24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4508:1613:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

3.75

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | سريرٌ لا يتّسع لثلاثة

سريرٌ لا يتّسع لثلاثة

سريرٌ لا يتّسع لثلاثة

قال الولد لأمّه: الثور بمزرعتنا كلّ يوم يغازل البقرة.

قالت الأمّ: ارفع صوتك باش الثور للي حداك يسمع.

التفت الأب لابنه وسأل: يغازل نفس البقرة ولاّ يبدّل؟

ردّ الولد: لا... كلّ يوم بقرة جديدة.

ابتسم الأب وقال: ارفع صوتك خلـّي البقرة للي حداك تسمع.

إنّها مجرد نكتة طبعا، لكن سيكسيولوجيي الحيوانات يؤكدون ذلك أيضا: الثور في حاجة دائمة لتغيير البقرة. هل ستساعدنا هذه "الحقيقة الحيوانية" في فهم ظاهرة التعدد عند الذكور على اختلاف فصائلهم وأنواعهم ؟ أم أنّ الموضوع مجرد استثناء ثوري (من الثور و ليس من الثورة) وأنّ هناك أحاديون مخلصون نسبتهم قليلة ربّما، لكنّهم موجودون ولم ينقرضوا بعد؟ ثمّ ما طبيعة هذه الظاهرة هل هي فطرية أم مكتسبة؟

الثور "الهائج" هو رمز الفحولة، و لتستمرّ فحولته (لما فيه خير البلاد والعباد) هو في حاجة لتغيير البقرات بنسبة بقرة جديدة كلّ يوم. والبقرة المخلصة القنوعة التي تحمد الله وتشكره على نصيبها "الجنسي" الضئيل، هي رمز الأمومة... والجنّة تحت أقدام الأمهات.

وتسالات الهضرة.

"الهضرة ماتسالاتش"، لأنّنا سنترك الثيران والبقرات جانبا لنعود إلى النوع البشري الذي يبدو أنّنا ننتمي إليه، سنخضع النظرية لاختبار جديد: هل ننتمي نحن أيضا لقانون تغيير البقرات؟

كلّ ما أعرفه هو أنّ الكثير من الخيانات تقترف يوميا، ما يكفي لمنح مبدعي النكت ومتصيدي المفارقات الهزلية مادّة غنية ومتجددة لرصد الوقائع التي تحاك تفاصيلها في الكواليس بعيدا عن العلاقات الرسمية المعلنة. لكن النتيجة للأسف ليست نكتة، النتيجة مرارات و مشاعر ذنب ومعارك وفضائح وخراب بيوت...

لكي لا نبتعد عن الموضوعية نقول إنّ الاحصائيات تخبرنا أنّ الخيانة لا تصرّف فقط بصيغة المذكر بل يمكن تصريفها بصيغة المؤنث أيضا، بما يعني أنّها في واقع الأمر خيانات "متبادلة" ديموقراطية وتعتمد نظام الكوطا والتمييز الإيجابي ، صحيح أنّها لم تحقّق بعد المناصفة، شأنها شأن التمثيلية البرلمانية والحكومية لكنّها في ارتفاع متواتر وتمضي في اتجاه درء التفاوت بين الجنسين خصوصا في بعض المجتمعات الغربية التي بدأ فيها الفرق على أساس الجندر يختفي تقريبا. أمّا عندنا فسنظلّ نهمس لبعضنا نحن النساء فيما بيننا ولسنوات أخرى قادمة أنّهم جنس غدار وأنّهم يخونون كما يتنفسون و"يا مأمنه للرجال يا مأمنه للمية في الغربال".

الخيانة جواب رديء عن سؤال جيّد جدا.

سؤال مرعب يشعر به الزوج أو الزوجة عندما يتسرب الملل أو التنافر إلى العلاقة الزوجية، يحاول البعض أن يحفر عميقا لينقب عن الجواب الحقيقي، في حين يستسلم البعض الآخر لنداء الخيانة للإجابة عن سؤال البرد الذي يحلّ فجأة في الأسرّة. الخيانة سقوط حرّ من فوق سرير يضمّ رجلا وامرأة ما زال أحدهما يعتقد أنّه سرير لاثنين فقط ولن يتسع أبدا لثلاثة.

التعدّد هو الفشل في العثور عن مصدر البرد والاكتفاء "بتطعيم" الفراش بشخص ثالث ليدفئه... وتصميم الأسرّة حتّى اليوم، لم يتجاوز بعد قياس "سرير لاثنين".

حسب علمي المتواضع طبعا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - كاتب صحفي الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 07:59
لطيفة باقة لها قلم جميل طبعا لمن لا يعرفها لكن باش تسالا الهضرة بالصح الجواب في ديننا الحنيف ادا اردنا الانسجام مع الهوية الثقافية التي منبعها الدين فالزواج المتعدد قد يغلق الملف.
2 - حمكيد الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 08:45
وانكحوا ما طاب لكم من النساء...الخطاب الإلاهي موجه إلى الرجل والمرأة ليست سوى مفعول بها لا رأي لها في الموضوع.
3 - العقل السادي الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 09:44
شكرا كثيرا على هذه المستملحة لطيفة باقا
قال الولد لأمّه: الثور بمزرعتنا كلّ يوم يغازل البقرة.
قالت الأمّ: ارفع صوتك باش الثور للي حداك يسمع.
التفت الأب لابنه وسأل: يغازل نفس البقرة ولاّ يبدّل؟
ردّ الولد: لا... كلّ يوم بقرة جديدة.
ابتسم الأب وقال: ارفع صوتك خلـّي البقرة للي حداك تسمع.
...الخيانة سقوط حرّ من فوق سرير يضمّ رجلا وامرأة ما زال أحدهما يعتقد أنّه سرير لاثنين فقط ولن يتسع أبدا لثلاثة.
لقد برعت في تحليلك ما ارق كلامك وما اعذبه .. تحية
4 - • الفارس الشمسى الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 09:54
1-
دع ذكرهن فما لهن وفاء *** ريح الصبا وعهودهن سواء
يكسرن قلبك ثم لا يجبرنه *** وقلوبهن من الوفاء خلاء
2-
فإن تسألوني بالنساء فإنني *** بصير بأدواء النساء طبيب
لا تؤمن الانثى حياتك انها *** كالافعى يتراعى منها الانيب
إذا شاب رأس المرء أو قل ماله *** فليس له في ودهن نصيب
3-
إن من يأمن النساء بشيء *** بعد هند لجاهل مغرور
كل أنثى وإن تبينت منها *** آية الحب حبها خيتعور
4-
لا تأمن الأنثى زمانك كله *** يوما ولو حلفت يمينا تكذب
- وقال أبو العلاء المعري :
ألا إن النساء حبال غي *** بهن يضيع الشرف التليد
5 - محمد الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 10:35
تحية لك أستاذتنا الكريمة لطيفة ،
ما تفضلتِ به عن الخيانــة الزوجية يعتبر ظاهــرة ، لكن معالجة الظاهــرة بالسخرية من التعدد هذه المعالجــة قاصــرة . جل هؤلاء "الخونــة" لفراش الزوجية لا يفكرون أصلا في التعدد ، أما الذين يفكرون في التعدد ففي الغالب ـ وهم قلــة طبعا ـ قد لا يفكرون في الخيانة بقدر تفكيرهم في التعدد ، ربمــا لأنهم متدينون والدين يحرم عليهم الزنا ، فهــو سيتجــه إلــى الحلال "التعدد" ، وهو حلال ملغــوم في نظــري ، لأننا في واقع لا تسمح شروطــه حتى بالزواج من واحدة فما بالكِ بالتعدد ، ولستُ أقول : التعدد ممنوع ، لأنه لو منعنا التعدد بحجة غياب شروطــه فسنمنع الزواج بواحــدة لنفس السبب أيضا ، وهو غياب شروطــه هو الآخــر ، وقد بمنع الزواج بواحــدة بعض علماء الاسلام ، حين قالوا : الزواج تنطبق عليه الأحكام الخمسة التي منها الحكم بالتحريم حين لا يستطيع الإنسان الزواج لمانع قوي كخوف مرض معدٍ أو خوف الجناية على الولد أو المرأة أو تضييع حقوق العائلــة ...
لك مني أجمل تحية .
6 - ليلى الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 12:33
الانثى تتلقى تربية غير تربية الدكر..تلقن في صغرها على الوفاء والاخلاص وحفظ الزوج في ماله وعرضه...وتحمل الزوج للحفاظ على استمرارية الاسرة ...والصبر على صبيانية الزوج تفاديا لشماتة الاخرين في حين لايلقن الدكر هده الامور لدا فمجتمعنا سيبقى في الحضيض الى ان تقرر المراة الرد بالمثل وتبادر بالخيانة ادا كان الزوج خائنا ...النساء ايضا تحب مشاركة السرير مع رجل اخر....فما الدي يمنعهن ؟قطعا ليس الدين بل فعل التربية.نداء الى كل النساء ادا شعرتن ان الرجل خائن فبادرن بالخيانة.
7 - حميد شحلال الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 12:44
السلام عليكم اختي لطيفة استسمحك أن اذكرك أن قضية التعدد لو جاءت في حديث لرسول الله ص لربما جعلنا المسألة محل نقاش حول صحة الحديث من ضعفه حتى لو كان في الصحيحين كما يشككوا فيهما كثير من المغرضين
ولكن قضية التعدد يا اختي جاءت بنص القرأن { وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا } والتعدد هو سنة الأنبياء وجاءت به كل الشرائع السماوية وفعله رسولنا ص وهو حل لكثير من المشاكل الإجتماعية وانت ادرى بذلك
ولكن إذا كنت يا أختي مسلمة وهذا ما أجزم به فلا تسخري من شرع ربك بواقع لن تغيره لا انت ولا غيرك ولن يتغير لأن اللهَ أراده وشاءه
وأذكركي أختي أن رجالا سخروا فقط ببعض حملة القرأن على عهد النبي ص قالوا ما رأينا أكثر بطوناً من قرأنا فأنزل الله فيهم قرأنا يتلى إلى يوم القيامة
قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم
فلا ترددي صوت من لا يؤمنون بدينك أختي
8 - الدكتور عبد الغاني بوشوار الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 13:06
قد تكون أسباب الخيانة الزوجية مرتبطة ببعض الهرمونات وأحيل القراء الكرام إلى مقالة نشرتها نيويورك تايمز يوم 22 مايو ومنها:
Infidelity Lurks in Your Genes
MAY 22, 2015


Brendan P. Zietsch, a psychologist at the University of Queensland, Australia, has tried to determine whether some people are just more inclined toward infidelity. In a study of nearly 7,400 Finnish twins and their siblings who had all been in a relationship for at least one year, Dr. Zietsch looked at the link between promiscuity and specific variants of vasopressin and oxytocin receptor genes. Vasopressin is a hormone that has powerful effects on social behaviors like trust, empathy and sexual bonding in humans and other animals. So it makes sense that mutations in the vasopressin receptor gene — which can alter its function — could affect human sexual behavior.
9 - فاضل الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 16:29
1- اشتكى بعض الرجال من زوجاتهم؛ فقال أولهم: " إنها رجل!"

وقال ثانيهم: " إنها كلها ثوم وبصل!"

وقال ثالثهم: " إنني ضعيف، وهي في الملاكمة بطل!"

وقال رابعهم: " أنا في البيت متروك، وعلى الفراش مهمل! ".

وقال خامسهم: " عند النقاش؛ هي الألمعية وأنا المغفل!"

وقال سادسهم: " إذا افتقرت تولول، وإذا استغنيت أشرق الوجه وتهلل!"

2- قال النبي صلى الله عليه وسلم: (خير نسائكم الودود الولود، المواتية المواسية إذا اتقين الله).

بالابتسامة والرقة والحنان، والصبر على الزمان، وحسن الاستقبال، وطيب الكلام؛ يمكن لك أن تقفلي باب التعدد!

كوني أنت الزوجة الأولى، والزوجة الثانية؛ فإذا هاج الثور وماج، فالدعاء مفتاح الفَرَجَ، والصبر مفتاح الاِنْفِراج .
10 - خالد العثماني الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 17:02
من خلال عبارة الاستاذة : لأنّنا سنترك الثيران والبقرات جانبا لنعود إلى النوع البشري الذي يبدو أنّنا ننتمي إليه،
و خصوصا عندما تجعل الانتماء للبشر مجرد احتمال ، بالاضافة إلى وصفه بالنوع فلعلها من من يصنفون الانسان كحيوان من نوع اخر و هذه أشياء قد تجعل من المقال انتقاص لابن ادم الذي خلقه الله من تراب و كرمه
و إذا كان التعدد يؤرقها أو غيرها فإنه شرعه الله لعباده المؤمنين الصالحين البعيدين عن ثقافة الصداقات و الارتياح غير الشرعي و استتنا منه الفاسقين
11 - IZM N'TAMAZGHA الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 17:22
تحية تقدير و احترام، وباقة ورد للسيدة باقا!
للأسف،الولد والأب، لا زالا، يقتاتان على فتات ثقافة قهوجية وعنعنات"قيل ويقال وحدثنا والله أعلم"، و فضلات فكر المجدوب "سوق نسا سوق مطيار يا الداخل رد بالك، يوريك في الرباح قنطار و يخسرك في راس مالك" و "البشنة ماهي طعام والشلحة ماهي كلام"!
الإنتقاء،حسب الأهواء وما تشتهيه الأنفس المريضة بالجنس، لم يخل منه حتى المقدس،فآية التعدد تؤكد على استحالة العدل بين "التريات"(حسب مفهوم السيد رئيس حزب معين من جماعة معينة وتنظيم عالمي إرهابي معين)،في الآية:"ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم" -النساء -
إلا أن الغريزة الحيوانية (يسمونها فطرة) la tentation est trop forte ،فتدفع المرضى تغيير "البقرات" على تحدي الله نفسه!
بل هناك ما هو أفظع، فلو تم التمكين لهؤلاء مثل الماضي(غزو بلاد آمنة مسالمة)، لدعوا إلى تمطيط التعدد من أربع بقرات إلى ما لا حد "ما ملكت أيمانهم" وفق "فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم"! كما دعت باحثة كويتية سلمى مطيري بسن قانون الجواري، والجلاصي رئيس حزب إسلامي في تونس!
هل هناك امرأة عاقلة واحدة في العالم تقبل باقتسام حبها؟
12 - abou reda.bz الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 19:52
لما خلق الله ادم,خلق معه حواء واحدة وليس اربعة..والقلب لا يسع الا
لواحدة فقط..
غطرسة وهيمنة الذكر المسلم ناتج عن مراجع دينية مهدت له الطريق كي يكون
الكل في الكل..له الحق في زواج القاصرة,مثنى وثلاث ورباع وما ملكت يمينه..
ناهيك على ما ينتظره في الجنة من حوريات العين وكل حورية لها70وصيفة....
الله يكون في عونك..نطق بها شيخ من كثرة الكم الهائل للجنس اللطيف.حتى
اضحت زوجته المغلوبة محرومة من زوجها لا في الدنيا ولا في الاخرة..فما كل
هذا الهوس الجنسي المفرط??????????????????
13 - جد ابو ياسر الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 21:40
شكرا لك يا استادتنا ما قلته عن ظاهرة الخيانة الزوجية هدا واقع ملموس في كل المجتمعات وبالخصوص عند بعض الطبقات الميسورة من فئة ثما نية نجوم وهدا النوع من الزواج ظاهره نفاق وباطنه التفاق غير معلن من الطرفين وكل طرف له احساس بما يفعله الاخر مع حظور الابتسامة بينهما على حسن التفاهم ولكنك يا اسنادة تناسيت دورالاسلام الحنيف في ما يترتب عن هدا الفيروس الفتاك وتناسيت ان خالق البشرية لا تخفى عنه خافية فقنن التعدد و انزل له ضوابته الشرعية وحرم الزنا بكل انواعها وهو اعلم بنا من انفسنا واصبحت ظاهرة الخليلات احسن من التعدد وباسم حريةالفرد بدا الحداتيون يدافعن عن زواج المثليين وحق التني لهاؤلاء ليصنعوالنا اطفال بدورهم مثليين يالها من عبقرية ونعلم ان الحروب تخلف ورائها كثير من الارامل والاطفال المشرديت والامثلة كثيرت في ايامنا هاته انظري يااستادتنا ما يقع في سوريا الحبيبة وهل لك الحل بعد انتهاء هاته الماسات للنساء الوات فقدن ازوتجهن وقديكن لهن اطفال بهاده المناسبة استحظرت حواربين مسلم وجزار في بلد ؤوربي يبيع لحم الخنزير ويدعي انه حلال فاستنكر المسلم هدا السلوك فاجاب الجزار هدالحم مستورد من بلد مسلم
14 - معلق الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 22:07
اخبرنا باننا ان خفنا الا نعدل فواحدة افضل واعدل.ليس من السهل ان يوزع الانسان عاطفته بالتساوي بين النساء .اخبرني احدهم ان جده كان يحب جدته كثيرا .واصابها مرض ففكر في الزواج لامن اجل نفسه وانما لمساعدة زوجته المقعدة.ولم يوفق في زواجاته لانه كان دائما يعطف على الاولى ويفضلها.وكان يقول لكل زوجة جديدة لدي بعض الملايين فاذا لم ترعي هذه المريضة طلقتك الى ان بلغت مطلقاته خمسا.وحتى اذا امكن للانسان ان يعدل من الناحية المادية اذا كان ميسورا فانه قلما يقوى على ارضاء اكثر من واحدة من النوااحي العاطفية والنفسية لا الجنسية لمقدرته الطبيعية على ذلك .
15 - فاضل الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 22:27
1- اشتكت بعض النسوة من أزواجهن؛ فقالت الأولى: " إذا دخل البيت خيم عليه الظلام، ومنع الكلام!"

وقالت الثانية: " إذا دخل حل الخراب والدمار، وإذا خرج هدأت العاصفة وحل السلام!"

وقالت الثالثة: " إذا دخل انتشرت رائحة الدخان، واختنق الصغار والخدم!"

وقالت الرابعة: " الأظفار طويلة، والروائح كريهة؛ وإذا اقترب أصابني السأم!"

وقالت الخامسة: " إذا تكلم استعلى، وإذا نطقت أصابه الصمم!"

وقالت السادسة: "إذا طلبت الدرهم، تغير الوجه وتجهم !"

وقالت السابعة: " أصابني الهرم؛ ففقد الكرم!"

2- قال صلى الله وعليه وسلم: ( خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي).

إذا أردت أن تفتح باب المحبة، وتغلق باب الغيرة، فعليك بالنظافة، والابتسامة، وحسن الكلام والإصغاء، ولا تبخل بالكرم.
16 - جمال الفزازي الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 23:33
الانسان تطور من اعتباره كائنا "طبيعيا" الى كائن "ثقافي" ..اي من التعدد الذي لم تكن له ضفاف الى التعدد المحدد -عندنا في اربع بشروط- ومستقبلا الى اللاتعدد ..اي التحرر من كل قيد او شرط -كما عند سارتر وبوفوار-..لتبلغ البشرية لاحقا الزواج بلا عقد..وتتحقق عولمة الانجاب ..اوما ذكره جبران يوما "ابناؤكم ليسوا لكم ..ابناؤكم ابناء الحياة" ..
ثم هناك نسبة من اللابقري واللاثوري ..اي "الخنثى" الطبيعي ..وهذه اشكالية اخرى ..// ..تحياتي وتقديري كاتبتنا المتميزة
17 - ليلى الأربعاء 10 يونيو 2015 - 00:04
هل تعلمين سيدتي اننا والثيران إخوة بالرضاعة مادمنا نشرب حليب البقر .فقد يكون ذلك سببا لوجود بعض الصفات الثورية (من الثور )فينا مثل النرفزة والهمجية وما شئت من الصفات البقرية
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال