24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5208:2413:2916:0318:2519:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. الانفراج السياسي يعقد أول منتدى اقتصادي بين المغرب وموريتانيا (5.00)

  2. عندما استنجد بوتفليقة "العاطل" بالرئيس بومدين لحل مشكل الصحراء (5.00)

  3. أغلبية البرلمان "تفضح" الدكالي .. مختبرات أشباح وتعيينات معفيين (5.00)

  4. حقوقيون يشْكون إقصاء الحسيمة والناظور من زيارة "مقررة العنصرية" (5.00)

  5. محكمة النقض الفرنسية ترفض تظلم المغرب في وقائع تشهير عامة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لماذا تورطت النيابة العامة في واقعة انزكان؟

لماذا تورطت النيابة العامة في واقعة انزكان؟

لماذا تورطت النيابة العامة في واقعة انزكان؟

ما زال الرأي العام يتذكر كيف أن الشوباني ، الوزيرالسابق من حزب العدالة والتنمية( قبل أن تتم إقالته بعد الفضيحة المعلومة) هاجم صحفية في البرلمان بدعوى أن " لباسها غير محترم"، وهو التهجم الذي أشر على سلوك خطير يترجم التصورات والتمثلات الثقافية لتيارات الإسلام السياسي، سواء منها تلك التي تخترق المؤسسات من بوابة " الشرعية السياسية" و الانتخابات، أو تلك المتمترسة خلف الخلايا النائمة في انتظار " ساعة الحسم" للانقضاض على مؤسسات الدولة من بوابة "العنف الشرعي" وحلم الخلافة،وهي التمثلات نفسها التي تشحن بها التيارات الأصولية عقول التلاميذ ، والطلبة، وعموم المواطنات والمواطنين، فيما يشبه دولة داخل دولة، في الفضاءات العامة والخاصة. في الشارع، والمدرسة، والجامعة،والمسجد،والجمعية، والقطار،والاوطوبيس، والسوق،والمقهى،والحمام،..... لتجييشهم ضد بلادهم بوصفها بلاد الفاسقين والفاجرين، وضد أبناء الوطن الواحد بزرع بذور التفرقة بينهم، وتقسيم المجتمع إلى طائفة الكفار، وطائفة المؤمنين. طائفة الصالحين، وطائفة الأشرار...

وهي التمثلات نفسها التي " تمنعهم" من إدانة الإرهاب الظلامي، وكل أشكال التضييق على الحريات العامة، واعتبار ما يجري دفاع عن الأخلاق والشرف. وهي التمثلات نفسها التي تسعى إلى تنميط الأفكار، والسلوكات، في التعبد،والمأكل،والمشي،والنوم،والاستحمام،والحركة ،والحلم،والسفر،والزواج، والنكاح،والتطليق......الخ....ليصبح الكائن البشري واحدا، قابلا ليهب نفسه وروحه في أية لحظة خدمة " للرسالة السماوية" كما يتصورها شيوخ التيارات الدينية المتطرفة، سواء منهم من يلعب ورقة المشاركة السياسية، أومن يلعب منهم أوراق الممانعة بتكتيكاتها المختلفة.

وبقدر ما تطرح هذه القضايا – مع اتساع المد التقليداني، والأصوليات المتطرفة- المحلية منها أو العابرة للأوطان-، أسئلة حقيقية عما يتطلبه الوضع من تأهيل مجتمعي، وثقافي، وتربوي، وتعليمي يقوم على بناء العقول وفق مستلزمات الوطنية، والمواطنة، تطرح اليوم واقعة انزكان المرتبطة بمتابعة فتاتين بتهمة "المس بالحياء العام" أسئلة عديدة تتعلق أساسا بسلوك الدولة إزاء بعض الوقائع التي تطرح علامات استفهام كبرى عن راهن ومستقبل المشروع الحداثي الديمقراطي ببلادنا، وعن مدى استعداد ها للدفاع عن الاختيارات التي يفرضها هذا المشروع دون تردد ..وهي قضايا بقدر ما تشكل امتحانا للمغرب ولمشروعه المجتمعي، بقدر ما تسائل أيضا الوعي المجتمعي بقضايا تهم حرية الناس،وحقوقهم المدنية ، ومدى تعبئة المجتمع المدني وقدرته على مواجهة مختلف الهجمات المتطرفة التي تستهدف الحريات العامة.

وإذا كان البعض يعمل ( بشكل مقصود) على التقليل من خطورة ما يجري، وتصويره وكأنه تهويل مقصود، وترويع متعمد لمجتمع مسالم، وتضخيم لوقائع عادية...، فان البعض الاخر، الذي يجاهد عبر الصحافة الالكترونية،( وبالخصوص في هذا الشهر المبارك حيث يلعب المجتمع كله دور الفقيه، والمرشد ، والواعظ ليتجند – كالعادة - لتذكيرنا بأن المغرب بلد إسلامي، ويستوجب – والحالة هاته - تطبيق شرع الله ضد كل من تسول لها نفسها خدش الحياء العام، وزعزعة عقيدة مسلم بلباسها المثير للفتنة المجتمعية، وللشهوات الغريزية البهيمية التي تسكن الذكور الذين يتفرغون بعد الفطور لاقتحام المواقع الإباحية بحثا عن محو أثار الجرائم العالقة فيما سماه فرويد الملعون بدائرة" اللاشعور".

وعودة لواقعة انزكان، نتساءل..لماذا تورطت النيابة العامة فيما جرى؟

إن وقائع هذه المتابعة تطرح سؤالا صريحا وواضحا....هل النيابة العامة بالمغرب تستوعب ما يجري في بلادنا من تحولات أم لا؟، وهل هي قادرة على فهم منطوق الدستور أم لا؟ وهل تصدر التعليمات بالنزوات أم بالعقل؟.

فهل كان من اللازم بناء على مقتضيات المادة 66 من المسطرة الجنائية الأمر بالاعتقال الاحتياطي للفتاتين في وقائع من هذا النوع ؟ هل يتعلق الأمر بجريمة كاملة الأركان؟ أو بجريمة تستلزم فتح تحقيق حتى تأمر بوضع الفتاتين رهن الاعتقال الاحتياطي ؟هل كانت الفتاتان عاريتان كلية في الشارع العام حتى تتم متابعتهما بالإخلال بالحياء العام؟ ثم كيف تورط الأمن والنيابة العامة على حد سواء في ملف من هذا النوع دون تقدير حقيقي لما جرى؟ ودون متابعة المتورطين الحقيقيين في هذا الملف؟. وهل من المعقول أن يتورط القضاء في ملفات تحت ضغط أفراد أو جماعات ينصبون أنفسهم حماة للأخلاق والحياء.؟.أليس هذا الأمر مقدمة عملية لكي تفرض الجماعات الأصولية المتطرفة منطقها وثقافتها على المجتمع والدولة؟

إن ما جرى، وبالنظر لانعكاساته الكارثية على وضعية حقوق الإنسان ببلادنا، وعلى سمعة بلادنا،وعلى سلطة المؤسسات وهيبة الدولة ،يتطلب فتح تحقيق نزيه لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات سيما وأن النيابة العامة تابعة لسلطة وزير العدل وهو المعروف بمواقفه المعادية للحريات العامة،( فهل سنؤسس لنيابة عامة ذات توجهات محافظة في بلادنا لأن وزيرا للعدل في بلادنا ينتمي لحزب محافظ؟) ،كما أن عقلية النيابة العامة يبدو أنها لم تستوعب بعد التوجهات الدستورية الجديدة التي تنص على قرينة البراءة ، وهي التي كان من المفروض أن تتابع من تحرش بالفتاتين في سوق عمومي عوض متابعة الفتتاتين، وأن تتسلح بما يكفي من الحكمة لقياس اثار المتابعة في نازلة من هذا النوع ، ثم لو كانت الفتاتان من عائلة ميسورة، أو ذات جاه ونفوذ هل كانت النيابة العامة ستأمر باعتقالهما ؟.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - BONO الخميس 02 يوليوز 2015 - 16:16
il parait que les intégristes salafistes veulent imposer leur loi. l'ETAT DOIT INTERVENIR FERMEMENT.
2 - Sifaw الخميس 02 يوليوز 2015 - 16:33
The solution to this moral maze is simple yet profound in consequence.

Moroccan children and teenagers have to come into contact early in schools and colleges with some great rational minds while they are still fresh, innocent and young.

Ten of these books must be part of the curriculum. I am sure if our students read them and study them, they will become neither zealots nor fanatics in the future.

So here is my simple solution for the minister of education. Include these mind-expanding and insightful books in the Moroccan curriculum.

Don Quixote by Miguel De Cervantes.

In Search of Lost Time by Marcel Proust.

Ulysses by James Joyce.

Hamlet by William Shakespeare.

War and Peace by Leo Tolstoy.

Beyond Good and Evil by Friedrich Nietzsche.

Meditations on First Philosophy by René Descartes.

A Brief History of Time by Stephen Hawking.

The Double Helix by James Watson.

The Sense of Wonder by Rachel Carson.
3 - islam politique الخميس 02 يوليوز 2015 - 16:38
s'il y a un vrai islam politique , il n'y aura pas des gens brules vivant a burma ,il n'y aura pas des pedophiles dans l'armee francaise au burkina en afrique centrale il n'y aura pas le massacre de sebreninca en bosnie il n'y aura pas une chose qui s'appele israel il n'y aura pas d'invasion d'irak

est ce que les gens du souk d'inzghan ont utilise la violonce licite (islamique ,la reponse est non

est ce que lkhilafa est une chimere , donc tu contredits ce que le prophete sala allah 3liyhi wassalam a dit

est ce que les partis soi disant conservateurs n'ont pas denoncer le terrorisme de daesh

pourquoi le mensonge alors??

l'etat doit appliquer juste la loi ,et l'atteinte a la pudeur est un delit ,donc c'est toi qui surdimensionnes ces faits divers ,alors que les faits divers aux pays industrialises sont pires

il faut arreter de diaboliser les musulmans ,le reste n'est que demagogie

bon vent
4 - marroki الخميس 02 يوليوز 2015 - 17:25
( أليس هذا الأمر مقدمة عملية لكي تفرض الجماعات الأصولية المتطرفة منطقها وثقافتها على المجتمع والدولة؟)
من هو المجتمع والدولةهنا,? اهم كتاب المنابر الاعلامية ام الشعب الكادح الصائم الذي يحاول ان يحافظ على ما تبقا له من اخلاق .كل من لا يحترم راي الاغلبية العظمى من الشعب فهو متطرف .اليست هذه الدمقراطية ?.
وما تسوق له ايها الكاتب المحترم باتهام كل غيور على اخلاق مجتمعه ويحرص على قيمه ودينه ويدافع عنها, بالاصولي المتطرف , فهذا قمة التطرف العلماني المستغرب الذي يحاول فرض الاقلية على الاغلبية .
5 - مواطن من تطاون الخميس 02 يوليوز 2015 - 17:43
ركبت دماغك بما فيه الكفاية أيها الأخ الكاتب. فلا تندهش أيها الكاتب بما يجري من وقائع حية على أرض مجتمعنا المسلم ، فهي أحداث طبيعية بحكم مميزات الموقع الجغرافي لبلاد المغرب المنفتح على العالم الخارجي وبحكم طبيعة الفكر الاسلامي الذي لايمكن أن يرتد الى الوراء ويترك الآخرين أن يعبثوا بمقدراته البشرية والثقافية والفكرية ويتركها لمن يريدون استهداف هويته واستغلال أنوثة المرأة المغربية.
أيها الأخ الكريم، لا تورط نفسك في هذه المعضلة الاجتماعية التي ألبستها لبوسا سياسويا، فلباس هاتين الفتاتين للتنورتين الفاضحتين لا يترك مجالا للشك انها ظاهرة عصرية في مجتمعنا ، فهي لم تبرز فقط في فترتنا الراهنة بل سطع نجمها في فترة الاستعمار وما بعدها حيث انبرت بعض الفتيات المسلمات يقلدن هذا اللباس الغربي في فترة الستينات وما بعدها وهن يمارسن هذا السلوك المشين سواء داخل المجتمع أو على الشواطيء بعري شبه كامل. فما ضرك أنت من كل هذا الذي حدث؟ أن الدولة المغربية تحمي أفراد مجتمعها من العناصر الدخيلة المفسدة لأخلاق المغاربة العامة وتحرس المغاربة من ملوثات ما يأتي من الخارج حتى تحصن المجتمع من الدخيل المكروبي؟ ما دهاك
6 - sami الخميس 02 يوليوز 2015 - 17:55
how could you be sure
if we read those books ,we will have less fanatics,
and you know those books are difficult to learn for childern even for academic people

we have our own culture and we have our own arab
amzigh islamic identity

ps i read the most of them
7 - Nostalgique الخميس 02 يوليوز 2015 - 18:29
Adieu le Maroc de la tolérance, du respect et de la solidarité; le Maroc des années 60 et 70; le Maroc de nos études supérieures. Place au Maroc de l'intolérance, de l'égoïsme et de l'irrespect. Place aux nouveaux inquisiteurs qui n'hésitent pas à contraindre, à imposer, à harceler, à forcer, à violenter...au nom de l'islam; leur islam. Réalisent-ils au moins tout le tort qu'ils font à l'islam, le vrai, celui apaisé, prêché et vécu au temps du Prophète Mohammad (ssl).
8 - koumira الجمعة 03 يوليوز 2015 - 01:58
les droits de l'hommes ,notre reputation ou notre Souveraineté,il faut choisir ,est ce que la russie la france la chine les etats unis ne sont pas souverain de legiferer leurs lois et de les appliquer ,est ce que la loi s'applique juste sur les pauvres en islam

ca me rappel hadith ,si fatima fille de mohamed sws vole, je vais couper sa main

ps je ne vote et je ne voterai jamais
9 - Z A R A الجمعة 03 يوليوز 2015 - 11:09
-----وما راي هؤلاء من الامريكية ابنة لو بيز في مهرجا ن "ما هو زين"
--التي تجا وزت الحدود واما م الملا ومع ذلك لم يحتج احدا-??!! -هذا البؤس الذي هدفه هو زرع الفتنة في الوطن --نسخته تنطبق على بؤس وهمجية و"اسلام" "دا عش"
--الذين يتفننون في دبح وقتل مخلوقا ت الله سبحا نه من مسلمين ومن عجم ومن مسيحيين---وو---ولم يلتفتوا قط الى اليهود بجا نبهم----

---لم يلتفتوا قط الى اليهود بجا نبهم---اشرحولنا هذا ---الذين لم يلتفتوا قط-
الى الى لوبيز العريا نة بالكا مل اما م الجميع في المغرب--??!!------
10 - simane الجمعة 03 يوليوز 2015 - 16:10
مالا يستوعبه هؤلاء القوم أن لكل منطقة خصوصية فاللباس إنزكان ليست هي كازا
الفتاتان من خارج المنطقة ولباسهما مستفز في منطقة جل نسائها لباسهم محافظ جدا الجلباب أو الملحاف الأمازيغي أنا من كازا ومحجبة لكن لباسي عند وصولي لمنطقة تافراوت هو اللباس الأمازيغي احتراما لخصوصية المكان لن ألبس صايا شبرين وأقول أني حرة هذا اعتداء وظلم وصدمة للناس هناك كصدمة لباس لوبيز هنا
11 - Ahmed52 الجمعة 03 يوليوز 2015 - 18:21
نعم للاختلاف.

لا للحجر.

نعم للتعددية .

لا للاحادية الدكتاتورية.

وشكرا.
12 - تطبيق قانون اصبح ورطة عندهم الجمعة 03 يوليوز 2015 - 19:09
لست اعرف سبب لهستريا القومجيين البربر و من يسمون انفسهم بالحداثيين ان كانت الحرارة المرتفعة هده الايام فوسائل تخفيف من تأثيرها متوفرة اما ان كان الصيام فالكتير منهم اسسوا جمعيات هدفها محاربة الصيام .
النتيجة المنطقية هي انهم يصابون بالهستريا عندما لا تخدم القوانين اهوائهم و غرائزهم و يريدون ان يصبحوا متل حبيبهم الجنرال السي سي صاحب السلطات الالهية يملك السلطات التشريعية و التنفيدية و القضائية باسم الحداثة و محاربة الرجعية , عدم تطبيق قوانين المغرب هو الدي ادى الى وجود الافات في مجتمعنا و تكاتر جمعيات تمتل برنامج اللاستعمار متل تتكاثر الفطر في الغابة .
سؤال متى اصح تطبيق قانون ورطة ?
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال