24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | بوسريف: بنكيران ليس رئيسا للحكومة .. و"فقير في السياسة"

بوسريف: بنكيران ليس رئيسا للحكومة .. و"فقير في السياسة"

بوسريف: بنكيران ليس رئيسا للحكومة .. و"فقير في السياسة"

لا ينظر الشاعر والباحث في الشأن المعرفي والثقافي، صلاح بوسريف، بعين الرضا إلى رئيس الحكومة المغربية، عبد الإله بنكيران، مؤكدا أنه لا يراه بهذه الصفة، بسبب السلوك الصادر عن سلوكه"، مضيفا أن "عراك المغاربة وتبادلهم الشتائم بالشارع، صار يُسمع في خطابات بنكيران".

واتهم بوسريف، في مقال توصلت به هسبريس، رئيس الحكومة بكونه "يُعاني فقراً حقيقياً وكبيراً في المعرفة بالسياسة، وما تقتضيه من مُراوَغَة وتَحايُل، وفي المعرفة باللغة نفسها، التي تدفَعُه إلى الهُروب إلى العامية، بينما عربيته رديئةً، فضلا عن طريقته في التفكير، والنظر إلى الدِّين والدُّنيا" وفق تعبيره.

وهذا نص مقال صلاح بوسريف كما ورد إلى الجريدة:

لم أُحِسّ في أي لَحْظَةٍ، وأنا أسْتَمِع لبعض تُرَّهاتِ بنكيران، ولبعض صُراخِه، وشَتائمِه، التي سَعَى، دائماً، إلى تغليفِها بالتعبير الدِّيني، أنَّنِي أمام رَئيسِ حُكُومَةٍ، يفرض عَلَيَّ أن أُتابِعَ ما يقولُه، أو ما يقترِحُه من أفكار وتحليلاتٍ، باعتباره رَجُل سياسَةٍ، له رُؤيَة وأُفُق نَظَر، أو هُما على الأقَل ما يَحْكُم تَحْلِيلَه وفَهْمَهُ لِما يجري، أو لتدبير شؤون الدولة، التي هو المسؤول الأوّل عن تدبيرها وإدارتِها، وفق ما يُتِيحُه له الدستور من صلاحِياتٍ.

في وَقْتٍ سابِقٍ، كانتِ الحُكوماتُ لا تعنيني في شيءٍ، لأنَّها كانت حُكومات نازِلَة من السَّماء، لمْ تكُن مُنْتَخَبَةً، وكان الوزير الأوَّل، بشكل خاص، يُعَيِّنُه المَلِك، بغض النَّظر عما يمكن أن تُفْرِزَهُ صناديق الاقتراع، رغم أنَّ هذه الصناديق، كان لها لونٌ واحِدٌ، ولا يمكنها أن تُفْرِزَ إلاَّ ما كان مُقَرَّراً سَلَفاً، وبتواطُؤ مع الأحزاب السياسية، دون تمييزٍ، أو استثناء. فمنطق المُحاصَصَة، وتوزيع الدَّوائِر، كان بِيَدِ وزير الداخلية الراحِل، إدريس البصري، الذي كان هو مَنْ يصنَع النُّخَب الحاكِمَة، وهو مَنْ يقترح الأشخاص في مواقع المسؤولية، فكما كان البرلمان من صُنْعِه، كانت الحكومات من صُنْعِه، أو هو من يقوم بانْتِقائِها، قبل أن تَصِل إلى المَلِك. ولعلَّ حادثة رَفْض الصديق حافظ، الذي كان مُرَشَّحاً باسم «الاتحاد الاشتراكي» بمنطقة ابن مسيك، هو ومحمد أديب، الذي كان مُرَشَّحاً بمنطقة مديونة، لنتيجة انتخابهما كفائزَيْن، وَطَعْنِهِما في فَوْزِهِما المُفَبْرَك، ما يَدُلُّ على منطق المُحاصَصَة، والنتائج المسبقة التي كان اليمين يقبل بها، كما قَبِلَها اليسار، وصارَتْ قاعدةً من قواعد اللَّعِب السياسيّ، بين الدولة والأحزاب. وهُنا لا بُدَّ أن أسُوقَ الْتِفاف الدولة، أيضاً، على الدستور، حين عَيَّن الملك إدريس جطو وزيراً أوَّل، رغم أنَّ حزب عبد الرحمان اليوسفي، كان هو الفائز في الانتخابات البرلمانية بأغلبيةٍ تُؤَهِلُه للبقاء في لسلطة.

كُلّ هذا وغيره، جعلني أعتبر ما يجري في المشْهَد السِّياسي المغربي، هو ضَرْبٌ من العَبَث، وتبادُل المواقِع، ليس أكثر، وهو ما جعلني لا أهْتَمّ بذهابِ حكومَةٍ وعودة أخرى، خُصُوصاً أنَّ هُناك أشخاصاً، كانوا حالَما يَتْرُكُون مَقْعداً، يعودون لاحْتِلال غيره. نفس الوُجوه، بمسؤولياتٍ كثيرة ومُتَنَوِّعَةٍ، يتبارَوْنَ من أجل البقاء في دائرة السّلْطَة، لأنَّهُم لم يعودوا يحْتَمِلُون الخُروج من بُقْعَة الضَّوْء المُسَلَّطِ عليهم، وهُم، قبل غيرهم، أدْرَكُوا، أنَّ خُرُوجَهُم من السلطة، يعني انْفِضاض النَّاس من حَوْلِهِم، لأنَّهُم لا يوجَدون بفكرهم، ولا بذواتِهِم، فالسلطة، مهما كانتْ، ومهما كان المنصب الذي يأخُذُونه فيها، فهي وسيلة لبقائهم على قَيْد الحياة.

التَّناوُبُ، كان بدَوْرِهِ نوعاً من المُحاصَصَة، ونوعاً من الاتفاق المُسْبَق، رغم أنَّ المغاربة اسْتَبْشَروا خَيْراً بوصول أكبر حزب مُعارِض، وأهم حزب يساري، آنذاك إلى الحُكْم. فتاريخ الحزب، ونضالاته، ومُناضليه الكِبار من مثل المهدي بنبركة، وعمر بنجلون، وعبد الرحيم بوعبيد، كانت كافِيَةً للفَرَح الذي بدا على أطْيافٍ مُخْتَلِفَة من الشَّعْب، وكان الجميع يُراهِنُ على هذه الحكومة التي كانت هي قُبْلَة الحياة التي ينتظرها الجميع، لكن، السَّفِينَةَ جَرَتْ عَكْسَ الرِّيح، وغاضَ الماء، لِتَنْكَشِفَ حقيقةُ واقعٍ، بَدَتْ فيه قُبْلَة الحياةِ، اسْتِغْراقاً في نَوْمٍ أبَدِيٍّ وعَميقٍ. فإخْفاقُ اليسار، أو حزب يساري في تدبير الشَّأن العام، وفي إنقاد البلاد من إخفاقاتِها المُتتالِيَة، هو ما مَهَّدَ الطَّريقَ لبنكيران ومَنْ مَعَه إلى دُخُول دار المخزن، وتوَلِّي إدارة البلادِ، رغم أنَّ هؤلاء جاؤُوا إلى السلطة، وليس إلى السياسة، من الجامع، أو من المسجد، وليس من الحزب، أو من النّضال السياسي، فهؤلاء، لا أحد يعرف تاريخهم النِّضالي، أو هُم أشخاص بدون تاريخ نضالي، فَهُم، بالعكس، كانوا أداةً في يد السلطة اسْتَعْمَلَتْها في زَجْرِ اليسار، وفي اغتيال بعض قياداته، وكانوا يعملون بأجنداتٍ لا علاقةَ لهابما يجري في المغرب، رغم أنَّهُم ينفون على نفسهم خُرُوجهم من صُلْب «الإخوان المسلمين»، أو انتمائهم للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، ويَسْعَوْن جاهِدِين لِمَحْوِ صفة الإسلاميين عنهم، رغم أنَّهُم وَصَلُوا إلى السلطة بهذه الصِّفَة، وهي الصفة التي تاجَروا بها في الانتخابات للتأثير على النَّاخِبين، ودَغْدَغَة مشاعرهم الدينية.

فإذا كنتُ أعترف باحترامي الكبير لعبدالرحمن اليوسفي، كوزير أوَّل، بما كان له من قُدْرةٍ على الحوار والنِّقاش، والرَّد على مُعارِضِيه، وابْتِعادِه عن لغة السَبّ والشَّتْم، أو القَذْف، بكل أشكاله، المباشرة وغير المُباشِرَة، واتِّسامِ شخصيته بالرَّزانَة وضبط النَّفْس، فأنا لا أستطيع تقدير سُلوك السيد بنكيران، ولا قبول طريقَته في لتَّعامُل مع مُعارِضِيه، الذين يعتبرهم خُصوماً، مهما كانت حِدَّة، وشِدَّة ما اسْتَعْمَلُوه من تعابير، وما صدر عنهم من اتِّهاماتٍ. فرئيس الوُزراء، شخص لا يُمَثِّل نفسَه، فهو يُمَثِّل الدولة والحكومة، ويُمَثِّل الحزب الذي يرأسُه، أو هو زعيمُه، كما يُمَثِّل شرائح المواطنين الذين انْتَخَبُوه، وانْتَخَبُوا حِزْبَه لِيُمَثِلَهُم في البرلمان، وفي مواقع القرار، ويُدافع عن مصالحهم، لا أنْ يُمَثِل شَخْصَه، ويُدافع عن شخصِه، وعن حزبه، في ما الدولة والحكومة لا يعنيانه في شيء. فما يُوَجَّه من نقد، ومن كلام لرئيس الحكومة، هو نقد لطبيعة المهام والمسؤوليات والبرامج التي يُشْرِف عليها، لا إلى بنكيران الشخص والمُواطِن، الذي سيجد نفسَه في يوم ما يأكل الطعام ويمشي في الأسواق، مثل جميع المواطنين، بدون حُرَّاس، وبدون سلطة، وحتَّى دون أن يلتفت إليه أحد. قد يكون بعض المعارضين أفْرَطُوا في نقدهم، وأغْلَظُوا في القَوْل، لكن موقع المسؤولية، يفرض على رئيس الحكومة أن يكون مثالاً للمسؤول المُنْضَبِط، ويتَّسِم بما يكفي من الهدوء، والسلوك الدبلوماسي، لأنَّ الانفعال المُفْرِط، قد يُفْضِي إلى كثير من المزالِق، وكثير من التَّعَسُّف والإغلاظ، وهذا ما يحدث لبنكيران، الذي اعْتَقَدَ أنَّ ما يصدر عنه من تخاريف، وتُرَّهاتٍ، ولغة الشَّارع، التي هي لغة «العوامّ»، هو ما يضمن له البقاء في السلطة، وتوسيع قاعدة شعبيته، وشعبية حزبه، رغم أنَّ حكومة بنكيران، بألوان الطَّيْف الموجودة فيها، هي حكومة بدون إنجازاتٍ حقيقية، بل إنَّها وقفتْ ضِدَّ رغبة الشعب في التغيير، وفي توفير السَّكَن والخبز والعمل. بل إنَّ حكومة بنكيران، وبنكيران نفسه يُجاهر بقمع المُتظاهِرين، وبقمع الاحتجاجات، والاقتطاع من أجور المُضْرِبين، وبرغبته في الاقتطاع من خبز المُتقاعدين، ومن عَرَقِهِم وتعبهم، أو بتمديد هذا التَّعَب والعرق، لأنَّه ببساطة لم يستطع أن يذهب لمَوَاطِنِ الخَلل في صندوق الضمان الاجتماعي، وفي ما جرى من تلاعباتٍ في هذا الخبز، وهذا العَرَق. فما كانت الحكومات السَّابقة تحرص على تفاديه من ملفاتٍ وجَدَتْها موضوعةً على مكاتبها، حتى لا تنوب عن غيرها في المَسّ بحقوق العُمَّال والموظفين، يدَّعِي بنكيران أنَّه سيقوم به، لأنه يملك، بتعبيره، الشجاعة التي لم تكن لغيره.

لا شيء يجعلني أعتبر بنكيران رئيساً للحكومة، أو أنظر إليه بهذه الصفة، رغم أنَّه هو الرئيس الفعلي للحكومة، لِما يَتَّخِذُه من قرارات، لكن، رفضي، أو عدم اقْتِناعي به كرئيس للحكومة، صادر عن سلوكه هو كرئيس للحكومة، لأنَّ ما نراه في الشارع العام من عِراك بين الناس، ومن تبادُل للشَّتائِم، ومن مَسّ بأعراض بعضهم البعض، نتيجة الانفعالات المُفْرِطَة التي تكون في أغلبها انعكاساً للإحباط العام الذي يعيشه هذا المُواطِن في مجتمعه، وفي حياتِه التي لا شيء يبدو فيها قابلاً للتغيير، أصبحنا نراه في البرلمان، ونسمعُه في خطابات رئيس الحكومة، وفي طريقة كلامه مع النُّواب، والتعريض بهم.

فصفة السُّفهاء، التي أطْلَقَها من على قُبَّة البرلمان، هي إغلاظٌ في القول، وإفراط في المَسّ بأعراض الناس. فإذا كان في السياسة ما يكفي من طُرُق ووسائل، لزجر «الخصوم» والمعارضين، وإذا كان في اللغة، ما يكفي من الأساليب والتعابير التي يمكن أن يستعملها الإنسان للِرَّدّ على هؤلاء «الخُصوم»، وإفْحامِهِم، فبكيران، يُعاني فقراً حقيقياً وكبيراً في المعرفة بالسياسة، وما تقتضيه من مُراوَغَة وتَحايُل، وفي المعرفة باللغة، نفسها، التي تدفَعُه إلى الهُروب إلى العامية، في أغلب خطاباته، وحتَّى حين يتكلم بالعربية، فهو يستعمل عربية، رديئةً، لا علاقة لها بالعربية، وهذا ما يجعلني في حِلٍّ من النَّظَر إليه كرئيس للحكومة، ناهيك عن طريقته في التفكير، وفي النظر إلى الدِّين والدُّنيا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - منا رشدي الأربعاء 27 ماي 2015 - 14:56
فرق كبير بين أن تكون صانعة سياسات ؛ وبين أن تكون منفذ سياسات ! " بن كيران " في الخانة الثانية ! وأقصى ما يقوم به هو تهريب الرأي العام ممن يفترض أن يكونوا صانعيه ! وهم النخبة ! فكل الغزوات التي تقام على هامش السياسات المسطرة للحكومة قصد تنفيذها ؛ تقام لذات الغرض ! كمثال للتوضيح فقط ! فالسياسات المسطرة للتنفيذ تشبه هندسة بنيان ؛ فتقام الدنيا ولا تقعد على نوافذه ! الجناح الدعوي ل" بن كيران " ضد النوافذ وهي تخل بالحشمة ! ليأتي " بن كيران " وفريقه البرلماني ليقولوا لا بأس من ذلك لكن بشرط أن تستقبل القبلة ! لتشتعل الساحة جدلا بين منتقذ لإختيار المصباح لكونه أغفل النوافذ الغربية ؛ وبين داعم للمصباح ورافض للنوافذ من أصلها لكونها تخالف الشرع وبين مطالب بتعددها كي ينڤذ أكبر قدر من النور ! ولا أحد إستفسر عن أساسات البنيان هل تستوفي الشروط العلمية أم لا ! ليؤجل الحديث على ما يجب أن يكون !
تذهب حكومة وتأتي أخرى ويبقى واقع التخلف والقلق هو هو ؛ بين السكتة القلبية وغزوات القرون الوسطى !
2 - متابع الأربعاء 27 ماي 2015 - 15:39
دافعت عن بن كيران و من حيث لا تدري حين قلت ان السياسة تقتضي المراوغة و التحايل و انا اضيف الوعود الكاذبة و تجميل الواقع المرير
بن كيران لا يجيد هذه الاشياء و لا يجيد النفاق و كما نقول بالعامية " لي فقلبو على لسانو" ومن يملك هذه الصفات لا ينجح ان يكون سياسيا ناجحا بمفهوم السياسة المعترف به
قلت ايضا و بنفسك ان رؤساء الحكومة السابقون كانوا ينزلون من السماء ، اذن كان اولى ان تفرحوا بهذه التجربة و اتركوها تعمل بسلام ثم قيموها و الناخب سيقول صوته في الاستحقاقات المقبلة
اما اتهامكم له بتغليف الخطاب بالدين فهاذا لا يقدح فيه بل بالعكس ، و الدين لا ينفصل عن الدنيا و العكس و الانسان الذكي و العاقل من يستطيع الموازنة بين الاثنين و نيته لا يعلمها الا خالقه اهو استعمال للدين ام مرجعية يؤمن به فلا يطلع على القلوب الا الله
3 - مواطن الأربعاء 27 ماي 2015 - 15:41
السياسي لا تتحكم فيه إنفعالاته أما بنكيران فهو رجل منفعل و متسرع و سهل الاستفزاز, و ينهل من المطلحات الشعبية التي يدافع عنها هو ووزراءه بداعي تقريب السياسة من المواطن أو تبسيط الخطاب و هم لا يعرفون أنهم يبخسون الخطاب و ينزلونه للأرض,أضف إلى دلك أن الحزب لا يكون نخب بالمعنى الحقيقي و لكن وعاظ و فقهاء يغلب عليهم الطابع الديني و الفقهي . من جهة أخرىما يسترعي الاهتمام هو خطاب الاحزاب الاخرى إلتي تبنت هي الاخرى الخطاب الديني و اللعب على الوتر الحساس لإستمالة المواطن البسيط المغلوب على أمره.
4 - said الأربعاء 27 ماي 2015 - 16:24
ليس المهم ما تراه انت ولكن ما يراه المغاربة
واغلب الشعب المغربي وراء من يتحدث بلغتهم دون مراوغة
استمر في نهجك وافضح رموز الفساد
بن كيران سيمرغ وجوهكم في التراب
الى الا مام اسيبنكيران
5 - FOUAD الأربعاء 27 ماي 2015 - 16:26
من حقك ان لا تجد لبنكيران مكانا في حاشية قلبك! لكن هذا لا يخولك ابدا ان تنزع عنه صفة رئيس حكومة المغرب التي اعطاه اياها الشعب و الدستور!
ان السياسة لها قواعد تهزء من تنميق الكلام و "مكيجته" و ادعاء الاستاذية بدوى الانساب الى النخبة!
كثير من "المثقفين" من هول الصدمة لم يدركوا ان بنكيران عينه الملك تطبيقا حرفيا للدستور!
ليس دور النخبة ان تتعالى على الناس و تتفرعن و تقول لهم "ما اريكم الا ما ارى"!
بنكيران اتهمه خصومه بالظلامية و الداعشية و الصهيونية فلماذا اصاب اقلامكم الشلل!
Mon salam
6 - abou oussama الأربعاء 27 ماي 2015 - 16:26
سبحان الله كل من يريد ان يُعرَف يطل اطلالة ينتقد فيها بنكيران بما فيه وما ليس فيه ظانا منه ان ذلك يكفيه ان يُداع صيته،يا كاتب السطور لا تضيع وقتك فبنكيران وصل الئ ما وصل إليه بالصدق الذي افتقد في هذا الزمن، جاء لينقذ هذا البلد آلذي ضيعتموه بالكذب و بيع الاوهام للناس،اما موضوع السياسة لا اعتقد ان هناك رجلا في المغرب ٱعاد للسياسة ديناميتها أكثر من بنكيران،وهذا الذي أغاظكم وأغاظ معارضتكم٠
7 - Arifi الأربعاء 27 ماي 2015 - 18:24
إذا كان بن كيران تنقصه كذا وكذا وكذا، فهذا الكلام أصبح الشيء السهل الذي يتقنه بعض المثقفين المغاربة بين قوسين، ياسيدي أنا لاأدافع عن بن كيران فقط نريد أن نقول كمواطنين سئمنا من هذه الخطابات المعاقة التي تشم منها رائحة الكراهية والحملة الشباطية التي أصبحت تعاني في هذه الأيام، على كل حال إذا لم يعجبك بن كيران فمن الممكن أن ترشح نفسك وربما ستفوز برئاسة الحكومة وبعدها سوف تحل مشاكل المغاربة بالشعر وسوف تتحالف مع أكبر شاعر مغربي وهو شباط
8 - بن حماني ابراهيم الأربعاء 27 ماي 2015 - 18:55
هل الصدق هو ما دفع بنكيران للتهافت على جيوب الفقراء؟هل هذاهو الصدق؟ هل في كل ما اثقل به كاهل المساكين من زيادات من مروؤة؟
9 - issam الأربعاء 27 ماي 2015 - 19:19
انا اتفق معك في ان بنكيران يردد نفس الكلمات و يفتقر للغة حوار دبلوماسية لكنه يقوم بعمل جبار و يحاول ان يحارب الفساد الاداري اللدي ينخر الدولة و هذا هو المهم في نظري
10 - الحسين اكادير الأربعاء 27 ماي 2015 - 19:24
انا لست سياسيا لكني اتتبع باهتمام واسع ما يجري في وطننا الحبيب المغرب... وفي ما يتعلق بمنجزات الا ستاد بن كيران اظن انه وخلال الثلاثة سنوات ونصف المنصرمة على توليه رئاسة الحكومة حقق ما لم يستطع من سبقوه تحقيقه.... فلنترك الاخ بن كيران يعمل... على الاقل هو انسان تميز بشجاعته.. بإخلاصه...وبامانته في اداء مهامه....
11 - hakim الأربعاء 27 ماي 2015 - 19:47
benkirane est l'homme politique que le Maroc n'a jamais vu.
on a de la chance de l'avoir comme chef de gouvernement.
et pour vous Monsieur salah ta photo ne sera pas la si tu disais le contraire .
donc tous ceux qui sont contre benkirane trouvent la place dans les medias vendus.
12 - مشاهد الأربعاء 27 ماي 2015 - 21:21
الاستاذ صلاح بوسريف واحد من أهم شعراء المغرب اليوم، ، حاصل على شهادة الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها، في موضوع: «الكتابة في الشعر العربي المعاصر». درس إلى جانب الأدب، التاريخ القديم في بغداد. رئيس سابق لاتّحاد كتّاب المغرب ـ فرع الدار البيضاء.نحترمه و نقدر مستواه العلمي و الاكاديمي،و لكنه ايضا اغلض القول في حق الاستاذ بنكران.فهل يكون رئيس الحكومة ملزم بالحديث الى الناس بلغة عربية رصينة و كلاسيكية مثل لغة امرؤ القيس او زهير بن ابي سلمى او عنترة بن شداد او اصحاب المعلقات حتى تعترف له برأسة الحكومة. و الله ان ممارسة المسؤولية في عالم اليوم لباتت مثل الماسك على الجمر.فالناس يطالبون بكل شيء.ووسائل الاعلام تمارس ضغطا كبيرا على الجميع.وواقع الحال ايضا له ضغوطاته و اكراهاته. وهامش الحريات اصبح اليوم كبير وواسع بالمغرب و بالتالي كل ممارس و مدبر للشان العام يجد نفسه بين المطرقة و السندان.انا كمواطن عادي اقول الله إكون في عون المسؤولين الجادين و الصادقين.يتحملون الكثير مقابل نكران او على الاقل عدم تقدير لمجهوداتهم ومعاناتهم في خدمة الاخريين.
13 - امان الخميس 28 ماي 2015 - 01:16
من الاخير الاستاد يساري وطبيعي ما يتسرطش ليه بنكيران فقط للتدكير المثال الدي اعطاه الاستاد حول تنازل حافيظ واديب غير صحيح كليا دلك انهما تنازلا بعد تدخل بنكيران عند صديقه الساسي الدي كان انداك رئيس الشبيبة الاتحادية لانهما بكل بساطة اخدا مقعدي السيد توفيق والسيد الحيا ادا لم تخني الداكرة المهم اخدا مقعدي الحركة الشعبية الديمقراطية الدستورية اي العدالة والتنمية لاحقا واديب رغم تصريحه بانه لم يفز وامتناعه عن الحضور الى البرلمان تقدم في الاخير واخد اجرة البرلماني وبعد اعادة الانتخابات في تلك الدوائر فاز بها العدالة والتنمية فقط ندكر الشاعر ان طريقة تواصل بنكيران مع الشعب لا يضاهيها الا طريقة المهدي بنبركة وعبد الرحيم بوعبيد باعتراف جل المتتبعين
14 - Rachad الخميس 28 ماي 2015 - 10:01
هو رئيس حكومة يقتصر دوره في تبرير العبث المخزني. هو لا يفتقر فقط إلى اللغة بل أساسا إلى الشجاعة السياسية في مجابهة الإستبداد و في الركون إلى الفئات المقصية و الشرائح المجتمعية المهمشة. أليس خير الجهاد هو قول كلمة حق في وجه سلطان جائر؟ أليس جورا أن يهدى لمنظمة كلينتون 6 ملايين من مال الفوسفاط؟؟؟ ألم يفشل سياسيا في التنزيل؟؟؟ بئس القبح و بئس المصير حيث لا ينفع حمل السبح و التمسح بالدين.
15 - ولد عين أسردون الخميس 28 ماي 2015 - 12:30
بنكيران منحه الله كريزما خاصة لم تكن عند أي واحد من الوزراء الذين سبقوه
وإذا كان يغيضك أداء بنكيران الجيد فهذا شيء يلزمك وحدك وعليك ان تحتفظ به لنفسك والشعراء يتبعهم الغاوون وانت تهيم في حقل لا تفهم فيه فغض الطرف إنك من اليسار. وكما وظفت نصوصا في شعرك(التناص) فوظف أنت كذلك الدين إذا كنت مؤمنا .
16 - أركولد هول الخميس 28 ماي 2015 - 14:26
من السهولة بمكان نقد الناس ، و لذلك من السهولة علي أن أصف لغتك بالضحلة، و أنك في باب الشعر مجرد شويعير ، و بأن ثقافتك سطحية للغاية . و شكرا على رحابة صدرك.
17 - Rachad الخميس 28 ماي 2015 - 14:48
من هنا ٱي من و الفارغ يأتي التطرف و المغالاة التي تفرز التكفير. ماذا يعيب الكاتب أن يكون من اليسار أو أن يكون شاعرا أو من أي فكر آخر آرتآه؟ العيب كل العيب في من يحمل سيف أقليدس فوق الرقاب باسم الدين الذي هو دين الله. إن احتكار الدين من أجل الدين مرفوض لأنه لايوصل لمعرفة الله، إلاه الجميع بمن فيهم الكاتب و أنت و أنا، الذي أعلمنا أن العبرة بالخواتيم و الحساب في الآخرة حيث لا مكان للكهنة خدمة السيوف و مصالحهم الآنية.
18 - استاذ الخميس 28 ماي 2015 - 17:12
احسن مقال قرأته تحليل موضوعي وواقعي
19 - moha الخميس 28 ماي 2015 - 17:15

يجب على الثقافي الوطني أن يتطورالفكر السياسي و الدستوري و الحقوقي لحماية المجتمع من التطرف و النفاق السياسي للعمل الديني . لا يمكن لداعية ديني أن يدبر الشأن العام؛ كما لا يمكن لعضو في جماعة دينية الخوض في الشأن العام .
الشأن العام هو المشترك بين كل المواطنين . الجماعة الدينية تكفر غيرها ، و تعتبر دولة و مجتمع موازي ، له مرشده ، و مفتيه ، و تنظيمه المالي ، و جيشه ووو.
لا يعمل إلا لتنظيمه ، و الآخر مشبوه ، و متآمر . كلهم محكومون بنفس المنهج و الفهم أكان "بنكيران" أو "أردوكان" أو "مرسي" أو الملا عمر" أو أو... يعتقدون أنهم يملكون الحقيقة دون غيرهم .
20 - محايد الخميس 28 ماي 2015 - 18:34
وهل بوسريف ضليع في ذلك.. من السهل القول والانتقاذ، والمنظرين كثر لكن المشكل من يعمل ويشمر على ساعد الجد.. فقد صدق المثل الدارج "ملي كتبدا الصيدة.. " التتمة تعرفها. لذا فلنكن بسواعدنا .. فالثرثرة قد أصابت الأذن بالصمم.
21 - midelti الخميس 28 ماي 2015 - 18:41
vous publiez seulement les comentaires qui defondent benzidane qui le critique non
22 - محمد ابن علي الخميس 28 ماي 2015 - 22:17
قرات النص الذي تطرق فيه بوسريف الى ماهية رءيس الحكومة و الى نقط الضعف التي تجعل من بن كيران السياسي الفاشل كما قراءت تعاليق الاخوة على النص حيت ان جلهم اشادوا بالعمل الجبار الدي يقوم به بن كيران على راس الحكومة رغم كل التضييق الممنهج من طرف لوبيات الفساد و اباطرة الاختلاس.الكل ادلى بدلوه و من جهتي اضم صوتي لما قاله الاخوة في كون ابن كيران هو رجل المرحلة و هو الشخص الذي تجراء و استل سيفه ليواجه من لا يواجه من فساد و ريع و ملفات لم بتجراء احد على الاقتراب منها.
23 - وادع الخميس 28 ماي 2015 - 23:22
هكذا يجيش حزب العدالة والتنمية حواريه للرفع من سهم عملة لا قيمة لها في بورصة الواقع. تتوهمون أشياء وتعتقدون بها. وتعملون على تصديق ما تخلقونه من بالونات. لفحة ريح واحدة تجعلها هباء. تعليقاتكم كلها متهافتة. وهي صورة لتهافتكم على سلطة بدون قرار.
24 - محمد الجمعة 29 ماي 2015 - 03:26
حكومة « عفا الله. عما. سلف »

جاءت هذه الحكومة لتحارب الفساد والتماسيح والعفاريت ،  وقد اعترفت بانها غير قادرة على محاربة هؤلاء ، جاءت لتحاربهم فحاربوها ،ثم التفتت صوب المساكين والضعفاء والفقراء ، واثقلت كواهلهم بالزيادات في اسعار المواد الاستهلاكية الاساسية ، حتى لتقولن بانها قد اصيبت بداء «الزهايمر الزيادي » فمن بين المتقاعدين من لجأ الى السلف من مؤسسة wafasalaf لكي يسدد فاتورات الماء والكهرباء والكراء ، وهذا المثل ينطبق على عبد ربه كاتب هذه السطور . كمتقاعد افنى زهرة شبابه في خدمة الادارة . ومع كامل الشكر لطاقم هسبريس الذي يشاركنا آمالنا وآلامنا .
25 - Ahmed الجمعة 29 ماي 2015 - 12:37
متى كان المثقف في المغرب يعقب عن السياسي بل كانو كلهم متورطين في خندق واحد الا وهي اقتسام ثروات هدا البلد. لدينا الآن العديد من السياسين تبتت في حقهم اختلاس أموال طائلة والعديد منهم من يختلف بطرق مشروعة وقانونية لا يمكن متابعته والاتباتات هي البنية التحتية الهشة والتي فقط بالمطار خفيفة تعري كل شيئ لمادا لم تسلطوا أقلامكم عليهم. أن تعنيف بنكيران لبعض السياسيين هو نابع من غيرته على هدا الوطن وعلى ملكه الذي يرى الخير في عينه لهدا الوطن ليس الا.
26 - عبد الله المغربي الجمعة 29 ماي 2015 - 17:16
ما هده الاحلام ومحاولة انكار الواقع . بنكيران رئيس الحكومة المنتخب وسياسي له مكانته ، يترائس الحكومة ويجيب على اسئلة مجلسي النواب والمستشارين ويمثل المغرب في العديد من المناسبات . ويعمل في صالح البلاد والعباد بقيادة صاحب الجلالة . ومن يقول غير دلك فعليه ان يبين لنا مادا قدم هولبلاده وشعبه ووطنه من الاعمال الجليلة الملموسة امام اعمال بنكيران الدي سجل صفحات من دهب في التاريخ . مثله كمثل كل مغربي غيور عن وطنه . واني هنا لا امدح احدا ولا ادافع عن احد ، وانما الحقيقة من الواجب قولها . وبنكيران كأي انسان في هده الدنيا يخطيء ويصيب ، ولحد الان لم يقم عمدا باي خطا او اساء الى البلاد . والرجل رئيس الحكومة المغربية وقائد حزب سياسي وهو سياسي كباقي رؤساء احزابنا وباقي السياسيين ، وان كل مواطن سياسي بقدر المستطاع ، وعلى الشباب وكل المواطنين الانخراط في السياسة ما داموا يحللون ويمارسون السياسة . وبنكيران معروف لدى الطفل والرجل والمراة في جميع مدن واحياء وبوادي ومداشر المملكة . يدكرونه بكلماته وتعبيره المبسط ، والانتخابات مقبلة والميدان للجميع. وان الفتى من يقول ها انا دا ، وليس بالنميمة.
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

التعليقات مغلقة على هذا المقال