24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. أطلال وقوارض وأزبال تُكسد التجارة في "أسواق الأحياء" بسطات (5.00)

  3. كيف نقنع، بسلاسة؟ (5.00)

  4. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  5. قذف مياه عادمة في المحيط يستنفر سلطات أكادير (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | رسالَة إلى الوزير "الرَّاعي"

رسالَة إلى الوزير "الرَّاعي"

رسالَة إلى الوزير "الرَّاعي"

عذْرًا معشر الرُّعاة إنْ جرى توظيفُ مهنتكمْ منْ وزيرنَا التقدمِي بسذاجَة، فهُو لمْ يدرِ أنَّ منْ يرعون الغنم في بوادينَا يقودُون قطعانهم إلى الكلأ ويسقونهَا قبل أنْ يعيدُوها آمنةً عند المسَاء إلى حظائرهَا، بخلاف شعبنا الذِي لا ينَال منْ رعاته سوَى العصا وينساقُ ضامرًا لا يأتِي حركةً، حتى إذَا ما جزُّوا صوفه وسلخُوا جلدهُ وعلقُوه هيكلًا في ذاكرة الوطن !

وزيرُ التشغيل الشؤُون الاجتماعيَّة، عبد السلام الصديقي، الذي يفترضُ أنَّه اشتغل أكاديميًّا لسنوات وقدمَ إلى المنصب منْ حزبٍ شيوعي يدركُ قيمَة الفلاح والعامل، نسيَ أنَّ البسطاء الذِين لا يقارنُون بوزارة سيادته، همْ من يخلقُون القيمة المضافة بثيرانهم ونعاجهم، ويؤمنُون فلاحَة بلاده، وموارد الخزينة، التِي يجبِي منهَا راتبه السمِين في آخر الشهر كيْ "يبرع" نفسه "ويبرع" أبناءهُ كمَا قال في لقَاء مع "ميدْ راديُو".

المغاربة الذِين ذهلُوا منْ حديث وزيرٍ "تقدمِي" عن السيراجْ "والتبراعْ" و"عالِي المقام" يبدُون في الظاهر كمَا لوْ أنَّهم لا يعلمُون النحو الذِي ينظرُ به المسؤُولُون من حديثي العهد بالنعمة إلى أبناء الشعب، في حين لا يحتاجُ المرء عناءً لتبين تمثلات مسؤُولِي بلدان العالم الثالث عمن يقعُون تحت إمرتهم.

ساستُنا يعرفُون جيدًا الشعب الذِي يتولون أمرهم، ولذلك تجدهم يتنافسُون في الأخذ بأسباب الشعبويَّة، فشعب لا زالَت نسبةُ الأميَّة فيه فلكيَّة، دُون الحديث عنْ أميَّة المتمدرسين وحملة الشهادات، قدْ يهبكَ صكَّ صدقٍ فقطْ إذَا ما رآك تجثُو على كرطونة زاعمًا أنكَ تصلِي لخالقك، وسيتغزلُ أبدَ الدهر بتواضعك إذَا ما التهمتَ طاجين بيصارة أمامه، رغم أنَّ رجال دولة كبارًا في الغرب المتحضر يركبُون الدراجات دُون أنْ تثير تصرفاتهم أيَّ ثناء منْ محكُومِيهم.

"الوزير" التقدمِي حين كانَ يذكرُ الزميل الرمضانِي بأنَّه وزير، كانَ يعُود بذاكرته الشائخة إلى جملة ألفها المغاربة "عرفْ راسكْ مع منْ كتهضرْ"، لأنَّ لكلِّ مقامٍ مقالًا في فهمه، والحديثُ عنْ مواطن سارح لا يجبُ أنْ يوازِي الحديث إلى وزير، في حين كان بإمكانه أنْ يحتجَّ إذَا ما استشعر سوء أدب من محاوره، بطريقة حضاريَّة، لكنَّها عودَة الشيخ إلى صبَاه.

سيدِي الوزير؛

لا تخشَ من تبعاتٍ ما تفوهت به، فلقدْ أسمعت لوْ ناديت حيًّا لكنْ لا حياة لمنْ تنادِي، لوْ كان هذا الشعب يرفضُ الإهانة والمساس به والنيلَ منْ رزقه، ما كانَ ليسكتَ عنْ دفعَ عرق جبينه بالملايين لكَ ولزملائك، في الوزارة كما في التقاعد وهو الذِي يجاهدُ في سبيل تأمين حياته البيولوجيَّة. لوْ كان هناك شعبٌ حيٌّ ما استطعتَ أنْ تجيبه وهو يسألك عن الحوار الاجتماعي بأنَّ علاقة الحكومة بالنقابات كتلك التِي تجمعُ الرجل بزوجته.

لوْ لمْ يكن الشعب قطيعًا كما وصفته، لما كان كثيرٌ من السمان وذوِي البطُون المنتفخَة ممنْ تلتقيهم في ردهات الحكومة المكيفة، على كراسيهم الوثيرة، ولاضطرُّوا إلى أنْ يكسبُوا خبزهم من عرق الجبِين في القطعَان التي يرعونها، إنْ كانتْ لزملائك في الأصل القدرة على الركض أوْ الرعي.

سيادَة الوزير "التقدمِي"

لا حرجَ عليك في نظريَّة الرعي التي ابتدعتها، لكنْ حبذَا لوْ اقتنعتَ فقطْ أنَّ الرَّاعِي في حقُول بلدنا العالم – ثالثي رجلٌ أشرف ممَّن سواه، فهو لا يفطر في صباحه سوى من زيت زيتونه، ولا يلعقُ بوفيهاتْ الأسفار والمهمَّات المترفة، لا يبيعُ أوهامًا، ولا يعدُ أحدًا، لا يتاجرُ بمآسي الكادحِين، ولا هو يغيرُ زوجاتٍ كما يغيرُ المعاطف.

الرَّاعِي بانعزاله في قريَّة لمْ تشقُّوا إليها طريقًا، وبأميَّته في ربوع لمْ تبنُوا بها مدرسة، وبهزاله في أراضٍ لمْ تقيمُوا بها مشفى، هو الضامنُ الوحِيد كيْ تتداعْوا على رزقه كمَا تتداعَى الأكلة على قصعتها، أمَّا لوْ أنَّه استيقظَ وفطن، فلكان الوضعُ مغايرًا، ولربما ما أوجدت نفسك في الرباط، فذر القطيعَ نائمًا !

https://www.facebook.com/syphax.tassammart


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - adapté الاثنين 04 ماي 2015 - 02:15
كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته

حدد الإسلام مسؤولية كل فرد منا تجاه من هو مسؤول عنهم ابتداءً من الحاكم، وانتهاءً بالخادم، ويوضح هذا قوله صلى الله عليه وسلم: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راعٍ ومسؤول عن رعيته، والرجل راعٍ في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والولد راعٍ في مال أبيه ومسؤول عن رعيته، والخادم راعٍ في مال سيده ومسؤول عن رعيته، وكلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته».

أيًا كانت مواقعنا فكلنا راعٍ وكلنا مسؤول عن رعيته، وليتذكَّر جميعنا قوله تعالى:
(وَكُلَّ إنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا * اِقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ اليَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا).

kidworldmag

بتصرف
2 - said الاثنين 04 ماي 2015 - 09:10
لقد استمعت بدوري الى الوزير فلم أجد فيه غير البساطة والتواضع الفطري..
نعم ان السؤال الحقيقي هو ماذا قدم للشباب ولسوق الشغل, ولو أن مقالتك صبت في هذا الاتجاه لاتفقت معك تماما,لكني وجدتها مليئة (بحقد طبقي) مرضي, متمحورة كلها حول(الأجرة السمينة) والمكتب المكيف للسيد الوزير..
أنا من الذين يعتقدون أن أجور وزرائنا مقارنة مع أجور أطرعليا في القطاع الخاص, وحتى العام أحيانا, معقولة الى حد كبير, شريطة ان يتوقف صرف العلاوات الفلكية التي كانت تخصص للوزراء قبل سنوات فقط..
هناك من الاطر العليا في قطاع الاتصالات والابناك والصناعة والفسفاط من يتقاضى عشر مرات اجرة رئيس الحكومة, وهناك من الاطباء من تحقق عيادته أجرة موظف في السلم11 في يوم واحد, وهناك من المحامين والمهندسين المعماريين من يحقق في صفقة واحدة اجرة سنة كامله للسيد الوزير..
ولذلك فلا داعي لدغدغة مشاعرالمحرومين حول أجرة وزراء ما هي في الحقيقة بالمرتفعة ولا بالهزيلة, ولنكتف جهودنا من أجل مساءلتهم حول انجازاتهم بدل تسطير المقالات التي تنتقد الشعبوية دون تخرج عنها قيد أنملة..
3 - مغربي الاثنين 04 ماي 2015 - 11:03
هذا الوزير لم يعي بانه يتقمص مسؤولة كبيرة ,واي كلام تفوه به خارج نطاق المسؤولية سيحاسب عليه إن كان هناك من يحاسبه.
هذا الوزير لم يعي بانه كان في برناج اذاعي ينتمي الى السلطة الرابعة كل كلمة سقطت من بين اسنانه سيطرق بها الاثير آذان من تولى امرهم, ويردون له صاع بصاعين .
والله لقد كنا نحس بالانتقال الى الأحسن والتواضع وعدم الكبرياء.لكن هذا الوزير الذي حمل مسؤولية التشيغل الذي هو الاساس لحماية المواطن من الهجرة عبر قوارب الموت واتوليد بؤر الارهاب داخل الوطن أعاد عقارب الساعة الى الوراء,وخرج علينا ليعترف بان غرضه من المسؤولية هو التبرع براتبه الشهري المرتفع هو وابناءه فقط, وحذاءه احسن من حذاء المواطن ,وربما حتى سكنه يشبه القصر.
ما بقي لنا الا ان نبكي على اطلال السياسة في البلاد, ها التماسيح, ها العفاريت, ها الدواعش, هالمساد,ها الشتم, ها السب, ها التهريج, ها التجريم لقول ربنا سبحانه, ها السفاهة, ها الطيش , ها القربلة, فين غاديين بنا فين الله يهديكم.
إتقوا الله فينا ايها الناس نحن مواطنون بشر لسنا قطعان الغنم بهذا الوضوح.
4 - Mohamed الاثنين 04 ماي 2015 - 15:15
لقد إستمعت بدوري لهذا الحوار مباشرة يوم الجمعة، ولم أسجل أي ملاحظة سلبية على الوزير، بالعكس كان فيما أظن صادقا و إيجابيا في تدخلاته. ربما، أخي هشام، وقع لك خلط حينما كانت تتخلل الحوار لحظات من الفكاهة و المرح، التي لم تخرج عن الأدب و الذوق العام.
5 - الحسين لعروصي الاثنين 04 ماي 2015 - 17:45
أدب الوزير وتربيته يعكسان مستوى بلده الذي يمثله وهو يأكل أو يمشي أو يتحدث أو يتصرف أو يلج مرفق نظافة. فإذا كان يأكل بنهم ولا يشبع، ويمشي وبخطواته اعوجاج كأنه يسير على ركبه، أو يتحدث بسفاهة تضاهي سفاهة سيده، أو يتصرف تصرف الوضيع، أو يلج مرفقا ويتركه أعفن مما وجده، فتلك علامة من علامات الفناء التي تحدث عنها الرسول الأعظم.
6 - مواطن مغربي الاثنين 04 ماي 2015 - 18:54
كشف عبد السلام الصديقي، وزير التشغيل، أن ما قاله وتدوول بشكل كبير في مواقع التواصل الاجتماعي حول رعي الناس هو مجرد تأويل لما قصده، وقال « أنا أرعى أبنائي، رعاية الأمانة، ولدي مسؤولية أبنائي ».
وأوضح الصديقي، في تصريح لـ »فبراير. كوم »، في أول رد على ما روج ضده بعد حوار ببرنامج « في قفص الاتهام »، للزميل رضوان الرمضاني، في ميد راديو، أن « الناس يؤولون والبرنامج ساخر »، وتابع أن البرنامج فيه الجدية السخرية، وما قصدته هو أني أتحمل مسؤولية أبنائي والناس يؤولون.
وتساءل الصديقي هل يريدون أن لا نتحدث، وقال لا يجب الحكم على الإنسان بتلك الطريقة، ولكل شخص مسار في حياته وله رصيد.
من جهته قال الزميل رضوان الرمضاني لـ »فبراير. كوم » إن الرجل (عبد السلام الصديقي) كان يتكلم بعفوية وبطلاقة طيلة البرنامج بعيدا عن لغة الخشب، ولم يقصد رعي البشر كما روج لذلك البعض.
7 - عبدالكبير الاثنين 04 ماي 2015 - 22:02
ا لسلام عليكم يحكي عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انه مر يوما برع فساله هل تبيعني شاة من غنمك فاجابه الراعي فقال انا وغنمي ملك لسيدي فارد عمر رضي الله عنه ان يجرب الراعي فقا ل له بعني شاة وقل لسيدك اكلها الذءب فقال الغلام وماذ ااقول لربي الذي لايخفي عليه شيء في الارض ولا في السماء فبكي عمر رضي الله عنه واشتري الراعي من سيده واعتقه من العبودية وقال رضي الله عنه لراعي لقد قلت كلمة اعتقتك في الدنيا وارجو من الله عز وجل ان تعتقك في الاخرة . هل انت ايها الوزير في مستوي هاذا الراعي
8 - Kant Khwanji الاثنين 04 ماي 2015 - 23:17
أبواق الليبرالية المتوحشة واللاهوتيون الخرافيون على حد سواء يعللون الطبقية على أنها سنة "الله" في خلقه ولا مبدل لسنته!
فما المستصاغ والطبيعي والمشروع "الحقد الطبقي" أم "التسلق الطبقي" ولعق الأحذية؟
الوزير منصب سياسي -مثل النائب البرلماني الذي قد يكون امي كتابيا- وليس منصب يتبارى حوله أصحاب الشواهد في التخصص، لذا فالراتب المرتفع في القطاع الخاص مبرر بحكم الكفاءة والإمتياز
فمن وزرائنا أساتذة في الثانوي لمادة التربية الإسلامية ("علم" العنعنات الما قبل القرون الوسطى)! بل أن رئيس الحكومة -المحكومة- نفسه كان طالبا فاشلا مطرودا من المدرسة المحمدية للمهندسين، واشتغل كأستاذ للفيزياء.واغلبهم لم يسبق لهم أن مارسوا التسيير على اعلى مستوى (كيتعلمو لحسانة في ريوس ليتامى)
فكفى تطبيلا!
حزب PPS أو بيبسي كما كنا نسميه أيام UNEM لم يكن أبدا شيوعي أو حتى إشتراكي الممارسة بل فقط شعاراتيا، بل كان مخزنيا حتى النخاع. فمن لا يعرف علي يعتة ومواقفه!
المخزن -من أجل مصالحه- مستعد للتحالف حتى مع الشيطان(الوهمي) من أجل تكريس ثقافة القطيع التأحيدية في زاوج متعة بين النماذج اليعقوبي والاخواني والشيوعي والليبرالي!
9 - غيث من مطر الثلاثاء 05 ماي 2015 - 08:12
يتهادى في مراعيه القطيع .
خلفه راعٍ ، و في أعقابه كلبٌ مطيع .
مشهد يغفو بعيني و يصحو في فؤادي .
هل أسميه بلادي ؟!
أبلادي هكذا ؟
ذاك تشبيه فظيع ! ألف لا…
يأبى ضميري أن أساوي عامداً
بين وضيعٍ و رفيع .
هاهنا الأبواب أبواب السماوات
هنا الأسوار أعشاب الربيع
و هنا يدرج راعٍ رائعٌ في يده نايٌ
و في أعماقه لحنٌ بديع.
و هنا كلبٌ وديع
يطرد الذئب عن الشاة
و يحدو حَمَلاً كاد يضيع
و هنا الأغنام تثغو دون خوف
و هنا الآفاق ميراث الجميع .
أبلادي هكذا ؟
كلاّ… فراعيها مريع . ومراعيها نجيع .
و لها سور و حول السور سور
حوله سورٌ منيع !
و كلاب الصيد فيها تعقر الهمس
و تستجوب أحلام الرضيع !
و قطيع الناس يرجو لو غدا يوماً خرافا
إنما… لا يستطيع !

******

الكبش تظلم للراعي
مادمت تفكر في بيعي
فلماذا ترفض
اشباعي ؟
قال له الراعي :
ما الداعي ؟
كل رعاة بلادي مثلي
وانا لا أشكو و أداعي
إحسب نفسك
ضمن قطيع عربي
وأنا الإقطاعي !”
10 - lolita الثلاثاء 05 ماي 2015 - 17:30
انا كذلك إستمعت للحوار يوم الجمعة كان الأستاذ الصديقي متواضعا جدا كما عهدناه في الجامعة وكلامه عن الراعي والغنم كان فقط مزحة عابرة
هذا ليس جوهر الموضوع فيا صحافيينا الشباب ركزوا على تحليل المشاكل التي نتخبط فيها نحن الشباب واقترحوا حلولا واتركوا التعاليق التافهة للسياسييين الذين يكرهون هذه الحكومة كره العمى
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال