24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4708:1813:2516:0018:2219:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | العلمانية مؤامرة كبرى ضد الإسلام..3/5

العلمانية مؤامرة كبرى ضد الإسلام..3/5

العلمانية مؤامرة كبرى ضد الإسلام..3/5

البشرية تتعلم.. هذه حقيقة ثابتة..البشرية تفهم نفسها أكثر فأكثر..هذا مما لا مراء فيه..وفي تلك المرحلة التي تلت اندحار الحضارة الإسلامية بفضل فقهاء الظلام الذين حرموا علوم الدنيا واعتبروها منافسا كافرا لعلوم الآخرة، أو العلوم الشرعية كانت أوربا تستعد للقيام من سباتها...كان عهد الطباعة الورقية المتطورة بفضل الصينيين تعد بإحداث انقلاب في تاريخ البشر.. أخيرا ستصبح هناك وسيلة فعالة جدا ل"حفظ العلم" و"حفظ تراكم تجارب البشر"..أخيرا ستتحول كل الأفكار إلى روزمانة من المعرفة قابلة للتمرير إلى العامة بنجاعة كبيرة..هنا سيحدث فعلُ القراءة فعله في حياة البشر وسيجعل العالم يتغير بسرعة غير مسبوقة في تاريخه..

كان عامة الناس خلال القرون الوسطى في أوربا (والعالم ككل) يعيشون حياتهم اليومية بعيدا عن هموم المعرفة والثقافة (تماما كما هو حالهم اليوم في عالمنا الإسلامي المتخلف).. كانوا يدبرون معيشهم اليومي ولا يملكون شيئا يرددونه غير أحاديث الآخرة والتحسر على الدنيا الفانية..كان القوي يأكل الضعيف، وكانت السلطة فاسدة وكان قوام العلاقات الاجتماعية هو المصلحة والنفوذ.. باختصار، كانوا "فوطوكوبي" شبه مماثل عن حالتنا ووضعنا الراهن في عوالمنا الإسلامية.. يمكنكم النظر إلى نوعية العلاقات الاجتماعية القائمة ونظرة الناس إلى الأخلاق والدين والعرض والمصلحة وغيرها وتخيل المجتمعات الأوربية على نفس المنوال حينئذ..لم يكن الدين والتعاليم الدينية كما نزلت من السماء هي المهيمنة، بل كان العرف هو صاحب الكلمة العليا.. تلك القوانين والأعراف المستمدة من العقلية الذكورية المسيطرة...وكان على الأشياء أن تتغير شيئا فشيئا..وكان قادة التغيير هم الكتاب والفلاسفة والروائيون وأصحاب الأقلام الحرة ممن كان لهم نصيب من الثقافة والمعرفة والقدرة على قراءة تناقضات المجتمع..

مع قدوم القرن الرابع عشر الميلادي بدأت الأمور تتزحزح قليلا في أوربا..كان "شوسير" هو أول أديب يعترف به في الحضارة الأوربية لأنه أول من قام بنشر عمل أدبي محكم تحت عنوان "حكايات كانتربيري"، ولم يمر وقت طويل حتى جاء أب الأدب الأوربي الحديث بدون منازع "دانييل ديفو" مدشنا المشهد الأدبي في أوربا من خلال روايته الأشهر "روبنسون كروزو" وبعد ذلك توالت وتناسلت الأعمال الأدبية وظهر الروائيون الكبار واحدا بعد الآخر وبدأ مسلسل التنوير وتغيير العقليات المتحجرة...لن يمر وقت طويل قبل أن تنتشر الجرائد داخل المجتمع الأوربي وهو ما ساهم أكثر في نشر الثقافة والمعرفة الأدبية من خلال الروايات المنشورة على حلقات..وكان الروائيون يتفنون في فضح تناقضات المجتمع وفي هذا الصدد يمكنني القول باطمئنان شديد إلى كون الدور الذي لعبه الروائيون كان أكبر بكثير من الأدوار التي قام بها الفلاسفة، وخصوصا فلاسفة عصر الأنواع، فأن تقرأ رواية في أي زمن من الأزمنة أسهل وأيسر بكثير من الانغماس في ذلك الكلام الكبير الذي كان يخطه الفلاسفة والذي لم يكن في متناول الجميع، عكس الأدب..

اليوم، وفي عوالمنا المتخلفة عن ركب الحضارة حين تحدثهم عن العلمانية التي رفعت أوربا من أسفل الحضارة إلى قمتها يقولون لك أن العلمانية كانت حقا في أوربا لأن رجال الكنيسة تجبروا وأصبحوا يتحكمون في رقاب الناس ويمنعونهم عن العلم والمعرفة الدنيوية وينسون أن هذا ما حصل تماما في تاريخنا المجيد..(ولازال يحصل) فرجال الدين يتحكمون في رقاب الناس ويفتونهم في كل أمورهم وهاهم شيوخ الشعبوية ودهاقنة الإسلام السياسي يمنون النفس بفرض "ما يرونه أخلاقا" على عامة الناس، وفي هذا الصدد يكون أول مطلب لشيوخ الشعبوية ودهاقنة الإسلام السياسي هو فرض الحجاب ومنع الخمور ومنع الاختلاط بين الجنسين وغيرها من الامور التي يجعلون منها أدوات للتحكم في رقاب الناس وإلزامهم بعقيدة معينة وأخلاق معينة..بعبارة أخرى، هاهم الدهاقنة يتباكون على اختلاف أفراد المجتمع في مقاربتهم للدين والأخلاق ويريدون من الجميع أن يكونوا نسخة مكررة عن بعضهم البعض، وهاهم فقهاء الظلام يقفون ضد كل ما هو علمي وكل ما هو مخالف لعقائدهم ومذاهبهم لأن الكلمة العليا لما يسمونه بالعلوم الشرعية، ولعل الجميع يعلم فضيحة كبار الأئمة في إحدى بلدان الخليج الشقيقة وهو يؤكد أن كل من يقول بكروية الأرض ودورانها حول الشمس فهو كافر.. يقول البعض أن الدين لا يعارض العلم مع العلم أن كل واقعة يقع فيها الخصام بين العقل والنقل يلجأ فيها الناس بشكل أعمى إلى تأييد النقل حتى لو كانت كل الشواهد العلمية تؤكد صحة ما ذهب إليه العقل في مسألة من المسائل..

كان على طغيان رجال الدين المتحالفين مع الإقطاع وأنظمة الحكم الفاسدة أن يتوقف..كان على الأصوات المكلومة أن تنتفض ولعل ما حدث في أذهان الناس طوال أربعة قرون من الأدب والفلسفة هو الذي جعلهم مؤهلين في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر للشروع في القيام بثورة حضارية ضد التخلف.. لقد نضجت الطبقة الوسطى في أوربا وكان الفقراء والعوام ممن لم ينالوا النصيب الكافي من المعرفة غير الأكاديمية لازالوا يقعون تحت نير نفس الأفكار التقليدية المتوارثة ونفس النظرة إلى الدين ونفس الخضوع لسلطة الكنيسة والإعلاء من قيمة رجالاتها حد التبجيل أو التقديس أحيانا.. لقد أثبت التاريخ أن قادة أي تغيير في أي مجتمع، كيفما كان، هم نساء ورجال الطبقة المتوسطة لأنهم عادة الأكثر اطلاعا وتنورا وتثقيفا من الطبقات الأخرى، ولكن الطبقة الوسطى لكي تقوم بالثورة عليها أن تقوم بشيء هام جدا.. "نشر الثقافة والمعرفة" ونشر الثقافة والمعرفة لا يتم بغير "التعليم"..وكان لا بد من أجل تحقيق هذا من التحالف مع البورجوازية الصغرى المتنورة بدورها والتي كان شعورها الوطني عاليا وكانت تريد أن يرتقي مجتمعها ويصل إلى المستويات الحضارية المطلوبة.. وبفعل هذا التحالف بدأت تظهر في أوربا مدارس تختلف عن المدارس السائدة ومناهج ثورية تختلف عن تلك المتوارثة عن الفترة الإقطاعية وعهود الظلام الوسطى.. كان أفراد الطبقة الوسطى وحلفاؤهم من البورجوازية الصغيرة قد بدأوا في الوصول إلى مناصب المسؤولية وكان لا بد من التغيير أن يبدأ من خلال سن قوانين جديدة، وفي هذا الإطار كانت الثورة الفرنسية التي انطلقت سنة 1789 هي البداية الحقيقية ل"ثورنة" المجتمع من خلال "علمنته" و"تثقيفه" (العلمنة هنا تعني نشر المعرفة الدنيوية العالمة وليس الأفكار الدينية التقليدانية المتوارثة)..وكانت الأمور أحيانا تفرض من خلال سن القوانين الجديدة التي لا تروق لعامة الناس في البداية ولكنهم يألفونها جيلا بعد جيلا حتى تتحول إلى سلوك راسخ في تصرفاتهم اليومية مع نشوء الأجيال الجديدة...

لم يعد هناك مكان للمسلمات..ولم يعد هناك مكان للأفكار الجاهزة وأصبح كل شيء قابلا للخلخة والتشكيك.. كان كل شيء قابلا لإعادة النظر وحتى أشرح العلاقة بين "العقل المتشكك" و"العقل اليقيني" سأعطي مثالا بسيطا جدا..لقد كانت البشرية منذ البداية تعاني من مجموعة من الأمراض التي لم يجد لها الأولون تفسيرات منطقية ومن بين أكثرها غموضا تلك التي كانت تصيب الدماغ.. وكان الناس حين يصيبهم مرض من أمراض الدماغ لا يجدون من تفسير غير الجن والقوى القاهرة التي تحتل أجساد الناس وعقولهم وتحولهم إلى كائنات مسكونة بالعفاريت.. لم يكن هناك تفسير آخر..وبقي العالم بلا تفسير قرونا عديدة ولم يبدأ العلماء في حل المعضلة وتفسيرها "علميا" إلا خلال الربع الأخير من القرن العشرين بعد أن نشأ علم الأعصاب وأصبح علما قائما بذاته في كل أنحاء العالم وواحدا من أهم المباحث الإنسانية على الإطلاق مادامت عضلة الدماغ هي أهم عضو، ليس في جسم الإنسان وحسب، بل في جسم "الحضارة التاريخ ككل"..

فرق كبير بين عقل يستسلم لتفسير معين، وعقل يرفضه أو يشكك فيه ثم ينطلق في البحث عن تفسير وجواب آخر في مكان آخر.. وهذا ما حدث تماما خلال عصور التنوير الغربية.. لم يعد هناك مكان للأفكار والاجوبة الجاهزة.. وأصبح العلم والبحث هو سيد الموقف وهو الوحيد القادر على تقديم الإجابات الجديدة، وهذا ما أطلق في حد ذاته حركية علمية ومعرفية ثقافية داخل المجتمع لم يسبق لها أن حصلت في أي رقعة من بقاع العالم من قبل..

لم تتوقف الحضارة الأوربية عن التحول بشكل درامي سريع منذ تلك الفترة، وبعد أن تجاوزت فرنسا (ومعها بريطانيا ومناطق أخرى من أوربا) مرحلة العنف الثوري الذي قام به أنصار الفكر الحداثي والذين أسموا أنفسهم "اليعاقبة" (راجع عصر الثورة لإريك هوبزباوم) وبدأت الكثير من الفئات المستضعفة تبحث لها عن مكان في أرضية الثورة.. المستضعفون على المستوى المادي والاجتماعي والاقتصادي من فقراء البروليتاريا وجدوا لهم نصيرا جديدا اسمه "الفكر الشيوعي" ووجدوا لفلسفة المساواة نبيا جديدا اسمه كارل ماركس ولم يكن بالإمكان مقاومة هذا الفكر أو محاربته لأن فكرة المساواة في الأرزاق والمداخيل ووسائل الإنتاج كانت فكرة مغرية حقا..كما أن المرأة بدأت تبحث عن حقوقها وسط مجتمع ذكوري، فيما اهتم قطاع واسع من الأوربيين بمسألة الحريات الفردية فرفعوا سيف الحقوق الدنيوية أمام الكنيسة وبدأ رجال الدين يفقدون قبضتهم المحكمة على رقاب الناس.. أما النظرة للأخلاق فكانت تتغير شيئا فشيئا بطريقة حققت الصلح بين "المجتمع" و"الفرد".. أي بين "حقوق المجتمع" و"حقوق الفرد".. كان على المجتمع أن يجد حلا لتلك الممارسات الفردية التي كان من المستحيل إيقافها أو إرغام الناس على التخلي عنها لأنها جزء من طبيعتهم البشرية والبحث في نفس الوقت عن تلك الممارسات الأخلاقية التي لا يمكن التسامح معها قانونيا لأنها تمس حقوق الجماعة.. كان على المجتمع الغربي أن يكون واقعيا في التعامل مع مسألة الحريات الفردية ومراجعة قائمة "المحظورات الأخلاقية" حتى تسير البشرية إلى الامام.. وهذا ما نبدأ به جزءنا الرابع من هذا المقال...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (53)

1 - جمال الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 12:24
وفيت اخي وكفيت في فضح فقهاء الجهل و التخلف.هم كانوا ولا يزالوا عقبة كاداء امام التقدم.يحرمون كل شئ.قديما كفروا العلماء الحقيقيين كابن سينا والرازي وابن رشد.فقالوا الشعر.كل العلوم سوى القران مشغلة سوى الحديث و الفقه في الدين.العلم ماكان فيه حدثنا.وماسوى ذلك وسواس الشياطين.يحرمون حتى التصوير وهذا الاخير له دور حاسم في جميع العلوم
2 - منا رشدي الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 12:33
يستحيل أن نمر على فلورنسا مرور الكرام ! فعصر النهضة إرتبط بها قبل عصر الأنوار ! وهي من دبت الحياة في الفكر اليوناني الذي تاركمت عليه ترسبات النسيان منذ هزيمة أثينا أمام إسبرطا ! لنأخذ " ليوناردو دافينسي " على سبيل الذكر لا الحصر أول من وضع رسوم هندسية للبنايات قبل تشييدها ! وهو أول من وضع رسومات لٱلات تستخدم قوة الماء ! رسومات بحسابات دقيقة وهي لا تختلف عن تصاميم مهندسي اليوم ( مع حفظ الفارق ) !!
ناهيك عن المنحوثات واللوحات التشكيلية ! ودور الساحات العمومية في الرقي بذوق الناس ! هذا نموذج فقط إستفادت منه فرنسا عبر مصاهرتها مع الأسرة المالكة في فلورانسا ! ثم بولونيا التي زاوجت بين النموذجين الفلورنسي والفرنسي وأعطت أول شتلة فصل العقل الديني ( الأرض محور الكون ) عن العقل العلمي ( الشمس هي محور الكون ) كما بينها " كوبرنيك " حسابيا ! في نفس الفترة ظهر رواية الدونكيشوط كما ظهر " لوثر " منظر البروتستانتية " !
حتمية التطور كالنهر الجارف ! يبتدئ جداول وسرعان ما يحمل ! أما رياح التصحر فإن لم تجد من يقاومها بإستباق خسائرها فإنتظر أن تبتلعك رمالها !
3 - فاضل الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 12:40
قال تعالى : (وما كان ربك ليُهلك القرى بظلم وأهلُها مصلحون)، هود 117.

قال الرازي في تفسيره:( المراد من الظلم ههنا الشرك، قال تعالى: "إن الشرك لظلم عظيم"، والمعنى أنه تعالى لا يهلك أهل القرى بمجرد كونهم مشركين إذا كانوا مصلحين في المعاملات فيما بينهم، والحاصل أن عذاب الاستئصال لا ينزل لأجل كون القوم معتقدين للشرك والكفر، بل إنما ينزل ذلك العذاب إذا أساءوا في المعاملات وسعوا في الإيذاء والظلم. ولهذا قال الفقهاء إن حقوق الله تعالى مبناها على المسامحة والمساهلة، وحقوق العباد مبناها على الضيق والشح. ويقال في الأثر: "الملك يبقى مع الكفر ولا يبقى مع الظلم").

وقال القرطبي في تفسيره:( وأهلها مصلحون أي فيما بينهم في تعاطي الحقوق؛ أي لم يكن ليهلكهم بالكفر وحده حتى ينضاف إليه الفساد، كما أهلك قوم شعيب ببخس المكيال والميزان، وقوم لوط باللواط؛ ودل هذا على أن المعاصي أقربُ إلى عذاب الاستئصال في الدنيا من الشرك، وإنْ كان عذاب الشرك في الآخرة أصعب).

الدول - سواء كانت كافرة أو مؤمنة - تبقى وتتقدم إذا كان يسودها العدل، وتتقهقر إذا كان يسودها الظلم؛ فلا علاقة للتقدم والازدهار بالعلمانية!
4 - لاديني مغربي الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 12:44
رائع استاذ القمش !
واصل نشرنو المعرفة في بحر الضلمات...!
5 - zorif souss الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 13:02
إذا أجريت استفتاء ا في الدول الإسلامية بين العلمانية و الإسلام ،لاختاروا الإسلام. و إن فتحت لهم الدول العلمانية الحدود لهاجرو إليها جميعا.
6 - simo de canada الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 13:02
مشكلة شبابنا اليوم هو أنهم عطلوا عضلة التفكير لفائدة دهاقنة المطلق الديني،فبمجرد البدء في مناقشة احدهم الا ويبدأ في محاججتك بأقوال السلف باعتبارها مسلمات ،كل منكر لها مارق في الدين،فيشنف سماعك بفتاوى ابن تيمية وابن جوزية وابن عتميين وغيرهم من كهنوت الظلمات ،وإن جاذلت فهناك تهمة جاهزة لك وهي الإخراج من الملة والكفر
7 - Ali Amzigh الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 13:09
"الكائن الإسلامي".
يقدم السيد عبد الكريم القمش دليلا إيجابيا على إمكانية خروج "الكائن الإسلامي" من ظلام النقل إلى نور العقل، ولو أن هذا النموذج قليل ونادر.
فبعد أن كان (باعترافه وشهادته) غارقا في ثقافة البداوة والفقه المتحجر، أصبح يجتهد في سعيه لكشف الوجه القبيح للإسلام التاريخي، كما عاشه المسلمون على امتداد 14 قرنا، تحت هيمنة وسلطة الفقهاء، ويسعى إلى إعطاء الصورة الحقيقية عن العلمانية، كخلاص وحيد للشعوب الإسلامية.
فعسى أن يفهم الإسلاميون مسعاه، ويدركوا أن العلمانية لا تتدخل في عقائد الناس، وأنها هي التي تضمن التعايش بين جميع الأفراد، كمواطنين، دون أن أي اعتبار لمعتقداتهم أو جنسهم أو عرقهم.. وهذا ما ينزع من الإسلاميين السلطة على الناس باسم النيابة عن الله.
8 - مزيدا من التنوير الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 13:31
في جامع الازهر لازالوا يدرسون ان الارض منبسطة تبعا لما جاء في القران شيخ االازهر في احد البرامج كان يروي قصة امراة كانت حامل لمدة اربعة سنوات وعندما نبهه المديع ان هدا يناقض العلم انتفض وقال هدا وارد في حديث صحيح لازاالوا يجترون تفخيد الصغيرة ورضاعة الكبير مرض الصرع عندهم لبس من الجن والشيطان الكوارث الطبيعية سببها النساء ولباسهن ينفثون سمومهم يوميا في عقول بسيطة امية الفت حشو دماغها بالتناقضات لا تتجرا على الشك لانه كفر في قاموس شيوخهم الشيخ اصبح هو الالهة كلامه مقدس ومن يشكك فيه فلحمه مسموم .الانترنت جعل المعلومة متوفرة وهد سحب البساط من تحت ارجل عبدة الكهنوت الدول المتقدمة بفضل تكنولوجيتها تساهم بشكل كبير في انقراض اللاهوتيين وتحرير الفكر الانساني اظن ان ايام الشيوخ والعنعنة اصبحت معدودة لهدا تجدهم يشيطنون الغرب ويتشبتون بالتخلف والجهل .رائع كالعادة استاد القمش مزيدا من التنوير.نور افكارك يساهم في ازاحة الغشاوة التي يروج لها خفافيش الظلام شكرا اهسبريس غلى نشرها لمقالات تنويرية بهده القيمة.
9 - hossam maroc الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 13:33
لست أرى العيب في العلمانية التي خرجت من رحم الأنوار لأنها ملحمة إنسانية نبيلة رأت النور في بلدان منبطحة وقتها بالجهل وصكوك الغفران،بل أجد العيب في أناس لهم دين عريق أنبل وأعمق من ماجاءت به الفلسفة التربوية ل جون جاك روسو ويتبعون مناهج التنويرين كافولتير وجون جاك مناهج تلقت البشرية أجوبة عنها قبل 1400سنة،والغريب في الأمر عنذما فتحنا ذاك التاريخ العقلاني النسبي الأوربي وجدنا أن أولئك العباقرة من حجم إيمانويل كانط قيدوم الأخلاق ورائد بروتستانتية مارثن لوثر لم يحاربوا الأخلاقيات بل إعتبروها جزء معنوي روحي للإنسانية، وكان همهم هو مكافحة الهرطقة الكهنوتية ،وإن تأملنا في مخطط الوجوديين العرب المغلفون اليوم بالعلمانية تبقى كل مشاريعهم في محارب أخلاقنا وقيمنا الروحية ،وبصورة مزيفة بالرجم بالباطل عنذما يقولون لك أن الإسلام ضد العلم وكلمت إقرأ مازالت راسخة في القرأن مرفوعة هاماتها ،فضلاً تعاميهم عن حديث الرسول في طلب العلم ،والأكثر التناسي منهم أن بيت حكمة بغداد يبقى تدشين للخليفة المأمون والذي يبقى ذاك الزمن شاهد على أننا السابقون للعصور الذهب والتنوير والمنطق والموضوعية،
10 - Yan Sin الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 13:36
شكرا للكاتب على كل مجهوداته التنويرية لفائدة المغيبين وذووا الاحتياجات الخاصة من المريدين والمستلبين وسلالة العبيد لشيوخ الدجل وتجار الدين وناشري الخرافات والاساطير.

قالت gولدا مايير:لا تخشون العرب فهم لايقرؤون واذا قرؤوا لا يفهمون و اذا فهموا فهم لا يتفكرون و سرعان ما ينسون.
برهن اخر استطلاع للراي حول القراءة ان الانسان الاوروبي يقرا في المتوسط 300 ساعة سنويا بينما الانسان *العربي* الغارق في البداوة والكسل والتخلف لايقرا في المتوسط اكثر من 6 دقائق وليس حتى 6 ساعات سنويا... وان الذين يقرؤون تشكل الكتب الدينية اكثر من %90 مما ينهلون منه *المعرفة* و*العلوم* .

كانت الدولة في العالم *العربي* الخرافي في ما مضى هي المسؤولة الاولى عن جهل او تجهيل الشعب لاستعباده واستغلاله لانها تحتكر وسائل المعرفة اولا ولانها دائما تستعمل الدين نقطة الضعف الاولى لدى المواطن...وكانت المدرسة ووسائل الاعلام...وخصوصا المساجد وكهنته ورقة جد رابحة لبلوغ تلك الاهداف البئيسة...اما اليوم فقد اصبح الجهل اراديا...لانه بفضل الغرب الكافر وتكنولوجيته وعلمه بامكان اي مواطن ولو بسيط الخروج من الظلمات الى النور بنقرة زر.
11 - مواطن مغربي الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 13:47
شكرا لك يا أخي الكريم على هذه المقالات الرائعة التنويرية.
لقد سئمنا من الجهل و التخلف و الاستعباد ووووو.................
أصبحنا أضحوكة للشعوب و الأمم .
ما يتبث و يؤكد أنك على صواب هو موقف المتأسلمين و الذين يسمون أنفسهم رجال الدين (رجال الجهل) حيث يكتفون في تعليقاتهم بالسب و الشتم و لا يستطيعون مقارعتك بالحجة المنطقية و العلم الذي يقبله العقل.
مزيدا من التألق .
12 - حبيب الإنسانية الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 13:53
وأن أعيش في مدينة الزهور والجمهورية الصغيرة فلورنسا عاصمة التوسكانا يبقى لي وإن كان من الممكن التصحيح لصاحبة التعليق2فالذي قام بالتخطيط الهندسي لمعالم المدينة ككل هو بونارتي الميكيلنجيلو وهنالك ساحة جميلة في المدينة تتوجد في الجانب الجنوبي تسمى بإسم هذا الرجل أما ليوناردو دافينسي يبقى بدوره إبن المدينة المدلل لكنه سيدتي فنان تشكيلي صاحب لوحة موناليزا،وبعدها أقول للقراء الكرام أنه ورغم ذاك التاريخ الجميل للعصر الأنوار فكله تما الإجابة عنه في رسالة الربانية التي بعث الله بها الرسول عليه السلام للعالمين ،وديننا يهذي إلى التي هي أقوم ،وحال علمانية الغرب ليس في الأخير كحال علمانية العروبة التي تبقى تابعة لفلسفة الوجودية السارترية المنحلة وملونة بالعلمانة ،وإلى هاهنا حتى أنا كنت أؤمن بتلك المفاهيم وكنت على غلط من المقلدة العرب وها أنا اليوم أدعو ولله الحمد والمنة للإسلام كبديل للإنسانية خلقها الله ولم تخلقها الماركسية أو لينينية،
13 - الشعاع الأخضر الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 13:53
أزمة العقل العربي الإسلامي بدأت مع الانقلاب،وتكرست مع الاستبداد،كانت هناك محاولات للانفلات في زمن المعتزلة،بيد أن الشيوخ كانوا لها بالمرصاد.
كان هناك شخص يدعى صَبِيغ بن عسل يسأل عن تفسير بعض الكلمات والآيات،وذاك أمر طبيعي لأن الرب أمر بتدبر القرآن،ولا شك أن من لم يفهمه لا يستطيع أن يتدبره.
قال سعيد بن المسيب:جاء الصبيغ التميمي إلى عمر فقال:يا أمير المؤمنين،أخبرني عن"الذَارِيَاتِ ذَرْواً"قال:هي الريح،ولولا أني سمعت رسول الله يقوله ما قلته.قال: فأخبرني عن"الْحَامِلاَتِ وِقرْاً"....
قال:فأمر به عمر فضُرب مئة،وجُعل في بيت،فإذا برىء دعا به فضربه مئة أخرى.ثم حمله عل قتب،وكتب إلى أبي موسى:حرِّم على الناس مجالسته.فلم يزل كذلك حتى أتى أبا موسى فحلف له بالأيمان المغلظة ما يجد في نفسه مما كان شيئاً.
الرجل سأل عن شرح مفردات،لم يسأل عن تفسير آيات متشابهات أو حل معضلات!
هناك دائما عبر التاريخ إما ساسة جهلة،أو آخرون يحاولون احتكار المعرفة، و يحولون بين الناس وبين طرح الأسئلة الحرجة التي تحفز الفكر و تدفع عجلة العلم إلى الأمام متذرعين بالدين لتشييد حصون الجهل:"لاتسألوا عن أشياء إن تُبد لكم تسؤكم"!!!!!
14 - مومن الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 13:55
لن نسمح أن نسير على طريق مهما كلف الآمر من ثمن
15 - ناشخ الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 14:15
من خلال طرح الكاتب لعلاقة التنوير بالقراءة يظهر فعلا ان المرحلة التاريخية الفكرية التي يمر منها مجتمعنا حاليا هي مرحلة ردة وتدهور بامتياز.
لماذا يقرأ الأوروبيون مثلا على الأقل كتابا كل أسبوع le livre de chevet ويتابعون كل يوم المستجدات العلمية التي تهم الإنسان والكون ؟بل أصبحت هناك مجلات خاصة وصحافة علمية متخصصه من أجل ذلك. الغربيون يجدون في العلم الأجوبة عن التساؤلات الوجودية والروحية التي لطالما أرقت بال البشر. لقد أصبحت البرامج التي تروي قصة الإنسان منذ النشأة الأولى والبرامج التي تصف نشأة وتطور الكواكب والأجرام والمجرات من وجهة نظر علمية بحثة من أكثر البرامج إثارة وتشويقا لمواطني البلدان المتقدمة بينما لا تلقى عندنا أي اهتمام مع الأسف.لماذا؟ أعتقد لأننا لسنا في مرحلة التنوير بعد،ولأن دهاقنة الإسلام السياسي وشيوخ الظلام كما سماهم الكاتب المحترم قد سدوا الباب أمام جرأة وتطاول كل فضولي على أسرار خلق الله. فعند السؤال الذي هو نعمة العقل كم مرة سمعناهم يجيبون أن هذا السؤال لا يخوض فيه إلا الراسخون في العلم الشرعي .عملا بالآية:‘‘يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم‘‘
16 - Abdellah France الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 14:18
Merci pour à vous Mr LQmech pour ces essais rafraichissants et nécessaires. Il est grand temps, en effet, d'essayer de contrer l'obscurantisme qui sévit hélas dans les sociétés musulmanes.

Merci à vous aussi Mounia Rochdi pour votre intervention très intéressante car vous résumez merveilleusement bien les tout-débuts de la civilisation occidentale.

Je vois avec espoir que les articles de Mr Lqmech commencent à avoir un certain écho, un début prometteur
17 - غير دايز الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 14:23
استحضرت قولة شهيرة للراحل الحسن الثاني رحمه الله حين قال : " إذا كان المقصود بالحداثة القضاء على مفهوم الأسرة وعلى روح الواجب إزاء الأسرة ، والسماح بالمعاشرة الحرة بين الرجل والمرأة والإباحية في طريقة اللباس مما يخدش مشاعر الناس ، إذا كان هذا هو المقصود بالحداثة ، فإني أفضل أن يعتبر المغرب بلدا يعيش في عهد القرون الوسطى ، على ألا يكون حديثا ".

أتحداك امام الجميع ان تجيب المرحوم الحسن الثاني طيب الله تراه على هاته المقولة
18 - فاضل الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 14:48
* قال القمش:"وكان الناس حين يصيبهم مرض من أمراض الدماغ لا يجدون من تفسير غير الجن ... وبقي العالم بلا تفسير قرونا عديدة ولم يبدأ العلماء في حل المعضلة وتفسيرها "علميا" إلا خلال الربع الأخير من القرن العشرين"!

* قال ابن قيم الجوزية في (الطب النبوي): " الصرع صرعان : صرع من الأرواح الخبيثة الأرضية، وصرع من الأخلاط الرديئة. والثاني: هو الذي يتكلم فيه الأطباء في سببه وعلاجه".

ابن قيّم الجوزية ( 1292م - 1349م ) من علماء المسلمين في القرن الرابع عشر الميلادي، كان يُؤمن أنّ هناك تفسيرين للصرع: صرع روحي سببه الجن، وصرع طبي سببه الأخلاط الرديئة).

والصرع الطبي عُرف منذ أبقراط اليوناني -أبو الطب- (ح. 460 ق.م. – ح. 370 ق.م.)، حيث اعتمد في ممارستة للطب على الملاحظة الدقيقة في مكونات جسم الإنسان، وكان يؤمن أن هناك تفسيرا علميا لكل حالة مرضية، وهو أول من قام بوصف مرض الإلتهاب الرئوي و الصرع عند الأطفال!

فأبقراط خلص الطب من آثار الفلسفة وظلمات الطقوس السحرية، قبل عصر "التنوير" و "التزوير"!

ويبدو أن القمش بعيد عن هموم المعرفة والثقافة!
19 - Yan Sin الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 15:18
كان عبد العزيز بن باز مفتي المهلكة الوهابية السعودية يكفر كل من تحدث عن كروية الارض وحتى انه يهدر دمه لانه حسب قوله فان الارض مسطحة بنص قطعي في القران... وهذا الامر لم يقع في القرون الوسطى بل في اواخر التسعينات من القرن الماضي...مما اضطر معه السلطات انذاك لاتقاء شر شيخهم الى سحب جميع المقررات والكتب التي تشير من بعيد او قريب الى كروية الارض... وقد سار على نهجه المفتى الحالي.
ماذا ننتظر بعد هذا من شيوخ الدجل وماذا ننتظر من مستقبل هذا المرستان الممتد من المحيط الاطلسي الى الخليج الفارسي.

حتى الازهرالشريف الذي يتبجح بالوسطية والاعتدال والذي كنت اكن بعض التقدير والاحترام لدكاترته... فقد صعقت كما سيصعق بعض قارءي هذا التعليق عندما علمت ان من بين ما يلقنونه لطلبة السنة الثالثة ما يلي:
*يجوز قتل المرتد و تارك الصلاة واكل لحمهما دون شيه*
انتهى الكلام وجفت الاقلام و رفعت الصحف .

اتمنى من قلبي الخالص الا يكون الفكر الوهابي قد تمكن فعليا من اجتياح عقول وافئدة المغابة والا فسنقرء السلام على وطننا الحبيب...لان ما اراه وما اسمعه مؤخرا من ظلامية وحتى ما اقراه من تعاليق في هسبرس لا يبشر بالخير ابدا.
20 - Vivante الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 15:45
Bonjour,
Je suis vraiment désolé de vous confier que j'ai lu cet article plus de deux fois essayant de décrocher une idée bien claire sur votre problème avec l'islam et ce que vous appelez "ILMANIA" tous le monde fait référence au christianisme en temps qu'il en est grandement loin et ce qui fait mal c'est plein de ceux qui se crois qu'il sont des connaisseurs "cultivés" confirme cette fautasse en temps qu'on est appelé à avoir de vrais idée sur nos problématiques..............
21 - سعادة الوزير الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 15:52
ازدهار العلم منذ ان ظهر الاسلام وبالخصوص ايام الاندلس و كان تحت الحكم الاسلامي
والاسلام يحظ امة اقرأ على العلم وايامها كانت اروبا تعيش عصر الظلام لا طب ولا علوم ولا ابداعات في الفنون ولا مدارس ولا جامعات ووو
ومن ابرز علماء العصر الذهبي للمسلمين وبفظلهم كانت النهضة الاروبية
ابن فرناس
مسلمة المجريطي
ابو القاسم الزهراوي
ابن زهر
ابن رشد
ابن البيطار
زرياب
ابن الهيثم
ابن النفيس وغيرهم الكثير
وقتها كانت الكنيسة تحكم على من يقر بكروية الارض بالاعدام (الصلب) لان الانجيل يقول ان الارض مربعة

وفي التتمة ان شاء الله نصوص من الانجيل تناقد العلم الحديث باعتراف علماء هذا العصر لان العلم اثبت ذلك ولا مجال لاخفاء الحقائق الان كما كان في عصر تحكم الكنيسة في رقاب اتباعها وتسمي علماء عصرهم بالمهرطقين وانهم كفرو بما جاء في الانجيل وكلامهم مخالف له وتقوم اما بحراقهم أو صلبهم
22 - فاضل الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 16:34
1- قال القمش:( وفي تلك المرحلة التي تلت اندحار الحضارة الإسلامية بفضل فقهاء الظلام )

القمش يُرجع سقوط الحضارة الإسلامية إلى الفقهاء، ولو درس ( أسباب قيام الحضارات وسقوطها)، لعلم أنّ الحضارة التي تسقط قد تستيقظ، وتصبح أقوى مما كانت، ووجد نفسه بعيدا عن هموم المعرفة والثقافة!

2- قال القمش:" لم يعد هناك مكان للمسلمات..ولم يعد هناك مكان للأفكار الجاهزة وأصبح كل شيء قابلا للخلخة والتشكيك.. كان كل شيء قابلا لإعادة النظر"

بل كل شيء قابل لإعادة النظر -عند العلمانيين -، إلا العلمانية!

3- قال القمش:"فرجال الدين يتحكمون في رقاب الناس ويفتونهم في كل أمورهم..."

لو خرج القمش من بيْت " الكذب " إلى الشارع، لرآى ما يُثلج قلبه ويسُر العلمانيين: اختلاط في الحانات، وعُري في الشواطئ، ونزع لباس الحياء في الشوارع،و...بدون إنكار!

4- قال القمش:"(فضيحة كبار الأئمة ... وهو يؤكد أن كل من يقول بكروية الأرض ودورانها حول الشمس فهو كافر.)

دوران الأرض حول الشمس ما هو إلا إحدى النظريات الثلاثة التي توصل إليها البحث العلمي،ولكن القمش بعيد عن هموم المعرفة والثقافة!
23 - mijas الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 17:16
6 - simo de canada

Toute la raison du monde monsieur! je suis une professeur de 2ème cycle depuis 27 ans , et vous ne pouvez pas imaginer comment le salafisme a ravagé le cerveau de nos jeunes ;les élèves et les étudiants sont bornés, stagnent sur deux piliers le halal et le haram , lorsque on leurs demande le POURQUOI rien à dire ils restent figer ils n ont aucune notion aucune réflexion , c'est le ouï-dire qui a pris la relève
24 - الشعاع الأخضر الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 17:34
نعم،العلمانية هي الحل،لكن ليس في البلاد العروبية.
العلمانية في البلاد الغربية انطلقت من عقول المفكرين والأدباء والفلاسفة،أما العلمانية عندنا فهي تنطلق من السيقان والمؤخرات ومن بين الأفخاد،لذا أرى أنا أسمّيها:'غِـلمانية' لا 'علمانية'.
إن منتهى أمل كل حاكم عروبي في البلاد العروبية -عكس الدول الديمقراطية- هو الخلود فوق الكرسي،وتوريثه لخلفه،والعائق الأبرز الذي يمكن أن يحول بينه وبين هذا المبتغى هو الشعب.
هناك شيئان يصنعان وعي الشعب:المال والعلم،لذا يعمل الحاكم المستبد على تفقير شعبه ليجعله رهين لقمة العيش يجري خلفها جري الوحش.
أما رجل الدين المتواطيء فيعمل على تغييب وعي الرعية،فنجد الشيخ يخطب في الشعب ليل نهار عن مزايا الفقر:"اللهم أحينى مسكينا وأمتنى مسكينا واحشرني فى زمرة المساكين".
وعن فضيلة الزهد:"ازهد في الدنيا يحبّك الله،وازهد فيما عند الناس يحبّك الناس"،علما أن ما في أيدي بعض الناس هو ملك شرعي للشعب!
وعن مزية طاعة الحاكم:" تسمع و تطيع ولي الأمر و إن ضرب ظهرك و أخذ مالك"!
بينما الشيخ يسكن في قصر فخم،و يركب 'دابة' آخر موديل،ويفوز نظير طاعته للحاكم بحصة من الأموال التي سُرقت من الشعب!!
25 - momo الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 18:17
سيدي وانا متابع لكل مواضعك لم يعد لدي الشك ان نبع التنوير قد فتح ليروي عطش شبابنا الذي ارتوى من منابع الجهل شيوخ الشعبوية ودهاقنة الإسلام السياسي كما ذكرت فعلا هؤلاء الدين حاربوا وما زالوا يحاربون العقل بسيف الجهل خلف درع الدين لانهم على يقين ان بقاءهم رهين بطول هذه الحرب لكن مصيرهم وزوالهم قريب يكفيكم سيدي الردود من المعلقين حينما يثير احدهم اي موضوع فينهالون عليهم بشتى الاوصاف والقدح لا يدل هذا الا على ان المجتمع يلفضهم سيدي من افتى بنكاح الميت والجزر وووو كل هذه التشكيلات مصيرها مطرح الازبال
26 - مغربي اصيل الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 18:22
خاصك تعرف أسي أستاذ أنه لا قطيعة بين الاسلام والعلم الاسلام دين يصنع الانسان السوي في أخلاقه مع الله ثم مع الناس ثم مع الطبيعة وإذاكنت لا تحمل حقدا على الاسلام فلماذا لم تبين حقيقة الاسلام أنه دين الاخلاق ودين العلم والحضارة لمذا اكتفيت بشن لسعاتك المسمومة على أهل العلم وعلى الاجتهاداتهم التي هم مأجورون عليها سواء أصابو أم أخطؤا نحن لا نقول ولا نحكم بالاطلاق على أقوال العلماء أي أنها لاتناقش ولا تصحح لا نحن عندنا,ليس كل جديد دخيل وليس كل قديم أصيل الاسلام دين العلم والعمل,ألم يقل الله تعالى في كتابه:وقل اعملوا فسير الله عملكم ورسوله والمؤمنون.أم يقل الله تعالى:أفلا ينظرون إلى الابل...ألم يقل الله تعالى:إن خلق السماوات...لاءيات لأولي الالباب ألم يقل الله تعالى:سنريهم آياتنا في الافاق وفي أنفسهم...كفاكم نفاقا أيها العلمانيون المستلوب يا أبواق الغرب كان عليك الا تكتفي بسب أهل العلم وأن تبين الصواب بدون إخلال بالادب والاحترام لماذا قولت العالم ما لم يقله قلت أنه حكم على القائل بكروية الارض بالكفر هذا هراء وافتراء وافتيات عليه إنما أنكر ذلك بدون الحكم على القائل به كفاكم نفاقا واعتناقا
27 - abou reda.bz الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 19:34
ان الوقت ليفتح المسلم بصيرته على الحقيقة,ويضع صوبه عدة تساؤلات.كيف
نحن في القرن 21 ولازال الانسان يقنع اخاه الانسان كيفية دخول الجنة..
لدى المسلمين عجز واضح في ثقافة الاسئلة,وهذا العجز ناتج عن قاعدة دينية
شرعية(لا تسالوا عن اشياء..تسؤكم)ولولا الشك والسؤال لما وصل الغرب الى
ما وصل اليه,ولا كانت له مكانة بين الامم. فهذا النص القراني قد وضع المسلم
في زاوية ضيقة ومغلقة وقيده,وبالتالي لايرجى من وراءه ما ينفع البشرية.وان
تجرء وحلق خارج السرب بنقضه لنص قراني,يعتبرونه تطاولا على العقيدة.
واذا تعارض النص القراني مع البحث العلمي مثلا في كيفية تكوين الجنين
يجب الاخذ بالنص,ورمي بالبحث في سلة المهملات
ونتيجة هذا وذاك,اضحى المسلم مسلما لكل المسلمات,منسلخا عن كل ما يمث
للعلم بصلةمعتقدا بسطحية الارض,وشروق الشمس بين قرني شيطان وغروبها
في عين حمئة..!!
حل المشكل يكمن في اعادة تاهيل الانسان المسلم عقليا اخلاقيا وتربويا,وليعلم
اخي المسلم,ان الانسان من يصنع القانون ,وليس القانون من يصنع الانسان.!
وشكرا...!!!
28 - arsad الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 19:35
نقيلو نعيو صباعن في تعليق في ري او رد على الكتاب ودون سبان ولا ازدراء الاديان ولا دعوة الى حزب او دين او نهج فقط رأي ورد فيه كل احترام الشروط المطبقة وفي الاخر تلاقي هسبريس لغياه لاش الله اعلم.
29 - Unioniste-Kabyle الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 20:11
,bravo monsieur, un courageux qui, a son tour encouragera les personne vulnérable qui représente la proie principale des choyoukh du Nikah et du forces spirituelles volantes non identifiées telle que les chitane et les jnoune. je pense que les chouyoukh sont bien équipés et mieux protégé par l'état y compris par le bon dieu puisque il représentent son porte parole sur la planète. mais il faut savoir que la peur est leurs seule et unique cible pour manipuler la société et avec vos article vous allez ébranler leurs châteaux de sable et du blabla. il faut commencer plutot par créer un arsenal juridique qui protègera les intellectuels des fatwas et des appels a la mort et surtout de remettre a la juste place les chouyoukh manipulateurs, aussi il faut expliquer aux gens qu'aucune force spirituels volante n'est responsable si une personne commence a halluciner et a délirer mais il s'agit juste d'un trouble mental lié a un dysfonctionnement cérébral. bonne continuation
30 - Observateur الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 20:14
مقال مهم فى الطريق لتحرير المواطن الذى لا زال يعتقد انه مجرد رعية . التعليم لم يقم بهذا الدور و انتج لنا من يصدقون كل من لبس لباس الاسلام و الاسلام منه براء. و اقول لبعض المعلقين اذا لم يتكلم الكاتب على بعض الاشياء فهذا لا يعنى انه ينفيها. فالعرب و العجم مسلمين و غير مسلمين قاموا بدورهم فى نقل الثقافة الاغريقية للعالم و لكن هذا لم يكن عملا ممنهجا بل عبر فلتات قليلة غابت عن اعين السلاطين
31 - الشعاع الأخضر الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 20:46
لـكي تنجح العلمانية في الوطن العروبي لا بد من رفع الشعار التالي والعمل به:
SHOW YOUR MIND ، NOT YOUR BEHIND .
فالمؤهلات العلمية والمَلَكات الفكرية وأكتاف وسواعد العمال والعاملات هي التي نهضت بالغرب الأوروبي و الشرق الأقصى وليس الصدور و الأرداف.
32 - فاضل الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 21:54
1- قال القمش: ( وفي تلك المرحلة التي تلت اندحار الحضارة الإسلامية بفضل فقهاء الظلام )

القمش يُرجع سقوط الحضارة الإسلامية إلى الفقهاء، ولو درس ( أسباب قيام الحضارات وسقوطها)، لعلم أنّ الحضارة التي تسقط قد تستيقظ، وتصبح أقوى مما كانت عليه، ووجد نفسه بعيدا عن هموم المعرفة والثقافة!

2- قال القمش:" لم يعد هناك مكان للمسلمات..ولم يعد هناك مكان للأفكار الجاهزة وأصبح كل شيء قابلا للخلخة والتشكيك.. كان كل شيء قابلا لإعادة النظر"

بل كل شيء قابل لإعادة النظر - عند العلمانيين -، إلا العلمانية!

3- قال القمش:"فرجال الدين يتحكمون في رقاب الناس ويفتونهم في كل أمورهم..."

لو خرج القمش من بيْت " الكذب " إلى الشارع، لرآى ما يُثلج قلبه ويسُر العلمانيين: اختلاط في الحانات، وعُري في الشواطئ، ونزع لباس الحياء في الشوارع،و...بدون إنكار!

4- قال القمش:"(فضيحة كبار الأئمة ... وهو يؤكد أن كل من يقول بكروية الأرض ودورانها حول الشمس فهو كافر.)

دوران الأرض حول الشمس ما هو إلا إحدى النظريات الثلاثة التي توصل إليها البحث العلمي،ولكن القمش بعيد عن هموم المعرفة والثقافة!
33 - mabrouk الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 23:00
الى 26 - مغربي اصيل اخي يقول المثل المغربي ولو طارة معزة
34 - فاضل الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 23:52
قال القمش:"وأصبح العلم والبحث هو سيد الموقف وهو الوحيد القادر على تقديم الإجابات الجديدة"

1- يميل أكثر المشتغلين بنقد المعرفة العلمية، إلى أن المعرفة العلمية مجرد أداة برغماتية للاستنباط والتنبؤ، وليس خبرًا عن الواقع.

2- في عرضها لكتاب (ما وراء العلم) للفيزيائي الإنجليزي المرموق جون بولكين هورن ـ تلخص د. يُمْنَى الخولي وجهة نظره في المنجزات العلمية بأنها بالضرورة مؤقتة، وأن العلم (لا يُحرز حقائق يقينية قاطعة، وقصارى ما يدَّعيه هو رجحان الصدق).

3- هناك نوعان من (الحقائق) العلمية:

أ- حقيقة علمية (مشهودة)، ومصداقيتها إنما تصدر من (شهودها) بواسطة حواسنا، إما بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر، لا من (شهادة) العلم لها، وإنما يكمن دور العلم فقط في المساندة والمساعدة في الوصول إلى هذا الشهود.

ب- حقيقة علمية مستنتجة، وهذا النوع خاضع وقابل للتغير في أي لحظة، إذ هو مجرد استنتاج يفسر نتائج التجربة، ولا ضمان على أنه نهائي لا يوجد استنتاج غيره أكمل وأدق منه.

فهل بعد هذا يمكن أن ندعي أنّ "العلم والبحث هو سيد الموقف وهو الوحيد القادر على تقديم الإجابات الجديدة"؟
35 - التنوير في مواجهة الظلام الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 00:13
كثير من الناس في بلدنا يعيشون حياة "داعشية".إليكم هذا المثال: حكت لي زوجتي قصة فتاة جميلة ترتدي الحجاب تسكن بجوارنا. تزوجت من شاب هو أيضا يسكن بجوارنا، شاب متدين يعفي عن اللحية ويحلق الشارب. لقد فرض على الفتاة النقاب كما فرض أبوه النقاب على أمه، ثم فرض أن لا تخرج إلا مع محرم. وبما أنه يسكن مع أبيه الملتحي أيضا فإن الموسيقى والمسلسلات كلها ممنوعة لأنها تنشر العري والفسق. شخصيا أرى الأب أحيانا يخرج زوجته وزوجة ابنه، حيث يتقدمهما ببعض الأمطار وهن وراءه كالشبح. لقد ولدت الشابة طفلا مصابا بالصرع وقد رفض الزوج علاجه عن طريق الطبيب بل يفرض العلاج "الإسلامي"(الحبة السوداء، القرآن..) غير أن حالة الطفل تزداد سوءا...لقد يئست الشابة من هذا الجحيم التي تتحكم فيها أفكار ابن تيمية التي توفى أكثر من 700عام، وأصبحت تهرب عند أمها...غير أن أمها توصيها بالصبر والبقاء عند زوجها كما هو حال كثير من شاباتنا اللواتي ابتلين بزواج من هذا النمودج. واستمرت أمها تواسيها وتساعدها وتشتري لها كل ما تحتاجه من لباس...فيما يفيدها هذا اللباس لأن اللباس الوحيد المسموح به هو اللباس "الإسلامي"(النقاب).الأفكار هي السجن الأبدي
36 - Yan Sin الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 00:36
اين الحقيقة واين البهتان في ما يلي :
الاديان الابراهيمية متفقة ان الارض والانسان والكون خلق منذ فقط 6500 سنة والعلم يقول ان الكون تشكل منذ 13,8 مليار سنة.

الاديان تؤكد ان الارض والانسان خلقا في نفس الاسبوع بفارق ثلاثة ايام... اما العلم فيؤكد ان الارض والنظام الشمسي تشكلا منذ 4,6 مليار سنة والانسان ظهر فقط منذ 3 ملايين سنة اي ان الفارق بين الارض والانسان يفوق 4,3 مليار سنة وليس ثلاثة ايام ... فالارض التي كانت كرة ملتهبة لاتصلح للحياة حتى للبكتيريا واحتاجت لعشرات الملايين من السنين فقط لتبرد بعد تشكلها.

القران يقول ان الشمس تغرب في عين حمئة وفي صحيح البخاري ان الرسول لما سئل اين تذهب بعد مغيبها ?! اجاب :انها تذهب الى سدرة المنتهى حيث الله جالس فوق عرشه على الماء وذلك العرش تحمله تمانية ملائكة من اليمين وتمانية من اليسار... وتطلب الشمس من الله السجود له والبقاء بقربه الى يوم القيامة... لكن الله يرفض طلبها ثم ترجع الى الارض لكي تظهر من جديد وتشرق في الصباح الموالي... وهكذا دواليك .

اتمنى ممن لايعجبه هذا الكلام ان يفنده بالدليل والبرهان دون سب او قذف او تكفير... فهو سلاح الجبناء و شكرا.
37 - بعض مسببات تخلف المتاسلمين الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 01:15
ان بعض الاحاديث المنسوبة لنبي الرحمة-ص-هي من بعض مسببات التردي الحالي والتاريخي لهذه الأمة.؟
اليس الجهاد في كتاب لله جهاد دفع وتحصين والجهاد في بعض "المنسوبات" هو جهاد غزو و"فتوحات"؟
اليست دعوت الناس الى الله هي في كتابه بالموعظة والجدال الحسن وفي بعض "المنسوبات " هي بالقتل وسفك الدماء ؟
اليس دخول الجنة في كتاب الله بالايمان والعمل الصالح وفي بعض" المنسوبات" هي بالتمذهب؟
اليس العمل الصالح في كتاب الله هو عمارة الارض واصلاح الحرث والنسل والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وفي بعض "المنسوبات" هو الصلاة والزكاة والعبادات ؟
اليس الانسان حر في كتاب الله بين الايمان والكفر والردة في بعض "المنسوبات" المرتد يقتل والكافر يقاتل ؟
وعشرات الامثلة غيرها
هنا سؤال لاصحاب العقول النيرة 99%من المتأسلمين مؤمنون بوجوب قتل الغربين واليهود الكافرين او يسلموا او يدفعوا الجزية وهم صاغرون!
والغرب واليهود يعلمون هذا ولايقاتلون الا من يقاتلهم او يهددهم !
السؤال لو مكنهم الله وهوالعليم الحكيم من الاسلحة المتطورة المدمرة (كالنواوي..)التي عند الغرب واليهود الان!؟؟
ماذا سيفعلون بالغرب واليهود؟؟
ثم مع بعضهم بعضا؟؟
38 - لن يمكنهم الله منها ابدا الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 01:39
السؤال لو مكن الله المتاسلمين الحاليين وهوالعليم الحكيم من الاسلحة المتطورة المدمرة (كالنواوي..)التي عند الغرب واليهود الان!؟؟
ماذا سيفعلون بالغرب واليهود؟؟
ثم مع بعضهم بعضا؟؟
الجواب واضح انظر ماذا يفعل الدواعش بالاسلحة التقليدية فما بالك باللاسلحة المتطورة ك النواوي...سيبيدون الغرب واليهود وجميع من على الارض ثم يبيدون بعضهم بعضا السنة ضد الشيعة والزيديين والعلويين والاباضيين ووو
لذالك فان الله لن يمكنهم منها ابدا وسيبقون كما هم حتى تقوم الساعة
-لااكراه في الدين من شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر - اانت تكره الناس ان يؤمنوا - لو شاء الله لاامن من في الارض جميعا - الدين المعاملة - ورحمة للعالمين
والاسلام سينتشر بالعولمة وبالاقتناع الشخصي للانسان كالغربيين الحاليين الذين يدخلون الاسلام عن قناعة وليس بالاكراه
والغرب عموما يطبقون لب الاسلام ولاينقصهم الى الشهادتان
والمتاسلمون عندنا يطبقون قشوره فقط
فالله لايحتاج لعباداتنا فهو غني عنها ويغفر الذنوب جميعا لكنه حرم الظلم على نفسه وجعله بيننا محرما
والمتاسلمون يظلمون بعضهم بعضا
انظر كيف يعامل الحيوان عند الغرب وكيف يعامل البشر عندنا!!!
39 - باحث عن حل أنسب الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 04:41
إلى
أولا إن الزمن على الأرض يقدر بدورة القمر حول الأرض (التقويم القمري)أو بدورة الأرض حول نفسها وحول الشمس (التقويم الشمسي ) ووحدة القياس هي الليل والنهار والزمن على الأرض ليس هو نفسه في كوكب المشتري مثلا أو على كوكب آخر فما بالك بالزمن خارج مجموعتنا الشمسية؟
ثانيا إن الزمن في القرآن ورد بمقدار 50.000 سنة في آية وورد بمقدار 1000 سنة مما نعد في آية أخرى وورد بمقدارستة أيام وبمقدار يوم أوبعض يوم ووردعلى الآرض باختلافات في عمر الكائنات الحية فكم تعمرشجرة زيتون (2000عام)أو السلحفاة (200سنة) أو الذبابة(14 يوما) وكم تساوي كل هذه الأعمار أمام عمر الكون ؟لاشيء تقريباَ! والرقم الذي ذكرت لعمر الكون هو زمن أرضي .
إن العقل البشري محدود وهو عاجز على معرفة نهاية الأعداد :الطبعية أو الكسرية أو الجذرية أو الحقيقية أكانت سالبة أو موجبة ولن يدرك إلا ما هو مادي محسوس و(ما أوتيتم من العلم إلا قليلا).
ثالثا : فيما يخص غروب الشمس في عين حمئة أحيلك إلى موقع الكيحل للإعجاز العلمي على الشبكة العنكبوتية فربما تجد فيه ما يقنعك.
أشكرك على طرح هذه الأسئلة فهي بداية نحو المعرفة.
40 - mohamed الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 06:52
كيف يستوي دعاة العلم والعمل و التنويرو انصار العقل بدعاة الخرافة و الاوهام و الاحلام المتواترة و الروايات الناكرة الهدامة للفكر و المنطق و التاريخ .. لاعليك استاد من اعداء الحرية و الكهنة و مدمري الاوطان و مشردي الشعوب مناصري اكلة البشر و دابحيهم عبر التاريخ الى اليوم .. فقد دمروا مقدسهم بايديهم ان زمان الانترت و الحاج غوغل وشيوع المعلومة لكفيلون بفض الناس(المغيبون) من حولهم انها بداية الفرج و انفظاح الخرافة و الجهالة نحن نسير بكل تاكيد نحو الاستيقاظ من كوابيسهم و ظلامهم وكدبهم. انما هي بضعة سنين و سنرى كيف تكون النهاية المدوية لمشروع الظلام و الخزعبلات على غرار السقوط الاخلاقي و القيمي الدي نعيشه اليوم لقد قضي الامر .. سوف نرى يقينا في عقدنا هدا نهاية التفكير الملقن و الغيبوبة و الانكار لقد انفجرت المعارف و انفرجت المعلومات لايمكنهم اخفاء فضائحهم و سقطات اكابرهم وتناقضهم لم يعد دلك ممكنا. واكلهم اموال الناس و هوسهم الجنسي و فكرهم الاقصائي الدكوري وقتالهم لبعضهم البعض و لغيرهم و لسقوط منضومتهم الاخلاقية والفكرية و المجتمعية .. سيصبح الامرماضيا وتاريخا بما له وما عليه و سيزال الضلام
41 - Allemand الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 08:23
اهدا هو الاعجاز العلمي السي الكيحل لغروب الشمس في عين حمئة ????!
موقع الكحيل للاعجاز العلمي :"والجواب أن هذا المشكك هو الذي خلق المشكلة، فالآية لا أحد يفهمها على أن الشمس تسقط وتدخل في الأرض... إنما الآية تعني أن ذا القرنين وجدها (أي وجد الشمس) تختفي وتغيب وراء هذا المستنقع الطيني... وهذه ظاهرة طبيعية تعتبر من أجمل الظواهر... والنبي الكريم لم يكن يعيش في مثل هذه البيئة بل كانت بيئته صحراوية، فكيف وصف لنا غروب الشمس في العين الحمئة من دون أن يراها... هذا يعني أن القرآن من عند الله تعالى. لأن سكان الجزيرة العربية لم يكن لديهم أدنى تصور عن بيئة المستنقعات.."
42 - انسانة الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 10:55
الدين لا يخالف العلم ولا العقل ولكن قصر فهم العلماء وقصر عقلهم وتحجره وتقوقعه في مكانه هو ما جعل الدين يبدوا وكأنه يعارض العلم،نعم الارض منبسطة وفي نفس الوقت فهي كروية والله سبحانه وتعالى ذكر هذا في كتابه،عندما تكون على الارض فانت تراها منبسطة ولن تحس بها كروية وهذا ما يدل على انبساطها،وفي نفس الوقت فهي كروية ولو لم تكن لكانا لها جوانب.
العلم يتغير كل يوم ،العلم ليس ثابثا حتى نقول بانه الأصح ،فكثيرا من المغالطات في العلم كانت البارحة واليوم أزيل عنها اللثام وفي الأيام القادمة ستتغير ،العلم ليس صحيحا ماة في الماة فأخطاؤه كثيرة لانه من عقل البشر وعقل البشر صغير ،فمهما اكتشف لن يصل أبدا الى الكمال،فبالعلم والعقل الغير مقنن بالدين كثرت الفتن وكثر القتل والتخريب ،فكم من أمراض عاشت لسنين وما زالت تكثر يوميا ولم يكتشف لها العقل ولا العلم دواء لان الكثير منها جاء لبعدها عن الدين ،فمهما يكن للعلم والعقل من ايجابيات فله الويل من السلبيات ،الدين تقنين للحياة ،ابحث بعقلك ولكن لا تتخطى الدين فهو الأصل فهو الذي يرسم لك الطريق الصحيح،العقل وحده لن يأخذك في المسار الصحيح،والدين وحده كذلك،
43 - Ali Amzigh الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 11:19
نصيحة خالصة للمؤمنين: يحق لهم أن يتمسكوا بإيمانهم، فهذا حق من حقوق الإنسان (التي لا يؤمن بها الكثير منهم، ويفضلون عليها "حقوق الله")، وليتركوا العلم "في التيقار"، لأن العلم والدين يسيران في خطين متوازيين لا يلتقيان.
يعتقد المؤمنون أنهم يضيفون جديدا بأسئلتهم وتساؤلاتهم، وهم ينطلقون من مقدمات غيبية لا يمكن أن تؤدي بهم إلا إلى نتيجة غبية. هذه التساؤلات المدرسية حسمها العلم منهجيا وتجريبيا بقانون التطور، فالطبيعة لم تنتظر أن ينشأ الإنسان، وبقية الكائنات الحية، كي تصنع له النباتات لتزوده بالأوكسجين، والماء كي يرتوي به... لأن ظهور الكائنات الحية، بما فيها النباتات، خضع لمسار طويل من ملايين السنين، في تبادل وتفاعل للوظائف بين كل أطراف السلسلة.
الدين إنتاج بشري من صنع الإنسان للتخلص من الأسئلة الوجودية المقلقة، والعلم لا يقدم أجوبة قطعية، ويطرح الأسئلة المقلقة.
44 - التنوير يتبعه التغيير الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 12:14
شكرا جزيلا لصاحب المقال الجميل جدا
واصل تنويرك ،أنت وباقي المتنورين على هذا المنبر منبر هسبريس ،واعلموا أن أبنائنا وأحفادنا سيذكرونكم جميعا على هذا الجهد التنويري والذي بفضل الشبكة العنكبوتية أصبح يصل للناس بكل يسر وهو شبيه تماما بما أشار إليه كاتب المقال لدور الروائيين في نشر التنوير مند حولي أربعة قرون بأوربا كما يمكن تشبيهه باكتشاف الآلة الكاتبة أيضا.
المدافعون عن الطرح المحافظ يحاولن دوما مصادمة الفكر التنويري بصلب الدين في حين أن التنوير أساسا لا يستهدف صلب الدين لكنه يستهدف التوظيف والفهم الدينيين ،واللدان كانا مغرضين ومكرسين للتخلف والإستبداد والتجهيل عبر التاريخ ،وذلك عند جميع أتباع الديانات السماوية (الديانات الوضعية ليس لنا بها علم).
45 - الصحراوي الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 13:24
شكرا استاذ لقمش انا من الذين يشتاقون و ينتظرون مقالاتك التنويرية بفارغ الصبر لانها دون مجاملة سد منيع امام دهاقنة الاسلام السياسي و حراس المعبد و تعطيل العقل لصالح النقل من اجل مصالحهم لان الجهل و التجهيل يبقيهم في المقدمة . شكرا هسبريس ايضا لانها تساهم بهذا الفكر بتنوير العقول و طرد الجهل
46 - Yan Sin الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 14:19
بعيدا عن دجل وهراء الاعجاز العلمي في القران الذي يقتات منه المغيبون كمخدر دو تاثير جد محدود في الزمان والمكان... لفت انتباهي ان جميع كتب الديانات الفضائية تحدثت عن الطيور و الحشرات بما فيها النمل والنحل والقمل والدجاج والغربان والحمام... وعن الحمير والبغال والبعير والكلاب والبقر ... وعن امم خلت وعن انبياء لم يرهم احد... لكنها لم تشر من قريب او من بعيد الى اعظم امة عرفتها الارض وهي امة الديناصورات العظمى رغم انها عمرت لاكثر من 400 مليون سنة !!

كما انها تحدثت عن العسل واللبن والخمروالفول والعدس والبقول والبصل...والتين والزيتون والرمان وو.. ولا اثر للموز والاناناس والكيوي والمانجا والكوكو ... ولا حتى الطماطم والبطاطس... حتى *الثلج* لن تجده *وخا بغيتيه للدوا*... وهناك الكثير من الامور الغريبة والعجيبة الاخرى.

فاما ان الله جاهل وعاجز عن معرفة ما وقع ويقع خارج الشرق الاوسط فما بالك بما يقع في الفضاء الخارجي وحاشا لمهندس الانفجارالعظيم ومبدع الكون المعجز ان يكون كذلك... واما ان هذه الاديان مجرد فكر واجتهاد بشري وضعي لم يخرج ابدا من بيئته الصحراوية وطبيعته البدوية?!
هل من مجيب ... وشكرا .
47 - فاضل الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 16:23
كروية الأرض عند علماء الإسلام.

قال ابن تيمية: "وكذلك أجمعوا على أن الأرض بجميع حركاتها من البر والبحر مثل الكرة"، (مجموع الفتاوى)، ج25 ص195.

وقال ابن حزم: " مطلب بيان كروية الأرض: وجوابنا وبالله تعالى التوفيق : أن أحداً من أئمة المسلمين المستحقين لاسم الإمامة بالعلم رضي الله عنهم لم ينكروا تكوير الأرض ، ولا يحفظ لأحد منهم في دفعه كلمة ، بل البراهين من القرآن والسنة قد جاءت بتكويرها ... " وساق جملة من الأدلة على ذلك "الفصل في الملل والأهواء والنحل" (2/78).

وقال ابن عثيمين - أحد شيوخ السعودية - : " الأرض كروية بدلالة القرآن ، والواقع ، وكلام أهل العلم..."،( فتاوى نور على الدرب).

قال الشيخ ابن باز: "أما ما نشرته عني مجلة السياسة من إنكاري هبوط الإنسان على سطح القمر وتكفير من قال بذلك أو قال إن الأرض كروية أو تدور فهو كذب بحت لا أساس له من الصحة، كما أني قد أثبت في المقال فيما نقلته عن العلامة ابن القيم ما يدل على إثبات كروية الأرض أما دورانها فقد أنكرته.. ولكني لم أكفر من قال به وإنما كفرت من قال إن الشمس ثابتة غير جارية لأن هذا القول مصادم لصريح القرآن والسنة المطهرة. اهـ.
48 - mehdi الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 18:31
"فرق كبير بين عقل يستسلم لتفسير معين، وعقل يرفضه أو يشكك فيه ثم ينطلق في البحث عن تفسير وجواب آخر في مكان آخر.."
قال الله عز و جل(اف الله شك فاطر السموات والارض)
49 - Mouh الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 18:33
روعة....روعة.....روعة.....شكرا جزيلا أستاذي الجليل....شكرا هيسبريس...شكرا للمعلقين الأجلاء.
50 - عبد العليم الحليم الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 19:16
بسم الله

Yan Sin


(إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما)

"فأعطاه الله،ما بلغ به مغرب الشمس،حتى رأى الشمس في مرأى العين،كأنها تغرب في عين حمئة،أي:سوداء،وهذا هو المعتاد لمن كان بينه وبين أفق الشمس الغربي ماء،رآها تغرب في نفس الماء وإن كانت في غاية الارتفاع"

( ووجد عندها قوما)

لماذا لم يحترق معهم!

قال عبد العزيز بن باز:{…أما ما نشرته عني مجلة " السياسة"…:إنكاري هبوط الإنسان على سطح القمر وتكفير من قال بذلك!أو قال إن الأرض كروية ،أو تدور:
فهو كذب بحت! لا أساس له من الصحة،وقد يكون الناقل لم يتعمد الكذب ولكن لم يتثبت في النقل.
ومقالي مطبوع ومنشور وقد أوضحت فيه الرد على من هبوط الإنسان على سطح القمر،أو كفَّر مَن صدَّق بذلك،

وبيَّنتُ أن الواجب على من لا علم لديه التوقف وعدم التصديق بذلك،وبيَّنتُ أن الواجب على من علم لديه التوقف وعدم التصديق والتكذيب حتى يحصل له من المعلومات ما يقتضي ذلك.
كما أني قد أثبتُّ في المقال فيما نقلتُه عن العلاَّمة ابن القيم رحمه الله ما يدل على إثبات كروية الأرض.
أما دورانها فقد أنكرته وبيَّنتُ الأدلة على بطلانه،
ولكني لم أكفِّر من قال به…}
51 - فاضل الخميس 30 يوليوز 2015 - 00:59
إلى 27 - abou reda.bz :

قال ابن عثيمين عند تفسيره لقوله تعالى:( يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تُبْدَ لكم تسؤكم ): " النهي عن ذلك إنما كان وقت نزول الوحي الذي يمكن أن تتجدد الأحكام فيه أو تتغير، أما بعد أن توفي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فالواجب أن يسأل الإنسان عن كل ما يحتاجه في أمور دينه "، فتاوى نور على الدرب، 24 /223 .

ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: (إن أعظم المسلمين جُرْمًا مَن سأل عن شيءٍ لم يُحَرَّمْ فَحُرِّمَ من أجل مسألته )، رواه البخاري ومسلم.

قال النووي في شرح مسلم: ( قال الخطابي وغيره: "هذا الحديث فيمن سأل تكلفا أو تعنتا فيما لا حاجة به إليه، فأما من سأل لضرورة بأن وقعت له مسألة فسأل عنها فلا إثم عليه ولا عتب لقوله تعالى: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ)، قال صاحب التحرير وغيره: فيه دليل على أن من عمل ما فيه إضرار بغيره كان آثما". انتهى. وهذا أعني كون الشيء قد يحرم من اجل سؤال السائل في زمن التشريع، أما بعد موته صلى الله عليه وسلم فلا).
52 - باحث عن حل أنسب الخميس 30 يوليوز 2015 - 02:26
إلى :
ذكر الله حيوانات عديدة في القرآن ولم يذكر الدينصور لماذا؟ فالحيوانات المذكورة منها ما هو مضرب الأمثال كالبعوض والذباب والعنكبوت والبقر والهدهد،ومنها ما سلطه الله عذابا كالقمل والضفادع وهي غالبا تم توظيفها رمزيا لدعوة الإنسان إلى الإيمان بوجوده تعالى اعتمادا على استخدام العقل.وإذا كان الغرض والقصد مفهوما ومعقولا فلاداعي لذكر كل أنواع الحيوان.
هذا مع العلم أن الدينصورات انقرضت منذ ما قبل65 م سنة في نهاية العصر الطباشيري وظهور الإنسان كان بعد هذا التاريخ ثم أن القران يخاطب الإنسان العاقل لا الحيوان غير العاقل.
ذكر ايضا بعض الثمار كالتمر والرمان والعنب والتين والزيتون، والعلم أثبت فوائدها الصحية فضلا عن كونها أيضا مضرب الأمثال و(تلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون) والثلج؟ أليس أصله ماء؟ (وإن تعدوا نعمة الله لاتحصوها) وفي هنا ذكر الله كل شيء.
السائل يسأل والسؤال بداية العلم والمعرفة ولكن السؤال الفلسفي المثمر هو الذي يشك في كل شيء حتى في العلمانية أليست من صنع البشر أم الشك فقط من أجل الشك؟
53 - alemao الخميس 30 يوليوز 2015 - 13:14
Salam a tout le monde, pour ceux qui argumentent du fait que la civilisation musulmanne etait au top a un certain moment.
Personne ne renie cela!! Mais il y a un detail qui echappe a la majorite et c est que le regime politique n a pas ete islamiste! On n appliquait pas les 7oudoud et chari3a
tel que les islamistes le revendique!! Et ne me parler pas de la phase des khoulafa2 rachidine, car durant cette epoque il n y avait pas de decouvertes scientifiques mais
plutot durant le regne des omayyades et Abbassides. On pouvait boire, faire la fete, croire a ce qu on veut. C etait tout sauf l etat religieux et Baghdad, Cordoba, Damas
etaient des metropoles ou toutes les civilisations se rencontraient. D ailleurs la majorite des grands savants et medecins arabo-musulmans n etaient pas tres religieux voire meme
agnostique ou athe. Ils faisaient partie de la civilisation musulmanne mais cela ne veut pas dire qu ils doivent etre ultra-religieux.
Cactuelle.
المجموع: 53 | عرض: 1 - 53

التعليقات مغلقة على هذا المقال