24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:4017:0219:4220:57
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. عشرات الآلاف يحتجون للزيادة في الرواتب بفرنسا (5.00)

  2. محكمة القنيطرة تصدم "مي عيشة" وتقضي بنزع قطعتها الأرضية (5.00)

  3. كازاخستان تطوي صفحة آخر "زعماء السوفييت" (5.00)

  4. إيسيسكو تنادي بيوم عالمي لمحاربة الإسلاموفوبيا‬ (5.00)

  5. "مذبحة نيوزيلندا" تسائل خطاب الحركات اليمينية المتطرفة في العالم‬ (5.00)

قيم هذا المقال

2.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "العقل العربي".. و"عقول" الآخرين

"العقل العربي".. و"عقول" الآخرين

"العقل العربي".. و"عقول" الآخرين

ساعات قليلة بعد تفجير برجي مركز التجارة العالمي بنيويورك خريف 2011، وجدت نفسي مجبرا على التطفل على حوار شهدته بالمناسبة، إحدى مقاهي العاصمة الرباط.

لم يكن المثير أن يكون موضوع الحوار هو "غزوة نيويورك" يومها، بل الأيمان الغليظة التي كان كهل أنيق يبدو من طريقة كلامه أنه "مثقف"، يطلقها في الفضاء وهو يبرئ ساحة القاعدة وبن لادن والعرب أجمعين، من هذه الجريمة بشكل مبكر، أي قبل أن يفهم الأمريكيون أنفسهم ما جرى.

ولهذا فإن كل من في المقهى أرخوا آذانهم في جو من الصمت والوجوم، في انتظار الدليل الذي قال صاحبنا إنه "حاسم" في تأكيد أن التفجيرات من فعل مخابرات وأجهزة "غير عربية"، قد تكون إسرائيلية أو حتى امريكية أو صينية أو "سوفياتية" تسللت من تحت أنقاض جدار برلين .. لحاجات في نفوسها..

وبعد طول ترقب وتمهيد، أعلن المتحدث أن دليله يتمثل ببساطة في أن "العقل العربي" لا يمكن أن يخطط لعملية جريئة بكل هذه الدقة.. والنجاعة والفعالية..

استحضرت اليوم هذه "الواقعة" التي تطوف بمخيلتي كلما مر أمامي شيء يتعلق بـ 11 شتنبر، لسبب آخر، يتعلق بمنطق انتقل من حديث المقاهي ليجد مكانه في كتابات وتحليلات كثير ممن ينسبون انفسهم إلى دوائر النخبة الفكرية والأكاديمية.

فلا يخلو اليوم موقع إلكتروني او صحيفة ورقية من مقال أو وجهة نظر أو حتى تحليل، يقود إلى نفس الخلاصة، وإن في مجالات أخرى، أي قصور "العقل العربي" وتخلفه.

بطبيعة الحال، لا يقدم من يخلصون إلى هذا الحكم القطعي أية أدلة علمية، بل اقصى ما يعرضونه هو نماذج اجتماعية أو تاريخية، يبنون عليها أكواما من "الفرضيات" التي يحولونها مع الوقت إلى "مسلمات" يروجونها كـ"بديهيات" لا تحتاج بالتالي إلى برهنة أو إثبات.

هذا التحامل المجاني له أسباب كثيرة ومتنوعة تتنوع تبعا لخلفيات كل من يساهمون في الترويج لهذه الفرية التي يرفعونها إلى درجة "الحقيقة العلمية"، لكنهم يقفزون إلى الأمام، او يهربون النقاش إلى جبهات أخرى حين يطالبون بإثبات هذه "النظرية"..

فهناك من يربط تلقائيا -على طريقة الإعلام الغربي الموجه فيما يخص العرب والإرهاب-، فيجعل "العرب" مؤشرات متحركة عن التخلف والجهل والأمية...

وهناك من يلجأ إلى التاريخ، فيقتطع مشاهد من مسلسل طويل، ويخرجها عن سياقها ليؤكد أن "العقل العربي" جامد ومتحجر، ولا مكان فيه لنور العلم بما أنه غارق في ظلمات الجهل.

كثيرون يعتبرون الصراع القبلي الذي عرفته الجزيرة العربية قبل الإسلام دليلا على هذا القصور، الذي انتقل بفعل "الجينات" إلى الخلف، لكنهم لا يتساءلون عن الوضع في أوروبا مثلا، في نفس اللحظة التاريخية سواء قبل أو بعد انهيار الأمبراطورية الرومانية/البيزنطية، ولا عن التطاحن بين العرقيات الأوروبية المختلفة الذي استمر قرونا وكان أكثر دموية من كل الحروب العربية البينية في زمن الجاهلية .. وبأضعاف مضاعفة..

وكثيرون يركزون على الدين كأحد العوامل التي دفعت إلى تخلف "العقل العربي"، لكنهم لا يشرحون لنا مثلا، كيف أن كثيرا من علماء القرن العشرين "العقلانيين"، تركوا المسيحية أو الإلحاد والتحقوا بدين يحرض على كل هذا التخلف والجمود...

وكثيرون يبلغ بهم التحامل درجة تحميل "العقل العربي" وزر كل الشرور، مع أن العرب لم يشعلوا لا الحرب العالمية الأولى ولا الثانية، وهتلر لم يكن عربيا، وموسيليني كذلك، ولا ستالين.. ولا غيرهم، وهم رجال تسببوا في قتل عشرات الملايين من البشر..

واقتصرت هنا على القرن العشرين، قرن "حقوق الإنسان"، وإلا فإن التاريخ مليء بالمجازر سواء بسبب القتال بين الكاثوليك والبروتستانت، أو بين الممالك والأمبراطوريات الأوروبية... ولا ننسى ما تعرض له الهنود الحمر في أمريكا من إبادة جماعية على يد الأوروبيين "المتحضرين"، دون أن نغفل تساؤلات تفرض نفسها على الباحث الموضوعي من قبيل : من المسؤول عن قتل مليون ونصف مليون جزائري خلال الحقبة الاستعمارية؟ وأين كان "العقل الأوروبي المستنير" عندما كان مفكرو أوروبا ينظرون للتمييز العرقي ويعطون لأصحاب الشعر الأشقر والعيون الزرقاء حق امتلاك أرواح الآخرين وأجسادهم؟ وأين كان هذا العقل عندما كانت الشركات الأوروبية -ولا تزال- تنهب خيرات شعوب عالمثالثية، وتدفعها نحو الجوع والموت؟ واين كان هذا العقل خلال مذابح رواندا والبوسنة والهرسك، وقبلهما في فلسطين؟.. وهل كان سلازار البرتغالي وفرانكو الإسباني وبينوشي الشيلي وبيديلا الأرجنتيني....وغيرهم كثير .. يمتحون من "العقل العربي" وهم يمارسون ديكتاتوريتهم السوداء؟..

واستحضار العقل الأوروبي هنا، فرضته حقيقة لا يمكن تخطيها، تتمثل في أن الذين يتحاملون على "العقل العربي"، لم تنتج عقولهم شيئا يستحق القياس عليه، وحتى العقول التي يحاولون التأصيل لها، وتقديمها كنقيض ليس لها وجود لا في التاريخ ولا على الجغرافيا، مهما حاولوا ادعاء "الاصالة" و"العراقة" و"التميز"..

إن الباحث المنصف يقف حائرا، وهو يرى كيف أن كثيرا من هؤلاء، يضعون العلم ومناهجه الدقيقة جانبا، ويغرقون في الذاتية، إما من باب إطراب الآخر المتفوق وتقديم شهادات زور تؤكد تفوقه، أو من باب جلد الذات، أو انطلاقا من التقوقع الإثني والعرقي، والبحث عن "تميز" موهوم ليس له ما يبرره ..

إن المقارنة، حتى تكون سليمة منهجيا وعلميا، ينبغي أن تأخذ كل العناصر في الاعتبار، لا أن تعتمد منطق الاجتزاء المقصود، القائم على تضخيم الجزئيات وإخراجها من سياقها الطبيعي..

فالذين يتحدثون اليوم عن العرب من نافذة "البسوس" و"داحس والغبراء"، وغزوات الأمويين والعباسيين، عليهم أن يرجعوا إلى تاريخ بقية شعوب الأرض، ويقرأوا ما فعل الغالبون بالمغلوبين في حروب لم يخل منها عصر... (وفي مجازر القرن العشرين دروس وعبر).. قبل أن يتفرغوا لتحميل "العقل العربي" مسؤولية كل التخلف والتطرف الذي نراه حاليا.

إن أهم الحواجز التي تقف اليوم أمام "العقل العربي" هي السياسات العمومية، التي ترى في التعليم خطرا داهما على "الحاكم"، وتعتبر مجرد امتلاك أدوات التفكير قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في أية لحظة لتقلب الموازين.. وهل هناك اليوم مجال علمي استعصى على العرب كـ"عرق"، بما ان البعض يربط القصور والتخلف بهم كإثنية؟ ألا يتفوق هؤلاء في جامعات الغرب ومعاهده العريقة عندما تتاح لهم الفرصة للكشف عن مواهبهم؟

كما أن أحد أهم الحواجز التي تقف عائقا أمام تطور هذا "العقل" وتبلوره، تتمثل في خوف عينة من "النخبة" المتضخمة والمتورمة، من ضياع أصلها التجاري وانهيار أسهمها، ولذلك تتوحد هذه الجهات لتخوض حروبا شرسة، لا تتوقف عند التراث والفكر العربي فقط، بل تطال اللغة العربية بالدرجة الأولى لأنها الحامل الطبيعي لهذا الفكر.. وإلى الإسلام الذي فتح آفاقا غير محدودة أمام هذا الفكر ليتطور ويتبلور ويتلاقح مع فكر الآخر في كل اصقاع الدنيا..

ومما يفرض علينا هنا أن ننظر إلى الصورة في شموليتها، أن هناك من يحاول اليوم مثلا، تأكيد أن الإسلام دين العرب وحدهم، وأن الله تبارك وتعالى ليس أكثر من "زعيم قبيلة قريش" التي تحاول فرض لغتها باستعمال "المقدس"..

ولا أظن ان هناك لغة في العالم يمكن أن تتعرض لما تعرضت له اللغة العربية من ضغط وتشويه وتخريب، وتنجح في الصمود..

ففي المغرب على سبيل المثال، ومنذ "الاستقلال"، والسعي حثيث لإقصاء هذه اللغة وحصارها، رغم كل ما يقال ضمن التنابز الحزبي عن "سياسة التعريب" التي كانت في الواقع مجرد ستار دخان لترسيخ أقدام لغة الاحتلال...وهو ما تأكدت نتائجه في مراحل لاحقة.

وإذا كان هذا الأمر متوقعا و"مفهوما" غداة "الاستقلال"، خاصة وأن المغرب فضل أن يظل في وضع التابع، فإن ما يصعب فهمه اليوم، هو استمرار نفس المعركة القديمة ضد جزء من "الهوية"، وإن بأدوات مختلفة، مع أن التجارب المتتالية أكدت أن التحرر الحقيقي لا يتم ولا يكتمل إلا بتحرر العقل واللسان.

لقد مرت عقود كانت فيها كثير من المناصب الحساسة حكرا على المفرنسين، الذين ينظرون إلى اللغة "الرسمية" لبلدهم بازدراء، بل يعتبرون من يتكلمها جزء من "الأرشيف" بما يحيل عليه من رائحة الأوراق القديمة المنسية..

ولذلك رأينا أن كثيرين استهجنوا كيف أن وزير الاتصال في الحكومة الحالية لا يملك ناصية الفرنسية، وحولوا تصريحاته الإذاعية إلى مادة للسخرية، وبالمقابل مر الجميع مرور الكرام على إعلان وزير التربية الوطنية "المغربي" أنه لا يعرف اللغة العربية، حتى من دون التساؤل كيف يستأمن الرجل على إصلاح التعليم، والحال أن له موقفا من اللغة الرئيسية في البلد؟

والأمر ليس حكرا على السيد بلمختار، بل حبذا لو تم إجراء اختبار لغوي من أي شكل لأعضاء المجلس الأعلى للتعليم وضمن أعضائه من لا يخفون عداءهم للغة العربية، للوقوف على حقيقة لا نخجل من إعلانها مبكرا، ولا نطالب هنا بامتحان في قواعد كتابة الهمزة مثلا، بل بمجرد إجراء شكلي من قبيل ذاك الذي كان الفنان الطيب الصديقي يعتمده لاختبار الراغبين في تقديم الأخبار في تلفزة "تتحرك"، حيث كان يطلب منهم قراءة جريدة بصوت مرتفع..

وهناك مفارقة أخرى جديرة بالتسجيل، ذلك انه عندما تأزمت العلاقات بين المغرب وفرنسا عل عهد ميتران، كان من بين الإجراءات "العقابية" التي اتخذها المغرب، اعتماد الإسبانية في النشرات الإخبارية الدولية للقناة الأولى، مع أن القناة الثانية كانت يومها -ولا تزال- فرنسية الهوى واللسان، وهو نفس المنطق الذي شاهدناه مؤخرا، حيث بدأ الحديث عن اعتماد الأنجليزية في التعليم أثناء الأزمة الأخيرة، لكن مجلس عزيمان سرعان ما طوى هذه الصفحة، بمجرد ما عادت المياه إلى مجاريها مع حكومة هولاند..

باختصار، فإن "العقل المغربي" أصبح محكوما عليه بأن يعتبر الفرنسية سقف الدنيا، وأن ما وراء الفرنكوفونية مجاهل لا يمكن المغامرة باستكشافها.

ولا تحامل هنا على الفرنسية كلغة وثقافة وحضارة، بل لأنها الستار الذي يتخفى وراءه من يتحاملون على "العقل العربي"، ولأنها الجهة التي توفر لهم الوقود في هذه المعركة "المصيرية".

الدليل على ذلك، أن هؤلاء لا يكتفون بطرح بدائلهم، ويتركون الحكم للجمهور، بما أن اللغات والثقافات هي كالعملات، تطرد القوية منها الرديئة، بل إن هؤلاء جميعا يربطون نجاح مشاريعهم بإقصاء الثقافة العربية تحديدا لأنهم يدركون في قرارة أنفسهم أن "التعايش" صعب وربما مستحيل لأن العرش لا يتسع سوى لملكة وحيدة تحيط بها وصيفات على حد تعبير الباحث الجزائري المعروف الدكتور عثمان السعدي... ولهذا فإن دور هؤلاء يقتصر على التشويش وافتعال المعارك .. خلاصة القول، إن الذين يتهمون "العقل العربي" بالقصور والتحجر والتخلف وعدم مسايرة العصر، لم تقدم "عقولهم" بدائل من أي نوع، كما أن "العقول" الأخرى التي تستخدمهم كوقود في حروبها الاقتصادية والسياسية والحضارية المغلفة بغلاف الثقافة والفكر، أصبحت هي الأخرى تعاني من تقلص "مجالها الحيوي"، في واقع دولي يتغير بسرعة فائقة.. ويتميز بانمحاء الحدود .. وزحف الثقافات واللغات والأفكار لا يمكن أن توقفه إجراءات "جمركية" كما هو معلوم..

وفي كل الأحوال.. ابشر بطول سلامة يا مربع..

https://www.facebook.com/my.bahtat


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - متابعة الأربعاء 22 أبريل 2015 - 10:50
الإسلام والديمقراطية.. الخطاب القرآني والانفصال السياسي


- الدولة العربية نفسها تحولت من دولة كانت لها الصدارة في توجيه ثقافة العالم بناء على قيمها الاسلامية السمحة وعقيدتها الإنسانية إلى دولة تريد أن تستثمر النجاح الغربي في تحقيق الديمقراطية دون النظر في اعتبارات مهمة منها طبيعة الدين وخطابه.

عزة رجب
الحوار المتمدن
2 - العقل البشري الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:42
هناك عقول بشرية تتفاوت نسبة الذكاء لديها في المجتمع الواحد بل في السرة الواحدة، ولذلك فان العقل البشري واحد يحمله الانسان، وكل تصنيف لهذا العقل الى قبائل وشعوب وجغرافيا لا يستقيم مع العلم والواقع.
هناك من يصنف اليهود بأنهم "أذكياء" في حين أن"ذكائهم" لم يظهر الا في ألمانيا ضمن المدارس الفلسفية والعلمية نظرا لتلقيهم تعليما راقيا بحكم توفر المال المتأتي من الربا التي رفضها المسيحيون والمسلمون على حد سواء ولم يتعاملوا بها الا بعد أن جمع اليهود أموالا طائلة مع ظهور النظام البنكي،زيادة على أموال العهارة والخمور والمخدرات....لماذا لم يظهر اي عبقري يهودي باثيوبيا الفلاشة أو بالهند أو ايران مثلا؟ لأن هذه الدول متخلفة علميا وليس بها مدارس تخرج النوابغ.
لقد أثبت الانسان أنه عندما تتوفر اليه سبل النجاح فانه يصل الى أقصى طاقاته الفكرية ويصبح النموذج الذي يحتدى به، فالكوريون واليابانيون مثلا هم من "الجنس الأصفر" وليسوا أوروبيين وتفوق "الجنس الأبيض" أكذوبة.
والطلبة العرب عندما يدرسون بأعتى الجامعات يتفوقون على ابناء البلد دون شك، ومنهم من قتلتهم المخابرات وخاصة دكاترة الأبحاث النووية...
شكرا هسبريس
3 - tannmmirt الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:50
قمة القصور ان لا يستطيع العقل استجلاء الحقيقة من الوهم .اليس من المحيط الى المحيط وهم .ان يعجز العقل عن رؤية الواقع كما هو ويتعامى عن شيء اسمه الاكراد والمصريين والاشرويين والسريان والمصريين والامازيغ وان تلحقهم بالوهم العربي اليس هدا قمة القصور العقلي .ان تختصر عقل الاخرين في مسولوني وهتلر وبينوشي وعند العرب متلهم واكتر اليس قصورا عقليا.ان تتناسى ان هؤلاء لديهم انشتاين ومادسون ونيوتون ومدام كوري وسقراط وابو قراط ووووووووووو وهو ما ليس عند العرب اليس هدا قصورا وجنوحا عقليا.( ملاحظة لا تعطوني امتلة باحمد زويل واسامة الباز فهؤلاء مصريون وليسو عرب ) اعطيني حفضك الله متالا لنبوغ العقل العربي في ارض العرب الحقيقية الجغرافية والتاريخية مند خلق الله الخليقة الى يوم 22 4 2015 .الشعر ليس مقياسا فاعدب الشعر شعر الحمقى.
4 - hammouda lfezzioui الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:51
بعد احداث 11 من شتنبر وصفت الكاتبة الصحفية الايطالية العرب ب:
*اعداء الحضارة
*يتوالدون كالفئران
*لم يساهموا في الحضارة الانسانية قط
*يسعون دائما لتدمير ما بناه الاخرون...

المصدر كتاب للكاتبة تحث عنوان''الغضب والفخر'',وقد عرف عن الكاتبة محاورتها لبعض القادة,ومنهم الخميني,وياسر عرفات وهنري كيسينجر,
فقد دارت الكاتبة ب180درجة من اليسار الى اليمين...

لكني لما امعن بعض الشيء في احوال العرب ,فاقفاص الحرق,وتدمير تراث الموصل في العراق,وما يحدث في سوريا,والحرب الاخيرة على اليمن...

انشروا ان شئتم وشكرا.
5 - الجبهة الوطنية المغربية الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:57
نعم ،هناك في المغرب فرع سياسي لمارين وماري لوبين ،وهي جبهة الدفاع عن العربية ،جبهة الانغلاق ،لنعد الى الاٍرهاب ،واخطاء شباب الشمال المغربي ،فلا احد ينكر ان الوضع الاجتماعي والسياسي صعب على الجميع ،كما هو الحال بالنسبة للكتيرين في فرنسا ،إدن هناك أشكال اجتماعي واقتصادي وثقافي ،ولكن في البحت عن البدائل او الحلول في فرنسا او المغرب ،يمكن ان نقع في المحضور او ا،ومنها هدا المقال الداعي الى الانغلاق ،كما في فرنسا مع شعارات الجبهة الوطنية ،في المغرب ليس لنا جبهة وطنية ،او لنقل حزبا وطنيا متطرفا،ولكن لدينا شباب مؤهل لمتل تلك المواقف المتطرفة والتي يمكن اختصارها في كراهية الاخر،ولاسيما الغرب ،فمن أين يستمد أولائك الشباب قيم الكراهية للاخر ?اولا التاريخ والتراث الاسلامي،ولكن في هدا الميدان يمكن مناظرتهم،ولكن كيف ? وأين ؟في غياب تأطير اجتماعي من طرف الجمعيات او الأحزاب،يبقى الحل الوحيد هو انفتاح المؤسسات متل المدرسة على الاخر،وأداتها هي اللغات،لان اللغة العربية في غياب المؤسسات التفافية والسياسية ستبقى الاداة الوحيدة المتاحة للشباب بحتا عن بدائل واكيد انها لن تؤدي الا الى الانغلاق والتطرّف ،
6 - المرنيسي الأربعاء 22 أبريل 2015 - 12:00
مقال رائع .
بارك الله فيك يا أستاذ.
7 - المختار السوسي الأربعاء 22 أبريل 2015 - 12:01
المغرب ليس فيه عقل واحد .. فهو متعدد العقول ...و العقل الامازيغي هو السائد

لكن كعادة الاخوان المتاسلمون ...لاعدل فيهم و لاعدالة تحاديهم ...يرون بعين عوراء .. و فكر اقرع ...وحقد دفين لكل ماهو ليس اخواني ..
انها من من شيم اليهود ... الاخيار و الاغيار ... شعب الله المختار ..

متى كان الاسلام يعرب الاقوام ... يا تجار الدين ... النكسة التي اصيب بها الاخوان
النقيض الطبيعي لاخواتهم السلفيين .. هي من فعل التجارة بالدين ...

فمن يبيع الدين ..و يلوي اعناق الايات .. و يجعل من الدين السمح و قيمه ... سلما و كرسيا يطؤه .. من اجل مشروع اخواني فاشل ..

الشيخ حسين يعقوب العلامة سالوه عن الاخوان .. تلك الطائفة التي ظهلات مع الاحتلال البريطاني في مصر ... فاجاب .. ماذا سنفعل "لازم نعصر الليمون" اي مكره اخاك على التصويت لمرسي ...


الاخوان الفاشلون .. تجار الدين .. لا يحسنون ادارة بلدية او عمالة .. فكيف سيدبرون مسالة الخلافة الاسلامية ...

من فشل في الصغيرة .. فمن المستحيل تدبير ما هو اكبر ...
8 - مغربي إنسان الأربعاء 22 أبريل 2015 - 12:04
رد موضوعي على المتحاملين على الثقافة واللغة العربية والعقل العربي. وللتذكير لا ينبغي إغفال مآسي الإنسان الأسود منذ أقدم العصور وخصوصا في حقبة الثالوث التجاري إفريقا أوربا وأمريكا ما بين القرنين 16 و19 خلال التوسع الإمبريالي الأوربي.حيث سُخروا في رانشات القطن والبن في مستعمرات الرجل الأبيض.
9 - ahmed arawendi الأربعاء 22 أبريل 2015 - 12:39
العقل العربي هو نتيجة و سبب الواقع العربي المنحط.
الدفاع عن اسباب التخلف و أعراضه هو خبل عقلي.
ليست هناك أسباب جينية او عرقية و انما تا ريخية و ثقافية لهذا العقل المتخلف.
تجاوز هذا التردي يبتدئ من نقد هذا العقل و آليات أدائه.
يُرفض تقديس هذا العقل او اي ظاهرة انسانية أخرى.لان التحضر لا يحدث الا بواسطة الجدل و النفي.
دائما هناك لحظة صفر لانطلاق جديد.مثلا,لو أخذنا التاريخ الاوربي و وصفناه الى حدود سنة ما قبل الاصلاح الديني و اكتشاف المطبعة لحكمنا عليه بالتخلف لكن سرعان ما ظهرت هذه العناصر الجديدة لتقود أوربا نحو مصير أحسن.
الموقف المادح للذات لن يقودنا الا الى ما نحن فيه-مادام كلشي زوين!-
انتقاد ثقافتنا ونزع القداسة عنها هي اللحظة 0 نحو مصير أنقى.
10 - بلعيد-سوس ماسة الأربعاء 22 أبريل 2015 - 12:51
وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ "

هذه اول اية تكذب ما كتبته من هرطقات ..


يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ، وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ، وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى،

وهذا حديث الرسول الاكرم يفضحك يا تاجر الدين ...

افضل مثال على ان "العقل العربي" لا يصلح لشيء... هو كاتب هذا المقال ... مع انه يعيش في محيط امازيغي.. و نسي فضل المرابطون الامازيغ الذين طردوا الاحتلال ...

يريد ان يدخل للمغرب احتلالا اخر و مشروع الاخوان تجار الدين ...المغرب عصي عليكم يا اخوان البنا ...


نحن مسلمون اعاجم ... كالاتراك و الباكستانيين و الاروبيين ... عجم ..و سنبقى ما شاء الله ذالك ....
11 - منا رشدي الأربعاء 22 أبريل 2015 - 13:20
أنت تخلط بين الفكر الذي يعبر باللغة العربية وبين عرب الجاهلية وعرب ما بعد الإسلام في شبه الجزيرة العربية !
الفكر الذي يعبر باللغة العربية نجده في أوربا والهند وتركيا والمغرب مثلا دون حشرهم داخل خانة عرب شبه الجزيرة العربية ! كما الفكر الذي يعبر باللغة الإسبانية أو الإنجليزية في المغرب أو الهند أو جنوب أفريقيا دون أن نسمع أحدا يحشرهم في خرافة العقل الفرنسي أو الإنجليزي !
كما أرجع من يستخدم الفرنسية في سويسرا مثلا أو المغرب أحداث 11 شتنبر 2001 إلى المؤامرة ! نجد أيضا من إستعان بنظرية المؤامرة من داخل الفكر الذي يستخدم العربية فلا داعي لذكر عقل فرنسي وٱخر عربي !!!!
لا توجود أزمة ( عقل عربي ) بقدرما توجد أزمة أيديولوجيا عروبية ! سطحت العقول وجعلتها قابلة لتشرب كل الترهات تحت عنوان إعلام رديئ! ردد الوطن العربي وستردد وراءك القطعان الوطن العربي دون مساءلتها !!! لكن الوطن الأوربي تؤطره إتفاقية كوبناهج وشينغن وليشبولة والعديد من الإتفاقيات ليست عملة الأورو إلا واحدة من تجلياتها !
عبر بالعربية أو الإنجليزية أو الفرنسية وسيحكم على إنتاجك أنت وليس العقل العربي ولا الفرنسي ولا الإنجليزي !
12 - sifao الأربعاء 22 أبريل 2015 - 13:23
هناك فرق كبير بين الهدم والبناء لا من حيث الجهد ولا من حيث السرعة ، التخطيط للبناء ليس مثل التخطيط للهدم ، "النجاعة والجرأة والفعالية" التي ابان عليها مخططو تنفيذ "غزة نيويورك" تغيب تماما في غزو الفضاء واعماق البحار وباطن الارض وميادين العلوم ، من هو مستعد للموت لا يخاف من الفشل لان ليس لديه ما يخسره ،الحياة عنده مجر لعب ولهو وزينة ...
معظم دول "العالم الثالث" خضعت للاستعمار وأخذ منها ما اخذ ، وبعضها دُمرت بشكل شبه تام ، وبعد الاستقلال استطاعت ان تجد لنفسها موطئ قدم ، سواء بالتحاقها بالركب الحضري للدول المتقدمة ، مثل دول شرق اسيا او امريكا اللاتينية وبعض دول افريقيا ، رغم الامكانيات المادية الهزيلة بالمقارنة مع دول "عالمك العربي" حتى وان لم تستطع ان تحقق نموا اقتصاديا واجتماعيا كبيرا ، الا انها خطت خطوات مهمة ، ثقافيا وحقوقيا ، الا دول "عالمك العربي" فرغم الثروات المادية الهائلة والموارد البشرية "الجرادية" الا انها ماتزال قابعة في مستنقع التخلف في جميع المجالات ، يستهلك ولا ينتج الا المآسي ، الذين ابدعوا ،على قلتهم ، اما متمردون عن الثوابت او يعيشون خارج بلدانهم ....
13 - محند الأربعاء 22 أبريل 2015 - 13:35
من يدعي بوجود عقل عربي او عقل اسلامي فهو يساهم بوعي او لا وعي في نشر وعي مزيف لا علاقة له بواقع الشعوب التي تعيش فيما يسمى "بالدول العربية الاسلامية". فالموجود منذ القدم هي شعوب افرادها تتمتع بعقول متباينة تشرب من منابع مختلفة لكي تروي عطشها الفكري والعقاءدي والثقافي. وهذا من سنن الخلق. فالرغم من التشابه في الدين واللغة ولكن هناك فرق كبير بين الشعوب في كيفية التفكير والثقافة والسلوكات والافعال. فالحروب الاهلية التي تشتعل في المناطق العربية الاسلامية تعكس الفكر والثقافة والسلوكات لتك الشعوب في تدبير الخلافات وخاصة الانظمة الحاكمة التي تتبنى منطق العروبة والاسلام وتمارس الارهاب الفكري والديني والمذهبي والاقتصادي والسياسي والثقافي لاقصاء ما خلقه الله من شعوب لها لسانها ودينها وطريقة للحياة تخالف عقلهم العربي الاسلامي. فالمغرب والمغاربة لم ينجوا من هذا المنطق الغريب.
14 - العلم نور الأربعاء 22 أبريل 2015 - 15:24
إن أهم الحواجز التي تقف اليوم أمام "العقل العربي" هي السياسات العمومية، التي ترى في التعليم خطرا داهما على "الحاكم"، وتعتبر مجرد امتلاك أدوات التفكير قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في أية لحظة لتقلب الموازين.

وكدلك أهم الحواجز التي تقف عائقا أمام تطور هذا "العقل" وتبلوره، تتمثل في خوف عينة من "النخبة" المتضخمة والمتورمة، من ضياع أصلها التجاري وانهيار أسهمها،

فقرتين في غاية الاهمية
15 - العرب أمة كبيرة الأربعاء 22 أبريل 2015 - 19:44
هناك بعض المعلقين وهم من الجوق النحاسي للكاهن المخرف الذين يملؤون الموقع بالزعيق في أي موضوع يتناول العرب من قريب أو بعيد مثل الذي كان خوانجي!
أقول لمن يكره العرب أنهم أمة كبيرة وسط شعوب العالم وطبعت التاريخ القديم والحديث بتواجدها في الميدان بمئات المىيين من البشر وبلغتها وبدينها وبتاريخها وبثرواثها وبأراضيها بملايين الكلمترات المربعة وببحورها وخلجانها وودينها وجبالها وصحاريها وسهولها وبأموالها التي تفوق ألفين مليار دولار كاحتياطي نقدي لا تفوقها سوى الصين ب ثلاثة آلاف......وزيد وزيد
قل لي ماذا أنتجتم عبر التاريخ؟؟؟
من تربى لدى الرومان وتعلم ودرس لديهم وكتب بلغتهم وباليونانية ليس بربري التكوين ، ولو رباه البربر لكان راعيا للماعز كما هم أجدادكم...
عاش من عرف قدره....
شكرا هسبريس
16 - Mohamed الأربعاء 22 أبريل 2015 - 21:45
العقل العربي هو وحده الذي يدافع على أخطاءه ب سرد أخطاء الأخرين.
السبي و الرق وغزو الدول من أجل السيطرة عليها أشياء قام بها الغرب و قام بها العرب, الفرق بينهما هو عندما يُتهم الغرب فهو لا يتحجج ب حجج بليدة و لا يقدم على جرد فضائع الأخرين لكي يدافع عن نفسه عكس العرب.
ف هذه المقالة يمكن أن تكون مثالا لفهم عقول العرب , ف الغرب لا يسمي غزواته "فتوحات" و إعتذر عن أفعاله في زمن الرق و إعتذر ل السود عن جرائم العبودية و غير مقرراته الدراسية لكي تساهم في نشر ثقافة الإحترام والإختلاف بين مواطنيه و السينما الأمريكية تقدم أفلاما عن فترة العبودية و لا تبحث على مبررات من أجل تسويغ العبودية عكس العقل العربي المتصلب الذي يتصرف و يدافع عن أفعاله المشينة مثل شخص ضُبِطَ و هو يسرق و عند سؤاله عن السبب يدفاعه عن نفسه ب أنه ليس وحده الذي يسرق, الأخرون يسرقون أيضا
عقل جاهلي إقصائي لا يملك حتى الوسائل ل الدفاع عن نفسه.
السبي و الرق والغزو جزء من تاريخ العرب فهل فعلو %10 من ما فعله الغرب ل الاعتذار عنها.
ملاحظة: تفجير نيويورك وقع في 2001 و كان ذلك في فصل الصيف , فصل الخريف يبدأ 23 شتنبر و ينتهي في 21 دجنبر.
17 - hammouda lfezzioui الأربعاء 22 أبريل 2015 - 21:56
ا لى رقم16 العرب امة كبيرة.
نحن نعبر عن ارائنا,وبحجج وبراهين,فتفضل فندها,
نعم800مليار دولار تملكها السعودية وحدها في ابناك الغرب كسندات وودائع.
واغلبها مجمد الا ''لتزكية النعرات الطائفية ,وزع بدور الفتنة.بين المسلمين.
فدماء اليمن السعيد لم تجف بعد.
الامازيع كانوا يرعون الماعز,ولازالوا,وسيظلون.اولم يكن سيد الخلق راعيا للماعز?
واظيف لرعي الماعز لاغناء قاموسك''شلح,شليحة,عادز انزل من الجبل,وان شئت المزيد فننتقل الى ليبيا''خماس,خوامس,جبالي,عقاب جبالي,ولنصل الجزائر''الزاوي...
وها ما يقول مناضليكم عنكم''امة ارضع''ابحث عن نعيسة نضال.
18 - hammouda lfezzioui الأربعاء 22 أبريل 2015 - 22:53
''ا لنتيجة الحتمية التي وصل اليها العقل العربي,هي تحوله الى عقل استهلاكي,
غير ابه بماذا يستهلك,وما لايستهلك,وما يحتاج,وما لا يحتاج,ولعل اكبر شاهد
على ذلك,هو تلك العوائد المالية الضخمة,التي حصلت عليها الدول العربية,
والتي صرفت على امور استهلاكية ضخمة,بحتة,كالحفلات,وادوات الزينة,
واقواس النصر المزيف,والماءكل والمراكب الضخمة.''
مقتطف من كتاب للدكتور عبد الرحمان الطريري عنوان الكتاب''العقل العربي واعادة التشكيل''صفحة111كتاب الامة,منشورات وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية,بدولة قطر.شوال1413هج

نسي الكاتب الخرفان المشوية في صحون2متر مربع,التي كانت من قبل
الضباب المشوية ''في بيداء لم يعرف بها ساكن رسما''للحطيئة.
هذا هو العقل العربي قديما وحديثا.
19 - العرب أمة كبيرة 2 الأربعاء 22 أبريل 2015 - 23:23
@ 18 - hammouda lfezzioui
البادئ اظلم.
وأعجب للمصابين بالعربوفوبيا كيف يضيعون وقتهم في تتبع المقالات التي لا تعنيهم، وينسخون ويلصقون ردودهم بدون كلل ولا ملل وكأنهم مأجورين على ذلك!
نضال نعيسة وسامي الذيب...وغيرهما ممن يكتبون في الموقع الكردي المعلوم وبالعربية! معروفان بحقدهما على الاسلام ومأجوران على ذلك من الماسونية الصهيونية المسيحية، وخزعبلاتهما تملأ الحوار المتمدن وأطلعت على مقالتهما بل وعلقت على الكثير منها.
لولا العرب لكنت اسبانيا مثل الغوانش أو برطيقيزيا، ولكن عندكم "الزهر" حيث وجدتم الشجعان الذين حرروكم من عبودية 20 قرنا للرومان والبزنطيين...
اذا كانت أمريكا كأكبر قوة في التاريخ تدخل في حلاب مباشرة مع دولة قطرية عربية واحدة وتخسر 1000 مليار دولار و50ألف جندي، فكم تحتاج للدخول في معركة مع كل العرب؟ واسرائيل التي تعبدونها وتتشفون في العرب بها ما هي الا مركزا متقدما للامبريالية العالمية (أوروبا وأمريكا) لمنع الوحدة العربية أو اي تقدم في المنطقة، ولكن انتظر تشكيل القوات العربية المشتركة واعلان دولة فلسطين ولو في الجزء البسيط المتبقي من فلسطين التاريخية لترى اسرائيل تتقزم...
شكرا
20 - هواجس الأربعاء 22 أبريل 2015 - 23:58
العقل منتوج يوناني ، نزل بعالمك العربي ضيفا غير مرغوب فيه وتمت ادانته بقتل من حاولوا استلهامهم وتبني منطقه وحرق مؤلفاتهم وتجريم افكارهم وتم انهاء مهمته الى الابد ، العقل يعني التفكير، وانا افكر ، حسب ديكارت ، تعني انا اريد ، اثبت ، انفي ، اشك ... وهذه الافعال محرمة شرعا على الانسان العربي والمسلم ، ويُسمح له فقط باستعمال الافعال التي لا تؤدي الى توظيف العقل من مثل ، اعتقد ، اومن ، اصدق ...وكلها تدل على معنى الرضوخ وتقبل ما قيل دون القدرة على الاستفسار او طللب توضيح ، الانسان العربي ناقل اخبار ، بوق لاصوات من عالم ما وراء الطبيعة ، الفترة الذهبية في تاريخ العرب هي مرحلة ما قبل الاسلام ، حيث كان الانسان ابن بيئته يعيش في انسجام مع محيطه ويعبر عما يخالج صدره من احاسيس وهموم حياته بلغة جياشة تترجم مشاعره وتعبرعن اسمى معاني الرجولة والشهامة حسب قيم قبيلته ، جاء الاسلام وانهى اي دور للانسان ، عطل حواسه ، وحدد مجال كلامه واصبح مثل الببغاء يردد ما يُقال له ، صار مذياعا بشريا ...
نشأة العقل عند العرب والمسلمين تم اجهاضها في مهدها ، اي حديث عن عقل عربي او اسلامي مجرد كذب وبهتان ...
21 - سوسي محترم الخميس 23 أبريل 2015 - 00:58
العقل العربي محدود عقله قومي إنطوائي منعزل لا يقبل الحوار ويهجر الأنسانية بطبيعته الجنية المندفعة المتسلطة أحيانا و كلامه الفارغ الذي لا يقبل إلا ميولاته الشاذة المتحولة جنسيا في الأفكار تارة يضن أنه يجاري الدول الأوروبية في أشكال اللباس والحركة والتصنع لكن الجوهر فارغ والعين تكاد أن تخرج من كترة الكره الدفين وتقاسيم الوجه المتجعدة تعطي الآلام النفسية الباطنية وتلخص كل معاناة العقل العربي الذي ولد ناقصا لحكمة الله سبحانه في جعل كل عربي مهووس بلا شيء وقلت الآخرين ولم تنعتهم بعرقهم لكي لا يزاحموا عرقك الوهمي الذي لا يشكل حتى 5 بالمئة من مسلمي العالم نشكر الله على خلقه لنا نحن الآخرين وأنعم علينا بقلب أبيض خالص ولسان نصوح عذب الكلام وعظمته في خلقنا بجينات تستجيب للسلم والإخاء والمساوات والتعايش وشكرا هسبريس
22 - خليل الخميس 23 أبريل 2015 - 01:03
سأسوق مثالا عن روسيا يلخص الواقع العربي حاليا، فقبل الثورة البولشفية كانت روسيا بلدا متخلفا قياسا الى أوروبا الغربية، وكانت الفئة العليا فيه تدرس وتتحدث باللغة الفرنسية، وكان هناك احتقار كبير للغة والثقافة الروسية، ولكن بعد الثورة ومرحلة بناء روسيا وتحولها الى أمة راقية وكبيرة على الصعيد العالمي، اختفت ظاهرة اللغة الفرنسية وأصبحت اللغة الروسية هي السائدة على كافة اﻷصعدة، وصار هناك اعتزاز كبير وافتخار بالهوية والثقافة الروسية، وهو اﻷمر الذي لازال ساريا الى اليوم. وكذلك نحن اﻵن أمة في مرحلة ضعف وتخلف، لذا فمن البديهي أن تظهر لدينا أعراض تمجيد اللغات اﻷجنبية كعلامة للمرض، ولكنها من دون شك مجرد مرحلة عابرة وأعراض سقم سرعان ما ستزول بزوال المرض، فاﻷمم كلها تعرف مراحل ازدهار وتطور و مراحل انكماش وتدهور، ومن هذا المنبر أتوجه لممجدي اللغة الفرنسية ومن يعتبرونها غنيمة حرب كما يزعمون، وأسألهم أن يأتوني بعربي واحد نبغ اسمه في عالم الشعر واﻷدب والفكر الفرنسي قياسا بأحمد شوقي وطه حسين و عمر أبو ريشة والجابري في مجال اﻷدب والفكر العربي، وأترك لهم الجواب
23 - سوس العالمة الخميس 23 أبريل 2015 - 02:24
الوحدة العربية حسب الرد العرب أمة كبيرة هي وهم ركب عليه الحكام لإرضاء السعودية التي تعيلهم وتنفخ في جيوبهم وبطونهم لتكون الشعوب كالقطيع لا يرفع رأسه عن كلأ لا يشبع صدق المناضل الأمازيغي الليبي الذي إغتاله القذافي بدعوى أنه كتب بضع كلمات عن حق الإنسان قال سعيد سيفاو :
اللغة هي روح الجماعة الناطقة بها وعندما تموت هذه الروح تتحول الجماعة إلى قطيع بشري لا هوية له لا يلبث ان يتوارى عن الانظار ذائبا في ثقافة الاخرين
24 - Mohamed الخميس 23 أبريل 2015 - 02:37
@ خليل
مشكلة العرب أنهم لا يرون أبعد من أنوفهم , بعض رموز الأدب و الثقافة الفرنكوفونية المغاربيون أمازيغ و عرب:
محمد خير الدين , كاتب ياسين , الطاهر بن جلون , ادمون عمران المالح , ادريس الشرايبي , آسيا جبار (جزائرية) , محمد ديب ,عبدالحق سرحان , عبد اللطيف اللعبي , فؤاد العروي , سهام بنشقرون , مولود معمري (جزائري) , بوعلام صنصال (جزائري) , ياسمينة خضرا (جزائري) , رشيد ميموني (جزائري) ....الخ.
أضف اليهم في ميدان الفن هناك جمال الدبوز صاحب أعلى أجر في تاريخ الفنانين في فرنسا , gاد المالح , سعيد تغماوي , أمل بنت , سامی ناصري...
في الرياضة زين الدين زيدان , بن زيمة , سمير نصري ...الخ
كي بان ليا باراكا , دابا قارن ليا معا راسك الشهرة اللي حققوها ب الفرنسية و قارنها ب من يكتب ب لغة ميتة ل شعوب أساسا لا تقرأ و إن قرأت لا تفهم.
25 - hammouda lfezzioui الخميس 23 أبريل 2015 - 08:28
ا لى رقم20 نحن لا نتشفى في العرب,فكل مخلوق ادمي هو''انسان''بالنسبة لنا.
اما بخصوص العمالة,للصهيونية,فالعرب اكبر عملائها,دولا وافرادا.لا يخدعونك
بالشعارات البراقة.تتهمون الاخرون باوصافكم,وهذا ما حيرني في امركم.
واعيد واكرر''اية عملية يقوم بها الموساد,اغتيال,خطف,تسميم,''الا وراءها ايادي عربية.
اما الكوانش فهم امازيغ عانوا من الاضطهاد مثلما عانه كل امازيغي واخر محاولة اغتيال قامت بها المخابرات الاسبانية هي في حق Antonio cuelhoا قعدته مدى الحياة في كرسي متحرك.
اما بخصوص القضية الفليسطنية ,فاذا ظلوا ينتظرون العرب لتشكيل قوة عربية مشتركة,فان مصير طولكرم ورام الله,سيكون هو مصير حيفا ويافا.
على الفلسطنيين مقارعة المحتل بما يملكون,والا ينتظروا الاوهام''هذه نصيحتي
لهم كامازيغي''.فاغلب الدراسات تقول ا ن الحرب الاخيرة على غزة لو استمرت بضعة شهور لنال الفلسطنيون استقلالهم.فكفاكم عمالة.
26 - الرياحي الخميس 23 أبريل 2015 - 08:41
اولا شكرا للكاتب ثانياوبعد قرائة بعض التعاليق استنتجت ان العرب على اقل لهم عقل فبعض للمعلقين لا عقل لهم ولا يعقلون يسبحون في الجهل ويفتخرون بعقول غيرهم في فرنسا وامريكا رغم انهم ابناء افريقيا.وهل افريقيا اشتهرت بالعقل قديما او حديثا ؟
العقل العربي ينتسب للعقل السامي والعقل السامي هو من اخرج الانسانية الى نور الحضارة من الكتابة الى العجلة الى حديد دمشق الى الورق الى المطبعة الحجرية وتقنيات الرئ .لا زلت تقسم الساعة الى ستين دقيقة ولا تعرف لماذا .
اما الشعر فهو كل العقل وكل العلم وما قبل العلم وما بعده والامم الراقية فقط هي من تهتم بالشعر.
اقرا احمد مطر لتتاكد ان العقل العربي حي اقرا شعراء المغرب وارجع للامثلة المغربيى للناكيد 
27 - مصطفى بلقاضي الخميس 23 أبريل 2015 - 18:34
مثلنا كمثل الغراب الذي فتن بمشية الحمامة فأراد تقليدها فتعذر عليه ذلك ثم أراد العودة الى مشيته الأصلية فنسيها .العقل العربي تعرض لغزو تولى كبره الاستعمار بمختلف تجلياته ورحل ولكن ترك وراءه نخبة انفصلت عن جذورها فأصبحت تستورد الفكر من الشرق(الشيوعي) والغرب(الراسمالي وتناصب الاسلام العداء السافر .التحرر الحقيقي يبدأ من تحرير العقل من ذلك الركام الذي ران عليه وأصابه بالخلل والعطاله وبعد تنقيته وإعادة الأمور الى سكتها الأصيلة عندها يمكن ان نتحدث عن التنمية ومرادفاتها
28 - slawi الخميس 23 أبريل 2015 - 18:34
26 - Mohamed

نسيت التذكير بأسماء بوجبار من الحسيمة وكمال الودغيري من فقيه بن صالح اللّذان يتألقا في أكبر وكالة فضائية عالمية على الإطلاق NASA ، أسماء أول فتاة أمازيغية و إفريقية تتألق وتلتحق بهذه الوكالة، إنها لمفخرة لكل المغاربة
29 - محمد باسكال حيلوط الخميس 23 أبريل 2015 - 22:37
يا أخانا التهامي بهطاط

العقل العربي أو المغربي ليس شيئا آخر غير الكمية التي ننتجها سنويا من المعارف العِلْمية والعَمَلية التي تضاف إلى ما تراكم لدينا عبر القرون. فلو تفحصنا مثلا كتب العلوم والتكنولوجيا التي تدرس باللغة العربية والتي اقتنيتها قبل عشر سنوات لأتفحص محتواها ومستواها بالنسبة لما كنت قد درسته في الستينات والسبعينات بالفرنسية، لتبين لنا أن تعليمها بالعربية مفيد جدا وأن تعريب مواد غريبة كل الغرابة عما أنتجه أجدادنا العرب والمغاربة يقرب تلك العلوم لمتلقنيها.

أطلب منك يا أخانا أن تراجع مثلا كتب الإعدادية والثانوية في الرياضيات والفيزياء والكيمياء وعلم الأحياء وتدلنا على النسبة المائوية للنظريات العلمية والعملية التي نلقنها لأبناءنا والتي تم إنتاجها ليس باللغات الإغريقية أو الأوروبية وإنما بالعربية أو بالصينية أو الهندية أو الإفريقية أو الآمازيغية.

هنا سيتوجب عليك وعلي أن نعترف بأننا لم ننتج لا لأنفسنا ولا للبشرية إلا نزرا قليلا مما ينفعنا وينفعها.

يمكننا أن نفخم أفواهنا بالضاد ونتكبر لكن هذا لن يضيف إلا نفاقنا لنفاق أجدادنا.
علينا أن ننبذ الوفاق والإتفاق على النفاق.
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

التعليقات مغلقة على هذا المقال