24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | التاريخ يعيد نفسه.. والفشل أيضا

التاريخ يعيد نفسه.. والفشل أيضا

التاريخ يعيد نفسه.. والفشل أيضا

في مطلع القرن السادس عشر كانت الإمبراطورية العثمانية في أوجها، إذ فتحت ذراعيها بشكل عريض حتى ضمت إليها عددا من الأقاليم التي كانت خاضعة لأوروبا، فصارت تشكل تهديدا مباشرا لعمق المسيحية الغربية، مما جعل الأوروبيين يتحسبون ويجمعون قوتهم لمحاربتها. لم تكن الإمبراطورية تكتفي بما تحتها من ولايات فطمحت إلى المزيد في إطار الفتوحات داخل العمق الأوروبي؛ وكان السلطان سليمان، الذي يلقب بالقانوني، قد أصبح بمثابة سلطان على نصف العالم ووكيل على النصف الآخر. صارت الإمبراطورية القطب الدولي الوحيد آنذاك، ولم يكن يعرف شيء عن ثنائية القطبية التي لم تظهر إلا في القرن العشرين، كطريقة ذكية لتقاسم الأرباح، وتحولت العاصمة في القسطنطينية إلى القلب النابض للعالم، وجسر بين أوروبا المسيحية والمشرق الإسلامي، لا يفتح إلا بإذن السلطان.

كان الخصم الوحيد للإمبراطورية العظمى هو الغرب المسيحي، أما الشرق الإسلامي فقد كان السلطان واثقا من نفوذه عليه. لكن في شمال الإمبراطورية كانت الدولة الصفوية في إيران الحالية متوجسة من نوايا السلطان السني، فهذا الأخير لا يمثل مشروعية الإسلام ولكن أيضا مشروعية السنة فيه. وذات يوم قرر الشاه طهماسب اغتيال والي بغداد العثماني، في رواية طويلة يحفظها لنا التاريخ، فقرر سليمان القانوني بدوره جمع جيش تعداده مائتا ألف مقاتل وشن معركة على الصفويين، استمرت من 1532 إلى 1555، ولكنها مع ذلك كانت أقصر بكثير من حرب داحس والغبراء بين عبس وذبيان في الجزيرة العربية، التي استمرت قرابة أربعين عاما وخلدها لنا الشعر الجاهلي.

تختلف مواقف المؤرخين في تأويل تلك الحرب الطويلة التي سحق فيها العثمانيون الصفويين واستولوا على أراض كانت تابعة لهم، بعضهم يراها مرآة تعكس الخصام التاريخي بين السنة والشيعة، وبعضهم الآخر يراها صراعا قوميا بين قوميتين هما العثمانية والفارسية؛ لكن التفسير الثاني يبدو الأقرب إلى الصواب، فكلما ضاقت المسافة الجغرافية بين بلدين كلما كانت الخصومة ذات لون قومي أو وطني أو عرقي، وكلما بعدت الشقة بينهما كلما قلت تلك النزعة وحلت مكانها الإيديولوجيا، بيد أنه كلما كان من الضروري وجود مسوغ يعطي للأمور منطقا كلما تم اللجوء إلى الدين لتبرير النزاعات القومية.

كانت هذه المواجهة بين القوميتين بداية الصراع بين إيران والعرب في العصر الحديث، خرج العرب من الإمبراطورية العثمانية متمردين عليها لكنهم لم يتمردوا على مواقفها السياسية من إيران. اليوم يقول بعض الأتراك المجاورين لهذه الأخيرة إن ما فعله سليمان القانوني كان خطأ فادحا لأنه زرع بذور الضغينة بين البلدين، ويفسرون ذلك بأساليب التحريض التي استعملها المحيطون به لتأليبه على الصفويين، ففي النهاية رجع كلاهما إلى حجمه داخل مساحة جغرافية تناسب مفهوم الدولة الحديثة، لكن التاريخ لم ينس.

اليوم اختلفت المعادلة، تركيا تركض نحو إيران للمصالحة والشراكة الإقليمية بسبب عمق التحديات المحيطة بالمنطقة، بينما العرب يركضون لقتالها. والفرق بين الإثنين أن تركيا تعرف كيف تضمن مصالحها، فهي بلد يقع على الحافة بين أوروبا وآسيا، وتدرك بأن وجودها في أوروبا لا بد فيه من الاتحاد الأوروبي، ووجودها في آسيا لا بد فيه من إيران، أما العرب فقد اختزلوا المعادلة، فكونهم عربا لا بد لهم من اليمن، ولذلك ذهبوا هنالك لقتال إيران.

ظلت لعبة التوازنات السياسية بين الفرس من جهة والعثمانيين والعرب من جهة ثانية منذ قرون عدة تقوم على منع إيران من التمدد غربا. ما يفسر لنا أن الصراع في عمقه صراع قومي أن تمدد إيران شرقا، إلى البلدان المسلمة في آسيا، لا يقلق العرب، عكس ما عليه الحال في ما لو تمددت غربا حيث الخليج والعالم العربي، رغم أن الشرق شرق إسلامي، هذا يعني أن هناك تفاهما ضمنيا مسكوتا عنه بفعل عوامل تاريخية بين الطرفين على رسم مناطق النفوذ الواضحة التي لا ينبغي تعديها، وهذا ما يجعل العرب عندما يخاصمون إيران يخاصمونها على أساس أنهم عرب بالدرجة الأولى، وهو نفس ما يحدث مع إيران التي تفعل ذلك من منطلق انتمائها القومي إلى الأرومة الفارسية.

إنه واقع تاريخي تكرس بفعل الاستعادة المستمرة للتقاليد القومية داخل الإسلام الواحد، وهو الواقع نفسه الذي شكل واحدا من مبررات الحركة القومية في بداية القرن العشرين، وهو أيضا ما يفسر لنا أنه بالرغم من خطاب التقريب بين السنة والشيعة، وبالرغم من فتوى الأزهر الشهيرة حول اعتبار المذهب الإثني عشري مذهبا كسائر المذاهب السنية، بقيت المشكلة قائمة لأن التشيع أخذ طابعا إيرانيا في نهايات القرن الماضي، بينما تلك الفتوى الشهيرة صدرت قبل الثورة الإيرانية، وهذا جوهر الإشكال.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - said الأحد 26 أبريل 2015 - 17:28
فعلا التاريخ يعيد نفسه يا أستاذ ادريس.ما اشبه الليلة بالبارحة.تحية اعتزاز لقلمك المبدع
2 - Axel hyper good الأحد 26 أبريل 2015 - 17:59
العرب السنة " خير امة اخرجت للناس "يريدون اعادة تسلطهم على رقاب المسلمين العجم.....

رغم كون العرب السنة اقلية من حيث العدد وعدم من حيث الاسهام الحضاري الاسلامي.....

كل مبررات تكالبهم على السلطة انهم عرب لا غير.....

اخترعوا احاديث في هذا الشان.... واستعانوا بالانجليز.....

وهاهم ينفقون عائدات النفط للعودة للتسلط على باقي المسلمين.

اليمن ما هو الا صورة مصغرة لتعامل خير امة مع باقي المسلمين....

تركوا اليمن تحت وطاءة الفقر بين 6دول غنية....

وعندما احسوا انه ينفرط من يد الاستبداد السني الجماعي,

تحالفوا ليصبوا عليه وابل من الرصاص والحمم.....

نفس الشيء بالنسبة للبلدان التي تطلعت الى الحرية والانعتاق,

حيث حركت خير امة عملاءها من السلفيين والعسكر لاجهاض التوراث....

واشعال نار الحروب الاهلية....حتى يندم الشعب على طلبه للحرية والكرامة.....

قلتها سابقا واقولها لاحقا , لاحرية ولا تقدم للمسلمين الا بالقضاء على العرب.
3 - منا رشدي الأحد 26 أبريل 2015 - 19:49
كيف يمكن الحديث عن الأحادية القطبية تزعمتها الإمبراطورية العثمانية !!! مع العلم ؛ أن خريطة العالم قسمت بين الإمبراطورية الإسبانية والإمبراطورية البرتغالية ! عالم قسمه الغربي تابع لإسبانيا وقسمه الشرقي للبرتغال يفصل بينهما المحيط الأطلسي ! البرتغال إحتكرت أفريقيا وٱسيا ؛ الإسبان إحتكروا الأمريكيتين تجاريا ! أما العثمانيون فلم يتجاوزوا وسط ٱسيا ولا ضايقوا المراكز التجارية في أوربا التي كانت تتدفق إليها البضائع الٱسيوية والأمريكية وعلى رأسها الذهب والثوابل ! تركيا العثمانية لم تفرض نفسها على البحر وإعتمدت في كل حروبها على الجيوش البرية وعلى رأسها الجيش الإنكشاري وهي ٱخر إمبراطورية تنهج هذه الإستراتيجية التي تقادمت وأفل نجم حضارتها لتتحول البحار إلى محور ظهور إمبراطوريات إمبريالية إستغلته لتبني مجدها لتكتب أول صفحة في تاريخ البشرية ! تاريخ إبتدأته إسبانيا والبرتغال وتصارعتا على إحتكار خطوطه الإستراتيجية وإنظاف إليهما الإنجليز وهولاندا وفرنسا ! خاصة بعد إنهيار الإمبراطورية البرتغالية على سواحل المغرب ( معركة الملوك الثالثة ) !!!
4 - MATAHARI الأحد 26 أبريل 2015 - 20:08
قد أضحى مصير الخليج المستقبلي، وبكل أسف، إحدى الأوراق التي يتم التفاوض مع أمريكا بشأنها في الخفاء (ما يعني أعاريبنا، ويا "دلي عليهم"، تحولوا إلى مجرد ورقة للمساومة والبيع والشراء بيد أمريكا وإيران وهم ليسوا لا في عير ولا نفير ولا في حساب أي من القوى الإقليمية والعالمية بل مجرد تحصيل حاصل وصفر "مكعب" على الشمال، ويا حرام ويا لوعة كبدي، ما يعني أن أمريكا ستعطي مصير الخليج والخليجيين "على البيعة"، و كـ"بخشيش" إضافي فوق أية صفقة متوقعة بشأن ترتيبات إستراتيجية يجري العمل عليها سراً وبعيداً عن وسائل الإعلام تضمن مصالح الجانبين الأمريكي والإيراني ومن دون النظر لأية مصلحة لعرب الخليج المشغولين بمبارات التنس والتقاط الصور التذكارية مع هذه المطربة اللبنانية أو تك أو ذاك النجم الغربي، وشتم شعوب الأرض على الهواء وتحقيرها، والاحتفاء بإسلام ذاك النيبالي، وبناء الأبراج واضطهاد الهنود فقراء المهاجرين واستغلالهم جنسياً وبدنياً ورعاية رسمية لأكبر عمليات النخاسة البشرية عبر التاريخ وتكريس القوانين العنصرية والتمييزية في بلدانهم كقانون الكفيل...إلخ وما إلى ذلك من صغائر لا تبني مجتمعاً ولا تصلح دولاً.
5 - بين الثيوقراطية والعلمانية الأحد 26 أبريل 2015 - 20:20
القضية حمالة أوجه ،فالفكر الديني يختزل الواقع و يسعى إلى تكييفه حسب قوالب جاهزة ، حتى وإن كانت الأرض تدور فهي عنده لا تدور. بينما الفكر العلماني يكيف القوالب حسب ما يفرضه حال الواقع.
الدولة في تركيا تحولت تدريجيا من نظام عسكري إستبدادي علماني إلى نظام ديموقراطي علماني منفتح لتندمج في محيطها الدولي طبقا لفرائضه، ومنها الإعتراف بإسرائيل.
بينما الدولة في إيران تحولت من نظام علماني إستبدادي مندمج في المحيط الدولي قابل لفروضه معترفا بإسرائيل إلى نظام ثيوقراطي جعلته ولاية الفقيه أشد إستبدادا لكون الفقهاء إستحوذوا على القرار وأقصوا كل من يخالفهم الرأي وضيقوا دائرة التداول على السلطة.
تمردوا على النظام الدولي وأعلنوا العداء لإسرائيل ،ثم سعوا إلى إخضاع الواقع لمعتقداتهم فنصبوا العداء للغرب وعزلوا إيران وأخلوا بالتوازنات القائمة في المنطقة وجعلوا من الأقليات الشيعية أذرعا لهم لبسط نفوذهم في إطار صراعهم مع القوى الإقليمية و الدولية.
ومن أخطائهم القاتلة مناصرتهم لكل من يتحالف معهم وإن كان مستبدا ظلوما غشوما (شيعة العراق و بشار في سوريا، و عبد الله صالح في اليمن). إنها سيرة هوجاء مدمرة.
6 - منا رشدي الأحد 26 أبريل 2015 - 20:57
ما فسح المجال لقيام الإمبراطورية البريطانية وتلتها الإمبراطوريات الأخرى ! أول صفحة لتعدد الأقطاب كتبت في المغرب الذي لم تطأه تركيا العثمانية !
إلى يومنا ؛ الأمم التي إستغلت البحار لا تزال تسيطر على التجارة العالمية ولن تقبل بتهديد المضايق ! وعلى رأسها مضيق مالاقا وهرمز وعدن وجبل طارق وقناتي السويس وباناما !
صحيح ما تقدمت به عن صراع القوميتين الفارسية والتركية ! للأولى جذور تاريخية إرتبطت بالأرض ! والثانية طارئة على المنطقة فالأتراك شعب من وسط أسيا إستقدم محاربوه العباسيين لإقبار المعارضة في العراق وبعد تمرسهم على مقالب العباسيين إنقلبوا على الخليفة وتسلموا الحكم وإنطلقوا غربا فأخذوا من بقايا البيزنطيين مقرا لخلافتهم !
ما نشهده اليوم من صراع بغلاف ديني هو في الحقيقة صراع وصلح قوميات ! تتصالح أحيانا لتقف سدا منيعا ضد بروز قوميات ! فالفرس والأتراك والعرب متفقين كي لا تنهض القومية الكردية التي تتقاسم جغرافيتها القوميات الثلاث ! القومية العربية فهمت خطأ إنتماء شمال أفريقيا لها ! فتتظاهر بإمتلاكها الحصري ! ما فتح شهية الفرس والأتراك عليها وكأن شمال أفريقيا غنيمة حرب خالية من سكانها !
7 - أبوبكر الأحد 26 أبريل 2015 - 21:52
هل العرب هم الدين يهاجمون إيران أم أن إيران هي التي قتلت و تقتل الملايين في العراق و سوريا و الأحواز أم أن التومان الأيراني يعمي الأبصار. مالكم كيف تحكمون.
8 - منا رشدي الأحد 26 أبريل 2015 - 22:17
صلح القوميات هذا مقبول إن فهمت أنظمة القوميات الثلاثة مجال تحركها ! لكن بمجرد أن تتحرك قومية عبر غطاءها الديني المذهبي أو الأيديولوجي أو العرقي ! ينسف الصلح ليفسح المجال لصراع القوميات ! هذا ما ظهر حين حركت القومية العربية الجانب العرقي لتأليب عرب الأهواز داخل إيران ! وحين تلعب إيران على المذهب الشيعي لتتسلل إلى القوميتين التركية والعربية ! وحين تلعب تركيا على حبل الإخوان لتحيي وجودها داخل مجال القومية العربية !
صراع القوميات وتحالفها أنتج ظواهر غريبة وقد لعبت إسرائيل دور المغدي لها دون مساهمتها ! فالقضية الفلسطينية إستغلها " أردوغان " عبر حادث سفينة مرمرة ! كما ركبت إيران على حزب الله لتنفذ إلى قلب القومية العربية ! إيران نجحت فيما فشل فيه الأتراك فإستمالت ليس الطائفة الشيعية بل كل الأحزاب التي ترفع شعار الممانعة ! وأغلبها خارج حكم أنظمة القومية العربية ما عدا سوريا والعراق
لنأخذ المغرب نموذجا فجمعية السفياني واليسار القومي والراديكالي والشيعة وجمعية حقوقية ضد الحرب على الحوثيين ومع التقارب من إيران في وقت تحتدم في الحرب الباردة بين إيران وأنظمة القومية العربية ! هذا وجه الغاربة !
9 - zorro الأحد 26 أبريل 2015 - 23:18
الصراع بين الاتراك وبين الفرس أقدم من وجود العثمانيين في المنطقة كان سبقهم الغزنوين والسلاجقة كانواحتلوا بلاد فارس وهم قوميتين من الاتراك ، أما قضية الحرب بين العثمانيين والصفويين فما عليك سوى قرأت كتاب التشيع الصفوي والتشيع العلوي لدكتورعلي شريعتي وهو ايراني ويتميز بالحياد ويقرأ الامور باعتدال فهده النقطة بالاخص،في فصل لحظة الهجوم الغادر يتحدث عن القوات العثمانيية التى اجتاحت شرق أوروبا ووصلت الى بعد حد وكانت قريبة من ايطاليا التى أرتجفت لسقوطها العثمانيون كانوا جبهة جهاد والدفاع على المسلمين حسب رأي شريعتي لولا الهجوم الغادر الصفوي عليها الى جانب ان ان بلاد فارس اصبحت مركز لحملات تبشرية وبنيت الكنائس ، كتحالف استراتجي بين العالم المسيحي والصفويين ضد العثمانيين هدا شئ عادي عند الايرانيين الخيانة ونفس الشئ وقع فيما سمي بصفقة "ايران جيت"
فتوى الشيخ شلتوت بالجواز بالتعبد بمذهب الاتنى عشري الجعفري يدل على ان هدا الرجل متسامح جدا عكس الشيعة تماما ، التشيع الان هو صفوي بالاساس في ايران واخد منذ زمن الشاه عباس وليس بعد الثورة،تركيا قوة اقتصادية عكس ايران فتركيا تنظر لها مجرد سوق لمنتجاتها.
10 - KITAB الأحد 26 أبريل 2015 - 23:33
هذه النظرة إلى تاريخ الدول ، تقوم على إقصاء عدة عناصر يدركها الضالعون في العلوم السياسة ، وفي مقدمتها المصالح الإقتصادية بالدرجة الأولى التي جعلت العديد من الدول والإمبراطوريات في الماضي تبسط وجودها طمعا في هيمنتها على موارد اقتصادية وفرض جبايات وضرائب ووو أو السعي إلى عقد تحالفات لبلع خيرات دول أخرى وتقاسم أرباحها ، كما الحال الآن في " قوات التحالف " ، والحلف الأطلسي مهمتها إشعال مناطق جغرافية بغرض بيع وتجريب الأسلحة أو تغيير الخريطة السياسية ...
11 - صراع الأقليات الاثنين 27 أبريل 2015 - 00:33
قام مركزأبحاث أمريكي مختص بالأديان والمعتقدات بإحصاء لأتباع الأديان في العالم سنة 2012 فكانت الأرقام كما يلي:
يقدر سكان العالم بأكثر من 6 مليارات و900 مليون نسمة.
منهم أكثر من 84% ممن يؤمن بدين أو اعتقاد ما. أما الباقي ملحدون.
- المسيحيون : مليارين و200 مليون أي 31.5% من مجموع سكان العالم .
- المسلمون : مليار و600 مليون ، أي 23% ، (منهم من 87 إلى 90% سنة، ومن 10 إلى 13 % شيعة).
- الهندوس : مليار أي 15% .
- البوذيون : 500 مليون أي 7% .
- اليهود 14 مليون أي 0.2% فقط، (أقل من نصفهم بقليل يقيمون في إسرائيل).
الصراع في منطقة الشرق الأوسط بين أقلية اليهود التي بسطت نفوذها على العالم بواسطة الولايات المتحدة الأمريكية والأقلية الشيعية التي لما تولت السلطة في إيران أعلنت أن من بين أهدافها إقتلاع إسرائيل. فظهر لها أن بلوغ هذا الهدف يستوجب إقتلاع الأنظمة المتحالفة مع الغرب والمهادنة لإسرائيل.
إنه نفس الخطأ الذي إرتكبه ضباط العسكر في الدول العربية منذ بداية الخمسينات حين ظنوا أنه بإقتلاع الملكيات يسهل إلقاء الصهاينة في البحر. وهكذا كما تمزق العرب يتمزق المسلمون وتطمئن إسرائيل.
12 - khalid الاثنين 27 أبريل 2015 - 02:22
تحليل رائع ومقارنة جيدة بين عاصفة الحزم والصراع الصفوي العثماني. العرب لم يستفيدوا من أخطاء الماضي ويكررونه بطرثقة مضحكة
13 - ابن أنس الاثنين 27 أبريل 2015 - 17:56
فتوى اعتبار المذهب الاثني عشري مذهبا معتبرا يجوز التعبد به فتوى شاذة لا يعتد بها لما يلزم عنها من الإقرار بصحة أقوال هذا المذهب الباطلة في الفقه وفي العقيدة.
إن نسبة هذه الفتوى للأزهر الشريف باطلة وقد ردها الأزهريون المحققون ورأو أنها خرقت الإجماع الذي انتهى إليه الفقه المعتبر قبل مجيء الإنجليز وما يسمى مدرسة الإصلاح.
ورحم الله الشيخ شلتوت.
14 - مقصودة الثلاثاء 28 أبريل 2015 - 02:11
هناك من يعتبر نفسه عجمي ويقارن نفسه بالفرس والاتراك والغرب،وهو في الاول والاخير مغربي هويته مغربية والطبع يغلب التطبع ففاقد الشيء لا يعطيه ولو كان عرقه يغني ويسمن من جوع لضربت حضارة عرقه عمق التاريخ كباقي الحضارات التي حلت على الكرة الارضية،وكما يقول المثل المغربي الشهير"كون سبع وكولني ولا تكون ديب وتمرمدني"
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال