24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أكاذيب البخاري .. وألعوبة النبوة

أكاذيب البخاري .. وألعوبة النبوة

أكاذيب البخاري .. وألعوبة النبوة

** تذكير بالسياق :

نظم مركز ابن القطان بمدينة العرائش ندوة عن الإمام البخاري وجامعه الصحيح، وقبل ذلك نشرت جريدة هيسبريس استجوابا مع رئيس المركز، وهو ما تفاعل معه أحد الكتاب، فنشر مقالين لتبيان ما في الجامع الصحيح من ضعف ووهن، كان آخرهما معنونا بـمحاولة انتحار المعصوم، أكذوبة في صحيح البخاري، فنشرتُ تعقيبا على هذا المقال بعنوان أكاذيب البخاري، قراءة متهافتة، قسمته إلى فقرات، بينت من خلاله أهمية قراءة تراثنا الإسلامي قراءة نقدية، كما اقتبست من مقاله عدة نقول تفيد تبخيسه لمخالفيه وتنقيصه من مكانة الإمام البخاري وجامعه الصحيح، ومحاولته استمالة القارئ بأسلوب غير علمي مثل استعماله للقسم واليمين، وكذا استعلاءه، ثم بينت توجيها مخالفا لرؤيته للأثر الضعيف الذي يفيد همَّ النبي صلى الله عليه وسلم بالانتحار في البدايات الأولى للدعوة.

هذا المقال، تفاعل معه الكاتب مشكورا، فعمل على نقده، وحاول تتبع هناته وأخطائه، وذلك من خلال مقال بعنوان : تهافت صاحب القراءة المتهافتة، وهو ما أثارنا لمناقشة بعض ما بدا لنا مما له تعلق بالموضوع.

** على مستوى الشكل :

أفرط الكاتب في مقاله الأخير في إطلاق ألفاظ وعبارات في حق محاوره كان حريا به أن يتجنبها، مثل الكذب والتحريف والجهل والتعصب وقلة الدين والجحود والتدليس والغدر وتقديس كلام المتقدمين ...، كما وصف مناقشه بأنه البتار المتعصب الخائر ... ولعل الكاتب يعلم يقينا أن مثل هذه العبارات لا تستعمل في الحوار والمناظرة العلمية، وأنها من باب المجادلة بالتي هي أخشن، لذلك أجدني مضطرا لعدم الالتفات إليها، لأنها من اللغو الذي نمر عليه كراما.

واستمر الكاتب في تبخيس الآخر المخالف، وغلا في ذلك حتى اعتبر الجامعات المغربية سجونا وقبورا فكرية، والواقع يشهد بخلاف ذلك والحمد لله.

واستمر الكاتب في تعاليه وتعالمه، فقال : "وإذا كان شيوخه المتخصصون قناعيس، فنحن بفضل الله وكرمه لسنا أقل منهم شأنا"، وهو كلام بعيد كل البعد عن التواضع الذي عُرف به العلماء رضي الله عنهم، فلا تجدهم يتكلمون عن أنفسهم إلا بعبارات يختمون بها تواليفهم مثل : "وكتبه أفقر العبيد وأضعفهم وأحوجهم إلى رحمة مولاه ..."، هذه أخلاق العلماء، وهذا أسلوبهم، ولأن الكاتب يحس بتضخم في العلم، فإنه يبادر إلى توزيعه يمينا وشمالا، فخاطب محاوره قائلا : "وهذا التعليم والتذكير يأتيك مني هرولة"، على رسلك يا شيخ !!!

هذه العبارات وأمثالها هي التي انتقدتها على الكاتب، لذلك قلت : "وهي عبارات تدل على بعد صاحبها عن ميدان البحث العلمي ومناهجه، مع أنه يطرق مبحثا لا يستطيع ولوج رحابه إلا البزل القناعيس"، وكلامي واضح في أنني لا أعيب عليه خوضه هذا النقاش، بل عبت عليه استعمال هذه العبارات التي يتحاشاها العلماء، كما عِبْتُ عليه نشر هذه المواضيع في المنتديات العامة، وهو ما فهم مني أنني وصفته بالعامي، كما صدر عنه تأويل آخر لكلام رئيس المركز المذكور، حيث فهِم منه أنه "يتضمن التبديع والتكفير"، إضافة إلى أنه فهم من عنوان مقالي "أكاذيب البخاري" أنه يصف البخاري بالكذب، وهي تأويلات بعيدة جدا، لعلها ناتجة عن تسرع الكاتب، دون أن أستعمل عبارته، فأصفه بـ"سوء إدراك الكلام الفصيح".

** عصمة الصحيحين :

صرح الكاتب في أكثر من موضع بأن مخالفيه يقولون بعصمة الجامع الصحيح وقدسيته، وهذا غير صحيح ألبتة، بل إن علماء أهل السنة على اختلاف مذاهبهم يقولون عبارة واحدة، وهي أن الصحيحين "تلقتهما الأمة بالقبول"، وهي عبارة لا تفيد العصمة كما هو معلوم، بل إن علماء الإسلام الذين قالوا هذه المقولة وروجوها هم أنفسهم انتقدوا أحاديث الصحيحين، ولم يسلموا للإمامين بكل ما دوناه بين دفتي كتابيهما، قال ابن تيمية : "ومن [أحاديث] الصحيح ما تلقاه بالقبول والتصديق أهل العلم بالحديث، كجمهور أحاديث البخاري ومسلم، فإن جميع أهل الحديث يجزمون بصحة جمهور أحاديث الكتابين"، فهو يتحدث عن جمهور أحاديث الصحيحين وليس عن كل الأحاديث، وأوضح منه قول القسطلاني : "والصالح دون الحسن،،، والمضعف ما لم يجمع على ضعفه، وفي البخاري منه"، فأين العصمة ؟ وأين القدسية ؟ ومن ادعاهما ؟

وممن تناول أحاديث الصحيحين بالنقد من العلماء المعاصرين، العلامة المحقق عبد الله بن الصديق الغماري، حيث انتقد أحاديث من الكتابين في كتابه الماتع "الفوائد المقصودة، ببيان الأحاديث الشاذة المردودة"، وفي غيره من مؤلفاته، انتقد بعض متونهما بعمق فكري، وأدب سامي، ولسان عف، ولم يستعمل لغة "علف الفول والبقول"، وهو ما نبين من خلاله للقراء أن الكاتب ليس مجددا ولا فاتحا كما قد يُتوهم.

** منهج البخاري :

ذكرت في مقالي السابق أن الإمام البخاري لم يقل بصحة رواية الهمّ بالانتحار رغم أنها موجودة في الجامع، لأنها غير متصلة السند، وهو لم يلتزم بالصحة إلى في الموصول فقط، وهو ما تعقبه الكاتب بدعوى أن الإمام لم يوضح منهجه، وأن التفرقة بين الأصول والشواهد وغيرهما حادثة بعده، وأن العلماء نسبوها إليه بالاستقراء دون أن ينص عليها.

نعم، لم يكتب البخاري مقدمة لكتابه يبين من خلالها منهجه، لكن عنوان كتابه يشي بذلك ويشير إليه، فهو "الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه" ومن خلال هذا العنوان يتبين أنه التزم الصحة في المسند لا غير، أما المعلقات والبلاغات فلا، والعنوان يبين المنهج باختصار.

** مفهوم الظن :

رجحت ضعف رواية الهم بالانتحار خلافا للكاتب الذي قال بوضعها وكذبها، وبينت أن الضعيف ليس مقطوعا بكذبه، بل يبقى وقوعه ظنيا، إلا أن ظنيته أقل من ظنية الصحيح، وقلت بالحرف : "كلما تدنى الحديث في الصحة كلما نقص الظن"، فعلق علي بقوله : "واللازم أن يقول : [كلما ازداد الظن]، لأن النزول من أعلى درجات الصحة نحو الأدنى يزيد نسبة الظن والشك في ثبوت الحديث، وليس ينقصها يا جدع"، ولنا على هذا الكلام ملاحظات :

أولاها : عبارة [يا جدع] لا علاقة لها بالعلم والبحث العلمي.

ثانيتها : لعل الكاتب يستعمل الظن بمعناه الدارج، لذا جعله مرادفا للشك فأدرجهما في سياق واحد.

ثالثتها : بيّن العلماء مفاهيم مصطلحات [القطع والظن والشك]، وحافظوا على ترتيبها التنازلي، ومنه قولهم إفادة حديث الآحاد الظن، وإفادة المتواتر اليقين والقطع.

رابعها : للقطع والشك درجة واحدة، والظن بخلاف ذلك، لذا قال العلماء بـ[تفاوت الظنون]، فيكون الظن راجحا في الحديث الصحيح، وتنزل درجة الظن في الحسن، وينقص الظن أكثر في الحديث الضعيف، قال أستاذنا الدكتور أحمد الريسوني : "إن الظن يتفاوت ويتفاضل، ويقع على درجات عديدة، بعضها ينزل حتى لا يكون فيه من الرجحان إلا قدر طفيف، وبعضها يعلو حتى لا يبقى بينه وبين اليقين إلا فارق طفيف"، وعليه، فإن الحديث كلما تدنى في الصحة كلما نقص الظن، وليس العكس كما قال الكاتب.

** الهم بالانتحار :

لم أثبت في مقالي السابق صحة همّ النبي صلى الله عليه وسلم بالانتحار، بل بينت أن ذلك من قبيل الجائز والممكن، وليس من قبيل المحال كما ذهب إلى ذلك الكاتب، فحاول في تعقبه أن يكرر مقولاته السابقة، وألزمني بعدة إلزامات، منها :

أولا : [الانتحار مستقبح بالفطرة]، وهذا كلام مرسل وغير علمي، لأن كل شخص أراد أن يسترذل مسألة يحق له أن يدعي مخالفتها للفطرة، كما يمكنني أن أجيبه بقولي : [نكاح المتعة حرام، لأنه مستقبح بالفطرة]، وهذا ما يوافقني عليه كثير من الشيعة ناهيك عن أهل السنة، فهل سيقتنع بفطرتي ؟ أم لكم فطرتكم ولي فطرتي ؟ فتبين ضعف الاستدلال.

ثانيا : [الانتحار محرم في كل الشرائع السماوية]، لم يذكر الكاتب ما يعضد هذه الدعوى، لذا تبقى من الكلام المرسل كسابقتها.

ثالثا : [النبي صلى الله عليه وسلم كان عالما بتحريم الانتحار في شريعة إبراهيم وإسماعيل]، لم يذكر الكاتب دليلا على دعواه، ولم أقف على رواية صحيحة السند تفيد ذلك، فهو من الكلام المرسل إلى أن يثبت العكس.

رابعا : [لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم بحاجة لنهيه عن قتل نفسه في أوائل السور نزولا]، ما الدليل على ذلك، بل العكس هو الصحيح، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يحظى بالعناية الربانية، وكان محتاجا غلى النهي الإلهي، فنهاه مولاه بقوله : "ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه"، ونهاه قائلا : ّ"فأما اليتيم فلا تقهر، وأما السائل فلا تنهر"، إلى غير ذلك من النواهي الربانية.

خامسا : [لم تنزل في بداية البعثة النصوص القرآنية المحرمة للقتل والزنا والسرقة والظلم رغم أنها محرمات، وكذلك الانتحار، فهو محرم رغم عدم وجود النص]، وهذه الجرائم مختلفة تماما عن الانتحار، لأن هذا الأخير ممارسة ذاتية، والجرائم الأخرى ممارسات متعدية إلى الغير، إضافة إلى أن النصوص المروية تثبت تحريمها في المجتمع العربي، مثل قول هند : "أوتزني الحرة ؟"، فرغم وجود الزنا إلا أنه مستقبح مرذول، والأمر ذاته في الجرائم الأخرى، فثبت أن هذا التشبيه غير مستقيم.

** الانتحار في الشريعة الموسوية :

بينت في مقالي أنه لم يثبت بأي دليل أن الانتحار كان محرما قبل الإسلام، بل إن بني إسرائيل أمروا بقتل أنفسهم كما هو صريح الآية، لكن الكاتب أورد في تفسيرها أقوالا، ورجح منها [فاقتلوا أنفسكم : افعلوا بأنفسكم ما يشبه القتل، وهو الندم والحسرة والتوبة، والتعبير مجازي، أما قتل النفس حقيقة فمجرد خرافة إسرائيلية]، ولنا على هذا الكلام ملاحظات :

أ – رجحت المعنى الحقيقي ورجح الكاتب المعنى المجازي، وإذا اختلفت الحقيقة والمجاز كان الحمل على الحقيقة أولى كما هو مقرر في محله.

ب – لا نلجأ إلى المجاز إلا بقرينة، وهي غير موجودة، والمجاز الذي انتصر له الكاتب بعيد جدا.

ج – الحكم بقتل أنفسهم موافق لشدة شريعتهم وثقل أحكامها، مثل تحريم صيد السمك يوم السبت، وهذه الأحكام الشديدة هي الإصر والأغلال التي وضعها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، لأنه بعث بالحنيفية السمحة.

د – الجنوح إلى المجاز في الآيات الخاصة بالأمم السابقة من أخطاء المفسرين التي نبه إليها العلامة المحقق عبد الله بن الصديق الغماري، فقال : "الآيات التي يكون موضوعها الحديث عن الأمم التي لا تتكلم العربية، مثل قوم نوح وإبراهيم وبني إسرائيل، وحكاية ما حصل بين رسلهم وبينهم من مجادلات، وما توجه إليهم من خطابات تكليفية وغيرها، لا يجوز حملها على المجاز، بل يجب حملها على الحقيقة، لأنها مجزوم بإرادتها رغم اختلاف اللغات، ورغم تباين التقاليد والعادات".

تأسيسا على ما سبق، يتبين أن ترجيح الكاتب للمعنى المجازي ترجيح بدون مرجح، وأن ترجيحنا لم يكن خضوعا لخرافة إسرائيلية ولله الحمد.

** النبوة ألعوبة :

ختم الكاتب مقاله بعبارة : [والكاتب يظن النبوة ألعوبة]، وجعلها – لفرط ذكائه – آخر كلمة في المقال، حتى تبقى راسخة في أذهان القراء، لا يكاد ينقطع صداها عن أسماعهم، وأتمنى أن تكون سبق قلم من الكاتب، أما إذا كانت غير ذلك فلا أجد لها معنى إلا التكفير، لأن المتلاعب بالنبوة ومستصغرها ومحتقرها والمُهَوِّن من شأنها لا يكون إلا كافرا.

أستغفر الله .. أعوذ بالله ..

اللهم عظم النبوة في قلوبنا وأنفسنا ..

قلت : الرواية ليست صحيحة. وعلى فرض صحتها، فإن الانتحار لم يكن محرما. وعلى فرض تحريمه فإن النبي صلى الله عليه وسلم همّ به ولم يفعله. والهم بالمعصية ليس معصيةً قولا واحدا .. وهذا أبعد ما يكون عن التلاعب بالنبوة، حشرنا الله مع المدافعين عنها الذابين عن حياضها.

قال العلامة عبد الله بن الصديق الغماري : "همّ النبي صلى الله عليه وسلم بالانتحار لا يعيبه لوجوه : أحدها : أن الهم بالمعصية لا ينافي العصمة ... ثانيها : أن الانتحار لم يكن محرما في ذلك الوقت، وإنما نزل تحريمه بعد ذلك في المدينة بقوله تعالى "ولا تقتلوا أنفسكم". ثالثها : أن قتل الإنسان نفسه شرع لبني إسرائيل في توبتهم من عبادة العجل".

هذا نص كلامه، وأرجو ألا يتسرع الكاتب ليصف هذا العالم المجتهد بالتلاعب بالنبوة.

خاتمة :

المسألة فرعية لا يكاد يذكرها أحد، من أنكر همّ النبي بالانتحار لا ينقص من إيمانه شيء، ومن قال بإمكان وقوع ذلك لا ينقص من إيمانه شيء، وإنما جرنا للحديث عن ذلك مقالة الكاتب التي أورد فيها هذه المسألة وتشعب حديثه لقضايا خارجة عن هذه الجزئية.

أما الإمام البخاري فنعظمه ونجله، وجامعه الصحيح نقدره ولا نقدسه، ولا نقول بعصمته، ومن نسب إلى علماء الأمة ومثقفيها خلاف ذلك فهو واهم.

الاختلاف لا يفسد للود قضية، ولا داعي لإرهاب المخالف بأنه يتلاعب بالمقدسات، لأنها حيلة لا تنطلي على أحد.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

* خريج دار الحديث الحسنية

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - ميمون السبت 30 ماي 2015 - 02:50
لقد اعطيته درسا لن يستفيق منه الا بعد حين و لا احسبه يجد ردا بارك الله فيك فقد اوجزت و خاطبت بثقة و تملك العالم
2 - ssi mohamed el alawi السبت 30 ماي 2015 - 05:36
l'auteur de l'article a commencé sa critique par la mise en évidenc d'un comportement qu'il juge inadéquat avec le sujet. aussitot, il site ibn taymiyah, qui traite les ach3arite comme étant les hérmaphrodite du sunnisme, on ne peut et on ne saurait en tant que musulman de l'occident laisser les pseudos intellectuels faire la pulicité de quelqu un qui a théorisé pour le terrorisme de la pensée avant celui de l'acte. en revanche l auteur est remercié d avoir sité un des membres de la famille seddiqui,,mais avant cela, il eut été interessant de savoir la vision qu a l auteur du béni prophète'as), est il l axe autour duquel gravite l existence toute entière en tant que vérité première ou est il ce prophète depassé par les événements attendant le secours d un ange qui tarde souvent à venir afin de lui dicter l attitude à adopter et le message à transmettre, toute la question est là, quelle vision avons nous de notre prophète, le reste n est commentaire du commentaire du ...publiez svp
3 - fedil السبت 30 ماي 2015 - 07:18
يبقى السؤال مطروحا بحدة كلما يوظف الحديث لانه بالفعل محط استفهام والكل يعلم انه ليس كل ماورد في الصحيحين صحيح وليس كل ماورد في المسند مسند خاصة ادا علما المدة الفاصلة بين الحديث وتدوينه بالمقارنة مع القران في تواتره وحجمه والذي تعددت قراءاته وان يهون البعض من ذلك فالنحويين لايتساهلون في المعنى والمبنى الفاء ليس هو الواو -فلا يخاف عقباها -ولا يخاف عقباها- .
هذا ولا يخفى على احد التصنيف الذي يجعل الحديث كعمل تلميذ كل مرة نعطيه ميزة حسب سنده فمرة ضعيف ومرة حسن كل هذا يفتح باب الاستفهام مفتوحا خاصة ما قيل عن ابو هريرة في الوضع ناهيك عن خضوع الحديث للاهواء السياسية لبني العباس وبني امية والسلاطين والفقهاء .
على كل حال لايهم الحديث الذي الذي يخرج من دائرة العقيدة وعلاقة الانسان بربه لان مجال المعاملة والعلاقة بين الانسان واخيه الانسان لانها من مهام الانسان الذي يجب ان ينظمها وفقا لحاجات عصره
4 - مهتم السبت 30 ماي 2015 - 07:26
بهذا الرد المؤدب المهذب اعطيت لشيخ زمانه درسا في الاخلاق والعلم والتواضع ... جزاك الله خيرا.
5 - حميد شحلال السبت 30 ماي 2015 - 08:20
جزاك الله خيرا على هذا الرد الذي فيه إشارة لذي حِجر ليفرق بين النسر والمستنسر ورأي أن تضرف صفحا عن الرد عليه لأنك ستضيع وقتك ويتاعظم في نفسه أن أهل العلم يهتمون بثرثرته .
أما قضية هم النبي ص بالإنتحار فحتى لو كان هناك من ضعف الحديث فلا يتنافى مع العصمة لو صح ومثال ذلك يونس عليه السلام الذي أبق إلى الفلك ثم ذهب مغاضبا
يُروى أن الله أرسله إلى قوم نينوى فدعاهم إلى عبادة الله وحده ولكنهم أبوا واستكبروا فتركهم وتوعدهم بالعذاب بعد ثلاث ليال فخشوا على أنفسهم فآمنوا فرفع الله عنهم العذاب، أما يونس فخرج في سفينة وكانوا على وشك الغرق فاقترعوا لكي يحددوا من سيلقى من الرجال فوقع ثلاثا على يونس فرمى نفسه في البحر فالتقمه الحوت وأوحى الله إليه أن لا يأكله فدعا يونس ربه أن يخرجه من الظلمات فاستجاب الله له وبعثه إلى مائة ألف أو يزيدون

أليس هذا هو نوع من الإنتحار على وزن فهمنا وفهم إبن الازرق
وكذلك إبراهيم عليه السلام الذي قَبِل أن يُلقى فالنار مع أن المكره على الكفر غير مؤاخذ ألا يُعد هذا إلقاء بالنفس إلى التهلكة
إذن هناك أمور عقولنا أضيق من أن تستوعبها

وأجرو النشر ولكم جزيل الشكر
6 - Engineer السبت 30 ماي 2015 - 08:33
جزاك الله عنا خيرا يا صاحب المقال، وتقبل الله عملك هذا.
حارت الأم وقت المخاض أتلد أم لا، في زمان الحلكة الاحتفاظ به في الرحم من السلوى. إذا كان تمجيد الضباع يجدي فالقفز فوق الأسود بلوى، ومن له علة في سوء الفهم فقد اصبح الضب ليس بأنثى. انقلبت المفاهيم في زمان الأنذال فصار الطين عندهم أكلا و الحمير خيلا. يا من كان له افتخار بالسرقة ليلا فلا تعر للسطو جهارا بالا. فإن كان من لازم بد فالصمت في زمان الأوغاد أولى، فو لله لم يعد الجهر بالحق إلا إشباع الرمل بولا.
7 - متابع السبت 30 ماي 2015 - 08:37
حتى اعتبر الجامعات المغربية سجونا وقبورا فكرية، والواقع يشهد بخلاف ذلك والحمد لله
أعتقد أنك كتبت هذه العبارة معمش العينين على ضوء الشموع
عن أي واقع تتحدث؟
8 - منا رشدي السبت 30 ماي 2015 - 10:10
" أما الإمام البخاري فنعظمه ونجله، وجامعه الصحيح نقدره ولا نقدسه، ولا نقول بعصمته، ومن نسب إلى علماء الأمة ومثقفيها خلاف ذلك فهو واهم "

وما الذي قيد ويقيد يداك ! ألا تستطيع كتابة " صحيح عبد الله الجباري عن تصحيح صحيح البخاري " !
أنا من المسلمين السنة بالوراثة وليس بالإختيار ! نفس الشيء لو كنت من المسلمين الشيعة ! لكن ما لا أفهمه ؛ هو لماذا يغفل السنة مراجع الشيعة والعكس صحيح بل ويطعن بعضهم في بعض وكأن فريقا لا يستضل بضل الإسلام !
حتى سيدنا " يوسف " هم بإمرأة العزيز ! كما ورد في القرٱن ! والأخير أنصفه فكم " يوسف " بيننا والمصيبة أن لا نبوة ينتظرونها لينصفهم الراسل عبر المرسل !!
9 - أبو معاوية السبت 30 ماي 2015 - 12:12
قد جاءت أسانيد أخرى فيها ذِكر حكاية محاولة النبي صلى الله عليه وسلم الانتحار أثناء انقطاع الوحي بعدما جاءه أول مرة ، وكلها أسانيد مردودة ، ما بين ضعيف وموضوع
ومنها :
1 إسناد ابن مردويه :
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
ووقع عند ابن مردويه في " التفسير " من طريق محمد بن كثير عن معمر بإسقاط قوله " فيما بلغنا "، ولفظه : "... فترة حزن النبي صلى الله عليه وسلم منها حزناً غدا منه " إلى آخره، فصار كله مدرجا على رواية الزهري عن عروة، عن عائشة والأول هو المعتمد.
فتح الباري ( 12 / 359 ، 360 ).
ومعنى قول الحافظ " والأول هو المعتمد " أي : أن رواية الزهري فيها لفظ " فيما بلغنا " وليست هي موصولة.
قال الشيخ الألباني رحمه الله معلِّقاً على ترجيح الحافظ :
ويؤيده أمران:
الأول: أن محمد بن كثير هذا ضعيف ؛ لسوء حفظه - وهو الصنعاني المصيصي - .
قال الحافظ :" صدوق كثير الغلط "، وليس هو محمد بن كثير العبدي البصري ؛ فإنه ثقة .
والآخر: أنه مخالف لرواية عبد الرزاق حدثنا معمر ... التي ميزت آخر الحديث عن أوله، فجعلته من بلاغات الزهري ...
فدل هذا كله على وهم محمد بن كثير الصنعاني في وصله لهذه الزيادة ، وثبت ضعفها .
10 - علد الكريم حلات السبت 30 ماي 2015 - 12:32
ليس علم مصطلح الحديث فقط من هو بحاجة الى إصلاح وتعديل للمعايير فيه ولكن علوم الحديث جملة وتفصيلا, لاننا اليوم امام اشكاليات كبرى تستدعي تجديد الفهم للدين والبحث والتنقيب لازالة العوالق التي الصقت به من ازمنة غابرة وخلطت ما هو ديني بما هو سياسي خدمة للامبراطوريات الاموية والعباسية . على حساب الدين الحقيقي الذي اتمه الله في حياة نبيه .
نحن اليوم في امس الحاجة لمن يكتشف التزييف الذي حصل في الحديث والتاريخ وهذ لن يتسنى الا بأقلام المتخصصين .
وما تطاول غير المتخصصين على المتخصصين الا عندما اكتشف من تسمونه "العامة " بعض الشبهات من الانترنيت ومن المخالفين .
كم من الوقت تحتاجون ايها المتخصصون لتفهمو ان الزمن تغير وان العامة اليوم ليسو كعوام الأمس عندما كنتم المصدر الوحيد لمعلوماتهم عن الدين وكانو يتلقون كل شيئ بصدر رحب ونية منقادة لا تحرك ساكنا .
انتم اليوم امام جيل يسطيع ان يصل الى المعلومة بكبسة زر و كان البخاري يستغرق للوصول اليها عدة اشهر ؟؟
11 - abdelhakim السبت 30 ماي 2015 - 12:35
لم يتخلف المسلمون الا بعدما تركوا كتاب الله اتجهوا الى الاهتمام بالاحاديث و الخوض فيها،لم يكن الرسول عاجزا ولا خلفائه،عن جمع الاحاديث،بل ان الرسول نهى عن ذلك،وبعده عمر ابن الخطاب حيث قال'حسبنا كتاب الله.اما هذه الاحاديث التي تتجاوز مآت الالاف،فانها والله كذب و زور وبهتان،فالرسول كان معروفا عليه الصمت،فلو اراد الواحد ان يعد كلامه لعده،اما بالنسبة للكتب الحديث التي توصف بالصحاح،فلا يوجد اي دليل على ان كل مافيها وضعه كتابها،فقد طالها لا محالة تزييف وتحريف،مثل كل الكتب التاريخية الاخرى،واما حديث هم انتحار النبي،فتلك مصيبة مابعدها مصيبة،فكما هو معلوم في علم نفس،ان الاشخاص الذين يهمون بالانتحار،ذوو شخصية مضطربة،فهل كان النبي مريضا نفسيا،لقد راينا اشخاصا عاديين،ابتلوا بكوارث صعبة جدا،ومع ذلك صبروا،فما بالك بشخص تتم تربيته ليكون نبيا و رسولا
12 - أحدهم السبت 30 ماي 2015 - 12:52
الى رقم 9 ... لم يقل بكلامك هذا حتى الشيطان الرجيم, لقد قرأت و سمعت أكاذيب على الاسلام و عن النبي صلى الله عليه و سلم من ملاحدة و مستلحدة و النطيحة والمتردية و ما عاف السبع, و لكن أول مرة في حياتي أقرأ ما كتبت وإنه لاختراع منك عظيم, لا أدري كيف تفتقت عبقريتك بمثل هذا الاكتشاف الذي غاب عن المستشرقين و المستغربين و أصحاب الشمال و اليمين, لذا أظن تذهب تؤلف مجلدا من خمس عشرة جزء تشرح فيه هذه الجمل التي أفحمتنا بها.
ملاحظة: لا داعي لأن يقوم كل متعصب عنصري ملحد إضافة أمازيغي, دع عنك الامازيغ أنت لا تمثل إلا نفسك... ولا أدري ما علاقة العرق و الجينات بما كتبت, فلا أظنك حتى تعلم هل أنت حقا أمازيغي قح أم أن جدك وفد من بلاد الغال علينا... البشر تجاوزوا مسألة أصل الأعراق و الأجناس والمورثات الجينية اللهم إلا في بعض الأمراض الوراثية إن لم تكن تدري؟؟ فاتكم القطار... المتمسكون حاليا بالأعراق و القبائل هم قبائل الزولو و ثوار الماو ماو بافريقيا و بعض شعوب دول تحت خط الجهل... لذا لا يستقيم اكتشافك العظيم مع الاشارة العنصرية باسمك.
13 - اكليم السبت 30 ماي 2015 - 13:08
الى الامازيغي 9اقول اقول القرءان حفظه الله قال تعالى. انانحن نزلنا الذكر واناله لحفظون.ومن شك في ذالك فهو كافر باتفاق اهل الاسلام والصحابة كلهم عدول قال تعالى والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه .وقال لقدرضي الله ...سورة الفتح وقال للفقراء المهاجرين ....سورة الحشر وقال ص لاتسبوا اصحابي فوالله لوانفق احدكم مثل احد ذهبا مابلغ مد احدهم ولانصيفه ومن طعن في واحد منهم فهو زنديق خبيث فاسق شيعي رافضي وصحيحي البخاري ومسلم تلقتهما الامة بالقبول والصحة وهما اصح كتاب بعد كتاب الله والامة لاتجتمع على ضلال والسنة والسيرة منقولة الينا بالتواتر والضبط والعدالة ومن قرئ علم مصطلح الحديث رواية ودراية يعلم فعلى الانسان ان يتكلم وينتقد عن علم وفهم ولايسمع الديك صاح فصاح معه اما الكاتب فاننا نقول له كتاب البخاري ومسلم نقدهما ونعظمهما لانه كلام نبينا الذي هو مثل القرءان قال ص اني او تيت القرءان ومثله معه والقرءان محتاج الى السنة لانها هي التي تفسر ه وتبين مجمله وتخصص عامه وتقيد مطلقه وقد مر علماء اجلاء جهابذة حفاظعدول امناء فتلقوا الكتابين بالقبول
14 - Samir السبت 30 ماي 2015 - 13:24
انهم في القذارة سواء ،، موازين .. و الزين لي عطاك الله



فاين هم فقهاء بن كيران ،، اذن اين هو المغراوي اين هم فقهاء النوازل و الجزر اين هم حراس العقيدة و اخلاق المغاربة ،، ما اجبنكم ايها المتفيقهون السابحون في جبة المخزن القبيح ،، فمن وراء تهريب مشاكل المغاربة الحقيقية الى نقاشات هامشية و نحن على ابواب رمضان و الغلاء و الازمة و تورط المغرب في مستنقع االيمن دفاعا عن قصور السعودية ؟؟ و نحن مقبلون على الانتخابات من يلهي الشعب المغربي عن حاجياته الاساسية و مطالبه الحقيقية ليغرق في مؤخرة جنيفير لوبيز و عهارة ابيدار و نبيل عيوش ؟ من ؟؟ ،،
نعم لحرية الابداع و الفن نعم لتعرية هذا الواقع لكن في التعبير الف وسيلة و وسيلة رحم الله ايام الاندية السينمائية ،، و لا لثقافة المنع و التحريض المجاني و الفئوي ،، لا للامعان في مسلسل تفسيق الشعب المغربي فالشعب لغارق في الفجور لا يحمل قضية و لن يحلم يوما بتحسين و تغيير اوضاعه ،،
لوبيز ، بن كيران ،، ابيدار ،، عيوش ،، انهم في القذارة سواء ،،


سليمان الهواري

الحوار المتمدن
15 - Rabi3 السبت 30 ماي 2015 - 14:25
بلاغات البخاري غير صحيحة



من سيدافع أو يحاول تخريج هذا الأمر بأي طريقه عليه ان يعي أنه ضمنيا يقول: نعم حاول النبي محمد الإنتحار. إذن منطقيا نحن أمام خيارين، إما أن نعترف بعدم صحة بعض ما ورد في البخاري أو نعترف بأن النبي محمد حاول الإنتحار!!!!

إجمالا، يميز المشايخ بين الحديث والأثر وبالتالي يخرجو مثل هذه الروايات على انها أثر وليس حديث. نقول أولا إن كل ما تعلمناه هو أن كل ما يحتويه البخاري فهو أحاديث، وأحاديث صحيحه وجب لزوم ما فيها من أمر واجتناب ما فيها من نهي. فلماذا تم طمس هذه المعلومه إن كانت فعلا حقيقه؟ ثانيا، يعامل بعض المشايخ الأثر معاملة الحديث ولكن يعتبرونه من الحديث الموقوف أو المقطوع أو المعلق.. وهنا نعود ،إلى نفس الدائره....عدم صحة الحديث!

ماجد مغامس
الحوار المتمدن
16 - القرآن وكفى السبت 30 ماي 2015 - 14:28
إلى الإنسان الأمازيغي
وقعت في خطأ فادح بسبب الكراهية العمياء
القرآن نزل مكتوبا ...يتلو صحفا مطهرة .. لا تحرك به لسانك لتعمل به ... فإذا قراناه فاتبع قرآنه ...
ما أكثر أصحاب الفكر الببغائي
17 - Paris-dakar السبت 30 ماي 2015 - 14:39
مُعضِلة..الإسلام هو الحل...!!؟


... والدوران حول الكلمات فقط وفي الواقع لم يتغير شئ بل تزداد الأمور الإسلامية في التفسير والممارسات تعقيدا وضبابية ..

مما سبق نجد أن الوحيدين الذين نجحوا في تطبيق الدين و تجنيد شباب المسلمين لخدمة أغراض الدعوة ونشر الإسلام والعمل بآيات وسور القرآن هم الدواعش فقط لا غير وما عداهم مجرد ببغاوات يرددون ما يصل فقط إلي أسماعهم من عبارات وجمل تدغدغ المشاعر فقط لا غير .. حعجعة وطنين دون طحين .



عدلي جندي

الحوار المتمدن
18 - أبو معاوية السبت 30 ماي 2015 - 14:52
" سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة " ( 10 / 453 ) .
لم تصح رواية همِّ النبي صلى الله عليه وسلم وسلم بالانتحار لتأخر الوحي عليه أول أمر الرسالة ، والزيادة التي في البخاري ليست على شرطه فلا تنسب للصحيح، وقد أثبتها البخاري رحمه الله أنها من قول الزهري لا غيره ، فهي بلاغ مقطوع الإسناد لا يصح ، وقد ذكرنا للحديث روايات أخرى كلها يؤكد عدم صحة القصة لا سنداً ولا متناً.
إلئ 9
جمع القرآن على عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه فكان توحيد للقراءات على قراءة واحدة.
أخرج ابن أبي داود بسند صحيح عن سويد بن غفلة قال: قال عليّ لا تقولوا في عثمان إلا خيراً فوالله ما فعل الذي فعل في المصاحف إلا عن ملأمنا قال ما تقولون في هذه القراءة فقد بلغني أن بعضهم يقول إن قراءتي خير من قراءتك وهذه يكاد يكون كفراً قلنا: فما ترى قال: أرى أن يجمع الناس على مصحف واحد فلا تكون فرقة ولا اختلاف قلنا: فنعم ما رأيت . وقال ابن التين وغيره: الفرق بين جمع أبي بكر وجمع عثمان أن جمع أبي بكر كان لخشية أن يذهب من القرآن شيء بذهاب حملته لأنه لم يكن مجموعاً في موضع واحد فجمعه في صحائف مرتباً لآيات سوره على ما وقفهم عليه النبي صلى الله
19 - أبو معاوية السبت 30 ماي 2015 - 15:30
وجمع عثمان كان لما كثر الاختلاف في وجوه القراءة حتى قرأوه بلغاتهم على اتساع اللغات فأدى ذلك بعضهم إلى تخطئه بعض فخشى من تفاقم الأمر في ذلك فنسخ تلك الصحف في مصحف واحد مرتباً لسوره واقتصر من سائر اللغات على لغة قريش محتجاً بأنه نزل بلغتهم وإن كان قد وسع في قراءته بلغة غيرهم رفعاً للحرج والمشقة في ابتداء الأمر فرأى أن الحاجة إلى ذلك قد انتهت فاقتصر على لغة واحدة . وقال القاضي أبو بكر في الانتصار: لم يقصد عثمان قصد أبي بكر في جمع نفس القرآن بين لوحين وإنما قصد جمعهم على القراءات الثابتة المعروفة عن النبي صلى الله عليه وسلم وإلغاء ما ليس كذلك وأخذهم بمصحف لا تقديم فيه ولا تأخير ولا تأويل أثبت مع تنزيل ، ولا منسوخ تلاوته كتب مع مثبت رسمه ومفروض قراءته ، وحفظه خشية دخول الفساد والشبهة على من يأتي بعد. وقال الحارث المحاسبي: المشهور عند الناس أن جامع القرآن عثمان وليس كذلك إنما حمل عثمان الناس على القراءة بوجه واحد على اختيار وقع بينه وبين من شهده من المهاجرين والأنصار لما خشى الفتنة عند اختلاف أهل العراق والشام في حروف القراءات فأما قبل ذلك فقد كانت المصاحف بوجوه من القراءات المطلقات
20 - amahrouch السبت 30 ماي 2015 - 16:02
Ce qui m inquiète c est que les arabes et leurs élèves tiennent aveuglement aux pratiques de leurs prédécesseurs(Le Salaf).Ils y voient leur salut!Alors que la dépouille de Sidna avait été laissée se décomposer,les premier califes se penchaient nerveusement sur la succession au pouvoir!De ces divergences émanait le chiisme et le sunnisme et tous les dégats qu ils avaient entrainés.Le musulman d aujourd hui continue à croire à ces divisions,à y adhérer et à les nourrir encore et encore au lieu de les étudier,en dégager les tenants et les aboutissants et en remédier.Si la vache glisse dans la falaise et chute c est parce que elle est attirée par de l herbe touffue.Notre musulman actuel défie la falaise pour sauter sur les crimes du moyen àge!!Il est pire que la vache,makaynch rbi3 o machafch lhafa!!Peut-etre est-il atteint de daltonisme et voit dans le granit de la verdure!!Il couvre les crimes du Salaf pour danser dessus!La folie qui a entrainé le désastre d aujourd hui
21 - لوسيور السبت 30 ماي 2015 - 16:09
كلمة صحيح وصحاح تبعث على الضحك.هل قمنا بانتهاج سبل علمية منطقية لا يرقى اليها الشك فاوصلتنا الى هذه النتيجة وهي الحكم بصحة هذه الكتب.
حديث' يقطع الصلاة : المرأة ، والحمار ، والكلب 'حديث بول البعير'حديث نخامة الرسول وحديث الذبابة التي تقع في الطعام حديث انشقاق القمر واحاديث قيام الساعة والمعراج.لقد اثبت العلم ان بول الناقة نجاسة والنخامة تعافها النفس الطاهرة فكيف يليق بنبي كريم طاهر يسمح لنفسه ان تتهافت وتتسارع الناس على نخامته للتبرك بها وهذا نوع من الشرك الاكبر لان الشفاء والبركة بيد الله وليس بيد الانبياء والرسل .اننا بمثل هذه الخزعبلات ننشر فكر خرافي وننشر السذاجة بين الناس.
ان ما يسمى عند بعض العلماء بصحيح البخاري والصحاح لا يقبله اهل القرآن .فنحن الربانيون الموحدون لا نؤمن بخزعبلات المذاهب والطوائف الاسلامية مع اننا نقر ان اقرب مذهب الينا هو مذهب الخوارج
22 - عبد العليم الحليم السبت 30 ماي 2015 - 16:53
الحمد لله

سلف البخاري

لقد حرص التابعون على ملازمة الصحابة وحفظ مروياتهم وتدوينها،ولقد سجلت أمهات الكتب

أن علماء التابعين دوَّنوا ثروة هائلة من الحديث الشريف،
وكانت لديهم كتب وصحف ونسخ شهيرة دوَّنوا فيها هذه الأحاديث،
وقد حفظ لنا التاريخ بعض صحائفهم وكتبهم التي دوَّنوها عن الصحابة،
والتي منها ما يأتي:
-كُتُب أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي "ت104هـ، وقيل بعدها" التي كتبها عن الصحابة:سمرة بن جندب،وأنس بن مالك،وثابت بن الضحاك،وعمرو بن سلمة وغيرهم
- صحفية حُجْر بن عدي "51هـ" عن السيدة عائشة وعلي بن أبي طالب وغيرهما
-كتاب محمد بن عمرو بن حزم "63هـ"عن عمر بن الخطاب وعمرو بن العاص ووالده عمرو بن حزم والي نجران من قِبَلِ رسول الله صلى الله عليه وسلم
-صحيفة محمد ابن الحنفية "73هـ" عن جابر بن عبد الله وغيره
كتاب بشير بن نهيك "80هـ" عن أبي هريرة
-صحيفة سعيد بن جبير "95هـ" عن ابن عمر وابن عباس وغيرهما،ويقال: إنه جمع تفسيرًا للقرآن بأمر من الخليفة عبد الملك،واحتفظ بهذا التفسير في مكتبة القصر بعد موته
-نسخة حبان بن جزء السلمي "100هـ" عن ابن عمر وأبي هريرة
-نسخة عقبة بن أبي الحسناء عن أبي هريرة
……
23 - مواطن اغيور السبت 30 ماي 2015 - 18:02
هناك روايات تقول بأن الرسول (ص) حاول الانتحار مباشرة بعد وفاة ورقة بن نوفل. فما العلاقة بين محاولة انتحارالرسول (ص) ووفاة ورقة بن نوفل؟ اسألوا السيد Google إن كنتم لا تعلمون.
24 - hallaj السبت 30 ماي 2015 - 18:03
كما قال احد العلماء المتنورين البخاري مسخرة للاسلام وليس مفخرة
25 - ابن أنس السبت 30 ماي 2015 - 19:34
8 - منا رشدي

صحيح أن الإنسان ابن بيئته إن ولد في بيئة شيعية أو مسيحية كان شيعيا أو مسيحا.. لكن احمدي الله أن جعلك مسلمة سنية من بلاد القرويين وكما تعلمين فإن فقه القرويين هو فقه أهل المدينة المنورة وهو فقه أصيل وعليك أن تتمسكي به ولا ترضين عنه بديلا.
لماذا يغفل السنة مراجع الشيعة؟
لأنه بساطة مراجع فيها كل كبيرة وصغيرة، بالإضافة إلى كونها معصومة من الأخطاء بحسب الشيعة، وجمهور الأمة لا يثبتون العصمة إلا للأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
وأما مذهب أهل البيت الأصيل فمحفوظ في كتاب المدونة أحد أمهات الكتب في الفقه المالكي فقه أهل المدينة المنورة، وكذلك في موطإ إمامنا مالك توجد روايات عن جعفر بن محمد عن أبيه الباقر وهم من أهل البيت رضوان الله عليهم.
26 - خ/*محمد السبت 30 ماي 2015 - 22:22
الحقيقة المقال غني ويتناول الكثير من المفاهيم الهامة
27 - مروكي الأحد 31 ماي 2015 - 13:31
كتب الأحاديث فيها حقيقة نسبية،ومختلطة بأفكار وقناعات بشرية،وليست حقيقة مطلقة مثل القرآن،الذي هو حرف حرف من الله تعالى،ولم يختلط بأفكار البشر،وهذه الرواية المتعلقة بالانتحار تسيء الى المصطفى إمام المرسلين (ص)،وتناقض مفهوم الإيمان والقدر،وتشكك في إيمانه والعياذ بالله ،وربما تكون رؤيا وليست على حرفيتها،مثل العديد من رؤى الأنبياء التى تحولت مع الزمن الى حقيقة واقعية،على سبيل المثال رؤيا سليمان عليه السلام عندما رأى أنه يطوف على عدة نساء في ليلة واحدة ولم ينجب منهم الا نصف إنسان.وهي إن قرأت على حرفيتها تصتدم بالعقل والمنطق.لذا وجب على كل رواية أن تقرأ على ضوء القرآن،:فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون:.والبعدية هنا لا تفيد الا المخالفة،لان الله أزلي وليس بعده أحد.والله أعلم .والسلام.
28 - خالد فوزي الأحد 31 ماي 2015 - 18:18
المشكل الأساسي ليس هو هل تصح قصة عن رسول الله رواها البخاري أو غيره أم لا ولكن هل يصح في دين الله أصلا نسبة حديث أو فعل إلى أي رسول من رسل الله واعتماده كمصدر حجية في الدين؟ الله عزوجل حينما استنكر على بني إسرائيل كتابتهم للكتاب استنكر كذلك نسبة هذا الكتاب إليه سبحانه وليس نسبته إلى موسى بقوله: (فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ) لماذا ؟ لأن موضوع الرسالة هو كتاب الله المنزل فقط وليست أحاديث موسى أو أفعال الرسل. فلا يعقل أبدا أن يكون الإسلام استثناءا. فالله سبحانه تعهد بحفظ كتابه القرءان وهو الوحيد الذي وصفه بأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. (يتبع)
29 - خالد فوزي الأحد 31 ماي 2015 - 18:40
فالله سبحانه لم يزكي لا البخاري ولا غيره من المحدثين ولا الكافي عند الشيعة ولا الربيع عند الإباضيين ولم يذكرهم في كتابه ولم يأمر أحدا منهم بكتابة أحاديث رسوله لأن كتابه المبين وحده هدى للمتقين ومحفوظ بوعده إلى يوم الدين. وأخيرا وليس آخراً فلا توجد آية واحدة في كتاب الله يذ كر فيها جريمة عدم اتباع السنة أو الأحاديث أو آلِ بيته كما يدعي الشيعة عكس جريمة عدم اتباع القرءان فالكتاب طافح بها أذكر منها: (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ) فقال آياتي ولم يقل أحاديث رسلي وقوله عزوجل (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا) وهذا يكون يوم القيامة حينما يشكو رسول الله هجر كتابه وليس هجر أحاديثه.
30 - خالد فوزي الأحد 31 ماي 2015 - 19:23
وبما أن الله لم يأمر أحدا بكتابة أحاديث رسوله وأفعاله وتقريراته فلم يكن هناك داعٍ لحفظها وإلا لأخبر سبحانه بذالك كما أخبر عن القرءان وبالتالي فالرسول كمبلغ عن الله وإمام المطيعين لم يكن ليأمر بشيء لم يأذن الله له به. إلا أن يقول لنا أحد أن الرسول كان يخالف ربه وحاشاه. فهو ذو الخلق العظيم والقدوة الحسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر .
يبقى هناك سؤال مهم إلى كل من الكاتبين الأفاضل: مع كونكما من أهل السنة والجماعة لماذا تختلفان في صحة مرويات البخاري؟ وهل ستختلفان على صحة نسبة القرءان إلى رب العالمين؟ بالطبع لا! ولو تدبرتما قول الله تعالى: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) لظهر السبب وكان ذلك أدعى لوحدة الدين .(يتبع)
31 - عبد الكريم حلات الأحد 31 ماي 2015 - 21:22
ليس حربا على البخاري ومسلم وباقي من فعلو شيئا ذكروا به في أزمانهم وزمان من بعدهم ولكن استنكارا على نسخ "الفوتوكوبي " التي تتخرج كل سنة لتشكل طوابير من حاملي شهادات تشهد على انهم نسخ طبق الأصل ليس إلا !!
- خاصة في ميدان خطير كميدان الشرعيات وأصول الدين والعتيق .
في كل سنة تزداد طوابير الخريجين لكن أي جديد .
في كل التخصصات نجد التجديد لا ينقطع والمواكبة مستمرة للعصر والاكتشافت والعلوم تلاحظ حركية في مضامين المقررات تنعكس ايجابا على الطالب والاستاذ والباحث , أما في الشرعيات فالطوق المفروض من سدنة المعبد, والحرس القديم على البحث العلمي يحول دون التنقيب المضوعي والنزيه لكشف خيوط المؤامرة على الدين الذي انزله الله على نبيه عليه مني الصلاة والتسليم وحتى ان افلت من الطالب من طوق الكهنة بعد التخرج فانه يسقط في قبضة كهنة اخرين ومعبد آخر حفاظا على منصبه ودخله .
- ما أكثر من يعرفون الحقيقة لا كن ماأقل من لا يفكرون في عواقب البوح بها ؟
32 - عبد العليم الحليم الأحد 31 ماي 2015 - 23:27
الحمد لله

تيقظ

قال الإمام ابن حبان وهو يبين سلوك التابعين
مسلك أئمتهم من الصحابة في التيقظ من الروايات وانتقاء الرجال:
(…ثم أخذ مسلكهم،واستن بسنتهم،
واهتدى بهديهم فيما استنوا من التيقظ من الروايات جماعة من أهل المدينة من سادات التابعين منه:سعيد بن المسيب،والقاسم بن محمد بن أبى بكر،وسالم بن عبدالله بن عمر،وعلي بن الحسين بن علي،وأبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف،وعبيد الله بن عبدالله بن عتبة وخارجة بن زيد بن ثابت،وعروة بن الزبير بن العوام،وأبو بكر بن عبدالرحمن ابن الحارث بن هشام،وسليمان بن يسار،فَجَدُّوا في حفظ السنن والرحلة فيها،والتفتيش عنها والتفقه فيها ولزموا الدين ودعوة المسلمين،ثم أخذ عنهم العلم وتتبع الطرق وانتقاء الرجال، ورحل في جمع السنن جماعة بعدهم منهم:الزهري،ويحيى بن سعيد الانصاري،وهشام بن عروة،وسعد بن إبراهيم في جماعة معهم من أهل المدينة،إلا أن أكثرهم تيقظا،

وأوسعهم حفظا،وأدومهم رحلة،وأعلاهم همة الزهري رحمة الله عليه)

قال الإمام الشافعي(وما زال أهل الحديث في القديم والحديث يَتَثَبَّتون،فلا يقبلون الرواية التي يحتجون بها ويحلون بها ويحرمون بها،إلا عمن أمنواـ وإن يحدثوا بها…)
33 - حازم الاثنين 01 يونيو 2015 - 00:36
المحروم من لايعرف الايمان
والعلم الشرعى هبه من الله ليس كل من قرأ واخذ شهاده علم
ان لم يختبر ويمحص طالب العلم فهو مثل الاسطوانه مسجل عليه ولاتعرف
الاسطوانه ما بما داخلها واليهود كانو يؤذون انبيائهم واحبارهم فخرج منهم
من يحمل الكتب ويقرأئها ولا يعرف ما تعنى وتشبه بهم بعض المسلمين فى زمننا هذا و الهوائيات تلقن مريديها
مايسمى علما والجامعات مختلط الرجال والنساء وبروز العورات والضحك
وتأخير الصلاه او تركها وحلق اللحيه ولبس البنطلون
وزمن النبوه والقرون الاربعه المباركه كانت اساس متين للاسلام والاساس صمد
لقرون ضد العواصف وعندما تهدأ العواصف ضد الاسلام تنشط الفئران بسن واحد تنخر فى الجسد المتين ولاتستطيع لان الاساس مدعوم الاهيا
رحم الله علماء الحديث فى زمنهم وقفو ضد الفتن ولم يبيعو دينهم بدنيا فانيه
وكان الجزاء ان رفع الله ذكرهم الى يوم الدين
من تلقى العلم الشرعى بالتواتر ومن رجاله فهذا اصاب وافلح وغير ذلك فهو
صاحب هوى
34 - عبد العليم الحليم الاثنين 01 يونيو 2015 - 07:50
بسم الله الرحمان الرحيم


غير صحيح

لا يمكن ان يكون الإمام البخاري والإمام الزهري

قد قالا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رمى نفسه الشريفة من جبل


لن أصدقهما أبدا إن كانا قالا ذالك

وكذلك سأسبهما إن قالا أن القردة الذين رجموا القردة الزانية

أصبحوا مجتمعا بشريا

وكذلك سأفعل إن قالا أن الله لم يحفظ الرسول صلى الله عليه وسلم من الإنتحار

لأنه سبحانه كان قد قتل صلبا ولم يستطع دفع الضر عن نفسه من باب أولى

وان قالا ان هناك من يعلم الغيب غير الله

وان الصحابة إنتحروا وماتوا كفارا ولم يبلغوا دين الله عز وجل
35 - القرآن هو الحاسم الاثنين 01 يونيو 2015 - 13:35
إذا كان هناك تعارض بين حديث ونص قرآني، فالأولى للنص القرآني.
لأن الأخطاء واردة في الأحاديث لعدة أسباب من بينها :
- احتمال الاخطاء بسبب عدم السماع الجيد لبعض أقوال النبي
- عدم التحديد الدقيق لسياق الحديث وظروفه
- عدم فهم مقاصد الحديث
- .......
36 - ابن أنس الاثنين 01 يونيو 2015 - 19:39
دعاواك عريضة لا دليل عليها، تزعم أن السنة ليست حجة وليست مصدرا تشريعيا وأن القرآن لم ينص على طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله وتقريراته... كل هذا كلام لا قيمة له خصوصا إذا أدركت أنك لم تستوعب بعد ما المقصود بحفظ القرآن من التحريف والتزوير.
القرآن الكريم محفوظ لكونه قطعي الثبوت كله فقد وصل إلينا بطريق التواتر، وأما دلالة نصوصه وألفاظه فمنها ما هو قطعي الدلالة لا يختلف فيه اثنان وهو ما دل على معنى متعين فهمه منه ولا يحتمل تأويلا ولا مجال لفهم معنى غيره منه ومنها ما هو ظني الدلالة اختلفت حوله الفهوم وهو ما دل على معني ولكن يحتمل أن يؤول ويصرف عن هذا المعنى ويراد منه معني غيره، وأما الأحاديث النبوية فمنها ما هو قطعي الثبوت ومنها ما هو ظني الثبوت، وكلا النوعين إما أن يكون قطعي الدلالة وإما أن يكون ظني الدلالة، والمسألة فيها تفصيل طويل. مع العلم أن فهم القرآن والأحاديث متوقف على فهمك لأصول الفقه ومن خلاله يمكن أن تدرك أهمية السنة والاحتجاج بها والرجوع إليها لاستنباط الأحكام الشرعية...
37 - حسن & الثلاثاء 02 يونيو 2015 - 12:14
إن اهم ركائز النمو هو حسن تدبير الطاقات و تسخير الإمكانيات في ما هو من الأولويات و الضروريات. المدة الزمنية التي يعيشها كل منا محدودة جدا , و لهذا فإن الوقت كنز لا يفلح من يبذره كله في ما هو هامشي و عقيم.

الرسول مات منذ أربعة عشر قرنا. و نحن لم نكن معه آنذاك. فما الجدوى في الخوض في نواياه بالإنتحار أم لا, أو في ما البخاري من صحيح أو مقدس.

الأولى أن ننفق أوقاتنا في بحوث و حوارات تنفعنا و تجدينا مثل الرقي بمستوى التعليم و خلق فرص العمل و الحد من البطالة و الأمية , و الدفاع عن الإستقلالية الفكرية و الكرامة. إلخ

اما التعصب لدين صحيح أو عقيدة صحيحة أو مذهب صحيح أو بخاري صحيح أو إلحاد صحيح أو .. فهو هراء. قبل كل شيئ يجب أن نعمل من أجل الإنسان الصحيح الذي يفكر بمنهجية سليمة غير عابئ بالأغلال و لا التقاليد. و الذي يشق بنفسه طريق الفوز و الفلاح غير مجند ولا أسير فتاوى و أوامر أمثاله من البشر.
الحرية الفردية مثل قطرة ماء إذا أضفناها الى قطرات أخرى صار عندنا نهر عذب. و من الرق الفردي نصنع مجتمع عبيد في مستنقع و أسياد مثل آلهة.
دعوا رضاع الكبير و دافعو عن حق الرضيع في الحليب
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

التعليقات مغلقة على هذا المقال