24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. السيول تجرف جزءا من طريق ضواحي زاكورة (5.00)

  2. محكمة فرنسية تعتقل سعد لمجرد وتودعه السجن بتهمة الاغتصاب (5.00)

  3. "مُقَاطَعَةُ الْبَرِيدِ" فِي التَّصْعِيدِ الْجَدِيدِ لِهَيْئَةِ الْإِدَارَةِ التَّرْبَوِيَّةِ! (5.00)

  4. رابطة تستنكر "همجية" جرائم التعمير في طنجة (5.00)

  5. هاجس تطوير نظام "راميد" يطغى على مجلس وكالة التأمين الصحي (5.00)

قيم هذا المقال

3.86

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المقهى بلا بنات مقبرة

المقهى بلا بنات مقبرة

المقهى بلا بنات مقبرة

طبقات المقاهي ووظائفها

عند مراجعة كثير من الصفحات الأدبية بالجرائد المغربية، نجد نصوصا كثيرة عن المقهى وهو فضاء المشردين الجدد. خاصة لدى الكتاب الموسميين الذين يكتبون سيرتهم الشخصية أكثر مما يتخيلون. وهم غالبا ما يتوقفون عن الكتابة بعد الزواج. وبعد العام الثالث من الزواج ينفرون من البيت ويعودون للمقهى.

لذا فالمقاهي بالمغرب كثيرة والحمد لله وهي تستقبل مات الآلاف يوميا. في الدار البيضاء عشرة مقاهي على الأقل في كل شارع... وكلما زادت البطالة امتلأت المقاهي. تزعم الحكومة أن البطالة انخفضت وتقدم أرقاما تشمل الشعب كله. لكن الفوارق حسب الفئات رهيبة. فحسب إحصاءات المندوبية السامية للتخطيط تبلغ البطالة 14% في المدن و4% في البوادي. أي هناك فارق عشر نقط بينما تبلغ البطالة 22% بين الشباب أقل من 24 سنة.

وبما أن أبناء الفئات الميسورة يتابعون دراستهم حتى سن 24 بفضل التفوق أو بفضل النقود فان بطالة الشباب تتركز في الطبقة الفقيرة. لكن بفضل التكافل الاجتماعي يساعد العاملون العاطلين. على الأقل بمنحهم نقودا للجلوس في المقهى ساعات غير محدودة لتبديد الوقت. في تونس يشرّعون للمشاكل. يريدون إصدار قانون يلزم بالجلوس نصف ساعة في المقهى. في المغرب لا خبر عن هذا والحمد لله لذا فذراع المقاهي مفتوحة للعاطلين والسماسرة والعشاق...

الجلوس في المقهى اشرف من الجلوس في الطريق حيث قد تدهسك سيارة مجنونة. في العرف الشعبي لا يجلس في المقهى إلا من لا شغل له. لذا لا توجد نساء في مقهى الحي الشعبي. فنساء الحي مشغولات بالكنس والطبخ ورعاية الأطفال... بينما نساء الحي المتبرجز لديهن وقت الفراغ.

يقع المقهى الذي اتخذه عينة للتحليل في أسفل عمارة من شقق لا تزيد مساحتها عن ستين مترا. مقهى الحي الشعبي ذكوري بامتياز. على الجدار صورة محمد السادس يشرب شايا. يحرص صاحب المقهى على إرفاق كل إبريق شاي مع كأس واحدة، لكن الزبون يطلب كأسين ليسقي من معه.

هنا رجال يلعبون الورق. بين حين وآخر يوشك احدهم أن يخسر فيعترض على قوانين اللعبة ويحول دون إتمام المقابلة. يندلع خصام وقد ينتقل العنف من اللسان إلى اليد... يسمي اللاعبون بعضهم بعضا "بوزبال". صحيح أن كل من ينطق بالمصطلح واثق أنه لا ينطبق عليه. لكن يحصل أن يعترف. وأعتبر أن أهم وأخطر مصطلح سوسيولوجي ظهر في المغرب في بداية القرن الواحد والعشرين هو وصف فئات كثيرة بأنها "بوزبال". لا يمر يوم لا أسمع فيه المصطلح حتى أني صرت أشم رائحته.

لوقف النزاع تتدخل النادلة، تبتسم، تربت على كتف الغاضب فيتراجع توتره. يجري تشغيل نادلة لتجلب الزبناء. خاصة حين تكون مكتنزة وترتدي سروالا أسودا ضيقا وقد سمعت زبونا يقول للنادلة "أحبك حبا أصفى من الحليب وأحلى من العسل"، تلقى ابتسامة كبيرة فأضاف "أتمنى لو كنت سروالك" جملة عميقة تختزل وعيا بكامله.

تروج في مقاهي الفقراء جريدة رثة تداولتها عشرات الأيدي. يجري حديث عن السياسة بمعجم من الثقافة التحبيطية، يقسم أحدهم ويعد: "أنا مستعدان أعطيك وجهي لتبصق فيه إن تغير شيء في هذه البلاد".

في المقاهي الشعبية تكثر الهواتف الغبية ويتحدث أصحابها عن سبل الحصول على رزق بسيط. تكشف المكالمات القصيرة بصوت مرتفع اخبار طعام رديء رواتب منخفضة. وهنا تواجه النادلة مشكلا مع بعض الزبناء الذين ينتظرون غفلتها للمغادرة دون دفع...

في مقهى أخر للمعاينة - وسط الدار البيضاء وقريبا من مقر محافظة عين السبع حيث عمارات نظيفة والكثير من الأشجار - يجري الزبناء مكالمات هاتفية طويلة بصوت منخفض وخليط من اللغات وأمام المتحدث علبة سجائر وفمه أشبه بآلة حاسبة لا يتوقف عن عمليات الضرب والقسمة والجمع وبحث سبل التهرب الضريبي... يمكن تعلم التجارة بالسماع. لكن أسوء ما يمكن أن يقع للسوسيولوجي البصاص هي أن يصغي لشخص يكذب بصوت مرتفع على الهاتف...

في مقاهي الأحياء الراقية لا وجود للاعبي الورق. توجد حواسيب وجرائد وهواتف ذكية ومعجم تجاري لا يدركه إلا السماسرة. هنا يجلسون ربع ساعة، يتناقشون في أمر ثم يغادرون لقضاء أشغال. قد يعودون من جديد للاستراحة والتسديد على مكسب اخر... هنا يملكون المعرفة ووسائل الإنتاج. المعرفة رأسمال مدر للدخل. هنا طبقة وسطى حقيقية. يجلب الرجل معه أولاده وخاصة البنات حتى سن الخامسة عشرة. وحين يجلس المتزوجون في المقهى يبدون أشبه بغرباء تجمعهم عربة قطار بنوافذ مغلقة. طبعا لم أر قطارا بنوافذ مفتوحة.

في زوايا المقهى نساء لديهن نقود ووقت فراغ... من مراقبة السلوك والمعجم والأشياء يظهر مدى اندماجهن في الدورة الاقتصادية، بعضهن ناشطات جمعويات وسياسيات يزيد وزنهن عن تسعين كيلوغرام ويتناولن العصائر والشوكولاطة. أفكر في لوحة "طاولة للنساء" للرسام الأمريكي إدوارد هوبر. نساء يدخلن ويخرجن دون حرج. حتى الرجال ألفوا المشهد. وحدهم الواصلون الجدد للدار البيضاء مثلي يلاحظون الفروق

يوجد مرحاض المقهى في الطابق العلوي وهنا اكتشفت عش الغرام. الطابق العلوي قليل الإضاءة وهو للقاء الأحبة. في مقهى قرب الثانوية، الطابق العلوي مختبر سوسيولوجي لتأمل الخطوات الأولى للمراهقات في دنيا الحب مع كل الخجل والتوتر الذي يميز الهواية. لكن في هذا المقهى وسط المدينة اللاعبات محترفات. يصل الشاب أولا. ثم يجري عشرين اتصالا وهو على أعصابه. ثم تصل الحبيبة أنيقة معطّرة. تجلس وتحتاج وقتا لتسترجع هدوؤها. يجري الحديث لذيذا. كل واحد ينظر لشفتي الآخر. تسعدني مراقبة العشاق الذين يلتقون أول مرة، غالبا بفضل وساطات هاتفية. فقد سهل الهاتف القوادة، جعلها أكثر فعالية وحررها من المراقبة. حتى المخابرات تعجز عن مراقبة الهواتف. يوجد خيط واطي يفصل بين التجارة والقوادة، فكلاهما متاجرة مع اختلاف في السلعة.

هنا استمتع بالمشاهد المخلة بالآداب. تتزايد رومانسية المقهى لأن الشبان يفتقدون أمكنة خاصة حميمة للخلوة. فالعقار غال جدا. وهذا ما يحرمهم من الإشباع العاطفي ويجعلهم متوترين. يشاهدون على هواتهم فيديوهات فيها موسيقى إيقاعية قوية. عند البحث عن تلك الأغاني يظهر أنها صوّرت بكاميرا ترتفع عن الأرض بثمانين سنتمترا، وهو ما يجعل مؤخرة الراقصة وخصرها في قلب الصورة. وهذا ما قد يجعل زبونا وزبونة يدخلان المرحاض معا.

المقهى هي المؤسسة التي تصلح لكل شيء. وهي مشروع مربح. ولها وظائف. وتعتبر زيارتها يوميا فرض عين. انتصر المقهى على المسجد والسوق والحزب والنقابة... وظائف المقهى؟

مناقشة واسترخاء وفرصة للعزلة والتأمل وفرصة للإشباع العاطفي ولتدخين قليل من الحشيش وتحسس غراميات الطابق العلوي في ضوء خافت...

هناك مشكلة صغيرة فرعية. تحذر المغربيات أبناءهن من الزواج من "بنات المقاهي". يوميا تستقبل المقاهي الحور العين. كلما صعدت شابة للطابق العلوي هب العطر على الزبناء. لم اعرف المقهى في مراهقتي، ففي سن الرابعة عشرة انتقلت أسرتي من البادية للمدينة وكان فيها حي شهير للدعارة، استفدت من خدمات الشابات مبكرا بدولار وبذلك لم يعد الجنس مصدر عقدة لدي. للشبان المغاربة ميزة الإشباع المبكر ولله الحمد لذا لا يغريهم جهاد النكاح.

في الطابق العلوي للمقهى لو جلست شابة متوسطة الجمال فما فوق بضع دقائق فكل مرة يقترب منها شخص ليقترح عليها مشروعا قصير الأمد وبعد تفاوض قصير يحصل المراد وتمتلئ الطاولة بالمشروبات والحلويات. هكذا يؤدي المقهى الوظائف العاطفية ويحقق إشباعا غير مكلف للشباب من الجنسين. لا ألوم لا المشتري ولا البائع. فمن يستطيع في مجتمع تتجاوز فيه نسبة العزوبية 60% أن يتجاهل سوق الجنس؟

الحرية الشخصية مقدسة، لذا لا تقتحم الشرطة المكان، ثم إن الشرطة منشغلة بمكافحة الإرهاب. ولا يستطيع رب المقهى طرد الشابات من الطابق العلوي بحجتين الأولى أن المقهى "مكان عمومي" لن يدفع والثانية أن المقهى سيفلس. فالمقاهي بلا بنات أشبه بالمقابر. كل الدنيا بلا بنات مقبرة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - حلا الجمعة 01 ماي 2015 - 12:03
للاسف هذا هو الواقع المر الذي نعيشه. وانا التي لم اتجرء يوما ان ادخل المقاهي كيف ما كان نوعها، حتى مع الاسرة، وحذرت من ولوجها وانا طالبة لانها ليست مكانا يليق بفتاة محترمة. وبعدما صرت زوجة واما، تصالحت مع المقاهي، حيث ارتادها مع زوجي واولادي، للراحة من طول المشي، والاستمتاع بالمشروبات والعصاىءر المنعشة، ولكن طبعا بعد اختيار المقهى الذي يطلق عليه العاىءلي، حيث تتهافت فقط الاسر واطفالهم، ويتجنبه العشاق، والباحثين عن الفتيات، لانهم ينزعجون من الاحترام والوقار، ويعلمون بان هناك اعين ترصدهم، ولن تقبل بسلوك يخدش الحياء. هذا هو تميز المغرب، تجد كل ما تريده فيه، اذا بحثت عن مكان محترم لك ولاسرتك، تجده، ومن يريد اماكن لتفجير المكبوتات تجدها، وكل حسب تربيته.
2 - KITAB الجمعة 01 ماي 2015 - 12:14
كتابة كاريكاتورية تنضح منها صور سوسيولوجة حول المقهى وموقعه من المرافق العمومية ، والكاتب فعلا حاول أن يختزل وظيفة هذا المرفق ، في تزجية الوقت ، وتأمل الذات ، وتأمل الآخر ، والتقاط صور بصرية عن الجنس أو بالأحرى ممارسة الجنس بالعين…
لكن كنت أنتظر إثارة ظاهرة غدت منتشرة في جميع المقاهي ، يشتكي منها الندلاء والنادلات أنفسهم ، هي " سليت " لدى كثير من الرواد والزبناء ، سيما وقت الصباح ، يطلبون فطورا دسما يفوق أحيانا 50 درهم ، ولا يدفعون ، حتى إن بعض أرباب المقاهي طالبوا بحقهم في الخروج الى الشوارع يوم فاتح ماي وبلافتة واحدة مكتوب عليها بلون أحمر " ادفع أوكول أو اشرب ، أممنوع القرايا " !!!
3 - أمل الجمعة 01 ماي 2015 - 13:02
رائع. عشت للحظات مع هذا المقال في عالم المقاهي المغربية. المقهى فضاء ساحر في مختلف البلدان، لأنه يعكس ثقافة المكان أكثر من أي كتاب. شخصيا أستمتع بمقاهي الأحياء الفقيرة و مقاهي الأحياء الراقية... فلكل واحدة نكهتها.
4 - حالتك مستعصية الجمعة 01 ماي 2015 - 13:32
وضف الحال لا يغير شيئا ولم تقدم حلا لهذا الواقع المرير الذي وصفته كاي بدوي نزل الى المدينة دون أن يعرف شيئا عما يدور...
"المقاهي بلا بنات أشبه بالمقابر" هذا ما توصلت اليه!
من راى منكم المنكر فليغيره!
وأنت لم تغير شيئا حتى بقلمك...
هناك بطالة وعنوسة وحاجة الى الجنس فما العمل؟
المشكل اقتصادي بالدرجة الأولى اذ لو تحركت عجلة الاقتصاد لامتصاص أكبر نسبة من البطالة لتقلصت العنوسة أو العزوبة في كلا الجنسين، ولقل رواد المقاهي من أجل مواعد الجنس وكرة القدم وملأ الفراغ...
ابنات في المقاهي عاهرات محترفات بنسبة تقارب المائة في المائة، والأخريات في الطريق أو من المدافعات عن الحرية الجنسية والاجهاض والعلمانية والتبرج والاباحية الجنسية...
سلام
شكرا هسبريس
5 - مغربي أصيل الجمعة 01 ماي 2015 - 14:48
" لذا لا توجد نساء في مقهى الحي الشعبي. فنساء الحي مشغولات بالكنس والطبخ ورعاية الأطفال..." أستغرب كيف أن الكاتب يتصور أن الشغل فقط هو ما يمنع المرأة المغربية من الجلوس في المقاهي مع الرجال، متناسيا أن المغربية الأصيلة لا تسمح لها عفتها ولا كرامتها أن ترداد تلك الأماكن لتكون سلعة لتحقيق نزوات بعض المكبوتين المريضين في إطار تجارة مربحة كما ذكر كاتب المقال، كل ذلك لكي يستمتع البعض ( بالمشاهد المخلة بالآداب ) مع أنه في الغالب لايرضى أن يحدث ذلك لأمه أو لأخته أو ابنته.
6 - مسلم الجمعة 01 ماي 2015 - 17:03
"... للشبان المغاربة ميزة الإشباع المبكر ولله الحمد..." كيف تحمد الله على المعصية ياهذا، ألا تعلم أن الزنا محرم شرعا،و يجب أن تعلم أن معظم الشباب الذين لا يقضون رغباتهم و شهواتهم فيما حرم الله إلا خوفا من الله فكما لا يحبون ذلك لأهلهم لايحبون ذلك لأنفسهم و بنات الغير وأما من ابتلي بشيء من هذا فلا يجب عليه المجاهرة به على أنه أمر عادي فهو بذلك يساهم في تفشيه في المجتمع و العياذ بالله امتثالا لقول الرسول صلى الله عليه و سلم : \" كُلُّ أَمَّتِى مُعَافًى إِلاَّ الْمُجَاهِرِينَ ، وَإِنَّ مِنَ الْمَجَانَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلاً ، ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ ، فَيَقُولَ يَا فُلاَنُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا ، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللهِ عَنْهُ \"
7 - ذة نورة الجمعة 01 ماي 2015 - 17:30
السلام عليكم قراء هسبريس الاعزاء......اخي الكاتب لقد اغفلت ذكر الهوس الذي يطفو على المتفرجين في كرة القدم،،، اعجب من اناس باعوا روحهم للريال والبارصا حتى لكانهم ينسلخون من جلودهم في تلك اللحظات التي لا تسمع فيها الا الصراخ يتعالى ويفضح في المغاربة خصلة الاستلاب... والتبعية الجوفاء للاسبان اما عن بنات المقاهي فنسال الله لهن الهداية ولا حول ولا قوة الا بالله.... .......وانت ايها الكاتب لم تجاهر بما ستره الله ..وتفخر بانك قد تلقيت دروسا ريخصة في الصغر في عوالم النساء ....ابهذه الصحف المسودة تفخر ؟؟؟؟؟؟وتكتبها للناس ان اقرأوا
8 - amazigh الجمعة 01 ماي 2015 - 18:20
c est la pure verite...chapeau l auteur vous avez bien fait ...la discreption de notre Mak-ha est parfaite...la conclusion aussi est vraie...Mak-ha chez nous et dans tout le mond est la le miroir de la societe...encore une autre fois merci por cet article..Tanmirt
9 - hicham guezzi الجمعة 01 ماي 2015 - 21:37
مقال فيه ما فيه تعبير رائع مصطلحات دقيقة وصف سسيولوجي ولا في الاحلام انه الواقع بكل تمظهرته وتمفصلته
10 - marocain الجمعة 01 ماي 2015 - 23:37
في كل مرة ونحن نناقش ظاهرة تفشي الفساد في مدننا وتدهور حالها من الحضارة الى البداوة بكل الضواهر السوسيولوجية كنا نجد انفسنا امام متغير الهجرة من البادية وبالفعل صاحب المقال قطع الشك باليقين -وشهد شاهد من اهلها-الوافدون من البوادي في عهد البصري وبعده غيروا سوسيولوجية المدينة من مكان للتنوير والثقافة الى مكان للتخلف والفساد في كل شئ...نساء جاهلات بائسات يمتهن الدعارة ورجال جاهلون عاطلون يبحثون عن الشهوة الحيوانية..
11 - هزُلت السبت 02 ماي 2015 - 16:32
البعض يضن أن تدبيج إنشاء وصفي يمنح له الحق في أن ينعت ما يخطه بالسوسيولوجيا. وصف المقاهي و مراحيضها و نوعية الورق المستعمل فيها هو نوع من الهراء و "قلة ما يدار". التلصص على المراهقين في طابق المقهى و الاستمتاع بغرامياتهم نوع من الكبت يكشفه "الكاتب" بكل صلافة . وصف سراويل النادلات و خصومات المتقاعدين حول "الكارطة" ينم عن أن "الكاتب " اكتشف عالم المقهى الغرائبي الذي لم يكن موجودا من ذي قبل في خياله، أو أنه كان يعيش في عالم اخر، كان عليه أن يصفه أيضا للقراء، فربما استغربوا هم أيضا عالمه.
12 - ابو يوسف السبت 02 ماي 2015 - 19:40
صاحب النص لم يكن يريد ان يحرم او يحلل . انما اراد ان يكشف بعض الظواهر التي يتخبط فيها مجتمع معطوب يحتا ج الكثير من المراجعة في كل المجالات...
شكرا لك يا عزيزي..اتمنى لك التوفيق لانك على الاقل تعرف ما تريد .اما الحلال والحرام فهو من اختصاص اهل العلم/المجلس العلمي الاعلى...
13 - خديجة السبت 02 ماي 2015 - 20:39
وصف رائع ذكرني بنجيب محفوظ.لا تنتبه أيها الكاتب للاراء الحاقدة فوالله أتوقع لك مستقبلا زاهرا في عالم الرواية إذا سرت على هذا الحال.وصفك جعلني أعيش داخل المقهى وأتقمص كل الشخصيات التي وصفتها.من اليوم سانتبه إلى مقالاتك.حظا موفقا
14 - Mouss الأحد 03 ماي 2015 - 02:21
L'auteur dénigre la littérature consacrée au café, publiée dans les journaux, qu'il attribue aux célibataires avant leur mariages et qui y retournent quelques années après. Il accuse ces auteurs d'oisifs et entame le sujet sur le café tel un psychologue jugeant tout individu assis dans un café, consommateur ou non, comme un célibataire chômeur. Et notre auteur est si mal à l'aise de voir ces hommes au café qu'il estime que si les femmes y sont absentes c'est parce qu'elles ont tant d'occupations domestiques dans leurs foyers. Se croyant perspicace et sagace il remarque que dans les cartiers évolués de la ville les filles s'y trouvent. Il ignore que sa culture ancestrale n'admet pas les femmes conditionnées par cette culture de fréquenter le café et que la femme évoluée qui revendique les mêmes droits que lui y va sans aucun gêne. Il va jusqu'à plébisciter la dite loi en Tunisie qui, selon lui, oblige l'individu a ne pas y dépasser 30 mn. Quel gain de liberté ! Cessez vos sottises M.
15 - قارئ يعرف الكاتب الأحد 03 ماي 2015 - 08:09
مقال جميل، أجمل ما فيه أن لغته لغة شخص يرى ويدرك؛ لا لغة واعظ يتصنع التقوى ويحب أن يظهر بمظهر المصلح..
هذا مقال ممتع، ولكن القراء لم يعودوا يبحثون عن المتعة الأدبية ولم يعودوا يجدون المتعة في أي شيء، وربما لم يعرفوا المتعة قط.. هؤلاء لن يعرفوها أبدا

للكاتب موهبة كبيرة، غير أنه لا يجد جمهورا يقدرها؛ فمعظم التعليقات تَحمِل عليه سوط الدين والأخلاق والإصلاح والدارس السوسيولوجي؛ أما الكاتب فأراد أن ينقل فقط ما رآه.. وقد فعل!
16 - اشاعة الرداءة الأحد 03 ماي 2015 - 08:09
مع احترامي للكاتب ...
كتابة منحطة لا تليق بهذا المنبر و اسلوب غير سلس ادعوك الى مزيد من القراءة والكثير مت الاحترام للاداب العامة.
17 - مستكشف الأحد 03 ماي 2015 - 10:26
...كيف تصف الشبان المغاربة بالاشباع المبكر.. و تروح فرحا مسرورا وقد قصفتهم جميعا و نلت من عرضهم و عفتهم؟؟ هل وضعوا على عاتقك مسؤولية الناطق الرسمي باسمهم
18 - Salam الأحد 03 ماي 2015 - 12:20
التعليق رقم 10..شكرا لانتباهك لهذا الامر و اثارتك لظاهرة ترييف المدن.صاحب المقال شخص مرضه السيكولوجي و البسيكولوجي و هو يحاول ان يظهر لنا انه ثاقب البصر و البصيرة و محلل بتعابير لغوية جميلة..
19 - عبد الحمان باعراب الأحد 03 ماي 2015 - 13:32
تشخيص موفق لواقع بساطة التفكير في هدا البلد.فحبدا لو تحدثنا عن اراء خالاتي في عرس البارحة...حتى ننسى هم القرون الوسطى
20 - اسرار الأحد 03 ماي 2015 - 16:21
لا ادري لماذا يقحم العديد من القراء ثنائية الحلال والحرام في ردودهم.
فالمقال الذي امامنا هو عبارة عن وصف او عرض لواقع ملموس. فما دخل الحرام او الحلال ؟ المقاهي هي اماكن عمومية مفتوحة للجميع . لذا فليس من
الغريب أن نرى مجموعة من السلوكات الانسانية التي يعتقد الكثيرمنا انها تنزاح
عن اخلاق المجتمع . ولكن من وجهة نظري ، فإن هاته السلوكات التي تعبرعن انزياح انومي - من وجهة نظر انصار الحلال والحرام-هي نتيجة حتمية لكل التغيرات التي يعرفها المجتمع المغربي .
ومجملا اعتبر ان الوصف الذي جاء في المقال هو معبر حقا.فشكرا لكاتب المقال.
21 - ahmed الأحد 03 ماي 2015 - 21:08
المقهى مليئة بالعاطلين والاستهلاك 15 درهم من أين لهم ذلك ؟ اللي فهم اشرح لي الله يرحم الوالدين
22 - وحيد رادي الثلاثاء 12 ماي 2015 - 15:42
اذا كنت مقتنعا حقا بافكارك التي هي غاية في التحرر فنحن ننتضر لفتتا شجاعة وان ترسل امك التي ولدتك واختك الى الجيش بالبيظاء لكي تجالس الرجال والاجانب من السياح ليعودوا الى بلدانهم ليحكو ان وطننا الحبيب بلد حرية والمساوات
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التعليقات مغلقة على هذا المقال