24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3805:2012:2916:0919:2920:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

بعد 5 سنوات .. ما تقييمكم لأداء فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؟
  1. مبادرة التنمية توزع كراسٍ متحركة بسيدي سليمان (5.00)

  2. عصير المزاح -13-: ممنوع رمي الأطفال .. عاش البرلمانيون الصغار (5.00)

  3. منيب: الدولة تُضعف مستوى التلاميذ وتزرع "الخوف" في المدارس (5.00)

  4. إسرائيل تتوقع معاقبة فرقة إيسلندية لرفع علم فلسطين (5.00)

  5. اعتداء على نقابيّ يُسبب إضرابا عمّاليا بتطوان (5.00)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تحليل الاختبار الوطني الملغى في مادة الرياضيات

تحليل الاختبار الوطني الملغى في مادة الرياضيات

تحليل الاختبار الوطني الملغى في مادة الرياضيات

- مادة الرياضيات - الدورة الأولى 2015

مقدمة :

على امتداد أكثر من عشر سنوات مضت أصبحت النمطية سمة الاختبارات الوطنية المتتالية لمادة الرياضيات ... ونظرا لكونها مرجعا لا محيد عنه لكل من التلاميذ و الأساتذة على حد سواء ... فإن هذه الأختبارات أمست هي البوصلة الرئيسية التي توجه مسارات سير برنامج مادة الرياضيات داخل الأقسام وتحدد المهم والأهم من التطبيقات والتمارين ... ولم تعد فقط انعكاسا للأطار المرجعي بل صارت هي الإطار المرجعي نفسه . ونتيجة لذلك فقد كان هذا الاختبار مفاجئا لمعظم التلاميذ والأساتذة ... خصوص اولائك الذين فعلت فيهم النمطية فعل التنويم المغناطيسي وتكرست في أذهانهم مقولة أن اختبار الرياضيات هو اختبار نمطي ويكفي أن ينجز التلميذ بعض الاختبارات السابقة لإدراك كل شيء والخطير في الأمر أنهم أكدوا هذه القناعة ومنحوها الشرعية لدى معظم التلاميذ وصارت هي الحقيقة المطلقة ...سنعمل فيما يلي على تحليل الأختبار الوطني للدورة الأولى 2015 والذي تم إلغاؤه لأسباب أخرى لن نتطرق لها في هذا المجال ...

التمرين الأول:

رغم أن موضوع التمرين مشابه الى حدما للاختبار الوطني للدورة الآولى 2009 أو أنهما اعتمدا نفس الفكرة الأساسية ، إلا أنه يتضمن تنويعا وإضافة وتوجه جديد . حيث أن تقديم الفلكة على أساس أنها مجموعة النقط التي تحقق العلاقة هو من جهة تعريف غير مألوف أو لنقل غير معروف بالمرة لدى التلاميذ لأنه لا يحضى بأي اهتمام تقريبا من طرف معظم الأساتذة وخصوصا في التمارين ، وذلك بحجة أن هذا النوع من الأسئلة نادر جدا في الاختبارات الوطنية ونفس الشيء يمكن قوله عن حساب مساحة المثلث بواسطة الجداء المتجهي الذي لم يطرح ولو مرة واحدة منذ 2003 . هذا من ناحية الإضافة والتنويع أما من ناحية التوجه الجديد فإن طرح هذه الأسئلة الآن يمكن فهمه وكأنه دعوة لرد الاعتبار للهندسة الكلاسيكية ، دون فرض هذا التوجه بالقوة حيث يمكن تحديد مركز وشعاع الفلكة باستعمال الخاصية مباشرة ( المجموعة هي الفلكة التي قطرها ومنه نستنتج المركز والشعاع ) كما يمكن، من أجل ذلك، استعمال الهندسة التحليلية المألوفة .

التمرين الثاني:

هو تمرين حول الأعداد العقدية، لكن معظم أسئلته تدور حول الحساب المثلثي البسيط ، الإجابات كانت تتطلب من التلاميذ معارف أساسية وتتجلى بالضبط في التعرف على و و مع بعض المهارات البسيطة في تحويل الصيغ الجبرية بالشكل الذي يؤدي الى النتائج المطلوبة، أما قضية الإخطاط التي تم حشرها تعتبر بدون معنى وكان من الأجدر تفاديها لآنها خلقت نوعا من البلبلة بشكل مجاني حيث كان من الممكن طرح السؤال على الشكل التالي : أكتب بدلالة واستنتج أن ، هذا لا يعني أن هناك خطأ في طرح السؤال ، لكن بعد الرجة التي خلقتها هاته الكلمة ، فإن معظم التلاميذ ألقوا باللوم على مدرسيهم الذين لم يعطوا لمسألة الإخطاط ما تستحقه من اهتمام اعتبارا منهم أن الاخطاط لا يتم إلا باستعمال الأعداد العقدية (formules d’Euler) ، وهذا طبعا غير صحيح لأن الإخطاط يمكن أن يتم بواسطة الصيغ المثلثية خصوصا في الحالات البسيطة مثل ما جاء في السؤال المطروح ... قلت أن كلمة الإخطاط تم حشرها وكان من الفضل تفاديها، غير أنه من السداجة الاعتقاد أن أفراد اللجنة الوطنية لم يكونوا على وعي بما يفعلون ... بل أعتقد أن توظيف الكلمة كان مقصودا تماما ورد فعل التلاميذ والأساتذة كان منتظرا ... لكن ما الهدف من هذا الاستفزاز المقصود وهذه القسوة غير المعهودة ... ؟

بكل بساطة وكما قلت في المقال السابق فإن اللجنة كانت مصرة على تدشين مرحلة جديدة لتخرج الاختبارات الوطنية في مادة الرياضيات من بوثقة الجمود وهكذا فإنها بعثت بإشارات للسادة الأساتذة وللتلاميذ وكل الفاعلين الذين لهم علاقة بمجال تدريس الرياضيات ... ليركزوا اهتمامهم على البرنامج المقرر بكامله والتخلي عن فكرة المقامرة بما يمكن أن يكون موضوع امتحان ...

من جهة أخرى لم يتم استغلال السؤال 3) ج) كما ينبغي حيث كان من الآجدر أن نطلب من التلميذ استنتاج أو أو بدل حساب الذي يبدو حسابا مجانيا ونهاية غير هادفة . كذلك كان من الممكن استعمال كزاوية للدوران عوض مع اختيار نقط لا تجعل من الحساب شيئا عسيرا وهذا من أجل أن يكون التمرين متكاملا وذا أهمية وهدف . أما السؤال الأخير فهو مهم ويسير في اتجاه إعادة الاعتبار للهندسة الكلاسيكية ...

التمرين الثالث:

كان تمرينا عاديا ربما تكون اللجنة قد وضعته في منتصف الطريق كمحطة للإستراحة ليعمل كملطف للأجواء قبل تناول المسألة وهذا شيء محمود يؤكد على الاهتمام بالجانب السيكلوجي للتلميذ ( تطور ملموس)

التمرين الرابع ( المسألة ):

يتضمن التمرين الرابع ثلاثة أجزاء :

الجزء الأول : يتضمن عددا من الأسئلة بداية بمجموعة التعريف وانتهاء بجدول التغيرات .

يهدف السؤال الأول الى التحقق أن مجموعة تعريف الدالة هي : ، سؤال يبدو عاديا تماما ، لكن يجب أن نوضح هنا كذلك أن مجموعة التعريف كانت تطرح إشكالا كبيرا قبل 2003 لأنها توجد في مستهل المشوار بالنسبة لدراسة الدالة وأي خطأ في مجموعة التعريف يؤدي الى أخطاء أخرى ومشاكل ... حيث تختلط الأمور ويصبح كل شيء في خبر كان ... كثرة الضحايا من هذا النوع فرض على اللجنة الوطنية إعادة النظر في الموضوع ... ففي كل الا ختبارات منذ 2003 كانت مجموعة التعريف تحدد مسبقا في التمرين ، ماعدا في الدورة الاستدراكية لسنة 2005 و في الدورة العادية لسنة 2009 حيث تمت مساعدة التلميذ للتحقق من أن . وفي جميع الأحوال تكون مجموعة التعريف على شكل مجال واحد وليس على شكل اتحاد مجالات . خلال هذه السنة فقط كان على شكل اتحاد مجالين. مما سيفرض حساب النهايتين و ورغم بساطتهما إلا أن تعود التلاميذعلى التعامل مع نمط واحد من النهايات يوظف النهايات الهامة أو في أسوأ الحالات التعميل أو ما شابه لإبراز النهاية الهامة ... جعل العديد منهم يواجه صعوبة في الآنجاز .

الجزء الثاني : الحمد لله أن اللجنة الوطنية انتبهت أخيرا لفراغ مهول كان يعتري الاختبار الوطني في الرياضيات وهو عدم الانتباه لتقديم الدالة بواسطة تمثيلها المبياني ثم طرح أسئلة تعتمد فقط على قراءة المعطيات من التمثيل المبياني ثم تأويلها الى نتائج أخرى كحساب بعض النهايات أو دراسة قابلية الاشتقاق أو تحديد إشارات بعض الصيغ أو دراسة التغيرات الخ ...

ويعتبر الاختبار الوطني لهذه السنة رغم إلغاءه تدشينا لهذا الاختيار المحمود الذي سيحل إشكالا عظيما يمس جميع المفاهيم والمهارات المتعلقة بدراسة الدالة ... حيث أن الفهم الحقيقي للعلاقة الجدلية بين ماهو جبري وما هو هندسي لا يمكن أن يتم فعلا إلا من خلال إتقان السير في الاتجاهين: من الحساب الجبري الى التمثيل المبياني ومن التمثيل المبياني للحساب الجبري ... وهذا هو السبيل الوحيد والأمثل لكي يتمكن التلاميذ حقيقة من استيعاب المفاهيم المرتبطة بالتحليل بالدقة المطلوبة ...

الجزء الثالث : إذا نظرنا الى هذا الجزء نظرة عادية ، فسيبدو عاديا ... لكن القضية هنا كذلك جد هامة وتحتوي على جديد ... ويتجلى هذا الجديد في التخلي عن تقديم المتتاليات بشكل منفصل حيث في هذه الحالة سنعود الى الروتين مرة أخرى: متتالية ترجعية على شكل مع دالة تآلفية أو متخاطة (الدالة تكون ضمنية) ... بأسئلتها الكلاسيكية المعروفة .... هذا بالإضافة الى عامل الوقت الذي جعل المتتالية تطرح مع الدالة مسألة محسومة و" تخريجة ذكية من طرف اللجنة "

خلاصة :

يتبين من خلال اختبار هذه السنة (وأقصد النمودج الأول) أن اللجنة الوطنية صارت مقتنعة بضرورة التغيير وهذا شيء إيجابي ومن المفروض أن يكون مطلبا شعبيا ، وانا شخصيا كنت أنتظر أن يحدث هذا... فلاحظنا في مناسبات مختلفة إعداة الاعتبار للهندسة الكلاسيكية التي هي مصدر الأفكار والابداع ويبدو ذلك جليا من خلال العودة الى تعريف هندسي للفلكة وحساب مساحة المثلث باستعمال الجداء المتجهي وإعدادة الاعتبار للحساب المثلثي وبالنسبة للدالة تقديم معطيات من خلال التمثيل المبياني ...

رغم إلغاء هذا الاختبار ، فإن المهم أنه كان يتضمن رسائل للأساتذة ترسم لهم مستقبل تدريس الرياضيات بشكل مختلف والقصد هو أن يدركوا أن النمطية القاتلة قد انتهت الى غير رجعة وأن الرياضيات هي علم الابداع والتجديد ...

الاختبار الوطني ليس مجرد اختبار نمطي بل هو مناسبة لتجسيد مختلف الجوانب الذكية في برنامج مادة الرياضيات والإطار المرجحي وهو محرك رئيسي يدفع الأساتذة نحو إبداع أشياء جديدة لكن لا يمكنه أن يلعب هذا الدور إلا إذا حمل أفكارا جديدة ومطروحة بشكل بسيط وذكي ...

-مفتش ممتاز لمادة الرياضيات سابقا

[email protected]

ammarimaths-bm.voila.net


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - الحلاقة في رؤوس الأيتام الأحد 21 يونيو 2015 - 13:13
ان تدمج وحدتين دراسيتين على مستوى التدريس ،امر ممكن ولكنه صعب ،أتناء تأليف وإنشاء الدرس ،ويتطلب مقاربة تصحيحية اتناء التلقين ، ولكن ما اسهل تقييم مشترك لوحتين دراسيتين ، فمادا يعني التقييم المشترك لوحدتين دراسيتين ؟اكيد اننا نستشف هنا ًبداغوجية الكفايات ً.ولكن بالنسبة للباكالوذيا علوم تجريبة ًحيث الرياضيات هي اداة اكتر مما هي موضوع يكون هدا التقييم خطا ًبداغوجي ان لم نفل مهني جسيم ًففقط في الفيزياء والكيمياء ًاو علوم الحياة والأرض يمكن ان نطبق تقييمات عبر تمارين ومسائل غير اعتيادية ،والأسئلة والتقييمات غير الاعتيادية هي من مرتكزات بيداغوجية الكفاءات .ودون ان تختزل تلك البيداغوجيا كليا في نوعية الأسئلة او التقييمات لانها استمرارية وتصحيح لبداغوجية الأهداف .والطامة الكبرى هو انه لا أحد من المدرسين غير وسيغير منهاجه البيداغوجي فكيف لمسؤولي الامتحانات ان يغيروا منهاج التقييمات ،
2 - الرياحي الأحد 21 يونيو 2015 - 13:42
تحية للاستاذ ، واوجه لك سؤال مباشر كم دقيقة تطلب منك حل الفروض ؟ وهل اذا ضربناه في ثلاثة نصل الى ثلاثة ساعات اللتي حددت للتلميذ ؟ هل صححت الوزارة عينة من الفروض المسربة للاستفاذة ؟ في نظري لم يعطى للتلميذ الوقت الكافي لحلحة الفروض وانتظر ان تكون النتائج كارثية ان صححت بعضها.
اخيرا الا ترى سيدي ان المقررات اكل عليها الدهر وشرب والعالم اذخل البرمجة العلمية في المقررات واذخل الاحصائيات وتطبقات جديدة للاحتمالات مثل جداول الثقة ونظرية les graphes واصبح مسموح للتلاميذ باستعمال الالات الحاسبة .في نظري يجب ان يكون الامتحان اخر درس يعني يستفيد التلميذ الى اخر قطرة وهو الشيئ اللذي لم يجسده الامتحان المسرب.
خاتمة :
لا تتكافئ الفرص بالنسبة للتلميذ المغربي مع نظيره الغربي ويصعب عليه اخد القطار السريع الغربي ويجب ان يجري لكي لا يخون الموعد.
مرة اخرى شكرا على مبادرك الطيبة الحميدة المبدعة اللتي تقرب المواطن من هموم التلاميذ .كمعلمة فالاستاذ مصطفى امضروضر وهو استاذ شاب اتابع نشره على يوتوب صحح مع تفسير خفيف المسرب في 160 دقيقة ! يحتاج التلميذ (لي حافظ سواره) لاربع ساعات في نظري.
3 - سماح أنور الأحد 21 يونيو 2015 - 13:46
مقال تقني بامتيز وينم عن حرفية كبيرة. أهمية هذا لمقال ليس فقط في التحليل والتفسير الرياضي، ولكنها أيضا تكمن في المنهجية التي تمت بها معالجة الموضوع حينما وضعه السيد العماري في قياسات زمنية للامتحانات السابقة وكذلك في المقاربات النوعية التي طرحت بها التمارين الحالية . السيد العماري بصفته خبيرا في الميدان، حاول من هذا المقال أن يثير الانتباه إلى الأسس التي ينبغي مراعاتها في مادة الرياضيات على الشكل الذي يساعد التلاميذ على تطوير ملكاتهم بعيدا عن النمطية المعهودة وعن الاتكالية في التماهي الرخيص والسهل مع تمارين الاختبارات السابقة.
هناك إشارات واضحة في المقال على القائمين في المنظمة التربوية أن يلتقطوها وأن يستأنسوا بها في مناهجهم العلمية وفي الطريقة الذكية البعيدة عن الإيحاءات والتي ينبغي الاعتماد عليها إذا ما أردنا تعليما خلاقا يشجع على الابتكار وعلى خلق جيل سمته ذكاء مرن ومتعدد وقابل للتأقلم مع الإشكالات وكيفية حلها ليس فقط بناء على قواعد رياضية ولكن أيضا بموجب قدرة إضافية ينبغي أن يتحلى بها التلميذ أو الطالب في حل إشكالية تتجاوز حدود القواعد والضوابط.
شكرا للأخ العماري.
4 - محمد خييلي الأحد 21 يونيو 2015 - 14:37
مقال مفيد ينم عن فهم فلسفي عميق لدور الرياضيات في المنظومة و يبرز أهمية العودة إلى الإبداع و الإبتكار حتى يتميز الرياضيون المواهب عن غيرهم ويلجوا التعليم العالي ليعطوه قيمته الحقيقية
أخي الكريم فكرتك هده نفسها قالها لي أحد الأساتدةوساندها بينما لم ترق كما قلت معظم الأساتدة الدين يعملون بأتوماتيزمات تخفي القدرة الخلاقة و تعتمد الإجترار بل الحفظ
أرجوا من المنابر التربوية نشر هدا المقال القيم خالص المودة مفتش في التوجيه متقاعد
5 - المهندس (تلميذ سابق) الأحد 21 يونيو 2015 - 14:42
أتمنى حقا ان تصل الرسالة إلى الاساتذة لأنهم الصلة الرئيسية مع الممتحنين وأن يتعاونو مع التلاميذ ويعملو على تحضيرهم تقنيا ومعنويا ل"التجديد في امتحان الرياضيات"، فطوال السنتين من سلك البكالوريا، تدريس الرياضيات يتم عموما وفق منهاج تحضير التلميذ لاجتياز امتحانات نمطية متكررة، الرىاضيات علم رائع وتدريسها يحتاج من الاستاذ أن يكون متمكنا ومبدعا وسلسا في اىصال المفاهيم (العديد من الاساتذة للاسف تشك في أنهم يفقهون ما يدرسون). اقوم بمساعدة العديد من التلاميذ في مادتي الرياضيات والفيزياء، والكثير منهم يقولون أن شرح الاستاذ داخل الفصل صعب وغير مفهوم ويتفاجئون من سهولة المفاهيم بعد ما أعيد الشرح . لكن هذا لا يمنع حقيقة أن هناك اساتذة (وهم كثر) أذكر فضلهم وحبهم للتعليم
6 - شادية العماري الأحد 21 يونيو 2015 - 14:53
مقال جميل مبروك ورمضان كريم 3>
7 - شيخ الغرب الأحد 21 يونيو 2015 - 19:31
أنا متخصص لغات أجنبية لكن بعد الواقعة التي شهدتها رياضيات العلوم التجريبية وتذمر تلاميذ كثيرين من صعوبتها تعمدت لقاء زميل لي يدرس الرياضيات لمستويات التأهيلي قصد معرفة انطباعه. أشاد الأستاذ بالأمور نفسها التي أوردتها سيدي من أن صياغة ذاك الامتحان خروج مباغث عن النمطية المتكرسة. وختم تقييمه قائلا "بل هكذا ينبغي أن يكون امتحان الرياضيات."

ما أعلمه شخصيا هو أن المفتشين الذين يحينون أو يعدلون الأطار المرجعي لامتحان أي مادة مدرسية ملزمون بتزويد الأساتذة بآخر إطار مرجعي معتمد حتى يتسنى لهؤلاء إعداد تلامذتهم بالشكل الذي يساير مقتضيات الإطار الجديد.

أغتنم الفرصة أيضاً لأؤكد مجددا أن أفضل من يمكنه صياغة الامتحان هو الأستاذ الممارس، وليس المفتشين، بحكم معايشته الآنية لواقع التدريس وتطور التلاميذ، فيما يشغل المفتش مهمة الرئاسة والتنسيق داخل اللجنة فحسب.

رمضان مبارك
8 - الارادة الحقيقية للاصلاح ؟ الأحد 21 يونيو 2015 - 19:43
أظن أن هذا الأستاذ ( إن كان كذلك ) لا يعلم بما يجري في المدارس .
فكيف يعمم أن الأساتذة أصبحوا نمطيون ...
كما أن الموضوع قيد الدراسة الذي اعتبره " البعض" من التلاميذ أنه صعب ، لا صعوبة فيه ، و هو نمطي كلاختبارات السابقة : جميع الاجابات معطاة وعلى التلميذ التحقق فقط فكيف تعتبر أن هناك تغيير .
إن هذا الموضوع و أي موضوع ابتداء من سنة 2008 ليس موضوعا يؤهل التلاميذ لمواجهة الدراسات العليا .
9 - HDA BAKKAS الأحد 21 يونيو 2015 - 21:06
في الحقيقة لدي نفس وجهة النظر في ما يخص الموضوع و الطريقة التي صيغ بها و للاضافة فقط في تلك المسالة يطلب من الممتحنين قراءة مبيانية للدالة المساعدة قصد معرفة حيث تنعدم و بالتالي اشارتها في مجال معين و هذا توجه جديد يستحق التنويه . للاشارة فقط من رفض التجربة الجديدة اي الموضوع هم المرتبطين ارتباطا وتيقا بالساعات الاضافية في حين الموضوع هو رد للاعتبار لاهمية مادة الرياضيات و بقوة فيما يخص انتقاء التلاميذ في المدارس العليا خصوصا اذا عدنا الى السنوات السابقة الفارق بين المرشحين في نقط امتحان البكالوريا لا يتعدى نصف نقطة رغم الفارق من حيث التمكن في المادة بل هناك من التلاميذ من هم اذكى و جد نقطهم في الامتحان لا ترقى الى ما يطمح اليه نظرا لطبيعة الاسئلة اقل ما يقال عنها تافهة (من قبيل تحقق من ان ) . لقد اخلفنا الموعد و اتمنى ان يتم الاستدراك
10 - احمدي235 الأحد 21 يونيو 2015 - 23:32
بادئ ذي بدأ أشكر الأستاذ المحترم على تحليله الدقيق والعلمي. بعيدا عن لغة الخشب.
لقد تم إنشاء الأكاديميات مباشرة بعد ملاحظة تناقص نسب النجاح في البكالوريا. ومع نظام الأكاديميات (1987) انطلق مسلسل الامتحانات من ثلاث امتحانات في السنة الى امتحانين ووصولا الى النظام الحالي "جهوي// وطني.
الهدف غير المعلن للدولة هو الرفع من نسب النجاح. بمعنى آخر يجب افراغ المقاعد من التلاميذ.(منطق الخريطة المدرسية).
وفي هذا الإطار سارت لجان إعداد الامتحانات تنفيذا للتعليمات الواضحة أو الضمنية للوزارة في الانخراط في مسلسل يمكن أن نسميه تسهيل وتمييع الامتحانات.
• في الابتدائي النجاح بنقطة 2/10
• في الامتحان الموحد لنيل الشهادة الابتدائية تكتب الأجوبة في السبورة
• في الثالثة إعدادي العتبة 08/20
• في البكالوريا هناك تبسيط للامتحانات
إذا أردنا أن تعود للشواهد مصداقيتها فيجب أن تكون هناك صرامة في الامتحانات. فبالرغم من هذه التساهلات فالوزارة تعلم أنها لو حذفت المراقبة المستمرة لكانت نسبة النجاح في البكالوريا لا تتجاوز 20 في المائة. ما فوق هذه النسبة فنحن أمام تلاميذ كذبت عليهم الدولة بمنحهم شهادة لا يستحقونها
11 - Abir الأحد 21 يونيو 2015 - 23:33
مقال بعكس الحقيقة ويدعو الى التغيير الايجابي

أبينا أم كرهنا فإن للإختبارات عموما دور توجيهي ، فإما أن توجهك نحو الآبداع أو أن توجهك نحو الروتين ، فإذا كانت تحمل تحديات جديدة ، دون أن تكون تعجيزية، فإنها تساهم في تربية التلميذ على التحدي والابتكار باستعمال الآدوات الرياضية والمهارات المكتسبة لديه وتحفزه على ابتكار مهارات جديدة ، أما إذا كانت الاختبارات تعاود نفسها فإن الكل سيقتنع أن القضية مجرد حفظ لنمادج جاهزة وهنا يموت الابداع وكل شيء جميل ...
12 - أستاذ من الرباط الأحد 21 يونيو 2015 - 23:49
منذ أن أدخلت تغييرات وصفت بالجدرية على برنامج الرياضيات في 2007 الى الآن صارت الاختبارات تكرر نفسها ... وهذا ما أدى بالجميع الى الاعتقاد بأن ... قضية الرياضيات قضية محسومة حيث "يكفي أن ينجز التلميذ النمادج السابقة للأختبارات وسيصبح جاهزا" وهذا اعتقاد تسانده شريحة واسعة ومختلفة منهم أولا "محترفوا الساعات الاضافية السريعة والفعالة " على شاكلة من يتعلم أي شيء في سبعة أيام أو من يدعي إزالة السمنة خلال شهر ... ومنهم التلاميذ الذين لا يشعرون بأنهم مطالبون باجتياز أختبار مصيري يحدد مستقبلهم في الحياة إلا في الأشهر الأخيرة ... بالإضافة الى آباء هؤلاء المغلوبين على أمرهم ... وفعلا فقد نجح أصحاب هذا الاعتقاد على طول السنوات الماضية في اعتقادهم مما عزز وضع الأساتذة أصحاب "الوجبات السريعة" على حساب الأساتذة المجدين ... الأساتذة الذين لم يعد يصدقهم إلا فئة جد قليلة من النبغاء ... وهؤلاء الأساتذة موجودون ويبتكرون نمادج هامة جدا من الاختبارت تحترم المقرر ولا تستهين بذكاء التلاميذ وإن شئت أرست لك نمادج كثيرة منها ...
13 - Malak maths الأحد 21 يونيو 2015 - 23:56
يعد هذا المقال تتمة وإضافة واقعية من خلال تحليل الاختبار للمقال الأول للكاتب نفسه وقد تناول في المقالين قضية اختبارات البكالوريا لمادة الرياضيلت من زوايا متعددة ، وما أثارني وأعجبني هو تطرقه لمسألة التجديد في هذه الاختبارات والوعي بأهميته ... لأن التجديد الذكي والمبدع في الاختبارات الوطنية له وقع مباشر على عمل الأستاذ ... بمعنى أن الأستاذ المجدد سيجد راحته ولا يبقى مغردا خارج السرب كما جاء في المقال والأستاذ الذي كان يرتاح لمعاودة انتاج نفس الشيء سيجد نفسه مطالبا بالتجديد ... لأن المحرك هنا سيكون هو التلميذ ... ومحفز التلميذ هو الاختبارات الوطنية المبتكرة لأفكار جديدة ولو كانت بسيطة المهم أن يكتسيها الابداع الخلاق ... وفي نهاية المطاف سيكون الرابح الأكبر هم المغاربة حيث سيمكن كل هذا من صناعة العنصر البشري القادر على خدمة بلاده بالعمل وليس بالتفنن في الغش بواسطة وسائل صنعها غيره لكن ليس لهذا الغرض .
14 - ابو مريم الاثنين 22 يونيو 2015 - 01:22
المثير في الاختبار الملغى هو الرجوع الى الهندسة والحساب المثلثي الذي أصبح الكل يضن بأنه لن يكون أبدا موضوع اختبار والجديد بالفعل هو تقديم المعطيات من خلال التمثيل المبياني والاجابة من خلاله على العديد من الأسئلة التي تجعل التلميذ يحس بالمفاهيم النظرية وهي تلعب دورها الهندسي كالنهايات والاشتقاق والفروع النهائية والإشارات والتغيرات الخ ... وهذا هو بالذات النقص الذي يعاني منه تلاميذ المغرب ... حبث أنهم متعودون فقط على الدراسة النظرية للدالة التي تنتهي عادة بإنشاء المنحنى ... أما إدا تم السير في الاتجاهين سيكون ذلك مفيد جدا بالنسبة للتلاميذ ...
15 - احمد ونناش الاثنين 22 يونيو 2015 - 01:44
تحليل منطقي رب ضارة نافعة ..
البحث عن التجديد وتجديد طرق طرح الاسئلة والمواضيع المقترحة ،لتنمية ملكة الملاحظة لدى التلاميذ ...
ازول
16 - قوش احلام جرف الملحة الاثنين 22 يونيو 2015 - 04:19
غريب امر بعض الاخوان انا استادة رياضيات وما وقف عنده صاحب المقال هو عين الصواب وكل متابعة وممارسة واعية ومهنية لاختبارات الرياضيات اليوم لن يحيد النقد فيها عما جاء في المقال، ولا تضعك في قفص الاتهام كاستاد، ولا تناقش الممارسات الجادة بل تضع المنظومة ككل تحت المجهر، وكل مالك للتفكير الرياضي سيستشف دلك ام ان ضلامية واصولية التكرار تجعل التشريح والتفكير الحر ضربا من الكفر؟
17 - العرائش عصامي الاثنين 22 يونيو 2015 - 15:35
كما عهدناك الاخ العماري لاتظهر الا في اللحظات العصيبة,عندما يستعصي الحل ولا تنفع لا مساحيق ولانفاق...موقفك وتحليلك يحيل على مهنيتك ويذكرني بطبيعة النقاشات والمقاربات التي كانت لا تفارقك داخل النادي السنمائي او النقابة او حتى في ساحة المؤسسة...خرجتك هذه قد تحسم جدلا كما حسم العروي جدل التدريس بالدارجة... مزيدا من التألق...
18 - أنس الاثنين 22 يونيو 2015 - 15:55
أنصح بتغير كل تلك المنضومة من الأسئلة أو على الأقل ملائمة الرياضيات مع التخصصات فمثلا الرياضيات لأصحاب علوم الحياة و الأرض يجب أن تحتوي على المعادلات التفاضلية والجبر الخطي، نظرية الاحتمالات والإحصاء الرياضي، والجبر المجرد، طوبولوجيا ... و كل ما يفيد البيولوجيا و الجيولوجيا, لماذا لا يتم إحدات شعب للمعلوميات في علوم المهندس تحتوي رياضياتها على الجبر البولياني والبوابات المنطقية و تبسيط المعادلات و رياضيات الدارات ... و شعبة الإقتصاد يجب أن يكون أساسها الإحتمالات و الإحصاء الرياضي ... شيء آخر نحن لا نعلم فيما تفيدنا الرياضيات ضعوا شيءاً يفيدنا بعد الحصول على الباك, شيءاً نفهم مرماه و مساعه و كيفية استخدامه في حياتنا و في تخصصاتنا المهنية.
19 - عاشق لمادة الرياضيات الاثنين 22 يونيو 2015 - 19:00
السلام عليكم
لا أملك إلا القول : تحليل رائع بكل المقاييس
من التعابير التي أعجبتني كثيرا في المقال تهم:
التمرين (3) : كان تمرينا عاديا ربما تكون اللجنة قد وضعته في منتصف الطريق كمحطة للإستراحة ليعمل كملطف للأجواء قبل تناول المسألة وهذا شيء محمود يؤكد على الاهتمام بالجانب السيكلوجي للتلميذ .
Bravo
وبارك الله فيك
20 - Moha from Montreal الثلاثاء 23 يونيو 2015 - 06:19
تحليل منطقي لكن يغيب عن السيد المفتش ان كثير من الاساتذة عندما يسند اليهم تحضير امتحان للباكالوريا يستعرضون عضلاتهم بالبحث عن اصعب التمارين تم عرضها على شكل اختبار .
وانا اتحدث من واقع تجربة .
21 - canadian الثلاثاء 23 يونيو 2015 - 06:50
وجب اعاذة النظر في التعليم برمته و حذف ما يجبان يحذف و ربط التعليم بسوق الشغل .لا داعي لتعليم التلاميذ تاريخ حمورابي والكتابة السومرية و الزراعة البعلية لو غيرتموها بلغة PHP و java و MSQL و algorithme و C++
الخ من العلوم الحية لكان خير
ولو غيرتم هذه الرياضيات والتاريخ و الجغرافيا و الفلسفة و اللغة العربية و حتى الفرنسية بعلوم اخرى و لو بصانع الاحذية لكان خير فخريج هذه المواد لا يصلح الا ان يكون استاذا او عاطلا عن العمل .
و من يقول غير ذلك فلينظر الى جيوش العاطلين.
22 - استاذ مادة الرياضيات الثلاثاء 23 يونيو 2015 - 14:23
تحية عالية للاستاذ على هذا التحليل الممتاز و القيم للامتحان المادة الرياضيات الملغى
فقد تكلم بكل واقعية على نمط الذي اصبح متبع لطريقة وضع امتحانات مادة الرياضيات منذ 2003 الى حدود الساعة
حيث ان الرياضيات فقد و بكل صراحة طابعه العلمي و اصبح مادة تحفظ
نظرا لان امتحانات مادة الرياضيات اصبحت متشابهة الى حد كبير
فأصبح الرياضيات لا يعتمد على ذكاء و انما يعتمد على الحفظ
مما ادى الى ضعف كبير لدى تلاميذ في المواد العلمية و خاصة الفيزياء و العلوم الطبيعية
بل ان مادة الرياضيات فقد هيبتها حيث انتقلت من كونها مادة لاصعب الى المادة ابسط من جميع المواد
ونحن كالاساتذة الرياضيات استبشرنا خيرا بعد طرح الامتحان الملغى و تمنينا لو ان امتحانات القادمة على نفس السياق
فنحن الاساتذة المادة ادرى بها اكثر من غيرنا
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التعليقات مغلقة على هذا المقال