24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:0613:4616:4919:1820:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. اليماني يربط ضبط أسعار المحروقات بالتكامل بين التكرير والاستيراد (5.00)

  2. معرض الكتاب يستعيد ذكرى "فقيد الثقافة الأمازيغية" محمد المنوّر (5.00)

  3. نشطاء يحسسون بمعايير السلامة الطرقية بوزان (5.00)

  4. أمزازي يتخطّى رفض "فرنسة التعليم" ويُدرّس الرياضيات بلغة موليير (5.00)

  5. إنترنت الحياة .. سباق عالمي محموم نحو تكنولوجيا "الجيل الخامس" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لماذا يفشل تطبيق البيداغوجيات الحديثة في المدارس المغربية ؟

لماذا يفشل تطبيق البيداغوجيات الحديثة في المدارس المغربية ؟

لماذا  يفشل تطبيق البيداغوجيات الحديثة في المدارس المغربية ؟

لن أتحدث الآن عن فشل مشاريع الإصلاح التي عرفتها المنظومة التعليمية في الوصول إلى ما ينبغي أن يصل إليه المغرب في مسيرته التنموية العامة عن طريق الدعامة الاساسية في هذه المسيرة و هي النظام التعليمي.

و قد تحدثت في مقالات سابقة عن إخفاق إصلاح 1965 / و 1980 و 1985 / و الميثاق الوطني 1999 - 2009 و المخطط الاستعجالي 2009-2012 و بعثت بجملة منها الى المجلس الأعلى للتربية والتكوين إبان مناقشة الموضوعات التربوية و القضايا البييداغوجية.

و بالمقابل لا يمكن أن ننكر الجهود التي تبذلها الدولة المغربية في ميدان إنشاء المدارس و المعاهد و الجامعات و تخرج أفواج الطلاب من المهندسين و الأطباء و المحامين و القضاة و الأساتذة الجامعيين و أقطاب السياسة و الاقتصاد و رجال الدولة. و نحن نطمح دائما إلى أن تؤدي هذه المنظومة التعليمية الغرض الأسمى من الرقي و التطور الذي تتطلع كل الدول إلى الوصول إليه ، لذلك يحز في نفوسنا هذه الشكوى المزمنة التي تطارد المغاربة: تلاميذ و طلاب و آباء، مسؤولين و غير مسؤولين، و الإحساس بالإخفاق الذي يلاحقهم عقب انتهاء كل إصلاح أو ميثاق وطني

و في انتظار نشر التقرير التربوي الذي انجزه المجلس الأعلى للتربية والتكوين و ما سيسفر عنه البرنامج الاصلاحي لوزارة التربية والتكوين 2013-2016. لا بد من الإشارة إلى ملاحظتين اوليتين. تتعلق الأولى بالاخذ بتجربة المجلس الأوروبي في مجال تعليم اللغات حسب ما ورد في فقرة من العرض الذي قدمه رئيس المجلس أمام الملك محمد السادس. و تتعلق الملاحظة الثانية بتجربة ميكروسوفت التي تنوي وزارة التربية والتكوين تطبيقها في المدرسة المغربية.

بالنسبة للفكرة الأولى فإنه ينبغي الأخذ بها بالطريقة التي يتعامل بها الأوروبيون و من شروطها :

1- أن لا تتنازع فيها اللغات المقترحة مع اللغة الأم سواء من حيث الكم أو الكيف.

2- أن لا تتناصف فيها عدد الساعات أو تتجاوز حصص اللغة الوطنية.

3- أن تكون اللغة الثانية إجبارية و اللغة الثالثة اختيارية

4- أن يكون اختيار اللغة الثالثة حسب المناطق و النقط الحدودية المتقاربة.

5- أن تكون للمدارس و المعاهد حرية التصرف في المقاطعات و حكومات و مجالس الجهات بحسب الظروف المواتية للوضعيات المختلفة.

6- إن عدد الساعات الأجنبية المقترحة داخل الغلاف الزمني لأي دولة من دول الاتحاد الأوروبي يتراوح بين ساعتين و ثلاث ساعات.

7- في بعض المدارس الإبتدائية الفرنسية أو الاسبانية مثلا لا يتجاوز عدد ساعات اللغة العربية ساعة ونصف إلى ساعتين في الأسبوع تعطى بعد الحصص الرسمية للأطفال المنحدرين من الهجرة و قد ألغيت نهائيا في هولندا.

أما إذا كان التقرير يرمي مرة أخرى إلى اثقال كاهل التلميذ و تدريس اللغة الفرنسية و اللغة الإنجليزية و اللغة العربية و اللغة الأمازيغية بنفس الحصص أو إعطاء اللغات الأجنبية حصة الأسد و تهميش اللغة الوطنية فهاذا يعني فشل التجربة من بدايتها. و مازلنا ننادي باعتماد اللغة العربية وحدها في الابتدائي و تدريس الانجليزية و الفرنسية كلغات للعلم و التكنولوجيا في الإعدادي و الثانوي.

أما بالنسبة للفكرة الثانية : تجربة الميكروسوفت بمعنى استخدام اللوحات الإلكترونية في الأقسام الدراسية و حصول الأساتذة على شهادة ال :MOS (Microsoft office spécialité) فهي تحيلنا مباشرة على صفقة بيداغوجيا الإدماج و برنامج الكفايات و برنامج التعليم عن طريق الأهداف. ..الخ والواقع أن العيب ليس في هذه الطرق البيداغوجية و إنما العيب في التطبيق. لذلك سنحاول شرح بعض عوائق التطبيق بالنسبة للمدرسة المغربية.

و لعله يغيب عن بعض المسؤولين أو الكثير منهم في وزارة التربية الوطنية و قطاع التعليم ما يجري في المدارس العمومية في المدن والقرى والبوادي و في شرائط البؤس المحيطة بالمدن حيت تنعدم المقومات الأساسية لعملية التعليم من مقاعد وسبورات، و كتب مدرسية، و أساتذة ومعلمين، وماء وكهرباء، ودورات المياه، و حيث الاكتظاظ و العنف واللامبالاة، و العزوف عن الدرس والسلوك المشين، و الغش في الامتحانات. و حيث تتحول قاعة الدرس إلى سجن قسري بالنسبة للأساتذة و التلاميذ على حد سواء.و تعترف مكونات المجتمع بفشل المدرسة المغربية بسبب غياب المنظور الوطني الحقيقي في مجال التربية والتكوين واقرار التبعية الثقافية للمد الفرنكوفوني رغم ما ينفق على هذه المنظومة من اموال الشعب المغربي .

إن المدارس في المغرب ليست كلها على شاكلة المدارس الخصوصية أو مدارس البعثات الأجنبية وعلى رأسها مدارس البعثة الفرنسية، و بعض المدارس العمومية في الأحياء الراقية في الرباط و فاس والدار البيضاء على قلتها و علاتها كذلك.

و عوض ان يهتم المسؤولون بمعالجة الأسباب الحقيقية التي تنخر المنظومة التعليمية منذ عقود من الزمن و هي أسباب هيكلية عميقة تهم الهوية، و اللغة، و الضمير الأخلاقي، و الحس الوطني، فهم يتسارعون كل عام إلى اغراق المنظومة التربوية المستوردة المكلفة لخزينة الدولة من غير نتيجة و ﻻ منفعة و من دون اي نقد بناء من قبل المكلفين بالتسيير الإداري و التربوي من موجهين و مفتشين ورجال التربية و غيرهم.

وإذا كانت هذه البيداغوجيات قد نشأت في الغرب بترتيبها المرحلي دعت إليها الحاجة في المدارس الأمريكية والأوربية بصفة عامة، ووفق سيرورة تاريخية. ومعطيات موضوعية: اجتماعية واقتصادية تؤطرها دراسات علمية وتطبيقية توصل إليها الفلاسفة وعلماء التربية في أوروبا وأمريكا، فإن الوضع يختلف في الدول النامية والدول المتخلفة ومنها المغرب، ذلك أن تطبيق أي منهاج بيداغوجي أو برنامج دراسي لا يستمد شرعيته من الوضع القائم في البلد بقدر ما يتم عن طريق الاسقاط والتجريب. فنظام المنهجية الجديدة، أو نظام الوحدات، والتدريس بالأهداف، والتدريس بالكفايات أنظمة تربوية لم تخضع لترتيب مرحلي ملائم للواقع الاجتماعي المغربي، ولم تتوصل إليها اجتهادات المعلمين والمفتشين ورجال التربية المغاربة لكي تكون عناصر تطبيقها ملائمة لجسم المجتمع نفسه، وإنما هي مجرد نقل مبتور لمناهج تربوية من لدن بعض الباحثين المغاربة عن المدرسة البلجيكية أو الفرنسية كما تداولها كزافيي روجرس xavier Rogerz . والفرنسي إدكار موران Edgar morin العضو الشرفي في اللجنة الخاصة بالبرامج والمناهج في المدرسة المغربية، واحتضنتها المشاريع المتأخرة لإصلاح منظومة التعليم. وخصوصا منها إصلاح 81-1980. والميثاق الوطني للتربية والتكوين 2009-1999 وبرنامج المخطط الاستعجالي 2012-2009 دون ارتباط هذا المنهاج أو ذاك بالبيئة المغربية. أو ملائمته للمواصفات التي توجد عليها المدرسة المغربية، أو الوضعيات الاجتماعية والاقتصادية للتلاميذ، أو الثقافية لأوليائهم وللوسط الاجتماعي عموما.

فلن يفيد المدرسة والجامعة، ولا التلميذ والطالب، ولا المدرس والمربي أن ننقل إليه منظومة من التعاريف والمصطلحات المترجمة عن الأهداف والكفايات وبيداغوجيا الإدماج في واجهة براقة من كتاب، أو مؤلف تربوي قد تغيب مصطلحاتها ومفاهيمها وأهدافها عن المؤلف نفسه، لكي نقول بعد ذلك إننا ننخرط في مجتمع تربوي حداثي يواكب النظريات التربوية التي تظهر في أوروبا أو تدعي الوزارات المعنية بأنها وصلت إلى مصاف الدول المتقدمة التي قطعت أشواطا بعيدة في مجال التربية والتعليم.

فالحديث عن الكفاية المتعلمة والمكتسبة، والكفاية هي معرفة تجديد وتعبئة، والكفاية هي معرفة التوليف، وخاصية التحويل، وخاصية الانتقاء، والمقبولية والتكيف... وغيرها من المصطلحات المترجمة لا تزيد عن كونها ألفاظا صماء لا قيمة لها في ذهن المدرس والتلميذ، ولا في ذهن المفتش والوزير. سوف يقال بأن المعرفة ملك مشاع لجميع الناس، وهذا صحيح، ولكنها أيضا ليست سائبة يتداولها أي أحد. فللمعرفة أيا كانت، ومنها المعرفة التربوية، أسسها وقوانينها، وظروفها، وضوابطها، وأهدافها، إذا لم تراع هذه القوانين والظروف والأحكام فإنها تؤدي إلى النتائج العكسية كما هو حاصل اليوم في التجربة التربوية المغربية مع الكفايات وبيداغوجيا الإدماج.

في التربية الحديثة تقوم الكفايات على إخراج مضمون مواد التدريس من جدران الحجرة الدراسية إلى مجالات المجتمع، بمعنى أن يكون التلميذ وهو المقصود بهذه العملية التربوية على قدر كاف من الاندماج في المجتمع من خلال ما تعلمه في المدرسة، والتدريس بالكفايات يتنافى مع اعتماد تدريس المواد كل على حدة كما هو الشأن بالنسبة للتدريس بالأهداف، أي اعتبار الرياضيات مادة مستقلة عن الكيمياء، والفيزياء، والمطالعة، والقراءة والكتابة، والتاريخ والجغرافيا والفلسفة... الخ لأن المقصود بما يصطلح عليه بالكفاية في التربية الحديثة هو قيام مجموع هذه المواد والدروس بتكوين الطفل والتلميذ دون وجود حدود بين هذه المواد وكأنها تتضافر جميعا في عملية التربية والتكوين، وهذه الروح في طرق التعليم بالكفايات إنما هي تعبير عن واقع الفلسفة السائدة وفكر العولمة الرائج الآن في أوربا وأمريكا. وهي طريقة من الطرق التربوية التي تولد وتنشأ مع كل مرحلة من مراحل تكوين وتطور المجتمعات. وقد سبقت هذه الطريقة، طريقة التعليم بالأهداف التي واكبت التطور التكنولوجي. وسبقت هاتين الطريقتين طرق بيداغوجية متعددة معروفة في التاريخ التربوي الحديث والمعاصر قبل استفحال ظاهرة العولمة. وقد سبقت الإشارة إلى أن كل طريقة من هذه الطرق إنما تستمد مشروعيتها من النسق القلسفي المتجدد. فمن النسق الفلسفي الطبيعي مع روسو، إلى الاجتماعي مع دوركايم، إلى التجريبي مع موتنيسوري وكلاباريد، إلى البنيوي مع بياجي إلى الوجودي والواقعي والآلي والعولمي... إلخ. وشرط التدرج والنسقية لا يتوفران في المدرسة المغربية ولا في مدارس العالم الثالث، وجميع هذه الطرق تتدافع وتتساقط على رأس المدرس والمفتش والتلميذ بكيفية سريعة ومتلاحقة لا يكاد يتبين معالمها وبداياتها ونهايتها، ثم إن الوزارات المعنية تلاحق هؤلاء بالمذكرات والنشرات بكيفية عشوائية، تطبيقا لتوصيات البنك العالمي وآراء الخبرات الأجنبية، الأمر الذي يؤدي حتما إلى فشل تطبيق هذه الطرق وعدم نجاعتها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - slilou الجمعة 03 يوليوز 2015 - 12:10
اللغة الأم ياسيدي هي اللغة التي تتكلمها أمك وأمي يعني الأمازيغية والدارجة المسماة غلطا العربية .
أما العربية فهي لهجة قريش تم تطعيمها بمفردات لغات أخرى فاريسية ويونانية ولاتينية وعبرية ونبطية وهي بالنسبة للمغاربة مثلها مثل اللاتنية لدول لأوربا والذين عندما تخلوا عن هذه الأخيرة تخلصوا من المدافعين عنها وهم ،كما هو الحال عندنا، رجال الدين والمتطرفين . فتقدموا
2 - OukhouyaElhousseine الجمعة 03 يوليوز 2015 - 12:10
ان فشل تطبيق البيداغوجيات العصرية في المنظومة التربوية لا يرجع الى استيرادها وتطبيقها ميكانيكيا على الطلبة والتلاميذ بدون تكييف وبدون تنقيح او ترتيب مرحلي للواقع السوسيوثقافي واقتصادي وفق السيرورة التاريخية والفلسفية للمجتمع.
ان كل البيداغوجيات التي تنجب من رحم نظريات تربوية مختلفة سواء ذات النسق الفلسفي الطبيعي او الاجتماعي او التجريبي او الواقعي,قابلة للترويض والتكييف والملاءمة انطلاقا اولا من كونها بيداغوجيات موجهة الى الانسانية جمعاء, وثانيا لانها قابلة لاعادة البناء والهيكلة وفق معطيات مسلسل التطور التاريخي للمجتمعات البشرية.
الا ان فشل هذه البيداغوجيات في المنظومة التربوية المغربية يكمن في اخضاعها لايديولوجية سياسة التعريب المخربة التي ماسستها ما تسمى بالحركة الوطنية والتي ترمي الى تحويل المغرب عرقيا الى بلد عربي واللغة العربية اللغة الام للمغاربة كما تمت الاشارة الى ذلك في المقال اعلاه
ان اكبر ورطة يسقط فيها التعريبيون هي اعتبار العربية اللغة الام للمغاربة وهذا خطا علمي فادح. ان نجاح السياسة التعليمية يتطلب ايقاف مسلسل التعريب الايديولوجي الذي هدم حضارة المغرب الامازيغي.
3 - aymane الجمعة 03 يوليوز 2015 - 14:11
لعدم كفاءة الاساتذة وعدم وطنيتهم !!!
4 - rinace الجمعة 03 يوليوز 2015 - 14:15
كن صادقا تفلح. بغير الصدق انتم تحومون على على كنه الموضوع بلا حول ولا قوة. كل ما ياتى من امتلة علمية واشباه دراسات واجهاد للنفس في ايصال شيء ما .كل هدا تعصف به الاديولوجا اياها فيغدو معها شيء اسمه اللغة الام للمغاربة ليكون اي شيء الا ان يكون الامازيغية متلا.الامتلة العلمية السابقة مضرب متل الكاتب تمشي على منضومة تعليمية قاءمة على ماهو علمي وليس منضومة اقامها بعضهم على اساسات ايديولوجية .والايديولوجا والعلم طريقهما كما معلوم ليس واحد. تعليم يكسبك نفسك هو ما يحتاجه المغاربة وليس تعليما تمنه هوية وطن .علموني بامازيغيتي وخدو العلم وخدوا باقي لغات العالم عليكم حلال...ان اكون نفسي حقا هو العلم هو الاخلاق هو مشيءة الله ....
5 - AZAR الجمعة 03 يوليوز 2015 - 14:27
ان البيدغوجيا وطرق التدريس لاتتعلم الا في الاقسام حيث يكون المربي امام المشاكل التربوية وجها لوجه يصارعها ويشتبك معها ليجد لها حلا ملائما
6 - observateu الجمعة 03 يوليوز 2015 - 15:01
la langue maternelle أو اللغة الأم هي حرفيا تلك اللغة التي تتكلمها أمهات الأفراد الذين يكونون المجتمع .وهذا هو أصل الكلمة ومعناها الحقيقي والمتعارف عليه دوليا
أما أن نأتي بلغة مستوردة لا مكان لها في الوسط العائلي وتقول هذه لغة أم فهذا لا يقبله العقل السليم و لا يفي بالمعنى المعطى لهذا المصطلح عالميا.
فهذا يفوق الهراء إنه خرافة.
7 - عبد الرحيم الجمعة 03 يوليوز 2015 - 16:03
نحن في المغرب لا نتكلم اللغة العربية بل نتكلم الدارجة وهي لغة عربية متحولة، عندما يذهب الطفل إلى المدرسة ويدرس باللغة العربية فكأنه يدرس بلغة أجنبية غير لغته الأم. بالنسبة للدارجة لا يمكننا اعتمادها في التدريس حاليا، فهي تفتقر للقواعد وليس هناك أي جهة تعتمد هذه اللغة، كما أنه لم يسبق لي شخصيا أن رأيت مصنفا علميا بالدارجة. بالنسبة للغة الأمازيغية لا يمكن اعتمادها أولا لأن أغلب المغاربة لا يتحدتون بها، وتانيا لأنها في الحقيقة ليست موحدة، فهناك "تشلحيت" أو "تسوسيت"، ثم "الريفية" ثم "تمازيغت"، (أنا شخصيا أتكلم "تشلحيت"). في نظري أن الأطفال يجب أن يتقنو اللغة العربية قبل سن التمدرس، وأن يحاول الأبوان محادثة أطفالهم باللغة العربية فقط، أما الدارجة فسيتعلمونها لا محالة. وكدليل على هذا فهناك أسر يتكلمون مع أبناءهم باللغة الفرنسية، فيصبح الأبنا متقنين لهذه اللغة في سن مبكرة جدا. وهؤلاء الأطفال يتعلمون الدارجة والعربية عاجلا أم آجلا لأنها لغة الشارع ولغة الكل.
8 - مواطن الجمعة 03 يوليوز 2015 - 16:38
ان تفسير فشل تطبيق بيداغوجيا الكفايات حسب خبرتي وتجربتي في ميدان التربية والتعليم تعودالى الأسباب التالية:
1- عندما تم تطبيق هذا النوع من البيداغوجيا في الأقسام الدراسية كانت صورتها بالنسبة للمدرس غير واضحة ولا مستوعبة من حيث مفهومها ومبادئها الأساسية، وبذلك فشل المدرس فشلا ذريعا في تحقيق أهدافها ، حتى أن المفتشين رأيناهم لا يعيرون أي اهتمام لهذه الطريقة البيداغوجية لكونهم لم يفهموها أيضا وفشلوا في تأطير الأساتذة على أساس مبادئها وعناصرها لأنهم فشلوا في تطبيقها.
2- انه من الصعوبة بمكان أن يتمكن المدرس من تنمية مهارات الفهم والتركيب في درس معين من الدروس وهو يعلم جهل اغلبية التلاميذ للتعلمات الأساسية مثل القراءة والكتابة فما بالك بمدى قدرتهم على فهم النصوص وتطبيق بعض المباديء عليها أو تركيب أفكارها لابتكار نص جديد ، فاذا لم يستطع التلميذ من التمكن من هذه الآليات ، فهل ستكون له القدرة الفكرية على تقييم النص.
3- ان ما يقوله الكاتب فيما يتعلق باسقاط والحاق هذه الطرق البيداغوجية على واقعنا المغربي فهو صحيح مائة بالمائة ، ذلك أن هذه الابداعات البيداغوجية المقتبسة من وسط اجتماعي وثقافي آخر
9 - شيخ العرب الجمعة 03 يوليوز 2015 - 17:05
بداية أود أن أتقدم بملحوظة إلى الإخوة الأمازيغ بخصوص اللغة الأم. ما ينطق به الواقع اللغوي المغربي هو أن اللغة الأم لمعظم المغاربة هي العربية. إن كنتم تعتقدون أن منطوق أي لغة ملزم بنسخ الصيغة المقعدة السامية، فأنتم أحرار في ذلك، لكن اللسانيات تخالف ذلك. وبالمناسبة أذكر أن الفرنسية لم تكن يوما اللغة الأم للشعوب الفرنسية، ولا الألمانية، ولا الإنجليزية، ولا الإيطالية ولا ... صحيح أن مقدار ما يفرق بين العامية المغربية واللغة العالمة أكثر مما يشهد في اللغات السالفة لكن ما لا يجب إغفاله أن هاته، بخلاف العربية، انتشرت من الفصول المدرسية وشتان بين من يكتسب لغة مدرسة يتداولها أشخاص متعلمون، ومن يرضعها من أولياء لم يحظوا بتعليم. ورغم ذلك فإن من شأن كل منطوق أن يتطور بأشكال متنوعة ومغارة للصيغة المدرسة. ولو شئتم لضربت لكم أمثال عديدة من اللغات المذكورة حتى تطمئن قلوبكم.

فيما يتعلق بمقال الكاتب المحترم، أود أولا التنويه بإطلاعه العظيم على واقع منظومتنا التربوية البائسة ومكامن عثارها. كما أشاطره الرأي في كثير من أقواله. وهي أقوال كنا رددناها ولا نزال من أن أي مقاربة تروم إصلاحا لا بد وأن تتولد عن
10 - aly الجمعة 03 يوليوز 2015 - 17:17
اللغة العربية هي لغة القرآن هي اللغة التي يخاطب الله بها عباده يوم القيامة ، رغم اني أمازيغي فلم أندم يوما على تعلمها وهي مقدسة بالنسبة لي
11 - شيخ العرب الجمعة 03 يوليوز 2015 - 17:30
لا بد لأي مقاربة تروم إصلاحا من أن تتولد عن معاينة وتشخيص لواقعنا المغربي منبعهما غيرة وطنية صادقة، لا مبادرة همها تعويضات سخية أو استخلاص غلاف مالي سمين. على ألا تنحصر هذه المعاينة في حلقة المؤسسات التعليمية ومكوناتها وبناها، بل أن تتجاوزها لتشمل باقي الحلقات والتي، في تقديري، أولى بالمعاينة والتشخيص، لا سيما حلقات الوسط الأسروي والجواري والإعلامي والسلطوي. لا الوقت ولا المجال يسعفان إسهابا، لكن أذكر أن من شأن الإعلام الصحيح أن يسدي للتعليم أجل الخدمات.

غير أني أخالف الكاتب فيما ذهب إليه من أن مشروعية الطرق البيداغوية نابعة من النسق الفلسفي المتجدد، إذ أن تلك ليست ملزمة بالتقيد بهذه، ولا هذه مرتهنة بتلك أو يتبرر تطورها وتجديدها بها. فالمعلوم، ورغم استلهام عدة طرق بيداغوجية بخلاصات فلسفية، أن معظم البيداغوجيين ليسوا فلاسفة، ويصح العكس أيضاً. بالمناسبة، ورد خطأ مطبعي في مقالكم، بخصوص مونتسوري. وليس من الأفيد في شيء أن تتجدد الطرق البيداغوجية بتجدد النسق الفلسفي لأن البيداغوجية تنهل لأجل نجاعتها من علوم متنوعة، بل وحتى من أنساق فلسفية قديمة وحديثة متباينة. لقد صار محسوما أن التلاميذ
12 - شيخ العرب الجمعة 03 يوليوز 2015 - 17:55
لقد صار محسوما أن التلاميذ يتعلمون بطرق مغايرة، ما يفيد أن بلوغ هدف أو قدرة أو مهارة أو كفاية معينة لا يتحقق لكل التلاميذ بالطريقة نفسها لاختلافاتهم الذهنية والعاطفية والنفسية والجسدية، وهذا ما يراعى اليوم في البيداغوجية الفارقية بعدما تبين أن عجز تلميذ إدراك تعلمات معينة لا يعني دوما قصورا ذهنيا أو جسديا، بل قد يكون مرده أيضاً إلى نزوعه الى التعلم بطريقة عوض أخرى. ولم نكن لتبلغ هذا، أي البيداغوجية الفارقية، لو أننا تغيرنا بتغير النسق الفلسفي، لأن ما يفترض بالبيداغوجي هو تكييف النظريات والرؤى، لا تبنيها. ما الضير في استلهام بنيوية بياجي اليوم، وهي متقادمة في نظر كثيرين، إذا ما تبين أن ثمة من تلامذتك من يتعلمون أفضل وأسرع عبرها؟

كما أشرت سيدي، وصف أي علاج فعال رهين أولا بتشخيص الداء وتبين جل أعراضه التي تتجاوز الموقع الرسمي للتعليم إلى الحلقات التي أسلفت. أما اعتلاء الكرسي والإطلال من فوق الجدران على ما يطبخه الجيران فإنما يذكرني بنكتة المغربي الذي كان يضع الدواء على المرآة عوض الدملة في مؤخرته.

الآفة لا تخص التعليم فحسب، بل يبدو وأن كل فكرنا متأورب لدرجة أن تراث الشرق الأقصى مقصى.
13 - مواطن الجمعة 03 يوليوز 2015 - 17:59
يقول المنطق الواضح لا يمكن حل على أساسه مشاكلنا التعليمية والتربية بهذا الأسلوب الغبي ، فكأن أبنائنا وتلاميذتنا ولدوا وتشربوا من هذا الوسط الذي يعنبر بالضرورة غريبا عنهم، لكن ذلك لا يدفعنا أن نغض الطرف ولا نستفيد من هذه الطرق البيداغوجية.
4- عندما يصل التلميذ الى مستوى معين خلال مسار التعليمي لا يستطيع البتة أن يساير المقررات الدراسية، وذلك نظرا لانحدار مستواه التعلمي ومكتسباته التعلمية غالبا ما تكون ضعيفة جدا أو أنها لا ترقى الى المستوى المطلوب . ويمكن تفسير ذلك أن المقررات الدراسية تكون في غالبيتها غير واضحة وصعبة بالنسبة لهؤلاء التلاميذ ، ثم أنهم لا يبذلون جهدا يذكر لكونهم يعرفون مسبقا أنهم سينتقلون الى المستوى الدراسي الموالي، ثم أخيرا عجز الأساتذة مواجهة وحل مثل هذه المعضلات التي أصبحت كابوسا دائما يخيم على تفكيرهم وذهنهم.
5- فشل المنظومة التعليمية والتربوية في بلاد المغرب نظرا لوجود جهات داخل الدولة المغربية التي ليس في مصلحتها ادخال اصلاحات تعليمية حقيقية وادماجها بالتالي ضمن المنظومة التنموية للمغرب.
6- أكبر عائق لمنظومتنا التربوية هي الفرانكفونية التي صار لها دخل في التعليم
14 - بوشعيب مساعد الجمعة 03 يوليوز 2015 - 18:16
من خلال المقال والتعاليق المتباينة والمتطرفة أحيانا يبدوأن المشكل الأساس لفشل التجارب التربوية السابقة ولاقدر الله اللاحقة هو مشكل : مــــن نــحــــــن ؟واللغة الأم هي إحدى المفاتح الرئيسة للجواب عن السؤال وبالتالي تحديد المناهج والبرامج والطرق سيكون تحصيل حاصل .
15 - شرط جودة التعليم الجمعة 03 يوليوز 2015 - 18:21
للتعلبم هدفان لا ثالث لهما هما:
إعداد الطالب لولوج أرقى معاهد البحث العلمي عالميا و تمكينه من المهارات المطلوبة في سوق الشغل الدولية.
وذلك بإعتماد نظام : (EMILE ) المعمول به في أوروبا وهو ربط تعلم اللغات بتدريس بعض المواد بها منذ الإبتدائي.
وهكذا سيتعلم الطفل المواد باللغات التي أنتجتها ، معارف القرآن بالعربية، التقنيات الحديثة بالأنجليزية ، ثم الفرنسية أو الإسبانية.
فلا يعقل أن تخضع طماطمنا وبرتقالنا وكل منتوجاتنا وخدماتنا المصدرة للمواصفات الدولية للجودة ISO
(International Organization for Standardization)
وتبقى شواهد مؤسساتنا التعليمية خارج هذا النظام.
فكما تتكلف الشركات العالمية الكبرى بإنجاز مشاريعنا بمواصفات دولية يجب أن تتولى الجامعات الأحسن ترتيبا في العالم تدبير مناهج التدريس في مؤسساتنا التعليمية.
أنذاك لن تجد من يحمل شهادة عليها علامة ISO عاطلا.
أما إذا بقيت أيديولوجيات التعريب أوالتفنيغ أوالأسلمة تتجاذب مناهج التدريس عندنا ، فإن شبابنا المرفوض دوليا ستضيق به السبل وينغمس بسبب الإحباط في مستنقع الرذائل أو ينخرط في تنظيمات إرهابية تخل بالتوازنات الإجتماعية والأمنية,
16 - شيخ العرب الجمعة 03 يوليوز 2015 - 18:24
أستغرب عندما أدرك أن كتابا ومفكرين مغاربة كثر لا يستشهدون إلا بالغربيين، علما أن هؤلاء، والموقف متناهي الطرافة حقا، يستشهدون بالمشارقة اعترافا منهم ليس بسبقهم الفكري فقط بل وحتى برجاحتهم ونباهتهم. لم ندرس فلسفة الإغريق فيما نهمل الفكر الهندي الذي سبقها بقرون عديدة؟ ربما هذا أيضا ما قد يفسر جزئيا سيدي الفاضل التخبط الحاصل لدى متنيظرينا.

ختاما، أشكرك مجددا سيدي. إختلفت معك في بعض القول لكني أدعو إلى ما تدعو إلىه من حس وطني صريح وإرادة سياسية مستقلة واجتهاد وليد محيطه، غير منغلق على نفسه. بالله علينا، كم لزم الإيطاليين من زمن لتعم الإيطالية وتصبح اللغة الموحدة لبلد تختلف لهجاته في المقاطعة الواحدة؟ كيف تمكنت من ذلك قبل حلول التلفزة؟ سؤالي استنكاري لأني جربت الأمر في بيتي. أتقنت ابنتي العربية الفصحى قبل إتمامها الثالثة. كيف؟ محيط أسروي متعلم وبرامج إعلامية وشبكية منتقاة ومنظمة زمنيا. أما أن يعول الآباء والمسؤولون على المدرس والمدرسة وحدهما لبلوغ مبلغ من نتماهى كليا بفلسفاتهم وبيداغوجياتهم فذاك ضرب من الخداع النفسي. إذ لا بد من انخراط حلقات المنظومة كلها لمحو الأمية والجهل وإعلام مائع.
17 - مصعب الجمعة 03 يوليوز 2015 - 18:37
7 - عبد الرحيم
باسم الله اخي تتكلم باسم الجمع واقول لك لا يا اخي ونحن العرب ليست لغتنا الامازيغية فلغتي الام هي العربية والدارجة الهلالية
تتكلم على الطفل في مناطقك يدهب لا يعرف العربية
وفي مناطقنا نحن الكبارو الصغار لا نفهم الامازيغية بل بينكم لا تتفاهمون فيه لهجات
وتقبل الله صيام الامة الاسلامية وابعد عنا نعرات العرقية
18 - youba الجمعة 03 يوليوز 2015 - 18:52
فشل كل التجاريب البيداغوجية الحديثة في المغرب يرجع إلى شيئ بسيط جدا هو ان هذه البيداغوجيات عبارة عن نظريات لا يتم تطبيقها نهائيا. فأنا أستاذ درست بما يسمونه الطريقة التلقينية التقليدية وعاصرت تجربة الاهداف ثم الكفايات ثم الادماج واصرح انني أدرس بطريقتي الخاصة مخالفة لكل هذه النظريات المهم عندي هو إيصال المعلومة إلى المتلقي بنفس الوضوح التي أتصوره فبقدر ما تكون المعلومة واضحة في ذهني بقدر ما يسهل إيصالها وتلقينها لذا فالطريقة ليست مهمة جدا فالمدرس الناجح يستطيع ان يبدع من الطرق ما يسهل عملية التلقين والتدريس. ومن هنا أقول أعطيني مادة دراسية واضحة واسألني هل نجحت في إيصالها بالشكل المطلوب ولا تسألني عن الكيفية التي نهجتها لإيصالها.
19 - تاشفيين الجمعة 03 يوليوز 2015 - 19:05
في التربية الحديثة تقوم الكفايات على إخراج مضمون مواد التدريس من جدران الحجرة الدراسية إلى مجالات المجتمع، بمعنى أن يكون التلميذ وهو المقصود بهذه العملية التربوية على قدر كاف من الاندماج في المجتمع من خلال ما تعلمه في المدرسة،...
لكن هذا لن يتاتى الا حينما يستعمل التلميذ لغته الام في المدرسة اي الدارجة او الامازيغية .
ومن الغباء ان نعتقد ان ما يتعلمه ابنائنا في المدارس بالفصحى سيفيدهم في حياتهم اليومية و يجعلهم اكثر كفائة في مجالا ما لان الكفايات و المهارات
لا تكتسب الا حينما تعاش وكيف لابنائنا ان تساعدهم لغة ميتة في اكتساب المهارات و هم لا يستعملونها في حياتهم اليومية .
و الدول المتقدمة في مجال التيكنولوجيا حققت ذلك لانها استطاعت ان تجعل من العلوم مادة ثقافية في متناول جميع شرائح المجتمع بفضل استعمالهم اللغة الام في المدرسة و في حياتهم اليومية .
الخلاصة لن نستطيع ان نطور منضومتنا التعليمية بالشكل الصحيح و ان يكون لدينا نحن ايضا ماركات مغربية في مجال التصنيع الا اذا تخلصنا نهائيا من العربية الفصحى و اعتمدنا الدارجة او الامازيغية .
20 - محمد الجمعة 03 يوليوز 2015 - 19:57
أستغرب من بعض التعليقات التي نقلت الحوار من مدى فعالية استيراد المناهج التربوية إلى التهجم على اللغة العربية والتباكي على حال اللغة الأمزيغية. والغريب أنهم عبروا عن آرائهم بلغةعربية فصيحة دلت على مقصدهم ، وأبانت عن نواياهم بكل وضوح واقتدار . وأنا أسأل : من الذي يمنعهم من أن يعبروا عن الرأي نفسه باللغة الأمازيغية في المنابر التي تعتمد هذه اللغة بدل التهجم على اللغة العربية وعلى من يتكلمها من المغاربة وهم الأغلبية من أفراد المجتمع ؟.
21 - majd الجمعة 03 يوليوز 2015 - 20:07
فشلت جميعها لاننا نستوردها دون الحاجة الى تجريبها في مدرسة او ثلاثة ولمدة او ثلاثة وفي مجال قروي وسهلي وجبلي و مدني و عن متلقي فقير وغني وعربي وامازيغي..ولم وهذا مربط الفرس لم نستشر مع المدرس لانه يعرف اكثر منا جميعا ما يلائم او لا المتعلم المغربي ..فشلت جميعها لان المنظومة التعليمية المغربية تاسست على اسس ثلاثة :المتعلم والمدرس والمنهاج فاذا كنا نهمل الاسرة ولا نستشيرها في اي شيء يمت الى تربية ابنها بصلة ولا نعرف منها ظروفه ومشاكله وما ما يعوق تعلمه فعلى الاقل دعونا نعتمد على المدرس لانه اقرب اليه من غيره ويعرف بخبرته ومعايشته له وقربه من بيئته..اما ما جاهز وغريب فلن ينفع في شيء ..
22 - AHMED الجمعة 03 يوليوز 2015 - 21:14
س \ لماذا يفشل تطبيق البيداغوجيات الحديثة فى المدارس المغربية؟
ج \ لان تقارير المجالس التعليمية والتربوية والتى تحرر فى المؤسسات
الايتدائية والاعدادية والثانوية لا تصل الى المجلس الاعلى للتربية والتكوين
واتمنى فتح موقع على الانترنيت خاص بتقارير المجالس .
والبيداغوجيات الحديثة لا تقتصر على التربية والتعليم وانما تشمل الهندسة
المعمارية للقرى والمدن وطبيعة السكن الاقتصادى وما يحتاج اليه من المناطق
الخضراء والمرافق الرياضية .وتقريب الوكالات من التلميذ . وتسهيل الاداء
الاوتوماتيمكى لكل الخدمات
23 - moha السبت 04 يوليوز 2015 - 00:11
pour e tant que amazighs, l'arabe n'est pas notre langue-mere.nos ancetres et nos parents parlaient et continuons a parler tamazight.notre langue-mere est tamazight et l'arabe a l'ecole apr force est une arabisation de nos enfants.en europe monsieur a ils enseignent en ecole en leur langue-mere
24 - juba السبت 04 يوليوز 2015 - 00:37
ان من اسباب فشل الاصلاحات التعليمية في بلادنا هي انها تجعل من لاشكال اللغوي محورا اساسيا,وكاءن الهد ف الاكبر من التعليم هو انقاد اللغة العربية,و ليس خلق كفاءات تقود الى الخلق والابداع.
ان سياسة التعريب التي نهجها المغرب والتي شملت حتى المواد العلمية والتقنية (وهذا خطاء جسيم) جعلت الطالب والباحث يعتمد على ما تجود به قريحة المترجمين,عوض ان يكون له اتصال مباشر بمنابع العلوم. كما ان بكالوريته المعربة لا تمكنه من اتما م دراسته في الخارج. وهذه الميزة اضحت فقط حكرا على خريجي البعثات. لذا فلن نحلم ابدا بتكافؤ الفرص.
25 - من اجل مراكزتحضيرية إلزامية السبت 04 يوليوز 2015 - 00:38
الأساتذة المغاربة مهنيون ،ويعملون في ظروف صعبة ،هناك فقر بيداغوجي عند الآباء ،تلميد يتابع البارصا السبت ،الريال الأحد ،تشلسي الأربعاء ،ميونخ الخميس ،والبطولة الوطنية مادا بقي للمدرسة من وقت ،ينضاف اليها فقر المدرسة ،أقسام بخمسين تلميد ولمدة أربعة شهور ،في السنة ،ادن هي بحاجة الى بيداغوجية محو الأمية ،بيئة المدرسة احباطية ،تفتقر التحفيزات ،في باب الرواح هناك دجالون ،بيداغوجية الكفاءات ،هي تصحيح لبيداغوجية الأهداف التي انحرفت الى التجزيئية ،لم تعد تهتم بالتاليفات والتركيبات بين فقرات الدرس الواحد ،وبين الدروس ككل ،المسائل غير الاعتيادية هي أداتها وغايتها وليست بالضرورة واقعية ،متلا تمارين من قبيل ،،،،ذهبت الى البقال وفي حوزتك١٠٠درهم ، واشتريت ،،،،والتى كانت الوزارة تخصص لهم أسبوعين كل تمانية أسابيع ،هده قمة العبث ،كارل روجرز ،لا يعرف واقع التعليم الامريكي الابتدائي والدي يعاني نفس اشكاليات التعليم المغربي ،ان الزمان التربوي ،سنة او نصف سنة ،و المكان ،اي عدد للتلاميد هو الدي يحدد نوعية البيداغوجيا ،وهناك فقط اربع بيداغوجيات ،في التاريخ التربوي ،اما بيداغوجية محو الأمية فدلك موضوع اخر ،
26 - تاشفين السبت 04 يوليوز 2015 - 00:48
الى صاحب التعليق رقم 20 محمد
انا بدوري استغرب كون بعض المعلقين مازالوا لم يستوعبوا او لا يردون استعاب ان الفصحى ليست لغة يتكلموها المغاربة و تستعمل فقط للكتابة
و ان اللغة بصفة عامة ليست لا ادات لتعبير عن معانات و تجاريب البشر
التي يعيشونها في حياتهم اليومية و كلما كانت هذه المعانات و هذه التجاريب غنية كانت لغتهم كذلك و الدليل على ما اقول هو ان فحول و رواد اللغة العربية الفصحى من الشعراء و الادباء كامرء قيس و عنترة و طرفة بن العبد و المتنبى ..... لم يتخرجوا من المدارس بل كانوا فقط يعبرون عن تجاربهم بلغة يستعملونها يوميا .
27 - ادريس ابو امين المغربي السبت 04 يوليوز 2015 - 02:26
الكل يتكلم عن اصلاح المنظومة التعليمية و بيداغوجيا الإدماج و برنامج الكفايات و برنامج التعليم عن طريق الأهداف ، و العيب يكمن في اصلاح منظومة الأجور حيث نجد شريحة كبيرة من الأساتذة درسوا أكثر من 35 سنة و مازالوا في السلم العاشر و شريحة من تلامذتهم لم يتجاوز عملهم المهني 10 سنوات مصنفون في السلم 11 و منهم من يوجد خارج السلم .
ادن اصلاح المنظومة التعليمية مرتبط بإصلاح منظومة الأجور و الزياد في الأجور و التعويض على المناطق النائية
28 - Amsbrid السبت 04 يوليوز 2015 - 03:17
"و مازلنا ننادي باعتماد اللغة العربية وحدها في الابتدائي"

Voila le vrai sujet de l'article: le reste, ce n'est qu'alibis et rhétorique
29 - محمد السبت 04 يوليوز 2015 - 03:49
التعليم في المغرب أصبح ساحة للمزايدات والاتجار بمشاكل المدرسة.مع العلم أن المخطط الإستعجالي كان عنوان لأكبر عملية نهب للمال العام. المسؤولون في الوزارة والأكاديميات والنيابات نهبوا تلك الأموال. يجب محاسبة اللصوص الذين نهبوا ثروة الوطن
30 - مغربي إنسان السبت 04 يوليوز 2015 - 06:57
إن مشكلة التعليم تكمن في اعتماد بيداغوجيات مستوردة في حين نفتقد لبيداغوجيا محلية من صنع كل استاذ داخل قسمه فهو الخبير بما يحتاجه قسمه من معلومات ومعارف ومفاهيم وبالتالي بالطريقة المناسبة التي يراها كفيلة في إيصال محتوى الدروس إلى المتعلمين . وعليه فالقسم بمثابة المختبر للبحث والتقصي والتشخيص اليومي المتواصل عن كل المشاكل التي تعترض العملية التعليمية التربوية والبحث عن الحلول وتطبيق النتائج المتوصل إليها بمعنى أن العملية التعليمية هي عملية دينامية في حاجة إلى تحيين في كل وقت و بهذا المعنى نتجاوز النمطية للطرق المستوردة وهذا يتطلب أن تعطى كامل الحرية للأستاذ في اختيار المحتويات والكتب التي يراها مناسبة في إطار خطوط عريضة أو أهداف ومرامي ترسمها له الوزارة الوصية أو السياسة التعليمية للدولة وفي نهاية السنة تبقى النتائج المحصل عليها المعيار الحقيقي للحكم على تجربته بالفشل أو النجاعة.
ولكن لابد من سند ودعم كل الأطراف المتدخلة وتوفير كل الإمكانات
كتحسين الأجور والوسائل الديداكتيكية والبنيات التحتية وتوحيد السلم والصرامة في التعامل مع المخلين بالواجب والقضاءالشامل على كل الظواهر السلبية.
31 - نجيب السبت 04 يوليوز 2015 - 10:16
الموقف العدائي من الفصحى عند البعض عائق أمام أي إصلاح كان تربويا أم سياسيا أم اجتماعيا. إذا كنا لا نعرف من نحن فكيف نصلح وفي أي اتجاه ؟
32 - معلم السبت 04 يوليوز 2015 - 14:59
من خلال تجربتي التعلمية فقد دخلت أقسام التحضيري كمتكلم بالأمازيغي فقط كلغة الأم لكنني لم أفهم المعلم الذي يتكلم الدارجة وهو من البيضاء أوتي به إلى نواحي طاطا. فهو ساخط على الوضع الذي أرغم عليه وطريقة التدريس هي العنف والعصا للكل. فمازلت أتذكر الإرهاب الذي أراه يوميا أمام أعيني كطفل. أرى أناس يحملون على الأكتاف ثم يضربون على أرجلهم ثم يفرون من المدرسة في اليوم الموالي. هذا أمام غياب الأباء بسبب الجهل المطبق وغياب أي إصلاح أو رقابة من طرف الدولة. فالمعلم يخيفنا. لكن حين تعلمت الدارجة المغربية أصبحت أفهم المعلم فكنت أحتل دائما الصفوف الأمامية في النقط لماذا؟ لأن لغتي الأم محضورة في العملية التعلمية ولم تكن هناك حتى قنطرة لكي أعبر من لغتي الأم إلى العربية. فالدارجة هي تلك القنطرة. بعدها كملت تعليمي بطريقة متعثرة في الإعدادي والثانوي والجامعي. فهناك خلل كبير في العملية التعليمية تستدعي خبراء ولسانيون إرادة سياسية مواطنة. فلغاتنا الأم هي الأمازيغية بلهجاتها ثم الدارجة ولغة العلم هي الإنجليزية ومن يريد أن يكذب على نفسه ويتعصب للغة ما لأسباب اديولوجية فهو حر في بيته فقط وليس في الشعب المتنوع.
33 - aziza السبت 04 يوليوز 2015 - 15:15
كيف انصرف العديد من المعلّقين إلى التهجم على اللغة العربية بدل مناقشة الموضوع بعقلانية بعيداًعن العنصرية والعرقية ؟
ليس ذنب اللغة العربية أنها الاجمل والأروع والاعرق والأقدس من بين كلّ لغات العالم وهذه المكانة ساهم فيها العرب والفرس والروم والأمازيغ وهذا لا ينقص من شأن اللهجات المغربية الاخرى كالدارجة والتشلحيت والتريفيت والامازيغية والحسانية فلكلّ لغة جماليتها ومكانتها ولقد أعجبني كثيراً ما قاله حسن أوريد عن علاقته باللغات العربية والفرنسية والأمازيغية.
إذا طلب منّا أن نختار لغة من بين هذه اللغات أو اللهجات فلن نجد أحسن من العربية توحّدنا ، بها كتب أجدادنا عرباً وأمازيغاً منذ 14 قرنا أمّا الأمازيغية فصمودها كان وسيبقى بفضل الأمّ وليس بفضل الجمعيات العنصرية ، لماذا التحامل على اللغة العربية والتهافت على الفرنسية في الوقت الذي يتوجه فيه الفرنسيون انفسهم إلى الثقافة الانجلوسكسونية ؟
34 - جواد الداودي السبت 04 يوليوز 2015 - 21:12
الذين لا يريدون العربية الفصحى في التعليم بدعوى :

1. أنها ليست لغة أمّ لأي من المغاربة
2. وأنها تفتقر للمصطلحات العلمية

ما الذي يبقى لهم من خيارات؟

العربية الدارجة؟

1. هل هي لغة أم لجميع المغاربة؟
2. هل هي أغنى بالمصطلحات العلمية؟

الأمازيغية الإركامية؟

1. هل هي لغة أم لأحد من المغاربة؟
2. هل هي أغنى بالمصطلحات العلمية؟

اللهجة السوسية أو الأطلسية أو الريفية؟

1. هل هي لغة أم لجميع المغاربة؟
2. هل هي أغنى بالمصطلحات العلمية؟

اللغة الفرنسية أو الإنجليزية؟

1. هل هي لغة أم لجميع المغاربة؟
35 - مصعب الهلالي السبت 04 يوليوز 2015 - 23:53
26 - تاشفين
نعم ولكن عليك ان تعلم ان الاركام لغة بوكوس المسماة الامازيغية لا يتكلمها احد حتى في الاحلام العربية كما دكرت امرء القيس وعنترة كانوا فطاحلة اللغة في الشعر والبلاغة اما ما يطلق عليها أمازيغية اعطينا شعراء امازيغ وغيرهم قالو شعرا بهااي اللغة الامازيغية او كتب او مجلدات لن تجد وقتها كانت لهجات لا لغة
واللغة العربية تفرعت منها اللهجات ومنها لهجتنا الدارجة الهلالية اما انت عندك العكس من لهجات تريدون صناعة وتركيب وتجميع شيء اسميتموه لغة امازيغية
حتى بين لهحات مثلا تشلحيت توجد لهجات داخل اللهجة نفسها والزيانية لهجات داخل اللهجة نفسها اما الريفية لا اكدب لا اعرف هل اللهجة الريفية بدورها توجد لهجات داخل اللهجة وهدا ما سأقوم بالبحث عنه مستقبلا.
وكل لهجة فيها لهجات تنتقل من منطقة تبعد على منطقة احيانا عشرة كيلوا تختلف اللهجة
شكرا نتمنى ان يكون حوارا مؤدب بدون تعصب ودكر الحقائق كما هي
36 - سبحان الله الأحد 05 يوليوز 2015 - 01:19
هل يوجد عرب في العالم ؟؟؟؟؟!!!!!!
حاليا العرب لايوجد فرد واحد منهم في العالم ابادهم الله بكفرهم مند الاف السنين (عاد وثمود)
هل يوجد الناطقون بالعربية ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
لايوجد من يتكلم لغة القران العربية الا من درسها كباقي اللغات نصف عمره ليستعملها في المحاضرات او الدروس او مذيعي القنوات الفضاءية (العربية) والمشاركين في برامجهم اثناء البث التلفزي فقط وبعد انهاء فقرته يرجع الى لهجة بلده التي تختلف من بلد الى بلد ومن منطقة الى منطقة في نفس البلد.
افيقوا ياامة ضحكت من جهلها الامم هذا زمن العولمة وفضح كل شيء.
اللسان و اللغة لا تقدم ولا تاءخر بل العقل والاجتهاد ووو انضروا حولكم
مثال:
الغرب والصين والعجم المسلمون بعقولهم ولغتهم اين وصلوا!!!!!!!؟؟؟؟؟؟
ومنتحلي الاسم المخترع العرقي (عرب) اين وصلوا!!!!!؟؟؟؟؟؟
تتعصبون وتدعون المحافضة على لغة القران ولا تطبقون حرفا واحدا منه تبا لكم ولجماجمكم المحشووة بادمغة العصافير
الناس يعتزون ويتشبتون بهويتهم التي خلقهم الله عليها والبعض ينتحل وينسب نفسه لاغبى واقبح جنس وعرق على وجه الارض والمعروف بالكفر والنفاق والاستغلال والاستعباد.. سبحان الله!!!!
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

التعليقات مغلقة على هذا المقال