24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:0913:4616:4719:1620:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. رصيف الصحافة: كولونيل وجنود يتورطون في اختلاس مواد غذائية (5.00)

  2. ترامب والكونغرس يتفقان على اعتبار جهة الصحراء جزءاً من المغرب (5.00)

  3. كتابات جواد مبروكي تحت المجهر (5.00)

  4. مبادرة إحسانية تهب رجلين اصطناعيتين لتلميذ مبتور القدمين بفاس (5.00)

  5. الفيلسوف ماريون يُجْلي "سوء الفهم الكبير" عن معاني العلمانية (5.00)

قيم هذا المقال

3.87

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | جرائم الشرف سلوك وحشي مضاد للعقل وللحضارة

جرائم الشرف سلوك وحشي مضاد للعقل وللحضارة

جرائم الشرف سلوك وحشي مضاد للعقل وللحضارة

"إننا لا ننشد عالما لا يقتل فيه أحد، بل عالما لا يمكن فيه تبرير القتل". ألبير كامو

ليس للمرء إلا أن يُصعق أمام مشهد يظهر فيه رئيس الحكومة ووزير العدل وهما يسخران من الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، الذي اعتبر أن جرائم الشرف لا مبرر لها ولا ينبغي أن يكون لها مكان في القانون الجنائي المغربي، وأن المطلوب استدعاء الأمن والاحتكام إلى القضاء. سلوك رئيس الحكومة ووزير العدل يجعلنا نتساءل إن كانا ينتميان معنا إلى نفس الثقافة ونفس البلد، أم أنهما يعيشان في سياق مجتمعات أخرى بعيدة عن السياق المغربي. فجرائم الشرف ليست شيئا شائعا في بلدنا، ولا هي ضمن المطالب المرفوعة من أي كان، والاحتكام إلى القانون أمر تعود عليه المغاربة بالتدريج بعد قرن كامل من العيش في ظل الدولة الحديثة بمؤسساتها وقيمها. بينما ترتبط جرائم الشرف بواقع القبيلة وبالدول التي فشلت في الانتقال السلس نحو ترسيخ بنيات الدولة الحديثة.

ومن المثير والغريب أن يعمل وزير العدل ورئيس الحكومة على إعادة أمور ليست في جميع الأحوال إيجابية ولا مطلوبة، بل وتدخل في باب السلوكات الوحشية التي يمجّها العقل والذوق السليم، إذ من الثابت أن استدعاء الأمن والرجوع إلى القضاء والاحتكام إلى القانون هي سلوكات تقوم كلها على العقل وعلى قدر من الشعور بالانتماء إلى الدولة وإلى الحضارة، بينما الذبح أو الخنق والقتل والفتك وتقطيع الأطراف تعد من الانفعالات النابعة من الهياج الغريزي الأعمى الذي لا يبقى فيه مجال لنور العقل ولا للتفكير في العواقب. ولست أدري إن كان رئيس الحكومة ووزيره في العدل قد فكرا في عواقب فعلهما على المجتمع، في حالة ما إذا شعر بعض المغاربة بأن جرائم الشرف لا يعاقب عليها مثل الجرائم الأخرى، ونتساءل إن لم يكن ذلك هو هدف الرجلين معا، حيث يظلّ التيار الإخواني حيثما وُجد ساعيا بجهد كبير إلى تدمير الأسس الثقافية للدولة الحديثة، وإحداث الفوضى التي تسمح بعد ذلك بالعودة إلى واقع البداوة السابق، الذي يتلاءم مع النهج الفكري والعقدي لهذا التيار السياسي. فكلما انزاح الواقع نحو التقاليد القديمة المرتبطة بالقبيلة، وبالسلطة الأبوية، وباحتقار المرأة، وبثقافة الثأر والعار الحِمية، كلما بعُد عن قيم الدولة الحديثة، وهو بالذات ما يطلبه التيار المحافظ حتى يتمكن من تحقيق الوصاية على المجتمع والهيمنة على الدولة.

يفسر هذا لماذا يقوم الرجلان بما قاما به من سلوك مشين ومخجل، في الوقت الذي يعملان فيه بالمقابل ـ وبجُهد ظاهر ـ على عرقلة المطالب الديمقراطية المرفوعة في المجتمع منذ عقود، والتي ترمز إلى الرغبة في ترسيخ الاختيار الديمقراطي .

إن الدوافع الموجّهة نحو اقتراف جرائم الشرف كلها مرتبطة بترسانة التقاليد والعادات السابقة على التطورات التي عرفها واقعنا نحو بناء دولة القانون والمواطنة، وقد كان هذا النوع من الجرائم طبيعيا عندما كان الاحتكام يتم إلى التقاليد الجمعية والأعراف القبلية في واقع مغلق ومحدود، أما في ظل الدولة الحديثة المنفتحة على رصيد الإنسانية، فلا وجود لتبرير جرائم الشرف نظرا لطبيعتها الوحشية العنيفة التي تستحضر الانتقام قبل كل الاعتبارات الأخرى.

إن مسيرة الإنسان في ترقيه في مدارج الحضارة مسيرة مرادفة لنمو العقل في مقابل الغريزة، فالوازع العقلي وازع مجتمعي يحيل على التنظيم وعلى القانون، بينما الوازع الغريزي وازع فطري يحيل على القوة والعنف.

والعقل في جوهره ضد العنف، والدعوة إلى تبرير جرائم "الشرف" أو التخفيف من الحكم على مرتكبيها هو سلوك يستجيب لدواعي الغريزة المنفلتة ولا أثر فيه للعقل ولا للحس الإنساني، إنها وصمة عار في جبين الشرق المتخلف، ولذا نعلن لرئيس الحكومة ووزيره في العدل أننا لسنا شرقا، نحن في أقصى الغرب جغرافيا، ولعل هذا ـ إضافة إلى ثقافتنا العريقة وإرادتنا في المضي إلى الأمام ـ يقينا بعض الشيء من التخلف العشائري العربي .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (53)

1 - علمانية ان شاء الله الأربعاء 24 يونيو 2015 - 05:51
يريدون استجلاب كل شيء من الشرق إلى هذا البلد حتى مشاكلهم اللي غارقين فيها باغين يجيبوها لينا بقى لينا غير جرائم الشرف ناقصنا احنا العنف والتشرميل ؟! ما عرفتش علاش ما جابوش لينا الثأر تاهوا وختان البنات ... ؟؟!!!
والمنطق اللي كيدافعو بيه على هاد الأفكار كيداير تاهوا ؟؟؟ اللي ضدنا راه بارد ولامنعرف ديوث ولا منعرف شنو دائما الترهيب أسلوبهم المفضل
قالك المغاربة باغيين هادشي ماعرفتش منين جابو هاد الفكرة ؟! نفترضو أن المغاربة باغينها المُشرع خصو يشرع لصالح احتكار الدولة للعنف واحتكارها لترتيب العقوبات والعقاب ماشي يقول للناس بغيتو تقتلو بعضياتكم يالله غير قتلو هانية !!
كون كانو غير أميين اللي كيقولو هادشي كون يفهمها الإنسان ولكن رئيس حكومة ووزير عدل بزاف !!!
2 - محمد الحاقان الأربعاء 24 يونيو 2015 - 05:59
لقد ذكر الاستاذ احمد الشرق العربي ليوصم به هذه الجرائم وانا لن أدافع عن الشرق العربي ولكن اقول الحقيقة عن ما يحدث في بلدي السعودية ، فهذه الجرائم نادرة جدا في بلادنا وهذه لها اسباب ليس هذا مكان ذكرها لكن القانون الشرعي لا يفرق في مثل هذه الجرائم بينها وبين جرائم القتل الاخرى ولا يعطي إطلاقا اي عذر للقاتل باعتباره غسل للعار ، اقول هذا للتوضيح والشرع لا يبيح باي حال من الأحوال ان يأخذ الانسان حقه بيده
3 - ما هو الدليل... الأربعاء 24 يونيو 2015 - 05:59
جاء في المقال: (نحن في أقصى الغرب جغرافيا، ولعل هذا ـ إضافة إلى ثقافتنا العريقة وإرادتنا في المضي إلى الأمام ـ يقينا بعض الشيء من التخلف العشائري العربي).
لا يحق لك يا أستاذ إصدار هذا الحكم حتى تقوم ببحث في ألأعراف الأمازيغية في جميع أنحاء المغرب وتقدم لنا نتائجه في حلقات من خلال برنامح في القناة الأمازيغية لتستدل بالحجة و البرهان على التسامح العشائري الأمازيغي.
وسيكون البرناج بالتأكيد أفيد من برنامجك الحالي الذي تقدمه بالعربية في قناة أمازيغية.
4 - Kinany الأربعاء 24 يونيو 2015 - 07:58
في حالة تبوت اي حكم يجب الرجوع للحاكم. ما ينسب الى الشرع هو ما تبت في الكتاب او السنة. هذا الدين الذي نجد فيه وجوب تقوى الله التي مفتاح عدد كبير من أمراض المجتمع.
جاء الغرب ب (انحراف اخلاقي، التفكك الاسري، اتلاف البيئة، الصادو مازو ...)
هذه الأشياء يتم معالجتها بتطبيق تقوى الله.
الانغلاق لا يجوز يجب الانفتاح على الاخر اي كان حتى ناخذ منه ما ينفعنا او نتجنب أخطاءه و ليس التقليد الأعمى.
عند الغرب آليات مراقبة المجتمع و سن القوانين بما يتماشا مع مجتمعاتهم، و لا يقلدون كل ما استحذت.
5 - mensonge الأربعاء 24 يونيو 2015 - 09:22
rien ne justifie les crimes d'honneur ,je suis sur que le chef de gouvernement ne peut faire de telle chose et surtout l'islam est loin du chaos ,surtout qu'il faut appliquer la loi

dire que les amazighs ne pratiquent pas les crimes d'honneur est un mensonge,un exemple sur internet est la tribue de Aït Khebbach dans le sud du maroc

donc dire que c'est un phenomene emporte est un pure mensonge et on est en ramadan

mais hair ce que vient de l'orient c'est du descrimination
6 - Baron الأربعاء 24 يونيو 2015 - 10:02
هذه مصيبتنا نريد ان نلصق تخلفنا و نفرضه على غيرنا
7 - youssef الأربعاء 24 يونيو 2015 - 10:49
ننتظر منك مقال تتكلم فيه عن الجرائم التي يقوم بها السيسي في حق معارضيه. فآخر مقال كتبته عن مصر كان في عهد الرئيس الشرعي المنتخب ديموقراطيا الدكتور محمد مرسي.
8 - antifa الأربعاء 24 يونيو 2015 - 11:18
يذكر المؤرخ العربي إبن الكثير،أن موسى بن نصير، أرسل ابنه في غارة فأصاب 000 100 ألف رأس، وأرسل ابن أخيه في غارة أخرى فأصاب أيضا 000 100 رأس!
يعني في غارتين، أصاب موسى،200 ألف رأس من البربر،ليس من الغنم لكن من الشيوخ والأطفال والنساء الأمازيغ العزل، كسبايا، وأرسل الخمس للخليفة العربي في دمشق، حتى قال الخليفة، والناس، والله إن أبن نصير أحمق!
ويذكر نفس المؤرخ وغيره أن عمرو بن العاص،إبن خالة موسى، كتب شرطا لاهل ليبيا (أمازيغ) "بيعوا من نسائكم وأطفالكم، لأداء ما عليكم من الجزية"

أما دفع العرب الأذى عن الأمازيغ، فأذكرك فقط، من أعاد العرب إلى عروشها في الأندلس،أليس امازيغن، يوسف بن تاشفين وغيره، من المرابطين والموحدين؟
ثم، كيف ل"عربك" "الشجعان،الأفاضل" يقتلون الملكة الأمازيغية ديهيا التي دحرت الغازي حساب بن ثابت، ثم غدر بها ابنها خالد الذي تبنته في انتصاره على حسان،اوتحالف حسن الجابن مع البيزنطيين لقتل شهيدة الوطن و الحرية والكرامة، وأنت تقول انكم واجهتهم البيزنطيين؟
لا أدري لماذا تتناسى خضوع عربك لأثيوبيا، والفرس والروم والتتار والترك..؟
فكر قبل أن تكفر kk
Ceci pour tout ya3rib qui radote
9 - abdellah الأربعاء 24 يونيو 2015 - 11:55
أن لم تفهم لما يسخرا من أمين حقوق الإنسان
ببساطة لأنه يتكلم في أمر غير موجود أصلا
وهو شبيه بتعدد الزوجات
والذي قامت القيامة ضده
لمنعه وسن القوانين
ثم كان التحكيم ثم كان التقنين
بينما المغاربة لا يجدون حتى إمكانية الزواج بواحدة؟؟؟
ومثله هذا الأمر: جرائم شرف؟؟؟؟
ثم ـاتي أنت السيد عصيد
لتركب على الموضوعين معا
موضوع جرائم الشرف وموضوع السخرية
وهذا بالله ديدنكم
تغوصون في أعماق الغرائب
التي لا يسمع بها المغاربة في واقعهم
ثم تنتشلونها وتفجرونها كلاما سوفسطائيا
لتظهرو بمظهر الحاثي
بينما عدوكم اللدود يظهر دائما
كما تسوقون لذلك:
رجعية وجاهلية وظلامية
أنتم أصحاب الأنوار
لكن أنواركم ليست إلا اقتباسا
أو تناصا أو محاكاة
أو استنساخا لأنوار لا علاقة لنا بها من قريب أو بعيد
ثم تأتون تتساءلون عن إذا كانا الوزيران
ينتميان لنفس الثقافة والبلد
وهل أنت؟؟؟
أليس الأنوار ومن ثم الحداثة
كانا حتمية أوروبية
نظرا لخروج الكنيسة من مجال العقل والإنسانية؟؟؟
وأما ديننا الحنيف فقمة العقل والعلم والإنسانية
وإن كان من عيب أدى إلى ما نحن عليه
فليس هو الدين سي عصيد
بل هو التدين
أو بالأحرى عدمه
فيكون الحل: الرجوع للدين
10 - موح الأربعاء 24 يونيو 2015 - 12:13
مقال راءع ومتنور شكرا جزيلا لاستادنا عصيد.

هده الامور هي التي تدافع عنها داعش بكل شراسة. منطق القتل والاجرام هو الساءد في عقول الاسلامويين .

Les symptômes d'une dérive vers l’extrémisme sont prévisibles. Il n'y a qu'un pas a franchir.

La démocratie est parfois très dangereuse car elle permet aux non démocrates d'arriver au pouvoir pour la détruire.
11 - Ali Amzigh الأربعاء 24 يونيو 2015 - 12:14
الطبيعة البشعة للإيديولوجيا الدينية.
يكشف هذا المقال الموجز والمركز الطبيعة البشعة للإيديولوجيا الدينية، التي يحلم الإسلاميون بفرض أحكامها على المغاربة.
إنه من أحسن ما كتب الباحث أحمد عصيد.
12 - le chiffre barbu 4 الأربعاء 24 يونيو 2015 - 12:14
le fondamental chez les barbus fanatiques,c'est le rejet sans concession aucune des libertés individuelles et collectives,
les barbus veulent une société d'esclaves à manipuler à volonté,
pour eux la femme c'est le "serwale" et son contenu,c'est ça l'honneur pour un barbu avide de chair sans os,
il n'est jamais rassasié ,il en veut toujours et il a des justifications,la charia à interpréter pour satisfaire ses besoins de "4"
"4" le chiffre magique pour un barbu
c'est pour cela qu'un barbu mise toujours le chiffre 4 au tiercé et s'il gagne il se rase pour mettre les 4 à son service
allez les barbus misez le chiffre 4,c'est votre bonheur,
l'église vendait les billets pour les idiots qui souhaitaint aller au paradis,et aujourd'hui les barbus adorent le chiffre 4, 4,4, encore 4 ça tourmente le barbu!
13 - tannmmirt الأربعاء 24 يونيو 2015 - 13:33
ان تكون جانحا للسلم طبعك التسامح ليس اختيارا بل منة من الرحمن.كل كينونتك ميسرة لهدا . حينها لن ترى من الامور الا ما يوافق جنوحك هدا. ومنه تاخد اختياراتك سماحتها وتضفي على توجهاتك كما انت تضفي عليها قيم التسامح في نسق التاءنسانيت المتبادل . اما ان يبتليك الله بالبغض والشر حينها لن يكون لك من اختياراك حتى الدينية الا ما يوافق هواك الجانح الى العنف والادى وما يحققهما. الشرف في علاقته بالمرءة خصوصا من الجانب اياه الدي يختصر فيه بعضهم شرف النساء لا ينفصل عن شرف الرجل. القتل باسم الشرف سبة مقترفيه لكسر تلك المرءاة التى ينضرون فيها انفسهم متلبسين بالعجز على انواعه ...من يعلم في نفسه تقصيرا او عجزا فل يجد مخرجا لنفسه قبل ان يشمت فيه القدر وهدا هو القصاص الحقيقي للشرف ....متلا 90سنة على 16مادا قد تساوي ....متلا 90سنة مع اربع نساء ماد قد تساوي.... اعملو العقل في تعاملكم مع غراءزكم تشرفوا ... العقل داهب الخزعبلات....
14 - SIBAOUEH الأربعاء 24 يونيو 2015 - 15:51
الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان
لم يخرج مكن صناديق الإقتراع الوطني المغربي وبالتالي كلما يغرد له يدخل في نطاق الاستبداد و بالتالي ليس بغريب أن تحدو حدوه أو تدافع عنه
كلا كما يخاف من الاستفتاء ومن الاقتراع الوطني في خصوص الأمور المهمة للبلاد تلبية لرغبة الشعب المغربي ومن أجل مجتمع ديقراطي
لا يدافع عن الإستبداد إلا مستبد ومقتنع به
كفاك تخريفا ومراوغة
15 - فاضل الأربعاء 24 يونيو 2015 - 16:48
1- "إننا لا ننشد عالما لا يقتل فيه أحد، بل عالما لا يمكن فيه تبرير القتل". ألبير كامو.

ألبير كامو (1913 - 1960) فيلسوف وجودي، من أقواله أيضا: "رجل بلا أخلاق هو وحش تم إطلاقه على هذا العالم"!

ولاشك أن من يحارب الفضيلة، ويدعو إلى التعري والرذيلة، رجل بلا أخلاق!

2- قال الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي :

"لا يعرف الإسلام ما يسمى: جرائم الشرف ، إلأ أن يجد رجل مع زوجته في فراشه رجلا أجنبيا يرتكب معها الفاحشة ، فتأخذه الغيرة فيقتله ، دفاعا عن عرضه. فهذا قد وجده متلبسا بالجريمة الكبرى في قلب بيته ، ومع زوجته . ولكن لابد أن يثبت ذلك بالبينة ، أو باعتراف ولي المقتول ، الذي له حق القصاص من القاتل. وإلا استحق العقوبة الشرعية اللازمة لمثله".
16 - mourad الأربعاء 24 يونيو 2015 - 18:52
جهد مشكور ومقال في الصميم، لا حاجة بنا إلى تقاليد المشارقة والعشائر الشرقية ، الناس يخطئون الرجال والنساء، ولكن عقلية التخلف تعاقب النساء دون الرجال، الرجل يذبح أخته او زوجته فمن يذبح الرجل عندما يخطئ؟ هذا هو منطق الغاب. بنكيران والرميد يريدان نشر التخلف في بلادنا ونحن لهم بالمرصاد
17 - Mohamed الأربعاء 24 يونيو 2015 - 19:12
الجريمة لا يجب أن يتم تبريرها بأي وسيلة , قتل انسان ب دافع الشرف هو سلوك مستهجن و لا ينتمي الى هذا العصر , السيد عصيد معه الحق في دعوة بن كيران و وزير العدل الى عدم خفض العقوبة عن قاتل بسبب أنه فعل جريمته دفاعا عن الشرف.
أساسا لم نسمع في حياتنا أي انسان باستثناء سكان الشرق الاوسط الذين يمارسون هذا النوع من الجرائم.
ل الأسف يوجد نوع من المغاربة يحنون الى عصر السبي و الجواري و مستعدون لتدمير كل شيء من اجل أفكارهم المتخلفة.
18 - شيخ العرب الأربعاء 24 يونيو 2015 - 21:47
سؤالي سيدي عصيد هو هل استشهادك المسترسل بكتاب فرنسا تقليعة أم إدمان؟

بخصوص مجرمي/مات الشرف، ما العقوبة التي ترضيك؟ لكن قبل أن نبلغ هذه المرحلة من الحديث، ما العقوبة التي تقترحها لتأديب من يستحلون الحرمات؟ بل قبل أن نبلغ هذا المستوى من الحديث، ما تصورك للحرمة والشرف؟
19 - مغربية بصح نيت الأربعاء 24 يونيو 2015 - 22:09
كل حرف هو متعة ويكفي هذه المقالة شرفا ان كتبها الأستاذ الكبير والمفكر المغربي أحمد عصيد
تحياتي لك أستاذ أحمد عصيد وأتمنى أن أقرأ لك المزيد من المقالات التي تحارب التخلف والجهل والكبت وعقلية العصر الحجري وأيضا أتمنى ان تجمع اشعار الترات الأمازيغي لحمايته من الضياع.
20 - 3ilmaaaaaninya الأربعاء 24 يونيو 2015 - 22:32
السلام عليكم،
الدولة الحديثة التي يتحدث عنها الكاتب موجودة في الاوهام لأن المغرب في العصور الوسطى كان متقدما مما هو عليه ،لم تكن له ديون خارجية ،كان له إكتفاء ذاتي ،كان الدولة قوية مهيبة بفضل الاسلام و المسلمين أما عن الحضارة و العمران فذهب إلى فاس أو سلا أو مكناس ...لترى آثار الحضارة و أما عن التكنولوجيا فقد كان هناك إنتاج للطاقة عن طريق إستغلال الانهار و إستغلالها في سحق الحبوب و التصنيع
كانت فاس أعظم مدينة صناعية في العالم أضف لها مدنا أخرى
و كان الطب متقدما كذلك الهندسة و شتى العلوم
كان هناك الماء العذب و رخاء المعيشة ووفرة الانتاج
إذا كان الاسلام متخلفا فلماذا إعتمدت عليه أروبا في تقدمها بل و قانونهم كله من القرآن و السنة بشاهدتهم
أخذوا من الاسلام كل شيء ما عدى العبادات
إذا كان العري و الفجور و الفسق و الانحلال هو التقدم فلماذا لم تتقدم البرازيل و جنوب إفريقيا و المكسيك و كلومبيا
وإذا كانت التقاليد و القيم متخلفة لماذا اليابان متقدمة
و الله العظيم مادمنا بعيدين عن هويتنا و المعتمدة بالاساس على الدين ضعنا و ضاع مستقبل أجيال
21 - الطبال الذي يجوب الحي الأربعاء 24 يونيو 2015 - 23:01
هذا نص إنشاء وخواطر ٠لست بباحث أنتروبولوجيا ولا بباحث .سوسيولوجيا ،ولاعالم إجرام وإن أضيفت لسيرتك الذاتية باحت أمازيغي فلحد الآن لم يعترف بكف معهد لوهافر اوجامعة اوكسفورد او حتى معهد علمي وطني إجازتك في الفلسفة لاتشفع لك في نضريتك في هذا النص ليبق كل ماقلت مجرد رأي،وكونك باحث كما قيل هذا لا يعني شيئ مادمت لم تتقدم بأطروحة لإحدى المعاهد المعترف بها لهذا تحدث دائما زوبعة في فنجان.
وقبل أن أختم . الطبال الذي يجوب الحي في هاد العواشر فالصحور فحومتنا له إجازة في الفلسفة قد تكون له نضرية اخرى مخالفة فمن الأصوب في نظرك
22 - الحياني الأربعاء 24 يونيو 2015 - 23:11
جرائم الشرف نتيجة ثقافة اجتماعية وأوضاع سوسيواقتصادية ،أي شخص لن يضحي بحياته من أجل زوجة يمكن التخلي عنها أو من أجل أخت يمكن مقاطعتها لكن ضيق ذات اليد يقلل من الحلول فيضطر الجاني إلى حلول إجرامية انتقاما ممن وضعه في خيارات صعبة . صعب فتح بيت جديد صعب الاستقلال عن الأسرة وجرائم الشرف موجودة في كل المجتمعات إلا أنها غير مبررة قانونا .كم زوجا يقتل زوجته الخائنة أو زوجة تقتل زوجها أو عشيقها الخائن لهول الصدمة والحب في الانتقام.الغريب أن عصيدا يوجه سهامه للمجتمع وكأنه يجهل الأسباب متجاهلا أن نصف الشعب أمي وأن نصفه الآخر القليل من يتفاعل مع ما يدور من حوار .
23 - ابن أنس الأربعاء 24 يونيو 2015 - 23:52
لا غرابة في أطروحتك بما أن شرط التحضر عند عموم التنويريين الإيمان بالدياثة كمفهوم من مفاهيم التحرر والمساواة.. وأما أهل الغيرة الأسوياء فيندرجون ضمن خانة الهمجية والتخلف وما إلى ذلك...
24 - خ/*محمد الخميس 25 يونيو 2015 - 00:23
العلم يبني بيوتا لا عماد لها والجهل يهدم بيت العز والشرف *
صار من الشائع جداً أن يلتقط الواحد منّا أية جريدة عربية يومية , ويقرأ فيها عن خبر اغتيال إحدى الفتيات بسبب ممارستها للجنس بهواها أو حتى عن طريق اغتصابها من قبل أحد الذكور الهمج , وفي أحيان تمتد هذه الجريمة لتشمل ثأراً بين عائلات كاملة , أو حكماً بالإعدام على أكثر من شخص نظير تورّطهم بهذه الجريمة . ولو أراد المفكر الحاذق أن يقف على الأسباب الأوّلية التي تمخّضت عنها هذه الجرائم الكبرى , لوجدها - كما هي العادة - مشاكل فكرية , ناشئة عن سوء التعريف للمفاهيم والتسليم الأعمى بالتقاليد الموروثة , وهي التقاليد التي تحمل صالح الأفكار وطالحها على السواء*
25 - الفرزدق الخميس 25 يونيو 2015 - 00:39
24 - Saint Augustin
وصفتنا بالبدوين لكنك نسيت او تتناسى ان من وصفتهم بتلك الاوصاف الان العاصمة الاقتصادية والادارية تقوم على اكتافهم يعمرون ويبنون ومن تسموهم بالمغرب العميق ولا يلتفتون لاشخاص نشاو في مغارة في جبل ان يأتي ويعلمنا الحضارة نحن ابو الحضارات
والعالم يعترف لنا بها يلزمكم قرون لتصلوا الى ماوصلنا اليه عمرو وابنوا بدل
نقاش المؤخرات والمقدمات
حضارة المقدمات والمؤخرات تركناها لكم وتمتعوا بها في مناطقكم اما نحن محافظين على وحدة اسرنا ولن نسمح لها بالتفكك والانحلال
وسلم لي على ابو الحضارات
المرجوا من هسبريس النشر
26 - المالكي الخميس 25 يونيو 2015 - 00:39
والعقل في جوهره ضد العنف
والعقل في جوهره ضد الاجهاض
والعقل في جوهره ضد قتل الاطفال في غزة
والعقل في جوهره ضد قتل الساجدين
والعقل في جوهره ضد اضطهاد الاقليات المسلمة في منمار
والعقل في جوهره ضد احياء الفتنة باسم العرق
27 - خ/*محمد الخميس 25 يونيو 2015 - 00:47
لا يحصر الشرف بالجنس لحسن الحظ , وإلا لاضطررت لأن أقول بأن البشرية كلها بلا شرف وفق هذا المنطق المُغالط . والفهم للشرف : وهو أنه قضية مثالية , ذهنية , إنسانية , ترتبط مع عقلية الإنسان وفكره ونظرته تجاه الحياة والوجود ومدى ارتفاع أخلاقه عن الانحطاط . . لماذا ؟ لأن الجنس لم ولن يكن معياراً وحيداً نحصر فيه الشرف حصراً .
والشرف للأسف لازال يحمل مفهوم شرف البدن والذات لا غير.. في مجتمعاتنا العربية والإسلامية حتى ولو كان صاحبه عديم الشرف الأخلاقي والفكري ..!والمهم هو ما هو مرسّخ في العقول المتحجّرة من أفكار توارثتها أجيال صارت نهجها المتبع للأسف .. وهذا ما أضفى على حياتنا نوعا من البلادة والخمول أعادتنا إلى الوراء ملايين السنين دون الالتفات إلى الأمام كمحاومة -مجرد محاولة - لتغيير أنفسنا وتنقيتها من كل المخلفات*
28 - معلق الخميس 25 يونيو 2015 - 04:40
ماذا يفهم من كون جرائم الشرف سلوك لا عقلي?يفهم منه ان مفهوم الشرف لامعنى له عقليا.هذا يضعنا امام موقف اخلاقي معياري يؤمن بالحرية السائبة للغرائز وخاصة ما تعلق بالغريزة الجنسية في علاقتها بصاحبها وبغيره .لا احد يحق له ان يتدخل في الامور الجنسية الخاصة بالاخر وكيفما كانت العلاقة معه.لا حق للزوج في منع زوجته من الزنى ولا حق للاب ان يتدخل في الحياة الخاصة بابنته .وكل تدخل هو مس بحقوق الاخر .اذن يتوجب اسقاط وتنحية مفهوم الغيرة من القاموس الاخلاقي.الا ان الغيرة ليست مفهوما مجردا وانما هي شعور مصحوب بالالم والغضب.فالانسان الغيور لا يرضى بان يترك زوجته تمارس الجنس مع غيره لانها مرتبطة به بعقد وميثاق غليظ واذا نقضته بطل الزواج.والاسرة تخشى على ابنتها من ان تتحول الى باغية يتلاعب بها الرجال ككرة الى عانس منفورة .الغيرة اذن تقوم بدور المناعة تصون الاسرة وتحافظ على تماسلكها لانها تجعل كل واحد يشعر بانه مسؤول وخاضع لقواعد لاتقيده بل تصونه وتحميه من الانحراف.ومن هنا صدق القول اقتلوا من لاغيرة له.والقتل هنا مجازي يقصد به وجوب التحلي بالغيرة صونا للاعراض .ولكل وجهته وشاكلته وموقفه?
29 - للتوضيح فقط الخميس 25 يونيو 2015 - 04:52
ما جاء في بعض التعاليق عن تجاوزات موسى بن نصير و تنكيله بالبربر غير صحيح، لسبب بسيط هو أن الجيوش التي قادها العرب أنذاك لم تكن لديها أسلحة فتاكة و متفوقة على غيرهم حيث كانت الحرب متكافئة بالسيوف والرماح بين المتحاربين.
الحديث عن إنهزام البربر وسبيهم بتلك الأعداد لا يشرفهم ولا يتوافق مع ما عرف عنهم من صلابة وشجاعة في الحروب.
الحقيقة أن موسى بن نصير سالم البربر واستمال رؤسائهم ، وأرضاهم لضمان ولائهم وثنيهم عن التمرد و الثورة ، فانضم إلى جيشه الآلاف منهم بعد إسلامهم.
شرع في بناء دار صناعة قرب أطلال قرطاجنة لإعداد أسطول قوي لحماية الثغور. وفي عام 89 هـ، وجه جيشا من العرب والبربر يقوده ابنه عبد الله لغزو جزر البليار، فافتتح ميورقة ومنورقة،كما أرسل حملات لغزو سردانية وصقلية، عادت محملة بالغنائم. كما فتح طنجة، ولم يبق بذلك في المغرب الأقصى سوى سبتة التي كانت تحت حكم يوليان القوطي.
فأغلب الأسري و السبايا كانوا من البزنطيين و القوط.
أما الكاهنة التي أهلكت الزرع والضرع وخربت البلاد حتى لا يطمع فيها العرب تسبب في نقمة عدد كبير من البربر عليها فتركوها قائمة والتحقوا بالجيش الإسلامي.
30 - تامغارت ن وورغ الخميس 25 يونيو 2015 - 13:37
ألِف الاعراب وأد بناتهم حيات ولم تقم اي الشعوب عبر التاريخ بهذه الهمجية.. وهذا مستمَد من اعرافهم وعاداتهم التي نقلوها بالحرف وصبغوها صبغة دينية واختزلوها في اسلامهم الذي ينضح بالوحشية من قتل وصلب وتقطيع ورجم وتحريق ووعيد بجهنم وتبديل جلودهم واعادة تحريقها ليذوقوا العذاب... دين العذاب والعقاب بامتياز فلا غرابة في ان يتمسكوا الى اليوم بهذا التوحش في الشرق الاسلامي ولا نجده بثاثا في الامازيغ الانساني المتحضر بالفطرة والبعيد من تلك البؤرة العفنة المأساوية...
31 - الفرزدق الخميس 25 يونيو 2015 - 14:08
29 - استاذ العربية
تألمت وشعرت به دق قليلا مما تنعتون به ابناء الوطن
اي مدن بنيت عند دخول العرب لم نجد اماممنا الا الرومان
وقتها كنتم في الجبال عن اي مدن تتحدت واقول لك واردها اليك عليكم
ان تشفوا من مرض كره العرب
وان عدتم عدنا والمعاملة بالمثل
32 - أمغربي الخميس 25 يونيو 2015 - 14:45
لو كان في يد السيد بنكيران و جماعته من الأمر شيء من الحكم لأسالوا الدماء في هذا الوطن، انظروا الى ما فعله الاخوان في كل مكان دخلوا اليه : الدمار. في سوريا في ليبيا في السودان.. الاستثناء هو تركيا لأن العلمانية هي المسيطرة في البلد.
33 - Saint Augustin الخميس 25 يونيو 2015 - 15:37
A Alfarazdaq : ne soyez pas susceptible, le bedouinisme(Albadawah) est un mode de vie des societes nomades et transhumantes connues par leur incivilite' et leur allergie a la modernite' qui sevit specialement en Arabie dans un espace aride,austere et inhospitalier incapable d'engendrer ou de creer une civilisation qui est elle l'apanage de societes agricoles sedentaires sur terres fertiles et prosperes

Ne faites pas d'amalgame entre bedouin et 3'roubi c.a.d villageois car presque tous les marocains sont ou etaient des 3'roubiyya compagnards qu'ils soient Berberophones ou Darijophones(berberes arabises)...comme certains font l'amalgame entre 3ouroubi c.a.d panarabiste et 3'roubi

Secondo:tous les marocains contribuent a' la construction et a l'evolution de leur pays du Nord au Sud et d'Est a' l'Ouest

Tertio:Quand les criquets migrateurs ont envahi lAfrique du Nord,c'etaient les Amazighs guide's par Axil puis par Tihya qui les ont combattus et pas les Byzantins ni les Martiens!Salam
34 - مغربي إنسان الخميس 25 يونيو 2015 - 15:38
يقول صاحب المقال في خاتمته:
"إنها وصمة عار في جبين الشرق المتخلف(...)إننا لسنا شرقا(... )نحن في أقصى الغرب جغرافيا"

هذا الكلام يفهم منه ينبغي الانفصال عن الشرق كيف وعلى اي مستوى؟فكريا أم عقائديا أم اقتصاديا أم... وما المقصود من كلمة الشرق؟ هل كل الشرق أم جزء منه فقط؟ وبعد الانفصال ماذا سيكون شرقنا بما أننا في" أقصى الغرب جغرافيا" ؟ وهل الشرق كله متخلف؟
بدون أدنى شك الكاتب يريد لنا شرقا جديدا ستحرقنا شمسه بما يصدر لنا من نفايات وخردة الفكر العلماني كتلك" الحريات التي يمارسها الفرد في بيته دون قناع ولا يستطيع ممارستها في الفضاء العام" مع قليل من الصناعات الملوثة هذا مع اتفاقي معه في دعوته إلى العقل!

مثل هذه المواضيع التي يطرحها الكاتب قديــــــــــــــــــمة وليست من اهتماماتنا في الوقت الراهن فهل من جديد؟
35 - أسيف نسوس الخميس 25 يونيو 2015 - 15:53
كلام حق أريد به باطل. نعم جرائم الشرف جريمة تنم عنخلل في المجتمع و الذي يحيل على شرذمة لها دور في هذا الخلل،شرذمة همها قطع هذا الشعب عن دينه بتشجيع كل رذيلة ومنع كل فضيلة ليكون الناس مثلهم في فجورهم حتى يرتاحوا لأنهم لا يتحملون رؤيةمظاهر الدين وأهله. ثم مسألة أخرى،قد يكون المشرق أصل هاته الجرائم، لكنه المشرق الإسلامي،ونحن أمة واحدة، إلعب على وتر آخر.
36 - محمد الخميس 25 يونيو 2015 - 18:15
اين هو البربري واين هو العربي هل تعلم انه يستحيل التفريق بينهما في الوقت الحاضر
37 - مول جافيل الخميس 25 يونيو 2015 - 18:51
"حيث يظلّ التيار الإخواني حيثما وُجد ساعيا بجهد كبير إلى تدمير الأسس الثقافية للدولة الحديثة، وإحداث الفوضى التي تسمح بعد ذلك بالعودة إلى واقع البداوة السابق، الذي يتلاءم مع النهج الفكري والعقدي لهذا التيار السياسي."
منذ متى كانت الفوضى والبداوة تتلاءم مع النهج الفكري والعقدي للإخوان؟ سؤال اطرحه عليك لا لتجيبني عليه ولكن لتطرحه على نفسك على الأقل لتعيد صياغة أفكارك بما يتلاءم مع الفكر الليبرالي التنويري الحر. يا سيدي الفوضى والبداوة طبيعة حياة الإنسان غير المتمدن أيا كان دينه وأيا كانت جنسيته، حتى ولو كان اوروبيا او امريكيا. هذا إذا اعتبرنا معايير التمدن الحضارية الاخلاقية، أما دولتك الحديثة هذه فإن أبرز ما يؤثثها هي الفوضى التي تسمونها ظلما وعدوانا "حرية جنسية" و"حرية شخصية". أما جرائم الشرف فهي بلا شك جرائم يعاقب عليها الدين قبل القانون ولا اضنك تعلم ذلك لهذا انصحك بالتحقيق والتدقيق قبل التلفيق.
38 - مراهقة"الطبالين"الثقافيةAssiif الخميس 25 يونيو 2015 - 18:58
يعتقد بعض الطبالين بأن تعليقاتهم تكنس غيرها كـ"لمسة"ساحر؛
لذا يحبون تخويفنا بتهديدات كـ:"إن عدتم عدنا"!
طيب،وماذا بعد"إن عدتم"يا فرزدق زمانه؟

أنت مصر على أن تجد لنفسك"أصلا"خارج بلاد"آوتك"،
وهذه مشكلتك أنت ولا دخل لنا فيها.

كل أبناء القضية الأمازيغية يؤمنون بأن(كل)المغاربة
متأصلين"هنا"في المغرب؛
ماعدا إستثناءات لا تغير شيئا ذي بال من ديموغرافية البلد.
ولا أحد سيفرض علينا الإيمان بهرطقاته المزمنة!

من يدعي بأن أصله من مكان آخر هو المطالب بإثبات ذلك
مع العلم بأن(لا أحد في الشرق يعترف لمغربي بعروبته)،
هذه نكتة عند السواعدة وكل الخليجيين بشكل عام
وهذه إشكالية أخرى،ولا نراكم تواجهونهم بادعاءاتكم؟

تعتقدون بأن الأمازيغ حائط قصير؟
وبجرة قلم أصبحتم أنتم بناة المدن المغربية الأعرق من خيامكم
(دون أن تتركوا مثيلات لها في يثرب ومكة!)
ووجود الأمازيغ تحصرونه في جبال وكهوف؟!
ياكوش أكبر!

لقد بدأتم تحصدون ما كنتم-ولا زلتم-تزرعون
من كراهية واستعلاء وتحقير وكذب
وتزوير من أجل تعظيم الذات!

لكن كل مرة ستعودون
لتطبلوا في"أحياء العالم"
لن تجدوا لا رومان ولا برطقيز
بل مَن وجدهم العرب أول مرة:
الأمازيغ

Azul
39 - نور الدين شاكر الخميس 25 يونيو 2015 - 19:04
السلام عليكم ورمضان كريم .
أستغرب من الاستاذ عصيد أنه منذ تنصيب جلالة الملك للسيد بنكيران رئيسا للحكومة وهو يوجه سهم انتقاداته وتهجمه على هذه الحكومة بدون سبب معقول ، وهذا أمر غير مفهوم
- ثانيا تساءل عصيد عما إذا كان بنكيران والرميد ينتميان إلى بلادنا ويحملان ثقافتنا ، أطمأن الكاتب أن الشخصان من أولاد الشعب ترعرعا فيه ولم يأتيا من المريخ
- من قال لك بأن بنكيران أو التيار المحافظ يريد فرض الوصاية على المجتمع المغربي والهيمنة على الدولة ، ، هل نسيت أن لدينا أمير المؤمنين ، الحصن الحصين ، وأن بنكيران لا يمكن أن يتخد أي قرار حاسم دون أن يحظى بموافقة وتزكية جلالة الملك .
- استعمل عصيد بعض العبارات ضد السيد بنكيران بوصفه يعرقل المطالب الديمقراطية أقول له بأن المطالب ليست كلما ديمقراطية وأن بعضها مضرة لليمقراطية ، ثم يجب أن يعلم أن ما قامت به هذه الحكومة لفائدة الفئات الفقيرة والمعوزة لم تقم به أية حكومة سابقة رغم الظروف الاقتصادية الصعبة .
¨°°°°°°°°°°
40 - صقر قريش الجمعة 26 يونيو 2015 - 00:28
39 - Assiif

الفكر الحر المتنور يتكلم عن الوطن والمواطنة والعدل والمساواة والحرية. وأنتم، المتأمزغون الخارجون من معادلة التاريخ، ما فتئتم تحلمون بجغرافية بربرستان/الوهم الخالية من كل شيئ إلا من الأوهام والأحلام.

الوطن، أيها الحالمون ببربرستان/الوهم، في ملك أبناء الوطن، وأنتم تتشبثون بأسمال فكر نازي عرقي بائد، هذا من هنا وذاك من هناك؛ هذا أصيل وذاك دخيل. لقد كنتم حضارةً خارج التاريخ وتصرون أن تصبحوا كذلك قيما ومبادئ كذلك خارج التاريخ بتَعَلُّقكم بأسمال فكرٍ عرقي طرده الفكر المتنور خارج التاريخ.

هل هي مأساة أم ملهاة هذا الولع بالتموقع خارج التاريخ؟ وهل هي لعنة أبدية أن يكون المآل دائما هو الفرار؟ قديما الفرار بعيدا إلى المغاور في الجبال عندما تأتي قرطاجة وروما وبيزنطة و القوط. وحديثا الفرار لدهاليز العرقية وجغرافية بربرستان الوهمية عندما تهب نسائم فلسفة العدل والمساواة والحرية؟ أهو دائما الآل والمآل أن تكون خارج التاريخ وعكس اتجاه تيار الحضارة؟ وأن تلجأ كالعادة للدهاليز والمغاور، فتتحصن الآن في غيتو بربرستان الوهمية ؟ غيتو تريدونه ملجأً لمن كانت بربرستان/الوهم دائما مأواه.
41 - David Hume الجمعة 26 يونيو 2015 - 03:37
في اعتقادي ان النرفزة والتعصب في كل صغيرة و كبيرة لن يفيدنا في شيء...
اما القتل و تحت اية ذرييعة يبقى مرفوضا ولن يقبل به عاقل...
اما قضية عرب - امازيغ فلا مكان لها من الاعراب ...كن من تشاء , المهم و الاهم ان تكون انسانا عاقلا, متسامحا , معتدلا, محبا للخير لجميع الناس بغض النظر على الانتماءات والعصبيات التي ابتدعها البشر مثلي ومثلك والتي اصبحت تسري كاالدم في العروق....المهم نبقى بشر اولنا نطفة نتنة من مجرى البول واحشاونا مملوؤة بالازباال وفي النهاية يسرعون بنا الى المقابر حتى لا تصبح روائنا تعفها الكلاب......الانسان نتن اذا لم يزين نفسه باجمل الاخلاق ,
و التربية المتوازنة علميا و روحيا اما الاخلاق الفاسدة لن تجلب لصاحبها الا الحقد و البغض و الكراهية.....في الختام تقديري و احترامي للاستاذ الجليل سماحة المفكر المغربي الانسان احمد عصيد...ونتمى لسماحته الصحة والعافية...وعمرا طويلا...واخيرا حالفكم التوفيق في كل اعمالكم ...
42 - عبدالله العثماني الجمعة 26 يونيو 2015 - 04:51
جرائم الشرف سلوك فردي قد يكون للتقاليد والاعراف المتوارثة دور في اذكائه ولكن هذا الدور بدأ بالضمور والاضمحلال والانقراض ولايمكن تبرير اي رد فعل والا اصبح الناس في حل من اي قانون ولكن هل يمكن ان نمنع ردود الافعال من الحدوث فرغم الضمانات التي يمكن ان تعطى من اجل الانصاف وتطبيق القانون فان بعض الافراد يقتصون لانفسهم ولعل الباعث لذلك خروج الفرد عن حالته الطبيعية والصدمة قد تكون قوية تسبب فقدان التوازن النفسي مما ينتج عنه فعل جرمي ولايكون للتقاليد والاعراف اي دور
43 - جواد الداودي الجمعة 26 يونيو 2015 - 04:54
العربي الذي يعيش في البادية يسمّى (اعروبي) - وأصل تلك الكلمة (أعرابي) - أمّا الأمازيغي الذي يعيش في البادية فلا يسمّى أبدا (اعروبي)

البدوي المقيم في المدينة - إذا أراد أن يعود إلى موطنه الأصلي - في العطلة مثلا - إذا كان عربيا يقول : غنمشي للبلاد أو للعروبية - وإذا كان أمازيغيا يقول فقط : غنمشي للبلاد
44 - Abdessamad الجمعة 26 يونيو 2015 - 12:01
جرائم الشرف سلوك وحشي مضاد للعقل وللحضارة والتقافة و الإنسانية و القيم ووووووووووو...........إلا الدين . لماذا من عادتك التنكر ل الدين ياأخي
45 - النور القادم من الشرق-Assiif الجمعة 26 يونيو 2015 - 12:54
تيس قريش-40
أنت من يتكلم عن"الفكر الحر المتنور وعن الوطن والمواطنة والعدل والمساواة والحرية"!؟
متى آمن الدواعش بهكذا فكر حر ومتنور؟
إستمر في الكذب على نفسك إن شئت،
لكن ما عبرت عنه-كالعادة-لم يعد يخدع حتى الأطفال
في أنأى كهف من"حضارتـ"ـكم
"العربية"التي لا تساوي شيئا دون إضافة"إسلامية"
(تغطية على اللا-حضارة)

واستمر في مراهقتك الثقافية التي زادُها التنطع
على من يخالفك الرأي كباقي كتائب الجهاد الإلكتروني
التي تستمريء التخوين والتكفير وتتحدث عن الفكر المتنور؟

لاشك أن النور الذي تقصد هو"نور الإسلام"!
نحن نرى كل يوم معنى هذا"النور"لدى الدواعش
بعد أن أصبح صورا متناقلة على النت بوضوح!

نحن نعرف:(لو كان هذا"النور"يأتي بإطلاق اللحية)
لكان(التيس)أكثر الوجوه تنويرا وإشعاعا!
لكن لسوء حظكم:النور يأتي بـ"الفكرالحر"حقا،
لا بفكر السبي والقتل والتخوين و..تدعيش البشريةجمعاء؛

لهذا،تخيفكم أسئلة ذ.عصيد وسيد القمني و..

لأنها أقلام حرة فعلا،ليس بوضع اليد على كتف السلف
واستظهار العنعنات واعتبار ذلك(علما)لا يأتيه باطل،
أو(فكرا حرا)وهو ضارب بجذوره في أسواق النخاسة
والعبودية والظلامية..حتى أصبح كفرا!

شفقة لك!
46 - Z A R A الجمعة 26 يونيو 2015 - 13:02
-يقول لكم الاستا ذ الكبير اللهم احفظه :

اقتل للشرف--تا بثا او مشبوها --هذا هو "در حينت يديك" واذا استعملنا هذا
المنطق في كل نزاع -هذه هي الفوضى بعينها---ما بقى قا نون ما بقا ت دولة--

القضاء والقانون وبالتي هي احسن لكي لا يظلم احدا :

--فاليقدموا المتهمين الى القضاء --واذا صدر حكم مثلا بالاعدام واذا لابد ان ينفده اب او اخ لغسل العا ر فاليكن ذلك في النصوص---المهم الفوضى لالالا والف لاالا--ازهقت في الشرق ارواح كثيرة بوشا يا ت كا ذبة--و--

ويقول لكم الاستا ذ كذلك :

--نريد ان نحتفظ بهوينتا وتقا لدينا واسلامنا --الاسلام
المغربي يعني الاما زيغي---المتسامح العا دل والمحا فظ بكل قوة عن كرامة الانسا ن---كرم الله سبحانه بني اادم--- وعدم ازها ق ارواح النا س ظلما وبدم سا خن---حرم الله سبحانه الظلم على نفسه وكيف يقبله لمخلوقا ته--وو-لاقطع اليد ولا رجم --

دليل قاطع لاؤلي الا لباب : ((فكروا ))

"--المغرب استثناء الان ودمار كل الشرق--قتل الاطفال---وو-اللهم لاشمتة"

--المغرب وايمان ابنا ءه --بلد التنوع والتعدد---بلد لكل ابنا ءه بغض النظر
عن اللون- الاصل -الدين--ووو--
47 - حسن الجمعة 26 يونيو 2015 - 14:38
أشكر زميلنا عصيد نور الله فكره و كل المعلقين الذين يضيفون مزيدا من العطاء لهذه الجريدة الرقمية.
المشكلة العضمى التي نعاني منها هي الدلالات العميقة الخاطئة في أذهاننا الكامنة في المصطلحات مثل الشرف أو الفساد أو الإنحلال أو الحشومة إلخ.

كثير من شبه هذه المطلحات نجد صعوبة لترجمتها إلى لغات أخرى أو من لغات أخرى إلى العربية. لان حمولتها الدلالية تعد عائقا و إسرا عظيما.

نحن امة متخلفة, و المفهوم السائد لهذه الكلمات يرتبط في مخيخ الأغلبية بالجنس و المرأة - الزنى و السفور و التبرج.,,

أليس الإنحلال ان تعيش في مجتمع أغلب سكانه لا يقرؤون, اليس انعدام الشرف أن تعيش في مجتمع أغلب سكانه يحلمون بالهجرة, أليس الفساد هو تزوير الإنتخابات و وأد سيادة الشعب و غياب العدالة الإجتماعية, أليست الحشومة العنف المتفشي بيننا و عدم احترام الإختلاف في الآراء.

صارت معاني المصطلحات المتجذرة أصناما لعقولنا تخل بقدراتنا الإبداعية و الفكرية

الحلول كثيرة , نستطيع أن نقتدي بعدة حضارات و دول مثل اليابان الذين أعادوا بناء فكرهم و نوروه . الإرادة و العمل هما الحل.
48 - baaaaaaz الجمعة 26 يونيو 2015 - 14:40
des villages entiers dans les zones reculées n'ont pas de routes, n'ont pas acces aux soins medicaux à l'enseignement, ...d'autres voient leurs terres spoliées dans des combines ignobles.. et vous vous nous parlez d'un phénomene qui n'existe pas au Maroc. safi kemmalna koulchi khasna ghi jara'im charaf. safi nfoukka .et dire qu'il y a des gens qui n'arrivent meme pas à se faire entendre. puisqu'il est question de trous ici, combien de nid de poules traversez-vous en vous rendant à tamazirte si toute fis vous vous rendez toujours
49 - Saint Augustin الجمعة 26 يونيو 2015 - 15:22
Doudi 43 : l'ignorance de Tamazight est toujours un handicap pour vous car elle vous prive au moins de la moitié de la verité
Peu etre qu'au début le mot 3roubi est destiné exclusivement au villageois darijophone mais il s'est élargi pour tout non citadin,méme chose pour le3roubiyya=village natale
Pour nous amazighs, quant on parle à un amazigh on dit :je vais aller soit à *tamazirt* soit à *leblad*.... quand on parle à un darijophone on dit: je vais aller soit à *leblad* soit à *le3roubia*, cela dépend de l'interlocuteur... si vous avez des amis berbérophones, demandez leur de confirmer ou d'infirmer
On dit aussi *hada chle7* O *hadak 3'rbi* et pas *3roubi
En tout cas,c'est le cas pour nous, gens du Sud-Est marocain
3wacher mabrouka
50 - صقر قريش 2 الجمعة 26 يونيو 2015 - 15:33
45 - النور القادم من الشرق-Assiif
المنصرين حولوكم لقرود
ولا تنسى حتى القرد عنده لحية
نور يسوع المخلص
لَنَا أُخْتٌ صَغِيرَةٌ ليس لها ثديان ُ، فَمَاذَا نَصْنَعُ لأُخْتِنَا فِي يَوْمِ خِطْبَتِهَا
ما أجمل رجليك بالنعلين يا بنت الكريم. دوائر فخذيك مثل الحلى صنعة يدي صناع" (1:7)
فلا تطعن في الاسلام ورموزهم ما ان تلمز وتغمز حتى نحط لك نصوص المحبة التي تؤمن بها
نصوص الدبح والقتل والزنى وان تحيتني بوجود هده النصوص سأطربك اعينك واتحف سمعك بها
خليك في موضوع حضارة المؤخرات
51 - صقر قريش الجمعة 26 يونيو 2015 - 15:55
45 - Assiif

لا شرق ولا غرب، هنا المغرب يا ابن الوهم. هنا المغرب بحضارته العربية الضاربة في أعماق التاريخ، حضارة عربية وريثة شقيقتها البونيقية على هذه الأرض الطيبة. وتحكي كتب التاريخ أن شمال إفريقيا لم تدخل التاريخ إلا بدخول البونيقيين، أشقاء عرب الأمس وأجداد عرب اليوم. قرطاج أسستها الملكة الفينيقية عِليسة سنة 814 قبل الميلاد. أجداد عرب اليوم هم من أدخل شمال إفريقيا التاريخ منذ ما يقرب من 3000 سنة.

أما الدواعش فهم أشكال وأنواع. وأنا لا أنتمي لأي شكل من أشكال الدواعش الإرهابية الآثمة.
هناك دواعش الدين الخارجين من غياهب فكر ديني همجي وحشي، أعداء للنور والحضارة. وهناك دواعش الأمازيغ (كما سماهم الأستاذ عصيد)، دواعش عرقيون ظلاميون يقتاتون على الحقد ويرتوون من برك مياه الفاشية العادمة. ولا يُمنون أنفسهم إلا بفرصة تتيحها لهم الصهيونية والرجعية ليصيروا حملة "البارود" [كما قال بطلكم عسو] لاسترداد "مجد" بربرستان/الوهم، على جماجم هذا الوطن. لكن هيهات أن يسمح الوطن للدواعش بموطإ قدم. مزبلة التاريخ هي مأوى الدواعش الدينيين والعرقيين.
52 - مغربي إنسان الجمعة 26 يونيو 2015 - 16:24
إلى حسن:
الشرف لايعني بالضروة ما يعتبره البعض دفاعا عن نخوة من فراغ وكرامة من كارتون .
والشرف في مفهومه الصحيح هو الدفاع عن الوطن عندما يعتدى عليه بأي شكل من الأشكال كتزوير الانتخابات أو سرقة المال العام كما ذكرت مثلا لآنه شكل من الاعتداء على الناس وعلى حقوقهم ففي هذين المثالين أكثر من هذر لشرف واستباحة لكرامة والطبقة التي تعد نفسها متنورة وهي في نظري تسطح مفاهيم الشرف والكرامة عندما تحصرها في هذا المجال المرتبط بالخيانة الزوجية حتى القرآن أرقى من هذا الطرح حينما يقول: "عاشروهن بمعروف أو سرحوهن بإحسان" وأيضا "ولا تلهكم أموالكم وأولادكم عن ذكر
الله" أما وأن هذه البنية الفكرية متواجدة فينبغي البحث عن جذورها في الثقافة السائدة ثقافة التدجين وتكريس التخلف
وهذا الموضوع مثله مثل مواضيع أخرى كانت تثار كالبكارة وهي كما تعلم مواضيع استنفذت زخمها ولم تعد تطرح فهل من جديد مرة أخرى؟
أما اليابان فلم يتطوروا بالتخلي كلية عن تقاليدهم ودينهم وولغتهم بل تطوروا انطلاقا من داخل هذه الأشياء كلها وليس مثلنا تريدنا أن نستورد كل شيء حتى "مشية السوبر مان الأبيض" مقابل أن نتخلى عن كل شيئ فهذا تنوير؟
53 - casablanca الجمعة 26 يونيو 2015 - 16:58
اختلف مع الاخ رقم 43
انا بيضاوي اصلي عربي واسأل البيضاويين لا نقول غادي لبلاد ولا راجع لبلاد
احنا في البلاد اصلا في مكان توالد وترعرع اجدادنا من القدم
اما الاخوة من البادية العروبية يقول لك راجع لبلاد
والاخوة الشلوح يقول لك ايضا راجع لبلاد
المجموع: 53 | عرض: 1 - 53

التعليقات مغلقة على هذا المقال