24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حكومة المنع والقمع والتجريم

حكومة المنع والقمع والتجريم

حكومة المنع والقمع والتجريم

من حق المغاربة أن تكون لهم حكومة تغار على كرامتهم وتذود عن شرفهم وتصون سيادة وطنهم . ولتعلم الحكومة المغربية ، أن كرامة المواطنين لن تمسها الأعمال الفنية أو الأدبية مهما كانت وضيعة ؛ بل إن كرامة الوطن والمواطنين تجسدها ظروفهم المعيشية ومستوياتهم المعرفية وحرياتهم الفردية والجماعية . فأين حكومة المغرب من كرامة مواطنيه ؟ كل التقارير الصادرة عن جهات رسمية أو مدنية تتفق على ارتفاع نسبة البطالة واتساع دائرة الفقر والتهميش واستفحال نسب الإجرام وارتفاع نسبة المديونية إلى مستويات جد خطيرة (83 في المائة من الناتج الداخلي الخام ) .

أماعلى مستوى الحريات والحقوق السياسية ، فإن الهيئات الحقوقية الدولية والوطنية تسجل التراجع الخطير وعودة سياسة القمع بأبشع صوره . فلا تكاد تخلو مظاهرة أو احتجاج من تدخل أمني عنيف في حق المحتجين . أما بخصوص الحقوق الاجتماعية ، فإن الحكومة مصرة على الإجهاز على كل المكاسب الاجتماعية ، فضلا عن تجميد الأجور والترقيات والتوظيف . ولم تكتف الحكومة بالخراب الاجتماعي عبر إلغاء صندوق المقاصة ورفع الدعم عن الوقود ، بل جاءت بمشروع القانون الجنائي أشبه في تطرفه بقوانين الطالبان/الدواعش . ويوما بعد يوم ، يتضح للمواطنين الذين انطلت عليهم شعارات الحزب الذي يرأس الحكومة ، خاصة تلك المتعلقة بتخليق الحياة السياسية ومحاربة الفساد ، أن الفساد السياسي والإداري عمّ كل القطاعات ومناحي الحياة . وعوض أن تتصدى الحكومة ، بكل جرأة ومسئولية لأسباب الخراب ، لجأت ككل الحكومات الفاشلة إلى أساليب إشغال المواطنين بمعارك جانبية ووهمية حتى تستطيع تمرير قوانين الدعوشة التي تمكّنها من فرض الهيمنة على الدولة والمجتمع معا . لهذا جاءت مسودة المشروع توسع دائرة التجريم وتشدد العقوبات ، كما لو أن المجتمع مواطنوه منحرفون .

وبنزعة الهيمنة وميول الوصاية ، قررت الحكومة مصادرة الحق فيالتعبير ، أيا كانت أساليب التعبير ، بحجة حماية الأخلاق وصيانة كرامة الشعب . هكذا ، وبنفس النزوع والمبررات ، أقالت الحكومة الدكتور الشرايبي ، ليس لخطأ مهني أو فساد إداري ، لكن "ذنبه" الوحيد أنه كشف عن مخاطر ظاهرة الإجهاض السري وحجم ضحاياها . وها قد كررت الحكومة فعلتها ، وبنفس التعلات ، بمنع فيلم "الزين لي فيك" من العرض بالقاعات السينمائية ؛ ليس لأن الفيلم فبرك ظاهرة البغاء ، بل لأنه كشف عنها وعن بعض تفاصيلها . ومنع أي عمل فني أو أدبي ليس بالأمر الهين ولا يمكن السكوت عنه أو تجاهله ، لأنه يمس بمبدأ إنساني سامي وحده يعطي للوجود الإنساني معناه وأبعاده وتجلياته . وكل مصادرة له هي مصادرة لإنسانية الإنسان . فقرار المنع يضرب الأساس الذي يقوم عليه الدستور والبناء الديمقراطي للدولة التي ناضل وضحى المغاربة من أجلها . إذ لا ديمقراطية بدون المبادئ الإنسانية ولا ديمقراطيين بدون الاستعداد للدفاع عن حق الآخر في التعبير ، مهما اختلف معهم في الرأي . والساكتون عن المنع اليوم أو المتواطئون معه سيكونون غدا ضحيته ، حينها لن ينفع الندم ولن يكون لهم حق الاحتجاج ؛ ذلك مسلسل المنع إذا نجح في الانطلاق فلن نعرف مداه ومنتهاه .

من غباء الحكومة ، إذن ، أنها تعتقد امتلاك القدرة والقوة على فرض الوصاية على العقول والضمائر وتنميط الفكر والسلوك والذوق . ستمنع الحكومة عرض الفيلم في القاعات المهجورة ، لكن المواقع الإلكترونية أقوى من الحكومة . والفيلم إياه ، لم يخلق واقعا ولم ينسج أحداثا ووقائع من فراغ ، بل أزال جزءا من الغطاء عن الواقع المجتمعي ، وفتح ثقبا نرى منه ما يعتمل فيه من ظواهر. وأولى بالحكومة أن تعالج واقع المواطنين لا أن تمنعهم من نقده والكشف عنه . فإن منعت الحكومة عرض الفيلم ، فإنها لن تستطيع إغلاق المواخير وبيوت الدعارة الرخيصة والراقية ، كما لن تستطيع منع الاغتصاب والإجهاض والبيدوفيليا ؛ وهي ظواهر تنخر المجتمع ويمارسها من يصطفون في جوقة المحرضين ضد مخرج الفيلم.

لتعلم الحكومة أن المغاربة يحتلون المراتب المتقدمة ضمن الشعوب الأكثر بحثا وسباحة في المواقع الإباحية .

خلاصة القول ، إن الحكومة مسئولة مسئولية مباشرة عن أمرين خطيرين هما :

الأول : مصادرتها للحريات والحقوق التي ينص عليها الدستور والمواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب . وبهذا الفعل المصادم للدستور ، تعطي الحكومة القدوة السيئة لأعداء الحرية والديمقراطية لمواصلة عدائهم .

الثاني : سكوتها على دعوات التحريض وفتاوى الكراهية والتكفير ضد مخرج الفيلم وكل التيار الحداثي. وقد اتخذت هذه الدعاوى والفتاوى أبعادا خطيرة في التهييج والتحريض على العنف حين اتخذت من منابر المساجد وسائل دعايتها . ومن شأن تواتر مثل هذه الفتوى أن تجر المغرب إلى فتن تقضي على الانسجام والأمن .

ألا أيها المانعون المتعصبون ، ارحموا المغرب وكفوا عن المزيد من تسويد ملفاته الحقوقية والاجتماعية والتنموية ؛إن كان عن المراتب المتأخرة فقد صارت حكرا على المغرب ، أما عن السمعة والهوية ، فالحكومة أول المشوهين والمهددين


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - صديق الأحد 14 يونيو 2015 - 09:43
كفانا إرهابا مضادا للحقوق الأساسية للمغاربة .. كفانا تغريبا لقيمنا الأصيلة .. كفاكم تشدقا بحقوق الناس والباطن سم في عسل .. لقد حان الوقت لتنكشف أباطيلكم ويزول حجاب الارهاب الحقوقي عن شعبنا .. لقد فهم الناس ركوبكم على نضالات المغاربة منذ زمان .. كفاكم إرهابُـكم الداخلي في جمعياتكم وأحزابكم ونقاباتكم و جرائدكم .. وإلا مامعنى : " ألا أيها المانعون المتعصبون، ارحموا المغرب وكفوا عن المزيد من تسويد ملفاته الحقوقية والاجتماعية والتنموية؛ إن كان عن المراتب المتأخرة فقد صارت حكرا على المغرب، أما عن السمعة والهوية، فالحكومة أول المشوهين والمهددين" ألا إن من شوهه حقا أمثالكم .. الذين بداوا المسلسل من صفحة من القلب إلى القلب المشبوهة، أما المراتب فاسأل أهل الاختصاص يردون عليك باللغة التي تفهم.
2 - الدكتورخالد الأحد 14 يونيو 2015 - 10:49
إنه يريدها حكومة حياة الغاب دورها التشجيع على الفوضى والميوعة والرقص الماجن والفجور إرضاء للنفوس الخبيثة
3 - نجيب الأحد 14 يونيو 2015 - 11:31
إذا عالجنا قضايا المنع التي سمعنا عنها مؤخرا باعتبار الحكومة هي المذنبة فإننا نعبرعن جهل تام بمجتمعنا، وإذا قلنا إن المنع طال بعض الأعمال المسماة "فنية" لأن في الحكومة إسلاميين فقد أخطأنا التحليل كذلك، و إذا رأينا أن حكومة أخرى غير هذه -ولتكن علمانية- تستطيع ألا تمنع هذه الأعمال المسماة فنية فنحن مخطؤون أيضا. لا بد من التعمق في التحليل ولا بد من الابتعاد عن تبسيط الخطاب إذا كنا نريد فعلا فهم ما يحصل. كاتب هذا المقال يعبر عن موقف سياسي و يجعلنا نتصور -بناء على موقعه المعارض- أنه لو كان على رأس الحكومة لرخص للفيلم "الزين اللي فيك". هل هذا ممكن؟؟
4 - citoyen الأحد 14 يونيو 2015 - 12:52
إنه لمن الغباء والسذاجة أن نتحدث اليوم عن المنع والحظرفي عالم يسبح فيه الفرد في كل أصقاع العالم :فضائيات لاحصرلها إذاعات ومواقع لاتعد ولاتحصى يمكن أن توصلك الى أبعد نقطة ليس في الأرض فحسب بل حتى في كواكب أخرى .الحكومة في المغرب في القرن21لاتختلف عن أهل الكهف فهي لازالت تعتقد أوتريد أن توهم الناس بأنها قامت بإنجاز كبير حينما تمنع عملا فنيا ما من العرض في القاعات.وقد نجحت مع الأسف بسبب تحريض الأئمة والفقهاء في المساجد ومن منابر أخرى.أنا أسأل الأخ المواطن بصدد الضجة المفتعلة ضد"عري"لوبيز:أيهما أكثر عريا لوبيزأم الراقصات الشرقيات اللائي لم يمتنع أحد من مشاهدتهن والاستمتاع بعروضهن كبارا وصغارا نساء ورجالا؟ كان ذلك في مجتمع محافظ متخلق ..ولم يحدث ذلك أي لغط أوفتاوى
أما عن منع فيلم عيوش فلا يسعني الا أن أحيل السيد الخلفي ومريديه على التقارير بشأن المرتبة التي يحتلها المغاربة ليس في الاقبال على افلام تتضمن لقطات"مخلة"بل على الأفلام الإباحية.
غير أن الحكومة الملتحية تعرف هذا كله ولكنها تلعب لعبة قذرة وخطيرة حينما تستميل الناس بدغدغة وجدانهم وتوهمهم بأنها تدافع عن"التوابث"دونما اكثراث بالعواقب
5 - Farida الأحد 14 يونيو 2015 - 13:22
Un grand bravo si Lakhel les gens qui réfléchissent comme toi sont très nombreux mais ne parlent pas par peur des représailles .on vie dans la pire dictature morale au nom de la religion
6 - saccco الأحد 14 يونيو 2015 - 15:08
الى 3- نجيب

إذا كان رئيس الحكومة هو سعيد لكحل أو غيره يكفيه قليل من الذكاء لمعرفةان منع الفيلم سيكون دعاية مجانية له لاننا نعرف جميعا ان كل شيء ممنوع هو مرغوب فيه
الفيلم الآن يوجد على اليوتوب مند اسبوع فقط وقد شاهده قرابة ملونين من الاشخاص وسيكون غالبيتهم من المغاربة وكتب عنوان الفيلم هكذا "الفيلم الممنوع من العرض، شاهد قبل الحدف " واكيد ان هذا الفيلم سيحطم كل الارقام القياسية في مشاهدة الافلام المغربية رغم كونه فيلم منحط
فوزير الاتصال كان يعرف انه لا يستطيع منع المغاربة من مشاهدة الفيلم وكان يعرف مسبقا انه سيقوم بدعاية مجانية للفيلم لكن قامر بكل هذا من أجل ربح سياسي ضيق
7 - حكومة النفاق والكدب الأحد 14 يونيو 2015 - 15:36
تحية للأستاذ الكحل
حكومة النفاق والكدب
حكومة الضلامية والإستبداد
حكومة تستغبي المغاربة وتضن أننا لا نعلم كيف تشتغل وكيف يشتغل رئيسها بن زيدان : تتمسكن حتى تتمكن
تقوم بتمرير قوانين محافظة في ظاهرها تحمي الأخلاق لكن باطنها ضلامية واستبداد وتخلف
قوانين يتم تمريرها رويدا رويدا واحدة بعد أخرى لكي يجد المجتمع المغربي غذا وبعد غد مقيدا بقوانين طالبانية_داعشية تكبل حريته وتكبل كل أمل في تحوله لدولة حديثة ديموقراطية متقدمة.
8 - فاضل الأحد 14 يونيو 2015 - 16:52
هل يجوز للفنان أن يمثل ما شاء من الأدوار، أو أن ينطق بما شاء من الكلام، وأن يرتكب ما شاء من الذنوب والآثام؛ بدعوى أن الفن رسالة مرفوع عنها الأقلام؟

من أراد دار السلام، فالجواب عند رسول الإسلام ـ عليه أفضل الصلاة والسلام -؛ فلقد قال صلى الله عليه وسلم: ( رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثلاث: عن الصَّبِى حَتَّى يَبْلُغَ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يُفِيقَ ).

أخرجه أحمد، وأبو داود، والنسائى، وغيرهم.

فالقلم مرفوع عمن أخذهم النعاس فأصبحوا نائمين، أو ذهبت عقولهم فأصبحوا من المجانين، أو كانوا أطفالا ولأفعالهم وأقوالهم غير مدركين؛( فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون )!
9 - ahmed الأحد 14 يونيو 2015 - 21:07
تشقيق الكلام و بحث عن أشباه قضايا. لو أردت الحديث عن قضايا حقيقية لما احتجت إلى هذا الجهد الجهيد للكلام من أجل الكلام.
10 - med الأحد 14 يونيو 2015 - 23:32
Analyse simpliste, subjective,n'ajoute rien aux lecteurs...Il veut à tout prix critiquer le gouvernement (4 partis),mais vise surtout le PJD,...Son haine et ses positions contre ce parti sont bien bien connues......Il répéte les mêmes "slogans" isuus de son haine pour le pjd.Cet article ne mérite même d'être lu....
11 - باشريون الاثنين 15 يونيو 2015 - 02:16
ياعلما نيون لا شيء يروق لكم في هدا البلد تعيشون من خيراته وتنعمون بامنه ومعظمكم هاد البلد بالنسبة له un grenier et un dortoir الجموا افواهكم قد سئمنا من هرطقتكم خارج وداخل جمعياتكم المشبوهة كل شيء ترونه بعيون مريضة بمرض "اجلالة" الماء الازرق هده حكومة تدافع على القيم والاخلاق ونحن فخورون بسياستها الحكيمة وتدافع عن الثوابت افكاركم مسمومة ولكن المغارب ملقحون ضد هاد السم بحبنا لوطنناوديننا وملكنا موتو بغيكم واصنعوا لكم "البوما" احكو فيه قصصكم مثل الدفاع عن حرية الجنس والدفاع عن زواج المثليين وحقهم في التبني لينتجوا لنا اطفال مثليين هل تظنون ان هاد المنتوج من الاطفال سيدافع عن بلاده فالمغرب سيظل بلد سني اشعري ومدهبه مالكي تحت مظلة امير المامنين حفظه الله فالرسول ص وصانا بطلب العلم والفروسية والسباحة والمروئة والعفة والحياء لا بفن العري والاباحة تحت اسم حرية الابداع فما تريد ان تظهر لنا يا السي عيوش اظهرته لنا الطبيعة من خلال ما نشاهده عند الحيوانات في فترت التناسل وهو شيء طبيعي لاغرابة فيه اماعيوش فقد قدم عملا من صنف الرديلة وعمل نتن "art répugnant" سئمنا من معارضة جوفاء يملئها الكدب
12 - كاره الضلام الاثنين 15 يونيو 2015 - 02:33
الممثل الهوليودي سعيد تاغماوي قال ان الفيلم صادم و ان المشاكل تعالج بالموهبة، هدا كلام فنان اولا و غربي الثقافة تانيا و اشتغل مع عيوش تالثا، و لكن مع عيشه في الغرب و حمله لجنسيات اخرى اخدته الغيرة على الوطن و سمعته و قال كلاما صريحا، الجوقة الجوفاء عندنا هنا ستبحث في سرة التاغماوي علها تجد شخصا ملتحيا او رجعيا لتصنفه في خانة الرجعيين او ستبحث في افلامه عن لقطة ساخنة لتقول انه منافق متناقض ينتقد شيئا و ياتي مثله،الجوقة الجوفاء ترهب كل من قال رايا مخالفا لها و بعد دلك تنعت الناس بانهم يرهبون الفنانين، هم لا يريدون ان يفهمو ان المشكل ليس في المشاهد الساخنة او الكلام الفج و انما في تناول سمعة الوطن بكليشيهات مكرورة و عنصرية و وقحة و بطريقة تفتقر الى الابداع، و هدا ما قاله التغماوي،و على دكر هدا الممثل فقد كان قد صرح قبل سنتين او يزيد بان بعض المغربيات تسترخصن انفسهم و تتعاملن بميوعة، قال بعض المغربيات فخرجت له الجوقة الجوفاء تتهمه بالاساءة الة المراة المغربية،و ها نحن نرى نفس الاسماء التي هاجمته تدافع عن فيلم يهين الوطن كله و ليس نسائه فقط، فهل تخجل الجوقة الجوفاء قليلا؟
13 - Majd الاثنين 15 يونيو 2015 - 03:49
On sait que les lobis du mouvement hommosexuel international subventionnent ou payent des écivains comme khouna alla yahdih pour encourager l hommosexualité dans les pays musulmans ...une question a khouna est ce que, au nom de la liberté individuelle, tu acceptes que ton fils se marirait avec un homme?
14 - كاره الضلام الاثنين 15 يونيو 2015 - 03:49
ان قصة هدا الفيلم الحقير كشفت شيئا مهما و هو ان ما نسميه في المغرب نخبة ثقافية او فنية يرقى الى درجة المسخرة، جوقة تعاني من خواء معرفي فظيع و تعيش على ترديد لازمات و كانها دمى مبرمجة،جوقة عاجزة تماما عن ابداع الافكار او الدفاع عن مواقفها،هدا دون الحديث عن الاسترزاق و الجبن و الدونية و الرخص، لكن هدا الفيلم فضحهم تماما و بين لمن لازال يخجل من بينهم ان تقطيب الجبين و الصراخ لا يعني انك على صواب، و ان ادعاء الجدية و الاتزام لا يغطي عن الارتزاق،و ان ادعاء معاداة تيار معين لا يغطي الرخص ،هناك مواقف تستدعي ترك الاقنعة و لا تسعف فيها الشعارات ،جوقة من اليائيسين و الفاشلين و عديمي الموهبة و قراصنة الابداع و ممارسي الدجل الثقافي و النصب المعرفي،ببغاوات تعتاش على فتات افكار الاخرين يجهدون انفسهم و ياتون باقل ما نتجه العامة، هده الجوقة تعتقد ان الاكتآب نضتال و ان عقدهم هي الحقيقة و يعتقدون ان التهجم على الرجعية تحرر و ان الجدال مع الخواء الظلامي تقدم و تنوير،فيلم عيوش اكد ان المخرج مجرد حرفي لا علاقة له بالابداع و وضح ايضا ان ما يسمى نخبة ثقافية مجرد دمى يصفر فيها الريح مع بعض الاستثناءات
15 - المكناسي الاثنين 15 يونيو 2015 - 08:57
واش ما فهمتوش باللي عقنا بكم؟
يحاول أذناب الحكومات السابقة أن يجعلونا فاقدي الذكاء والذاكرة. فحين يكونون في الحكم ينهبون خيراتنا، وحين يكونون في "المعارضة" يحاولون طمس أعيننا وتغييب عقولنا. ألا يكفيهم ما هم فيه من تشرذم وتفرق وظلام؟ فليفتحوا أعينهم إن كان بها بقية من نور؛ وليفتحوا عقولهم إن كان بها بقية ضياء ليروا الواقع الذي لا يريدونه لبلدهم ومواطنيهم. فكل الشتائم والتشنيعات والصفات الذميمة التي يتلفظون بها في كل مرة هي في واقع الأمر منهم وإليهم لأنها صنيعة مسؤوليهم في الأحزاب و في الحكومات بل مع الأسف حتى في النقابات. فمتى يعرفون أننا "عقنا" بهم؟
واش مكتسمعوش؟ راحنا عقنا بكم. آيه عقنا بكم.
16 - بيكساتاس الاثنين 15 يونيو 2015 - 09:23
الجميع يقول برافو مرميد،ماعندي مانتسالك أسي مرميد،هكا نبغيك سي مرميد........!!!! والحقيقة أن الفيلم لم يخلق واقعا من عدم ودنب هؤلاء الممثلين الوحيد أنهم كشفوا عن واقع لن تستطيع أسي مرميد إنكاره،بدل أن تدافع أسي مرميد على الإبداع وتدافع عن هؤلاء الذين لم يقوموا إلا بأدوار سنيمائية،تمنعهم من نقد الواقع المغربي و الكشف عنه .ها أنتم منعتم الفيلم هل تستطيعون غلق دور الدعارة الراقية والرخيصة والمواخير والعلب الليلية،كرامتنا لن تمسها الأعمال الفنية مهما كانت وضيعة أسي مرميد ولا تبكي يوما تكون فيه أنت بالذات ضحية المنع والإقصاء فمسلسل القمع لن تعرف مداه يا أخي مرميد.احتراماتي سي مرميد.
17 - naim الاثنين 15 يونيو 2015 - 13:53
bravo si lakhal je partage l'avis de mme farida commentaire n:5 je suis un parmi ses miliers qui subit la dictature de l'entourage au nom de la religion
18 - البازالحكيم الاثنين 15 يونيو 2015 - 14:21
ان الفكر الاباحي الحيواني والدعوة الى شيوع الجنس والاقرار بحق المثلية والقفز على عقل وتفكير المغربي،هو ما جعل العلمانيين والحداثيين بعيدين كل البعد عن عامة المغاربة،بل ومنبودين لتفكيرهم في مس القيم والاخلاق والرغبة في تفسخ المجتمع رغم علمهم ان90% من المغاربة محافظون؟ان اللامبالاة الحداثيين بنفسية المغربي ودينه هي التي جعلت دعواتهم باطلة وافكارهم مرفوضة ,لسبب بسيط هو رغبتهم في خدش حياء المغاربة وهدا ما استغلته التيارات الراديكالية وباسم الدين والحرام والحلال فانطلقت، فوجدت لنفسها مكانة في نفسية المغربي المقهورة معنويا وشدت بخاطره عن طريق الكدب والتضليل ما سهل اقتحامه وتحويل الكثير منهم لاميتهم الى قطيع تابع بلا وعي ولا فكر.ان جمع الحداتيين بين دعوة التحرر وقدسية القيم هي الحل لقطع الطريق على الرجعية ، ولوجدوا لانفسهم ترحابا ولاتسعت دعواتهم,ادن يجب التركيز على الجمع بين ما هو حداثي شرط احترام القيم ان اردتم لدعوتكم نصيرا,اما البقاء على مس وتدنيس القيم والاخلاق ودعوات التفسخ فلن تزيد الحداثيين الا تقهقرا بل سيتحولوا سخرية ,وهدا ما سيمكن الرجعيين من طمس حقوق اساسية في التعليم والصحة ووو
19 - zakaria الاثنين 15 يونيو 2015 - 14:29
تحيتي لك على هدا التعليق انه لا خير في من تخاطبون هؤلاء لا هم لهم سوى عورات الناس ويقولون ان كشفها لا يفسد من المغاربة قضية ومن يفسدها يا ترى نحن في حرب مع الفاسدين في اي مجال ومن بينهم دعاة الانحلال وتحطيم الخصوصية المغربية الفريدة تحت يافطة دولة الحق دينها الاسلام.
20 - HOSSAM MAROC الاثنين 15 يونيو 2015 - 17:59
وفي ظل الأشلاء والجماجم المترامية في قلب الشوارع العربية والصراع القائم من أجل تحقيق بنوذ العدالة وقواعد الكرامة نجد في بلدنا المغرب إصرار بعض المتربصون في صنع أحداث من رحم العبت والفراغ وكأنها ملفات حساسة وبنت عصرها تستدعي الإهتمام والمتابعة وفي الوقت الذي يجب تعبئة الكل لأجل بناء سرح مثين بالإصلاحات وبرامج تنموية وتعليمية صحية قادرة على إستعاب كل الشباب ومتمكنة من قهر ظروف الأمية والبطالة والأمراض نلاحظ التدليس وبمنتهى الوقاحة من تلك الجهات المملوؤة بطونها دسماً من أجساد الفقراء والمحتوية على أرصدة بنكية باهظة في باريس على حساب أتعابنا وثرواتنا وكذا على حساب إستهلاك الوقت والحديث في المتأخرات والمؤخرات،
21 - جواد الداودي الاثنين 15 يونيو 2015 - 19:00
الفيلم اللي ضاير عليه الفيلم هاذ ليّام - (الزنا اللي فيك) - هو القشّة التي قصمت ظهر البعير - قبل منّه : بيع الموت - حبّ في الدار البيضاء - حجاب الحبّ - الزيرو - سميرة ف الضيعة - على زاوا - العيون الجافّة - كازا باي نايت - كازا داي لايت - كازا تيغرا - كل ما تريده لولا - لحظة ظلام - ماروك - مكتوب - يا له من عالم رائع - إلخ - الهدف واضح : تغيير قيم المجتمع المغربي بتعويد مراهقيه على رؤية القبح والسفالة - نمضي عدّة سنوات في تعليمهم وتربيتهم وتخليقهم ونمنعهم من مرافقة الأرادل - فيضرب لنا "المخرجون" كل ذلك في الصفر - أفلام معظم مخرجينا هم أفلام (عفن) لا أفلام (فن) - والفرق بين (الفن) و (العفن) - هو أن الأوّل يرقى بالإنسان - والثاني يغرسه في مطارح النفايات
22 - الحسن لشهاب الاثنين 15 يونيو 2015 - 20:01
فعلا باسم الدين السياسي و عبرمنابرالمساجد ، اتخذت الحكومة وسائل الدعاية لتنشر من خلالها أبعادا خطيرة في التهييج والتحريض على العنف و الصراع بين الحضارات ،ما لم تناقش هده المنابر حقوق المواطنين الاجتماعية و الثقافية و الاقتصادية و حتى السياسية ،وبين هدا ودلك تلقن المنابر دروس في تعليم الوضوء و دروس تحكي من خلالها شهامة و براءة من كان لهم الفضل في نشر هدا الدين عبر المنطق و الايخاء وليس عبر الفتوحات و العزوات وما خلفته من صراعات حضارية متسلسة.بدل ان تكتفي بالكلام عن الجنة و كيفية الوضوء و السيرة النبوية و الاعياد الدينية و الوطنية و ادب المساجد .هده الاشياء التي ربما تكون لقطات اصبحت مواضيع الرسمية في خطبة المساجد.
23 - krimou الاثنين 15 يونيو 2015 - 21:59
ان الحداثيين الحقيقيين والنخبة السياسية في المغرب تركت الجمل بما حمل فاصبح كل من هب ودب يفقه في السياسة وينظر لها . واصبح الحزب الحاكم مثل ذلك الفار الذي يمارس هواية الرقص في غياب ''المش ''
الاخ لكحل في مقاله يفضح شطحات الحكومة وابواقها الدعوية التي حشدت بوارجها داخل مواقع التواصل الاجتماعي ويتعلق الامر بالجيش الالكتروني للعدالة والتنمية .
صاحب المقال يحذر المغاربة من دعشنة الدولة والمجتمع من قبل الحزب الحاكم بل اكثر من ذلك ينبه الاخوان في العدالة ام ما يحفرونه اليوم سيسقطون فيه غدا . ولن يكون لهم الحق في رفضه او تغييره .
الخطير في الامر ان الحزب الحاكم وجيشه الالكتروني الباسل يعتبرون بقية المغاربة كفارا . والدولة هي المتفرج السلبي . لان ''الدولة دائما مع الغالبة''
وهو ما جعل الماركسية تعتبر ان الدولة هي لسان الطبقة الحاكمة '' فالنظام المغربي دائما يبحب عن الحزب الفريسة لتبرير استمرارية سلكتها . ففي كل مرحلة يتم تقديم حزب الفداء كتضحية للشعب من اجل المجتمع .. قربانا ليس للذات الالهية ولكن لطوطم اسمه المخزن . الدولة والمصباح كلاهما يستغل الدين لممارسة السلطة .
24 - مواطن غيور من تطوان الاثنين 15 يونيو 2015 - 23:15
اخوتي المسيرين لهذا الموقع الالكتروني ، السلام عليكم، كان لي في يوم هذا الصباح تعليقا على مقالة الاستاذ الأكحل ، غير أنني وجدت أنه لم تنشروه ، فهل هناك معايير مزدوجة لديكم تستعملونها ازاء الرأي الآخر، علما أن الصحافة الالكترونية تكون ناجحة وتمتد الى أكثر من مواقع اجتماعية وترسخ أفضل الطرق للتواصل الاجتماعي الناجح. فهل لكم من رد جميل وراجح على هذا الزعم؟
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

التعليقات مغلقة على هذا المقال