24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4408:1513:2316:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. جمعيات تحمّل المؤسسات الحكومية مسؤولية "ضعف التبرع بالدم" (5.00)

  2. العثماني: محاربة الفساد مستمرة .. ووطنية موظفي الإدارة عالية (5.00)

  3. أكبر عملية نصب عقارية بالمغرب تجرّ موثق "باب دارنا" إلى التحقيق (5.00)

  4. الشامي يرسم معالم النموذج التنموي المغربي الجديد (5.00)

  5. نزاع جيران يفضي إلى جريمة قتل بسيدي حجاج (5.00)

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الدين والفن أية علاقة؟؟

الدين والفن أية علاقة؟؟

الدين والفن أية علاقة؟؟

وأنا أتصفح المقالات المنشورة بالجريدة الالكترونية هيسبريس أثار انتباهي مقال لأحد الباحثين يدعى مصطفى بن عمور بعنوان : "ما العلاقة بين الدين والفن؟ " نشر يوم 10 يوليو 2015 والشيء الذي أثارني أكثر هو طريقة وضع العنوان في شكل سؤال يذكر بأسئلة برنامج ديني قديم في التلفزة المغربية "ركن المفتي"، وكأن غاية الباحث هو استخلاص أحد اثنين إما وجود علاقة او انعدامها في إشارة واضحة إلى القاعدة المنطقية الأرسطية المعروفة بالثالث المرفوع.

هل يمكن للبحث في موضوعين مثل الدين والفن أن يصل الى هذا الحد من التبسيط والتبخيس؟ الدين مجال شاسع وتخصص له كراسي وشعب ومسالك ومعاهد متعددة والظواهر الدينية بمثل تلك الشساعة لا يمكن اختصارها في كلمة واحدة. أما الفن فمجال واسع وشاسع يغطي مجالات متعددة إن لم نقل أنه يغطي كل الحياة، فما الذي يمكن أن ننعته بالفن بكل هذه البساطة: مواضيعه؟ مدارسه؟ تخصصاته؟

فالبحث في العلاقة الملتبسة مابين الدين والفن يجب أن تتجاوز هذا الفهم الضيق الذي يبحث عن الاجابة البسيطة السهلة من خلال استعراض النصوص والمقولات ولو في غير محلها، والنفاذ الى لب الموضوع من خلال الانطلاق أولا من تعريف حدي العنوان: الدين \الفن . بهذه الطريقة يمكننا أن نقارب موضوعا شائكا ذو حدين أكثر صعوبة .

دون أن يعير صاحب المقال أي أهمية للمفاهيم المفاتيح لمقاله لاعتقاده أنها شيء معطى وواضح ينطلق في رحلته لإثبات أن التدين شيء فطري في الانسان مستعينا بكل من مرسيا الياد و ولتر ستيس فيقول: " هكذا آمن الانسان على مر التاريخ فطرة بالاله، حيث امتلأ بمشاعر الرهبة والرغبة والروعة من آثار العظمة التي تسربل بها الكون من حوله. "

كان على الباحث وهو يستعرض مقدمته أن يميز في تاريخ الأديان وتعريف الدين بين مرحلتين مهمتين إن لم نقل منفصلتين في البحث في هذه الظاهرة: أولا الشرك أو مرحلة تعدد الآلهة ثانيا التوحيد الشرك أو ما يعرف ب polythéisme وهو المرحلة الأولى التي عرفت بتعدد الآلهة هي المرحلة التي عرفة ميلاد الحضارة الانسانية وظهور كل الاشكال التعبيرية عن هذه الحضارة بما فيها الطقوس الدينية أو الأشكال الفنية الأولى للتعبير بالجسد عبر الحركات والتلوين والصباغة، كما تميزت هذه المرحلة بالحرية في الاعتقاد والتدين واختيار الاله المناسب، هذه الحرية التي انعكست على مجال الأدب والفن وظهرت في الأعمال الفنية الكبرى ولعل سماع الأخبار في الأشهر القليلة الماضية حول الفضاعات التي ترتكبها عصابات داعش في الموروث الثقافي الانساني لخير دليل على غنى تلك الفترة من حيث هذا الإنتاج هذه الحرية كانت لها انعكاسات على علاقات الحضارات المتجاورة بحيث لم يكن الواحد ليأخذ معه آلهته وهو ينتقل إلى حضارة أخرى بل كان الأمر فقط يتطلب تغيير الأسماء، فالاله الخصب والماء والجمال والحب ..... موجودة في كل هذه الحضارات المتعاصرة، وأن توجد آلهة للفن والحب والجمال دليل على هذه الحرية من جهة وعلى خصب وغنى الثرات الفني للمرحلة. الحرية من جهة أخرى انعكست في تصور شعوب تلك المرحلة فاليونانيون مثلا أفردوا معبدا لكل إله حتى يجد كل مؤمن مكان يخلو فيه مع معبوده، ومخافة أن ينسوا وأن يرتكبوا بذلك خطأ مع إله لايعرفونه خصصوا معبدا سموه معبد الإله المجهول وفيه وجد بعض الوافدين ضالتهم كما فعل بول Paul .

أما المرحلة الثانية والتي عرفت بمرحلة الديانات التوحيدية فقد تميزت بمحاربة حرية الاعتقاد ونصبت آلهتها كآلهة وحيدة وبذلك وضعت حدا لما رأت فيه فوضى اعتقادية، هذه الصرامة أدت إلى تراجع واختفاء حرية الابداع والخلق لأن الابداع والخلق فعل رباني بامتياز ومحاولة فعل ذلك اعتداء على الذات الالهية وعلى الافعال الالهية. وقد تراجعت حرية الابداع خلال هذه الفترة إن لم نستثني التوظيف الروماني المسيحي للفن اليوناني بامتياز. أما في المجال اليهودي الاسلامي فقد حرمت كل أشكال الفن واعتبرت اعتداءا على الذات الالهية وخروجا عن الدين.

ثم يضيف صاحب المقال : " فتدفق تيار الدهشة منسابا من أعماقه لما شاهده من إشراقات الجمال والبهاء، فسالت أحاسيس الانسان منذ القدم معبرة عن جمال إلهه الذي يعبده ويقدس ذاته المتوحشة بإزار الجلال الرهيب. "

القارئ للمقال وهذه المقاطع منه لا يلبث أن يخرج بنتيجة واحدة وهي أن كاتبه لا علاقة له لا بعلم الأنتربولوجيا وخاصة الدينية منها ولا بسوسيولوجيا الأديان ولا بعلم الحضارة ..... ، فهو بتحدث بكل ثقة وأمان وكأن العالم خلق منذ أيام بهذا الترتيب و بهذه الأفكار التي يحملها عنه وباعتقاداته، لغة خطابية إنشائية إخبارية.

فهو لايعير اهتماما لميلاد الحس الديني لذى الانسان ولا لكون هذا الحس حسا تاريخيا لا يمكن بثره من جذوره، فمرحلة الاشراقات والجمال والبهاء مراحل لاحقة في تاريخ الأديان وبالعودة الى كتب تاريخ الأديان تبين أن الحس ديني ولد في الرهبة والخوف الذي إنتاب الانسان البدائي وهو معرض لكل أصناف المخاطر الطبيعية وحيدا ويعتبر رودةلف أوطو مرجعا مهما في هذا المجال قد يغني صاحب المقال عن مشقة البحث. والحس الديني تحول الى إشراقات وجمال وبهاء مع ولادة دين الحب وتصور الاله المحب لذى الحركات الصوفية سواء قديما أو حديثا، وولادة الأشكال التعبيرية تطرح أيضا مشكلا في هذا المجال مما يفتحنا على التساؤل حول الحد الثاني للعنوان: الفن؟؟

التساؤل ما هو الفن؟ سؤال غير مجدي لأن الاجابة لا تكون دائما مباشرة وقد يجيب الانسان عنه وهو يتحدث عن الموسيقى أو التشكيل أو الرقص، أما أن يجيب عنه مباشرة فهو أمر عسير، فكلما تأملناه إلا وازداد صعوبة، لذلك فإن الأمر دائما يتحول للحديث عن إحدى الأشكال الفنية لا الفن بذاته. الفن هو شكل من أشكال التعبير الانساني - ولما لا شكل من أشكال تعقل ومعرفة العالم - إن لم نقل أرقى هذه الأشكال فهو يتجاوز الأشكال البسيطة ويذهب إلى مخاطبة مستويات عميقة في النفس الانسانية .

يقول صاحب المقال : " وقد تحملت اللغة الانسانية عبء التعبير عن ذلك جميعه، مع الحرص الانسان منذ القدم على أن تكون تلك اللغة خاصة لا تشوبها ركاكة وسذاجة الاستعمال اليومي المبتذل، وألا تلطخ بتمريغها في الأفواه التي لا تحسن المناجاة الحارة، ولا تفي بطلاقة الروح في أشواقها واندفاعاتها الغامرة، فهي لا تؤتمن على قداسة تلك اللغة وما يسري فيها من جمال متألق تألق الروح، وسحر أخاذ كسحر المشاعر التي تفرز اكسيرها في الذوات..." (لا يعلم صاحب المقال أن الفقه والتيولوجيا لاحقان على الحس الديني لأن الحس الديني غير متعقل في حين أن الحديث عن الدين وعن الإله هو لاحق يقوم به الدين (رودولف أوطو)

ولد هذا الشكل التعبيري لدى الانسان منذ القدم فالتواصل فرض وجود آليات للتخاطب والتعامل هذه الأشكال التي لم تكن بهذه الدقة الموجودة اليوم إشارات أو لغة، كل الأشكال الأولى كانت أشكالا مجازية تحاول التقرب من الموضوع\اللغز الذي اعتبر مقدسا ولا يمكن الحديث عنه مباشرة خوفا ورعبا من غضبه وردود فعله، كما أن كل الأشياء والكائنات اعتبرت موجودات عضوية حية أشجارا أو جبال أو وديان أو أجرام سماوية......، تختزن أسرارا وربما قوى لذلك فاللغة المجازية والأشكال التعبيرية المجازية نوع من الاحترام واتقاء للشر والغضب. لغة الحديث والتعبير عن الآلهة لغة مجازية ولغة الزراعة والجنس أيضا ، ولعل الرجوع إلى مؤلفات مرسيا الياد يفيد الباحث في هذا المجال.

ارتباط التعبير الفني بالمجاز ليس نابعا من إشراقات الجمال والبهاء بل من الخوف والرعب والهلع من هذا المجهول الذي يتربص بحياة الانسان في الكون، مجال غريب لمستوطن غابات يعيش على القطف وقد غامر بالخروج الى السهول الفسيحة حيث لا مجال للاختباء وإخفاء الوجه أمام هذه العظمة المتجلية في القوى الطبيعية المرتبطة به.

وكما سبق فولادة الأشكال التعبيرية تطرح مشكلا لكونها ولدت في هذا المناخ : مناخ ألرعب فهل التعبير عن الجلال والقداسة سابق أم لاحق على الوعي بها؟ بالنسبة للبعض من الباحثين في أنتربولوجيا الأديان فيذهبون الى كون الطقوس من انحناءات وإخفاء للوجه وركوع كلها حركات سابقة على التعبير لكونها ردود فعل أولية وجد الانسان نفسه يؤتيها كلما حلت ظاهرة طبيعية وبعد ذلك بآلاف السنين انبرى رجال الدين من كهنوت وسحرة لتفسيرها وتعليلها والتعبير عنها. هذه الأشكال والطقوس لازالت موجودة في الرقص والإيحاءات الجسدية ولدت مع ولادة الحس الديني في الديانات المتعددة أو الشرك لكنها استمرت حتى مع الديانات التوحيدية. الى جانب أشكال فنية متعددة منها النحت بالدرجة الأولى والرسم وغيرها من فنون الغناء والرقص، كل ذلك كان وراءه تلك الحرية التي تمتع بها الانسان في فترة الشرك أو Polythéisme .

يخلص الباحث من مقدماته إلى الجمع ما بين الفن والإبداع من جهة والغيب والدين من جهة أخرى فيعتبر ذلك حقيقة مبثوثة تفاصيلها في زبر التاريخ وآثاره ولتأكيد رأيه يدعمه بمجموعة من الآراء فيخطئ مرة أخرى باستدعائه لأفلاطون صاحب المحاكاة والذي جعل الفن والشعر في أسفل درجات المعرفة لأن المعرفة الحقيقية هي الاتصال المباشر بالحقائق ويرى أفلاطون أن الفنان ليس إلا ناسخا للنسخة لا متصلا بالأصل، فالأصل لا يدركه إلا الفلاسفة أهل الفكر المجرد أما الشعراء والفنانون فهم منتجو الأوهام لأنهم بدل الحديث المباشر يعمدون إلى استعمال الالاعيب اللغوية ويوهمون الناس بأشباه الحقائق، ولعل المحاورات الأفلاطونية وسجالاته مع السفسطائيين دليل على تمسكه بالفكر العقلاني وازدراءه لكل المعارف الأخرى وخاصة الشعر والفن.

ولعل صاحب المقال تجنب الصواب لأنه لم يذهب مباشرة إلى النص الأفلاطوني ليكلمه وهو الأمر الذي نجده يفعله مع كل من استعرض رأيه في الموضوع فهو يتحدث عن نيتشه حديثا غريبا عنه، نيتشه الذي يعيد للإنسان قوته وعظمته بالحديث عن موت الآلهة في أفول الأصنام لا أن يجعل منها منبعا للفن والإبداع. ولم يعر الباحث اهتماما لأرسطو وهو حجة في ذلك باعتباره من تحدث عن الفن كخلق وإبداع وعن الفنان كخالق ومصحح لأخطاء الطبيعة.

لقد ولدت الأشكال الفنية الدرامية في المعابد مصرية أو بابلية أو يونانية لكنها ولدت في مناخ الديانات المتعددة الآلهة (زمن الشرك) ولم يكن لها أن تولد في غياب ذلك ، ولدت في اليونان كذلك من رحم الملاحم الكبرى والأبطال و أنصاف الآلهة. ولدت على حد تعبير نيتشه في زمن كانت الآلهة تعيش بيننا ولم يقسم الكون بعد إلى أعلى خاص بالآلهة وأسفل خاص بالفانون.

ثم ينهي مقاله بالقول أن مجمل الشواهد التي استعرضها ليست إلا قلة من كثرة لتأكيد تلك العلاقة بين الدين والفن دون أن يعير أي اهتمام لقيام كلى المجالين على تصوريين مختلفين جذريا. الدين القائم على الحقيقة الأولى الثابتة حول وجود الإله وخلقه للكون وتحكمه فيه وعلى القواعد الصارمة التي تربط العناصر الفاعلة فيه، والفن القائم تعدد حقائق الكون وغناه وغياب أية قاعدة مفصلية فيه، فالدال والمدلول منفصلان مما يجعل المتلقي للعمل الفني عرا في بناء دلالته الخاصة كما يسمح ذلك للعمل الفني بعبور الزمن في سلاسة وسهولة، ولعل ديمومة القيمة الفنية للأعمال الفنية القديمة شاهد على ذلك.

يختم الباحث مقاله بلغة سردية إخبارية تقريرية وتأكيدية : "وهي شواهد تواطأت تواريخ كل الشعوب على تسجيلها ساء في نسخ أصلية أو مشوهة منحرفة كلها تؤكد على العلاقة الوطيدة بين الفن والدين. " هذه النتيجة التي يخلص إليها غير مستغربة لأن مقدماته كلها كانت تقود إليها ولو بتزييف النصوص والآراء. فالفن والدين مجالان منفصلان بالرغم من التقائهما في شتى المواضيع ويجب الحرص على احترام خصوصية كل مجال وعدم التسرع في استصدار الأحكام الجاهزة وعلى الباحث أن يحترم قواعد البحث العلمي التي تدعوا الى التدقيق والتمحيص بدل ان يردد القول العامي المتهافت الذي يختزل المعارف الانسانية في الدين دون معرفة حقيقية أيضا بهذا المجال ولا بتاريخه ومراحله.

-باحث في الفلسفة والانتربولوجيا مجال الاختصاص "الأسطورة والفن"


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - momo السبت 18 يوليوز 2015 - 16:49
شكرا سيدي موضوع من الأ همية بمكان لقد اجبت فعلا عن اسئلة ما كانت لتبارحني ولسنين كان فكري بين مطرقة الدين وسندان الفطرة .كنت أناول إبني الصبي القلم فأ لاحظ مجرد ان تتحكم انامله يبادر لن اقول بالتخطيط حثى أكون واقعيا بتحريكه على ورق و طاولة اوغيرما كان تصرفه هذا يحيي لي بشيئ ما انا اجهله ،لكن بمراحل عدة اصبحت ادرك ان تطور الفطرة فيه يتجلى في رسم او تعبير نابع ببراءة من وجدانه لم يتدخل فيه اي توجيه معرفي أو ديني انها حقا براءة التعبير الصرفة .لم اسرد لك ما تفعله الموسيقى به وهو رضيع فتحريكه لاعضائه الا ذليل التأتيرعلى سمعه فما كان له الا اخد المبادرة بنفسه لتشغيل آلته الصوتية وهو لم يكمل السنة الثانية من عمره ويبقى ا لسؤال على ما استند رجال الدين لتحريمهم للموسيقى او للفن عامة ما حجتهم الفقهية ؟ لن اقول العلمية لأن العلم ابطل مافي النقل؟كنت وبالصدفة اترقب صفحات وفيديوهات في اليوتوب ودهلت من رد شيخ على ساءل حرام سماع الموسيقى الا ززقة العصافير، شكرا جزيلا فكرنا في حاجة لمثل مواضعك ارجوا الإستمرارية
2 - بوشعيب الأحد 19 يوليوز 2015 - 01:18
ذاك الزمن لا ينعت زمن الشرك . صحح يا أستاذ .
إنه زمن التعدد الفكري و الفني . زمن التلاقح الثقافي و التسامح الديني عوض الفاشية الدينية التي نعيشها الآن .
3 - Mouss الأحد 19 يوليوز 2015 - 03:47
L'art est antérieur à la religion, l'enfant découvre la différence entre la beauté et la laideur avant de s'intéresser à l'origine de la création. Il est une pulsion naturelle et innée chez l'Homme (instinct). L'art est l'ordre, l'équilibre et l'harmonie de la création qui provoque l'émotion et le sentiment d'élévation chez l'individu contemplatif. Il s'intéresse à la beauté comme source d'évasion dans l'imaginaire (le rêve positif) procurateur de paix, de joie et de sentiment du bonheur. La religion s'interroge sur "Qui a créé cet ordre, cet équilibre et cette harmonie" ? "D'où elle est venue, où va-t-elle et que devient-elle" ? de ce questionnement est né le dieu humain, l'ancêtre mort, l'âme du mort. Chaque famille vénère son ancêtre. De cette pluralité des ancêtres est né le polythéisme qui est une sorte de Société [charika] dans laquelle chaque Dieu est un cadre qui gère son corps de métier : Dieu du feu, Dieu du tonnerre, etc. Enfin cette Société associa ces dieux en un seul ...
4 - Mouss الأحد 19 يوليوز 2015 - 03:31
Suite du commentaire "Mouss"

L'évolution mentale de l'Homme associa en un seul Dieu, Maître de l'Univers, toutes les fonctions exercées auparavant par les innombrables dieux des polythéistes, selon le raisonnement que plusieurs dieux ne peuvent pas être d'accord entre eux pour faire marcher correctement le Cosmos et qu'il y a bien un Patron de la Société qui régit tous les services, une sorte de super héros qui fait tout, tout seul.
Ainsi l'art et la religion ont un point commun, le rêve, celui-ci fait appel à l'imaginaire. Cette imaginaire pris sa source dans l'art pour aboutir à la religion. C'est l'Homme qui a créé ses premiers dieux et, ensuite, son Dieu unique, selon ses besoins et sa compréhension de l'Univers. "Dieu est Beau et aime la beauté" dit un Hadith, "A Lui les plus beaux épithètes" dit le Coran, "Si tu veux voir la face de Dieu contemple une rose rose" disait le maître soufi Al-Hallaj. De la contemplation d'une rose rouge on abouti à Dieu, son Créateur. L'IMAGINAIRE
5 - عبد الله الأحد 19 يوليوز 2015 - 14:31
ارى انه حين يكون
تعليق ينهل من سيمفونية
بوش/شارون
وباقي الاوركسترا
من قبيل:الارهاب الظلامية الرجعية
ومهما كان متطرفا
فانه ينشر
ولكن ان كان ضد هذا
التيار الجارف
فانه لا ينشر مهما كان
حقا وصدقا وعدلا ومعتدلا
طبعا هذه الصفات
باعتبار ديننا الاسلام
واننا مسلمين مؤمنين
وما يقتضيه هذا
من غيرة على الدين والتدين والمتدين
على حد سواء
والكلمة الفصل
الاسلام يقر بالحرية في الاعتقاد
لكم دينكم ولي دين
لا اكراه في الدين
افانت تكره الناس حتى يكونوا مومنين
ومن شاء فليومن ومن شاء فليكفر
وبكن
وهنا جوهر الخلاف
الذي يحاول البعض خلطه
هذا شيء واللعب شيء اخر
فللواحد ان يختار ما يشاء
بكل حرية
ولا يحق لاحد فرض شيء
ولكن هذا قد اختار
وقال انا مسلم اؤمن
اذن هنا قد اختار بكل حرية
وككل اختيار لاي توجه
يجب الالتزام بمقتضيات ذلكم التوجه المختار
والا كان لعب واختلطت الوراق
فيقول كذا ويعمل كذا
وهو ما ترفضه كل التوجهات
سياسية فلسفية دينية الخ
وهنا عجبي
فالمغربي يقول انا مسلم مؤمن
ثم تجده يرمي الدين والمتدين
بالظلامية والرجعية...!؟
اما انه لعب
او ان هناك
اسلامين وربما اسلامات
والاسلام اسلام
وساء ما يعمهون
6 - المعلق الرياضي الأحد 19 يوليوز 2015 - 14:38
إن الفن هو ابن الدين المتمرد بغض النظر عن طبيعة الديانة، فهل كان الخط العربي سيظهر و يتطور ليصل إلى ما وصل إليه لولا حاجة نسخ المصاحف بعناية و عناء لضبط القراءة؟ فتيسرت الكتابة و ظهر الأدب و من ذلك الأدب ما هو غير موافق للدين بالضرورة ككتابات إخوان الصفا مثلا.

هل كانت الموسيقى الكلاسيكية الأروبية ستظهر و تصل إلى ما وصلت إليه منذ ما قبل يوحنا سيباستيان باخ إلى اليوم لولا حاجة الكنيسة الكاثوليكية إلى طريقة ناجعة لتدوين ألحان الأناشيد و القداسات؟ أليست حروف الموسيقي دو ري مي فا سول لا سي من اختراع راهب إيطالي اسمه غيدو دي أريزو استوحاها من لحن قداس القديس يوحنا الذي ألفه لكنيسته؟ ثم جاء من بعد ذلك موسيقيون استعموا تقنيات الكتابة الموسيقية الكنسية و أللفوا ألحانا تهاجم الدين و الكنيسة و رجال الدين و تمجد الشيطان؟!
7 - sifao الأحد 19 يوليوز 2015 - 14:39
ذلك الشعور الداخلي الذي ينتاب الانسان ويجعله يؤمن بوجود قوة خارجية اقوى منه ، مصدره الطبيعة ذاتها ، الاحساس بالعجز عن السيطرة عليها او الخوف من بعض مظاهر قوتها المجهولة هما سبب سعيه الى تجسيد تلك القوة والخضوع لها خوفا من جباروتها ، وكان ميلاد الله كفكرة ، الفنان حاول تجسيد تلك القوة على الارض وكان ميلاد فن النحت ، الله ، مصدر الدين ، كفكرة او كصنم من خلق الانسان ، الهة اليونان كانت تعيش في جبل الالمب بين الناس تزاوجا وانجبا ابطال الاسطير الذين عوضوا الانسان العادي ذللك الشعور بالعجزوالخوف ، قبل ان يهربها افلاطون الى السماء لتبعث برسلها وانبيائها لتخلفها وكان ميلاد الاديان ، من الطبيعي ان يهاجم الانبياء والرسل الفن لمحاولة الفنان اقتحام عالم السماوات الذي خصو به انفسهم ، اول ما قام به المسلمون بعد دخولهم مكة هو تحطيم المنحوتات الفنية ، الاصنام ، قبل ان يأتي الدور على كل ما يمكن ان يلهم الانسان ، الشعر والموسيقى بقوله "والشعراء تراهم في كل واد يهيمون.." الفن والدين على طرفي نقيض ، الاول انتاج انساني يحاول السمو بالانسان ونقله الى صفائه الوجودي والثاني هو خطاب انساني ايضا لكن على لسان...
8 - الرياحي الأحد 19 يوليوز 2015 - 15:50
جب العالم لترى ان كل بناء يعتبر يتعلق بالدِّين ، لن يتحرر الفن من الدين الا نحو القرن السادس عشر وعندنا فالدين هو من رسم خريطة الطريق للفن ويتجلى ذلك في مسجد قرطبة والكتبية وكل الأماثر المهمة في العالم العربي زدها الموسيقى والفن التشكيلي ...
كل ما هو جميل وثمين خصص للدين مثلا الأهرام او أهرام الإنكار في أمريكا اللاتينية ...الى بما يسمى les images d'Epinal وتمثيلها عندنا السيد علي فوق جواده او سيدنا اسماعيل والكبش
لم يكن الفن الا تعبيرا على الدين وشغله الشاغل هو الدين في تقريبا كل المجالات الى مزمر داوود الفن هو هلوسة البشر وكان الدين هو هاجس البشر ولما تغير الهاجس تغير الفن وفتح أفق تعبيرية جديدة تعبر عن هلوسة جديدة مثلا الفن الواقعي السفياتي والسريالية وهلمجر من موضات ...ظهرت فنون جديدة لها علاقة بالمعلوماتية مثل الفراكطلات ... الدين هو الفن اذا اعتبرناهما هلوسة.
9 - عبد ربه الأحد 19 يوليوز 2015 - 18:07
ينتقد المقال
ما سماه تهافت الكاتب
في اقرار مغلوطات
الكاتب نفسه
ينطلق من مغلوطة:
انه كان في الزمن الغابر
تعدد الالهة وبالتالي الشرك
ثم جاءت مرحلة التوحيد
والقرءان يعلمنا
ان التوحيد
كان منذ الازل
منذ نبي الله ادم
اول بشر على الارض
ومنذها كان الشرك ايضا
ولا يزال الشرك الى اليوم
فهما منذ الازل
وجهان لعملة واحدة
فمن شاء فليومن
ومن شاء فليكفر
الجنة والنار
الليل والنهار
الخير والشر
الحق والباطل
والفن
فيه جانب لا يمكن الا ان يكون
خيرا ومقبولا
ولكن لا ريب فيه جانب
لا يمكن الا ان يكون غير مقبول
كالرقص العاري المختلط مثلا
وافلام الزين اللي فيك!؟
والمعيار لمن كان يومن بالله ورسوله
هو: ما لم يخالف ما بالكتاب والسنة
فهو حسن مقبول
وما كان يتعارض ويخالف ما بالكتاب والسنة
فهو حرام غير مقبول
وانما المشكل ان البعض يقدم الرأي على النص
فيستحسن هذا ويحلل ذاك
وان ذكر بالنص لوّا عنقه او قال ذاك نص
مضى عليه الزمان
الا لكل الحق في الاعتقاد
انما الخلط واللعب هو المرفوض
كما في كل منظومة او مدرسة او توجه
لك الحرية ان تنتسب او لا
لكن ان انتسبت الى جهة ما
فالتزم ولا تناقض ولا تنافق ولا تلعب
ولا تخلط تلاوراق
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال