24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. خمسينية تنهي حياتها بالارتماء في بئر بسطات (5.00)

  2. الدار البيضاء تحدث ستة مرائب أرضية لتفادي الاختناق والضوضاء (5.00)

  3. احذروا تُجّار الدين.. وجحافل المحتالين.. (5.00)

  4. التدبير الحضري في البيضاء .. أزمات مُستفحِلة ومسؤوليات متعددة (5.00)

  5. ديمقراطية أمازيغية عريقة بالمغرب .. دستور لا يحكم بالسجن والإعدام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | رسالة اعتذار مفتوحة لمثقفي الكويت وشعبها وحكومتها

رسالة اعتذار مفتوحة لمثقفي الكويت وشعبها وحكومتها

رسالة اعتذار مفتوحة لمثقفي الكويت وشعبها وحكومتها

رغم أني كنت من اقدم معارضي نظام البعث في العراق، إلا أنه لم يكن لي موقف محدد عند احتلال العراق للكويت للأيام الخمسة أو الستة الأولى من الاحتلال، كنت كغيري من الناس مندهشا بتسارع الأحداث وما وقع، حتى طار ديك تشيني للسعودية وإعلان السعودية طلب المساعدة الأميركية، أدركت حينها أن الموضوع لم يعد يعني علاقة الكويت بالعراق بل تحرك أميركا والغرب عموما لضرب العراق وتدمير قوته. كانت أحداث الستة أشهر السابقة لاحتلال العراق للكويت، تؤشر إلى أن هناك انزعاج أميركي – غربي من تنامي قوة العراق العسكرية وخوف منها على إسرائيل ، ما يعني ضرورة تدمير تلك القوة.

وضاعت الكويت وحق الكويتيين في تقرير مصيرهم، وما ينقل عن معاناتهم من الاحتلال ، بموضوع الإعدادات الأميركية الغربية لضرب العراق ، فكنت من القلة من معارضي النظام ممن وقف مع العراق، إن حقا أو باطلا ، بالرغم أن الكثير ممن يعيش على هامش المعارضة من الجنود الفارين أو من الباحثين عن تطوير أوضاعهم المعيشية سارعوا لتشكيل تنظيمات وهمية ( أحزاب وحركات) تستنكر الاحتلال. (نقل لي مصدر مطلع في حينها أن السفارة الكويتية في دمشق سجلت في الأسابيع الثلاث الأولى 67 تنظيما عراقيا أغلبها وهمية لا وجود لها).

استمر موقفي هذا، بل كنت من القلة القليلة التي تُحَمل الكويت مسؤولية العدوان على العراق، وحصلت الواقعة بالهجوم على العراق، الذي نُفذ بطريقة من الواضح إنها لا تريد إخراج الجيش العراقي من الكويت بقدر ما تهدف لتدمير العراق ، نوعية الأسلحة المستخدمة والضربات الجوية التي استهدفت كل المنشات العراقية والبنى التحتية، عسكرية كانت أم مدنية. ما يؤشر فعلا على حقد غربي دفين على العراق وليس حبا أو مؤازرة للكويت أو رغبة بعودتها إلى سابق عهدها. تبع ذلك الحصار ونتائجه، فكنت من أشد المؤيدين للعراق ضد الحصار وضد موقف المعارضة التي تؤيده بموقف لا يحسب إلا بحسابات الخيانة الوطنية. وكنت أول عراقي كسر جمود الصمت ضد الحصار بمجموعة من المقالات نشرتها صحيفة السفير في حينها، دون أن التفت إلى سيل الاتهامات التي بدأت تنهال عن كوني بعثيا مستترا ، أو خلية مخابرات عراقية نائمة ، رغم انه إلى حد الاحتلال في 2003، لم تكن لي إي صلة بأي جهة رسمية عراقية، فموقفي كما أعتقد كان واجبا وطنيا تمليه قناعتي.

عند وصولي إلى لندن في بدايات عام 2000 ، وبدء ظهوري المتكرر على قناة المستقلة، كنت أتحين الفرص للنيل من الكويت كدولة وحكومة. مرة في عام 2002 اتصل بي الدكتور محمد الهاشمي ليطلب مني المشاركة في برنامج الحوار الصريح لذلك اليوم وكان وقته الساعة السادسة، لكنه ترجى أن آتي بوقت مبكر بساعة أو أكثر على موعد البرنامج لأن هناك أشخاص يريدون رؤيتي والحديث معي وتم الاتفاق على الساعة الرابعة والنصف، فوجدت في انتظاري كل من الدكتورة معصومة المبارك والأستاذ سامي فرج، مدير معهد الدراسات الإستراتيجية في الكويت وشاب قيل إنه الملحق الثقافي، وفتح الثلاثة معي موضوع موقفي المعادي للكويت، وكنت مصرا على أن هناك مؤامرة على العراق استخدمت دولة الكويت طعما لتنفيذها، مستندا هذه المرة على وثيقة نشرها محمد حسنين هيكل في كتابه عن حرب الخليج، بأن هناك اتفاق أميركي كويتي على استفزاز العراق وجره للعدوان على الكويت، بقدر ما كان الأستاذ سامي فرج هادئا جدا ودبلوماسيا في حديثه، كانت الدكتورة المبارك استفزازية بتلويحها لي بمكافأة إن دخلت معهم في برنامج على الهواء وتراجعت عن مواقفي السابقة، وهذا ما أغاضني جدا، فعمري لم أحسب يوما حسابات الربح والخسارة في قناعاتي المعلنة.

ولعل موقفي الحالي من حكام العراق الجدد مثال واضح، فكلهم معارف وأصدقاء يمكن الاستفادة من عروضهم التي قدموها شرط الإقرار بالعملية السياسية، ووقف نقدي لهم، ولعلي أنا والأستاذ عوني قلمجي الضابطان الوحيدان من المعارضة القديمة ممن لم نطالب لا بتعويضات ولا بالهبات التي تقدمها الحكومة للمعارضين القدامى، وكلانا كان محكوما بالإعدام. لذلك أغضبني عرض الدكتورة المبارك، وكتمت غيضي وتظاهرت بالقبول، حتى دخلنا الاستديو، فكنت هجوميا بشكل مستفز. طبعا كل ذهب في طريقه بعد انتهاء البرنامج ولم نتقابل بعدها.

استمر موقفي هذا بدون مراجعة، وأنا أتابع ما يحدث في العراق من خراب وتخريب انتهى باحتلال العراق والسير باتجاه تقسيمه، وأنا لا ألوم إلا الكويت، بحالة من شبه انعدام الوعي الذي يصيب الإنسان أحيانا أمام الأحداث الكبيرة، فتتغلب عليه صور نمطية محددة وأفكار مسبقة، لا تقبل إلا رأيا واحدا، كانت الكويت أداة لمؤامرة مسبقة على العراق.

ظل هذا الشعور يرافقني حتى نهايات شهر كانون الثاني 2015، كنت حينها في المغرب، ووجدت عند أحد باعة الكتب القديمة عددا قديما من عالم المعرفة عنوانه "الكويت والتنمية الثقافية العربية" من تأليف الدكتور محمد حسن عبد الله ، اشتريته بثمن بخس ( 10 دراهم مغربية) ، بنية أن اطلع على كيفية أن ينافق أو يتزلف بعض الكتاب العرب لحكومات الخليج طمعا بمكافأة .. عند عودتي إلى لندن يوم 7 /1 / 2015 ، بدأت أقرأ بالكتاب، ومن الصفحة الأولى بعد المقدمة، بدأت أشعر بالخجل مع نفسي عن الصورة التي أعطيتها للدكتور محمد حسن، وبدأت أعتذر له مع نفسي وللمثقفين الكويتيين، لحكومة الكويت التي قدمت الكثير من المساعدات المالية والثقافية لمختلف الدول العربية، مساهمة منها في تنمية الثقافة العربية، والتي أعطت كل هذه الحرية والدعم لهؤلاء المثقفين الكويتيين كي يساهموا وينشطوا في نشر الثقافة القومية الملتزمة بقضايا العروبة في مختلف المجالات.

لم يقل الدكتور محمد حسن عبد الله الكثير من الأشياء التي لا أعرفها، إلا أني كما قلت وبتأثير الأفكار النمطية المسبقة التي كنت أعيشها، كنت لا أقرأ ولا أفكر الا باتجاه واحد . لكن هذا لاينفي اقراري بين الحين والاخر في التطرق لفضل المثقف الكويتي على تنمية مشاعري القومية. عندما كتبت مثلا مقالي المعنون " من اوراق مناضل عصي على الانكسار " ، لم أنكر ولم أتخلف عن الإشارة إلى دور مجلة العربي في بلورة وتنمية وعيي العروبي، فمنذ عمر التسع سنوات وكان الشيوعيين يؤذوننا ويتهمونا بالبعثية، كنت جالسا مع والدي عندما جاء موزع الجرائد جبار ( نسميه جحا ) ليعطي والدي حفنة الجرائد التي كان يتابعها، ورأيت بيده عددا من مجلة العربي، تصفحها والدي وأدهشني ما بها من صور، فطلبت تصفيحها من بعده فما كان من والدي إلا أن يشتريها لي كان سعرها إما 90 أو 100 فلس ( لا أتذكر بالضبط) ، وأوصي جبارا بأن يحتفظ لي بنسخة من كل عدد جديد.

أكثر ما شدني فيها موضوع استطلاعي (اعرف وطنك أيها العربي). لا أتذكر بالضبط هل كان موضوع ذلك العدد عن مشيخة الشارقة أو أم قومين أو جوبا. من خلال مجلة العربي تعرفت على البعد الجغرافي للعرب والعروبة ، وبدا اعتزازي بعروبتي ينمو مع كل عدد، ومنها تعرفت على مدينة أكادير المغربية وآثار الزلزال الذي ضربها عام 1960، وعلى الحياة في الجامعة الاردنية ومدن بالبحرين، وشيئا عن رقصة السماح الحلبية، وأسواق القاهرة ومقاهيها والحياة في صنعاء وغيرها من الأمور والتفاصيل عن مدن عربية كثيرة. وقصائد الشاعر الفلسطيني أبو سلمى، إلى متى وأرضنا تنتظر، ورجاء وغيرها من القصائد الأخرى. وأتذكر مرة وأنا في صف السادس الابتدائي جاءنا معلم الرياضة عباس وبيده مجلة العربي ليقرأ علينا قصيدة أبو سلمى ( الى متى وارضنا تنتتظر ) ، فانتابني غرور طفولي في اني املك نفس العدد وكنت قد حفظت نفس القصيدة.

كانت الكويت ما زالت تحت سلطة الانتداب البريطاني وهي تنشر هذا الوعي القومي العربي. منذ العدد الاول، كانت توجهات المجلة واضحة كما هو ظاهر من مقدمة العدد التي كتبها رئيس التحرير الدكتور أحمد زكي وفهرس محتوياتها التي نقلها الدكتور محمد حسن في الصفحات من 25-27 . كان آخر عدد دخل العراق بعد ادعاء عبد الكريم قاسم بتبعية الكويت للعراق، يتضمن استطلاعا عن القوة الجوية السعودية، ولا شك أنه كان إنذارا أو تهديدا للعراق، فانقطعت العربي عن العراق. وفقدت معها مصدرا أساسيا من مصادر معرفتي الغرة، لكني عاودت على متابعة شرائي لكل عدد من أعدادها بعد سقوط نظام عبد الكريم قاسم ، إلى عام 1968 بعد دخولي الكلية العسكرية حيث قلت قرائتي ومتابعاتي الثقافية.

تذكرت أو ذكرني الدكتور محمد حسن عبد الله، لو لم يكن للكويت من مساهمات ثقافية قومية عروبية غير مجلة العربي لكفى ذلك افتخارا بالتزاماتها حيال القضايا القومية العربية، وعيا بمتطلبات المستقبل العربي وإعدادا للجيل أو الأجيال العربية لمواجهة هذه المتطلبات بوعي وبصيرة تتناسب وحجم الأحداث، وواقع السياسات الدولية ..

لكن الدكتورمحمد حسن، في كتابه عن مساهمات الكويت القومية العربية الثقافية، عرفني بمساهمات الكويت الأخرى، مثل مساهمتها بإنشاء أول تلفزيون في إمارة دبي ( قبل قيام اتحاد الامارات العربية المتحدة)، وتأسيس الجامعة اليمنية، ثم يذكرنا بمساهمات الكويت الثقافية من خلال دوريتي عالم المعرفة وعالم الفكر والمسرح العالمي، الثقافة العالمية ،وإبداعات عالمية، وغيرها من الدوريات التي تشكل منبعا ثقافيا غزيرا بالمعرفة والاطلاع على آخر تطورات القكر والثقافة العالميين. وكنت قد أشرت إلى أهمية هذه الدوريات وسبقها في خلق الوحدة الثقافية العربية في محاضرة لي عن "مدرسة الثقافية العربية المغربية" التي ساهمتُ بها في ندوة ( الأدب في خدمة التنمية والسلم الاجتماعي) التي أقامتها جمعية منتدى الآفاق للثقافة والتنمية بالتعاون مع مركز لندن للتدريب والدراسات ، في لندن بتاريخ 23/ 11 2014 .

لم أتوقف عند قراءة الدراسة التي قدمها الدكتورمحمد حسن عن مساهمات الكويت الثقافية، بل توجهت لقراءة بعض مما كتبه الكتاب الكويتيون، مثل الكراس القديم للدكتور أحمد السقاف المعنون "تطور الوعي القومي في الكويت" لأجد فيه تحزبا الى حد التعصب للعراق في حربه مع إيران ، وأعتقد لو أن الرئيس العراقي صدام حسين قرأ هذا الكراس عند تصاعد الأزمة مع الكويت لكفى شفاعة مهما كان موقف الكويت السياسي تجاه العراق، رغم أن هذا الدور الكويتي الداعم للعراق في حربه مع إيران لم يغب عن بال الرئيس صدام ، حتى إنه كرم أمير الكويت بوسام الرافدين من الدرجة الاولى ، تقديرا لموقفها من العراق خلال حرب الثماني سنوات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - منا رشدي الأربعاء 06 ماي 2015 - 16:31
هل أخطأ الله حين خلق الإختلاف ! القومية العربية تسير ضد حكمة الخالق وٱياته ! إن لم تقرأ جيدا رفع الأكراد الٱذان باللغة الكردية فإنك لم تستفذ من الجروح الغائرة التي تركتها القومية في العقول والنفوس ! إن لم تخشوا من مؤشر الأكراد ! فإني أخشى على المساجد في بلدنا المغرب !!! لا تنسى حديث النبي محمد ص ما مضمونه ( الكفر والإيمان يتقلبان كتقلب نبضات القلب ) ! هذا كلام حكيم أسكن " سلمان الفارسي " في بيته تقريبا ! ولم يطلب منه شطب نفسه بل طلب من العرب إستبدال أسماء التوحش التي ميزتهم بها الجاهلية !
الكويت ؛ لو كنت قارئا جيدا للتاريخ ؛ لم تحمها القومية في الماضي البعيد والماضي القريب ! لم يحمي الكويت سابقا إلا تلاحم سنة وشيعة هذا البلد من تغول الوهابية ! كما لم تستعد الكويت إستقلالها من إستعمار القومية البعثية لولا تدخل الولايات المتحدة الأمريكية ! فكيف تحن المغتصبة ( بنصب الصاد ) إلى مغتصبها ( بكسر الصاد ) !!!!!! إن لم تقدر الكويت على نسيان المغتصب فتوجد من القوميات حولها ما يفي بالغرض ! كالقومية الفارسية أو التركية ! على الأقل لها ذكريات مع القوميتين قبل نشوء القومية العربية !!!
2 - محمد باسكال حيلوط الأربعاء 06 ماي 2015 - 17:25
إعتذار يمكن للقارئ أن يفهمه ويتفهمه لكنني استغرب لهذا الإختزال لحربين ضد العراق وكأنها حملة واحدة. فما الذي وقع يا ترى كي يعود الأمريكان للكرة الثانية وليجتاحوا العراق ويدعوا أن له أسلحة فتاكة ثم يبينوا للعالم أن بوش والبينتاكون أخطئا لربما عنوة في تقييمهما للقوات العراقية ؟
3 - antiraciste الأربعاء 06 ماي 2015 - 20:27
إن البعثية والقومية والناصرية والقدافية وووو..كُل ذلك من عمل الشيطان. ولا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى.نطلب من هسبريس أن لاتنشرمثل هذه المقالات التي لاتهمنالامن قريب ولا من بعيد.إن من رأى جرائم أؤلئك القوم لا يمكنه إلا أن يقول صدق القائل عزّ وجل:"بأسُهم بينهم شديد"."لا يرقبون في مومنٍ إلاًّ ولا دِمّه"."لاخير في كثيرٍ من نجواهم".إنّ القومية والصهيونية وجهان لعُملةٍ واحدة.
4 - الزاكي الأربعاء 06 ماي 2015 - 22:24
إن اردت ان تعتذر للكويت شعبا وحكومة ورئيسا أكتب يأخي رسالتك في مجلة كويتية، فما دخل هسبريس ؟ وما دخلنا نحن ؟ أنتم أدرى بمشاكلكم وبحلولها
مشاكلنا تكفينا وشوف تشوف
ضرّوا فيل زادو فيلة
5 - أبو ايمن الأربعاء 06 ماي 2015 - 22:54
لقد اشتقت إلى الحديث معك يا استاذ الحسيني واتمنى لك التوفيق والنجاح.
قلت الحقيقة فقط واليوم خلفوهن الإمارات العربية في الخيانة العظمى ومحاربة الثورة العربية.
6 - antifa الأربعاء 06 ماي 2015 - 23:41
1 - منا رشدي

وهل القومية البربرية الفاشية إلعنصرية تسير وفق حكمة الله؟ ينطبق عليك من قيل فيهم "يأمرون بالمعروف وينسوا أنفسهم".
نعرف جيدا أنك مصاب بداء زعاف إسمه العربوفوبيا. تريد إحياء ماض لايوجد إلا في أوهامك وأحلامك. وطن العروبة يمتد من المحيط إلى الخليج، وليس حقدك هو من سيغير هذه الحقيقة التي عليك أن تتجرعها وأنت كاره لها.
أمة العرب باقية رغم المحن ورغم هذه الحروب الأهلية التي تأتي على الأخضر واليابس. أما قوميتك البربرية المزعومة فهي تتآكل يوما بعد يوما، وآسأل الأرقام إن كنت جاهلا.
أنت لاجئ حتى في لغة العرب، رغم منفاك في عاصمة الفلامان والوالون. فهل من لؤم أكثر من هذا؟ تكره العرب وتحتمي بلغتهم!!!
7 - senhaji الخميس 07 ماي 2015 - 13:52
6- antifa

ا لمملكة المغربية ناطقة بالعربية وليست عربية ، لا افهم لماذا هذا الاصرار على اعتبار المغرب بلد عربي ، رغم ان الغالبية العظمى من الشعب هم امازيغ تم تعريبهم قسرا ، هل السينغال مثلا الناطقة بالفرنسية بلد فرنسي او البريزيل الناطق بالبرتغالية بلد برتغالي ؟
رجاءا ايها العرب احترموا هوية الاخرين كما يحترم الاخرون هويتكم .
لايمكن التشدق بحقوق الانسان ، وفي نفس الوقت الاصرار على طمس هوية الشعوب .
8 - antifa الخميس 07 ماي 2015 - 14:55
7 - senhaji

الهوية أيها السيد الكريم لا علاقة لها بالعرقية، أن تقول لي أن اغلبية المغاربة ذوو أصول أمازيغية تعربوا وبالتالي لا يمكن أن تكون هويتهم عربية يعكس تفكيرا عرقيا.
الهوية هي آنتماء حضاري وليس عرقي، وتتمثل في الآتي:
ـ لغة معرفة تاريخية مشتركة
ـ تراث تاريخي دُوِن بلغة معرفة مشتركة
ـ تاريخ مشترك
ـ ثقافة مشتركة عمادها دين مشترك
ـ الإفتخار بأبطال تاريخيين مشتركين
ـ الإيمان بالمصير المشترك

هذا ما تشترك فيه تلك الجماعة البشرية الممتدة من المحيط إلى الخليج، وهذا ما يجعل منهم أمة واحدة: الأمة العربية.

إذا كانت السنغال وفرنسا تشترك في الشروط أعلاه فسيكون شعباهما شعب واحد بهوية واحدة. لكن الأمر ليس كذلك. وقس على ذلك أمثلتك الأخرى.

نحن نحترم هوية الشعوب ونرفض أن يعتدي أحدهم على هويتنا العربية بدعوى أن المغرب بخلق الكون منحت له هوية أمازيغية. المغرب عربي إسلامي بمكون أمازيغي مهم. ومن ينفي هذه الحقيقية هو من يريد الإعتداء على هوية غيره، ويريد إعادة عقارب الساعة لزمن الكاهنة.
9 - senhaji الخميس 07 ماي 2015 - 17:51
antifa-8

لسنا في حاجة الى صياغة مفهوم جديد للهوية بقدر ما نحن في حاجة الى الاعتراف بهذه الهوية ، فهوية المغرب معروفة منذ الازل ، وهي منقوشة على صخور جبال الاطلس والريف ، وفي سهوله ووديانه وواحاته وهي الهوية الامازيغية.
وهذه الهوية لم تتغير لا بمجيء الرومان و لا بمجيء العرب ، لا باستعمار
فرنسا ولا حتى اسبانيا الجارة . وكوننا نتكلم وندون بلغاتهم هذا لا يلغي هويتنا والتي ستبقى امازيغية الى الابد .
10 - Sam الخميس 07 ماي 2015 - 21:17
يبدو أن بعض المتطرفين الأمازيغيين يغلي الدم في عروقهم بمجرد سماعهم لكلمة عرب وعربية وعروبة وإسلام وفلسطين، وبالمقابل تنفرج أساريرهم، ويشعرون براحة داخلية حين تصل إلى مسامعهم كلمات اليهود وإسرائيل واليهودية.

لهؤلاء نقول المغرب بلد عربي بتاريخه وثقافته، وبعضويته في اتحاد المغرب العربي والجامعة العربية وبرئاسته للجنة القدس، وبمجرد الوقوف في أي شارع أو زنقة أو حي أو دوار، يظهر لك ما يفيد عروبة المغاربة، وتمسكهم بدينهم الإسلامي، مع وجود أقلية أمازيغية بينهم قابلة بهذا الواقع ومندمجة فيه، بخلاف شرذمة من المتطرفين المشار إليهم سابقا.

في كل الأحوال فإن عروبة المغرب حقيقة راسخة لن يغيرها من يشتم العرب والمسلمين في تعليقاته، إنها موجودة كوجود البحر الأبيض المتوسط في شمال المغرب والمحيط الأطلسي في غربه، ومن لا تعجبه هذه الحقيقة التاريخية فذاك شأنه، ولكن عليه التأكد بأنه لن يستطيع في أي لحظة وتحت أي ظرف تغيير أي حرف فيها، لأنها أقوى منه. لقد جرفت في طريقها حتى المارق كسيلة ودهسته.
11 - antifa الخميس 07 ماي 2015 - 23:54
9- senhaji

تقول "لسنا في حاجة الى صياغة مفهوم جديد للهوية".
متفق معك تماما. كل مفعلته أنا هو أنني استشرت أدبيات الفكر القومي. وما كتبته أعلاه هو تعريف الفكر القومي الأوروبي في القرن 19 لهوية الشعوب. هو تعريف قديم قدم نظريات الفكر القومي.
أما مهزلة "الهوية الأزلية للأرض" لم يقل بها إلا مفكركم الذي لايشق له غبار. وبهذا التعريف فقارة أمريكا هندية حمراء، وفرنسا جرمانية وكلتية وإنجلترا كلتية وتركيا بيزنطية مسيحية وإسبانيا كلتية وقوطية وووو
وما هي هوية القطب الشمالي والجنوبي؟ أم نسي خالق الكون منحه هوية؟

شيئ من المنطق من فضلك، أما نظريات التخريف فلايصدقها إلا من لابصيرة ولا بصر له.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال