24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3805:2012:2916:0919:2920:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

بعد 5 سنوات .. ما تقييمكم لأداء فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؟
  1. مبادرة التنمية توزع كراسٍ متحركة بسيدي سليمان (5.00)

  2. عصير المزاح -13-: ممنوع رمي الأطفال .. عاش البرلمانيون الصغار (5.00)

  3. منيب: الدولة تُضعف مستوى التلاميذ وتزرع "الخوف" في المدارس (5.00)

  4. إسرائيل تتوقع معاقبة فرقة إيسلندية لرفع علم فلسطين (5.00)

  5. اعتداء على نقابيّ يُسبب إضرابا عمّاليا بتطوان (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تطورات الامتحانات الوطنية للبكالوريا في مادة الرياضيات

تطورات الامتحانات الوطنية للبكالوريا في مادة الرياضيات

تطورات الامتحانات الوطنية للبكالوريا في مادة الرياضيات

أولا : ما قبل إحداث الأكاديميات :

في البداية أي مباشرة بعد استقلال المغرب كانت معظم الأطر التي تدرس الرياضيات أو تشرف على تدريسها أطرا فرنسية من مفتشين وأساتذة بحيث أن الأطر المغربية كانت شبه منعدمة ، الشيء الذي جعل البرامج الرياضية مرتبطة بشكل كلي بالبرامج الفرنسية وكانت الكتب المستعملة هي كتب فرنسية بدون منازع ... ومن هنا كانت امتحانات البكالوريا هي أيضا امتحانات لا تختلف عن امتحانات البكالوريا الفرنسية وكأنها تبعية مطلقة لفرنسا ... وهذا ليس عيبا أبدا لأنه الحل الوحيد الذي كان بيد المغرب آنذاك ... وللحقيقة فإن تلك الأطر الفرنسية ، التي كانت في معظمها شابة، كانت تعتبر المغرب كبلدها الثاني وكانت تتفانى في تدريس التلاميذ المغاربة بكل ما لديها من حماس ، حيث كانت تعتبر نفسها محضوضة أولا بسبب تواجدها في المغرب الذي يمتاز بطبيعته الخلابة وبكرم ضيافة أهله بالإضافة الى أنها كانت مدللة من الناحية المادية بالمقارنة مع آخرين ... في ذلك الوقت كانت مواضيع البكالوريا المغربية لها نفس قيمة البكالوريا الدولية وتنشر بشكل متميز في " السنويات" الفرنسية « Annales de maths » .

بالتوازي مع هذا الوضع كانت الدولة تعمل على قدم وساق لتكوين الأطر التربوية المغربية لتدريس الرياضيات وهكذا تم إنشاء المراكز التربوية الجهوية مع بداية السبعينات حيث عملت على تشجيع تلاميذ الأقسام النهائية الى المشاركة في مباريات الولوج لهذه المراكز أو الدخول إليها مباشرة بعد الحصول على البكالوريا ... وهكذا بدأ المغرب يتوفر على أطر مغربيية لتدريس الرياضيات في الإعدادي ... وتقريبا مباشرة بعد ذلك تم إنشاء مسلكين لمغربة أساتذة الرياضيات في الثانوي ... إما عن طريق السلك الخاص وكان يفتح أمام أساتذة الإعدادي بواسطة مبارة انتقائية جدا ... أو عن طريق المدارس العليا للأساتذة وهكذ أصبح المغرب يتوفر شيئا فشيئا على أطر مغربية لتدريس الرياضيات ولم ينته من هذه العملية مائة في المائة إلا منتصف الثمانينات ... حيث وصل الأمر الى إنشاء مركز لتكوين المفتشين المغاربة بباب تامسنة ...

والحقيقة أن المغرب بذل مجهودا متميزا لتكوين أساتذة في المستوى كما أن الأطر الفرنسية لعبت دورا مهما في هذا التكوين حيث كانت أطرا تمتاز بتكوينها الجيد وبحماستها في العمل ... الى درجة أن التغييرات التي كان يعرفها العالم في مجال تدريس الرياضيات والتي فجرتها بالخصوص صراعات حرب النجوم بين أمريكا والاتحاد السوفياتي وأدى في النهاية الى ظهور مايسمى بالرياضيات الحديثة وحيث أن الأطر الفرنسية هي التي كانت تهيمن على تدبير تدريس الرياضيات في المغرب فقد كانت سباقة في تبني تدريس الرياضيات الحديثة في المغرب قبل أن تطبقها فرنسا بنفسها ... وربما يكون ذلك من باب التجريب ... وهذا شيء جاء في مصلحة المغرب ... حيث أعطت نتائج هائلة على مستوى مادة الرياضيات بالنسبة للتلاميذ والطلبة المغاربة ... حيث كانت البكالوريا المغربية مرحب بها في أي مكان في العالم وكانت اختبارات البكالوريا المغربية تنشر في أهم الكتب و " السنويات" الفرنسية « Annales de maths » .

ثانيا : ما بعد إحداث الأكاديميات :

رغم الايجابيات التي تحدثنا عنها في الجزء الآول بالنسبة لقيمة البكالوريا المغربية ومستوى المغاربة في هذه المادة وانعكاسها على متابعة الدراسة في أهم المعاهد المغربية و الفرنسية والغربية عموما ... وتكوين مهندسين وأساتذة غاية في الجودة إلا أن الرياضيات كانت انتقائية وكانت رياضيات النخبة في مقابل " الرياضيات للجميع " ... وبخصوص اختبارات البكالوريا كانت تطرح بشكل تسلسلي صارم ... حيث إذا أخطأ تلميذ مثلا في مجموعة تعريف دالة فإن ذلك يمكن أن يؤدي به الى خطأ شبه شامل في كل أسئلة التمرين وهذا معناه الاضطراب وربما الانهيار وبالتالي نقطة ضعيفة وبالتالي السقوط ... وعند السقوط على التلميذ أن يعيد اللعبة من جديد وغالبا ما تكون الظروف غير مواتية الشيء الذي يؤدي بمعظم التلاميذ الى معاودة السقوط وبالتالي انتظار السنة الموالية لقد كان مسلسلا رهيبا بمعنى الكلمة ... يحدث هذا بعد التزايد المطرد لعدد التلاميذ الذين يجتازون اختبارات البكالوريا وكذلك تزايد وعي المغاربة بأهمية الدراسات الطويلة المدى ... والطموح المتزايد لولوج أبنائهم للمعاهد العليا ... أقول أمام تزايد أعداد التلاميذ بدأت الهوة تتسع بين أعداد الناجحين وأعداد الساقطين مرة واحدة ثم مرتين ثم ... سنة عن سنة وأصبح هذا المشكل مشكل مجتمع يهم جميع العائلات المغربية ... وقد أدى هذا الوضع بالمرحوم الملك الحسن الثاني أن يفاجىء المغاربة باقتراح إنشاء الأكاديميات منتصف الثمانينات على أساس أن يتم امتحان التلميذ تسع مرات بمعدل ثلاث اختبارات في كل مستوى على امتداد السنوات الثلاث التي يقضيها التلميذ في الثانوي ... وتجندت الدولة لذلك وأقامت الأكاديميات وكلفت لجان من مفتشين وأساتذة في كل أكاديمية للسهر على إعداد الاختبارات ... وقد كانت تجربة مبتكرة من طرف الملك الراحل ...

في هذه المرحلة لم تتغير كيفية طرح الامتحانات بل استمرت انتقائية على نهجها القديم لكن أصبح التلميذ أمام تدريب مكثف عبارة عن تسعة اختبارات بمعدل اختبار في كل ثلاثة أشهر يتدرب من خلالها ويطور مهاراته باستمرار ... وقد أدى هذا العمل الى تراكم كبير في الاختبارات حيث أصبحت أكاديميات المغرب كلها تنتج تمارين ممتازة ومبتكرة وخلق هذا بنوكا من التمارين وأصبح التلميذ المغربي يتوفر على مراجع مغربية مائة في المائة حيث نشط عدد من الأساتذة في تأليف مجلات وكتب تنشر حلولا لهذا الكم الهائل من التمارين ... ولا زال هذا الرصيد المهم والهائل ... يعد مرجعا لمعظم الأساتذة حتى الآن ...

لقذ خلقت الأكاديميات نوعا من الديناميكية والحركية لدى الجميع ... التلاميذ ، الأساتذة ، المفتشين ، الإداريين بجميع أنواعهم ... حركة دائمة ما ينتهي اختبار حتى يبدأ الآخر ... عمل مارتوني ... اما من الناحية المادية فقد كان يكلف ميزانية ضخمة ... والنتائج لم تتحسن بالشكل الذي كان منتظرا ... لأن الاختبارات لم تتغير في طريقة تركيبتها وبقيت دائما انتقائية ...

لقد أثر ثقل الميزانية ... وعدم الوصول الى النتائج المرجوة الى التراجع التدريجي عن هذا المخطط وانتقل عدد الاختبارات من تسعة الى ستة وبعد ذلك الى امتحان جهوي وحيد ثم العودة الى الاختبارات الوطنية كما كان قبل إحداث الأكاديميات مما أدى الى التخلي عن اللجان الجهوية لإعداد الاختبارات وتعويضهم بلجنة وطنية تتكلف بالمهمة على المستوى الوطني .

ثالثا : عهد الأطرالمرجعية :

أدت الانتكاسات المتوالية الى ضرورة البحث عن جدور المشكلة التي تؤدي الى النتائج الكارثية في الباكلوريا وقاد البحث عن الأسباب من طرف لجان مختصة الى أن الطريقة التي تطرح بها الاختبارات تعتريها الكثير من العيوب فلا هي ديمقراطية ولا منصفة حيث تؤدي الإجابة الخاطئة عن سؤال ما الى التأثير السلبي على الأسئلة الموالية حيث غالبا ما تكون إما إجابة خاطئة وإما عدم إجابة ... هذا بالإضافة الى عدم وجود ضوابط أو حدود في الأسئلة غير البرنامج المقرر .

وقد تقرر وضع إطار مرجعي لتلجيم الانزلاقات المحتملة من طرف مقترحي أو واضعي الاختبار الوطني وكذلك ومنذ 2007 بدأنا نلاحظ تقديم أسئلة على شكل بين أن ... أي أن المطلوب من التلميذ إثبات نتيجة معينة ... وهذا يسمح له بالأجوبة عن الأسئلة الموالية التي تستخدم نتيجة السؤال ولو في حالة عدم الإجابة عليه. وهذا في الحقيقة حل معقول أزاح المشاكل السابقة في النمط القديم جانبا.

بهذا الشكل تمت معالجة النقائص التي كان يعاني منها النمط القديم للإختبار ... ويعتبر النمط الجديد أكثر إنصافا ... حيث يكون التلميذ مطالبا تبرير النتيجة إذا استطاع وفي حالة العكس ... يمكنه أن يمر الى الآسئلة الموالية دون مشاكل ...

ثالثا : المشاكل المترتبة عن النمط الجديد :

أدى هذا النمط الجديد رغم أهميته الى التقوقع حول نفس النوع من التمارين وكأن الإطار المرجعي هو نمط من أنماط التمارين حيث أصبحت التمارين التي تقترح في الأعداد العقدية مثلا هي نفسها تقريبا تكررت لمدة عشر سنوات وأسئلتها بدون هدف ، مجرد أسئلة لنفسها ... في حين كان من الممكن أن تستغل التقنيات التي تمنحها الآعداد العقدية في التطرق الى بعض الأشياء الهامة في الهندسة المستوية التي سبق للتلاميذ أن تعرفوا عليها بنمطها الكلاسيكسي في الأقسام الآعدادية ...كما نجد المسألة كذلك بنفس النمط وليس هناك تفكير في تقيم المعطيات على شكل مبيان كما حدث هذه السنة ولأول مرة وهذا يعتبر تجديدا كنت أنا شخصيا أتمنى أن يطرح من زمان كما هو الحال في البكالوريا الفرنسية .

رابعا : اختبار 2015 للدورة الاولى (10 يونيو 2015) :

يتبين من خلال اختبار هذه السنة (وأقصد النمودج الأول) أن اللجنة الوطنية صارت مقتنعة بضرورة التغيير وهذا شيء إيجابي وانا شخصيا كنت أنتظر أن يحدث هذا... فلاحظنا بالنسبة للدالة تقديم معطيات من خلال التمثيل المبياني ... كما ان هناك إشارة للإخطاط رغم أن هذه الكلمة كان مبالغ فيها وإنما يمكن اعتبارها " كرسالة " للأساتذة وهذا في حد ذاته جانب جيد وذكي وعلى كل حال المغامرة كانت محدودة لأن الجواب كان موجودا ...

أقول أن المهم هو أن هذا الاختبار كان يتضمن رسائل للأساتذة لكي يدركوا أن النمطية القاتلة قد انتهت الى غير رجعة وأن الرياضيات هي علم الابداع والتجديد ...

طبعا كان هذا الاختبار مفاجئا للبعض الذي تكرست في ذهنة فكرة أن اختبار الرياضيات ليس فيه أي إبداع ويكفي أن ينجز التلميذ بعض الاختبارات السابقة لإدراك كل شيء والخطير في الأمر أنهم أقنعوا التلاميذ بذلك وصارت حقيقة مطلقة ... الى درجة أن الأساتذة المبدعون صاروا وكأنهم يغردون خارج السرب حيث قتل الابداع بداخلهم أو كاد أن يقتل وهذه هي الجريمة الحقيقية التي لا يحس بها أحد ولا يعاقب عليها القانون ... وهذا هو السبب الذي جعل التلاميذ يحسون بالغبن ... ومع تزامن كل هذا مع تسريب الاختبار فقد اختلط الحابل بالنابل ...

خلاصة :

الاختبار الوطني ليس مجرد اختبار نمطي بل هو مناسبة لتجسيد مختلف الجوانب الذكية في برنامج مادة الرياضيات والإطار المرجحي وهو محرك رئيسي يدفع الأساتذة نحو إبداع أشياء جديدة لكن لا يمكنه أن يلعب هذا الدور إلا إذا حمل أفكارا جديدة ومطروحة بشكل بسيط وذكي ...

-مفتش ممتاز لمادة الرياضيات سابقا


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - إبراهيم المعلم الأحد 14 يونيو 2015 - 20:03
يأستاذي العزيز إن جري أساتذة الرياضيات وراء الساعات الاضافية على حساب التكوين الذاتي هو الذي أوصلنا للكارثة. فأغلب الاساتذة عوض تعميق معارفهم في الابستملوجيا وتقوية أدائهم البيداغوجي، تجدهم يحرصون على بعض الدريهمات على حساب المعرفة. أساتذة الرياضيات باتوا جشعين، يلهثون وراء الدرهم، والحال أن العلم يحتاج إلى نكران الذات والزهد في المادة، فلايمكن أن يجتمع الدرهم وحب المعرفة في قلب انسان واحد. إن الفيلسوف اليوناني أفلاطون القائل: "من لم يكن رياضيا فلا يدخلن عليا الأكاديمية" كان يلقن أول ما يلقن تلاميذه الفضيلة والتي تعني أن يزهد الانسان في المادة وينذر نفسه للمعرفة. وماينقص أساتذتنا هو الفضيلة بالذات. إن اليونان الذين تطور الرياضيات على أيديهم سموا المدرسة بskholé وهي التسمية التي لازال أثرها في اللغة الفرنسية école والانجليزية school وتعني "وقت الراحة". فأي راحة يقصدون؟
إنهم يقصدون الراحة من المتاعب المادية التي تفرضها الحياة لتكريس تلك الراحة للمعرفة والعلم.
أما أساتذتنا فهم يرتاحون من المعرفة لخدمة جيوبهم!
2 - مصطفى الأحد 14 يونيو 2015 - 20:54
سلام عليكم
أوافقك يا أستاذ في طرح الموضوع لأن المستوى أصبح تحت الصفر وسببه بعض الأساتذة الذين يفرضون الساعات الإضافية ...وهذا ناتج عن غياب الضمير المهني..وفي إنتظار المستقبل سنرى الكثير.
3 - أبوبكر الأحد 14 يونيو 2015 - 21:15
تحية لأستاذنا العماري
أبوبكر bac 88-89
4 - لحسن الأحد 14 يونيو 2015 - 22:00
لا يسعني إلا أن أنوه بهذا المقال الذي يتميز بطرح علمي لإشكالية كبيرة في المنظومة التربوية التي ما زالت تتخبط فيها بلادنا. المقاربة التي اعتمدها الأخ الأستاذ لعماري مقاربة بنيت بالأساس على تشريح واقعي وعملي في سياق تاريخي جرف في حمولته الفكرية والعلمية سلسلة من التجارب تميزت بنوع من التخبط وكأننا في مختبر نحاول إحراء بعض الفحوصات المخبرية والتجريبية الأولية التي نجريها عادة على الفئران. ولذلك، أعتقد أن أهمية هذا لمقال تكمن في أنه قد نبهنا ووضع أيدينا على مكامن الضعف. وكأن الكاتب أراد أن يقول لأصحاب القرار أن الخلل موجود في مكان ما وأن الأمر يستدعي ضرورة عقد مؤتمر وطني أولا لتدارس هذه الاختلالات وثانيا تحديد المسؤوليات وثالثا الاستئناس بالمرجعيات العالمية من منطلق أن الرياضيات لها مفهوم كوني وعالمي. الرجل علق الجرس وأقرعه فهل من مجيب. وشكرا أخي حينما أيقضتنا بهذا الجرس من سباتنا ومن غفلة أمرنا.
5 - محمد مبارك الأحد 14 يونيو 2015 - 22:48
تغفل صاحب المقال اسبابا اخرى جعل جيلا من التلاميذ يدهبون ضحية السياسات المرتبكة والفاشلة في التعليم فانا مثلا درست مادة الحساب في المرحلة الابتدائية باللغة العربية وفي الاعدادي باللغة الفرنسية وكان الاساتذة الذين يدرسون هذه المادة هم الشباب الفرنسي المتخرج حديثا والملزمين بخدمة العلم الفرنسي الاجباري في الدول التي كانت مستعمرات فرنسية.
اما الطامة الكبرى ففي الثانوي حيت كان يدرسنا اساتذة من اصل بلغاري يجهلون لغة التواصل مع التلاميذ اذ هم يجهلون اللغة الفرنسية او العربية كانت ساعة درس الرياضيات ساعة ضحك وضياع حيث كان الاستاذ البلغاري يعتمد على التلاميذ في تعلم الفرنسية حيث كان التلاميذ يتعمدون تعليمه الغلط واذكر ان الاستاذ مرة امر تلميذا قصير القامة واخر طويل القامة بالوقوف وسال التلاميذ عن الطويل والقصير باللغة الفرنسية فاجابوه بكل سخرية القصير l'élève والطويل les eleves .اي القصير تلميذ والطويل تلاميذ.
6 - الرياحي الأحد 14 يونيو 2015 - 23:09
كيف يبدع الاستاذ المحظوظ اذا كان الاكتضاض يصل الى 50 تلميذ في الفصل ؟
على اي طرف تحسب ان صح التعبير "السوايع" اللتي دارت عليها دورتها واصبح الاستاذ بنفسه يؤديها لا بنائه في مواد اخرى.فربما هذا يفسر ذاك.
لم تتطرق ل:التكلفة المادية لكل تلميذ ,4500 درهم سنويا لكل تلميذ مقابل 77200 درهم في فرنسا ! (انظر "الفيلة الفرنسية/الرياحي عبر النيت واللذي رفضت نشره هيسبريس)
البنية التحتية هي ايضا عصب الحرب واباجديته واحترام الاستاذ وهيبة المدرسة وانفتاح مادة الرياضيات على العلوم الاخرى(synergie positive) واستعملها لغة الشباب وعصرنة الانشطة دوريا (كل اربع سنوات)
اين مواقع الوزارة والاكادميات مع الفروض المصححة .يتطوع بعد الشباب المغربي في يوتوب وهؤلاء يستحقون التشجيع والدعم المادي والمعنوي .ماذا عن المدارس الخاصة .
ننتظر بفارغ الصبر مقالات اخرى اكثر جرئة
مع المودة والتقدير. 
7 - متسائل الأحد 14 يونيو 2015 - 23:48
قبل التعريب كان موضوع الرياضيات يخضع لمواصفات محددة : 30 بالمئة من الأسئلة تكون مباشرة يعني يمكن للتلميذ الاجابة بدون تفكير فقط تطبيق لخاصيات و قواعد تعلمها ، ما تبقى من الاسئلة توزع ما بين شبه مباشر و غير مباشر و تعتمد على ذكاء التلميذ و مهاراته الفردية المكتسبة و كان جل التلميذ في ذالك الوقت يحصلون على نقطة مرتفعة رغم عدم وجود ظاهرة الدروس الخصوصية.
اليوم ، الأسئلة كلها أصبحت مباشرة لا تحتاج إلى ذكاء ، و الأساتذة هم نفسهم القدماء ، لم يتغيروا ( غلق معظم مدارس التكوين ) الذي تغير هو التلميذ الذي ينجح كل سنة بمعدل 5 على 20، لا يحتاج لذكاء مادام لديه هاتف ذكي للغش يتهافت على الدروس الخصوصية حتى في التربية الاسلامية .
لرد الاعتبار للباك ويجب فرض معدل 10 منذ التحضيري و فرض المعايير و المواصفات التي تتطلب من التلميذ ان يكون مجتهدا مبدعا كما كان في السابق ليس تلميدا لا يستغني عن الآلة الحاسبة لحساب 12 +10 و يرهق والديه من أجل دروس خصوصية حتى في مواد ثانوية
8 - عابر الاثنين 15 يونيو 2015 - 00:36
أولا أتفق مع الأستذ الرياحي ... التدخل رقم 6 وأتمنى أن يوضح لنا ما كان يريد آراءه غير المنشورة مشكورا إذا أمكن ...
أم بخصوص المقال الذي نحن بصدده فأعتقد أن القضية تتعلق بالدور الحقيقي للرياضيات بالنسبة للتلميذ، فهي بطبيعتها مجال وأرضية مثالية لتدريب التلميذ على التفكير المنطقي والامتحانات والفروض تعتبر فرصة لتحفيز التلاميذ على بذل مجهودات لتدريب عقولهم على هذا التفكير المنطقي بواسطة التمارين ... من هنا يبدو أن للإختبارات عموما دور توجيهي ، فإما أن توجهك نحو الآبداع أو أن توجهك نحو الروتين ، فإذا كانت تحمل تحديات جديدة ، دون أن تكون تعجيزية، فإنها تساهم في تربية التلميذ على التحدي والابتكار باستعمال الآدوات الرياضية والمهارات المكتسبة لديه وتحفزه على ابتكار مهارات جديدة ، أما إذا كانت الاختبارات تعاود نفسها فإن الكل سيقتنع أن القضية مجرد حفظ لنمادج جاهزة وهنا يموت الابداع وكل شيء جميل ...
9 - Zannouba Lagazelle الاثنين 15 يونيو 2015 - 01:06
قضية الساعات الاضافية في مادة الرياضيات لم تعد بذلك المفهوم أو المعنى المتعارف عليه والذي عادة ما يطرح كإشكالية استغلال للتلاميذ من طرف أستاذهم ... هذا المعنى لا زال موجودا ومطروحا خصوصا بالمدن أو القرى الصغيرة ... لكن تطورات الأمور في مجال التعليم جعلت من الساعات الآضافية أو من الأحسن أن نتحدث عن " الدعم المدرسي المؤدى عنه" جعلت من هذا المفهوم مفهوما عاما أي أنه يشمل جميع المواد و جميع الآسلاك والفئات ثانيا وأمام تفشي الظاهرة لم يعد أستاذ القسم هو من يجبر التلاميذ على هذا الدعم ... بل أصبح التلميذ وآباؤه هم من يبحثون عن الدعم ومع أستاذ آخر غير أستاذ القسم وبشكل عادي أي أن الضغط الذي عادة ماكنا نتحدث عنه لم يبقى واردا في أغلب الحالات وبالخصوص في المدن الكبرى ... وهنك أسباب أخرى جديدة فرضت نفسها على الساحة وكما قال الأستاذ الرياحي فإن أستاذ مادة معينة يبحث عن أستاذ آخر ليدعم أبناؤه في مادة أخرى والسؤال لماذا ؟ أترك الجواب للمتدخلين ...
10 - Ouled Boukhalfa الاثنين 15 يونيو 2015 - 01:24
فعلا قضية الساعات الاضافية أو ما يمكن تسميته " الدعم بالمقابل " اصبحت تفرضه المنافسة على ولوج المعاهد العليا والتي تفرض عتبة عالية ... ونظرا لكون التلميذ غير متعود على التنافس قبل وصوله الى البكالوريا حيث يمكن أن ينجح بأي معدل تفاديا للهدر المدرسي فإنه يجد نفسه مجبرا على التنافس رغم أنفه عندما يقترب موعد البكالوريا ... ويلجأ الى الدعم دون أن يكون ملزما بأستاذه بالضرورة ....
11 - ام عمران الاثنين 15 يونيو 2015 - 08:02
ايه مزيان ولكن خاص اخبروهم ويديرو لهم امتحان تجريبي مماثل ماشي اصدموهم ويديرو فيهم حيوانات تجارب
12 - yassine yassine الاثنين 15 يونيو 2015 - 08:30
الى الرقم 1
بخلاصة و عجالة. احسنت احسنت في تعليقك على هذا الموضوع الجميل.
بصريح العبارة ولى زمن الواجبات و التفاني و الاخلاص في العمل.و حل زمن الكسل .التلميذ يبحث اليوم عن الشهادات بالمال و ليس بقدراته العقلية و هذا ما صار اساتذتنا الجشعون يستغلونه لملئ جيوبهم.انه زمن الحق و المادة بامتياز.
و السلام
13 - NOUREDDINEE الاثنين 15 يونيو 2015 - 08:52
موضوع جد رائع قرأته مرتين ،وبصراحة أعتز أن يكون لدينا أطر مغربية من هذا المستوى الرفيع، تمنيت لو نشرتم رقم هاتفكم، على كل حال شكرا لكم.
14 - أستاذ رياضيات الاثنين 15 يونيو 2015 - 09:58
... " ... الى درجة أن الأساتذة المبدعون صاروا وكأنهم يغردون خارج السرب حيث قتل الابداع بداخلهم".

اطلعت على كل كتب الثانوي للرياضيات في المغرب ،هناك سلسلة واحدة X فيها إبداع من طرف مؤلف مجهول ، و لا يعير لها أحد قيمة .
سمعتُ أن المؤلف غادر إلى قرية نائية بعد فشله، و أصبح مزارعا .
15 - ابراهيم بودين الاثنين 15 يونيو 2015 - 10:21
الله يعطيك الصحة .
امتحانات الوطني اصبحت تتكرر كل سنة بنفس الصيغة . و اتفاجأ هذه السنة بمن يقول انهم وجدوا في الامتحان اشياء لم يدرسوها !!!!
علما ان كل شيء موجود في المقرر ، هذا يعني ان الاساتذة اصبحوا يدرسون ليس وفق المقرر انما وفق الامتحانات السابقة
16 - الرياحي الاثنين 15 يونيو 2015 - 10:43
رافقت الرياضيات الإنسان منذ الزمن السحيق وأستعملها بدون شعور إبتداء من التباذل troc إلى الحساب البنكي الرقمي .نكاد نزجم أن الصبي يرث جينات الرياضيات(الحساب الكوني أو الجيني على غرار النحو الكوني ل "نوعام شومنسكي" ) ، جرب أقتسم حلوى على صغار وضيِّع الميزان بينهما وسترى أن قليل الحظ سيلومك .كل هذا يتم بالمقارنة الفطرية وما بنية الرياضيات إلا مقارنات.قد تجد أُمّي "يحسبها في سما" وهو من يمسح أرض الأستاذ الجامعي في "الجيوزيديا" وهو (الأُمي ) من يقرر حصة الورثة ويكتفي الأستاذ الممتاز بجر الحبل.
رُغم ذلك فالمادة صعبة وليس لها سمعة طيبية لا شرقا ولا غربا ولا كثير شعبية لذى المتعلمين .السبب بسيط جدا ، تروج الرياضيات أفكار نضجت وصقلها جعابذة الفكر الإنساني على مرور القرون وليس للطفل المسافة والنضج الكافي لكي يستوعب ما حيّر "الكاشي" وغيره.الفكرة الرياضية تنمو وتخمر وتنضج فليس فهمك للمعادلات التفضيلية في سن 15 كفهمك لها في سن أربعين قد تكتشف أنك لم تكن تفهم شيأ وكنت فقط تحاكي وتحفظ .وللأسباب السالفة الذكر يجب الإعتدال وشيء من التسامح
17 - أستاذ من الرباط الاثنين 15 يونيو 2015 - 11:33
الى الآخت أم عمران التدخل 11 .... إن الإشكالية أكبر مما تتصورين ياأختاه ... يجب أن تعلمي أنه منذ 2007 الى الآن صارت الاختبارات تكرر نفسها ... وهذا ما أدى بالجميع الى الاعتقاد بأن ... قضية الرياضيات قضية محسومة حيث "يكفي أن ينجز التلميذ النمادج السابقة للأختبارات وسيصبح جاهزا" وهذا اعتقاد تسانده شريحة واسعة ومختلفة منهم أولا "محترفوا الساعات الاضافية السريعة والفعالة " على شاكلة من يتعلم أي شيء في سبعة أيام أو من يدعي إزالة السمنة خلال شهر ... ومنهم التلاميذ الذين لا يشعرون بأنهم مطالبون باجتياز أختبار مصيري يحدد مستقبلهم في الحياة إلا في الأشهر الأخيرة ... بالإضافة الى آباء هؤلاء المغلوبين على أمرهم ... وفعلا فقد نجح أصحاب هذا الاعتقاد على طول السنوات الماضية في اعتقادهم مما عزز وضع الأساتذة أصحاب "الوجبات السريعة" على حساب الأساتذة المجدين ... الأساتذة الذين لم يعد يصدقهم إلا فئة جد قليلة من النبغاء ... وهؤلاء الأساتذة موجودون ويبتكرون نمادج هامة جدا من الاختبارت تحترم المقرر ولا تستهين بذكاء التلاميذ وإن شئت أرست لك نمادج كثيرة منها ...
18 - boujadi الاثنين 15 يونيو 2015 - 12:18
نعم المشكل هو الاكتضاض في الاقسام مع ضعف البنيات التحتية.
كيف يبدع هذا الاستاذ اذا كان الاكتضاض يصل الى 50 تلميذ في الفصل ؟
مما يدفع التلاميذ الى دروس الدعم الخاص.
الاصلاح اصبح ضرورة لمستوى الباكالوريا 6 و7. بحيث يجب الفرق بين حصص عرض الدرس و حصص الشرح و التمارين .
حصص عرض الدرس تكون جماعية في مدرج Amphi تحت اشراف 2 او 3 اساتذة . اما حصص الشرح و التمارين تكون في الفصل لا يتجاوز 20 تلميذ.
19 - عبد الجبار الاثنين 15 يونيو 2015 - 14:50
السلام عليكم
مشكل التعليم عويص تتداخل فيه الاسرة المدرسة والمجتمع بجميع مكوناته
إن ما وصلنا له من مستوى تعليمي فاشل وهزيل هو تراكم لسياسات تعليمية فيه نوع من العشوائيه والحلول الترقيعية
وبدون الإطالة عليكم..والفاهم يفهم.....فبحكم تجربتي الميدانية والمتواضعة...تعاملت في تكويناتي مع المفتشين والموجهين والإداريين والاساتدة بجميع أصنافهم حيث كنت مكونا....وقد استنتجت في النهايه أن هناك خلل في منظومتنا التعليمية برمتها.....ووووو
20 - تلميذ 2015 الاثنين 15 يونيو 2015 - 14:53
الشكر كل الشكر للاستاذ محمد عفيف عطافاي بثانوية الإدريسي التقنية أكادير الذي تفانى في تدريس مقرر الرياضيات بحدافره و ببراهينه فهو كان يقول بضرورة إلمام التلميذ بجميع عناصر المقرر وحتى إن كانت خاصة بشعبة العلوم الرياضية لأن المشكل ليس في إمتحان البكالوريا في حد ذاته بل يكمن المشكل في ما بعد البكالوريا
21 - تلميذة من تمارة الاثنين 15 يونيو 2015 - 15:09
أؤكد كلام الكاتب وكلام الكثير من المعلقين الذين تحدثوا عن الروتين القاتل الذي كان يعشش في أذهاننا وأينما ذهبت تسمع نفس الأسطوانة :"سير اخدم الامتحانات اللى دازوا وتجيب 20" لكن حينما وجدت نفسي أمام الامتحان واطلعت عليه، انسحب العالم من ذهني وأحسست لحظتها وكأنني أغرق ... ولم أرى في مخيلتي إلا أستاذ الرياضيات ... وكلام أستاذ الرياضيات ... على طول السنة كان يحذرنا من المفاجئة ويقول لنا إن هذا الروتين لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يستمر ... ولم يكن أبدا يكتفي بإنجاز النمادج السابقة ... وإنما كان يبدع اختبارات من إنتاجه ... وفي الحقيقة لو كنا نهتم بتلك النمادج المبتكرة لما وجدنا أي مشكل على الإطلاق لأنها كانت غاية في الاتقان ... وأهم بكثير من الاختبار الذي فاجىء الجميع ... كنا نعتقد أن ما يقوم به ضرب من الخيال ونتوجه مباشرة الى ساعات " الوهم" ... أستاذنا كان يحس بذلك ويواجهنا بالقول...أنا أقوم بواجبي...المشكل هوعندما يندم الإنسان لكن بعد فواة الأوان ... لكن لا حياة لمن تنادي ... اقدرة الالاهية كانت معنا ... أوجه تحية لأستاذي في مادة الرياضيات وأقول له إن درسك لن أنساه أبد ما حييت ...
22 - إبراهيم فاضل الاثنين 15 يونيو 2015 - 15:41
أساتذتي العظماء، إسمحوا لي أن أُشارككم رأيي المتواضع و كلي تقدير و ٱحترام لكم. إن ما يكنى "بالدروس الخصوصية " ، امست مهنة قائمة بذاتها،لها أُسسها و قواعدها.مهنة تضرب فيها الاخلاق التبوية عرض الحائط.ساعات طوال يكون للأستاذ ،النائم الهائم في الفصل، قوة عظمى في تفسير و تقريب المفاهيم إلى ذهن المؤدي(التلميذ).وإذا سؤل نفس الاستاذ مسألة في الفصل،أجابك:ليس لك إلا أن تلحق بي إلى الدرس الخصوصي فتفهم و ترقى.أما إذا صلح الأُستاذ فتجد الخلل في أولياء التلاميذ.فعند سؤالكم عن حال الأُستاذ أجابوكم بالرضى و الحمد،ثم أردفوا بقولهم: سنبحث له عن مدرس خصوصي يساعده في المساء لعله يفهم و يرقى.أَليس الأُستاذ بكافٍ تلميذه؟ لقد أصبحنا في زمن جرِّد فيه المدرس من هيبته و قيمته. وأصبح كل هادٍ بضال.قُتل الذكاء ونعت الذكي بالمتطرف.و فضِّل الحفظ على الإِبداع.
ياأَساتذتي، إن هذا الواقع المرير لهُو ثمرة سياسات همت بالأساس هدم أسس المجتمع المغربي: الأسرة،المدرسة و الدين.
ولكم مني دعواتي الخالصة أن يجزيكم الله جلَّ جلالهُ خيراً عن كل حرف أنتم معلموه، وجعله في ميزان حسناتكم.آمين و الحمد لله رب العالمين.
طالب مغربي.
23 - peredesenfants الاثنين 15 يونيو 2015 - 16:07
ان من بين الاسباب التي ادت الى ضعف مستوى التعليم على العموم هو اعتماد الغالبية الساحقة على الامتحانات السابقة خلال المراجعة متناسين خلاصة ومفهوم الدروس الملقات خلال السنة و معتمدين على نمودج خصوصي و موحد .
و لتفادي هذا الخطئ وجب على الاساتذة الواضعين للامتحانات تغيير الطريقة والنمطية التقليدية التي توضع عليها الامتحانات بمواضيع تعتمد على الذكاء الدهني عوض الطريقة المتبعة والتي من خلالها يصعب علينا معرفة المتوى الحقيقي للتلميذ.
24 - مواطن الاثنين 15 يونيو 2015 - 16:30
بالله عليكم يا أصحاب التعليقات إنكم من يغرد خارج السرب! ما دخل الساعات اﻹضافية في الموضوع! أستغرب لدولة تمنع مواطنين قادرين على العمل اﻹضافي بدعوى أنهم يربحون المال! والله ثم والله لو استطعتم أنتم لقمتم بالساعات اﻹضافية مقابل المال.. أو قوموا "بالتضحية" التي تطلبونها من اﻷساتذة.. هل هناك عمل خاص بدون مقابل في العالم!! كونوا واقعيين و كفى من التعليقات الفارغة أو تحدثوا عن معدلات المدارس العليا التي أرهقت تفكير اﻵباء و التلاميذ
25 - من ابا النواة الاثنين 15 يونيو 2015 - 17:40
تحية تقدر وحترام للاخ الاساذ الفاضل انك بالفعل اعطيت للموظوع تفصيلا مدققا .فاعلمنا وتعليمنا كان في فعل ماض حينها كانت الباك لها وزن .
اذا كان الطالب يريد ان يتابع دراسته في معاهد العليا او الجامعات وخاصة في الديار الاربية كان لزاما عليه ان يكون حاصلا على شهادة بكلوريس وذالك في علوم التجريبية(science ex)او (science math) ويكون المرشح مقبول عند اي مؤسسة كانت دون قيد او شرط .اما بفظل التمدرس الحر والتخلي عن العموم فااصبح التعليم لدينا ا ليوم ينذر بالخطر.فشهادة البكلورية اصبحت لا وزن لها الا اذا كان المتفوق له اعلى نسبة من النقط.
26 - طبقي وسطي الاثنين 15 يونيو 2015 - 18:50
منظمة الكسلاء المفششين بلا حدود
الطبقة الوسطى المغربية ... عاشت المحن لكي تصل الى المراتب وكل فرد منهم يمكن أن يحكي لك قصة عن كده واجتهاده وضروفه القاسية ... هؤلاء هم الذين يشكلون عصب الحياة في البلاد ... حاول هؤلاء أن لا يعاود أبناؤهم نفس المأساة ,اعطوهم جرعات زائدة من الحنان ... وهذا أمر يمكن أن لا يؤثر ويسفيد هؤلاء الأبناء من ظروف أكثر ملائمة وتسير حياتهم الدراسية بشكل جيد ويشكلون استثناء في الامتياز ... لكن هناك الأكثرية التي تفعل فيه " الفشوش الخاوية فعلتها " وتتعثر داسة الأبناء ويعيش هؤلاء حياة عسيرة بخصوص الجانب المتعلق بالدراسة ... وهذا سبب كل الأمراض ... وعلى رأسها الغش حيث أمام إصرار الآباء على أن يكون أبناؤهم أحسن منهم ... يكثر الضغط على الأبناء ، ويكتشفون حلولا أخرى في غفلة من آبائهم عندما يلتقون مع أقرانهم الذين يعيشون مثلهم نفس المشكل و"يُعزي" بعضهم البعض الآخر وتتقوى العلاقات والتضامن "الغشي" ... وغالبا ما يكون التلاميذ النبهاء ضحية لهذا الوضع ويضطرون للدخول في اللعبة إما عن طريق الترغيب أو الترهيب لأن الكسلاء ساروا يشكلون قوة ضاغطة ...
27 - أستاذ رياضيات الاثنين 15 يونيو 2015 - 19:48
كم من سنة ونحن ننتظر إمتحانا يشرف هذه المادة و يعيد لها مكانتها ؛ وحين تحقق المبتغى تحالفت لوبيات الساعات "الجاهزة" لإقباره في المهد.
تحية إجلال و إكبار لللجنة التي أعدته و سيروا على نفس النهج رغم كيد مصاصي الساعات "الجاهزة" ؛ شكرا هسبريس
28 - حاصل على شهادة البكالوريا الاثنين 15 يونيو 2015 - 21:32
رااائع هدا الكلام استادي العزيز............ لتفادي جملة "هادشي مقرياهش".
أقول أن المهم هو أن هذا الاختبار كان يتضمن رسائل للأساتذة لكي يدركوا أن النمطية القاتلة قد انتهت الى غير رجعة وأن الرياضيات هي علم الابداع والتجديد ...
29 - مهتم الاثنين 15 يونيو 2015 - 22:12
السلام عليكم
خرج هذه السنة الامتحان الوطني الموحد في مادة الرياضيات عن المألوف في طريقة طرحه ،باعتبار أن التلاميذ ألفوا منذ زمن التعامل مع هذه المادة بشكل ميكانيكي(النمطية في طرح الأسئلة).. ( التمرين الخاص بالأعداد العقدية على سبيل المثال)
ولتبرير عدم قدرتهم وفشلهم في حل بعض التمارين اعتبر المتعلمين وذويهم أن موضوع الرياضيات لهذه السنة كان صعبا.....و الحقيقة أن الأمر ليس كذلك.....فمضمون التمارين المقترحة تدخل في مقرر و منهاج الرياضيات الخاصة بشعبة العلوم التجريبية بمسلكيها و العلوم و التكنولوجيات بمسلكيها لذلك اعتبر الأستاذ الفاضل صاحب المقال : أن هذا الاختبار كان يتضمن رسائل للأساتذة لكي يدركوا أن النمطية القاتلة قد انتهت الى غير رجعة وأن الرياضيات هي علم الابداع والتجديد ..صراحة كلام في الصميم ....غير أنه يجب التنبيه أن المسؤولية لا يتحملها الأستاذ لوحده بل تتجاوزه لتشمل أيضا..... مفتش المادة

تحياتي

صعوبة في اقتناء الكتب الفرنسية....شح في الوسائل......سوء تغذية......ليس هناك ما يسمى بالساعات الإضافية .... كان أداء التلاميذ في الرياضيات جيدا ......تحياتي
30 - مهتم الاثنين 15 يونيو 2015 - 22:48
تطرق صاحب المقال مشكورا لبعض المراجع التي التي كانت تستعمل سنوات 70 :و أخص بالذكر( Annales)
وفي هذا الباب نود أن نشير إلى أن هذه المراجع الفرنسية كانت متوفرة و يحصل عليها أبناء الأسر الغنية
( أعيان الدولة ، موظفون سامون ، تجار...) أما الفقراء من التلاميذ كانوا يقتصرون فقط على بعض المراجع التي توفرها المكتبات المدرسية .Cessac مرجع في العلوم الفيزيائية........مرجع في الفلسفة........
لكن الصعوبة في اقتناء الكتب الفرنسية....و الشح في الوسائل......وسوء في التغذية.....وملابس تكفي لستر العورة ....و لا وجود لما يسمى حاليا بالساعات الإضافية .... كل هذا لم يمنع تلاميذ فترة 70 من الحصول على نتائج جيدة في الرياضيات ... الأداء كان جيدا بكل المقاييس ......تحياتي
31 - أبو مريم الثلاثاء 16 يونيو 2015 - 00:54
لم أتوقع أبدا هذه المفاجئة العظيمة التي قادتني في هذا الوقت بالذات الى هيسبريس لكي أجد هذا المقال العظيم لأستاذ أحترمه جدا حيث أنني أعرفه من خلال موقعه الجيد ammarimaths-bm.voila.net والذي يتضمن أشياء هامة جدا من بينها نمادج لاختبارات تجريبية رائعة وتنسجم قلبا وقالبا مع ما ينادي به هذا الآستاذ من تطوير وتجديد ... أي أن كلامه ليس كلاما في الهوا ... ومن الأشياء المثيرة طريقته في طرح المسالة التي تعتمد في شقها الأول على قراءة التمثيل المبياني الذي يقدم مع المعطيات والاجابة من خلاله على العديد من الأسئلة التي تجعل التلميذ يحس بالمفاهيم النظرية وهي تلعب دورها الهندسي كالنهايات والاشتقاق والفروع النهائية والإشارات والتغيرات الخ ... وهذا هو بالذات النقص الذي يعاني منه تلاميذ المغرب ويتناول في الشق الثاني الدراسة النظرية للدالة التي تنتهي عادة بإنشاء المنحنى وغالبا مايتم المزج بين الشقين بشكل عجيب ...
ما أعيب على الأستاذ العماري هو حذفه لمستويات الآعدادي وتركيزه على الثانوي فقط رغم الأهمية القصوى لما كان يقدمه أتمنى أن يجيبني على سؤالي هذا مشكورا وقد طرحته نيابة عن بعض الاصدقاء ... أشكرك
32 - Malak maths الثلاثاء 16 يونيو 2015 - 01:13
تناول المقال قضية اختبارات البكالوريا لمادة الرياضيلت من زوايا متعددة ، وما أثارني وأعجبني هو تطرقه لمسألة التجديد في هذه الاختبارات والوعي بأهميته ... لأن التجديد الذكي والمبدع في الاختبارات الوطنية له وقع مباشر على عمل الأستاذ ... بمعنى أن الأستاذ المجدد سيجد راحته ولا يبقى مغردا خارج السرب كما جاء في المقال والأستاذ الذي كان يرتاح لمعاودة انتاج نفس الشيء سيجد نفسه مطالبا بالتجديد ... لأن المحرك هنا سيكون هو التلميذ ... ومحفز التلميذ هو الاختبارات الوطنية المبتكرة لأفكار جديدة ولو كانت بسيطة المهم أن يكتسيها الابداع الخلاق ... وفي نهاية المطاف سيكون الرابح الأكبر هم المغاربة حيث سيمكن كل هذا من صناعة العنصر البشري القادر على خدمة بلاده بالعمل وليس بالتفنن في الغش بواسطة وسائل صنعها غيره لكن ليس لهذا الغرض .
33 - mouhssine.karim الثلاثاء 16 يونيو 2015 - 01:21
قبل ان اقرأ من كتب هدا المقال لاحظت انه لا يتكلم من فراغ و بعد معرفة ان من كتبه مفتش اردت ان اضيف الى هدا المقال اسباب فشل التلاميد في الاجابة على النمودج الاول وفي الامتحانات الوطني :
اغلبية المترشحين ليس لديهم القدرات و الكفايات الكافية لاجتياز امتحانات الباكالوريا.
انتقال من مستوى الى اخر بدون التمكن من التعلمات الاساسية.
عدم اعطاء الصلاحية للاستاد لمناقشة درسه حسب الرؤية التي يراها .
اصبحت الرياضيات و المواد العلمية تحفظ و لا تعتمد على الفهم.
يجب ان تعود الإمتحانات الى جدع مشترك علمي و الاولى باكالوريا .
34 - ام من الرباط الثلاثاء 16 يونيو 2015 - 09:01
السالم عليكم
نعم للابداع والتغييراو الرجوع للاسلوب الدكي لما قبل عشر سنوات ولكن يجب ان تكون المواكبة اونهج هذا االنمط طيلة السنة وليس المفاجاة يوم الامتحان
35 - علي المغربي الثلاثاء 16 يونيو 2015 - 11:31
يا سادة مشكلة تعليمنا لا يتعدا الخمس سنوات الابتدائية هي القاعدة الاساس المهمة جدا وبدونها ليمكن ان تبنيى اي شئ. فا بالله عليكم كيف اردتم ان يكون تعليمنا التاهيلي غير ما نشاهده الان من مستوى متذن... 70% من الحل في التعليم الاساسي...اما تشخيص الحالة فهي معروفة حتى عند الفلاح الصغير.
36 - مهتم الثلاثاء 16 يونيو 2015 - 11:58
السلام عليكم
ضعف التكوين في مجال علم القياس
ضعف التكوين في مجال منهجية إعداد الاختبارات
الهاجس الأمني
النمطية في وضع الاختبارات
ضعف التأطير و غياب المراقبة التربوية
انعدام الضمير المهني لدى البعض
كلها أسباب ساهمت بشكل او باخرإلى ما وصلنا إليه من الرداءة في بناء مختلف الاختبارات.........تحياتي
37 - العماري الأربعاء 17 يونيو 2015 - 21:04
أشكر جميع المتدخلين على ملاحظاتهم وإضافاتهم الهمة
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

التعليقات مغلقة على هذا المقال