24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. النساء يشتكين الإيذاءات الجنسية في الدول الغربية (5.00)

  2. المملكة تحاصر تحركات البوليساريو بالأراضي الجزائرية بصور فضائية (5.00)

  3. نقابة تطالب بحماية الشغيلة من "استغلال" الشركات (5.00)

  4. الملحون .. فن مغربي عريق يقاوم هيمنة الأنماط الموسيقية الجديدة (5.00)

  5. تلاميذ مغاربة ينافسون عباقرة أولمبياد "الروبوت" (5.00)

قيم هذا المقال

1.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تقديم واجب العزاء

تقديم واجب العزاء

تقديم واجب العزاء

فئة قليلة من المعلقين قدمت لي، مشكورة عبر منبر هسبريس، رسائل تعزية وبنوع من التجني والتشفي عن عدم مجيء شمعون بيريس إلى المغرب، ظنا من هذه الفئة أن الحركة الاحتجاجية هي التي حالت دون مجيئه. ولقد رأيت من باب الأعراف النبيلة والعادات الأبية أن أرد لهم واجب العزاء.

ولذلك، أنا بدوري لا يسعني إلا أن أقول لكم عزاؤنا عزاء واحد. ولو كان لحركتكم أي تأثير يذكر لما تطورت الأحداث، وفي ظرف أسبوعين فقط، في عكس الاتجاه الذي كنتم تريدون فرضه على المغرب أي دعوتكم إلى مقاطعة كل ما هو إسرائيلي أو تشتم فيه رائحة الإسرائيلي. وقد جارت الأيام الموالية على المناهضين للتطبيع وأحبطت أعمالهم وأسقطت مخططاتهم. وكم كنا نريد أن نخسئ ولا يخسئ خصومنا لكي لا نحرمهم من حالة انتشاء بانتصارهم الوهمي في عدم مجيء شمعون بيريس إلى المغرب. فالفضيلة أحيانا تقتضي منك جانبا من المروءة ونكران الذات كي تتحمل قسطا من المحن وإخفاقات غريمك أو تتقاسمها معه رأفة به من منطلق أنه، في جميع الأحوال، يعد شريكا لك في الوطن حتى ولو تباينت المواقف. فنحن هنا لسنا لكي نشمت في بعضنا البعض، بل لنتكاثف دفاعا عن مصلحة الوطن حيثما وجدت. لكن لا بأس أن نذكر في هذا الصدد ببعض التطورات التي عاكستهم لعل الذكرى تنفع هؤلاء الناس، وقد بلعوا ألسنتهم عنها.

1 ـ ما أريد قوله إن شمعون بريس حالة فردية وعارضة، وإذا لم يأت اليوم إلى المغرب فقد سبق له أن حل به وبكل ما يليق به من ترحاب. فلا تقدموا العزاء في قضية غير محسومة، بل العزاء ينبغي أن يقدم لكم في حالة ليست بالفردية ولا بالعارضة وهي إخفاقكم في تمرير قانون تجريم التطبيع. وهذه قضية مفصلية لها دلالات عميقة وهي أن المغرب أرض للتعايش والتساكن والتسامح الديني والفكري، هذا هو عمقنا التاريخي الذي ينبغي تحصينه من التيارات العنصرية القائمة على القومية والشوفينية.

وعدم تمريركم لهذا القانون قد جنب المغرب، من خطر الإقصاء، كما يؤكد في نفس الوقت عزم بلادنا على الاستمرارية في نفس النهج الذي تتميز به على غيرها من الدول من انفتاح على العالم الخارجي بما يخدم مصلحة الوطن. وهو ما يرمز كذلك إلى أن هناك رفضا قاطعا لعزل المغرب عن محيطه الخارجي أو إغلاق أبوابه في وجه زواره، سواء كانوا إسرائيليين أو فلسطينيين. فهم مرحب بهم جميعا، إلا من بعض أولئك البعثيين أو القوميين الذين ضبطوا مؤخرا على الحدود مع الشقيقة موريتانيا حاملين معهم هدايا من المتفجرات إلى بلادنا. فأين أولئك الذين أيديهم على قلوبهم خشية على أمن واستقرار المغرب؟ ومن هو هذا الذي ضبط ومعه المتفجرات أهو إسرائيلي أم سوري؟ أريد منكم جوابا حتى يكون الرأي العام على بينة مما تدعون. واليوم كالبارجة أحداث فندق "أطلس إيسلي"ما زالت عالقة في الأذهان، من كان من ورائها وأراد زعزعة استقرار المغرب؟ بالطبع ليس الإسرائيلي، إنهم مع كامل الأسف ونقولها بصريح العبارة "فلسطينيون".

2 ـ حدث متميز، وقد لا يرضى عنه شركاؤنا في الوطن من المناهضين للتطبيع وكأن الأقدار لا تريد أن تطاوعهم، ويتمثل في مشاركة شمعون بريس في أشغال منتدى "دافوس" المنعقد في البحر الميت بالمملكة الأردنية الهاشمية. فكان من الممكن أن يكون هذا الحدث حدثا عابرا لكنه فقد هذه الصفة وتحول إلى حدث بارز حينما رأينا شمعون بيريس كواسطة العقد في صدر ثلة من القادة والسياسيين العرب وهو عريس الحفل يتهدج وينفخ في ريشه. الرجل يتقدم الجميع في الصف الأمامي وبجانبه رئيس حكومتنا السيد عبدالإله بنكيران الذي شرب "القهوة السادة" أي القهوة العربية من نفس الإبريق أو لربما من نفس الفنجان الذي شرب منه شمعون بيريس. بل أكثر من ذلك أن السيد عبدالإله بنكيران تابع باهتمام وبدون أي مركب نقص مع أشقائه العرب الكلمة الكاملة التي ألقاها السيد شمعون بريس بيريس على مسامعهم. وليس في ذلك أي عيب، فالسيد بنكيران أثبت بالفعل أنه رجل دولة وأبان عن واقعية وبرغماتية عالية مشهود له بها، فلم يتعامل مع الحدث كزعيم لحزب إسلامي معارض لإسرائيل بل كرئيس حكومة لدولة المغرب. وهنا يزداد إعجابك بالرجل وتقديرك له.

ومن جهة أخرى، حينما زار شمعون بيريس المملكة الأردنية الهاشمية، لم نر شعب هذه المملكة الشقيقة اهتز وانتفض ضد هذه الزيارة مثل ما فعل بعض المراهقين سياسيا في بلادنا. فالأردنيون منسجمون مع أنفسهم ومع سياسة بلادهم ومنخرطون كل من موقعه في مصلحة بلاده، ولا يشوشون عليها. فهم أردنيون قبل أن يكونوا شيئا آخر، بل وتعيش معهم نسبة كبيرة من الفلسطينيين، فعلى سبيل المثال في عمان وحدها هناك ثلاث مخيمات: مخيم الوحدات 300 ألف، مخيم البقعة 230 ألف، مخيم الحسين 130 ألف فلسطيني. وبالرغم من أنهم أصحاب قضية لم ينزل ولو واحد منهم إلى الشارع ليحتج على زيارة شمعون بيريس للأردن، وذلك بعد أن أعلنوا عن توبتهم منذ خطيئتهم بتصفية رئيس الوزراء وصفي التل في أحداث أيلول الأسود لعام 1970. والمرحوم جلالة الملك الحسين بن طلال فك ارتباطه بالضفة الغربية منذ عام 1986 ليولي اهتمامه بقضايا مملكته، وبقي الرجل متواصلا مع الجميع وأوصى خلفه باتباع نفس السياسة وهي الوقوف على مسافة واحدة من كل أطراف النزاع. ولعل ذلك يشكل درسا في الوطنية، ودفعة قوية للفلسطينيين في أن يتولوا شأنهم بأيديهم . وبالفعل وفي وقت وجيز، وجد الفلسطينيون أنفسهم في واجهة الأحداث وكطرف أساسي في التفاوض مع إسرائيل.

3 ـ بطاقة عزاء ثالثة لمناهضي التطبيع بمناسبة حلول الوفد الرياضي الإسرائيلي لبلادنا . لم أكن أرغب في تقديم هذا العزاء الثالث حتى لا اُثقل عليهم هول المصائب، ولكن شاءت الأقدار عكس ما شاؤوا لكن أدعو لهم "الله يحد الباس". وبالفعل سجل الوفد الرياضي لإسرائيل حضوره في عاصمة المملكة المغربية بمناسبة الملتقى الدولي للجيدو. وقد ظلت أنفاس المناهضين للتطبيع محبوسة لرؤية منع هذا الوفد من الدخول والمشاركة في هذا الملتقى الدولي حتى تنفرج أساريرهم، لكنهم باؤوا بالفشل، فيما تبين أن التأخير الذي حصل على مستوى المطار لم يكن بنية المنع أو رفض السلطات المغربية السماح لأعضاء الوفد بالدخول، وإنما حصل لسبب مرده إلى المسدسات التي كان يحملها حراس الوفد الرياضي الإسرائيلي. فمبدأ السماح لهم بالدخول لم يكن موضع نقاش لأن القوانين المغربية لا تعترض على ذلك ، كما أنها لم تكن المرة الأولى لدخول المواطنين الإسرائيليين إلى المغرب، بل يوميا يتقاطرون من كل الجهات على المطارات المغربية واعتاد رجال الأمن والجمارك على استقبالهم صباح مساء.

وفي حدث دولي ورياضي كهذا، يصعب على المغرب، حتى ولو كان مناهضا للتطبيع، أن يمنع رياضيين لدولة كدولة إسرائيل من المشاركة في هذه التظاهرة الرياضية ، وإلا سوف يعرض نفسه لأقصى العقوبات ولمساومات على قضاياه الوطنية، وعندها لن يفيد لغط المناهضين للتطبيع وشعاراتهم الخطيرة في إخراج المغرب من عنق الزجاجة ومن المحن التي يمكن أن تترتب عن ذلك المنع. ولنا في ذلك سابقة، وهي أن معظم الحكومات الغربية تحركت ضد المغرب بمجرد سماعها أن هناك مشروع قانون لتجريم التطبيع سوف يناقشه البرلمان المغربي. لذا ينبغي دائما استحضار مثل هذه التبعات لأن لدينا قضية وطنية ومصالح استراتيجية واقتصادية واجتماعية تربطنا مع هذا العالم الغربي. ومن يدعو إلى غير ذلك فهو يدعو إلى الإضرار بالوطن ككل. وعلى سبيل المثال هناك ما يقارب خمسة ملايين من الجالية المغربية في الخارج معظمهم في الدول الغربية التي تتحكم فيها اللوبيات اليهودية. ولا نريد أن نشتري لأنفسنا عداوات مجانية نحن في غنى عنها. فمصلحة المغرب فوق كل اعتبار. وإذا نزل أي مكروه لا قدر الله فاستنجد آنذاك بالمناهضين للتطبيع الذين لا "يمونون" حتى على أنفسهم. وفي هذا الصدد، أطرح تساؤلا، وليس من باب التأكيد، ما الذي حمل البرلمان الهولندي على دراسة مشروع إبقاف العمل بالاتفاقية المبرمة مع المغرب في موضوع الضمان الاجتماعي. وقد جاء ذلك بعد أن اهتز هذا البرلمان، الذي يضم نوابا هولنديين يهود، ضد مشروع قانون تجريم التطبيع في برلماننا.

4 ـ الإنتكاسة الرابعة، كي لا أقول العزاء للتخفيف من المصاب الجلل، تكمن في زيارة نشطاء مغاربة مؤخرا لإسرائيل ويتعلق الأمر بكل من الناشط منير كجي، والأستاذ الباحث في علوم التربية عبدالرحيم شهيبي اللذان حضرا بدعوة من الخارجية الإسرائيلية لمؤتمر في موضوع معاداة السامية. وبناء على بياناتهما لم يكونا الوحيدان من منطقتنا اللذان شاركا في هذا المؤتمر، بل هناك تونسيون وأئمة مساجد من أوروبا، وشخصيات وشيوخ من عرب إسرائيل من ذوي أصول فلسطينية.

والحقيقة التي وقف عليها هؤلاء السادة خلال اتصالاتهم ولقاءاتهم وهي أن عرب إسرائيل يشمئزون كل الاشمئزاز من تدخلات العرب في شأنهم، داعين العالم العربي إلى الاهتمام بقضاياه. أما هم أي عرب إسرائيل ،ويشكلون 20 بالمائة في المجتمع الإسرائيلي، راضون عن وضعيتهم وعن أحوالهم في دولة إسرائيل . وهي وضعية أحسن بكثير من وضعية العرب في دولهم. واليوم يشكل عرب إسرائيل القوة الثالثة في الكنيست بعد الانتخابات الأخيرة التي عرفتها الدولة العبرية قبل شهرين، وهي ظاهرة سياسية نكاد لا نراها في الأقطار العربية ذات الأقليات.

إلى جانب ذلك، على المناهضين للتطبيع أن يستحضروا أمرا في غاية الأهمية وهو أن عرب إسرائيل مقتنعون بالدولة العبرية ومقتنعون بديمقراطيتها قياسا "بديمقراطيات العالم العربي". ويرفضون أن يكونوا مواطنين لدولة فلسطينية في حال نشأتها. وحق العودة لن يطبق ليس فحسب بسبب إسرائيل، وإنما بسبب الفلسطينيين أنفسهم والمتجنسين بجنسيات أمريكية وكندية وأسترالية وغيرها. ولا يخجلون من الجهر بهذه الحقيقة اقتناعا منهم بأن دولة فلسطين ستكون دولة الصراعات على النفوذ مثل الانقسامات الجارية اليوم فيما بين الفصائل من جهة، وما بين الفصائل وحركة حماس من جهة ثانية.

هذه بعض بطاقات العزاء، وكم كنت أتمنى أن تكون بطاقات معايدة لكن هذا هو المكتوب ويجب أن يتدبره المناهضون للتطبيع بمزيد من الصبر والسلوان. وعزاؤكم الوحيد للتخفيف عن هول ما خلقتموه لأنفسكم من مصيبة، هو أن تقنعوا عقولكم بأن المغرب ليس طرفا في هذا الصراع وأنا متأكد مما أقول بأن بلادنا مطلوب منها، فلسطينيا، أن تكون وسيطا حتى يتسنى لها التواصل مع جميع أطراف النزاع لجسر الهوة بين المتنازعين من أجل التوصل إلى حل عادل ونهائي. أما أن يعادي المغرب إسرائيل فهو يعني إقصاؤه من دور الوسيط ولن ترضى عنه قيادة السلطة الفلسطينية ، سيما وأنه يحظى بثقة وبمصداقية من طرف الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. والفلسطينيون هم أشد الناس حرصا منا كي يكون المغرب حاضرا بقوة في إسرائيل لقناعتهم بصفاء نية المغرب وابتعادها عن أسلوب المتاجرة في القضية.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - مغربي حرّ الخميس 28 ماي 2015 - 04:56
و من يقدم واجب العزاء لإخواننا المحاصرين في غزة الذين حرمتهم و لازالت تحرمهم إسرائيل (الديموقراطية بحسب الكاتب) من أبسط حقوقهم و قتلت منهم الآلاف و لازالت إلى يومنا هذا ؟ ولماذا كل هذه المحاولات لتلميع صورة إسرائيل الملطخة بدماء المسلمين ألم يكن الفلسطينيون أولى باعتبار أنهم الجانب المضطهد ؟ أما بالنسبة لمن يقول بأن الفلسطينيين نفسهم يتعاملون مع إسرائيل فهو يعلم جيدا أن أرض الفلسطينيين محتلة و ليس لديهم الخيار في ذلك ونفس الشيء كان يحدث مع فرنسا عندما كان المغرب مستعمرا فهل نقول مثلا أن أجدادنا كانو راضين بالإستعمار ؟
2 - nocnuseut الخميس 28 ماي 2015 - 07:50
الموت حق، ولكن عند القيام بواجب العزاء، قد يكون المراد منه التودد أو التشفي. لكن لا ذاك و لا ذاك. لأن مجيء شمعون بيريس إلى المغرب من عدمه ليس إلا محفز لمؤشر، والمهم منه هو أنه عرى على موت الضمير لفئة من هته الأمة التي أصبحت مؤمنة بواقع الانتهازية الأنية. إن العزاء يجب أن يقدم لهته الأمة بأكملها، بحيث أصبحت يتيمة في سوق القيم انقسمت على نفسها، يخون بعضها البعض، و تمقت بنوا جلدتها، تكره دينها و لغتها، متباهية بغيرها. عندما يموت ضمير الأمة فعلى أقوامها السلام !!!
3 - KITAB الخميس 28 ماي 2015 - 10:22
عدم حضور شيمون بيريز إلى المغرب ، أملته ضروف خاصة غير مرتبطة أصلا لا بكتابات الترحيب ولا باحتجاجات المعارضين ، اتخذ قرار العدول عن الزيارة بناء على تقارير استخباراتية وأمنية قبل المناسبة بأيام فضلا عن أحوال الطقس التي سترافقه عند حلوله بالمغرب .
4 - منا رشدي الخميس 28 ماي 2015 - 10:30
واجب العزاء يجب أن يقدم للمغاربة على المستوى الذي بلغه وطنهم الذي أريد له أن يكون ضل أسياده في المشرق !
واجب العزاء يجب أن يقدم للمغاربة الذين وجدوا أنفسهم بين عشية وضحاها جزء ا من ( العالم العربي ) ! مع يقين الجميع أن لا وجود إلا لعالم واحد تتجاور داخله الثقافات وتتحاور !
واجب العزاء يجب أن يقدم للمغاربة والعرب القوميون كما الصهاينة إتفقوا على مقايضة فلسطين بشمال أفريقيا ! فأرض العرب في أبجديات الصهيوني والقومي تمتد من المحيط إلى الخليج !
بعد إنهزام ألمانيا في الحرب العالمية الثانية عقد مؤتمر عالمي في باريس ! حدد داخلها الأراضي التي يقال عنها عربية ؛ فقدم القبعات الصفر تصرها لأراضيها فحصرتها في في شبه جزيرة العرب والعراق وشرق سوريا وصولا إلى الأردن ! لم يطالب العرب بغرب سوريا ولا لبنان ولا أدخلت فلسطين في أجندتها ؛ بل وقع الحاضرون العرب وثيقة تشهد عليها الأمم والتاريخ تعد اليهود بوطن لهم بين الأردن ومصر !
عزاء الجميع في لفض المغرب التاريخي أنفاسه الأخيرة ! اللهم إن وجد رجال الرجال لا يفكرون في قلب الطاولة على وجه من أو من !!!!!!
5 - Ali Amzigh الخميس 28 ماي 2015 - 12:42
"الواقهية السياسية" والكذب.
يحق للسيد الجيت، من باب "واقعيته السياسية"، أن يمدح كما يشاء دولة إسرائيل، وأن يشيد ما طاب له بعقيدتها الصهيونية، القائمة على الأساطير العنصرية، وأن يردد الموقف الرسمي من مسألة التطبيع....
فقط ليس من حقه أن يكذب على القراء، وخاصة من الشباب، الذين لم يعايشوا جرائم هذه الدولة ضد الشعب الفلسطيني.
إنه يكذب عندما يسمي مجرم الحرب شيمون بيريز رجل سلام، وهذا الأمر لا يليق بشخص يعتبر نفسه مفكرا.
6 - tannmmirt الخميس 28 ماي 2015 - 13:12
الاسراءليون لا يخسرهم حضور شخص ما من عدمه بقدر ما بفيدهم.فمن واقع الحال هدا يستنبطون قراءاتهم لواقع من يقدمون قشور الواقع ليسوقوا به لانفسهم صور ترضي انفسهم المنهكة بالهزاءم المتتالية ماديا ومعنويا.الاسراءليون يعلمون واقع وحقيقة البعتيين والعرب عموما .وبيريز وغيره ييستمتعون بحلقات مسلسل خد لك صورة باسم القضية هدا وبادوار بعض نجومه .نجومه هؤلاء مواهبهم في اصطناع الجعجعة وتمتيلها لا تستفزها صور بيريز قبلا في الدوحة وفي القاهرة واخرها في عمان ساقا بساق ويدا بيد مع اؤولاءك الدين اداقتهم هده اليد الاسراءلية انواع المهانات قبلا وما زالت.صورالاستصغار هده في حق العرب لا يقراءها كبرياء البعتيين لانه لا امازيغ هناك يشيطن حقهم باسم اسراءيل والتصهيونيت. واخيرا فالعزاء الاكبر في عقول تابى ان ترى الصورة على حقيقتها .....
7 - كاره الضلام الخميس 28 ماي 2015 - 14:02
فعلا كلمة عزاء هي الادق لمن تاريخه النكبة و النكسة ،ليس هناك غير العزاء لمن ادمن الهزائم و تعود على الخيبات، كيف لا يخيب من يسبح ضد التيار و يعتقد ان الشعارات تغير نهر التاريخ و الفطرة، ان شيئا اسمه العداء لاسرائيل او مقاومتها سلميا او عسكريا اضحى من الماضي السحيق،و لكن كيف يشعر الموتى بمرور الزمن؟ حتى كلماتهم تخرج محنطة من خياشيمهم و بها رائحة العطن، تطبيع؟!ما هو التطبيع ايها الشيوخ المخرفون؟ادا كان الحديث عن التطبيع دليلا على العته فكيف بالحديث عنه في المغرب؟ ما تسمونه تطبيعا هو الطبيعي بداته و ما ترونه طبيعيا هو العبثي المستحيل، لمادا صمت الشيوخ المخرفون عن زيارة وفد اسرئيل العلانية و علا صراخهم ابان الزيارة الخيالية؟ لانهم اول من يعرف استحالة ما يرددونه و ما يحركهم هو الحقد على المغرب و ليس حب فلسطين،و حركاتهم القردوية لا هدف لها سوى الاضرار بمصالح المغرب تحت دريعة خدمة فلسطين،و قد راينا نزقهم في الوقفة امام السفارة المصرية ضاربين بعرض الحائط مصالح المغرب مع مصر،لقد اصبح العملاء متجاوزين و ركلهم الوقت و عفا عنهم الزمن و لا نملك لهم الا العزاء
8 - Bilal الخميس 28 ماي 2015 - 14:04
شكرا جزيلا للاستاذ لحسن الجيت علي قولك القيم بان :
" المغرب أرض للتعايش والتساكن والتسامح الديني والفكري، هذا هو عمقنا التاريخي الذي ينبغي تحصينه من التيارات العنصرية القائمة على القومية والشوفينية". وهوخيرالكلام.
9 - محمد طنجة الخميس 28 ماي 2015 - 16:13
تحية صادقة لاستاذنا المحترم على تحليلك الواقعي بعيدا عن الشعارت وا لمزايدات و الانتاهزية التي عانينا الامرين من مسوقيها لاكثر من جيل
كفى من تضليل المغاربة يرحمكم الله
10 - كاره الضلام الخميس 28 ماي 2015 - 16:42
زيارة بيريز للاردن ليس فقط لم تثر احتجاجات او اي رد فعل و لو كان بسيطا في الداخل بل حتى في الجانب الفلسطيني و بالضبط حماس في غزة لم يصدر اي شيئ يندد او يستنكر كما حدث مع المغرب، نعرف ان حماس شادت ب"منع" بيريز من زيارة المغرب و كدا بمنع السلطات للحرس الاسرائيلي المرافق للوفد الرياضي من حمل الاسلحة،و لكن حماس لا تفعل نفس الشيئ مع الاردن،و دلك لان الاقزام هنا جعلو الفلسطينيين ينظرون الينا كتلميد نجيب لا يتزحزح قيد انملة عن دور المتفرج التراجيدي المحدد له، اقزامنا يتنافسون في الولاء و الوفاء للدور المحدد من السيد/الضحية،و لدلك فنظرة الفلسطيني للمغربي تختلف عن نظرته للاردني،هم يعتبروننا بفضل اقزامنا دلك الكومبارس التابث في ولائه حتى حينما يتحرك اصحاب الشان انفسهم،و كم كان مثيرا للشفقة و السخرية ايضا خروجهم ابان القصف الاسرائيلي على غزة،فانقسموا و استقلت كل جماعة بقطيعها متنافسين في كسب ود الصحية هناك،فكان ان اخد احد زعماء الجماعة هاتفه و كلم خالد مشعل ليقول له ان من خرج لنصرة غزة هو الجماعة،فكيف سينظر اليك السيد/الضحية و انت تتنافس مع اخوة الوطن و تعاديهم لتنال عطفه و وده؟
11 - صوت من مراكش الخميس 28 ماي 2015 - 21:18
تذكرني متابعاتك بكاتب ينتمي لبلد لطالما هاجمته الا وهو الدكتور محي الدين

عميمور من الجزائر صاحب مقالات الكيد النسواني وهو ايضا له نفس نهجك

يكتب المقال ويزاحم المعلقين في التعليق يفرح لمديح من احدهم ويمتعض إن

كان الرد عليه بما لاتشتهي نفسه

أتفهم ان يوجد في المغرب من له مصلحة في بيريز او بيبي او غيرها

فالإختلاف كائن منذ الآزل وسيبقى ولكن ما لا أتفهمه هو هذا المستوى

الذي صار عليه النقاش ممن يمطروننا بوابل مقالاتهم وكأننا في مقهى

رذيء اوعلى جانب قارعة الطريق الكيد و"لمعاندة"

الكاتب او المفكر الجيد هو من يقول كلامه وينصرف
12 - الرياحي الخميس 28 ماي 2015 - 22:11
التطبيع المقونن يضر كثيرا بالبلاد والتطبيع المتحمس وغناء "الهاتكفا" كما يفعل الكاتب يضر أكثر إذا أعتبرنا مكانة ملكنا صاحب الجلالة بين الشعوب الإسلامية. يبقى الحل الوسيط اللذي تبناه المغرب هو الصحيح يعني تطبيع "وحشي".يبقى حل جدري آخر ، بدلوا الشعب وأريحوا المدينة.ذكر الكاتب "قجي" وفي مقال سابق أعتبره لا يمثل إلا نفسه وهكذا فكل حطب يصلح لإذكاء النار.
13 - ارض المغرب الجمعة 29 ماي 2015 - 10:50
صحيفة “هارتس ” الاسرائيلية

وقالت احدى المشاركات لنفس الصحيفة “أحسست بالخزي وأنا أنتظر ثماني ساعات في المطار. وأحسست بالخزي كذلك وأنا أسمع الجمهور يصرخ بتلك الطريقة، وأنه يرغب في أن نخسر المباراة”، واضافت متسائلة “هل يكون كل ذلك فقط لأننا إسرائيليون؟ لقد أتينا من أجل الرياضة، لا كي نمارس السياسة. إنه أمر محرج بالنسبة إلى المغرب والتنظِيم، اتمنى الا يعيش اسرائيلي اخر تجربة مماثلة حقا

ليس هذا بعزاء ولا تشفي بل يتعلق الامر بخبر مسرح احداثه ارض المغرب
14 - Missour الجمعة 29 ماي 2015 - 21:24
لا أفهم لماذا يصر البعض على إدخال الكاتب في خانة الدفاع عن التطبيع لا لسبب غير أنهم يتواجدون في الصف المعاكس ... فإذا كان هؤلاء يأمنون بفكرة ميتة هجرها من يهمهم أمر إسرائيل بشكل مباشر من زمان ... فإن الكاتب لا يدافع لا على إسرائيل ولا على الفلسطينيين ولا على التطبيع ولا على غيره وإنما يدافع عن مصلحة بلاده ... ويقدم تحاليل واقعية تأخذ بعين الاعتبار العلاقات الدولية والظروف ومواقف الدول ومصالحها في تحاليل شاملة واسترتيجية ليتبين لكل من له عقل ومنطق أن يقتنع ... أو أن يقدم تحاليل مضادة في إطار نقاش هادىء ومتمسك بأدب وأخلاق الحوار... أقول تحاليل وليس تهما وافتراءات كما يفعل معظم المناوئين ... وهذه طبعا لا يمكن أن تكون إلا عقيدة "أنصر أخاك ظالما او مظلوما" عقيدة من لا يؤمن بالمنطق والواقع والتحليل العلمي ...
15 - Harphyl الجمعة 29 ماي 2015 - 22:04
والله إنه مقال عظيم ومن الروعة بمكان ... ليس فقط لأنه يرد على المراهقين سياسيا ... ولكن لأنه تضمن تحاليل غاية في الروعة والاقناع بصدق طروحات الكاتب السيد لحسن الجيث ... والتي تعبر عن عمق الرؤيا وصدق التعبير عن الحب الحقيقي للوطن والدفاع عنه بكل جرأة وتفاني واستماتة ... ومع ذلك فإني أوجه شكري العميق لكل المناوئين والمراهقين ... حيث كلما أكثروا من ..... إلا وأمتعنا هذا الديبلوماسي المتميز والكاتب الفد الأخ الكريم لحسن الجيث بحقائق وتحليلات غاية في الروعة ... لا تزيدنا إلا قوة ومناعة ضد الألفكار التي عفا عنها الزمن والتي يريد هؤلاء ..... أن يغسلوا أدمغة المغاربة بها ... كم نحن بحاجة الى وطنيين جريئين شجعان ومؤهلين من النواحي المعرفية والتحليلية مثل هاته العملة الناذرة التي يمثلها الأستاذ الباحث السيد لحسن وذلك لمساعدة المجتمع المغربي على تجاوز القناعات البائتة ومحاربة السماسرة من مثل هؤلاء ...
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال