24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مسيرة حاشدة تنتفض ضد الإجرام بسلا .. والساكنة تنشد تدخل الملك (5.00)

  2. حالات تبييض الأموال في مصارف أوروبية تكشف اختلالات الرقابة (5.00)

  3. عشرات المتطرفين يقتحمون باحات المسجد الأقصى (5.00)

  4. صعوبات التعلم لدى تلاميذ تثقل كاهل أسرهم بأعباء نفسية ومادية (5.00)

  5. درك السوالم يفكّ لغز مقتل "كسّال" نواحي برشيد (4.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المسلمون والعقلية الفارقة

المسلمون والعقلية الفارقة

المسلمون والعقلية الفارقة

لماذا تخلف المسلمون أكثر من غيرهم من الأمم ؟ لماذا توجد أمة (إقرأ) في نهاية الطابور حينما يتعلق الأمر بالقراءة و العلم ؟ لماذا أصبحت كثير من دولنا في العالم العربي الإسلامي أضحوكة بين الأمم ؟ أكبر طاجين، أكبر أومليط، أطول برج في العالم، و هلم جرا... ؟ أين هو الأساسي و الثانوي في مسيرة الأمم نحو العيش الكريم و التقدم المنشود ؟ ماذا تقول الدراسات و الإحصاءات و آخر التقارير الدولية عن أوضاع المسلمين في العالم ؟

بداية،المقصود بـ "العالم الإسلامي" هذه المنطقة الجغرافية الواسعة التي تقطنها غالبية من الناس تدين بالإسلام والتي تمتد من المغرب إلى إندونيسيا ومن نيجيريا إلى كازاخستان، وتبلغ مساحتها حوالي 32 مليون كم مربع، أي ما يقارب ربع مساحة اليابسة. إن هذا العالم يقع، في كلِّ مرة، ضحية التزويقات والتجميلات والتقارير الكاذبة. ولا بدَّ من تجرُّع مرارة الكشف عن المراتب الدنيا من التقدم والازدهار والحداثة التي يحتلها في أغلب مجالات الحياة، بل يتقهقر خارج نطاقها على الأغلب، بعيدًا عن مساراتها واتجاهاتها، فيقع في دائرة الخراب المزري الذي يقشعر له البدن، ليس على صعيد واحد، إنما على الأصعدة والميادين كافة، خاصة الرئيسية منها: الاقتصاد والتنمية والسياسة والثقافة والعلوم والآداب وقيم الأخلاق، وحتى على مستوى الرياضة البدنية.

تشير أحدث التقارير الدولية أن معظم الدول الإسلامية والدول التي تضم طبقات إسلامية من المجتمع هي دول نامية أغلبها له ناتج قومي منخفض، ومن ثمة دخل منخفض وكثافة سكانية عالية، أما الدول الإسلامية ذات الدخول المرتفعة فهي معدودة، ويرجع ارتفاع الدخل فيها إلى عائدات البترول أساسًا (اقتصاد محدود التنوع السلعي) مما يعرض اقتصادها الداخلي للتقلبات العالمية حول طلب هذه السلعة. تشير التقارير أيضا إلى أن انخفاض الناتج القومي، ومن ثمة دخل الفرد، يجعل المجتمعات في هذه الدول استهلاكية (لعدم وجود فائض للادخار)، ومن ثمة انخفاض معدل تكوين رأس المال اللازم لبناء اقتصاد قوي وتنمية حقيقية مما يؤدي إلى التخلف الاقتصادي واللجوء إلى الاقتراض الربوي الذي تكون الفائدة عليه جزءًا كبيرًا نسبيًّا من الناتج القومي للدولة؛ أي أن الفقر يجر إلى الفقر، كما أن تراكم الفوائد إضافة إلى الدين الأصلي سيزيد من أعباء هذه الديون على اقتصاد الدولة فتصبح تابعة للغرب المتقدم ومؤسساته المالية مثل صندوق النقد الدولي.

إن التطور الاقتصادي في البلدان المتقدمة ينعكس على جميع مناحي الحياة مثل دخل الفرد والتطور البشري الاجتماعي والصحي وكذلك عدم وجود الأمية تقريبًا وانتشار التعليم والكفاءة التعليمية مقارنة بالدول النامية خاصة الإسلامية التي تتخبط بنسب هائلة في الأمية و الفقر، خاصة في صفوف النساء، و ينضاف إلى ذلك سبب آخر من أسباب التخلف هو الآتي : قلة المسلمين العاملين في الصناعة أو قلة انتشار هذه الأخيرة ؛ إذ يعمل 16% من المسلمين في الصناعة، وفي العالم المسيحي يعمل بها 60% من السكان النشيطين، كما أن ضعف الاستثمار في القطاع الزراعي وكذلك عدم تطوره ، لضعف الإمكانات الاقتصادية، ساهم بشكل كبير في تفاقم المشكلة. و هناك سبب آخر لبؤس المسلمين وتخلفهم يتمثل في التزايد السريع في عدد السكان دون مواكبة سريعة وفعالة من الدولة لاستيعاب النمو الديموغرافي، الأمر الذي تضيع معه كل برامج التنمية.

كل ما أسلفناه يستدعي التفكير في حلول عملية، بعيدا عن الخطابات العاطفية، و التقمص البارع و أحيانا السخيف لدور الضحية و مراكمة تخلف تلو الآخر بذريعة نظرية المؤامرة و اتهام أمريكا و إسرائيل و من والاهما بالعمل 100% على تقويض بنيان العالم الإسلامي. لكن، بعيدا عن كل هذا الكلام فإننا نهدف في مقالنا هذا (المسلمون و العقلية الفارقة) إلى التركيز على فكرة واحدة: نحتاج كمسلمين من أجل أن نرتقي بين الأمم إلى امتلاك عقلية فارقة، عقلية يستطيع المسلم من خلالها أن يفرق بين ما هو أساسي و ما هو ثانوي في الحياة. دعونا إذا ندافع عن هذا الطرح في ضوء المستجدات. مع التركيز على طرح الأسئلة أكثر من رغبتنا في الحصول على أجوبة سريعة. لماذا ؟ بكل بساطة، لأن الزمن وحده كفيل بأن يجيب على الأسئلة الكبرى التي نعتزم طرحها للتداول و النقاش و النقد.

العقلية الفارقة يمكن ترجمتها إلى عدد لا نهائي من الملاحظات التي يتفرع عنها بالمثل سيل من الأسئلة. هناك عدد غفير من مواطنينا ينشغلون بعيوب الآخرين قبل أن يعكفوا على إصلاح عيوبهم و الرفع من جودة حياتهم. هناك أصوات في المجتمع تتعالى لمنع الفن و إقبار الإبداع و التنكيل بالمبدعين من سينمائيين و ممثلين و مطربين دون أقل تمييز بين الفن الهادف و أشكال أخرى من العبث و التخريب. فهل كل الفن مدمر للقيم لمجرد أنه فن ؟ أين هو الجميل و المثمر في الفن و أين هي مكامن الفساد في بعض تجلياته ؟ أين هي العقلية الفارقة بين هذا و ذاك ؟ كيف لك، عزيزي القارئ، أن تميز بين الجمال (و تعشقه و تحترمه ) و تبحث عنه في كل شبر و جزء من هذا الكون الفسيح، لأن الله جميل يحب الجمال، و أن تستهجن و تستنكر كل ما هو قبيح و مشين و معاد للقيم ؟ العقلية الفارقة ! ... كيف لك أن تدرك أن تغيير المنكر لا يتم بالضرب أو الجرح أو السب، و لكن بالكلمة الطيبة و الموعظة الحسنة ؟ مغربنا بلد إسلامي، اتفق معك، لكن ماذا نفعل حيال من اتخذ غير الإسلام دينا و منهجا و سلوكا ؟ هل يكون مصيره الإقصاء لمجرد الاختلاف ؟ ألا يأمرنا ديننا الحنيف بالتسامح ؟ أين هي العقلية الفارقة بين ما أعتقده و بين ما لا يعتقده من هو ليس "مثلي" أو "مثلك" في التفكير و العقيدة ؟ هناك قضايا كبرى في الحياة و الدين، و هناك مسائل ثانوية. القضايا الكبرى عديدة من ضمنها أن توحد الله و تعمر الأرض و تصلحها و تحرص على ازدهار وطنك و رعاية أسرتك و حسن عبادتك، و طلب العلم و النمو بالإيمان في شتى المناحي من علوم و آداب و فنون و تكنولوجيا... أما المسائل الثانوية فهي أيضا عديدة بل لا حصر لها : هل تسارع أو تبطئ في تسوية الصفوف أثناء صلاة الجماعة بالمسجد (الأصل و الأهم هو الخشوع في الصلاة)، هل تبدأ بالسلام على ضيوفك أو زملائك في العمل من اليمين أو اليسار ( الأهم هو إشاعة المودة و الحفاظ على المجاملات و البرتوكولات الاجتماعية و ليس اليمين أو اليسار في السلام)، هل لا ضيقت على نفسك و لم تتشدد في حساب طول اللحية التي تريد عن تسدلها تأسيا بالنبي صلى الله عليه و سلم؛ هل هي لحية خفيفة مشذبة أنيقة أم 20 إلى 30 سنتمترا من الطول ؟

أرجوك، اسمعني جيدا. عندما تحول القضايا الكبرى إلى مسائل قليلة الأهمية أو تحول هذه الأخيرة إلى قضايا أساسية، فانك توقع نفسك في مشكلة عظيمة : ارتباك المفاهيم، و الابتعاد عن الأهداف و جوهر الحياة. و نتيجة لذلك ماذا سيحصل ؟ كارثة لا محالة ! تركيز على السطحيات و إهمال للأساسيات. أي نعم، هذه هي النتيجة الحتمية المفتوحة على احتمالات التطرف و التشدد و التضييق على الذات و العشوائية في الحياة. كيف نميز بين ما هو أساسي و ما هو ثانوي في حياتنا اليومية ؟ يقول الرسول صلى الله عليه و سلم : ( الإيمان بضع وسبعون شعبة أفضلها قول : لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق).

تأمل معي جيدا هذا الحديث النبوي و قف على دلالاته العميقة و لمحاته النيرة. إنه إشارة مباشرة إلى العقلية الفارقة...

- أستاذ جامعي وكاتب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - منا رشدي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 19:10
" ... وأدناها إماطة الأدى عن الطريق "
أصبح الرعاع أنفسهم أدى نصادفهم في كل مكان ! فمن المسؤول عن إعاتهم إلى صوابهم أو تطبيق القانون في حقهم إن وجد قانون يعاقب من يستهتر بالفضاء المشترك بين عموم الناس ليس بالتوطن فيه إنما إستخدامه لقصد عمل أو حاجة أو التوجه للبيت قصد السكينة ! وهل أصبح البيت مكان سكينة أم دغدغة الأعصاب من المحتلين للزقاق الذين يلزمك معهم إذنا لتعبر إلى بيتك !!!
" حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا ، قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا ، قال ما مكنيه ربي خيرا أعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما ، ٱتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال أنفخوا حتى إذا جعله نارا قال ٱتوني أفرغ عليه قطرا ... " الأية
أظن والله أعلم أن سد ذو القرنين إنهار على بلاد المسلمين !!!!
2 - KITAB الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 19:20
بما أن الأستاذ يشغل هذا الموقع العلمي المعرفي كان حريا به أن يسطر مشروعا مترامي الأبعاد وقابل للأجرأة للنهوض بالإنسان العربي المسلم في مختلف مناحي الحياة ، بدلا من ذر نقاط هنا وهناك معتقدا أنها كفيلة بقيامها كمخطط أو مشروع ، والحالة هذه أنه يتوجه إلى قرابة المليارين في أنحاء العالم.
3 - الشعاع الأخضر الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 22:19
سر تخلف المسلمين العرب ومن يسبر في ركبهم راغما أو راغبا هو الاستبداد، وإليكم ملخصا للكتاب القيم لعبدالرحمن الكواكبي:"طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد".
يبيّن اللكواكبي في مقدمة كتابه أن السبب الرئيسي للانحطاط والتأخر في كل بلاد الشرق(بل حيثما وُجد حاكم عربي)هو الاستبداد السياسي،وبحث فيه العلاقة بين الاستبداد وشتى مجالات الحياة، فقسمه إلى ستة فصول أشير إلى أهمها:
الاستبداد والدين:بحث الكواكبي بحثاً مستفيضاً في علاقة الاستبداد بالدين،فوضّح رأي الغرب،وهو أن الاستبداد السياسي ناشئ عن الاستبداد في الدين،وما من مستبد سياسي إلا ويتخذ صفة قدسية يشارك فيها الله،أو يتخذ له بطانة من أهل الدين يعينونه على ظلم الناس،وقد رأى الكواكبي أن الإسلام في جوهره الأصيل لا ينطبق عليه هذا الحكم،فهو مبني على قواعد سياسية تجمع بين الديمقراطية والأرستقراطية،والقرآن مملوء بتعاليم تقضي بالتمسّك بالعدل والخضوع لنظام الشورى،مثل قوله تعالى:{وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ}،وهو ما كان معمولاً به في أيام النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأيام الخلفاء الراشدين،وبعد ذلك تحوّل الحكم من نظام يعتمد على الشورى إلى الاستبداد...يتبع
4 - الشعاع الأخضر الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 22:39
2)...ورضي الناس بالذل، فأضاعوا مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو ما ترتب عليه عدم نصح الرعية لحكامها، وبذلك تحققت حكمة الحديث النبوي الشريف: "لتأمرنّ بالمعروف ولتنهونّ عن المنكر، أو ليستعملنّ الله عليكم شراركم، فيسومونكم سوء العذاب".
-الاستبداد والعلم:وضّح الكواكبي أن الحاكم المستبد يخاف العلم،لأن العلم نور،وهو يريد أن يعيش الشعب في الظلام؛لأن الجهل يمكّنه من بسط سلطانه،وأشدّ ما يخشاه من العلوم العلوم السياسية والاجتماعية،ودراسة حقوق الأمم، والتاريخ المفصّل،ونحو ذلك من العلوم التي تنير الدنيا،وتثير النفوس على الظلم،وتُعرف الإنسان ماهيّته،وما هي حقوقه،وكيف يطلبها وكيف ينالها.
-الاستبداد والمجد:يعرّف الكواكبي المجد بأنه رغبة الإنسان في أن تكون له منزلة واحترام بين الناس، ويقسّم الكواكبي المجد إلى أنواع،أضعفها هو"مجد الكرم"،وهو إنفاق المال من أجل المصلحة العامة،وأعلى أنواع المجد هو"مجد النبالة"وهو بذل النفس،والتعرّض للمشاق والأخطار في سبيل نصرة الحق.
وعكس المجد هو التمجّد،وهو يعني المجد الكاذب،وهو أن يكون الإنسان مستبداً صغيراً في كنف المستبد الأعظم،بمعنى أن يصنع الحاكم من أحد....
5 - الشعاع الأخضر الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 23:04
3)...بمعنى أن يصنع الحاكم من أحد أتباعه من صغار الظلمة -الذين ليست لهم أي قيمة- شخصاً ذا هيبة ونفوذ،فيخشاه الناس،فيساعد بذلك المستبدّ الكبير في استبداده،وهذا يزدهر في الحكومات المستبدة،لأن الحكومات الحرة تحافظ على التساوي بين الأفراد،أما الحكومة المستبدة فتقتل في النفوس الشعور بالعزة الحقيقية الناتجة عن القيام بالأعمال النافعة،وتخلق نوعاً من السيادة الكاذبة،وتجعل من أولي الأمر سلسلة تبدأ من الحاكم الظالم،وتنتهي إلى الشرطي في الشارع،كل يطأطئ لمن فوقه،ويستبدّ بمن تحته.
-الاستبداد والمال:عندما ناقش الكواكبي علاقة الاستبداد بالمال كان يقصد بذلك دراسة أثر الحكومات الاستبدادية على الحالة الاقتصادية للبلاد،فيرى أن العدالة تقضي بأن يأخذ المتعلم بيد الجاهل،والغني بيد الفقير،ولقد حضّ الإسلام على ذلك، ففرض الزكاة التي يعطيها الأغنياء للفقراء،وحرّم الربا؛لأن الربا عندما ينتشر في مجتمع فإنه يقسّمه إلى سادة وعبيد،كما يكون سبباً في ضياع استقلال الأمم النامية.
والحكومات الاستبدادية هي السبب الرئيسي في اختلال نظام توزيع الثروة في المجتمع،فهي تعطي رجال السياسة ومن يلحق بهم نصيب الأسد من مال الدولة،.....
6 - الشعاع الأخضر الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 23:29
4)...مع أن عددهم لا يتجاوز واحدا في المائة من الشعب،بينما يعيش باقي الشعب في شقاء وبؤس،وتيسّر للسفلة طرق الكسب غير المشروع بالسرقة،ويكفي لأي شخص أن يكون على علاقة بأحد رجال الحكومة ليسهل له الحصول على الثروات الطائلة من دم الشعب.
-الاستبداد والأخلاق
تحدث الكواكبي بعد ذلك عن أثر الاستبداد في فساد الأخلاق،فالاستبداد يُضعف الأخلاق الفاضلة أو يُفسدها،ويغيّر أسماء الأشياء ويقلب الموازين،ففي ظل الاستبداد تكون الشهامة تطفلاً،والإنسانية حمقاً،والرحمة ضعفاً،والكذب مجاملة،والنفاق سياسة،والعفة عقدة ومرضا نفسيا!
كيفية التخلص من الاستبداد في رأي عبدالرحمن الكواكبي؟
في آخر فصل من الكتاب يبحث الكواكبي وسائل التخلص من الاستبداد،وهو يرى أن الاستبداد لا يقاوَم بالقوة،إنما يقاوَم باللين وبالتدريج،وذلك بنشر الشعور بالظلم،وبالتعليم والتثقيف،ويجب قبل مقاومة الاستبداد تهيئة ما سيحلّ محله،حتى لا نستبدل الاستبداد باستبداد آخر،ويجب أن تنتشر الرغبة في الخلاص من الاستبداد بين كل طبقات الشعب، فيتلهّفوا جميعاً على نيل الحرية،وتحقيق المثل الذي يحلمون به،عندئذٍ لا يسعُ المستبد إلا أن يستجيب طوعاً أو كرهاً. بتصرف
7 - علي الخميس 02 يوليوز 2015 - 00:37
صدقت يا أخي. هذا حالنا و يا آسفاه على هذه الحال. نحتاج الى هذا النوع من التفكير . التغيير يبدأ من الفرد الى المجتمع.
8 - فاضل الخميس 02 يوليوز 2015 - 01:59
قال الداعية عائض القرني في كتابه ( فن الدعوة ): (ومما ينبغي على الداعية ألاّ يعيش المثاليات ، وأن يعلم أنه مقصر ، وأن الناس مقصرون .. فما دام أن الإنسان خلق من نقص فعلى الداعية أن يتعامل معه على هذا الاعتبار سواء كانوا رجالاً أو شباباً أو نساءً ، قال سبحانه وتعالى (إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض)...

• والداعية الذي يعيش المثاليات لا يصلح للناس، فإنه يتصور في الخيال أن الناس ملائكة، الخلاف بينهم وبين الملائكة الأكل والشرب !

وهذا خطأ، خاصة في مثل القرن الخامس عشر الذي لا يوجد فيه محمد صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة الأخيار ، وقل أهل العلم ، وكثرت الشبهات !

وانحدرت علينا البدع من مكان ، وأُغرقنا بالشهوات ، وحاربتنا وسائل مدروسة ، دُرست في مجالس عالمية وراءها الصهيونيه العالمية وأذنابها !

فحق على العالم وحق على الداعية أن يتعامل مع هذا الجيل ويتوقع منه الخطأ ، ويعلم أن الإنسان سوف يحيد عن الطريق ، فلا يعيش المثاليات...

من ذا الذي ترضى سجاياه كلها * كفى المرء نبلاً أن تعدّ معايبه !
تــريــد مهــذّبــاً لا عيــب فيـــــه * وهـــل عود يفوح بلا دُخـــان ؟!
9 - الجواب سهل!! الخميس 02 يوليوز 2015 - 02:58
لماذا تخلف المسلمون أكثر من غيرهم من الأمم ؟
السؤال الاصح هو
لماذا تخلف المسلمون( المتكونين من عرقيات ولغات متعددة المنضوين في المنتدى المسمى الجامعة العربية التي يقودها و يمولها ويتحكم فيها اعراب الجزيرة المنافقين الاغبياء الذين كبلوا الجميع بتخلفهم)
اكثر من غيرهم من الأمم ؟
الجواب سهل
لانهم يعتقدون( بسبب شرح و فهم الاسلام بعقول اناس عاشوا ظروف واحداث مر عليها اكثر من 1000عام )ان الاسلام خرج من عندهم وبالتالي هم الاحق بقيادة المسلمين وحكم العالم باسره بحد السيف ممتطين جيادهم ونوقهم والحصول على الغنائم والسبايا وو
وينتظرون فقط ان تندثر وتفنى الاسلحة المتطورة والمواد التي تصنع منها و العقول الاعجمية التي صنعتها.!!
لينفذوا وينالوا ما وعدوا به حسب فهمهم العرقي الاعرابي للاسلام المتداول اكثر من 1000سنة خلت
وسيبقون الف سنة اخرى من التخلف والانتظار مادام يقودهم ويتحكم فيهم المال و العقل الاعرابي ..
وماداموا لم يجددوا دينهم بفهم جديد خالي من الخرافات المدسوسة في الاسلام الحالي
نقطة الضوء الوحيدة هم المسلمون العجم كتركيا وايران و..
لانهم كانوا اصلا متقدمين و اصحاب حضارة قبل الاسلام
10 - karim الخميس 02 يوليوز 2015 - 03:26
التخلف هو نتيجة وتراكم في الاخفاقات المتتالية تباعا مند سنوات الاستعمار التحديثي الى مفهوم الدولة الحالية المهجنة و المشوهة فماهي اسلامية ولا هي علمانية دول التى تعرف فقط تقليد الغرب في الأشياء السخيفة أكبر أملطة وأكبر طجين وتظاهرات من أجل الميني جيب ونساء تلد خارج مستشفيات التى ترفض استقبالهم يتظاهرون من أجل الفراغ ورفع صراخهم في أبواق صدئة اما الاساسية كالتعليم والسكن ومحاربة الفساد والصحة فلا يوجد لهده الاشياء عقلاء،أمة اقرأ تعيش في استبداد سياسي وتحريض واستفزازت متوالية وحتى الى تعميم صورة المسلم البسيط كانه ارهابي محتمل او داعشي افتراضي يعني المشكل كله سيتفاقم مع المستقبل وستصبح الدول الاستبدادية ذات مكياج ديني في نفق مظلم وحرب أهلية وصلصة السلاح،هده الدول لم تبنى نموذجها الخاص ولم تبني استقلاليتها في شؤونها الداخلية أصبحت مجرد مطية للغرب لتسويق سلعه واستغلال يد العاملة الرخيصة،عندما تخرج وزارة داخلية المغربية مسرعة وخوفا من أمريكا التى حكمت بموجب تعميم الزواج المثلي في كل الولايات بانها ستحاسب كل الغوغائين في دالك المشهد ، رغم هدا المثل البسيط يوضح أنها دول هشة ليس لها استقلال .
11 - abdellah الخميس 02 يوليوز 2015 - 04:27
الجواب
على
سؤالكم
محور المقال
نجده بعيدا
جغرافيا
ولكن قريبا
بل بيننا ومنا
اذا اعتبرنا انفسنا
امة واحدة
الجواب
لكل الاشكالات
خاصة الوضع الراهن
الذي تتخبط فيه الامة
نجده في حالة مصر
فهاهي الديمقراطية
وهاهم من سيغير الوضع الراهن
الى الافضل
ولكن يأبى البعض
ولن يعدم تبرير
فالقاعدة وطالبان وداعش
ما ان ينطقها الواحد
مشيرا باصبعه الى جهة ما
حتى تنطلق الرعاع والغوغاء
والجحافل والجيوش
والشعوب
ترغي وتزبد
للفتك والسحق والتقتيل
ولسان حالهم يقول
لا مكان لهؤلاء الذين
لا دين لهم بيننا
فعجبا
يستنكرون عنهم
ما هي تهم
وفد يكونوا بريؤون منها
كل البراءة
ليسقطوا في ما هو افضع
ليس لأنهم
ولكن لأنهم
مجرد لعبة
في
ايدي
خفية
تريد طبعا
كل الخير للاسلام والمسلمين
ومن قال بعكس ذلك!؟
لا لا
هي نظرية مؤامرة
لا تساوي شيئا
فليس يريدون لنا
الا الخير والمحبة
وانما المشكل فينا
نحن وحدنا وفقط
واما اليهود والنصارى فراضون عنا
دون حاجة لاتباع ملتهم
لكن مهلا
هل قلت انهم راضون عنا!؟
بلى وجدا
يا للهول
اذن!؟
تننننننننن
وانقطع
12 - 3babo الخميس 02 يوليوز 2015 - 08:12
لوثة العروبة والسلف وعبادة الأوثان:
ستبقون بؤساء ومعترين وفقراء وتعساء ومنحوسين ومهزومين وآخر البشر وفي مؤخرة الركب ما دامت لوثة العروبة والسلف وأساطير التلمود والسجود لحجارة مكة وتقديس الأوثان معششة في رؤوسكم وتضرب لكم الجهاز القيمي المعياري الإنساني....
13 - محند الخميس 02 يوليوز 2015 - 10:47
العقل العربي المسلم اصيب بشلل وعاهة مستديمة وهذا راجع بالايمان بالخرافات والشعوذة والاوهام والمؤامرات والفهم الغير الصحيح للدين اضافة الى الامية والجهل والفقر والاستعمار القديم والجديد وهذا له علاقة وطيدة بطغيان الانظمة العربية الاسلامية المستبدة. الانسان العربي المسلم لا يعيش الحاضر ويقوم بمخططات للمستقبل على الارض ولكن يعيش ويعيد الماضي الجاهلي البداءي وعلى هذا الاساس يريد فرضه بالقوة على الاخرين لاجل ضمان جنة الاخرة وهذا ما يقوم به الدواعش في العراق وسوريا وليبيا وتونس وحتى فرنسا والغرب لم ينجي من الفيروس الذي اصاب العقل العربي المسلم. من يشرب من عين ملوثة مصيره المرض والهلاك وهذا ما حدث ويحدث بالعقل العربي المسلم. وفي تقليقاتي السابقة قلت بان الدول العربية الاسلامية لا تملك القنابل النووية ما عدا دولة باكستان ولكن تملك اخطر من ذالك وهم العقول المخدرة والخلايا المدمرة!
14 - nassim الخميس 02 يوليوز 2015 - 11:10
و هل تظن ان الامم الحداثية سالمة من التخلف اكبر ملوثين للبيئة, يحمون لصوص العالم ويخلقون التوثر في العالم لبيع اسلحتهم يكدسون اموال الفقراء في بنوك سويسرا يصنعون الفيرسات في مختبراتهم .....................الخ.
يمكن لك ان تكون حداثيا و غير متحضر.العالم كله يزداد تخلفا وانحطاطا.,
15 - le salut,la démocratie الخميس 02 يوليوز 2015 - 11:22
on répète sans cesse et toute la vie aux musulmans ceci:
le paradis aux musulmans, l'enfer aux non musulmans,
la peur à enraciner dans l'âme du petit musulman qui devient plus tard esclave ou terroriste,
le jihad à adorer jusqu'à sacrifier sa vie , ce qui a donné de la puissance inimaginable au recrutement facile de terroristes chez deash qui sème la haine et la mort,
comment imaginer qu'un musulman sunite aille s'exploser dans une mosquée pour tuer ses freres chiites en prières et en terre sacrée du prophète sidna Mohamed,
les pouvoirs conquis par l'obscurantisme et ennemi des évolutions qui s'imposent, ces pouvoirs renforce l'idée du jihad chez les jeunes qui les yeux fermés sont au service des chefs qui savent les manipuler à volonté ,
ces catastrophes de syrie, d'irak, de lybie, du yemen ,d'égypte peuvent atteinte quiconque méprise la démocratie seule socle pour sauver les musulmans de l'abîme à leurs portes
16 - فاضل الخميس 02 يوليوز 2015 - 11:53
على من يعيش المثاليات أن يعلم:

1- قال صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده، لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله؛ فيغفر لهم"، رواه مسلم.

(ليس الحديث تسلية للمنهمكين في الذنوب،... بل بيان لعفو الله تعالى وتجاوزه عن المذنبين ليرغبوا في التوبة... فأراد النبي صلى الله عليه وسلم به: أنكم لو كنتم مجبولين على ما جبلت عليه الملائكة لجاء الله بقوم يتأتى منهم الذنب...)، مرقاة المفاتيح.

2- قال تعالى:( وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون، وكان ربك بصيرا ).

( أي: اختبرنا بعضكم ببعض، وبلونا بعضكم ببعض، لنعلم من يطيع ممن يعصي؛ ولهذا قال:( أتصبرون وكان ربك بصيرا ) أي: بمن يستحق أن يوحى إليه... ومن يستحق أن يهديه الله لما أرسلهم به، ومن لا يستحق ذلك.)، تفسير ابن كثير.

3- الشر باق إلى يوم القيامة؛ جاء في حديث الدجال:( فبينما هم كذلك إذ بعث الله تعالى ريحا طيبة فتأخذهم تحت آباطهم، فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم؛ ويبقى شرار الناس*يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة) رواه مسلم.

*أي: يجامِع الرجال النِساء بِحضرة النَاس كما يفعل الحمِير( وهذا ما يسعى إليه المفسدون)!
17 - moha الخميس 02 يوليوز 2015 - 13:21
la reponse est simple ;les mususlmans vivent toujours sur le passé,toute question ou problematique trouve la reponse dans le coran ou le hadith.comme ca le coran et le hadith repond a toute question posée et pas d'opportunité pour la science
18 - فاضل الخميس 02 يوليوز 2015 - 14:46
4- المسلم الذي ينشد المثالية في مجتمعه يصطدم بالواقع الذي يعيشه؛ مما يجعله يلجأ إلى العنف لتغيير هذا الواقع، وقد يسبب له إحباطاً فيعتزل المجتمع، أو ينقلب فيبتعد عن دينه!

5- لاشك أن المسلم لا يحب أن تفشو المعاصي والمنكرات في المجتمع؛ عن أبي سعيد الخدري قال : "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان". رواه مسلم.

في هذا الحديث نجد الواقعية في تغيير المعاصي والمنكرات:( فتبين بهذا أن الإنكار بالقلب فرض على كل مسلم في كل حال، وأما الإنكار باليد واللسان فبحسب القدرة... نعم، إن خشي في الإقدام على الإنكار على الملوك أن يؤذي أهله أو جيرانه، لم ينبغ له التعرض لهم حينئذ، لما فيه من تعدي الأذى إلى غيره، كذلك قال الفضيل بن عياض وغيره، ومع هذا، فمتى خاف منهم على نفسه السيف، أو السوط، أو الحبس، أو القيد، أو النفي، أو أخذ المال، أو نحو ذلك من الأذى، سقط أمرهم ونهيهم، وقد نص الأئمة على ذلك، منهم مالك وأحمد وإسحاق وغيرهم.)، انظر جامع العلوم والحكم،لابن رجب.
19 - عاجل الخميس 02 يوليوز 2015 - 14:48
الشعاع الاخضر هو الحل.لديك مني الملايين من +.
سبب هلاك هذه الامة هو الحاكم والعالم،ان فسد الحاكم ومعه العالم فسدت الامة، وهذا مانراه الان مباشرة على كل تلفزات الدنيا.
الحل في ان يصمت الجميع لخمسين سنة،والخمسين سنة المقبلة نخصصها فقط للقراءة،كتب اجدادنا ومن طبيعة الحال القران الكريم،يعني نحتاج الى 100سنة فقط فقط لغسل دماغنا من مخلفات الاستعمار وسموم الانظمة العربية الفاسدة.
او شوف تشوف.
20 - فاضل الخميس 02 يوليوز 2015 - 15:41
( ماذا نفعل حيال من اتخذ غير الإسلام دينا و منهجا و سلوكا ؟ هل يكون مصيره الإقصاء لمجرد الاختلاف ؟ ألا يأمرنا ديننا الحنيف بالتسامح ؟ أين هي العقلية الفارقة بين ما أعتقده و بين ما لا يعتقده من هو ليس "مثلي" أو "مثلك" في التفكير و العقيدة)

إذا كان بعض الشباب يحلمون بمجتمع إسلامي مثالي، فإنه يوجد في من اتخذ غير الإسلام دينا و منهجا و سلوكا، من يحلم بمجتمع مثالي:

- بعضهم يحلم بمجتمع كله نصارى؛ إنه نصراني مثالي!

- و بعضهم يحلم بمجتمع كله شيوعيون؛ إنه شيوعي مثالي!

- و بعضهم يحلم بمجتمع كله علمانيون؛ إنه علماني مثالي!

- و بعضهم يحلم بمجتمع كله ملاحدة، لا وجود فيه لكلمة ( الله )؛ إنه ملحد مثالي!

فماذا يفعل هؤلاء - رغم أنهم أقلية ـ حيال من اتخذ الإسلام دينا و منهجا و سلوكا ـ رغم أنهم أكثرية ـ ؟ هل يكون مصيرهم الإقصاء لمجرد الاختلاف ؟ ألا تأمرهم مرجعيتهم بالتسامح ؟ أين هي العقلية الفارقة بين ما يعتقدونه و بين ما لا يعتقده من هو ليس "مثلهم" في التفكير و العقيدة؟
21 - غريب وطن الجمعة 03 يوليوز 2015 - 02:36
لطالما أوهمونا ونحن صغارا أن النصارى يعيشون جنتهم في الدنيا وأن قدرنا نحن الصبر على حالنا ومصيرنا الجنة إن شاء الله.
سألت يوما مجنونا هل يريد الذهاب إلى الجنة أم إلى النار ؟ فأجاب : إننا نحيى في النار حياتنا في الدنيا وسنذهب إلى الجنة بعد الممات. فهل حقيقة هو قدرنا أن نحيى في النار ونموت في الجنة ؟
22 - farid الجمعة 03 يوليوز 2015 - 07:30
ماذا تتوقع من شعب يخرج لتظاهر من أجل صاية يعني مصيبتنا حتى في التيار الحداثي وليس الاسلامي فقط كلاهما في الهوى سوى .
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التعليقات مغلقة على هذا المقال