24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | إنه "الربيع" اليوناني !

إنه "الربيع" اليوناني !

إنه "الربيع" اليوناني !

نُحيي رئيس الحكومة عاليا لجرأته واستماتته في الدفاع عن شعبه أمام القوى المالية الدولية المانحة، وعدم تفضيله للتوازنات الماكرواقتصادية على حساب ضرب القدرة الشرائية والحياتية للمواطن، بل ورفضه أية خطة إصلاحية مقترحة من المؤسسات النقدية الدولية لا تتضمن إنصافا اجتماعيا !

لا تذهبوا بعيدا في تفكيركم ولا تحسبوا أن الرجل المتحدث عنه هو السيد عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة المغربية المبجل، فالأمر كما يوحي بذلك عنوان المقال يخص رئيس وزراء اليونان، ولا مقارنة مع وجود الفارق الشاسع !

بلد كاليونان يرفض في استفتاء عام وحر ونزيه بنسبة 61.31 بالمائة مقابل 38.69 بالمائة إجراءات تقشفية قاسية تفرضها جهات دائنة عالمية، ويعبر عن استعداده التضحية بـ"فردوس" اسمه منطقة اليورو، لا يمكن للمرء إلا أن يحترم هذا البلد ويحيي عاليا شعبه الحر، الذي لم يرفض لا هو ولا ساسته فقط إجراءات تستهدف بالدرجة الأولى لقمة وجيب المواطن، بل إنه وضع تحت قدميه وهو يدوس -ذاهبا إلى صناديق الاقتراع- فضاء أوهموا الناس بأنه "جنة" على الأرض يقتضي الدخول إليها المرور، ولا بد، عبر رزنامة من الإجراءات المجحفة. ولم يعبأ هذا الشعب بالاستمرار في "اتحاد" أوربي إذا كان المقابل والضريبة هو مزيد من التفقير والتبعية، وما يعني ذلك من وقوف ذليل على أعتاب المؤسسات المانحة للاقتراض المصحوب بالجلد والتوبيخ والتأنيب كلما أغفل الساسة أو تقاعسوا عن فعل هذا الإجراء أو لم يفعلوا ذاك القرار..

في بلادنا هذه الآمن أهلها منذ عقود والجهات الدائنة تفرض علينا الإجراءات تلو الإجراءات التي تستهدف الإدارة والتعليم والتشغيل وغيرها من القطاعات الحيوية..وعلى مر التاريخ وإلى الآن يبدي مسؤولونا الاستجابة التلقائية والتهافت المنقطع النظير والتماهي لحد الخنوع مع كل قرارات تلك الجهات الدائنة، حتى وإن كانت قرارات تلك الجهات هي السبب والمسؤول الأول عما آلت إليه أوضاعنا وما وصل إليه واقعنا المعاش من حال مأسوف عليه؛ فلا الإدارة صلُح حالها ولا التعليم تجاوز مشاكله المتفاقمة ولا التشغيل استوعب جحافل خريجي المؤسسات التعليمية!!

وعلى حد علمي لم يعلن مسؤول مغربي معين، يوما ما، رفضه لإجراء أو قرار أو توصية أصدرتها مؤسسة نقدية دولية، وأما أن يكون الشعب أو ممثلوه أخذوا علما بتلك الإجراءات فإن ذلك من قبيل السوريالية التي يعكسها البون الشاسع بين مسؤولينا المحترمين وعامة الشعب الذين يتحملون سيف إجراءات و"إصلاحات" تلك المؤسسات النقدية تحت يافطة براقة وخداعة ومخادعة ومدغدغة للأحاسيس بحملها شعار الوطنية اسمها الإصلاحات الماكرواقتصادية!!

فمنذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي مع بداية نهج سياسة التقويم الهيكلي وإلى غاية اليوم في ظل وجود حكومة تزعم زورا وكذبا أنها حكومة جاءت ببرامج اجتماعية صرفة، نجد كل الحكومات المغربية تجتهد ما بوسعها لإرضاء الجهات الدولية الدائنة لأجل حصولها على المزيد من الديون، وفي المقابل تمعن هذه "الجهات" في فرض إجراءاتها على الإدارة التي يكون ظاهرها "الإصلاح" لكن ما يخفيه باطنها هو مزيد من التبعية والإذلال وتفقير الشعب؛ وإذا كانت المؤسسات المانحة بتلك الإجراءات إنما تهدف بالأساس إلى ضمان استعادة ديونها خلال الآجال المتفق عليها، فإن الضحية الأكبر يكون هو الطبقات الشعبية والمتوسطة إذا سلمنا تجاوزا بوجودها في بلادنا !

ويكفي إلقاء نظرة على أحدث تقارير بعض تلك الجهات المانحة (صندوق النقد الدولي والبنك العالمي بالخصوص) الموجهة للمغرب، ليتبين لنا مدى حرصها على استرجاعها أموالها-بالفائدة طبعا- وعدم إيلائها أي اهتمام للشعب، بحيث أبدى خبراء تابعون لصندوق النقد الدولي زاروا المغرب بداية السنة الجارية "ارتياحهم" للإجراءات التي انخرطت فيها حكومة بنكيران، والتي تجلت بالخصوص في تقليص ميزانية الإستثمار، والحد من التوظيف في القطاع العام، والرفع من الضريبة على القيمة المضافة على مواد استهلاكية موجهة في الغالب لعامة الشعب، وإعادة النظر في تعويضات الموظفين المتقاعدين، والكف عن دعم المواد النفطية في إطار البدء بإصلاح صندوق المقاصة الذي يستهدف رفع الدعم عن العديد من المواد الحيوية الأخرى كالسكر والدقيق وغيرهما.

وغير خفي على أحد كوْن كل هذه الإجراءات بقدر ما ترهن مستقبل البلاد وتمس بسيادته الوطنية، بقدر ما تضرب كل شعارات الحكومة الرنانة بكونها حكومة "برنامج اجتماعي" عرض الحائط، ليبقى السلم الاجتماعي مهددا في أي وقت بردة فعل المواطن الذي لن يصبر طويلا على استهداف قوته اليومي ومعاشه المستقبلي !

ولمعرفة أكثر مدى خطورة ردة فعل المواطنين يكفي أن نبحث عن ذلك في ما بين سطور التصريحات التي أدلى بها رئيس الحكومة اليوناني ألكسيس تسيبراس مباشرة بعد إفراز الاستفتاء العام ببلاده النتيجة التي كان واثقا من تحقيقها وهي قول "لا" للمؤسسات المانحة؛ حيث أكد في كلمة عبر التلفزيون أن حكومته "مستعدة لاستئناف التفاوض على خطة إصلاحات ذات مصداقية ومنصفة اجتماعيا" ! أنظروا..المسؤول اليوناني يربط الإجراءات بالإنصاف الاجتماعي، وبمفهوم المخالفة –كما يقول القانونيون- فإنه يريد أن يقول لهم أن إجراءاتكم الإصلاحية غاب عنها الانصاف الاجتماعي ولذلك رفضها الشعب..

استفتاء اليونان جعل أوروبا ترتج رجة غير مسبوقة استنفرت زعماء القارة العجوز وأجروا الاتصالات وعقدوا اللقاءات لتطويق ما قد تسفر عنه هذه "النهضة" اليونانية الفريدة والمفاجئة من تداعيات على باقي الطيف الأوروبي، ولاسيما على التيارات السياسية التي تتقاسم وحزبَ رئيس الوزراء اليوناني نفس الهم الاجتماعي، ما قد ينسف الفضاء الأوروبي برمته الذي لطالما أثنى عليه القادة والزعماء وتغنوا كثيرا بحصانته ضد أي انزلاقات، مستندين بالطبع في ذلك بالإجراءات الصارمة المفروضة على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

والتخوف من هذا "الربيع اليوناني" الذي أينع فجأة ليعلن العصيان في وجه عصا الإصلاحات الموصى بها من طرف المانحين في مقابل الجزرة التي يبدو أن الشعوب ما عادت تريدها على حساب تمريغ كرامتها وإذلالها بالتقشف المبالغ فيه، عكسته (التخوف) تصريحات الخبير الاقتصادي الأوروبي البارز روبيرتو بروني بقوله إن الأحزاب المتطرفة في أوروبا مثل حزب "الاستقلال " في بريطانيا، وحزب "الجبهة الوطنية" في فرنسا، وحزب "رابطة الشمال" في إيطاليا، وحزب "نحن نستطيع" في اسبانيا باتت تمتلك سلطة تفاوض كبيرة داخل بلادها بفضل تصويت الأحد، وسوف تتحدى حكوماتها بشأن برنامج التقشف الذي تم تنفيذه وكذا مغزى الإبقاء على الاتحاد الأوروبي على ما هو عليه !

نغلق القوس هنا على اليونان ونفتحه على بلادنا المغرب التي يتم فيه رهن مواطنيه لسنوات وأجيال بقروض لا تذهب لإنعاش سوق التشغيل ولكن لمحاربته وفي أحسن الأحوال للتقليل منه في الوظيفة العمومية، وهو ما لا يخفيه المانح الذي يوصي بالتقليص من الاستثمارات؛ ثم تهديد معاشات المواطنين بالرفع من مساهمات المستفيدين منها الشهرية وتمديد سن التقاعد، وهو ما يعمل من أجله رئيس حكومتنا حاليا عبد الإله بنكيران الذي يكد ويجتهد أيضا لرفع الدعم عن كل المواد الاستهلاكية الموجهة لغالبية الشعب، مع ما يتبع ذلك من غلاء في الأسعار وارتفاع في أعداد جيوش العاطلين عن العمل..كل ذلك ليبدو السيد بنكيران ومن قبله مسؤولون رحلوا أنه التلميذ النجيب الذي أنجز الدرس تماما كما طُلب منه !

وأما الشعب عندنا ها هنا فلا يُستفتى في مثل هذه الأمور بالرغم من أنه هو من تدور عليه الدوائر أو فلنقل الرَّحى !

ملحوظة: أشكر أحد المعلقين على كتاباتي في الفيسبوك الذي استوحيتُ منه عنوان المقال.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - حميدو الخميس 09 يوليوز 2015 - 04:03
لقد صدقت القول صديقي في كون مسؤولينا يرهنون شعبهم ولا يبالون بمصيره بل إنهم يدوسون على رقابهم طمعا في كسب ود المؤسسات النقدية الدولية..وقد رأينا كيف أن بنكيران يكد ويجتهد لنيل رضا صندوق النقد الدولي..الشعوب حين ترى أنها مقصية ومهمشة تغضب فتثور..فحذاري من أن يغضب الشعب المغربي
2 - JOUBA الخميس 09 يوليوز 2015 - 05:26
آآآآآآش من ربيع يوناني ، الله يهديك ...

راه حتّى هتلر ، جاء بالدمقراطية عبر صناديق الإقتراع ،بعد حرب عالمية ١ مدمرة و أزمة إقتصادية خانقة ، و رأى العالم و الشعب الألماني ما رأه..

و بعد كل هذه المفاوضات و تضييع الوقت ، سيقبل الحزب الرادكاي اليساري ، ما رفضه من قبل ، مع تغييرات ثانوية ،أيْ التّقشفْ و يْنوضْ إGــفضْ على كتافُو .
راهْ دول أوربا الشمالية و بالأخصّْ لَِليــــــمانْ ، وصلَ عندهُم السّيْلُ الزُّبى ، و أنا واحدْ مَنهُمْ ، كدافع للضرائب ..
آجي لألمانيا ، و شُوف و سْمعْ ، آشْ تيقُولو الجرمانيينْ على اليونانيينْ

.. النملة و الصّرصار...

و كيف و أين يعيش وزير الإقتصادْ المُقالْ..
3 - مراد الخميس 09 يوليوز 2015 - 05:39
يا اخي متى كان المغرب يسعى لكسب رضى المؤسسات الدولية التي تقرضه هاته الاخيرة تمنح المال بسخاء حتى تتقل كاهل الدولة و عندما يحين وقت استرداد الاموال تبدأ في التحكم فيك و هذا قد وقع فعلا للمغرب مع سياسة التقويم الهيكلي الان وجب اخد العبرة من اليونان و ان نصلح اقتصادنا و ان لا نصل الا ما وصلت اليه اليونان فهم الان دولة هالكة ان هي طبقت تصور دائنيها افقرت شعبها و ان لم تفعل فالله أعلم ما ينتظرها في اروقة المحاكم الدولية.
4 - إبراهيم المعلم الخميس 09 يوليوز 2015 - 06:09
الاشتراكيون غير واقعيين، وأية دولة يصعدون إليها تصيبها الأزمات. الدولة اليونانية مقبلة على أيام عصيبة إذا خرجت من منطقة اليورو. قل لي إذن إذا لم تقترض من اين ستصرف أجور الموضفين والاقتصاد منهوك ومتعب ونسبة النمو جد ضعيفة. الاقتراض ليس حلا لكن كما يقال آخر العلاج الكي. دولة تحتاج للبنية التحتية ولتعليم قوي أمامها أمرين إما فرض الضرائب وتقليص الأجور وهذا مايسمى بالتقشف وإما الاستدانة وكلاهما أمر صعب. التقشف ليس دائما ضد الدولة ودول كثيرة خرجت لامن أزمات خطيرة "بتزيار السمطة" شوية. منطق الدولة ليس هو منطق الافراد. اليونان كان يجب عليه اتباع سياسة تقشفية للخروج من الازمة. بنكيران رجل واقعي ويعرف جيدا ماذا يفعل ومن المؤكد أن قراراته غير شعبيه لكنها في الأخير تصب في خدمة الدولة.
5 - jamal الخميس 09 يوليوز 2015 - 10:42
ا لازمة الاقتصادية العالمية اثرت على جميع الدول وادا نظرنا الى المغرب نجده حقق نموا لم تحققه كثير من الدول العربية وحتى دول اروبية .ربيع اليونان سينقلب الى خريف الايام بيننا .واحد يدمر واحد ياكل وينعس هادشي ما كينش في اروبا .
كري تبات تشري تندغ.
6 - مغربي الخميس 09 يوليوز 2015 - 12:22
حرص بنكيران على أن يكون تلميذا نجيبا ليس من أجل أن يحظى برضا المؤسسات النقدية الدولية ولكن وهذا هو الأساس من أجل أن يكسب ثقة المخزن الذي يبالغ بنكيران في التقرب منه زلفى بشكل فظيع لم يسبقه إليه أي وزير أول سابق...أما مسألة الربيع فيكفي اليونانيين أنهم قالوا لا للإجراءات التقشفية وهذا في حد ذاته ثورة ناعمة ودفاعا عن سيادة الوطن.ز
7 - مصطفى الخميس 09 يوليوز 2015 - 12:36
السلام عليكم
صراحة لا يصح الحكم حاليا
بل يجب انتظار مرور الوقت لنعرف هل كان قرار 61 في المائة صائبا
ام انه قرار لحظة سيجر مصير أمة
نعم للسيادة والنخوة لكن هل اعدو البديل
نتمنى لهم النجاح
8 - The Freedom الخميس 09 يوليوز 2015 - 17:55
الألمان يكدون ويشتغلون واليونانيون يسهرون ويتبرعون.
سنرى ماذا سيحدت في المستقبل.
إذا خرجت اليونان من منطقة اليورو فستنقض عليها داعش
بعد العراق وسوريا ومصر وليبيا داعش ستذهب لليونان ...

النظام العالمي الجديد version 2.3.0
9 - منا رشدي الجمعة 10 يوليوز 2015 - 00:07
إن إعتبرت ما بلغه اليونانيين من مذلة ربيعا ! فحقيقة ؛ لا أكاد أتصور شكل الخريف ! بلد يستجدي المساعدات وإلا نبضت كل صناديقه ليجد معظم اليونانيين أنفسهم ( على باب الله ) ! أما تلميحك لصندوق النقد الدولي ! فإسمه فيه وهو صندوق تساهم فيه دول العالم وهي مساهمات مقتطعة من جيوب المواطنات والمواطنين ! فكيف سيقبل يا ترى الألماني أن يعطي من ماله إلى حكومة تضرب عرض الحائط به في سبيل أن يبقى اليوناني مرفها يتنقل بين جزر بلادة مستمتعا بالحياة على طول سنة إلا شهرا ! في الوقت الذي تكابد فيه دول الشمال محنة الطقس وضغط العمل سنة بكاملها إلا شهرا ! معظم دول الشمال خضعت لسياسات تقشفية صارمة من بولونيا إلى البرتغال ومن ألمانيا إلى إيرلاندا ! خفظت الأجور وزيد في الضرائب على السلع وجمدت رواتب المتقاعدين ! كل هذه التضحيات تضرب بها حكومة " تسيبراس " عرض الحائط وتريد شطبا نهائيا لديونها ! يعني تنازل الدول عن مساهمات شعوبها في صندوق النقد " الدولي " !
لنعد إلى المغرب ! كيف سنستغني عن الإقتراض ومييانياتنا المتعاقبة كلها سجلت وتسجل عجزا ! من أين سنملأ هذا العجز ! بالتسابيح !
10 - إبراهيم المعلم الجمعة 10 يوليوز 2015 - 04:01
9-أختي منا رشدي
بعض التعاليق تؤشر على المستوى الثقافي لأصحابها واطلاعهم على الأوضاع عن كثب وعدم تكرار الآراء المتداولة والتي لفرط انتشارها أصبحت سمّا يتلقفه الانسان. الفكر هو تحرر من الآراء والمعتقدات المسبقة. أتفق معك أن ربيع اليونان ليس له من الربيع إلا الاسم. اليونانيون عليهم أن يصبروا لسياسة تقشفية صارمة إذا هم أرادوا اقلاعا اقتصاديا، يجب أن يصبروا لما يزيد عن 20سنة. مشكلة المواطنين أنهم يفكرون فرادى وليس بمنطق الدولة. كل واحد يريد أن يعيش في بحبوحة العيش حتى ولو اقتضى الأمر أن تفلس الدولة. المواطنون اليونانيون هم المسؤولون عن ماوصلت إليه الدولة اليوم من شبه إفلاس. بالأمس كانوا يقتروض بشكل غير عقلاني حتى وصلت مديونية الدولة إلى ثلاث مرات من الناتج الخام. اليونان نسي أن الدولة هي شركة للاستثمار والنماء الاقتصادي وليس منظمة البر والاحسان. ويبدو أنه كما يقول المثل المغربي" ماأكلتة المعزة في الوطا غادي تحط في الجبل" .
اليونانيون اليوم يدفعون نتائج التبدير الخطير وغير المعقلن للدولة.
مشكلة اليانيونين أنهم يريدون العيش كالالمان ولايريدون أن يعملوا مثل الالمان في اخلاصهم ونشاطهم.
11 - non aux gauchistes الجمعة 10 يوليوز 2015 - 13:49
le gouvernement grec gauchiste s'est finalement plié devant la réalité:une sortie de l'euro sera la misère totale des grecs,sans exception:
en plus ,en cas du départ de la grece de l'europe, cette dernière se retrouve diminuée devant les usa et la chine,en plus la russie attend de se venger de l'isolement que lui impose l'occident,
dans toute cette situation le maroc n'a aucun intérêt de voir l'europe affaiblie,par les gauchistes qui sèment la merde ,les gauchistes espagnols ennemis du sahara marocain,vont réfléchir avant de faire des bêtises comme les gauchistes grecs,
la grece gauchiste s'est pliée au bon sens, tant mieux!
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال