24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1206:4413:3117:0720:0921:29
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. عائلة "مختطف صحراوي" تطالب غوتيريس بالضغط على البوليساريو (5.00)

  2. أمزازي يتهم "الأساتذة المتعاقدين" بالإخلال بالتزام العودة إلى الأقسام (5.00)

  3. أخنوش يطالب بوانو بتنمية مكناس ويرفضُ "مغالطات" مناظرة الفلاحة (5.00)

  4. مغربي يطور علاج الزهايمر (5.00)

  5. إضراب الممرّضين (5.00)

قيم هذا المقال

4.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حينما بكى المغاربة الحسن الثاني

حينما بكى المغاربة الحسن الثاني

حينما بكى المغاربة الحسن الثاني

حينما خرجت تلك الجموع الشابة الغفيرة في مشهد مؤثر تبكي ملكا لم تعرف غيره كان الأمر أبعد من أن يفسر بسيكولوجية الجماهير ،بل اعترافا بقدرة الملك الراحل على قيادة سفينة المغرب وسط تحديات الايديولوجيات بأقنعتها المختلفة القومية العربية والاشتراكية والدينية والعسكرية الانقلابية في عالم اقليمي ودولي غير مريح ،ورغبة جامحة لاكتشاف عهد جديد بقيادة ملك شاب يدرك جيدا حجم التحديات الاجتماعية والصعوبات الاقتصادية التي تركها عهد والده .

صحيح أن مسار حكم الحسن الثاني كان شاقا وطويلا ومكلفا سواء في التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية حيث ظلت الأمية تغشى نصف الشعب ،أو الاقتصاد حيث جعلت سياسات البنك الدولي من الثمانينات سنوات عجاف لا تطاق لولا سيقان عويطة ورفاق الزاكي الذين زرعوا الأمل بين أشواك الاحباط وفتحوا أبواب أروبا للحالمين بالهجرة شمالا .لكن الملك الراحل أوصل السفينة في النهاية لبر الآمان وبثقة كبيرة واحترام دولي تجلى في يوم جنازته وذاك الاجماع الدولي حول نعشه ، وفتح بابا لتوافقات سياسية أفضل لأغلب ألوان الطيف السياسي تحت مسمى الاصلاح المتدرج انتهت بتلك النقلة الذكية التي جعلت من اليوسفي وزيرا أول ...

لقد كان الملك الراحل يسبق عمره بعقدين أو أزيد ،وكان يملك رؤية بعدية للأحداث ويضع حلولا مستقبلية لكل الاحتمالات الممكنة فاتحا نوافذ تبدو جد مستعصية، حتى أنه اقترح حل الدولتين للقضية الفلسطينية منذ الستينات وبشروط افضل وأوسع مما هو مطروح الان على الطاولة ،ويروي محمد حسنين هيكل في إحدى مقالاته عن الحسن أن الملك الراحل استشعر تحول ميزان القوى لصالح الولايات المتحدة الأمريكية مبكرا وهو لا زال في مدغشقر مع والده السلطان محمد بن يوسف ،ما أهله فيما بعد أن يجعل عقل المغرب أمريكيا وقلبه فرنسيا ،وكان طبيعيا كباقي البشر أن يلدغ من أقرب الناس إليه ممن وضع فيهم ثقته ،من سينسى صور حفل استقباله من طرف جون كيندي سنة 1963 وخطبه الأنيقة المسترسلة وقدرته العجيبة على محاورة أعتى الصحافيين ،ويحضرني هنا كمثال جوابه عن سؤال عن أيام حكم الملك الليبي ادريس السنوسي بعد انقلاب القذافي ،كان رده مفحما ودرسا بليغا لمن سيخلفه : الملك ادريس لم يقم بأي شيء ذي قيمة للحفاظ على ملكه .فالأساس في الحكم عنده كان امتلاك استراتيجية طويلة للحكم بأفراحها وأتراحها ومتغيراتها صعودا وهبوطا ،فالملك لا يحكم لمدة محدودة ،بل كتب عليه أن يظل في الحكم الى أن يتوفاه الله،وها هي اليزابيث الثانية تكمل عامها الستين أو يزيد على مملكة انجلترا بنفس الحضور والتألق مع ثلاثة عشر وزيرا أولا ،وواهم من يعتقد أن شيئا يمر دون احترام الأعراف البريطانية غير المكتوبة في علاقة الملكة بالسلط الثلاث ،ولهذا فنجاح ملك في مهمته الطويلة لا يتحدد فقط بيوميات حكمه ،بل بقدرته على انقاص وتخفيف عدد الملفات الشائكة والصعبة التي سيسلمها لولي عهده بعده .

نباهته وفطنته لم تخنه حتى آخر يوم في حياته ،وحينما شاع مصطلح اللعبة السياسية بين الصحافيين كترجمة لكلمة le jeu politique لم يتوان في التدخل لإعادة الهيبة للفعل السياسي وتصحيح الترجمة بأننا لا نلعب في السياسة ،فمن هذه التفاصيل الصغيرة يتسرب العبث الاخلاقي للمنظومة السياسية ،ويحكي الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الذي كان آخر من التقاه من الحكام العرب وبكثير من الإعجاب أنه ناقشه بعمق في احداث المظاهرات الطلابية العنيفة التي عرفتها شوارع ايران حينها وأبعادها ،الى درجة ان صالح تفاجأ ليلتها بتركيز الحسن الثاني على معرفة بعض جوانب الحراك الشبابي منه بحكم قربه جغرافيا وثقافيا من الذهنية الايرانية ، وكأنه رحمه الله كان يقرأ في كتاب مفتوح لما سيحدث في المستقبل القريب ، فما هي الا عشرية واحدة حتى اجتاح ربيع الشباب دول الشرق والمغرب العربي قبل أن يتحول الى خريف مزمجر ،وإذا كان لنا أن نغامر بتصور وصية للملك الراحل فلن تكون سوى توصيته بالاهتمام بشباب المغرب وامالهم ،والسعي لصنع وحماية طبقة متوسطة تحفظ التوازن المجتمعي وتخفف من الفوارق الاجتماعية الفاقعة الألوان .

وبالنسبة لجيلي : جيل نهاية السبعينات ومن اتى بعدهم لم نعرف سوى الوجه الحسن للملك الراحل أب كل المغاربة وفخرهم بين الأمم حكيما ومؤثرا في المسرح الوطني والدولي ،يدعو ولا يستدعى ،يؤثر في الفعل ولا يتأثر برد الفعل ،بل وكانت تبدو لنا تسميات من قبيل سنوات الرصاص مجرد أحداث بعيدة جدا في المكان والتاريخ ،وهل كان ممكنا أحسن مما كان بين الذئاب اليسارية غير المروضة حينها وموضة أطماع العسكر ،حتى أن سنوات حكمه الاخيرة عرفت انفراجا اعلاميا كبيرا وزخما سياسيا محمودا سمح خلالها لتيارات اسلامية بالعمل ،وأنضج في المقابل نخبة سياسية مؤثرة وفاعلة سرعان ما ذابت تحت كراسي المسؤولية وسرعة العهد الجديد الذي فتح المجال بجرأة لنبش اغلب ملفات حقوق الانسان والانتهاكات الجسيمة لسنوات الستينات والسبعينات برئاسة لجنة بنزكري لطي ما يمكن أن يخلق متاعب فيما بعد ،وبادر الى اعفاء أهم رجالات الحسن الثاني يتقدمهم البصري الذي لم يخجل يوما من اظهار أوساخ يديه زمن أم الوزارات ، ما جعل إرث الملك الراحل يتراجع ويتوارى بشدة في السنوات الاولى للعهد الجديد .

حقا وكما قال الراحل الحسن الثاني لأحد مستشاريه عندما وصله نشر جريدة يومية حينها تحليلا غير دقيق مرفوقا بصورة سيئة الاخراج اسابيع قبل وفاته :لا بأس اتركوهم بدون تنبيه ، فالتاريخ وحده يصحح نفسه في النهاية ،وها هي الاجيال الجديدة التي لم تعش ايام حكمه تنجذب يوما بعد يوم لتقاسم خطبه واللحظات القوية في حكمه ،ففهم الماضي يساعد كثيرا في عدم تكرار أخطائه نحو الأحسن ويخلق ذاكرة سياسية صلبة للمستقبل .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - هشام الاثنين 27 يوليوز 2015 - 13:06
الحسن الثاني عملة نادرة لن تتكرر الجد وقت الجد والبسط أيام البسط
رحمه الله لن ننساه ابدا ولن ننسى صرامته وحكمته في أن واحد
2 - الحسن بن سعيد الاثنين 27 يوليوز 2015 - 13:20
تحليل موضوعي ودقيق يتناول أهم جوانب شخصية الملك الراحل الحسن الثاني وعبقريته
3 - مواطن من تطاون الاثنين 27 يوليوز 2015 - 13:38
تعتبر شخصية الراحل الحسن الثاني رحمة الله عليه ذات سمات مميزة، حيث اتسمت شخصيته بالقوة والصرامة والدعابة، كان يفرض على السامع في خطبه وتدخلاته أن يستمع اليه بعمق وحكمة حتى على ألد أعدائه لأنه كان مثقف عصره يعطيك أفكارا عميقة وحكما ودروسا بليغة في الحياة وعالم السياسة، وكان سمعه مرهفا يتذوق الفن العربي الأصيل. وحنكته التجارب والمدهلمات القاسية جدا أن يتعامل مع الأقدار بكل شدة مع خصومه وأعدائه الذين يريدون الكيد به والاطاحة بحكمه، فكان عنيدا ومقتدرا وذا بال شديد اتجاههم بأن كسر شوكتهم في الحين واستأصل شوكتهم، حيث كانوا يشكلون أخطارا عظيمة على الحكم والبلاد ومصير الشعب المغربي.
ومما كان يشاع عن أخلاقه وتدينه وسلوكياته، فقد كان العاهل الحسن الثاني متدينا يحترم دين وعقيدة شعبه وعلمائه ومؤسساتهم الدينية، وكان يغار جدا على دين وطنه برده المفحم المنطقي على من كانوا ينتقدون ويجرحون عقيدتنا وأعرافنا وتقاليدنا ، وفي عهده تعامل مع خصومه الاسلاميين والمعتدلين اليساريين بكل حكمة وبالموعظة الحسنة حتى استدرجهم الى الانخراط في الحياة السياسية بكل تلاوينها وتضاريسها بطيب خاطر وقناعة.
ولا ريب أن الراحل
4 - ahmed الاثنين 27 يوليوز 2015 - 13:57
رحم الله صاحب الجلالة المغفور له بإذنه تعالى الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه
5 - مواطن من تطاون الاثنين 27 يوليوز 2015 - 15:06
ولا ريب أن الراحل الحسن الثاني أسدى خدمات جليلة للاسلام والمسلمين ووطنه وذلك من خلال رفض أي مس بالمقدسات الاسلامية ومواجهة الالحاد والميوعة المبتذلة ، ومن انجازاته العظيمة في هذا المجال بناء مسجد الحسن الثاني الذي يعتبر احدى المعلمات الاسلامية الكبرى في العالم، وتنظيم الدروس الحسنية في شهر رمضان الكريم باستدعائه لأكبر العلماء والمفكرين المسلمين حيث يحاضرون
في أبرز قضايا الأمة الاسلامية، كما عمل الراحل على تجديد الفكر الاسلامي وتطوير العقل العربي بأن حافظ على المذهب المالكي للمغرب وواجه التيارات الشيعية بكل حزم وأسدى خدمة عظيمة لا يمكن نسيانها بأن سمح بتطوير المناهج الدراسية في الجامعات المغربية من خلال انشاء شعبة الدراسات الاسلامية التي بصمت بابداعاتها ونتاجها الجديد على الفكر المغربي الأصيل الذي اتخذ مسارا متطورا ومتجددا في فلسفة رواده ومفكريه المبدعين.
والخلاصة أن حسنات هذا الملك الراحل متميزة جدا لا يمكن بحال من الأحوال نكرانها، لكونها عالجت كثيرا من القضايا الشائكة في هذا البلد.
لكن الراحل الحسن رحمة الله عليه كانت له أخطاء كبيرة وسيئات لا يمكن نكرانها ويمكن أجمالها كالتالي:
6 - حسني الاثنين 27 يوليوز 2015 - 15:57
يمكن اعتباره باني المغرب الحديث ما بعد الاستقلال
7 - مواطن من تطاون الاثنين 27 يوليوز 2015 - 16:40
1- في المجال السياسي : بالرغم أن الراحل الحسن الثاني كان يتقن اللعب على فن الأحبال والمراوغة لمواجهة خصومه السياسيين خاصة اليسار منهم الذي يعد أشر وأخطر خصومة ، فانه حاد وانحرف عن خط فن الممكن بأن كاد لخصومه من خلال سجنهم وتعذيبهم العذاب الأليم بالرغم مما كان يقال عن أفعالهم المنكرة سياسيا ومحاولاتهم قلب نظام الحكم، فلو أن الراحل سلك محاكمتهم محاكمة عادلة أمام المحاكم المغربية لكانت ستحسب له لا عليه، ثم أن انتهاجه العنيف هذا ليمس بحقوق الانسان وبكرامتهم الانسانية، فلا يحق لأي كان أن يعذب انسانا آخر ولو ما اقترف من حماقات وأفعال الا باعمال القانون ومحاججته بالحجج المادية التي تجرمه.
2- اعتقد الراحل الحسن الثاني أنه سيرسخ أركان حكمه بأية طرق ممكنة، فشرع في تكوين طبقة من الناس المفسدين حوله سواء من سياسيين انتفاعيين أو من رجال أعمال انتهازيين ، بحيث خلق أحزابا انتفاعية أفسدت الحقل السياسي وشكلت اتجاهات وميولات غير وطنية لدى فئة من المغاربة بالمال الفاسد وما فتئت هذه الطبقة الممسوخة الفاسدة معارضة للاصلاحات الحقيقية داخل البلد التي يجريها عاهل البلاد الجديد، هذا فضلا عن طبقة رجال الأعمال
8 - samira de tanger الاثنين 27 يوليوز 2015 - 18:26
صدقت سي الشلوشي.نجاح ملك هو تخفيف المشاكل وانقاص الملفات التي سيسلمها لولي عهده
9 - ميتم التمار الاثنين 27 يوليوز 2015 - 18:32
ا دن فل ترفع يديك اخي الكاتب وتقول اللهم ابعتني انا ودريتي يوم القيامة معه اينما بعت امين امين فهذا يقين مني يا رب العالمين
10 - عبد الله الاثنين 27 يوليوز 2015 - 23:57
يوم مات الحسن الثاني رحمه الله، علق أحد الظرفاء : نبكي تضامنا معه ضد عدو مشترك اسمه الموت!
أظهرت لنا التلفزة المغربية صورة نسوة يبكين ويرددن أنشودة ركيكة : البارح كان معانا، واليوم ها حنا يتامى !
إحدى السيدات تكلمت أمام رصيف أحد المقاهي بحماسة تحسد عليها وبفرنسية لا أخطاء بها (عقدتنا الكبيرة) ، وكان مضمون تدخلها أن الداخلية ظلمتها في عهد الملك الراحل، وأن الملك الجديد لن يسكت على ذلك ( ne va pas se taire...)
صباح اليوم الموالي للوفاة، سأل الجزار أحد أعوان السلطة: هل أفتح الدكان أم لا؟ فأجابه: لا بأس، افتح!
انقطع الماء عن أحد الأحياء بعد الوفاة، وخرج الناس لملء بعض الأواني من سقاية عمومية، وحدثت بعض الفوضى وقلة التنظيم٠٠٠علقت سيدة متقدمة في السن: الله يرحمه، ها قد بدأت المشاكل منذ اليوم الأول! علق عليها أحد أعوان السلطة: قد ينقطع الكهرباء أيضا!
حين مات الحسين ملك الأردن، أظهرت التلفزة الأردنية صورة لأحد الأردنيين يرفع لافتة كبيرة كتب عليها: مات حبيبي الحسين الذي وعدني قبل وفاته بإرسالي إلى الخارج لإجراء عملية جراحية!
11 - hafid الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 00:27
الملكة اليزابيت عمرها تسعين ماشي ستين الله يرحم مالكنا الحسن توحشناه
12 - زكريا الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 00:48
يا رجل اتقي الله ودع عنك أساطير الأولين , لقد كان الحسن الثاني محنك سياسيا وفذ وعبقري وغيرها من المصطلحات التي طالما تنافس المتنافسون في استخراجها ونعته بها . لكن الحقيقة هي أن المغرب في عصر الحسن الثاني كان غارقا في الأمية والبطالة والجهل والفقر.وحنكته السياسية لم تكن الا سياجا يحمي به ملكه أما باقي الشعب فقد عانى ويلات الظلم . ومن العيب ان نجعل من الدين ناضلو ضد هدا الضلم وكل انواع الفساد التي يعيشها المغرب مجرمين وكانو يستحقون ما فعله الحسن الثاني ونغفر له جرائم سنوات الرصاص وانتفاضة الريف وتهديده للمغاربة . كما انك جعلت من كلاب السلطة والمخزن شخصيات سياسية قام بتكوينها الحسن الثاني لإثراء الساحة السياسية

لو كان الحسن الثاني مازال حيا كنت طالبت بمحاكمته لكن الآن لا تجوز الا الرحمه
أما سيادتك فمن المفرض أن تكون أول من يفتح عقول الناس وتنبذ اقامة تماثيل وعبادتها وليس العكس
شكرا مع الاحترام
13 - مغربي77 الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 02:01
لن يجود التاريخ بشخص كالحسن الثاني رحمه الله .
14 - abdelghani الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 09:33
الله يرحم امهاتنا واباءنا واجدادنا ويدخلهم جنات النعيم ان شاء الله امين.
الحمد لله انني كنت من المحظوظين الذين ولدوا ودرسوا واشتغلو في عهد المرحوم الحسن التاني واعتبره بمثابة الاب والاخ لجميع من عايشه من قريب او بعيد.
ابنه البار محمد السادس * خير خلف لخير سلف*اطال الله عمره ومده بعونه وقوته .
15 - Sagesse marocaine الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 09:45
Hassan II était un grand visionnaire qui a su piloter et gérer une conjoncture extrêmement difficile de notre histoire (années 70 et 80) : Guerres idéologiques froides et chaudes, coups d'état, crises, environnements extérieurs explosifs. Les bases d'un Maroc qui s'est réconcilié avec lui même nous ont permis une confiance extrêmement utile, pour se concentrer sur les sujets sérieux de l'avenir au lieu de rester prisonniers et otage des idées révolues. Il faut passer à la vitesse supérieures toujours en regardant le rétroviseur du passé sans pour autant négliger les défis de l’avenir.
16 - علمي الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 10:13
أكيد أن الله سبحانه جعل بحكمته لكل زمان ومكان أهله إلا أن منهم من تبقى بصماتهم مطبوعة على جبين التاريخ من حكمة أو قوة أو عبقرية والحسن الثاني تغمده الله برحمته هو رمز هاذا الصنف الأخير ولا مجال لمحو بصماته في شتى المجالات ولعل وقوفه سدا منيعا في وجه الحماقات والغُلو والفتن مع تصرفاته المعقلنة والواقعية وتفانيه في الولاء لله وحفظ حدوده مع المحبة والتفاني في حب الوطن والمواطنين الاوفياء
17 - مواطن من تطاون الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 11:41
فهذا فضلا عن طبقة رجال الأعمال الذي يوظفون أيا كانت طبيعة الوسائل المستعملة من أجل المحافظة وترسيخ مصالحهم الاقتصادية مثل التسرب داخل الأحزاب السياسية والتسرب داخل مجلسي البرلمان وشراء الذمم واستعمال المال الحرام والاستفادة من الصفقات العمومية أوالخاصة بطرق غير قانونية. وما زالت هذه الطبقة التي راكمت المال غير المستحق يقوى عودها ويتضخم وجودها في الوسط السياسي والاقتصادي من خلال امتطائها لمسؤوليات وزارية جد حساسة داخل الحكومة الحالية.
والجدير بالذكر أيضا أن المرحوم الحسن الثاني كان يمنح تراخيص جد مهمة لهؤلاء المفسدين مثل تراخيص أعالي البحار ومقالع الرمال والصفقات الاستثمارية مما ساعدهم على مراكمة أرصدة كبيرة في البنوك وأحيانا تهريبها خارج البلاد.
والخلاصة أن المرحوم الملك الحسن الثاني يعتبر باني المغرب في الفترة الحديثة بعد الاستقلال بما قدمه منجزات اقتصادية خاصة في مجالي الفلاحة والمعادن، غير أن المعارضين لحكمه تربصوا به وكادوا له كيدا عظيما مما أدخلوا المغرب في معترك جد رهيب كاد أن يعصف بالبلاد الى ما لا تحمد عقباه.
18 - mustapha الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 14:26
si tues u peu agé je voudrai te poser deux questions la premiere comment a trouvé le maroc lors de son intronisation ? deuxieme question comment a laissé le maroc apres son depart? a vous devoir cher monsieur
19 - جيل الثمانينيات الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 17:19
من بين اسرار الاستقرار السياسي بالمغرب اليوم في عهد الملك محمد السادس هو تلك المؤامرات الخبيثة التي تم فبركتها في الماضي للاطاحة بعرش الحسن الثاني, كما ان الملك محمد السادس استلم العرش في سن مناسبة وفي مرحلة اتسمت بعجز النخبة السياسية على الاتيان بجديد على انقاض ماسمي بسنوات الرصاص, مما مكن الملك محمد السادس على قيادة عملية التغيير وصناعة مستقبل المغرب دون الحاجة للاعتماد على النخب الديمقراطية في بادئ الامر, كما ان الملك محمد السادس غير تلك الفكرة التي كانت سائدة لدى الشباب الموروثة عن جيل الستينيات والسبعينات بان المخزن وحش مفترس ويقوم باختطاف المواطنين ومصادرة الجرائد , وذلك من خلال امتناعه عن التواصل مع الصحافة والاعتماد فقط على الخطب الملكية التي هي عادة ماتكون قوية, وتترك اثار ايجابية لدى اغلبية المواطنين, عكس الخطابات السياسية في البرلمان التي تعتمد على الفرجوية لكسب ود المواطنين والتي اصبحت فاقدة للمصداقية ودليلي في هذا الامر هو ان نسبة مشاركة المواطنين في الانتخابات التي اتت بعباس لم تتجاوز 37 في المائة, و 45 في المائة بالنسبة للتي تليها, حيث لم تيبلغ حتى 50 في المائة. .
20 - sahrawi de maroc الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 06:07
il reste toujour dans notre sérvaux ... Comme il est net pas mort .
21 - brahim الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 12:57
Difficile de faire un jugement objectif en politique.L'auteur de l'article quant à lui est subjectif à 100pr 100
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال