24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0613:3517:0519:5621:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | يها الزائر غيره احذر أن تأكل باطلا أو تكون ضيفا ثقيلا..

يها الزائر غيره احذر أن تأكل باطلا أو تكون ضيفا ثقيلا..

يها الزائر غيره احذر أن تأكل باطلا أو تكون ضيفا ثقيلا..

جاء في الحديث الصحيح عَنْ أبي هُرَيرةَ رضي الله عنه عن رَسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ : ( مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليَومِ الآخرِ ، فَلْيَقُلْ خَيراً أَوْ لِيَصْمُتْ ، ومَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بالله واليَوْمِ الآخِرِ ، فَليُكْرِمْ جَارَهُ، ومَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ واليَومِ الآخرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ) رواه البخاريُّ ومُسلمٌ

فممَّا أمر به النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم المؤمنين : إكرامُ الضيف ، والمرادُ : إحسّانُ ضيافته ، وفي قصة إبراهيم عليه السلام مع ضيوفه قدوة من نبي كريم قال تعالى:{ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ ، إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً قَالَ سَلاَمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ ، فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَآءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ،فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ } قال ابن كثير رحمه الله تعليقا على الآية:هذه الآية انتظمت آداب الضيافة؛ فإنه جاء بطعام من حيث لا يشعرون بسرعة، ولم يمتن عليهم أولاً فقال: نأتيكم بطعام، بل جاء به بسرعة وخفاء، وأتى بأفضل ما وجد من ماله، وهو عجل فتي سمين مشوي، فقربه إليهم لم يضعه وقال: اقتربوا، بل وضعه بين أيديهم، (...) (و) قال: { أَلا تَأْكُلُونَ } على سبيل العرض والتلطف، (...) وقوله عز وجل: { فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ } أي انسل خفية في سرعة { فَجَآءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ } أي من خيار ماله، وفي

الآية الأخرى:{ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ }[هود: 69] أي مشوي"

قال عبد الله بن عمرو : مَنْ لم يُضِف (من الاستضافة )، فليس مِن محمَّدٍ ، ولا من إبراهيم عليهما السلام.

وبخصوص مدة الضيافة التي حددها الشرع تبدأ بالوجبة الواحدة واليوم والليلة إلى ثلاثة أيام، ففي "الصحيحين" من حديث أبي شُريح ، قال : أبصَرَتْ عيناي رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، وسمعتهُ أذنايَ حينَ تكلَّم به قال : ( مَنْ كَانَ يُؤمِنُ باللهِ واليوم الآخر ، فليُكْرِمْ ضيفَه جائزته ) قالوا : وما جائزته؟ قال : ( يَومٌ وليلة ) قال : ( والضيافةُ ثلاثةُ أيام ، وما كان بعد ذلك ، فهو صدقة ) .

وأريد أخي القارئ أختي القارئة، أن نمعن النظر في قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما كان فوق ثلاثة أيام بأنه صدقة، فهو من جهة طمأنة لمستقبل الضيوف بأنه لا شيء يضيع عند الله فما أكله الضيوف بعد جائزتهم وبعد ثلاثة أيام فيه أجر وثواب الصدقة وإن كان أولئك الضيوف ليسوا من الفقراء والمساكين وممن تجوز لهم الصدقة، وهو كذلك صدقة وإن كان كارها مقامهم فوق ثلاث واستحيى الاعتذار منهم، وإلا كما قال بعض الفقهاء فالتعبير بالصدقة يعني ما كان بعد الثلاث :فهو صدقة ، ومعروف ، إن شاء فعل ، وإن شاء ترك .

والمهم النظر في معنى التعبير النبوي بالصدقة في حق الزائر والضيف، بحيث يتأكد أن ما يأكله بعد ثلاثة أيام إنما هو أكل للصدقات وخصوصا إذا لم تتجدد مع انتهاء المدة دعوة حقيقية صادقة من المضيف من غير مجاملات واستحياء، فينظر الزائر هل هو من أهل الصدقات ومستحقيها، وقد حدد الله تعالى في كتابه مستحقيها ومن عداهم إنما يأكل أموال الناس بالباطل، قال تعالى:"إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (60)التوبة. فهل أنت أيها الضيف المستحلي المقام عند غيرك فوق ثلاث من هؤلاء الأصناف؟ واحذر قال النووي في المجموع في شأن صدقات التطوع" ويستحب للغني التنزه عنها , ويكره التعرض لأخذها ...ولا يحل للغني أخذ صدقة التطوع مظهرا للفاقة "." انتهى من "المجموع" (6/236). وقال تعالى:"وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ "وفي الحديث المتفق عليه قال صلى الله عليه وسلم: (لَا تَزَالُ الْمَسْأَلَةُ بِأَحَدِكُمْ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ) وقال عليه الصلاة والسلام: (مَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَمْوَالَهُمْ تَكَثُّرًا فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرًا فَلْيَسْتَقِلَّ أَوْ لِيَسْتَكْثِرْ) رواه مسلم.

والأصل الذي يجب أن يعلم تجنب إحراج من يضيفوننا ويتفضلون باستقبالنا في بيوتهم، خرَّج مسلم من حديث أبي شُريح أيضاً ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال : ( الضيافة ثلاثةُ أيَّام ، وجائزتُه يومٌ وليلةٌ ، وما أنفق عليه بعد ذلك ، فهو صدقةٌ ، ولا يَحِلُّ له أنْ يَثْوِي عندَه حتى يُؤْثِمهُ ) ، قالوا : يا رسول الله وكيف يُؤثِمُهُ ؟ قالَ : ( يُقيم عنده ولا شيءَ لهُ يقرِيه به ) . وعموما لا يقيم عنده حتى يحرجه ويضيق عليه.

ففي هذه الأحاديث أنَّ جائزة الضيف يومٌ وليلةٌ ، يُكرمه ويُتحفه ويخصه ويميزه عن حاله المعتاد بحسب قدرته واستطاعته من غير عنت ولا تكلف، وأنَّ الضيافة ثلاثةُ أيام، يكرمه في اليومين المتبقيين بما يكرم به أهله وذويه، وقد جاء النهي عن التكلف للضيف بما ليس عند الإنسان، فإذا لم يكن عنده فَضلٌ لم يلزمه شيءٌ ، وأما إذا آثَرَ على نفسه ، كما فعل الأنصاريُّ الذي نزل فيه قوله تعالى:" وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ " فذلك مقامُ فضلٍ وإحسّان ، وليس بواجب .

والضيوف عموما كل من لا تجب نفقتهم على الانسان، وأما من تجب نفقتهم فلا يعدون ضيوفا كالأصول والفروع وخصوصا منهم المحتاجون ويمتعون بالجائزة (أي التفضيل والتمييز بيوم وليلة) وأكثر من ذلك.

ولا شك أن الزائر بحاجة إلى تعلم واستحضار جملة أمور حتى لا يسبب تضييقا وحرجا لمن يزورهم، من ذلك الاستئذان والتأكد من رضى المستقبلين، ومناسبة وقت الزيارة، وعدم ارباك برامجهم الخاصة كحقهم في العطلة والسفر أيضا، وقد تيسرت في زماننا سبل ذلك من الهاتف ونحو، وعدم الخلوة بمن لا يحل له من الأقارب كبنت العم وبنت العمة وبنت الخال وبنت الخالة وفي الذكور للإناث مثل ذلك، وزوجة الأخ والعم والخال ونحو ذلك، والاحتياط للعورات، والاختلاط الماجن، وكذا التأكد من سعة المكان وقدرات وإمكانات المستقبل، وحتى إذا كان الأمر بدعوة ورضى كامل فيستحسن مصاحبة هدايا وحتى المساهمة في بعض المصاريف والنفقات وليستحضر الزائر أنه لو توجه إلى الفندق والمنتجع السياحي فسينفق أضعاف أضعاف ذلك. وكما يقال في لساننا الدارج"الله يرحم لي زار وخفف" وأما من ابتلي بمن لا يفهم آداب الزيارة ولا يقدر ظروف الناس فله أن يستعين بغيره من الأقارب وغيرهم من الناس حتى يكلموا الزائر لمعرفة تلك الآداب وتقدير الأحوال.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - منا رشدي الأربعاء 05 غشت 2015 - 13:01
دخل أعرابي على خليفة أموي لينظم شعرا ! جرت العادة أن تقبل يد الخليفة ؛ لكن الأعرابي أراد تقبيل الرأس ! فحذره الخليفة أن رأسه متسخ ومزيت ! فما كان من الأعرابي إلا أن فاجأ الخليفة بقوله سأقبله ولو كان مطليا بالخراء ! الأعرابي لا ينظر إلى ما في رأس الخليفة بقدر ما ينتظر ما ستجود به يداه !!!
2 - labkira الأربعاء 05 غشت 2015 - 13:24
merci bien-de nous rappeler,car il existe dans notre temps qui abus de l’hospitalité des autres malgré qu' ils sont plus riches et j espère que cette thèse apprennes a ceux qui profitent des gentillesses des autres et qui les poussent à faire des crédits pour accueillir des des familles plus riches qu'eux et cela existe malheureusement dans notre société
3 - Amazigh الأربعاء 05 غشت 2015 - 13:26
موظوع رائع و شيق حيث يذكر المرئ باخلاق الضيافة في ديننا الحنيف.
الشيئ المهم جدا الذي ذكره الاستاذ و الذي يجب علينا المغاربة ان نطبقه هو اخبار الشخص المضيف قبل ان تطرق عليه الباب و تبعثر له اوراقه و خصوصا مع وجود الهاتف المحمول. كذلك وجب على الضيف الا يغضب اذا قال له المضيف انه مشغول او مسافر و لا يمكن ان يستضيفه لظروف خاصة.
المسالة الاخرى و هي ان بعض الناس لما يستضيفونك يجلسونك مع نساءهم و بناتهم وهذا يجعل الضيف محرجا وغير مرتاحا زيادة على ان هذه المسالة لا تجوز شرعا.
4 - مواطن من تطاون الأربعاء 05 غشت 2015 - 14:28
اكرام الضيف من خلق المسلم، غير أن بعض الناس كما نسمع يستغلون كرم المضيف لتحقيق مآربهم وأغراضهم مثل التنزه والسياحة خصوصا في أيام الصيف الذي يكون فيه الضيف ثقيلا على النفس هووأبناؤه، فأحيانا لا يشعر الضيف المضيف بقدومه مما يحرجه وأبناؤه نتيجة قلة الامكانات المادية أو يعاني من ظروف خاصة لا يستطيع من خلالها اسقبال الضيف. ومن وجهة نظري أنه من الضروري اشعار الضيف للمضيف ، وأن يتصف بالأخلاق الفاضلة من خلال احترام المضيف وأبنائه والالتزام بالآداب الاسلامية النبيلة منها الاستئذان لقضاء الحاجة أو غيرها، وألا يستفز مشاعر المضيف بالمطالب الكثيرة أو الاختلاط بالبنات خاصة، وهذا مما يتضايق معه المضيف اذا اتصف الضيف بميوعة سلوكياته هو وأبنائه والسلام.
5 - Axel hyper good الأربعاء 05 غشت 2015 - 14:38
هذا الموضوع يجب ان يكتب على مداخل مراكش......

لما كنا صغارا , كنا ننتظر الصيف لنسافر الى البحر هربا من حرارة مراكش....

لكننا كنا نفاجاء بقدوم الضيوف مما يؤخر سفرنا اويلغيه تماما.....

كان الضيوف ياتوننا تباعا....ما يكاد يذهب بعضهم حتى ياتي اخرون....مما يقضي على ميزاني السفر ونبقى نشوى في صهد مراكش.....

الضيوف اعتادوا المجيء عندنا طوال السنة بسبب او بغير سبب ...

عاشور....عيد العرش....راس العام....عطلة الربيع.....موسم مولاي ابراهيم.....موسم مول القصور.....

وفوق كل هذا ياتيناالضيوف ومعهم الضيافين ( الضيفن هو ضيف الضيف)

ناس لا تعرفهم وبعد ذلك ينضمون الى سربوب الاتين عندنا.....

لقد كرهنا الضيوف وضيوف الضيوف.....

توقيع : مراكشي ما بقى تا يحمل ابنادم.
6 - Clementine الأربعاء 05 غشت 2015 - 17:06
كان الله في عون الأسر التي تقطن في المدن الساحلية، حيث تستقبل في بعض الأحيان وفودا من الأشخاص الذين يأتون لأجل قضاء العطلة والراحة والاستجمام وتستحمل الأسرة المستضيفة عناء غسل الأواني الكثيرة في الصباح والزوال والليل وغسل الملابس وتجفيفها وتنظيف المنزل من الأوساخ والرمال وإعداد الوجبات المتنوعة خاصة وجبات الأطفال المدللين و....



على أي بعض الناس يقضون عطلة ممتعة على ظهر آخرين حُكِمَ عليهم بالأشغال الشاقة طيلة موسم الصيف من كل عام


Avis aux vacanciers :

N'oubliez pas que tout le monde n'est pas en vacances. il y a des gens qui travaillent et qui ont besoin de dormir la nuit pour se réveiller tôt le matin, il y a des gens qui sont malades et qui ont droit à un peu de repos.

Il y a des enfants et des bébés qui ont droit à leur heures de sommeil.

A tous les organisateurs des soirées, festivals, etc... Respecter les gens qui ne sont pas en vacances,

le tourisme n'est pas le désordre.

Le vrai touriste cherche le calme et pas un taux infini de décibel.
7 - حياة أبي هريرة الأربعاء 05 غشت 2015 - 17:38
قال النووي:اسم أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر على الصحيح من ثلاثين قولا... وقال ابن عبد البر في الإستيعاب:اختلفوا في اسم أبي هريرة إختلافا كثيرا لا يحاط به ولا يضبط في الجاهلية والإسلام لا يصح معه شيء يعتمد عليه وقد غلبت عليه كنيته،فمن أسمائه:
-عبد شمس بن عبد عمرو
-عبد تيم
-سكين بن عمرو
-عبد غنم
-عبد نعم
-عبد نهم بن عامر
-عبد عمرو بن غنم
-عامر بن عبد غنم
-عبد الرحمن بن صخر
-سكين بن دومة
-عبد الرحمن بن غنم
-عمرو بن عبد غنم
-عمر بن عبد نهم
-يزيد بن عشرقة
-برير
-عبد ياليل
-عبد
-عبد العزى
كان فقيرا معدما، يخدم الناس بطعام بطنه
وقال أبو هريرة نشأت يتيما وهاجرت مسكينا. وكنت أجيرا لبسرة بنت غزوان بطعام بطني، وعقبة رجلي، فكنت أخدم إذا نزلوا، وأحدو إذا ركبوا، وكنيت بأبي هريرة بهرة صغيرة كنت ألعب بها.
ولفقره اتخذ سبيله إلى الصفة بعد ما عاد إلى المدينة فعاش بها ما أقام بالمدينة، وكان من أشهر من أمها.ومن طرافته إطلاق قطته عندما يجوع لتدخل البيوت فيدخل خلفها ليأكل و يفرض نفسه على من في البيت.
لا غرابة أن يروي أبو هريرة أحاديث تدعو لقرى الضيف وتحرم تربية الكلاب خوفا على حياة قطته و وسيلة رزقه.هههه
8 - حياة أبو هريرة الأربعاء 05 غشت 2015 - 18:30
كان أبو هريرة صريحا عندما كشف عن سبب صحبته للنبي محمد فقال:"إنه قد صاحبه على ملء بطنه".
روى الشيخان عن عبد الرحمن الأعرج قال:"سمعت أبا هريرة يقول:إني كنت امرأ مسكينا أصحب رسول الله على ملء بطني".وراية مسلم:أخدم رسول الله،وفي رواية"لشبع بطني".وفي رواية لمسلم:كنت رجلا مسكينا أخدم رسول الله على ملء بطني.
وسجل التاريخ أنه كان أكولا نهما،يطعم كل يوم في بيت النبي،أو بيت أحد أصحابه،حتى كان بعضهم ينفر منه.ومما رواه البخاري عنه أنه قال:كنت أستقرئ الرجل الآية وهي معي كي ينقلب بي فيطعمني،وكان خير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب،كان ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته.
وروى الترمذي عنه:وكنت إذا سألت جعفر عن آية لم يجبني حتى يذهب إلى منزله.ومن أجل ذلك كان جعفر هذا في رأي أبي هريرة أفضل الصحابة جميعا،فقدمه على أبي بكر وعمر وعلي وعثمان وغيرهم من كبار الصحابة حتى قال فيه:ما احتذى النعال ولا ركب المطايا،ولا وطئ التراب،بعد رسول الله أفضل من جعفر بن أبي طالب.أخرجه الترمذي بسند صحيح.
عرف أبو هريرة أيضا لدى العلماء والكتاب والشعراء بـشيخ المضيرة،قال الثعالبي في كتابه"ثمار القلوب في المضاف والمنسوب"ما يلي:....
9 - - حياة أبي هريرة الأربعاء 05 غشت 2015 - 22:09
...شيخ المضيرة:كان أبو هريرة على فضله واختصاصه بالنبي-متى كان ذاك الاختصاص- مزاحا أكولا،وكان مروان بن الحكم يستخلفه على المدينة فيركب حمارا قد شد عليه برذعة فيلقى الرجل فيقول:الطريق!الطريق!قد جاء الأمير.. وكان يدعي الطب!وبعد أن ذكر الثعالبي شيئا من طبه وكله طعام يشفي داء الأمعاء،ويداوي نهم البطن،قال:وكان يعجبه المضيرة جدا فيأكل مع معاوية،فإذا حضرت الصلاة صلى خلف علي رضي الله عنه،فإذا قيل له في ذلك قال:مضيرة معاوية أدسم وأطيب،والصلاة خلف علي أفضل،وكان يقال له:"شيخ المضيرة".
وأخرج أبو نعيم في الحلية قال:كان أبو هريرة يطوف بالبيت هو يقول:ويل لي بطني،إذا أشبعته كظني،وإن أجعته سبني،ورواية ابن كثير في البداية والنهاية: أضعفني.
وفي خاص الخاص للثعالبي:كان أبو هريرة يقول:ما شممت رائحة أطيب من رائحة الخبز الحار،وما رأيت فارسا أحسن من زبد على تمر.قد جعل أبو هريرة الأكل من المروءة، فقد سئل:ما المروءة؟ قال:تقوى الله وإصلاح الصنيعة،والغداء والعشاء بالأفنية.
وعندما تمادى أبو هريرة في تطفله على موائد الناس قال له النبي مُأَدبا:"زر غبّاً تزدد حبّاً".
و قالوا ناس زمان:"الضيف ما يتـشرط،ومول الدار مايفرط"
10 - من الطرائف الخميس 06 غشت 2015 - 07:27
من الطرائف ما نقل عن العلامة الحسن اليوسي رحمه الله (1040هـ/1102هـ) أنه قال:

قوم عجاف نزلوا ب (تيجنيت) ++ من خوف الضياف كسبوا (تيجديت)
لما نزلنا عندهم ب (تين وتشي)++ كل من معنا (إيجن اوريتشي)

-----------------------------------

"تيجنيت" أو تي g نيت : إسم مكان Tignite Tagounit
"تيجديت" أو تيg ديت Tigdit بالأمازيغية: كلبة chienne
"تين وتشي" بالأمازيغية: وقت المغرب بعد غروب الشمس
"إيجن " ign بالأمازيغية: نام (من النوم )
"اوريتشي": من غير أكل (نام و هو جائع)
11 - Kassila الخميس 06 غشت 2015 - 11:56
نعم الضيافة عند العرب فضيافة فلسطيني الشتات ولاجئو سوريا ومطرودي المغاربة من الجزائر يدل على ثقافة الضيافة عند حاملي الفكر العفن فاقرؤو تاريخكم المليئ بالكراهيةواستعباد الناس لندكر نعمة الضيافة عند العرب هي التي استقبلوا بها نبي الاسلام محمد فلروايات التي تستدلون بها لا تستند ابى العثل او المنطق فانتم هم الدين كتبتموها فنعم الضيافة عند العرب حاملي الفكر العفن
12 - sifao الخميس 06 غشت 2015 - 15:05
علاقة الفقهاء ببطونهم ليست جديدة ، من اجلها يحرمون الحلال وويحلون الحرام ، ابو هريرة كان اكثر صراحة ولم يخف ولعه بالاطباق الدسمة ...
كان الامام ، خطيب مسجدنا ، يتجول في سوق السمك بحثا عن المناسب له طعما وثمنا ، فجأة استوقفه رجل لا يعرفه رغم اقامته في نفس القرية التي يؤم فيها الامام جموع المصلين ، لان هذا الرجل لا علاقة له لامود الدين وعندما عرفه بنفسه من خلال بعض المعروفين من عائلته ، طلب منه ان يختار ما يروق به من السمك على حسابه ، فرح الفقيه وأخذ ماا أخذ وانصرف شاكرا...كل هذا حدث تحت مراقبة احد المهتمين بشؤون القرية واهلها وعندما انفرد بالفقيه سأله عن معرفته بصاحب الكرم ، نفى الفقيه ان يكون على علاقة او معرفة به ، فاخبره عن تفاصيل حياته وكونه يعاقر الخمر ...ضحك الفقيه من كلامه قائلا : لامثال ذلك الرجل ، انا مستعد ان اتكلف شخصيا باحضارالخمر لهم..
13 - جواد الجمعة 07 غشت 2015 - 13:50
و ما تقول في الاعراس المهدرة للملايين
والحملات الانتخابية التي هي على الابواب
والمهرجانات والووووو
الم تجد موضوعا اخر للخوض فيه
انت تمثل البؤس من خلال مقالك وشرحك للنصوص الدينية
لربما لم تسافؤ يوما لوحدك من مكناس لتصيف في الشمال وتكتري منزلا به لقضاء عطلة الصيف او لربما منت تحل ضيفا ثقيلا على رفاقك
عقلية المغاربة تغيرت بشكل جدري فلا احد ينزل على الاخر بالطريقة التي تتحدث عنها لاسباب
تعفف بعض الناس عن الحلول ضيوفا على الاخر
السكن الاقتصادي لا يسمح باستضافة اكثر مما يقطن به
حتى رد فعل صاحب المسكن اصبح اكثر جراة لتحسييس الضيف الثقيل بانه غير مرغوب فيه .
وحتى وحتى ان حل احدهم ضيفا على احد لضرورة قصوى فاول ما يفكر فيه او يبحث عنه هو الفقة والسوق لكي لا يكون عالة على مضيفه
ولكم ضايفنا وتضايفنا كدلك
اما الطريقة
14 - سيرة الصحابي الجليل الجمعة 07 غشت 2015 - 20:25
عن أبي نضرة ، عن الطفاوي ، قال : نزلت على أبي هريرة بالمدينة ستة أشهر ، فلم أر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رجلا أشد تشميرا ولا أقوم على ضيف ، من أبي هريرة .

وكان حفظ أبي هريرة الخارق من معجزات النبوة .

قال محمد بن المثنى الزمن : حدثنا أبو بكر الحنفي : حدثنا عبد الله بن أبي يحيى : سمعت سعيد بن أبي هند ، عن أبي هريرة : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال : ألا تسألني من هذه الغنائم التي يسألني أصحابك ؟ قلت : أسألك أن تعلمني . مما علمك الله . فنزع نمرة كانت على ظهري ، فبسطها بيني وبينه ، حتى كأني أنظر إلى النمل يدب عليها ; فحدثني ، حتى إذا استوعبت حديثه ، قال : اجمعها فصرها إليك فأصبحت لا أسقط حرفا مما حدثني
15 - أبي و الضيوف،، الجمعة 07 غشت 2015 - 21:27
من الأشياء التي أثرت علي ذاكرتي و لا يمكن نسيانها هي ان والدي رحمه الله كان لا يرتاح الا اذا كان معه ضيف او ضيوف و لا يأكل وحده مهما كان و لا يجتمع معنا في الأكل الا في الأعياد و بقي علي هذه الحال الي ان توفي و كان يطلب تقديم كل ما في المطبخ ان كان العدد أكبر و يعطي مالا لشراء الأكل لمن في البيت لأعدادها مرة ثانية و لم نكن ندري من اين يأتي الخير ،،و يقال ان الضيف زيادة في الخير ،،لما توفي لا احد من إخواني فعل مثله انقطع الضيوف و كل تركة الاب راحت معه و انغلق كل واحد علي نفسه و أبناءه بل حتي الزيارات بينهم قلت الا في الأزمات. و قل الخير ،،،إنما ضيوف والدي كانوا متنوعين و لا يبيتون الليالي فقط الغذاء حتي ان علاقاته توسعت لجميع المدن و أصدقاء من جميع مكونات المجتمع و بذلك عرفت ان العلاقات هي أساس كل تاجر او مستثمر او راغب في إنشاء مقاولة حتي لو كان مستواه الدراسي ضعيف او أمي فقط التجربة و رصيد مالي لا باس به رحمه الله و ادخله فسيح جناته
16 - sifao السبت 08 غشت 2015 - 14:38
"لا يجتمع معنا في الأكل الا في الأعياد و بقي علي هذه الحال الي ان توفي و كان يطلب تقديم كل ما في المطبخ ..." هذا اكبر خطأ يمكن ان يرتكبه أب ، ان يسعد غيره على حساب اسرته ، مجالسة الآبناء ومشاركتهم الطعام اولى...
17 - الضيف و الزيادة في الرزق،، السبت 08 غشت 2015 - 21:12
حين تكلمت عن أبي و الضيوف ليس التباهي و لكن لتوضيح نقطتين مهمتين اولهما ان الإنفاق علي الضيف مثل الصدقة لا تنقص من الرزق بل تزيده و هذا بالتجربة علي ان يكون الضيف خفيف الضل و ان لا تزيد ابام الضيافة عن ثلاثة ايام الا اذا كان يقوم بالتموين و المساعدة المادية
ثانيا العلاقات من اهم شروط الأصل التجاري fond de commerce كي يكون التاجر ناجحا لا بد ان يكون علاقات متنوعة. بحسن المعاملة و الدبلوم لا يفيد الا اذا اكتسب صاحبه فنون جلب و اكتساب ثقة الزبائن
اما المساء فكان بالطبع يخصص للأسرة
قال تعالي في سورة الكهف ،،فانطلقا حتي اذا آتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا ان يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد ان ينقض فأقامه قال لو شءت لاتخذت عليه اجرا....."
استطعما،،،ابوا....لذلك الله تعالي يحب إطعام الضيف و زيادة..و يكره الأنفس الشح لكن الضيف اما ان يكون جليس سوء او منفعة او حب استغلال عطلة الخ ،،هذا مكروه طبعا
18 - sifao السبت 08 غشت 2015 - 22:02
17 - الضيف و الزيادة في الرزق،،
ملاحظتي كانت على نقطة واحدة واقتبست قولك كما ورد في التعليق بدون زيادة ولا نقصان ..
19 - H A M I D الأحد 09 غشت 2015 - 22:34
----عندالامم العظيمة حسم امر الاكل والجوع نها ئيا --لم يهتموا بهذا حتى في منا زلهم --الدليل لديهم في الاسواق الكبرى-كمرجان مثلا--يا كل الانسان اما م الكا ميرا ولم يبا لوا به---ابدا---الا كل بشراهم لدى الامم المتخلفة --لدى الامم المحلرومة والانا نية---شي ياكل شي شوف---
---اما الضيوف لدينا فكلهم ثقيلين--لانهم يا تون بدون ادن ولا ها تف ويريدون ان يتمتعوا بميزانية ابنا ءك و تقيل لان جميع موا ضعه تا فهة---
--ووو-----
20 - عزيز الاثنين 10 غشت 2015 - 14:48
كلنا ضيوف.وكل واحد منا يعرف أو لا يعرف حدود ضيافته.ضيوف في هذه الدنيا لأن مقامنا بها مؤقت،ضيوف في هذه الموقع نتشارك مواضيعا مختلفة، صورا،فيديوهات،تعليقات.....لكن للأسف جهل بعضنا بآداب الضيافة أو الزيارة، واستغلال الموقف لنفث السموم والشرور والمكبوتات والأحقاد والكراهية تفسد للأسف الزيارة وتسئ للضيوف والمضيفين،كذلك الذي يصف العرب بالعفن وهو لايدري أن الإناء بما فيه ينضح، ويتهمهم بالزور والتزوير وهو يعي تماما أنه كبير المزورين عندما يتخذ kassila أو "كسيلة الكذاب" كإسم له،"بئس الإسم الفسوق" أليست مرجعيته كلها كذب وبهتان وخرافات لاقبل لها بالواقع.والمضحك في الأمر انه يتكلم عن الكراهية.سعدات اللي حشمو.
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال