24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

3.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | التيار الديني...ذلك الوهم الكبير..3/3..

التيار الديني...ذلك الوهم الكبير..3/3..

التيار الديني...ذلك الوهم الكبير..3/3..

"نحن ممزقون بين حب الحياة الدنيا ومتعها ومغرياتها، وبين الرغبة في الدخول إلى الجنة وتجنب النار..."...نحن لا قدرة لنا على التمثل بأخلاق المسلم المثالي كما هو على الورق..كما في التعاليم..لا قدرة لنا ولكننا كلنا رغبة في تجنب النار أولا، ومحاولة دخول الجنة ثانيا.. على المستوى العلاقاتي بين بعضنا البعض في المجتمع نخضع للمصلحة أولا...مصلحتنا...نحن فاشلون في أخلاق المعاملات وانتم تعلمون هذا الكلام جيدا...أما الذنوب والخطايا فهي أكثر من أن تعد أو تحصى وكلنا نعرفها جميعا وبارعون في ارتكابها حسب الهوى والبيئة والتوجه والظروف...فشلنا في "أخلاق المعاملات" ولكننا نريد أن ندخل إلى الجنة، ولهذا ركزنا في أخلاق العبادات.. أقصد، البعض منا طبعا..لهذا يصلي البعض ولا يفوت صلاة حتى لو اضطر إلى الاغتسال من الجنابة في فجر يوم بارد بالماء البارد قبل أن يهلل المؤذن بقرب موعد الصلاة...المهم أن يعلم الله أننا نعبده ونخلص له العبادة رغم حبنا للدنيا...قد نرتشي ونحافظ على الصلاة، وقد نسرق أو نبيع المخدرات ولكننا نصوم.. وقد نصلي العشاء ثم نقوم لتناول وجبة العشاء وشرب الخمر وفق منطق "بعد العشاء افعل ما تشاء"...

هذا حين تقوله للمغاربة وتخبرهم أنه نوع من أنواع "الفصام" يخبرونك وهم يخالون أنفسهم مدافعين عن "الأخلاق الحسنة" أن كل الناس خطاؤون وأن المسلمين غير معصومين وأن العصمة للأنبياء والرسل فقط إلى غير هذا من الكلام..المشكلة ليس في كون الإنسان خطا أم لا لأن الجواب معروف ضمنا وليس في حاجة إلى سفسطة بيزنطية..المشكلة هو في ذلك التقسيم إياه.. "أخلاق المعاملات"، أي الأخلاق التي يجب أن نتحلى بها بين بعضنا البعض...و"أخلاق العبادات" وهي تلك التي تخص العبد بربه، وهنا مربط الفرس أعزائي...نحن مجتمع فشل في ضمان مقعد له في الجنة من خلال سوء أخلاق معاملاته مع الآخرين فقرر أن يعوض عن ذلك بممارسة أخلاق العبادات أو التنظير لها أو المنافحة عنها كلما دعت الضرورة إلى ذلك (ولهذا تجد مثلا تاجر أقراص مهلوسة في نقاش حاد مع شخص لا يصوم رمضان دفاعا عن الإسلام والأخلاق الحسنة رغم أن الذي لا يصوم لا يسبب أذى لأحد مقابل ما يسببه بائع تلك الحبوب)...بعبارة أكثر تدقيقا "لقد أعلينا من قيمة "أخلاق العبادات" على حساب "أخلاق المعاملات" لكي نعوض عن نقصنا الأبدي فيها مادمنا مجرد بشر..والبشر عبارة عن كائنات مصلحية بطبعها شئنا أم أبينا.. ولهذا السبب تحديدا لسنا بالملائكة، ولن نكونها أبدا...

ما أقوله هنا يظهر جليا في تعليقات بعض قراء الجزء الثاني من المقال (تعليقان أو ثلاث فيما أعتقد).. أصحاب هذه التعليقات قالوا أن ما أوردته عن "الرعيل الأول" أمر عادي ماداموا بشرا والبشر خطاءون..وفق هذا المنطق يكون الاقتتال بين طائفتين من المسلمين تركت آلاف القتلى والأرامل واليتامى هينا مادام قادة الفرقتين المتقاتلتين كانوا يوما يقاتلون لإعلاء كلمة الله العليا وكانوا الرفقة الحسنة للرسول (ص) وساهموا في نشر الدين... يعني أن القتل (أخلاق المعاملات) ليس بشيء إذا ما قورن بنشر كلمة الله، الإسلام (أخلاق العبادات)...تخيلوا معي أن يكون القتل هينا إلى هذه الدرجة وأن يكون هذا الفعل البغيض محمودا ومغفورا ومجرد "أخطاء"؟...مع العلم أني بحثت طويلا عن "كلمة الله العليا" التي يريد الفريقان إعلاءها وهما على دين واحد..فلم أجد غير المصلحة السياسية... علي ين أبي طالب يريدها أن تبقى له... وعائشة وطلحة والزبير من جهتم يريدونها لهم..الذريعة طبعا هي "قميص عثمان" والذي تحول بقدرة قادر إلى كلمة الله العليا في معارك طاحنة كان الضحية الوحيد فيها هو الإسلام نفسه...ومع ذلك فهي جميعها أخطاء لا غير... عثمان بن عفان يرسل بني أمية لتوليتهم على الأمصار ويجزل العطايا لمروان بن الحكم، بن عمه، ويسمح له بالاقتراض من بيت مال المسلمين، ثم يطالبه عبد الله بن مسعود، أمين بيت مال المسلمين برد الدين المستحق، فيرفض مروان، فيستدعي عثمان (ليس ابن عمه)، بل عبد الله بن مسعود ويوبخه توبيخا شديدا حتى وضع له هذا الأخير "السويرتات" وانصرف، ومع كل هذا فما فعله عثمان مجرد "أخطاء".. لماذا لأن هذا يدخل في المعاملات، في أخلاقها، التي نصنف نحن بدورنا (وفق منطق كلنا بشر) في دائرة الفاشلين فيها...في علاقة الخليفة بالمسلمين والمسلمين بالخليفة وأبناء عمومته به وعلاقتهم بعامة الشعب، أصحاب بيت المال.. إنه أمر هين إذا ما قورن بما بدله عثمان بن عفان من مال وجهاد في سبيل نشر الإسلام..(أخلاق العبادات)...

هذه مشكلتنا يا سادة... ومن هنا يجب أن نبدأ...فنصف الحل معرفة أصل المشكلة...حين نفشل في الابتعاد عن الشهوة والمال والنفوذ ندافع عنها بقوة في إطار "الإبقاء على العلاقة جيدة بالخالق"...وكما أوردت في الجزء الأول فمن أجل التكفير عن خطايانا يكون علينا أن ندعم كل من يدعم الدين أو المدينة الفاضلة إياها (انظر الجزء الثاني)....نحن في حاجة إلى دعم صفحات فايسبوكية معينة ونجوم معينين على الأنترنت يروجون لخطاب نريد أن نسمعه ليخفف عنا آلام الذنوب والخطايا ويقربنا لله من "ناحية أخرى" أو "مسلك آخر".. مسلك العبادات..

نحافظ على كل "أخطائنا" ونحافظ على تكرارها، نزني، نشرب، نرتشي، نرشي، نكذب، نموه، نحلف كذبا...ولكننا سندعم كل من يجيد لعن الزنى والخمر والرشوة والكذب والنصب والاحتيال وشهادة الزور....نجاهد أنفسنا لكي نكون كما كان الرعيل الأول الذي نعتقد أنه من الملائكة وأنه مثال حقيقي لإمكانية التمثل بكافة تعاليم الدين الحنيف...لسنا مستعدين لنسمع من يقول لنا الحقيقة لأنه سينتزعنا من الحلم، من الوهم.. نحن نفضل أن نسمع من يردد على مسامعنا كلاما يفرج عنا حجم كربتنا ومعاناتنا مع ضميرنا...

نحن نعلم أنه من المستحيل أن نتحول إلى كائنات ملائكية ونستمتع كثيرا بالموسيقى والسينما والأفلام الإباحية أيضا (تذكروا أن البلدان الإسلامية تتصدر أرقام البحث عن كلمة جنس في غوغل)..نفعل كل الموبقات والمغريات لأننا بشر...ولكننا في نفس الوقت وفي "الساعة التي نكرسها للرب" (ساعة لقلبك وساعة لربك) نحب أن نشاهد أو نقرأ أو نسمع "الدين"...ومن أجل هذه الأسباب تحديدا يعتبر أكبر التجار نجاحا هم أنفسهم تجار الجسد والمخدرات والخمر والفن والسياسة والدين...

في مجتمعاتنا لا مكان للفكر أو العلم ولهذا سلعته بائرة... في مجتمعاتنا ينجح فقط من يجيد دغدغة الأحاسيس معا.. أحاسيس الشهوة والمتعة بكل تجلياتها، وأحاسيس العودة إلى الله وأحاديث الآخرة ...لهذه الأسباب مجتمعة نجح بعض "محترفي الشعبوية".. (وبالشعبوية هنا أقصد "قول ما يود العامة سماعه".)..ولأن هؤلاء يغلفون الشعبوية بالخطاب الديني فإن الخليط هنا يصبح حقا وصفة ناجحة للغاية...إنها ما يمكن أن نسميه هنا ب"الشعبوية الدينية"...وهم تحديدا القسم الثاني من أصحاب "التيار الديني"...إنهم "محترفو الشعبوية" الذين يرددون كلام الدهاقنة من خلال صفحات الفايسبوك وأشرطة اليوتوب...إنهم أولئك الذين يتحولون إلى نجوم ليس لأنهم يعرفون "ما أسفل الطاولة" كما هو الحال مع القسم الاول (الدهاقنة)، بل لأنهم وجدوا اللعبة جيدة جدا من ناحية ولأنهم من ناحية أخرى مقتنعون حقا بما يقولونه...أما السبب فتجدونه في لازمة "أمة إقرأ التي لا تقرأ"...إنها الأزمة الثقافية المعرفية...ذلك أنه من عادة الشعبويين أنهم لا يقرؤون في الاتجاه المعاكس كثيرا...

دعوني أكون صريحا، أو بالأحرى قاسيا، نوعا ما وأنا أقول أننا أمة فقيرة معرفيا... نعم هذه هي الحقيقة التي تعرفونها ولست في حاجة لإعطاء أرقام وإحصاءات..نحن أمة لا تقرأ، وإن قرأت قرأت "أهوال القلوب" عوض أن تقرأ "أفعال العقول" و"العلوم".. حتى ونحن نقرأ نحاول أن نقترب من الله أكثر تعويضا عن فشلنا الأخلاقي "معاملاتيا"...أغلبنا لا يمتلك الجرأة على قراءة فرج فوذة قبل سبه ولعنه أولا..وإن قرأنا قرأنا ونحن تحت تأثير "أفيون التدين المزيف"..

هذه الأمية المعرفية هي رأسمال "الشعبوية" تكرسها، وتقتات منها.. لا تطرح علما.. تطرح أحكام قيمة فقط...تطرح مسلمات لا غير..لا تطرح الفكرة بالحجة والمنطق.. بل تكرر الكلام خارج كل منطق...هذه الشعبوية الدينية لها نجومها ومن صفحة أشهرهم اخترت لكم فقرات معينة...وهي سيدة نكن لشخصها كل الاحترام...

1) "لو كان بيد منصور أن يدعم ملف الصحراء المغربية.. لزوجه المخزن بدل الواحدة بأربعة: وحدة شرعي ووحدة عرفي ووحدة مسيار ووحدة متعة! ولضمن له شهر العسل في مراكش جنب منتجع ساركوزي، بحماية أمنية كما يحمي الأمن ڤلل إكراميات الخليجيين ويوفر للمستثمرين الأرنبات وداكشي"!

2) "العدالة والتنمية ما حشمتوا ما ستحييتوا؟ تزوجون مناضلات حزبكم بالصداق والشهود بدل أن تقيموا بهن القصاير في الملاهي والبيران كما يفعل النظام لإكرام لاعبي الكرة الأجانب ومستثمريه الخليجيين، وكما يفعل بعض الصوحافيين الحداثيين في فنادق المهرجانات مع الأرنبات نصرة لكرامة المرأة!! هذا هو الإسلام أيها الفاسدون؟ إخص.. ما صدقتوش!!

سيروا تعلموا من سيادكم الذين يدخلون بالنساء بمباركة ياكوش ويصوروهن باسم الفن كعيوش وهن يمارسن الفنكوش لغاية نبيلة ألا وهي محاربة الفساد.. الجواج أقلالين العفة الجواج؟"

3) "شوفوا أعباد الله مجلة "ماغوك إيبدو" التي تربط صورة للمغاربة وهم ساجدون يصلون التراويح بعبارة: الإسلام المتطرف! أنظروا كيف حولوا شعبا بأسره إلى متطرفين إرهابيين دواعش فقط لأننا نطالب باحترام قيم الشارع العام..

أنظروا أعباد الله كيف يحاولون مساومتنا إما أننا دواعش/ مع الإخوان ضد وطننا إما أن نستسلم لأجندات البنك الدولي ونخضع لزبالة قوانينهم الوضعية المستوردة لتحكم زواجنا وطلاقنا و نستسلم لتقنين الشذوذ والعهر!! إن كنا جميعا دواعش وإخوان.. نطالب النيابة العامة باعتقال الشعب"!

4) "لو أرادت جماعة العدل والإحسان أو بعض السلفيين التكتل للتآمر على النظام لاستغلوا العام بطوله بين منازلهم ومقراتهم والجامعات والمقاهي ومكاتب العمل.. ولن ينتظروا العشر الأوخر من رمضان ليتفقوا على الثورة عبر الاعتكاف في المساجد!!!

الموضوع نعيد الخوض فيه كل عام وعلينا ذلك.. فلا يعقل أن نصمت أمام هذا الأحمد التوفيق الذي يراعي بالمال والنفس والنفيس التكتل داخل الزوايا لممارسة البدع ويمنع عبادة مذكورة في القرآن الكريم: "والعاكفين والركع والسجود" / "ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد" ـ هناك حل بسيط: يمكن أن يرسل سي الحموشي مخبرين للاعتكاف وسط أعضاء الجماعة ورفع التقارير عن أي محادثات خارج الذكر! كثرة الهم تضحك"

5) "كيف فرضت السعودية التبعية على المغرب حتى في محاربة الإخوان........ إن كان المخزن هو الذي يخوض اليوم حرب الأعراض هذه على حزب "الإخوان" المغربي إرضاء للسعودية وترويضا للإسلاميين، فكم يكف المخزن من التنازلات حتى يصير الحزب مدجنا (تقصد مدعنا) مروضا أليفا..وإن كان المخزن بريئا من هذه الحروب، وكانت ليست إلا حملات قبل الانتخابات الجهوية.. كم قبض هؤلاء الصحافيون من الأصالة والمعاصرة حتى يمرغوا أنوفهم في هذا الوحل المزكم؟"

هذه الفقرات من صفحة أشهر "مدافعة عن الهوية والدين" على الفايسبوك وربما تكون الأشهر على الإطلاق بعدد متتبعين يقارب الربع مليون نسمة فايسبوكية..دعونا نجرد من خلال الفقرات أعلاه ومن خلال فقرات أخرى نوع الخطاب الذي يساهم في الإبقاء على الوضعية الثقافية كما هي وتكريس وهم التيار الديني في البلاد..الفقرة رقم واحد أتركها لخاتمة المقال ومن الثانية والثالثة نبدأ..هنا الخطاب موجه للأتباع وغيرهم دفاعا (كما العادة) على الأخلاق الحسنة.. في الأولى (الفقرة الثانية) دفاع عن الزواج الشرعي (حتى لو كان عرفيا، المهم أن في التركيبة كلمة "زواج")، بقالب هزلي وذم "الكونكوبيناج" أو التصاحيب (مع العلم أن الزواج العرفي الذي تدافع عنه صاحبة الصفحة هو عبارة عن "كونكوبيناج غير شرعي أساسا)...لن ندخل في هذا الجدال الفرعي، ونكتفي بالتذكير أن الحديث هنا عن الأخلاق الحسنة"، وهذا يحب كثيرا أن يقرأه ويسمعه المعجبون والساعون إلى التكفير عن خطاياهم..لا أحد يزني..زالمهم أن يدعموا هذا المنشور لأنه "يذكر بالدين"...إنه الكلام الذي يشتهون سماعه...في الفقرة الثانية هناك منافحة عن الدين المعتدل وعن الهوية... هكذا كلام عام.. مسلمات عامة..إنهم الكفار الآبقون وهم ينشرون صورة مصلين متقين يتقربون إلى الله (بمناسبة حلول "ساعته" وشهر مغفرته)، إنها صورة "ماروك إيبدو"، تلك المجلة العلمانية التي تعادي الإسلام والمسلمين.. (أشم هنا مرة أخرى وبلا بينة رائحة تأليب وتشويه لصورة العلمانية ) فيما بعض أتباعها في كامل الاستماع لها حيث أنها ومادامت تبكي من أجل الدين ضد شيء ما فلا بد أن يكون هذا "الشيء الما" تجسيدا للشر المطلق..أليس "الضد بالدين" يعرف؟...

هنا نمر إلى الفقرة الرابعة..إنها مهمة جدا..تعبر عن أشياء كثيرة.. هنا التباكي على الدين أولا وعلى الحريات الفردية ثانيا ودغدغة من يحبون الإسلاميين ويعتبرون النظام المغربي عدوا له(م)...أولا يجب التباكي عن حرمان العدل والإحسان من الاعتكاف برسم العشر الأواخر من رمضان في مساجد المملكة..(وهو الأمر الذي نددت به حركات علمانية وفق مبدأ حرية ممارسة العقيدة ولكن تلك الحركات اختارت لغة أخرى غير لغة التباكي..اختارت لغة الحقوق)...ثانيا يجب اللجوء إلى سلاح العدو (العلمانيين الكفرة بالله) أي الحرية الفردية لممارسة الضغط...وهنا تكون "الحرية الفردية" (التي هي جزء من فلسفة العلمانية وليس التيار الديني لأن التيار الديني لا يؤمن بالحريات الفردية أساسا) أمرا جيدا ورائعا ويمكن استغلاله، تماما كاستغلال صناديق الاقتراع الديمقراطية من أجل الوصول إلى الحكم، ثم نسف الديمقراطية والاحتكام إلى الرأي الواحد... رأي المشايخ وتجار الدين...تماما كالتباكي على حرية التعبير قبل الحصول عليها ومن ثم استغلالها لنسف حرية التعبير لدى الآخر عبر تكفيره وتأليب الناس عليه واتهامه بالعمالة للغرب الكافر الزنديق الذي يتآمر علينا...التباكي على هذه الحقوق واستغلالها يبقى أمرا جيدا حتى لو كنا أول الكافرين بها.. وهذا يدخل في إطار علاقتنا الفصامية المعقدة مع "الغرب الكافر" ومنتوجاته.. نحبه ونكرهه في نفس الوقت.. نتهم أهله بالفسق والفجور ونقف بالطوابير أمام سفاراته، نلعنه ونحن نستعمل مخترعاته، ندعو للإسلام في بلده مستغلين العلمانية التي تسمح للجميع بممارسة شعائرهم الدينية والدعوة لها ولكننا في نفس الوقت نوجه له أقدع السباب والشتم ونتهمه بتنصير شبابنا المسلم وندعو لسجن من ضبط وهو يمارس ذلك....ثالثا، يجب إذكاء الصحوة الإسلامية ضد المؤامرة الكبرى التي تحاك ضد الإسلام والتي وافق النظام المغربي على أن يكون جزء منها برعاية وأوامر من السعودية وأمريكا كما يأتي بشكل صريح في الفقرة الخامسة...

في فقرات أخرى من هذه الصفحة ومن صفحة شاب آخر يدعو نفسه بالشيخ صار..لا يوجد حديث إلا عن مواضيع مرتبطة ب"محاولة التقرب من الله تعويضا عن خطايا أخلاق المعاملات".. هناك أولئك الذين لا يصومون والعياذ بالله، والباقي حديث عن الجسد وحسب...نحن المغاربة نلخص كل "الموبقات الكبرى" في ما يرتبط بالجسد.. أفضل موضوع للتباكي هو "الجسد"، و"الصوم" حين يحين رمضان... المثلية الجنسية..الخيانة الزوجية، العلاقات الجنسية، العري، القبلات، الجسد..واللائحة تطول...إنها المواضيع الأكثر إثارة..إنها تلك الأشياء التي نعاني فيها أكثر من غيرها حالة من الفصام المزمن...هذه أيضا تبقى في حد ذاتها وفي إطار التباكي حولها أيضا من أفضل الأمور المحببة لدى المجتمع.. فنحن أمة لا تبالي إن رأت متشردة نصف عارية في الشارع ولكن مشهد ركبتين عاريتين لامرأة جميلة لا نستطيع الحصول عليها يستفزنا كثيرا...إن الفتاة استجابت لي فهي "جميلة" و"تثيرين الإعجاب" و"أنيقة"..وووو...إلى أن تحصل الخلوة غير الشرعية..وإن لم تستجب "فهي عاهرة مع سبق الإصرار والترصد...مواقفنا الذكورية هي التي تحركنا، وليس الدين...

نساند القانون الذي يبيح للشرطة اعتقال "رجل وامرأة" من داخل بيت دون أن نعلم أنه شرعا لا وجود لأمر كهذا ولا لحكم كهذا، وأن هذا القانون غير مستمد أساسا من الشريعة الإسلامية التي نبكي عليها كل يوم..الشريعة واضحة..أربعة شهود يرونهما عاريين والمرود في المكحلة..فلماذا يصر الشيخ صار وغيره أن يتباكى على الإسلام في واقعة "السيمو" و"ريبيكا" مثلا؟...ألا يردد هنا مجرد خطاب شعبوي يريد البعض أن يسمعه تكفيرا عن خطاياهم أو "تبريدا لغدائدهم" في عدم إمكانية التواصل مع "أمريكية" ب"وريقاتها"؟...نضرب المثليين في الشارع ولا نستطيع ضرب المجرمين.. نتبع شابة وشابة إلى الغابة لكي نبلغ عنهما بتهمة "الأكل" في رمضان، ولا نستطيع أن نبلغ عن "بائع مخدرات يدخن نهارا جهارا" وفي يده سيف من الحجم الكبير...ولكننا حين نجلس أمام الحاسوب ويكتب لي "الشيخ صار" منشورا يتباكى فيه عن قيم الإسلام التي ضاعت والخوف من الله الذي انقرض حتى خرج شاب وشابة إلى الغابة فأكلا و"عام الله أش فعلا؟"... نشمت في الشاب والشابة ونؤيد اعتقالهما برسم الفصل 222 رغم أن هذا الحكم لا أساس له من الشريعة الإسلامية وهو من وضع الجنرال ليوطي خلال المرحلة الاستعمارية...نحن اعتبرناه جزء من "هويتنا"..هكذا، دون مقدمات حتى...وهنا المشكلة ما قبل الأخيرة في هذا المقال.. مشكلة "حجم المعرفة" في رؤوس أصحاب هاته الصفحات، وكم الجهل الذي يبثون المزيد منه في عقول الناس، وكم الإعاقة عن التفكير التي يسهمون بها داخل مجتمع معاق معرفيا...؟...

إنه تيار من صنيعة الوهم...تيار يكرس الوهم، ويقتات على الوهم...يكرس الجهل ويقتات عليه..هذا التيار لا يمثل خطرا على أجهزتنا التفكيرية الكفيلة بقيادة سفينة حضارتنا إلى الأمام بل هو يمثل خطرا على الوطن أيضا لأنه لا ولاء له لهذا الوطن من الأساس...وهذا ما تعبر عنه تماما الفقرة الأولى التي أوردتها من إحدى صفحات الشعبوية الدينية...ولست أعتقد أني في حاجة إلى التعليق على منسوب الوطنية فيها والولاء للوطن والمدافعة عن قضاياه ومنسوب الولاء للإخواني الأيديولوجي الخارج عن حدود هذا البلد الآمن الذي نسميه المغرب...(وحين قلنا لهم هذا الكلام في قضية منصور قالوا أننا نتجنى عليهم..)...

علينا أن نستفيق.. علينا أن نعلم أنه لا وجود للمدينة الإسلامية الفاضلة.. أننا بشر نحب المصلحة والشهوة والمال والنفوذ منذ البداية، والآن، وسنظل كذلك إلى أن تفنى الدنيا ومن عليها..أن الله يعلم كل هذا..أننا لسنا في حاجة إلى "اللعب مع الله" (كما يقال) لأنه يعلم كل شيء..لسنا في حاجة إلى النفاق...لسنا في حاجة للدفاع عن الأخلاق التي نخرقها كل يوم..لسنا في حاجة إلى الإعظام من شأن العبادات على حساب المعاملات لأنه في هذه النقطة تحديدا انتصر علينا الغرب فتطور...نحن في حاجة إلى رفع الغشاوة عن أعيننا.. في حاجة إلى معرفة حجم الوهم الذي يبيعوه لنا من أجل مصالحهم السياسية.. حجم الخديعة التي تمارس علينا...علينا أن نحرر عقولنا من وصايتهم لأنهم لا يملكون شيئا غير الوهم والمسلمات الخاطئة..علينا أن نقرأ، أن نتثقف، أن نتعلم عدم استعداء شيء قبل معرفته والاطلاع عليه.. علينا أن نكون شجعانا ونقرأ تاريخنا ومن مصادره.. علينا أن نتذكر أن العقول هي التي تبني الأوطان وليس الأخلاق..وأن الأخلاق الإنسانية التي تفهمت طبيعة البشر وحاولت تقنينها فخلقت "الواقي الذكري للوقاية من الزنى" عوض حمل البنادق ومراقبة الناس في غرف النوم"..أن هذه الأخلاق الإنسانية التي تمنع القتل والنصب والاحتيال والارتشاء والرشوة واستغلال النفوذ وسرقة المال العام والتي حين أعلى الغرب من شأنها، وترك أمور العبادات للمواطن بينه وبين خالقه، تطور...

تذكر في الأخير تلك المقولة الشهيرة التي لا أذكر قائلها : " عوض أن تمضي حياتك وأنت تحاول إثبات أن الآخرين سيدخلون إلى جهنم، حاول أن تعمل ما استطعت لكي تدخل أنت إلى الجنة"...

اعتقد ان الدائرة قد التفت حول رقبة الوهم.

فإلى مقال قادم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (57)

1 - Musulam de culture الخميس 16 يوليوز 2015 - 02:46
Je ne comprends pas ceux qui disent que la consomation de l'alcohl est interdite dans la religion musulmane. Savez vous que notre apareil digestif contient 100 milliards de bacteries, et que ces bacteries fermentent tout les jours le sucre et le glucose, et que le produit de cette fermentation est justement l'alcool ethanol?
Tout les jours , nous bacteries produisent de k ethanol dans nos intestins, tout les jours... Alors je ne vois pas pourquoi io est interdit de boire l'alcol?

n
2 - yassin الخميس 16 يوليوز 2015 - 03:05
شكرا للاستاذ كاره الضلام على الموضوع القيم أصبت كبد الحقيقة .
3 - منا رشدي الخميس 16 يوليوز 2015 - 03:12
يمكن إختصار ما تقدمت به في حديث لا أعلم صحته من ضعفه ( من إجتهد وأصاب فله أجران ؛ ومن إجتهد وأخطأ فله أجر واحد ) ! طبيعي أن يستسهل الخطأ ويقدم عليه الناس لكونه مجزي هو أيضا !!! أما أن تصيب في إجتهادك فهذه تحتاج جهدا فكريا !
تصور لو تعامل العالم مع " هتلر " و " موسيليني " على أنهما إجتهدا فلم يصيبا ولهما أجر إجتهادهما ! متهوران شعبويان ساقا شعبيهما إلى ما بين مقتول ومحروق ومجروح ومعجون تحت ٱلة قوى تحالف الحرية ! ليظهر من يقول أن لكل واحد منهما أجر واحد لكونهما إجتهدا فأخطٱ !
المسلمات الخاطئة تترتب عنها نتائج خاطئة !
ملحوظة : موضوعك ' التيار الديني ... ذلك الوهم الكبير 3/3 " تتمة لما قبله 3/2 و3/1 ! بمعنى ؛ أن الموضوع تم تحضيره مسبقا ! شخصيا وجدت 3/2 موفقا ! على خلاف ما بعده وكأن 3/3 محين على بعض التعليقات وقد ذكرتها في موضوعك وهو ما شكل لي مفاجأة ! لكوني ضننت أن موضوعك أنجزته سابقا !
4 - باحث عن الحقيقة الخميس 16 يوليوز 2015 - 05:10
رائع دائماً كما عودتنا انا من المعجبين بمقالاتك الهادفة وبما أننى علماني فكتاباتك تعتبر بالنسبتي لي مثل ضوء في نفق معتم تابع ومزيدا من التالق وارجوا من المعلقين ان يقراو اولا ويعرفو تاريخهم وحقيقة دينهم اد داك ممكن ان يشاركو بتعاليقهم لانه بصراحة أصبحت تعاليقهم تثير الغثيان واقراو واقراو واقراو را لقراية مزيانة راه ماشي عيب الواحد يقرا شوية خليك من القراية لي قريتو في المدرسة حيث قراوك داكشي لي بغاو حاول دابا مع الإنترنيت راه عندك الإمكانية والحريّة تقرا شويا خاص غير شوية ديال الزعامة وماتخافش حيث الله ماغاديش يعاقبك حيث قريتي على الارنبات وداكشي قرا على اي حاجة ماكينش خطوط حمراء في سبيل المعرفة وشكرا
5 - jam الخميس 16 يوليوز 2015 - 06:04
اتفق معك تماما ، فكل هم المتاسلمون هو كسب تعاطف العامة من الشعب لغاية في نفس يعقوب ودللك بتهييج الراي العام عن طريق استخدام الدين الاسلاميو استغلال جهل العامة بتعاليم هدا الدين
6 - abdel الخميس 16 يوليوز 2015 - 06:11
Nous sommes un peuple schizophrène et votre analyse vient à point nommé pour secouer le mammouth. Malheureusement combien d'entre nous possède encore un esprit cartésien ? la situation est kafkaïenne et nous allons tout droit vers le totalitarisme c'est-à-dire vers le mur. c'est sans espoir, le mal est incurable particulièrement pour un peuple qui ne lit pas et qui a été élevé dans l'éducation de عذاب القبر.
7 - zairi الخميس 16 يوليوز 2015 - 06:17
ان الاخلاق سابقة لوجود الاديان السماوية و هذا يدل على ان العقل البشري منذ القدم في الحضارة البابلية أو الفرعونية أو عند الأغريق أستطاع أن ينتج قيم مشتركة بين الأفراد و هذا يفسر أن العقل هو بطبعه يساعد على تحقيق الرقي الحضارى و الدين هو فكرة روحية غيبية تتوق الى الحب الابدي للعالم الروحي أي الخير الأسمى حسب التعبير الأفلاطوني ,و هذا العالم ظل غائبا أو مشوها في تاريخ الفكر الاسلامي ذلك أن صورة الله في الاسلام لم تجسد لنا القيم الروحية الغيبية بقدر ما جسدت لنا "لالاه العربي" الذي يميل الى الغزوات و التحريم و التعصب و هنا يجب اعادة النظر في الأسس اتي توارثناها و اعادة قراءتها على أساس العلوم الحديثة و قياسها بالأخلاق الكونية كي لا يصطدم الأسلام مع المنطق و العقل البشري و يصبح مجرد أسطورة جاءت ضمن معتقدات العرب فى ذلك الوقت.
8 - caputcha الخميس 16 يوليوز 2015 - 06:25
اوجزت وابدعت والسلام على من اتبع العقل ونبذ النقل محبتي الكبيرة !
9 - محمد الخميس 16 يوليوز 2015 - 06:40
شكرا جزيلا على هذا المقال الأكثر من رائع!

لقد تعبت من انتقاد أفعال وأفكار وعقلية المجتمع المغربي الشعبوي الذي لايقرأ...إني أحترم جدا الشخصيات مثلك التي تحاول النهوض بالأمة و توعيتها...مهمتكم صعبة جدا صراحة, فشخصيا لم أعد أحتمل قراءة الأخبار و التعاليق, أحس بالألم لأنني أرى بأن قومي وشعبي في ضلال عظيم, و تخلف مذهل حقا, موضوعك عبقري بجد وملاحظاتك عميقة ومنطقية.

لقد كنت أيضا مثلك في صغري, متشوق للمدينة الفاضلة, أحلم بذلك اليوم الذي ستعلوا فيه كلمة الله وراية الإسلام...لكن سرعان ما بدأت الأكاذيب التاريخية و الجرائم البشعة تظهر لي بعد دراسة تاريخ الإسلام و العرب...وبدأت أستيقظ من الحلم, نعم لقد كان فقط حلم, حلم يستغله الحكام و السياسيون ليستغلون الشعب, يستحمرون الشعب, و الشعب لازال غائبا عن الوعي , لايقرأ, لايفهم, ولايستخدم عقله كما يجب...

شكرا لك وأتمنى أن يفهمها الناس...
10 - المال والبنون الخميس 16 يوليوز 2015 - 06:55
بقي الحديث عن الأسباب . قال تعالى : "المال والبنون زينة الحياة الدنيا".
بدأ القرآن بالمال ، بينما نحن نبدأ بالبنين بدون مال.
كثرة التوالد في البوادي والهجرة إلى المدن والسكن في أكواخ وبيوت غير لائقة غير بعيد عن الأحياء والمتاجر الراقية يجعل المراهقين يشعرون بالحرمان فيحقدون على المجتمع ويتمنون زوال نظامه السياسي وينخرطون في كل دعوة إلى تغيير يمنيهم بالعدالة الإجتماعية.
هكذا كان الأمر سابقا بالنسبة للأيديولوجية الماركسية قبل سقوط وهم الإشتراكية.
وبما أن النفس البشرية لا تقبل الفراغ كما قال الشاعر:
أعلل النفس بالأمال إرقبها ++ ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل.
فإن أيديولوجية (الأسلام هو الحل) حلت محلها.
وإذا لم تقم الدولة بإعادة النظر في سياسة العمران بالإهتمام بالبوادي للحد من الهجرة وتحسين أحوال العيش في أحياء الفقراء المحيطة بالمدن و توفير الشغل للشباب، فإن كل ريح هبت ستؤثر على العقول.
من الأسباب أيضا إنتهاء صلاحية مناهج التعليم ، فلو سالنا تلميذا عن فاتح الأندلس سيجيب: طارق بن زياد ولو سألناه من إخترع الكهرباء والهاتف؟سيقول لا أعرف. فالمدرسة هي التي تشد عقول التلاميذ إلى الماضي.
11 - خليل الخميس 16 يوليوز 2015 - 07:27
حقّا نحن المغاربة نغطس في مستنقع من الدوغمائية العامية و الجهل المقدس و السكيزوفرينية و جميع أنواع الأمراض النفسية ، فحقا كل ما قلته على صواب ، فأنا شخصيا لم أعد أؤمن بالدين .. أنا أيضا كنت رجعيا ظلاميا .. قبل التحاقي بالجامعة .. قررت أن أبدأ .. أن أقرأ .. أن أُصبح إنسانا .. فبحث و قرأت و سهرت ليالي حتى اقتربت عيناي من الإنطفاء مثل مايكل أنجلو ، قرأت الميثولوجيا الدينية و قرأت لماذا العلم عدم الدين .. أصبحت أعرف .. أحلل .. آخذ قرارات حاسمة ، وثقت بنفسي و بعقلي .. للقراءة نوور لا يحس به إلا من غاص في أعماقها و رأى مرجانها و شعابها .. ، شبابنا لا يزال يُعادي دون معرفة ، فقال فيلسوف إغريقي " من لم يعرف شيئا عاداه " .. نتمنى التوفيق ..
بيخير بعدا منين كاينين كُتاب أمثالك . مودّتي
12 - mohamed الخميس 16 يوليوز 2015 - 09:56
ارجوا النشر لامس بالمقدسات... اناشدك بالله و رسله وخلقه اجمعين ان تركز في كتاباتك المقبلة على اصل الداء, لاتهتم بالاعراض لاااااااتلقوا لها بالا ....يا معشر المتنورين حللوا واشرحوا و بينوا و انشروا للناس خلايا الورم المتعفنة انها تنتشر من جديد...اخرجوا للناس بعضا من نور العلم و اضحضوا به بهتان الافاقين اكلي السحت الكهنة و ابدؤوا من الاكابر و بمراجعهم واقعدوا لمنظري الخراب كل مقعد ولاتوانوا ولاتقاعسوا وانتم الاعلون و جاهدوا في الله حق جهاده بسلاح سيف الله المهدى الاوهو العقل والحجة و المنطق و دمروا به خرافاتهم انما دمروا العقل والعلم والتعلم بارهابهم وسطوتهم واختلاقاتهم تم بخوفنا., لاكن داك زمان قد ولى و انكفئ .....تحيوون بدلك اجيال المستقبل في نور العلوم وتحررونهم الى عالم الحريات و المساوات...تنالون بدلك رضا ربكم ويفتح لكم و بكم خيرات حسان ويؤلف بكم قلوب عباد له متناحرين انتم لها يا جند الحق ياامل خلاص امة محمد ...مرحى جنود العقل
13 - هدا ما الاحظه الخميس 16 يوليوز 2015 - 12:04
هدا ما الاحظه كلما زرت المغرب تجد موظفة محجبة ما ان تنتهي من الصلاة في المكتب وتتحدث الى مواطن تشعر بالعجرفة والغش في العمل تعامل المواطن بقلة احترام وتماطل ,في المستشفى ممرض ملتزم دولحية وزبيبة لكنه يعامل المريض كالحيوان ينهره دون رحمة او شفقة ان لم يعطيه رشوة مول الحانوت الحاج يغش في الميزان امام مسجد بيدوفيل شرطي يصلي ويعنف الناس قاضي يدهب للعمرة ويقبل الرشوة ويظلم سياسي يتاجر بالدين من اجل الاصوات عشت هنا في انجلترا اكثر من ثلاثين سنة القانون فوق الجميع الشرطي يعامل المواطن بادمية لا رشوة ولا غش ولا تزوير القضاء نزيه وعادل المواطنون من مختلف الديانات ولا دينيون يعيشون تحت راية القيم الانسانية وحقوق المواطن والعدالة الاجتماعية هناك قانون يجرم ان تسال مواطن دينه لانها مسالة شخصية ما لدينا هم دئاب ملتحية ومظاهر كدابة ملائكة النهار وشياطين الليل الوطن للجميع اما الدين فبين الانسان وخالقة لا حق لاحد التدخل فيه دور الدولة ان تنتشل اطفالها وشيوخها من جهنم الشوارع والتسول في الحياة وليس ضمان الجنة لهم بعد الممات لن يتقدم المغرب ابدا ان لم يفصل الدين تماما عن الدولة
14 - الشمقمق من الطاليان الخميس 16 يوليوز 2015 - 12:07
7 - zairi
اتركك من اساطير العرب وخليك في اساطير الكاهنة وكسيلة
تريدون احياء اساطيرهما
في المشمش
15 - Allemand الخميس 16 يوليوز 2015 - 12:43
شخصيا اعتبر المقالات الثلاتة من اهم ما قرات عن الوهم الديني عند المجتمعات العربية الاسلامية!
انها بداية لحتمية التطور الفكري و المعرفي لهذه المجتمعات..الثورة المعلوماتية
ستعجل بالمسار التطوري لا محالة! زمن الوهم والكدب والتضليل الديني قد ولى!

ملحوضة: كل التعاليق مؤيدة للمقال لكنها مؤشرة بالسالب! غريب...!
16 - Oukhouyaelhousseine الخميس 16 يوليوز 2015 - 13:19
قالت واعظة مسيحية " الايمان بدون اعمال نحاس يطن ". وقالت ايضا : "تستطيع ان تبرر ايمانك باعمالك ولن تستطيع ابدا ان تبرر اعمالك بايمانك"
تلك هي الحلقة المفقودة في سلوك وتفكير المسلمين و ضالتهم التي لن يعثروا عليها ما داموا يركزون في سلوكاتهم اليومية مع بعضهم البعض على اخلاق العبادات كتعويض سيكولوجي عن فشلهم في لارتقاء الى عتبة اخلاق المعاملات.
ان المواظبة اليومية الصارمة التي تتجاوز الحدود في التركيز على الصلاة وشعائر العبادة وكثرة التضرع ما هي الا حربائية وتمويه لستر واخفاء الطاغية المارد الساكن في تلافيف اعماق المسلمين. والذي يستعصي ترويضه و تدجينه, لذا يستسلم المؤمنون" الطهرة البررة" لجبروته, فينغمسون باثوابهم الملائكية في اوحال الملذات والشهوات والنفاق والاحتيال والنصب تلبية لاهواء النفس المتمردة الخارجة عن نطاق الضبط والمراقبة. وفي المقابل من اجل ارضاء الذات الالاهية تحتك الاكتاف وتلتصق السيقان والاقدام لمنع الشياطين من التجوال في بيوت الله, ويسفكون الدماء و يمزقون الاجساد اربا اربا و يكفرون ويحرمون ويحللون ويدخلون جهنم او الجنة من شاؤوا بناء على تاويلات دوغمائية نصوص متجاوزة.
17 - الحاج كوكل الخميس 16 يوليوز 2015 - 13:53
الانترنت شكل ضربة قاضية وسحب البساط من تحت ارجل عبدة الكهنوت الماضويين الانسان لم يعد كالسابق يلجا الى تاجر دين من اجل الجواب عن اسئلته الحاج كوكل اصبح هو الملاذ وقد عرى الانترنت على كل اكاذيبهم وهدا ما يؤرق شيوخ الفتنة ومريديهم فقدان السيطرة على عقول الناس السيرورة التاريخية والتعليم كفيلان بتنظيف مجتمعاتنا من هده الاورام السرطانية الكهنوتية تعليم المراة بالخصوص دو اهمية قصوى فالمراة المتعلمة المستقلة ماديا لن ترضى ان تكون ملكة يمين او جارية او تنكح من طرف بيدوفيل بقناع ديني تاجر الدين يعي هدا جيدا لدلك تجده يعارض تعليم المراة وعملها في كابول يحرقون التلميدات في المدارس الانسانة المتعلمة عدوتهم الاولى لقد سقط القناع عن المتاسلمين في عصر الانترنت التكنولوجيا لن ترحم اهل الكهف
18 - Ali Amzigh الخميس 16 يوليوز 2015 - 14:38
أخلاق الخوف وأخلاق العقل.
تخلف المسلمين يكمن في طريقة تمثلهم للحياة وللكون وللآخر، وما دام هذا التمثل يستند إلى النظرة الدينية، فلن يكون للمواعظ أي مفعول، لأنها تنطلق من أخلاق الخوف، القائمة على رغبة النجاة من العقاب والطمع في الفوز بالثواب، مقابل أخلاق العقل، المتحررة من سلطة الخوف، والمرتبطة بكرامة الإنسان والإنسانية.
صراحة الكاتب ليست قاسية، بل متساهلة ، لأن المسلمين أمة بئسة معرفيا، وليس فقيرة فقط.
فالجهل والكسل الفكري وغياب الفكر النقدي، هي العوامل التي تشكل المجال الخصب أمام الإسلامويين لتمرير أطروحاتهم الكاذبة على المتلقي البسيط، الجاهل.. وبذلك يتكرس الجهل والبؤس الفكري لدى "أمة اقرأ"... وما هي بقارئة!
19 - hicham الخميس 16 يوليوز 2015 - 14:47
هناك من سيتناول الدواء فسيبرئ وهناك من سيرميه بعيدا ....اعني المشكل فينا نحن وليس في الدواء ...الاسلام براء ..والله لن يسالك عن علي او عائشة غفر الله لهم ورضي عنهم وانما سيسالك انت ماذاقدمت- يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي -سورة الفجر اما بالنسبة لنقطة المعاملات فلك في حديث المفلس خير دليل ان المعاملات امرها خطير جدا عن أبي هريرة - رضي الله عنهُ- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" أتدرون ما المفلسُ؟" قالوا":المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال:" إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناتهُ قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطُرحت عليه ، ثم طُرح في النار" رواه مسلم [347].
20 - الغرقي الخميس 16 يوليوز 2015 - 15:15
من اجتهد فأصاب ...قولة رائعة للشافعي و ليست حديثا.
التاشير بالسلب على التعاليق التي تُحكّم العقل هواية و حرفة أدمن عليها من يتكلم عنهم صاحب المقال .يردون بضغطة زر على من استغرق عدة دقائق لكتابة رأيه .
هم ينتمون إلى ما يسمى بالكتائب الالكترونية.
21 - Ali Amzigh الخميس 16 يوليوز 2015 - 15:32
أخلاق الخوف وأخلاق العقل.
تخلف المسلمين يكمن في طريقة تمثلهم للحياة وللكون وللآخر، وما دام هذا التمثل يستند إلى النظرة الدينية، فلن يكون للمواعظ أي مفعول، لأنها تنطلق من أخلاق الخوف، القائمة على رغبة النجاة من العقاب والطمع في الفوز بالثواب، مقابل أخلاق العقل، المتحررة من سلطة الخوف، والمرتبطة بكرامة الإنسان والإنسانية.
صراحة الكاتب ليست قاسية، بل متساهلة، لأن أمة المسلمين بئيسة معرفيا، وليس فقيرة فقط، فالجهل والكسل الفكري وغياب الفكر النقدي هي العوامل التي تشكل المجال الخصب أمام الإسلامويين لتمرير أطروحاتهم الكاذبة على المتلقي البسيط الجاهل، وبذلك يتكرس الجهل المعمم لدى "أمة اقرأ".
22 - ناظر الخميس 16 يوليوز 2015 - 17:08
ابشر يا هذا.......ففي يوم من الايام ستفتح عينيك لتجد هذه الاوهام حقلئق تمشي على الارض.......فلا تخلط دين الكنيسة بدين الله الخالد........اهن الاسلام اليوم وغدا وبعد غد.......انتهى.......
ملحوظة.
الرد على ما قلته يسير على المبتدا في الدين وفي تاريخ الاسلام القدس منه والصحيح.....وفي علوم الانسان التي تضع الانسان في حدوده واطاره...ووو.....ولكن اثرت ان اخبرك بلا لف ولا دوران ان القضية التي تقض مضجعك وتتلعثمم في طرح اشكللاتها وفشلت نهاية في حل عويصاتها اتية رغما عنك وعني.....فلا تضيع جهودك......واحرق طاقتك في بيان النور المبين عوض معاكسة سنة الله في خلثه.....حتى تكون من الفائزين المقتصدين .....الاسلام اليوم وغدا رغم انف العلمانيين الصبيانيين اقزام الفكر والعقل...
23 - hicham* الخميس 16 يوليوز 2015 - 17:24
اخي عبد الكريم هناك من سيتناول الدواء فيبرئ وهناك من سيرميه بعيدا فيزداد سقما....اعني المشكل فينا نحن وليس في الدواء ...الاسلام براء ..والله لن يسالك عن علي او عائشة غفر الله لهم ورضي عنهم وانما سيسالك انت ماذاقدمت لحياتك الحقيقة-الاخرة-كما جاء في الاية القرانية على لسان متحسر- يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي -سورة الفجر اما بالنسبة لنقطة المعاملات فلك في حديث المفلس خير دليل على ان الاسلام قد اشار لها بالاهمية والخطورة وماذنب الاسلام-الدواء-ان لم ينتفع به -المريض انا اوافقك الراي ان االمعاملات امرها خطير جدا عن أبي هريرة - رضي الله عنهُ- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" أتدرون ما المفلسُ؟" قالوا":المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال:" إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناتهُ قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطُرحت عليه ، ثم طُرح في النار" رواه مسلم [347].
24 - مهلاً الخميس 16 يوليوز 2015 - 17:35
من صفات عباد الرحمن، تنزُّهِهم عن قتل النفس؛ قال تعالى:( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق...)

ولكنْ المسلمون قد يقتتلون،لسبب من لأسباب، و قد تظلم فئةٌ فئةً أخرى، وهذا بنص القرآن؛ قال تعالى:( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين. إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون ).

قال صلى اللّه عليه وآله وسلم: (إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما صاحبه فالقاتل والمقتول في النار...).متفق عليه.

قال النووي:" وأما كون القاتل والمقتول من أهل النار فمحمول على من لا تأويل له ، ويكون قتالهما عصبية ونحوها - ثم كونه في النار معناه مستحق لها، وقد يجازى بذلك، وقد يعفو الله تعالى عنه ".

والمؤمن النقي يحب الصحابة، ويقول -كما علمه الله- :( ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم)
25 - مغربي إنسان الخميس 16 يوليوز 2015 - 17:42
إن الأخلاق شيء أساسي في حياتنا وبدون أخلاق لن نعيش إلا حياة الجحيم في الدنيا قبل الآخرة وليس عبثا حين قال الشاعر إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا وليس عبثا حين خاطب الله رسوله الكريم:(وإنك لعلى خلق عظيم)في إشارة إلى الخلق الحميد بكل تمظهراته: الأمانة والصدق والتعفف والقناعة والدفاع عن المظلوم ومساعدة المحتاج وإحقاق الحق... كل الأخلاق انهارت مرة واحدة في عصرنا الحالي وحلت محلها أخلاق أخرى دالة فعلا على طاعون العلمانية الإباحية وطاعون التدين بجاهلية العصر هذا الطاعون المزدوج عطل عقولنا التي لم تعد تحتضن الفكر كما في السابق وصار الفرد منا يخجل من حمل الكتاب إلاإذاكان في بيته حيث عادة القراءة صارت حرجا وهكذا تسلل الشيطان " شيطان الجهل" إلى قلوبنا التي توقف عن النبض بالحياة فلا عجب إن رأيت بعض الناس بل كثير منهم بارعين في التمثيل في تناقض صارخ مع ماهم عليه في خلوتهم وماهم عليه على مسرح الحياة حيث المساحيق والأقنعة و"الثعلبة" .
ولا غرابة إن جثم التخلف والجهل على قلوبنا ثقيلا ثقيلا ثقيلا إلى أن نعانق المعرفة والأخلاق !!!
تحياتي للكاتب
26 - MRI الخميس 16 يوليوز 2015 - 18:39
شكرا لك أيها الباحث الفنان. أقول الفن لان كتاباتك تجلبني رغما عني لقراءتها حرفا حرفا كما تجلبني لوحة فنان ما في متحف مليء باللوحات. لقد إستفدت وتمتعت كثيرا. شكرا.
27 - التنوير في مواجهة الظلام الخميس 16 يوليوز 2015 - 18:51
شكرا الأخ عبدالكريم على المجهود التي تقوم به لمحاربة أكبر العوائق التي تمنعنا من الانتماء إلى العصر: ألا وهي القراءة المتخلفة للدين والخالية من العقل، إن غياب العقل وطغيان النقل هو أساس مشكلتنا،فمنذ أن كفر الغزالي الفارابي وابن سينا، ومنذ أن نجح فقهاء الجهل في إبعاد ابن رشد الذي طالب فقط في الحق إلى الوصول إلى الله عبر العقل والبرهان والاستدلال...هكذا انتشرت الفوضى التي نراها اليوم في الفكر والسلوك والفهم...أذكر حالة بسيطة تعبر عن غياب العقل: عندما نشر في هسبريس مؤخرا أن المجلس العلمي أجاز إخراج الزكاة نقدا، هاجمت كثير من التعاليق هذه الفتوى باعتبار أن النبي(ص) لم يقم بذلك في حياته. ولكن النبي(ص) لم يسبق أن ركب السيارة والقطار فلماذا تقومون بذلك؟!.إن الانتقائية هي بالطبع من مواصفات فكر العامة وليس التفكير العلمي الذي يفرض المنطق والعقل الذي طالب به ابن رشد...من جانب آخر أقر من خلال معاشرتي للناس أن لا تأثير صلاة المغاربة على سلوكهم... فالتربية في البيت وفي المحيط هي المؤثرة...أن سلوك كثير من المتدينيين لا يقوم على أسس إنسانية، بل لرغبة ذاتية في الفوز بالجنة، ففي الجنة حور العين...
28 - أمــ ناصح ـــيــن الخميس 16 يوليوز 2015 - 19:10
"...علي ين أبي طالب يريدها أن تبقى له..."

كنت نويت أن أبقى في موقع المتتبع لهذا الحوار الشيق بين القراء لولا ظلم الكاتب وتجنيه على الإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام.
لطالما نصحونا بالكف عن الخوض في ما شجر بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مرددين:"تلك دماء سلمت منها أيدينا،فلتسلم منها ألسنتنا"،متأولين خطأ قول الرب:"تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون"،لكنهم لم يطرحوا السؤال المقابل:
هل سيُسألون(أصحاب الرسول)عما عملنا نحن؟
أليس قد سرنا على آثارهم،فسب بعضنا بعضا،وكفّر بعضنا بعضا،وقتل بعضنا بعضا،وانتهكنا أعراض المسلمين والمخالفين على حد سواء؟
ألسنا بذلك نسير على سنة الخلفاء(الراشدين).
أيها الكاتب المحترم:
لقد ظلمتَ الإمام عليّا حين قرنتَه بتلك النظائر،فأنا خالفتُ الحظر الذي وضعه الشيوخ على التراث،وغُصتُ في أعماق كتبه بين الدماء والأشلاء ولم أجده أبدا يطلب الإمارة لمجرد الإمارة،لقد زهد فيها حين رأى أن تكلفتها هي ضياع الإسلام،فاتهمه خصومه بالجبن،وحين أتته الولاية صاغرة قال لهم:"دعوني والتمسوا غيري،فإنّا مستقبلون أمراً له وجوه وألوان...يتبع
29 - أمــ ناصح ـــيــن الخميس 16 يوليوز 2015 - 19:46
...دعوني والتمسوا غيري،فإنّا مستقبلون أمراً له وجوه وألوان،لا تقوم له القلوب،ولا تثبت عليه العقول،وإنّ الآفاق قد أغامت،والمحجّة قد تنكّرت،واعلموا أنّي إن أجبتكم ركبت بكم ما أعلم،ولم أصغِ إلى قول القائل،وعتب العاتب،وإن تركتموني فأنا كأحدكم،ولعلّي أسمعكم وأطوعكم لمَن وليّتموه أُموركم،وأنا لكم وزيراً،خير لكم منّي أميراً".
قيل له:إنك على هذا الامر يا بن أبي طالب لحريص!فقال:بل أنتم والله لأحرص وأَبعد،وأنا أخصُّ وأقرب،وإنَّما طلبتُ حقا لي،وأنتم تحولون بيني وبينه، وتضربون وجهِي دُونَهُ...؟
إن جني الثمرة في غير أوانها غيْر مجد لقاطفها،كما أن التقاطها بعدما سقطت إلى الأرض فاختلطت بالتراب وداستها أقدام الدواب مؤذ لآكلها،لذا قال الإمام ما قاله،ولو أنهم سلموا له الأمر منذ اليوم الأول الذي ادعى فيه أنه الأولى بمنصب الرسول لما كانت هناك حروب(ردة)،ولا جمل ولا صفين ولا نهروان،و لكان مسار التاريخ قد أخذ منحى آخر،ولكانت لوجه الأرض ملامح أخرى أكثر إشراقا.
هل تعلم أيها الكاتب أن الإمام عليّا رفض أن يحكم بسنة الشيخين،وكان يُلعن على المنابر في الجمَع والعيدين،ولم يكن معدودا في الخلفاء(الراشدين)؟
عيدكم سعيد.
30 - arsad الخميس 16 يوليوز 2015 - 19:55
ياستاذنا الكريم ان من ضل ينظر الى الخلف لا يستطيع ان يتقدم الى الامام لهذا قلنا لك ان ما حدث بين الصحابة رضي الله عنهم امر قد مضى ولا يهمنا في شيئ ومن افضل لنا ان لانذكرهم الا بالخير وان نثمن ما صلح من عملهم ونترك ما تشاكل علينا فهمه فالاقتتال حتى بين المؤمنين شيئ وارد وليس لنا الحق في ان نقسم الجنة والنار على احد منهم كما اننا لا نستطيع ان نتهم احد منهم لاننا لا نعلم بنواياهم فعثمان رضي الله عنه من المبشرين بالجنة فكيف لنا ان نتقول عليه بما لا يليق ان ماحدث هو شئن من شؤون السياسة والسياسة لها طريقها الخاص وكل حاكم له منهجه فيها ومن غير المعقول ان نخلط بين شؤنها والشؤون الدينية فهناك عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان عكس عثمان وقد كان متشددا على شيعته ومواليه وعلى اهله وابنائه الذي يهمنا اليوم هو كيف لنا ان نشق طريق النجات والجاح للاجيال القادمة هل علينا انضل في الحديث عن ناقة البسوس ام علينا ان نناقش اسباب وماترتب عن نكبة 67 التي مازالت اسياطها تجلد جلودنا .
31 - حسن يوسف الخميس 16 يوليوز 2015 - 20:22
" رجال الدين من مختلف الطوائف..يعانون من تقدم العلم كما يعاني السحرة من موعد شروق الشمس، ويعبسون في وجه تلك الإطلالة التي تعلن بأن تلك الأوهام التي يعتاشون عليها في طريقها إلى الزوال" (توماس جفرسون). لذلك لا تنتظر من الشيوخ الذين يعرفون ما تحت الطاولة، أن يعلنوا ذلك. انهم يعملون بلا هوادة لغسل أكبر قدر ممكن من الأدمغة ليستمر الكسب لأن الأمر يتعلق بأصل تجاري لا ينضب. تماما كما يفعل بائع المخدرات الذي يبدأ بتوزيع المادة بالمجان على الأطفال لخلق الحاجة والإدمان وتلبيتها قريبا بدون انقطاع. العلم سلط الضوء على العديد من الحفر التي يختبئ فيها دعاة الدين. والمسلم هو الوحيد الذي يصر على الاختباء في حفرة مكشوفة. جميع "اليقينيات" الدينية ضربها العلم عرض الحائط سواء في الخلق أو في التكوين..لكن محترفي التدليس الاسلامي مثل زغلول النجار والزندني.. استطاعوا الضحك على الغوغاء بالقفز على هذه الخرافات بتخاريف الإعجاز العلمي. حبل الكذب قصير، لكن رغم قصره فهوا يواصل إحداث المصائب في المجتمعات. لذلك فالانتهاء من هذا الوباء يتطلب انخراطا لاهوادة فيه من طرف الذين تمكنوا من الافلات من عمليات غسل الدماغ
32 - arsad الخميس 16 يوليوز 2015 - 20:22
Ali Amazigh
اتفق معك في انه لا احد مسؤول عن تخلف المسلمين غير المسلمون انفسهم ولكن الامور لا تقاس بالمعيار الذي ورد في تعليقك فكلنا شعوب مسلمة ولنا الحق في ان نمارس السياسة ولاحق لاحد ان يحكم على الاخر باستعلال للدين او اي شيئ من هذا القبيل والمطلوب هو تسطير لمنهج سياسي تنبني عليه اسس الدولة وهنا يكمن الصراع بين الاسلميين وغير الاسلاميين .
33 - ناشخ الخميس 16 يوليوز 2015 - 21:22
يطرح الكاتب المحترم إشكالية نلاحظها في سلوك الإنسان المسلم المتناقض والتي عبر عنها بثنائية ‘‘أخلاق المعاملات‘‘ و‘‘أخلاق العبادات‘‘. طبعا عندما يؤمن الإنسان بعالم غيبي ويعطيه أهمية بالغة قد تتجاوز أهمية العالم الواقعي فنحن سنصبح أمام شخص مريض فصامي يتجادبه عالمان متناقضان...قد نستغرب أن بمقدور هذا الإنسان الفصامي أن يجد تبريرا لأبشع السلوكات التي في نظر العقل والمنطق والوعي الأخلاقي السليم غير مقبولة...
لنتأمل مثلا الاية 29 من سورة الثوبة، بل أكثر لنسمعها مجودة بالصوت الملائكي لعبد الباسط عبد الصمد كي تتسلل إلى عمق الوجدان: ‘‘قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ‘‘ .
هذه دعوة صريحة إلى قتل المختلف دينيا، إلى استغلاله بضريبة الجزية وإلى إذلاله وتحقيره‘‘وهم صاغرون‘‘.هذا النداء القادم من عالم غيبي رغم قساوته وتناقضه مع الأخلاق الإنسانية الفطرية قد يصبح قيمة عليا عند البعض كقتلة داعش.
يقول روسو ‘‘ الإنسان طيب بالفطرة‘‘ نعم الإنسان الذي لم يتسمم عقله ومنطقه وفطرته..يتبع
34 - Moha الخميس 16 يوليوز 2015 - 22:01
Rien à dire...logique, objectif et pertinent, merci.
35 - hossain maroc الخميس 16 يوليوز 2015 - 23:16
كانت أماني كبيرة في أن أجد ماأناقشه داخل طيات هذا المقال المراطوني لكن وللأسف لم أرى سوى هرطقة فضيعة من حيث الزييف والتلفيق مع إبهار وإبداع صديقنا القمش في دس السموم على الدسوم بمستوى يؤكد ضحالة فكرعلمانية الأعراب التي تعيش على الإسترزاق بإسم الميوعة والمجون،ولست هنا بصدد التعقيب على ماقاله الكاتب حول تاريخ عثمان بن عفان الذي يعتبر من أعظم رجالات هذه الأمة وأحد صناع قرراتها في العدل والكرامة بقدر ما أنا أبحث عن أين يمكن لنا إيجاد القداسة مما كتبه فرج فوذة في كتابه الحقيقة الغائبة وبغض النظر إن كان ذاك الرجل ذى مبادئ وشهامة أو مثأمر ومخادغ فمن يضمن لنا نزاهة وشفافية ماكتبه وماذا لو كان هو بنفسه قرأ من كتب مطبوخة بالكذب والبهتان هذا من جهة أما من ناحية ثانية وإن جازلي ماأقوله في الأخير بصفتي كأحد دارسي لفلسفة البراغماتية فإن أدعوالإلتزام بمنطق الموضوعية وتكسير حساسية الإيديولوجيا مع الحرص على عدم إدخال المصالح الذاتية في الربح على حساب الحقيقة ومعالم الموضوعية النبيلة وذالك لبحث خيوط الحق والحقيقة التي أراها متأزمة بسبب التعصبيات وهموم التفكير في الأرباح والأرباح،
36 - عبد العزيز الجمعة 17 يوليوز 2015 - 01:28
شكرا أخي الكريم على الموضوع الرائع التي عبر عن ما يروج بداخلي مند مدة و عجزت عن التعبير عنه ليصل إلى احبابي و اصدقائي و كل إخواني المغاربة عل وعسى يلفت انتباهم إلى ما خفي و ما يحاك حولهم ليزعزع الحقائق المنحوثة بعقولهم وينعموا بقليل من حرية التفكير المعدومة لديهم كما كانت معدومة لدي.
فعلا نحن لا نقرأ و هدا عيبنا الدي يجعلنا لقمة سهلة لتجار الدين.
لاحظت من خلال محاولتي لقراءة كل التعاليق حينما اضغط على زر معجب الأخضر يرتفع العدد السلبي المتواجد قربه و الدي يعني أن مقابل كل معجب بالمقال هناك العديد من المغاربة المنتقدين له في نفس لحظة الضغط و هدا يؤكد أن هناك العديد من المغاربة دوو العقل الصنم الدي لديهم حقائق في عقولهم غير قابلة للنقاش و مقفل عليها .
37 - samir الجمعة 17 يوليوز 2015 - 01:58
نصيحة الى المسلمين ان لا ينشغلو بمثل هؤلاء الاشخاص الذين دائما يبحثون عن الاستفزاز هاته الاقلام المأجورة التي لها نزعة مريضة من الاخر وهي تدعي الكمال والاستكمال وكانها تقدم لنا نفسها انها معصومة من الخطاء فيكفي كم قتل ستالين في سجون سبيريا وكم مات في الثورة البلشوفية خلاصة الكلام هؤلاء الاشخاص تركهم عقدة واهداف سياسية
38 - Kamal London الجمعة 17 يوليوز 2015 - 02:08
مقال رائع كالعادة، واصل كتاباتك المتألقة، عاجلا ام آجلا بلدنا الذي نحبه حتما سيتغير الى الأحسن.
تحياتي
39 - لن تقوم لهم قائمة الجمعة 17 يوليوز 2015 - 02:52
المتاسلمون الحاليون المتكونين من عرقيات ولغات متعددة المنضوين في ما يسمى(الجامعة العربية) التي يقودها و يمولها ويتحكم فيها اعراب الجزيرة المنافقين الذين كبلوا الجميع بتخلفهم
لن تقوم لهم قائمة
لانهم حبسوا عقولهم في عقول اناس مرعليهم اكثر من 1000عام
ولانهم يعتقدون( بسبب شرح و فهم الاسلام بعقول اناس عاشوا ظروف واحداث مر عليها اكثر من 1000عام)ان الاسلام خرج من عندهم وبالتالي هم الاحق بقيادة المسلمين وحكم العالم باسره بحد السيف ممتطين صهوات جيادهم ونوقهم والحصول على الغنائم والسبايا من نساء الغرب الكافر بني الاصفر الشقروات الحسان الملاح وو
وينتظرون فقط ان تندثر وتفنى الاسلحة المتطورة والمواد التي تصنع منها و العقول الاعجمية التي صنعتها.!!
لينفذوا وينالوا ما وعدوا به حسب فهمهم العرقي الاعرابي للاسلام المتداول اكثر من 1000سنة خلت
وسيبقون الف سنة اخرى من التخلف والانتظار مادام يقودهم ويتحكم فيهم المال و العقل الاعرابي ..
وماداموا لم يجددوا دينهم بفهم جديد خالي من الخرافات المدسوسة في الاسلام الحالي
نقطة الضوء الوحيدة هم المسلمون العجم كتركيا وايران و..
لانهم اصلا اصحاب حضارة قبل الاسلام
40 - abdelhay ibn yaqdhane الجمعة 17 يوليوز 2015 - 04:11
tu dis
بقدر ما أنا أبحث عن أين يمكن لنا إيجاد القداسة مما كتبه فرج فوذة في كتابه الحقيقة الغائبة وبغض النظر إن كان ذاك الرجل ذى مبادئ وشهامة أو مثأمر ومخادغ فمن يضمن لنا نزاهة وشفافية ماكتبه وماذا لو كان هو بنفسه قرأ من كتب مطبوخة بالكذب والبهتان هذا من جهة أما من ناحية ثانية وإن جازلي ماأقوله في الأخير بصفتي كأحد دارسي لفلسفة البراغما
Qui te garantie l honneteté et l objectivité de faraj fouda ??? mais je reve c est incroyable? vous les adeptes de l islamisme vous etes tel que vous a decrit l exellent abdelkerim qomch dans son article ....mais mr husseyn avez vous besoin de quelqu un pour vous garantir de quoi que ce soit votre cerveau et votre logique ne vous suffit il pas ? on a la avec un parfait exemple de l effet moutonier des adeptes de l islamisme politique et vous dites que vous etes pragmatiques ?yrham bouk arrete d utiliser des mots donc tu ne comprend pas le sens c est a des cons comme toi que des charlatans vendent la religion omma hatta wa la qaraat la tafham .
41 - مبروك عواشركم الجمعة 17 يوليوز 2015 - 04:41
كان فرج فوذة اكبر كابوس يقض مضجع شيوخ الدجل ولم يستريحوا حتى سفكوا دماءه الزكية... لم يكن الاول ولا الاخير,فقد كان قبله تلة من المفكرين العقلانيين والمستنيرين كالخوارزمي وابن سينا والطبري وابن المقفع والمعتزلة وابن رشد ووو... فمنهم من قتل ومنهم من صلب ومنهم من احرقت كتبه ومنهم من عذب ابشع عذاب لم تشهده البشرية من قبل كما وقع لابن المقفع.

الذكتور فرج فوذة لم ينسف فكرهم الظلامي باعتماد نظرية التطور ولا السيكولوجيا ولا الاركيولوجيا ولا الميثولوجيا ولا علوم الفضاء ولابوجود الانترنت...بل كان ينهل من امهات كتب الثراث الاسلامي نفسها التي احتكر الخوض فيها شيوخ الظلام الذين ياخدون منها وحسب الطلب فقط ما يخدم ايديولوجيتهم واجنداتهم واهدافهم لاستعباد البشر ومص دمائهم واموالهم ومحاربة خصومهم.

كان رحمه الله يدعوا لاستخدام العقل و مقارعة الحجة بالحجة والدليل بالدليل.
لما ساءل القاضي المجرم الذي قتله عن سبب فعله الشنيع...اجابه ان الكاتب كان كافرا زنديقا... فساءله القاضي عن اي كتاب استند اليه ليصل الى هذه التهمة...اجابه القاتل :سيدي القاضي انا لم اقرا له اي كتاب,فانا امي لا اعرف القراءة ولا الكتابة
42 - الشمقمق من الطاليان الجمعة 17 يوليوز 2015 - 05:07
39 - لن تقوم لهم قائمة
لما لا تريد احترام نفسك يبدو تحتاج لطبيب نفساني تقول العرب متخلفون
ومادا عنك ايها البربري
اعطيني شيء قدمتوه للبشرية
افامكم اوسع من الباب
43 - مفكر الجمعة 17 يوليوز 2015 - 11:00
تسطيح وتنميط .واختزال للتاريخ وللحضارة في سلوكيات شخصية قابلة للتأويل حسب الهوى.وتحامل كالعادة على الاسلام وتحميله أوزار ما أوصلتنا اليه50عاما من حكم ثلاثية التخلف :1-الاستبداد-2-علمانيو الاستعمار -3-تكريس الجهل في نظم التعليم والاعلام .فالتاريخ يشهد أن العلمانيين أذناب المستعمرهم من ادخل الخمور وشجعوا المخدرات وفتحوا الحانات وتاجروا في العاهرات ثم جاء الجيل الثاني ليحمل المشعل عبر نشر الاباحية الجنسية والفكرية عبر الاعلام والتعليم ثم جاء الجيل الثالث من أمثال الكاتب ليحاكم الشعب على ما تبقى من مقاومة للدمار والخراب الفكري والاخلاقي الذي أحدثه أساتذته واباؤه ويصف شابا مسكينا صادروا حاضره ومستقبله وحتى حقه في المقاومة وأغرقوه بجميع أصناف السموم من اباحية ومخدرات وملاهي وقالوا لاتقاوم واستسلم فهذا انفصام ونفاق ثم قلبواعليه الطاولة وقالوا إن محاولة الرجوع إلى دينك هو سبب تخلفك .ونقول أن التطور المادي الذي تتشدقون به ملك مشترك لسائر الحضارات الانسانية ولا فضل فيه لآحد على أحد ولكنه كارثة اذا انفصل عن الاسلام وما ارتكبته العلمانية من جرائم وقتل ولاتزال لاتضاهيه جرائم التاريخ كلها ولو اجت
44 - اسلام البحيري الجمعة 17 يوليوز 2015 - 11:16
للاخ الدي تحدث عن قاهر الظلاميين فرج فودة هل تعلم ان في السنة الماضية ظهر شاب :اسلام البحيري مثقف دارس لامهات الكتب في الثراث الاسلامي مهمته هي ضحد كل الهرطقات والاكاديب وتعرية خرافات شيوخ الفتنة وسمومهم ويشجع على استعمال العقل قام مشاييخ الازهر برفع دعوة قضائية ضده وطبقوا عليه قانون ازدراء اللديان الدي هندسه نواب الاخوان امفلسون ايام حكم مبارك فتم سجنه سنتين للاشارة فاخوان المغرب وعلى راسهم الرميد استوردوا نفس القانون كل من حاول تعرية اكاذيبهم وتنوير العقول الا وكفروه وشيطنوه وعندما لا تجدي الة الشيطنة يلجاون لسلاح الجبناء االارهاب والقتل الاستاد عبد الكريم القمش بالنسبة لي فرج فوذة المغربي قمة الثقافة والعقلانية وجمالية الاسلوب اتمنى ان يستتمر في اتحافنا بمقالاته وكتبه القيمة وشكرا لهسبريس على النشر
45 - khaled masari الجمعة 17 يوليوز 2015 - 12:03
إلى بعض المعلقين اللذين وبكل سخافة يضعون رجما بالباطل مساوات فيما بين فرج فوذة والخورزمي والفارابي وإبن سينا ومقفع أقول لهم مالكم لاتحكمون بمنطق الحق والتبصر وهل يمكن لنا النزول إلى مثل هذه المستويات للإدخال الكل في خانة العبقرية وبالله ماذا قدم لكم فرج فوذة حتى ننفخ من ذاك الشخص الذي نعتبره وبغظ النظر عن إن كانت لنا معه خلافات فتبقى عطائاته متواضعة وهذا إن لم أقول هزيلة بعض الشيء لا تخول له الدخول لتاريخ صناع الأحداث ولا تعطيه مكانة بين من وجهوا البشرية إلى طريق منير ومشرق بالحقائق والأفكار الموضوعية ذات حقيقة ولو بشقها النسبي،
46 - فرج فودة لم يمت الجمعة 17 يوليوز 2015 - 13:37
فرج فودة لم يمت: مجرد دكر اسم شهيد العقل فرج فودة حتى تجد الظلاميين يصطفون لتقزيم وتحقير شخصية من قتلوا بدم بارد فقط لانه عراهم وابرز حقارتهم وجهلهم المرضي وقع اسمه او مجرد دكر عنوان احد كتبه يجعل الظلامي يتصرف كالخفاش الدي سطعت عليه اشعة الشمس بين طيات هدا المقال الرائع روح الدكتور فودة حاضرة بقوة كاتب المقال استطاع بحنكة ادبية مرموقة ان يقدم صورة دقيقة عن قبح تجار الدين ووهمهم المصطنع مقال عبارة عن بصيص نور متوهج مجتمعنا في امس الحاجة اليه تحياتي الخالصة الى الكاتب
47 - حسن يوسف الجمعة 17 يوليوز 2015 - 15:21
قال أحد المعلقين من مناصري قتلة فرج فودة: " وماذا لو كان هو بنفسه قرأ من كتب مطبوخة بالكذب والبهتان"؟ هل وصلت السذاجة إلى هذا الحد؟ عندما توجد في رحاب العلم يا سيدي فليست هناك كتب مطبوخة ولا كتب غير مطبوخة، لأن المنهج العلمي يعتمد الأدلة والبراهين والإحالات ويمكن الرجوع إلى كل ما كتبه فرج فودة والتأكد من صحته أو زيفه من المصادر. لا يمكن أن يصدر هذا الحكم إلا من الذين برمجوا على السمع والطاعة أما العلم فهو المجال الوحيد ربما الذي ينكشف فيه كل زيف أو تدليس بالجهد والبحث والاطلاع. وبالمناسبة لماذا تصدقون كل ما يقوله لكم الشيوخ، علما أن قليلا من الاطلاع فقط يكشف هول كذبهم وتدليسهم. عودوا فقط إلى مسلسل عمر الذي تبثه قناة ميدي1 tv وعودوا إلى سيرة عمر في كتبكم لتكتشفوا فضاعة التزوير والتدليس لتجميل قبح الخلفاء. ورغم التجميل فالكثير من المشاهد لا تختلف في شيء عما تقوم به داعش اليوم. تخيلوا عالما بدون دين، بدون طالبان ولا عقيدة تزعزعها تنورة فتاة ولا تفجيرات وعمليات انتحارية، وصوم مكروه يسبب امتلاء المستشفيات والكوميساريات ويخلف قتلى ومعطوبين وفشل كلوي وأمراض كثيرة مع كذبة كبيرة: صوموا تصحوا.
48 - sifao الجمعة 17 يوليوز 2015 - 18:26
نعم ، نحن خليط غير متجانس من التناقضات الصارخة ، نكره ما لا نستطع الوصول اليه بدل ان نعمل على تحقيقه ، ذكر كلمة "علمانية" او "علماني" او "الغرب" او "امريكا" او فيلسوف عظيم او مفكر نبيه.... يردفه اللعنات والاتهامات المختلفة على سوء الاخلاق واستباحة الاعراض وانتشار الرذيلة والفحشاء وقتل القيم الفاضلة في الانسان ، يبدأ الدفاع قبل ان ينطلق الهجوم من الخصم...
يظطر الواحد الى المبيت امام باب سفارة دولة غربية من اجل تأشيرة دخول الى اراضيها ، منهم من يئس وركب "مراكب الموت" او انسل في صناديق الخضر او بجانب محرك سيارة اقلته ...او اي شيء يخطر ببال انسان ، فهم في هذا مبدعون ، اذا وصل الى هدفه سيبدأ في لعنة الغرب الذي يعيش فوق اراضيه وقوانينه تضمن له كافة حقوقه، ويعظم عقيدة بلده الذي هجراراضيه ، واذا فشل سيواصل معركة الحقد المقدسة على الغرب وعلى كل مظاهر الحياة فيه التي تسيل لعابه لها ، لما لا ، تغيير المنكر باليد كما حدث مع "مثلي" فاس و"فتاتي انزكان " لكون هؤلاء يجسدون بعض قيم ذلك الغرب الذي يحبونه الى درجة الكره والحقد عليه ...وقد نجح الاسلام السياسي في استقطاب مشاعر الحقد هذه ليحارب بها اعداءه
49 - متتبع الجمعة 17 يوليوز 2015 - 18:36
تحية خالصة.
لقد اصبت واصل....
مزيدا من التألق لتنوير العقول و لكشف عورة الجهل و التخلف.
50 - أبو خالد الجمعة 17 يوليوز 2015 - 23:21
أولا: تحية تقدير واحترام لكل حمال قلما. ثانيا:هذا الجزء الثالث، فيه الكثير من الشطحات،حبذا بقاؤك في فضاء الأدب والسرد، دونما تقمص لشخصية المحلل السوسيولوجي، والخبير السياسي! أعني،وددت لو أن حكيك استأنف يخبرنا عن تجاربك مع مريدي العدل والإحسان، ومع مناضلي العدالة والتنمية، كيف تبلورت؟ ولماذا تركت هؤلاء،وأولئك،وكيف أصبحت سيفا عليهم؟هذا كان سيعطي لكلامك حلاوة، ولتجربتك طراوة...ولكنك حينما شرعت تهدم وتبني، تغربل وتتنخل، سقطت في التعتيم هذه المرة. ما هو دليلي؟ هناك مؤشرات كثيرة...سآخذ واحدا منها فقط للتمثيل.تقرر أن الذي يبني المجتمعات والحضارات هو العقل، وليس الأخلاق. هذا كلام متجاوز، لأنه موضع اختلاف عظيم بين الفلاسفة والعقلاء أنفسهم، والأدلة على هذا كثيرة جدا، سأحيلك على واحد منها فقط. عد إلى كتاب:" الإنسان ذلك المجهول" لألكسيس كاريل، وهو جراح وبيولوجي شهير حاصل على نوبل في الطب سنة 1912،يرى هذا العالم الفرنسي الكبير، أن الحضارة الغربية المتقدمة جدا ماديا، والمقدسة للعقل وحده،تقف اليوم على حافة الانهيار التام، لماذا؟ لأنها ألغت الأخلاق التي مصدرها الدين المسيحي. تريث واقرأ قبل الحكم
51 - سعادة الوزير السبت 18 يوليوز 2015 - 00:16
نتمنى من الكاتب لقمش في الدروس التي يقدمها لنا ان يكتب لنا عن همجية محاكم التفتيش المسيحية والابادة والسيف لتنصير المسلمين وكيف كانت تتم الملاحقة والقتل والسحل بالمسلمين وتنصيرهم بالسيف
تانيا .ان يعلمنا الكاتب نحن الاميين عن حرب الابادة الكيماوية التي قامت بها اسبانيا ضد ابنائنا واهلنا في الريف حيت كانت القنابل تتساقط فوق المباني والقرى على المدنيين وان يشرح لنا تحضر بني علمان الاسبان .في الشقين شق تطبيق الديانة المسيحية وكيف كانت تبيد مخالفيها وفي شقها العلماني كيف كانت علمانية اسبانيا ترمي قنابل الكيماوي على الريف
وان شاء الله تتمة قادمة
52 - سعادة الوزير السبت 18 يوليوز 2015 - 01:08
في التتمة نعطي نبدة عن حضارة الغرب ايام الاندلس ومحاكم التفتيش ونتمنى من لقمش الاجابة في الحلقة او المسلسل القادم
الملكة إيزابيلا الأولى/كانت دراستها دينية كاثوليكية متعصبة، في وقت كانت تسيطر على الكاثوليك في إسبانيا فكرة واحدة هي التخلص من المسلمين وطردهم خارج إسبانيا. أصبحت ملكة قشتالة عندما توفي أخيها هنري الرابع وتزوجت من فرناندو الثاني الأراجوني
حتى تعلمون مدى تعصبها في نص او آية تقول ان النساء لتي لن تستحم ستدخل للملكوت اي الجنة بمفهومنا نحن وطبقت النص بحدافره تخيلو ملكة لم تستحم لعشرات السنوات
كانت رائحتها نتنة مقرفة بشهادة المقربين من بلاطها.
قبل زحف جيشها الكاثوليكي كان راهب او قس يتلو عليهم النصوص التالية
*حزقيال (9-6): " الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك.ولا تقربوا من إنسان عليه السمة وابتدئوا من مقدسي.فابتدءوا بالرجال الشيوخ الذين أمام البيت
*يشوع (6-21):" وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف"
*مزمور(137-9):" طوبى لمن يمسك أطفالك ويضرب بهم الصخرة"
ونصوص القتل والتدمير والترهيب في التتمة ان شاء الله
53 - براهيم السبت 18 يوليوز 2015 - 01:58
أبدا لم يكن دين الحق يوما سببا في تخلف المسلمين و التاريخ شاهد على حضارتهم كيف عاشت أزهى ايامها تحت ظلال الاسلام و شريعته الحق شريعة العلم و الايمان هل نسيتم ان المسلمين هم المتنورون الحقيقيون حضارتهم التي انجبت عمالقة في الطب و الفزياء و الفلسفة و الاجتماع و الصناعة هل نسيتم ان المسلمين هم من صدروا التنوير و العلم للغرب الدي كان يعيش في الظلامات كان حينها لا يعرف حتى تصريف فضلاته و التخلص منها بطريقة صحية في الوقت الدي كان المسلمون في قصور الاندلس يتقلبون في نعيم الحمامات العصرية و النظافة و الصابون و العطور كانت باريس عاصمة الانوار اليوم تجري في شوارعها خطوط القدورات المتعفنة .

ان سبب تردي وضع المسلمين اليوم هو بفعل فاعل هكدا ارادنا ان نكون فهو لا يرضى لنا الا التبعية و طمس الحقائق و استبدالها بوكلائه من الخونة و المرتزقة .

التيار العلماني دالك العميل الكبير .
54 - بن عمور السبت 18 يوليوز 2015 - 05:23
بسم الله
سأذكر ملاحظة واحدة هنا وهي ان كلام الكاتب عائم فضفاض ..يمكن للمتطرف الديني ان يتخذه حجة على تفسيق او تكفير المجتمع انطلاقا من المظاهر السلبية التي ذكرها الكاتب .كما يمكن للعلماني المتطرف ان يتخذه ذريعة لفرض العلمانية كدواء ناجع للمجتمع والدولة والافراد .وما حدث ذلك الا لكون كلام الكاتب لا هوية له ولا حسم فيه ...ولا صورة واضحة لما يسعى الى إرساله للمتلقين .
بقيت جوانب أخرى سيتضمنها مقال خاص في الرد على ما جاء في سلسلتك هذه ..وقد ارسلته لموقع هيسبريس ...اكشف فيه مستور نسقك ...وأظهر فيه خفايا رسائلك .
55 - ABDOU السبت 18 يوليوز 2015 - 14:11
Je ne comprends pas pour qu'elle raison , ceux ou celles qui veulent s'adonner à une analyse ayant trait
à un courant idéologique ou religieux ou autres , à travers l'histoire le font en ignorant catégoriquement
les événements historiques qu'a connue l'humanité
à titre d'exemple , notre ami ,nous nous à pas parlé des guerres soit entre les catholiques & orthodoxes d'une part & les guerres de croisades contre les musulmans et j'en passe de ce qui se passe de nos jours en Palestine .En somme , on doit mettre les choses dans leur vrai contexte .maintenant , l'échec
est à endosser au politique si tu veut percer les raisons de notre déchéance culturel ,idéologique
civilisationnel dont émerge les musulmans .
Le cas de celui qui vend la drogue & celui qui ne fait pas ramadan càd c' l'affaire du régime politique a qui incombe le rôle de régulateur.................
56 - سعادة الوزير السبت 18 يوليوز 2015 - 17:05
هرمت من الانتظار ولا مجيب على اسئلتي
اعتقد ان المتنصرين دخلو الى جحورهم ونحن مستعدين لاي نقاش سواء في التنصير او التبشيراوالتكريزالمغلف بالعلمانية وتارتا متقمصين الاسلام .
النصرانية التي تريد غرس انيابها في الامة المغربية المسلمة
نقول للمتنصرين لحم المسلم مر لا تستطيعون بلعه او تقيئه
والحمد لله على نعمة التوحيد
نعرف جيدا مايوجد في الاناجيل بكل التفاسير وحيل المبشرين
57 - عدنان الثلاثاء 21 يوليوز 2015 - 20:59
لاول مرة في حياتي اسمع كلاما غير مقبول عن عثمان رضي الله عنه واما الخلاف بين الصحابة فحصل مرة واحدة لا اكثر ما عدا هذا كل تصرفاتهم كانت ايجابية واعمالهم كانت موفقة من ترسيخ للقيم وفتوحات وانتصارات على الاعداء وصنع للحضارت الخالدة التي تحولت اليوم الى صراعات بين الطوائف ليس من اجل الجنة لان اهل الجنة لا تغيب عنهم الايات المحكمات التي تحرم قتل النفس بغير حق فلن تجد علمانيتك التي تحوم حولها بكلامك هذا طريقا لقلوب الناس بعد ما انعم الله علينا بالاسلام
المجموع: 57 | عرض: 1 - 57

التعليقات مغلقة على هذا المقال