24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. قضاء التحقيق يتهم حامي الدين بالمساهمة في القتل (5.00)

  2. إيطاليا تغرّم "فيسبوك" بسبب بيع بيانات مستخدمين (5.00)

  3. ميركل من مراكش: الهجرة "ظاهرة طبيعية" تخلق الازدهار لألمانيا (5.00)

  4. المحكمة توزع سبعين عاما على مروجي "لحوم الكلاب" بالمحمدية (5.00)

  5. الإعلان عن جوائز رواد التواصل الاجتماعي العرب (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ها المعـقـول ... ها هو

ها المعـقـول ... ها هو

ها المعـقـول ... ها هو

أو السياسة الحكومية العشواء

ولج حزب العدالة والتنمية الحكومة كما يلج الخيط سم الإبرة. وعندما نجح في الولوج، بدأ مشواره المرتبك بالوعد الوعيد، مدججا بسلاح الدين، وذل المسكنة، والتماس العفو والسماح في كل خطوة غير محسوبة، خطوة مضطربة تتم عن "غشم" في إدارة الشأن العام، وتدبير دواليب الدولة. و مع ذلك، تريثت المؤسسات، وتريث ذور الألباب، والحس السليم، والعقل القويم، بمبرر أن التجربة تُكْتَسَبُ والخبرة تتنامى وتشتد بالتصحيح والتعديل والتخطي، والمشورة الدائمة والمستمرة مع ذوي الرأي والسبق الإداري والسياسي والاقتصادي وغيرها. إذ من الأخطاء يتعلم الناس فيما يقول المثل المعروف.

وفجأة، وذات طالع سعد، أنبأنا وزراء العدالة والتنمية أن المعقول حان، والتشمير عن الساعد بدأ، وتصريف الوعود حل ميقاته، وأوان الحزم والعزم دق، وساعة تقديم الحساب أزفت،والفساد لابد أن يرحل، والمفسدون إلى العدالة يساقون لتقول كلمتها فيهم أمام الرأي العام المتعطش لهكذا حزم وعزم، إذ المفسدون المختلسون، لصوص المال العام، هم من أفقر الفئات العريضة من الشعب، وهم المسؤولون عن بؤس البلاد والعباد.

فتحت الدواليب، واستبشرنا خيرا. قلنا : ها المعقول.. ها هو .. تَبًّا للحكومات العاجزة السابقة، وَأَعْظِمْ بالحكومة التي يقودها مزمار إسلامي شجي، يتسرب إلى الأعماق، ويتغلغل إلى القلب والعقل والأحداق.

ها هو المعقول، سيقضي –وإلى الأبد- على ضلال مبين رتع فيه مواطنون من عيار خاص، وطينة مخصوصة، وكانوا شؤما على تقدم البلاد، و"فرملة" لمسعاها، وعائقا أمام توزيع الثروة الوطنية على ساكنة الوطن. ها المعقول سيكشف عن الريع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي دفعة واحدة وبضرب لازب، عن الريع بمختلف وجوهه، وأشكاله ومكامنه، ودفائنه من "الكار" إلى "الطيار" وما بينهما من أسماك نجهل أسماءها، تعوم –أناء الليل وأطراف النهارـ في عرض البحار، ومن أراضٍ وضيعات وعيون وأنهار يعلم الله كم عددها، وكم تحتاز من هكتار.

بدأ الكشف خجولا، يقدم رجلا ويؤخر أخرى، يكشف عن أسماء ثم لا يتعقبها، يهدد بالوعيد، والعهد الجديد، ثم سرعان ما تبخر وانطفأ لأن جيوب المقاومة أقوى وأشرس، والبنية المخزنية أعمق وأشهق، والفساد ترامى حتى لا إمكان لإحصائه ومتابعته وعده، فكيف بالقضاء عليه واستئصاله. هكذا رفع رئيس الحكومة، يديه معترفا بالخسران المبين في كلمة دامعة لاسعة تفضح ضعف الرجل الثاني في البلاد القوي بالدستور الجديد، والمؤسسات الديمقراطية في طول وعرض البلاد، وهي الكلمة التي أوجزها في "بلاغة" دينية صفيقة تعطي الضوء الأخضر، وبالمكشوف للفاسدين بمواصلة الفساد، والبلاد والعباد: "عفا الله عما سلف". فكيف يعفو الله عن جرائم الفساد والسرقة، وخيانة الأمانة، والدوس على المسؤولية الملقاة؟. وهي خلطة –كما نلاحظ- تجمع بين المذنب والعاصي والعاق بالمعنى الديني البحت، وبين السارق، واللص، والمترامي على خيرات البلاد، الشارب الأبدي من ضرع ليس له، والآكل الأزلي من كتف غيره؟ بالمعنى الاقتصادي والاجتماعي والسياسي.

لقد "تَمَسْكَن" حزب العدالة والتنمية، لِيَتَمَّكَن. دعا إلى الجهاد بمعناه العدلي الحقوقي الحكومي، ثم تراجع عنه أمام شراسة ما ألمحنا إليه.

ودخل الحكومة بشعار : "المعقول"، ثم –مع مرور الأيام والشهور- بَدَا كـ: "المسطول"، يصادر حقوقا اسْتَتَبَّتْ واحتازها المواطنون، من خلال الحقوقيين والديمقراطيين والأحزاب، والجمعيات التقدمية في فترات من تاريخ البلاد، أيام كان الرصاص يئز فوق الرؤوس، والعيون تترصد الأنفاس في كل منعطف ومقهى ودرب. ومن أمارات المصادرات : تَغَوُّلُه على العاطلين من الشباب، بمحاصرتهم، وقمع حقهم في التظاهر والاعتصام، وعلى نساء ورجال التعليم بخصم أيام الإضراب من رواتبهم، وهي الرواتب الهزيلة والمهزولة أصلا. وبترديد، لا يكل، الأغية المشروخة ل : صندوق المقاصة، و"إصلاح" التقاعد"، وبيع الأحلام والأوهام للفئات والشرائح المغبونة، وبإبقاء "دار لقمان" على حالها. وهي الأغنية الأردأ من أغنية : "أعطني صاكي بش نماكي" والأحط قياسا إلى "حك لي نيفي" !.

ومن علائم النكوص والدوران ك "المجذوب" في الدائرة المغلقة، والمتاهة التي لا آخر لها، تسليط وزارة الداخلية وممثليها في الجهات والأقاليم، على الجمعيات الحقوقية النشيطة التي لا تصفق لأداء الحكومة المترنح والفانطازي، الجمعيات ذات المصداقية والتاريخ النضالي المشهود، بحجة مصادر تمويلها، وخدمتها لأجندة خارجية مُغْرضة تعادي الحكومة، وتحاول الإيقاع بها، وتفضح سيرتها اللاديمقراطية، وضيق صدرها، وتنتهك –يا للهول- سيادة البلاد ! .

ومن علائم التردي، عدم الحسم في زواج القاصرات، والتلاعب المشين والمخزي بأعمارهن، والدفاع عن تعدد الزوجات، ولنا فيما يجري الآن، حجة وإيمان لا يريم بهذا التعدد، لأنه في نظر "العدلويين" نص قطعي، على رغم القيد القرآني الواضح المنطوق، وغير القابل لأي تأويل، : "ولن تعدلوا..".

زد على ذلك، المزايدات الفارغة فيما يتصل ب "المناصفة" والمساواة"، وقضايا المرأة الأخرى بشكل عام. ذلك أن مرجعية الحزب الإسلامي الحاكم، واضحة ساطعة في هذا الباب. وهي المرجعية الوهابية المتزمتة، وبقايا "اجتهاد" فقهي أفرزته أعصر غيبية منحطة، سادتها الخرافة والشعوذة، وكذبة "الأعور الدجال" وغيرها.

ثم نجح الحزب الإسلامي الذي يقود حكومة يؤثتها حلفاء فسيفسائيون يزينون كاريكاتوريا تسيير شؤون البلاد، نجح في خلق مناخ من الشك بخصوص أحزاب وطنية ديمقراطية صالت وجالت في تاريخية المغرب الحديث والمعاصر من حيث تسريب الوهن إلى أطراف حزب الاتحاد الاشتراكي، وحزب الاستقلال، واليسار الجذري إلى حد ما، وآية ذلك تبخيس دور المعارضة السياسية والبرلمانية، وتقديم "زعماء" وقادة الأحزاب الغير المشاركة في الحكومة، للرأي العام على نحو يطمس بعض "الألق" و"الصدقية" في مسيرهم ومسارهم، ومبادئهم. وإذا كان ما يعانيه حزب عتيد مثل "الاتحاد الاشتراكي" من شد وجذب، و"انفـراط" جانبي للتنظيم ومناوشات هنا وهناك، وانفصال يضخمه الإعلام، -بعض الإعلام- تحديدا الذي يسير في ركاب الحكومة، ويبارك حزب العدالة والتنمية، هو جانب من مخطط محبوك لحزب ابن كيران، وذراعه الدعوي لأسباب تاريخية يتقدمها اغتيال المناضل الفذ "عمر بنجلون".وليس بمستغرب أن يسري الشك إلى تنظيم حزب الاستقلال، وإلى "زعيمه" عبد الحميد الشباط الذي "دُفع" من دون أن يقرأ ذلك، إلى ارتكاب "خروجات" لا سياسة، وتشنجات أودت بصورة "الأمين العام" قبل أن تودي ب حزب الاستقلال الوطني العتيد.

كأن في الأمر، استراتيجية مدروسة، ومخططا متحكما في مفاصله، ومواقيته، وخيوطه، يبغي من ورائها حزب العدالة والتنمية، محو ذاكرة البسطاء، وحملهم على اتقاء "شر" الحزبين الكبيرين اللذين يضمان قادة، ومناضلين ومناضلات بتصويرهم في صورة منبتين عن هموم الوطن والمواطنين، البعيدين عن الدين، الخائضين في النصوص القرآنية القطعية ما يعني مهرطقين خطرين على سلامة وأمن روح الوطن ماضيا وحاضرا ومستقبلا.

وإمعانا في تصريف وبلورة هذه الاستراتيجية الخطيرة الكاذبة، يقوم الحزب وذراعه، وبعض "فقهائه"، بتوصيل هذه "الرسالة" "الربانية" الخادعة والمخادعة، إلى أعضائه ومناضليه والمتعاطفين معه أولا، وإلى الرأي العام ثانيا من خلال ما يعقدون من تجمعات ولقاءات وندوات، عنوانها استباق الزمن للفوز ثانية بالكراسي، والبقاء "المؤبد" على سنام البلاد لحكم العباد، وتوجيهم قاطبة نحو الطريق الأقوم، وجادة الهدى والرشاد.!!.

كما نجح الحزب إياه في تحييد حزب تقدمي "ماركسي لينيني" يسمى حزب التقدم والاشتراكية، بل، وتأليبه، بشكل أو بآخر، على حزب "الإتحاد الاشتراكي" تحديدا، بهدف اقتتال "الأخوين" وتفريقهما إلى إشعار قادم . فأما التشكيلتان الأخريان : "التجمع الوطني للأحرار، و"الحركة الشعبية" فليستا غير اكسسوارين إضافيين مثلهما مثل حزب التقدم والاشتراكية، فالمواطنون – كما هو ملحوظ- لا يلهجون إلا باسم رئيس الحكومة بنكيران، ووزرائه "المعصومين"، وهذا وحده كاف ليجعلنا نقول إن التحالف المذكور هو تحالف عددي مكن حزب العدالة من هندسة الحكومة، ليكون مسيرها دستوريا، وصاحب الكلمة الأولى في كل قطاع اجتماعيا و"اقتصاديا" و"ديبلوماسيا" سوى أن التعليم أُسْندَ إلى رجل ذي علم رقمي بالمجال، وتلك إرادة أسمى، ورغبة رئيس الدولة كما يعرف الجميع، لأن معضلة التعليم بخاصة تتجاوز "حزب العدالة والتنمية"، فهو لا ورقة له ولا تصور، ولا مقترح عملي علمي في المجال كما في القطاعات الأخرى، فحتى الآراء والمقترحات الحكومية قطاعيا، يركبها رئيس الحكومة، موهما الرأي العام بأنها من عندياته، وعندما يفيق من نشوته وتحليقه، يتذكر أن الحكومة تتكون من أحزاب أخرى تسانده "ظالما" و"مظلوما".

وماذا بعد،؟ الآن انكشف الغطاء، وانفضح كل شيء: ذهبت التقوى، والتقية، والمسبحة، واللحية، والمسكنة، والتزلف، والسعي الحثيث إلى استقطاب الأحزاب المتعاطفة وترضيتها.

انفضح استعمال الدين لدى النبهاء وذوي الرأي والفكر من مواطني بلادنا، وظَهَرَ التنكر للمباديء، ولـ"المعقول" الذي دخلوا به وبها المعركة، وتحللوا من كثير من العهود والعقود والتعهدات مع الشعب، والمؤسسات الوطنية الديمقراطية التقدمية.

وكل هذا وغيره، يجد تفسيره في عسل الكراسي، وسمن الرواتب والتعويضات الضخمة المجزية الجزافية، وإغراء الماديات والكماليات وما إليها.

يقول الوزير العدلوي التنموي بينه وبين نفسه وأحيانا أمام المرآة :

-الحمد لله الذي أوصلني إلى ما أنا فيه، رب العزة العظيم، الحمد لله على الدين والتدين، والتمسح، وتقوى السواد الأعظم من شعبي، لم لا أركبه وأستمر في ركوبه وهو الذي أركبني سابقا، وقد يعيدني كرة أخرى، ما دام الغيب مخيفا، والسذاجة قائمة، والثقة واردة، والقَسَمُ مُصَدَّقًا، وتزيين الكلام بالبكاء المخلوط بالآي، والحديث، سجادا أحمر، مُبْلِغِي إلى المجد والمال والضوء. أنا الفراش ولو احترق !.

إشـارة :

1- لا اعتبار لما تروجه بعض المنابر من أن الحكومة حققت معدلا تنمويا مهما أو تنتظر ذلك، لأن المعدل التنموي لا وجود له على صعيد الحال الاجتماعية للفئات الشعبية العريضة، فالأجور مجمدة وجامدة، والقدرة الشرائية منهارة، والأسعار في سُعَار.

الحكومة تعمل وتجتهد وفق إملاءات وشروط البنك العالمي وصندوق النقد الدولي، ما يعني أنها تمارس اجتماعيا واقتصاديا ما يسمى ب "التقويم الهيكلي" الذي يحرص على التوازنات المالية على حساب القوت الشعبي، وتحسين وضعية الفئات الضعيفة والوسطى. فلا نمو فعليا مع المديونية الصارخة التي تتخبط فيها البلاد، وكل كلام عن النمو لا يستقيم إلا إذا كان الاقتصاد الوطني معافى، والمديونية الخارجية مقلصة، والأوليات الاجتماعية مُشْبَعَة.

2 ـ يمكن القول بإجمال إنها سياسة انبطاحية اتكالية بالأساس تعمل وفق فتاوى الصندوق والبنك الدوليين ووفق توجيهات " حكومة الظل " ، وأحيانا تترك لوحدها تخبط خبط عشواء ، أو ككركوزفاقد للحياة يتلهى به بعد أن أودى بحباله وخيوطه المرقص من وراء ستار . هل نضيف : إنه مخطط مدروس لتعطيل الدستور وإرجاء العمل بروحه وبمضامينه ذات التوجه الديموقراطي الحداثي إلى أجل غير مسمى .

3 ـ ومن علائم مخطط حزب العدالة والتنمية الرهيب فضلا عن محاولة شق الأحزاب الديموقراطية وتخوين بعض الجمعيات الحقوقية ، سعيه إلى شق الصف النقابي وآية ذلك إعلانه عن تشكيل مسخ سماه : النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - يعقوب المنصور الخميس 30 أبريل 2015 - 15:08
ياللبهتان و الوقاحة. إتق الله يا هذا. لشكر و شباط ملائكة و بن كير ان وحش مفترس.. و مزوار وو بنعبد الله.... إكسسوارات !!!!!!!!
و ماذا عن جناح الزيدي وعن المنشقين عن شباط ؟؟؟
خونة؟؟؟
ما رأيك لو أسندت الحكومة لشباط أو لشكر؟؟؟!!!!!!!
لا حول ولا قوة إلا بالله.
2 - Ahmed52 الخميس 30 أبريل 2015 - 15:40
"وتفضح سيرتها اللاديمقراطية"

هده جملة ،وخصوصا الديموقراطية، يجب الوقوف عندها حتى نبيقن للقارئ الكريم معناها وجوهرها.

الديموقراطية ترتكز على اربعة اركان:

1- العلمانية : تحفظ للمواطنين والمواطنات الحق في اختيار عقيدتهم وممارسة شعائرهم بكل حرية بعيدا عن الميدان السياسي.

2- التعاقد الاجتماعي : دستور يحفظ حقوق كل الفئات المواطنة من اقليات.

3- التنوير وحرية التعبير: للمواطنين الحق في استعمال عقلهم وفكرهم بجراة وبكامل الحرية في جميع المجالات.

4- الليبيرالية: سلطة الفرد فوق سلطة المجتمع ومعناها ان الاغلبية المنبثقة عن صناديق الاقتراع كيف ما كان مدهبها ليس لها الحق في التغول على الاقليات المجتمعية الاخرى. ومن هنا تبدا حقوق الانسان.

وتبعا لما سبق نستخلص ما يلي:

- العلمانية هي الركن الاول في الديموقراطية .
- الاصولية الدينية والعلمانية عدوة العلمانية .
- الاصولية الدينية والعلمانية خطان متوازيان لا يلتقيان. فلا يمكن للحكم باسم الدين ان يكون ديموقراطيا ويجب غلق هدا الباب دون رجعة والا سنبقى ندور في حلقة مفرغة الى ما لا نهاية .

وشكرا.
3 - mohib الخميس 30 أبريل 2015 - 15:54
قال احد الخبراء السياسيين دخول اللعبة السياسية بشروط الاغيار انتحار.لذا نرى انعدام الاخلاق السياسية والضحية هو الشعب .فما على حزب العدالة والتنمية الا التصالح مع ابناء الشعب بتقديم استقالته .فلا داعي للاصطياد في الماء العكر.ففكرة الاصلاح من الداخل ضهر عربونهاجليا .فلنقل هذا اجتهاد ونقول جازمين اجتهاد خطا مع كل الاحترام والتقدير................................اذن اين هي الوعود.اين هي الحلول ...فقط على حساب جيوب المستضعفين.
4 - ألا بعدا لممتاجلاين بالدين الخميس 30 أبريل 2015 - 16:45
الحزب الإسلاموي الإخواني صنيع المخزن وخادم المشروع الإخواني العالمي أظهر خبثا غير مسبوق في تاريخ المغرب وهو الذي يدعي المرجعية الإسلامية :
إنه يتصرف تصرف الأبالسة يكدب على المغاربة ويعمل بسياسة فرق تسد يقوم عبر كباره وشبيحته بتشويه كل من يعارضه بشكل بشع وهو الذي قام بتشويه وفضح صلاح الدين مزوار ووصفه بكل أنواع الفساد ثم تحالف معه وأصبح وليا حميما.وهو الذي أتنى على حزب الإستقلال عندما كان معه في المركب الحكومي ثم لما خرج منه أصبحوا يصفونه بأقبح وأشنع النعوت ،أين هي الأخلاق يا متاجرين بالدين؟

إنهم يستعملون عملاة عدة حسب كل ظرف وحين :النفاق والتقية والتشهير والشعبوية والمسكنة وغيرها
ألا بعدا للمتاجرين بالدين
ألا بعدا لممتاجلاين بالدين
ألا بعدا للمتاجرين بالدين
ألا بعدا لممتاجلاين بالدين
الأيام ستفضح المتاجرين بالدين بعدما تحطمت خرافة عصمتهم و"معقولهم" ونزاهتهم ومروأتهم وشهامتهم وتبين للناس أنهم ليسوا سوى متلهفين مستلبين لا فكر يحملونه ولا مشروع يتوقون إليه بل هم فقط مخلفات استتمار مخزم السبعينات والوهابية لمواجهة المد اليساري والديموقراطي بالبلد.
5 - رهنوا المغرب الخميس 30 أبريل 2015 - 17:31
الاخوان المفلسون رهنوا المغرب للبنك الدولي المصيبة ان جل المغاربة لا يفهمون ان حزب الخوانجية حقق رقم قياسي في القروض بمعنى ان هدا الجيل والاجيال المتعاقبة قسم ظهرها وحدد مستقبلها المظلم بسبب سياسة القروض تم تكبيل المغرب والمواطنين بالديون التي سوف تدفع من قطعة خبز الفقير الخوانجية لا يهمهم الفقراء الكراسي اعمت بصيرتهم ذئاب ملتحية لا يتقنون الا التجارة بالدين
6 - hakim الخميس 30 أبريل 2015 - 17:42
est ce que n'importe qui peut écrire ce qu'il pense dans ce journal ?
ce monsieur parle comme n'importe qui dans la rue ,sans aucun niveau de connaissance de la politique ou l'économie ou n'importe quel autre outil lui donnant le droit d'analyser le rendement et le parcours d'un gouvernement.
on les prends au sérieux on lit leurs articles en fin de compte on s'aperçois qu'on perdu notre temps .
7 - عبد الرحيم العلوي الخميس 30 أبريل 2015 - 18:23
استاذ محمد بودويك :
تعجبني فصاحتك وانت تتحدث عن العدالة والتنمية وعن الحكومة لكنك ربما فقدت السيطرة على اعصابك فاصبحت تقول اي شيئ ...فرفقا بنفسك لان هذا قد يحط من قدر الكاتب وقيمته في نظر الاخرين ونحن لا نريد لك ذلك
وتعجبني جرأتك عليهم وشجاعتك معهم لكن تذكر انه ليس هناك خير مطلق ولا شر مطلق فقليل من الموضوعية ربما يجعل مقالك مصباحا او على الاقل شمعة تنير لنا ولهم بعض الدروب المظلمة
ويعجبني ايضا قدرتك على الهجوم والقدرة على اثارة العواطف ضدهم لكن تذكر ان الله امر موسى وهارون ان يقولا لفرعون قولا لينا لعله يذكر او يخشى وهو الذي استعبد الناس واستحيا اعراضهم و يقول لهم انا ربكم الاعلى
ليس من العيب ان نعري الواقع المؤلم بمفاسده ومساوئه لكن كل العيب في ان نفعل ذلك ونحن نرتدي نضارات سوداء تلون كل ما نراه بسوادها ...فقليل من الايجابية يجعلنا كالطبيب نكشف الداء فنقول هذا مرض وكالصيدلي نمنح الدواء فنقول هذا هو الدواء
انا لست عضوا في حزب العدالة والتنمية لكن حبي لهذا الوطن وغيرتي عليه يجعلاني اوجه لك استاذي هذا الكلام من باب التذكير وليس من باب التعليم . ننتظر الاحسن
8 - الوزاني الخميس 30 أبريل 2015 - 19:07
في الحقيقة لقد أُخِذتُ بهذا التحليل والتقييم المدهش!
أنا لا تهمني صحته ومعقوليته أو صدقيته بقدر ما تهمني طريقة تدبيجه وتحريره وإخراحه على صورة كاملة متكاملة طبقا لمقتضيات الحال فالرجل أبلى البلاء الحسن في التحيين والتقنين والترصيف والتدبيج حتى إني أرى كل كلمة تقابل أختها بمنهجية بالغة الدقة والدراسة فلله درك أخي!
لقد ذكرتني بأيام زمان؛ أيام علو كعب البلاغة والفصاحة وحسن البيان وبدأت أرى فيك أسماء لامعة من القديم والحديث فشكرا لك وكثر الله من أمثالك...
إننا بحاجة إلى مثل هذا القلم اللامع لينقل لنا بخبرة وتجربة ظاهرتين وباطلاع علمي وأدبي ومعرفي لا يخفى على متمرس؛ أما بخصوص السياسة(سياسة الحكومة الحالية) فما هي إلا تجربة أخرى من التجارب التي عرفها مغربنا الحبيب منذ استقلاله وككل تجربة لا بد أن تكون لها إيجابيات وسلبيات لكن إيجابيات هذه الحكومة تبدو أكثر ثقلا من سلبياتها وأهل مكة أدرى بشعابها وعلى العموم ففاقد الشيئ لا يعطيه نحن دائما رهن حقول الاختبار والتجريب وبلادنا لم تنتج بعد رجالا في المستوى المطلوب مهما توهمنا وتوسمنا الخير في بعضهم والأخطر هو لو تعلق الأمر بشباط فتلك هي الداهية!!!
9 - دايخ الخميس 30 أبريل 2015 - 19:48
صباح الخير مدرستي...



المدرسة الى جانب انها كانت مكان لتلقي العلم كانت كذلك مكانا للقاء والتعارف وتكوين صداقات عميقة دائمة.
انها المدرسة التي كنا نغني لها كل صباح....
صباح الخير مدرستي...صباح الخير والنور
اليك اشتقت في امسي...فزاد اليوم تبكيري


عبد السلام الزغيبي
الحوار المتمدن
10 - الحسين الخميس 30 أبريل 2015 - 19:56
"شارع 12".. قصص مهاجرين مغاربة نجحوا في التجارة بأبيدجان


شارع 12 أو "المغاربة"، يعتبر المكان الأنسب لكل من راغب في فهم السبب الذي يجعل المغاربة ينجحون في تجارتهم وحياتهم المهنية في هذا البلد، والتي يلخصها الحسين ومحمد في "المعقول"، دون التغاضي عن الفرص السانحة التي أضحى يوفرها الاقتصاد الإيفواري.

محمد لديب من أبيدجان
11 - متابعة الخميس 30 أبريل 2015 - 20:35
الحوار هو الحل الوحيد


فعلى سبيل المثال فقط . عندما نقرأ مقالة الكاتب " عبد الله الدامون بجريدة المساء قبل الأمس -;- الإمبراطورية العثمانية والأرمن وهذا النفاق المقزز " نشعر أن الكاتب من خلال مقالته لا يريد
للأتراك أن يعترفوا بالمدبحة التي تعرض لها شعب الأرمن على يد رجلهم المريض . لا يريد لأتراك اليوم أن يقدموا اعتذارهم كما تفعل الأمم المتقدمة لتطوى صفحة الماضي الأسود
من سجل الإنسانية . ولن تكون هذه المبادرة الطيبة إلا إشعال شمعة في الظلام تعبد الطريق نحو السلام والإحترام المتبادل بين الأمم .

ناس حدهوم احمد
الحوار المتمدن
12 - احمد الخميس 30 أبريل 2015 - 20:40
الخصال الخمس


هناك من يُطلق عليه وَصْفُ (الرجل) وهو من أشباه الرجال ...، حيث لا يملك من الرجولة الاّ (الشكل) وأما (المضمون) فهو غائب عنه بالكامل..!!
والمصيبة أنَّ اشباه الرجال هم الذين يُغطون أوسع المساحات في الواقع الاجتماعي – للاسف الشديد - .

حسين الصدر

صوت العراق
13 - غيث من مطر الخميس 30 أبريل 2015 - 21:06
سواسية
نحن كأسنان كلاب البادية
يصفعنا النباح في الذهاب والإياب
يصفعنا التراب
رؤوسنا في كل حرب بادية
والزهو للأذناب
وبعضنا يسحق رأس بعضنا كي تسمن الكلاب.

سواسية
نحن جيوب الدالية
يديرنا ثور زوى عينيه خلف الأغطية
يسير في استقامة ملتوية
ونحن في مسيره نغرق كل لحظة في الساقية
يدور تحت ظلة العريش
وظلنا خيوط شمس حامية
ويأكل الحشيش
ونحن في دورته نسقط جائعين كي يعيش.

نحن قطيع الماشية
تسعى بنا أظلافنا إلى الحتوف
على حذاء الراعية
وأفحل القادة في قطيعنا خروف.

نحن المصابيح ببيت الغانية
رؤوسنا مشدودة في عقد المشانق
صدورنا تلهو بها الحرائق
عيوننا تغسل بالدموع كل زاوية
لكنها تطفأ كل ليلة عند ارتكاب المعصية.

نحن لمن؟
ونحن من؟
زماننا يلهث خارج الزمن
لا فرق بين جثة عارية وجثة مكتسية.

سواسية
موتى بنعش واحد يدعى الوطن
أسمى سمائه كفن
بكت علينا الباكية
ونام فوقنا العفن.
14 - عبد الله الخميس 30 أبريل 2015 - 21:12
شيء واحد أقوله لك باين المعقول على وجهك ؟ ياصاحب المعقول. أجميلنا في الثرثرة والتدليس وقلب الحقائق بدافع الحقد والكراهية. وهما أسهل شيء يمكن أن يثقنه كل إنسان. وماذا بعذ؟ شعوب تتقوى بالعلم والمعرفة والإنتاج وشعوب ترتدي القهقري بالكذب والتناطح والثرثرة والإسراف في كل شيء حتى في كتابة الدجل والكذب بدعوى الثقافة والتنوير ولاتحسن غير فن النقذ الهدام وإنتاج الذبال الذي أصبحت تشتكي منه حتى الحياتان والطحالب في قعر البحر. لك الله يابلدي من مفكيرنا في هذا الزمان؟ ها التخراف هاهو.
15 - zniguef larbi الخميس 30 أبريل 2015 - 21:48
لقد قرات المقال بكل تأني.فما وجدتك الا حاقدا تكتب من اجل ان تكتب.و من اجل ارضاء مخيلتك.من قرا مقالك يحسب نفسه في مصر متلا.
اجل هناك نقاط تحسب ضد بن كيران.لكن مشكلتكم أنتم من تعارضون ليس لديكم البديل.مدنا ببعض الحلول لكي لا نضطر للاقتراض..او حلول لمشاكل التعليم.
من جهة أخرى أليس من أوصلنا لهدا الحال هي أحزاب تتعنى بها؟ من كان بحكم باﻷمس القريب؟ أليس حزباك الاستغلال والاشتراخي.
أتمنى أن تترشح في مواجهة أقل برلماني شعبية في pjd.عندها فقط يكون لكلامك معنى ومبنى.
ملحوظة:مصر علمتنا أن اليسار يكون أسدا فقط في مواحهة وعرقلة المسيرة ان كان يقودها التيار الاسلامي.أما باقي المحطات فاليسار مجرد فئران.
ولن أنعتهم بالسفهاء
16 - محمد أيوب الخميس 30 أبريل 2015 - 23:48
وهل لنا حكومة أصلا؟:
"..ووفق توجيهات " حكومة الظل ".."..قلتها ولا زلت أقولها ومقتنع بها حتى النخاع:بلدنا ليست فيه حكومة بل مجموعة من الموظفين الكبار يتقاضون رواتب سمينة ويتمتعون معها بامتيازات ضخمة تعتبر نوعا من الريع السياسي والاجتماعي والاقتصادي يغدقه أصحاب القرار الحقيقيون على أفراد هذه الحكومة من أجل اخراصهم وشراء ذممهم..أما أصحاب القرار الحقيقيين في كل شؤون البلد فمعروفون ولا يمكن تسميتهم بحكومة الظل بل يمثلون الحكومة الفعلية الا اذا كنا نقصد بالظل كونهم لا يظهرون في الصورة..بنكطيران وجوقته جاءت بهم حركة20فبراير بعد أن كانت هذه الحركة ترفع شعارات أزعجت أصحاب الحال، وحتى لا تتطور الى شعارات صادمة تحركت آلة المخزن ومعها جوقة الدكاكين/ الأحزاب المخزنية ب"يمينها"و"يسارها"و"اسلامييها"ومعهم منابر المساجد لتبخيس نشاط وحراك20فبراير لذلك كان ما كان وربح حراس المخزن جولة في نكوص التقدم نحو ارساء ديموقراطية حقيقية كما هو متعارف عليها عالميا وليس ديموقراطية"الزواق"والديكور كما هو حاصل عندنا..شخصيا لا ألوم بنكيران ولا من سبقوه ولا من سيأتي بعده-وهو حزب الجرار-،فهم جميعا انتهازيون وانبطاحيون..
17 - محمد نجيب الأحد 03 ماي 2015 - 03:08
لا شك انك تعرف جل الوزراء الدين عرفهم المغرب مند الاستقلال و لهادا اسالك ما مدى عصمتهم بالمقارنة مع ما اسميته "عصمة وزراء العدالة و التنمية" ,
و سيبين لك جوابك مدى تواطئك.
18 - ابو أيوب الأحد 03 ماي 2015 - 12:24
كنا نحسب هدا الوجه كأحد الوجوه اللامعة في الفكر المنصف و التصور النبيل في الابداع و القرارات البناءة . و ذلك واضح في كتاباته , إلا أن الرجل فقد الزمام و انسالت مواهبه خارج الإيطار..! و انتصر لحنينه الماضي البئيس للمستعمر , والتنكر للبلاد و العباد !!! فتجرأ على العلماء وحتى على النص القرآني و الفقهي , ثم أخذ يعد الزلات والأخطاء للحزب الذي يعاديه ! و من يسلم من الخطأ ..؟!!
ثم يشيد بفصيلته التي تؤويه : الاحزاب الخونة للشراكة و الاستغلال الهارمين !!
فما عليك أيها التابغة إلا الإعتذار لمن لم تنصفه من الحكومة ثم التوبة من ظلمك لهذا الشعب المومن الذي تريد أن ترجع به إللى الظلال وتعود به إلى أحضان الغفلة و الإستكبار لدى المستعمر و أحبابه ...!!!!
19 - ابو بكر الأحد 03 ماي 2015 - 14:43
كنا نحسب هذا الوجه كأحد الوجوه اللامعة في الفكر المنصف والتصور النبيل في التنظير و الإبداع والقرارات البناءة.....وذلك مما هو واضح وجلي في كتاباته شكلا ومضمونا.إلا أن الرجل تاه ففقد الزمام وانسالت مواهبه خارج الإطار فأخذ ينتصر لحنينه الماضي البئيس عهد المستعمر الغاشم عدو البلاد والعباد.....فتجرأ على أولي العلم بل حتى على النص القرآني والفقهي !!!! ثم أخذ يعد الزلات والأخطاء للذين يعاديهم من الساسة الممارسيـــــــــــن . ومن يا ترى يسلم من الخطأ ؟؟؟ ثم يشيد بفصيلته التي تؤويه : أحزاب الخونة للشراكة والاستغلال الهرمين ..........
فما عليك أيها النابغة إلا الاعتذار لمن لم تنصفه من الأنداد !!!! ثم عليك "تأكيـــــدا" بالتوبة النصوح من ظلمك لهذا الشعب المسلم الذي تريد أن ترجع به إلى الضلال وتعود به إلى أحضان الغفــــلة والاستكبار عند المستعمر الغاشم و زبانيته !!!!!
انشري هيسبريس من فضلك !
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال