24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ماليزيا التي رأيت : ابتسامة وتمدن .....

ماليزيا التي رأيت : ابتسامة وتمدن .....

ماليزيا التي رأيت : ابتسامة وتمدن  .....

رغم تحذيراتي والدتي من مغبة السفر إلى بلد يبتلع محيطه الطائرات كما يبتلع القرش ضحاياه دون أن يترك لهم اثرا ورغم وعكتي الصحية المفاجئة ليلة السفر شدني سحر الشرق الاسيوي البعيد الموغل في التاريخ والجغرافيا ..لم أنصت إلا لخيالي الجامح حين يلح على بركوب المغامرات .عشرون ساعة بين مطار وطائرة كي نقطع رحلة السفر من الدارالبيضاء إلى كوالالمبور عاصمة ماليزيا التي تستقبل الزائر بحرارتها الاستوائية الرطبة وخضرتها الأنيقة وأبراجها الشامخة في تواضع كبير..مدينة تتمدد في السماء وتعانق المستقبل البعيد بثقة زائدة ..حاضرة حديثة بكل المقاييس الإجتماعية والاقتصادية والبيئية .. رغم التطور الصناعي الذي تحتضنه العاصمة إلا أنها تحنو على غاباتها الاستوائية كما تحنو الام على صغارها ، الحدائق صديقة حميمة للأبراج ، بين برج وبرج حديقة أوغابة أومحمية ..مدينة ذكية بالمفهوم الرقمي والتكنولوجي لكن هندستها المعمارية الرائعة و الصارمة تقدس الشجرة .

تساءلت من صمم هذه المدينة الصامتة الصاخبة ؟من هم الساسة والمهندسون ورجال المال والأعمال الذين شيدوا المدينة الرقمية دون أن يدكوا حدائق الفراشات وأعشاش الطيور ومجاري العيون ...عادت بي الذاكرة لمدينتي التي احتوت غابتها ومروجها طفولتنا غير أنها أصبحت أثرا بعد عين فقد هاجمها الاسمنت المسلح بالجشع الكبير ولم تجد طفولة أبنائنا اليوم سوى الشوارع والطرقات العامة مكانا للعب ..

ليس من الضروري أن يكون المرء خبيرا في السياسة أو هندسة المدن أو علوم التنمية والإقتصاد لكي يتعرف ملامح الساسة والمهندسون ورجال المال والأعمال الذين يشيدون أعلى الأبراج في مدن عملاقة دون أن يهدروا دم الطبيعة ....

انطلقت أشغال المؤتمر الذي استضافنا وأطل علينا رفقة زوجته بقامته الاسيوية القصيرة وابتسامته الطافحة مهاتير محمد باني ماليزيا الحديثة النمر الاسيوي الذي قرر طيلة فترة حمكه السابق أن يحول بلده من بيوت الطين إلى ناطحات السحاب ومن بلد فقيريعيش على تصدير المواد االأولية إلى دولة يشكل فيها قطاع الصناعات والتقنيات والخدمات 90% من الناتج المحلي الإجمالي ...دراسات عديدة ة أكدت طفرة تنموية أسطورية بزعامة الطبيب محمد مهاتير الذي ضمد جراح المرضى والمحرومين حيث انخفضت نسبة الفقر من 52%سنة 1974إلى 5%سنة 2002....عندما انتخب رئيسا للوزراء سنة 1982 صرح أن التغيير الذي يرى أن يحدثه في عهده يجب أن يشمل ثلاثة مجالات :" تطهير البلاد من الفساد ورفع الكفاءة والتحلي بالأمانة" رسم الدكتور مهاتير محمد خطة تنموية لبلاده تمتد إلى 2020 وكما جاء للحكم وبقي فيه 22سنة من أجل نهضة ماليزيا تنحى عن الحكم وقدم استقالته من كل مناصبه السياسية من أجل مصلحة وطنه أيضا سنة 2002 عندما اشتد عليه الخناق من الامبريالية الغربية بسبب مواقفه من قضايا تحرر الشعوب في العالم والحروب الاستعمارية . ويستمر مشروعه الحضاري اليوم تحت قيادة من يحكم بعده ، لقد وعى الشعب الماليزي أن الزمن السياسي المتغير لا يلغي الزمن التنموي وقد قال هذا الرجل العبقري لشعبه لحظه تخليه عن السلطة : "إذا كانت ماليزيا بعد أكثر من 20عاما من تجربتي في الحكم غير قادرة على أن تمضي بمفردها يصبح كل مافعلناه خطأ ..وما لم تجد البلاد قيادات سياسية جديدة تكمل طريق ماليزيا إلى المستقبل فالمعنى الوحيد لذلك ...أنني فشلت ." يعني ذلك أنه ترك دولة مؤسسات وليس دولة أفراد أو أحزاب أو عائلات .

ألقى الزعيم الماليزي كلمة افتتاحية قوية باللغة الانجليزية امتدت زهاء ساعة ..شدد فيها على حق كل الشعوب في الامن والسلم والتحرر من الاحتلال الذي أدانه مهما تكن مسوغاته ونوه بنضال الشعب الفلسطسني من أجل حريته السليبة منذ عقود ...وذكر بأن الاستعمار والقهر مآله الزوال مادامت الشعوب تقاوم .بعد الجلسة الافتتاحية جلس مع الوفد المغربي على هامش حفل المؤتمر رحب بنا ونوه بالوفد المغربي ،تابعنا بنهم كبيردردشته مع الحاضرين ،بدا فعلا رجلا بحجم دولة قفزبها وركض دون توفق حتى نقطة وصول

قد رأيت وسمعت كيف يقدر ويحب الماليزيون زعيمهم المتواضع(90سنة ) الذي لم يعد حاكما ...لم يهاجر ولم يطلب لجوءا سياسيا ولم يهرب ثروة إنه مازال رهن بلده يجلس في مكتبه منذ الصباح الباكر يرعى بقلبه وخبرته ماليزيا ...يحج إليه الخبراء والسياسيون والمهندسون ورجال المال والأعمال من أجل اطلاعه على مشاريعهم واستشارته هكذا يربح الوطن مع قائد حقيقي خلال حكمه وبعد نهاية حكمه ...

ونحن نتجول في شوارع كوالامبور لفت انتباهي المصابيح الكثيرة الحمراء الجميلة المعلقة في السماء حتى لتبدو بعض الأحياء مشتعلة بالحمرة وعندما استفسرنا قيل لنا أن البوذيين يحتفلون بعيدهم . ازدادت دهشتي فماليزيا دولة إسلامية بأعراق متعددة لكنها بفضل سياسة ثقافية واجتماعية واقتصادية تم إرساؤها في عهد مهاتير الذي كان مستوعبا جدا لقضية الأعراق ، قامت على أساس تكافؤ الفرص بين المسلمين والبوذيين والهنود وغيرهم وتقديس العمل والإنتاج حيث سما مفهوم الامة الماليزية على العرق أو المعتقد، حتى أن الملاحظ العادي ليندهش من تساكن المعابد والمساجد وتعايش مظاهر التدين الإسلامي مع غيرها دون صراع بينما يسود الاقتتال والتناحر الديني والعرقي في مناطق مجاورة لماليزيا ...تسامح ديني كبير جعل ماليزيا تتسع لكل القلوب والعقول والسواعد من اجل بناء دولة متحضرة شرقية القيم والملامح لم تكن مضطرة لترتمي دون قيد أوشرط في أحضان الرأسمالية الغربية لتنهض وتتمدن ...

تلك بعض ملامح الزعماء الذين يستطيعون أن يقلبوا الكفة في صمت ويخرجون شعبهم من "الكسل والعبودية" على حد تعبير مهاتير محمد وهو ما أعلن عنه ب"رفع الكفاءة" كرافعة بشرية ضرورية للتنمية ، إنه التحدي الكبير الذي خاضته السياسة المهاتيرية بنجاح كبير . التعليم في ماليزيا يعتمد اللغة الماليزية في المرحلة الابتدائية ثم تصبح اللغه الانجليزية إجبارية وهي لغة التدريس في المراحل الثانوية والجامعية ...لكن الأهم هو أن الطالب يتعلم ويتدرب في أدق التخصصات والتقنيات طيلة مساره الدراسي ب" صفر درهم "من طرفه فالجامعات توفر للطلبة أدق مايحتاجون إليه ...قال لنا أحد العرب المقيمين هناك حتى نسخ الوثائق على حساب الجامعة....لكن بالمقابل على الطالب الجامعي أن "يضع مادته الرمادية " بأكملها أي عقله رهن إشارة الجامعة وعليه فمؤسسات التعليم العالي والمهني عبارة عن مختبرات مستمرة تنتج سنويا عشرات الاختراعات والدراسات التي تجد طريقها مباشرة في كل المجالات التي تناسبها ..وماكان لذلك أن يتحقق لولا الشراكة المتينة والصلبة بين القطاع الخاص والجامعات فكل ماتحتاجه المؤسسات المالية والاقتصادية والصناعية من تقنيات وخبرات وخدمات تبحث عنه في مراكز البحوث الجامعية ومختبراتها ...وهكذا يربح القطاع الخاص والعمومي كفاءات جد مدربة وتقنيات جديدة يدخل بها المنافسة الدولية وتربح الدولة التي لم تعد مضطرة للإنفاق على البحث العلمي بمفردها ....

رغم جراح النمور الآسيوية الغائرة بسبب همجية الديناصورات الرأسمالية الجشعة خلال فترة التسعينات إلا أنها بوصفاتها الشرقية الطبيعية المهاتيرية لم تلبث أن تعافت وقفزت من جديد وأكملت مسيرتها في هدوء تحتضنها غاباتها وتطل من أبراجها على العالم منتصرة ..

يقيت في نفسي أسئلة لم أجد لها جوابا ..المسلمون في ماليزيا يحفظون القرآن الكريم ويصلون الصلوات الخمس باللغة العربية لكن لا يفقهون في اللغة العربية كلمة واحدة يستطيعون التواصل بها مع مخاطبهم العربي ... الملفت أن ثقافتهم إسلامية وتدينهم واضح للعيان ومساجدهم عامرة أطراف الليل وآناء النهار !

الماليزيون اليوم... ينتجون اقتصاد المعرفة ويصنعون التكنولوجيا ت الدقيقة و يشيدون أبراجا تناطح السحاب ....ملابسهم جد بسيطة ومتشابهة و لاتميز بين طبقاتهم الاجتماعية لكن تتأنق وجوههم الصغيرة بابتسامة تنطلق نحوك كلما نظرت إليهم لذلك تزدهر سياحتهم أيضا ...

عدنا للوطن الحبيب وفي نفوسنا ألف أمنية دفينة ...لم يبتلعنا البحروتنفست والدتي حفظها الله الصعداء لكن ابتلعنا ألف سؤال حول كيف يمكن للسياسي المخلص لوطنه أن يحقق المعادلة الصعبة " تطهير البلاد من الفساد ورفع الكفاءة والتحلي بالأمانة " ؟ عندما يصدق المواطنين السياسين وينخرطون معم في الإصلاح تحدث المعجزة ...ليس هناك سبيل آخر .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - Abo Mohammed الأحد 02 غشت 2015 - 01:50
رائع أستاذه سعاد لعماري..
السر ورآه :
" التفت الي المعلمين وكانوا في بؤس وازدراء، وقد رفع من أجورهم الى اعلي المقامات، وقال؛ انا ابني لكم أجهزت الدولة ؛وانتم تبنون لي الانسان! "
مؤسس سنغافورة
لي كيران يو
2 - علي إسبانيا الأحد 02 غشت 2015 - 08:12
إذا قمت بجولة سياحية لهاذ البلد أي مالزيا فأنت أصبت في اختيارك لأنه بلفعل بلد جد راءع (وه‍ذه هي المسافرة ديال بصصصصح خلي عليك أروبا ديال العياقة)وحقيقة الناس ديلها جد طيبون (وحتى فلوسك لخسرتها مشاو في الحلال.)
3 - hamidtagzirte الأحد 02 غشت 2015 - 09:58
شكرا على المقال.إنهم فعلا ~أناس ملتزمون ومجتهدون ،
4 - خالد من بوعرفة الأحد 02 غشت 2015 - 10:18
مقال شيق
و لغة سليمة
5 - عبد الحي الأحد 02 غشت 2015 - 10:27
معيار نجاح القادة الرواد يَكْمُنُ في مدى قدرتهم على إقامة دولة المؤسسات ، وتأهيل شعوبهم لتدبير شؤونها بنفسها، والتحرر من رواسب التخلف والصراع ، لتنخرط بكل مكوناتها في مسيرة وحدويةٍ واعية ٍومندمجة ، لتحقيق تنميتها واستدامتها ، وصناعة غدها ومستقبل أجيالها بكل وعي ومسؤولية.
وهم في ذلك أشْبَه ُما يكونون بالمربي الناجح الذي يُساعد متعلميه على التزود بآليات التعلم ليرتقوا مدارج تطوير المهارات، واكتساب الكفايات ، مُمَهِّداً لتخليه التدريجي عن دور المُلَقِّنِ المُزَوِّد.
تجربة ماليزيا ورائدها جديرة بأن تكون مصدر إلهام للحاكمين والمحكومين حتى يحققوا الطفرة المنشودة، والنَّقلة المأمولة.
6 - مواطن من تطاون الأحد 02 غشت 2015 - 11:01
ان الماليزيين ليسوا ملائكة بل آداميين ينتمون لحظيرة الانسانية والبشرية مثلنا مثلهم، لهم عقول بشرية ولنا عقول بشرية ، هم أذكياء ونحن أذكياء ، لهم عقائدهم ولنا عقائدنا، لهم تقاليدهم وأعرافهم وثقافتهم الخاصة ولنا أيضا تقاليدنا وأعرافنا وثقافتنا الخاصة، ففيم نفترق بيننا وبينهم في الواقع؟
الفرق الجوهري هو السلوك والنظام والتنظيم والعفوية والعقلانية والبشاشة والابتسامة والبساطة في كل شيء والقيام بالواجب وانتج الطحين بلا جعجعة، انها اخوتي الكرام العرب والأمازيغ والزنوج هذه هي الفروق التي تميز الماليزيين عنا وعن سائر المسلمين.
يستغرب الانسان العربي ما مصدر هذه السمات التي تميز هؤلاء الماليزيين البسطاء؟ انها التربية الواحدة التي يتربى عليها الانسان الماليزي داخل أسرته ومجتمعه ودولته ، انها السلمية والبساطة والعفوية المتنفس لهذه التركيبة من الناس ، يحكى عن الماليزيين في موسم الحج حتى الاندونيسيين المجاورين لهم جغرافيا الوحيدين الذين يتميزون بالأدب والسماحة والمحافظة على النظام والتنظيم باستثناء اخوانهم من الحجاج الآخرين الذين يشاركونهم نفس العقيدة والدين.
وهنا أتسائل لماذا أقبل سكان ج.ش. آسيا
7 - تاشفيين الأحد 02 غشت 2015 - 11:03
ماليزيا من حسن حظها انها تتواجد قرب العملاق اليابان و مظاهر التطور التي تشهدها ما هي لا انعكاس لثاتير اليابان عليها
الماليزيون كغيرهم من الشعوب التي تجاور اليابان يسعون بكل ما اتو من قوة ان يقلدوا انجازات اليابان و تساعدهم في ذلك تقافتهم الاسيوية التي هي اقرب الى اليابان من الثقافة العربية الاسلامية وهذا هو سر نجاحهم .
8 - Mohamed NAZHANI الأحد 02 غشت 2015 - 11:35
Merci pour l'article
9 - أمغربي الأحد 02 غشت 2015 - 12:53
ماليزيا دولة اسلامية، حققت طفرة اقتصادية كبرى.
لم تنشغل بالحرب الايديولوجية ضد امريكا و الغرب التي انشغل بها الكثير من الجماعات الاسلامية و بعض الدول التي تبنت الاسلام السياسي أو الاشتراكي القومي فجرت شعوبها الى الفقر و الدمار و قمع الحريات.
السؤال لماذا لم تحارب امريكا ماليزيا و تمنعها من التقدم الحضاري التكنولوجي باعتبارها دولة اسلامية؟ السؤال يطرح على الاسلاميين الذين يتباكون بمحاربة امريكا لهم لتبرير اخفاقاتهم.
10 - Das الأحد 02 غشت 2015 - 14:21
un bon article, merci de partager votre experience. Je visite regulieurement Singapore. Il y a une grande difference entre les mentalites asiatiques et Marocaines...En Asie (singapore, Korea du Sud, Taiwan...) les promotions de grade en grade c'est sur la base de ce que vous avez achevez que ca soit dans le privé ou dans le public, il y a aussi les bonus pour les gens qui font du bon travail, d'ou la motivation...il ne faut pas croire que les gens bossent dur pour l'amour du travail....... nous au Maroc on a un systeme qui n'encourage pas du tout le travail et la competivité, pour avoir une promotion de grade en grade.... il y a le clientelisme... c'est entrain de changer mais tres doucement... et il nous faut encore des années pour arriver au niveau des asiatiques...
11 - مواطن من تطاون الأحد 02 غشت 2015 - 17:00
على الاسلام بروح كبيرة ؟ هل العرب المسلمون من نجح في ايصال رسالة الاسلام الى هؤلاء الناس؟ وكيف؟
يقال أن التجار المسلمين بفعل سلوكياتهم الحسنة وأخلاقهم الرفيعة هي التي دفعت سكان جنوب شرق آسيا الى الاقبال الكبير على الدين الاسلامي، فلولا هذه المعاملات لما ترسخ الاسلام في نفوس الماليزيين والاندونيسيين وغيرهم ولما سار الاسلام في هذا الاتجاه مكتسحا ومنتصرا. انها بحق الأسوة الحسنة التي يمكن اعتبارها كأحد عوامل التربية في بناء الانسان الماليزي والانسان المسلم كيفما كان جنسه وجغرافيته .
12 - au 9 الأحد 02 غشت 2015 - 18:17
tu crois que les americains laissent la malaisie tranquille ,la reponse est non ,c'est juste un contre poids,geopolitiquement parlant

les gros poids sont la chine ,l'inde ,et bien sur le japon

la malaisie applique mieux que nous chra3

et comprend mieux que nous que le travail et i3mar et l'honnetete est la base de toute civilisation ,qui sont des fondements de l'islam
13 - hammouda lfezzioui الأحد 02 غشت 2015 - 19:17
لم تذكري سيدتي الكريمة سياسة ''التمييز الايجابي'' التي قام بها لفائدة السكان الاصليين في الارياف والمزارعين,وهو ما اغضب المالزيين من اصول صينية
من رجال اعمال وتجار...
14 - sebbar الأحد 02 غشت 2015 - 19:42
جوابا على بعض التعليقات
ماليزيا دولة ذات اغلبية مسلمة لكنها تضم العنصر الصيني البودي, والهندي الهندوسي, الى جانب الماليين المسلمين,وهم متساوون في الحقوق.
النظام السياسي ملكي برلماني, ومهاتير لم يكن رئيسا لماليزيا, وانما رئيس وزراءها الذي يملك صلاحيات كبرى بفضل الملكية البرلمانية.
على غرار الاسلام الاندونيسي فالاسلام الماليزي لم يتأثر كالاسلام الافغاني والهندي بالسلفية الوهابية بل بقي اسلاما متسامحا بسيطا مبنيا على قيم الصدق(من غشنا فليس منا) والامانة, والاخلاص في العمل, والاستقامة(قل امنت بالله تم استقم), والتسامح وحب الناس(لا يؤمن أحدكم حتى يحب لغيره ما يحب لنفسه),وهي قيم اسلامية اصيلة لم يستوردها الماليزيون من اليابان, بل اعادوا اكتشافها بعد احتكاكهم بهم وجعلوها ارضية لبناء نهضتهم الحديثة.
مهاتير خاض صراعا مريرا مع الغرب وخاصة مع لوبي الاموال الصهيوامبريالي لكن على مستوى الاقتصاد,في هذا رد على تعليق "امغربي", ويعتبر مهاتير في نظر اسرائيل معاديا للسامية.
الديمقراطية وعقلانية التدبيرعلى المستوى السياسي والاقتصادي, اضافة الى الحس الوطني الكبير, والتعليم الناجع, هم اسباب نهضة ماليزيا.
15 - ابو سنكوح الرعودوي الأحد 02 غشت 2015 - 21:44
من قال ان ماليزيا دولة اسلامية فهو واهم....اختي الكريمة ماليزا زرتها اكثر من ست مرات و اشتغلت بيها و عاشرت اهلها و تعاملت مع رجال اعمال فيها.....دولة اسلامية بلاسم فقط...الاباحية تضرب في العمق...واسهل شيء هو الزنا و الخمر متوفر على طول الخط...اما العصامة فحدث ولا حرج من رجا شولان الا تيت غوانسا الا بغيت بينتاغ الا بغيت نناس العري و الشدود الجنسي في كل مكان...لا يغرنك ما رايت هناك فضائح و الله المستعان
16 - adil assilah الأحد 02 غشت 2015 - 22:39
حقا انها دولة متكاملة بكل المقاييس إلتقاء الحضارات والأديان والطوائف...سافرت بنا كلماتك أستاذة سعاد بين المؤتمر وبعض شوارع ماليزيا ...
أتابع كل نشاطاتك ...دائما مبعدة ومتجددة في مجالاتك وكل يوم أكتشف فيك شيء جديد هو ابداعك في العديد من المجالات...
17 - الحساب الأحد 02 غشت 2015 - 23:23
ونحن عندنا مهاتير كيرانو وسترون بعد 575 سنة كيف سيُصبِح المغرب (السياسة الراشدة )
18 - محمد الصغير الاثنين 03 غشت 2015 - 04:13
تبارك الله عليك أستاذتي الفاضلة سعاد لعماري مقال رائع أسلوب رصين لغة عربية سليمة وممتازة، على مستوى الرحلة والهدف والمهام من وراء ذلك كان الوصف دقيقا من خلاله سافرت بالقارئ إلى كوالالمبور وجعلته يعيش تلك الأجواء لحظة بلحظة بكل صدق وأمانة.
المقال مشحون ومكتظ بالأفكار والمبادئ التي اعتمدتها ماليزيا في عهد مهاتير، والتي كانت بمثابة مفاتيح النهضة الماليزية: تطهير البلاد من الفساد ـ احترام المسؤولية والحفاظ على الأمانة ـ اعتماد الكفاءة كمعيار للإنسان المناسب في المكان المناسب ـ بناء دولة المؤسسات. واعتماد الحق في السلم والأمن والتحرر كقيم إنسانية ساهمت بشكل كبير في تنمية وازدهار ماليزيا، واعتناقها للدين الإسلامي المبني على التسامح بالإضافة إلى موقعها الجغرافي الذي يحتم عليها منافسة قوية مع كل من أندونسيا واليابان وكوريا والعملاق الصيني.
برافو أستاذة سعاد نموذج المرأة المغربية الناجحة والمكافحة.
يبقى أملنا أن نصل إلى مصاف هذه الدول، وما ذلك بعزيز على المغاربة الصادقين والأوفياء المخلصين.
19 - الحسين إبراهيم زاهدي الاثنين 03 غشت 2015 - 10:34
زرت واستفدت من تدريب في ماليزيا سنة 2002 حول "القيادة في زمن التقلبات" وشاهدت وتلمست النهضة الشاملة والمستدامة التي عرفتها ماليزيا تحت القيادة الرصينة والحكيمة لرئيس الوزراء الدكتور محمد مهاتير، ولم أجد أبلغ ما أشرك به قراء هسبريس غير مقال جيد للدكتور محمد عمارة كتبه سنة 2010 عن هذا البلد الأسيوي النموذج، والذي أرجو من المشرفين على هسبريس أن ينشروا أجزاءه تباعا حتى تعم الفائدة. فلقد سبق مهاتير رئيس حكومتنا الموقرة عبد الإله ابن كيران لاتخاذ مبدأ "عفا الله عما سلف" في بداية توليه رئاسة الحكومة الماليزية على أساس أن لا أحد بعد ذلك سيفلت من المحاسبة على قدر مسؤوليته كيفما كان مركزه أو نفوذه العائلي أو السياسي وأعطى بنفسه المثل والقدوة في احترام المواعيد وأوقات العمل. وإليكم مقال الدكتور عمارة تحت عنوان: حكاية «فأر» تحوّل إلى «نمر»
20 - الحسين إبراهيم زاهدي الاثنين 03 غشت 2015 - 11:01
حكاية «فأر» تحوّل إلى «نمر» (5)
في 2003 وبعد 21 سنة، قرر بإرادته المنفردة أن يترك الجمل بما حمل، رغم كل المناشدات، ليستريح تاركاً لمن يخلفه «خريطة» و«خطة عمل» اسمها «عشرين عشرين» أي شكل ماليزيا عام 2020، والتي ستصبح رابع قوة اقتصادية في آسيا بعد الصين، واليابان، والهند.
ولهذا سوف يسجل التاريخ: «أن هذا المسلم العلماني» لم ترهبه إسرائيل التي لم يعترفوا بها حتى اليوم، كما ظل ينتقد نظام العولمة الغربي بشكله الحالي الظالم للدول النامية، ولم ينتظر معونات أمريكية أو مساعدات أوروبية، ولكنه اعتمد على الله، وعلى إرادته، وعزيمته، وصدقه، وراهن على سواعد شعبه وعقول أبنائه ليضع بلده على «الخريطة العالمية»، فيحترمه الناس، ويرفعوا له القبعة! وهكذا تفوق الطبيب «الجراح» بمهارته، وحبه الحقيقي لبلده، واستطاع أن ينقل ماليزيا التي كانت «فأراً» إلى أن تصبح «نمراً» آسيوياً يعمل لها ألف حساب! أما «الجراحون» عندنا، وفى معظم البلدان العربية، فهم «كحلاقي القرية» الذين يمارسون مهنة الطب زوراً وبهتاناً.. فتجدهم، إذا تدخلوا «بغبائهم» و«جهلهم» و«عنادهم»، قادرين بامتياز على تحويل «الأسد» إلى «نملة»! ولله في خلقه شؤون
21 - Hats off Malaysia الاثنين 03 غشت 2015 - 13:03
ماليزيا لايحكمها شخص واحد ووحيد. و الكل يحاسب و يستنطق ان لم يقم بعمله على أحسن وجه. زرت كوالالمبور و مالكا و ترينجانو عدة مرات، الشعب الماليزي من أحسن الشعوب، الاحترام و المودة.
22 - الحسين إبراهيم زاهدي الثلاثاء 04 غشت 2015 - 11:08
حكاية «فأر» تحوّل إلى «نمر» (1)
بقلم د. محمود عمارة
«بلد» مساحته تعادل مساحة محافظة الوادى الجديدعدد سكانه ٢٧ مليون نسمة، أى ٣/١ عدد سكان المحروسة.. كانوا حتى عام ١٩٨١يعيشون فى الغابات، ويعملون فى زراعة المطاط، والموز، والأناناس، وصيد الأسماك..
وكان متوسط دخل الفرد أقل من ألف دولار سنوياً..والصراعات الدينية «١٨ ديانة» هى الحاكم.. حتى أكرمهم الله برجل اسمه «mahadir bin mohamat‏»، حسب ما هو مكتوب فى السجلات الماليزية! أو «مهاتير محمد» كما نسميه نحن..الابن الأصغر لتسعة أشقاء.. والدهم مدرس ابتدائى راتبه لا يكفى لتحقيق حلم ابنه بشراء عجلة يذهب بها إلى المدرسة الثانوية.. فيعمل «مهاتير» بائع «موز» بالشارع حتى حقق حلمه، ودخل كلية الطب فى سنغافورة المجاورة.. ليعمل طبيبا ويفتح عيادته الخاصة كـ«جراح» ويخصص ٢/١ وقته للكشف المجانى على الفقراء.. ويفوز بعضوية مجلس الشعب عام ٦٤، ويخسر مقعدفيتفرغ لتأليف كتاب عن «مستقبل ماليزيا الاقتصادى» يتم اختياره وزيراً للتعليم، ثم مساعداً لرئيس الوزراء ثم رئيساً للوزراء عام ٨١، لتبدأ النهضة الشاملة التى قال إنه استوحاها من أفكار النهضة المصرية على يد محمد على
23 - الحسين إبراهيم زاهدي الثلاثاء 04 غشت 2015 - 11:54
حكاية «فأر» تحوّل إلى «نمر» (3)
وفى «السياحة»: قرر أن يكون المستهدف فى عشر سنوات هو ٢٠ مليار دولار بدلاً من ٩٠٠ مليون دولار عام ٨١، لتصل الآن إلى ٣٣ مليار دولار سنوياً.. وليحدث ذلك: حول المعسكرات اليابانية التى كانت موجودة من أيام الحرب العالمية الثانية إلى مناطق سياحية تشمل جميع أنواع الأنشطة الترفيهية، والمدن الرياضية، والمراكز الثقافية والفنية.. لتصبح ماليزيا «مركزاً عالمياً» للسباقات الدولية للسيارات، والخيول، وفى «قطاع الصناعة»: حققوا عام ٩٦ طفرة تجاوزت ٤٦٪ عن العام السابق بفضل المنظومة الشاملة والقفزة الهائلة فى الأجهزة الكهربائية، والحاسبات الإلكترونية. وفى النشاط المالى: فتح الباب على مصراعيه بضوابط شفافة أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية لبناء أعلى برجين توأم فى العالم. وأنشأ البورصة التى وصل حجم تعاملها اليومى إلى ألفى مليون دولار يومياً، (فى مصر ٤٠٠ م).وأنشأ أكبر جامعة إسلامية، أصبحت ضمن أهم خمسمائة جامعة عالميا يقف أمامها شباب الخليج بالطوابير، كما أنشأ عاصمة إدارية جديدة putrajaya‏ بجانب العاصمة كوالالمبور لتستوعب 7 ملايين نسمة بدل 2 مليون حاليا..
24 - الحسين إبراهيم زاهدي الثلاثاء 04 غشت 2015 - 13:07
حكاية «فأر» تحوّل إلى «نمر» (4)
باختصار:
استطاع الحاج «مهاتير» من ٨١ إلى ٢٠٠٣ أن يحلق ببلده من أسفل سافلين لتتربع على قمة الدول الناهضة، التى يشار إليها بالبنان، بعد أن زاد دخل الفرد من ١٠٠ دولار سنوياً فى ٨١ عندما تسلم الحكم إلى ١٦ ألف دولار سنوياً .. وأن يصل الاحتياطى النقدى من ٣ مليارات إلى ٩٨ ملياراً «فى مصر ٣٤ مليارا»، وأن يصل حجم الصادرات إلى ٢٠٠ مليار دولار، فلم يتعلل بأنه تسلم الحكم فى بلد به ١٨ ديانة، ولم يعاير شعبه بأنه عندما تسلم الكرسى فى ٨١ كان عددهم ١٤ مليوناً والآن أصبحوا ٢٨ مليوناً، ولم يتمسك بالكرسى حتى آخر نفس أو يطمع فى توريثه
فى ٢٠٠٣ وبعد ٢١ سنة، قرر بإرادته المنفردة أن يترك الجمل بما حمل، رغم كل المناشدات، ليستريح تاركاً لمن يخلفه «خريطة» و«خطة عمل» اسمها «عشرين.. عشرين».. أى شكل ماليزيا عام ٢٠٢٠، والتى ستصبح رابع قوة اقتصادية فى آسيا بعد الصين، واليابان، والهند.
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

التعليقات مغلقة على هذا المقال