24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الدرك يوقف متورطين في التهريب الدولي للمخدرات (5.00)

  2. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  3. هكذا وحّد الشيخ الهيبة القبائل لمواجهة المد الاستعماري الفرنسي (5.00)

  4. المغرب يراهن على "التجديد" في رئاسة مجلس السلم والأمن الإفريقي (5.00)

  5. رسائل رئاسيات تونس الخضراء (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | شأن الإنسان

شأن الإنسان

شأن الإنسان

الإنسان دائما في شأن، فبعضهم ينتعشون بنعم الله ويدعون أن الله يرزقهم ويغدق نعمه عليهم رغم أنهم منحرفون عن الصواب. وآخرون يعتقدون أن الله لم ينصفهم أثناء بسط النعم على العباد. وكلاهما خالفا الصواب وسقطا في المحظور. لأن إنعام الرحمان في الدنيا على الإنسان لايعني حتما الاستحقاق. والمال الكثير ليس عنوانا على الرضا بالضرورة. لأن العلة من كل هذا هو الاختبار والامتحان قبل جنة بدون شر ونار بدون خير. وهو من باب إقامة الحجة. إذن فلا مجال للفخر والكبر والتشكي ولكن العمق هو الصبر على الشر والشكر على الخير وكلاهما يؤديان إلى الطمأنينة لأنها وليدة الاستسلام إلى قدر الله العادل والمنصف والرحيم. والعبرة بالنتيجة وليست بالمقدمات. وإدراك الحكمة من الوجود الكلي والخاص.

وفقدان البوصلة المعرفية والتصورية يؤدي إلى انحراف سلوكي فلا صدقة ولاكرم ولاعمارة بانية ولا استخلاف ولا تناصح ولاتكامل ولا تكافل ولا سباحة في الصالح العام ولا قياما بواجب ولا حبا جامعا إنما كدح من أجل التحصيل المالي بغض النظر عن الطريقة. وهذا خيانة للوفاء. وانتهاك حرمات الذات والمساهمة في تشكيل بنية الفساد والاستبداد. إنه الطغيان والقبح والبؤس والعبث لأنهم أخطؤوا الترتيب وجعلوا في قمة الأولويات الدنيا بأي ثمن وفقدوا نعمة التوازن ومنهج الوسطية والاعتدال.إذن فهم يعيشون تعاسة الشبهة المؤدية إلى طغيان الشهوة لأن القول غير متزن والفعل منحرف.

وبعد مشهد التصور والقول والفعل غير المنسجمين مع السنن العقلية والنقلية والكونية والاجتماعية يتم تذكير هؤلاء بعدالة السماء انطلاقا من خطاب الزجر الإنكار من خلال الانقلاب الكوني الذي ستنتهي به حياتنا الفانية يوم تطوى السماء والأرض ويبرز الجميع أمام المحكمة الإلهية. أمام هذا الانقلاب الكل يبرز أمام قوة القاهر.

أنذاك تقع المراجعة لكن الآجال محددة ومن تأخر عن الموعد لاتقبل منه أي شكاية. فيدخل في خطاب الترجي والتمني لكن انمحت العبارات وتطايرت الكتب. لأن المحكمة الربانية رفضت كل الدفعات الشكلية واشعرت المتهم بما قدمت يداه و أخرت. أنذاك ركب هذا الاخير صهوة الندم والحسرة خاصة الذين عتوا في الارض فسادا وكانوا نقمة على العباد والبلاد.

ونحن ما زلنا في دار الفناء ولم ننتقل بعد إلى دار البقاء هل من لحظة تأمل؟ هل من وقفة تقويم؟ هل من مراجعة للنفس الأمارة بالسوء؟ كيف يستدرك الإنسان ويخرج من شأن المعصية إلى شأن الطاعة؟ كيف نؤسس لمنطق الاطمئنان المبني على التحلية والتخلية؟

إن هذا المنهج يرسم معالم الاستقرار والأمن لأنه مؤطر بالإيمان الذي لايتزعزع، ويرسم خريطة الطريق لبناء الكرامة. بجوار المومنين الذين وجوههم ناضرة إلى ربها ناظرة فيما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. إنه جوار الله الذي يوحي بالعطف والقرب والتكريم والرجوع إلى الأصل والارتقاء من الكلفة إلى الألفة. والعيش في قدر الله الخالد. إنه الأمن الروحي المفضي إلى المتاع الخالد الأزلي تبدو ملامحه في الدنيا وأثناء خروج الروح وفي البرزخ ويوم الوقوف بين يدي الديان.

فهذا شأنك أيها الإنسان فاختر طبيعة الشأن الذي ارتحت له فإما نعيم خالد وإما شقاء دائم.....


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - ADDI.T الخميس 23 أبريل 2015 - 06:55
أخي الكريم جزاكم الله خيرا.لقد وضعتم يدكم على جوهر الدين.هذه الحقائق التي كشفتم عنها هي بمثابة علم اليقين يراها المومن الصادق مع الله.وسيشاهدها رأي العين حينما ينقطع نظره عن الدنيا وأهلها وهو ما يسمى عين اليقين.وسيذوق ثمرة ما كسبت يداه يوم القيامة.سيتنعم أهل النعيم بنعيمهم حقا وسيذوق من أدار ظهره في الدنيا لمنهج الله سوء العذاب وهو ما يسمى بحق اليقين.
2 - bouby الخميس 23 أبريل 2015 - 08:45
آخر تعريف للإنسان ..

إننا حتى في بعض الأحيان، من الناحية الثقافية، وليست العلمية، لا نطلق على كل إنسان مصطلح الإنسان، فمن كان، في نظرنا قد حاد عن طريق الخير وسار في طريق لا يقصده إلا الظالمون، فإننا نطرده من عالم الإنسان وننعته باللاإنسان.

نادية القناعي
القبس
3 - coller الخميس 23 أبريل 2015 - 08:55
﴿ أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴾
[ سورة الفرقان: 44 ]
الأنعام لهم حجم، وثلاثة أبعاد، ووزن، ويشغلون حيزاً في الفراغ، وينمون، ويتحركون، لكن لا يفكرون، لأن الإنسان أودع الله فيه قوة إدراكية، فإن لم يستخدم هذه القوة صار كالأنعام بل هو أضل، لأن هذا الإنسان مكلف فإن لم يلبِ تكليفه شقي إلى أبد الآبدين، أما الأنعام فليست مكلفة، أي إذا وضعت دابة على حشيش تأكل طوال النهار، لا تعرف هذا الحشيش لصاحبها أم لجار صاحبها، ليست مكلفة، فليس عندها أخطاء لأنها غير مكلفة، أما الإنسان فمكلف حينما ينحرف ويأخذ ما ليس له، فضلاً عن أنه هبط عن مستوى إنسانيته إلى مستوى لا يليق به، هو محاسب وسوف يحاسب حساباً عسيراً:


COPIE
4 - منا رشدي الخميس 23 أبريل 2015 - 11:13
أن يصمت البرلمان المغربي والحكومة المغربية على مٱسي الهجرة في البحر الأبيض المتوسط وكأن شيئا لم يحدث ولا مات غرقا المئات من المهاجرين في أقل من أسبوع ! فهذا يستحق إدانة مؤسساتنا ! في الوقت الذي تقف فيه البرلمانات الوطنية الأوربية والبرلمان الأوربي دقيقة صمت ويجتمع قادة الإتحاد الأوربي لمناقشة المأساة الإنسانية للخروج بحلول وقبل إجتماعهم يقفون دقيقة صمت ترحما على أرواح الضحايا !
بأي وجه سنظهر لشعوب العالم والمأساة مصدرها دولة مغاربية ! ما مبرر وجود إتحاد المغرب العربي ! أليس مبرره هو ربطه المنطقة بالعرب ! أليس مبرر وجوده أيديولوجي فاشي ! ألم لم يظهر لكم ذلك بعد ! أما مواقف جامعة ( العرب ) فعافتها الكلاب !
الشوفينيون الذين لا تهزهم مأساة الإنسانية لا يمكن أن تهزهم المٱسي التي يحدثونها دخل مجتمعاتهم ! فبارونات تجارة الأقراص المهلوسة لا يهمهم ما تخلفه من مٱسي بقدر ما يهمهم تكديس الأموال ! قتلى ؛ إغتصاب ؛ سرقة ؛ عنف ؛ سجون مملوءة ؛ أسر مفككة ؛ مؤسسات مهلوسة غافلة على ما حدث بالمتوسط مع العلم أن العالم بأسره تألم له !!! بإستثناء المهلوسين المأدلجين أصحاب العرق النقي !!!!
5 - المرنيسي الخميس 23 أبريل 2015 - 11:55
مقال رائع علينا أن نعيد قراءته . فالانسان أصبح ماديا لا يفكر إلا في جمع المال والتحكم في الرقاب معتقدا أن ذلك سيجلب له السعادة ضاربا عرض الحائط بجميع القيم الانسانية النبيلة . ولكن هيهات فلن يزيده ذلك إلا تعاسة وشقاء. وللتخلص من هذا السجن المادي الكبير الذي أصبح يطوقنا ويهدد وجودنا ما علينا إلا نتمسك جميعا بحبل الله فهو السبيل الوحيد للنجاة وما عدا ذلك فهو طريق الشيطان. ولن نصلح إلا بما صلح به الأولون.
والسلام.
6 - Ali Amzigh الخميس 23 أبريل 2015 - 13:06
أخلاق الخوف وأخلاق العقل.
لا جديد في مواعظ ونصائح صاحب المقال، لأن المسلمين يرددونها منذ أزيد من 14 قرنا، بدون نتيجة.
تخلف المسلمين يكمن في طريقة تمثلهم للحياة وللكون وللآخر، وما دام هذا التمثل يستند إلى النظرة الدينية، فلن يكون للمواعظ أي مفعول، لأنها تنطلق من أخلاق الخوف، القائمة على رغبة النجاة من العقاب والطمع في الفوز بالثواب، مقابل أخلاق العقل، المتحررة من سلطة الخوف، والمرتبطة بكرامة الإنسان والإنسانية.
7 - من الخرطوم سلام الخميس 23 أبريل 2015 - 13:08
السلام عليكم
عَطرة بصرنا بنفحات النعيم الخالد ، ادخلك الله فى زمرة اهله وايانا ، ونحن على مشارف ليلة الجمعه الجامعه، اللهم اجعلنا من جامعى الصالحات من العمل لدار ال لا عمل
والسلام
8 - من انا الخميس 23 أبريل 2015 - 21:19
الخوف والرجاء نابع من فطرة الانسان متل الحب والكراهية
وهده الازدواجية سنة من سنن الكون متل السالب والموجب
وانت تعرف ان الذرة تتكون من شحنات موجبة في نواتها
تطوف حولها على شكل اشواط شحنات سالبة تجري في مستقر لها
مما يعطيها نوعا من الاستقرار والاستقلال وعندما تحتك بنواة اخرى
قد تفقد جزيئية سلبية في محولة التزاوج او التبادل فتحاول ان تسترجع
توازنها واتناء هده الحركة او القفزة او الاهتزاز تولد طاقة او فتون
هذا تمتيل مصغرومقاربة لتعلم انك في حياتك الارادية تتبدب بين الخوف والرجاء
لتحافض على حياتك متلا تخاف من الجوع فتتحرك رجاء ان تعوض النقص بالطعام
وتخاف من الالم وتسعى الى اللدة او العافية هكذا باستمرار تتجادبك
الازدواجية في جسمك وفي اعمالك بين قوى دافعة و جادبة واخرى ضابطة لتحافض على توازنك
اذا هي نابعة من كيانك وبها تبتلى وتفتن كما يفتن الذهب على النار ليصبح خالصا
اما السر فهو قبضة من طين ونفخة من روح فاذا هي انسان يرى النور بفطرته ويكره الضلام/ يستفيد من الليل والنهار ايتين ومن الضياء والنور من مسبب الاسباب ومبدع السنن نور السماوات والارض الذي جعل في السماء رزقكم وما توعدون
الله
9 - من انا الجمعة 24 أبريل 2015 - 18:30
في التعليق اعلاه حاولت ان اتعامل مع موضوع شأن الانسان
اعتمادا على اسلوبي البسيط والقليل من المعلومات التي في حوزتي
ولقد خلصت فيه إلا ان الازدواجية قانون طبيعي وسنة كونية
معتمداً على الاستقراء في العلوم الفيزيائية وما تعلمته من بعض المهن
وبعض الدروس في مادة الكهرباء والمغناطيس في كيفية توليد الكهرباء
واستغلالها في المجال الصناعي ونقل المعلومات وفي الحياة اليومية
قادني بعدها فضولي الى تقصي هذه الظاهرة في ادق جزئياتها من المجرة
الى النجم الى الارض الى النبات وفي الحيوان وفي الإنسان في جسمه وفي عضو منه وفي نسيجه الى خلية منه الى درة الى جزئية تم كيف ان هذا القانون والازدواجية تتحول الى طاقة وبرمجة وإرادة وإنسان وجد نفسه على هده الارض او" الجنة" جُعلت تحت قدميه ورُفع رأسه الى السماء شرفاً وقيل له ان مكانك ومبتغاك وأصلك في الاعلى فلا تسجد لحجر ولا لشمس ولا قمر ولا الى مخلوق كائن ما كان سر الوجود منطوي فيك اكتشفه بنفسك في نفسك اكتشفه في الكون المنظور ارجع الى الكتب المسطورةواستعن بها قوي يقينك اتق الظلم وخذ بالعدل وطر بجناحي الرهبة والرغبة فان من يخاف من شيء يفر منه ومن يخاف الله يفر اليه
10 - الحسين لعروصي السبت 25 أبريل 2015 - 21:24
خلقنا لنتعايش، والتعايش هو تقاسم العمل في جو تسوده المحبة والإخاء. بافتقادنا لهذه النظرة، أصبحنا كالخراف في الزريبة ما إن تفتح الأبواب حتى نتسابق لنأكل العشب بنهم ونقاتل كل من زاحمنا. نهايتنا سكين الجزار. لنراجع أنفسنا ولنحدد أهدافا تخدم الصالح العام ونسعى لتحقيقها حتى نسعد وننال رضى الخالق ليمتعنا بحسن الختام.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال