24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. أقراص هلوسة تجرّ شبانا إلى القضاء بابن سليمان (5.00)

  2. إجلاء 54 ألف شخص لتعطيل قنبلة بمدينة إيطالية (5.00)

  3. وقرَّر تِبون ألا يعتذر.. (5.00)

  4. الملك محمد السادس يدعو الرئيس الجزائري إلى فتح صفحة جديدة (5.00)

  5. صوت الوطن (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | التأطير الديني دعامة أساسية للدبلوماسية المغربية

التأطير الديني دعامة أساسية للدبلوماسية المغربية

التأطير الديني دعامة أساسية للدبلوماسية المغربية

"تحديات كبرى أمام التدين في القرن 21" كان هو موضوع المحاضرة القيمة التي ألقاها فضيلة الدكتور أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء يوم الثلاثاء 09 يونيو 2015بقاعة أحمد الطيبي بنهيمة بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون؛ وذلك بدعوة كريمة من النادي الدبلوماسي المغربي، و هي محاضرة تميزت بالحضور الوازن لنخبة من المهتمين في المجال الدبلوماسي والثقافي والديني .

ولعل أهمية العرض المستفيض التي تقدم به د. العبادي تكمن في تركيزه على محاور أساسية ترتبط براهنية الإشكاليات والقضايا التي يعيشها مجتمعنا العربي والإسلامي، ومن بينها على سبيل المثال لا الحصر:

- إشكالية جاذبية خطاب التطرف في أوساط الشباب ؛

- ضرورة مواجهة خطاب التطرف من خلال بلورة خطاب بديل وقوي في البلدان الإسلامية ؛

- ضرورة تضافر البعدين الوعظي والأمني مع الأبعاد الاقتصادية بشكل متناسق في هذه المواجهة؛

- تأهيل الحقل الديني الذي يقوم على عدة أقطاب،أهمها إمارة المؤمنين التي تتولى الإشراف على الحقل الديني بالمغرب؛

- تعزيز البناء الديمقراطي والشفافية وإصلاح نظم التكوين والتربية والانكباب على الأبعاد الإدارية والحوكمية ضمن عملية الإصلاح.

وإذا كانت كل هذه المحاور الهامة وغيرها من النقط المدرجة، قد شكلت موضوع إضاءات لها أهميتها ووزنها في تنوير الوعي الدبلوماسي، فقد أثارت انتباهي نقطة هامة حظيت كذلك بمساحة جيدة في النقاش العام من خلال التساؤل المطروح عن علاقة المعرفة الدينية والتكوين الديني بالجانب الدبلوماسي بوصفه دعامة رئيسة للدبلوماسية المغربية .

وهي النقطة التي تدعوني للتوقف عندها، باعتباري واحدا من المهتمين والمتتبعين للشأن الدبلوماسي، ثم باعتبار تلك العلاقة ضرورة حتمية في وقتنا الراهن، خصوصا أمام ما يشهده عالمنا اليوم من إرهاب وتطرف وصراعات متعددة الأبعاد ، وهو ما يقتضي ضرورة توفير تكوين و تأطير دينيين بالنسبة للدبلوماسي المغربي باعتبارهما أدوات عمل تمكنه من المعرفة الصحيحة للأديان والمذاهب وصراعاتها في مختلف فروعها و تشعباتها .

وأمام هذه التحديات والرهانات المتجددة والحاضرة بقوة في عالمنا اليوم، لا يمكن للمرء إلا أن يؤكد حاجتنا، اليوم قبل الغد، إلى أساتذة وباحثين مختصين في المجال الديني لتنوير مجتمعنا في الداخل والخارج، ولم لا في المجال الدبلوماسي أيضا؛ و ذلك من أجل تبليغ رسالة المغرب الدينية في إطار ما يعرف بـ"الدبلوماسية الروحية" ، رسالة سندها مرجعية المغرب الإسلامية القائمة على الوسطية والاعتدال .

ثم ما أحوجنا اليوم إلى خطاب ديني بلغة بسيطة ومبسطة داخل الوطن وخارجه، لغة تنفذ إلى القلوب وتخاطب العقول، خاصة وأن بلادنا والحمد لله ، خلافا لما يعتقده البعض ، تتوفر على جيل جديد من الكفاءات الدينية القادرة على القيام بهذه الرسالة السامية بأسلوب يمكن شبابنا وأبناءنا في الداخل والخارج من الفهم الصحيح لديننا الحنيف ، وتبديد مختلف أشكال سوء الفهم لديهم بهذا الخصوص .

وهذه دعوة صادقة وصريحة لإعطاء الأهمية الضرورية لجانب التأطير الديني بالنسبة للمجال الدبلوماسي، ولمَ لا التفكير في إسناد مسؤولية دبلوماسية لهذا الجيل الجديد من الكفاءات الدينية في بعض البعثات ذات الصلة والتي لن تعود ،ولاشك ،إلا بالخير العميم على الأفق الديبلوماسي و الديني لمملكتنا الشريفة.

-دبلوماسي سابق


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - الهادي بنعيسى الجمعة 12 يونيو 2015 - 05:53
ماذا يقول هذا الكاتب هل يريد ان تسند البعثات الدبلوماسية الى فقهاء من حفظة القرأن والأحاديث ؟ في الوقت الذي ينبغي التركيز على الكفاءات المتمكنة من المعرفة اللغوية اضافة الى اللغة العربية التي لا يستطيع بعضهم الحديث بدونها ، عن جهل بلغات اخرى ، ولو في بلد الاعتماد الذي يجهل لغته ، وفي الوقت الذي تتسارع الامم عبر ممثليها لإحراز قصب السبق في استمالة رؤوس الأموال والاستثمارات الضخمة ونقل الخبرات والتكنولوجيا وبرمجة مشاريع توأمة وشراكة جهوية تدعم ركائز التنمية ، في هذا الوقت يأتي من ينادي بإسناد البعثات الدبلوماسية لحملة السبحة وأباريق الوضوء ، تقدمنا بكري ، ام يا ترى يجهل الكاتب ان الشأن الديني له مؤسسات في الخارج معترف بها هي الاولى بان تحظى بالمرافقة والتأطير حتى لا تزيغ عن أهداف وجودها وعلى رأسها نشر قيم الوسطية والاعتدال والتحصينات ضد التيارات الهدامة .
2 - المهدي الجمعة 12 يونيو 2015 - 08:19
الدبلوماسية المغربية في حاجة الى دماء جديدة مشبعة بثقافة العصر ومتمكنة في ذات الوقت من أدوات مسايرة هذه الثقافة وقدرة الدبلوماسي على ان يصبح جاهزا وعمليا opérationnel في ظرف قياسي وفي اي مكان من هذا العالم ، وأولى الأدوات المعرفية امتلاك ناصية اللغات الحية وإتقانها واكتساب سرعة البديهة دون تهور والإلمام الشامل بالعلاقات مع بلد الاعتماد ومنحى خط التعاون صعودا او هبوطا والوقوف على المسببات والإحاطة بجميع الاتفاقات المبرمة والمسح الشامل لأوضاع الجالية وتقييم النظرة اليها وأسباب تهميشها او انخراطها الفاعل في دولة الإقامة ، والاوضاع السياسية والاقتصادية لبلد الاعتماد لانتقاء ما يصلح لتوظيفه لمصلحة الوطن ، اما اللغة الخشبية فقد عفا عنها الزمن ولم يعد لها مكان في عالم يسابق الزمن ولا يلتفت لمن تعثر في الطريق .
3 - MBAREK الجمعة 12 يونيو 2015 - 10:07
M. Dinia propose la nomination de certains Foukha à la tête de missions diplomatiques et consualires!!!! quelles propositions . C'est vraiment lamentable. Après les membres de partis politique, de médecins, de notables... etc, maintenant c'est au tour des foukha. Incroyables, mais vrai Et on demande à la diplomatie marocaine d'être à la hauteur et d'être efficace et efficiente. Allah yahdic asi Dinia J'espère que la DRH et le SG du MAEC ne tombent pas dans ce piège.
4 - ولد القرية - سلا الجمعة 12 يونيو 2015 - 13:50
إعتماد المغرب على سياسة تأهيل الفقهاء والأئمة سواء الموجودين في المغرب أو الذين يتم إلحاقهم بالخارج أعطى نتيجة عكسية ،فلقد كثرت الفتاوي بالمساجد لضرب المفكرين التنويريين والصحفيين والفن ، دليل آخر هو أن المغرب حسب الأمم المتحدة والدول العظمى أصبح من الدول الأوائل في تكوين وتصدير الدواعش ، وأنه أيضا ليس بمنأى من عمليات إرهابية من طرف أبناءه ، إذن أستاذ دينيا ،بماذا أفادنا هذا التأطيروالتكوين الديني ؟ أليس فصل الدين عن السياسة هو الحل الأمثل للمآسي التي يعاني منها عالمنا العربي ؟
5 - مول المجمر الجمعة 12 يونيو 2015 - 14:30
أفكار بالية يبدو ان صاحبها منقطع حجم التطور والسرعة التي أصبحت تسير بها الأمور ، في عهد النت وألفيسبوك اصبح التأطير كما الانحراف يدخل غرف النوم بكبسة زر ، اما الدبلوماسية فما أحوجها الى أكفاء يتحركون بوتيرة عاهل البلاد متشبعون بثقافة تستجيب لتحديات العصر وبارعون في تسويق صورة المغرب وخدمته عن بعد مع القدرة العالية على محاورة أقطاب المال والاقتصاد والسياسة في دول الاعتماد ، وهذا لن يتأتى الا بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، اما ما يطرحه الكاتب فنذكره ان الامر يتعلق ببعثات دبلوماسية وليس بزوايا .
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال