24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

1.75

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المثلية الجنسية..متعةَ محظورة

المثلية الجنسية..متعةَ محظورة

المثلية الجنسية..متعةَ محظورة

«حسنا، المثلية الجنسية ليست شكلًا من أشكال الجنس، بل إنها شكلٌ من أشكالِ الحب»

الكاتب والناقد كريستوفر هيتشنز

و أنا في مقام البدء أرجو أن تتقبلوا كلماتي في هذا الموضوع ...

كمفهوم، تشير لفظة الجنسية المثلية إلى التعلُّق الجنسي بين شخصين من جنس واحد، والعزوف عن اشتهاء الأشخاص من الجنس الآخر؛ وتُعرَف لدى الرجال باللواط، ولدى النساء بالسُحاق؛ وتتمثل الجنسية المثلية لدى النساء في تحقيق الأنثى للنشوة عن طريق الاتصال بأنثى مثلها، ولدى الرجال الأمر نفسه.

إن أصل فكرة المثلية تاريخيا نابعة من اللحظة التي بدأت فيها بعض الحضارات الإنسانية القديمة تمجد العضو الذكري للرجل، كما تخلّد ذلك مجموعة من الرسومات والنقوشات والتماثيل، مقدمة المثال بالحضارة اليونانية التي قالت إن الفن فيها لم يكن يفرق في البداية بين الرجل والمرأة إذ اعتبروا أن الجمال صفة منفصلة عن الذكورة والأنوثة، إذ لم يكن الذكور يسيطرون على المجتمع، وكانت النساء قويات وقد سيطرن على الحكم فترة من الزمن، وصور اليونانيون القدامى إله الجنس «إيروس» في صورة جسم متناسق الأعضاء يشتمل على أعضاء الذكر والأنثى معا... واعتبر بعض مؤرخي الفلسفة أن الفيلسوف اليوناني أفلاطون نفسه كان «مثليا» إذ كتب في إحدى محاوراته على لسان شخصية «أرستوفان» أن الرجال الذين يهبون أنفسهم «للشذوذ الجنسي» جسدا وروحا هم الذين يصلحون للحكم فقط. ويفرق أفلاطون بين نوعين من الحب: الحب المدنس وهدفه الوحيد الإشباع الجنسي، والحب المقدس وهو التوافق الروحي والفكري ولا يمكن أن ينشأ إلا بين الرجال، وبهذا لم يكن للنساء مكان في «الحب الأفلاطوني» ولا في مدينته الفاضلة.

لكن سرعان ما تغيرت نظرة اليونانيين الفنية، بعد أن سيطر الرجال على المجتمع وصار الفن يركز على عضو الذكورة، وانتشر الاعتقاد أن عشق الرجل للرجل أعلى قدرا من عشق الرجل للمرأة، وعبد اليونانيون ذكورتهم وبالذات العضو الجنسي، وكانوا يتفاخرون بأن عشق الرجل للرجل كان يمارسه أجدادهم الأوائل «الدوريان» إذ كانوا يقيمون في كل عام كرنفالا ضخما سمي «ديونيزيوس» الذي كان كرنفالاً ذكوريا خالصا لا يحضره إلا الذكور حيث يجتمعون معا ويعبدون عضوهم الذكري في هذا المهرجان.

•هل المثلية الجنسية اختيار؟ هل هي مرضٌ أم شذوذٌ عن الطبيعة؟

يمكن اعتبار المثلية الجنسية واحدة من المشكلات النفسية ذات الطابع التكويني صعب التغيير- وإن كان غير مستحيل- حيث يصعب معه التدخل العلاجي خاصة في مجتمعنا، نظرا لرؤيتنا لهذه الإشكالية لما لها من رفض واستهجان مجتمعي سواء على المستوى الديني أوالقيمي...

المثلية لا منتمية، ليس لها انتماء غربي ولا شرقي ولا طائفي، والدليل على ذلك هو أن تلك الصبيبة الموجودة بالمغرب تمر بعين التجارب التي في مختلف بقاع العالم، وإن كان هناك اتهام دائم للمثليين العرب بأن مثليتهم مستوردة من الغرب "الآخر"، لكن من الواضح أن المثلية الجنسية كانت موجودة في الحضارة العربية والحضارة الإسلامية، وإن حاول معظم الناس يتجاهلون الحقيقة المّرة عن قصد ويتستّرون عنها، وهناك عدة إشارات ودلالات تاريخية وأسماء وكتابات تؤرخ علاقات جنسية حميمة بين أشخاص من الجنس نفسه وإن كان موضوع المثلية الجنسية يغيب عن الشعر العربي في أشكاله وتنويعاته، كونه مدرج بدون شك في باب الطابوهات الشعرية والأدبية لكنه في الواقع الاجتماعي ليس قليل الشيوع والانتشار...ولا ضرر أن أورد هنا بعض الأمثلة هي غيض من فيض الأدب "المثلي" الذي يعج به التاريخ العربي كنصوص الشاعر الكبير أبو النواس وحبه لأبي عبيدة النحوي، حين نظم قصيدة قائلا فيها :

صلى الله على لوط وشيعته

أبا عبيدة قل بالله : آمينا

لَأنت عندي بلا شك زعيمهم

منذ احتملت ومنذ جاوزت سِتينا...

لكن من زاوية أخرى وإن أردنا أن نبحث عن السحاق في الأدب والتاريخ العربي، فهو شحيح وهذه نتيجة تبدو أنها طبيعية مَرَدّها غياب المرأة أساسا عن ساحة الحياة الثقافية، السياسية والفكرية في ذاك العصر...والسحاق هو الوجه الآخر للواط، وعدم ذكره بمثابة نفي الاعتراف به، فهو حدث حسي غير ملاحظ لكنه ثابت ويكاد يعيش فراً وتخفياً، ونتحدث هنا عن "البظر" مقابل القضيب...ثمة استقلالية يتباهى بها قضيب الرجل وهذا ينعكس على الثقافة عموما.

ختاما، وبكل الأحوال إن السحاق واللواط موجودان في تاريخنا وجودا بارزا واضحا، وأية محاولة لإنكار ذلك فهي محاولة ستبوء بالفشل حتما...وهي محاولة قامعة غبية ومختلفة.

وكثيرا ما تُعتبر المثلية شذوذا، وإذا ما فكرنا في الأمر سنجده فعلا شاذ، لكن ينبغي الوقوف عند لفظة شذوذ قليلا ودلالتها الحقيقية خارج الشعور بالاشمئزاز، فالأخلاقيات المفروضة اجتماعيا ضاغطة وقامعة لكل ما يتعلق بالمثلية على اعتبارها خطيئة لا تُغفر ذلك أن للجنسانية حدود مرسومة المعالم.

إن التمييز بين شخصٍ مثلي الجنس وبين شخصٍ مُغاير الجنس على أساس التوجه الجنسي، باعتبار مثلي الجنس شاذ أو مريض أو سفيه، ليس إلا تمييزًا أعمى نابع عن قناعةٍ مُسبقة غالبًا اكتسبها الفرد من المُجتمع والدين، وبالتالي فلا يجب أن نُعير هذه الآراء القائمة على التمييز الأعمى، والبعيدة كُل البُعد عن المعرفة العلمية أي اهتمام، العلم هو أفضل وسيلة ابتكرناها للمعرفة، ومثلي الجنس هو إنسان قبل أن نصدر عنه أي حكم ،وأي تمييزٍ قائم على أساس جنسي لا يقل عنصرية عن التمييز بين السود والبيض أو بين الأيمن والأعسر، وهذه ليست مؤامرة لنشر الفاحشة، ، وأظن أن المثلية ليست سمة يكتسبها الفرد في وقت لاحق من حياته، كما أن طبيعة مجتمعنا الذكوري الباترياركي الذي يحكم فيه الرجل في البيت في المسجد وفي السياسة.. تجعل الناس يرون الرجولة و الفحولة كشئ حساس ومقدس.. وبالتالي يعتبرون المثليين الذين تظهر عليهم بعض السلوكيات الأنثوية كأنهم "ليسو رجالا" أو أنهم أشخاص اقل درجة أو قد يتم اضطهادهم لأنهم يرون أن الرجل في ممارسته الجنسية مع رجل أخر يتخذ مكان المرأة في الممارسة الجنسية وبالتالي لم يعد في موضع الرجل، هذا الحقد والاحتقار ضد مثليي الجنس يمكن تفسيره بجملة واحدة وحيدة نلخصها في الخوف على ذكورة المجتمع، أو ما يسمى ب "رهاب المثلية" Homophobie


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (68)

1 - mohammed الاثنين 20 يوليوز 2015 - 01:35
كما قال رسولنا الاكرم فيما مغزاه اذا ابتليتم فاستتروا .زيادة على ان هناك ماهو اقوى الدليل من القران بان دمر ربنا قوم لوط فلا تحاولوا ان تجعلوا لمواضيعكم اهمية وان تسموا الاشياء بغير مسمياتها ماهو بحب انما هوخروج عن شرعة الله
2 - الفاحم الاثنين 20 يوليوز 2015 - 02:13
أنت تنعتين الأسوياء بأقذع النعوت وتطلقين العنان لقلمك لكيل الشتائم والسباب للفطرة السوية،فلا غرابة في ذلك لأن أسلافك من آل لوط قالوا أكثر من ذلك، قال عز من قائل على لسانهم:" أخرجوهم إنهم أناس يتطهرون" وأترك لك التأمل في هذه الآية إن كنت تؤمنين بها فهي كافية لردك خائبة لجحرك.
اللهم لا تواخذنا بما فعل السفهاء منا.
3 - باحث عن الحقيقة الاثنين 20 يوليوز 2015 - 02:47
تحليل منطقي ورائع مبني على حقائق تاريخية حاول البعض التستر عليها ولكن الباحث عن الحقيقة لا يعدم الوسيلة لنفض غبار التعثيم عليها نعم المثلية قديمة قدم الانسان وهي ليست مرضا ولا انحرافا عن الطبيعة فهناك رجال لايرتاحون في ممارستهم للحق الطبيعي الا مع الرجال وهناك نساء لايرتحن ايضا الا اذا مارسن مع النساء وهم احرار في اختياراتهم وهو امر طبيعي والمثلية موجودة حتى عند الحيوانات ومن يريد مصادرة هذا الحق الطبيعي فهو واهم اريد ان أشير ايضا ان هناك إشارات تاريخية تدل على ان بعض خلفاء بني العباس كانت لهم ممارسات من هذا القبيل ومن أراد ان يتأكد عليه بالبحث المهم كفانا مصادرة للحقوق الفردية أنتم فقط تضعون العصى في العجلة لكن العجلة ماضية وأود ان اشكر الأخت الكريمة على طريقة عرضها للموضوع بشكل علمي موضوعي تاريخي ومن أراد ان ينتقد يجب عليه ان يكون في مستوى هذا الطرح وان يبتعد عن السب والقذف وشكرا
4 - شيخ العرب الاثنين 20 يوليوز 2015 - 02:49
وخنث الرجل عندما صار يمضي معظم وقته في مشاهدة التلفاز وهو مستلق على كنبة وثيرة ومزدرد لشتى أصناف الأطعمة. في اليونان سيدتي كانت مضاجعة الغلمان سلوكا شائعا لعدم تنافي ذلك مع منظومتهم الأخلاقية أو الدينية. كان اليوناني شبقا ولوطيا وملاطا ومستمنيا. أي أنه كان متحررا جنسيا، وهو الوضع الأوسع اليوم في المجتمعات ذات القوانين الوضعية. تحرر نسف الأدوار الطبيعية ومؤسسة الزواج. ومن الوقائع الأليمة الطريفة التي اطلعت عليها مؤخرا قرار زوج عادي تغيير جنسه. لم تقبل الزوجة بذلك، فاحتكما للقضاء حتى يبث في مسألة أبنائهما. في مجتمعات الميوعة والانحلال وغلبة المتعة وتجريبها وتنويعها، لا أعتقد أن الأطفال سيصدمون لأمر مماثل بما أن عددا كبيرا منهم لا يعرف حتى أباه الحقيقي. وخير ما آختم به قوله صلى الله عليه وسلم، " إسترجلوا".
5 - العماد الاثنين 20 يوليوز 2015 - 02:55
مغالطات وتفسيرات خاطئة ولبس الحق بالباطل والتلاعب بالمعاني والمصطلحات والألفاظ . هو شذوذ نفسي وفكري وعقلي وعاطفي وهو مرض واضطراب في السلوك والنظرة للحياة . المرض له علاج وتصحيح وتوجيه وإرشاد. بداية اللواط على الأرض هي زمن سيدنا لوط عليه السلام وليس قبله .. قول الحق سبحانه وتعالى : ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين . أئنكم لتأتون الرجال .. الآية .مما يدل على ان تاريخ اللواط لم يكن من قبل هذا الزمان. وقوله تعالى على لسان لوط : هؤلاء بناتي هن أطهر لكم. وقوله:هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين . يدل على وجود العلاج وطريقة المعالجة . أما دعوات وتبريرات الذين يدعون للفاحشة " قال تعالى : إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم .." هو مجرد أغراء وأدعاء يخفي من وراءه هدف خطير هدم الإسلام بواسطة الانحراف والشذوذ الجنسي فهي في تلك الآية القرآنية:ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما . من انحراف جنسي وسلوك شاذ وانقطاع عمارة الأرض .
6 - مغربي إنسان الاثنين 20 يوليوز 2015 - 04:45
لو ان الله عز وجل وهو خالق الكون يعلم أن المثلية ستسعد البشر لاكتفى بخلق جنس واحد إما الإناث أو الذكور ولكن حكمته عز وجل اقتضت ان يخلق من كل شيء زوجين : الذكر والأنثى لتستقيم الحياة هي ذي الطبيعة والمثلية مخالفة للطبيعة البشرية وانحراف عن العلم انحرافا كليا وما يلاحظ من دعوة الغرب لهكذا سلوك ماهوإلا تعبير على أن الفكر الغربي توقف ولم يعد له شيء يقدمه سوى التقنية ودليل على انهيار روحي وقيمي سيقلب الدنيا راسا على عقب لنعود مرة أخرى إلى الماضي كما سردته لنا كاتبة المقال بعضا منه لنعيش حروبه ومآسيه من جديد ـ ونحن نعيشها اليوم ـ بسب هذاالفكرالذي يريدها عوجا.
لم لانفكر في علاج الظاهرة نفسيا واجتماعيا وثقافيا ومن كل النواحي لنقتلع الظاهرة من جذورها؟ دائما نبحث عن الحل السهل .استطاع الإنسان أن يغزو الفضاء بتقنياته ولم يستطع أن يسبر أغوار النفس البشرية؟ ألا يكون هذاعجز لعقل الإنسان نفسه؟
كنت أتمنى أن تمضي الحضارة قدما لتخلص الإنسان من وسخها وتعلي من شأنه إلى مستوى "الكمال" النسبي لكن ما يحصل هو العكس.
يقول المولى عز وجل:
(لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين)صدق الله العظيم
7 - aaaa الاثنين 20 يوليوز 2015 - 04:53
عوض مناقشة مواضيع المساواة الحقيقية في تكافئ الفرص والمساواة في الحقوق والواجبات ومحاسبة سارقي المال العام ومحاربة استغلال النفوذ,الرشوة,المحسوبية,الزبونية,الفساد بكل اشكاله والوانه...انظروا الى تصنيف بلدكم الذي يحتل المركز الرابع عربيا من حيت الفقر وراء اليمن والسودان وموريطانيا,,انظروا ضروف عيش اغلبية الشعب المغربي...امية,فقر,ظلم اجتماعي.انحلال اخلاقي,بيع الذمم والاعراض والشرف.نظرة نمطية للمغربي في الشرق و الغرب ملؤها الاحتقار والازدراء .عدد الحانات والملاهي يكاد يفوق عدد المساجد في بلد يحكمه امير المومنين.....هلكت يا عمر.(ض)
8 - يوسف الاثنين 20 يوليوز 2015 - 05:29
أإنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل انتم قوم "تجهلون",فما كان جواب قومه الا ان قالوا اخرجوا آل لوط من قريتكم انهم اناس يتطهرون)) النمل:الاية 55 و56.
هنا اسأل الكاتبة ماهو عكس الطهارة أليس الخبث,والطهارة لغويا هي تعقيم الاشياء من العدوة (فيروزات)اي تطهيرها,اليس الخبث,والخبث في الاصل هوالسبب في انتشار الامراض بين الناس,والرجل لما يتناسل مع الرجل اين يلج قضيبه اليس في الخبث رغم نضافة الرجل المفعول به واناقته ظاهريا,لكن دبره وما يحويه داخليا هو خبث,والخبث عموما يسبب الاضرار لصحة الانسان عكس الطهارة التي تحافظ على صحة الانسان.فمهما استشهدت من اقوال يبقى جنس المثليين خبث يساهمون بشكل او بآخرفي اتشار الامراض المعدية للانسان.فآت بشيء واحد حرمه القرآن الكريم فيه ضرر للانسان .
حتى المراة منعت عن الرجل في التناسل اثناء الحيض لانه فيه اذى لصحته,
((ويسألونك عن المحيض قل هو اذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربهن حتى يطهرن.....))؟ البقرة: الاية 222, تأمل في كلمة حتى يطهرن. فهذه الامراض الفتاكة التي يستعصى علاجها هل علم مصدرها بالتحديد لان لو عرف مصدرها لسهل علاجها.اللواط نوع من الخبث الانسي
9 - mohamed cherif france الاثنين 20 يوليوز 2015 - 07:37
لنكن واقعين ولا ننتقد الكاتبة على تحليلها ، فهي لا تمجد المثلية وإنما تقول ماهو واقع ، علينا أن نعترف بأن المثلية موجودة وبيننا رجال كثر يحبون نكاح الغلمام وذلك يحصل يوميا رغم صمت كثير من الأسر ، دفاعنا عنهم ليس معناه أننا معهم لكن شيئ موجود خلقه الله وهو أعلم بسره في كونه ؛ فالله عز وجل خلق هذا الكون فيه كل شيئ مختلف حتى سيدنا نوح اختلف معه إبنه وهناك عدة قصص . ما عليكم إلا أن تطلبوا الله أن يجنبكم ولادة إبن أو بنت مثلي وذلك أحسن لكم من الإنتقاد ، أما وإن ابتلاك الله به أو بها فماذا أنت فاعل ؟ أليس الآخرين بشر مثلك وقد فعلوا مافي وسعهم لتجنب أبنائهم تلك المثلية ، أتمنى أن تحكموا عقولكم وكما يقال فاقد الشيئ لايعطيه وقانا الله وإياكم من سوء
10 - مجيد الاثنين 20 يوليوز 2015 - 08:16
تقولين عن تمييز المثليين عن غيرهم ما يلي:
" ليس إلا تمييزًا أعمى نابع عن قناعةٍ مُسبقة غالبًا اكتسبها الفرد من المُجتمع والدين، وبالتالي فلا يجب أن نُعير هذه الآراء القائمة على التمييز الأعمى، والبعيدة كُل البُعد عن المعرفة العلمية أي اهتمام" . لي ملاحظتان على قولك أما رأيك الشخصي فأنت حرة فيه. المعرفة العلمية تقول إن معايير الحكم على الأشياء نكتسبها من المجتمع (وفي حال المجتمعات الإسلامية من المجتمع والدين معا).وهذه المعايير لن تتغير إلا بتغير المجتمع، ثم إن المعرفة العلمية لا تصنع معايير اجتماعية ولا تصنع مواقف بمعنى أنها لا تحدد الصواب والخطأ ولا تقول لنا مثلا هل المثلي جنسيا شخص عادي أم لا.العلم لن يصبح مقنعا إلا حين يكون معترفا به من طرف المجتمع. والعلم لم يثبت مثلا أن العبودية هي استغلال الإنسان للإنسان بل كان يجب أن تتغير المعايير الاجتماعية (لأسباب عدة) حتى نكتشف ذلك، أما الذين عاشوا في القرون السالفة فكانت تبدو لهم العبودية شيئا طبيعيا وكان "العلم" آنذاك يعتبر العبيد أنصاف بشر. كلامي لا يعني أبدا أن المثلية الجنسية ستعرف نفس المصير. هذا سيقرره المجتمع.
11 - لاموني للي غارو مني الاثنين 20 يوليوز 2015 - 08:23
المثلية هي اللواط ولو صبغت بماء الذهب ، واللواط هو علة و مرض وأصل الخراب والدمارلا تعجبي إن رأيت أولادك الذكور يهرشون بعضهم وبناتك الإيناث يقرشلن فيما بينهن ،ويصير المجتمع مريض فتجدين على فراشك خليل زوجك أليس اللواط حبا؟ ويمكن أن يكون مزدوجا ،أما أبو اللواطين نواس فقد قال أفضع مما قلتِ، قال؛ (نكحت واستنكحت وذقت اللذتين) ،مهلك أختي سَتُخرب البلد بالزيادات وتنزيل قرارات هدامة ومجحفة،لن نحتاج لعقوبة قوم لوط فزلزال سوء التدبير سيسبق .
12 - مواطن الاثنين 20 يوليوز 2015 - 09:12
أعتقد أن محاولة تبرير الشذوذ الجنسي، في هذا المقال، غير موفقة لا منهجيا ولا علميا.

من الناحية المنهجية، أعطي مثالا: القول بأن الخوف من المثلية الجنسية يمكن تفسيره برهاب المثلية، يعتبر ، في نظري، استنتاج غير منطقي من خلال المقال نفسه.

أما فيما يخص الجانب العلمي، لم يتم التطرق للرأي الأخر بشكل علمي من خلال إبراز مجموعة من الدراسات التي أكدت على أن شيوع هذه الفاحشة له تأثير شديد صحيا واجتماعيا ...

في الأخير أختم بجملة واحدة، الخروج عن الطبيعة يؤدي إلى قتلها بكل بساطة.
13 - عبد الجليل السعيدي الاثنين 20 يوليوز 2015 - 09:47
الحب له رصيد منبعه الوجدان ومبناه السلوك والاخلاق فاذا احب أحدكم أحدا فليخبره. أما الشاد شاد شاد في الحكم وفي العرف. نحن كباقي الكائنات الحية المجهرية والمرئية غريزة الجنس وغريزة الثكاثر لاتتم الا بالذكر والانثى. والمثلية في الفعل لاشباع الجنس يقودها الحمار في عالم الحيوانات والمساوات قي الجنس عن طريق لعب الادوار بالتناوب عند الحلزون مرة أنثى ومرة ذكر (hermaphrodites ) وعند الانسان قوم لوط الذين أهلكهم الله وفي عهدنا هذا قوم اخرون ظوا فأظلوا
14 - رشيد الاثنين 20 يوليوز 2015 - 10:53
مغالطات لتبرير واقع الشذوذ عن طبيعة الانسان السوية يكفي ان الشذوذ يقترن بالخبث أي رائحة الغائط حاشا السامعين لما لا نقول الغائط شيء موجود في المجتمع الحب ليس فيه مثلية هو لواط .
15 - معلق الاثنين 20 يوليوز 2015 - 11:04
فعلا ان مفهوم المثلية ثقافي الموقف منه متغير وخاص ونسبي.ولكن الموقف الرافض مؤسس وليس حكما اعتباطيا.فاذا اعتبرنا ان الايروس يشمل جميع مشتقات الحب ويرتبط بالغريزة الجنسية كما يرى فرويد فان لهذه اطوارا تبتدئ بالفم وتمر بالشرج ثم القضيب وتنتهي بالتناسل.وفي المرحلة ما قبل التناسلية ترتبط بوظائف حيوية مثل اشباع غرائز البقاء الفردي اوالتخلص من الفضلات او النرجسية وليس لها علاقة مباشرة بالتناسل.فمنبع الغريزة الجنسية في التناسل هو الاجهزة التناسلية ودافعها الرئيسي هو المحافظة على النوع وموضوعها هو الممارسة الجنسية الطبيعية.وما اللذة الجنسية الا حافز لبلوغ الهدف.فلو فرض انعدام الرغبة في المتعة التي ماهي سوى وسيلة لبلوغ اهداف حيوية ما كان بالامكان تحقيقها.ولذلك فان المثلية انحراف عن الطبيعة لانها وضع للشيء في غير محله وتوظيف منحرف لاعضاء جسدية وعادة ما تكون نتيجة الانحراف مرضا او جنونا او انتحارا او شعورا بالدونية والذنب او تعويضا..ولا يمكن تبرير هذا السلوك الشاذ بوجود العنة اوالخنث لان هنالك عنينين وخنثا كثرا ولا يمارسون المثلية.فالمثلية عادة مكتسبة سيئة يتوجب نبذها ومنعها من امشاركة في قيمنا..
16 - مؤرخ الاثنين 20 يوليوز 2015 - 11:05
تحليل رائع علمي وواقعي.
وقد حرمت المثلية في جميع الديانات لسبب واحد وهو أن العلاقة الجنسية في إطارها علاقة متعة وليست علاقة ينتج عنها الإنجاب. ونعلم أن الديانات تدعوا إلى ما نعرفه في الإسلام " تناكحوا وتناسلوا" فالنكاح غايته الإنجاب. ذلك أن كل ديانة تسعى إلى أن يكثر شعبها على شعوب الديانات الأخرى. فهذا هو السبب الوحيد. لأن علاقة المثليين في ما بينهم لا تضر أحدا ولا تسيئ له بقدرما يسيئ السارق والكذاب والراشي والمرتشي والقاتل والخائن والكسول و و و للناس والمجتمع
17 - عبد الله الاثنين 20 يوليوز 2015 - 11:10
الذي أعجب له
هو أن الشذوذ
صفة انسانية بامتياز
وهنا وجب التأمل
فلا ترى حيوانا
ايا يكون ضبعا أو خنزيرا أو أي حيوان
يفعل الفعل مع نفس جنسه
إنما فقط الإنسان من يفعل؟؟؟
وفي هذا أبلغ خروج عن الفطرة
التي فطر الله الناس عليها
والسؤال : لماذا يحرم الإسلام هذا؟؟؟
سؤال وجيه
وربما يعرفه الكل وإنما هناك
ما يسمى بالتجاهل
كنوع من التكتيك النفساني
ليرتاح الإنسان نفسيا
فتجده يتجاهل حد الجهل
بينما هي نفسه فقط من تغطي له الحقيقة
ومع المدة يتيقن بذلك ثم الطامة الكبرى يصبح ينادي بها
وعودا على السؤال فالجواب بسيط جدا:
بقاء النوع الإنساني بقاء هادفا أي للإعمار والإستخلاف في الأرض
فقد يبقى النوع الإنساني ولكن بشكل تدميري إفسادي...
وقد يقول فليكن
نعم بالنسبة للإنسان
يرى أنه فليكن
ولكن بالنسبة لمن خلق وأبدع وصنع
فهو يريد بقاء صنعه وإبداعه
ألا ترون أن كل إنسان إن صنع شيئا لوحة تشكيلية مثلا
أو كتب اقصوصة أو صنع آنية من فخار مثلا
فهو لن يقلل أن يأتي أحد ثم
يخربق له فيها
سيغضب وسيقول له مهلا
دعها كما هي
فهنا الله يريد بقاء النوع الإنساني
بقاء إعمار واستخلاف في الأرض
والحمد لله
لنا في الطب وهو علم خير برهان
18 - الحياني الاثنين 20 يوليوز 2015 - 11:34
الشذوذ تعويد النفس على شئ غريب ودون مراجعة عقلية للإقلاع عن إدمانه يستمر الأمر ويحتد أشخاص متزوجون مدمنون على العادة السرية ويستشيرون أطباء وسمعت نساء على الهواء لم تكن لديهن أية فكرةأو ميول للمثلية بينماجرتهن إليها أخريات فجربن المتعة السهلةدون رجل وتحولت إلى إدمان يصعب الخروج من نفقه المظلم.الجنس بين النساءنظيف فكيف عند الرجال تحضر المتعة مع رائحة الغائط؟الشذوذ إدمان يوهم صاحبه بفطريته.
19 - غيورة على الدين الاثنين 20 يوليوز 2015 - 11:40
كاتبة المقال تناولت الموضوع من منظور تاريخي و أدبي من ما جادت به ثقافتها عن تاريخ اليونان و بعض شعر العرب و لم تعر ما جاء به القرآن الكريم أهمية، إذ أنه بالنظر إلى ما أصاب قوم لوط من عذاب شديد فلا مجال للشك أن هذا السلوك يستحيل أن يكون فطريا أو غريزيا أو جينيا كما يدعي أنصاره، و إلا فكيف للخالق سبحانه و تعالى أن يعذب قوما بما ليس لهم فيه يد، العقل السوي يعي تمام الوعي أن الله الحق لا يمكن أن يحرم أو يجرم فطرة أو سلوكا جينيا في خلقة البشر و أقول لكاتبة المقال القرآن أزكى و أطهر و أصدق مما في كتب التاريخ.
20 - يوسف الاثنين 20 يوليوز 2015 - 11:55
الى رقم 9,
اخي الكاتبة سمت المثلية بالمتعة وهي خبث وليس بالمتعة والخبث لا شك في انه يؤدي الى الهلاك.
نعم المثليين موجودين في كل مجتمع لكن بما انهم يعملون الخبائث هل يحق لعاقل ان يسمي الخبث بالمتعة.
نعم تكتب على هذا الصنف لكن ليس بالتعاطف, التعاطف فيه نوع من التشجيع على اكتساب امراض يستعصى علاجهاعلى الطبيب, كان عليها ان تكتب على ما تقي به مجتمعها من الخبائث الائي يمارسها هذا الصنف من البشر,ولم تسمي الخبائث متعة,والدفاع عنهم .
((ولوطا اتيناه حكما "وعلما"ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث انهم كانوا قوم سوء فاسقين)) الانبياء:74.نعم فقدنا الحقيقة التي تؤدي بنا الى طريق النجاة وتعاطينا لما يدفع بنا الى الهلاك وشكرا.
21 - ملاحظ الاثنين 20 يوليوز 2015 - 12:33
إضافة لصاحب التعليق رقم 17
كانت الشعوب في القديم والقرون الوسطى تسكن مناطق للا مفههم فيها لما نعرفه اليوم بالحدود و كانت كلما رغبت في ثروة الشعوب الأخرى تقوم ، تحت ذريعة ما، بالتوسع. لذا كانت هذه الشعوب في أيام الفوضى الحدودية تدعوا إلى التناسل من أجل القدرة على الغزو والتوسع والغنيمة والسبي وو، لذلك حرمت العلاقات المثلية لأن الإنجاب لا ينتج عن هذه العلاقة. أما اليوم فلم يبق هذا الشكل من العلاقات قائما حيث أصبحت حدود البلدان محددة وولذالك بدل حل التوسع ظهر ما يسمى بتحديد النسل. لهذا ما كان ممنوعا من قبل لم يبق له مبررا اليوم
22 - مسلم الاثنين 20 يوليوز 2015 - 12:44
لم تذكري ما قاله الخالق تعالى في كتابه : القرآن. هذا الأمر يصنفه القرآن على أنه من بين أكبر الفواحش إن لم يكن أكبرها على الإطلاق و لا داعي إذن للرجوع إلى الوراء و تضييع أوقاتنا عبر وقفات كهاته بل يجب علينا ملؤ أوقاتنا بما يعود علينا بالنفع دنيويا و أخرويا فنحن بلد نجتاح إلى الكثير من الصناعات و العلوم التطبيقية النافعة و المهمة التي تحتاج إلى جهد و وقت فرجاء كفانا تضييعا للوقت الثمين
شكرا ج
23 - abdallah cherki الاثنين 20 يوليوز 2015 - 14:08
je te remercie fortement d'aborder ce tabou qui doit etre vraiment traiter loin des prejugement et avec objectivité pour arriver a une approche sociale compatible avec les droits humains et le developpement que nous esperant pour notre pays et l'humanité entiére
24 - sefrioui الاثنين 20 يوليوز 2015 - 14:36
لنسم الأشياء بمسمياتها -ما دمت ابنة الإسلام وتتكلمين من داخل منظومته على ما أعتقد- ولنكن واضحين وبدون إضفاء مسحة تجميل على هذه الجريمة التي يحاول البعض أن يجبرنا على التعايش معها..هذا عمل قوم لوط ونحن المسلمون نسميه اللواط وهو من أكبر الكبائر..ومن يؤمن بالقرآن الكريم ويعرف ربه عز وجل يعرف أن الله سبحانه قد أنزل على قوم لوط عقابا شديدا حيث قال عن قريتهم "فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل"
فيا من يؤمن بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد عليه السلام نبيا ورسولا، اتقوا الله في أنفسكم وفي هذه الأمة التي تنتمون إليها..ولا يغرنكم مصطلحات استحدثت لتخفيف وقع جرائم وموبقات يراد لها أن تشيع بيننا وأن نتطبع معها..
نحن المسلمون في بلدنا ومكاننا الطبيعي..ونرفض رفضا باتا كل أشكال التطبيع مع هذه الآفة..وبيننا وبينكم شرع الله أولا وقانون البلاد ثانيا..ارحلوا عنا إذا ضاقت بكم قوانبن البلاد..فوالله سنظل نربي أبناءنا وأحفادنا على قيم الإسلام ما دام فينا عرق ينبض..ونبرأ إلى الله من كل سفيه يحاول أن يتحايل بمصطلحاته البراقة وبجيوش الحقوقيين للتطبيع مع هذا المنكر
25 - كلا بل ران على قلوبهم الاثنين 20 يوليوز 2015 - 14:54
(كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون)، سورة المطففين ( 14 )

قال صلى الله عليه وسلم: " إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ونزع واستغفر صُقل قلبه، فإن زاد زادت حتى تعلو قلبه، وذاك الرّان الذي ذكر الله في القرآن ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) "، رواه أحمد .

والرّان - كما قال الحسن البصري ـ : هو الذنب على الذنب حتى يعمى القلب فيموت، وكذا قال مجاهد بن جبر وقتادة وابن زيد وغيرهم .

قال الشافعي:

رأيت الذنوب تميت القلوب * * * وقد يورث الذل إدمانها

وترك الذنوب حياة القلوب * * * وخير لنفسك عصيانها

قال صلى الله عليه وسلم:( إن بين يدي الساعة فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً) رواه أحمد وأبو داود وغيرهما.

إن كثرة الذنوب تميت القلوب، فتنقلب الأحكام والموازين؛ ولخطورة الوضع قال صلى الله عليه وسلم: (بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً، أو يمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا)

وفي كل يوم يخرج علينا باع دينه بدنياه!
26 - محمد رحال الاثنين 20 يوليوز 2015 - 16:06
Rien ne peut égaler l'éducation coranique, à défaut de quoi il faut s'attendre à une décadence imminente de la société; comme c'est le cas auquel nous assistons ces derniers temps avec ces cortèges d'homosexuels inféconds, défilant à bateaux sur la Seine en pleine capitale française. C'est sûrement le début annonciateur d'un déclin inéluctable de la civilisation occidentale; conséquence d'une démocratisation bassement terrestre, dépourvue de toute moralité céleste. Une telle démocratie basée uniquement sur la majorité des suffrages exprimés, à même par des foules de plus en plus antinaturelles et défiant toute morale; ne peut mener la société qu'aux dérives des plus destructrices.
-Voilà donc où finit par mener une démocratisation, sans limites divines ni freins éthiques dont certains de nos politiciens, se prétendant modernistes, ne cessent d'en vanter éloges et avantages.
27 - التنوير في مواجهة الظلام الاثنين 20 يوليوز 2015 - 16:17
يبدو من خلال تعاليق بعض المحافظين أن هذا الموضوع استفزهم لسببين: السبب الأول إنه كتبته امرأة، والمرأة في منظورهم يقولون لها "حاشاك". والسبب الثاني أنها تكتب عن الجنس...وما أدراك ما الجنس...لقد قامت القيامة يوم خرجت فتاة بشرط ويوم جرجت بالتنورة(صاية).اعتبروا ذلك علامات الساعة.وأن الإسلام وقيمه أضحت في خطر...هم لا تثيرهم قضايا الوطن والتنمية والديمقراطية وحقوق الإنسان،ولا قضايا العدالة في توزيع الثروة والسلطة والمعرفة...إن ما يهمهم أن تتوافق كل السلوكات مع ما أجازه الأجداد الفقهاء...إن عقلهم في عطلة...لذلك لا يمكن أن يصدر عنهم إلا مثل هذا الكلام:(و الله يحفض السدج من أقلام °°°°° و العلمانيين و المنساقون وراء شهوة القذارة ,فما خلقت °°°°° الفضلات).حاشاكم وأعز قدركم. ينبغي أن يقوم المغرب بإصلاح ديني لإخراجه من مخالب أهل النقل، وإعطاء الفرصة لأهل العقل ليقوموا بالتأويل السليم حتى يصبح ديننا صالحا لكل زمان ومكان، وليس لأفغانستان فقط. والعودة إلى فكر فلاسفتنا الكبار ابن رشد وابن سينا وغيرهم الذين حاربهم فقهاء الجهل وهو أصل ما نحن عليه من تخلف اليوم..
28 - hossam maroc الاثنين 20 يوليوز 2015 - 16:41
حتى وأنني لايمكنني إخفاء وبكل صراحة إلهامي وإعجابي بمقالات السيدة أو الأنيسة الأخت إكرام الجزار على مستواها اللغوي اللساني والتعبيري المجازي الراقي والأنيق الذي أعتبره في كل هذا وبشكل شخصي منفرد رائحة أشم فيها صلابة وبصمة المرأة المغربية بعظمتها الفكرية الأدبية والنفسانية التي تليق بحجم مرأة إسمها المرأة المغربية ،لكن ومع كل هذا فلا يمكنني أن أنكر إن قلت أني لست متجوباً معك على مثل هكذا الأمور التي تبرر الشذوذ وتمنح له سكوك الغفران بدون الأخذ بعين الإعتبار المخاطر والعواقب التي ستترتب على هذه الأفة القاتمة ولست هنا بصدد الإبلاغ عن رسائل المنطق الأخلاقي في الإسلام ولو أنني أعتبره بديل لامفر منه بل أريد التأكيد على أن ترك هذه المشكلة تتفشى بمثابة دعوة صريحة للإعدام البشرية ديمغرافياً بحيث أن المتعارف عليه في الإبمستمولوجيا الجنسية تاريخيا وبعد ظهور مجموعة من الساحقات والشواذ أفرغ مضامين الجنس من معانيه البيولوجيا في الإثارة والشوق بل والأعظم من هذا ترك الإنسانية تعيش أحلك سنين العزوف والعنوسة عن الزواج ولربما بدء السيناريو في أيامنا هذه وبأسوأ الأحوال من ذي قبل،
29 - ابن مازيغ المغربي الاثنين 20 يوليوز 2015 - 16:43
" إن التمييز بين شخصٍ مثلي الجنس وبين شخصٍ مُغاير الجنس على أساس التوجه الجنسي، باعتبار مثلي الجنس شاذ أو مريض أو سفيه، ليس إلا تمييزًا أعمى نابع عن قناعةٍ مُسبقة غالبًا اكتسبها الفرد من المُجتمع والدين، وبالتالي فلا يجب أن نُعير هذه الآراء القائمة على التمييز الأعمى، والبعيدة كُل البُعد عن المعرفة العلمية أي اهتمام، العلم هو أفضل وسيلة ابتكرناها للمعرفة" إذا كنت تعتبرين "العلم" أفضل وسيلة ابتكرتموها للمعرفة، فنحن نؤمن بالله وبرسله وبوحيه الذي أخبرنا عن عاقبة قوم لوط، ولكي تكوني منسجنة مع ما تعتقدين فإن استعمال لفظ ا"لفاحشة" في آخر مقالك لا يستقيم مع الخيار المعرفي والمنهجي المرجعي الذي اعتمدته منذ البداية، لأنه محاولة لدرء أحكام القيمة التي ستكون حتمية من قراء مسلمين يؤمنون بالكتاب كله، كوني شجاعة واشرحي أكثر الهدف من مقالك فقد أعيانا °°°°°
30 - مغربي حر الاثنين 20 يوليوز 2015 - 18:15
وماذا عن زنا المحارم هل هي الأخرى متعة محظورة؟ هل عندك فيما قرأت مثلا عشق أفلاطون المثلي لعمته؟، احكي لنا ماذا جرى بالتفصيل نريد أن نعرف نوع المتعة التي حصلا عليها أهي مقدسة أم مدنسة؟
31 - Kinany الاثنين 20 يوليوز 2015 - 18:55
الدين يرتقي بالانسان من الحيوان الذي تطغى عليه غرائزه الى إنسان يتحكم على غرائزه. يصف الله سبحانه و تعالى هذه الصنائع بالفاحشة، و قال ما سبق قوم لوط لهذه الفاحشة من احد. فالدين يامرنا ان لا نتبع هوانا. بعد تأتي باشياء تقولي انها كدا و كدا نحن كمسلمين نمنع نفسنا عنها امتثالا لامر الله. لك دينك هواك و لي دين.
32 - sifao الاثنين 20 يوليوز 2015 - 20:17
قضت قوانين الطبيعة ان تتناسل الانواع من جنسين مختلفين ضمانا لاستمرارها ، لكن ذلك لم يمنع من ظهور حالات استثنائية تخترق صرامة تلك القوانين لاسباب فزيولوجية ، الخنثى مثلا ، قد يتحجج قائل بعلاقات جنسية مثلية لدى اشخاص يبدون عاديين جدا لا تظهر عليهم علامات توحي بوجود اسباب فيزيولوجية وراء ميولاتهم الجنسية لتأكيد ان المثلية مجرد حالة نفسية ثقافية مردها الى غلو حقوقي وتبذير للحرية وبالتالي فان صرامة التربية والزجر القانوني كفيلان بتصحيح الوضع واعادته الى حالة الطبيعية ، لكن ظهور ممارسات مماثلة عند الحيوانات يعيد النقاش الى نقطة البداية ...هل المثلية شذوذ نفسي ام طبيعي ? هذا هو السؤال الذي طرحته كاتبة المقال ولم تستطع الاجابة علية ، حالة الشذوذ قائمة من وجهتي النظر معا ، يبقى الحب ،الميل العاطفي ،هو القاسم المشترك بين المثليين ،كشذوذ نفسي ، حالة مرضية بالمعنى العلمي او كميل طبيعي ، بالنسبة لنا المثلية فعل لا اخلاقي يجب نبذه ومنعه ولو بالعنف لان المعطى الديني لا يسمح بمثل هذه السلوكات ولا يعترف بالاستثناءات ، فلاتنتظري من مجتمع غارق في الفكر الخرافي ان يتفهم وضع المثليين ويقبل بهم
33 - الصاحبي الاثنين 20 يوليوز 2015 - 20:50
لم أكن لأعلق على هذا الكلام وأنا أعرف نوايا أصحابه وأزيدهم جرأة، لكن لي 3 ملاحظات
** 'إن التمييز بين شخصٍ مثلي الجنس وبين شخصٍ مُغاير...ليس إلا تمييزًا أعمى نابع عن قناعةٍ مُسبقة غالبًا اكتسبها الفرد من المُجتمع والدين..'
تقول كاتبة هذا ما مفاده أن قناعة التمييز لا يمكننا أن نستقيها من هذين.. المجتمع والدين.. يعني الدين إنما هو بدعة من القول وإنما هو قول أعمى لا علاقة له بالعلم.. فلا الله خالق الكون ولا هو باعث محمدا بالحق .. فالعلم هو المؤكد وليس الدين والمجتمع ...أليس هذا ما يفهم من قول هذه الرشيدة؟
** ثم تحاكم الناس لواقع نفسي لم تأت فيه بدليل علمي واحد يرشدنا من بعد جهالة
إنما تأتي بمفاسد شردمة من قوم سابقين لتدلنا على أن الفساد كان هناك..
نعم وهل غاب الفساد في قوم من الأقوام.. لكن الصلاح يتلقاه الناس بالقبول
فشتان بين الطهارة والخبث وبين الحق والباطل
** الأمر الآخر هو أن المخدرات والمسكرات والدخان مما ابتلي به كثير من الناس، وهل وجود هذه المفاسد ومحاولة البعض الإقلاع دون استطاعة دليل على أنها فطرية وطبيعية، انما هي الإرادة والعزائم تختلف

الحساب بين يدي الله آت فاكسروا أقلامكم
34 - صلاح المزياني الاثنين 20 يوليوز 2015 - 21:14
الكاتبة الجريئة تناولت الموضوع من زاويتين الاولى تاريخية والثانية علمية وقالت ان المثلية هي شذوذ عن الطبيعة وانها مرض نفسي.ولم تبين ولو في سطر من مقالها انها مع او ضد ممارسة الجنس خارج إطار الجنسين المختلفين وهي بذلك موفقة الى حد كبير لأنها احترمت شروط الكتابة العلمية في موضوع ليس بالهين.واعلموا انها لو حللت وفسرت موضوع المثلية من زاوية تيولوجية دينية فكونوا على يقين انها ستفيض في الايات والأحاديث النبوية.لكنها اختارت التفسير بطريقة ذكية.فاحترموا الذوات المفكرة.ومن استعصى فليقدم بديل غير هذا الواقع المعاش الذي نختار التستر عليه بدل اماطة اللثام عنه.فشكرا للكاتبة.أحترمك
35 - مغربية الاثنين 20 يوليوز 2015 - 21:57
كونوا موضوعيين مع أنفسكم قبل اصدار أحكام الاعدام على غيركم.قد يكن شخص من أهلك مثلي فكيف ستعالجه وكيف ستتعامل معه.ماذا عن الفقيه حامل كتاب الله،الذي اغتصب طفلا.وإمام المسجد الذي مارس الجنس مع خليلته في بيت الله.وماذا عن الرجال الذين يأتون نساءهم من الدبر هذا كله موجود في بلدنا المغرب الذي نقول عنه انه بلد السلم والسلام والإسلام.لا تتستروا عن الحقيقة فهي بديهية
36 - العلم هوالا الاثنين 20 يوليوز 2015 - 22:00
لاحظت جل التعليقات تفسر المثلية الجنسية برواية لوط . ويعتبرونها حقيقة مطلقة. لا يجب البحث بطريقة علمية على هذه الظاهرة. هدا ما يفكرني بقصة galilé مع الكنيسة. مهما ان galilé تيقن ان الارض تدور حول الشمس. حكمت عليه المحكمة ان يتراجع على هده الحقيقة العلمية. ونحن نفعل نفس الشيء مع اي مفكر او عالم ، قال حقيقة تعاكس ما فهمنا عن ديننا. نحارب العلماء المفكرين وسنترك الشيوخ هم الدين يفتون علينا الحقيقة. نفعل نفس الشيء مع ظاهرة التطور، اغلبية المسلمين ير فظونه وهم لا يعرفون عنها شيء، ودون البحث فيها. وهكذا سنبقى متخلفين في جل المجالات. نحاول ان نكتفي بكتاب واحد. ونفسر اي شيء بالدين ولا نعطي لاي اهمية للعلوم الاخرى.
37 - مغربي إنسان الاثنين 20 يوليوز 2015 - 22:18
إن المثلية ظاهرة مجتمعية تواجدت عبر التاريخ وفي كل المجتمعات منذ"عاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد" وهي في مرتبة ظواهر أخرى كالدعارة وزنا المحارم والإجهاض والاستمناء والخيانة الزوجية ... وهي ظواهر غير صحية لاننظر إليها نظرة دونية تحقيرية ولكن من وجهة نظر منطقية واعية نراها ظواهر مرضية غير سوية تنتج عنها عواقب سيئة معروفة:أمراض نفسية واجتماعية وصحية واقتصادية لامجال لإنكارها ،ولذلك وجب البحث عن أسبابها والشروط التي أفرزتها لمعالجتها والحد منها وهنا أطرح سؤالا على المؤيدين والمدافعين عنها هل إشكالية التخلف سيتم حلها بتقبل هذه الظواهر وتفهمها والتعايش معهاأم سيتم حلها بالمعرفة والعلم واحترام حقوق الإنسان ؟ هل هذه الظواهر ستمكننا من الترقي لاحتلال الصفوف الأولى بين الدول المتقدمة أم أننا فقط مولعين بتعرية الطابو دون إيجاد الحلول لمصائبنا وما أكثرها ؟!.
من جهة أخرى هل بتقصير التنورة أو إطالتها أو بترك اللحية أو قصها أو حلقها سنتطور وسنودع التخلف؟أم أن التطور دين سمح وتربية وثقافة وأخلاق وعلم وعمل وإنتاج مطردون؟
38 - نورالدين الثلاثاء 21 يوليوز 2015 - 00:36
تريد الحجة بالعلم:
توصلت أبحاث طبية على أن الأسباب الحقيقية بالإصابة بالسيدا هي اللواط.
لنفرض أن كل بني البشر أصبح مثليا أليس هذا إعداما للبشر ككل؟
يعني أن المثلية تحارب الخق في الحياة....
39 - mostafa الثلاثاء 21 يوليوز 2015 - 01:28
chers amis et compatriotes
on nous a apprit qu'au cours de l'embryogénèse, l'embryon est hérmaphrodite(il a les sexes) et que son sexe est détérminé selon sa prédominance hormonale,males ou femelles.Personnelement je vois qu'ikram est jeune et belle,et c'est une perte pour,le capital masculin,d'avoir épousé cette thèse.Certe l'homosexualité,meme s'elle est ancienne,elle est contre la nature car stope la procréation:c'est une entorce à l'institution du mariage.EN 1982 en france c'étaient les memes débat télévisés qu'on est en train de vivre:les enfants naturels,les mères célibataires,l'homoséxualité et ses représentants au parlement et le droit d'adopter des enfants.Chers amis et compatriotes,ce ne sont pas nos oignions, notre défit est le développement de notre pays,pas les faux pbs,Attention au dérapage,les ONG à citoyenneté dimiuée ne se rendent compte que tardivement,Soyons conscients,Présérvons,développons notre pays qu'on va faire passer à nos enfants.
حفظ الله المغرب وملك المغرب
40 - جواد الداودي الثلاثاء 21 يوليوز 2015 - 02:24
نعيم الدنيا وما فيها بالنسبة لمتعاطي المخدّرات أن يتناول جرعته اليومية - ومع ذلك هناك من يقلع عن التعاطي - لماذا؟ لسببين : الأوّل : لا أحد يدافع عن التعاطي - الثاني : عزيمة المتعاطي

الشواذّ الذين يمارسون مع أطفال لا يجاهرون بما يفعلون - لماذا؟ - لأنه لا يدافع عنهم أحد

الكل يعرف الهدف الذي خلق من أجله الجنس بين الذكر والأنثى - فما هدف الشذوذ؟

هل تكفي مراقبة الحيوانات لإثبات سلامة سلوك بشري ما؟

الفصام موجود لدى الحيوانات - فمن يقول بأنّ الفصام ليس مرضا؟

سرقة الطعام سلوك طبيعي لدى الحيوان - فهل نقبل في مجتمع البشر؟

هل عقول الشواذ كعقول الحيوانات التي يقولون بأنها تشبههم في سلوكها؟ - هل هم كالحيوانات غرائزهم أقوى من عقولهم؟
41 - كريم الثلاثاء 21 يوليوز 2015 - 03:11
يكفي ملاحظتنا لعدم استشهادها بقصة نوح عليه السلام في القرآن الكريم رغم ارتباطها الشديد بالموضوع، ويكفي وصفها للحكم الديني انه أعمى أن نعرف مكانها من دين الله وموقفها من الإسلام، فقد روى البخاري في "صحيحه" بسنده إلى حُذَيفَة بن اليمان - رضِي الله عنه - أنَّه قال: كان الناس يسألون رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يُدرِكني، فقلت: يا رسول الله، إنَّا كنَّا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: ((نعم))، قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: ((نعم، وفيه دَخَنٌ))، قلت: وما دَخَنُه؟ قال: ((قومٌ يَهدُون بغير هَديِي، تعرِف منهم وتُنكِر))، قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: ((نعم؛ دُعَاة على أبواب جهنَّم، مَن أجابَهُم إليها قذَفُوه فيها))، قلت: يا رسول الله، صِفْهُم لنا؟ قال: ((هم من جِلدَتِنا، ويتكلَّمون بألسنتنا))، قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: ((تلزم جماعة المسلمين وإمامهم))، قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: ((فاعتَزِل تلك الفِرَق كلها، ولو أن تَعَضَّ بأصل شجرة حتى يُدرِكَك الموت، وأنت على ذلك)).
42 - العلم هو الاساس الثلاثاء 21 يوليوز 2015 - 04:05
لم يقل العلم ان سبب السيدا هي المثلية. هده اكذوبة. اعطينا من اين اتيت بهذا. انتل لا تعرف شيءا في علم الطب. لو كان كذلك، لماذا نجد اكبر مرضى السيدا في افريقيا. ونجد نسبة قليلة من المرضى في اروبا واميركا دول التي لا تجرم المثلية.
اما عن لافتراضك ان لو اصبح الكل مثليا. هذا الافتراض مستحيل ان يكون بتاتا. لان المثلية ليست اختيارشخصي. ان الانسان يلد بهده الخصوصية. لا يمكن لانسان غير مثلي ان يصبح مثلي. اذهب وابحث في الموضوع.
اجب على الدين يقولون اننا اذا الكل رجع مثلي ستنعدم الانسانية. هذا خطئء. لان المثلي يمكنه ان ينجب وهذا ما نراه في كثير من الدول الاروبية. نرى المثليين لهم ابناء وبنات.
43 - Soufiane الثلاثاء 21 يوليوز 2015 - 06:22
Salut a toutes et a tous,
Je connaissais un homo ici aux Etats Unis il y'a 16 ans. On travaillait ensemble, et il avait un "mari" et ils vivaient ensemble depuis les annees 80. Quand le 11 Septembre a eu place, bcp de gens voulaient aider les victimes par des transfusions sanguines. Je lui ai pose la question "Tim, est ce que vous allez participer?" Sa response etait "non". Il me disait que les autorites ne prennent pas le sang des homos. Vous voyez que meme les pays de l'Ouest admettent que l'homosexualite nuit a la societe et que ces gens peuvent porter des malades graves. Le Virus du sida est originaire des homos. Bien sur qu'ils vont l'analyser avant la transfusion mais les autorites ne voulaient pas perdre le temps.
Allah ydina fe dou et Allah yaafou alina ou ala a jamii...

Neanmoins, cet article est tres interessant et a bcp d'info. Bravo Madame.

Publier SVP
44 - منتج الثلاثاء 21 يوليوز 2015 - 09:45
لنذهب مرة مع طرح اللواطيين ومرة مع طرح الساحيات ومرة مع طرحيهماولالو تمكن اللواطين من نشر رغبتهم واصبح كل الرجال لواطيين,,,,, ثانيا لو تمكنت السحاقيات من جعل كا نساء العالم سحاقيات ماهي النتيجةوووووووووووووووو ثالثا لو تمكن الرجال من ترك النساء السحاقيات والسحاقيات من ترك اللوطيين النتيجة الرجال والنساء مثليين فلا نحتاج لالتسمية الرجال ولا لتسمية الاناث ولا لتسمية المراة ولا لتسمية الرجال والنتيجة سنخلق مجتمعا لا يتوالد لانه مصاب بعجز جنسي قد يجدث هذا بعد سنين ولكن سيحدث ووووووووووو مادا بعد وو اه الهلاك انه الفناء قبل ذلك سياتينا عبر هسبيرس مقال يتيم يدافع عن العلاقة الجنسية السوية فيستنكر المجتمع باكمله لما الت اليه الاوضاع العلاقة بين رجل وامراة ياله من بهتان ,,انشري ياهسبريس بان المنطق هو التزاوج بين الذكر والانتى وهذه فطرة فطر الله عليها البشر فنحن لسنا كالحلزون فكل مثلييى العالم لو خصصوا لانفسهم اكبر ق قارة في العالم فانهم منقرضون سواء بالموت الطبيعي او بغضب من الله ولن تجد لسنة الله تبديلا
45 - شيرهان الثلاثاء 21 يوليوز 2015 - 09:57
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لعن الله من عمل عمل قوم لوط"
وقال أيضا: "أقتلوا الراكب والمركوب"
اللواطون هم أناس مجرمون وضد الطبيعة الإنسانية والفطرة السليمة ولذلك رأينا عقابهم في القرآن وهو الرجم من السماء كما فعل بقوم لوط.
وكلام الكاتبة في استحضار مثلية اليونان وفلاسفتهم الوثنيون لا يظفي أي علمية على الموضوع بل هو مجرد ترويج للفاحشة وتسويغ لها,
46 - pacha الثلاثاء 21 يوليوز 2015 - 11:06
Pogint de vue solide, argumentaire pertinent, à bon entendeur ; bravo pour votre courage
47 - امحمد باشا من البهاليل الثلاثاء 21 يوليوز 2015 - 11:09
الله سبحانه و تعالى خلق الطبيعة في ابهى حللها و جعلها متعة للعباد. فالمتعة كل المتعة في الطبيعة فلا تلوثوا الطبيعة بكل ما هو غير طبيعي واصرفوا نظركم عن مثل هذه المواضيع الى غيرها من القضايا ذات النفع و الصالح العام و الله ولي التوفيق.
48 - krimou الثلاثاء 21 يوليوز 2015 - 11:34
اولا هذا مقال رائع من سيدة رائعة تناولت موضوعها بكل موضوعية واختارت المقاربة العلمية والتاريخية والواقعية
تحية اجلال للسيدة المغربية العالمة والمتعلمة غير الظلامية والمتخلفة باسم الدين
من يقرا كتابا واحدا فهو جاهل ولو كان القران فالله انزل التورات والانجيل ثم القران فما السر في ذلك اما الانبياء والرسل فحدث هذا له علاقة بالتريخ بالزمن
كنت اتمنى من التعاليق ان تكون متخصصة في الموضوع وليس الجهلة من المتاسلمين
القران وربنا الاعلى يقول وجادلهم بالتي هي احسن فاين الكلمة الطيبة
لماذا هذا الحقد والكراهية ضد اي اختلاف في الراي هل تريدون الدفاع عن الاسلام بالكلام الساقط والحقد والسب والشتم اعود بالله منكم
المثلية او اللواط او السحاق هذه اسماء تختلف باختلاف اللغات والثقافات ''كنتم شعوبا وقبائل لتعارفوا '' وليس لتقتتلوا
لغتنا اليومية كلها مثلية الا تسمعون في الشارع وفي المنزل عبارات ''دخل في '' دخلت فيه '' كمثال فقط لدي اخصاء لغوي عن المثلية في المغرب من النساء والرجال
ما قدمه العلماء الكفار للانسانية احسن مما قدمه المسلمون الذي لايعرفون الا القتل بالجهل والاستهزاء من العلم والعلماء
49 - عبد الله الثلاثاء 21 يوليوز 2015 - 12:23
رد على صاحب تعليق
التنوير ضد الظلام
صحيح
التنوير
في فرنسا في زمانها
جاء ضد الهيمنةالكنيسية والإقطاعية
ولأجل العقل والعلم
وتنويركم
لأجل الصاية والمثلية
فشتان بينكما
50 - عدنان ش الثلاثاء 21 يوليوز 2015 - 12:27
المقال يذكر ان المثلية توجد حتى في الاسلام كذبا وافتراءا عليه فابو نواس لم يعرف بالزهد ولا بالورع حتى ينسب الى اﻻاسلام و يضرب به المثل في هذا المضمار بل شعره خير شاهد على فسقه وتمرده على المبادئ وموقف الاسلام واضح في المثلية بل لم تكن اي شريعة سماوية ولا ارضية قد تساهلت مع هؤلاء من قبل وكان اول قوم مارسو هذا الفعل هم قوم لوط بدليل القرآن(ما سبقكم بها من احد من العالمين) وهذا عكس ما جاء في المقال من ادلة مغلوطة في ذكر ابشع واقبح عمل قامت به البشرية مند نشاتها
51 - ١محمد١ الثلاثاء 21 يوليوز 2015 - 14:21
موضوع جريء و صعب قررت كاتبة المقال التطرق له...


للأسف معظم أفراد المجتمع المغربي لم يصلوا إلى مرحلة الجرأة في رؤية الأشياء على حقيقتها وصعب تغيير تفكير الناس بمقال أو حتى1000 مقال إذا كانت عقولهم ليست لديها الجرأة لرؤية الحقيقة كما هي..


أنا إنسان straight و متزوج و ميولي هي ميول غالبية الناس لكنني لن أتهجم على شخص فقط لأن ميوله تختلف عني كما أنني لن أحاول أن أقوم بدور الشرطة و القضاء إذا قام شخص بإنتهاك القانون أو قام بفعل فاضح في مكان عام سواء كان Straight أو Gay فالدولة هي المسؤولة على المحافظة على الأمن و الذوق العام في الشارع و ليس المدنيين..


الدولة لديها قوانين على الجميع إحترامها و من لم يحترمها فعلى الدولة معاقبته كما يقتضي القانون..


هيجان الشارع وإستخدام العنف الجسدي من بعض المكبوتين وبعض المتأسلمين ضد من يختلفون عنهم في اللبس والميول سيعود بنا من قانون الدولة إلى قانون الغاب و الفوضى..

إذا كنت إنساناً مؤمناً فدع الخلق للخالق فهو الذي سيحاسبنا فكلنا خطاؤون

وإذا أردت أن تكون مثالاً للمسلم الجيد فإبدأ بنفسك بالخلق الحسن و معاملة الناس و الحيوان و النبات معاملة جيدة
52 - رويدة الثلاثاء 21 يوليوز 2015 - 14:47
إن تأرجح الموضوع بين مؤيدين مناصرين ومعارضين دليل عن نجاعة المقال وذكاء الكاتبة،فلا داعي للشتم والسب باسم الدين الاسلامي لأن الاخت إكرام كتبت من قبل في مواضيع متنوعة وكانت متميزة لذا لترو الزاوية الضيقة في المقال
53 - مغربي إنسان الثلاثاء 21 يوليوز 2015 - 14:54
في مجتمعنا شريحة من الناس في أسفل الهرم التراتبي الاجتماعي نذكرمنها على سبيل المثال:
ماسحوا الأحذية،بائعوا الدماء في المستشفيات ،المشردون في الشوارع بدون مأوى وفي محطات الطرق،الحماق الذين يجوبون المقاهي لاحتساء ما تبقى من كؤوس القهوة الباردة،المتسولون العجزة،اليد العاملة في الحقول الفلاحية عطشا من الصباح إلى المساء مقابل 50 درهما،بائعوا السجائر بالتقسيط ، ماسحوا السيارات في الطرقات...
أليست لهذه الفئات الاجتماعية حقوق؟ ومع ذلك لاأحد يتكلم عنهم ويشعر بعذاباتهم اليومية إلا فيما قل وندروهي كلها ظواهر غير صحية تعكس واقعا مريرا!
نرجو من الكاتبة أن تأخذ عينة من هذه العينات الاجتماعية لتكتب عنها تحت عنوان "الواقع ـ فوبيا"
أما المثلية فلم نصل بعد إلى منا قشتها.
54 - الله خالق المثليين الثلاثاء 21 يوليوز 2015 - 15:30
كفا من الكلام الفارغ المثلية واقع شاء من شاء وأبى من أبى وهي منتشرة بشكل رهيب في المجتمعات العربية،فبدل النباح الذي لا يجدي نفعا تأملو في الإنجازات العظيمة والراقية للمثليين منذ فجر التاريخ،إقرؤو التاريخ وستجدون العديد من الصحابة والسلاطين والقائدين الفاتحين والعلماء والفلاسفة الذين كانو مثليين
ويكفي فخرا لمجتمع المثليين أن أعظم ملك عرفه التاريخ كان مثليا وهو الإسكندر المقدوني الأكبر
من جهتنا نحن إتحاد المثليين المغاربة نشكر المحامين الذين دافعو عن مثلي فاس والذين كانو أكثر من 40 محامي،كما نشكر النيابة العامة والسلطات الأمنية والجهاز القضائي العادل على إحترامهم للعدالة والقبض على المجرمين المتطرفين،وهذا إن دل على شيء فهو يدل على النهج القويم الذي يسير فيه المغرب الحداثي الديموقراطي من أجل ضمان الحريات الفردية وحقوق الإنسان.
كما نشكر الحكم العادل لفتاتي إنزكان وكل من ساندهم.
55 - محمد الصابر الثلاثاء 21 يوليوز 2015 - 15:39
التمييز بين شخصٍ مثلي ومُغايرالجنس، هوتمييزً ليس أعمى بدليل أن المثلية استثناء والجنس هو القاعدة وبدليل أن المجتمعات لها اختيارنابع عن الطبيعة والخلقية مايثبث الرغبة في الاستمرار. صحيح أن مثلي الجنس هو إنسان،وأي تمييزٍ قائم على أساس جنسي هوعنصري ولكن التصنيف على أساس اجتماعي هومقاومة ، حيث أن المثلية خاصية يتعلمها الفرد في فترة ما من حياته،وقد يرغب في تطبيقهاعلى ذاته ومع مثيل له،واذا قلنا خاصية طبيعية فنحن نصحح الجنس بتسميته معياريا بالمذكرأوالمؤنث واعتباره بيولوجيا واجتماعيا مؤهل للتناسل مع الجنس الآخر،وليس هذا ضد طبيعة مجتمعنا الذكوري كحكم قيمي،لان الناس يعتبرون المذكر له خاصية الفحولة وبالتالي يعتبرون المثليين الذكور"ليسو رجالا". نعم لأنهم يصححون الممارسة ايجابا بمعيار ثقافتهم البيولوجية والسيكولوجية،ومعنى التصحيح هو التجريب بإنتاج الاقوى والتأكيد على الأحسن،وهذا نفهم منه أن المجتمعات تختارمعيارالجنس كحب وتوالد وليس معيارالمثل كمعاشرة وانحباس،والأكيد أن استمرار الانسان لن يكون بتحويل الطبيعة عن قوتها أوالثقافة عن قواعدها وأن الشفاء من الامراض لن يكون الا بالمقاومة الذاتية والبحث..
56 - مواطن الثلاثاء 21 يوليوز 2015 - 16:16
الله مولانا ولا مولى لكم ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم نبينا و لا نبي لكم ومحمد السادس نصره الله اميرنا ولا امير لكم.اذهبوا الى اوروبا فان لكم فيها ما تشتهون واتركوا المغاربة الاحرار الغيورين على دينهم و وطنهم و اخوانهم.
57 - pjhar الثلاثاء 21 يوليوز 2015 - 21:27
عبر الازمنة المثلية مذمومة ومرفوضة في كل المجتمعات سواء كانت مسلمة او غيرمسلمة... الناس قد تتسامح مع الشفار,اللص ,النصاب (;المزواج);المنافق. ارتكاب جنحة او جريمة جنسية شادة بين ذكرين تعد من الكبائر وهي مثيرة لاشمئزاز.
58 - محمد الأربعاء 22 يوليوز 2015 - 03:19
لن ادخل في تفاصيل هذا المقال و اقول ان علمي البيولوجيا و السيكولوجيا يؤكدان عل ان الامر مرضي و مجرد خبرات مكتسبة سواء بالنسبة للاعب دور الذكر او الانثى بدليل انه لا وجود لاعصاب جنسية بالمخرج فهويتلذذ فقط بشكل نفسي.ثم اذا قبلنا بميولات المفعول فيه الانثى على اساس هرموني فما هو الاساس بالنسبة للفاعل الذكر؟
59 - Mohamed Najib الأربعاء 22 يوليوز 2015 - 03:24
Je m'adresse à l'auteure de cette analyse pour lui dire que son point de vue est en complète contradiction avec le texte coranique expresse et non interprété. Dieu reconnait l’existence des homosexuels mais condamne leur comportement, la Foi en cette religion doit impliquer la même position, autrement il faut expressément reconnaître que l'analyste ne professe pas cette religion, pour plus d’honnêteté intellectuelle
60 - اتقوا الله الأربعاء 22 يوليوز 2015 - 05:15
اني أزيد على المعلق رقم 8 جازاك الله خيرا اما وان هؤلاء القوم غير متطورين فهو حقيقة ان فرنسا تمنع اللاوطيون من التبرع بدمهم حتى تمر خمس سنين على اخر جماع لوطي اذن فهم قوم غير متطهرين تحرو المعلومة فاني والله سمعتها بأذني من برنامج اداعي وهده الحقيقة مخفية للناس العقلاء المتطهرين. ما أخفوها الا لتشيع الفاحشة.
61 - متعاطف مع المثليين الأربعاء 22 يوليوز 2015 - 05:40
أنا أدافع عن المثليين لذلك أرفض المثلية..
أنا أتعاطف مع المثليين لذلك أحارب المثلية..وأنا أتعاطف مع المصابين بالسرطان...لذلك أحارب السرطان ...
إن رفضنا للمثلية يتجاوز الخصوصية الدينية والقيمية إلى اتخاذ المعيار الإنساني المشترك منظورا لمقاربة الإشكاليات، أنا ضد المثلية الجنسية لأسباب كثرة..ففضلا عن كونها محرمة في ديننا ومرفوضة قيميا في مجتمعنا..فإن الإشكالية لا ترتبط أبدا بحقوق المثليين أو تتعلق بمدى احترامنا للمختلفين عنا ... بل تتعلق بمستقبل الإنسانية بمستقبل العمران والحضارة الإنسانية .. إن ثنائية : ذكر / أنثى .. لا علاقة لها بالجنس في بعدها الأسمى بل هي أساس استمرار البشرية .. نختلف مع المثلية من حيث الإقرار بها كأمر طبيعي وكإديولوجية لها الحق في التعبير عن نفسها كأمر مشروع في المجتمع...وقد أشارت الكاتبة إلى أن الشذوذ الجنسي مرض .. ونحن نتعاطف مع المثليين كسائر المرضى وندعو إلى توفير جميع ظروف مداواتهم لا إشاعة مرضهم واعتباره أمرا عاديا من حقهم أن يصابو به...بل من حقهم أن يوفر لهم المجتمع إمكانية معالجتهم...
حقوق المثليين هي توفير الإمكانيات اللازمة لعلاجهم ..
62 - krimou الأربعاء 22 يوليوز 2015 - 12:25
الى المعلق الذي يحمل اسم مستعار مواطن
ونعم الاختيار حين استعرت اسم مواطن لانك فعلا لاتعي معنى المواطنة ذلك المفهوم الذي يفيد المساواة بين المغاربة كمواطنين اي انهم يتمتعون بنفس الحقوق من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب والوطن هو وطن الجميع والملك هو ملك كل المغاربة بما فيهم المثليين والشواذ والمعطلين والفقراء والاغنياء
ان الظواهر المرضية توجد في كل الاوطان واللواط يوجد عند المسلمين اكثر من غيرهم بل يوجد بين طلبة المساجد وحفظة القران بسبب الكبت فالرغبة ياسيدي اقوى من العقل والا نسان ليس عقل يتحكم في جسد بل جسد يوجه العقل وكل ما يحصل عليه الجسد يبرره العقل كي يصبح معقولا فالرغبة حيوانية يتم ماسستها بالقاعدة الزواج مثلا لتصبح مقبولة اخلاقيا واجتماعيا وثقافيا لذلك يختلف الزواج من قاعدة لاخرة حسب الثقافات
اخي مواطن كبير ة عليك والحرية الفردية نعمة على اساس قانوني يتيح التعايش الوالعيش المشترك
موقفك مثل الخوانجية لانهم رفعوا شعار العلماني يطلع برا على غرار شعارات رابعة ومرسي في مصر
مثل هذه الشعارات تاتينا من الحزب الحاكم الذي يريد زرع الفتنة في البلد باسم الدفاع عن الدين 'نفاق'
63 - محمد الأربعاء 22 يوليوز 2015 - 13:49
واصلكم يا مسلمين لمناقشة الشذوذ فى اعلامنا ليكون محتوى نقاشى يدلو العامة والخاصة والرعاع بدلوهم بدون اى وازع اخلاقى او دينى وهل وصل الامر عندنا لمناقشة هذة الامور الغريبة وهل هذا بداية جديدة لتقبل فكرة الشذوذ فى مجتمعاتنا
64 - الصنبا مصطفى الأربعاء 22 يوليوز 2015 - 14:17
دون اللجوء لرأي أرسطو أو أفلاطون أو بروتاغوراس (الإنسان مقياس كل شيء ) أيتها السيدة الفاضلة...فلنرى في مكنون أنفسنا سنكتشف أن النفس البشرية تعاف أن ترى رجلا فوق رجل, كما تعاف الإلكترون أن تلتصق بالإلكترون أو البروتون بالبروتون... إن انحرافات من سبقنا من الأمم لا تلزمنا في شيء...
65 - محمود الأربعاء 22 يوليوز 2015 - 14:36
لم يسبق لي أن قرأت عددا كبيرا من التعليقات على مواضيع أخرى سياسية واقتصادية وفلكية ... كالعدد الذي قرأته على هذا الموضوع المتعلق بالشذوذ الجنسي، هل من مرشد يرشدني لما يعود ذلك؟ أي ماهو سبب الاهتمام بهذا الموضوع بالذات دون غيره من مواضيع الساعة؟ هل الكل يفقه في الشذوذ ويجهل السياسة والحروب والفن...
66 - HAMZA الأربعاء 22 يوليوز 2015 - 16:01
يقول الرسول في الحديت الذي أخرجه الطبري(8/448 )[ إن من علامات الساعة و أشراطها أن يكتفي الرجال بالرجال و النساء بالنساء ] .بدل أن نتدارب الأراء بين منتقد و مؤيد دعونا نفكر في كيفية الحد من إنتشار هذه الظاهرة في مجتمعنا الإسلامي و أقول لكم أننا لو تمسكنا بديننا وجعلنا من القرآن الكريم دستورنا و من السنة النبوي منهاجا لنا لم أخذ هذا الموضوع كل هذه الأهمية
وما تجرأ متل هؤلاء الناس على الجهر بدعواهم
67 - الكلام المعسول الجمعة 31 يوليوز 2015 - 19:58
كلام منطقي ، ولكن احذري سيدتي فليس كل تحليل منطقي هو واقعي او بالاحرى قابل للتحقيق. رغم وقوفي في تحليلك على عدة مفارقات في تعريفك للمثلية ، ذكرت على سبيل المثل بان المثلية الجنسية يمكن ان تكون مرضا يصعب في غالب الاوقات علاجه ثم انتقلت مباشرة وربطت عالم المثلية بالمجتمع الفاضل لافلاطون. وهذا يعني بان السلوك المثلي ليس بسلوك سوي وربطه بين الحالة المرضية او قبوله في عالم يصعب انجازه( العالم الافتراضي لافلاطون) خير استنتاج بان المثلية لا تؤصل بالقوانين الوضعية ولا بالتفسيرات المنطقية حتى يتسنى لممارسيها العيش باطمءنان في مجتمع ما. واخيرا ذكرت بان المثلية ظاهرة اجتماعية قديمة ،وهذا دليل بانها لو كانت من طباع البشر لوجدت لنفسها موطء قدم مند زمن بعيد ولا احتجنا في وقتنا الراهن اناسا يتحايلون عنها باسم المنطق تارة وباسم الحرية الفرديةتارة اخرى.
68 - sara الاثنين 19 أكتوبر 2015 - 19:43
بشكرك على تحليلك لموضوعنا بشكل محايد .. اولا مشكلة مجتمعاتنا العربية انها بترفض الاختلاف واي شئ مختلف عن عاداتهم وتقاليدهم فهو شاذ وغير مقبول احنا مثليين وموجودين فعلا ومحدش يقدر ينكر شئ موجود بالفعل .. الذين يهاجمون وينتقدن المثليين لهم اصدقائهم او اقربائهم منهم مثلي الجنس ! او على الاقل شخص اخر مزدوجي العلاقات الجنسيه .. بالعلم الشذوذ هو ممارسة الانسان مع الحيوان او العلاقات السادية الشاذة والسادية معناها الوصول للنشوة الجنسيه بالتعذيب للطرف الاخر .. انما المثليه احساس متبادل بالعاطفه والمشاعر والرغبة الجنسيه من نفس نوع الجنس سواء رجل مع رجل او مرأة مع مرأة اخرى
المجموع: 68 | عرض: 1 - 68

التعليقات مغلقة على هذا المقال