24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. احتجاج ضد محل لبيع الخمور (5.00)

  2. طلبة يشتكون تأخّر المنح بدار الحديث الحسنية (5.00)

  3. مديرية الضرائب تشجع تسوية وضعية المخالفين (5.00)

  4. الحكومة تلتزم بضمان التعليم الأولي لأبناء الفقراء (5.00)

  5. الجزائر تنفي توقيف الغاز عن المغرب بسبب الأزمة بين البلدين (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | من فجر إلى طارق

من فجر إلى طارق

من فجر إلى طارق

للأستاذ حسن طارق، نكن كل احترام وتقدير ،

الأستاذ حسن ... ، المنتمي إلى حزب الوردة ، والمحلل السياسي ، والأستاذ الجامعي ، والشغوف بالكتابات الدستورية بالقدر الذي ينهل منها زميله حامي الدين ، يقول على لسانه ما في قلبه ،

الأستاذ حسن ... وهو من شبيبة الاتحاد ، من خلال مقاله (( حزب القضاة )) صوب هو وغيره مدفعيته السياسية الثقيلة نحو جسم القضاء مستغلا " خرجة " أو نزول بعض القضاة بحسن نية إلى المعترك السياسي ... لا لكي يتنقبوا أو لكي يتحزبوا أو لممارسة السياسة ( ولو أن احد مدراء المعهد القضائي السابقين نصح القضاة بان يتسيسوا ) و إنما للتواصل الإنساني و للتعريف بقضيتهم وهي في نفس الوقت قضية الوطن لأنها تعني استقلال القضاء ... السلطة الثالثة في البلاد ،

ومن ثم فقوانين السلطة القضائية تهم سلطة دستورية قائمة الذات بفضل دستور 2011 ، وليس تنظيم مهنة كمهنة القضاة أو فئة كفئة القضاة ، وهنا اختلف جوهريا مع الأستاذ حسن ... ، قوانين السلطة القضائية جاءت لتنظم سلطة دستورية لا فئة مهنية كفئة الأطباء البياطرة أو المهندسين أو الخبراء أو الصيادلة أو المدرسين ... وهو " الشغوف " بالبحث في الثرات الدستوري والفقه الدستوري ولا يمكن أن تغيب عنه مثل هذه الأشياء اللهم إذا " تسيس أو تحزب " قلمه وكتب ما كتب من باب التضامن مع زملائه في البرلمان ... وفي الطبقة السياسية التي تذوب فيها كل الخلافات و الحدود الفاصلة بين المعرضة و الاغليبة لمواجهة " الآخـــــر " لا سيما اذا جاء ليستعرض عليهم ((مفاهيمه ))

وكما اختلفت مع فضيلة الأستاذ حسن ... ، اتفق معه فيما قاله بأنه يمكن للقضاة اللجوء إلى المحكمة الدستورية طبقا للقانون إن لم تعجبهم نصوص قانون السلطة القضائية ولقد سبق في منشور سابق على مختلف المواقع أللالكترونية للقضاة أن نصحتهم بذلك ... ولم يسمعني احد ، وفضلوا النزول إلى المعترك السياسي للدفاع عن مكاسبهم الدستورية - وهذا من حقهم دون ممارسة السياسة السياسوية أو الحزبية - ولكن هذا النزول أو الخرجة (( التواصلية )) أسيئ فهمها من طرف البعض و أعطت نتائج عكسية واستغلها بدهاء بعض السياسيين والحزبيين والصقوا أعظم التهم بالهيئة القضائية ألا وهو عدم الحياد وانحيازهم لطرف سياسي ضد آخر رغم أن هذه التهم باطلة و غير صحيحة و إلا وجب على من يهمهم الأمر فتح تحقيق في الأمر.

" إيـــــوا ... شفــتــو .. فين كنا ... وفين ولينا ورجعنا ... " كنا في الهجوم فأصبحنا الدفاع

قلت في منشور سابق لي بان القضاة رجال قانون ، وليلعبوا في مربع القانون ، وكل سؤال في القانون نجيب عنه بالقانون ، ولو أمام محكمة القانون الدستوري ، ... وكل شيء بالقانون ،

وليحيى القانون يا أهل القانون ...

واحذروا اللعب في المربعات السياسية فقد يسيء البعض بكم الظن ولو كنتم حسني النية وأبرياء من احتراف السياسة براءة الذئب من دم يوسف

-قاض متقاعد


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - منا رشدي السبت 01 غشت 2015 - 10:45
لحزب " حامي الدين " ذراعه النقابي والحقوقي والجمعوي الديني ! ولحزب " طارق " ذراعه الحقوقي والنقابي والجمعوي المدني ! الحزبين يتشابهان من حيث بنيات التأطير ! لكن الحزبين يتباينان بإختلاف أو تضارب مرجعية كل واحد منهما !
كلا الحزبين يدعي أن غايته بلوغ دولة ديمقراطية يعلو فيها القانون ! لكن عن أي قانون نتحدث ! قانون يتمفصل مع الدول الديمقراطية أو قانون يتمفصل مع نزوعات الأحزاب ! فجمعية الكرامة على سبيل المثال كانت رحيمة مع " بن كيران " عند تدبيج تقريرها السنوي عن حقوق الإنسان ! وهي ليست كذلك حين كان الحزب في المعارضة ! والغريب أن تقارير الجمعية ( الكارمة ) مسنجمة تمام الإنسجام مع نظيراتها داخل منطقة " مينا " ( الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ) ولها نفس المواقف من القضايا الدولية وتقف موقف دراعها السياسي الأديولوجي ( الإخوان المسلمون ) !
أحرى بقضاتنا أن يعوا الظرفية العالمية ! ويستأنسوا بالقوانين المنظمة للسلطة القضائية في الدول الديمقراطية الفاعلة في العالم ! ليكون لكلامهم معنى عند نخبتنا السياسية التي ترى في مصلحة الوطن أولوية عن مصالح الأحزاب الضيقة !
2 - مواطن متتبع الأحد 02 غشت 2015 - 19:33
ما وقع فيه طارق وقع فيه فجر الاول اتهم القصاة بالتحزب والثاني ردد كلام غير غير صحيح وهو ان القضاة نزلوا معترك السياسة بخن نية. فهل الدهاب الى البرلمان في واضحة النهار ولقاء الفرق البرلمانية كمؤسسات يدل على نزولهم معترك السياسة/ وهذا ما تريده فرق الاغلبية البرلمانية في حربها على فضاة النادي.
تريد هذا النقاش من اجل منع القضاة من الكلام نهائيا.
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال