24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. "لقاء مراكش" يوصي بالتآخي والحفاظ على الذاكرة اليهودية المغربية (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  4. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

  5. البُراق .. قصة قطار مغربي جديد يسير بـ320 كيلومترا في الساعة (5.00)

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مطار محمد الخامس! بابُ المغرب أم باب العذاب؟

مطار محمد الخامس! بابُ المغرب أم باب العذاب؟

مطار محمد الخامس! بابُ المغرب أم باب العذاب؟

مطار محمد الخامس بالدار البيضاء هو باب المغرب الرئيسيُّ، وهو واجهتُه المطلةُ على العالم. منهما يأخذ الزائر الانطباع الأول الذي يفتح النفس أو يسدها، والانطباع الأخير الذي يجعله يفكر في العودة أو يستبعدها.

لستُ أدري هل أنا سيئ الحظ؛ أحضُرُ إلى المطار في اللحظات السوداء تحديدا، أم المطار هو الذي ساء الاستقبال فيه إلى درجة لا تدخلُه إلا أحسستَ بالإهانة. أكتفي بذكر ما عايشتُه في المرتين الأخيرتين من مروري به؛ أتوسع في الأولى، لأن جرحها ما زال حيا، وحجتها قائمة، وأعرج على الثانية:

يوم عسير

في يوم الجمعة 29 ماي 2015 تجمع أمام معبر مراقبة الجوازات بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء بضع مئات من زوار المغرب القادمين من جهات مختلفة من العالم: فيهم أُسَرٌ كاملةٌ من المهاجري، "مغاربة العالم"، يجرون حقائبهم وأطفالهم وهمومهم، يحذوهم الشوق لمعانقة أقاربهم المنتظرين في الجهة الأخرى من المطار، وهم يعتقدون أن من حقهم أن يجدوا من حكومة بلادهم قدرا ولو قليلا من العناية التي توليها، هذه الحكومة، لتحويلاتهم المالية التي تسد بها ثقبا غائرا في ميزانية الدولة واحتياطها من العملة الصعبة، وفيهم سياح من جنسيات متعددة ألفوا النظام والعناية وتقدير المسؤولية، وهم مشدوهون أمام ما يرون من إهمال وفوضى! وفيهم فرقة من جنود دولة غربية متكتلون فيما بينهم محدثون فجوة في خط التدافع بين المغاربة. وفيهم أمثالي من الباحثين عن المشاكل، الرافضين للإهانة الصارخة المتعمدة، أو المزمنة المترسخة في دوالب دولة أصابها تصلب المفاصل قبل انطلاق السباق.

كنتُ وزوجتي من جملة ركاب الرحلة A777 القادمة من مطار أورلي الفرنسي، بعد أن قضينا أكثر من عشر ساعات في الجو (طوال الليل) من وجهة أخرى. كنا نقف على أعصابنا، ولكننا كنا أحسن حالا من الصبيان الذين اختنقوا في الزحام.

تنوير: لم تستغرق إجراءات دخولنا إلى مطار أورلي أكثر من خمس دقائق (وكانت الطائرة تحمل أكثر من أربع مائة مسافر) وإجراءات الخروج حوالي سبع دقائق.

بقينا في زحام مطار محمد الخامس ساعة ونصفا بالتحديد والتدقيق (90 دقيقة)، كانت كافية لكي ينسى إخواننا المغاربة كل الدروس التي تلقوها في المهجر، ويدخوا في تزاحم وتدافع وعرق، يساندهم في ذلك بعض إخواننا الأفارقة. ويبدأ التسرب من الجوانب ومن تحت أشرطة الحدود الرمزية.

كانت مكاتب مراقبة الجوازات فارغة إلا من بعض الموظفين لا يصل عددهم ثلث العدد المفترض في الحالات العادية! ضجر المنتظرون فبدأ التعبير عن اليأس يتجه إلى الموظفين الحاضرين، اتهمهم البعض بالتباطؤ، ثم اتجه الانتباه إلى فراغ أكثر المكاتب، فانتقل السخط إلى الإدراة، ثم بدأت الشظايا تتجه إلى "المغاربة" عامة ("ما عمرنا نتقدموا")، والمقصود هنا الإدارة. وربط البعض بين التفريط في الواجب وصلاة الجمعة، مفترضا التعلل بالواجب لتضييع واجب آخر...الخ، وبأت عملية التشريح الديني للمغاربة.

الوجه الآخر !!

عندما بلغ الإنهاك والضجر مداهما ظهر مسؤول في زي مدني، ووراءه مجموعة من الضباط. وفجأة بدأ العمل على الطريقة التي يقوم بها المتحضرون في المطارات العالمية: اتجه المسؤول إلى أسرة أجنبية وطلب منها الخروج بأطفالها من وسط الزحام، والتوجه مباشرة إلى الشباك (وهذه أسبقية مستحقة للأطفال ومن يصاحبهم)، ثم سحب الفرقة العسكرية الأجنبية من وسط الزحام، سلها كما تسل الشعرة من العجين، ووجهها إلى مخرج جانبي حتى اختفت عن الأنظار، وقتها طلبنا من سيدة مغربية التقدم بطفليها، فذلك حقها أيضا، فرفضت معبرة عن اشمئزازها. لعلها قالت: حتى لدابا!

وُزِّعت المجموعة المتبقية من المسافرين على المكاتب التي غُطِّيتْ بالموظفين بقدرة قادر! بعد ساعة ونصف من عذاب الانتظار انتهت العملية في دقائق. هذا الإجراء يدل على أن الأمر لا يتعلق بضعف الخبرة، ولا يدل على قلة الأطر! ففي رمشة عين ظهرت الخبرة وحضرت الأطر! المشكل في المغرب أخطر من ذلك!

لا يمكن التعلل بالمفاجأة: فالطائرات منتظرة يقينا، وعدد ركابها معروف يقينا! مشكل المغرب أخطر من أن يكون مشكل خبرة وأطر! يصدق على المغرب قول الشاعر:

متى يبلغ البنيان يوماً تمامه اذا كنت تبنيه وغيرك يهدم

مع إدارة من هذا القبيل سيفشل كل برنامج للتنمية والإصلاح.

من عواقب التأخير

يؤدي هذا التأخير في المراقبة إلى متاعب أخرى، وربما إلى مشاكل وتعقيدات يراها المسؤولون رأي العين يوميا ولكنهم لا يحسون بها. ففي الوقت الذي كنا ننتظر مراقبة الجوازات كانت أمتعتنا تصل إلى القاعة المخصصة لها، وحيث لا تجد من يستلمها تظل تدور فوق الحزام إلى أن تدركها أمتعة طائرة أخرى فتختلط بها، ويسقط بعضها على بعض متكدسة على أرضية القاعة. وحين يصل المسافر منهكا ساخطا، وربما كافرا بأمور كثيرة،لا تبقى هناك أية علامة مكتوبة تدله على الحزام الذي حمل أمتعنك، فيظل يجري في كل اتجاه. وحين يجدها لا يجد عربة يحملها عليها. هذا بالضبط ما وقع لي هذه المرة. لم أجد عربة! أما في المرة السابقة التي وعدتُ آنفا بالإشارة إليها، فقد وجدت الحزام فارغا (بعد محنة مماثلة للتي وصفتها) إلا من ثلاثة حقائب، واحدة منها تشبه حقيبتي، ولكنها ليست هي. اتصلتُ بالشركة الناقلة فطلبوا مني الانتظار ليقوموا بفحص شامل "للمنطقة"، وبعد ساعتين من الانتطار والجري في كل اتجاه (أي من التاسعة إلى الحادية عشرة ليلا) لم تظهر الحقيبة، فسجلت تصريحاً وانصرفت. وبدأت حكاية البحث عن الحقيبة، وحين وُجدتْ كنتُ مُلزماً بالذهاب مرة أخرى إلى المطار لاستلامها. هذا هو المغرب، "غير السلة بلا عنب"!

ومن عواقب هذا التأخير الناتج عن مراقبة الجوازات وضياع الأمتعة أنني اضطررت لتعويض صاحب الطاكسي الكبير الذي جاء في السابعة مساء لاستقبالي بمضاعفة الأجر المتفق عليه دون أن يطلب ذلك، فقد انتظر أربع ساعات.

النقل من المطار

وإذا لم تُرد أن تؤدي خمس مائة درهم (أو ثماني مائة درهم حال التأخير الطويل) فما عليك إلا أن تتجه إلى "النافيت" المغربية!! تتجه إلى القطار الرابط بين المطار وعين السبع، وتنتظر وصول القطار الرابط بين الدار البيضاء والرباط بكل حقائبك! وهذا مستحيل.

"النافيت" المغربية، يا سلام! عبارة عن مرحاض متحرك، تأتيك روائح البول والخراء ــــ لا حياءَ في تقرير الواقع والحقائق ـــ إلى مقعدك، وتهب عليك الرياح من كل صوب؛ حارةً وقتَ الحر، وباردةً وقتَ البرد، ويَصُم الضجيجُ أذنيك. في النافيتات العالمية يستوي مدخل العربة مع الرصيف، فتجر حقائبك وتدخل في أمن وأمان، أما في النافيت المغربية فتتسلقُ العربة، في يد الله.

قوم لا يتَّعِظون

ربما لا يتذكر المسؤولون المغاربة أن التجسيد الأول المادي لفرض الحماية على المغرب هو عجز "الإدارة المغربية" عن تدبير إدارة الجمارك لجباية ما يفي بالديون، فحل محلهم محصلون أجانب!

إن التدبير الأمني مهم جدا، ولا اعتراضَ على أي خطوة مما يقتضيه، ولكنه لا يعني أن نرفس كرامة الإنسان بحذاء خشن. وإذا كانوا يجهلون ـــــ وهم لا يجهلون كما تبين ــــــ كيف يمكن الجمع بين الأمرين (الإجراءات الأمنية واحترام كرامة الإنسان) فلينظروا ما يجري في مطارات العالم الكبرى التي لا يمثل مطار الدار البيضاء قطرة من بحرها. يُفلى العابرون بالآلاف في دقائق معدودة.

خاتمة

أُهدى هذا المقال/التقرير إلى الحاجَّة س التي طلبت من ابنها الكف عن الاحتجاج حتى لا يلقى المصير الذي لقيه ثلاثون طالبا احتجوا في فاس فوجدوا أنفسهم...، وأهديه لذلك الشاب الفطن المتحمس الذي أجابها: "ماما! ماما! الله يهديك: أنا مستعد للسجن في سبيل الدفاع عن كرامتي. لقد قالت الحاجة: "الاحتجاج ليس هنا! الاحتجاج في الصحافة..."، قلت لها سأكتب، وها أنا قد وفيت.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - مغربي مغترب الاثنين 01 يونيو 2015 - 16:45
ما قاله الاستاذ الباحث المقتدر صحيح مائة بالمائة و كل المغاربة يشعرون بالحكرة عندما يعودون الى بلدهم عبر مطار محمد الخامس أو ينطلقون منه
خاصة في مراقبة الجوازات هذه نقطة سوداء داكنة أليست هناك طوارئ و كاميرات كيف يرون جحافل من الركاب في صفوف رباعية و الشبابيك التي تعمل ثلاثة أو أربعة و اذا وصل دورك يتثاقل رجل الامن و مرة بعد أخرى يصعد عينيه في وجهك حتى أن الشك يساورك بأنك من ذوي السوابق
الله يهديكم راه المطارات وجه البلاد أعيدوا النظر في تنظيمها و نوعية الموظفين الذين يعملون بها شكرا دكتور على التنبيه
2 - المغربي الأندلسي الاثنين 01 يونيو 2015 - 17:52
سافرت مرارا و تكرارا من و إلى مطار محمد الخامس و لم أجد الأوضاع بهذا السوء الذي يتحدث عنه الكاتب. بل على العكس، عانينا من الانتظار الطويل جدا في المطارات الفرنسية التي تتعمد التفتيش المبالغ فيه للمسلمين و خصوصا المحجبات منهم.
3 - Amin الاثنين 01 يونيو 2015 - 18:01
لكل واحد منا ذكريات سيئة مع هذا المطار اللعين!!
داخله مفقود و الخارج منه الله يكون معاه..
مرة، حين وفاة الوالدة رحمة الله عليها، أتينا (8أشخاص) من الديار الهولندية لحضور مراسيم الدفن..
و كالعادة بدخولك لهذا المطار تنسى همومك و تنسى وفاة أعز الناس إليك.
المهم: رحلة العودة من فاس لهذا المطار، صادفتنا حادثة سير و الطريق مكتضة بالسيارات... وصلنا (8أشخاص) لهذا المطار ب 20 دقيق متأخرين...شرحنا لهم الظروف و استعطفناهم و جوابهم كان بالرفض....عاملوننا معاملة اليهود مع الفلسطينيين...°°°°°°...
و في الأخير اشترينا تذاكر جديدة و بأثمة أنتم تعرفونها...
4 - larbi الاثنين 01 يونيو 2015 - 18:19
مقال جيد و تعبير عن واقع الحال بكل موضوعية، الإدارة المغربية عموما لم ترق بعد إلى تطلعات المواطنين....
5 - محسن الفراع الاثنين 01 يونيو 2015 - 18:20
شكرا لصاحب المقال الذي عبر عن واقع مر بأدب جم، لقد حاولت عدة مرات الكتابة في هذا الموضوع، ولكن مرارة الإهانة التي أحس بها تجعل العبارة تفلت مني، فأقع في السباب، وهو ليس من شيمتي.
إذا لم يحرك هذا المقال ـــ المعتمد على وقائع لا يمكن التشكيك فيها ـــ ساكنا فاقرأ على المغرب صلاة الجنازة...
شكرا لصاحب المقال....
6 - بوجمعة جمي الاثنين 01 يونيو 2015 - 21:49
كذِبُ مسؤولي الخطوط الملكية المغربية على زبنائها المسافرين. الأخ الكريم ذ. العمري وصف معاناته، وهو واقف في الطابور 90 د. إلا أن معاناته أهون من معاناتي التي ذقت متاعبها الجسمية والنفسية ، ذلك أنه قبل حلول عيد الأضحي الماضي بيومين شاءت ألأقدار أن أصل من خار ج الوطن إلى مطار محمد الخامس في الواحدة بعد الزوال، وكنت حاجزا على متن طائرة الخطوط الملكية المغربية تجاه أكادير في الساعة 6 مساء، لكن قالوا ستتأخر إلى 9 ليلا، وبعد ساعة قيل ستتأخر إلى الواحدة ليلا، فانتفخت الأوداج وكثر الاحتجاج المقرون بطلب حضور أحد المسؤولين، لكن الطريف المضحك والمغضب أن جميع المسؤولين اختفوا،تاركين شابا غِرا، تجمع حوله المسافرون، منهم من يصوره قائلا سيرسل الصور إلى الصحافة، فقَد أعصابه فقال: والله لن تسافروا فيها هذه الليلة، حضر مسؤول في 1 ليلا فسجل الشكايات لامتصاص الغضب فقال ستصل الطائرة التي أصلح عطبها قي ملكا في 3 صباحا، قلت له: أنا لم أثق فيك فتبسم قائلا:" صحيح ما فينا ثقة" كي يلطف الجو قضينا 9 ساعات واقفين،مستغربين إهانة المسؤولين هذه،واعتبارهم عقوبة الانتظار واجبة عليهم. الله الله في كرامة المسافرين.
7 - ع.م. الاثنين 01 يونيو 2015 - 22:12
كلام من الواقع. أنا مرة كانت أمي و أخي ينتظروني في المطار م. خ. بالسيارة. المهم لما خرجت أتى عندي واحد لما كنت أملأ ورقة الدخول و بدأ يسألني و أنا أعرف أنه من المخابرات يظنون أن الإنسان غبي. المهم تأخرت و رجعت أمي و أخي بالسيارة لأني لم أكن أعلم أنهم ينتظروني. هده القصة سوف لا أنساها, و تدكرني بأن لا قانون و لا نظام في المغرب.
مرة في أكادير كانت معي زوجتي الألمانية, واحد المغربية أعطتنا الأماكن لماى صعدنا للطائرة و جدنا المكانين متباعدين. مصيبة عقلية حكارة و معقدة.
المسؤولين المغاربة هم من يوسخ للمغاربة بالخارج الملف من خلال تحليلي.
أما القطار كيفما قال الكاتب. ابحال لطالع في السلوم. الغبرة و الزمت.
المهم هو اتحافظ على هدوئك, و تنسى الهم.
8 - mernissi الاثنين 01 يونيو 2015 - 22:22
Pour l'intervenant N°2: Pourquoi parler du contrôle de femmes et surtout de femmes voilées dans les aéroports Français. A chaque fois que quelqu'un veuille s'accaparer la raison il se couvre de l'silam. Tu as tort mon ami et tous les autres ont raison. les sécuritaires français font leur travail et suivant leurs lois . Le contrôle sur le sol français est rapide. Maintenant, ce que nous voulons c'est que les nôtre nous contrôle sévérement mais en nous respéctant
9 - سعيد النيري, الاثنين 01 يونيو 2015 - 23:29
يظهر أن صاحب التعليق 2 (المغربي الأندلسي) موظف في المطار!
فهو يتجول فيه بسوء أقل!!
الكاتب يتحدث عن وقائع في الزمن والمكان، ويوقع باسمه الشخصي، وصاحب التعليق يبني الكلام على المجهول.
ما ذكره الكاتب جزء من المحنة التي عانيتها شخصيا مرات عديدة، وآخرها يوم 25 من ماي 2015 . كنت قادما من نيويورك في امتداد رحلة بدأت من غرب الولايات المتحدة، أي قضيت في الطريق واحدا وعشرين ساعة... صادف وصولنا وصول طائرة من دولة خليجية. اختلط الحابل بالنابل وبقينا أمام الحاجز ساعتين.
10 - mohamed الثلاثاء 02 يونيو 2015 - 00:30
أولا بارك الله فيك سيدي الكاتب ،لا زيادة بل تجسيد للمعاناة في هذا المطار بل في الواقع المر للتنقل في بلدنا الحبيب وقد شاهدته ذلك وشهدت الفرق بين مطارات دول اخر ونقول ما يحز في النفس هو كيف نعامل هدا الضيف و ما هي النظرة التي سيتخدها عن بلدنا هذا
وكما يقول المثل : علامات الدار على باب الدار
11 - مهان انا الثلاثاء 02 يونيو 2015 - 00:46
حدث مايشبه هذا بمطار الرباط سلا يوم 30/05 حيث كانت التودد هذه المرة من نصيب زوار مهرجان موازين. اذ كان هناك شخص يحمل لافتة كتب عليها 'موازين' وعنذما تجمع وراءه مجموعة من الاشخاص قام بالتوجه مباشرة لمكتب مراقبة الجوازات دون احترام ادوار الناس المنتظرين و كانت مباركت الشرطية و الضابط لهذا الفعل رغم تصاعد احتجاج المسافرين.
12 - KITAB الثلاثاء 02 يونيو 2015 - 16:16
هذه أحد الأسباب الرئيسية التي تضع المغرب دائما في الخلف ، وتخلف سمعة مشينة لدى الزوار بالأخص
13 - مواطن حزين الثلاثاء 02 يونيو 2015 - 16:24
باختصار شديد كل شيء عندنا سيء جدا يستفز الأعصاب من المطار الى المقاطعة الى الكوميسارية الى السبيطارالي شهادة الميلاد و السكنى و اداء الضريبة وخدمات البريد ومؤخرا حتى الأبناك أصابتهم العدوى الخ الخ كل من عنده ذرة سلطة يتنمرد على المواطنين والله أصبحت عندي عقدة ان اذهب لأي ادارة كيفما كانت لأنني أعرف الطابور بالساعات وواحد فقط في الكيشي يعمل ببطء شديد والمعاملة سيئة جدا زائد لا يعطونك المعلومات دفعة واحدة بل عليك أن تذهب عدة مرات وفي كل مرة تنتظر دورك ولن تفك مشكلتك حدكو في شيء واحد هو رجال الأمن الخاص حاضيين البق ما يزهق -حسبي الله ونعم الوكيل-
14 - أحمد الثلاثاء 02 يونيو 2015 - 20:05
مررت مؤخرا بهذا المطار وعانيت كثيرا من مدة الانتظار بدون مبرر ووقفت على معاناة زوار المغرب الذين استقبلناهم شر استقبال، وعرفت لماذا لا نتقدم كثيرا في سياحتنا. أما السريويات (عربات نقل الأمتعة) فيستحوذ عليها عصابات من المرتزقة ويأتون عندك لسمسرتك. وهذا لم أر مثله في مطار ما، وأما الانتظار -غير المبرر- فيقارب الساعتين. وأما بعض جدران المطار (الكبس) فمشقوقة مع أن إصلاحها لا يحتاج إلى الكثير.. مأساة أوصافي خاصة إذا قورن هذا المطار -بوابة المغرب يا حسرة- بمطارات دول أخرى.
فشكرا للكاتب على بادرته التي هي في صالح وجه المغربي.
وعلى كل المسؤولين أن يصححوا فورا هذا الوضع الذي لا يشرف المغرب والمغاربة.
15 - Ziryab الثلاثاء 02 يونيو 2015 - 21:15
سبق ان استعملت هذا المطار ولم يكن الامر بهذه البشاعة قد بالغ الكاتب بعض الشيء غير ان ما يثير هو اوراق للامن لا زالت تعبا عند الوصول او المغادرة رغم وجود الجواز البيومتري فاين الخلل
؟؟؟؟!!!!
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال