24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

02/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5407:1913:2216:3819:1520:29
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "مكتب الفوسفاط" يُحدث شركة "الرقمنة الصناعية" (5.00)

  2. إلى السيد مدير قناة تامازيغت (5.00)

  3. هدم منازل عشوائية (5.00)

  4. المغرب يخلّد ذكرى عمليات جيش التحرير بالشمال (5.00)

  5. وساطة المغرب في "أزمة مالي" تلقى ترحيبا دوليا وانزعاجا جزائريا (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حكاية "حبنا" لهذا الوطن

حكاية "حبنا" لهذا الوطن

حكاية "حبنا" لهذا الوطن

كان هناك احتمال وجودي بخصوص أن نكون أو لا نكون، فما المشكلة إذن؟

وحين وجدنا، كانت الاحتمالات عديدة ومتشعبة؛ بين أن نكون يساريين متجدرين أو يمينيين متطرفين، أو لنقل متوسطين بادعاء نوع من الاعتدال. وبين أن نكون منغلقين أو منفتحين، أو لنفترض مدعين لنوع من التوازن بينهما. وبين أن نكون معتقدين أو متحررين من الاعتقاد، أو لنقل في المنزلة بين المنزلتين، وبين أن نكون منتمين لهذه الجهة أو تلك، أو لنقل موفِّقين لما بين الجهتين.

لكن القاعدة ـ في كل هذه الأمور ـ هي انتماؤنا لهذا الوطن.

المفروض، أن نفضل انتماءنا لهذا الوطن، قبل غيره من الانتماءات، لأن الإدراك يأخذنا إلى هذه الرقعة التي أحببناها ولا زلنا، والوعي يحذرنا من قتل جدوة الأمل فينا وحماسة الطموح.

فنحن، وعلى الرغم من اختلاف انتماءاتنا ـ في نهاية المطاف ـ أناس راغبون في عيش يحفظ الكرامة دون قيد، والمساواة دون تمييز، ويوفر ـ حسب الإمكان التاريخي والحضاري والقيمي ـ أجواء التضامن والتسامح لا أقل ولا أكثر.

ولنكن مستوعبين جيدا أننا لم نولد كي نكون مستعدين لفقدان جمالية هذه الحياة، أو التفريط في شروط التشبث بالرغبة في البقاء، أو التعرض للأذى والضرر، بسبب تصرفات غير مسؤولة، أو بسبب أخطاء غير مقبولة، ولا قابلين لأن تكون انتماءات ما دون الوطن على هذا القدر من الصفاقة كي تضيِّق علينا مساحات الاستمتاع برحابة وسعة رقعة هذا الوطن.

لم نرضع من أثداء أمهاتنا، ولم نقتد بآبائنا وأجدادنا، ولم ننهل من مناهج وبرامج مدارسنا، ولم نخلص في تجارب حياتنا، ولم نتلاقح مع باقي حضارات وثقافات عالمنا، إلا لنوثق لعلاقاتنا وتفاعلاتنا ـ قبل تاريخنا طبعا ـ بذاك القدر اللازم من الجهد والعمل الشاق للوصول بنا وبوطننا إلى القمة، أو الاقتراب منها على أقل تقدير.

فقد علمتنا الحياة بأن الاهتمام ينبغي أن ينصب على الأهم قبل المهم، والمهم قبل الأقل أهمية، أما التافه من الأمور ـ سواء في غيرنا أو فينا ـ فشأنه مكفول للزمن، فهو الشافي والكافي لمن ولما لا إجابة له في لحظتنا.

في حالتنا الوطنية: أَمِنَ الضرورة أن نكون على قدر من القبح والتسلط والتنكر والإيذاء كي ندخل معترك السياسة؟ فكم هي كلفة التنازلات التي تلزم البعض منا، فقط كي نُمَتِّع الناس بحقوقهم؟ وكم هو الجهد الذي يلزم البعض منا، فقط لنقدر الناس ونحترمهم؟ وما الذي يلزم البعض منا، فقط لنمكن الناس من حرياتهم؟ وكم يحتاج البعض منا ـ في الأخير ـ من تواضع، لبلورة الخطط والبرامج والوقت والوسائل فقط لنتخلص من آفة قمع الناس وإرهابهم؟

يحكي التاريخ البشري، أن هناك من الناس من على أيديهم كان ما كان للشعوب والأمم والحضارات من ارتقاء، ويعوَّل عليهم في التشييد والبناء، فهم أهل للفخر والاقتداء، وعلى قدر كبير من التقدير والاحترام والاهتداء.

وهناك من لا يقتات سوى على فتات الموائد، ولا يرتاح سوى للندب والعويل بعيدا أو قريبا من المراقد، ولا يطمئن سوى للركوب على النجاحات لما لها من "الفوائد"، وهم بذلك أتفه من أن يذكروا ـ ولو من باب أسباب التدهور والانحطاط ـ في دروس التاريخ الحديث والبائد.

ونحن إن احتجنا أو أردنا أن نسأل عن الأفعال، فما علينا سوى بالبناة. أما تنميق الكلام، وهندسة الخطاب، وتجميل قاعات العرض، وتزيين فضاءات التصوير والتوثيق، من أجل التبريز والسطو على الإنجازات، فقد خلصنا إلى أنه اختصاص أهل التفاهات وأصحاب التوريط والتأزيم لأوضاع الشعوب وإدخالها في أنفاق المجاهيل.

كم يكفينا من الوقت؟ وكم يلزمنا من إمكانات وإمكانيات؟ على الأقل للخروج من متاهة الدوران في حلقات هذا المسلسل المليء بأقبح وأبشع أنواع الأذى، التي ما طالت أحدا منا إلا وجرحته، وما جرحت منا أحدا إلا لتترك آثار الندوب على وجوه أفراد عشيرته. ونحن ما فتئنا التوصل ـ في الحديث من تاريخنا ـ إلى نسج خيوط وألوان مصالحة معطرة بعبق خلاصة "حتى لا يتكرر ما جرى".

ألهذا الحد يمكن للرأي أن يكون جارحا؟ أوليس في الحياة من وحدة قياس تزن مدى القدرة على تهذيب الموقف؟ ألهذا الحد من العراء وصلنا في وطن تمنينا منذ الأزل أن يظلنا بظله؟ أوليس في العقلاء منا طاقة تفجر احتمالية رسم خط قد يستقيم بين اختلاف الرأي والاعتراف بالآخر والإنصات للجميع والتعبير عن المشترك فيما يخص الوجود وطريقة العيش وسبيل الرفاه؟

ألا يقتضي انتماؤنا لهذا الوطن أن نفكك كل أشكال الطائفية فينا، ونفرق أفراد طوائفنا لنجعلهم متحدين في طائفية هذه الوطن؟ ألا يمكننا التوجه إلى هذا النوع الإنساني من الوحدة الوطنية بقلوبنا الخاشعة؟ أليس في المؤمنات والمؤمنين بالشرائع والنواميس والقوانين والأعراف من يتعقل لإيقاف هذا النزيف الذي يؤذي أقوياءنا قبل الضعفاء فينا؟

يتأكد لنا اليوم، أن الدعوة إلى الله والاقتصاد الحر ودولة التخطيط والتوجيه تفعل فعلها العاطفي في حشد الجمهور والشيعة والأنصار والجيوش الانكشارية، وتملأ سماء وطننا بالمزيد من الغموض والخلط، وتنفث سموم التلقيح لتخصيب بذور التفقير والتهميش والجهل والتخلف والتخدير، كي تستمر محتفظة بمحتواها الهلامي، وكأنها حقائق نهائية ثابتة.

وها نحن ندرك أكثر مما فرط من العقود، أن الأزمة في ذواتنا، في دواخلنا، في عشوائية بناء مشاعرنا وأحاسيسنا ونسج إيقاع علاقاتنا وتفاعلاتنا، وليست في اقتصادنا ولا في سياستنا، ولا في عوامل التعرية التي فضحت كل ما هو مشوه فينا، ولا حتى في الكوارث الطبيعية ذات الصلة بالمشيئة الإلهية التي ليتها كانت أرحم وأرأف بنا من هذه الحال التي رسمت خط الاعوجاج فينا.

فبما حورب فينا منذ كنا، لم نعد قادرين على التقاط استنتاجات علم العلماء، ولا استيعاب حكم الحكماء، ولا الاهتداء بتقديرات العقلاء، ونخشى أن يكون ما يجري فينا من أقوال وأفعال مما يصدق في حقه مضمون الدعاء القرآني: "اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا".

ولهذا ما أروعنا إن رددنا مع الشاعر قوله:

"أروع ما في حبنا أنه ليس له عقل ولا منطق،

أجمل ما في حبنا أنه يمشي على الماء ولا يغرق".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - منا رشدي الجمعة 08 ماي 2015 - 12:26
سبق لعاهلة بريطانيا العظمى أن قامت بزيارة رسمية للمغرب بداية ثمانينات القرن الماضي إلتقت خلالها الحسن الثاني طيب الله ثراه ! وخلال حفل العشاء الرسمي تناولت الكلمة وعبرت عن إعجابها بتواجدها في بلاد البنائين ! البنائون تحمل من الدلالات الإيجابية ما لا يمكن حصره ! مع كامل الأسف ؛ دخلنا عهد التخريب من بابه الواسع وهو السياسة السياسوية !
كل المصائب التي عاشتها البشرية بدايتها شعبويين تسلطوا على الحكم وهم غير أهل له ! فساقوا القطعان إلى مجازر لا توصف ! من " موسيليني " إلى " هتلر " التاريخ يكرر نفسه بفاشيات دينية ونازيات عرقية قومية ! وكأن ما حدث بداية القرن الماضي لم يكن يتضمن من الدروس ما يجنب حاضر الإنسانية إراقة شلالات الدماء في الشرق الإوسط ! فكيف يراد لنا أن نساق إلى مصير لم نكن طرفا فيه !
2 - hossam maroc الجمعة 08 ماي 2015 - 16:19
فالوطن يبقى أكبر بكثير من الإنتماء الإيديولوجي، لكن وللأسف دعاة الوطنية في أرض المغرب أبعد بكثير من أن يكونوا وطنيين وهنا كيف لنا أن نتأكد من حبهم لذلك الوطن في ظل عملية إستنزاف للأموال من أجسام الفقراء وعرق جبينهم وتهريبها إلى أفخم بنوك العالم ،وعلى هذا كرهنا فكرة الوطنية كإيديولوجيا لأنها في الأخير تعني غطاء ناعم من أجل التأكل على خيرات البلدان وتفقير أبنائها ولهذا إن كان لنا من خيار نتبنه وننتمي إليه ونحبه بإخلاص للإسترجاع الثقة في النفس والصبر بتباث إلى اللحظة الأخيرة في الحياة فهأنا ذا أختار حب الإسلام والعمل على إخراج بنوذه التشريعية للوجود كي تستريح الأوطان والأجيال الموجودة فيه،
3 - khaled radwani الجمعة 08 ماي 2015 - 16:55
حتى وأنني لست بالمعجبين بالوطنية كمنظور إيديولوجي إلا أنني أحب وطني وسأظل مخلصاً له مهما بلغت فيه الأفراح والمصاعب وضيق الحال لكن مايؤلم ضمائرنا سيدي أبو القاسم هم بعض اللذين يسترزقون بالمواطنة وهم أقل إيمان بفكرة الوطن وتجد أكثرهم ليسوا أكثر من مغردون ومتطفلون وحالهم حال أولئك البالغ همهم على تهريب الأموال وبناء فنادق فخمة وتدشين شركات محترمة المداخل والأرباح في قلب العواصم الغربية وترك أبناء الوطن في وكر الإقصاء والفقر مع إعطائهم مخدر من صيحات الوطنية لتنفيس على الجراح الغائرة وعلى هذا أخدنا شخصياً الإسلامية كبديل لأن إن أحببنها سنحب معها الوطن بجنون ولكم معنا في حب الإسلام والتشريع الرباني الخلاص في محبة الأوطان،
4 - غيث من مطر الجمعة 08 ماي 2015 - 18:20
أبي الوطن
أمي الوطن
رائدنا حب الوطن
نموت كي يحيا الوطن
يا سيدي انفلقت حتى لم يعد
للفلق في رأسي وطن
ولم يعد لدى الوطن
من وطن يؤويه في هذا الوطن
أي وطن؟
الوطن المنفي
أم منفى الوطن؟
أم الرهين الممتهن؟
أم سجننا المسجون خارج الزمن؟
نموت كي يحيا الوطن
كيف يموت ميت؟
وكيف يحيا من أندفن؟
نموت كي يحيا الوطن
كلا.سلمت للوطن!
خذه.وأعطني به
صوتاً أسميه الوطن
ثقباً بلا شمع أسميه الوطن
قطرة أحساس أسميها الوطن
كسرة تفكير بلا خوف أسميها الوطن
يا سيدي خذه بلا شيء
فقط
خلصني من هذا الوطن

أبي الوطن
أمي الوطن
أنت يتيم أبشع اليتم إذن
أبي الوطن
أمي الوطن
لا أمك أحتوتك بالحضن
ولا أبوك حن!
أبي الوطن
أمي الوطن
أبوك ملعون
وملعون أبو هذا الوطن!
نموت كي يحيا الوطن
يحيا لمن؟
لابن زنى
يهتكه.ثم يقاضيه الثمن؟
لمن؟
لإثنين وعشرين وباء مزمناً
لإثنين وعشرين لقيطا مؤمنا
يتهمون الله بالكفر وإشعال الفتن
ويختمون بيته بالشمع
حتى يرعوي عن غيه
ويطلب الغفران من عند الوثن؟

من بعدنا يبقى التراب والعفن
نحن الوطن!
من بعدنا تبقى الدواب والدمن
نحن الوطن!
إن لم يكن بنا كريماً آمناً
ولم يكن محترماً
ولم يكن حُراً
فلا عشنا.ولا عاش الوطن!
5 - ma msawa9 الجمعة 08 ماي 2015 - 21:00
تلاميذك بالثانوي يعرفونك ,فالشعارات البراقة , والتلفع بجبة النضال ,لا يكفيان لاكتساب المصداقية ,اذا كان ( الفم صيف والفعل خريف)
6 - الدكتور خالد الجمعة 08 ماي 2015 - 21:11
من المؤشرات الدالة على حب حزب الأصالة والمعاصرة للوطن سعيه السابق تنميط الحياة السياسية في حزب سلطوي واحد ، لكن الأمر مثل كرة الثلج ستدوب وتدوب حتى أصبح الأمر مثل لكذوب( أي حتى كأن شيئا لم يكن )
7 - مغربي الجمعة 08 ماي 2015 - 22:03
ألا يقتضي انتماؤنا لهذا الوطن أن نفكك كل أشكال الطائفية فينا، ونفرق أفراد طوائفنا لنجعلهم متحدين في طائفية هذه الوطن؟ أحيي السيد أبو القاسم على هذا المقال الأكثر من رائع والذي أبان فيه عن وطنيته الصادقة وإلى أي حد يحمل هم مجتمعه الذي يعرف تجاذبات سياسية وفكرية وتحديات اجتماعية وثقافية كثيرة
وفعلا كما قال يجب أن يكون الإنتماء للوطن قبل غيره من الإنتماءات في زمن انشغل البعض بيننا بانتمائه الحزبي والايديولوجي وكرس وقته لخدمة مصلحة الحزب أو مصلحة نفسه ونسي مصلحة الوطن التي يجب أن تكون فوق كل الطموحات الشخصية والفئوية والحزبية وأن نجعلها مصلحة عليا فوق كل المصالح والاعتبارات الأخرى
8 - Kant Khwanji الجمعة 08 ماي 2015 - 23:56
تحية تقدير للأستاذ أبو القاسم!
إن من تخاطبهم وتدعوهم إلى الجلوس على مائدة وطنية داخل الوطن الأرض، أعناقهم مشرئبة هناك بعيدا في بلاد الحجر النيزكي الأسود، سواد جباههم التي أنهكها الركوع للوهم الأكبر! وعيونهم جاحظة إلى شمس يعتقدون جازمين أنها تجري لمستقر لها إيذانا لهم باتخاذ أوضاع ال doggy style ، من أجل العربدة والماخور المقدسين على سطح المريخ من أين سقط الحجر النيزكي الأسود!
قلوبهم تخشع وعيونهم تدمع لما تعقر شاة في بلد اللات وهبل، ولا يهتز لم جفن لما يوأد أبناء وطنهم تحت أنقاض بوركون، أو يغرقون في طوفان الجنوب، أو يحترقون في طانطان أو يتجمد الدم في عروقهم في أعلي الأطلس المتمجدة!
انهم يا سيدي، مثل الأغنام، لا رأس لا أقدام!
هذا الوطن يسكنني بعدما هجرته طوعا لكن مكرها، لما رأيت انياب مكشرة لكلاب حراسة المبعد، يفتكون بكل من رفض تهجير عضوه العاقل من الرأس إلى القلب!
لكن، التاريخ، لا يرحم، والطبيعة مهما عاندها ابنها الإنسان، تستمر في قوانينها، فالطحالب والطفيليات تنمو فقط في المياه الآسنة!
9 - جبور السبت 09 ماي 2015 - 11:22
للموطنة عنوان واحد هو الشعور بالانتماء ومؤشره الكرامة واساس الكرامة الحق في اختيار الحاكم والتعاقد معه على اساس برنامج عمل محدد في الزمان والمكان اما حالتنا فينطبق عليها خطاب الجلوس للشاعر محمود درويش نحن رعايا يختارنا الحاكم واحدا واحدا وانت واحد من شعب الحاكم المختار وكفى حتى لااصاب بالاسهال اللفظي الذي اصبت به الله يشافي
10 - Mouss الأحد 10 ماي 2015 - 04:21
Monsieur Abou el-Qasim, un enfant aime sa mère si elle le nourrit, le protège, le soigne, le conseille pour son intérêt, écoute ses plaintes et le défend, enfin, si elle l'aime tel qu'il est. Cet enfant, quand il atteint sa maturité, rend à sa mère le multiple de ce qu'il a reçu d'elle. L'amour est un partage, un amoureux est, au même temps, sujet d'amour. La patrie est la mère du peuple, son enfant. Certes, la terre ne cesse jamais d'être l'objet d'amour de ceux qui y sont nés, elle se confond avec la beauté de l'enfance et la beauté est aimée. Mais quand cette terre est régie par des fonctionnaires qui n'ont rien des qualités maternelles ou, même, paternelles, des hommes qui vous reçoivent au commissariat comme un coupable, alors que vous êtes un plaignant, des gens qui vous font souffrir pour obtenir d'eux un document administratif auquel vous avez droit, pour leur lâcher un billet, etc. Comment vous pouvez aimer ce pays. Nos jeunes le fuient pour cette seule raison, pas la misère
11 - وطني الأحد 10 ماي 2015 - 08:36
كل ما يهمني من خزعبلات هذا اليساري المتهافت ان اصحح له مانسبه للقران واقول ورد في القران الكريم (ربنا لاتواخذنا ان نسينا او اخطانا)البقرة (286)
وانصحه ان يستعين بالمعجم المفهرس لالفاظ القران الكريم -ان كان يحسن استعماله -قبل ان يتجرا وينسب للقران الكريم ما ليس منه
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال