24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4913:3617:1120:1321:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أستاذ سنة ثانية دكتوراه !

أستاذ سنة ثانية دكتوراه !

أستاذ سنة ثانية دكتوراه !

بسم الله الرحمن الرحيم

كم يكون صاحب شهادة الدكتوراه في هذا الوطن قد استهلك من الورق، قرأه وخطَّه وكتب عليه بحوثه؟ بالتأكيد ستكون حزما كثيرة جدا وكبيرة جدا، أكثر من طن ونصف للواحد ربما، وذلك منذ وطأت قدمه المدارس الابتدائية إلى كتابة مسودات تمارينه وبحوثه الكثيرة حتى نَسخِ أطروحته الجامعية. أتحدث هنا بالطبع عن نفسي وعن أشباهي في تخصص البيولوجيا، أما بالنسبة لشعبة من شعب العلوم الإنسانية التي تحتاج لكثير من اللغة ربما قد يكون الوزن أكثر وأفظع والحزم أكبر وأكبر.

بلا شك نحن الآن أمام إهدار واستنزاف منا لمقدرات وموارد الدولة من الورق، وتضييع مقزز للعملة الصعبة التي يحتاجها وطننا لتسديد ديونه التي منها كَبُر لحم أكتافنا، لأن المغرب كما أعلم كان وما يزال من مستوردي الورق، لكن وطننا الجميل والطيب لم يتأفف يوماً ولا انزعج ولا اشتكى من مهمة توفير الورق لخربشاتنا، لكننا هذه الأيام أمسى انزعاجنا من وطننا ومن القائمين على التعليم في فيه كبيرا لا يُتحمل ولا يحتمل، لأنه وشلة المكلفين بتعليمنا وببساطة هم من شاركوا في مسلسل تضييع خزينة الدولة على ورق تَعلُمِنا، لأنهم من كانوا يمنحوننا ورقا ودفاتر وأقلاما لإتمام دراستنا، وهم من زجوا بنا في مؤسسات الوطن التعليمية، لنحصل من أعلى مؤسساتها على شواهد الوطن العليا، ولكن ـ ويا للأسف ـ فالوطن ومسؤولوه أنفسهم لا يقدرونها ولا يضعون لها أي اعتبار وأي قيمة عندهم.

فقبل أيام وعلى غير هدى مني مررت بالصدفة على قناتنا الوطنية لأرى وزير التعليم العالي واقفا في البرلمان، تمهلت قليلا على غير عادة مني كي لا أنتقل بسرعة إلى قناة أخرى قبل أن أصاب بحمى قلاعية ينقلها لي ريبورتاج عن تربية الماعز أو النحل في إقليم زاكورة أو عن دور زراعة الفول في تربية العجول في إقليم دكالة. المهم رأيت وزيرنا يتكلم بلغة عاطفية جدا وجميلة وأبوية عن الطلبة الدكاترة الذين وصفهم بـ " المساكين "، حيث تحدث بحنو عن زيادته لسنة إضافية من عنده لتنضاف لخمس سنوات في القانون المنظم للدكتوراه، لأجل أن تكون بحوثهم أكثر جودة وأكثر عمقا، وليتحدث بنفس الأبوية عن نيته الطيبة والصادقة في التعاقد مع المسجلين منهم في السنة الثانية دكتوراه للعمل في الجامعة ! لمدة 15 ساعة مقابل 5000 درهم !.

وهنا بالضبط احمرت وجنتاي، ووقف شعر رأسي، واضطرب ضغطي لتناقض السيد الوزير ولخوفي على وطني، إذ كيف للطالب أن يدرس 15 ساعة أسبوعيا في الجامعة ونحن حينما نقول درس جامعي فإنما نتحدث عن درس أكاديمي عميق، وليس عن درس لتلاميذ السنة الثانية ابتدائي، درس جامعي يقتضي عشرات المراجع والمصادر والأبحاث ومطالعات عميقة لأجل محاضرات ومناقشات طويلة تخص جزئيات وتفاصيل علمية. فكيف لطالب دكتوراه أن يوازن بين بحثه وبين مهمة التدريس في تلك التفاصيل التي يسكنها الشيطان وتسكنها أقاويل كثيرة وتنظيرات لا سبيل لجمعها إلا للمتفرغ لها، إلا أن يكون إتمام أحد الجانبين على حساب الجانب الآخر أو على حساب جودة الإثنين، فيكون الوزير بدل محاربته لمشكل قلة الجودة وانعدامها في بحوث دكتوراه خمس سنوات قد فتح السبيل أمام لاجودة الدرس الجامعي نفسه بإسناده لطلبة سنة ثانية دكتوراه مهمة التدريس الجامعي.

من أي بئر عدم وضوح تأتي وزارة التعليم العالي بأفكارها عن إصلاح الجامعة؟ أنا من جهتي لا أعرف. غير أن تأثير قرار السيد الوزير من حيث يعلم أو لا يعلم ربما هو العصف بالدرس الجامعي كلية، وجعله أكثر اسفافا واضطرابا، فبدل توظيف آلاف الدكاترة المشردين في التعليم الثانوي والإعدادي والابتدائي يتم نهج سياسة تعليمية تعقيمية (من العقم لا العمق) تنضاف لمشاكل الجامعة الأخرى التي تهم الاكتظاظ والازدحام وعدم توجيه الجامعة نحو خدمة مجالها العام، إذ بدل توفير الوقت أمام طلبة الدكتوراه لإتمام بحوثهم بمدهم بمنح وطنية تعيل بحثهم يضطرهم السيد الوزير إلى أداء أعمال السخرة لديه في جامعاته الفقيرة من الأساتذة الجامعيين وذلك بعمل هؤلاء الطلبة لــ 15 ساعة كاملة مقابل 5000 درهم، علما أنهم هم أنفسهم عندما سينالون شواهد الدكتوراه سيجدون أنفسهم أمام الشارع مباشرة لأن ما يطمحون إليه من مناصب جامعية سيجدونها ممتلئة بطلبة جدد من السنة الثانية، وهكذا يتضخم عدد العاطلين من أصحاب أعلى الشواهد في المغرب!.

فإذا كان في تصوركم سيدي الوزير أنكم حللتم بقراركم هذا مشكل الخصاص المهول في أساتذة الجامعات المغربية، فقد فتحتم بنفس القرار بابا واسعا لعطالة الدكاترة الخريجين الجدد، مما سيزيد طين البطالة في وطننا الحبيب بلة وأي بلة! وبقراراتكم هذه تجعلون الجامعة مؤسسة مشوهة ومعاقة لا تكاد تتحرك كما بقية المؤسسات التعليمية التي تنخرها القرارات المزاجية والتي تجعلها تتقدم سنتمترات محدودة إلى الأمام، لكنها تتراجع سنوات ضوئية إلى الخلف، وبمتتاليات هندسية تجعلنا غير قادرين على هندسة تاريخنا ومستقبلنا، لتغدو الجامعة أملنا في أن نصنع يوما أمصالاً دوائية ومحركات سيارات ببراءة اختراع باسمنا، مؤسسة لا تقدر حتى تصنيع طقم أسنان أو إصلاحه، بل لا تقدر حتى على وضع معادلات كيميائية لمكونات مربى التفاح أو مشروب غازي تصنعه إحدى جمعيات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

إضافة لكل ما سبق، فإن ما تنحون إليه يحبط القدرات الهائلة التي يتمتع بها دكاترة وزارة التربية الوطنية، فهم أولا حاصلون على شواهد الدكتوراه بميزات مشرفة جدا، وثانيا متمرسون وذوو خبرة وتجربة طويلة في مجال التعليم، وثالثا أكفاء بشهادة مفتشي الوزارة ورابعا وسادسا وعاشرا لن يكلفكم تحويل ميزانيتهم 5000 درهم كاملة، لأن ما بين ما يتقاضاه دكتور في وزارة التربية الوطنية وراتب أستاذ مساعد أقل بكثير من 5000 درهم. لذلك لا أدري إن كنتم تقصدون بقراركم ذاك توفير موارد الدولة فالحل المطروح عليكم من طرف هذه الفئة من الدكاترة هو الأنسب ومع ذلك لا تأخذون به، فلماذا يا سيدي الوزير؟

ربما تكون الحكومة تقصد من هذه القرارات تطوير الجامعة من خلال مفهوم البركة التي تحدث عنها ذات مرة رئيس الحكومة نفسه، فبدل صرف أموال الدولة على دكاترة تامي الاكتمال وناضجين بما فيه الكفاية للتدريس بالجامعة، يتم التعاقد مع طالب لم تختمر بعد حتى أطروحة بحثه في مخيلته، ليزداد ضغط التدريس عليه من جانب وضغط البحث الجامعي عن أطروحة يستقر عليها ويقوم بتطويرها، إلى جانب البحث عن مراجع لها، إلى جانب حضوره ساعات التكوين الإجبارية التي فرضتها الوزارة والتي تتجاوز 240 ساعة. فأنى له ذلك! !

إن قرار الوزير بالتعاقد مع طلبة الدكتوراه ليس من باب سياسة العمل " بالبركة " التي تُسيرُ بها جامعاتنا، ولا بسياسة " قضي وعدي "، بل من باب سياسة " القمار " بمستقبل أمة وبآمال وطن، فمن باب أولى كان يجب فتح أبواب التوظيف أمام الدكاترة الذين تزخر بهم مؤسسات الدولة وبخاصة في التعليم الأساسي، والذين لا يجدون ما يفعلونه بتكوينهم العالي إلا حل الكلمات المتقاطعة، أو استغلاله في التعامل الجيد مع الحيل التي تضعها أمامهم قوانين لعبة المزرعة السعيدة، هذا بالنسبة للذين عميهم حب الوطن وغرتهم الأماني في أن يفتكرهم الوطن بمنصب جامعي يلائم شواهدهم، أما بالنسبة لأولئك الذين أمعن الوطن في جرح مشاعرهم ونكأها بعدم إيلاءهم أي اهتمام فقد كانت كندا حلا سهلا أوليس يقول أحد المعاصرين:

ليس الفتى من يقول كان أبي ... لكن الفتى من يقول ها كندا.

فلا تتركونا نختار الحل السهل، ولا تتحدثوا وراء ظهورنا عن هجرة الأدمغة والعقول فورب الوطن والمواطن إن الله ليعذب من كتم العلم، وليعذب من منع الذي يود أن يبوح بعلمه وينشره، فيا سيدي الوزير بالتأكيد أراك ممن يخاف الله وتخاف عذابه، فلا تكن سببا في كتم علمنا، ولا تكن سببا في جعل جامعاتنا قاعاً صفصفاً بلا علم عميق ولا بحث ذا أفق.

دكتورة في البيولوجيا

-منسقة جهوية للكتلة الوطنية لدكاترة وزارة التربية الوطنية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (43)

1 - بلعياشي منتصر الجمعة 31 يوليوز 2015 - 10:27
السيد الوزير يتناقض كثيرا- يبدو ان "لخوانجيا" لا مشكل لهم مع التناقض لان لا ثقافة عقلانية لديهم بالمعنى الصحيح الخ- يقول الوزير انه حريص على الابقاء على الدكاترة المتفوقين في الجامعة نظرا لانهم مطلوبون في قطاعات اخرى مغرية ماديا- اا كان الامر و النية كذلك فيجب ادماجهم فورا و حدف المبارة التي وحدها تخول الحق في التدريس بالجامعة و يجب ايضا ادماج كل من له دكتوراه و يعمل في غير الجامعة و له تجربة معينة الخ- علاش الابقاء اذن على المباريات؟ هؤلاء طلبة سيعملون 15 ساعة في الاسبوع فما دور الاساتذة و ما عملهم اذن؟ و هل هؤلاء الطلبة سيحضرون المداولات مع الاساتذة و يوقعون المحاضر؟ و هل سيحضرون اجتماع الشعب عند توزيع المواد؟ما هي تلك المواد و من يحددها و يحدد الحاجيات و التخصصات؟ و هل 5000 درهم كافية ام يتعلق الامر بقناع اساسه ضرب التوظيف مستقبلا و موقع الاستاذ الجامعي و تبخيسه؟ ما مكان الطالب الموظف و هل سيتم التعاقد معه ب 5000 درهم زيادة على اجره الاصلي؟ ثم لم لا يدمج هؤلاء المتفوقين تدريجيا بلا مباراة و طمأنتهم حتى لا "يهربوا" الى قطاعات اخرى مغرية؟ ثمة جراة على الجامعة لم يسبق لها مثيل الخ
2 - ثقافة التطوع الجمعة 31 يوليوز 2015 - 10:43
الكاتبة تعتبر خمسة عشرة ساعة في الاسبوع لتدريس طلبة مصيبة كبرى وضياع لوقتها المهم وتسطيح للتعليم رغم انها ستحصل على خمسة الاف درهم !!!!!!!!!هل تعلمين سيدتي ان هنا في بريطانيا الطلبة اادكاترة الباحثين يتطوعون مجانا للتدريس دون مقابل يساعدون في المستشفيات بل في عطل الصيف يتطوعون في مستشفيات متنقلة تزور الدول الفقيرة البحث ليس فقط مجلدات وحفظ بل ممارسة يومية وتطوع وزرع لثقافة مساعدة الاخرين والوطنية الحقيقية لدلك بعد التخرج في المغرب نجد اطباء متشبعون بثقافة الانا يعتبرون مهنة الطب الشريفة تجارة مربحة يعاملون المرضى دون شفقة. في بريطانيا مثال مستشفى اورمند ستريت تجد الطبيب المتشبع بثقافة التطوع وخدمة الناس الى جانب العمل في المستشفى الخاص يقوم بالعمل في مستشفى عمومي ايضا يشارك في اعمال خيرية يتبرع بوقته في حال كارثة طبيعية في اي دولة من الدول يتبرع بوقته لزيارة ومساعدة دور العجزة الخيريات.....الطبيب والشرطي والقاضي والسياسي في خدمة المواطن ثقافة تنعدم في المغرب الطبيب المغربي متكبر متعجرف ومع الاسف الكثير منهم منعدمي الكفاءة
3 - مغربي شريف الجمعة 31 يوليوز 2015 - 10:47
لنقلها بصراحة الوزير الداودي فشل فشلا ذريعا في تدبير القطاع، فبالنسبة للزيادة في المنحة و نظام التغطية يحسب هدا الوزير و يساهم في حفظ كرامة الطالب و هذا يعد نجاحا ولكن من الجانب البيداغوجي و محاربة الفساد فلم ينجح و مستوى الجامعة المغربية في انحدار فكيف لطالب في الدكتوراه كان البارحة يدرس في سلك التكوين المهني و اي اضافة لمن تكوينه تقني و ليس علمي بل كيف يتم انتقاء طلبة الدكتوراه بطرق مشبوهة و ليس عبر لجان علمية و كيف لطالب يستفيد من المنحة و هو موظف او من عائلة غنية ان اردت كشف الفساد فدقق فقط في طلبة السنة الاولى من السنة الحالية لتجد العجب العجاب.
4 - باحث عن لقمة عيش الجمعة 31 يوليوز 2015 - 11:28
.1- سؤال بسيط جدا: لماذا لا يتم تكليف دكاترة التربية الوطنية بالتدريس في الجامعات من أجل سد الخصاص الحاصل فيها ؟
.2- بيني وبينك يا أختي لو كانت جامعات المغرب تعطي شواهد دكتوراه حقيقية لوجد الخريجون مناصب شغل في بلدهم أو في غيره.
.3- إذا كانت لديك دكتوراه بيولوجيا حقيقية ‘ ما الذي يمنعك من التقدم للتدريس بإحدى الجامعات الأمريكية أو الكورية أو الألمانية ؟؟؟
.4- الدكتوراه التي تجعل صاحبها يبحث عن الوظيفة العمومية ليست بدكتوراه. الدكتوراه هي باب للبحث العلمي
الدكاترة الحقيقيون هم الذين اخترعوا الهاتف النقال والشاشة اللمسية وطورا استعمال الطاقة الشمسية واخترعوا طرق حديثة لإجراء العمليات الجراحية.
الدكاترة الحقيقيون هم الذين سيصنعون في القريب العاجل ربوت يحل محل الطبيب في إجراء العملية الجراحية
البحث العلمي يخرج من بطون المختبرات أما البحث الذي نستعمل فيه مراجع نجمع منها بحثا ونلخص بعض الأمور ونقول هذه دكتوراه ؟؟
الدكاترة الحقيقيون هم الذين سيزودون في المستقبل السيارات ببطاريات من فئة 40 فولت عوض 12 فولت
لكن الذنب ليس ذنبكم فالدولة هي التي شيدت جامعات كرتونية لا قيمة لها
5 - يوسف اسماعيلي الجمعة 31 يوليوز 2015 - 11:40
ليكن في علم رجال التعليم الابتدائي أنهم من أسباب تراجع التعليم العالي وكثرة الدكاتره العاطلين عن العمل،كيف ذلك؟
يطالبون بالتعاقد مع وزارة التعليم العالي والعمل بالجامعات ويتركون أبناء تائهين أمام سبورة الغيابات أمام بادب المدرسة او الاعدادية او الثانوية.... ونسوا ان من كان كسولا في عمله في التعليم الاساسي سيكون اكسل في التعليم الجامعي...
وفي نظري ان لا احد على صواب: الداودي بقراره هذا ولا اطماع رجال التعليم....
فليتركو الامر كما كان، وليهيئوا مناصب شغل بالجامعات تغض النظر عن الذي يعمل والذي لا يعمل... ومن كان يستحق فليكن استاذا بالجامعة...
6 - abdel الجمعة 31 يوليوز 2015 - 11:51
اعلمي يا ابنتي ان الذاكترة في التعليم الثانوي التأهيلي ليسوا بمتشردين و اعلمي أيضا أن الطلبة الذكاترة في اللبلدان المتقدمة يدرسون بلا مقابل و اعلمي صغيرتي أن في
البنلدان المتقدمة الذكاترة هم من تسند لهم مسؤولية التدريس في الإبتداءي و الثانوي فابحثي قبل أن تسيءي الى اللذين علموك.ألست باحثة؟!
7 - استاذ الجمعة 31 يوليوز 2015 - 11:55
حقيقة ماقلته دكتورة صحيح ويجب اعتماد على دكاترة التربية لهم ترجبة كبيرة في التدريس
8 - متتبع الجمعة 31 يوليوز 2015 - 12:07
لايعقل لايتم استفادة من دكاترة التربية ويتم تعاقد مع المراهقين لقد أخطأت سيد الوزير ويجب أولا استعانة بموظفيك المعطلين في مهام ثانوية ولهم كفاءة
9 - أستاذ جامعي الجمعة 31 يوليوز 2015 - 12:22
وزير غريب يتعاقد مع طالب ليدرس في الجامعة ويقول فقط يعمل في الاشغال التطبيقية بالله عليكم ان اعمال اشغال تطبيقية تعتبر صعبة ويجب أن يكون أستاذ متمرس وذو تجربة كبيرة في الميدان كان على الوزير اختيار الطريق الصح والمبني على أسس والحاق دكاترة المتميزين خاصة منهم العلمين وهم معطلين في أقسام إعدادي وثانوي ويدرسون المصباح الكهربائي هذا هوالصح واترك الطلبة يشتغلون في بحوثهم اذا أردت الجودة فعلا
10 - العُمري الجمعة 31 يوليوز 2015 - 12:28
تحية للكاتبة على نظرتها الثاقبة
إذا كان الوزير يقصد من وراء التعاقد مع الطلبة الجودة، فإن دكاترة الوظيفة العمومية راكموا تجربة يمكنها أن تفيد في تطوير مهارات الطلاب. الحل الأنسب و الأجدر هو إدماج دكاترة الوظيفة العمومية في الجامعة المغربية ترشيدا للمالية وتطويرا للمستوى التعليمي الجامعي نحو الأفضل. وبخصوص الطلبة يمكن تطوير ادائهم من خلال إلزامهم بالحضور في المختبرات والاستفادة من المؤطرين ومنحهم منحة دون التعاقد معهم. فالطالب يحتاج إلى الخبرة. أما دكاترة الوظيفة العمومية فقد راكموا تجربة لا يستهان بها ويمكن استثمارها في تقديم الأفضل. وفي العديد من الجامعات المغربية أثبت الدكاترة العاملون بالتربية الوطنية قوة كفاءتهم وذلك بشهادة الأساتذة الجامعيين والطلبة على حد سواء. أملي أن يتأمل الوزير هذا الكلام لما فيه خير لجامعاتنا.
11 - مواطن من تطاون الجمعة 31 يوليوز 2015 - 12:31
ان انتقادك وتهجمك اللاذع يا دكتوراة غير علمي وموضوعي بالمرة، ذلك أنك انطلقت من جانبين أساسيين:
أولاهما أن انتقادك للوزير كان منطلقا شخصيا وعاطفيا ذاتيا، لأنك ترغبين في ايجاد وظيفة بطريقة مباشرة، وبئر فكرك وعقلك عامر وممتليء بالغبن والشعور بالظلم.
ثانيهما، أنك لا تدركين ما يعتمل داخل الجامعات من مشاكل جد معقدة بما فيها من فساد أخلاقي وعلمي واداري خاصة من طرف مجموعة من الأساتذة الجامعيين الفاسدين والانتهازيين ورؤساء الأقسام المنتفعين ، فالسيد الوزير كما أرى لا يستطيع بمفرده معالجة هذه المفاسد كلها وعجزه أيضا في ايجاد حل لخصاص الأساتذة الذين تركوا مناصبهم نتيجة التقاعد أو التقاعد الطوعي الذي خرج منه الأخير مئات من الكفاءات الجامعية. فالحل أمام هذا الخصاص هو تكوين المكونين في مدة عامين الذي التجأت اليه وزارة التعليم العالي منذ بداية الثمانينات من القرن العشرين، وقد أعطي هذا الحل ثمرته المرجوة، بحيث يلزم على الوزارة تكوين المكونين من خلال مباراة التي سيكون للدكاترة شرفا باجتيازها للحصول على منصب أستاذ جامعي رسمي والسلام.
12 - يحي الجمعة 31 يوليوز 2015 - 12:42
قرأت مسوغات السيد الوزير فلم أجد له مَحْملا معقولا، وقررت الاعتمادَ على الفرضية الآتية، هناك مشكلة في التعاطي مع الدكاترة لا لسبب سوى أنهم-الدكاترة- يمتلكون الكفاءة والقدرة والوطنية. وهم في الحكومة لا يريدون العلم ولا المهنية ولا الكفاءة.
إنهم يريدون التهريج والرداءة، إنهم يرتجلون ويعبثون (ويحسبون أنهم يحسنون صنعا.)
13 - Jawhar الجمعة 31 يوليوز 2015 - 12:56
مقال كهاذا بهذه الدقة في شرح الملف وكشف عورة وزارة التعليم العالي وحيفها تجاه فئة دكاترة وزارة التربية الوطنية وبهذه اللغة الرائعة والسلسة علماً انك دكتورة في تخصص علمي دقيق الا وهو البيولوجيا، لدليل جازم على كفاأة وتمكن هذه الفئة رغماً عن أنف الداودي وبلمختار وجميع المسؤولين المعنيين والمتلكئين لحد الساعة في الطي النهائي لهذا الملف الذي لن يكلف الدولة شيئاً بينما سيكون لحله الأثرالإيجابي البالغ والفوري على قطاع التعليم العالي والبحث العلمي في هذا الوطن، فحل هذا الملف اجراء عملي بسيط قانونياً ومادياً وإجرائياً لمن يدعي الرغبة في النهوض بهذا القطاع المتردي قبل أن يدخل في مرحلة الموت الإكلينيكي لا قدر الله !!
14 - hhamido الجمعة 31 يوليوز 2015 - 15:06
دكاترة التعليم المدرسي هم الحل لأزمة الجامعة لأن لهم تكوين بيداغوجي رفيع ويعلمون خفايا التعليم الابتدائي والاعدادي والثانوي ولقد تعاملوا مع التلاميذ الذين سيصبحون طلبة في الجامعات وهم اعلم بنفسيتهم ورد فعلهم ، هذا فضلا عن ان اغلبهم يملك السلم الحادي عشر او خارج السلم وبالتالي لن يكلفوا الدولة اية مصاريف بل ستكون الدولة رابحة من خلال ادماجهم في الجامعة ، هذا فضلا عن انهم لا يخافون من أية مباراة بل يريدون النزاهة والعدل لا غير وأغلبهم يدرس بالجامعة وينشر المقالات والأبحاث ويشارك في الندوات العلمية, فكيف نترك من له خبرة ومنهجية في التدريس ونتعامل مع طلبة مساكين وضحايا مثقلين بهم وكابوس تحضير الدكتوراه !!!! أين هي الجودة إذن !!!!!
نتمنى من الله أن ينصف دكاترة التعليم المدرسي وكفى من الحقد المجاني على خيرة أطر البلاد. يا سيد الوزير الفاضل المحترم الحل أمام أعينك يكفي ان تلتفت إليه.
15 - منا رشدي الجمعة 31 يوليوز 2015 - 16:46
إبتدأت بالبسملة وأنهيت موضوعك على الشكل التالي : " ... إن الله ليعذب من كتم العلم ؛ وليعذب من منع الذي يود أن يبوح بعلمه وينشره ... "
على حد علمي المتواضع ؛ سعر البضاعة يحدده الطلب ! فهل يوافق الطلب عندنا ما يعرضه السوق !
ما دمنها نربط الشهادة بالأجر ! فلا أعتبر تدخل الله موجبا في موضوعك ! فأجر العاملين في راتبهم ولا أجر لهم عند ربهم ! أعرف أستاذ فلسفة نال شهادة الدكتوراه بإمتياز ! ففتحت له أبواب التدريس بالجامعة فإعترض ! مفضلا إرتباطه بالتلاميذ وهو يرى أثر دروسه على سلوكهم ! حين فكر الأستاذ في توسيع الدائرة ؛ تقدم بإستقالته إلى وزارة التعليم وقصد بلدته وأنشأ جامعة شعبية أصبحت مقصد كل باحث عن تجويد شروط حياته وليس تحسين شروط عبوديته ! فتحول إلى قيمة مظافة تعود بالنفع على بلدته ووطنه فرنسا ! وهو اليوم يستدعى من أرقى الجامعات في أنحاء العالم !
16 - rachid الجمعة 31 يوليوز 2015 - 18:30
المتصفح لما كتب يستخلص ما يلي: لا يكمن المشكل في العلم والغيرة على تدني المستوى التعليمي في المغرب بقدر ما يكمن في المشكل المادي المحض؛ كون ان الاساتذة الذين يشتكون هم اولئك الذين لا يقومون بساعات ودروس خصوصية في عدة مؤسسات خاصة التي تذر عليهم أموالا تتجاوز ماهية الاستاذ الجامعي. وبذلك فلاداعي للبهرجة والشعبوية ونقول أن المشكل هو ضرورة الزيادة في الأجور نعلم أن هناك اساتذة خارج الإطار أصبحوا يفضلون العمل في الإدارة بدعوى أن القسم متعب بعدما كانوا يرددون هذا الخطاب. وعليه فإن الأخت صاحبة المقال لو زدنا لها في الأجرة وأصبحت تتقاضى نفس مدخول الأستاذ الجامعي ما أعتقد أنها ستفكر يوما في الأصلاح التعليمي في المغرب بل سيصبح خطابها انبطاحي وأننا لايمكن إصلاح هذا الواقع وبالتالي ستصطف الى جوار الصامتين الذين يحصلون على ماهية مرتفعة بدراسة خاصة ومباراة بزبونية وارتقاء في السلم بعلاقات يعرفها الجميع .ختاما المشكل عند رجل التعليم خاصة والمغاربة عامة مشكل مادي .لان متطلبات المغربي أصبحت في ظل الوضع الحالي كثيرة ومتنوعة. والتي تدفع به الى كل شيء من رشوة وابتزاز ونصب و يرى امامه نماذج وصلت بهكذا
17 - Aymen الجمعة 31 يوليوز 2015 - 19:31
القيام بتهيئة و تدريس الحصص التطبيقية من قبل طلبة الدكتوراة هو شيء جاري به العمل في كل جامعات العالم، و في معظم الاحيان لا يتقاضون عليه لا 5000 و لا 50 درهم، و إنما هذا يدخل في نطاق تهيئهم لمهنة التدريس في ما بعد...عوض النقد من أجل النقد كان الأحرى بالكاتبة أن تسأل كيف تسير الأمور في الجامعات الناجحة في العالم و أما النقد فهو أسهل شيء في الوجود
18 - makaoui الجمعة 31 يوليوز 2015 - 19:50
درس لتلاميذ الابتدائي أعمق بكثير من الدرس الجامعي لأن تحويل المعرفة الجامعية إلى معرفة مدرسية يقتضي التوفر على مجموعة من الكفايات المرتبطة بعلم النفس الطفل و بخاصية الموضوع المستهدف وبالمرحلة النمائية؛هذا دون الحديث عن ضرورة استحضار محيط الطفل السوسيوتربوي. فلا ينبغي احتقار الدرس الابتدائي " ولي كال العصيدة باردة يدير إيدو فيها"
القليل من الباحثين من يستطيعون تحويل المعرف العلمية إلى معارف ومهارات مدرسية ومنهم العلامة إيف شيقيار الذي داع صيته في مجال النقل الديدكتيكي.
مع التقدير والاحترام
19 - Hamid الجمعة 31 يوليوز 2015 - 20:21
لا اتفق مع قرار الوزير لانه من الواجب خلق مناصب مالية لتوظيف الدكاترة لكن حسب علمي لو كانت الامور على ما يرام فيما يخص التوظيف فاعتقد ان اعطاء الفرصة لطلبة الدكتوراة سوف تمنحهم تجربة و ممارسة يستفيدون منها مستقبلا و هذا ما يحدث في احسن الجامعات عالميا،
اذن فكاتبة المقال ليست على حق في مسالة الدرس الجامعي و صعوباته خصوصا و ان الطلبة سيدرسون الاشغال التطبيقية فقط
للتوضيح و شكرا
20 - sifao الجمعة 31 يوليوز 2015 - 21:24
اذا كان "الخوف من الله" هو ما يجب ان يدفع وزير التعليم العالي الى الجدية في اتخاذ القرارات المصيرية للدولة والشعب فان المراهنة على "البركة" جائزة ايضا ما دامت مدفوعة من نفس الارادة ، ارادة الله ، وليس ارادة المواطن والدولة والحرص على مستقبل ابنائه ، سنترك ارادته تفعل فعلها فينا ولن يصيبنا الا ما كُتب علينا...اما اذا كان الواجب الوطني هو ما يجب ان يدفعه الى اتخاذ المناسب من القرارات فالمحاسبة القانونية والسياسية هي ما سيردعه ...وهذا ما ليس ممكنا ، كل واحد يشتغل لاجندته الخاصة ، حكومة بنكيران التي تعيث خرابا في مؤسسات الدولة ، بالامس القريب كان حزبها محظورا... المسألة تتعلق ايضا بالمعنيين بالامر ، الطلبة ، من كانت هجرته الى الجامعة من اجل العلم فهجرته الى ما هجر اليه ومن كانت هجرته الى وظيفة يشغلها فقبوله ب5000 مسألة محسومة ، نحن في دولة الحظ والصدفة ، يقول الطالب في نفسه ، ربما ستذهب هذه الحكومة وتأي أخرى وترسمنا في مناصبنا كما حدث مرارا وتكرار ، بعض الخرجين الجامعيين لم يلجو سلك الوظيفة العمومية الا بعد بلوغهم سن اليااس 45 سنة ، عندما كانوا لى وشك افلاسهم النهائي....
21 - طالب علم الجمعة 31 يوليوز 2015 - 22:20
غريب أمر بعض المعلقين. نتحدث عن شأن وطني ويتحدثون عن امريكا وأمانيا والغرب عموما.الدكتور المتطوع في الغرب يتمتع بكل حقوقه الطبيعية، ويأخذ التشجيع والتحفيز على تضحياته في سبيل وطنه. أنا كنت الأستاذ الوحيد في ثانويتي وقد درست 20 قسما طيلة سنتين نظرا لعدم وجود أستاذ ولم أتلق أي تعويض على الاسعات الاضافية ولا حتى كلمة شكر وعرفان من لدن النيابة الوصية حتى كرهت نفسي وندمت على قبولي التطوع للتدريس مراعاة لمصلحة التلميذ. كل الدكاترة مستعدون للتطوع لكن بعد أن ينالون حقوقهم المشوعة كما الدكتور في الغرب سواء في الصحة والتعليم والنقل والادارة والأجرة...لاتخلطوا الأوراق فلا تطلبوا من الدكتور المغربي ما لا يحتمل وتقارنوه بالدكتور الغربي دون مراعاة لاسياقات ونمط العيش ةالعلاقة مع الادارة.
قرار الوزير الداودي يدخل ضمن استرتيجية لتحطيم التعليم العالي وجعله رهينا لعديمي الكفاءة. مرة أخرى لا لهجرة العقول.الكفاءات المغربية يجذب أن تبقى في وطنها حتى يستفيد منها. والجامعة ليس فيها اي محفز مالي فقط تتيح فرصا أكبر للبحث وتطوير الذات وتوسيع الأفق المعرفي. 
22 - رشيد نظيف الجمعة 31 يوليوز 2015 - 23:00
نتائج هذه التدابير المحبطة للحاصلين على الدكتوراه سوف يعيشها طلبة الدكتوراه حال تخرجهم ، إنها الخطة تفسها المستعملة مع الطلبة الأطباء، فسنتان من الخدمة الإجبارية من عمر كل طالب قبل تخرجه ، تغني الدولة عن توظيف أطباء جدد في كل سنة.
تحية وتقدير للدكتورة موقفا ولغة وأسلوبا. يقول الشاعر
سَيَذْكُرُنـي قـومـي إذا جَــدَّ جِـدُّهُـمْ ، = وفــي اللّيـلـةِ الظَّلْـمـاءِ يُفْتَـقَـدُ الـبَـدْرُ
23 - docteur en droit الجمعة 31 يوليوز 2015 - 23:19
oui comme nous sommes égoïstes nous les marocains ! quand on arrive on veut couper le fil aux autres. je comprends la réaction de la rédactrice c'est seulement cette loi est arrivée , un peu , en retard et elle n'est pas entrée en vigueur pendant qu'elle était doctorante, elle a raison parce qu'elle a passé par des circonstances dures comme tout le monde.
ajoutons à ceci que Monsieur le ministre avait affirmé qu'il y a un manque flagrant et c'est pour ça qu'il avait fait appel à des doctorants de différentes branches.
24 - ناشخ السبت 01 غشت 2015 - 00:05
‘‘ونحن حينما نقول درس جامعي فإنما نتحدث عن درس أكاديمي عميق، وليس عن درس لتلاميذ السنة الثانية ابتدائي، ‘‘
مهلا أختاه، أستوقفتني هذه العبارة المستخفة بدروس الابتدائي، ما حدود معرفتك بابستيمولوجيا المعرفة عند الصغار وبديداكتيك المواد ومنهجية التدريس في هذا المستوى؟ أتحدى أي ‘‘دكتور‘‘ أن ينجح في التدريس في الابتدائي حتى لوتخلص من الفخ النفسي لبرجه العاجي. وفي هذا الصدد أؤكد أن أكبر خطإ ارتكبته الوزارة هو السماح لهذه الفئة بالتدريس في الابتدائي . تصوروا ان دكتورا عرفته ـ تخصص دراسات إسلامية ـ لا يعرف خوارزمية القسمة الأقليدية التي يتقنها تلميذ الرابع.
‘‘فبدل توظيف آلاف الدكاترة المشردين في التعليم الثانوي والإعدادي والابتدائي يتم نهج سياسة تعليمية تعقيمية ‘‘ أعتقد أن المشرد هو التلميذ الذي من سوء طالعه أن يكون أستاذه دكتورا شبيها بمن قال فيه الشاعر: ملأى السنابل تنحني بتواضع ***** والفارغات رؤوسهن شوامخ.
اسمحي لي من موقعي كأستاذ التعليم الابتدائي متعود على تصحيح الأخطاء النحوية لتلامذتي أن أراجع جملتك الأخيرة: ...ولا بحثٍ ذي أفق ـ ذي: نعث مجرور بالياء لأنه من الأسماء الخمسة...وشكرا
25 - عبدالصادق لمعنيوي السبت 01 غشت 2015 - 00:54
البعض يريدنا ان نبلع خرافات من قبيل انه في بريطانيا او كنذا الخ يتطوع الدكاترة مجانا للتدريس الخ- و هذا كذب و بهتان- في الغرب لا وجود لشيئ مجاني مطلقا- بل العكس تماما اذنى عمل يؤذى عنه اجرا و له قوانين و يستحيل القيام بعمل ما مجانا- هل يعقل في "لندن" ان يعمل شخص ما مجانا؟ الجنون هذا- كيف يعيش الناس في مدن كل شيئ فيها غالي و مؤدى عنه- كفانا من الكذب - تناول قهوة بسيطة يكلف غاليا فبالك بالنقل و المسكن و الملبس الخ- الوزير يؤكذ انه يريد جذب المتفوقين- طيب- خدوهم بلا مباراة لانهم متفوقون و كذا دكاترة الادارات و غيرها- ماذا تستفيد كلية من و احد عمل 10سنين بادارة ما؟ ثم ماذا اظاف اصلا للكلية مقارنة بواحد عمل 21 سنة في نفس الكلية و كافح و جاهد و عانى و في الاخير يأتي واحد لم يعطي اي شيئ للكلية و تراه في نفس مرتبة الاستاذ الذي "شاب" و "عميت عيونه" و فقد قوة عقله و ذاكرته و واجه ادرات و عمداء و نقابات و ألاف الطلبة سنويا الخ- انه العبث و تخريب الجامعة- الم يقل بنكيران بخصخصة التعليم؟هذا هو برنامج بيجيدي : خوصصة القطاعات اذ لا خيال سياسي و اقتصادي و ثقافي له عذا تكرار كلمات قديمة جدا
26 - عمر السبت 01 غشت 2015 - 08:41
أرى أن مقترح الاستعانة بدكاترة التعليم المدرسي أنسب فهوأقل كلفة على الدولة و أحسن مردودا بحكم تجربنهم العملية و أضمن للطلبة من أجل إتمان بحثعم
27 - مغربية خالصة السبت 01 غشت 2015 - 09:13
هدا باختصار شديد تفعيل لمقولتنا الشهيرة :( تعلموا الحجامة فروس ليتامة ) و ان كان اصلا الاستاد الدكتور الدي كما قالت زميلتنا استهلك اطنانا من الورق على حساب ابناء هدا الشعب و دولته و حكومته من اجل الحصول على الشهادة السحرية التي خولت له حمل عنوان استاد جامعي لا يجيد توصيل ما تعلمه لطلبته فمادا سيفعل هدا الطالب الدي تعلم على يديه ؟؟ لنا الله مما نعانيه و يعانيه وطننا من اشباه الاساتدة الجامعيين الدين يجرون وراء المال بالتدريس في مختلف المدارس العليا الحرة على حساب عملهم داخل المؤسسات الرسمية مما ولد لدينا جيلا من اشباه المثقفين الدكاترة الدين ليس لهم من (الدكترة) الا الاسم و الورقة الحاملة لتعريف السيد الدكتور دكرا و انثى على حد سواء , اينك يا زمان او بالاحرى يا بريهة الوزير الوفا الدي اراد بل و تمنى ارجاع الامور الى نصابها و تصحيح ما اهترا من منظومتنا التعليمية فواجهته مافيات الفساد في بلادي و اوقفته عند حده لانه تجرا و تطاول عليها ... اكتفي بهدا القول المختصر جدا جدا راجية من القراء و المسؤولين ان يعوه و يستوعبوه لعلهم يعقلون .
28 - Malek السبت 01 غشت 2015 - 09:59
l'idée est bonne pour permettre aux doctorants d’acquérir l'expérience nécessaire pourvue qu'il soient encadrés par un enseignant permanent. Ce genre d'activités est courant à l'étranger et est gratuit ou rémunéré selon les pays. La prolongation d'une année semble cherche à retarder l'arrivée des lauréats sur le marché du travail et n'est pas légale en vertu du système LMD fixant 3 ans pour le doctorat.
29 - moi-même السبت 01 غشت 2015 - 11:11
Mme, votre travail de recherche a abouti à combien de publications? Et dans quelles revues scientifiques?

Même si je ne suis pas d'accord avec la façon dont est géré le recrutement, je pense que la production de pseudo-docteurs "à la pelle" a enfoncée le dernier clou dans le cercueil de
l'université marocaine.
30 - عبد القادر السبت 01 غشت 2015 - 11:59
أرى من خلال مقال الباحثة أنه تدعي العلم و المعرفة و تدافع بطريقة أو بأخرى عن التوظيف المباشر الذي يعتبر بحق كنوع من الريع ومساس بمبدأ تكافئ الفرص بين المغاربة، ومن منا لا يدرك بأن الطريقة التي يتم اعتمادها في انتقاء طلبة الماستر و الدكتوراه بأنه بعيدة كل البعد عن الشفافية وتخضع في الغالب لمنطق الزبونية والمحسوبية كما أن مناقشة البحوث و الأطروحات أصبحت تحاط بطقوس احتفالية شبيهة بأعراس الزفاف، شهادة الدكتوراه المغربية فقدت قيمتها و مصداقيتها من زمان ياسيدتي بسبب الفساد المستشري في الجامعات، الكثير من الدكاترة في الإدارات العمومية يتقاضون أجورا عالية بناء على الشهادة و ليس على المردودية، وبالكاد يقومون بوظائف بسيطة لا تتلاءم ومؤهلاتهم العلمية،كما نرى أن معظم الإدارات يعتبر عمودها الفقري هم الأطر المتوسطة التي يتم احتقارها. لو كانت بالفعل المؤهلات العلمية معترف بها من طرف كندا او اليابان أو دول أخرى لما ترددوا لحظة واحدة في مغادرة البلاد ولما انتظروا التوظيف المباشر ، شخصيا أعرف العديد الدكاترة ممن ذهبوا إلى كندا قد اشتغلوا في قطاعات لاعلاقة لها بتكوينهم أو أعادو التكوين من جديد.
31 - صبري عبد القادر السبت 01 غشت 2015 - 12:15
منطقيا نفضل ادماج "طلبة الدكتوراه" تدريجيا في الجامعة على قبول "دكاترة الادارات الاخرى"- لماذا؟ لان على الاقل "الطالب الدكتور" ليس له عملا و لم ينخرط في ادراة معينة- لنتصور شخص شغل 12 عام مثلا في ادارة و يأتيك للجامعة حيث لا يعرف شيئا عنها او ما يقع فيها و كل تجربته قام بها في عمل ما و ادارة ما الخ- ماذا سيقدم للكلية مثلا؟ لا شيئ- بل العكس تماما- بل انه فقط انتهازي وصولي او له مشاكل اما في عمله و اما مشاكل سيكولويجة (يريد البرستيج كما يتخيل)- بل ان ثمة حيف يطال الاستاذ الذي مضى مثلا 22 سنة في نفس الكلية- اذ صار يتساوى مع القادم اليها حديثا و الذي لم يقدم اي شيئ للكلية- بل وجد كل شيئ موجودا و سهلا بفضل عمل الاستاذ القديم (في تسيير الشعب و المسالك و اقتراح التكوينات و تهييئ الدروس و مناقشة البحوث و ضبط الطلبة و معرفة القوانين و صراعه مع زملاءه و الادرات المتعاقبة و المحاضرات من اجل الكلية،الخ)- يأتيك واحد و تراه و قد اصبح مؤهلا و بنفس الاجر دون ان يكون له اي عمل فعلي في الكلية بحيث ان كل حياته المهنية مرت في ادراة اخرى- انه العبث و ضرب التعليم و الجامعة- الخ
32 - karim السبت 01 غشت 2015 - 12:28
La majorité des doctorants sont au chomage. Le ministre vous propose de faire de la recherche en donnant des cours pour les étudiants. C'est du gagnant-gagnant. Vous aurez aussi de l'expérience dans l'enseignement. De plus, les 5000 dh c'est deux fois le salaire d'un SMIGards dans les usines pour qui viennent pricipalement les usines étrangères.

Moi j'ai fait la fac au maroc et j'ai fait aussi une école supérieure de technologie, j'ai eu des grands profd. N'empêche qu'il y'a certains qui n'honorent pas la fonction.

Parfois, je me demande pourquoi on les gardent. Il n y'a pas de valeurs ajoutées de créer. Ce n'est pas qu'on a fait des études que l'état doit nous embaucher. IA la rigueur vous avez reçu de l'éducation gratuite. Les gens qui n'ont pas fait d'études , il n'ont rien reçu de la part de l'état. De quelle droit eux, ils vivent avec 2500dh et les autres prennent des salaires élevées. Ils ont pas une vie à mener, des enfants à élever ...
33 - Ingénieur chômeur السبت 01 غشت 2015 - 15:25
Bonne article, sauf la question qu'on doit poser,c'est comment ces docteurs de la fonction publique ont obtenu leurs doctorats?
Est-ce que avant ou après l'intégration de la fonction publique?
plusieurs professeurs laissent leurs classes et partent préparer leurs thèses ou leurs master pour venir au final demander au ministère la valorisation de leurs dîplomes obtenus au profit des élèves
34 - فلااااح السبت 01 غشت 2015 - 16:10
سؤالي للأستاذة: كيف حصل دكاترة التعليم المدرسي على الشواهد؟؟؟ اليس على حساب اولاد الشعب؟؟؟ يتركون العمل بمناصبهم ويهجرون ادوارهم ويتفرغون للبحث؟؟؟
35 - RACHID السبت 01 غشت 2015 - 17:48
Personnellement je n'arrive pas à comprendre pourquoi l'ETAT Marocain Est_il obligé d'embaucher les doctorants et les porteurs de masters,puisqu'ils prétendent qui'ils sont compétents,seulement le marché de l'emploi qui juge et mesure entre l'offre et la demande et cherche la compétence demandée, l'offre de Mr BENKIRANE était généreux avec les étudiants de doctorat,cette possibilité ne sera pas possible prochainement,car les contraintes Economiques et la rationalisation exigée de la fonction publique et entre autres les facultés et les universités va sans doute montrer plusieurs anomalies dans le processus du travail et du service présenté par cette fonction,Il faut qu'on sache tous que le développement du pays ne passe certainement pas par l’économie des rentes et par et le clientélisme et l'arrivisme,nombreux des profs universitaires touchent des salaires gonflé de l'ETAT et travaillent dans d'autres secteurs externes su le compte des étudiants et la finance publique
36 - أحمد الرواس الأحد 02 غشت 2015 - 00:36
ما قام به الوزير لو قام به وزير في دولة غربية لشيدوا له تمثالا في أشهر ساحاتهم...و لكننا في المغرب مصابون بالأنانية و الاتكال على وظائف الدولة القارة التي لا تعرف تعاقدا حقيقيا و لا تعرف مراقبة جودة..
الدكتورة ترى في 15 ساعة عمل في أسبوع كامل كارثة بينما كما يقول كارل بروكلمان المستشرق الألماني إن من لم ينهمك في البحث لمدة 16 ساعة يوميا لا يحق له اعتبار نفس باحثا..
الدكتورة تقايض علمها الذي كسبته في المغرب بوزنه دراهم و لذلك فهي تهدد بالهجرة إلى كندا لتبيع خبرتها و تكسب مالا أكثر...هذا المنطق الأخرق البعيد عن أي معنى للوطنية أو النصيحة للأمة هو الذي ترك دول العالم الثالث في مستنقع التخلف..لم ار في مقال الدكتورة أي معنى تضامني أو إسهامي أو مقترح تكافلي...و الحل الذي تطرحه غير موجود حتى في الغرب نفسه الذي تسوقه في مقالها...الحل عندها هو كارثة التوظيف المباشر
إسمحي لي أن أقول لك يادكتورة أنك لم تستفد شيئا من علمك فلا زالت عقليتك هي عقلية أنانية إتكالية إنتهازية
37 - Papicha الأحد 02 غشت 2015 - 02:15
Ms. Leila seems rather lazy than upset about teaching while still conducting her doctoral research. None of her arguments were based on what makes teaching a waste of time. I thought it was a great opportunity to train and deepen her knowledge and expertise before her actual recruitment after graduation. Doesn't teaching and articulating what you are learning improve your understanding? Plus, she will receive 5000 dirhams in compensation for her work. Lots of students around the world have to teach for free, the teaching practicum comes as part of the course, so you actually pay for teaching. Also, in the majority of the universities around the world, the pay you get while you teach as a student is so little that it does not even cover your tuition fees. So, yeah! Let the Moroccan doctoral students work if they want to be competitive. Students like them around the world write their dissertation and juggle two or three other jobs to survive.
38 - Loving_forex الأحد 02 غشت 2015 - 08:12
تعليم فاشل ما دامت شعب في الجامعة تنتج جحافل البطالة مادامت تدرس امم بائدة و حضارات هلكت و لم تبقى منها الا الذكريات.
كيف لمشغل ان يشغل من عكف على دراسة التاريخ القديم و النحو و البلاغة و الشعر و العروض و ما الى ذلك من المواد التى لا فائدة من ورائها الا هدر الوقت و استنزاف لطاقة الشباب و قتل طموحهم .
و الله لاسكافي خير عندي من حامل لدكتوراه في المواد الادبية على الاقل الاسكافي يصلح نعال الناس اما الدكتور المغرور بنفسه فما يحسن الا الثرثرة .
ادخلوا تعليما مفيدا و ارموا كتب الثرثرة الى سلة المهملات اذا اردتم ان يكون لكم شان بين الامم.
39 - عبدو الأحد 02 غشت 2015 - 10:11
لقد ظلمت الدكاترة يا ابن كيران كسابقيك من الحكومات المتعاقبة، و تقوم الآن بمساندة اللوبيات من أصحاب القرار و أعداء العلم و تساعدهم على تشديد الخناق على دكاترة الوظيفة العمومية (لا مهام توافق تخصصهم و لا أجر يوافق شهادتهم و لا أنتم سمحتم لهم بالولوج إلى الجامعات للتدريس بل وضعتم المباريات المشبوهة و الخاصة بأصحاب الحضوة و المحسوبية و الزبونية حيث يحدث المنصب لأجل الشخص و ليس لأجل الخصاص، ووقفتم سدا منيعا ضد إحداث نظام أساسي خاص بهته الفئة، لعله كان حلا لمشكلة هاته الفئة. لقد خيبتم ظننا فيكم السيد رئيس الحكومة، الله موجود يا سي ابن كيران، كدكتور و الله لن أسامحك أبدا.
40 - Abdo الأحد 02 غشت 2015 - 11:32
نعم القول.مقال واقعي ومنطقي بلغة علمية.اتفق معك أستاذة رغم أنني طالب في السنة الثانية.فمعظم الطلبة لا يستطيع تقديم نفسه. ومعظمهم لا يستطيع كتابة نص خال من الأخطاء ومعظمهم لا يستحق أن يكون مسجلا في الجامعة لهزالة مستواه. ومعظمهم لا غير متمكن في التخصص الذي يدرس فيه. طبعا هذه أحكام قاسية يشهد بها الأساتذة الجامعيين وليس الانتهازيين كما جاء في تعبير من يحقد على دكاترة الوظيفة العمومية.
41 - فاعل خير الأحد 02 غشت 2015 - 11:35
المشكل هو الكراهية المجانية لكل من أكرمه الله في هذا الوطن ، من توظف بعرق جبينه تكالب عليه الجميع ، من تزوج طعن في عرضه ، من بنى منزلا بالحلال لفقت له التهم ، من حصل على الدكتوراه اتهم بأنه أخذها على حساب أولاد الشعب والغريب في الأمر أن أغلب الحاقدين على أبناء الشعب الشرفاء لاهم درسوا ولاهم تكونوا ولاهم جربوا البحث عن لقمة العيش المهم وهدفهم الأهم أن يصيب الخراب كل ذي نعمة حتى يفرحوا ويرتاح ضميرهم .
إذن كيف لنا أن ننجح في حل ملفنا ونحن نتفانى في القضاء على بعضنا البعض.
لايومن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.
42 - أستاذ جامعي سابق الأحد 02 غشت 2015 - 20:12
للمقارنة عندما كنا في سنوات 1980 في كلية العلوم بالرباط دخلنا كمساعدين سلم 10 و بدبلوم DEA أي باك + 5 و كلنا طلبة دكتوراه، وكان يعهد إلينا فقط بالتطبيقات مع العلم أنه كان هناك أستاذان في كل قسم بينما كان الأساتذة المساعدون حاملوا دكتوراه السلك الثالث يقومون بتلقين التمارين TD أما المحاضرات فكان يتكلف بها الأساتذة المحاضرون و الأساتذة حاملوا دكتوراه الدولة. في الحقيقة كان نظاما ممتازا رغم ضعف الأجرة وكثرة الطلبة حيث كانت كلية الرباط مؤسسة وطنية.
43 - السرغيني الأحد 02 غشت 2015 - 21:32
الله يكون في عون طلبة الدكتوراه المساكين.
صراحة الفقيرفي المغرب لن يستطيع تتمة دراسته
خصوصا في المدن الكبرى كالرباط ثمن الكراء خيالي..
المجموع: 43 | عرض: 1 - 43

التعليقات مغلقة على هذا المقال