24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

3.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الجزائر وعقدة المغرب

الجزائر وعقدة المغرب

الجزائر وعقدة المغرب

الجزائر لها خيراتها كان بودها أن تستثمرها في ما يعود على البلد بالخير والبركة. لكن للأسف غيرت بوصلة الاهتمام من التنمية الداخلية إلى مضايقة المغرب حيثما ما حل وارتحل رغم أن الله حباها بالغاز والبترول وغيرها من الموارد.

وحاول المغرب أن يبين للنظام الجزائري أن الأمر بيننا لايعني من يملك الريادة، لأن العالم اليوم أصبح قرية واحدة وكل الأمم توحدت من أجل تحقيق نتائج التنمية المستدامة وضمان التدافع السلمي مع تحديات العالم. وإنما مؤاخذة المغرب تتجلى في تدخل النظام الجزائري في قضايا المغرب. من خلال تكوينه لجبهة تدعى البوليساريو وتوظيفها في المحافل الدولية من أجل التشويش على وحدتنا الترابية والوطنية.

وللأسف فهي تصرف أموالا طائلة في هذا المجال. ومما زاد الطين بلة أن النظام الجزائري يريد أن ينقل هذا الاختيار غير الصائب تجاه دولة جارة تربطهما روح العقيدة والحضارة والتاريخ واللغات إلى الشعب الجزائري الشقيق الذي نكن له كل تقدير واحترام. وهذا لعمري شيء شنيع.

والسؤال المطروح من تمثل جبهة البوليساريو حتى تتحدث باسم المناطق الجنوبية؟ أين يصنف هؤلاء المغاربة المقيمون بأرضهم وبوطنهم المغرب ولم يرضوا أن يكونوا ضحايا مخططات خارجية تستهدف الوحدة؟ وهم الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل الحرية والاستقلال..

وكلما عرف العالم تطورات وتغييرات كلما اعتقدنا أن النظام الجزائري سيغير وجهة نظره ويتحرر من التدخل في شؤون الغير وهذا سيكون له الأثر الإيجابي مغاربيا وعربيا وإسلاميا وعالميا..لكن للأسف مازالت دار لقمان على حالها.

لدي زميل أمه جزائرية ومن أجل زيارتها يأخذ الطائرة من وجدة إلى الدار البيضاء ثم من البيضاء إلى الجزائر العاصمة ثم يتحرك بما قدر الله له ليصل إلى تلمسان من أجل البر بوالدته وصلة الرحم معها. وبين وجدة وتلمسان كيلومترات معدودات . إن الاستمرار في إغلاق الحدود من قبل النظام الجزائري يساهم في قطع الرحم ومن قطعها قطعه الله ومن وصلها وصله الله فهلا اتعظ النظام الجزائري بهذه الرسائل الإسلامية الواضحة؟

عندما أراد المغرب أن يوقع اتفاق الصيد البحري في بلجيكا مع الاتحاد الأوروبي تحرك النظام الجزائري والجبهة الخاضعة لأوامره ضد بلدها الأصلي من أجل إيقافه لكن الاتحاد الأوربي الذي أعطى للمغرب الوضع المتقدم أصر على التوقيع رغم المناورات التي يدعمها النظام الجزائري بخيرات الشعب الجزائري للأسف. وأعادوا الكرة سنة 2015 فيما يتعلق بالاتفاقية الفلاحية بين المغرب والاتحاد الأوربي لكن تبوأ النظام الجزائري بالفشل. لأن ما يقوم به هو عين العبث وأعمال العقلاء منزهة عن العبث.

ومما يدعو إلى الضحك هو أن اعتراض البوليساريو بالوكالة هو أنها تدافع على الموارد الطبيعية. وهذه زلة كبرى لأن الذي يطمع في المساعدات الإنسانية لإخواننا وأخواتنا المحتجزين في مخيمات الخزي والعار كيف يحافظ على الموارد الطبيعية؟

واعتبروا الدفاع على الموارد الطبيعية مسؤولية أخلاقية..ولكن أية أخلاق يتحدث عنها هؤلاء؟

إنه الضحك على الأذقان من قبل فئة باعت شرفها لنظام للأسف لم يتأثر بما يقع في العالم. وخاصة عندما طعنوا في موقف الاتحاد الأوربي واعتبروا موقف المجتمع الدولي خذلانا. ولو مارس هذا النظام الحكمة لفهم الرسالة منذ 1975 عندما أقرت محكمة العدل الدولية بعلاقات البيعة التي جمعت بين ساكنة الصحراء وملوك المغرب.

إذن هل كل هؤلاء على ضلال؟ وبذلك من يمارس الخذلان واللف والدوران؟

ولقد توسم المغرب خيرا بالنظام النيجيري الجديد في شخص الرئيس محمدو بخاري. لكن للأسف دون الأخذ بعين الاعتبار ما قدمه المغرب للشعب النيجيري الصديق و دون استشارتة مع الشعب النيجيري الأبي يتخذ قرار بالسماح بتنظيم مؤتمر دولي متعلق بالصحراء المغربية. وكأن التحديات التي تعيشها الشقيقة نيجيريا هو التدخل في شؤون الغير. وتمت تغطية هذا الموقف الرسمي بصيحات مدنية مأجورة للأسف. نحو بعض العاملين في التعليم العالي النيجيري الذين طالبوا بقطع العلاقة مع المغرب. والسؤال كيف يحق لأهل العلم أن يطالبوا بالتفرقة في عصر يحتاج فيه الجميع إلى التعاون والتضامن ربما كان النظام الجزائري أكثر سخاء على الأجانب من الشعب الجزائري الشقيق. ولكن يبدو أن النظام الجزائري وجبهته بالوكالة في وضع حرج اليوم من خلال ما يلي:

-الحضور القوي والفعال والمنتج لجلالة الملك بإفريقيا انطلاقا من التعاون جنوب جنوب ورابح رابح. وتعميق الروابط الدينية والحضارية وتنمية الرأسمال غير المادي الذي يؤسس لعلاقات قوية مبنية على الشفافية والوضوح.

-تفكير البرلمان الأوربي في مراجعة المساعدات الإنسانية المقدمة لساكنة تندوف.

-إثبات متاجرة البوليساريو والنظام الداعم له والتلاعب بالمساعدات الموجهة لساكنة المخيم.

-تفاعل المنتظم الدولي مع مشروع الحكم الذاتي الذي اعتبر حلا سياسيا واقعيا وجديا ومتصفا بمصداقية وقابلا للتوافق. يمكن الرجوع إلى القرار رقم 2218 أبريل سنة 2007.

-تثمين منظومة حقوق الإنسان من خلال اللجنتين الموجودتين بالداخلة والعيون بناء على التقارير المقدمة من قبل المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

-فتح مجال الاستثمارات بالأقاليم الجنوبية وتفعيل اتفاقيات التبادل الحر التي تجمع المغرب مع مجموعة من الدول.

-نقل السفراء المعتمدين بالمغرب تقارير إيجابية على المغرب خاصة أقاليمنا الجنوبية من خلال الزيارات المتعددة لها والوقوف عن كثب على الحقائق التي تزيف للأسف من قبل الطرف الآخر.

-تواطؤ البوليساريو مع مجموعات إرهابية انطلاقا من مبدأ الغاية تبرر الوسيلة. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على التيه الذي أصبح ينتاب النظام الجزائري وأتباعه بالوكالة تجاه قضيتنا الوطنية خاصة المقاربة التنموية التي نهجها المغرب وتعزيز الدبلوماسية الروحية والاقتصادية والموازية بصفة عامة.

وأخيرا نؤكد على الدور الاستراتيجي الذي يمكن أن تلعبه الجزائر مغاربيا وعربيا وإسلاميا ودوليا إذا تحرر نظامها من التدخل في شؤون الغير وسيذكر لها هذا في تاريخها الحافل بالنضال من أجل طرد المستعمر. إذن هل يعي النظام الجزائري السياقات الإقليمية والدولية ويعلن على مقاربة جديدة لحقوق الجوار؟ نتمنى ذلك.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - نورالدين قربال الأحد 14 يونيو 2015 - 04:31
جزاك الله بالخير كلامك صحيح 100/100
2 - khalid الأحد 14 يونيو 2015 - 04:56
رمضان على الابواب، اسال الله ان يصلح بين البلدين و يوحد كلمة المسلمين في الارض
3 - طارق الأحد 14 يونيو 2015 - 05:20
النظام الجزائري داير بحال النكتة ديال هدوك الجوج لي خرج ليهم جن قال لواحد فيهم اي حاجة طلبتيها غادي نعطي لصاحبك الدوبل ديالها قال ليه فرگع ليا عيني.لا أمل في ان يغير هدا النظام من تصرفاته الصبيانية تجاه المغرب
4 - meskini ahmed الأحد 14 يونيو 2015 - 09:42
بالدرجة نقول من يتحيدوا مسامر الميدة الجزاءرية ففي هذه اللحظة المغرب والجزاير سيصبح يد واحدة ومن تم سيعرف ااشعب الجزايري ان مسامر الميدة هموا ليكانوا معطلينهم في التنمية ديالهم هما ليكاموا خاونين البلد الله يهدهم.
5 - rabah الأحد 14 يونيو 2015 - 10:21
اعتقد ان لغة واسلوب الكاتب تجاه موقف الجزائر من الوحدة الترابية للمغرب ومن منجزاته التنموية فير مجدية , ولا تنفع مع طغمة عسكر جعل من تعطيل تقدم المغرب قضيته الوطنية المقدسة ,ومن الفرح لمآسي المغرب اشد فرح , ومن سعادة المغرب والمغاربة شقاء جزائريا.. المغرب مطالب من المزيد من توحيد شعبه في جبهة وطنية متراصة وتعبئة امكانياته وطاقاته وقدراته في جميع المجالات من اجل هدفين رئيسين:
اولا مواجهة عسكر الجزائر وديبلوماسيته ومناوراته وصحافته المأجورة بكل عزم وحسم
ثانيا انجاز اصلاحات متقدمة تغود بالخير والنفع على كل من المغرب من لكويرة الى وجدة وعلى الجزائر واهلها من الاخوة الطيبين
6 - المغرب العربي الأحد 14 يونيو 2015 - 11:05
لقد كان المرحوم الحسن التاني ذكيا وله نظرة ثاقبة على المدى البعيد لذلك ابتكر فكرة المغرب العربي .يجب على لجنة المختصة بالقتصاد ان تعطي نتائج مفصلة بالارقام تخص الخسائر التي تكبدها الاتحاد منعدم تفعيليه حتى الان كدلك الارباح التي كانت ستجنيها الشعوب في حالة تفعيل هدا الاتحاد ؟ وكل ذلك بعيد عن الحسابات السياسية فالشعوب هي المتضرر الوحيد وليس الجيش الجزائري الدي يهتم بمشاريعه يحميها من خلال حرمان الشعب
7 - لا للكراهية الأحد 14 يونيو 2015 - 11:10
المغرب ايضا حباه الله بخيرات لكن الفساد الذي ينسل من كل حدب وصوب فقر الشعب وظلمه الكل سيان في الدول العربية ومقالكم هذا تتمة لمسلسل الكراهية الطويل الذي لا تريدون انهائه ومن يصدق كلامكم ويحقد على اخوته من الشعب المغربي او الجزائري فهو جاهل واقول له مبروك قد انطلت عليك الحملة الاعلامية الاستحمارية التي تدعو للكراهية
8 - واد نون الأحد 14 يونيو 2015 - 13:15
على الجزائر ان تهتم بشوؤنها الداخلية والمشاكل التي تتخبط فيها اما المغرب ولله الحمد مستقر ونعام بالاستقرارنساوه الجزائر اعتبروها بحر يحدونا من الشرق
9 - oujda الأحد 14 يونيو 2015 - 14:06
النظام الجزائري نظام مريض الكل يعرف ان الدولة التي يسيرها الحكم العسكري ليست بدولة حق ولا قانون ولا عدل ولاديمقراطية زيادة على هدا فحكام الجزائر رغم تبديرهم لاموال النفط الجزائري ضد المغرب فالدول العظمى وبالاخص الدول الغربية تعرف انهم ييدرون ارزاق الشعب الجزائري بدون جدوى وجنرالات الجزائر رغم انهم لا يعرفون المخابرات جيدا فهم على علم بانهم ان سولت لهم انفسهم بعمل شيطاني ضد قاهرهم في حرب الرمال ستبدؤ حرب لا يعلمها الا الله ولكننا لا نتمناها بين الشعبين الجارين جنرالات الجزائر ينظروا مادا يفعلوا بالشعب الجزائري المقهور واين يهربون اموال نفط البلاد وكم قتلوا في التسعينات من العباد والان يتبعون سيدهم المغرب يحسبون انه مدلول مثلهم فهم من سيسقط في البئرمثل الدئاب المسعورة
10 - ام مريم الأحد 14 يونيو 2015 - 14:59
الله يهدينا اجمعين و يصلح احوال العرب في كل مكان و خليونا من الحقد لازم نكونو يد وحدة ماشي هادا يستشفى في هدا انا جزائرية و نحب المغرب كما نحب الجزاير لانو كل شي يجمعنا ما تخلوش السياسة تفرق بيناتنا تحية للشعب المغربي الاصيل و للشعب الجزائري المحب
11 - خضيرة الأحد 14 يونيو 2015 - 17:11
ا ضن ان الخيار الاستراتيجي للجزائر ناجم عن التخوف الكبير من المغرب واغلاقه للحدود و سيره في المغالطات التاريخية دريعة لبسط السيطرة الفكرية على الشعوب التي يسيطر عليها في مجاله الترابي ودالك ليقطعوا مع احتمال مطالبة سكان الاراضي المقتطعة من قبل فرنسا بالرجوع الى المغرب و اكتر ما الاحظ عند الجزائرين الكره الشديد للملك واسته دافهم الخاص لشخصه علما ان الملك هو محط اللاجماع المغربي ورمز السيادة الوطنية وسبب وحدتها
12 - akkil الأحد 14 يونيو 2015 - 17:14
les algériens n'oublieront jamais la trahison de 1963 la guerre des sables, a peine 03 mois d’indépendance ,les mères pleurent leurs martyres , les moudjahidines n'on pas descendus des montagnes , le sang des algériens n'a pas encore séché . alors qu'une attaque armée marocaine sur le sol algérien . la victoire marocaine , la honte !!! il n'aura jamais ni demain , ni dans 100 ans une entente entre les deux . pays ,
le Maroc pour moi, comme, la majorité des algériens sont les ennemis de l’Algérie.
13 - عبد الله المغربي الأحد 14 يونيو 2015 - 18:11
مادام الرئيس الجديد في نيجيريا ومن معه يحاربون في خندق حكام الجزائر ، فعلينا المحافظة بالعلاقات المتينة بين الشعب المغربي والدولة المغربية مع من يحب المغرب والمغاربة من الشعب النيجيري ، والاستغناء التام عن اعداء المغرب في نيجيريا وكأنهم لا وجود لهم على البسيطة . اما حكام الجزائر وحكام البوليزاريو ، فالله تبارك وتعالى يعلم الحكم والحكمة في ارسالهم لتبديد وتشتيت ثروات بلاد الجزائر هباء منثورا عبر زوابع عنان السماوات بلا غبار ولا رائحة . ولجام افواه وضمائر الشعب الجزائري وهمم الصحراويين المغاربة المحتجزين بتندوف والمغلوطين الا من رحم ربي من العائدين الى صوابهم والى ارض الوطن ليتمتعوا بما تبقى في حياتهم الدنيا وادراك ما يمن ادراكه من مصير الاخرة المحتوم ان الله غفور رحيم والوطن بعد دلك غفور رحيم . والمغرب سيبقى المغرب بصحرائه وشعبه وبعدا لاي انفصالي ، والموت لجميع اعداء المغرب وحساده . يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
14 - algerien الأحد 14 يونيو 2015 - 18:24
ya , Mr Nourdine . quel intérêt de l’Algérie en vers votre pays ? rien !rien ! sauf les malheurs .j'attire votre attention que l’Algérie a choisie son camps depuis 40 ans
. pour vous dire la majorité de jeunes algériens entre 15 et 25 ans ne s'avent même pas ou se trouve ce Maroc . d’ailleurs , 87 % des algériens sont contre un rapprochement avec le Maroc selon le dernier sondage (journal algerien ) , peut être c'est malheureux , mais la réalité .
15 - مغربي وطني الأحد 14 يونيو 2015 - 21:28
الحمد للله بل قل ظهر الحق و زهق الباطل اءن الباطل كان زهوق
شكرا اءخي على المعلومات القيمة كي لا نتيح الفرصة لذوي العقول الضيقة و ذاكرة قصيرة حبذا لو تفضلتم باءعطاء لمحة شاملة لما جرى و ما زالة تقوم به الجار السوء و ذاك منذ اءزيد من 50 سنة بل و حتى قبل اءستقلال الجزاءر و المغرب اءنذاك اعد على اءستقلال الجزا باءيواءه خلية وجدة وكذاك محمد الخامس الذي اءستقبل FLN مكون من بنبلا و فرحة عباس و اءخرون
و الجزاءريون داءما و كعادتهم يكذبون و يزورون الحقيقة ل يقولون المغرب لم يساعد الجزاءر واءكاذيب اخرى
اءطلب من الاءخ الكريم اءن تكتب مقالا تتطرق فيه لكل ما قامت به الجزاءر منذ 1957 اءلى الاءن من معاداتها للمغرب و نكران الجميل و شكرا جزيلا مصبقا
و اءن طلبي هاذ لشرف لك و لكل المغاربة نضرا لكونك تختص باءسلوب و تعبير جميل و اءنيق تستهل كل تقدير و اءحترام
فالجزاءر هدفها داءما زرع الفتنة والكراهية بين شعوب المنطقة
شكرا لنشر واجب وطني
16 - الناصري الاثنين 15 يونيو 2015 - 01:52
لايهم ما يفعله الاخرون فالله بالمرصاد على الظالمين من جهتنا اظن يجب المزيد من الصبر و التوكل على الله مع اخد الحذر انما الاقوام تغلب بذنوبها ولا غالب الا الله
17 - الزروالي/Ceyenne/WY/USA الاثنين 15 يونيو 2015 - 05:29
ا خطيك من االنظام الجزائري
يجب على الدولة ان تسن سياسية مغاربية بطريقة احادية خاصة وان الشعب االشعب الجزائري شعب شقيق و تكون هذه الدولة منطقية مع نفسها و بالاخص دستورها الذي ينص على البعد المغاربي
اولا اعطاء بطاقة الاقامة لكل مغاربي يرغب في ذلك مع نفس الحقوق و الواجبات المخولة للمغاربة
ثانيا تغيير اسم مجلس الجالية المغربية بالخارج الى مجلس الجالية المغاربية وتقديم نفس التسهيلات و الضمانات لكل مغاربي يريد الاستثمار و الاقامة في المغرب .
عديدون هم الجزائريون الذين يحنون الى العودة
الى بلدهم الاصلي الا انه ليس لهم بلد يعودون اليه و يمكن ان يكون المغرب une alternative توفر لهم نفس الثقافة والعادات و التقاليد واللغة ...الخ و بذلك سيضيف المغرب تحويلات العملة الصعبة لملايين الجزائرين الى تحويلات المغاربة
18 - abdalahi ahmed الاثنين 15 يونيو 2015 - 15:25
je suis d accord pour la retucle et la frontiere est fereme depuis 20 an,,mais il ne faut pas que les mauritaniens pour visiter le maroc ,,sont oblige de demander une visa ,,mais les europeens n ont pas besoin ,,donc le maroc demane l ouverture du frontiere avec l algrrie mais ferme son territoire ,,devant les mauritaniens
19 - عبدالكبير الاثنين 15 يونيو 2015 - 23:32
ا لسلام عليكم ان الجزاءريون لا يعرفهم الا من عاشرهم اسالوا عنهم الجالية المغربية في اوروبا انهم معروفون بالغدر والخيانة والنصب والاحتيال
20 - mohamed.oufkir الثلاثاء 16 يونيو 2015 - 12:54
نحن ٳخوة في الدين والقومية....في يوم ليس ببعيد ستفتح الحدود وتحل المشاكل والصراعات السياسية وتعود المياه الى مجاريها بٳدن الله عز وجل
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال