24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4306:2713:3917:1920:4122:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. شاطئ زرارع بطنجة (5.00)

  2. إدامين: تقرير "رايتس ووتش" يدس السمّ في العسل ضد وحدة المغرب (5.00)

  3. جريمة اغتصاب وقتل حنان تُخرج عشرات المحتجين أمام البرلمان (5.00)

  4. تنسيقية "لا للقرقُوبي": مليون مغربي يتناولون الحبوب المهلوِسة (5.00)

  5. حادثة سير غامضة تنهي حياة شاب نواحي سطات (5.00)

قيم هذا المقال

2.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | شقيق جديد لكوكب الأرض

شقيق جديد لكوكب الأرض

شقيق جديد لكوكب الأرض

مرة أخرى، تعلن وكالة الفضاء الأمريكية (نازا) أنها اكتشفت خارج مجموعتنا الشمسية، على بعد حوالي 1400 سنة ضوئية، وتحديدا في كوكبة الدجاجة، كوكبا جديدا يشبه كوكبنا الأرضي، وفي سطحه حرارة مرتفعة، ويدور حول نجم يشبه شمسنا، وبالتالي قد يكون الكوكب الجديد محتضنا لنوع من الحياة، ربما على المستوي البكتريولوجي أو على أدق وأكبر..

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان من قبل مؤسسات فضائية عن اكتشاف كواكب تشبه كوكبنا الأزرق..

كواكب كثيرة تم اكتشافها من قبل، وقيل إنها تشبه كوكب الأرض.. وقيل في كل كوكب منها أيضا: هذا شقيق آخر للكوكب الأزرق..

وأصبح للأرض أشقاء كثيرون.. منهم من أصبحوا معروفين.. ومن يتوجب البحث عنهم..

وفي كل الأحوال، الكون شاسع، غني بالكواكب والنجوم، والفراغات التي ليست فراغات، بل ملأى بمدارات لا تنتهي..

ولا نتصور أن تكون الحياة يتيمة في ربوع الفضاءات الكونية اللامتناهية..

والسباق ما زال محموما بين وكالات الفضاء، والمراصد الدولية المختلفة، لإعداد خرائط كونية، وضبط المواقع التي قد تكون فيها حياة من نمط حياة كوكب الأرض..

وهذا السباق الذي يتخذ الحياة غطاءا لاستمرار الأبحاث الكونية، أصبح مكلفا أكثر من المعقول.. إنها ميزانيات ضخمة جدا يتم رصدها تحت غطاء البحث عن شقيق أو حتى بديل لكوكب الأرض للجوء إليه في حالة تعذر الحياة الأرضية..

وهنا بيت القصيد..

وتظهر تساؤلات مضادة من المفروض أن يتم البحث لها عن إجابات تتسم بالإقناع..

ومن هذه التساؤلات: ما هي أولويات الحياة على الأرض؟ هل هي البحث في الكواكب والنجوم؟ أم هي ضرورة البحث في ما يسعد الإنسان على كوكب الأرض؟

هل يتوجب أن نجعل وجودنا أكثر ملاءمة للحياة على الأرض؟ أم نبحث عن كواكب أخرى، حتى وهي أقرب إلى عالم الأحلام؟

أليس من العبث التفريط في حقوق كوكب الأرض، حتى وهي آنية، والجنوح إلى كواكب يستحيل الوصول إليها حتى في سنوات طويلة، نظرا لشساعة المسافات الكونية؟

خبراء كثيرون يقرعون الجرس..

ومن الخبراء الذين يطرحون هذه التساؤلات وغيرها، الفيزيائي الفلكي الكندي الفرنسي، هوبير ريفز، الذي يعتبر أن الإنسان لا يحسن حاليا استخدام عقله للحفاظ على حياة كوكب الأرض، رغم أن العقل هو أثمن ما يملك..

فالعقل قد أنقذ الإنسان خمس مرات سابقة من دمار شامل على كوكب الأرض، وها نحن على عتبة الدمار السادس.. فالإنسان لا يملك أنيابا للمقاومة، وما كان يملك أية وسيلة جسدية لمواجهة الحيوانات المفترسة، ولا مقاومة الزلازل، ولا البراكين، ولا الفيضانات ولا المذنبات، ولا غيرها من المخاطر الطبيعية والغير الطبيعية التي تعرضت لها كائنات كوكب الأرض..

خمس مرات انقرضت فيها كائنات ونبانات بشكل شبه كامل من الأرض، ومع ذلك استمر البشر.. استمرت حياة البشر بفضل العقل..

العقل كان سلاح الكائن البشري..

هكذا يقول الفيزيائي الفلكي، هوبير ريفز، الذي يستطرد أن نفس العقل قد يكون السبب الرئيس في تدمير حياة كوكب الأرض..

ثم يتساءل: لماذا لا نركز على حياة الأرض، بدل البحث عن كواكب بعيدة؟

تساؤلات لا توجد أجوبتها في المختبرات والمراصد، بل في مكاتب تدير دواليب السياسة العالمية، وتنوب عن البشر في تقرير مصير حياة البشر..

- إنها حقوق أكثر من 80 بالمائة من سكان كوكب الأرض يتم صرفها في أبحاث لا تفيد الحياة الأرضية الآنية، ونحن نواصل تخريب الطبيعة، واستنزاف مخزون كوكب الأرض من طاقات ومعادن وغيرها، وصرف ثروات ضخمة على أسلحة الدمار الشامل، والابتعاد أكثر فأكثر عن العناية بالإنسان والإنسانية، وعن الحياة الطبيعية..

علماء كثيرون يرددون هذا..

إن العالم جاثم على بركان.. وبدل التركيز على حلول لكوكب الأرض، يتم ربط أحلام البشر بعوالم بعيدة..

أحلام بعيدة، بل مستحيلة التنفيذ حتى في آلاف السنين، تتحكم في حياتنا اليومية التي تتطلب معالجات استعجالية، منها التنوع البيولوجي، والفكري، وحقوق الطبيعة، وكل واجبات الحياة..

ألم يحن الوقت لإيلاء حياة الأرض ما تستحق من توازنات؟ ألا تستحق حياتنا المشتركة العمل سوية لإنقاذها من سكتة قلبية مؤكدة؟

نحن في عصر يستقطب العلوم، ومنها علوم الفضاء، لجعلها أداة رئيسية في الاستيلاء على ما تبقى من خيرات كوكب الأرض، علما بأن الأرض قد أصبحت تضعف وتهزل أكثر فأكثر، لدرجة ألا أحد يعرف إن كانت حياتنا ستستمر بعد قرن من الآن..

وعلى المجتمع المدني أن يتدخل، للمساهمة في نشر التوعية بوجود مخاطر تتهدد كوكب الأرض، بسبب حماقات استحواذية لثلة من ذوي اللاعقل واللاضمير..

فيجب إعادة التركيز على متطلبات كوكب الأرض، وجعل الطبيعة وحقوق الإنسان والإنسانية محورا للعلاقات الدولية..

- كفى من العبث بأنظار الأمم..

يجب استعادة العلوم، ومنها علوم الفضاء، لتكون في خدمة الإنسان، لا مجرد صانعة لأحلام لا علاقة لها بالواقع..

ويجب أن تنعكس هذه العلوم على حياتنا اليومية المشتركة، لكي يعم بها الرخاء والازدهار والتعايش والاطمئنان على مستقبلنا المشترك..

ودور العلوم، ومنها علوم الفضاء، هو بالدرجة الأولى نشر الطمأنينة العلمية، والمعرفة العلمية الواقعية الإيجابية..

ومن واجبنا نحن المجتمع المدني العالمي، ونحن جزء من العالم، أن نساهم جميعا في توجيه العلوم، ومنها علوم الفضاء، إلى خدمة فعلية للحياة، حتى لا تبقى العلوم في قبضة فئة لا تفكر إلا بعقلية استحواذية استعلائية..

من واجبنا أن نعمل لكي لا تكون العلوم أداة للتخويف والترهيب..

وعلى المختصين في مختلف العلوم، ومنها علوم الفضاء، أن يبسطوا المعرفة، فيجعلوها عن طريق الكتابات والمحاضرات والمنتديات تطل من المختبرات والمراصد، لتكون في متناول الجميع، لأنه من حقنا جميعا، نحن البشر، أن نعرف ما تفعله ثلة أنانية في الأبحاث العلمية العالمية..

هل الأبحاث العلمية تخدم كمشة تتحكم في السياسة الدولية؟ أم هي تخدم الإنسان والإنسانية؟

من حقنا جميعا أن نعرف.. وأن نتأكد..

ومن واجبنا جميعا أن نربي أطفالنا وأحفادنا على حماية كوكب الأرض.. أمنا الأرض.. لكي تبقى الأرض مؤهلة لسباحة الحياة في مدارالشمس..

وهذه هي مهمة كل العلوم..

فمتى تعود العلوم إلى الطبيعة والإنسان والحياة؟

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - ياسين الموري الأحد 26 يوليوز 2015 - 14:01
"سنجاب يموت في حديقة بيتك الخلفية أكثر صلة لك من موت ألف شخص في افريقيا" هذا تصريح للمارك زوكربورغ اله العالم الازرق الذي لا يتحدث من فراغ بل من معطيات ما يحدث في عالمه الذي يرى فيه كل صغيرة و كبيرة من خلال الاحصائيات و الكثير الكثير من دراسات علم الأعصاب تؤكد هذا الطرح. إذن جوابا على سؤالك لا أحد يهمه رفاه الانسانية بل كل منا يدفعه الغرور و الطموح و الرغبة في البقاء و دخول سجلات المجد. ما الذي يعطي الحق للضعيف ان يعيش على كنف المنتج و القوي و العالم و المستكشف و المغامر و المبدع.

الكواكب الحالمة فيها من الموارد الطبيعية ما لا يتخليه حاسوب XEON 16 Core و الدول التي ستستطيع أن تأتي بها ستجعل قارون يتسول.

الشيء الوحيد الذي أتفق مع الكاتب فيه هو الجملة الأخيرة و هو أنه يجب ان نحافظ على كوكبنا لأنه الكوكب الذي تطورنا فيه و ننسجم كليا مع منظومته فموارده قليلة (خصوصا اغلى عنصر في الكون و هو الماء) لكي نستمر او لا نستمر فما الهدف أصلا من الوجود؟
2 - المحتار الأحد 26 يوليوز 2015 - 14:53
اسمح لي سيدي أن أقول لك ان الأبحاث الفضايءية يعود لها الفضل في تقدم البشرية لما وفرته من تكنولوجيات ساعدت كثيرا في تقدم البشرية. فليكن لك بعد للنظر.
3 - ياسين الأحد 26 يوليوز 2015 - 17:20
كلام صحيح فوكالة الفضاء الامريكية تصرف على هده العلوم مزانيات ضخمة تعادل ميزانيات دول باكملها وصحيح ان النتاءج في بعضها مرضية لكن البحت في اعماق الكون عن كواكب صالحة للحياة او بديلة لكوكب الارض تبعد عنا بمءات السنوات الضوءية لا يخدم البشرية وكوكب الارض المهددان بالفناء بسبب التقلبات المناخية وارتفاع درجة حرارة الكوكب في شيء الان الوصول الى هده الكواكب وان كانت يتطلب الاف السنين للوصول اليها وامكانات مستحيلة من حيت التحقق
4 - STN الأحد 26 يوليوز 2015 - 17:30
يتظاهرون أنهم يبحثون عن كواكب جديدة ليسكنوا فيها و هم لم يستطيعوا حتى حل مشاكل كوكبهم الأم ( مثلث بيرمودا و الحفرة الروسية والطائرة الماليزية ... ) أي استحمار هذا ؟؟
5 - الفلك الأحد 26 يوليوز 2015 - 17:34
العلم علمان علم فيه الخير للإنسان و اللأخر فيه هلاكه. فنحن نعلم علما بسيطا ندعي به الفهم و نبتغي به القدرة و نحقق به العزة. و لو حققنا في الأمر مليا لوجدنا أن ما نستشعره من المعرفة ما هي إلا حبة رمل في صحراء, أو حبة رمل على شاطئ. هذا هو مقدار العلم الذي في حوزتنا. و الذي يجب أن نؤمن به هو أن علماء الفلك استطاعوا أن يقحموا مركبتهم في بحر لا تنتهي عجائبه و غرائبه. " إبرة في بحر كله ضلام"
6 - saccco الأحد 26 يوليوز 2015 - 17:41
إن ما يحرك الانسان نحو البحث في الفضاء ولو بتكاليف باهضة هو الحب القوي للمعرفة التي يتميز بها كثيرا الكائن البشري ، ان هذا الدافع الغريزي جعل الانسان يحقق خطوات عملاقة لا على المستوى التقني العملياتي و لا على مستوى المعرفي لهذا الكون وإستكشافه وهذه الابحاث توظف وتطور عقولا Avant gardistes في المعرفة العلمية
في فيلم la guerre du feu يحكي على جماعات إنسانية مختلفة في أروربا في العصر الباليوليتكي ووإكتشاف لَبْريكا ديالو وهي النار وإستعمالها ،مختلفة هذه الجماعات لأن القارة الاروبية الغربية عرفت كما هو معلوم هجرات متعددة في حقب مختلفة حتى انه في اروربا كان يعيش فيها نيوأنديرطال التي وهو جنس إنساني إنقرض بسبب وجود الهوموسابيانس وأتذكر ان آخر لقطة هي جلوس زعيم الجماعة التي إرتكز عليها الفيلم جلوسه في ليلة مقمرة تحت شجرة هو ورفيقته وهما معا مصوبان عيونهما في تأمل عميق نحو القمر
7 - عبد الخالق الأحد 26 يوليوز 2015 - 18:16
سبحانك يا رب السماوات والأرض .. لا إله إلا أنت .. خلقت فأبدعت .. وإليك المصير ..
8 - mohamed oujdi الأحد 26 يوليوز 2015 - 19:07
سورة الطلاق » قوله تعالى " الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن
9 - arsad الأحد 26 يوليوز 2015 - 19:34
ياسين الموري
اتفق معاك في ردك ولكن ياخي استنزاف لمواد الطبيعية وثلويث الكوكب الذي يحضننا هو المشكل ودا ماكان هنالك حل في اكتشاف للكوامب الاخرى سيغنينا ويحل بعض المشاكل التي يتخبط فيها كوكلنا الازرق فلامانع من ذلك ويبقى السؤال هو هل فعلا هناك كوكب يمكن ان تجيد فيه البشرية ملادا ينفس عن هموم الارض واوجاعها في نظري قد يكون هذا متوفرا وان تمث هناك هذا فمتى سيصل الانسان اليه وكيف وباي تكلفة وهذه هي اسالة العلماء
10 - salaheddine الأحد 26 يوليوز 2015 - 20:12
يعني لكي يتم رصد هذا الكوكب يجب على الضوء القادم منه ان يقطع 1400 سنة ضوئية، يعني الصور التي تم رصدها مر عليها 1400 سنة ضوئية ، بمعنى انه لا نرى إلا ماضي هذا الكوكب
11 - حالم الأحد 26 يوليوز 2015 - 20:16
هذه الأبحاث والدراسات العلمية شر لا بد منه ولأنه كذلك طموح العالم ليس له حدود.ولا ننسى كذلك قول الله عز وجل في كتابه العزيز :يا معشر الجن و الإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات و الأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان.صدق الله العظيم .والله أعلم.
12 - mohamed الأحد 26 يوليوز 2015 - 20:17
قمة السطحية و البساطة الفكرية تنم عن عدم فهم و استيعاب بل عن بعد كبير عن طرق و تشابكات و ميكانيزمات البحت العلمي وسبل تاطيره و هياكله سواء بالجامعات او مؤسسات او مراكز او مختبرات و تداخل اشكاليات التمويل و راس المال ... تم هناك شراكات مع شركات و مستتمرين ....ارجوا فقط ان لا يتحدت الناس على المنابر فيما يجهلون و باندفاع لتبخيس الاخر وشيطنته و التشكيك في اهدافه .. الا يعلم الكاتب ان جل الاختراعات لها اصل عسكري انطلاقا من الطريق السيار الى الانترنت الى الطيران الى الموجات الكهرمغنطيسية الى المدياع والتلفاز الى الاقمار الصناعية الى الى... رفقا رفقا بنا فالامية و الجهل و الخرافة و الاوهام تنهشنا فلا تزيدونا تبليدا و تبخيسا للعلم ونشر مفاهيم العلم الهادف و النبيل على غرار الفن
13 - ابا شعيب الأحد 26 يوليوز 2015 - 23:16
الانسان هو الحيوان الوحيد الدي يدمر ويقتل ويعيت في الارض فسادا وهوالمخلوق الدي استخلفه الله لاعمار هدا الكوكب وللاسف نرى العكس الحروب و االخراب والثلويت يعم كل بقاع العالم ظاهرها وباطنها ويحاول اكتشاف مناطق اخرى في الكون لينقل لها ردائله ولو انني شخصيا لااطيق بما تقول"نازا" ربما ليس هناك حتى واحد في المئة من الحقيقة كل هده الفوقاعات لها هدف واحد هو خلق نوعا من الاعجاب عند الامم الاخرى وترهيبهم علما انهم يعترفون بعجزهم في القضاء على الامراض المستعصية حاليا فوق كوكب الارض و"اطهلاو غبر في هذه الارض المسكينه التي تعاني من وجود الانسان مند ان وجدعلى ظهرها وما "كرهاتش انها تقدف بباطنها على سطحها لما يقع من منكر يشيب له الرضيع " الارض ليست ملكا لنا بل نحن اجرناها من عند ابنائنا واحفادتا غير اننا اسئنا اليها عن قصد
14 - عبد العليم الحليم الاثنين 27 يوليوز 2015 - 00:25
الحمد لله


طبقا للفكريانيات الإلحادية


الصدفة هي التي يتمخض عنه ظهور الحياة

لكن على الملحد الحذر أن لا يضحي بالعالم الموجود أمالا في الحصول على عالم مجهول

وعليه أن لا يأمن جانب الصدفة فهي لاتتقيد بالحكمة

فما يدريه لعل الصدفة جعلت الكوكب القابل للحياة

يعج بكائنات حية ستتقبل الملحدين بالترحاب لتفترسهم

لأن تكلك الكائنات قد تكون حتى هي أفسدت كوكبها

وأصبحت موارده الغذائية قد استنزفت


ولكن ماذا لو ذهبوا ووجدوا الكوكب قد اصبح في خبر كان

لأن المعلومات التي تصل قد مر عليها1400 سنة

وأثناء سفرهم ما ذا سيستهلكون وماذا سيفعلون بموتاهم

وهل سيكفيهم الأكسجين الذي سيحملونهم معهم

وماذا عن الطاقة

ويبدوا أن فقرائهم لن يغادروا الأرض
15 - كاره الظلام الاثنين 27 يوليوز 2015 - 06:27
ماذا لو اختفت الشمس؟!


وعلينا أن نتصور تداعيات خروج الأرض عن مدارها في غياب الشمس، وانفلات جاذبية الشمس للأرض، وبالتالي انطلاق الأرض في خط مستقيم نحو المصير المجهول حيث الفضاء السحيق المليء بالكواكب وبالأجرام التي تلتقطها جاذبيتها. إن رحلة الأرض إلى المجهول يعني الغوص في الظلام....


يعقوب احمد الشراح

الراي
16 - Abousarah الاثنين 27 يوليوز 2015 - 13:51
Viendra le jour, où une navette spatiale content deux corps de couple de l'espèce humaine génétiquement modifié et endormi pour 14000 ans partira pour déposer ces futures Adan et Éve là bas....
17 - MAJD الاثنين 27 يوليوز 2015 - 18:27
النازا تبحث هنا كما تبحث هناك واكتشافاتها العلمية هائلة جدا..وهي تتوفر على اكبر العقول او الادمغة البشرية ليس في كل العصور ولكن في عصرنا هذا.كما ان اكتشافات العقل البشري في الخمسين سنة الاخيرة اضخم واروع واخطر واشد من اي مرحلة تاريخية اخرى بل هو لا يساوي المرحلة الثي قد تساوي مئات السنين.اتفق مع الكاتب في كوننا ننفق المال والطاقة والثروة في بحوث واكتشافات قد لا تعود بالنفع على الانسان في مكان اخر في الكوكب الازرق لكن النازا من خلال ابحاثها تبرهن على الجانب الاخر للدماغ البشري المتحدي لكل انواع الظروف الطبيعية الم ننزل من الجنة الى الارض عراة في كوكب لا نعرفه منذ ملايين السنين حددت في خمسة لحد الان ومازالت الاثار تكتشف لنعرف مثى وكيف ..ولن اذكركم بالمراحل الثي مرت منها البشرية لتصل الى ماوصلت اليه..اتمنى ان تبحثوا في بعض الاثار الثي وجدت مؤخرا وتعود لحضارة كانت متقدمة جدا حينما كانت اوربا والشرق في العصر الحجري وتوجد بعض اثارها في بوليفيا وشمال الهند وفي منطقة من الولايات الامريكية ويتهم العلماء النازا بكونها تستغل مخلفات تلك الحضارة العلمية وتنسبه لنفسها .. تيوانكو اثر منها في بوليفيا
18 - Farid الاثنين 27 يوليوز 2015 - 22:23
علم الفضاء جد مهم لبقاء الانسان على وجه الارض فمن خلاله يجيب العلماء على جميع مجالات الحياة على الارض
19 - ابن أنس الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 09:42
اكتشاف كواكب تشبه الأرض من حيث قابليتها للحياة أمر مهم جدا، لكن ما من وسيلة مريحة للوصول إليها حتى هذه اللحظة، كل الدلائل والنظريات تشير إلى استحالة السفر إلى تلك الكواكب حتى ولو تم اختراع مركبة تسير بسرعة الضوء، إذ كيف للإنسان أن يسير بسرعة الضوء في مدة زمنية تقدر بـ 1400 سنة أو أكثر وعمره بين الستين والسبعين؟ فضلا عن ما تتطلبه هذه المركبة من جاذبية ووقود ومؤن غذائية وغير ذلك؟ هذا ضرب من جنون أفلام الخيال العلمي حيث الحروب المدمرة بين سكان الكواكب لا تنتهي...

والحل الأمثل للوصول إلى هذه الكواكب هو الانتقال الفوري للأجسام من دون قطع مسافة، وهذا ما تبحثه الفيزياء الكمية وتحاول تحقيقة.

وفي القرآن الكريم ما يؤكد إمكانية الانتقال الفوري كما في الآية الكريمة (قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآَهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي آشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ)
والله أعلم .
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال