24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الإعلام المغربي وخطاب الهيمنة الذكورية

الإعلام المغربي وخطاب الهيمنة الذكورية

الإعلام المغربي وخطاب الهيمنة الذكورية

(سمية ابن خلدون المرأة التي جعل منها الإعلام محرقة لكل امرأة مارست حريتها في الحياة)

إن الهيمنة الذكورية بناء تاريخي وثقافي متجذر في لا وعي الشعوب، قناعة خلص إليها "بيير بورديو" بعد دراسة علمية تنازعتها مقاربات متنوعة تاريخية، أنتروبولوجية، لسنية ، سويولوجية ،اقتصادية وسيكولوجية ،معتمدا على مناهج كمية وكيفية إحصاء و وصف وملاحظة وملاحظة بالمشاركة وتحليل الخطاب، أي أنه قارب الظاهرة في تنوعها وتعددها المتمظهر واقعيا والمتمثل رمزيا فلم يستثني الباحث في تحليله ودراسته أي معطى كان ماديا أو معنويا ليصل إلى خلاصته تلك مستحضرا الواقع الجزائري كصورة مضخمة للواقع الإنساني ككل الذي يتأسس على بنية تقسيمية للأدوار بين الجنسين بشكل تلقائي فطري منذ الأزل.

فالهيمنة الذكورية بالمفهوم البورديوزي عرت عن طرق وأساليب للتفكير يمارسها كل من الذكر والأنثى تصدر عنهما بشكل لاواعي لتحديد العلاقات والأدوار لكل منهما ، أنماط للوجود والحياة مخترقة للزمان والمكان وبشكل تراتبي أحدهما تابعا للآخر ، وهذا الوضع المحدد للحياة الإنسانية تتلاحم معه كل المكونات بما فيها الطبيعية والكسمولوجية ليصبح الكون عبارة عن بناء للأجساد والأشياء في أوضاع مختلفة تتجاذبها مقاييس الوحدة والتعدد والتناقض والانسجام يجعل من البناء حقلا ديناميكيا لا يكف عن الحراك الطبيعي ولا يخرج عن الحدود المتعاقد عليها مما جعل البناء مستمرا متوازنا ينتج ويعيد إنتاج نفس المسا ر الحياتي للإنسان بشكل تلقائي مسترسل لا يعرف مجالا للتفكير في وضع آخر للوجود الإنساني منذ أن كان.

لكن مقاربة "بيير بورديو" هذه ، عرفت انتقادات كثيرة خلخلت مفاهيمها وخلاصاتها واعتبرتها شيئا متجاوزا لا يجب التوقف عنده لأنه لا يتوافق مع المنظومة الكونية للوجود والتواجد الإنساني في إطار تطور علمي وتكنولوجي أعاد البناء والهيكلة لكل مظاهر الحياة فتغيرت الأوضاع والأدوار والتمثلات وأنماط التفكير فلم يعد البناء التاريخي والثقافي للأجساد هو المحدد الوحيد للعلاقات الإنسانية والمتحكم في أشكال الوجود والممارسة بل هناك محددات أخرى أكثر بعدا من المعطى البيولوجي والجنسي وهذا راجع إلى طبيعة الأشياء التي تتغير بشكل مستمر مؤسسة لقطيعة بنيوية مع كل الأوضاع والأشكال و أنماط الوعي والتفكير السابقة. فالمرأة أصبحت تمارس كل الأدوار الاجتماعية كالرجل بما في ذلك الخلق والإبداع والممارسة الفكرية والعلمية والسياسية والثقافية والاقتصادية فالحديث عن المرأة ككيان جنسي يعتبر تخلفا وعقما وأكيد أن هذا الوضع الجديد للإنسان بصفة عامة وللمرأة بصفة خاصة هو نتيجة لنضال فكري سياسي ايديولوجي ميز تاريخ المجتمعات منذ القرن العشرين فتمت القطيعة سواء بشكل تدريجي أو سريع مع كل أشكال التمييز جنسا كان أو عرقا أو معتقدا أو ثقافة وسخرت كل الأدوات والمناهج والمقاربات العلمية والفكرية (حقوق الإنسان، مقاربة النوع، التنمية......) لتثبيت قواعد هذا العالم الذي أصبح يتأسس على قواعد أخرى غير التي كانت.

هو وضع جديد جعل من الكونية هي الخاصية المشتركة بين كل الناس لا فروق بينهم وانخرط الكل في تحقيقها رغم العديد من التحديات المختلفة لكن، هل فعلا تحققت الكونية وتقلصت أشكال التمييز وتم التجاوز الفعلي لها ؟ الجواب يختلف من مجتمع إلى آخر ومن فئة إلى أخرى ومن مجال إلى آخر و كوننا نحن في المغرب من دعاة التغيير ومن المنادين بالكونية ومن متبنين لكل الأفكار والسياسات والمعاهدات التي تحث على الانفتاح والتواصل والتشارك ورفع الحدود في بعدها المادي والرمزي واحترام الآخر وحقه في الحياة بكل مكوناتها فالمفروض علينا كمغاربة العمل على تفعيل وممارسة هذا البعد الجديد للكينونة وللإنسانية حتى نكون في مستوى الحداثة والكونية وأن ننخرط كمجمتع بفئاته ونخبه ومؤسساته وسياساته و أفكاره وثقافاته وننفتح فكرا ووجودا على العالم ونقطع مع كل أشكال التخلف المبني على الإقصاء والانغلاق والتطرف وكل ما يمكن أن يدمر مجتمعنا فكرا وممارسة واعتقادا.

فهل ما عرفه المغرب في الآونة الأخيرة من أحداث سياسية واجتماعية وثقافية يمكن أن نترجم من خلاله ونقيس و نصنف مرتبة المغرب في السلم الارتقائي العالمي كمجتمع حداثي متطور قابل للتغيير والتجديد لهياكله وبناءاته ومؤسساته ومستوياتها الفكرية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية؟ هل يمكن أن نتلمس مواطن التطوير والتقدم في تعليمنا، في صناعتنا، في سياساتنا الاجتماعية الخاصة بالأسرة بالمرأة بالطفل، في سياساتنا التنموية في عنصرنا البشري في استراتيجياتنا المستقبلية ؟ أكيد أن ما يطفو على السطح هو آت من القاع ، من المكونات الواعية واللاواعية للممارسات وللقناعات وللتمثلات المؤسسة للوجود الإنساني في أبعاده المختلفة. فلا يمكن لسلوك ولفعل ورد فعل أن يمارس و أن يتحقق في الواقع بشكل تلقائي بريء بل هو ترجمة مباشرة لفكر لقناعة لمعتقد تعبر عن نفسها رمزيا وماديا لتظهر عن سلطتها وتسلطها وعن قوتها الكامنة في الإنتاج المستمر لها بشكل يومي وعن محاربتها لكل من يعترض طريقها. و إن أخطر ما يعوق المسيرة الارتقائية للمجتمع هو ذلك المكبوت القابع في اللاشعور والذي ينفلت من حين لآخر ليخرج مهدما كل الصروح وكم يكون مدمرا حينما يسخر سلطات و مؤسسات وأشخاص فيقع زلزال في البنى واختلال في الأسس وضياع وغموض في الرؤى فيختلط العاقل بغير العاقل ويتساوى الكل المثقف والجاهل ، الحداثي والرجعي ، المتدين والعلمي ويتفق الكل ويتحدث باسم واحد لماذا ؟ لأن اللاوعي هو الرابط والقاعدة والمؤسس تاريخيا وثقافيا عبر التنشئة الاجتماعية لكل من ينتمي إلى رقعة محدودة مجاليا وشبه محدودة فكريا، هو المتحكم والمهيمن، هو العاقل حينما ينفلت من اللاعاقل ومن الحدود إلى اللاحدود ومن الكبت إلى الانفجار.

فالهيمنة الذكورية التي خلناها من جرائم الماضي التي مارستها جل المجتمعات الإنسانية في حق المرأة لا زالت حية في أللاوعينا بل مسيطرة عليه وهي تشتغل على الدوام وتمارس يوميا بشكل رمزي وما ما يروج عكس ذلك ما هو، إلا تضليل للرأي العام الوطني والعالمي و للوعي الجمعي والفردي و أكبر دليل على ذلك هو قضية السيدة سمية ابن خلدون المرأة التي صنع منها الإعلام بمختلف توجهاته الايديولوجية والفكرية بؤرة للتوتر وموقعا للألغام وقضية وطنية وسياسية وثقافية ، قدموها للمحاكمة و طبقوا عليها كل أنواع العقوبات وتفننوا في تلفيق التهم ووضعوها في محرقة ذكرتني بتلك التي سادت في القرون الوسطى للمجتمعات الغربية ، حاكموها باسم التحرر والديموقراطية وحقوق الإنسان ومقاربة النوع، باسم الفكر والدين وباسم المواطنة وباسم الكونية وباسم الحداثة وباسم الحرية كلها مواثيق ومعاهدات واتفاقيات فمثلت القضية الوطنية الأولى للمغرب كبلد يترنح تحت ثقل الجهل والفقر والهشاشة والمرض فلينتظر المعطلون والفقراء والمقصيون ولتتوقف مسيرة تطوير التعليم والصحة والشغل والحقوق الثقافية والاجتماعية والاقتصادية فلتتوقف كل عقارب الساعة حتى نجلد ونهين ونقطع ونشوه هذه المرأة حتى نضربها في عمق أنوثتها وكينونتها وآدميتها حتى نذبح أصولها وفروعها أنذاك ، سوف نرجع إلى الأشياء الأخرى التي لا ترقى إلى أهمية قضية ابن خلدون . فتنافس المتنافسون واستعرضت العضلات واستفرغ الرجل كل سمه وحقده ليقول للمرأة أنا الرجل ، أنا الفحل ، أنا الفاعل ليس لك الحق في الحب ولا الحياة ولا الاختيار ولا تقرير المصير ولا بناء مشروع لحياتك مهما كنت وزيرة أو معلمة أو كسالة فأنت مجرد وعاء تفرغ فيه مكبوتات الرجل، مجرد جسد يفعل به ما يريده الرجل وكنت ولا زلت وستبقين كذلك ، عبر الرجل المغربي وللأسف ذلك الذي يدعي الثقافة والفكر والانفتاح والحداثة والتدين والحوار عن موقفه الحقيقي من المرأة. كلنا ابن خلدون أليس لنا الحق في الحياة إلا إذا أذن لنا الرجل هذه هي الحقيقة التي عرتها سيرة حياة بسيطة لمواطنة تعيش في بلد لم يترك اتفاقية إلا و أمضى عليها ، بلد يدعي الكونية بكل مستوياتها ، حوربت هذه السيدة بكل الأشكال دينيا وسياسيا وثقافيا و أخطرها سيكولوجيا ، حوربت من كل ناحية أولها و أقواها الإعلام القلب النابض للمجتمع ، المدرسة الثانية للفئات التي تعيش الجهل والأمية ، السلطة الرابعة التي تنقل الخبر (بالمصداقية والموضوعية) هذه المؤسسة التي تحمل على عاتقها أكبر مسؤولية تجاه المجتمع تجاه المعلومة وتجاه العالم ، فعوض القيام بالتوعية والتحسيس وتنوير المجتمع لما يتلاءم مع متطلبات العصر وما تحث عليه المواثيق الدولية التي انخرط فيها المغرب وعوض طرح القضايا الساخنة التي يعيشها المغرب والعالم و التطرق للمشاكل الاجتماعية التي تعيشها الفئات الهشة و تحريك ضمائر المسؤولين والسياسيين بمعاناة المغاربة والارتقاء بخطابهم الإعلامي المتردي والتنافس في تقديم الأجود و الباني والموجه والمنبه للمواطن المغربي كتابة وسماعا ومرئيا ، انصب الإعلام المغربي ولمدة تزيد عن شهرين على ملف خاسر لن ينتج إلا التخلف والرجوع إلى الوراء .

كوني ذكية أيتها المرأة المغربية كنت مثقفة أم أمية سياسية أم جمعوية ، قروية أم مدينية فما حدث للسيدة ابن خلدون ما هو إلا استفراغ لفكر يحتقر المرأة ولا يعتبرها إلا جسدا يمتع الرجل لا يهم من هو حداثي كان أو علماني محافظ كلهم يتساوون حينما يتعلق الأمر بالمرأة بل أن المسكينة استعملوها كسلاح للمبارزة سياسيا وايديولوجيا. كوني طبيبة وزيرة أو ما شئت فما أنت إلا حريم و خلوة ومتعة .

أيتها الحركات النسوية والنسائية التي ناضلت ولازالت تناضل يؤسفني أن أقول لكن أنه لم يتغير شيء فلا زلنا حريما مهما فعلنا وكل ما يقال حول المرأة وعن المرأة من خطابات وشعارات عن الحرية ومقاربة النوع وشقائق الرجال كله ادعاء وتضليل المرأة المغربية فالهيمنة والتسلط الذكوري حاضر في بنياتنا وفي مؤسساتنا حتى النخاع فلا تثقن ولا تسقطن في الفخ كلهم متشابهون بنخبهم وفئاتهم المرأة جسسسسسسسسسسسسسسسد لا غير .

أدعوكن إلى تجديد آلياتكن و تنويع مقاربتكن و تشبيب هياكلكن ولا تعتمدن فقط على النخبة فالمرأة المغربية هي كيان واحد. انطلقن إلى القرى إلى المعامل والضيعات والإدارات ، كثفن من التوعية والتحسيس وكافحن واتركن اختلافكن المذهبي والحزبي فالقضية قضية امرأة مغربية قضية غير قابلة للتجزيء لا تتركن لهم فرصة التفرقة باسم التوجهات والمعتقدات والتيارات ، كنت إسلامية أو اشتراكية أو استقلالية أو ....... فأنت واحد ، مغربية.

أدعوكن لتغيير وجهتكن ، اذهبن إلى المدارس فهناك تتشكل وتولد أشكال الهيمنة والتسلط على الأنثى ، اعملن على تفعيل مقاربة النوع وحقوق الإنسان و التربية الجنسية ، ناضلن على هذه المقومات التي يجب أن تكون الأبجديات الأولى للدراسة ، توجهن إلى الأسرة ، استعملن كل ما يمكن أن يخرج المرأة من هذا السجن الجسدي حررن الجيل الصاعد فكريا وثقافيا ، حاربن من يؤول الدين ضد المرأة فاعلمن أن الدين الإسلامي هو الوحيد الذي كرم المرأة في حين احتقرتها الديانة المسيحية واليهودية واعتبرت شيطانا حتى في الفلسفة اليونانية (أفلاطون، أرسطو......) فكل ما يقال ضد المرأة باسم الدين هو كذب وبهتان.

* أستاذة علم الاجتماع بأكادير


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - المهدي الأربعاء 27 ماي 2015 - 07:12
كل هذا الركام الفلسفي والكوكتيل الذي أصابنا بعسر الهضم لكثرة ما ادخل في تركيبه من تأويلات توزعت بين الفلسفي والاجتماعي وتعقيدات البنيوية لتخلص الأستاذة الى ما مؤداه ان السيدة بنخلدون ضحية مجتمع ذكوري تكالب عليها دون رحمة وترى الأستاذة في إسقاط لاشعوري دفين انها الضحية لتحكم حشر القضية في ثنائية الصراع الأزلي بين الجنسين واضطهاد المجتمع الذكوري للمرأة متعمدة او ناسية ان هذه المرأة لو كانت كما صورتها الكاتبة ضحية لما بلغت اعلى المراتب ولما تربعت على راس وزارة ذات وزن أفقدتها إياها نزوة أنثوية في غير مكانها بحكم شخصيتها العمومية اولا وعمرها بحكم تجاوزها مرحلة الشغب والاضطراب العاطفي ثانيا ، لكن ، ماذا عن الرجل القطب الثاني في هذا التكالب الاجتماعي والإعلامي ؟ هل وفر المجتمع والإعلام السيد الشوباني من سياطه ؟ وماذا عن النائب الاستقلالي لمدينة تمارة قبلهما الم يجلد بما فيه الكفاية على أعمدة كافة المنابر ؟ اين وجه الهيمنة الذكورية هنا ؟ انها الحربائية الأنثوية يا أستاذة التي تنكمش وتتقوقع وراء النوع البيولوجي كملاذ في الملمات ويتنكر لها في السباق لتقدم الصفوف متى صفت الأجواء .
2 - المهدي الأربعاء 27 ماي 2015 - 07:43
...تتمة ، ان ما تعرضت له السيدة بنخلدون بان تنوولت إعلاميا واجتماعيا يا أستاذة ليعكس نقيض ما ترومينه في مقالك ، بل انه يعكس مدى انتفاء النظرة الدونية للمرأة وإيفاءها حقها من النقد أسوة بالرجل بعد ان اقتحمت مجالات لها مزاياها بقدر ما لها من خاطر ومساوئ ، ولو جردت سيل التعليقات التي تناولتها لوجدت المرأة تجاور الرجل في النقد وحتى التجريح ، وكمثقفة كان الأجدر ان تتسامي على التباكي على امرأة مظلومة كما تتصورينها وان تضعي نصب عينيك الدفاع عن الانسان المغربي رجلا كان او امرإة والإنصات لنبض هذا الانسان بشقيه وليس التمترس وراء ثنائية الذكر والأنثى ، انظري حولك في ركن قريب من مقالك على هذا المنبر لتري ما نال الوزير الكروج ، بل ماذا عن رئيس الحكومة نفسه الذي انصحه بان يراقب مستوى ضغطه ومستوى السكري وهو يصلب عشرات المرات في اليوم ، الا يحق له الادعاء انه ضحية مجتمع أنثوي والمصونات يصفنه باقدح النعوت امام مدخل البرلمان وزعيقهن يتناهى الى مسامعه وهو تحت القبة ام انك يا أستاذة تنظرين بعين واحدة جهة مملكة الإناث ولسان حالك يردد قول الشاعر : وهل انا الا من غزية ان غوت ..غويت وان ترشد غزية ارشد .
3 - ابراهيم العربي الأربعاء 27 ماي 2015 - 10:12
تبدد العمر في نيويورك أحسن المدن جمالا و روعة. و هتفت لم يبق في هذا العمر متسع للتشاؤم. عدت أنا الذي أعشق الوطن لأجد شيئا لم يتغير. السماء كما هي لم تتبدل و الأنسان ظل علي حاله يراوح مكانه و جلبابه. فكر عتيق و متحجر و وجوه مكفهرة توحي بانبعاث الشر في أي لحظة. بغض يفوق الحب. حب للمال و تعطش للسلطة و جحد و طمع و أخلاق متدنية. صفات متصلة أوثق اتصال بتكويننا العصبي و بناءنا النفساني و مرتبطة أعمق ارتباط بعقدنا النفسية التي تكونت منذ طفولتنا و نزرع نحن بذورها في أطفالنا و أحفادنا.
الرابطة التي تبقينا مرتبطين بالجماعة أوقفت نفسيتنا عن النمو و أعجزتنا عن بلوغ النضوج. و كان من مظاهر ذلك تقديس اللامعقول و الخلط بين شهوة و نشوة الحياة. أترى ياسيدتى الفاضلة يولد من هذا الخليط فارس يمتشق الوطن? أشك في ذلك و تزدادين أنت شكا و باسم هذا الصبح أحييك.
4 - ali الأربعاء 27 ماي 2015 - 12:40
"أدعوكن لتغيير وجهتكن ، اذهبن إلى المدارس فهناك تتشكل وتولد أشكال الهيمنة والتسلط على الأنثى"
اذكرك سيدتي ان بنخلدون خريجة المدرسة المحمدية للمهندسين , اجود المدارس الكبرى بالمغرب, وهذا لم يشفع لها في ان تقبل ان تكون الزوجة الثانية وبذلك تحط من قيمة المراة المغربية المتعلمة قبل الامية و بداية بالزوجة الاولى التى اجبرت على مرافقة الحبيب لخطبتها.انت امراة سيدتي فلا اصدق انك تظنين ان زوجة تقبل هذه الاهانة من زوجها ومعشوقتة او "حبيبته على سنة الله ورسوله"
5 - Ziyani الأربعاء 27 ماي 2015 - 16:10
تنتقدين المجتمع الذكوري و تخضعين له بقبول ذل غطاء الرأس المفروض عليك من الرجال وليس من الله تعالى!!؟

تدافعين عن أمرأة كبيرة و عظيمة من طينة بن خلدون، و هي التي قبلت ذل التعدد و ذنب خطف رجل من أسرته!؟؟ ما دنب زوجته الأولى و أولاده!؟

لماذا زوجته الأولى تقبل الذل الدي ما بعده ذل و تخطب له امرأه اخرى في تحد صارخ للفطرة الإنسانية : زوج يعني أثنان، رجل و امرأه.

كيف وأنت استاذة جامعية و تدافعين عن بني حزبك و تنسين مسؤليتك أمام الله في تعليم و تثقيف الشعب، بل تشرعنين للرجل سطوته عليك بفرضه غطاءً لرأسك و فرضه أن يتزوج عليك و يغصبك حقاً نالته جميع نساء الدنيا (ما عدا بعض نساءنا) كما نال العبيد حريتهم منذ سنين!

التعدد لم يحرم ولكن نضم لحالات التكافل باليتامى و التزاوج بأمهم للقسط بينهم. آيات الله واضحة، لكن إنسان القرون الماضية كان لازمة عليه أن يبرر للرجل سطوته فيحرف الضعين لمصالحه، و هذا تصرف بشري بامتياز. هم معدورون لزمنهم، أما نحن فلا!
6 - الرياحي الأربعاء 27 ماي 2015 - 21:47
بعدما حلقت عاليا وعلى حين غرة لمست ارض الواقع ورجعت حليمة لعادتها القديم تقبل ان تخطب لزوجها او تكتفي بالشراكة في رجل او في ثلثه او في ربعه .لم تعد نساء المغرب تقبلن بالاشتراكية العاطفية ولم يعد رجال المغرب يقبلون لاخواتهم وبناتهم الاشتراكية وتقاسم الفقر العاطفي والمشي في صحرائه وقفاراته وبياديه.الطلاق مشروع لا غبار عليه لا يمكن للرجل ان يكون جبانا واناني يجمع اللبن وثمن اللبن ويتكبر ويدعي العدل المطلق ضذا في القران والمنطق والذوق السليم ونفس القيم الكونية .لا تاخديه سيدتي من قلة الادب فهل تامنين انت بالاشتراكية الزوجية ؟  
7 - خليل الجمعة 29 ماي 2015 - 01:00
قال تعالى " و ان خفتم نشوزهن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن "
و قالت امة الله كاتبة المقال " و إن أخطر ما يعوق المسيرة الارتقائية للمجتمع هو ذلك المكبوت القابع في اللاشعور والذي ينفلت من حين لآخر ليخرج مهدما كل الصروح وكم يكون مدمرا حينما يسخر سلطات و مؤسسات وأشخاص فيقع زلزال في البنى واختلال في الأسس وضياع وغموض في الرؤى فيختلط العاقل بغير العاقل ويتساوى الكل المثقف والجاهل ، الحداثي والرجعي ، المتدين والعلمي ويتفق الكل ويتحدث باسم واحد لماذا ؟"
لماذا جعلت المتدين نقيض العلمي في كلامك
وكانك ترفعين العلمية عن الدين
ام انك ترفعين الكمال الديني عن العلم المادي المحكوم بحدود العقل الانساني
ام انك تتخبطين في متاهات الجهل البشري
قال تعالى " وكان الانسان اكثر شيء جدلا" صدق الله العظيم
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال