24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4313:3117:0720:0921:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. الشرطة القضائية تشن حربا ضد لصوص وقراصنة المكالمات الهاتفية (5.00)

  2. 11 ساعة في الجحيم .. قصة طفل فلسطيني مع جرائم جيش الاحتلال (5.00)

  3. عائلة "مختطف صحراوي" تطالب غوتيريس بالضغط على البوليساريو (5.00)

  4. مغربي يطور علاج الزهايمر (5.00)

  5. الطرد من العمل يدفع منجب إلى إضراب عن الطعام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الكائن الإنساني

الكائن الإنساني

الكائن الإنساني

إن أعمق موضوع يمكن أن يخضعه الإنسان للتأمل والنظر هو الإنسان نفسه. لذلك من الصعب أن نرسم معالم الموضوعية الصرفة في التعامل مع الظاهرة الإنسانية. ومن أهم المجالات المحددة القلب.

هذا الإنسان يبحث عن فضاء من أجل الاستقرار والسلام. تستوعبه الكرامة الآدمية. كل هذا في ظل فراش خلقه الله وغطاء سواه كذلك الرب الكريم. الذي سن سنة التوالد كطبيعة مكونة للوجود الأسري للإنسان.

وهذه الطبيعة لايشعر بحلاوتها إلا من زرع الله في قلبه الحكمة وحسن التدبير والتقدير والصناعة الحسنة والنمو المطرد.

هذا الإنسان الذي حددت دائرته الزمنية في المكابدة والمشقة الإرادية واللاإرادية بحثا عن الاستقرار والتغذية والحياة الكريمة الطيبة لذلك عاش لصيقا بالزمان والمكان. وبعد زرع النطفة والمكابدة داخل الرحم رأى الإنسان النور وكلما كبر ونما ونضج وبلغ أشده كلما كبر معه الكد والجد. وتعددت مسالكه وامتداداته لكن النهاية إما سعادة أو شقاء.

لكن الإشكال هو عندما يتنصل الإنسان من حقيقته الأزلية وينسب القدرة الأبدية له ويدعي الخير لنفسه دون المعية الربانية ويعتقد أنه لايخضع للمراقبة الإلهية. والنتيجة الطبيعية لهذا الانحراف الفكري والعقدي والنفسي يسقط الإنسان في الاستبداد والفساد لأنه تعرى من الإيمان. وركب صهوة الغرور. كيف يغيب المراقبة الربانية للخالق وهو الإنسان له حواس الإبصار والنطق والإدراك؟ لماذا لم يوظف هذه النعم في إدراك الحقيقة؟

لكن السنن الكونية اقتضت التدافع بين الحق والباطل، فالذي اشرب الحق قادر على تجاوز العقبات والنفاذ إلى الحسنات والانغماس في الفتوحات الربانية ومراتب السمو في منازل إياك نعبد وإياك نستعين.

وكان من دعاة الحرية والتحرير من كل العبادات الزائفة إلى عبادة الواحد الديان مساهما في رفع الحيف عن المستضعفين لأنه آمن بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا. وانخرط في سلك الشرفاء الذين يتميزون بالصبر والرحمة.

فقد اتسم بالحضور الفعال في عالم البشرية والتدافع السنني الهادف والترغيب في الخير. وبذلك رسم أهدافه النبيلة ورشد مكابدته في إطار الحكامة الجيدة.

كل هذا مؤصل بالإيمان القوي الذي لايتزعزع. الضامن للاستمرارية، إنه الفضل والعلو. والتواصي والتشارك والتعاون والتناصح والتراحم. إنهم أصحاب السعادة..

وفي المقابل هناك الطرف الآخر الذي يعشش في ذهنه الفساد والاستبداد لأن الحسنة تطابق عديمي الإيمان.ويسبح في اللف والدوران ويعيش بؤسا وشقاء رغم المظاهر أحيانا الزائفة.

إذن أيها الإنسان هذان طريقان بارزان فاختر أيهما تريد؟ ولاأخالك إلا مختارا لطريق الخير لأنه صوت الفطرة وما ينطق به عمقك أما ما عدا ذلك فهو تلبيس إبليس وإنك لقادر على تجاوزه إذا خلصت النيات وتجددت الهمم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - من أنا الأحد 26 أبريل 2015 - 19:23
وقتك هو ثروتك

ايها الانسان ان مثل ما منحك الله من القُوى والملَكَات والمواهب؛ في سمعك وبصرك ولسانك وعقلك وجوارحك وما آتاك من رزق، في مالك وعشيرتك وإخوانك وأعوانك وما سخّرلك من وقت مُد به في حياتك وعمرك. لقد جعل ذلك كله رأس مال لك؛ ثَبَتَ به قدمك على الأرض، ورَفَعَ به رأسك الى السماء، وطلب اليك أن تُنمي هذه الثروة كلها، بالعمل بها في كلا المجالين؛ تحصيلاً لمعاشك وتأمينًا لمعادك، إحسانًا الى الخلق وعبادة للخالق. وقد حظر عليك محظورات عينها، وكتب عليك فرائض بينها، ثم رسم لك قواعد عامة لثمير هذه الثروة، في سُبل البر والتقوى والعمل النافع، وترك لتدبيرك وتقديرك اختيار الأسلوب المعين، الذي تختاره لتثميرها في داخل هذا النطاق العام فهل لك بعد ذلك أن تجيء فتقول: إذا أديت الفرائض واتقيت المحارم فلا عليّ أن أعمل أو لا أعمل؟!. كلا. إن الله لا يحب أن يراك فارغًا عاطلاً، ولكن يحب أن يراك كادحًا عاملاً. إن كل فترة في جهدك، وكل تراخٍ في نشاطك، تعطيل للثروة التي أمرك بتثميرها. وإخماد للروح التي ندبك الى تزكيتها: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10)}سورة الشمس..
2 - فيلسوف الثلاثاء 28 أبريل 2015 - 02:40
...يقول صاحبنا : ـ هذا الإنسان يبحث عن فضاء من أجل الاستقرار والسلام ـ....؟!؟!؟!...هذا منطلق مغلوط وضارب في العدمية... !!!...الإنسان مُؤتَمن على الأرض و هذه رسالته...!!!...إنه ماض في تثبيث كيانه كإلاه بالنيابة عن الله عز وجل...!!!...الملائكة سَلَّموا بالأمر و سجدوا إلا أن إبليس سَيَّس الأمر فصار وسواسا... !!!...في هذه الأرض مخطئ من يعتقد بالسلام و إنما نحن في حرب ضد من عارض أهليتنا للأمانة...!!!
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال