24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.86

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حامي الدين وحرفة النفاق السياسي

حامي الدين وحرفة النفاق السياسي

حامي الدين وحرفة النفاق السياسي

مرة أخرى يخون فيها حامي الدين عبد العالي صفته الأكاديمية ويكتب مقالا صحفيا، ولعله أذمن هذه الخيانة، و يعود ليطلق العنان لتناقضاته السياسية التي تعبر عن فصام تعيشه جل نخبة حزب العدالة والتنمية، بفعل احترافها لنفاق سياسي كان دائما يوهم قواعد الحزب وجزء من الرأي العام على أنها نخبة حاملة لتغيير، تسميه إسلاميا( !!!) في الوقت الذي نجدها تلهث وراء المكاسب و المصالح و الملذات...

ومقال حامي الذين الأخير المعنون بـــ" هل التحكم بصدد التحول إلى انفصال"، دليل آخر على الدور المسيء للسياسة الذي يلعبه صاحبنا وحزبه، فهو باستمرار يتهم حزب الأصالة والمعاصرة بأن وجوده و قوته يستمدها من قربه لجهات في الدولة، وهو في الوقت نفسه يتناسى أن يوجه نقذه للدولة نفسها، فلماذا يمتنع عن الإقدام بالخطوة الضرورية لينتقذ من يعتبره أصل قلقه السياسي.

وإذا كنا على يقين تام، بأن آخر شيء تفاجئنا به نخبة حزب العدالة والتنمية، هو تملك الفكر والسلوك المنطقيين، فإننا مع ذلك نظل نتوسم من صاحب المقال المذكور، أن يتحلى بأبسط قواعد التحليل المنطقي، "ويترجل" وينتقد مباشرة الدولة أو الجهات التي هي ساكنة في ذهنه فقط، والتي يدعي أنها وراء حزب الأصالة والمعاصرة، وذلك حتى لا يفهم أن صاحبنا إما أنه منهزم أمام جبنه في تسمية الأشياء بمسمياتها أو أنه فاقد لأصول المقارعة السياسية النظيفة والصادقة.

هكذا نجد حامي الدين يتحدث دائما عن نشأة حزب الأصالة والمعاصرة، ويسيء لها بالتأويل السياسي المغرض، وكأنه يتحدث من داخل حزب خارج للتو من نصر ثوري، متناسيا ظروف نشأة حزبه وكيف جاءت ولادته من رطوبة الدهاليز المخابراتية وجبة شيوخ ظلوا دائما شؤما على الديمقراطية والديمقراطيين بالمغرب.

بالرجوع إلى المقال المذكور، نجد صاحبنا يمضي، وبأسلوب متعالم، ويتحدث عن وظيفة الحزب السياسي، حاصرا إياها في "إقناع المواطنين بالمشروع السياسي وبرنامجه الإنتخابي"، ويرفض بشكل واضح أن تصل هذه الوظيفة إلى مستوى نقذ وكشف الممارسات السائدة في الواقع، واستنكار مظاهر الفساد والإنحراف الإداري والسياسي التي قد تعلق به.

فإلى جانب تحديده وظيفة الحزب السياسي ضمن هذه الحدود الضيقة، والتي تنم عن جهل أو تجاهل من طرف صاحبنا بأدوار ووظائف الحزب الديمقراطي، فإنه في الحقيقة تحديد يكشف بوضوح النزعة السلطوية الدفينة في وعي وخطاب العدالة والتنمية الذي يتربص الفرص، ليفرض إسقاطاته المقيتة على المختلفين معه، كيف يفكرون؟ وماذا يقولون؟ وماذا يفعلون؟

وإذا كان حامي الدين يريد أن يقنعنا بأنه مناضل مدافع عن الديمقراطية من موقع الحكومة، فلا بأس في ذلك ، لأننا لا ننكر بإمكانية و جود ديمقراطيون حتى في الأحزاب السلطوية والشمولية، لكن الذي يجعل صاحبنا بعيدا عن مواصفات الديمقراطي، هو أنه لا يتجرأ وينتقد الحزب الذي يملك السلطة الحكومية والقرار السياسي، إنه لا يملك شجاعة النقذ الذاتي ولا شجاعة نقذ الجهات النافذة مؤسساتيا، ويختبأ وراء تنميق جبنه بإنشاءات ضد المعارضة سواء السياسية منها أو الثقافية.

هكذا ستظل الخلفيات الإديولوجية والتمثلاث السلطوية والتوهمات السياسية، حاجزا يمنع صاحبنا من رؤية حزب الصالة والمعاصرة كحزب ديمقراطي مؤمن بالعمل المؤسساتي وتحت سلطة المشروعية والقانون بمرجعية إصلاحية تحترم التاريخ، عمادها مناضلات ومناضلون يعشقون الشمس ووضوح النهار وانسجام الرؤية والفعل.

إنه حزب على وعي تام بأهمية التفاعل الإيجابي والتعاون البناء مع كل مؤسسات الدولة وتعبيرات المجتمع التي أنتجها تاريخ المغرب لإستكمال التحول الديمقراطي، و لأن هذا الأخير هو المبتدأ والمبتغى لدى مناضلات ومناضلي حزب الصالة والمعاصرة، فهم يفتحون صدرهم لكل من ينشد دولة القانون والمؤسسات والعدالة الإجتماعية كحلم وكأفق، وهم دون شك كثر داخل الدولة كما في المجتمع المغربيين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - FOUAD الأربعاء 24 يونيو 2015 - 09:08
ثالث شخص يرد على حامي الدين دون مناقشة الافكار التي "تزعج" الباميين وهي قوله بالحرف :

أن يقف برلماني ينتمي إلى حزب تُلاحقه نشأته غير الطبيعية، وقربه من دوائر نافذة داخل السلطة ليوزع الاتهامات في حق رجال الدرك، ويتحدث بوثوقية عن علاقته بالجنرال، ويوزع الاتهامات بالرشوة واستغلال النفوذ والفساد في حق رجال الدرك ورجال السلطة في الشاون، وأن ينتقل إلى التحريض المباشر لساكنة المنطقة على زراعة الكيف، وما يستتبع ذلك من تشجيع على تجارة المخدرات كنتيجة طبيعية للتأصيل السياسي لزراعة المادة الأولية لها، بدعوى الانتقام من الدولة والحكومة لأنها حرمت سكان الريف وجبالة من الشغل والطرقات والمتاجر الفاخرة على غرار ما هو موجود في العاصمة الرباط!!


على الجميع أن يستحضر طبيعة نشأة هذا الحزب ذات الأبعاد المختلطة (يسار متطرف ذو ميولات معادية لطبيعة النظام، النزعة الأمازيغية المتطرفة المعادية للهوية العربية، بالإضافة إلى عزفه المتكرر على وتر مظلومية أهل الريف وجعل النواة الصلبة لقيادته متكونة من البعض منهم)..
و هو يعني العماري بنشماس بنعزوز و غيرهم!

و قد ذكر بالاسم البرلماني البامي!
Mon salam
2 - ALI الأربعاء 24 يونيو 2015 - 12:08
من مسلمات المواطن المغربي هي أن حزب الاصالة والمعاصرة - أو عفوا الحزب اللقيط - هو من إنشاء صديق الملك ليكتسح في وقت وجيز جدا الانتخابات الجماعية لسنة 2009. لست أدري كيف تنفون صفة النشأة غير الطبيعية لحزبكم ؟؟؟؟؟؟؟ هو حزب هجين يضم فعلا اليساريين والمافيوزيين والسلطويين، بالاضافة الى الانتهازيين والوصوليين من أبناء الشعب الجبناء.
3 - مواطنة مغربية الأربعاء 24 يونيو 2015 - 14:42
يبدو أن حامي الدين قد لامس الجرح لذا تمت كتابة هذا الكم من المقالاات للرد على مقال والتي كان من الممكن أن يتم تجاهله لو لم يكن قد أصاب كبد الحقيقة
المغاربة يعرفون الحقيقة ولايمكن أن ينسو ضروف نشأة البام وما ارتبطت به من رغبة في ارجاع المغرب لسنوات الرصاص لعهد التحكم وعهد الفديك
وأنت ياسيدي آخر من يتكلم عن النفاق السياسي لأن لك تاريخ مليء بالترحال الحزبي حتى وقعت على الدجاجة بكامونها
4 - من فاس الأربعاء 24 يونيو 2015 - 14:50
جواب في الصميم السي حسن التايقي أتفق معك
بعيدا عن الدخول و الخروج فالهدرة لماذا لا يتحلى حامي الدين فعلا بالرجولة ليخاطب مباشرة من يقصد أنهم وراء حزب الأصالة و المعاصرة، ألهذا الحد بلغ بكم الجبن أن تسموا الأشياء بمسمياتها،
الحديث عن الإنفصال و ربطه بإنتماء بعض قادة البام هو إصطياد في الماء العكر وهو ما يعبر عن نفاذ الحجج و المقارعات الفكرية لتحل محلها إتهامات تنهل من تمثلات بائدة، لو تم التعامل بنفس المنطق بناءا على التمثلات لكان حامي الدين وعشيرته موضع اتهامات ثقيلة،
5 - منا رشدي الأربعاء 24 يونيو 2015 - 15:36
يجب أن تضع ما كتبه " حامي الدين " في سياقه العام الذي يتسم عموما بهزيمة مشروع الإسلام السياسي في الشرق الأوسط وحسرة ٱل قطر والكويت المسنودين بتركيا على تهاوي قصور رمال إنهار أمام أصغر موجة صحوة ضمير مصرية !
" حامي الدين " ؛ هذا المولع بالسفر ذهابا وإيابا إلى قطر ليحين تدخلاته وفق ما تقتضيه الظرفية ! طل علينا مؤخرا بخرافة إحياء النعرات القبلية ( الأمازيغية ) من طرف الأصالة والمعاصرة ! القبلية ؛ حسب فهمه ؛ التي أصبحت تهدد هوية المغرب ! وكأن الطارئ أصبح أصيلا والأصيل تحول طارئا ! حين يربط " حامي الدين " الهوية بالعروبة والإسلام ! نفس خط تحرير قناة الجزيرة المتحكم فيه من الإخوان والقوميين المسيحيين بأمر من أمير المشيخة ! الذي يهاجم هذه الأيام أكراد سوريا متهما إياهم بما يقوم به الإرهاب !!!!!!! بين عشية وضحاها أصبح الأكراد مهددين للثورة السورية من أجل الديمقراطية كما تعمل بها قطر !!!
لا تستغرب من أن تتزامن إطلالة " حامي الدين " مع هجوم الجزيرة على أكراد سوريا ! أكراد سوريا الذين يشهد لهم العالم أن تبنيهم للقيم الإنسانية ليس ترفا ديمقراطيا إنما سلوكا طبع ويطبع تواجدهم عبر التاريخ !
6 - citoyen الخميس 25 يونيو 2015 - 12:14
il faut avoir le courage de dire que le PAM est un parti makhzanien crée pour affaiblir le PJD mais les citoyens ont compris ca donc il faut reconnaitre k le PJD jouit de la popularité et va lutter contre l'injustice et mettre la loi dans tous les domaines .
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال