24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3805:2012:2916:0919:2920:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

بعد 5 سنوات .. ما تقييمكم لأداء فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؟
  1. مبادرة التنمية توزع كراسٍ متحركة بسيدي سليمان (5.00)

  2. عصير المزاح -13-: ممنوع رمي الأطفال .. عاش البرلمانيون الصغار (5.00)

  3. منيب: الدولة تُضعف مستوى التلاميذ وتزرع "الخوف" في المدارس (5.00)

  4. إسرائيل تتوقع معاقبة فرقة إيسلندية لرفع علم فلسطين (5.00)

  5. اعتداء على نقابيّ يُسبب إضرابا عمّاليا بتطوان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عقدة نسبة النجاح 100% في المدارس الخاصة

عقدة نسبة النجاح 100% في المدارس الخاصة

عقدة نسبة النجاح 100% في المدارس الخاصة

أولا : طرح الاشكالية ؟

الهاجس الذي يؤرق المدارس الخاصة للتربية والتعليم هو نسبة النجاح ، حيث أن الجميع يريد الوصول الى النسبة 100% أولا ... وثانيا تحقيق أكثر ما يمكن من الميزات ... قد يبدو الأمر عاديا ومطلوبا في إطار التنافس بين المؤسسات التعليمية حيث من المفروض أن تعمل كل مؤسسة ما في وسعها لتحقيق هذا الهدف ... وتتجلى مصلحة المؤسسات في كسب شهرة أكثر وثقة أكبر من طرف أولياء التلاميذ بالخصوص حتى تتمكن من استقطاب أكبر عدد ممكن من التلاميذ ... وتعمل على اختيار أجود العناصر بواسطة " اختبارات الدخول" لتحقيق المزيد من التألق... وهكذا دواليك ...

غير أن الإشكال المطروح هو أن معظم التلاميذ الناجحين من بعض هذه المدارس ولو بالميزة ... تجدهم غير قادرين على الولوج للمدارس أو المعاهد التي كانوا يرغبون فيها وخصوصا تلك التي يكون فيها الاستقطاب محدودا ... ويكون مصيرهم هو إما التسجيل في الجامعة وإما اللجوء لإحدى المدارس الخاصة لاستكمال دراستهم ... وهذا يعني بداية معانات جديدة ومكلفة للآباء من الناحية المادية مع ضبابية في استشفاف المستقبل الغامض ...

فما هي إذن الأسباب الكامنة وراء كل هذا التهافت الذي لا يوصل الى أي هدف ؟

هناك مدارس ومدارس

لا يمكن جمع المدارس الخاصة للتعليم في سلة واحدة فهي تختلف باختلاف فضاءاتها و تجربتها وفلسفة إداراتها و نوعية التلاميذ الذين يلجونها ... الخ ... وهي بشكل عام تختلف باختلاف التلاميذ الموجودين في المجتمع حيث في آخر المطاف كل واحد من التلاميذ يبحث ويجد بالضرورة المدرسة التي تلائمه وكل مدرسة تتصرف وتحصل على مواصفات التلاميذ الذين ترغب فيهم ... وتعرف المدارس الخاصة "حركة انتقالية سنوية" إما بشكل إرادي أو قسري ... فهناك من التلاميذ من يكون مرغما على مغادرة المدرسة الخاصة التي يدرس بها حيث ترفض معظم المدارس مثلا إعادة تسجيل تلميذ بالأولى باك علوم إن هو حصل على "نقطة ضعيفة" في الأختبارات الجهوية حيث تعتبر المدرسة أن هذا الأخير سيكون عبئا عليها و سببا محتملا يمنعها من تحقيق نسبة 100% أو أن نسبة حصوله على ميزة تكون ضعيفة ... علما أن مفهوم "النقطة الضعيفة" مفهوم نسبي ويختلف باختلاف المدارس ... وهناك من التلاميذ من يفضل تغيير المدرسة باختياره لمدرسة أخرى " أكثر جودة " والتي غالبا ما تتطلب منه اجتياز "اختبار القبول" وهناك من يفضل تغيير مدرسته بمدرسة أخرى "أقل جودة" والسبب هو أن احتمال النجاح وربما الحصول على ميزة يكون أيسر في هذه المدارس الجديدة بالإضافة الى أن ولوجها لا يتطلب اجتياز "اختبار القبول" ...

إذن وكما قلت سابقا فإن "رقعة الشطرنج" تتغير باستمرار داخل المدارس الخاصة حيث في النهاية يستقر كل واحد في المكان الذي يلائمه كما أن كل مدرسة تحصل على التلاميذ المنسجمين نسبيا مع تصورها وسياستها ...

تختلف المدارس والنتيجة واحدة 100% !

رغم هاته الاختلافات فالكل يعمل بأسلوبه الخاص للحصول على النسبة 100% ... ثم تحقيق أكثر ما يمكن من الميزات ... فما هي الأسباب والأساليب التي تمكن هؤلاء المدارس من الوصول أو الطموح الى تحقيق هذا الهدف ؟

المدارس ذات الجودة العالية :

غالبا ما تتوفر هذه المدارس على بنيات تحتية ضخمة وتجهيزات كافية وتحتوي على معظم الشعب العلمية والاقتصادية وتتمتع بتجربة رائدة في مجال الادارة والتدريس وتختار أطرها بشكل جيد ... كما أن الحصيص l’effectif يكون مرتفعا جدا الشيء الذي يعطيها هامشا كبيرا من الحرية والمناورة في اختيار أحسن التلاميذ الوافدين من مؤسسات أخرى بواسطة " اختبارات الدخول" وفي نفس الوقت ... تكون هاته المؤسسات محصنة بقانون داخلي صارم يحدد حقوق وواجبات التلاميذ بشكل واضح ويسمح للمدرسة بعدم إعادة تسجيل التلاميذ الذين لم يحصلوا على معدل سنوي يفوق "معدل العتبة" moyenne de seuil ويكون محددا في القانون الداخلي ... الشيء الذي يجعل أولياء التلميذ -الطرف الأضعف في المعادلة- لا يبدون أية مقاومة عند مطالبتهم بترحيل أبنائهم بعيدا عن المؤسسة - ويستسلمون للأمر الواقع ...

تؤدي هذه الصرامة الى وعي التلاميذ بما هم مطالبون به ، فإما أن يكرسوا وقتهم للعمل الجاد ويحصلوا في النهاية على نتائج جيدة وإما أن يغيروا المؤسسة، قبل الوصول الى السنة الثانية بكالوريا ... لكن في المقابل فإن هاته المؤسسات وانطلاقا من حرصها على تحقيق نتائج جيدة وبالمجهود الفعلي لتلامذتها ... فإنها تعمل جاهدة لتوفير الأجواء الملائمة لتحقيق هذا الهدف ... حيث تعطى للمواد التي سيمتحن فيها التلميذ أهمية قصوى بإضافة ساعتين على الأقل في كل مادة ... كما توظف هذه المدارس مختلف أنواع التقويم كالفريضات والفروض العادية و الاختبارات التجريبية وتقوم بدراسة النتائج المترتبة عنها وتصنف التلاميذ بطريقة ما حسب التعثرات ... وبناء على ذلك تنظم حصصا للدعم يوم السبت صباحا أو الأربعاء بعد الزوال ... وتشتغل بعض هذه المدارس جزئيا حتى في أيام العطل من أجل تكثيف الدعم . كما تعمل على تنظيم أنشطة موازية لتجديد نشاط التلاميذ وإلهاب حماستهم ... وتعمل هذه المؤسسات على إشراك أولياء الأمور من خلال التواصل الدائم معهم بمختلف الطرق المتاحة ومطالبتهم أحيانا بتأدية واجبات مادية لتغطية الخدمات الإضافية ...

بهذه الاستراتيجية تستطيع هذه المدارس أن تجعل التلاميذ يحصلون على نتائج جيدة اعتمادا على أنفسهم ... وعادة ما يلج هؤلاء أحسن المعاهد دون مشاكل ويتابعون دراساتهم العليا بشكل جيد سواء داخل المغرب أو خارجه ...

المدارس ذات الجودة المتوسطة :

مواصفات المدرسة الخاصة ذات الجودة العالية هي بصفة عامة مواصفات تلتئم فيها جميع أسباب النجاح وقد ذكرنا أهمها ... ونعتبر أن أي نقص في جانب من الجوانب سيؤدي لا محالة الى تغرات تستفحل مع مرور الزمن ، وتؤثر على المردودية لدى العديد من التلاميذ ... وفي لحظة معينة من الزمن المدرسي ، يبدأ التلميذ في التراجع ... ويمكن أن يكون التراجع جزئيا أو شاملا ... أما أسبابه فليست هي نفسها بالنسبة لكل تلميذ ... وبدون الدخول في التفاصيل مايهمنا حاليا هو أنه كلما كانت لحضة تراجع التلميذ مبكرة كلما كانت المشكلة أخطر وكلما تأخر اكتشافها كلما أصبحت أكثر خطورة ... فإذا توافر عدد هام من هؤلاء التلاميذ ولم يحضوا بتتبع خاص من لدن المؤسسة وأولياء أمرهم لمعالجة المشكل قبل استفحاله ، تسقط المؤسسة في مشكل لن تستطيع التخلص منه بسهولة ويدخلها فيروس الكسل الذي سيستشري في أجزاء من جسم المؤسسة مما قد يؤدي الى ظهور سلوكات طفيلية في الأقسام كالتشويش وعدم الانظباط وعدم الاهتمام الخ ... بالطبع ستكون هناك تدخلات من أجل تقويم السلوكات خلال السنة الدراسية وربما تضطر الادارة الى التخلص من التلاميذ أصحاب السلوكات غير اللائقة لكنها لن تستطيع التخلص من جميع التلاميذ ذوي المردودية الناقصة لأسباب متعددة ومن أهمها الأمور المتعلقة بالمادة ... وتكون مجبرة على القبول بهؤلاء في صفوفها مع ضرورة ترحيلهم الى المستويات العليا بمعدلات منخفضة وربما "معدلة rectifiées " ... هنا تبدأ عمليات الغش الاضطراري شيئا فشيئا ...

رغم التصفيات التي يمكن ان تحدث ، لا بد أن يصل عدد من هؤلاء التلاميذ الى السنة الثانية بكالوريا وبمعدلات ضعيفة في الاختبارات الجهوية ... وسيحاول الكل أن يبذل مجهودا إضافيا لكن النقص الذي يعاني منه هؤلاء في الأمور الأساسية يحد من قابليتهم على اللحاق حتى بركب التلاميذ المتوسطين ... غير أن حضور هاجس النجاح بنسبة 100% لدى المؤسسة وأمام الإعاقة التي يشكلها هؤلاء التلاميذ أمام بلوغ الهدف المنشود ، فإن التفكير في استعمال وسائل الغش غير المشروعة ... يبقى واردا جدا ويتم اللجوء الى النفخ في معدلات المراقبة المستمرة ليس فقط لتغطية النقص المتوقع في الأختبارات الوطنية لكن كذلك لتغطية النقص السابق في الأختبارات الجهوية ..

ومع ذلك تحقق هذه المدارس نسبة 100% .

المدارس غير المصنفة :

يجب على الكل أن يعلم أن جيش الكسلاء جيش جرار وأن العدد الذي يتم رفض إعداة تسجيله في المدارس الأصلية كبير ونظرا لطبيعة هؤلاء التلاميذ الذين ينتمون في غالبيتهم الى الطبقة المتوسطة فما فوق ... فإنهم غالبا ما لا يتوجهون الى التكوين المهني ... وإنما يفضلون البحث عن مدرسة " على قد الحال " المهم أن تستوعبهم وتتفهم مشاكلهم وتعمل على حلها ب " أساليب مناسبة " ... بطبيعة الحال هناك من هو مستعد لفتح مدرسة لخدمة هؤلاء " الزبناء " ... هي فرصة ...

هذه المدارس موجودة وتستقبل هؤلاء التلاميذ الذين يعانون من كل النقائص ... وطبعا ليس امامها حلول غير نفخ النقط "بشكل احترافي ومتقون " ... في النهاية يعلقون سبورة الدعاية والنجاح بنسبة 100% . وقد اعترف وزير التعليم السابق بوجود هذا النوع من المدارس وقال أنه يعرفها ووعد بمحاربتها ... لكنه لم يفعل شيئا ... كما أقر وزير التعليم الحالي السيد بلمختار من داخل البرلمان في الأيام الأخير عند إجابته عن قضية تسريب الاختبار الوطني لمادة الرياضيات الدورة الاولى 2015 أن هناك نوع من الغش يمارس داخل بعض المؤسسات التعليمية وهو " النفخ في نقط المراقبة المستمرة"

خلاصة : تغطية الشمس بالغربال :

سألت صاحب مدرسة خاصة حينما عبر عن متمنياته بتحقيق نسبة 100% في النجاح ... هل من الضروري أن تكون هذه النسبة علما أن هناك تلاميذ لا يستحقون النجاح ؟... أضف الى ذلك أنهم لن يفعلوا شيئا مهما ولو نجحوا نظرا لمستواهم الضعيف !... فقال : أؤكد لك أني مقتنع برأيك هذا... لكن للآباء رأي آخر ...

-مفتش ممتاز لمادة الرياضيات سابقا

[email protected]

ammarimaths-bm.voila.net


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - شهاب واسيد الاثنين 29 يونيو 2015 - 16:11
أستاذ العماري، مقالاتكم تعتبر مرجعية لفهم طبيعة المشاكل التي يتخبط فيها التعليم في بلادنا. ولا شك انكم من منطلق تجربتكم الطويلة تقومون في واقع الأمر بتشريح دقيق للمؤسسات التعليمية والجشع الذي ابتلي به القائمون على هذه المؤسسات الخاصة. ما تتخبط فيه البلاد من مشاكل تعليمية لها طبيعية هيكلية. المؤسسات التعليمية التابعة للقطاع الحكومي مستواها متدن ولأنها كذلك ينزع الطاقم التعليمي فيها إلى المتاجرة من خلال إحالة التلاميذ وأولياهم إلى ضرورة استكمال الفهم والاستيعاب بدروس خصوصية ليلية يعطيها نفس الطاقم المحسوب على المدارس العمومية. نفس العقلية التجارية تبقى هي الأخرى المهيمنة على القطاع الخاص في حقل التعليم مع وجود الفارق في تقديم الجودة. هذه الجودة كما قال صاحب المقال متفاوتة بحسب التصنيف الذي أتى على ذكره. لكن القاسم المشترك هو تسويق السمعة من خلال تحقيق السقف الأعلى وهو سقف النجاح 100/100.
أتمنى أن يعتد بهذا المقال لمن يتوخى حلولا للمعضلات التربوية
2 - شيخ العرب الاثنين 29 يونيو 2015 - 19:18
معظم ما سقته أخي صحيح. إلا أني أود الإشارة إلى ظاهرة متنامية في المؤسسات التعليمية الخصوصية وهي التحاق طبقة اجتماعية أدنى من المتوسطة بها. وقد تستغرب للمهن والممارسات التي يضطر إلى مزاولتها أولياؤهم حتى يمكنونهم من تعليم يعتقدون أنه أفضل مما يقدم في فصول المؤسسات العمومية.

بالمناسبة، يواجه التعليم الخصوصي تحديا مصيريا في السنوات القليلة القادمة إذ، وحسب قرار الوزير، ستصبح المؤسسات التعليمية الخاصة ملزمة بعدم الاستعانة بأساتذة التعليم العمومي والاقتصار على أطرها الخاصة فحسب، فهل سيحصل أخيرا هذا الاستقلال، علما أن الإقبال على مؤسسة خاصة دون غيرها غالبا ما يكون بفضل سمعة أساتذتها العموميين؟

3 - عابر سبيل الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 00:44
القضية تتعلق بالدور الحقيقي للرياضيات بالنسبة للتلميذ، فهي بطبيعتها مجال وأرضية مثالية لتدريب التلميذ على التفكير المنطقي والامتحانات والفروض تعتبر فرصة لتحفيز التلاميذ على بذل مجهودات لتدريب عقولهم على هذا التفكير المنطقي بواسطة التمارين ... من هنا يبدو أن للإختبارات عموما دور توجيهي ، فإما أن توجهك نحو الآبداع أو أن توجهك نحو الروتين ، فإذا كانت تحمل تحديات جديدة ، دون أن تكون تعجيزية، فإنها تساهم في تربية التلميذ على التحدي والابتكار باستعمال الآدوات الرياضية والمهارات المكتسبة لديه وتحفزه على ابتكار مهارات جديدة ، أما إذا كانت الاختبارات تعاود نفسها فإن الكل سيقتنع أن القضية مجرد حفظ لنمادج جاهزة وهنا يموت الابداع وكل شيء جميل ...
4 - شاهد من أهلها الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 00:56
الوضع المتردي الذي نعيشه خلق جيلا عاجزا من التلاميذ يشكلون الأغلبية ... الطبقة الوسطى المغربية عاشت المحن لكي تصل الى المراتب وكل فرد منهم يمكن أن يحكي لك قصة عن كده واجتهاده وضروفه القاسية ... هؤلاء هم الذين يشكلون عصب الحياة في البلاد حاول هؤلاء أن لا يعاود أبناؤهم نفس المأساة ,اعطوهم جرعات زائدة من الحنان .. وهذا أمر يمكن أن لا يؤثر ويسفيد هؤلاء الأبناء من ظروف أكثر ملائمة وتسير حياتهم الدراسية بشكل جيد ويشكلون استثناء في الامتياز ... لكن هناك الأكثرية التي تفعل فيه " الفشوش الخاوية فعلتها " وتتعثر داسة الأبناء ويعيش هؤلاء حياة عسيرة بخصوص الجانب المتعلق بالدراسة ... وهذا سبب كل الأمراض ... وعلى رأسها الغش حيث أمام إصرار الآباء على أن يكون أبناؤهم أحسن منهم ... يكثر الضغط على الأبناء ، ويكتشفون حلولا أخرى في غفلة من آبائهم عندما يلتقون مع أقرانهم الذين يعيشون مثلهم نفس المشكل و"يُعزي" بعضهم البعض الآخر وتتقوى العلاقات والتضامن "الغشي" ... وغالبا ما يكون التلاميذ النبهاء ضحية لهذا الوضع ويضطرون للدخول في اللعبة إما عن طريق الترغيب أو الترهيب لأن الكسلاء ساروا يشكلون قوة ضاغطة ...
5 - Malak maths الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 01:39
كما قال الكاتب في الخلاصة، إننا نغطي الشمس بالغربال ... ألا يعرف الآباء أن نقط أبنائهم منفوخة في بعض المدارس الخاصة وما أكثرها ألا يدرك الآباء وأصحاب المدارس الخاصة والتلاميذ أن نفخ النقط لن يجدي نفعا ؟ ... إذا نحن نكذب على أنفسنا ... لكن لماذا ؟
الجواب هو : لكي نكون موضوعيين هناك قلة لا تريد أن تكذب على نفسها وهذه القلة هي فئة التلاميذ المجدين والمقتنعين أن الجدية وحدها هي السبيل الى النجاح ...
وهناك الباقي ... أي اولائك الذين يقال عنهم " لايصلح العطار ما أفسده الدهر " هم واعون بكل شيء لكن يعرفون أن الوقت قد فات وبالتالي يحاولون الحصول على البكالوريا بالغش لأنه السبيل الوحيد وبعذ ذلك " يحلها ألف حلال "
6 - الرياحي الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 10:02
كانت للمدارس الحرة الوطنية مشروع سياسي قومي ، أنتهت مهمتها سنوات بعد الإستقلال ثم ظهرت المدارس الخصوصية بمشروعها التجاري التجارية ليست عيبا. وجدت هذه الأخيرة إقبال من لذن المغاربة في المدن الكبرى لأن نمط الحياة تغير وخرجت المرأة للشغل والدولة لا توفر مدارس جنان الصغار.هكذا أصبحت أجيال لا تعرف إلا المدارس الخصوصية من 3 سنة إلى ما شاء الله.لا ننكر أن بعض المدارس جادة وتقوم بدور تشاركي وتقدم خدمات إجتماعية مهمة لكنها أقلية.ما دام أن الدولة تخلت عن الصغار تتركهم تائهين في الشوارع بدون تربية جديرة بالذكر فمستقبل المدارس الخصوصية "في الجيب".
نقدم للقارئ نتائج أحد 100 %
الفيزيا/0.75 ، الفلسفة / 0.25، اللغة الثانية /1 ، علوم الأرض / 7.75 ، الرياضيات /9.5 معدله "السماوي " ويصح التعبير : 5.52
يصح القول أن المدرسة المعنية خربت مستقبل الناجح وخانت أمانة الأباء والمجتمع.
7 - احمدي 235 الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 22:04
نشكر الأستاذ العماري على هذه المقالات الموضوعية التي تنم عن اطلاع دقيق بواقع التعليم الخصوصي. فمع الأسف هناك كثير من المسؤولين الوزاريين لا يتقنون سوى لغة الخشب.
8 - Ahomad Rehab الثلاثاء 21 يوليوز 2015 - 01:14
كل ما ورد في مقال الأستاذ صحيح ومعمول به على المستوى الوطني بفوارق بسيطة من مدرسة إلى أخرى .. ونذكر أن "نظام الساعات الإضافية مستشر في التعليم الخصوصي وأن نسبة كبيرة من الناجحين يستفيدون من تعليم مواز خارج المؤسسة الخاصة . و أما الهدية (الدفعة) التي تقدمها وزارة التعليم للمقاولة الخاصة فأذكر بعضا من جوانبها التي تسهم في عدم تكافؤ الفرص بين أبناء المغاربة وهي كالتلي :
1-عدم احترام الأغلفة الزمنية والمقررات المطبقة في تدريس المواد
2- اعتماد المعامل 4 للفرنسية في الامتحان الجهوي (علوم) لتلاميذ يدرسون الفرنسية من التعليم الأولي مجحف لتلاميذ التعليم العمومي .
3- جل مؤسسات التعليم الخصوصي لا تبرمج( بكيفية لا قانونية ) إلا مواد الامتحان الوطني في السنة الثانية . وبالتالي فالتلميذ يعمل بوقت كاف ، بدون تشويش و لا عبئ مواد الجهوي و اكثر من هذا يُمنح فيها نقط سخية جدا ل"نفخ" معدل المراقبة المستمرة وهذا غير متوفر لتلميذ "العمومي/العادي"
5- امتحان مادة كالرياضيات بالعلوم التجريبية بالمعامل7 أصبحت مجرد قصة تحفظ تماما كقانون السير
6-هل تلاميذ الخصوصي يمارسون رياضة الغش الوطنية ؟الله أعلم
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال