24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4813:3117:0720:0621:26
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | اللغة الفرنسية بالمغرب .. الاستعمار الذي لم ينته

اللغة الفرنسية بالمغرب .. الاستعمار الذي لم ينته

اللغة الفرنسية بالمغرب .. الاستعمار الذي لم ينته

تعتبر اللغة من بين أهم المفاهيم التي إنشغلت بها الفلسفة المعاصرة واللسانيات وكذلك بعض العلوم الإنسانية مثل علم النفس اللغوي وعلم الاجتماع، وهي بالأساس أداة للتواصل ووسيلة للتعبير تعكس تاريخ وحضارة وثقافة الشعوب بماضيها وحاضرها، وتجسد كذلك انعكاس هذه الثقافة على مستويات اجتماعية واقتصادية وحتى سياسية، كونها حسب تعبير عدد من الباحثين رمزا من رموز السيادة الوطنية.

واللغة الفرنسية كغيرها من لغات الدول المستعمرة سابقا، استطاعت ان تتجاوز كل الحدود الجغرافية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية، اذ لم تعد أداة للتعبير ووسيلة للتواصل فقط بل استطاعت ان تكون لنفسها حالة سياسية بارزة اكدها خطاب محرر فرنسا سنة 1958 شارل دوغول عندما قال ان اللغة الفرنسية حققت مالم تحققه الجيوش الفرنسية، مما يعني ان المنجزات والمكتسبات التي حققتها اللغة الفرنسية اقوى مما حققته الجيوش الفرنسية. معتبرا إنجازاتها العسكرية لا تضاهي إنجازات اللغة الفرنسية التي حافظت لفرنسا على موطئ قدم بالدول التي سبق وان اجتاحتها الجيوش الفرنسية اما استعمارا واضحا مثل النموذج الجزائري او بنظام الحماية كالنموذج المغربي.

ورغم استقلال المغرب عن فرنسا بموجب معاهدة ايكس ليبان، –التي يثار حولها الكثير من الغموض واللغط – وإعلان استقلال المغرب وجلاء الجيوش الفرنسية عنه، وقيام المغرب الحر والمستقل بحكومة سياسية – ليست المناسبة سانحة للحديث عنها- واقتصاد قيل عنه تبعي كما جاء على لسان عدد من زعماء الحركة الوطنية آنذاك كالزعيم علال الفاسي الذي اكد ضرورة قيام اقتصاد حر ومستقل عن المستعمر الفرنسي، إضافة الى انتقاد هؤلاء الزعماء للتبعية الثقافية التي تجسدت بالتواجد اللغوي الفرنسي في الإدارات العمومية وفي المناهج التعليمية وغيرها من دروب الحياة اليومية للمواطنين.

بالرغم من ان امر التبعية الاقتصادية لفرنسا اليوم بدأ يتراجع، بفعل الانفتاح الاقتصادي للمغرب على الاقتصاديات العالمية الرائدة من خلال توقيعه مثلا لاتفاقية التبادل الحر مع الولايات المتحدة الامريكية وتوسع حجم المعاملات مع عدد من البلدان الكبرى كروسيا واليابان وحتى الصين، إضافة الى الارتفاع الكبير في حجم المعاملات مع بلدان الجنوب خصوصا الافريقية منها، تبقى التبعية الثقافية وخصوصا الجانب اللغوي منها امر بارزا ومحيرا في ذات الوقت، خصوصا بعد دستور 2011، الذي حسم في مسألة اللغتين الرسميتين للإيالة الشريفة.

اذ أكد دستور 2011 ضمن فصوله، كون اللغتين العربية والامازيغية هما اللغتين الرسميتين للمملكة، مما يعني ترسيخ هاتين اللغتين بالمؤسسات العامة وحتى داخل المجالات الاقتصادية والاجتماعية بما فيها المجال السياسي.

الا انه بالمقابل من هذا الترسيم فمازالت اللغة الفرنسية لغة لها دورها المركزي والوازن في المغرب سواء على المستوى الرسمي وحتى الشعبي، اذ نسجت لنفسها فضاء خاص وشاسع يشمل مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية بل شملت كذلك المجال الإداري وحتى السياسي، فاللغة الفرنسية هي لغة التعاملات الاقتصادية بالمغرب، وهو امر قد يكون مقبول لكون فرنسا هي الشريك الأول للاقتصاد المغربي، كما انها تتوفر على وزن كبير داخل النسق الاجتماعي فهي رمز للتحضر والمدنية لدى شريحة مهمة من المجتمع المغربي.

وما يثير الكثير من علامات الاستفهام وحتى الاستغراب المساحة الشاسعة التي تحتلها اللغة الفرنسية في المجالات الحيوية مثل التعليم والصحة وحتى داخل الإدارات العمومية والمؤسسات السياسية، مقابل تراجع دور اللغات الرسمية التي تعد هي اللغات المتداولة لدى غالبية المرتفقين المستفيدين من خدمات هذه القطاعات، وهنا لن نخوض في أسباب تراجع التكوين في اللغات الأجنبية، وعلى الرغم من وجود مذكرة لرئيس الحكومة الأسبق التي فرض من خلالها ضرورة التراسل الإداري بالعربية فقد تجد مصالح اجتماعية عديدة تراسل منخرطيها باللغة الفرنسية رغم انها متأكدة من كون هؤلاء قد يغرقون في البحث المضني عن من يترجم لهم ما كتب في هذه المراسلة.

وما يبرز هذا الحضور القوي كذلك، مشهد اساسي مرتبط بالمجال القانوني، فقوانين المملكة، على الرغم من كونها من المفروض ان تكون قوانين ذات خاصية اجتماعية تعبر عن البنية الاجتماعية للبلاد، وترتجم البيئة الواقعية في مسألة التقنين لكونها موجهة لجميع الفئات الشعب المغربي، تصاغ وتناقش باللغة الفرنسية كما ان مرجعية تفكيرها في الغالب تنتمي للمدرسة الفرنسية باعتبار معظم القوانين يتم الاستناد فيها على التجربة الفرنسية، قبل ان يتم ترجمتها وفق مقاربة كمية لا تراعي البعد الكيفي للغة بخصوصياتها الفكرية والثقافية وحتى الحضارية، وقد تجد بعض القوانين المترجمة للعربية غير منسجمة في بنيتها خصوصا تلكم القوانين ذات الطبيعة الاقتصادية.

كما احتلت كذلك اللغة الفرنسية مساحة مهمة في الإدارات العمومية، فهي اللغة السائدة داخل الاجتماعات، بل باتت لغة الاجتماعات الرسمية لمعظم الإدارات، والادهى هو وجود إدارات عمومية مفرنسة بالكامل، اذ تجد خطاباتها وتعاملاتها كلها باللغة الفرنسية، كما تفرض هذه الإدارات على الراغبين في الالتحاق بها ضرورة المعرفة الكاملة باللغة الفرنسية من خلال امتحانهم بهذه اللغة. فهل فرنسا واداراتها هي الأخرى تمتحن الراغبين في الدخول للعمل بإداراتها باللغة العربية؟.

سؤال لن نجيب عنه لان الوجود اللغوي الفرنسي بالمغرب هو ما يهمنا، فلم يقف حضور هذه اللغة عند هذا الحد فقد تجاوزت حدود اللغة الفرنسية البعد الثقافي والاجتماعي والمجال الاقتصادي، حتى باتت أحد الشروط الأساسية للارتقاء والتسلق الإداري ومكون هام في اختيار المسؤوليات السياسية والمؤسسات العليا.

فالشخص الذي لا يتقن اللغة الفرنسية لا يمكن أن يكون وزيرا أو كاتبا عاما أو مديرا، فحجية المدافعين عن هذه الأطروحة، يؤكدون أن اللغة الفرنسية لغة عالمية تيسر ربط علاقات الصداقة والتعاون بين الشعوب. وهي نظرية فاشلة لأن الامتداد الثقافي الدولي للغة الفرنسية يحتل الرتبة الرابعة بعد الصينية التي يتداولها أكثر من مليار وسبع مائة مليون، ثم اللغة الإنجليزية فالإسبانية التي بدأـت تنتشر بشكل واسع بعيد عن مواقعها التاريخية بأمريكا اللاتينية، ثم الفرنسية التي بدأ حضورها يخفت حتى في مناطقها التقليدية بإفريقيا.

كما أن هذه الاطروحة تتناقض مع ما حققته العديد من دول المعمور في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية رغم حفاظها على لغتها الاصلية، وهنا يجب أن نعطي عدد من نماذج الدول التي حققت العديد من المكتسبات الاقتصادية والاجتماعية والحضور السياسي على المستوى الدولي، وعرفت التطور العلمي والثقافي رغم حفاظها على تراثها الثقافي واللغوي والفكري منتهجة سياسة الانفتاح المحدود البراغماتي مع اللغات والثقافات أخرى، كالنموذج البرازيلي الذي تعد فيه اللغة البرتغالية عنصر أساسي وهنا يجب أن نذكر الزيارة التي قام بها الوزير البرازيلي مؤخرا للمغرب فهو لم يتحدث بأية لغة أخرى غير البرتغالية في الندوة الصحفية التي جمعته بنظيره المغربي. كما يجب استحضار النموذج الإيراني الذي منح للفارسية المكانة العلمية الأبرز وحقق بها هامش التنمية والتطور رغم كونها لغة محدودة الانتشار عالميا، والنموذج الياباني والصيني الرائدين دوليا رغم حفاظها على مكوناتهما الثقافية المحلية.

قد يجد البعض فيها التحليل لواقع اللغة الفرنسية بالمغرب دفاعا وتحيزا للعربية لكنه في المقابل من ذلك هو دفاع عن كل مكونات الإنسية المغربية الغنية والمتعددة وتحيزا لتفعيل مضامين دستور 2011، فلا يعقل اننا ندافع عن الديمقراطية الثقافية بالمغرب من خلال ترسيم الامازيغية الى جانب العربية لكننا في المقابل من ذلك نهمش الأدوار الحقيقية التي كان من المفروض ان يلعبها هذين المكونين الأساسيين من عناصر الهوية الوطنية داخل مختلف دروب الحياة العامة، مقابل تعزيز حضور مكون ثقافي اجنبي يكرس منطق الاستلاب والاستعمار الثقافي، خصوصا وان كان من الموضوعي التعامل مع اللغات الأجنبية فمن المنطقي ان يتعزز حضور الإنجليزية بدل الفرنسية لأنها حاليا لغة العلم والدبلوماسية الدولية.

فإلى متى ستستمر هذه العقدة، خصوصا وان هناك فاعلين رسميين مغاربة يحتقرون مكوناتهم الثقافية الوطنية مقابل دعمهم اللامشروط للفرنسية ولغتها وكأن الامر حرب بالوكالة يحاول البعض تقوية أسهمه داخل "اسوار ماما باريز" متناسيا اننا ندافع دائما عن استقلال قرارتنا السيادية فلا مسؤول او غيره، سيعدون بنا عجلة التاريخ الى الوراء من اجل كسب مساحات جديدة للسياسة الفرنسية بالمغرب، فالمغرب حر في سياساته قوي بثقافته التعددية التي تعد رأسماله اللامادي، رغم زرعهم لنواعر الفتن القبلية والحساسيات الشوفينية، فالمغربي مسلم عربي امازيغي عبراني حساني افريقي موريسكي ...

-باحث في السياسات العمومية وتدبير الشأن العام

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (45)

1 - Ali Amzigh الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 09:55
دفاع بالخطأ.
أغلب المدافعين عن اللغة العربية لا يتقنونها، ويرتكبون فيها أخطاء في اللغة والتركيب والنحو والصرف والإملاء... وهذه حجة عليهم وضدهم.
في عنوان صاحب هذه المرافعة: "الاستعمار الذي لم ينتهي".
والصواب: لم ينتهِ.
2 - عاطف الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 09:57
هذا المرض منتشر فى كل البلدان التى دخلها المستعمر
وعلاجها ليس الخوف من
تعلم اللغه الاجنبيه وانما رفض العادات والتقاليد المنافيه التى ترافق اللغه والمنافيه
لاصالة المغرب وقيميه الاسلاميه
وعندما يعتز المسلم بدينه وهويته يستعمل اللغه لتعليم دينه ونشره
انها سلاح ذو حدين نستعمل حد واحد والاخر نلغيه ونرفضه
ولو الانتخابات تتعرض لهذا وتجعل اللغه اختياريه وليست الزاميه
والترجمه الان لاى لغه اصبحت ميسره بفضل البرامج الحاسوبيه

اللهم اختر لنا كل خير واصرف عنا كل شر
3 - الإنسان المغاربي الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 10:02
الفرنسية بالمغرب لم تكن مجرد لغة كغيرها، بل كانت جزءا من المشروع الكولونيالي الفرونكوفوني

حيث أنها ارتبطت بمشروع تعليمي كان هدفه تكوين نخبة موالية لفرنسا ترعى مصالها في غيابها وتحتكر المعرفة والثروة

في حين تبقى الغالبية من الشعب تعيش في الأمية على هامش المجتمع


هل تعلم أنه سنة 1961 _عندما كانت الفرنسية هي لغة التدريس_ كانت نسبة الأمية بالمغرب تعادل 87% !!

بل حتى سنة 1982 كانت لا تزال الأمية في حدود 65% !!

أي بعد 70 سنة من الفرنسة من 1912 إلى 1982
تكون الحصيلة أن 65% لا يعرفون القراءة والكتابة !!

في الوقت الذي بدأت أنذاك فيه دول مثل الصين والكوريا وتايوان وسنغفورة
تخرج من طوق التخلف وتبني اقتصادها على أساس المعرفة
كان المغرب لا يزال مكبلا بالمشروع الكولونيالي الفرنسي


في المغرب هنالك فقط مشروعان، واحد نهضوي لغته العربية، والأخر تغريبي ولغته الفرنسية

ثراتنا المعرفي والحضاري دُون بالعربية، وبها فقط يمكننا إحيائه واستنهاضه

وأي نزعة أخرى ما هي إلا وجه آخر للمشروع الكولونيالي الفرنسي الذي اعتمد أيضا على محاربة العربية واستبدالها باللهجات والعاميات
4 - ع.م. الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 10:55
تصور أنت في بلدك, تتكلم لغتك في حياتك و يفرضوا عليك لغة أجنبية من أجل الحصول على العلم. جميع الدول التي بنت إقتصادها اعتمدت على لغتها كالصين, تركيا, اليابان, كوريا ... بإستثناء العرب الدين لم يتحررون من الإستعمار و لم تنفعهم ثرواتهم بلل يقلدون و يستوردون كل شيء بعد موافقة المستعمر بل هو من يحدد السياسة المتبعة. فإدا إستثنينا صادرات المعدنية و النفطية لا يصدر العرب شيء يدكر.
فهم السؤال نصف الجواب.
5 - الضرورة الإقتصادية الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 11:11
البلدان المغاربية الحديثة من ولادة و حضانة فرنسا فلا غرابة إن تستمر وشائج القريى معها مثل جميع مستعمراتها السابقة.
أكثر من 60% من مبادلات المغرب التجارية مع أوروبا وفي مقدمتها فرنسا و إسبانيا. بينما لا تتجاوز نفس المبادلات 2% مع البلدان المغاربية الشقيقة.
أكثر من 30 ألف طالب مغربي يتابعون دراساتهم العلمية في فرنسا .
أكبر جالية للعمال المغاربة توجد في فرنسا وبفضل تحويلاتها ينتعش الإقتصاد المغربي.
وهذا هو سبب زيادة ساعة في التوقيت المغربي ليتقارب مع التوقيت الأوروبي تسهيلا للمعاملات وتبادل المنافع.
الطريق إلى روما مفتوحة بينما الطريق إلى مكة مغلقة إبتداء من الجزائر وغير آمنة من ليبيا إلى العراق.
هاجر عمالنا إلى العراق وليبيا فرجعوا بخفي حنين و ماذا كان سيكون مصير طلابنا لو شدوا الرحال لنهل العلوم باللغة العربية من عواصم العروبة (القاهرة أو دمشق أو بغداد أو صنعاء)؟.
لهذه الأسباب فرضت اللغة الفرنسية نفسها وهي مكسب لا يجوز التفريط فيه، ويجب أن تضاف إليها اللغة الأنجليزية حتى يتمكن أطفالنا من الإبحار في الأنترنيت ونهل المعارف من منابعها والتواصل مع إقرانهم في العالم,
6 - إبراهيم المعلم الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 11:13
بالنسبة للغة الفارسية فهي تطورت كثيرا بإدخال كلمات من الإنجليزية إلى قواميسها وكذلك بالنسبة للغة التركية التي أدخلت كثيرا من الكلمات الفرنسية في عهد كمال أتاتورك، أما اللغة العربية فهي لاتريد أن تنفتح على اللغات الاخرى. أما اليابان فتطورت ياسيدي الباحث في عهد ميجي الذي قام بثورة ثقافية كبيرة للانفتاح على الغرب وكذلك الصين في عهد ماوتسي.
على اللغة العربية الانفتاح على الفرنسية واقتباس كلمات منها وعلى الانجليزية أيضا. كما أن على اللغة العربية الانفتاح على الدارجة بشقيها العروبي والأمازيغي. فمثلا بالنسبة للأسماك أجد للقرش عدة أسماء بالدارجة هناك: الفرخ، العسكري، المش....وبالنسبة للنبات هناك: معيطرشة، السالمية، العبدي، الشيبة.... وهي كلمات يصعب إيجاد مثيلاتها بالعربية الفصحى. لأن العرب لم يعرفوها. بالنسبة للطيور هناك: حميريطة، بوسرندل، مسيسية، بيروش، ....
أنا أستاذ للغة العربية ومع ذلك أجد صعوبة في إيجاد مقابل تلك الكلمات المذكورة فكيف سيكون الأمر مع التلميذ أخي؟
تعامل يأخي الباحث مع اللغة كسيوسيولوجي وليس كفقيه.
اللغة لابد أن تتفاعل مع اللغات الأخرى وإلا تجمدت أوصالها.
7 - Ali Amzigh الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 11:22
ثنائية "الإنسان المغاربي".
ثنائية "أدبي/علمي" الكلاسيكية والتبسيطية ليست حجة، فالمفروض في من يدافع عن لغة أن يكون ملما بآليتها الأولية، وفي جميع المجالات، لا يمكن تبليغ أفكار بلغة غير سليمة.
وفي العالم العربي مهندسون وأطباء أبدعوا في الرواية والشعر بعربية جيدة (عبد الرحمان منيف، شريف حتاتة، يوسف إدريس...)
واللغة العربية دخيلة على المغاربة، حملها الغزاة العرب الأوائل، ثم قبائل بني هلا وبني سليم... ولا فرق بينها وبين اللغة الفرنسية على هذا المستوى إلا بالمسافة الزمنية بينهما.
أما عدم الكتابة بالأمازيغية فأسبابه سياسية، ترتبط بالتعريب القهري والسلطوي، الذي فرضته الإيديولوجيا العروبية على المغاربة.
8 - ناصر الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 11:31
كل ما قلتموه في شأن اللغة الفرنسية ينسحب على اللغة العربية التي تدافعون عنها . فاللغتان دخيلتان على المغرب و المغاربة الاقحاح . فالاجدر بهم اختيار اللغة المسموعة عالميا والتي تشارك بقسط وافر في انتاج المعرفة العالمية بدل تلك التي لم تعد تليق الا بالابتهالات و التضرع الى السماء !
9 - fidélité au pays الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 11:54
combien avez -vous formé de hauts cadres qui ont pris la relève avec le départ volontaire des français résidents ou coopérants,
et bien la france n'a jamais cessé de former des milliers de hauts cadres marocains très utiles à leur pays qu'ils défendent partout dans le monde,
l'arabisation des enseignements a été voulu catastrophique pour les enfants des pauvres au moment où des milliers d'enfants des riches sont formés au frais de l'état pour revenir s'accaparer des richesses du pays,
l'arabisation a été imposée pour édifier une société arabisée pour détruire son origine amazighe comme en syrie et en irak aujourd'hui pays et peuples détruits par leurs chefs arabistes qui ont régné comme des sanguinaires,
l'arabe est très belle langue héritée de l'histoire à conserver comme trésor immatériel,
le français est une langue d'ouverture acquise avec des dépenses immenses , à conserver ,
il faut arriver à habituer les jeunes à apprendre d'autres langues utiles!
10 - Ali Amzigh الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 12:02
حقيقة الأرقام وكوارث التعريب.
الأرقام والنسب حول الأمية تتطلب قراءة نسبية وتحليلية، لأن تهجي الحروف (في أي لغة)، غير كاف لفتح باب المعرفة.
وباتت معروفة كارثة التعريب، الذي فرضته الحسابات الأمنية والسياسية للدولة في مطلع ثمانينيات القرن الماضي، إذ أصبح التلميذ يصل إلى الجامعة ويتخرج منها، وهو أمي في جميع اللغات.
كما تظهر الآن كوارث الرداءة اللغوية في وسائل الإعلام، المكتوبة والمسموعة والمرئية.
إلى حدود منتصف سبعينيات القرن الماضي، عندما كانت المواد العلمية والاجتماعية تلقن بالفرنسية، كان التلميذ يصل إلى مستوى الباكالوريا وهو متمكن من ثلاث لغات، تعبيرا وكتابة، العربية والفرنسية والإنجليزية، أو الإسبانية.
11 - tannmmirt الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 12:42
الفرنسية فرضت نغسها لان فرنسا والفرنسيين نمودج له مغرياته لعقل وعاطفة ومصالح المغاربة.وملاين المغاربة الدين كانت الفرنسية اختارهم ولا زالت لم يكونوا يوما من دوي القصور العقلي متلا ليكون اختيارهم غلط.وملايين المغاربة الدين كانت الفرنسية اختيارهم هم الان القدوة من حيت كفاءتهم وحضورهم .قصور العربية لان مهدها هناك في المشرق لم يكن يوما قدوة على مقاس عقول المغاربة. ولبعضهم ان يعمل عقله وها هو الشرق جلي بناسه وحالهم ومشاركاتهم في واقع الانسانية وليسقط هدا على لغتهم وحالها. وله ان يكونوا نمودجا يقاسمهم حضورهم الانساني باي لغة شاء او شاءو. اما ان يستصغر اختيارات المغاربة الاخرين وهم كما قلنا بالملايين فهو ادعاء تفرد والاخرون دونه....
12 - الإنسان المغاربي الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 13:04
10 - Ali Amzigh

الأمازيغية على الواقع هي عبارة عن مجموعة من اللهجات الجهوية : كالسوسية والريفية والأطلسية

مثلها مثل لهجات الدارجة المغربية : كالحسانية والهلالية والشمالية والفاسية والمراكشية والرباطية والوجدية

هذه اللهجات المنطوقة هي بمثابة لغات أم للمغاربة لا يحتاجون لتعلمها في المدارس للنطق بها

فإذا كان بإمكاني التواصل مع المغاربة كتابة باستعمال الدارجة،
فما الذي سيمنعك أن تفعل الشيء نفسه باستعمال الأمازيغية المكتوبة ؟

فإذا كانت الأمازيغية لغة أم بالنسبة لك، فهذا يعني أنك غير محتاج للتعلمها أكاديميا للتواصل بها مع جميع من هي عندهم لغة أم

إذن حجة عدم دراسة الأمازيغة تسقط أمام بديهية أن اللغة الأم لا نتعلمها من خلال الدراسة

وحجة الإدعاء بأن التعريب هو من منعك تسقط أمام حقيقية أن الفرنسية ظلت لغة التدريس لمدة 70 حتى 1982 ولا تزال كذلك في التعليم العالي

فالمغربي يقضي من 5 حتى 7 سنوات وهو يدرس حصريا وإجباريا بالفرنسية في المدارس العليا

أول فوج معرب وصل للباكالوريا سنة 1993 على ما أعتقد

فأي نهضة حضارية أواقصادية ومعرفية كان قد حقق المغرب قبل هذه المدة في ظل هيمنة الفرنسية ؟
13 - m.atlas الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 13:56
Apprendre l'arabe c'est devenir "Arabe" :+de La moitie' des Imazighen sont devenus "arabes".Stop.

la langue arabe est une spécialité et non un moyen pour apprendre autre chose :la science ,la technologie qui avance à pas de géants et que les arabes n'arrivent pas à rattraper :d'un cote' l'arabe est difficile à utiliser très tôt , et de l'autre cote' les arabes sont sous développés et ne produisent rien .Vous n'avez qu'a voir les vrais pays arabes ou sont -ils arrivés : le yemen,la syrie ,l'irak, et les autres . Est ce que ces pays arabes constituent pour nous un modèle à suivre ,nous qui sommes un pays amazigh?
Vous disiez il faut améliorer la langue arabe ! Comment et par qui ? .C'est à nous imazighen de la moderniser ou c'est aux arabes ,les vrais du m.orient de le faire ? pourquoi est ce que le centre d'arabisation de "lakhdar ghazal" a échoué? et vous demandez la création de l’académie arabe ? que pensent les autres arabes du m.orient? .il faut les associer pour que ça pass
14 - تجارب السابقين الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 14:35
وفرة المعايش (الإقتصاد)، فرص الشغل ووسائل كسب الأرزاق، هذه هي أمهات القضايا وعنها تتولد كل المعضلات الإجتماعية، أما اللغات فما هي إلا وسيلة للتواصل،وكلما كانت اللغة أكثر إنتشارا كلما فرضت نفسها وسعى الناس لاكتسابها لكونها توسع مجال مبادلاتهم التي توفر لهم المنافع المعاشية أوتحقق لهم الرفعة الإجتماعية.
لما دخلت المدرسة العصرية المغرب سنة 1912 بفضل الحماية تسببت في ظهور كثير من الفوراق بين الناس، فأبناء المدن الذين استسلم ابائهم للأمر الواقع وسبقوا إلى ولوج التعليم العصري واكتسبوا معارفهم بالفرنسية هم الذين صاروا بعد الإستقلال من علية القوم وأصبحوا وزراء وأطباء و مهندسين،أما ابناء الجبال الذين تأخر أبائهم في الإستسلام وتأخرت عنهم المدرسة صاروا من صغار الموظفين.
أما الذين وجههم أبائهم للتعليم التقليدي بالعربية كرها في الإستعمار ومخافة التنصير صاروا معلمين اوعدولا أومؤذنين وأئمة في المساجد أو مشعوذين يكتبون التمائم.أما الذين حرمهم أبائهم جهلا من التعليم صاروا عمالا أوحرفيين.
باللغة الفرنسية يلج المبادرين المغاربة الأسواق الإفريقية ولو أضيفت الأنجليزية لولجوا كل الأسواق العالمية,
15 - tudra الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 15:46
14 - الإنسان المغاربي

Un raisonnement très loin de la réalité , c'est plutôt la féroce scission qui se produit au niveau de l' enseignement secondaire et université qui déclenche la frustration et l’échec.
J'ai une petite question pour vous . Avez vous pris le soin de feuilleter les livres en langue arabe des matières scientifiques des programmes de enseignement secondaire du Maroc

Vos opinions ne sont pas fondés, vous raisonnez d'une perspective purement idéologique et vous n’êtes pas placé pour discuter un sujet aussi délicat de l’enseignement marocain
16 - tudra الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 18:09
الانسان المغاربي
تقول ان " الفرنسية بالمغرب لم تكن مجرد لغة كغيرها، بل كانت جزءا من المشروع الكولونيالي الفرونكوفوني " يكفي استبدال الفرنسية بالعربية لتصل الى نفس النتيجة "العربية لم تكن مجرد لغة كغيرها ، بل كانت جزءا من المشروع الكولونيالي العربوفوني " ، بل اكثر من ذلك ، العرب لم يستهدفوا التأثير على ثقافة اصحاب الارض وحدها وانما الانسان والتاريخ والجغرافيا ايضا ، فبأي منطق يعتبر المغرب بلدا عربيا ؟ ومن المغالطات ايضا ، تقليص نسبة الامية بين المغاربة ليس مرده الى التعريب وانما الى توسيع شبكة بناء المدارس وتعميم التمدرس ، الامية يتم محوها بالتعليم وليس باعتماد لغة بعينها ، من المشاهد النادرة التي افرزتها الدور القرآنية ، خصوصا في المناطق التي حافظت على طابعها الامازيغي الصرف ، لغة وتقاليدا ، بروز فئة من حفظة القرآن لا يكتبون ، شُحنوا مثلما تُشحن البطاريات ، اما الشعب التي تعتمد على اللغة العربية وحدها ، مثل الشريعة والدراسات الاسلامية ، فأنتجت جحافيل من الاميين ، معرفيا ، وهؤلاء هم من خلقوا ازمة الادارة والتعليم في المغرب ، بالاضافة الى نشرهم للتطرف الديني والسياسي الذي نؤدي ثمنه جميعا
17 - المختار السوسي الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 18:42
غير تهناو ايها العروبيون من الباجدة ..... اللغة الانجليزية هي لغة العلم و المستقبل ....




فلا الفرنسية و لا العربية او التعريب ... فالمغرب يرجع الى هويته الاصلية ..
18 - أمغربي الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 19:08
أوجه التشابه بين العربية و الفرنسية:
- كلتاهما دخيلتان على البلد.
- العربية جاءت من الشرق و الفرنسية من الغرب.
أوجه الاختلاف:
- العربية فرضت ياسم الدين
- الفرنسية فرضت باسم التقدم و العلم.
19 - الرياحي الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 19:54
السؤال الضروري اللذي يجب طرحه هو : ماذا نعلم اطفالنا ?
وقبل الجواب زرت مؤسسة فرنسية للنخبة وهناك وفي اطار الثانوية الاروبية يدرسون العربية وفي اطار DNL dicipline non linguistique يدرسون الرياضات باللغة العربية اذن بالمناسبة تطلعت على مقرر الرياضيات شعبة العلوم الرياضيات
ولو كنت وزير التعليم لهدمت هذه الشعبة في المغرب . المقرر من مخلفات الحرب الهند الصينية وجدران بيرلين متجاوز بثلاثين او اربعين سنة.
لا فائدة منه تحفظه في سنة وتنساه في ثلاثة اشهر.
مقرر لا يفهم يحفظ حفظ الشعر او ...
من جهة اخرى فالمتميزيبن لا تهمهم لغة التدريس وليس كل انسان ولد لكي يكون عالما في الميكانيك او اديب .
سؤال اخر نذهب للمدرسة لماذا ؟
اخيرا تتبجحون بمدرسة الستينات والسبعينات فمن يحكمون اليوم والبارحة هم بالضبط خريجين ذاك العهد والنتيجة هي من جعلتكم تفتحون النقاش !
20 - IZM N'TAMAZGHA الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 19:58
لما تعري أكاذيبهم وخيانتهم، يتوارون مثل خفافيش الظلام هربا من النور، ويتمسكنون "كلنا إخوة في الوطن، و من آدم "،لكن، بمجرد أن تدير لهم ظهرك وتستكين لقولهم هذا(نفاقهم)، يضربونك بكل قوة ويطعنونك في ظهرك!
فيبدأ سيل من السب و العرقية و الصنمية العربية،لستم أول شعب سكن هنا(في فتوى عدمية، دون إعطاء دليل علمي يتيم)، أنتم بيض وافريقيا تنتج السود في جهل مطبق بأبجديات التطور الطبيعي والتأقلم من المناخ، لكنهم عاجزين عن تفسير كيف أصبحت سلالة آدم (سلالة زنا المحارم بما أن قابيل قتل شقيقه هابيل و نكح لشقيقته)، بيضا و سودا و هل كان آدم أبيضا أم أسودا..، يضيفون : أنتم عبيد الرومان، أنتم مجوس، أنتم خونة، أتنم صهاينة، أنتم فاشيون...
الاتهمات جاهزة، لانهم اصحابها، ولأنها صفاتهم اللصيقة بهم!

بل، أنهم يصرحون دون وعي أو بوعي،عمالتهم وخيانتهم للوطن،لما يتباهون براية المستعمر التي صممها المقيم العام، اليوطي!
أما الراية التي ترمز للهوية والانتماء الثقافي والتاريخي لمنطقة تمزغا،التي يرفعها الأمازيغ،في كل من كانارياس(الكوانش)،المغرب ،الجزائر، تونس، ليبيا، سيوة في مصر، فيسميها الشواذ الهوياتيون، براية الشواذ!
21 - شيخ الع رب الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 20:58
المغرب، قصر الزمان أو طال، ملزم بتحرير تعليمه من أي وصاية لغوية آجنبية لاعتبارات عديدة نسوق منها البديهي. تدني مستوى الدارسين، وهذه ظاهرة عالمية، سيحتم على المسؤولين التركيز على اللغة المتداولة محليا لضمان الاستمرارية الحضارية بشكل مقبول. كما أن الواقع الاقتصادي العالمي المتغير لا بد وأن يدفع بالمغرب إلى محاولة التخلص من الوصاية المتنوعة لفرنسا وإلى التعامل مع الاقتصاديات الأفضل والأنفع. أيضاً، تنامي هيمنة العقلية الاستهلاكية وتزايد الطلب على العلوم التي من شأنها تنمية أي بلد سيخلق نخبة قادرة على تسويق تلك المعارف خارج الحدود باللغة المتداولة في بلد الطلب. مثلا، الدورات التكوينية التي دأبت على تقديمها مايكروسوفت خارج الولايات الأمريكية والتي استفاد منها مغاربة عديدون صارت ممكنة بأي لغة يرتضيها البلد المستفيد.
22 - شيخ العرب الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 22:26
كنت أظنني قد اكتفيت لكن وبعد الاطلاع على بعض التعقيبات إرتأيت أن أضيف بضع ملحوظات بحكم أني تربوي ولساني.
١. أي مقاربة بيداغوجية من شأنها إنتاج نخبة عالمة ولو اعترتها نقائص عديدة.
٢. أفضل مقاربة بيداغوجية هي التي تستند إلى مبدأ "لا تتبن بل كيف."
٣. إطلعت على مقررات علمية أمريكية متنوعة ( تحدد كل ولاية الكتب التي تتفق وتوجهاتها) وأجزم أن معظمها عملي جداً وأيسر بخلاف نظيرتها الفرنسية وذلك لاعتمادها مواقف معيشة.
٤. علاقة تدني مستوى المغاربة بلغة التدريس شبه منعدمة، لأن أصل المشكلة أساسا في باقي مكونات المنظومة التعليمية من أسرة وسلطات محلية ووزارة. يسهل على المتعلم إتقان عدة لغات ومعارف في وسط أسروي واع ومسؤول. وعلى السلطات تطهير شوارعنا من الميوعة المتنامية. والوزارة مطالبة بتقليص عدد التلاميذ في الفصول وتوفير الوسائط الحديثة الكافية (التعلمات المرئية أسهل استدماجا وأدوم).
٥. صحيح أن معظم ما تنشره البشرية بالإنجليزية لكن هذا معطى مؤقت فكم بادت من حضارة بعد أن سادت؟ الحل الأنجع هو الترجمة إلى اللغة المتداولة محليا، بما آن الدولة على ما يبدو غير قادرة على إرسال ما يكفي من بعثات علمية إلى ا
23 - الإنسان المغاربي الأربعاء 10 يونيو 2015 - 00:47
19 - tudra

أول فوج مُعرب حصل على الباكالوريا سنة 1993

ما يعني أن أول من تخرج منهم من إحدى المدارس العليا _بعد خمس سنوات أي Bac + 5_ كان سنة 1998

فهل كان المغرب قبل 1998 في مصاف القوى الأقتصادية العظمى تم تراجع بسبب التعريب ؟

ماذا حقق كل هؤلاء الفرونكوفونيون الذين درسوا وتخرجوا في الفترة الممتدة بين 1956 و 1998 ؟

كوريا الجنوبية انطلقت من نفس الوضع الذي كان عليه المغرب سنة 1956

وهي الآن قوة اقتصادية كبرى، أما المغرب فلا يزال يصارع لخفض نسبة الأمية من 28% حتى تقترب من المعدل العالمي الذي هو 16% فقط

يعني أننا نتواجد خلف معظم الشعوب على الأرض بسبب هذا النظام الفرونكوفوني الذي أعاق تطور المغرب وجعل نسبة الأمية في حدود 90% يوم حصل المغرب على استقلاله

حتى بعد خمس سنوات من الإستقلال كانت نسبة الأمية لا تزال 87%

يعني أن هذه النخبة الفرونكوفونية كانت بشكل إرادي تسعى لمنع المغاربة من التعلم والمعرفة حتى تستمر هي في احتكار الثروة والسلطة خدمة لفرنسا

ولم تبدأ سياسة تعميم التعليم على الجميع ومغربته إلا مع إعادة الإعتبار للغة العربية
24 - anti systeme الأربعاء 10 يونيو 2015 - 01:23
الله يشفي مرضانا وجميع مرضى المسلمين
25 - جواد الداودي الأربعاء 10 يونيو 2015 - 01:49
إلى 21 - IZM N'TAMAZGHA

تقول بأن العرب يقولون لكم : ( لستم أول شعب سكن هنا ) - وتضيف : ( في فتوى عدمية، دون إعطاء دليل علمي يتيم )

تريد دليلا علميا ؟ - إقرأ هذا :

إليك الحقيقتين العلميّتن التالتين اللتين سيبيّنان لك بأن الأمازيغ ليسوا أول من سكن منطقة شمال إفريقيا

يثبت العلم أن الفصيلة البشرية (homo ergaser) تواجدت في نفس الوقت بجنوب إفريقيا وشرقها وشمالها وبأوربّا وآسيا وأندونيسيا - وعاشت هذه الفصيلة ما بين (ناقص 1.9 مليون سنة) و (ناقص 300 ألف سنة)

يثبت العلم أن الهابلوغروب المميّز للأمازيغ ظهر بمنطقة شمال إفريقيا منذ حوالي 5600 سنة

أي أن هناك بشر سبقوكم لمنطقة شمال إفريقيا بمئات الآلاف من السنين
26 - صالح الجندب الأربعاء 10 يونيو 2015 - 05:47
نحن السواح العرب من المشرق نعاني من استخدام اللغه الفرنسيه ك لغه اولى في المغرب العربي عند التعامل معنا لما نزاول حياتنا اليوميه مع الناس سواء تونسيا او جزائريا او مغربيا ! ف لماذا تستخدم اللغه الفرنسيه في كل مجالات الحياه عندهم ّ! اين كرامتكم واستقلالكم عن فرنسا واين هويتكم !؟ حتى المطاعم للاسف تقدم لنا قائمة الطعام باللغه الفرنسيه ! فيا عيباه هل انتم تتفاخرون بالتبعيه الثقافيه لهذي الدوله ؟! حتى الرسائل لخدمات الاتصالات تاتي للهواتف المحموله باللغه الفرنسيه !وعقود العقارات ! علما ان اللغه الانجليزيه هيه لغة العلم والتقنيه والاختراعات والطب ! ,ووو الخ ! ونحن في المشرق العربي لانستخدم الانجليزيه الا في الضروره القصوى وليست ك لغه تخاطب ولا تعامل في الدوائر الحكوميه بها ابدا !
27 - 'ابومحمد' هاشم الأربعاء 10 يونيو 2015 - 08:58
ارى بشكل كبير مجموعة من الأشخاص يدعون إلى نعليم اللغة الانجليزية شيء جيد إلا ان غالبيتهم حسب ماأرى بكوني استاذ لغة فرنسية في السلك الثانوي يقول العكس حيث ان الغالبية القسوة الى من رحم ربي يعرفون اساسيات هذه اللغة حسب مناقشات تكون لنا مع أساتذة هذه اللغة .الهروب من اللغة الفرنسية اعتبره عقدة فكيف لتلميد لا يستطيع كتابة ولو جملة ان نامل منه شيئا اضافة تلميذ لا يستطيع قراءة جملة بلا تهجي لا تقولو منظومة التعليم فهناك من قرا فقط في التعليم العمومي الا انه اجتهد و كد ليس بسبب والديه بل حبا فيه و نية انه في يوم سيكون ذا قيمة وسط مجتمع تحكمه المظاهر خلاصة القول ان في هذا الزمان من لايتكلم اكثر من ثلاث لغات فيجب عليه النظر في اولوياته
28 - Fouzia الأربعاء 10 يونيو 2015 - 10:45
كفانا من الجهل !هذا هو الجهل و التخلف بعينه عن تعميم ألأمازيغية في المناهج !الامازيغية هي لهجة مغربية !فكيف تفرض في المناهج أعباد الله ؟أنتم تهيئوا جيلا كاملا متخلفا !انا أتمنى ان تبقى الفرنسية دائما و أبدا
29 - الإنسان المغاربي الأربعاء 10 يونيو 2015 - 10:54
كلما سألت خصوم العربية سواءا من كتاب المقالات أو المشاركين في التعاليق عن سبب استعمالهم للعربية إلا وجدت أنهم أنفسهم لا يعرفون بل يتصرفون بشكل لا شعوري مرددين بعض الأدعاءات التي لا أساس لها من الصحة

يدعون أنهم يستعلمون العربية بسبب ما أسموه بسياسة التعريب

سؤال :
من كانت هي اللغة الرسمية للمغرب قبل عهد الحماية ؟
>>> حتما هي اللغة العربية

من كانت هي لغة الدراسة في جامعة القرويين ؟
وفي مدارس سوس العتيقة كالوكاكية ؟
وفي مدارس مراكش العتيقية كابن يوسف ؟
وبمدارس فاس العتيقة كالعطارين ؟
ومدارس سلا أو مكناس كالبوعنانية ؟

>> أنها اللغة العربية

من كانت هي لغة الكتابة والتدوين بالمغرب ؟
اللغة التي كتب بها ابن خلدون والإدريسي وبن غازي المكناسي وبن البناء المراكشي وبن اللجاء الفاسي ؟


>> أنها اللغة العربية

من كانت اللغة التي كانت تُسك بها النُقود وتُحرر بها العُقود في عهود الأدارسة والمرابطين والموحدين والمرينيين والوطاسيين والسعديين والعلويين ؟

>> أنها اللغة العربية


فثراتنا _نحن المغاربة _ المعرفي والحضاري مدون بهذه اللغة العربية

ولهذا _أنتم كذلك _ تستعملونها لأنه لا بديل لكم عنها
30 - الإنسان المغاربي الأربعاء 10 يونيو 2015 - 12:00
لنعد إلى لغة الأرقام والتي تعكس رأي المغاربة وواقعهم اللغوي


1- استطلاع هسبرس حول اللغة الأجنبية الأولى :

85.98% من المشاركين كانوا لصالح جعل الإنجليزية بديلا عن الفرنسية


2- هيمنة العربية بنسبة 88% على ما يتصفحه المغاربة

اقتباس من هسبرس :
تهيمن اللغة العربية على نسبة 88 في المئة من الحجم الإجمالي للمحتوى الذي تصفحه المغاربة خلال السنة الماضية


3- أرقام المندوبية السامية للإحصاء

العربية المكتوبة (الفصحى)
99,7% من المتعلمين بالمغرب يستعلمون العربية المكتوبة
30,4% منهم يستعملون العربية المكتوبة بمفردها

العربية اللهجية (الدارجة) Arabe Dialectal
90,5% من المغاربة يستعلمون العربية اللهجية
72% منهم يستعملون العربية اللهجية بمفردها


4- نسبة الأمية بالمغرب في الفترة التي كانت الفرنسية هي لغة التدريس !!

~ 90% سنة 1956
87% سنة 1961
65% سنة 1982
46% سنة 1998

بينما المعدل العالمي للأمية هو 16%

لم يُعرب التعليم إلا سنة 82
ولم يصل أول فوج معرب للباكالوريا إلا سنة 93
ولم يحصل هؤلاء على شهادات عليا أي Bac +5 إلا سنة 98

يعني كارثة التعليم ومستويات الأمية سببها هذا النظام الفرونكوفوني
31 - جهان الأربعاء 10 يونيو 2015 - 12:43
ان اللغه الفرنسية ليست اختيار بل اجبار اد ان المنضومة التعليمية تفرض عليك هاته اللغة التي لن تسمنك من جوع في العلاقات الدولية بل هي تعيقك ان اردت اكمال دراستك خارج البلد اد تلزم عليك اختيارات محدودة و دلك لعدم تمكنك من اللغات الاخرى التي تعتبر اكثر اهمية
32 - cadablanca الأربعاء 10 يونيو 2015 - 14:39
أولا عدد المتحدثين بالعربية حسب آخر الإحصائيات هو ازيد من 410 مليون شخص مما يجعل العرب (على اختلاف جدورهم: يمانية، عدنانية، كنعانية، مصرية، نوبية، ليبية [شمال إفريقية - امازيغية]..) هم ثاني اكبر قومية في العالم و العربية ثاني أكثر اللغات المتداولة في العالم بمختلف لهجاتها.
الإسبانية في المركز الثالث ب 405 مليون متحدث و الإنجليزية 360 مليون متحدث كلغة أم ثم الهندوباكيستانية (لأنها لغة واحدة بفصحتان رسميتان) ب 310 مليون أما الفرنسية فهي في مرتپ جد متأخرة .
أغلب الجهات التي تقوم بإحصاء عدد المتحدثين بلغة ما يستندون الى احصاء قديم للمتحدثين بالعربية و التي تعدهم بـ 210 مليون، أما اليوم يفوق عددهم 410 المليون.
33 - Engineer الأربعاء 10 يونيو 2015 - 14:42
On doit reconnaitre que toutes les nations qui ont subi la période coloniale subissent le même sort avec des degrés variables. Mais ce n'est pas la maitrise d'une langue étrangère qui pose le problème, mais en fait la dissolution que subissent les coutumes et traditions des indigènes dans la nouvelle culture qui dérange beaucoup. Ce qui accompagne un refus de la part des conservateurs de nouveau venu. Il faut savoir que notre pays est d'identité arabo-musulmane qui lui confère un accaparement de sa religion dans son contexte dans laquelle a été émis.
Mais la maitrise d'une langue étrangère n'est jamais interdite par l'islam puisque la maitrise d'une langue est en fait une arme tranchante qui peut être utilisée pour convaincre l'autre à comprendre nos positions et faire valoir nos droits tant méprisés par l'occupant. L'autre côté de la médaille qu'on a souvent oublié de mentionner est la percée informatique a favorisé désormais les langues occidentales dans la traduction instantanée
34 - OBSERVATEUR الأربعاء 10 يونيو 2015 - 16:10
الى الاخ صاحب التعليق رقم 6 لماذا لاتكون الانجليزية حيث الافاق ارحب?
35 - انسان حر الأربعاء 10 يونيو 2015 - 16:11
الإنسان المغاربي
هل انت فعلا انسان مغاربي ؟ هل انت فوق ثراب الوطن ولا تعلم ان هناك امازيغية موحدة تدرس ولا تدرس الهجات ؟ هلت تعلم ان مكونات او تركيبة الجمل في الدارجة هي من الامازيغية اكثر من العربية ؟ هل فعلا كما قلت سكان الشمال "جبالة" ذو الاصول الامازيغية المصمودية يتكلمون العربية الصحيحة ؟
36 - l'arabe anti-identite الأربعاء 10 يونيو 2015 - 16:56
A Insan Magharibi :
Le probleme c'est qu'en apprenant la langue arabe ,on s'efface et l'on devient arabe . Il n'y a qu'à remarquer les chaouis ou les doukalis d'origine amazigh qui se considèrent arabes (la genetique dit l"inverse) .la moitie des imazighen est devenue arabe .
Avec le français on apprend tout ,on s’intègre vite dans le monde qui nous entoure ,et l'anglais prendra la place qui lui revient en tant que langue internationale .
Au moins les francais n'effacent pas notre identite' et nous considèrent des francophones alors que les Arabes nous ont rendu arabes par la langue .
vous dites que les marocains parlaient l'arabe avant le protectorat ! soubhan allah !!Avant le protectorat il n'y avait ni école ni lycée au sens moderne du terme . on parlait tous nos dialectes amazighs ou la darija (mixte).Les gens n'avaient besoin de langue "savante ".elle n'etait pas exigée .L'arabe classique a été très peu utilisé surtout dans les msides ou la karouiyine pour enseigner le fiqh .
37 - casaoui الأربعاء 10 يونيو 2015 - 16:56
كل اللغات لها لهجات يصعب على بعض المتحدثين بلهجة فهم المتحدثين بلهجة أخرى ضمن نفس اللغة، لكن تبقى هناك الاسباب اللغوية التي تجعل علماء اللغات و اللسانيات على اعتبارها لغة واحدة و الأمثلة عديدة:

+اللغة الألمانية لها عدة لهجات في بعض الأحيان جد صعبة الفهم على ألمان آخرين و لها ثلات أنواع من الفصحات (اللغة الفصحية الرسمية) و هي الأمانية البافارية و الأمانية العليا المستعملة في سويسرا و النمساوية.
+اللغة النورفيجيه لها ثلاث لهجات جد صعبة الفهم على بعض النورفيجيين.
+اللغة الألبانية لها لهجتان: ڭيڭ و توسك يصعب التوسك في كثير من الأحيان فهم الڭيڭ مثل ما يصعب على المصريين فهم العربية المغربية.
+الكردية لها ثلاث لهجات جد مختفلة فيما بينها: لهجة في تركيا و واحدة في العراق و أخرى في إيران.
+اللغة الهندوباكيستانية حدث ولا حرج في عدد لهجاتها و شدة صعوبة فهم بعضهم للأخرى لولا الفصحتان: الهندية و الباكيستانية.
+......
38 - Hatim الأربعاء 10 يونيو 2015 - 18:00
11 - Ali Amzigh
le decrochage scolaire enFrance
chaque année 140.000 jeunes agés de 16 ans et plus sortent de l'ecole sans obtenir un diplome ou un qualificaion
Soit un enfant sur 7
un chiffre qui fait frisonner la socièté française

Ce qui se passe au niveau de l'enseignement au Maroc et un problème à l'échelle mondiale
Ceci n'a rien a avoir avec la langue

La langue arabe est dans son pays le Maroc et les arabes sont dans leur pays qui est le Maroc

La langue arabe a 14 siecle d'existence au Maroc , ce n'est plus une langue intruse , c'est devenue la langue maternelle de la majorité des marocain
39 - mohamed الأربعاء 10 يونيو 2015 - 18:47
a le nr 4
vous aves oublier que le maroc avant 1912 etais mal devoloppé
et que tout les payes arrabe sont mal classer
40 - سوس العالمة الأربعاء 10 يونيو 2015 - 18:56
اللغة العربية ببلاد موراكوش.....الإسعمال الذي لم ينتهي
بلاد موراكوش هوية أمازيغية وهذا خط أحمر ومكونات تقافية أخرى يعني بلاد بإسم مراكوش بلاد أمازيغية ومرحبا بالكل تحت وطن يجمعنا
هل بلاد العرب في أسيا سيقبلون بالسعودية بلاد الفرس والحبشيين والهنود ؟
هل بلاد أمريكا سيقبلون بالمصطلح العرقي الإنجليزي الأمريكي يقول أنا أمريكي وليس إنجليزي
إذن نحن مروكيين فقط دون إدخال لا أمازيغي ولا عبراني ولا عربي نحن مروكيين وأمازيغ بهوية الأرض يعني تامزغاويين أي شمال إفريقيا بعيدا عن عروقنا هل فهمت وشكرا
41 - massil الأربعاء 10 يونيو 2015 - 19:07
je connais aucun pays nomme arabe qui possede une
souverainte linquistique.Cs pays sans exception utilise
soit l anglais soi l francais comme langue administrativ
Meme les neocolonialistes bedouin du quatar adoptent
l anglais comme langue oficielle.Ls statistiqus estimant
les arabophones a qlqu 400millions d individus est une
farce,celle ci peut etre ajoutee aux autres falisifications
visant a distinguer les bedouins comme une culture
hors pair.Le champs operatoire de la langue arabe se
limite aux zones ou celle ci est imposee par force.En
dehors de cette zone,celle ci n a aucune valeur.La
beaute d une chose existe dans l esprit de celui qui
la contemple.Or la langue arabe ne suscite nulle part
de l interet,a tel point qu ls pays soit disant islamiques
ne l adoptent pas comme langue etrangere.Cette langue traine derierre le peloton compose de langues
qui promettent un avenir prospere.L arabe est l outil
d daech,al nousra,al quaida,hizb allah,ansar allah
et du paganisme religieux
AZUL
42 - IZM N'TAMAZGHA الأربعاء 10 يونيو 2015 - 19:45
الخرافات الأمازيغية،حسب فتاوي العروبيين:
انتصار الملك الأمازيغي شيشنق على الملك الفرعوني دفاعا عن الأرض
الملكة الأمازيغية "ديهيا" طردت العرب والغازي العربي حسان بن ثابت
الملك الأمازيغي "كسيلة" هزم وقتل الغازي العربي عقبة بن نافع
القائد الأمازيغي خالد بن حميد الزياني، قطع دابرالغزاة العرب في معركة الأشراف
العرب لم يألفوا ولو كتابا واحدا قبل القرن السابع
الأمازيغ أبدعوا والفوا في العلوم والفنون والتاريخ والعمران حتى قبل التاريخ الميلادي
العرب إنتحلوا حرفا سريانيا واضافوا اليه النقط والشكل وسموه عربيا خالصا!
الأمازيغ اسسوا أول جمهورية ديمقراطية حديثة في شمال افريقيا سنة 1921, قبل أن يحرقها تحالف العرب والبربر المتحولون جنسيا وضيوفهم الاسبان والفرنسين بأسلحة جرثومية

"الحقائق العلمية" حسب سليلي بني هلال القرامطة،ومن خضع لاثيوبيا,فرس،روم،مغول،..:
تسمية الأمازيغ لا توجد تاريخيا، بل إختراع البربر،كأن الريفيون منذ القدم لما يقولون نشين د إمازيغن نسوار ثمزيغث،تربوا في الأكاديمية البربرية، أو حتى لما يناقضون ما يروجونه من فرية وجريمة أخلاقية "سكان المغرب الأقدمون هم البرابرة أبناء ((مازيغ))"
43 - tudra الأربعاء 10 يونيو 2015 - 22:21
الإنسان المغاربي

Revenant à votre raisonnement, l’école moderne avait commencé vers 1956, la majorité des matières étaient en français et c’est justement cela qui a fait que les marocains s’ouvrent davantage sur les autres cultures, ils ont découvert d’autres pensées et valeurs ... La dégradation va voir le jour vers les années quatre-vingt où la machine de l’arabisation va prendre les rênes du combat pour en venir à la lamentable situation actuelle. En comparant les deux cas ça nous donne à peu près la même période (plus au moins 30 ans). L’enseignement marocain a vu sa splendeur avec l’enseignement en langue française, car malheureusement depuis que celui-ci est substitué en arabe, on assiste à une chute diabolique du système.
Alors pourquoi vous ne publiez jamais sans mystifier les données et les chiffres communiqués par les entités nationales et internationales de la réalité concernant la période de l’enseignement en langue arabe.
A suivre
44 - مغربية حرة الأحد 14 يونيو 2015 - 03:28
الى سوس العالمة بلاد العرب تمتد من المحيط الى الخليج،وهوية مراكش الحمراء هوية عربية اسلامية،مدينة يوسف ابن تاشفين،وليس جوبا او يوبا او مازغ اسم عربي يدل على ثفافته وهويته وحضارته العربية ولغة مراكش هي اللغة العربية وهوية الارض تحددها الهوية وليس العرق،على اي اساس المغرب وليس المروك كما تقول امازيغي؟؟مصطلح دخيل لا وجود له في التاريخ تريدون نسبه للمغرب والمغاربة قسرا؟؟وهل نحن فاقدين للاهلية او ناقصين عقل؟؟لا تتقبل فكرة ان وطننا الحبيب اسمه عربي"المغرب"،لسنا مستعدون للتخلي عن هويتنا وتاريخنا وحضارتنا المغرب دخل التاريخ منذ الفتح الاسلامي ودون تاريخه بلغته وبراوده وثقافتهم العربية الاسلامية تحياتي الى المغاربة والامة العربية والاسلامية وعزيزتي هسبريس
45 - مغربي الأربعاء 03 فبراير 2016 - 23:36
مقال جيد أخي
نعم للغتين العربية و الأمازيغية ببلدي
نعم للإنجليزية لغة العلم و التواصل العالمي بما فيه مع ذلك البلد المسمى فرنسا
لا لأيتام الفرنكوفونية بالمغرب
لا لفرنسا و لغتها
المجموع: 45 | عرض: 1 - 45

التعليقات مغلقة على هذا المقال