها. وقد اتفق علماء الأصول على أنه أحد الضروريات الخمس التي جاءت الشريعة بمراعاتها، وهي (الدين والنفس والنسل والعقل والمال). و نكاح المتعة فيه تلاعب بالأعراض!

- القرآن صرح بنوعين فقط من أنواع النكاح: الزواج الدائم والمملوكة باليمين.

- القرآن صرح بنوعين فقط من أنواع النكاح: الزواج الدائم والمملوكة باليمين. فالأصل في الفروج الحرمة. والإباحة تحتاج إلى دليل.
37 - momo الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 13:47
متى ستدركون يا عالم ان الءنسان لا يملك فهذه خطيءتكم ءامام العالم
38 - R&D الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 14:25
إلى 31 - Kant Khwanji-droit.de.réplique

إذا أردت أن تستعمل منطقك يجب أن يكون لك علم بالشيء الذي تريد أن تنتقده. فعلى سبيل المثال الرياضيات وهو علم المنطق تدرس فيه أشياء مستحيلة في فترة معينة وعندما ينضج عقلك ويكون لك من العلم لا يستهان به تصبح هاته المعدلات ممكنة بل تكون تطبيقية وليست نظرية: مثال المعدلات التخيلية و تطبيقها في الكهرباء.

فالمنطق السطحي الذي تريد أن تربط به الأيات لا يصلح، وعليك الإطلاع في قواعد ألدين وتعلم السيرة كيف كان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلام يتعامل مع الأحداث. انذاك يكون لك علم الإنتقاد.

أما عن قولك ارهابيون وسفك الدماء فهذا كلام من جرعة أمريكية اخترعت بعد أحداث 9/11 لفترة معينة واستقرت في مخيلتكم أبد الدهر و ليس لنا الوقت للحديث عن من صنع الإرهاب و من صدره.

وأنصحك إن خفت من شيء فالقضاء قائم لينصفك من الذين نحن براء منهم والإسلام بريء منهم إن إستعمل في غير محله كما تستعمل السيارات والأسلحة في غير محلها ولا يلام صانعها.
39 - نجيب الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 18:02
نستعمل في علم الرياضيات ما يمسى ب: contre exemple وهذه الصيغة نستعملها ونأتي بها لتوضيح حساب استعصى فهمه من أول وهلة أو أنه يشبك في اشيائ اخرى تختلط على المتلقي حتى يستفهم الموضوع وتتضح له المسألة فيسلم تسليما فنفس الشئء زواج المتعة كل يفهمه على هواه ويقيسه على مقياسه ويضرب بهذا ويأتي في الأخير ويسب الدين وما إلى ذلك جهلا ومنه وعدم فهم بحيث مثلا في موريتانيا دولة إسلامية وخوف من أن تشيع الفاحشة في البلد بالنسبة للمطلقات فيتم الزواج والتفاهم بين |المراة المطلقة والرجل على على الزواج بالكتاب والسنة بدلا من إتيان الرذيلة وهذا الزواج قد يتم لفترة بين شهر وشهرين أو أقل أواكثر حسب رغبتهما في الزواج وبعدها يتم الطلاق والتفاهم عليه بكل أريحية وكل يغنيه الله من سعته بدون محاكم ولامتابعات ولا مضايقات ولا إنتقامات فالتفاهم هو سيد المواقف في هذا إذا اردنا أن نسميها متعة بضوابط اما ما قيل من أن المتعة مباحة في الاسلام وأن هناك عدم فهم في النص والحديدث والعنعنة المتوارثة فهؤلاء يغنون خارج الصرب لتشكيك المؤمنين في دينهم وحاليا المتعة متوفرة في العالم تحت إسم الزنا فماذا بعد
40 - عبدو المراكشي الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 19:58
ابشروا فقد سبقتنا ايران الى زواج المتعة واليكم نتائج زواج المتعه في ايران --
فقد قال رئيس لجنة الصحة في البرلمان الإيراني، شهاب الدين صدر في نوفمبر/تشرين الثاني 2012، مستنداً إلى إحصاءات وزارة الصحة في بلاده: "إن عدد الأشخاص الذين يعانون من مرض الإيدز في البلاد وصل إلى 90 ألف شخص".

وقال سياري لهيئة الإذاعة البريطانية BBC الأحد 9-12-2001: "إن تقنين زواج المتعة جعل مكافحة هذا المرض صعباً حيث يجيز القانون للرجال الزواج من أكثر من امرأة ولأوقات مختلفة وهو ما يساعد على انتشار الأمراض التناسلية، ومنها الإيدز".
وكان مساعد وزير الصحة الإيراني، علي أكبر سياري، قد أكد على هامش ملتقى اليوم العالمي للإيدز في ديسمبر الماضي،على أن "15% من الشعب الإيراني مصاب بالإيدز تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 60 عام وذلك يعني احتمالية إصابة ما يقارب 85 ألف مواطن بهذا الفيروس".ويعتبر الإيدز من الأمراض الخطرة في إيران، حيث يتوقع بعض المراقبين ارتفاع نسبة الإصابة بمرض المناعة المكتسبة إلى 126 ألف إصابة خلال الأعوام الخمسة المقبلة. و أشير إلى ربع مليون لقيط في إيران بسبب زواج المتعة !!! .
41 - عبد العليم الحليم الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 20:19
الحمد لله

كتاب{لله ثم للتاريخ}ألفه حسين الموسوي شيعي من علماء النجف.
وكانت صلته قوية بعلماء الشيعة من أمثال الخميني والخوئي والصدر وغيرهم
ومما جاء فيه:

"ولا بد لنا أن ننقل نصوصا أخرى عن الأئمة عليهم السلام في إثبات تحريم المتعة:
عن عبد الله بن سنان قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المتعة فقال:(لا تدنس نفسك بـها)(بحار الأنوار 100/318)

وهذا صريح في قول أبي عبد الله ع.س إن المتعة تدنس النفس ولو كانت حلالا لما صارت في هذا الحكم،ولم يكتف الصادق ع.س بذلك بل صرح بتحريمها:
عن عمار قال: قال أبو عبد الله ع.س لي ولسليمان بن خالد:(قد حرمت عليكما المتعة) (فروع الكافي 2/48)،(وسائل الشيعة 14/450)

وكان ع.س يوبخ أصحابه ويحذرهم من المتعة فقال:أما يستحي أحدكم أن يرى موضع فيحمل ذلك على صالحي إخوانه وأصحابه؟(الفروع 2/44)،(وسائل الشيعة 1/450)
ولما سأل علي بن يقطين أبا الحسن ع.س عن المتعة أجابه:(ما أنت وذاك؟ قد أغناك الله عنها) (الفروع 2/43)،الوسائل(14/449)

نعم إن الله تعالى أغنى الناس عن المتعة بالزواج الشرعي الدائم.
ولهذا لم ينقل أن أحداً تمتع بامرأة من أهل البيت عليهم السلام،فلو كان حلالاً لفعلن"
42 - عبد العليم الحليم الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 21:14
الحمد لله
قال الموسوي"إن المتعة التي أباحها فقهاؤنا تعطي الحق للرجل في أن يتمتع بعدد لا حصر له من النسوة،ولو بألف امرأة وفي وقت واحد
وكم من متمتع جمع بين المرأة وأمها،وبين المرأة وأختها،وبين المرأة وعمتها أو خالتها وهو لا يدري
جاءتني امرأة تستفسر مني عن حادثة حصلت معها،إذ أخبرتني أن أحد السادة وهو السيد حسين…كان قد تمتع بـها قبل أكثر من20سنة فحملت منه،فلما أشبع رغبته منها فارقها،وبعد مدة رزقت ببنت،وأقسمت أنـها حملت منه هو إذ لم يتمتع بـها وقتذاك أحد غيره
وبعد أن كبرت البنت وصارت شابة جميلة متأهلة للزواج،اكتشفت الأم أن ابنتها حبلى،فلما سألتها عن سبب حملها،أخبرتـها البنت أن السيد المذكور استمتع بـها فحملت منه،فدهشت الأم وفقدت صوابـها،إذ أخبرت ابنتها أن هذا السيد هو أبوها وأخبرتـها القصة،فكيف يتمتع بالأم واليوم يأتي ليتمتع بابنتها التي هي ابنته هو؟
ثم جاءتني مستفسرة عن موقف السيد المذكور منها ومن ابنتها التي ولدتـها منه
إن الحوادث من هذا النوع كثيرة جدا،فقد تمتع أحدهم بفتاة تبين له فيما بعد أنـها أخته من المتعة،ومنهم من تمتع بامرأة أبيه
وفي إيراد الحوادث من هذا القبيل لا يستطيع أحد حصرها"
43 - Rayanalhassan الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 21:19
J ai une question simple pour notre Eminent Savant Pouvez vous accepter de marier votre fille ou votre . seure pour 3 jours ou une seule nuie
Arretez de penser aux femmes comme des objets sexuelles C est hanteu de se considerer marocainne ou musulemane si des individus pervers se considerent savant et enseigne des choses pour lesquelles il doit etre poursuivi en justice Reveillez vous chers lecteurs c est une incitation a la deboche et les femmes meritent plus de respect
44 - مغربي الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 21:29
السلام عليكم ورحمة الله يا اهل المغرب الشرفاء ويا علماء الامة الأثقياء
احذروا ،،، الشيعة قادمون ووجب محاربتهم في مهدهم وهم بدؤا يخريجون علماء دينهم ممن هم بيننا وما الخط الرسالي حيث تحايلوا على الدولة وقوانينها لتاسيس شركة عوض جمعية لانه بعدما علموا انهم لن يحصلوا على تصريح الجمعية قاموا بتاسيس شركة باسم الخط الرسالي والشركة تكون لاغراض تجارية وليس دينية ،، وجب اسكاتهم ووحب اسكات شاكلتهم من علماء يروجون لمذهبهم تحت غطاء علماء دين مغاربة ،،، اللهم اشهد ،، اللهم اني بلغت..
45 - AIT TOUZINE الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 21:40
YouTube المعجزة الكبرى - عدنان الرفاعي -العبيد وملك اليمين
سيأتي على المسلمين يوم يقول لهم رسول الله ( يارب ان قومي اتخذو هذا القران مهجورا )
اللهم لا تجعلنا منهم
و شكرا. و السلام عليكم
46 - حميد شحلال الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 22:04
الحمد لله الذي أخرج الأذى من جوفك
علمت أن كتابك لن يجد قَبولا في وطن أهل السنة والجماعة وبلاد مذهب الإمام مالك
فأردتَ ان تنشره عبر هذا المنبر على شكل مقالات ولكن العيب ليس فيك وإنما في من قَبِل أن ينشر كبتك
47 - م.ر الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 22:18
هذا تلفيق لا يختلف عن تلفيقات الشيعة. ذلك أن أمر الزنى حسم تماما بنزول سورة النور. إلا أنها تم تحريمها بالتدريج كما في الخمر وغيرها. فزواج المتعة أي الزواج إلى أجل محدد، كان في أول الإسلام، ثم نهى عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام خيبر، ثم رخص فيه أياماً في غزوة الفتح، ثم حرمه الرسول -صلى الله عليه وسلم- تحريماً مؤبداً إلى يوم القيامة في نفس الغزوة، وإنما رخص لهم في أول الإسلام تدرجاً في التشريع، كما حرم عليهم قربان الصلاة وهم سكارى، ولم يحرم الخمر مطلقاً في أول الأمر، ثم انتهى الأمر إلى التحريم المطلق المؤبد، فكذلك في أمر زواج المتعة، وقد كان يشق عليهم العزوبة، وكانوا قد تعودوا في الجاهلية على الفواحش، فتدرج التشريع في المنع منه حتى حرم نكاح المتعة تحريماً مؤبداً سنة ثمان من الهجرة.
48 - ابراهيم مكناس الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 22:50
أنا لا أكذب ما قاله العالم الأزرق ، فهو فقط كشف المستور وما خفي أعظم ، فلماذا إذن تتهمون المدافعين عن الحريات الفردية ، بالفساد والزنا مع أن الصحابة والتابعين كانوا أكثر استمتاعا بالحريم ،خارج مؤسسة الزواج ، فماذا نسمي ذلك الفعل إذن ؟؟؟ حلال علينا وحرام عليكم ...لا حول ولا قوة إلا بالله ...
يجب أن نواكب تطورات العصر ، ونترك الحرية للإنسان كي يختار حياته كما يحلو له دون قيود، طالما أنه لا يظلم أحدا ،ولا يعتدي على حقوق الغير، أما جسده فهو حر أن يفعل به مايشاء ، ماعدا الانتحار ..أي قتل النفس.
يجب أن نضع الحد للمتاجرين بالدين الأمويين، الذين يسعون لإرجاعنا إلى زمن الناقة والجمل ، والعصبية والدماء،............ ألا هل بلغت اللهم فاشهد....
49 - متتبع الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 23:39
لمّا بلغ عمر أنّ بعض النّاس لم يبلغهم التّحريم المؤبّد للمتعة، وكان منهم من لا يزال يعتقد أنّها تباح في السّفر وفي حال الضّرورة، قام خطيبا في النّاس، فقال: "إنّ رسول الله rأذن لنا في المتعة ثلاثا ثم حرّمها. واللهِ لا أعلم أحدا يتمتّع وهو محصن إلا رجمته بالحجارة إلا أن يأتيني بأربعة شهداء يشهدون أنّ رسول الله أحلّها بعد إذ حرّمها".
فعن عبد الله بن عمر (رضي الله عنه) قال: لما ولي عمر بن الخطاب؛ خطب الناس فقال: "إنّ رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) أذن لنا في المتعة ثلاثا ثم حرمها، والله لا أعلم أحدا يتمتع وهو محصن إلا رجمته بالحجارة، إلا أن يأتيني بأربعة شهداء يشهدون أنّ رسول الله أحلها بعد إذ حرمها " (سنن ابن ماجة: كتاب النكاح).
50 - المختار المختار: زنا المتعة الأربعاء 15 أبريل 2015 - 08:38
الحقيقة واحدة لكنها تائهة ما بين‎ ‎‏ ماهو يقين استدلالا بالقرآن والسنة‎ ‎‏ وما هو ملتبس اعتمادا على القيل والقال ، وحقيقتك فيها التباس ‏وتلبس فانت تحاول ان تبنيها اعتمادا على أقوال بشر وفي نفس الآن ترمي بحقيقة يعتمدها غيرك معتمدين على أقوال البشر وقرآن مسطر، ‏فأتيت بعدة مخرجات ، وتفننت في دس العبارات المسمومة لكن ما واجهت نفسك ولو للحظة بالتساؤلات المحرجة التي تفضح دجل وكذب ‏القائلين بعدم تحريم "زنا المتعة". فلنصدق جدلا بأن ابن العباس ناقش ( حسب قولك) ابا تراب في الموضوع وأقنعه بأن "زنا المتعة" لم ‏يحرم ،فالتساؤل هنا :هل سيدنا علي (ض) كان يجهل ما يأمر به أو ينهى عنه النبي(ص) وهو كان ملازما اليه ؟‏‎!!‎‏ وإن كان يجهل ذلك من ‏قبل، فلماذا سكت عن امرهو رحمة للمسلمين بعدعلمه بحليته ؟‏‎!!‎ولماذا لم يعمل حين أضحى خليفة للمسلمين على احياء هذه الشعيرة ‏الرحمة المزعومة؟ ‏‎!‎‏ وأنت العاقل، دلل على زعمك بإعطائنا مبررا معقولا لتقاعس امير المؤمنين على احياء هذه الشعيرة أوما فعله لإحيائها في فترة حكمه ، ثم ما حكم من تخلى عن هذه الشعيرة الرحمة ؟!.
51 - المختار المختار:زنا المتعة الأربعاء 15 أبريل 2015 - 12:08
من فضلك ،كن أكثر شجاعة وشفافية وأنت تبني دفاعاتك وتحاول صد هجمات خصومك وخاصة فيما ‏يخص سكوت امير المؤمنين علي (ض) على "زنا المتعة" وتعزي ذلك الى حجج وأسباب صبيانية لا تدخل ‏عقل حتى الأطفال ، فكيف بالله عليك أن يخشى علي (ض) الصديق و الفاروق ولا يجاهرهما في أمر أحله ‏الله ورسوله وحرماه ؟ ‏‎!!‎‏ بل وحتى وهو الخليفة الآمر الناهي تجعل منه جبانا وبامتياز بحيث لم يقو على كسر ‏ما قام به الخلفاء السابقين رغم علمه بعدم صواب رأيهما . فإذا كان علي(ض) قد قال: لما سأله النجرانيون ‏العودة إلى بلدهم بالجزيرة،( ما قدمت لأحل عقدة شدها عمر بن الخطاب رضي الله عنه.) وفي رواية: (إن ‏عمر كان رشيد الأمر، فلا أغير شيئا صنعه عمر)‏‎.‎‏ فهذا يعني أن عمر كان على حق ورشيد الأمر فيما ‏قام به وما خالف ارادة الله ورسوله(ص) وما حرم المسلمين من ما أحل الله .هذا هو الاستنتاج الواقعي ‏البعيد عن كل التأويلات السخيفة والتبريرات الواهية..‏
52 - abasalma الثلاثاء 28 أبريل 2015 - 22:55
عندما نقارن زواج المتعة عند الشيعة والدعارة التي توجد ببلداننا العربية والمسلمة دات المدهب السني نجد فوارق كثيرة.فزواج المتعة عند الشيعة له شروط واركان منها الصداق والشهود وعقد النكاح والعدة...اما عندنا نحن العرب فهناك الدعارة وما يترتب عنها من اطفال للشوارع وفتيات مغتصبات.....افلا تعقلون
53 - محمد الفتات الثلاثاء 04 غشت 2015 - 19:10
إن إباحة زواج المتعة في زماننا هذا سيفضي لا محال إلى فتح باب الدعارة التي اصبحت أمرا شائعا في الدول العربية والإسلامية دون أي زاجر قانوني ولا أخلاقي. ولهذا نرى تحريمه أفضل في زمان ابتعدت الامة عن أصول دينها ولو توفرت لدينا أدلة على إباحته في إطار شرعي .
ونصيحتنا لعلماء الأمة ومجتهديها، أن يهتموا بما تم الاتفاق عليه عوض ما اختلف حوله لأن الاختلاف يؤدي إلى الافتراق المنهي عنه شرعا بقوله تعالى" واعتصموا بحبل الله جميعا وتتفرقو..."
54 - يونس الاثنين 28 شتنبر 2015 - 05:23
(1) فما رواه مسلم في صحيحه من حديث سَـبُرة الجهني أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا أيها الناس إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيله ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً".
المجموع: 54 | عرض: 1 - 54

التعليقات مغلقة على هذا المقال