24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. احتجاج ضد محل لبيع الخمور (5.00)

  2. طلبة يشتكون تأخّر المنح بدار الحديث الحسنية (5.00)

  3. مديرية الضرائب تشجع تسوية وضعية المخالفين (5.00)

  4. الحكومة تلتزم بضمان التعليم الأولي لأبناء الفقراء (5.00)

  5. الجزائر تنفي توقيف الغاز عن المغرب بسبب الأزمة بين البلدين (4.50)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عذرا رسول الله .. قدموك للعالم شهوانيا مكبوتا

عذرا رسول الله .. قدموك للعالم شهوانيا مكبوتا

عذرا رسول الله .. قدموك للعالم شهوانيا مكبوتا

(1/2)

بدأت حركة الكذب على رسول الله في حياته، فكان المنافقون ينسبون إليه ما لم يقل أو يفعل، لذلك قال صلى الله عليه وسلم في الحديث المتواتر: "إنَّ كَذِباً علَيَّ ليسَ ككَذِبٍ على أَحدٍ، مَن كذَبَ علَيَّ متَعمِّداً؛ فلْيتَبوَّأْ مقعَدَهُ منَ النارِ".

فالحديث يتصل بما كان موجودا زمن النبوة من كذب وتحريف، وهذا مثال على وجود الوضع والكذب أيام النبوة:

عَنْ مُعَاوِيَةَ بن حيدة قَالَ: أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاسًا مِنْ قَوْمِي فِي تُهْمَةٍ فَحَبَسَهُمْ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ عَلَى مَا تَحْبِسُ جِيرَتِي؟ فَصَمَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ إِنَّكَ لَتَنْهَى عَنِ الشَّرِّ وَتَسْتَخْلِي بِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا يَقُولُ؟» فَجَعَلْتُ أَعْرِضُ بَيْنَهُمَا بِكَلَامٍ مَخَافَةَ أَنْ يَسْمَعَهَا فَيَدْعُو عَلَى قَوْمِي دَعْوَةً لَا يُفْلِحُونَ بَعْدَهَا، قَالَ: فَلَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى فَهِمَهَا فَقَالَ: «قَدْ قَالُوهَا؟» وَقَالَ: قَائِلُهَا مِنْهُمْ، وَاللَّهِ لَوْ فَعَلْتُ لَكَانَ عَلَيَّ وَمَا كَانَ عَلَيْهِمْ، خَلُّوا لَهُ عَنْ جِيرَانِهِ. ( رواه عبد الرزاق وأحمد وأبو داود والحاكم والطبراني ، وحسنه الألباني والأرنؤوط ).

قلت: القائل المعترض على رسول الله بتلك الطريقة السيئة، هو مالك بن حيدة أخو معاوية، وكان حديث العهد بالإسلام.

ومحل الشاهد هو أن بعض "الناس" كانوا يشيعون عن الرسول أنه يقول ما لا يفعل، ولا شك أنهم المنافقون بالدرجة الأولى.

وإذا كان تحديث الراوي عن شيخه بما لم يسمعه منه مباشرة نوعا من التدليس، فإن كثيرا من الصحابة يقعون في التدليس، حيث كانوا يسمعون الخبر من غيرهم، ثم يحدثون به عن رسول الله دون تصريح بالسماع.

وتأدبا مع الصحابة، يسمى هذا إرسالا لا تدليسا، لأن الصحابة في رأي العلماء لا يحدثون إلا عن أمثالهم.

وهذا خطأ من وجهين:

الأول: المعاصرون لرسول الله لم يكونوا كلهم مؤمنين، ففيهم المنافقون أيضا.

الثاني: ثبت عن كثير من الصحابة أنهم رووا عن التابعين خصوصا مسلمة أهل الكتاب مثل كعب الأحبار الذي روى عنه ابن عباس وأبو هريرة وابن عمرو وغيرهم.

وإذا اتفقنا على أن الكذب بدأ مع المنافقين، وعرفنا أنهم لم يكونوا معينين معلومين، أدركنا أن مجموعة ممن كانوا محسوبين على الصحابة إنما هم في حقيقة الأمر منافقون.

وهذه الفئة كان بمقدورها أن تختلق الأحاديث فتستغفل بعض الصحابة والتابعين، الذين يسمعون الخبر من المنافق المحسوب على الصحابة فيصدقونه، ثم يروونه دون تسمية راويه المنافق على سبيل الإرسال.

والإرسال هو أن يروي الصحابي عن رسول الله ما لم يسمعه منه، حيث يكون سمعه من صحابي آخر فاطمأن إليه وصدقه، وهذا يفعله من تأخر إسلامهم كأبي هريرة، وكذلك صغار الصحابة كابن عباس وابن عمر رضي الله عنهم، فتجدهم يروون وقائع من السيرة لم يحضروها وأحاديث لم يسمعوها مباشرة.

والنوع الثاني من الإرسال هو أن يروي التابعي حديثا دون ذكر الصحابي الذي حدثه به، وربما يكون سمعه من تابعي آخر فيسقطه هو والصحابي معا.

إن الإرسال كان ظاهرة متفشية بين الصحابة والتابعين، يعرف هذه الحقيقة صغار الطلبة قبل العلماء، وكانوا يمارسونه لأسباب مختلفة، بعضها مبرر ومعقول، وسائرها سبب في فشو الموضوع المرذول.

لقد كان القوم أميين بسطاء العقول في الغالب، وكانوا رحمهم الله جاهلين بأعيان المنافقين، غافلين عن حقيقة المندسين من اليهود والزنادقة الملحدين، وكانوا لا يعرفون الكذب ولا يتصورون جرأة غيرهم على اختلاق الأحاديث، لذلك كان يسهل خداعهم وتمرير الموضوعات عليهم.

والتصور الذي نملكه عنهم، بعيد عن الواقع والحقيقة، فلم يكونوا عباقرة دهاة كما نعتقد، ولم يكونوا رحمهم الله عارفين بحقائق القرآن كما نتخيل، فقلة قليلة هي التي كانت تحفظه وتعرف أسراره، فنسخ المصحف لم تكن منتشرة إلا بين العارفين بالقراءة، لذلك تجد صحابيا أو تابعيا كبيرا يروي حديثا مناقضا لكتاب الله، يدرك ذلك المبتدئون بعد تدوين العلوم الشرعية واسقرارها.

إننا لا نعمم، فهناك قلة من الصحابة والتابعين كانوا أذكياء عباقرة، وكانوا يحفظون كتاب الله ويعرفون مضامينه، ويحتاطون من المنافقين ومسلمة أهل الكتاب، فكانوا يعرضون ما يسمعون من أخبار على القرآن والعقل والسنة المتواترة، فإذا وجدوها موافقة لكل ذلك قبلوها وصدقوها، وإلا طرحوها ولو كان راويها صحابيا مشهورا موثوقا، وكان شعارهم: "لا ندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول راو لعله يكون ناسيا أو مخطئا في الفهم"، ويقصدون بسنة النبي ما تواتر عنه واشتهر بين الناس من غير خلاف ولا نكير.

وكانوا يعملون بقوله عليه السلام: " إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم، وتلين له أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه منكم قريب، فأنا أولاكم به. وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم، وتنفر منه أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه منكم بعيد، فأنا أبعدكم منه". (رواه أحمد وابن سعد وابن حبان والبزار والطحاوي، وصححه ابن كثير والأرنؤوط، وحسنه الألباني، وضعفه آخرون، والصواب ما قاله الألباني).

إن الإقرار بما قلناه هنا يساعدنا على فهم سبب وجود أحاديث صحيحة الأسانيد إلى بعض الصحابة وكبار التابعين، لكنها منكرة المتون، علامات الوضع بادية عليها بالنسبة إلينا.

ومنهجنا أن نرد كل حديث يخالف كتاب ربنا، أو ما تواتر من سنة نبينا، أو العقل والعلم نعمة ربنا، ولو صح إلى صحابي كبير، وهذا هو الحق والصواب، وهو محل تسليم بين العلماء على مستوى التنظير، لكنهم يتهيبون ويستحون أو يغفلون عند التطبيق والتنزيل.

المحدثون سبقوا الغربيين للإساءة إلى رسول الله:

عندما ينتج غيرنا عملا تمثيليا أو رسما يصور النبي عليه السلام رجلا مهووسا بالجنس، تتعالى الأصوات الغاضبة بالنكير، ويسارع الحمقى إلى الإرهاب والتفجير، ويتجاهل الجميع أن تراثنا هو مرجع ومستند الحاقدين على البشير النذير.

إننا نحزن كثيرا لأي إساءة توجه إلى رسولنا العظيم، لكننا نحمل المسئولية بالدرجة الأولى لتراثنا في جانبه السقيم.

إن المحدثين يروون أخبارا منكرة تقدم الرسول العابد الزاهد في صورة زير النساء المكبوت المشتعل الشهواني، ويعتبرون تلك الأخبار الملفقة الشاهدة على بساطة عقولهم مناقب ومعجزات تؤكد نبوة المصطفى عليه السلام.

إنهم يتهيبون من تخطئة رواتها من الصحابة وأئمة التابعين، ويستحون من نسبة الغفلة والنسيان إليهم، ويستبعدون أن يكونوا سمعوها من الدجالين والحاقدين، لذلك يصححونها ويروجونها دون نظر في عواقبها.

ومن جهة أخرى، فثقافة القدامى تقدس الفحولة الجنسية، وتراها علامة العظمة والجلال، وتعتبر البرودة الجنسية خللا وعيبا في الرجال، وتجعل الزهد في الجماع منافيا للكمال.

وهذه الفكرة كانت محل تسليم عند العرب والعجم.

ولما كان الرواة والمحدثون أبناء ثقافة مجتمعهم، فإنهم لم يروا في تصديق ورواية ما ينسب إلى رسول الله حرجا وسوء أدب، بل ظنوا أنهم يحسنون صنعا رحمهم الله وغفر لهم.

إن القوم يحبون رسول الله حقا وصدقا، لا نشك في ذلك ولا نماري، لكننا لن نتهيب أو نداري، فتعظيم رسول الله وتنزيه مقامه أولى شرعا وعقلا.

وعليه، فكل خبر ينسب إلى رسول الله سلوكا جنسيا لا يليق بمقامه الشريف، هو مكذوب موضوع أو محرف من قبل أحد الرواة الذي قد يكون صحابيا.

ونستطيع أن نجزم بأن أي حديث مسيئ لرسول الله، هو حديث معلول في سنده قبل متنه، والجرأة في التحقيق تكشف ذلك، ومن الجرأة الشك في ضبط وحسن فهم كل الرواة، ولو كانوا صحابة أو أئمة كبارا.

وبين أيدينا حديث مخرج في صحيح مسلم وغيره، صحته محل تسليم عند الفقهاء والمحدثين، لكن متنه شديد النكارة وسنده مختل معتل.

نص الحديث المسيئ:

روى أَبو الزُّبَيْرِ محمد بن مسلم المكي عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى امْرَأَةً فأعجبته، فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ وَهْىَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً لَهَا، فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: « إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ وَتُدْبِرُ فِى صُورَةِ شَيْطَانٍ، فَإِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ ».

في رواية: أبو الزبير عن جابر قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فبصر بامرأة فرجع، فدخل إلى زينب فقضى حاجته، ثم خرج على أصحابه فقال: إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان، فمن أبصر منكم من ذلك من شيء فليأت أهله فإن ذلك له وجاء.

وفي ثالثة: أبو الزبير عن جابر قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس مع أصحابه، إذ مرت به امرأة فأعجبته، فقام فدخل على زينب بنت جحش فقضى حاجته، ثم خرج فقال: إذا رأى أحدكم مثل هذا فليأت أهله، فإن المرأة تقبل في صورة شيطان وتولي في صورة شيطان، فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله، فإن ذلك يرد مما في نفسه.

مصادر الحديث: مسند أحمد بن حنبل، وصحيح مسلم أرقام 3473 و3474 و3475، وسنن أبى داود، وسنن النسائي، وسنن الترمذي، والمعجم الكبير للطبراني، ومسند أبي عوانة، وسنن البيهقي وشعبه، والمستخرج على صحيح مسلم ومعرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني.

هذا الحديث المصحح من جملة الأحاديث التي سببت إشكالا لدى علمائنا، فعوض أن يضعفوه لنكارته، راحوا يؤولونه تأويلا متعسفا، فهذا الإمام النووي يقول في شرحه على صحيح مسلم: قال الْعُلَمَاءُ: إِنَّمَا فَعَلَ هَذَا بَيَانًا لَهُمْ وَإِرْشَادًا لِمَا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَفْعَلُوهُ، فَعَلَّمَهُمْ بِفِعْلِهِ وَقَوْلِهِ، وَفِيهِ أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِطَلَبِ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ إِلَى الْوِقَاعِ فِي النَّهَارِ وَغَيْرِهِ، وَإِنْ كانت مشتغلة بما يمكن تركه، لِأَنَّهُ رُبَّمَا غَلَبَتْ عَلَى الرَّجُلِ شَهْوَةٌ يَتَضَرَّرُ بِالتَّأْخِيرِ فِي بَدَنِهِ أَوْ فِي قَلْبِهِ وَبَصَرِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

قلت: الرواية الموضوعة تتهم النبي بالكبت الجنسي صراحة، والنووي رحمه الله يزعم أنه أراد تعليم الصحابة بالفعل والقول.

وهذا الحديث المكذوب من جملة ما يستدل به التبشيريون على انتفاء نبوة المصطفى عليه السلام، لأنه ينسب إليه أفعالا لا تليق بالأنبياء، وهو من مستندات الشيعة في اتهام أهل السنة بسوء الأدب مع رسول الله، والطعن في صحة مروياتنا. والحق أن علماءنا مقصرون في البحث والتحقيق، فالحديث منكر متنا ضعيف سندا، فهو موضوع مكذوب على رسول الله.

مواضع النكارة الدالة على الوضع:

الموضع الأول: "رَأَى امْرَأَةً فأعجبته":

هذه الجملة تعني أنه تأمل محاسنها وأمعن النظر بشهوة حتى هاج وماج رغبة في الجماع، حاشاه.وهذا يقتضي أن النبي لم يكن يغض بصره كما أمر الله القائل له: ( قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ، إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ).إن الله أمر نبيه أن يحض المؤمنين على غض البصر ولم يأمره هو بذلك، لأنه تحصيل حاصل بالنسبة إليه، أي أنه لا يليق به أن يؤمر بمثل ذلك، لأن الأنبياء لا ينتظرون مثل هذه التوجيهات وإلا كانوا كسائر الناس.فالآية إشارة ضمنية إلى أنه صلى الله عليه وسلم متخلق بغض البصر أصالة وطبعا، قبل أن يكون ذلك واجبا وشرعا.وهذا الموضع المنكر يتعارض مع شهادة الله في حق رسوله: (وإنك لعلى خلق عظيم)، ومن جملة الخلق العظيم عدم النظر بشهوة إلى النساء الأجنبيات، ولو تأمل رسول الله مفاتن امرأة مرة واحدة في حياته، ما استحق تلك الشهادة.

ثم إن النبي نفسه كان يأمر أصحابه بغض البصر، ويخبرهم أن تأمل محاسن النساء زنا العين، وأنه سهم مسموم، فهل يعقل أن يخالف فعله قوله؟

الموضع الثاني: "فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ وَهْىَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً لَهَا، فَقَضَى حَاجَتَهُ":

تعني هذه الجملة أن النبي، حاشاه، دخل على زوجه زينب رضي الله عنها، فوجدها تدبغ جلد شاة، فدعاها دون مقدمات ولا مراعاة لنفسيتها، ومن غير حاجة للتنظيف والتطيب، فقضى شهوته بعجلة وسرعة ثم اغتسل وخرج يقطر ماء.وتصرح بعض الروايات أنه وجد مع أهله نسوة يساعدنها في العمل، فعرفن رغبته الجامحة في الجماع، فانصرفن مسرعات، وهذا والله عين الدجل والخبل.إن الذي يفعل ذلك لا يمكن أن يكون رجلا سويا فضلا عن أن يكون رسولا، والذي يهجم على زوجه بتلك الطريقة وحش همجي لا إنسان آدمي.ومعاذ الله أن نتصور حدوث شيء من ذلك لصاحب الخلق العظيم، وذي القلب الرحيم، المحب للنظافة والتطيب والتفنن في مباشرة الأهل.

إن الذي يصاب بمثل هذا السعار الجنسي لا يمكن أن يكون إلا مسجونا مكبوتا لم ير النساء أعواما، وليس في الرجال الأسوياء المتزوجين المقيمين من يحدث له مثل هذا الشبق والاشتعال ولو رأى ملكة جمال الدنيا، فكيف إذا كان المتهم بهذه القبائح نبيا قلبه معلق بالله وعقله متهمم ببناء دولته وحمايتها من تربص الأعداء، ثم هو متزوج بأكثر من أربع؟

وتذكر الطريق الثالثة أن النبي كان جالسا بين أصحابه عندما رأى المرأة، وهو أمارة إضافية على كون الحديث مكذوبا، لأنه يقتضي أن النبي لم يغض بصره بحضرة أصحابه، وهذا عين المحال، ويستلزم أن رغبته الجنسية فارت وهاجت رغم انعدام الخلوة، وهذا لا يصدقه إلا أهل الخبال، فلو سألت أي مختص عن إمكان ذلك لسارع إلى الإنكار والاستغراب، لأن الجماعة تمنع حدوث مثل ذلك، إلا أن يكون حديث المجتمعين حول الفروج وطرق الجماع وأوصاف النساء.

إن الوضاع الذي اختلق هذا الإفك غبي جدا، لكن الرواة أغبى منه، لأنهم صدقوا ما لا يعقل وما لا يجوز على نبيهم.

الموضع الثالث: "فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ فقال":

معنى هذا أن النبي، حاشاه، لم يستتر ولم يخف ما حدث له، بل حدث أصحابه بما جرى له، وهذا والله لا يصدر عن مؤمن عاقل فضلا عن نبي مرسل.ولو أن أحدنا حدث له شيء من ذلك، لاستحى أن يخبر الناس، لأنه يخدش إيمانه من جهة، ويدعو إلى الشك في أخلاقه وعفته من ناحية، ويظهر فشله في الحياة الجنسية مع زوجه من جانب، فلا ندري كيف صدق علماؤنا هذا البهتان؟وما قاله النووي رحمه الله تعسف وتكلف بارد، إذ لو أراد النبي أن يعلم أصحابه لما احتاج إلى تلك التفاصيل المنكرة، فيكفيه أن يقول لهم: "إذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته وخشي على نفسه الفتنة فليأت أهله".أما أن يحقق هو النظر في امرأة أجنبية، ثم يدخل على زوجه ليباشرها، ويخرج على أصحابه ليشرح لهم ما حدث تعليما وتربية، فذلك حمق وسفاهة.

الموضع الرابع: "إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان":

هذه الجملة يستحيل أن يقولها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهي تحتقر المرأة التي كرمها الله ورسوله، وتحملها المسئولية عن الفواحش المنتشرة في المجتمع، وهذا عين الظلم والعدوان.فالحق أن الذي يقبل ويدبر في صورة شيطان هو الرجل المتربص بالنساء في الشوارع والطرقات، وهو المسئول عبر التاريخ عن شيوع الفاحشة لا الأنثى، فهو الذي كان ولا يزال يملك المال والسلطة، فيشتري النساء طوعا وكرها، ويتاجر في أجسادهن شرقا وغربا، وهو الذي دفع النساء لامتهان الدعارة بإلحاحه وتهديده.والجملة قرينة على أن واضع الحديث يهودي متظاهر بالإسلام، فاليهود هم الذين يصفون المرأة بالشيطان، ويتهمونها بالتحالف معه وإغواء آدم عليه السلام.وقد تمحل السادة العلماء هنا أيضا، فقال الإمام القرطبي في "المفهم" مثلا: وقوله: إن المرأة تقبل في صورة شيطان؛ أي: في صفته من الوسوسة، والتحريك للشهوة؛ بما يبدو منها من المحاسن المثيرة للشهوة النفسية، والميل الطبيعي، وبذلك تدعو إلى الفتنة التي هي أعظم من فتنة الشيطان، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: ما تركت في أمتي فتنة أضر على الرجال من النساء. فلمّا خاف صلى الله عليه وسلم هذه المفسدة على أمته أرشدهم إلى طريق بها تزول وتنحسم، فقال: إذا أبصر أحدكم المرأة فأعجبته فليأت أهله، ثم أخبر بفائدة ذلك، وهو قوله: فإن ذلك يردّ ما في نفسه. اهـ

قلت: العيب في الرجل الذي لا يغض بصره، لا في المرأة الذاهبة إلى السوق أو العمل أو الدراسة ولو كانت متبرجة، ووسوسته هو وإغراؤه للفتيات بالأماني المعسولة والوعود الخداعة، وأساليب الرجل في الإيقاع بالعفيفات أشد فتكا من محاسنهن، وبالجملة فما فسدت المرأة حتى فسد الرجل، وما خرجت تتعاطى البغاء حتى قهرها وألجأها إلى ذلك طوعا أو كرها.والحديث الذي احتج به القرطبي حديث صحيح، لكنه يعني أن أعظم امتحان للرجل هو المرأة، فإن هو احترمها وحافظ على طهرها نجا في الدنيا والآخرة، وإن هو احتقرها واتخذها سلعة رخيصة وركز في علاقته بها على الجانب الجنسي فقط، وفرض عليها أن تمتهن الدعارة، خسر دنيا وأخرى.فالحديث لا يحمل المسئولية للمرأة، بل هو كقوله تعالى: (إنما أموالكم وأولادكم فتنة)، ومعلوم أن المسئول عن الافتتان هو الإنسان لا ماله أو أولاده، فكذلك الرجل إذا فتنه النساء، كان هو المسئول لا المرأة.

نقد سند الحديث:

لم يكلف العلماء أنفسهم عناء دراسة سند هذا الحديث المنكر، وهذا يؤكد تواردهم على التقليد والتعصب، ولو أنهم تخلصوا منهما لوجدوا الخبر واهيا جدا لا يستحق التحسين فضلا عن التصحيح، وهذه أوجه ضعفه الشديد:

العلة الأولى: الانقطاع: أبو الزبير المكي مدلس محترف، ويدلس عن جابر خاصة، ولم يصرح بالسماع منه حيث قال: "عن" جابر، ولم يقل: "سمعت"، أو "حدثني" أو "أخبرني"، فيكون السند منقطعا سقط منه راو أو أكثر بين أبي الزبير وجابر.

قال الحافظ العلائي في جامع التحصيل: محمد بن مسلم أبو الزبير المكي مشهور بالتدليس، قال سعيد بن أبي مريم: ( ثنا الليث بن سعد قال: جئت أبا الزبير فدفع لي كتابين، فانقلبت بهما ثم قلت في نفسي: لو أني عاودته فسألته: أسمع هذا كله من جابر؟ قال: سألته، فقال: منه ما سمعت ومنه ما حدثت عنه. فقلت له: أعلم لي على ما سمعت منه، فأعلم لي على هذا الذي عندي). ولهذا توقف جماعة من الأئمة عن الاحتجاج بما لم يروه الليث عن أبي الزبير عن جابر، وفي صحيح مسلم عدة أحاديث مما قال فيه أبو الزبير عن جابر وليست من طريق الليث وكأن مسلما رحمه الله اطلع على أنها مما رواه الليث عنه وإن لم يروها من طريقه والله أعلم

قلت: وهذا الحديث لا يرويه عنه الليث، ولو رواه عنه ولم يشهد أنه مما سمعه من جابر لم نقبل به، لأن الليث رحمه الله لم يدع أنه يروي أحاديث أبي الزبير المتصلة دون المنقطعة.وما دمنا لا ندري أسمع هذا الخبر المنكر من جابر أم لا، فهو ضعيف، ونكارته تدل على أنه لم يسمعه منه.ولا عبرة بكون أبي الزبير من رجال مسلم في الصحيح، وأنه كان يصحح أحاديثه المعنعنة، فلسنا نصدق مقولة: "من روى له الشيخان جاوز القنطرة"، لأن الله تعالى لم يشهد لهما بذلك لا في كتاب ولا سنة. وإذا قبل مسلم رحمه الله أحاديث أبي الزبير المعنعنة، فلأنه لم يكن يعرف تدليسه، والله سبحانه لم يفرض علينا تقليده، بل أمرنا بإعمال عقولنا، وعقولنا تأمرنا بالتزام القواعد لا آراء الرجال، والقاعدة أن المدلس إذا عنعن كان السند منقطعا، والانقطاع يعني سقوط راو على الأقل، والراوي الساقط بفعل التدليس قد يكون دجالا أو مغفلا يحدث بكل ما سمع. والمعجبون بحديث الباب، يزعمون أن أبا الزبير صرح بالسماع عند أحمد، فترتفع علة الانقطاع.

يقصدون هداهم الله ما رواه عبد الله بن أحمد في زوائد مسند أبيه تحت رقم 14786 قال: حدثني أبي، حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير قال: أخبرني جابر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في نفسه، فليعمد إلى امرأته فليواقعها، فإن ذلك يرد من نفسه.

قلت: لا حجة في هذا الطريق من أوجه:

أولا: موسى الضبي "صدوق له أوهام" كما في "التقريب"، وفي حديثه اضطراب كما قال أبو حاتم الرازي، وقد خالف غيره ممن رووه عن ابن لهيعة، فلا يصح التصريح بالسماع.

ثانيا: إذا تجاوزنا موسى الضبي، فابن لهيعة ضعيف بسبب اختلاطه من جهة، ثم هو مدلس قبل الاختلاط ولم يصرح هو بالسماع من أبي الزبير.

ثالثا: ورد عن ابن لهيعة معنعنا من طريق راويين:

قال عبد الله بن أحمد في زوائد المسند رقم 14713: حدثني أبي ثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا أعجبت أحدكم المرأة فليعمد إلى امرأته فليواقعها فإن ذلك يرد من نفسه.وقال الخرائطي في اعتلال القلوب الحديث رقم 234 : حدثنا علي بن حرب قال: حدثنا زيد بن أبي الزرقاء قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: « إذا أعجبت أحدكم المرأة فوقعت في نفسه فليقم إلى امرأته فليواقعها، فإن ذلك يرد من نفسه»فتأكد ضعف الطريق المصرح بالسماع، وأن الخطأ من موسى صاحب الأوهام والاضطراب، وبرئت ساحة ابن لهيعة.

رابعا: الذين رووه عن أبي الزبير بالعنعنة أكثر وأوثق من ابن لهيعة، منهم هشام الدستوائي وموسى بن عقبة ومعقل وغيرهم، فلا وجه للاحتجاج برواية ابن لهيعة حتى ولو كان ثقة بإطلاق، لأن رواية الأكثر محفوظة ورواية الواحد شاذة، لكن القوم لا يريدون تضعيف حديث في صحيح مسلم.

العلة الثانية: ضعف أبي الزبير:

أبو الزبير ضعفه شعبة والشافعي وسفيان وابن جريج والسختياني، وأحمد في رواية، ووثقه الآخرون.وجرح المتكلمين فيه مفسر بما يخدش عدالته وصدقه، فهو صدوق ما لم يرو شيئا منكرا أو يخالف غيره، وقد أنكر هنا وخالف، فهو ضعيف.

العلة الثالثة: الاضطراب والتناقض:

إذا لم يقنع الأحبة المخالفون بأن أبا الزبير ضعيف، فاضطرابه الشديد في هذا الحديث المنكر أقوى دليل على ضعف حفظه، فالرجل روى القصة على وجهين متناقضين:

قال في إحداهما: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فبصر بامرأة فرجع، فدخل إلى زينب فقضى حاجته...

وفي الثانية: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس مع أصحابه، إذ مرت به امرأة فأعجبته، فقام فدخل على زينب بنت جحش فقضى حاجته...

فالأولى تفيد أن النبي، حاشاه بطبيعة الحال، خرج من بيته، فرأى امرأة حسناء، والثانية تدل على أن النبي، حاشاه، كان جالسا مع الناس فرأى امرأة أعجبته...

ثم إنه اضطرب مرة أخرى، فقال مرة: (فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ)، وقال مرة: (فليأت أهله فإن ذلك له وجاء).

وهما بمعنى واحد، لكن على فرض صحة الحديث، فالرسول قال واحدة من الجملتين، وما دام الراوي وضع جملة مكان أخرى، فهذا يعني أنه لم يحترم المتن كما سمعه، أو ضعف حفظه وضبطه للرواية فتصرف فيها، وهذا مدعاة للتوقف والشك.

وقفة مع الشيخ الألباني:

قال رحمه الله في الصحيحة (1/ 472): أبو الزبير مدلس وقد عنعنه، لكن حديثه في الشواهد لا بأس به، لاسيما وقد صرح بالتحديث في رواية ابن لهيعة عنه، وأما مسلم فقد احتج به! وله شاهد آخر عن عبد الله بن مسعود قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة فأعجبته، فأتى سودة، وهي تصنع طيبا وعندها نساء، فأخلينه، فقضى حاجته ثم قال: أيما رجل رأى امرأة تعجبه، فليقم إلى أهله، فإن معها مثل الذي معها ". هـ قلت: سكت الشيخ عن العلل الموجودة في طريق ابن لهيعة، وعن التناقض بين رواية جابر ورواية ابن مسعود، ولا عذر للشيخ في ذلك إلا الإصرار على تصحيح الأسطورة.ونورد رواية ابن مسعود لنر هل تصلح لتعزيز رواية جابر المنكرة:

روى أبو إسحاق السبيعي عن عبد الله بن حلام عن عبد الله بن مسعود قال: رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم امرأة فأعجبته، فأتى سودة وهي تصنع طيبا وعندها نسوة فأخلينه، فقضى حاجته ثم قال: أيما رجل رأى امرأة فأعجبته فليأت أهله فإن معها مثل الذي معها. رواه الدارمي وابن أبي شيبة، والدارقطني في العلل، والبيهقي في الشعب، والخطيب في "الفصل للوصل".

وهذا الشاهد ضعيف سندا، مضطرب سندا ومتنا، مخالف لحديث جابر في اسم الزوجة، فلا يقوي أحدهما الآخر، وهذه علله:

العلة الأولى: الانقطاع:

أبو إسحاق السبيعي أحد الأئمة الأعلام، لكنه مدلس مشهور، يروي عن شيوخه ما لم يسمع منهم، ويسقط الواسطة، التي قد تكون دجالا أو مجهولا أو مغفلا، بينه وبينهم.ولم يصرح بالسماع من شيخه ابن حلام، ولا بسماع شيخه من ابن مسعود، فيكون السند منقطعا في الموضعين.

العلة الثانية: اختلاط السبيعي:

كان السبيعي حافظا كبيرا، وإماما ضابطا، لكنه اختلط في آخر حياته وساء حفظه، فكان يخطئ وينسى ويخلط، لذلك ذكره المؤلفون في المختلطين كالعلائي. وفي "تقريب التهذيب" لابن حجر: ثقة مكثر عابد من الثالثة، اختلط بأخرة. هـ

والعلة الرابعة، برهان منطقي على أن السبيعي حدث بهذا الخبر بعد الاختلاط.

العلة الثالثة: جهالة ابن حلام:

عبد الله بن حلام لا راوي عنه إلا أبو إسحاق السبيعي، ولم يوثقه أحد باستثناء ابن حبان فإنه أورده في كتاب "الثقات" ولم يذكر في ترجمته ما يدل على توثيقه حيث قال: عبد الله بن حلام يروي عن ابن مسعود، روى عنه أبو إسحاق السبيعي.قلت: وهذا تحصيل حاصل.وفي "ميزان الاعتدال" للذهبي: لا يكاد يعرف. هـ أي أنه مجهول العين والحال، وإذا تذكرت أن السبيعي مدلس، فبإمكانك أن تحكم عليه بأنه أحد شيوخه الضعفاء، فدلس اسمه حتى لا يعرف، أو أنه سمع الخبر من شخص آخر، ثم نسي اسمه فسماه عبد الله بن حلام، وسيأتي ما يعزز هذا الافتراض.وعلى كل حال، فابن حلام لا يمكن اعتباره مستورا لأن الراوي عنه مدلس مختلط.

العلة الرابعة: الاضطراب الشديد:

اضطرب أبو إسحاق السبيعي اضطرابا فاحشا في سند حديثه، فدل ذلك على أنه لم يروه إلا بعد اختلاطه وسوء حفظه، وهذه أوجه الاضطراب:

الوجه الأول: أبو إسحاق عن عبد الله بن حلام عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا تقدم تخريجه.

الوجه الثاني: أبو إسحاق عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُلَّامٍ عن عَبْد اللَّهِ بن مسعود موقوفا من قوله: «مَنْ رَأَى مِنْكُمُ امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ، فَلْيُوَاطِئْ أَهْلَهُ، فَإِنَّ مَعَهُنَّ مِثْلَ الَّذِي مَعَهُنَّ». رواه ابن أبي شيبة والدارقطني في العلل والخطيب في "الفصل للوصل" بأسانيد صحيحة إلى السبيعي.

الوجه الثالث: أبو إسحاق عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السلمي، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ امْرَأَةً تَعْجِبُهُ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ، فَإِنَّ الَّذِي مَعَ أَهْلِهِ مِثْلَ الَّذِي مَعَهَا. رواه الدارقطني في العلل والخطيب في الفصل للوصل من طرق صحيحة إلى أبي إسحاق.

وهذا الاختلاف الفاحش لا يقبل من مدلس مختلط ولو كان إماما كبيرا.

ثم إنه لم يصرح في الوجه الثالث بالسماع من أبي عبد الرحمن السلمي، وقد كان يدلس عنه، قال الحافظ العراقي في تحفة التحصيل ص 245: قال الدارقطني: لا نعلم أبا إسحاق سمع من أبي عبد الرحمن السلمي، وقد روى أبو داود يعني الطيالسي عن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن أن عليا رضي الله عنه كان يصلي بعد الجمعة ستا. قال شعبة: فقلت لأبي إسحاق: سمعته من أبي عبد الرحمن؟ قال: لا، حدثني به عطاء بن السائب عنه. هـ

قلت: وعطاء ضعيف، فتأكد أن السبيعي يدلس عن الضعفاء، وهذا عيب قبيح يجرح عدالة صاحبه.

وظهر أن بينه وبين السلمي راويا ضعيفا، فهذه علة إضافية.زد عليها أن عبد الله بن حبيب تابعي، فالسند مرسل على فرض صحته إلى أبي عبد الرحمن.ولا يقال: لعله سمعه من ابن مسعود، فإن سماعه منه لم يثبت عند المحدثين.وقد لاحظ بعض الأئمة هذا الاختلاف القادح، فرجحوا الوجه الثاني، وهو الوقف على ابن مسعود، وهذا يعني أنهم يضعفون الحديث مرفوعا. ففي "علل الحديث لابن أبي حاتم (1/394): فسمِعتُ أبِي يقُولُ: الحدِيثُ هُو موقُوفٌ.وفي علل الدارقطني (5/196): يَرْوِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ (...) وَالْمَوْقُوفُ عَنِ الثَّوْرِيِّ أَصَحُّ.هـ

متابعة لا عبرة بها:قال ابن أبي شيبة في المصنف رقم 17199: نَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَقِيَ امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَرَجَعَ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ وَعِنْدَهَا نِسْوَةٌ يَدُقُّنَّ طِيبًا قَالَ: فَعَرَفْنَ مَا فِي وَجْهِهِ، فَأَخْلَيْنَهُ فَقَضَى حَاجَتَهُ فَخَرَجَ فَقَالَ: «مَنْ رَأَى مِنْكُمُ امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ، فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَلْيُوَاقِعْهَا، فَإِنَّ مَا مَعَهَا مِثْلُ الَّذِي مَعَهَا»قلت: أبو حصين خطأ من النساخ، أو من وكيع، فإن أصحاب سفيان رووه عنه في المصادر المتقدمة عن أبي إسحاق بمن فيهم وكيع.أو أن ذلك راجع إلى اضطراب سفيان، فإنه رواه عن أبي إسحاق على أوجه مختلفة، فرواه عنه عن ابن حلام عن ابن مسعود مرفوعا، ورواه عنهم موقوفا، ورواه عن السبيعي عن أبي عبد الرحمن السلمي مرسلا، وها هو يرويه عن أبي حصين بدل أبي إسحاق، ويجعل أم سلمة مكان سودة رضي الله عنهما.فلا قيمة لهذه المتابعة.

حديث أبي كبشة الأنماري:

روى معاوية بن صالح عن أزهر بن سعيد الحرازي قال: سمعت أبا كبشة الأنماري قال: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم جالسا في أصحابه، فدخل ثم خرج وقد اغتسل فقلنا: يا رسول الله، قد كان شيء؟ قال: أجل، مرت بي فلانة، فوقع في قلبي شهوة النساء، فأتيت بعض أزواجي فأصبتها، فكذلك فافعلوا، فإنه من أماثل أعمالكم إتيان الحلال.رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط ومسند الشاميين.قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء: إسناده جيد. وفي تعليق الأرنؤوط على المسند: صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن.

وقال الألباني في الصحيحة الحديث رقم 235: هذا سند حسن إن شاء الله تعالى، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير الحرازي ويقال فيه عبد الله بن سعيد الحرازي. قال الحافظ في " التهذيب ":" لم يتكلموا إلا في مذهبه (يعني النصب) وقد وثقه العجلي وابن حبان ". وقال في " التقريب ": " صدوق ". والحديث أورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " (6 / 292) وقال: " رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد ثقات ". قلت: وللحديث شاهد من حديث أبي الزبير عن جابر.هـ قلت: ليس السند حسنا ولا جيدا، وهذا البيان:

أولا: معاوية بن صالح متكلم في حفظه، ضعفه بعض الأئمة، خصوصا ما يرويه عنه عبد الرحمن بن مهدي، وهذا من روايته عند أحمد.وقد اضطرب فصرح مرة بسماع أزهر من أبي كبشة وقال مرة: (عن أزهر بن سعيد عن أبي كبشة)، ثم إنه خالف غيره في السند فجعل القصة من مسند أبي كبشة، وخالفهم في المتن أيضا.فهذا من غرائبه المستنكرة.

ثانيا: أزهر بن سعيد، اختلف في اسمه اختلافا شديدا يجعلنا نشك في حقيقته، وسكت عنه البخاري وأبو حاتم، وأورده ابن حبان في ثقاته من غير توثيق صريح. وفي تقريب التهذيب لابن حجر: حمصي صدوق. قلت: من أين يكون صدوقا ولم يوثقه أحد؟ وابن حبان متأخر يذكر في ثقاته المجاهيل والضعفاء، فلا قيمة لوجوده في كتابه ما لم يوثقه بطريقة واضحة.وأحسن الذهبي حيث أورده في "الكاشف" من غير إعطائه حكما.

والخلاصة أن أزهر بن سعيد مستور، والمستور حسن الحديث ما لم يخالف، وقد خالف غيره في السند فجعل الحديث عن أبي كبشة، فيكون ضعيفا بقرينة مخالفة الأوثق والأكثر.وفي تهذيب التهذيب لابن حجر: أزهر بن عبدالله بن جميع الحرازي الحمصي، ويقال هو أزهر بن سعيد، روى عن تميم الداري مرسلا، وعن عبدالله بن بسر وأبي عامر الهوزني والنعمان بن بشير وغيرهم. روى عنه صفوان بن عمرو وعمرو بن جعشم والخليل بن مرة. قال البخاري: أزهر بن عبدالله وأزهر بن سعيد وأزهر بن يزيد واحد، نسبوه مرة مرادي ومرة هوزني ومرة حرازي. قلت: فهذا قول إمام أهل الأثر أن أزهر بن سعيد هو أزهر بن عبدالله ووافقه جماعة على ذلك. وأما شرح حال أزهر، فلم يذكر المزي شيئا منه في الترجمتين، وقد قال ابن الجارود في كتاب الضعفاء: كان يسب عليا. وقال أبو داود: إني لأبغض أزهر الحرازي ثم ساق بإسناده إلى أزهر قال: كنت في الخيل الذين سبوا أنس بن مالك فأتينا به الحجاج. وذكر ابن الجوزي عن الأزدي قال: يتكلمون فيه. قلت: لم يتكلموا إلا في مذهبه، وقد وثقه العجلي، وفرق ابن حبان في الثقات بين أزهر بن سعيد وأزهر ابن عبدالله. هـ قلت: إذا كان أزهر بن سعيد هو أزهر بن عبد الله، فهو منافق لأنه كان يسب مولى المؤمنين، وهو مجرم يتبجح بسبي سيدنا أنس بن مالك، فقبحه الله ولعنه إن لم يكن تاب وأناب. وقد تكلم فيه أبو داود والأزدي وضعفه ابن الجارود، وابن حبان والعجلي متساهلان في التوثيق، فالرجل ساقط العدالة قولا واحدا، ومن سب مولانا عليا وسبى سيدنا أنسا لا يعجزه أن يكذب على أبي كبشة بل وعلى رسول الله. فانظر إلى سوء تصرف المحدثين، يوثقون منافقا مجرما ويصححون حديثه.والنتيجة أن هذا الطريق ضعيف جدا لحال معاوية وجهالة أو نفاق أزهر بن سعيد.

مناقشة شبهة مفترضة:

سيقول المعجبون بالأساطير: أخبرنا الله في كتابه أن سيدنا يوسف هم بالفاحشة ثم عصمه الله، فالأنبياء قد تثيرهم النساء الأجنبيات وينوون المعصية لكنهم لا يفعلون.

والجواب أن مجرد التفكير في الفاحشة عيب خطير وذنب كبير بالنسبة للكاملين من العباد، وهو محال في حق أنبياء الله، وما ذكروه عن يوسف عليه السلام بهتان وسوء أدب لهذه الأوجه:

أولا: لم يكن نبي الله يوسف مبعوثا حين جرت له القصة، فلا يقاس عليه رسول الله بحال.

ثانيا: قوله تعالى عن يوسف: (وهم بها) يعني أنه هم بضربها لما همت هي بالاعتداء عليه، فلا حجة في قصة يوسف على إمكان استثارة النساء لشهوة الأنبياء.

وتفسير "الهم" بالعزم على الزنا أخذه علماؤنا من الإسرائيليات، وهذه أدلتنا على أنه "هم" بالضرب:

قال الله تعالى: (وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ، قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ، وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ، كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء، إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ، وَاسُتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ، قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءًا إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ، قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي).

الوجه الأول: بمجرد ما قالت له: "هيت لك" رد عليه السلام بقوله: (مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ)، أي أنه استعاذ بالله مما قالت، وذكرها بفضل زوجها عليه، وبخسران الظالم دنيا وأخرى، أي أنه وعظها وأدبها، فهل يعقل أن يعزم على الفاحشة بعد ذلك؟

الوجه الثاني: استعاذة ونصيحة يوسف متقدمة على ذكر "الهم"، أي أنها غضبت فهمت بضربه أو قتله بعدما نصحها وحرمها رغبتها الشديدة، فهم بالدفاع عن نفسه لكنه قرر الهرب، فاتبعته محاولة ضربه حتى مزقت ثيابه من الخلف.

الوجه الثالث: إذا كان هم بالزنا دون الضرب، فالسوء هو الفاحشة، وكلام الله منزه عن التكرار، فالسوء هو الضرب، والفاحشة هي الزنا، والمعنى: صرفنا عنه الفاحشة لأنه من المخلصين الذين لا يفكرون فيها ولا ينوونها أبدا، وصرفنا عنه الضرب بما أريناه من برهان، أي أوحينا إليه الحجة على البراءة أمام سيده، وهي أن يتركها تضربه وتمزق ثيابه من الخلف.

الوجه الثالث: قولها: (مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءًا إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) يعني أنها اتهمته بمحاولة الضرب، لأنها لو اتهمته بالفاحشة لطالبت بقتله، فالخيانة في العرض والشرف تستلزم القتل عند السادة، لا السجن والتعذيب.

ولو اتهمته بالزنا لما أعطاه السيد فرصة الدفاع عن نفسه، فلما سأله عن السبب الذي دفعه لمحاولة ضربها، لم يجد بدا من إطلاعه على الحقيقة نصحا له من جهة، وليتأكد من عفافه وسمو أخلاقه وإخلاصه له من جهة ثانية.

الوجه الرابع: ظل يوسف عليه السلام مقيما بقصر السيدة التي راودته حتى كادت له هي والنسوة، أي أن السيد لم يطرده من القصر لأنه كان مطمئنا لعفافه، ولو أن زوجته اتهمته بالتحرش، ثم برر هو سلوكه بكونها عرضت نفسها عليه، لخشي السيد من تكرر الحدث فأبعده وطرده، لكنها اعترفت بذنبها وشهدت بصدقه فعول على طهره وعفته، وأبقاه في قصره خادما لزوجته لأنه يغار على شرف سيده، فهو بمثابة الرقيب عليها.

الوجه الخامس: قال السيد بعد التحقيق وإقرار الزوجة بما جرى وشهادتها ببراءة يوسف من التحرش: (يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ)، أي انس يا يوسف ما جرى فأنت الصادق الأمين، وثقتي بك لم ولن تهتز، بل مقامك صار أرفع، وأنت يا زوجتي الخاطئة بإقرارك وبرهان الثوب الممزق، اندمي واطلبي العفو من الإله.ولو أن سيدنا يوسف أقر بأنه هم بالزنا بناء على مراودتها، لكان خاطئا أيضا ولأمره بالندم والاستغفار أيضا، فلما لامها وحدها، تأكدنا أن يوسف أقر بمحاولة الضرب لا غير.وهكذا نتأدب مع أنبياء الله، لأننا طرحنا الإسرائيليات جانبا، فهي من أفسد تفاسير قصص السابقين.

إن كثيرا من الناس يتعرضون للإغواء من قبل النساء الجميلات الثريات الحسيبات، فيتعوذون بالله ولا ينوون أو يعزمون، فكيف تقبلت عقول العلماء أن ينهزم نبي من أنبياء الله أمام تحرش امرأة؟ أين كان إيمانه القوي؟ وهل في الناس العاديين من هم أفضل حالا من الأنبياء؟يبدو أننا بحاجة إلى إعادة النظر في معظم مسلماتنا المقررة.

-خريج دار الحديث الحسنية

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (48)

1 - احمد الأحد 05 يوليوز 2015 - 00:22
الاسلام في الأسر



و لا تتوقف مأساة المجتمع العربي مع فقه منحاز لخدمة الاقطاع بل تستمر و تأخذ ابعادا اخرى ، لان هذا الفقه يمنح لنفسه القداسة و يحكم على المجتمع ان يحيا في قبضة الجهل المقدس ، اي الجهل الذي يدعي لنفسه معرفة يقينية لا مجال لنقدها . بالاضافة الى ان ممثلي هذا النوع من الجهل يتخذون لانفسهم صفة العالم او الامام او اية الله مدعين انهم يتحدثون نيابة عن الله انطلاقا من علم مزعوم يدعى علم التفسير . هذا العلم المفتقر الى منهجية العلم لادعائه القداسة يجعل الطالب العربي في المدارس العربية يحيى ممزقا بين ثقافتين متناقضتين : الاولى وثوقية لا تقبل النقد و الثانية نسبية تصحح اخطاءها باستمرار.


يوسف رزين

الحوار المتمدن
2 - احمد الأحد 05 يوليوز 2015 - 00:34
قبيلة انجرة تقع على ضواحي مدينة تطوان و لها سوق يقام يومه الخميس و الكاتب يدعونه بالانجري فهل هو بدوي الاصل دارس بدار الحديث حتى يخلط من الايات ما شاء بما شاء و يتصور علينا رؤاء على اريحيته . لك حبي يا محمد بك بعد الله اشهد و بحبي لك احيا و به اهنا و اسعد انت امني و اماني و نعيم مخلد لك حبي يا محمد .
اللهم صل و سلم على سيدنا محمد.
3 - انهم ينتظرون فقط الأحد 05 يوليوز 2015 - 01:19
المتاسلمون الحاليون المتكونين من عرقيات ولغات متعددة المنضوين في ما يسمى(الجامعة العربية) التي يقودها و يمولها ويتحكم فيها اعراب الجزيرة المنافقين الذين كبلوا الجميع بتخلفهم
لن تقوم لهم قائمة
لانهم حبسوا عقولهم في عقول اناس مرعليهم اكثر من 1000عام
ولانهم يعتقدون( بسبب شرح و فهم الاسلام بعقول اناس عاشوا ظروف واحداث مر عليها اكثر من 1000عام)ان الاسلام خرج من عندهم وبالتالي هم الاحق بقيادة المسلمين وحكم العالم باسره بحد السيف ممتطين صهوات جيادهم ونوقهم والحصول على الغنائم والسبايا من نساء الغرب الكافر بني الاصفر الشقروات الحسان الملاح وو
وينتظرون فقط ان تندثر وتفنى الاسلحة المتطورة والمواد التي تصنع منها و العقول الاعجمية التي صنعتها.!!
لينفذوا وينالوا ما وعدوا به حسب فهمهم العرقي الاعرابي للاسلام المتداول اكثر من 1000سنة خلت
وسيبقون الف سنة اخرى من التخلف والانتظار مادام يقودهم ويتحكم فيهم المال و العقل الاعرابي ..
وماداموا لم يجددوا دينهم بفهم جديد خالي من الخرافات المدسوسة في الاسلام الحالي
نقطة الضوء الوحيدة هم المسلمون العجم كتركيا وايران و..
لانهم اصلا اصحاب حضارة قبل الاسلام
4 - ابو الياس الامازيغي 1 الأحد 05 يوليوز 2015 - 01:31
مرة اخرى يحاول الكاتب المحترم ان يقنعنا بان الرسول محمد ص ليس بشرا فهو لا يتاثر بمحيطه ولا يعجب لامر مثير وبالخصوص اثارة النساء
ان الله يذكر في القران ان نبي الله يوسف حدثته نفسه عن امراة العزيز ولقد همت به وهم بها بالرغم ان نبي الله غض بصره ولم يمعن النظر في زوجة العزيز
اجل اخبرنا الله بان يوسف هم بها اي تحركت غريزته البشرية واثارته امرأة جميلة لكن الله ثبته وانقذه من الورطة البشرية التي وضعته فيه امراة بتحريض من الشيطان، وهذا هو معنى كلام رسول الله امراة في صورة شيطان اي ان ابليس يستغل المراة لنصب شباكه للمؤمنين
لكن الانبياء والرسل لا يمكن ان يقعوا في حبائل الشيطان ويتصرفون بناء عن قوة ايمانهم بالله وحسن خلقهم
وهكذا تصرف رسولنا الكريم حينما راى امراة جميلة فاثرته لانه بشر لكن يوحى اليه
لقد غض بصره ولم يمعن النظر وتوجه لقضاء شهوته في حلال وله اجر في ذلد
فما العيب ان يتاثر بشر بجمال وانوثة المراة وعدم التاثر بذلك هو المشكلة العويصة
لكن المغزى يكمن في النجاح بالتصرف ايجابيا بما يتماشى مع تعاليم الاسلام وهو ما قام به الرسول مبينا لنا كيف نتصرف في هذه الحالة الحرجة التي قد يمر بها كل
5 - الحسن المغربي الأحد 05 يوليوز 2015 - 01:40
البخاري و مسلم أجمع علماء أهل السنة على إمامتهما في الحديث و السنة و على صحة صحيحيهما و لا يشكون في عدالتهما و في ضبطهما و من يشكك فيهما أو في صحيحيهما فهو الأولى بالشك و خاصة إذا كان هذا المشكك لم يعدله أحد من علماء الحديث بل هو مجهول الحال و العين عندهم. و الله المستعان
6 - سعادة الوزير الأحد 05 يوليوز 2015 - 02:30
سلامي لجوقة رشيد المنصر والحوار المتمدن
اليكم ترقية مجانية وتمتعوا بها زنى المحارم في الانجيل المكدس
Gen 9:24فلما استيقظ نوح من خمره علم ما فعل به ابنه الصغير

Gen 19:32هلم نسقي ابانا خمرا ونضطجع معه فنحيي من ابينا نسلا
19:33فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة ودخلت البكر واضطجعت مع ابيها ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها.
Gen 19:34وحدث في الغد ان البكر قالت للصغيرة: «اني قد اضطجعت البارحة مع ابي. نسقيه خمرا الليلة ايضا فادخلي اضطجعي معه فنحيي من ابينا نسلا».
Gen 19:35فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة ايضا وقامت الصغيرة واضطجعت معه ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها
Gen 19:36فحبلت ابنتا لوط من ابيهما
الشبهات التي تروجونها في مواقعكم عن الاسلام نتابعها جيدا ونعرف الرد عليها ولكنكم تختفون وتتلون كالحرباء
7 - ابو الياس الامازيغي2 الأحد 05 يوليوز 2015 - 03:34
يقول المفكر الشهيد سيد قطب رحمه الله
في معرض تناوله لقصة يوسف بعدما ذكر قول جمهور المفسرين في ان المقصود بالهم هو حديث الغريزة فقال:
ولقد همت به وهم بها
(هو نهاية موقف طويل بعد ما أبى يوسف في أول الأمر واستعصم.. وهو تصوير واقعي صادق لحالة النفس البشرية الصالحة في المقاومة والضعف ثم الاعتصام بالله في النهاية والنجاة.. ولكن السياق القرآني لم يفصل في تلك المشاعر البشرية المتداخلة المتعارضة المتغالبة; لأن المنهج القرآني لا يريد أن يجعل من هذه اللحظة معرضا يستغرق أكثر من مساحته المناسبة في محيط القصة، وفي محيط الحياة البشرية المتكاملة كذلك. فذكر طرفي الموقف بين الاعتصام في أوله والاعتصام في نهايته، مع الإلمام بلحظة الضعف بينهما، ليكتمل الصدق والواقعية والجو النظيف جميعا.
هذا ما خطر لنا ونحن نواجه النصوص، ونتصور الظروف. وهو أقرب إلى الطبيعة البشرية وإلى العصمة النبوية. وما كان يوسف سوى بشر. نعم إنه بشر مختار. ومن ثم لم يتجاوز همه الميل النفسي في لحظة من [ ص: 1982 ] اللحظات. فلما أن رأى برهان ربه الذي نبض في ضميره وقلبه، بعد لحظة الضعف الطارئة، عاد إلى الاعتصام والتأبي .
ليخلص الى ان الهم
8 - طالب علم الأحد 05 يوليوز 2015 - 04:34
جزاك الله
اوفيت الموضوع حقه
وزيادة
لدي فقط طلب
كما تتبعت هذا الحديث
وفصلت فيه
فانشرا لنا قريبا
مقالا مثله
حول حديث العفو عن اللحية
فمن كثرة الانكار الذي
نراه ونسمعه
يخال لنا
ان العفو عن اللحية منكر وحرام
فالكل ينتقد
ويقول الايمان في القلب
والعلماء المغاربة اكثرهم
واما الرسميون فكلهم
جيليت بلو تروا
واتمنى في معرض حديثكم
التمييز بين عدم العفو عم اللحية
وبين الحلق بجيليت بلو تروا
حتى يصبح الوجه املس ناعم حريري
ارطب من وجه امرأة
وما يكون بالتالي
من تشبه بالنساء
وهو امر فيه اللعن
والسلام عليكم
شكرا هسبرس
9 - ناديه الأحد 05 يوليوز 2015 - 09:51
شكرا لتوضيحك سيدي لهدا اللبس وتسليمنا المطلق احيانا بقدسيه الحديت... اما الاساءه الى رسول الله في الجانب الجنسي فلم يسلم رسول من رسل الله من هدا التقديح دلك لان الفحوله كانت مقياسا للرجوله الى حدود زمننا هدا .. حاشا لله ان يكون شهوانيا او مكبوتا وفي حديت لامنا عاءشه ا( ايكم املك لاربه .... ف قبله الصاءم حفظك الله يا حبيبي رسول الله ولن نزداد الاحبا وشوقا لملاقاتك حول الحوض برحمه الله ومغفرته وصلوات الله وسلامه على اطهر خلق الله
10 - مهاجر الأحد 05 يوليوز 2015 - 10:46
رغم اعتراضي على الكاتب في ما يخص يوسف عليه السلام في مسالة كونه (هم بها ).الا انني اؤيده بعدم التسليم بكل ما جاء في الثرات المعوج الذي ورثناه وسلمنا بصحته .
ما لايدركه المسلمون هو استبعادهم عن جهل ان ما حدث للاديان كلها لا يمكن ان يقع لهم .والحقيقة ان لكل قوم سامريوه ,نسبة الى السامري .
يؤسفني ان المسلمين يعتبرون من سواهم كفارا .وبين المسلمين انفسهم يسهل على فرقة ان ترمي الفرق الاخرى با لضلال في حين ان الكل في الضلال وقعوا .
ان الذين يقدسون الرواة والشراح القدامى في كل شيء هم اشبه ما يكونون بقوم موسى حين اضلهم السامري .
اقول بان النسبة الكبيرة من الثرات الاسلامي كلها لغط في لغط وكذب على الله ورسوله في غفلة من هؤلاء,وان القول بقداسة هذا الارث في ما عدا القران الكريم هو الذي جعل المسلمين في ذيل الامم وجعلهم مواضع سخرية تمس الله ونبيه وكل التابعين لهذا الدين .
ان الضرورة تقتضي منا ان نقول كفى لهذه المهزلة التي ظلت قرونا وقرونا ذهب ضحيتها اجيال واجيال من المسلمين وضاعت بسببه فرصة دخول غير المسلمين افواجا افواجا في هذا الدين العظيم .
وبهذه المناسبة احيى الكاتب واقول له انك على صواب .
11 - أمــ ناصح ـــيــن الأحد 05 يوليوز 2015 - 12:39
تحية للشيخ الفاضل.
ما ذهبتم إليه في تفسير 'الهمّ' هو ما يوافق كتاب ربنا وسيرة أنبيائنا،فـ"الله أعلم حيث يجعل رسالاته"،كما أن امرأة العزيز اعترفت ببراءة يوسف مرتين:
مرة حين تناهى خبر تحرشها بيوسف إلى نسوة المدينة:"وقال نسوة في المدينة امرأةالعزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا...قالت فذلكن الذي لمتنني فيه ولقد راودته عن نفسه فاســتــعــصــم ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونن من الصاغرين"
ومرة ثانية عندما فشت قصة التحرش بشكل مشوه،وصار يوسف مضغة تلوكها الألسن،فأراد أن تظهر براءته للجميع فقال لرسول الملك:"وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم،قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه،قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء،قالت امرأة العزيز:الآن حصحص الحق،أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين،ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين،وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم"
فهل نفس يوسف أمارة بالسوء كذلك ما دامت قد حدثته بالهم بها،والارتشاف حد الارتواء من جسدها الأرستقراطي الغض.
12 - حسون الأحد 05 يوليوز 2015 - 12:46
إلى الرقم 7 سعادة الوزير
إذا كان العهد القديم قد تناول زنا المحارم عند بنات لوط فهذا من باب الحكي ليس إلا....وتماما كما تناول كتابك المخدر به قصص من يأتون الرجال شهوة من دون النساء...أفمن حكى عن الزنا مثلا فهو زان؟ أفمن حكى عن اللواط هو لواطي؟هذا الخداع واللف لا ينطلي على من يُعمل عقله ويفكر...ثم ما هذا الخروج عن الموضوع أوليس موضوعنا الأحاديث الصحيحة المسيئة لشخص الرسول؟ لماذا النط والقفز إلى مواضيع بعيدة كل البعد لتشتيت الانتباه...أجب عن الموضوع من فضلك... أنتظرك
13 - أمــ ناصح ـــيــن الأحد 05 يوليوز 2015 - 13:10
لقد أمرنا الرب بالاقتداء بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم،فهو منبع الأخلاق ومشكاة الهدى،والمنقذ من الضلال،والمبلِّغ إلى شاطئ الأمان فقال:"لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر".
والنبي بدوره كان مأمور بالسير على درب من سبقه من المرسلين،فقال"أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده"،وتلك الطينة من البشر الذين اختارهم الرب ليكونوا انبياء كانوا بطبيعة الحال يُصنعون على عين الله وتحت رعايته،وكل خلل في سلوكهم فإنما مرده إلى الذي اصطفاهم،وسوف يناقض لقوله:"الله أعلم حيث يجعل رسالاته"،إذ جعل الرسالة في أشخاص لا يختلفون كثيرا عن السوقة،ولا يتورعون عن إتيان أفعال والنطق بأقوال ينزه الأسوياء من عامة الناس عن اقترافها،من سب وقذف وخداع ومقارعة الخمر ومعاشرة المحارم...كما ورد في قصص وأساطير الكتاب المكدس-على حد تعبير د سامي الذيب أو ساحلية-،تلك القصص والأساطير التي تلقفها المسلمون الأوائل بلهفة،وملؤوا بها الفراغ الذي تركه تضييعهم لبيان القرآن.
الأنبياء وأزواج الأنبياء منزهون عن الفاحشة،ولو زنى نبي أو زوجة نبي لكان في ذلك مبرر لكل نفس لم تكن عـفيفة،ولكل مومس يقال لها:"كوني شريفة".
14 - فاعل خير الأحد 05 يوليوز 2015 - 13:37
بسم الله الرحمان الرحيم

( أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا )
15 - أبو وئام الأحد 05 يوليوز 2015 - 14:02
من عرف بالطاهر العفيف الزاهد التقي النقي
لا يفعل مثل هذه الأمور!!!!
صلى الله عليك وسلم قرة عيني يا رسول الله

سؤال .. لماذا لم تأثر هذه المرأة في الرجال الذين كانو معه؟
ولماذا لم ينكرو عليها ؟
هذا أمر غريب

تحية للباحث المدقق محمد ابن الأزرق الأنجري
16 - أمــ ناصح ـــيــن الأحد 05 يوليوز 2015 - 14:10
كما ذكر الشيخ الفاضل،فإن أصحاب كتب المرويات أساؤوا إلى النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم قبل أن يسيء إليه خصومه ومناوؤوه،فالمادة الخام للرواية،للوحة للكاريكاتورية،للفلم..موجودة في كتب التراث،وإنما هي بضاعتنا ردت إلينا،وبدل أن نُدين هؤلاء الكتاب والرسامين والمخرجين أرى أن نشكرهم،ونترحم عليهم،ألم يؤثر عن عمر ابن الخطاب قوله:"رحم الله امرأً أهدى إلي عيوبي"،فهؤلاء القوم كشفوا عيوب وعوار ما نعتبره دينا،فإما أن نقر بأنه معيوب من المصدر،وإما أن نتصدى لإصلاحه وتجديده ليستعيد بريقه ورونقه.
لا بد من نقد حرارته قوية بل حارقة تطرد الخبث عن هذا الدين كما تطرد النار الشوائب من المعدن وتذيبها ليصير متينا،لامعا،وصالحا للاستخدام.
لقد نهاهم الرب عن دخول بيوت النبي إلا أن يؤذن لهم،فاقتحم الرواة غرفة نومه،ونشروا حياته الحميمية على العالمين!
فالبخارى روى عن عروة!أن النبى والسيدة عائشة كانا يغتسلان من الجنابة من إناء واحد!
وعن أنس:"كان النبي يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشرة!قال:قلت لأنس:أوكان يطيقه؟قال:كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين"!عجبا!من أين حصلوا على تيرمومتر يقيس الرغبة؟
17 - سعادة الوزير الأحد 05 يوليوز 2015 - 14:14
13 - حسون
شفت كيف نقفشكم تتحدت عن العهد القديم انت نصراني ساسالك هل تؤمن بالعهد القديم ستقول نعم ولو قلت لا لست نصراني ابحت لك عن دين آخر العهد القديد والاجديد نفسهم تؤمن بهم وانهم كلام الرب فلا تلعب معي انه عهد قديم وجديد
في سفر الأمثال 7 : 16 ، زانية متزوجة تقول لرجل : ((بالديباج فرشت سريري بموشّى كتان من مصر. عطرت فراشي بمرّ وعود وقرفة. هلم نرتو ودّا الى الصباح. نتلذذ بالحب. لان الرجل ليس في البيت
اخيرا المسيحية التي جاء بها المسيح ماتت وشبعت موت اما ما يوجد بين ايدي النصارى الان على مختلف طوائفهم وكتبهم الاناجيل الاربع من كتابة بولس اليهودي الدي حرف دين المسيح
18 - عمر بن داود الأحد 05 يوليوز 2015 - 14:22
ما موقع هذه الآيات في الموضوع الذي تناقشونه ؟
قال تعالى: وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ ۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا.
قال تعالى
يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك والله غفور رحيم * قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم * وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير * إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير * عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا
19 - حميد الأحد 05 يوليوز 2015 - 14:31
19 - أمــ ناصح ـــيــن
يا سبحان الله انت تضرب في البخاري ومسلم لانك شيعي وتتناغم مع النصارى هنا الدين يهاجمون الاسلام
اقول لك انا اتق في النصراني ولا اتق في الرافضي الشيعي
النصراني دين اخر اما الشيعي يدخل لك انه مسلم ما مسلم
20 - تعلموا قبل أن تتكلموا الأحد 05 يوليوز 2015 - 14:46
احترامك لنبي الإسلام يجب أن يكون له إذا وجدت في نفسك ما يدعو إلى ذلك و ليس فقط من أجل أتباعه، لأنه قد أنزل إليه من ربه "لا إكراه في الدين" كلامك أن محمدا ألف دينا انطلاقا مما سبقوه من أصحاب الأديان و الحضارات السابقة كلام حرفي للقمص الدكتور زكريا بطرس مع محاوره السيد محمد على قناة الحياة... أنت لم تأت بجديد سوى نقل كلامه الذي يبدو أنه قد اقتنعت به ..لكن العقل السليم الذي أودعه الرب فينا يسير بابن آدم نحو تخليصه من هذه التراهات و وضعه أمام الحقيقة لنبوة محمد كما هي نبوة عيسى و موسى و يوسف و غيرهم ممن اختارهم الرب و آزرهم الروح الأكبر لتبليغ رسالة ذو المجد والبهاء لبني البشر قصد تخليصهم من براثن التيه و الضلال والرسو بسفينة النجاة على بر الهداية والإيمان.
21 - الحسن المغربي الأحد 05 يوليوز 2015 - 15:06
أهل البدع و الضلال لما لم يقدروا على الطعن في القرآن مباشرة ذهبوا يطعنون في السنة التي تفسر القرآن و بالطعن في السنة ذهبوا مباشرة للطعن في كتب الصحاح فبدأوا بصحيح البخاري في الأسابيع السابقة و الآن تحلوا إلى صحيح مسلم.

و أذكر هؤلاء الحاقدين على السنة أن الله عز و جل قد تولى بنفسه حفظ القرآن و كذلك السنة لأنها تفسر القرآن و قال:" إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ".

و حتى لو كثر أهل الضلال فأهل الحق سيبقون يناضلون من أجل نشر الحق إلى قيام الساعة و لو قلو فالله عز وجل يقول:" وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ".

و يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم: "لا تزالُ طائفةٌ من أمَّتي ظاهرينَ علَى الحقِّ ، لا يضرُّهم مَن خذلَهُم ، حتَّى يأتيَ أمرُ اللَّهِ وَهُم كذلِكَ" صحيح مسلم.
22 - مهاجر الأحد 05 يوليوز 2015 - 15:23
الحديث الاتي : لقد هَمَمْتُ أن آمُرَ بحطبٍ فيُحطب، ثمَّ آمرُ بالصلاةِ فيُؤذَّن لها، ثمَّ آمرُ رجلاً فيَؤُمَّ الناسَ، ثمَّ أُخالِفُ إِلى رجالٍ فأُحرِّقُ عليهم بيوتَهم" (صحيح البخاري، كتاب الأذان، باب وجوب صلاة الجماعة)
قد يفهم من الهم بالشيء ,الخطوة بين ارادة تقع في القلب وبين تنفيذها في الواقع .
بغض النظر عن صحة الحديث فان الرسول الكريم يعلم كل العلم انه لا يعذب بالنار الا خالق النار كما ذكر في حديث اخر .كما يذكر القران عن يوسف عليه(س ) انه هم بالمراة التي همت به .ولقد صرف الله عنه السوء لانه كان من المخلصين بعد ان كان هو الاخر هم بها لولا ان راى برهان ربه .
على ضوء الحديث كيف سنفسر الهم الذي صدر من رسول الله صلى الله عليه وسلم حين هم بامر هو يعرف انه من اختصاص الله ؟
ايها المسلمون ان ما ورثناه عن السلف يعج بما لا يقبله العقل والمنطق السليمين . والمغالطات التي ارتكبت على مدى الازمان اساءت الى الانسان قبل ان تسيء الى الاسلام .
مثال : قطع ايدي السارق لا يعني بترها .النساء اللاتي قطعن ايديهن في سورة يوسف لم يبترن ايديهن .
كيف يعقل عاقل ان نبتر يد من سرق بيضة ومن سرق عمارة ؟اين العدل هنا؟
23 - حسون الأحد 05 يوليوز 2015 - 15:24
إلى 20 سعادة الوزير
لماذا تمعن في سرد القصص المأخوذة من كتب المسيحيين وتجانب الخوض في ما ذكره البخاري ومسلم من بشاعات حول نبيك؟ لم تقرأ تعليقي وتسارع في الجواب .أنا لا أومن بالأساطير التي رواها وكتبها البشر على مر العصور سواء من المسيحيين او المسلمين أو غيرهم. لا أومن إلا بالبحث العلمي التاريخي الرزين .الإسلام لم يظهر إلا بعد قيام الدولة الأموية للقيام بوظيفة إيديولوجيا الدولة ولاستثباب الحكم ،وهو ورقي بالدرجة الأولى من صنع الكتاب والرواة الذين كان يغدق عليهم السلطان الخليفة مروان بن الحكم وأبناؤه. متى ظهر ما يسمى بالصحاح ؟ ومتى كتب بن اسحاق سيرته المفقودة ومن بعده الكسائي وبن هشام؟أليس بعد ما يقارب القرنين على انطلاق الغزوات الفتوحات؟الحمد للعقل على العقل! لتبق واقفا عند أساطيرك تبحث عن ضرب بعضها ببعض ،كمن توقف به الزمن وعجز عن إدراك قطارالمعرفة الذي ابتعد...
24 - مهاجر الأحد 05 يوليوز 2015 - 15:48
موضوع للبحث من فضلكم
المسلمون يرددون هذه العبارة : الشرع عطانا 4 .لا يخطر ببالهم ان هذا الكلام لا يعدو ان يكون كذبا على الله ورسوله .
اما احاديث السنة كما يعلم الجميع فلا تؤيد هذا الزعم الذي سقطت فيه الامة منذ قرون .اما الاية الكريمة التي يستدل بها القوم منذ زمان : وانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع . فلا يمكن ان تكون البثة دليلا على ان الشرع اعطانا فقط 4 كما يزعمون .اذا سلمنا بان القران يشرح بعضه بعضا,فاسالوا من شئتم من العلماء عن عدد اجنحة الملائكة .بالطبع سيجيب هؤلاء السادة بان هناك من الملائكة من له اجنحة بعدد يفوق الاربعة .
وبذلك يكون السؤال المنطقي كيف يمكن ان ان نعتبر اجنحة الملائكة اكثر من 4ونحصر عدد الزيجات في 4 والقران الكريم يقول :
(فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ)
(الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ )
فكما ان الاية الاخيرة لا تحدد عدد اجنحة الملائكة في 4,لاينبغي ان نحصر عدد الازواج في 4
الرسول فهم القران وتزوج با كثر من 4!!!
25 - الملاحظ الأحد 05 يوليوز 2015 - 16:09
اما انا فلذي تفسير اخر على ان هذا الحديث غير صحيح ولا يعتد به.
1-كيف عرف الراوي او الرواة ان زوجة " لا يهم من هي" النبي كانت مشغولة بشيء ما في بيتها ومع من؟
2-هل تبعه احدهم ليعرف ويصف لنا ما قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
3-لماذا لم يقل لنا الراوي بماذا انشغل الناس الحاضرون في هذا المجلس عندما غاب عنهم زمنا لايقل عن 15دقيقة؟
فكما قال الاستاذ :حكموا عقولكم فليس كل ما روي عنه صلى الله عليه وسلم صحيح.
26 - rachidoc1 الأحد 05 يوليوز 2015 - 17:26
سوف أبرمج قراءة هذا المقال عندما أحال على التقاعد إن شاء الله.
اللغو و الإطناب يلزمه الراحة و قلة الشغل.

"حبب إليّ من دنياكم الطيب و النساء"

واش ما قراهاش الفقيه أم أنه يدفع اهبل تربح.
27 - عبد الكريم حلات الأحد 05 يوليوز 2015 - 17:51
إلى الاخ الحسن المغربي

للأسف بضاعتكم ، سب وشتم وتضليل لخلق الله و تكفير . وكأنك أنت ومن على شاكلتك أنتم وحدكم من يسعى لمرضات الله ، وقد ضمنتم الجنة لأنفسكم ولمن دونكم النار وبأس القرار .
ياأخي نقاشات مثل هذه هي ظاهرة صحية ولا يأنف منها إلا المتطرفون ممن يظنون أنهم هم وحدهم على الحق وأنهم حملة للواء .

الم تقل (أن الله عز و جل قد تولى بنفسه حفظ القرآن و كذلك السنة لأنها تفسر القرآن و قال:" إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ")
اليس هذا تدليس الله حفظ الذكر وهو شامل للقرآن والكتاب وليس السنة بدليل قول الله :
• وَهَٰذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ )50 الأنبياء﴾
• وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ ﴿ 5الشعراء﴾
• إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ ﴿69 يس﴾

من اين جئت بهذه "البدعة " إن السنة محفوظة
الم يقل الله بسم الله الرحمان الرحيم
( أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا )
ولم كل هذا الاقتتال بين المسلمين اليس بسبب الاختلاف الكثير
28 - أمــ ناصح ـــيــن الأحد 05 يوليوز 2015 - 17:54
إذا كانت ثقافة القدامى تقدس الفحولة الجنسية،وتراها علامة العظمة والجلال،وتعتبر البرودة الجنسية خللا وعيبا في الرجال،وتجعل الزهد في الجماع منافيا للكمال فإن التشريعات السماوية جعلت التعفف والزهد من سمات الأنبياء،فمدحت النبي يحيى بأنه"وحصورا ونبيا من الصالحين"،أي:لا يأتي النساء مع القدرة على إتيانهن تعففا و زهدا وليس ضعفا.
كما أساءت المرويات للرسول أساءت للمرأة بقدر،فلا تُذكر سيرتها إلا مقرونة بسيرة الشيطان والكلب والحمر الأهلية،ويتم اختزالها في مجرد فرج للوطء،حتى قيل:"في الظلام تتساوى النساء"،وهو مضمون الحديث القائل:"أيما رجل رأى امرأة فأعجبته فليأت أهله فإن معها مثل الذي معها"!
حـقا؟
فأين غابت السكينة؟
وأين اختفت الرحمة؟
وأي سبيل سلكته المودة؟
"ياحبيبتي لاتطفئي الضوء
كي لاتتساوى النساء معك
كي اراكِ كلك
كي اقرأ كل تفاصيل الفروق
بينك وبين باقي النساء
كي لا تفكر روحي بأن ثمة شيء
تشبهك به الأخريات
ولكي لاتقولي أيضا
إن الرجال لايختلفون في الظلام.
الله عند حديثه عن الحياة الجنسية نجده يكنّي ولم يكن قاموس الوحي فاضحا:"ما لم تمسوهن"،"فلما تغشاها"،"هن لباس لكم وأنتم لباس لهم"،"نساؤكم حرث لكم".
29 - عبد الكريم حلات الأحد 05 يوليوز 2015 - 19:09
إنما يحاول الاستاذ محمد ابن الازرق فعله شيء مشكور فهو يخرم هذا الطابوا المقدس الذي يكاد يُعبد من دون الله .
فعندما اشركنا مع الله في دينه البخاري ومسلم ، كما اشرك الاخرون مع الله المهدي المنتظر وبعض ائمة أهل البيت بارك الله عليهم ، اي توحيد خالص لله يبقى ؟
انت تقول لهم قال الله وهم يقولون لك قال: البخاري قال الطوسي قال الكليني اي فرق ؟

أنت تقول لهم قال الله " وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ" وهم يقولون لك قال البخاري " لا يقتل مسلم بكافر" ويأتي الفقهاء ليعطلوا حكم الله في قتل النفس وليبرروا الأحاديث المنسوبة لنبي الله عليه مني الصلاة والتسليم مع مخالفتها الواضحة للذكر المحفوظ بشهادة أبي حنيفة نفسه .
وعندما تأت للسياق التاريخي تجد ان الزمن زمن غزو و"فتوحات ؟" فلا يعقل ان يُقتل مسلم بذمي فلا بد من حديث يحمي القاتل من طرف واحد فقط ؟؟
والله يقول بسم الله الرحمان الرحيم ( وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)
30 - أبو سلاما الأحد 05 يوليوز 2015 - 19:24
كان الأجدر بالأستاذ أن يتوجه إلى جامعة السوربون ويلقي محاضرة حول الرسول (صلعم) ،يبين فيها بالوقائع التاريخية وبلغة موليير ، المزاعم التي حيكت وتحاك بشخصه الشريف ، وحتى إذا لم يتأت له ذلك فليكتب مقالته في جريدة لوموند أو الفيغارو ويفند فيها هذه المزاعم بدلا من تدبيجه لمثل هذه الكتابات من وراء ستار ليطلع عليها قراء العربية أنه بصدد تغيير المنكر . فالمنكر يجب تغييره بطرق مشروعة وخارج المنطقة العربية. أما عنوان مقاله فيتجه بذاكرة كل قارئ أن المقال في حد ذاته معرض.
31 - سعادة الوزير الأحد 05 يوليوز 2015 - 19:27
26 - dada hmad
يا حلاوة رمتني بدائها وانسلت كتاب يدرسون اللاهوت ومنهم الدكتور بارت إيرمان امريكي
عالم ومدرس لا هوت امريكي شهير بارت ايرمان ارتد عن المسيحية واصبح الآن ملحد فليكتب القراء فقط اسمه هو معروف ويعملو بحث بسيط شرح فيه تطابق الديالنة المسيحية بالديانات الوثنية وخصوصا الفرعونية
32 - يونس الأحد 05 يوليوز 2015 - 20:48
قال الله تعالى سبحانه عز وجل في سورة الاحزاب : إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا .

وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله تعالى: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب.
33 - الحسن المغربي الأحد 05 يوليوز 2015 - 21:28
أهل الضلال دائما يتخذون شعيرة من شعائر الإسلام ليحابون بها الإسلام فالخوارج إتخذوا شعارا "إن الحكم إلا لله " و الروافض إتخذوا " حب آل البت " و المنافقون إتخذوا مسجد الضرار و قال الله فيهم:" وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ ۚ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىٰ ۖ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (107) لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا ۚ لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا ۚ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (108) أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ".
هؤلاء الضلال الجدد إتخذوا "عذرا رسول الله" لتحطيم به الكتب الصحاح في السنة النبوية. و الله المستعان.
34 - لوسيور الأحد 05 يوليوز 2015 - 22:30
قال تعالى ( وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا) .
سؤال لماذا تزوج الرسول أكثرمن اربع نساء..ما السر في هذا الاستثناء ..وشكرا .
35 - سفاهات الرواة الأحد 05 يوليوز 2015 - 23:20
هل السنة مدينية ام بدوية ؟هل السنة يثربية ام مكية ؟هل السنة يمنية ام عراقية ام شامية ام حجازية ؟كل القبائل حاولت اضفاء الطابع السني على تقافتها وتقاليدها ،باستحداث الأحاديث ،متل حدين الرباب .بل هناك رواة حاولوا اضفاء الطابع السني على سلوكياتهم الاجتماعية .ومنها هوسهم الجنسي كصاحب احاديث ،،،،كنّا جالسين مع الرسول فترك مجلسنا ودهب الى مجلس النساء ،،،وهو ينم عّن وضاعة الخلق ،وهو يتناقض مع السيرة .فمحمد فالرجل حارب وهادن كل القبائل العربية وراسل ملوكا وأباطرة ،وكان له من الأعداء ضعف ماله من الحلفاء ،ولو وجدوا في سلوكه أدنى شائبة، لشهروا به في كل الأمصار والأقطار ،البخاري ومسلم ليسوا من الأئمة او المؤرخين ،بل مغفلان دونوا اماني وظنون الكتير من الجهلة والجهال ،القران انتقد النبي في كتير من السلوكيات ،اكيد انه ماكان ليسكت عن متل هذه السفاهات لو كانت فعلا حصلت ،بل هي سفاهات الرواة،عائشة تخرف وكدلك مديعو قناة الحياة وغيرها من القنوات اللبنانية فالقران كان يكتب ويدون بمجرد نزوله اما الحفظ فقد كان نشاطا تانويا ،والقراءات تختلف بحسب اختلاف اللهجات واللكنات العربية من قطر الى اخر ،
36 - الحسن المغربي الاثنين 06 يوليوز 2015 - 00:52
ردا على 28 - عبد الكريم حلات

أنا ما سببت ولا شتمت وما ضللت خلق الله و لا كفرتهم وما ضمنت لنفسي الجنة كما إدعيت و كل ما أرجوه من الله عز وجل هو العفوة و العافية في الدنيا و الآخرة لي و لجميع المسلمين.

كل ما في الأمر أخذتني الغيرة على سنة رسول الله التي أصبح من هب و دب يطعن فيها و في صحتها تحت ذريعة "الدفاع عن رسول الله" كما يفعل الروافض ب"الدفاع عن آل البيت" يطعنون في عرض و شرف رسول الله.

و سألتني من اين جئت بهذه "البدعة " إن السنة محفوظة؟

و هذه ليست بدعة هذه حقيقة تشهد عليها الأمة الإسلامية التي تلقت صحيح البخاري و صحيح مسلم بالقبول إلا من شذ عنها.

أولا تعلم بأن السنة هي وحي من عند الله كذلك لقوله تعالى:"وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى".

و قوله أيضا:"وَلَوْ تَقَوّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأقَاوِيلِ * لأخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ * فَمَا مِنكُمْ مّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ".

وقول رسول الله صلى الله عليه و سلم:"ألَا إنِّي أوتيتُ القرآنَ ومثلَهُ معه" وفي روايةٍ : "ألا إنَّ ما حرَّم رسولُ اللهِ مثلَ ما حرَّم اللهِ".
37 - أمــ ناصح ـــيــن الاثنين 06 يوليوز 2015 - 01:45
عندما رُمي فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالزنا من طرف بعض أصحابه في ما عُرف بالإفك،عاتب الرب المؤمنين بقوله:"لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين".
فإذا شككتم في تصرف النبي مما ليس تشريعا،فقط ضعوا أنفسكم مكانه،مثلا:
عن عائشة قالت:استأذن أبو بكر على رسول الله وأنا معه في مرط واحد-كاشفا عن فخذيه أو ساقيه-،فأذن،فقضى إليه حاجته وهو معها في المرط،ثم خرج،ثم استأذن عليه عمر،فأذن له فقضى حاجته على تلك الحال،ثم خرج،ثم استأذن عليه عثمان،فأصلح عليه ثيابه وجلس،فقضى إليه حاجته ثم خرج،قالت عائشة:فقلت له:يا رسول الله،استأذن عليك أبو بكر فقضى إليك حاجته على حالك تلك،ثم استأذن عليك عمر،فقضى إليك حاجته على حالك تلك،ثم استأذن عليك عثمان،فكأنك احتفظت،فقال:"إن عثمان رجل حيي،وإني لو أذنت له على تلك الحال خشيت أن لا يقضي منه حاجته"،فقال الزهري:وليس كما يقول الكذابون:ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة"مسند إسحاق بن راهويه،صحيح مسلم،الأدب المفرد للبخاري.
الحديث في فضائل الصحابة،لكنه مشين لرسول الله،فأي تشريع يحمله هذا الحديث؟،ومن يقبل منكم أن يدخل عليه أصهاره غرفة نومه؟
38 - ميد لاش الاثنين 06 يوليوز 2015 - 06:01
رفقا بمحبي رسول الله اوقفوا نشر هذا الغسيل بين المتعالمين المدعين محبة رسول الله وهم يسبوثه على السنة خصومهم الا تخسون بالاسى والالم البالغ وانتم تقرؤون هذه التحاليل المخزية
39 - وامرأة مؤمنة إن وهبت.. الاثنين 06 يوليوز 2015 - 07:06
أستاذنا المحترم،
هذا كتاب بين يديك يقول عن نفسه أنه الحق وليس أحاديث بشرية. إذن :

ما هي الدروس الأخلاقية الذي أراد الرسول ص. تعليمها للبشرية من استنكاحه للمرأة التي تهب نفسها له والتي نزلت فيها آية : (وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ)

وشكرا
40 - س عاطف الاثنين 06 يوليوز 2015 - 08:38
أخطر ما وقعت فيه الأمم السابقة هو عبادة الرجال. وهو ما نص عليه قوله تعالى: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون اللـه...). وقد وقعت أمة محمد في هذا الأمر حين حَكَّمت الروايات وأقوال الرجال في كتاب اللـــه، ورفعت الرجال فوق النصوص، و تعبدت بروايات من صُنع الرجال تهين الرسول وقبلت تبريرات وتأويلات الفقهاء حول هذه الروايات.

ففي كتب الثراث عدة روايات تسئ للنبي وزوجاته ونذكر بعض منها:

-زواج النبى من السيدة عائشة وهى فى عمر تسع سنين ،
- اتهام المنافقين لزوجة النبى(ص) عائشة بالزنى مع صفوان السلمىفى حادثة الإفك مع ان الله يامرفي القران ازواج النبي "ان يقرن في بيوتهن",
-الطواف على تسع نساء كل ليلة و كأنّ لا شغل للرسول سوى ممارسة الجنس بعد أن أعطاه الله قوة فحولة أربعين رجلاً ،
- كان يباشر الحائض و يغتسل و إيّاها في إناءٍ واحدٍ و يقبّلها و هو صائم ! في تناقضٍ صريحٍ للنص : ( فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ )،
- لا يستطيع أن يخرج حتّى للقتال إلا و معه إحدى زوجاته كما ورد في حديث الإفك !؟.
41 - سيف الحق الاثنين 06 يوليوز 2015 - 11:06
شخصية وهمية ليس لوجودها دليل مادي أو تاريخي..نجعل منا بقوة النفخ و تلفيق و الكدب شخصية خرافية فوق الوصف.
هده محنة عقل مسلم.
42 - عبدالكريم حلات الاثنين 06 يوليوز 2015 - 14:17
الى أخي الحسن المغربي

كنت أعرف أنه لن تأتيني بدليل على أن الله حفظ السنة كما حفظ الذكر ومعزوفة "الأمة تلقت صحيح البخاري و صحيح مسلم بالقبول " ليست دليلا
سأقدم لك الدليل على الاحاديث التي حفظها الله سبحانه :

في الذكر المحفوظ وردت أحاديث (يسألونك) وأحاديث (قل)
- وردت يسألونك في الذكر المحفوظ حوالي 15 مرة

• وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ﴿219 البقرة﴾
• وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ ﴿220 البقرة﴾
• وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى ﴿222البقرة﴾

الناس تسأل والله يجيب ورسول الله يقول والذكر محفوظ!
اما احاديث (قل) فوردت في الذكر حوالي 250 مرة !!!

• قُلْ لَا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ ﴿94 التوبة﴾
• قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي ﴿15 يونس﴾
• قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ ﴿16 يونس﴾

وهذا دليل على أن رسول الله يبلغ الوحي " وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى".
43 - فاضل الاثنين 06 يوليوز 2015 - 14:47
قال الكاتب: "الرواية الموضوعة تتهم النبي بالكبت الجنسي صراحة"

الكبت معناه، أن الإنسان غير قادر على إخراج وإظهار مشاعره والتعبير عما بنفسه. وعلماء النفسأ ينصحون بنشر الثقافة الجنسية منذ الطفولة والتي على الوالدين ألا يخجلا بالإجابة على أسئلة أولادهم حول الأجهزة التناسلية، ومهامها وماذا تعني لهم؛ وكما ينصح العلماء بتدريس مادة الثقافة الجنسية في المدارس؛ كي تساعد على التحرر من الكبت الجنسي، الذي يولد في مرحلة ما أمراضا و عقدا نفسية!

فهذا الحديث الصحيح يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن مكبوتا، وفيه دعوة إلى التحرر من الكبت الجنسي، لا العكس!

وهذا دليل على أن الكاتب يتكلم في مواضيع لا يعرف معناها!
44 - عبد الكريم حلات الاثنين 06 يوليوز 2015 - 14:48
إلى أخي الحسن المغربي (تتمة)

لمزيد من التوضيح في أحاديث (قل) تأتي هذه المرة بتفصيل كامل على لسان سيدنا موسى عليه السلام تأمل معي بسم الله الرحمان الرحيم

قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ ۚ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَٰلِكَ ۖ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ (68) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا ۚ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (69) سورة البقرة

حوار بين الله سبحانه وبين سيدنا موسى عليه السلام وبين الناس ودُوِنَ باللفظ والمعنى .
وختاما أقول ليس الوحي بالعوبة تتلاعب بها سير الرجال وأحوال الرواة وآراء أصحاب التراجم .
بسم الله الرحمان الرحيم ( أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا)
45 - رمضان الاثنين 06 يوليوز 2015 - 15:10
من الاحاديث كثيرة تحتاج لمراجعات علمية اكثر من ما هي عليها.
فالقرآن الكريم ثبت بالفعل ان معظم اياته مدلولها علميا وليس فقهيا،فكذلك الاحاديث و ان قبلها الفقهاء واستامنوها فلا ضير ان تنقح علميا حتى تصبح صحيحة بنجمتين تفحم السني و القرآني والعقلاني.
46 - فاضل الاثنين 06 يوليوز 2015 - 16:23
قال الكاتب: "(رَأَى امْرَأَةً فأعجبته):هذه الجملة تعني أنه تأمل محاسنها..."!

أ- (هذا الحديث يدل على أن الرجل مفطور على حب المرأة والتأثر بالنظر إليها، ولهذا جاء الأمر بغض البصر).

ب- عن جرير بن عبد الله قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجاءة فأمرني أن أصرف بصري. رواه مسلم.

وفي حديث آخر؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي:" يا علي، لا تتبع النظرةَ النظرةَ ، فإن لك الأولى وليس لك الآخرة " رواه أبو داود.

ومعنى نظر الفجأة أن يقع بصره على الأجنبية من غير قصد فلا إثم عليه في أول ذلك،... قال العلماء : وفي هذا حجة أنه لا يجب على المرأة أن تستر وجهها في طريقها ،...ويجب على الرجال غض البصر عنها في جميع الأحوال إلا لغرض صحيح شرعي (الشهادة والمداواة، وعند الخطبة، والبيع والشراء). انظر شرح النووي على مسلم.

ج- الإسلام دين واقعي، والواقع يؤكد أن الرجال ينظرون إلى النساء، و النساء ينظرن إلى الرجال؛ والمحرم هو أن (تتبع النظرةَ النظرةَ)؛ والنظرة الأولى قد ثؤتر في الناظر (لأن الرجل مفطور على حب المرأة)؛ وفي الحديث حل لمن كان متزوجا، وإلا فعليه بالصبر والصوم.
47 - فاضل الاثنين 06 يوليوز 2015 - 17:27
عودة إلى قول الكاتب: "(رَأَى امْرَأَةً فأعجبته):

قال الشيخ محمد صالح المنجد:" ثم نزيدك أيضا أن في ثبوت هذه القصة بحثا ونظرا، وإن صححها بعض العلماء، فقد ذهب كثير من المحدثين إلى أنها لم تقع له عليه الصلاة والسلام، وإنما وقعت للصحابي الذي رواها، فأخطأ الرواة في نسبتها إليه عليه الصلاة والسلام، وهذا ما يسمى في علم الحديث بتعليل المرفوع بالموقوف، وهو باب مهم من أبواب وقوع الخلل في الروايات والأحاديث.

كما جاء في روايات أخرى صحيحة اقتصار الحديث على قوله: (إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في قلبه فليعمد إلى امرأته فليواقعها فإن ذلك يرد ما في نفسه )(1)، من غير ذكر الحادثة، مما يدل على الشك في حصولها...

والخلاصة أن الأظهر عدم ثبوت نسبة الحادثة المذكورة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وإخراج الإمام مسلم لها إنما يفيد ثبوت أصل الحديث، وهو الجزء القولي في الحديث، ولهذا ذكر الوجه الآخر معها، كما سبق، أما تصحيح كامل السياق والسبب الوارد في رواية ( حرب وهشام ) عن أبي الزبير عن جابر، فليس ذلك بلازم في منهج الإمام والتزامه في صحيحه." انظر، (موقع الإسلام سؤال وجواب)

(1) رواه مسلم.
48 - الحسن المغربي الاثنين 06 يوليوز 2015 - 19:36
إلى الأخ عبدالكريم حلات

رسول الله صلى الله عيله و سلم بلغ الوحي القرآن و السنة وليس القرآن وحده و لهذا في خطَبة الوداع قال لأصحابه رضي الله عنهم أجمعين: "ألا تَدرونَ أيَّ يومٍ هذا؟ ".
قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، حتى ظنَوا أنه سيُسمِّيه بغيرِ اسمِه ،
فقال : " أليس بيومِ النحرِ؟"
قالوا : بَلى يا رسولَ اللهِ،
قال : " أيُّ بلدٍ هذا؟ ، أليسَتْ بالبلدةِ"
قالوا : بَلى يا رسولَ اللهِ،
قال : " فإنَّ دماءَكم ، وأموالَكم ، وأعراضَكم ، وأبشارَكم ، عليكم حرامٌ ، كحرمةِ يومِكم هذا ، في شهرِكم هذا ، في بلدِكم هذا ، ألا هل بلَّغتُ؟ "
قالوا : نعمْ ،
قال : "اللهمَّ اشهَدْ ، فلْيُبَلِّغِ الشاهدُ الغائبَ"،
إذن هنا أمرهم بتبيغ السنة.

وفي حدث آخر قال رسول الله صلى الله عيله و سلم: "رحمَ اللهُ مَن سَمع مَقالَتي حتَّى يُبلِّغَها غَيرَه".

و هكذا إعتنى الصحابة بالسنة فمنهم من حفظها عن ظهر قلب و منهم من دونها فظهر علماء الحديث جمعوها و فحصوها و نقوها من الأحادث الضعيفة و الموضوعة و جمعوها في جوامع و كان للإمام البخاري أمير المومنين في الحديث و تلميذه البار الإمام مسلم السبق في جمع السنة الصحيحة.
المجموع: 48 | عرض: 1 - 48

التعليقات مغلقة على هذا المقال