24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الإسلام وشروط تحقيق التعايش السلمي

الإسلام وشروط تحقيق التعايش السلمي

الإسلام وشروط تحقيق التعايش السلمي

التعايش السلمي مصطلح معاصر معناه القبول بالآخر المختلف إيديولوجيا ودينيا وعرقيا.

بالرغم من التقدم الذي أحرزته البشرية في مجالات احترام حقوق الإنسان وحق الأقليات في العيش المشترك، فقد استفحلت النزاعات واستمرت الحروب، وتمّ الركوب على تلك الآليات الأممية والمعاهدات الدولية، من أجل تدخل الدول الكبرى في شؤون الدول الضعيفة، تحصينا لمصالحها الاقتصادية والاستراتيجية.

وبعد الاحتلال الأمريكي والبريطاني للعراق، طفت على السطح الصراعات الدموية الطائفية والإثنية والدينية في منطقة الشرق الأوسط، والتي تمت صناعة خرائطها في مختبرات الاستراتيجية الأمريكية.

يؤكد بهذا الصدد الناقد السياسي الأمريكي البارز "نعوم تشومسكي" أن الغزو الأمريكي للعراق خلق انقسامات طائفية كبيرة، تولى تنزيلها على الأرض الحاكم المدني الأمريكي "بول برايمر" باقتدار كبير، وذلك من خلال فصله للطوائف والإثنيات إلى سنة وشيعة، وعرب وأكراد، ومسلمين ومسيحيين..في حين كانت التركيبة السكانية لمدينة بغداد سنة 2002 قبل الغزو الأمريكي، متجانسة بتواجد جميع الطوائف جنبا إلى جنب، والتعايش والزواج بينهم في تجانس تام، دون أن يسأل أحدهم الآخر عن الطائفة أو المذهب الذي ينتمي إليه، إلى غاية 2006 حيث توسع الخلاف الطائفي ليشمل المنطقة برمتها.

فكانت النتيجة ظهور تنظيمات متطرفة دموية، مثل "داعش"، تمتح من مرجعية جهادية خارج العصر، تستحل القتل على الهوية الدينية والتهجير القسري للأقليات الدينية أو العرقية، والذبح الطائفي، واختفى التعايش السلمي بين مكونات المجتمع الإسلامي الذي بناه الإسلام عبر قرون على قاعدة الآية الكريمة: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى، وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم).

مبدأ العيش المشترك في ظل الدولة التي بناها النبي صلى الله عليه وسلم:

عقد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العهود والمواثيق مع الكفار ودعا إلى احترامها وعدم نقضها، تلك العهود التي تضع أسس التعايش السلمي المشترك، ولا تُلزم أحدا على الملة، بل تقرّ الاحتفاظ للجميع بدينه وشريعته واحترام معتقداته ؛ وذلك انطلاقا من مضمون سورة "الكافرون" (لكم دينكم ولي دين)،وأيضا بناء على عدة آيات قرآنية، كما في قوله سبحانه: (وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ)، وقوله جل وعلا: (لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ).

كان النبي صلي الله عليه وسلم أول من قام بالتطبيق العملي لما نص عليه القرآن الكريم من مبادئ التسامح مع غير المسلمين، وكانت بداية التطبيق العملي لمبدأ التسامح ذلك منذ قدومه صلى الله عليه وسلم مهاجرا إلى المدينة المنورة،فعمل على إبرام وثيقة/معاهدة بين المسلمين وطوائف المدينة، تؤسس لأسس العيش المشترك وحقوق الأفراد والجماعات وواجباتهم،من النواحي السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية، وهي الوثيقة الدستورية الأولى، التي اشتملت على سبع وأربعين قاعدة في تنظيم علاقة المسلمين بغيرهم.

و مما جاء فيها:

ـ "وأن من تبعنا من يهود، فإن له النصرة والأسوة غير مظلومين ولا متناصر عليهم"؛ وهو بند ينص على ضرورة مناصرة المواطنين غير المسلمين والوقوف إلى جوارهم.

ـ "وأن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين، لليهود دينهم، وللمسلمين دينهم: مواليهم وأنفسهم، إلا من ظلم وأثم، فإنه لا يوتغ (يهلك) إلا نفسه وأهل بيته".

ومبدأ التعايش هذا من كليات الدين التي لا تقبل النسخ، ولهذا سار على نهجها الخلفاء الراشدون، ونكتفي هنا بما قررته "العهدة العمرية" لأهل القدس، بعد أن فتحها المسلمون على عهد سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهذا نصها:

( بسم الله الرحمن الرحيم:

هذا ما أعطى عبد الله، عمر، أمير المؤمنين، أهل إيلياء "أهل القدس" من الأمان.. أعطاهم أماناً لأنفسهم وأموالهم ولكنائسهم وصلبانهم وسقيمها وبريئها وسائر ملتها.. لا تسكن كنائسهم ولا تهدم، ولا ينقص منها ولا من حيِّزها ولا من صليبهم ولا من شيء من أموالهم، ولا يُكرهون على دينهم، ولا يضارّ أحد منهم، ولا يسكن بإيلياء معهم أحد من اليهود، وعلى أهل إيلياء أن يُعطوا الجزية كما يُعطي أهل المدائن؛ وعليهم أن يُخرِجوا منها الروم واللصوص؛ فمن خرج منهم فإنه آمن على نفسه وماله حتى يبلغوا أمنهم؛ ومن أقام منهم فهو آمن، وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية؛ ومن أحب من أهل إيلياء أن يسير بنفسه وماله مع الروم ويخلي بِيَعهم وصلبهم، فإنهم آمنون على أنفسهم وعلى بِيَعهم وصلبهم حتى يبلغوا أمنهم..فمن شاء منهم قعد وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية، ومن شاء سار مع الروم، ومن شاء رجع إلى أهله، فإنه لا يؤخذ منهم شيء حتى يحصد حصادهم؛ وعلى ما في هذا الكتاب عهد الله وذمة رسوله وذمة الخلفاء وذمة المؤمنين، إذا أعطوا الذي عليهم من الجزية.

شهد على ذلك: خالد بن الوليد وعبد الرحمن بن عوف وعمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان).

فهذه الوثيقة التاريخية شاهدة على التسامح الإسلامي تجاه المخالف في العقيدة والدين، وعلى التعايش بين مكونات المجتمع الجديد..

أما فيما يتعلق بهذه الضريبة "الجزية"، فقد كانت تؤخذ منهم مقابل الدفاع عنهم، وتسقط عمن يدافع عن نفسه منهم.

يقول الأستاذ الإمام محمد عبده عند تفسير آية "الجزية": (ومتى أعطوا الجزية وجب تأمينهم وحمايتهم ، والدفاع عنهم وعن حريتهم في دينهم بالشروط التي تعقد بها الجزية ، ومعاملتهم بعد ذلك بالعدل والمساواة كالمسلمين ، ويحرم ظلمهم وإرهاقهم بتكليفهم ما لا يطيقون كالمسلمين).

وينقل الإمام القرافي المالكي في كتابه "الفروق" قول الإمام ابن حزم في كتابه "مراتب الإجماع": (إن من كان في الذمة، وجاء أهل الحرب إلى بلادنا يقصدونه، وجب علينا أن نخرج لقتالهم بالكراع والسلاح، ونموت دون ذلك، صوناً لمن هو في ذمة الله تعالى وذمة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، فإن تسليمه دون ذلك إهمال لعقد الذمة..).

ويورد الأستاذ محمد عبده في تفسيره "المنار"عدة شواهد تاريخية على مبدأ "ضريبة الجزية مقابل الحماية"، نذكر منها شاهدين فقط:

ـ الأول: ما كان بين سراقة عامل عمر بن الخطاب ، وبين شهر براز، كتب به سراقة إلى عمر فأجازه وحسنه وهذا نصه:

(هذا ما أعطى سراقة بن عمرو عامل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، شهر براز وسكان أرمينية والأرمن من الأمان ، أعطاهم أمانا لأنفسهم وأموالهم وملتهم ألا يضاروا ولا ينقضوا ، وأن ينفروا لكل غارة ، وينفذوا لكل أمر ناب أو لم ينب رآه الوالي صلاحا، على أن يوضع الجزاء عمن أجاب إلى ذلك ، ومن استغنى عنه منهم وقعد فعليه مثل ما على أهل أذربيجان من الجزاء ، فإن حشروا وضع).

الثاني : ما كتب خالد بن الوليد ل"صلوبا بن نسطونا" حينما دخل الفرات وأوغل فيها، وهذا نصه :

" هذا كتاب من خالد بن الوليد لصلوبا بن نسطونا وقومه ، إني عاهدتكم على الجزية والمنعة، فلك الذمة والمنعة وما منعناكم ( أي حميناكم ) فلنا الجزية وإلا فلا ؟" ..

هذا وقد تولى غير السلمين مناصب سامية في هرم السلطة داخل الدولة الإسلامية، وهذا أكثر من أن يحصى، نشير إلى واحدة ذات دلالة:

يقول "المستر داربر" أحد المؤرخين وكبار الفلاسفة الأمريكان: (إن المسلمين الأولين فى زمن الخلفاء لم يقتصروا فى معاملة أهل العلم من النصارى النسطوريين ومن اليهود على مجرد الاحترام، بل فوضوا إليهم كثيرا من الأعمال الجسام ورقوهم إلى المناصب فى الدولة..)

ويعرض فى هذا الصدد العديد من أسماء غير المسلمين الذين تولوا مناصب عامة فى الدول الإسلامية القديمة، من أبرزها "يوحنا بن ماسويه"، الذى وضع هارون الرشيد جميع المدارس تحت مراقبته، معلقا بأنه لم يكن ينظر الى البلد الذى عاش فيه العالم ولا إلى الدين الذى ولد فيه بل لم يكن ينظر إلا إلى مكانته من العلم والمعرفة..

هذه المعاملة الراقية من المسلمين لأهل الذمة سببها وصايا القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم بهم.

يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: " من ظلم معاهدًا أو انتقصه حقًا أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئًا بغير طيب نفس منه، فأنا حجيجه يوم القيامة"؛

ويقول أيضا : "من آذى ذميًا فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله"..

ويقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: "من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عامًا".

وقد سار الفقه الإسلامي على هذا المنوال، حتى امتلأت كتب الفقه بقواعد وأحكام تنصف الأقليات الدينية وتؤسس للتعايش السلمي بين الطوائف، نذكر منها ما صحّ عن كبار مجددي المنهج السلفي الذي يزعم أولئك الجهلة أنهم يقتفون أثره ويمتحون من مرجعيته:

أولا: في كتابه النبوات، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: (الكفار إنما يقاتلون بشرط الحراب، كما ذهب إليه جمهور العلماء، وكما دل عليه الكتاب والسنة..)

ويقول الإمام ابن القيم موضحا هذا المبدأ في (أحكام أهل الذمة): (القتال إنما وجب في مقابلة الحراب، لا في مقابلة الكفر..)

ويقول أيضا في (هداية الحيارى) ما نصه:

(ومن تأمل سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، تبيّن له أنه لم يكره أحدا على دينه قط، وإنه إنما قاتل من قاتله، وأما من هادنه فلم يقاتله ما دام مقيما على هدنته لم ينقض عهده).

ويجزم شيخ الإسلام ابن تيمية في رسالته (قاعدة في قتال الكفار) بقوله: (ولا يقدر أحد قط أن ينقل انه (أي النبي) أكره أحدا على الإسلام، لا ممتنعا، ولا مقدورا عليه، ولا فائدة من إسلام مثل هذا..).

ثم قال: (فمن لم يمنع المسلمين من إقامة دين الله، لم تكن مضرّة كفره إلا على نفسه).. أي أنه لا يكره على الإسلام ولا يقاتل.

قلت : والبشرية اليوم تتجه نحو مزيد من الحريات لذوي الرأي أن يبدو آراءهم، ولذوي الديانات والدعوات أن يبشروا بها حيث ما حلوا وارتحلوا، وأغلب التضييقات إنما هي: إما نتيجة مخالفة القوانين الجاري بها العمل (نموذج منع طالبة من الدراسة بسبب لباسها المحتشم)، أو بسبب الأحداث الإرهابية؛ فأخطر ما يضيق الخناق على الدعوة لدين الله اليوم هي تلك الأحداث الهمجية، فوجب محاربة المتلبسين بها، لا محاربة الكفار الذين لا يمنعون الدعوة إلى الرأي المخالف والدين المخالف، ونحن نرى انتشار الإسلام اليوم في بلاد الغرب والمساجد دون ما حاجة للفتوحات التي كانت الوسيلة الوحيدة في زمان الخلفاء ومن بعدهم.

شواهد على التعايش السلمي في الغرب الإسلامي:

ومن الشواهد التاريخية الدالة على التعايش السلمي في عصور الإزدهار بالغرب الإسلامي ، يكفي استحضار النموذج والمثال الأندلسي الذي تعايش فيه المسلمون ويهود الأندلس بسلام وطمأنينة، وخير دليل على ذلك طائفة يهود السفارديم التي طردت من الأندلس بقرار أصدره الملكان فريناندو وإيزابيلا في 30 مارس 1492م، والقاضي بأن يغادر سائر اليهود الذين لم يتنصّروا من إسبانيا في غضون أربعة أشهر من تاريخ القرار، ولا يعودوا إليها أبدًا، ويعاقب المخالفون بالموت والمصادرة.

وما كان من هجرة يهود الأندلس السفارديم إلى المغرب وتعايشهم السلمي مع الموريسكيين حتى بعد سقوط الأندلس، كما ان أحياءهم كانت تقام في مواقع آمنة للمدن المغربية، تلك الأحياء التي تعرف باسم الملاح.

وفي العصر الحديث وقع هذا التعايش السلمي الذي يضرب جذوره في تاريخ المغرب في اختبار حقيقي في عهد الحماية الاستعمارية في تونس والمغرب والجزائر، عندما سقطت فرنسا في يد الاحتلال الألماني بعد غزوها سنة 1939 ، وتعيين ألمانيا النازية لحكومة فيشي، التي قامت بسن قوانين مماثلة لقوانين ألمانيا النازية ضد اليهود،إذ رفض المغاربة آنذاك باسم السلطان محمد الخامس،ومحمد المنصف باي في تونس، تلك القوانين العنصرية لحكومة فيشي، رفضها محمد الخامس، ومحمد المنصف باي أثناء التفاوض والتوقيع عليها، رغم أن السلطان كان في موقف ضعف نظرا للظرفية السياسية الاستعمارية آنذاك، فلم يسمح محمد الخامس لنفسه التمييز بين المغاربة وقبول إجبار المغاربة اليهود، الذين كانوا يشكلون ما نسبته 10% من سكان المغرب، تعليق الشارة السداسية، وتسليم لائحة للمواطنين المنتمين للطائفة اليهودية للماريشال بيتان، قائلا:

( لو فرضت هذه القوانين سأعتلي وأفراد عائلتي تلك النجمة السداسية).

عشر شروط لتحقيق العيش المشترك:

لتحقيق عيش مشترك تحترم فيه كرامة الإنسان وخصوصيات الأفراد والجماعات وحقوق الأقليات، لابد من توفر شروط تظللها قوانين يحتكم إليها الجميع، وتحترمها الدولة قبل الأفراد؛ ومن أهم هذه الشروط:

أولا : المساواة أمام القانون لكافة المواطنين بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الدين أو الموقع الاجتماعي.

ثانيا: احترام عقيدة وثقافة الأغلبية، وعدم التعرض لها بالاستفزاز أو التهكم أو الاستهزاء.

ثالثا: احترام حرية الرأي وحرية النقد، ، وتشجيع لغة الحوار والتسامح وثقافة الاختلاف بين مكونات المجتمع الواحد، وتجريم القذف و السب أو الاستهزاء بأي وسيلة كانت من وسائل التواصل والإبداع.

رابعا: عدم المس بالرموز الدينية أو الوطنية في الفضاءات العامة ووسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي.

خامسا:السماح بنقد الأديان والرموز الدينية والوطنية في الفضاءات الخاصة، مثل الندوات العلمية أو مراكز البحث المتخصصة أو أثناء الدرس الجامعي، شريطة أن يبتعد النقد عن الخوض في الأعراض أو الاستهزاء والتهكم.

سادسا : احترام حقوق الأقليات الدينية واللغوية والعرقية، وفسح المجال لتدريسها في شعب خاصة، وإيجاد الفضاءات الملائمة لتمثل تلك الحقوق، مثل المدارس ودور العبادة وقنوات إعلامية خاصة وغيرها.

سابعا: تجريم "التكفير" إلا أن يكون صادرا عن هيئة علمية وقضائية معترف بها من طرف الدولة.

ثامنا : تقليص الفوارق الطبقية من خلال تحقيق العدالة الاجتماعية والتكافل الاجتماعي والإحسان للفقراء والمساكين والاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة.

تاسعا: إقامة العدل بين الناس، وتحقيق نظام ديمقراطي يوفر الفرص لكافة شرائح المجتمع المدني ان تتكتل في أحزاب ونقابات وجمعيات، وتقدم مشاريعها الإصلاحية للمواطنين من أجل اختيار الأصلح أو الأولى.

عاشرا : نقل هذه الشروط بعد تحقيقها على المستوى القطري، إلى المستوى الدولي لأننا اليوم تقلنا جميعا مركبة صغيرة، هي هذا الكوكب، إذا لم نحقق شروط العيش المشترك، فلن يكون البديل إلا مزيدا من المآسي والحروب وتهجير الملايين وانتعاش الإرهاب والاقتتال أو الهرج بالتعبير النبوي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - abdelali السبت 02 ماي 2015 - 15:38
وتأتي من بعد هدا كله، وتقول لنا إن المغرب بلد مسلم ولايجب إدن استفزاز المسلم بأكل رمضان أو بحب خارج الزواج... يعني أن الحرية تكون في إطار ماسطرته الٱغلبية... لا ياسيدي ليست هده هي الديموقراطية... إنها ديكتاتورية مالم تحترم خصوصية الفرد التي لاتدخل في باب الغلبة للفائز في الإنتخابات...
2 - sahih السبت 02 ماي 2015 - 15:57
La religion d Islam demande a la paix mais elle ne offre pas la paix
La religions qui ont pratiquer comme: Sabaya
Al Ghanima
Nikah Al Moutaa
Ma Malakate Aymanakoume
Al Jaouari
Al Riddah
Conquerir les pays en paix au nom d Islam
Coupe mains
Coupe tete
Tue en brulure
Tue par lance cailloux
Tue au nom de Alkhilafa


Regardez et lisez bien les mouvements Islamique dans le monde Comme
Al qaiida
Daech
Boko Haram
Frères musulmans terroristes
3 - amahrouch السبت 02 ماي 2015 - 16:11
Lislam,le vrai et le bon,il est dans la profession de foi:je crois en Dieu,en ses prophètes,en ses Livres...'.Cet islam est universel et doit donc englober toutes les religions monotheistes qui ne sont que ses sous-ensembles.Croire à cette profession de foi c est etre à la fois juif,chrétien et musulman.Mais les musulmans ne le comprennent pas.Ils croient à Sidna Moise et détestent ses enfants,à Sidna Jésus et méprisent ses adeptes!Ils aiment l Amérique et repoussent les américains,adorent l Europe et méprisent ses habitants.Y a-t-il pire que cette extravagance et cette haine?!L éducation islamique que les fou9aha venus après la mort de Sidna Mohamed ont élaborée a été falsifiée pour justifier les invasions,l extorsion d argent et des biens etc.Les successeurs de Sidna(leSalaf) ont fait de tous les non-musulmans des ennemis!Al Boukhari nous a rapporté des hadiths faux qui ne font pas honneur à notre cher prophète pour permettre au Salaf de se servir des biens et des femmes des autres
4 - الشعاع الأخضر السبت 02 ماي 2015 - 17:05
ورد ما يعرف بالعهدة العمرية في المصادر التاريخية بألفاظ وعبارات مختلفة،ومن الإنصاف قبل الاسترسال في مناقشة بنودها إيراد الصيغ الأخرى لهذه العهدة.
فاليعقوبي أوردها مختصرة كالأتي:"بسم الله الرحمن الرحيم،هذا ما كتبه عمر بن الخطاب لأهل بيت المقدسِ:إنكم آمنون على دمائكم وأموالكم وكنائسكم،لا تسكن ولا تخرّب،إلا أن تحدثوا حدثاً عاماً, وأشهد شهودا"
أوردها أفثيشيوس(ابن البطريق)في صيغة قريبة لما ذكره اليعقوبي:"بسم الله،من عمر بن الخطاب لأهـل مدينـة إيلياء،إنهم آمنون على دمائهم وأولادهم وأموالهم وكنائسهم،لا تهدم ولا تسكن, وأشهد شهوداً"
أما ابن عساكر فقد ذكر ما يلي:عن عبد الله ابن غنم أن عمر بن الخطاب كتب له النصارى حين صالحوه عهدا يقولون فيه:بسم الله الرحمن الـرحيم،هذا كتاب لعبد الله عمر أمير المؤمنين من نصارى أهل الشام إنكم لما قدمتم علينـا سألنـاكم الأمـان لأنفسنـا وأهالينا وأموالنا وأهل ملتنا،على أن نؤدي الجزية عن يد ونحن صاغرون،وعلى ألا نمنع أحداً من المسلمين أن ينزل كنائسنا في ليل أو نهار،ونضيفهم فيهـا ثلاثـاً،ونطعمهم الطعـام ونـوسع لهم أبوابها،ولا نضرب فيها بالنواقيس إلا ضرباً خفيفا،...يتبع
5 - moussa السبت 02 ماي 2015 - 17:08
"احترام عقيدة وثقافة الأغلبية، وعدم التعرض لها بالاستفزاز أو التهكم أو الاستهزاء." نعم , لكن الاهم ان يكون ذلك للاقليات ايضا.

ليس هناك من ضرورة للتوصيات 4 و 5. التوصية الثالثة اعم واكفى.

الافضل هو التنصيص على حرية المعتقد عوض تجريم التكفير.
6 - الشعاع الأخضر السبت 02 ماي 2015 - 17:30
ولا نرفع فيهاأصواتنا بالقراءة،ولا نؤوي فيها ولا في شيء من منازلنا جاسـوساً لعدو لكم,ولا نحدث كنيسة ولا ديراً ولا صومعة ولا قلاية,ولا نجدد ما خرب منها،ولا نقصد الاجتماع فيما كان منها من خطط المسلمين وبين ظهرانيهم،ولا نظهر شركـاً ولا ندعوا إليـه،ولا نظهر صليباً على كنائسنا،ولا في شيء من طرق المسلميـن وأسواقهم،ولا نتعلم القرآن،ولا نعلمه أولادنا، ولا نمنع أحداً من ذوي قراباتنا الدخول في الإسلام إذا أراد ذلك،وأن نجز مقادم رؤوسنا،ونشد الزنانير في أوساطنا،ونلزم ديننا،ولا نتشبه بالمسلمين في لباسهم ولا في هيئتهم،ولا في سروجهم،ولا في نقش خواتيمهم فننقشها نقشـاً عربيا،ولا نتكنى بكناهم.وعلينـا أن نعظمهم ونـوقرهم،ونقوم لهم من مجالسنا،ونرشدهم في سبلهم وطرقاتهم،ولا نطلع في منازلهم،ولا نتخذ سلاحا ولا سيفا،ولا نحمله لا حضـر ولا سفر في أرض المسلمـين،ولا نبيـع خمراً ولا نظهرها،ولا نظهر ناراً مع موتانا في طريق المسلمين،ولا نرفع أصواتنا مع جنائزهم،ولا نجاور المسلمين بهم،ولا نضرب أحداً من المسلميـن،ولا نتخـذ من الرقيق ما جرت عليـه سهامهم.شرطنا ذلك كله على أنفسنا وأهل ملتنا.فإن خالفنا فلا ذمة لنا ولا عهد،...
7 - سليم السبت 02 ماي 2015 - 17:36
موضوع جميل و ينم عن عقلية متفتحة تقبل النقاش و الإختلاف و لكني كنت أفضل لو تنظر للمبادئ التي طرحتها
حينما تقول مثلا : المساواة أمام القانون... هل معناها أنك تساوي بين الكافر و المؤمن أم أنك تطبق مبدأ العلمانية و فصل المرجعية الدينية عن المواطنة
حينما تقول "عقيدة الأغلبية" هل هاته الأغلبية لها الخيرة في أمرها أم مفروض عليها تلك العقيدة بمبدأ حد الردة
ماذا تقصد بالإستفزاز هل النقد و التشكيك يعد استفزازا (زعزعة عقيدة مسلم)...
و هكذا دواليك بالنسبة لكل النقاط
هي كطرح شيء جيد و لكنها غير متأصلة و بالتالي هي مجرد رأي لا ينبني على شيء..في اعتقادي
8 - الشعاع الأخضر السبت 02 ماي 2015 - 18:22
...فإن خالفنا فلا ذمة لنا ولا عهد،وقد حل لكم منا ما يحل لكم من أهل الشقاق والمعاندة".
قبل الخوض في مشروعية العهود نطرح السؤال أولا عن مدى مشروعية مقاتلة المخالفين ابتداءا،.
لقد أورد الكاتب قول ابن تيمية أن:(الكفار إنما يقاتلون بشرط الحراب،كما ذهب إليه جمهور العلماء،وكما دل عليه الكتاب والسنة)
وقول ابن القيم في (أحكام أهل الذمة):(القتال إنما وجب في مقابلة الحراب،لا في مقابلة الكفر)وقوله:(ومن تأمل سيرة النبي صلى الله عليه وسلم،تبيّن له أنه لم يكره أحدا على دينه قط،وإنه إنما قاتل من قاتله،وأما من هادنه فلم يقاتله ما دام مقيما على هدنته لم ينقض عهده)،وهذا كله صحيح انسجاما مع طبيعة الديانة الإسلامية التي هي ديانة سلم،والحرب فيها والقتال استثناء يتم اللجوء إليه في حالة الضرورة للدفاع ورد الاعتداء:"أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير،الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله"،"فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم"،...
فهل اعتدى أهل القدس على المسلمين لكي يغزوها و(يفتحوها)عنوة ويفرضوا عليها توقيع معاهدة من أي نوع مهما كانت شروطها عادلة،إن كانت كذلك؟!
9 - tafsir السبت 02 ماي 2015 - 21:43
لا داعي للدفاع عن ابن تيمية و الصحيحين لأنهما دمويين بامتياز.
في وقت الانترنت و سهولة ولوج المعلومة و الحصول على كل تفاسير السنة و القران من كبار المفسرين، أصبحت مثل هذه المواضيع التي تحاول تلميع الصورة الوحشية للإسلام غير مجدية و غير مقنعة تماماً.
و شكرًا
10 - الشعاع الأخضر السبت 02 ماي 2015 - 22:31
الصورة الوردية التي حاول الكاتب تسويقها للعلاقة بين المسلمين والمسيحين لم تكن أبدا بذاك الرونق،ذكر ابن كثير في البداية والنهاية:
(وفي يوم الجمعة ثامن عشر رجب الفرد قرىء بجامع دمشق بالمقصورة.....كتاب السلطان بإلزام أهل الذمة بالشروط العمرية وزيادات أخر:منها أن لا يستخدموا في شيء من الدواوين السلطانية والأمراء ولا في شيء من الأشياء،وأن لا تزيد عمامة أحدهم عن عشرة أذرع ولا يركبوا الخيل ولا البغال ولكن الحمير بالأكف عرضاً،وأن لا يدخلوا إلا بالعلامات من جرس أو بخاتم نحاس أصفر،أو رصاص،ولا تدخل نساؤهم مع المسلمات الحمامات،وليكن لهن حمامات تختص بهن،وأن يكون إزار النصرانية من كتان أزرق،واليهودية من كتان أصفر،وأن يكون أحد خفيها أسود والآخر أبيض،وأن يحكم حكم مواريثهم على الأحكام الشرعية).
وعرف عهد الفاطميين-وكان من شيعة إسماعيلين-قدرا من المساواة بين المسلمين والمسيحيين،باستثناء فترة حكم الحاكم بأمر(الله)،فأمام رغبة المسلمين السنة ودسائسهم،وحتى يوطد أركان حكمه،خالف سياسة سلفه،وأمر بقتل عدد من أعيان الأقباط،كذلك فصل عدداً آخر من وظائفهم،ولن يستبق منهم في الوظائف سوى من لا يستطيع الإستغناء عنه...
11 - راي السبت 02 ماي 2015 - 23:34
العراك قبل ان يتخذ طابعا دمويا فانه يبدا بالكلام والسلوكات اللغوية النابية.والملاحظ عندنا ان هذه المسالة اخذت تحتد وان بعض وسائل التواصل ومن ضمنها بعض مواقع التواصل الاجتماعي والجرائد الاكترونية اصبحث تساهم بصورة واضحة في اذكاء الاختلافات العقدية والمذهبية بل وحتى العرقية.وحتى لو لم يكن الامر مقصودا فانه من دون شك سيقود الى انشطارات ونزاعات مستقبلية والى التاثير سلبا على التعايش السلمي.التعايش والتفاهم يقتضي دائما من اطرافه تنحية الجوانب الخاصة بكل طرف او ارضاءها بطريقة لاتسيء الى الاخر اوتمس بخصوصياته او التنازل عنها.اما اذا اصر كل طرف على السيطرة على الاخر واقصائه ونفيه فان كل واحد سيفعل ما في وسعه من اجل الانتصار على الاخر باية وسيلة حتى وان كانت حربية.ومجتمعنا لايخلو من فوارق وتمايزات واذا لم ترتب العلاقة بينها على نحو يحقق نوعا من التوفيق بينها ووجد من ينفخ فيها ويضخمها فقد تتحول الى سبب في الفرقة والشقاق.فالمغاربة طبع تاريخهم في اغلب لحظاته بتعايشهم سلميا رغم فروقاتهم واختلافاتهم ولا يزالون كذلك.ولكن الاحتياط ضروري والاستباق مهم للحد من المناوشات البعيدة عن النقد البناء........
12 - التعايش السلمي في الغرب السبت 02 ماي 2015 - 23:39
يا استادنا الكريم : تدور وتدور وتعود لابن تيمية ، أي أنك تدور وتدور وتعود للتشدد ، تدور وتدور وتعود للغلو.
لقد استحكمت كتب ابن تيمية وابن حزم وابن القيم الجوزية وغيرهم في أفكاركم ولم تستطيعو تجاوزها على الإطلاق ، بل أنتم تتحججون بماورد في كتب كتبها البشر أكثر من محاججتكم بالقرآن الكريم.
إدا كان من تعايش سلمي يا أستاذ في عصرنا هذا فهو المعاش في الغرب الديموقراطي : يتعايش المسيحي الكاثوليكي مع البروتستانتي والإنجيليين الجدد واليهود واليهود المتطرفون والمسلمون الشيعة والسنة والزيديين والسلفيين والمتصوفة ووو مع البوديين والهندوس وعبدة الشمس والبصل ووو لكن في احترام تام للقانون وللآخر.وقد أشرت بنفسك لانتشار الإسلام والمساجد في الغرب بسبب السماح بذلك هنالك بسبب تبني تلك الدول للعلمانية وهو ما لم تملك الشجاعة للنطق به.
من يريد اليوم أن يفهم لاعقلانية الفكر الإسلامي السائد وانحرافه عن الإسلام الحقيقي فما عليه سوى مشاهدة الدكتور عدنان إبراهيم أو حسن المالكي ليكتشف أن العلماء أنفسهم هم من حرف الإسلام بعدما حرف علماء اليهود والمسيحية بنفس الطريقة.
AMANAR
13 - مولاي زاهي الأحد 03 ماي 2015 - 04:31
يبدو أن المتأسلمين لم ييأسوا بعد من الحرص على تحيين النصوص التشريعية،ومحاولة إظهار ما يتفق مع التوجه الحقوقي للفرد والجماعات اليوم.
وهذا لن يشفع لهم ،بل يزكي أنهم يحاولون ما استطاعوا التقية والمسكنة في ظروف لا تسمح لهم بأن يبدوا عن نواياهم العدوانية والشمولية؛ والإسلام غني بالنصوص العدائية لكل من لا يدين بدينه(الحق). والكاتب يعلم ذلك علم اليقين،بل يعدها الأساس الذي يصح اتباعه والعمل به،كلما سنحت الظروف ولاح في الأفق النصر المبين.
وكل المدعون للإسلام،بل من ادعى التدين ورفع شعاره،هم أكثر المتحايلين على تصيد النصوص المناسبة للعصر،ويتجنبون التعرض للكثير منها في القرآن والسنة والتاريخ ووو،من النصوص الصريحة والواضحة في الدلالة على منطلق الدعوة في هذا الشأن،ولا حاجة للتذكير بها هنا،وأنت سيد العارفين.
14 - abdelali الأحد 03 ماي 2015 - 07:31
الهجوم الكيميائي على حلبجة : Mars 1988.
الغزو الأمريكي للعراق كان بمباركة المسلمين وبتحريض منهم. الغزو الأمريكي للعراق كانت ضحيته علمانية العراق التي بفضلها كان الشعب العراقي في مقدمة الشعوب العربية تعلما وازدهارا.
Dommage que c'était une laïcité dans les mains d'un dictateur

على المسلمين أن يعتدروا للإنسانية بسبب الغزو و إهانة البشر بتصغيرهم (وهم صاغرون.... )...
15 - Kant Khwanji الأحد 03 ماي 2015 - 11:04
في أي عصر يعيش فقيه الرياضيات؟
محاولة يائسة لإضفاء طابع القداسة على فكر خرافي ظلامي رجعي دموي، يفوق النازية والفاشية
كارثة كل "علماء" الإسلام سنة وشيعة, يا مريد:
سيدك خالد هو ابن الوليد ابن المغيرة الذي سب القرآن,فطلعت من الغار المشهور,سورة المدثر(1 أو 4)أي أثناء الدعوة السرية،توبخ الوليد بن المغيرة عن سماع شيء لم ينزل بعد(النحل60 أو فصلت 61 أوغافر70)
سيدك خالد بن الوليد قتل صحابي مسلم بريء من تهمة الردة
لم تكن هناك ردة بل تمرد القبائل عن إستبداد قريش بالحكم
داعش من صلب ومن رحم الإسلام
قطع الرؤوس:
"فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق"-محمد
قتل الأسرى:
"ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض"-الأنفال
قتل أسيرين من غزوة بدر: النضر بن الحارث وعقبة بن معيط (سيرة إبن هشام)
التمثيل بالجثث:
إبن مسعود يقطع رأس ابي الحكم ويجعل خيطا في أذنه ويجر الرأس

الحتمية التاريخية ستعصف بكل خرافاتك فعقيدة الظلام تحمل فيروسا قاتلا داخلها،بشهادة صانعها "أتى غريبا وسيموت غريبا"
تعايش؟: "يا إخوة القردة والخنازير" كما صاح في بني قريظة مبيدهم "سيد الكل"،بنص مقدس صريح
16 - Kant Khwanji الأحد 03 ماي 2015 - 11:07
8 - الشعاع الأخضر
تدعي وتزعم:"القتال استثناء يتم اللجوء إليه في حالة الضرورة للدفاع ورد الاعتداء"
هل بنو قريظة هاجموا محمد؟
هل الشام والعراق و شمال أفريقيا والأندلس هم من هاجموا الملمين في بلادهم؟
هل نذكرك بسورة التوبة التي بكل صراحة تعلن الحرب على كل غير مسلم بمن فيهم أهل الكتاب؟
سورة التوبة(آية 4) "فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم"

تقول ان محمد "قاتل من قاتله،وأما من هادنه فلم يقاتله ما دام مقيما على هدنته لم ينقض عهده"
فهل يستوي في عقلك ان انسانا يهاجم انسانا آخرا في بلده ويعرض عليه دينه ويؤدي له الزكاة وإلا يؤدي له الجزية وإلا الحرب الكلية؟
هل الله عاجز عن تبليغ رسالته إلى كافة البشر دون اسالة الدم وسبي النساء (ما ملكت اليمين) وتيتيم الأطفال وتدمير الأوطان؟
أهذا هو السلم، أم إستعمار بكل وضوح؟
17 - Kant Khwanji-أين تعاليقي؟ الأحد 03 ماي 2015 - 13:22
يقول فقيه الرياضيات في البند الأول من قانونه "المساواة أمام القانون لكافة المواطنين بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الدين أو الموقع الاجتماعي"
لكنه يقيده بسلسلة غليظة في البند الثاني"احترام عقيدة وثقافة الأغلبية"،أما الأقلية فلتشرب البحر! بمعنى دكتاتورية الأغلبية، وهو مفهومهم واختزالهم للديمقراطية
نسي الفقيه أنه كفر وزندق غريمهم السياسي اليساري "لشكر"، الذي دعا إلى المساواة بين الرجل و المرأة في الميراث، في فتوى على هسبريس تحت عنوان "إسقاط حكم من الشريعة زندقة"
دون أن ننسى فتاوي تكفيرية ضد عصيد من قبيل "عصيد ينفي الإعجاز العلمي (كذا)"
في البند الثالث من قانونه يقول "تجريم القذف والسب أو الاستهزاء"،ماذا عن رئيسه الذي وصف غريمه ب"سلكوت"،و أخوه الخلدوني يضيف صفة "إبليس"؟
يجب حذف معظم القرآن الذي يعج بالسب والتحقير ضد الغير المسلمين، مثل "إخوة القردة والخنازير" كما صاح في بني قريظة مبيدهم "سيد الكل"
لما يتكلم فقيه الرياضيات عن القانون،فانه يتكلم عن قانونه المستوحى من عقيدة قريش من القرن الثامن،لا القانون الديمقراطي المتشبع بحقوق الإنسان التي يسمونها في جماعتهم ب"عقوق الإنسان"
18 - الشعاع الأخضر الأحد 03 ماي 2015 - 19:06
كانت بداية الدولة الفاطمية فاتحة خير على مسيحيي الشرق،فقد تبوؤوا فيها مراكز سامية جلبت عليهم حسد ونقمة اليهود والمسلمين السنة.
ثم تغير كل شيء بتولي الحاكم بأمر(الله)،إذ أمعنوا في إهانة المسيحيين فكانوا يدعون كنيسة القيامة بكنيسة'القمامة'،لأن اليهود جعلوا من موضع الصلب مطرحا للنجاسة!وجري تخريبها عدة مرات مما يدل على ان تدمير التراث المسيحي كان عملا ايديولوجيا منظما،وحول المسيحيين إلى ورقة ضغط أو مساومة حسب هوى الساسة.ثم خرج أمر الحاكم بهدم كنيسة القيامة وتسويتها بالأرض.
وأُحرقت كنيسة مريم بدمشق،ونهب ما فيها،ونهب دير للنساء بجوارها،وشعثت كنائس النسطورية واليعقوبية،و تم هدم كنيسة مريم الخضراء بمدينة عسقلان،ونهب ما فيها بمساعدة اليهود حتى أحرقت،ففرّ أسقفها إلى الرملة وأقام بها حتى مات.
بهذا يتبين أن الصليبيين كانوا يملكون مبررات كافية لحملاتهم،والقرار الذي أصدره الملكان فريناندو وإيزابيلا،والقاضي بأن يغادر اليهود والمسلمون إن لم يتنصّروا في غضون أربــعــة أشـهـر،كان ردا بالمثل على الآية الكريمة التي أساء العرب استعمالها عبر التاريخ:" فسيحوا في الأرض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزي الله"
19 - عبد العليم الحليم الاثنين 04 ماي 2015 - 08:18
بسم الله

عدل الاسلام

افتتح قتيبة بن مسلم الباهلي مدينة سمرقند بدون أن يدعوأهلها للإسلام أو الجزية,ثم يمهلهم ثلاثا كعادة المسلمين,ثم يبدأ القتال.

فلما علم أهل سمرقند بأن هذا الأمر مخالف للإسلام كتب كهنتها رسالة إلى عمر بن عبد العزيز
يقول من ارسلوه:
(…فقرأها ثم قلبها فكتب على ظهرها,(من عبد الله عمر بن عبد العزيز إلى عامله في سمرقند أن انصب قاضيا ينظر فيما ذكروا),ثم ختمها وناولنيها.

قال:…فلما وصلت إلى سمرقند وقرأ الكهنة الرسالة…ذهبوا بها إلى عامل عمر على سمرقند فنصّب لهم القاضي…
وسألناه دعوانا فقلنا اجتاحنا قتيبة,ولم يدعنا إلى الإسلام ويمهلنا لننظر في أمرنا…
قال القاضي:لقد خرجنا مجاهدين في سبيل الله وما خرجنا فاتحين للأرض أشرا وبطرا
ثم قضى القاضي بإخراج المسلمين على أن يؤذنهم القائد بعد ذلك وفقا للمبادئ الإسلامية…

ما غربت شمس ذلك اليوم ورجل من الجيش الإسلامي في أرض سمرقند, خرج الجيش كله ودعوهم إلى الإسلام أو الجزية أو القتال.

فلما رأى أهل سمرقند ما لا مثيل له من عدالة تنفذها الدولة على جيشها وقائدها,قالوا:هذه أمة حُكمُها رحمة ونعمة,فدخل أغلبهم في دين الله وفُرضت الجزية على الباقين
20 - عبد العليم الحليم الاثنين 04 ماي 2015 - 08:40
الحمد لله على تبليغ الشعوب أسباب دخول الجنة


أخلاق نبيلة لدى الفاتحين

كانت الشام قبل أن يفتحها المسلمون تعانى من وطأة الإحتلال البيزنطى
فخفف المسلمون عبء الضرائب

وأخدوا منهم جزية رمزية لا تؤخذ إلا من القادر عليها كضريبة مقابل توفير الحماية والأمن لأهل البلاد،

وعندما استقر المسلمون فى بلاد الشام

أراد الإمبراطور البيزنطى هرقل أن يوجه للمسلمين هناك ضربة تقضي عليهم،

فحشد جيوشه وعتاده وتوجه للقاء المسلمين واستطاع أن يجمع مائتي ألف مقاتل

فقرر المسلمون الانسحاب من حمص،لكي يواجهوا الروم على أطراف الشام.


فأمر أبو عبيدة صاحبَ الجزية حبيب بن مسلمة أن رُدَّ على أهل حمص كل ما أخذته من أموال الجزية؛ لأنهم لن يدافعوا عنهم بذلك الانسحاب،

وقل لهم: "نحن على ما كنا عليه فيما بيننا وبينكم من الصلح،لا نرجع فيه إلا أن ترجعوا عنه".

وهكذا رد المسلمون الجزية لأهل حمص،

فقال لهم اهل حمص:"رَدَّكُم الله إلينا،ولعن الله الذين كانوا يملكوننا من الروم،ولكن والله لو كانوا هم علينا ما ردُّوا علينا،ولكن غصبونا،وأخذوا ما قدَرُوا عليه من أموالنا،

لَوِلايتُكم وعدلُكم أحبُّ إلينا مما كنا فيه من الظلم والغُشْم"
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال