24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. هل يتوقف بناء "مستشفى النهار" على زيارة ملكية إلى مدينة مرتيل؟‬ (5.00)

  2. السلطات تمنع توزيع إعانات تركية في ويسلان (5.00)

  3. حملة تضامن واسعة تندد بتأديب "أستاذة سيدي قاسم" (5.00)

  4. "ثورة صناديق" تُحمّس طلبة قيس سعيّد مرشح الرئاسيات التونسية (5.00)

  5. العثماني: هيكلة الحكومة جاهزة .. والأسماء بعد العودة من نيويورك‬ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عن الثقافة و"المثقفين"

عن الثقافة و"المثقفين"

عن الثقافة و"المثقفين"

-1-

كلمة cultura اللاتنية الأصل، مشتقة من فعل colere، أي حرثَ، اعتنى، رعى، حافظ، أو بكلمة جامعة استثمر ونمّى، وكلها أفعال تحيل إلى فلاحة الأرض agricultura، وتنسحب على فكر الإنسان ووجدانه تماهيا وتماثلاً. أما في لسان العرب لابن منظور، فالأصل من «ثقِف الشيء ثقافة: حذقه حذقاً وظفر به. ويقال رجل تَقِفٌ وثَقْفٌ: حاذقٌ فهِمٌ»، وبذا تكون الثقافة رديفاً لاكتساب الفطنة والمهارات، مما يقربها من معنى pedeia في اليونانية القديمة التي لم تكن لها إذذاك كلمة أخرى للدلالة على الثقافة، في حين أنها تسمى اليوم بوليتسموس، القريبة من تسميتها "مدنيات" في اللغة الأزيرية.

ككل منظومة حية، تعرف الثقافة في عصرنا تطورات وطفرات في الوضع والوظائف، منها: صيانة الذاكرة النافعة والمخيلة المبدعة وإنعاشهما؛ الإسهام في بناء مجتمع المعرفة وتقوية أساسياته؛ نقد تجاوزات العولمة السائبة والرأسمالية المالية الافتراضية القائمتين على التحلل من الواقع وتجاهله ومعاداة مصالح الناس وحقوقهم؛ تمكين منظومات التسيير والتدبير من وسائل التثقيف والعقلنة والتيسير؛ رصد مكامن سلوكات التطرف والعنف وتشخيص علل تكوّنها واعتمالها، وذلك بغية معالجتها ومغالبتها وتخليص المجتمع والناشئة من تمظهراتها ومخاطرها، وغير ذلك؛ الإرتقاء بالوعي الفردي والجَمَاعي إلى التشبع بقيّم الجمال والخبر والحقيقة، وبمبادئ المواطنة البنّاءة والحرية المسؤولة والتضامن الموحّد... إنها إجمالا من إحدى رافعات التنمية البشرية، حيث الغايات المتوخاة هي التنافسية المبتكرة، وترقية الأذواق واللغات وحياة اليسر للأفراد والجماعات. وهنا في هذه الأركان وما يجانسها تكمن الأفعال القوية لربح رهانات التطور النوعي والانتفاع بخيرات المدنية والحداثة وخدماتهما، أي رهانات الثقافة التنموية المطردة.

أما مفهوم المثقف، فقد تعددت تعاريفه وتقاطعت، ولعل أقربها إلى موضوعنا يثوي في نظرية جان-بول سارتر حول الإلتزام، ومفادها أن المثقف هو من عليه واجب الوفاء لمجموعة سياسية واجتماعية، مع ممارسة حقه في انتقادها؛ أو إنه من يتدخل في ما لا يعنيه مع استيفاء شرط الخبرة والدراية. وقد نقول تماشيا مع تعريف الثقافة المذكورة أعلاه: إن المثقف هو من يسعى جادا بعُدته المعرفية والفكرية إلى إيقاظ الهمم والضمائر، وتحريك سواكن الغفلة والتلهي عن قضايا وأوضاع خطرة جسيمة...

في القرن الماضي كان للمثقف الغربي عموما وضع اعتباريٌّ خصوصي، أي حتى خارج التكتلات والأحزاب السياسية، بحيث إنه دأب على تبنّي مواقف وقضايا في ضوء فكره ومبادئه، فيعمل على التعبير عنها بقلمه وبالوسائل الإعلامية والتواصلية المتاحة. ومن ذلك مثلا دفاع سارتر عن استقلال الجزائر ووقوفه مع برتراند روسل ضد الحرب الأمريكية على الفيتنام، أو كمعارضة فوكو للأسر في مستشفيات الطب العقلي كما لنظام الاعتقال الحبسي، إضافة إلى أعلام آخرين كُثُرٍ عُرفوا بمواقفهم المناضلة حول قضايا ساخنة وحروب مدمرة، كشومسكي وغويتصولو وبورديو ودوبري، وغيرهم ممن مثلهم يصدرون عن مجال تخصص معيّن وعن ثقافة حيّة واسعة. أما عربيا فإن المثقفين الذين يندرجون، ولو بنحو أو آخر، في هذا التوصيف فمن أبرزهم: مهدي عامل، حسين مروة، إدوارد سعيد، عزمي بشارة، عبد الله العروي، محمد عابد الجابري، المهدي المنجرة... ومن نافلة القول أن ذاك التعريف الشفعي المتلازم لا ينسحب على المنتمين إلى صنف المثقفين المزيفين.

إن المفترض في المثقفين النزهاء إذن أن يكونوا فاعلي الثقافة ومنتجيها، متماهين ما أمكن مع هذا التعريف لريني-ماريا ريلكي: «المثقف هو من يسهم في تحريك البحر المتجمد فينا». لكن يحسن دوما أن ننظر إلى تعريف كهذا وما يضاهيه مثاليةً في مرآة واقع الحال والتجربة، وعبر نماذج مخصوصةٍ ملموسة.

إن المثقف الأنموذجي يتموقع بالأولى والأحرى في المجتمع المدني ويظهر، كما أكد ماكس فيبر وأنطونيو ﮔـرامشي وقبلهما ابن خلدون، في مقام مغاير للسياسي، وبالتالي مقام نقدي بإزاء سلطات التشريع والحكم، أي إنه، كما ذهب إدوارد سعيد، "هذا الصوت الآخر (outsider)"، الذي ليس مشيّد إجماع، بل إنه فرد يُلزم وجودَه ويخاطر به انطلاقا من حس نقدي مطرد؛ فرد يرفض، ومهما يكن الثمن، التعابير السهلة والأفكار الجاهزة والمواقف الملتبسة إزاء خطابات وأفعال رجال السلطة وذوي العقول المتكلسة. وهو لا يرفضها فحسب، وإنما يجهر لهم برفضه أيضا.

-2-

من طرائف الندوات!

في المحصلة، لعل فضل الندوات الأول يكمن في إحياء أواصر الصداقات بين البعداء، ثم في المواجهة الحبية أو السجالية، وإذا أمكن في التفكير الجماعي حول قضايا معينة، وربما التمرن على الحوار الجاد المنتج... لكن ما قد يظل عالقا بالذاكرة هو بعض الطرائف والمغربات تحدث بين الجمهور أو حتى عند المتدخلين. ومثلا هذا واحد من هؤلاء، سقا الله أيامه، ادعى أنه يتوفر حصريا على وثائق خطيرة لطه حسين، ويفكر في عرضها على البيع بالمزاد العلني؛ وهذا آخر يلْحن في ذكر آية من سورة سماها الرمز، وحين تعالت أصوات بالتصويب: سورة الزمر يا دكتور! اعتذر بسرعة ثم استرسل في هذيانه الزاخر...

لكن مهما أنس فلن أنسى في القاهرة رجلا ضخم الجثة، طويل القامة، عريض المنكبين، جلس جنبي في انتظار افتتاح ندوة لا أذكر موضوعها، ومن دون سلام أخذ يطبطب على فخذي غير ناظر إليَّ، وحين شعر بتضايقي، التفت إليّ برأسه الأصلع المكور ونظارته السميكة وسألني جادا: كيف هو مخّك؟ أجبت: بخير، قال: أقصد حجم مخّك، أجبت: على قدو... فأطلق ذراعيه واسعا وقال: وأنا مخّي زيِّ كذا! غادرت مقعدي للتو مرددا في نفسي: أجسام البغال وعقول العصافير!... وهذي طريفة أخرى: رئيس جلسة يغفو خلال عروضها، لما جاء دوري أعطاني الكلمة وغفا ثم انتبه فجأة معلنا انتهاء حصتي، فشهد لي الحضور بأني ما زلت في البداية، فسمح لي بالاستئناف ثم غفا...

آهٍ من تداعي الذكريات في هذا الشأن وفورانها! فعليّ إذن بإيقاف سيلها، خلا واحدة ما زالت تضحكِ سِنّي كلما عاودني ظرفها وسياقها. فهذا محاضر كان آخر المتكلمين في جلسة أدرتها حول موضوع "الأدب والعولمة". دعوته إلى تناول الكلمة، فبسمل وحمدل وشكر القيمين مطولا، مصرحا أن هذا عليه فرض، وحين نبهته أن الوقت يداهمنا مؤيَّدا من الحضور، أخذ يهرف بكلام متقطع، مفخم بقدر ما هو فارغ ولا علاقة له مطلقا بالموضوع، وإذ ذكرته به متلطفا أرغى وأزبد، وألقى باللائمة على المنظمين الذين لو برمجوه في افتتاح الندوة لكان سبق المحاضرين إلى ما سبقوه إليه من أفكار وأطروحات، لا يريد الآن عرضها خوفا من تكرار يكرهه، ثم قام متأبطا محفظته، وانسحب على الفور للتعبير، كما صاح، عن سخطه واحتجاجه، ولاحقه بعض الجمهور بالترديد: "ذهبَ الحمارُ بأمِّ عَمرٍو/ فلا رجعتْ ولا رجعَ الحمارُ"، وأطلق البعض الآخر العنانَ للنهيق، وجأرت امرأة: وإن أنكر الأصوات لصوتُ الحمير، وقوي الهرج والمرج، فأعلنت رفع الجلسة لاستراحة مستحقة، مناجيا نفسي: اللعنة لا على الحمار، بل على من جاء بالحمار إلى المنصة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - محمد باسكال حيلوط الخميس 23 يوليوز 2015 - 13:43
لقد إعتبرت مثلكم الدكتور محمد عابد الجابري كمثقف ملتزم وجريء قبل أن يخصص لإبن رشد مدحا دون أي نقد رغم علمه بأنه كان فقيها وقاضي قضاة قرر أن الفلاسفة الذين نبهوا العامة لتعارض بين الفلسفة والعقيدة ما هم سوى كفرة لأنهم يدعون للكفر. ولم يقف الدكتور الجابري عند ذلك الحد بل تحول في نهاية أيامه إلى فقيه قدم لنا "تفسيرا للقرآن" عفوا "فهما للقرآن الحكيم". حكماءنا طوافون مع الطوافين ويودون ألا نفهم قلة شجاعتهم الفكرية وانضباطهم بالصف ليدوروا بنا في حلقات مفرغة.
2 - منا رشدي الخميس 23 يوليوز 2015 - 13:56
مقابلة ولا في موسوعة " بيديا " ( الهندي ) !!! غربي مقابل عربي !! بسرعة الضوء نقيس سرعة البغال والجمال !!! ليس مستغربا أن يفتتح " حميش " موضوعه بالإستعانة ب " سارتر " ! " سارتر " الذي كان يداوم الكتابة على صفحات الجرائد الممجدة للنازية ! لنترك الغرب ولن أقابله لا بشرق فبالأحرى ( عرب ) ! سأكتفي بطلب إلى السيد وزير الثقافة السابق بنسالم حميش " . هل الحق في الترفيه ومتابعة التظاهرات الرياضية والترفيهية العالمية حق من حقوق الإنسان ؟ وهل يدخل هذا الحق صمن حق التثقيف ؟ إن كان كذلك ! فلماذا لم يصدر عن وزارتك بيان مندد بإحتكار الجزيرة الرياضية لحق من حقوق المغاربة تكفله لهم المواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان إن علمنا أن الرياضة تدخل في حق الترفيه والإطلاع ! هل أتاك خبر المحكمة الأوربية التي صدرت قرارا يعطي الحق للقنوات الوطنية بنقل التظاهرات العالمية لكونها حقوق ترتفع عن المعاملات التجارية !
أريد أن أرى نتائج وليس ( دخول وخروج فالهضرة ) ! اللهم إن إعتبرت تشريد المغاربة بين المغاربة نتائج عمل من أجلها !!!
3 - KITAB الخميس 23 يوليوز 2015 - 14:14
أخذنا الأستاذ في جولة حول الثقافة والمثقفين ، عبر محطات ترمز إلى صروح في العلم والمعرفة ، أصبحوا عناوين ورموزا في ردهات المكتبات ورفوفها ، وقد تضحى أسماؤهم "للمثقفين الجدد " بمثابة حروف هيروغليفية !
بيد أن القارئ قد تستوقفه جملة وردت في سياق العرض تكاد تكون مغلقة عن الفهم " ومن نافلة القول أن ذاك التعريف الشفعي المتلازم لا ينسحب على المنتمين إلى صنف المثقفين المزيفين " ،،، وقد تفتح المجال واسعا للتأويل لا سيما وأن الأستاذ خاض معارك جمة زمان أن كان على رأس وزارة الثقافة ، وباعتقادي أن الطرائف التي ذيل بها موضوعه يقوم دليلا على ذلك ويشي في آن واحد بعقلية عينة من المثقفين العرب سواء في عروضهم أو حضورهم أو نعيقهم أو نومهم أو تكسبهم ...!!
4 - المهدي الخميس 23 يوليوز 2015 - 15:03
تسقط فجأة كل كل هذه الشروحات لمعنى كلمة ثقافة وما يمور به حقلها السيميائي من جماليات ومعاني نبيلة عندما يرتد عن كل هذا من يرى في نفسه احد حماة قلعتها ليوظف صفته ونصيبه من ألكم المعرفي في تقزيم وتجريح الآخر غير مكثرت الى حجم الضرر الذي يلحقه برسالته اولا وبتاج المعرفة الذي يميزه عن هذا الاخر ، عندما تكون المبارزة فكرية بين أقطاب يمثلون مدارس تتقاطع في رؤاها نكون امام عظمة الفكر حيث الإثراء الذي يضخ في ينبوع المعرفة بما يروي الظمآن ، اما عندما يسقط حامل المشعل في شراك الذم والتجريح كما رأينا في مقالة سابقة للأستاذ حول من سماهم بالمتصهينين فلا ارى ان هذا يحيل على ما ورد في بداية المقال حول الحرث والرعاية والعناية بمعناهه اللاتيني cultura .
5 - محمد الغفاري الخميس 23 يوليوز 2015 - 16:08
ارجو من السيد حميش ان يقتذي بالمرحوم الجابري و لا يرد على المسمى °°°°
كان بعض الشويعرين يستفزون ابا تمام و المتنبي ليظفروا بهجاء يخلدهم.
من كان سيعرف °°°° اسمه ابن ضبة لو لم يهجوه المتنبي؟
6 - الرياحي الخميس 23 يوليوز 2015 - 19:21
عدد كبير من مثقفينا يمدوننا بأفكار مُعولبة عبر ماركات غير مسجلة ، لا تقترب منها فراشة (النور) ، لأسباب بديهية لا تأتي الأفكار النيرة إلا من عند أبناء الطبقة "المرفحة" إستقلالها المادي يُأهلها للقيام بهذا الدور الطلائعي ، خد كبار المفكرين لتقف على هاته الحقيقة ، من إبن خلدون ، أنكلس إلى الأنبياء.مثل الحنة (وشي آخر) تُطلا أحيانا الثقافة وبقدر ما نفتقرها نطلي كيوم العيد.أحيانا المتنور يعيش في الظُلمات مثل فلتير اللذي جعل من الرق مصدر ثروته بدون خجل ولا وجل.إختيارك لمعلم سان جيرمان الصهيوني سارت Sarte لم يكن موفقا وهذا أمر فيه "خمر".
على كل حال مثقف ليست مهنة
7 - Observateur الخميس 23 يوليوز 2015 - 21:29
معظم المعلقين سيكتفون باخذ جملة من خارج سياقها و انتقاد الكاتب بناء على تقنيات البوليميك التى يستعملونها عن وعى او فى اغلب الحالات بدون وعى. يجب ان نأخذ مسافة كافية من كل الافكار لكى نتمكن من مناقشتها بكل هدوء و الخروج بنتيجة
8 - شيخ العرب الخميس 23 يوليوز 2015 - 22:19
ومن المثقفين من بلغوا من الثقافة قدرا صاروا معه مترنحين بين العبقرية والجنون. هل أبطال طرائفك منهم؟ قطعا لا. بل أخالهم قابعين عند مرحلة استصلاح العقل وشذبه من عوالق الجهالة والتعاظم. لا يستثنى من تلك المرحلة حتى الذين سخروا من الخطيب الخاوي.

أظنني التقيت ابنا لك في بيروجيا بإيطاليا مطلع 2000ات. أتمنى من العلي القدير أن يكون وفق إلى ما كان يصبو
9 - face à face الخميس 23 يوليوز 2015 - 22:34
هل من الثقافة اعتماد التنابز بالالقاب بين من يختلفون في الافكار? ام دور المثقف ليس الدفاع على فكره بل ابراز زيف الواقع و طرح بدائل واقعية دون السقوط في محاباة ما هو سائد او التعالي على الحقائق المادية? لماذا يجتر اغلب المفكرين العرب افكار من سبقوهم دون انتاج فكر جديد على انقاض ما سبق بعد تفكيكه و لما لا هدمه? لماذا لدى مثقفينا عقدة مع القطيعة? لماذا لا يملكون جراة اعلان موت الالاه او الصدح بافول الاصنام? اسئلة من بين اخرى اطرحها كقارئ على الاستاذ حميش و شكرا
10 - علي أوعسري الجمعة 24 يوليوز 2015 - 00:00
المثقف الوحيد الملتزم في ما ذكرته هو مهدي عامل الذي دفع حياته ثمنا لالتزامه لجماعته السياسية، حتى لا نقول الطبقية، ولنقده للبرجوازية التبعية الكولونيالية بتعبير الشهيد مهدي عامل؛ أما الأخرون فهم "مثقفو" البرجوازية الصغيرة التي لها مواقف متذبذبة تمظهرت في فكر هؤلاء "المثقفين". هل المثقف هو من كان يدعوا الى القضاء على الأمازيغية التي أثبت الواقع أنها حية ولذلك تم ترسيمها رغم أنف العروبيين القوميين المتعالين عن الواقع، كل من يتعالى عن الواقع فهو ليس مثقفا... أما فيما يخص المجتمع المدني فهو مجتمع المصالح الشخصية الفردانية (مصالح زائلة أي متناهية بتعبير هيجل) على حساب الدولة التي تمثل المصلحة العامة من حيث هي روح الشعب (مصلحة غير المتناهية دائما بتعبير هيجل)
مثل هذا النقاش عن "المثقفين" هو نقاش استهلك وما تكتبونه ليس فيه جديد
11 - المثقف والمثقف-Assiif الجمعة 24 يوليوز 2015 - 01:09
سيغفر الإنسان لمثقف زَلَّ..إن اقتنع بأنه لا سوء نية لديه.
لكن الأمر يختلف تماما لما يكون هذا(المثقف)في موقع
"المسؤولية"،وخاصة:مسؤولا عن(الثقافة)بالذات؟

في هذا(المَقام)،هناك احتمالان:
1-أن يجد في مجال(مسؤوليته)الشروط الملائمة
لإشتغاله-عمله المؤدى عنه؛وهدفه الأساسي طبعا
هو(تنمية الثقافة ورعايتها)كما قيل؛

وفي هذه الحالة عليه أن يظهر(حنة يديه)،
بلمساته ونفحاته الإبداعية..
والأكيد هو أن(الشعوب-عموما)ليست غبية،
وسترفعه-نتيجة لذلك-إلى ما يستحق..ولو بعد حين.

2-سيجد بأن(التماسيح والعفاريت)السياسية والثقافية
تتحكم في دواليب وزارته،وتأكل الثوم بفمه..
ولا أمل في تنفيذ سياسته(الثقافية)..نظرا لقوة(الشلاهبية).

وفي الحالتين معا،يظهر معدن الرجال كما يقال،
ومعدن النساء أيضا،طبعا.

|من تقدرهم الشعوب كافة،هم
-من لا يقبل بلعب دور الكومبارس
وهو في موقع المسؤولية سياسيا قانونيا وأخلاقيا..
(وإلا:دمية في خدمة من يمتص دماء الإنسان).

|من يقدم استقالته مفضلا المصلحة العامة،
(متخليا عن راتبه)

والأفضل:من يفضح لماذا استقال(دون لف)
لأنه سيفقد هذا الراتب(والإمتيازات الأخرى)
إلى الأبد!

التاريخ يسجل
والشعوب أيضا!
12 - فرج فودة الجمعة 24 يوليوز 2015 - 03:10
التوصيف فمن أبرزهم: مهدي عامل، حسين مروة، إدوارد سعيد، عزمي بشارة، عبد الله العروي، محمد عابد الجابري، المهدي المنجرة...

+المهدي عامل: حارب الطائفية في لبنان و نبه إلى أنها لعبة بورجوازية.
+حسين مروة: حاول إخراج الإسلام من مأزقه المعاصر (أي عدم الاعتراف بالمادية) بمحاولة اكتشاف النزاعات المادية الكامنة فيه.
+ادوارد سعيد: حارب الإستشراق الغربي في الغرب اكاديميا الذي يصورنا كوحوش ليقضي علينا بدون تأنيب ضمير.
+محمد عابد الجابري: حاول شرح و نقد العقل العربي المريض الذي يصعب على مثلي فهم كيف يفكر.
+المهدي المنجرة: لعب دور زرقاء اليمامة ليحذر العرب من المأسي القادمة إليهم دون جدوى
+عبد الله العروي: حاول تقديم مشاريع فكرية لكيفية قيام دول العالم الثالث بالنهضة. لم يعره الاهتمام احد.

-عزمي بشارة: مفكر صهيوني و عضو سابق بالكنيست الإسرائيلي. ككل برلماني اسرائيلي يشرع القوانين لخدمة دولة إسرائيل و السعي ليهودية الدولة.
تستضيفه الجزيرة في (حديث الثورة) فيقول للسوريون قاطعوا الانتخابات فهي تعطي الشرعية للدولة. فمن كنت تعطي الشرعية حين كنت تترشح في اسرائيل؟
هل فهمتم لماذا لايفلح الفلسطينيون؟
13 - Abrutisseur الجمعة 24 يوليوز 2015 - 11:09
Les abrutisseurs du peuple :

De quelle culture parle ces gens? de" La parlotte?''=lhadra lkhaouya: ni plus ni moins . Tous ceux qui ont perdu et échoué dans leur vie pratique et réaliste se mettent a écrire n'importe quoi avec du n'importe quoi pour finalement se hisser au rang des "cultivés !!" cela veut dire quoi ? un scientifique? ,un ingénieur? , un médecin? ,un informaticien ?,un savant ,...bref quelqu'un qui rend service a la société et non des gens qui ''bluffent ''!1
14 - سعيد مغربي قح الجمعة 24 يوليوز 2015 - 18:06
بسم الله الرحمان الرحيم

و السؤال هو هل لدينا مثقف في الوطن و الوطن العربي؟؟

إن واقع حال مثقفي هذا الوطن -إلا من رحم ربّي- يغنون على ليلاهم، و ما تحيلنا عليه اللفظة اللاتينية colo و هو الفعل الأصلي بمعنى زرع و حفر الأرض للزراعة، و منه اشتقت لفظة cultura و التأثيل الأصلي (étymologie) نجده في الأكادية اللغة العروبية القديمة و الأقدم من اليونانية و اللاتينية بلفظة أكلو akelu، و هي في الأمازيغية بلفظة "أكال" و "أشال" بمعنى الأرض و الأرض المزروعة، و في العربية "حقل" حيث الفعل حقلَ: زَرعَ من الحاقل بمعنى الأكّار، و هذه الأخيرة ذات الجذر "أكر" مصدر agre اللاتينية و agros اليونانية القديمة و منها باقي اللغات الجرمانية و اللاتينية دون أن ننسى لفظة "إجّر" و "إگر" الأمازيغية اللغة العروبية القديمة بمعنى حقل.

كل هذا الإطناب في تأصيل لفظتي cultura و agre لنقف و قفة أمام مثقفي هذا الزمن الأغبر الذين شغلتهم ثقافة الانزواء و الانطواء، لنقول لهم كل لغات العالم تكلمت لغة الزراعة و الأرض حيث كانت ثقافة راعي الضأن إلى أن تطورت إلى زراعة أفكار و ما زرعه أجدادنا من نبل دكّه بعض ال مسخّفين عفوا مثقفين.
15 - الحياني الجمعة 24 يوليوز 2015 - 19:43
منظر يشبه أمسية دوزيم في تلك المناظرة "الكبيرة "بين العروي وعيوش لكن السيد حميش أحسن الرد بحجاج أقرب إلى الإعراض،يكفي القارئ أن يستمتع بلغة متينة وجميلة.
16 - مجيد الجمعة 24 يوليوز 2015 - 21:06
ألاحظ أن المثقف اليوم لم يعد له وضع اعتباري ولا ينتظر منه اليوم أن يلعب أدوارا طلائعية. لقد أخذ المجتمع المدني مكانه.لم يعد المثقف رمزا للتغيير إلا عند القليل من الحالمين النوستالجيين المنفلتين من يوتوبيا القرن الماضي. لكي يكسب المثقف قوته يجب أن تكون له مهنة أخرى أو يخدم سلطة معينة تموله.
17 - علاج للثقافة و"المثقفين" السبت 25 يوليوز 2015 - 04:22
قال لك-- ثقافة ومثقف ومفكر وووووو ( استولوا على جميع جوائز نوبل !!!!)
الامة التي لاتنتج و لاتصنع :
و ليس عندها اكتفاء داتي :
من::
اكلها
وشربها
ودوائها
ولباسها
واثاثها
ومعداتها
والاتها
ومركباتها(من الدراجة الى الطائرة)
وعمرانها وووو
وسلاحها الدفاعي والهجومي وووو
فهي امة مستهلكة وتابعة وليس فيها لا مثقفين ولا مفكرين ولا.....
بل( الشفوي لايدوي وتيبردو خبيزتهم)
ولم ينفعوا الامة بشيء
بل ياكلون اموال الامة بالباطل
انصحك ومن على شاكلتك من اشباه المثقفين(العرب)ان تاخد ثقافتك كلها وتقسمها الى نصفين:
نصف تبخر به مساءا
والنصف الاخر تبلله
وتشرب منه ملعقة قبل الاكل وبعده يوميا:
شكر خاص لهسبريس
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال