24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  2. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  3. العثماني يستبق "فاتح ماي" باستدعاء النقابات لتوقيع زيادة الأجور (5.00)

  4. التحقيق مع 8 مستخدمات في مراكز نداء بخريبكة (5.00)

  5. تدخل القوة العمومية يبقي "الأساتذة المتعاقدين" وسط شوارع العاصمة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لي فرّطْ يكرّطْ

لي فرّطْ يكرّطْ

لي فرّطْ يكرّطْ

رغم أن المغاربة انتظروا طويلاً ليروا كيف هي نهاية قصة الحب الجامحة التي كان بطلاها الوزيران الحبيب وسمية، إلا ان الحكومة فعلت أخيراً خيراً، بأن تقدم الكوبل الحكومي بقرار استقالتهما، فيما أعفي الوزير عبد العظيم الكروج بعد فضيحة الشكلاط الشهيرة، لينضم الثلاثة الى فريق المغضوب عليهم شعبيا وحكوميا رفقة اوزين صاحب فضيحة الكراطة العالمية.

القرار الذي تقدمت به الحكومة كملتمس إلى الملك هو قرار جريء، ويجب تثمينه في دولة ما تزال تبحث عن مُستقرٍ لها على سكة الانتقال الديمقراطي، خاصة بعد حراك 20 فبراير الذي رفع شعار اسقاط الفساد والاستبداد.. فطبيعي أن تتعرض تجربة حكومية، مطلوب منها لتُجيب على هذا الشعار، إلى هزات سياسية واجتماعية، لكن من المثير أن تضحي برؤوس وزراءها حتى لا تعم بلواهم باقي الوزراء.

شخصياً لا أرى في قضية الكوبل الحكومي أي مبرر لأن ترتقي لمصف الفضيحة السياسية، رغم أنها قضية أثارت الرأي العام الذي امعتض منها ووضع الحكومة في صورة مراهقة، إلا أن للإعلام لم يسجل على الوزيرين لحظات حميمية او اختلاء بينهما أو رسائل غرامية متبادلة تدفعهما للعقاب والمحاسبة، فالرجل كشف نيته في خطبة الأخت الوزيرة بعد طلاقها، ولأن الحب يعمي صاحبه، فقد خرج الطرفان يردان في فيسبوك على الاتهامات التي طالتهما وكشفا من حيث لا يدريان عن حيثيات تهم حياتهما الخاصة على حساب منصبهما الحكومي المعتبر.

ما يهم حاليا، هو أن الحكومة، وتحت ضغط الإعلام والرأي العام، وضعت لنفسها قانوناً جديداً لا يحتمل التأجيل : "لي فرّط يكرّط"، الاستقالة أو الإقالة، فلم يعد المواطن المغربي يحتمل سماع ردات وفضائح سياسية تهز الحكومة التي صوت عليها في مرحلة فارقة لما بعد دستور 2011، دون أن يرى لذلك تفاعلاً وحتى قلقاً باديا على بنكيران أو حتى الجالس على العرش.

في الطرف الآخر، يبقى الإعلام المغربي في الواجهة، ومعه نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تفاعلوا بنشاط نضالي و بلياقة مع جل الأحداث التي هزت المغرب السياسي وأعقبها تحرك من السلطات العليا، ويكفي أن نذكر بقضية العفو الملكي عن مغتصب أطفال مغاربة أو ما اشتهر عليها ب"كالفان غيت"، وفضيحة "السطل والكراطة" في موندياليتو الرباط، وفضيحة الشكلاط مع الوزير الكروج..

أما في الجهة الأخرى تماماً، فكان رد حزب العدالة والتنمية واضحاً وكأنه يقول "ربنا لا تؤاخذنا بما فعله السفهاء منا"، وتضمن بلاغه توضيحا يقول فيه إن تقديم الحبيب وسمية لاستقالتهما "ﻭﺿﻊ ﺣﺪاً ﻟﻠﺘﺸﻮﻳﺶ ﺍﻟﺴﺨﻴﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺎﻝ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ"، وهي إجابة مباشرة على الحرب الكلامية التي شنها بشراسة حميد شباط لأسابيع متواصلة وطاف بعلاقة سمية والحبيب كل المدن المغربية وكأنه يحملهما في عمارية ويصرخ أن هذا الزواج عار!!

إذا كان من خصم سياسي شرس سيبقى عقدة نفسية للإخوان فهو شباط، الرجل الذي لا يخجل من نعته بالسيكليس، تمكن من زعزعة العرش الحكومي في عدة مناسبات، بدءً من خروجه غير المسبوق من الائتلاف الحكومي بعد تنصيبه أمينا عاما على حزب الاستقلال، معلنا إبان ذلك وحتى الآن طموحه الجامح في إسقاط بنكيران من رأس الحكومة، مستعملا في ذلك أعتى الأسلحة المشروعة وغير المشروعة، من قبيل التشهير بالوزراء واتهام بنكيران بعلاقته بداعش والموساد والتنظيم العالمي للإخوان المسلمين.

هنيئا للحكومة بهذا القرار الجريء، ومبروك للحبيب وسمية، فمن الآن فصاعداً يمكن لهما التفرغ لحياتهما الشخصية بعيداً عن تدبير شؤون المغاربة المعقدة، أما باقي الوزراء المحترمين، فالدور قادم على من فرّط أو أفرط.. وكراطة التعديل الحكومي وراء باب بنكيران.. وهي لكم بالمرصاد!!

[email protected]

www.facebook.com/attariqHadd


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - abdou agadir الأربعاء 13 ماي 2015 - 14:43
ليس عيبا ان يكون الانسان سكليسا او راعيا انا شخصيا امتهن عدة مهن تعلمتها في صغري و تعتبر الثروة اللا مادية عندي و افتخر بها العيب في الانسان ان يكون اتكاليا و وصوليا و انتهازيا اما ان يمتهن حرفة كيفما كان نوعها فهذا شرف كبير.
2 - منا رشدي الأربعاء 13 ماي 2015 - 14:55
إستقالتين وفوقهما شكلاطة ! وأي شكلاطة ! سويسرية يرحمكم الله ! أخذنا من سويسرا الشكلاطة ولم نأخذ ديمقراطيتها التشاركية ولا تدبيرها للشأن اللغوي !
ٱلمني جدا ما حدث للسيد " الشوباني " ! لا يستحق هذه ( المقتلة ) السياسية ولا " بن خلدون " أيضا ! أتمنا لهما أن يقدما توضيحا للمغاربة كون زواجهما رمزي قصدا به زواج فكر يبحث عن ذاته بعيدا عن الدين ! على الطريقة ( الخلدونية ) في قراءة المجتمع !!
3 - Lfadl الأربعاء 13 ماي 2015 - 15:44
L'anormal çe n'est pas que çes deux Ministres s'aiment et veulent se marier selon les règles de l'Islam, mais l'anormal est qu' autrui se mêle de leur vie privée. Personne n'a le droit d'intervenir ni de près ni de loin dans la vie privée des autres, meme si çes autres sont des Ministres. Si leur démission à été "demandée", c'est pour ne pas en faire une affaire d'Etat a cause de certains "intervenants" qui s'occupent de çe qui ne les regarde pas au lieu de s'investir dans les missions pour lesquelles ils ont été nommées, et la plus part de çes " élus" ne méritent même pas leur election. Pourquoi vouloir ruiner une carrière de gens a qui on n'a rien à leur reprocher si çe n'est leur honnêteté d'avoir divulgué leur secret. Et d'ailleurs pourquoi devraient-ils le cacher ? Ils n'ont commis rien d'illégal ou illégitime ni vis-a-vis dè Dieu ni de l'humain. Çeux qui leur ont porté tors, devront en répondre devant LE JUSTE !!!
C'est çela la juste vérité !!!
4 - arabic muslim marocain الأربعاء 13 ماي 2015 - 15:50
توالت ما يمكن تسميته بقضايا الحب بالبرلمان المغربي الواحدة تلوى الاخرى .. فبعد قضية عادل المشرع...هاهي قصة ،والكوبل حبيب سمية تضع اوزارها بالخروج الامن من حياة الفوضى السياسية حياة السفاهة ،داعش ،النصرة ...وفي برلمان المغرب فلا تستغرب...
.. لا نتخل في حياة الاشخاض بل واعتقد ان االكوبل مظلوم وفقط الحسابات السياسية هي التي جعلت من" الحبة قبة "...
...وقد نكون على صواب خاصة اذا اتخذنا بعين الاعتبار ان المعنيين بالامر هم اشخاص يمثلون الامة فعليهم ان يحسبو الف حساب لاي حركة بسيطة قد تكون عادية بالنسبة للمواطن العادي ...
...اما عن قضية عادل الفيديو الشهير والمئتي درهم والقاصر اضن انه كان _ولو انه وقع في فخ _فكان يجب تحريك النيابة للاسف طوي ملفه برفع الدولة توصية للامم المتحدة عن احترام الحياة الخاصة للافراد...
...دعونا من هذا كله اتساءل بل واساءل من سمو نفسهم مغاربة يدافعون عن القيم ان يتبعوني حتى هنا في الديار الالمانية ويتهمونني بتهمة " شاف فيها" واقصد سكتيرة الطبيب حيث كنت اخضع للعلاج..
بل والعجب والف العجب انهم تحالفو مع صاحب قضية "شاف فيه" حيث كنت اشتغل،وهم يعرفون كل شيء للاسف
5 - ١محمد١ الأربعاء 13 ماي 2015 - 17:31
رغم أنني لست من مؤيدي حكومة بنكيران ليس لسبب أديولوجي ولكن بسبب النتائج الفعلية لهذه الحكومة إلا أنني أعتبر هذه الحكومة قد بدأت عهداً جديداً لممارسة السياسة...

عشرات السنين من بعد الإستقلال ونحن نرى حكومات مقاولاتية نفعية...

أما الآن فعلى الأقل أصبحت هناك حكومة تفعل الصواب وتخطئ وفي بعض أخطاءها تتحمل المسؤولية و هذا لوحده أعتبره بداية جيدة للمارسة فعلية للسياسة في المغرب...
6 - kruta الأربعاء 13 ماي 2015 - 23:46
je suis tt à fé d'accord avec vous mon frère votre commentaire il est parfait merci
7 - الريحاني الخميس 14 ماي 2015 - 00:11
لن يطبق الحكم على وزير اجرم في حق الشعب لو كانت الحكومة يقودها البام أو شباط. حينها سيقال ليس من مهمة الحكومة الاستجابة للتشويش. ولابد من مواصلة العمل خدمة للشعب ووووووو الخ العيب هو أن ه\ا الحزب غير مضمون مخزنيا 100في 100 ولكنه الان يروض وحين يلفظ نفسه الاصلاحي الحقيقي فستكون الابواب مشرعة امامه. لن يطالبه احد استقالة وزير لن يموت له وزير في ظروف غامضة لن لن لن الخ. والله من وراء الكل محيط. وهو بالغ امره.
8 - يزيد الخميس 14 ماي 2015 - 09:40
إقالة سمية والشوباني مجرد افتعال في الموقف لا أقل ولا اكثرما دام الزواج جرى شرعا مادام سمية طلقها زوجها السابق طلقة بائنة لا رجعة فيها ومحسومة سلفا أين يكمن العيب في هدا الزواج ولا يجب مغالطة الرأي العام إما إدا كان الشوباني هو المسبب في تطليق سمية من زوجها السابق بطريقة أو أخرى فسيكون لي موقف أخر والمطلوب من سمية أن تدافع عن نفسها..........؟ المسالة تحتاج إلى توضيح
9 - jawad الخميس 14 ماي 2015 - 10:26
لا بد من اثارة اسئلة القلق في المواضيع الصحفية من قبيل شكون سبابو من غير حبابو ولا صحابو ولاية حكومية كرقعة الشطرنج لا يهم زيد او عمر المهم هو استمرار سياسة المرفق العمومي بطريقة يحبدها المغاربة وتخدم مصالحه الى متى سنبقى نؤمن بالاشخاص وننسى الافعال التاريخ يسجل فقط المنجزات وفى اخر المنجز نكتب الاسم صغيرا
10 - معلوم الخميس 14 ماي 2015 - 11:02
كان من الاولى تغيير وزير التربية الوطنية و استبداله بشاب حيوي و يتقن اللغة العربية، و ايضا الوزير المسمى بوهدهود لا نكاد نسمع له ركزا... ألا يستحق التبديل. أما صاحب الشوكلاطة فلم يتم استبداله حتى بردت القضية، تبديلة مهم ولكن الاشياء عندما تتعطل عن موعدها تفقيد الكثير من فائدتها...
11 - رشيد الخميس 14 ماي 2015 - 21:06
حكومة الساط والساطة، الشكلاط والكراطة، الدوش والزرواطة
12 - ابو لؤي الجمعة 15 ماي 2015 - 01:52
هذا كله من العبث السياسي ويدل على أن الأحزاب السياسية في المغرب لا تزال مراهقة وغير مسؤولة ولا تهمها المصلحة العامة إنما المصالح الشخصية والمكتسبات الحزبية هي الأولوية عندهم ولا حول ولا قوة إلا بالله أما بخصوص أخونا الكاتب فقد إستعملت كلمات ومفردات ملغمة لن تنفجر ولله الحمد هنا فلسنا مصريين نحن مغاربة وأركانها لم يلج مؤسسة تعليمية والحر بالغمزة
13 - aicha elkadiri الجمعة 15 ماي 2015 - 10:05
لا ارى في زواج سمية والشباني اي غلط لا هو عيب ولا حرام وكل الوزراء متزوجون فلماذا لا بالنسبة لسمية وما فعلوه هو شرع ربنا فلماذا هذا التطاول والتدخل في خصوصيات الغير سواء استقالو ام اقالوهم فهذا هو الصح واللي يدخل الوزارة بعد اليوم لازم يكون مجرد من الخصوصيات والحياة الطبيعية
14 - fati الاثنين 18 ماي 2015 - 11:29
لا ارى اي عيب في انهما اختارا الزواج و لا يجب الدخول في حياتهما الخاصة .وهدا لايضير الشعب في اي شيء .الصحافة هي من اوقدت النار ..فعلا نحن امة ضحكت من جهلها الامم .نترك المهم للخوض في اعراض الناس و للسخافات
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال