24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0607:3213:1816:2418:5420:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الاتحاد الأوروبي يعلن التوصل إلى "اتفاق بريكست" (5.00)

  2. الحكومة الإسبانية تحشد القوات العمومية في كتالونيا (5.00)

  3. "بنك المغرب" يرصد ارتفاع أسعار الخدمات المصرفية في المملكة (5.00)

  4. الشركة الملكية لتشجيع الفرس (5.00)

  5. الناطق الجديد باسم الحكومة "يصدم" صحافيين وينتظر هطول "الشتا" (5.00)

قيم هذا المقال

2.71

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | شفشاون: زرقة البحر الهاربة صوب القمم

شفشاون: زرقة البحر الهاربة صوب القمم

شفشاون: زرقة البحر الهاربة صوب القمم

فتحت عيني صباح هذا السبت على ربيع يتلصص عبر النافذة؛يظهر ويختفي، حسب ما يسمح به ضباب القنيطرة،في صباحات الكسل الثقيلة. أين أدركه جليا فصيحا،وبكل بلاغة الورود حين تغري بمُلك الله البهي؛بالأرض حينما تصير أميرة للغواية؟

من لا يقرأ كتاب الأرض المغربية، في الربيع، لن يقرأ كتابا أبدا.

ويهجس الهاجس: إن لم تسرع الخطى فلن تلحقها أبدا،وهي مستوية بين أنفة قرنين جبليين أشمين ،وسكرى بين ذراعين ريفيتين قويتين. ان لم تدرك زرقة البحر هذه، الهاربة من بحر تطوان ،فلن تكون لك أبدا؛أنت الذي قطعت العهد ،ذات عبور مستعجل ، بالعودة لمنازلة هذه الصاعدة إلى عل ؛هذه "السيزيفية" التي لا يتدحرج لها صخر أبدا. لن تنتظرك في السفح،لأنها كنسر عمر أبي ريشة ؛حتى وهو يموت لا يرضى بغير القمم قبرا..

ودونك أيها المُسرع الخطى،صوب غواية شفشاون، سهل الغرب ؛يستقبلك برحابة صدر، وشساعة لا نهاية لها، تلقي في وجهك بكل السكر وقصبه وشمندره. ذلول هذا السهل ،أو لسان الغرب الأخضر،حيث تتمنى لو كنت ضمن قطعان الأبقار تقاسمها البهجة ،والضحك من حكاية السبع العجاف في صحاري الأهرام .

سهل الغرب ،سهل الفتيات الملثمات ؛ليس هروبا من النور –كالداعشيات- وانما غيرة على الجمال الغرباوي من أن تلفحه شمس الحقول،وصونا لعسيلته من النحل المشاكس ،والأعمش ،حد عدم التمييز بين فتاة ووردة.

بدءا من جماعة "المقرن" تشيعك الملثمات،زرافات ووحدانا؛منتصبات على قارعة الطريق ،في انتظار الراحلة والرحلة صوب خصب مغربي أسطوري؛في عام الخير هذا ؛عام السنابل ،تطاول قامات الرجال؛ودواوين البساطة الشعرية الطبيعية ،حينما تَنْظُم على أخف البحور وأعذبها.

تعبر سوق أربعاء الغرب،بورصة القمح المغربية، ونوار الشمس والتوت البري ؛وفي ذهنك السياسي، تتهيأ جغرافية المنطقة الخليفية ،بكل تاريخها الاستعماري الاسباني؛بدءا من معركة تطوان ؛وما تلاها من تذويب ممنهج لكل أنفة وكبرياء معركة وادي المخازن؛على خلفية قرون الحضارة التي أبدعتها العبقرية المغربية والعربية في الأندلس.

لو تعلمنا من فصول الربيع فقط التزامها، بالاشتغال ضمن برنامج الهي سرمدي و صارم؛دقيق الفقرات والعطاءات، لما تكررت فصول الهزيمة أبدا؛ في هذه الخريطة النعمة، التي لن نجوع فيها ولن نعرى أبدا. لكن أهم من هذا لن نُذل فيها ولن نعمى؛مهما تعاقبت الأجيال والقرون.

تأبى علي طوبوغرافية المنعرجات ،المتدرجة من السهل إلى الممتنع ، الصاعدة من السهل صوب الجبل ،إلا أن أنسى التاريخ ؛أو قل افتح جِرابه ،وأتغافل عنه ليتسلل عائدا الى كهوفه؛ويتركني أتشمم عبق هذه التلال التي تبدوا وكأنها اشتعلت شيبا.حقول تلية تقدم لك زهر القزبور الأبيض هدية ،وتمضي إلى مخالطة مساحات من الفول والحمص والعدس؛وكأنها تتآمر على شهر الصيام القادم ،وترتب أحوال افطاراتنا فيه؛متحلقين حول "الحريرة" سلطانة رمضان.

ألم أقل لكم إننا لن نجوع فيها ولن نعرى أبدا. أكملوا ألا نجعل مغربنا ذللا لأجنبي كاره، أبدا .

ثم يتوالى الصعود ،خلسة مختلس ،وبسرعة نَمِر مراهق، صوب شفشاون ،عسانا نقبض عليها في السفح قبل أن تتسلق قرون الجبال وتتمنع. اختارت ،و هي المنفلتة من أمواج مارتيل و"كابو نيكرو" أن تتثنى بين القرنين الأشمين ،طلبا للحب والشمس.إن أدركَتْهما فلن تعود أبدا إلى الرطوبة والضجيج.

يستيقظ الطفل ياسين الذي ظل وفيا لنومه الصباحي ،طيلة عبور السيارة لسهل الغرب،بنسائه الملثمات؛ويصيح :انه هنا .إني أراه. ماذا؟ النسر الملكي. تلتفت "الماما" إلى حيث يشير وتُعقب:أخيرا استيقظتَ ووجدتَ أنك تحلق في السماء ،بدل الغوص في الفراش الى قاع النوم.

تحف بك الجبال ،صُعَّدا،شامخة بهية وصامدة،كأنها عظماء المغرب ،صناع تاريخه ؛تنادوا للاحتفاء بالربيع الجبلي الشفشاوني. جبلية هذه الطريق الأفعوانية الصاعدة،بل نهرية،بل غابوية ،بل جنات تجري من تحتها الأنهار.

وما شئتم من أوصاف ،شريطة ألا تتركوها واقفة ،موحشة ،تنتظر "غودو" ،ساكن الحواضر المغربية الذي لا يعرف شيئا عن الجبل ،الغابة،النهر ،وبهاء القمر في ليالي الربيع والصيف. غودو المغربي الذي يتساءل عن الثروة اللامادية ،ماهي؟ غودو الذي لم يعرف تتبع السواقي وافتراش الثرى ،ولم يذق طعم المشي حافيا كقبلة منه خالصة لأمنا الأرض،التي نولد فوقها وترحمنا ميتين.

الله الله ما أروعك ضيافة يا جبال شفشاون ،ويا مدينة هاربة صوب الأعالي.

في جماعة " الدردارة" تذكرتُ رحلة قنص قادتنا،منذ سنين، إلى الأعالي الشماء.يومها ضحكت السماء من قنصنا الأعرج فأمطرت كما لم تمطر أبدا؛حتى غدت كل خطوة ،كشهقة،محفوفة بكل المخاطر. ويموها ضحكت الغابة الملتفة السيقان والخمائل من بطء حركتنا ؛أما الحِجل فقد قرر أن يبرمج صليل ضحكاته،فرادى، على مدى تخبطنا بين كل الصعاب.

لا حجلا اصطدنا ،ولا ثيابا إلا مبتلة، ولا أحذية إلا غارقة في الوحل. غابات شفشاون المعلقة ،تُرى فقط وتشم؛ومحرم القنص فيها. هذا ما أجمعنا عليه ونحن ننزل صوب الفجاج الضيقة. رحم الله قناصا لم يعد من هذا العالم.

يومها وقفت في القمم على عشب لا أحبه ،على نعناع ليس كالنعناع؛لمن هو؟ لا أحد هناك ليجيبك.فقط المستقبل متوقعا شر هذه النبتة الذي يأتي من مالها الكثير.

تستقبلك الشاون ،كما "يرخمها" أهلها بالبهجة ،حتى وهي تضع في طريقك رجال درك حذرين. للضرورة أحكام ؛خصوصا ونحن نقرأ أخبار بعض الشمال المغربي ،في قصاصات الإرهاب،القادمة من كهوف الخلافة الرعب.

ألهاذا تهرب شفشاون صوب القمم؟ لا الزمن الشفشاوني لم يكن ،ولن يكون إرهابيا أبدا. دونك أزقتها الصاعدة النازلة صوب كل الإرث الديني ،الصوفي؛حيث ينحشر حتى الملاح اليهودي القديم ضمن التسامح الإسلامي الشاسع ،وان ضاق المكان . وقتها ،وبشهادة ما تبقى من عنفوان القلعة ،لم تكن هناك أمم متححدة ولا محاكم دولية ،ولا هيئات لحقوق الانسان. كانت هناك فقط العبقرية المغربية التي صاغت من متون الدين الصحيحة والقوية، دينها الذي ارتضته ،تاريخيا وجغرافيا ؛بعيدا عن مِلل الخلافة ونِحلها في الشرق.

وتظل شفشاون ،الى اليوم،وفية لانفتاحها على كل الثقافات واللغات.هي الهاربة صُعدا ،تحمل معها إرثا ثقافيا ،وحاضرا من العطاء؛تستغرب أن تجده في مدينة بحجمها المادي. قرأت شفشاون على وجوه الأجانب من زوارها(اسبان،انجليز،صينيون) فلم أعثر إلا على أسارير منبسطة وراحة بال ؛وكأن كل واحد في منزله يتحرك بين أهله ،من غرفة إلى أخرى.

حتى بائعة الفول والبصل والجلبان قررت ألا تحمل الى شفشاون غير القليل القليل من البضاعة (ربطتان من بصل مثلا)لأن حب الناس ومخالطتهم يكفيها ليومها هذا ،وللغد مدبر حكيم. في هذه المدينة المثقفة الكل يمتهن الثقافة ،وليس حب المال؛ومن هنا لا وجود إلا للبساطة والقناعة والتواضع.

ومن هنا عدم تمنع السياحة في شفشاون على المواطنين،والأجانب، البسطاء ؛بعيدا عن مدن أصبح كل العالم يعرفها ،في حين تجهل هي نفسها وتاريخها ،وتلقي حتى بمؤسسيها أنى اتفق. أقول هذا وأنا أقارن بين مزاري مولاي علي بن راشد بشفشاون ويوسف بن تاشفين ؛الذي تتشفى فيه مراكش وكأنه دمرها.

أدركت أخيرا المدينة الوفية، الهاربة صوب القمم ،قبل أن تلتف حولها الذراعان الريفيتان القويتان.

يا أهل شاون لله دركم **ماء وظل وأشجار وأنهار

مَنْ حَنَّ إلى أندلس البسطاء،الذين لم يضيعوا مُلكها، فعليه بشفشاون ..

Ramdane3.ahlablog.com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - سوسي محترم الأحد 26 أبريل 2015 - 19:31
إسمها أشاون وليس شفشاون تريد مسخ هذا البلد الحبيب وتنزعون منه هويته أشاون إسم أمازيغي وتعني القرون ولماذا تسمى أشاون لأنها بها جبلين يشبهان للقرون فيا سيدي مصباح لا تشوه أسماء مدننا
2 - RIFONOV الأحد 26 أبريل 2015 - 19:47
ملك الأندلس لم يضيعه أحد ، فلكل استعمار نهاية ، وتبقى الشاون هي الشاون مهما حرفتم اسمها وعربتموها و زورتم تاريخها...
3 - جمال م الأحد 26 أبريل 2015 - 21:15
زيارة مدينة الشاون رغم اهميتها لا تكتمل دون الصعود لشلالات أقشور التي لاتبعد عنها كثيرا , والتي تعتبر بحق اية في الجمال الطبيعي حيث الانهار المتدفقة والجبال الشاهقة والغابات الكثيفة وخرير الماء العذب الزلال , وسط صخور نحتتها السيول المنسابة من عل وبفعل العوامل الجيولوجية التي لا تنمحي. رغم ان الموقع يحتاج الى التفاتة من طرف الجهات المختصة لتأهيله كوجهة سياحية دولية على غرار ما نراه ببعض الدول الاسيوية .
فيا قاصدا شفشاون ومولاي علي بن راشد والسيدة الحرة , لا تنس ان تيمم شطر أقشور في رحلة استجمام وراحة نفسية تعجز عن توفيرها وصفات الاطباء من مهدءات ومسكنات في زمن طغت فيه الرتابة والاكتئاب ومنغصات الحياة .
4 - Maghribi الاثنين 27 أبريل 2015 - 03:38
مدينة "اشاون" و ليس شفشاون بالفعل مدينة خلابة الجمال...فيها ترتاح الروح لطبيعة باهرة وجب الحفاظ عليها بمساعدة السكان المحليين...

لكن ما اعيبه على الكاتب اضافة الى محاولته مسخ اسم المدينة...هو ضياقة فكره و محاولاته المستمرة لاقحام غطرسته الاديولوجية الضيقة رغم كبر سنه و ميوله نحو الوقار و الحكمة...

ففي عبارة "العبقرية المغربية والعربية في الأندلس" ...اما كان عليك استبدالها ب "العبقرية المغربية والأندلسية" لان الكل يعلم ان افضل مملكة كانت في الاندلس هي مملكة "بن باديس" الامازيغية في غرناطة و التي اشتهرت بصناعاتها و معمارها لتعايش الامازيغ مع اليهود عكس الممالك الاخرى....لهذا كان من الاحسن على استاذنا ان ينئى بنفسه عن الضيق الاديولوجي في مقالة وصف لمدينة و جوهرة مغربية...

اما اسم المدينة فهو "اشاون" ..ليس لان اهلها "يرخمها" بالبهجة...بل لانها تعني "القرون" بالامازيغية لتشابه ذلك بجبالها و استاذنا يعلم ذلك...
5 - toponymie du maroc الاثنين 27 أبريل 2015 - 08:21
مازاgان=الجديدة
موgادور/اموgادير=الصويرة
ابركان=بركان,نسبة الى سيدي احمد ابركان,وابرشان تعني اللون الاسود.
تافوغالت=تافوغالت,قرب ابركان لم يطلها التعريب بعد وبها عثر على اقدم هيكل عظمي في شمال افريقيا,بافري ن عمار.
فزاز=فاس
تطاوين=تطوان
انفا=الدار البيضاء
تاراكالت=امحاميد الغزلان
اغرم ن السوق=الرشيدية
ايمي ن اكادير=فم الحصن
تاركا تازكاغت=الساقية الحمراء
ملويت=ملوية
طفنجا/طنجيس/طنجة
ادرار ن المهارش=جبل محرش

نكتفي بهذا القدر والى حصة اخرى,فمتى ياتي اليوم الذي نتصالح فيه مع ذواتنا وتاريخنا.
مقالة رائعة استمتعت بقراءتها ,وشكرا للاستاذ الكريم.الذي اتاح الفرصة للحشر,ولهيسبريس على النشر.
6 - Axel hyper good الاثنين 27 أبريل 2015 - 12:56
نعم انها جنات من تحتها الانهار....

ماء وخضرة وزرقة بحر وشموخ جبال.....

انسان( رجل وامراءة) يعمل ويكد.....يغني ويمرح....

انها تامزغا....

فهل يقتنع الاستاذ مصباح ان هذه الارض ليست جزؤا من ارض الرمال.....
ولا من وادي البكاء.....

هنا قارة وتلك قارة وليس هناك ما يجمع بينهما.
7 - مصطفى الاثنين 27 أبريل 2015 - 15:34
بسم الله الرحمان الرحيم
ما أعظم وأجمل صنع الله في هذا الكون الجميل الفسيح وليست طبيعة المغرب مختصة لوحدها بهذا.لكن حب الوطن والتغني به فعل محمود،فجمال الطبيعة يزدان ويتألق في الربيع،إنها الجنة تتنفس عبقها و أريجها إذن كما أخبر الصادق (ص). فها هوالجو الدافئ والسماءالصافية والمياه المتدفقة والانهار التي تجري بإكسير الحياة،وتلك الزروع المختلفة الالوان والثمار،وهذه السنابل كالذهب ممتلءة بالحب ،أما روعة الجبال وشموخها كشموخ أهل المغرب وعلماءه وصلحاءه وأولياءه وملوكه فحدث ولا حرج .غير أن بساطة وكرم وطيبوبة المغاربة أرقى وأجمل من هذا كله.
8 - zeneb الثلاثاء 28 أبريل 2015 - 00:53
9 - Kant Khwanji

En entendant un jour parler, une veille femme originaire de la région d' Achawen ,avec ma mère, j' ai remarqué beaucoup de mots amazigh qui retentissaient au long de la conversation ; à un moment je suis intervenue ... je lui ai posé des questions au sujet et j'étais sidérée... la dame m'a raconté que encore très jeune elle entendais ses grand parents parlaient l'amazigh.
9 - لغناء كوسيلة لايذاء لناس الثلاثاء 28 أبريل 2015 - 15:41
لمشكل هو استعمال لغناء كوسيلة لايذاء لناس بدون ضوابط مثل مايحدث في اعراسنا حيث يستعمل لناس مكبارات لصوت في الاعراس وغيرها حتى لفجر ليقلقوا راحة لناس بدون اعتبار لاحد هل نحن في غابة لا توجد ضوابط للمعتدين هل هذه دولةلحق ولقانون
اما المسالة لفقهية فهي واضحة في لقران الكريم سنة نبينا عليه افضل لصلاة ولسلام فاذاية الناس ترجع عقباها الى لندم وتعرض للافلاس كما في حديث لمفلس اما لمعاصي لتي لا تصل الى الاغيار فلا تفتك الا بصاحبها فقط
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال