24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.57

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عدالة إنزكان وعدالة الرباط

عدالة إنزكان وعدالة الرباط

عدالة إنزكان وعدالة الرباط

مهازل جنوب وشرق المتوسط لا تتوقف، ففي الوقت الذي تمطرنا فيه وسائل الإعلام الدولية يوميا بالجديد والمدهش في عالم الطب والتكنولوجيا والفضاء والنظريات السياسية والقانونية والاجتماعية وحماية البيئة وغيرها من مجالات العلم والابتكار والإبداع ، يصر الجنوب على أن يثير دهشتنا، ليس بتخلفه، بل بإصراره وتفانيه وتفننه في تحصين التخلف، بل يمكن القول بدون مبالغة بأن ما برع فيه جنوب المتوسط وشرقه، منذ قرن من انخراطه في نموذج الدولة الوطنية الحديثة، هو ابتكار أساليب المراوغة من أجل إجهاض أسباب نهضته، وتوفير حظوظ النجاة من التقدم، ويمكن القول إنه قد نجح إلى أبعد حدّ، فلا نهضة ترجى في هذه الربوع قبل عقود أخرى طويلة من الخيبات والصدمات، إلى أن يفيق الناس من سباتهم، ويدركوا أنه لا بدّ مما ليس منه بدّ.

واقعة إنزكان تجعلنا نخوض في أمور كنا في غنى عن الخوض فيها، إذ الأجدى أن ننصرف إلى الملفات الكبرى لواقعنا المتردي في جميع جوانبه، لكن عقول الغوغاء تأبى إلا أن تنزل بنا إلى حضيض انشغالاتها التي لا تتعدى كالمعهود فيها أفخاذ النساء وما ظهر من أجسادهن، وكأن هؤلاء لا صلة لهم بعصرنا هذا ولا علاقة لهم بمجتمعنا، الذي عرف كل أنواع الألبسة الذكورية والنسائية منذ قرن كامل من التحولات. وكأن لبس التنورة شيء جديد لا قبل لنا به، ولم نره إلا هذه الأيام في إنزكان.

نكتة إنزكان التي انطلقت مع تحرش بعض الخبثاء وانتهت بفتاتين في مخفر الشرطة متهمتين بعد أن لحقتهما كل أنواع الإهانة والإساءة بسبب لباسهما، تظهر مقدار هشاشة نظامنا الأمني، وقصور قوانيننا، وقصر نظر مسؤولينا.

فالفصل الذي تتابع به الفتاتان هو من القانون الجنائي الذي يجرم العري في المكان العام، والمقصود به هنا العري الذي يعني إزالة الملابس وليس لبس نوع منها لا يعجب هذا الطرف أو ذاك، والفتاتان لم تكونا "عاريتين" بل كانتا تلبسان تنورتين من النوع الموجود في كل مناطق المغرب، وفي كل المدن بما فيها بعض المدن الصغرى والمهمشة.

والسؤال المطروح هنا هو: ما هو التأويل الذي أعطاء المسؤولون الأمنيون للنص القانوني الذي اعتقلت بسببه الفتاتان ؟ إذا كان التأويل هو أن التنورتين، اللتين هما نوع من اللباس، تعنيان "العري"، فلماذا لا يطبق هذا القانون في الرباط أو في الدار البيضاء أو في كل المدن الأخرى، بل لماذا لا يطبق في أكادير المحاذية جدا لإنزكان ؟ ما دام السوق الذي وقعت فيه هذه الحادثة المضحكة المبكية يشبه كل الشبه أسواق مدينة الرباط والمدن الأخرى وأحياءها الشعبية ؟

قد يقول الأمنيون إن المشكلة هي أن هناك من احتج على لباس الفتاتين في إنزكان، مما حذا بالسلطة إلى اعتقالهما نزولا عند رغبة المتحرشين الذين تحولوا إلى شرطة أخلاق، وهذا تبرير يضعنا أمام كارثة عظمى لا ندري كيف نواجهها، لأن معنى ذلك أن عقلية الغوغاء والمرضى النفسيين هي التي أصبحت تحدد مضامين النصوص القانونية، وليس المشرع أو أهل الاختصاص، حيث إذا ما اتبعنا منطق السلطة المذكور فسنصطدم بمشكلة أخرى وهي أن عقلية الغوغاء لا تقف عند حدّ أبدا، لأنها لا بدّ أن تواصل شغبها على الناس من أجل فرض منطقها البدوي الغريب عن التمدن والحضارة ، ولن يبقى على السلطة إلا أن تتبع الغوغائيين والمخبولين لكي تنزل عند رغباتهم الغريزية، إلى أن تجد نفسها وقد حولت البلد بكامله إلى سجن كبير.

ما تقوله هذه الواقعة بوضوح هو أن لدينا نظامان للعدالة مختلفان تماما، نظام في الرباط ونظام في إنزكان، وقد تظهر أنظمة أخرى للعدالة المغربية في مناطق أخرى حسب الحالات والأمزجة والعقليات.

لقد كتبت منذ عقد ونصف تقريبا، بأن ما يعتمل داخل المجتمع من تحولات في اتجاهات متناقضة، سيفرز الكثير من العاهات بسبب غياب الإرادة في الحسم والاختيار، وسيكون من هذه العاهات عقلية العنف التي ستسعى إلى تدبير الفضاء العام بقانون الغاب، وسيكون الذين ضحوا لسنوات طويلة من أجل التحرر والتغيير، ملزمين بالاستمرار في الكفاح من أجل حماية مكتسباتهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (46)

1 - منا رشدي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 14:37
لن يفوتني تقديم التهاني للدولة وملحقاتها بتعويم كلمة " التنورة " التي لم يكن يتداولها أحد في المغرب ! جرت العادة أن يطلق المغاربة كلمتي ( الميني أو الصايا ) على اللباس القصير ! لتدخل إنزكان الأمازيغية كلمة " التنورة " وهي عربية فصحى إلى التداول العامي !!! ( ومع ذلك نجد " عصيد " يدافع ديمقراطيا من أجل تفعيل دستور المغاربة ل 2011 ) .
2 - يحيى ك الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 14:41
حال البلد الآن يعاني من حشود من الشباب ألقى بهم آباؤهم إلى قارعة الطريق لا حظ لهم في تعليم أو تربية فكان حتما عليهم قبل أن يولدوا أن يكونوا غير مرغوب فيهم. فما أسهل أن يكونوا أداة طيعة لكل المتؤامرين والظلاميين.
3 - محمد الناصري الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 14:42
منظور مختل هو ذاك الذي يرى به الكاتب الحداتة. ان ما يصفه بالمغرب غير النافع هو في الحقيقة المغرب الناجي من رياح الثلوت التقافي الذي غزا بلادنا من اوروبا و الغرب ومنابع الافات الاجتماعية, فبسواعد هؤلاء الذين وصفهم بالغوغاء بنيت حضارة المدن الكبرى....لو قمت باحصاء الشباب النشيط في الدار البيضاء لتجلى لك انهم ينحدرون من وجدة,الراشدية,ورزازات وصولا الى اكاذير و تزنيت....و لا اعتقد ان التنورات المخلة بالحياء و صاحباتها الائي ينحدرن من المغرب السطحي لهن دور في تملل عجلة التقدم بل انهم من بين اسباب تقهقرها بنشرهم العهر و الرديلة واباحة ماهو محرم في تقافة اسلافنا الذين قادو الحضارة العالمية لقرون خلت دون ان تشكل مبادؤهم المحافظة على هندامهم المحتشم عبئا عليهم بل زادتهم وقارا وهيبة وسلامة من الافات التي اجتاحت المدن التي يصفها الكاتب بالحديثة و لا يرى فيها عاقل سوى انحطاطا و مرتعا للامراض الاجتماعية
4 - الرياحي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 15:02
معركة إنزكان
أ لا يحق لمواطن توقيف آخر بحجة التعري أو أي شيئ آخر للأن التوقيف من إحتكار الدولة إلا في حالات ناذرة يحددها ذات القانون مثل السرقة الإعتدائات ، التشرميل.يبدو لي أن المحاكمة شيئ مبالغ فيه وصادم على كل حال يقززني .عن المواطنين "الغيورون" عن دينهم لماذا لا يرفعون ولو حواجبهم أمام التشرميل لماذا لا يوقفون مُشرملي إنزكان وزعير؟ هل محاكمة شابات ربما ساذجات والتشهير بهن يذخل في قيم الإسلام.أين "ستر ما ستر الله" "جادل باللتي هي أحسن" و"الدين نصيحة" .إقرأ الفاتحة على كل دولة تسلم أمر التوقيف لملشيات حزبية.
5 - الرياحي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 15:02
ما هو الإخلال بالحياء ؟ ومن له حق التقرير ؟ نرى مثلا في الملاعب ألوف الشباب عارين الصدر عمدا يقومون أيضا بإشارات وأفعال بديئة عمدا، هل تعرية الصدر عمدا...تعتبر إخلال بالحياء عمدا ؟ وإن لم تكن كذلك هل لها مبررات ؟ هل شابة في حي السويسي يطبق عليها نفس القانون ؟ .
الدولة وحدها من تغير المنكر بيدها وليس المواطن كما جاء في محاضرة الملك الحسن الثاني في تاريخ 25 دجنبر 1966 (الدروس الحسنية)

مصطفى الرياحي
6 - حسون الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 15:42
‘‘ما تقوله هذه الواقعة بوضوح هو أن لدينا نظامان للعدالة مختلفان تماما، نظام في الرباط ونظام في إنزكان‘‘
نعم صدقت هناك نساء وحتى شخصيات نسوية نافذة يتجولن بالتنورة في الرباط ولا أحد من سكان القوادس[ المصطلح للمحترم سقراط] تجرأ و تحرش ثم نافق ثم أظهرغيرته على الحشمة والدين وقيم المغاربة العالية...
7 - حمو الورياغلي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 15:43
أنا أختلف مع الأستاذ عصيد في كثير من المنطلقات، لكني أتفق معه في النتائج... أقصد، إذا كان الأستاذ عصيد ينطلق من منظور ما يعرف بكونية القيم، ويدافع من خارج المنظومة الدينية-الاجتماعية السائدة.. فعبد ربه يرى أن لا أمل في إصلاح أعطابنا إلا من خلال نقد التراث الفقهي الإسلامي، وتحينه بما يتناسب مستجدات العصر... وعموما ... وجهة نظري في حادثة انزكان، وحادثة فاس، وغيرها من الحوادث التي تتنطع فيها الدهماء، وتدعي حرصها على الإخلاق والقيم... هي الآتي: إن الله جل جلاله ليس بشرا مثلكم يمكن أن تحتالوا عليه... إنه يعرفكم.. ويعرف مساحة الغل والأنانية والقبول بالذل والقسوة و.... التي تعشش في قلوبكم... وبالدارجة... والله اوما خدمتو بالمعقول، بالصبر، بالنضال من أجل الكرامة، والعمل الصالح... يا ديك الجنة لا شفتوها... باغيين تقولبو الله عز وجل... راكم كاتبخسو الذات الإلهية يا رعاع.
8 - ABDOU MELLALI الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 15:44
ن حن امام كارته بكل المقاىىس تتعلق ب انحسار الحريه في الشوارع والشواطى.......ف هؤلائ المرضى النفسىىن اصبحوا ىفرضون على المجتمع طرىقة تفكىرهم المتمسحة فى الدىن و الدلىل هو الانتشار المرىب للمساجد العشواىة مع مكبرات الصوت لا احترام لمرىض و لا لطفل رضىع......مع غياب تام للوزارة الوصية الهم احقظنا من تغول هؤلائ المتخلفين.
9 - R&D الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 16:02
هول كنت تقبلوني في قسمك عارييا كما خلقتني الطبيعة والقيم الكونية ؟ بالطبع لا . هل كنت أنت تمشي عارياً بدون لبس في شوارع الرباط عاريا ؟ بالطبع لا . إذن ما هي الضوابط الحدود التي يجب اتبعها؟

الجواب بما أن الدولة إسلامية دستورياً. فهاك الجواب من الله عز وجل "يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا ۖ وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ "
10 - koumira الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 16:07
les mini jupes sont les degats du colonialisme

la premiere paragraphe fait allusion au discours du temps du colonialisme

comme si il n'y a ni innovation ni industrie ni progres durant ce siecle

atteinte a la pudeur est aussi de porter des mini jupes transparentes (meme en france

le probleme c'est la non application de la loi ,est pas le contraire
11 - عبدربه الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 16:43
لن أنتقد مقالك هذه المرة.لأنني لا أهتمبالفصل بين المناطق .بل ما يهمني هو الجواب على التساؤل التالي:"ماهو مصير الحريات العامة التي هي مكسب قدمت بشأنه الكثير من التضحيات؟".إن المغاربة ليسو بحاجة لمن يعلمهم الأخلاق واللياقةالاجتماعيةن بل هم في حاجة ماسة لمن ينقلهم إلى التحضر والحضارة عبر التعليم والبرامج الاقتصادية المثمرة المستوعبة لعبقرية الشاب المغربي المتعلم والباحث عن فرصةللشغل.لقد كان من الأفضل أن يثير المسؤولون معضلة البطالة ،أو اتساع دائرة الفقر، أوتدني مستويات العناية الصحية بدل الخوض في لقطات فيلم أ, تعري مغنية أو لبس التنورة...انتبهو يامتنورين ويا صحافيين اما هو اهم من التفاهات التي تشغاون بها الر أي العام
12 - تامغارت ن وورغ الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 16:52
عندما توجهت الى احدى الشعب في ثانوية مختلطة محادية لثانوية للبنات والطالبات فيها ترتدين تنانير فوق الركبة جدا قصيرة يطلق على هذه الثانوية جزيرة النساء لعدم وجود الطلبة الذكور بها والطالبات فيها يرتدين تنانير فوق الركبة جدا قصيرة واهل سوس يعرفون الثانويتين جيدا ومن مر منهما يشغل الآن مناصب ومراكز قرار مهمة.
كنا اربع طالبات وسط ستة وعشرين طالبا وكنت لا ارتدي الا التنورة جِدًّا فوق الركبة وكذلك صديقاتي في الفصل ولاقينا من اساتذتنا واصدقائنا في الفصل كل الاحترام والتقدير والاخوة بدون التحرش ولا المضايقات ولا الاستفزاز مع التكبيرابدا ولم ينظروا ابدا الى ركبنا وتنانيرنا بعين غرائزية وبقي ذلك الاحترام المتبال بيننا الى الابد. وما نسمعه اليوم من المكبوتين المحرومين الذين نصفهم العلوي لا يفكر الا في نصفهم السفلي دخيل عن سوسنا العالمة.
والى اليوم انا البس تنورتي فوق الركبة ولايمكن وليس لاي من كان الحق ان يتدخل في لباسي ومساحيقي
وعلى المنظمة العالمية لحقوق الانسان التدخل على الخط لرد الاعتبار لفتاتي انزكان وينال المتحرشون جزاءهم واعتبار اعتقال الفتاتين خطأ مهنيا يستوجب المحاسبة القانونية وكفى
13 - Hypocrites الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 17:29
عندما وقف الشفار بسلاحه يهددني و يأخد صاكي ، كان الملتزمون واقفون هناك و لم يحركوا ساكناً، و انا ملتزمة ايضا . اقول هدالانهم عنصريون
و عندما راح الشفار بدأوا في : لا حول و لا ......
فكرهتهم لانهم أخبث البشر على الكرة الارضية .
الدعوة في الصاية !!!
14 - خ/*محمد الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 17:46
سوف يتم اطلاق الطاقة الجنسية اكثر و اكثر في العالم; والزمن يتقدم بنا اكثر سوف يصبح الناس مهووسون بالجنس اكثر واكثر الى النقطة التي يصلون بها احيانا الى الجنون ولهذا نرى مهاجمة النساء وحوادث الاغتصاب تزداد حول العالم*النساء يظهرن اجسادهم وعندما تظهر المراة مفاتنها وتظهر كاسية عارية هذا هو الاثارة واغواء الرجل لارتكاب المعصية والخطيئة ;عندما تكون شابا تكون لديك تلك الطاقة الجنسية وعندما تبدا تكبر بالسن تصبح هذه الطاقة اضعف واضعف لذلك الرجل الاكبر سنا ليس لديهم مشكلة فورة الطاقة الجنسية مثل الشاب*
اذا انت تعيش في مكان تلبس فيه انساء كاسيات عاريات وانت تشاهدهن في كل مكان يلبسن هكذا يوما ما سوف تنظر اليهن ولم يعد هناك شيئا في قلبك يرفض هذا لان هذا اصبح امرا متعارفا عليه واصبحت متعودا على هذا المنظر =وهذه هي علامة تلاشي ايمانك ودينك*
15 - مستغربة الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 18:05
رغم اعجابي ياسلوب كاتب المقال ولغته البليغة في ايصال المعلومة وتحفظي على طريقة ايصالها باسلوب اكثر لباقة خصوصا كلمة غوغاء التي بها مس بكرامة الانسان ,فسكان انزكان اشخاص مواطنون مغاربة مسلمون امازيغ او عرب على الكل احترامهم واحترام عقلياتهم فلو لم يجدوا ان هناك اخلال ومس بكرامتهم لما اقاموا كل هذه الضجة ولو تفكرت جيدا في الامر ياسيدي صاحب مقال العدالتين لفهمت جيدا ان السيدتين وليست الفتاتين قد اخلتا فعلا بالنظام العام والا كما قلت لقامت الشرطة بالسطو واعتقال كل من تلبس تنورة او صاية اذا صح التعبير وهو ما يذل على ان الصاية ليست كباقي الصيات وبشهادة انزكاني وانزكانية انها تشبه الملابس الداخلية للرجل في القصر وبالتاي كان السيدة عارية وفي شهر رمضان والناس صيام سيدي صاحب العدالتين بالله عليك عندما كنت شابا و مراهقا وفي رمضان اكنت ترى سيدة او فتاة ناضجة تلبس هكذا في رمضان اتحداك لا في الشوارع الراقية ولا في الشوارع الشعبة هذه الخلاعة كانت قابعة في منازل الدعارة وفي الكابيرات وفي احسن الحالات في ازقة الشوارع لمن وصفوهم ببنات اليل بعد اثانية عشر ليلا وليس لبنات في وضح النهار
16 - Abuyassin_Deutschland الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 18:25
الحمد لله، العليم الحكيم ، الذي شرع لعباده مايحييهم في دنياهم وإن كانوا لحكمة تشريعه جاهلون.
إخوتي في الله، السلام عليكم و رحمة الله وبركاته.
الحياء شعبة من الإيمان، كما جاء في حديث طويل للصادق المصدوق نبينا محمد، صلوات ربي وسلامه عليه وعلى من تبعه بإحسان إلى يوم الدين.
فإن كنت ياصاحب المقال مسلما، فاعلم هداك الله ،جل في علاه، أن كل إنسان بلغ سن الرشد يختار منهجا يعيش ويفكر به،من منهاجين لا ثالث لهما: 1-طريق الله إلى الجنة(الإسلام) أو 2-طرق الشيطان إلى النار(كل مايخالف القوانين الإسلامية).
فليعلم كل مواطن مغربي بأن اختياره للإسلام كمنهج لحياته يوجب عليه الإستسلام لجميع الشرائع
والقوانين الإلهية الغيرالقابلة للتبديل ولا للتغيير إلى يوم الحساب. ومن هذه القوانين الإلهية الخاصة بالمرأة المسلمة: السترة والحشمة والحياء اتجاه خالقها أولا ثم أمام المخلوقات. لأنه من لا يستحيي من الله سبحانه وتعالى، فلا حاجة له أن يستحيي من البشر: *عن أبي مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت ) رواه البخاري .*
17 - صوت الحق الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 19:54
اولا شكرا على اهتمامك..

ثانيا , كن متيقنا, ان بقي الوضع على ماهو عليه ستزحف عدالة انزكان الى الرباط , وتتبخر حقو ق المراة في الهواء, حيث كل امراة شكوا في امرها تتعرض للركل والعفس!
18 - مواطن الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 19:55
المغرب يدفع ثمن اخطاء الماضي و غضه البصر عن التيار السلفي و الاخواني . مند سنوات وهدا التيار ينشر سمه بيننا وأصبح المغاربة متطرفون و لايؤمنون بالاختلاف و قيم التسامح التي لطالما سادت ,يجب على الدولة أن تنقح المقررات و خصوصا التربية الاسلامية و و تشجع الفلسفة و مواد التفتح لأن هدا الفكر يجب محاربته بفكر حداثي متنور, الظلاميون للأسف أصبحوا يههدون إستقرار الوطن ووحدته و الاحداث الاخيرة تبين دلك بالملموس دلك .
19 - يائسة الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 19:56
أستاذي المحترم،
ليس لي نفس التفاؤل عندما تقول : « فلا نهضة ترجى في هذه الربوع قبل عقود أخرى طويلة من الخيبات والصدمات، إلى أن يفيق الناس من سباتهم، ويدركوا أنه لا بدّ مما ليس منه بدّ.»
و إلاّ كيف يمكن للمتزمتين الوصول إلى نتائج مشرفة بعقليات همجية و ظلامية و خاصّة بالسّير في الإتجاه المعاكس الذي اتخذته دول "الكفار" الذين أنعم الله عليهم ؟ الأربعة عشر قرن التي خلت لم تنتج شيئا فما بالك بِبضعة عقود !
الدول المتحضرة تعمل بجد على استوطان كواكب أخرى تفاديا لاستنفاد الموارد الأرضية و لا أظن أنهم سيحتفظون بمقاعد في مركباتهم الفضائية "للعرب-متأسلمين" و إلا ستكون أكبر غلطة في تاريخ الإنسانية، اللهم بعض العينات كفئران المختبر و "موحال او شوف" !
20 - نجيب الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 20:57
"غياب الإرادة في الحسم والاختيار" هكذا ختمت مقالك لتنسل من معضلة كبرى خلتها أنت صغرى إذ هناك في رأيك "المعضلات الكبرى"التي تشغلك. بالعكس هذه هي المعضلة الكبرى: من يحسم في الاختيار ومن له الحق في ذلك؟ وهل المشكل سياسي كما تتصور أم اجتماعي ؟ القانون عليه دائما مراعاة الخصوصيات الجهوية إلا أنه لماذا لا تكون الدار البيضاء هي الاستثناء هنا وليست القاعدة كما تتصور، هل قمت ببحث ميداني لتعرف رأي سكان المدن الكبرى في النازلة أم انطلقت من فكرة مسبقة مفادها أن التحرر من اللباس هو تحرر اجتماعي؟ هناك معضلة أشد: هل الدفاع عن الحداثة أو ما نتصوره حداثة يمر دائما عبر تبخيس القيم الأصيلة وتمجيد مظاهر الانحلال كما يفهمها جل المواطنين؟ هل العري دليل على "التقدم" والستر دليل على "التخلف"؟ هذه الأفكار تتردد عند كل مدافع عن قيم الحرية والحداثة لتصريف المعضلة الكبرى التي لم تناقش بعد: معضلة الأخلاق. هناك أحكام مسبقة كثيرة لا تسمح بالنقاش الرصين. أما القضية موضوع المحاكمة فهي في يد القضاء ولا أحد يعرف تفاصيلها ولا ما ستسفر عنه، لماذا كل هذا الضجيج؟ أليس من حق أي مواطن رفع دعوى الضرر؟
21 - koumira الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 21:01
مهازل جنوب وشرق المتوسط لا تتوقف، ففي الوقت الذي تمطرنا فيه وسائل الإعلام الدولية يوميا بالجديد والمدهش في عالم الطب والتكنولوجيا والفضاء والنظريات السياسية والقانونية والاجتماعية وحماية البيئة وغيرها من مجالات العلم والابتكار والإبداع

une paragraphe digne de l'extreme droite europeene pour nous coloniser et du discours de la france il y a un siecle

les jupes et les microjupes ne font pas parti dans notre culture ni arabe ni amazigh

la loi est mal appliquer sinon c'est chra3 que je considere pour la jurisprudence le reste ,je ne le respecte meme pas

bon vent
22 - مغربي غيور الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 21:33
ما تسميه مجرد تنورة، يراه غالبية المغاربة المسلمون عريا وتعري يتنافى مع قيم المجتمع وعقيدة المغاربة...
تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض..ما التطرف إلا شكل من أشكال التمرد على قيم المجتمع ونظمه الدينية والرمزية والوضعية، وبتشجيعكم "العري" والإباحية باسم الحريات الفردية الجوفاء، تدفعون إلى ظهور تطرف في الجهة الأخرى، يزجر المارقين بعيدا عن "دولة الحق والقاتلون".
23 - jamal الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 21:38
L'origine de tt ça n'est pas innocent,et le maroc n'a jamais eu ce probléme mais si nos jeunes étaient bien instruits jamais ils ne seront manipulés par cet esprit de"haddawa et de charlatans"ils ont d'autres chats à foueter et changer leurs conditions mais vu le troupeau est facile à duper il y en a même ceux qui ont regeoint Daech.pour avoir 72 hourias c malheureux quel avenir attend une génération qui porte des têtes du moyen âge
24 - كاره الضلام الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 22:44
نبحث عن نقط اختلاف بين الظلاميين و ما يسمى النخبة الحداثية فلا نجد الا تطابقا،حتى على المستوى الفيزيولوجي فكلاهما متجهم عبوس مقطب ينظر شزرا،كلاهما يضخم الواقع و ينفخ فيه و يهول منه بشكل بهلواني كاريكاتوري،فالظلاميون قد يحولون لباس امرة لتنورة الى كارثة و مصيبة لحقت بالبلد و قد يربطونها بالكوارث الطبيعية و يقرؤون اللطيف و يندرون بالويل و الثبور و قرب القيامة، و الجوقة المقالبلة لهم ايضا تهول و تنفخ و تضخم فيصبح عندها عمل منفرد ضد فتاتين انزلاقا خطيرا و تراجع مخيف و ينبري بعضهم لطرح اسئلة وجودية من قبيل الى اين نحن داهبون او ما الدي ينتظر المغرب؟كلاهما كائن ايديواوجي قد يلقي بالبلد الى الجحيم لتسجيل نقط على الايديولوجيا المخالفة،قال لي احد الاجانب انه يفكر في الغاء حجوزاته الى اكادير و السبب حسب قوله هو داعش،هكدا صورت الجوقة الجوفاء المشهد في المغرب للاجانب،صوروا لهم سوس و كانها سوسة،هكدا يخلقون داعش خلقا في بلدهم ليتمكنوا من الاستمرار في اللغط و الثرثرة،هكدا تحول الدفاع عن الحريات عندهم من وسيلة للنهوض بالوطن الى غاية يهون في سبيلها الوطن
25 - كاره الضلام الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 23:02
تسال رشيدة داتي، المراة المتحررة و المثقفة و الغربية الهوى و التي لا تلبس سوى التنورة عن هده الضجة المتختلقة في المغرب فتجيب سائلها الفرنسي انه يتوجب على فرنسا الكف عن اعطاء الدروس و على فرنسا ان لا تغفل انها هي من يزعزع استقرار هده الدول،ثم سالته متى جرمنا نحن في فرنسا الهوموفوبيا؟اليس مند سنوات قليلة؟ادن كيف نطلب من دول حديثة ان يفعلوا دلك دفعة واحدة؟ هكدا اجابت سيدة فرنسية و تشغل مناصب كبرى، و حينما تاتي الى صغارنا المجهريين ،تجدهم يهاجمون البلد و يخلقون ظاهرة كبرى من حادثة عرضية و يبيعون الوطن من اجل اخد صورة في جريدة غربية او يدكر اسمهم في منابر غربية،رشيدة داتي سيدة متحررة فعلا و ليس تظاهرا،و اما بهلوانيونا فنحن نعرف انهم سلفيون اقحاح ،و نحن نعرف ان ما يقولونه يناقض ما يعتقدونه و يكدبون على مجتمع يعرف اصلهم و حقيقتهم،هده السيدة مسؤولة فرنسية و ترفض تدخل بلدها في شؤون المغرب و صغارنا مغاربة و يرحبون بتدخل فرنسا في شؤون بلدهم،نقارنهم بها معتدرين لها طبعا،نقول لصغارنا ان التشدق بالقيم و الحقوق لا قيمة له دون ان يمر بالوطنية الحقة و الغيرة على الوطن التي ابانت عنها رشيدة داتي
26 - اكرزام الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 23:31
في الستينات كانت الفتيات تلبس الميني جوب و تجول في الشارع دون ازعج، الا نادرا، من طرف أقرانهن اذا مازحوا هن بوقار. ولعل تلك الفتيات تستسيغ، بل تستحسن، و ترغب في مثل ذلك المزاح... ان لم تعتبره ثناء.
و في الستينات، كذلك، كان الناس يجلسون في المقاهي (Balima او biaritz) بشارع محمد الخامس بالرباط فمنهم من يشرب فنجان قهوة أو قارورة صودا او ... كاس نبيد دون ان ينتبه احد لأحد او ان يزعج احد احد.
كان الطلبة و الشباب، فتيان و فتيات، ينظمون كل مساء سبت ما كانوا يسمونه surprise partie فيرقصون فنان twist، و slow الى الصبح.
أني أسف لما آلت اليه الأوضاع من تراجع للحريات، و ما نزل على الفتيات، و النساء، من سيطرة و كبت لحرياتها. كن لا يعرفن الحجاب و الألبسة الخانقة لأنفاسها التي فرضت عليهن في زمننا الان.
27 - arsad الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 23:54
يجب اعتبار التعري عند المرأة او اظهار مفاتنها في الاماكن العمومية بمتابة التحرش الجنسي او اقاف عقوبة التحرش حتى يتسوى الجميع في الحرية والحقوق اليس كذلك يا عصيد .
هي موجة من الاستفزاز يعيشها المغرب في ضل حكومة محسوبة على الاسلاميين والاكيذ انه لو جائت احزاب علمانجية الى الحكومة فلن نسمع بكل هذا الاستفزاز من المثليين او ما يسمى بفايمن او غيرهم
28 - سعيد الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 23:56
شرطة لا تغرد خارج السرب ولذلك فهي لما اعتقلت الفتاتين فلسبب وجيه وليس للبس تنورة او غيرها.
يا ناس كفاكم اذن خوضا في اشياء لا علم لكم بتفاصيلها ولا بملابساتها الدقيقة ,فالقضية وما فيها حسب شهود عيان ان الفتاتين كانتا ترتديان لباسا شفافا وتنورتين, فتعرضتا للتحرش من طرف البعض, وللانتقاد اللاذع من طرف اخرين, كل هذا غير مقبول طبعا,وهو يصب في صالحهما وليس ضدهما, لكن المفاجاة انهما دافعتا عن نفسيهما بطريقة خاطئة تماما, اذ استخرجتا قاموسا مقرفا من السب الفاحش تحت الحزام ومن الكلام المنحط البذيء, ثم زادت احداهما الطين بلة لما هددت بنزع تنورتها وكشف عورتها للناس في تحدي كبير لمشاعر المارة, واما هذا التطور لم يجد الشرطي بدا من اعتقالهما بتهمة الاخلال بالحياء.
هذا كل ما في القضية والمحضر امام القضاء الذي ينبغي ان يحكم باستقلالية وبعيدا عن كل محاولات التوظيف السياسي للقضية من طرف هته الجهة او تلك.
29 - عبد الله الخميس 02 يوليوز 2015 - 00:24
قامت القيامة
لان البعض احتج
على لباس معين
ومن قبله
كانت قيامة اخرى
بل كانت اخطر
لان بعض المواطنات تعرضن
للخطر
بل شريحة كاملة كانت
مستهدفة
ومع ذلك لم يخرج علينا
ولو جزء صغير
من هذا الحراك
واقصد حالة المنقبات بسلا
وهنا يحق لنا ان نتساءل
ماهذا الشبه الشديد
بين الصهيونية الصليبية العالمية
وبين البعض منا ويتكلمون بالسنتنا
فالطرف الاول
اذا قتل متطرف مشكوك فيه واحدا او اثنين
اقامو الدنيا ولا يقعدوها
وحين يقتلون هم الفا او الفين
تجدهم لا يعطون للموضوع ذكر
وقد يعطون ذكر اذا مات كلب او قط
وهولاء منا كذلك
قامت القيامة بسلا حول منقبات
فلم نسمع حسيسا
وجين خرجت اثنتين على روح الدستور
وعلى مقتضيات القانون وعلى الاعراف
والتقاليد المغربية المتوارثة ابا عن جد
قام هًولاء ولا يزالون بقيامتهم
وعجبت لاحدهم يشبه حرية التعري
بحرية لبس النقاب
في فرنسا العلمانية يحارب النقاب
ويدافع عن التعري
ومن حقهم فهي دولة علمانية
ولكن المغرب يقال انه دولة اسلام وامارة مؤمنين!؟
فكيف اذا لا يحارب التعري ويدافع عن النقاب!؟
اما ان يكون او لا يكون
هذا هو الصواب
اما الكلام الفارغ فليس
الا زيتا على نار
30 - 1960 الخميس 02 يوليوز 2015 - 02:35
est ce que tu sais que les francais ont apportes avec eux mini jupe et maintenant l'occident apporte la microjupe et biki avant les francais il n'y a que lhayk et la robe tres longue avec hijab

donc on est encore colonise
31 - كاره الضلام الخميس 02 يوليوز 2015 - 02:37
ظلامان تسلطا على المغرب و هما الظلام الاسلاموي الرجعي و قرينه الحداثوي الاجوف،كلاهما يردد خطابا ببغاويا دبجه السابقون،و كلاهما غريب على الانتماء الوطني و كلاهما يحتكر الصواب و كلاهما ينطق باسم الشعب بينما هما دخيلان غيربان،كلاهما ينطلق من نفس العقد ،الفقر و الكبت و الحكرة و الدونية،فالاسلاميون صرحاء ينطقون باسم عقدهم صراحة و دون تعمية و اما الجوقة الجوفاء فتحاول التعمية على عقدها بادعاء التحرر منها، رد فعل الاسلامويين اجرامي ينتقم من سبب عقدته و رد فعل الحداثويين نوع من التسامي الكادب sublimation للعقد،الظلاميون يصورون البلد و كانه ماخور كبير يرتع فيه الفساد و تصهل فيه الموبقات حتى يكاد العرش يهتز من فساده و الحداثويون يصورون اللبد و كانه افغانستان او ايران حيث الناس يصلبون المنحرفين على الطريق العام ،ندابتان في شطري الوطن كلما ناحت الواحدة تجيبها الاخرى،كلاهما تعاني من نفس الجرح الا ان الصراخ يختلف،كلاهما حالة مرضية تحتاج الى علاج نفسي معمق طويل،كلاهما يعرف يقينا ان المغرب لن يكون كما يشتهي و لكن المريض لا يمكن ان لا يصرخ ،نتمنى شفاء عاجلا لبلدنا من الظلامين
32 - كاره الضلام a الخميس 02 يوليوز 2015 - 04:34
pourquoi l'islam est retrogrades et pourquoi les laicards parlent pour rien dire ?

il faut etayer quand meme , sinon donner des nomanclatures ,fait l'impression que t'es superficiel

et a qui profite ton status quo ? lmkhzen

etant un marocain je dirai que rien n'est sacre sauf dieu , le roi je le respecte mais dans le cadre de chra3

une chose est sur si les gens changent leur compertement et sont en accordance avec leur moeurs et travaillent ,on va trouver ce juste milieu
33 - جدار الثقافة الخميس 02 يوليوز 2015 - 05:26
لم يكن اللباس أبدا من انشغالات المغاربة بهذه الحدة خصوصا في المدن الكبرى كالدار البيضاء والرباط بحكم الاحتكاك بالحضارة الأوربية . في الستينيات مع ظاهرة الهيبي : ظهرالسروال الفضفاض والميني جيب وسايرالشباب كل أنواع الألبسة "الجين " و" الصابو" و إسدال الشعر" الغوفالة " و " الكاشميرة " و" الكويرة " المعطف الجلدي... ولا مشكلة. كل ما في الأمر أن الأجيال السابقة كانت تستهجن فقط. وكان المجتمع المغربي متسامحا ومنفتحا إلى أبعد الحدود فماذا جرى اليوم حتى صار اللباس مشكلة؟
الجواب هوغياب الثقافة كما كان عليه الحال في الستينيات والسبعينيات على الخصوص حيث انتشار دور الشباب وقاعات السينما والفرق المسرحية والموسيقى الرائعة سواء الشرقية أو الغربية إلى جانب صحافة متنورة وحركة أدبية وفكرية كبيرة جدا بالإضافة إلى تجربة الأندية السينمائية .
هذا ما صرنا نفتقده اليوم والعلمانية والتدين المبالغ فيهما لايعني إلا الفراغ الثقافي والفكري ومما زاد المشكلة تعقيدا وسائل الإعلام الحديثة التي لم يتم استثمارها في الوجهة الصحيحة إلا في حالات نادرة.
وقال احدهم "عندما ينهار جدار الثقافة سينهار كل شيء" .
34 - Mina الخميس 02 يوليوز 2015 - 08:21
انظروا الى صور فتيات افغانيات فيزالستينات ، فهي ترتدي الميني جيب و على الموضة

فمذا تعتقدون ، هكذا تبدأ حكومة قندهار . شوية بشوية حتى تصير السعودية او افغانستان

فلا تتعجبوا إذا صارت البلاد نساءها مُكفنّة و " عورة"

انا شخصيا غادي نطج للخاريج حيث يكرمون المرأة
35 - ابن عربي الخميس 02 يوليوز 2015 - 08:54
مقاربة جميلة ومحترمة مع السخرية
36 - berbere الخميس 02 يوليوز 2015 - 09:36
ثقافة اللباس تختلف من اقليم الى اخر.
والقراءة تختلف من ناس الى اخرى ناس تقرأ مابين الافخاد وناس تقرا مابين السطور الاول يعتبرها تثير شهوته والثاني يراها تمس بأمن المكان وتستفز دينه.

اما عن العدالة لا اعتقد انها تختلف كثيرا.
فتاتي الرباط اختارتا صومعة حسان مع العلم ان نصفهم السفلي كان مستورا وكيف كانتا خائفتين ان يراهما احد
والامن قام بما يجب القيام به لتمتص سخط الرباطيين وغيرهم اي قام بايقافهن وترحيلهن.
في حين فتاتا انزكان لم تكونا في مكان خالي من البشر ولم تكونا من بلد بختلف عنا ثقافيا ولا دينيا او قاتون يختلف عن قوانين بلادنا ولم يكن لا نصفهن السفلي مستورا ولا نصفهن العلوي لم تختارا مسجدا لكن اختارتا شهرا مقدسا فتصرف الناس بالمعقول والامن بما تصرف به امن الرباط.
في الرباط ماقال حد سروال دجين حريتي لان الفتاتين هما من نشرتا فعلتهما .
لكن انزكان من خرج ويتحدث عن الواقعة لم يرا شيئ فقط شدو في الصاية مع العلم الصاية لصاية تختلف: موسلين ميني ماشي هو ليتوال أو دجبن ميني
ومن يقول بعد الاستعمار كانوا نسا يلبسو ميني فليحسب نسبة الامية في نساء باش يعرف نسبة ليكانت تلبس ميني وفين
37 - krimou الخميس 02 يوليوز 2015 - 09:52
الفتاتان تعرضتا للتحرش من قبل هؤلاء بل انهم طالبوا منهن ارقام هواتفهن قبل ان ينهالوا عليهن بالسب والشتم انا ارفض باي شكل وتحت اية ذريعة ان تتعرض بناتي في الشارع العام لمثل هذه التصرفات او المضايقات من قبل اي جهة كانت ولو من الدولة ما دام هذا النوع من اللباس موجود في كل انحاء المغرب
مثل هذه التدخلات من قبل افراد او جماعات تعتبر خرقا للقانون وتجاوزا لسلكة الدولة وسيادتها
الحزب الحاكم الان هو المسؤول عن الترويج لمثل هذه ''الاخلاقويات'' التي اكل الدهر عليها وشرب هذا الحزب يراهن فقط على الحشمة والوقار والحياء لربح الحملة الانتخابوية فمشروعه الشعبوي مبني فقة على الناحية الاخلاقية ورفع الشعار اللهم هذا منكر
لابد لهذا الاسلام ان يكون حداثيا والا سيتحول الى اساطير الاولين التي جاء الدين لمحاربتها والنموذج تركيا التي اصبحت تنافس الدول الكبرى في التنمية لانها تفصل بين السياسة والدين
دولة تركيا هي النموذج في تدبير الشان العام اما المغرب فسيظل مجرد استثناء يخبط خبط عشواء وحصل له مثلما وقع للغراب في تقليده لمشية الحمام فلاهو بالحداثي ولاهو بالاسلامي وعلينا بدولة الحق والقانون
38 - Freethinker الخميس 02 يوليوز 2015 - 10:46
المرأة وحدها تحرك خفافيش الظلام بجحافل جيشها الإلكتروني الكرتوني: ملبسها ودخولها وخروجها وعملها وشعرها وصوتها، أما الفساد والاستبداد فعفا الله عما سلف. من كثرة كبتهم يريدون التحكم في كل شاذة وفاذة فيما يخصها بتغليفها وحجبها في البيت ونفيها من الفضاء العام وحرمانها من حرية الكينونة. هي إذن عبودية بأسماء أخرى وملك اليمين ما زال معششا في أدمغتهم المتعفنة
39 - chouf الخميس 02 يوليوز 2015 - 11:52
ا لله يعفو. انسان طلب النجدة والمبيت في المسجد لظروف قاسرة.وفعل فيه المؤذن ا ما فعل.يا ودي ما ابقى حتى واحد اثق.الكلام ثم الكلام ولاشئ غير الكلام .المعقول اندثر كل واحد اقلب عن مصالحه.الانانية اطغات وكل يشرع لفسه.اللهم ردنا اليك ردا وافعل بنا خيرا والطف بنا .والدين الوسطية لا ضرر و لا ضرار.
40 - الشعاع الأخضر الخميس 02 يوليوز 2015 - 12:18
يجب النظر إلى الصورة من أكثر من زاوية:
-نحن في شهر رمضان الذي يعرف الجميع قداسته عند كل المسلمين،فيتوقفون فيه عن مجموعة من العادات والممارسات التي يأتونها في غيره حتى لو لم يكونوا ملتزمين دينيا،فترى البعض يكفّ عن الخمر قبل أربعين يوم من رؤية الهلال ليستأنف الشرب ليلة العيد دون الشعور بالحرج،فيستحسن الناس فعله ويدعون له بالعفو.
من الصعب أن يتساهل المغاربة مع من يزدري مشاعرهم،ولا يقيم وزنا لشعائرهم في نهار رمضان،لن يقبلوا أن يروا أحدا يفطر علنا،أو يمسك سجارة،أو امرأة تلبس لباسا يبدي أكثر مما يخفي،بينما بعد ساعة الإفطار قد تجد أحد هؤلاء الكارهين الناقمين الشاجبين غارقا في أحضان امرأة واعدها قبل ذلك،ثم يستيقظ في الغد ليغتسل قبل أذان الظهر،ليس الأمر نفاقا وإنما هو العرف المجتمعي الذي تواطأ عليه الكل طيلة أجيال.
هل رؤية امرأة شبه عارية يؤثر على صيام الصائم؟
كلا،وإلا مالعمل في ما لو كان مغتربا في دولة أوروبية؟
هل سيظل معتكفا في بيته خلال الشهر الفضيل؟
الذين تدخلوا في لباس الفتاتين-وما كان لهم ذلك-كأن لسان حالهم يقول:"أهذا ليس لباس المسلمات المؤمنات في بلد إسلامي الناس فيه صيام في نهار رمضان"؟
41 - alfarji الخميس 02 يوليوز 2015 - 12:56
إلى الأخ الرياحي

إلى الأخ الرياحي، إعتدنا منك أن تبحث في الموضوع قبل الإدلاء برأيك ليكون المتلقي على بينة

أنا أرى أن من حقي، إذا رأيت منكرا أن أقول "اللهم هذا منكر" لكن في غالب الحالات المنشورة على الشبكة العنكبوتية (صوت و صورة)، ما يلفظ المار "اللهم هذا منكر" حتى تنهال عليه العارية بألفاظ و حركات وعبارات مشينة ...

سبب متابعة الفتاتين لا يرجع إلى ارتدائهما تنورتين قصيرتين، ولكن يرجع إلى حركات وعبارات مشينة تلفظتا بها أثناء خلاف مع بعض الباعة المتجولين والفراشة، وكانت إحدى الفتاتين قد عمدت إلى محاولة خلع تنورتها كرد فعل على ما تعرضت له من مضايقات من طرف فراشة.
وبناء عليه؛ فقد تابعت النيابة العامة الفتاتين بموجب الفصل 485 من القانون الجنائي المتعلق بهتك عرض بالعنف، بدل الفصل 483 المتعلق بالإخلال العلني بالحياء العام.

إنظر مقال الكاتب، يشب و يشتم و يلبس لباس الشرطي و القاضي....ويرفع مطالب إباحية بهيمية حيوانية، توصف هذه المطالب الشاذة عن الفطرة والمجتمع.. بالرقي والحداثة والعصرنة والتطور..


الفرجي الهلالي
42 - الشعاع الأخضر الخميس 02 يوليوز 2015 - 13:10
يمكن اعتبار الميني جيت و'البادي'bodyبمثابة'الحجاب'إذا ما قورنا بـ(ملابس)أخرى،وكثيرون ممن نقموا على لباس الفتاتين لا ريب يرتادون الشواطيء خاصة في مدينة سياحية كـأگادير التي تعرف مناخا حارا نسبيا على طول العام،ولا أظن أن المصطافات يلبسن'الحايك'أو'تملحافت'عندما ينزلن إلى الماء،ولا أعتقد أن هناك إمكانية لغض البصر لمن قصد الشاطيء ولو للاستجمام ومداعبة نسيم البحر وتنشق رائحته على الكورنيش،أو توجه شطر وسط المدينة...،فلو غض بصره لكي لا يرى الوجه الصبوح والعينين النجلاوين فسيصطدم بفتحة الصدر وهي ذات إثارة أكبر،ولو غض بصره أكثر فسيرى ما هو أدهى وأمر،فلا يملك المسكين إلا إن يرفع عينيه إلى السماء ويسأل الرب أن يصل إلى بيته سالما دون أن يصطدم بعمود النور.
في الغرب كما في الشرق بل في كل أنحاء الدنيا تحرص البغايا على كشف أكبر مساحة من أجسادهن لأنهن لا يملكن مؤهلات غيرها،بينما قلة قليلة من المثقفات وذوات المكانة يلجأن إلى إبراز جزء من مفاتنهن خاصة إذا كان مميزا،ويتعلق الأمر خاصة بالساقين والصدر والخلفية،بيد أنهن يحرصن أكثر على إبراز مؤهلاتهن الفكرية والعلمية والابداعية والتسييرية للإدارة والشأن العام.
43 - جدار الثقافة الخميس 02 يوليوز 2015 - 13:32
لاتكاد تجد في أحيائنا ملعبا لممارسة على الأقل الرياضات الشعبية :كرة القدم كرة السلة كرة اليد أو دارا للشباب يقوم فيها شبابنا بمختلف الهوايات من موسيقى وتشكيل وألعاب ومسرح أو خزانة للكتب لقضاء وقت الفراغ في القراءة ، أو مساحة خضراء لاستعادة الأنفاس والمعروف أن هذه الفضاءات تمكن الشباب من تفريغ كل المكبوتات وتفجير الطاقات. في كل حي لاترى إلا الإسمنت والسيارات هذا هوحال أحيائنا إلا ما رحم ربي .
فماذا يعني هذا ؟
حبس الأنفاس والفراغ يصير قاتلا يتزايد معه الاكتئاب وكل العقد النفسية والسلوكات السلبية فيتحجر الفكر وتحل ثقافة الإسمنت أوثقافة العالم الافتراضي بسبب الإدمان على الإنترنيت و التي يصعب تليينها و يتبلد الوجدان وتفقد البصيرة وينعدم الإبداع ويعم التقليد. وتنتعش العلمانية الإباحية التي ترتبط بالقشور والداحشية المفرطة ذات القشور أيضا لإنهما معا الإفراز الحتمي لهكذا ثقافة :ثقافة الإسمنت وكلاهما يحلم بمجتمع من فراغ لأن المجتمع المنسجم له أسس متينة ومن أسسه النهوض بالثقافة المتينة الحقيقية وتعميم فضاءاتها.
44 - من انزكان الخميس 02 يوليوز 2015 - 14:23
يا ناس كفاكم اذن خوضا في اشياء لا علم لكم بتفاصيلها ولا بملابساتها الدقيقة ,فالقضية وما فيها حسب شهود عيان ان الفتاتين كانتا ترتديان لباسا شفافا وتنورتين, فتعرضتا للتحرش من طرف البعض, وللانتقاد اللاذع من طرف اخرين, كل هذا غير مقبول طبعا,وهو يصب في صالحهما وليس ضدهما, لكن المفاجاة انهما دافعتا عن نفسيهما بطريقة خاطئة تماما, اذ استخرجتا قاموسا مقرفا من السب الفاحش تحت الحزام ومن الكلام المنحط البذيء, ثم زادت احداهما الطين بلة لما هددت بنزع تنورتها وكشف عورتها للناس في تحدي كبير لمشاعر المارة, واما هذا التطور لم يجد الشرطي بدا من اعتقالهما بتهمة الاخلال بالحياء.
هذا كل ما في القضية والمحضر امام القضاء الذي ينبغي ان يحكم باستقلالية وبعيدا عن كل محاولات التوظيف السياسي للقضية من طرف هته الجهة او تلك.
45 - ام قرفة الخميس 02 يوليوز 2015 - 15:43
هل نطبق نفس القانون على °°°° من الاحياء "الراقية كالسويسي بالرباط او انفا بالدار البيضاء ، ام ان الطبقات الشعبية هم من يشملهم هذا القانون الرجعي التالد،المنتهك لابسط الحقوق المدنية؟ اتسائل؟؟؟
46 - hossam maroc الخميس 02 يوليوز 2015 - 21:37
لايمكن أن نجد طريقنا إلى البحث العلمي قبل معرفت من نكون وهل نحن أصحاب سيادة وقرار أو حدائق خلفية للغرب الذي يرمي بكوارثه الإنحطاطية الأخلاقية في ذاخل نسيجنا الممزق بالتخلف والتعطش لجاهلية قبل الإسلام التي تفننت في مقارعة الخمور والتبرج والعري والفساد،
المجموع: 46 | عرض: 1 - 46

التعليقات مغلقة على هذا المقال