24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4508:1613:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. أكبر عملية نصب عقارية بالمغرب تجرّ موثق "باب دارنا" إلى التحقيق (5.00)

  2. الشامي يرسم معالم النموذج التنموي المغربي الجديد (5.00)

  3. "أوبر" تكشف عن 6 آلاف اعتداء جنسي في عامين (5.00)

  4. نشطاء يُودعون عريضة لدى البرلمان لإلغاء تجريم الحريات الفردية (5.00)

  5. نزاع جيران يفضي إلى جريمة قتل بسيدي حجاج (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "حلاق جمال عبد الناصر"

"حلاق جمال عبد الناصر"

"حلاق جمال عبد الناصر"

مهدى إلى المناضل سيو اسيدون

"لقد كنت قبل اليوم أنكر صاحبي إذا لم يكن ديني إلى دينه داني"

مقطع من قصيدة الشيخ الأكبر ابن عربي.

شارل، مغربي الجنسية، يهودي الديانة، جعل من مدينة الدار البيضاء مقرا لكسب عيشه وسكنا له ولأفراخه. هاجر إليها من مسقط رأسه ،الصويرة، في نهاية الخمسينات. يعيش بمعية عشرة إخوة يكسبون عيشهم بصعوبة من عرق جبينهم كجميع المغاربة في بلد خرج للتو من قبضة الاستعمار.

الملاح، حي المغاربة اليهود في الدار البيضاء، يوجد في قلب المدينة القديمة على خلاف مدن فاس وتطوان وغيرها من المدن العتيقة، حيث يسكن اليهود بجوار القصور لما يوفرونه من حاجات خاصة كالصياغة والطب والحرف التقليدية.

وجد شارل شغلا له كمساعد لحلاق شهير وسط الدار البيضاء. مردوشي الصباغ، محله كان محجا للمشاهير والشخصيات السياسية المدنية والأمنية . كان سعيدا بعمله، وذلك لقربه من بيت والديه أولا ولتقاضيه أجرا أسبوعيا كان يبلغ أحيانا خمسون درهما .

لا يهتم شارل بما يدور حوله في الصالون من حديث عن الاستقلال وذكريات عن المقاومة. كبر عوده وبدا يستمع بإمعان لمعلمه وهو يحكي قصص مساعدة الوطنيين في محاربتهم للاستعمار الفرنسي، اذ كان يستغل علاقته الجيدة مع الإقامة الفرنسية ليوفر دعما لوجيستيكيا للمقاومة.

كان مردوشي يردد في حلقات ضيقة انه مستعد للتضحية من اجل وطنه المغرب والذي يجب ان يتسع للجميع.

حلت نهاية الخمسينات، بعيش المغرب اضطرابات سياسية، يفاجأ شارل ومعه سكان الملاح بإشاعة تأكدت سريعا، سيحل الزعيم جمال عبد الناصر ضيفا على المغرب بمناسبة انعقاد قمة افريقية، وسيتم نتيجة لذلك إبرام اتفاق سيتم بموجبه طرد اليهود المغاربة.

كانت مصر تخرج للتو من براثين هجوم شنته إسرائيل على سيناء مدعومة من دول الغرب. احتلت إسرائيل سيناء، ثارت ثائرة الشعوب العربية من الخليج إلى المحيط ، خرج الناس إلى الشوارع يرددون شعارات التنديد بإسرائيل ومن ساندها .

سيختلط الأمر على بعض سكان المغرب وستستغل الحركة الصهيونية الأمر لتبت سمومها وتخلق شعورا بان وطن يهود العالم هو إسرائيل، وسيسقط ضحية هذه الدعاية عدد من يهود الدول العربية ومنها المغرب.

في هذا الجو المتسم بالغموض، سيتعود شارل على العودة باكرا على غير عادته، خوفا من رد فعل ما. دخل بيت العائلة،وبدأ الحديث عما جرى وكيف ستتطور الأمور. قال والده : "لا تخافوا ولاتحزنوا، من حمى اليهود من بطش حكومة فيشي سيحميهم من عبد الناصر". تسكت الأم وتكتفي بالنظر إلى أبنائها العشرة، تعدهم كل لحظة وحين، مخافة أن يتغيب واحد منهم.

يحل صباح غير عادي. عون سلطة يدق الأبواب، يصدر كلاما لم يفهمه إلا القليلون، تجمع بعض سكان الحي، وتجمهروا حول المقدم، فهموا منه أنهم مطلوبون بإخفاء اللونين الأزرق والأبيض، اللذين يحيلان على ألوان العلم الإسرائيلي، وأن يمتنعوا عن وضع قبعاتهم فوق رؤوسهم، لكي لايتعرف عليهم احد من مرافقي جمال عبد الناصر.

انتشر الخبر كالهشيم وبدأت تتناسل الإشاعات، فمن قائل إن جمال سيلقي باليهود المغاربة في المحيط. بعد أن يكون قد ألقى باليهود المقيمين في إسرائيل في البحر المتوسط. ومن قائل إن المغرب سيهجرهم وسيستولي على أملاكهم.

في درب عمر في قلب البيضاء، في المدينة القديمة، في الأحياء العتيقة، لا كلام إلا عن بيع اليهود لأملاكهم واستعدادهم للرحيل.

وصل إلى علم مردوشي أن حملة تمشيطية نظمتها قوات الأمن اصطادت بناته الثلاث. لم يقترفن إثما إلا كونهن خرجن يتجولن في الشارع العام. ثارت ثائرته وقال في قرارة نفسه : "ليس هذا هو المغرب الذي ناضل من أجله المغاربة بكافة أطيافهم وباختلاف دياناتهم". اتصل بمعارفه، قدماء المحاربين ومسؤولوا المدينة المدنيين والأمنيين . سيفرج عن البنات ليلا بعد تعهده بتطبيق التعليمات بأن لايتركهن يتجولن في الشارع إلى حين انتهاء زيارة الزعيم جمال عبد الناصر وعودته إلى مصر.

أحس مردوشي بقرب انقطاع الأواصر مع وطنه. صوت الحركة الصهيونية وأبواقها كان أعلى من صوت الوطنية. بدأ يفكر جديا في الرحيل. كان النقاش يحتد كلما اختلى بمساعديه، حاولوا ثنيه عن فكرة الرحيل إلا أن خوفه على مصير بناته اشتد كثيرا. تصل الأخبار كل يوم عن هجرة جماعية تنظمها الحركة الصهيونية عبر ثغري سبتة ومليلية المحتلتين .

في بيت شارل يثار الأمر كأي خبر عادي. لم يفكر احد منهم أبدا في مغادرة بلده إلى أية وجهة كانت. كان ينظر إلى المستقبل بتفاؤل كبير وكان يحس أنه سيصبح يوما ما حلاق المشاهير كمعلمه.

في البيت المتواضع وضع أبو شارل صورة كبيرة للملك محمد الخامس، كان يحكي لأبنائه كيف وقف هذا الملك الشجاع في وجه المارشال بيتان معتبرا نفسه ملكا لجميع المغاربة مسلمين ويهودا. وكان يكرر باعتزاز كبير أن ملك المغرب لن يرضخ لإملاءات الحكام العرب ولن يطرد يهوديا واحدا لأنهم رعاياه.

صباح يوم سبت، لبس شارل ثيابه الجديدة وتوجه في خيلاء إلى البيعة القريبة من بيت سكناه، لم يعر أي اهتمام لتحذيرات أعوان السلطة، كانت قلة من أصحاب ديانته حضروا لأداء مناسك الصلاة، الحزن سيد الموقف، تتوالد الإشاعات وتروج الأخبار الكاذبة.

خرج ثقيل الخطو برفقه معلمه مردوشي، سارا في هدوء في شوارع المدينة، تجنبا الدخول إلى الملاح، جلسا على رصيف مقهى كبير، كان الكل يحيي مردوشي. غمرت شارل سعادة غامرة، قال له المردوشي، سأهاجر بعد أن أبيع المحل، أخاف على بناتي، ينتابني حزن عميق. كيف يعقل أن يسمح المغرب الذي ضحينا من أجله أن نقتل وأن نرمى في مياه البحر.

لا يملك شارل شجاعة ليثني معلمه عن الرحيل، كان يخاف من ضياع عمله وكان ينتظر أيام السبت ليتقاضى دراهمه الخمسين ليأخذ لنفسه نصفها، ويهب النصف الآخر لوالده لإعانته على إعالة أبنائه.

سمع شارل معلمه يتحدث عن مشروع جديد. انتبه بجدية إلى ملامح معلمه. طلب منه إعادة كلامه. فهم من كلام محدثه أنه يقترح عليه بيع محل الحلاقة مقابل مبلغ محدد في ستة آلاف درهم، عليه أن يوفرها في أجل أقصاه ستة أشهر، وسيكلف صهره بتوقيع العقد.

انتابه شعور غريب، صورة مالك محل الحلاقة الذي كان يشتغل فيه مقابل 50 درهما في الأسبوع. عاد الى بيت العائلة في نهاية الصباح، كانت أمه مشغولة في إعداد وجبة الغذاء المفضلة لدى يهود المغرب "الدفينة"، جلس شارل ، إلتهم وجبته. انتظر خروج إخوته ليختلي بأبويه.

سمع الأب كلام الابن باهتمام، دام الحديث زهاء ساعة. هم شارل بالخروج، جره أبوه وكلمه بصوت منخفض، قال له ما مفاده. "إننا هنا قاعدون فليشرب جمال البحر. لن نغادر بيتنا، سنقاوم كل الإشاعات مهما كان مصدرها. ولا تنتظر مني أن أعطيك مالا لأني لا أملكه".

خرج شارل محتارا، في جيبه، بضعة دراهم. هل سيكون محل الحلاقة من نصيبه. وهل ستغريه هو أيضا دعوة الهجرة إلى "جنة اليهود الموعودة".

يمر الأسبوع سريعا ،جاء الخبر الحزين. حمل مردوشي ما خف حمله وغلى ثمنه وغادر مرفوقا ببناته وزوجته وطنه المغرب عبر ميناء سبتة المحتلة . لم يغلق أحد المحل، استمر في تقديم نفس الخدمات بنفس الجدية.

هدأت العاصفة، وعاد اليهود إلى وضع قبعاتهم فوق رؤوسهم. يدخل اوحنا متكئا على عكازه. يقف من في المحل إجلالا وإكبارا للرجل ذي الوضع المتميز. يهودي مغربي من أصول ريفية شارك بجانب المقاومة المغربية في تلقين المستعمر دروسا لن ينساها في تيزي أوسلي وأكنول. أرغد وأزبد بعد أن علم أن مردوشي غادر المغرب دون رجعة. التفت إلى شارل وقال له بصوت أبوي : "الأمل معقود عليك للحفاظ على سمعة المحل وجودة خدماته".

صباح اليوم الموالي، حضر صهر مردوشي وفي يده أوراق موقعة. انزوى بشارل وأفهمه أن معلمه صاحب المحل قرر أن يبيعه إياه مقابل المبلغ الذي سبق وأن اقترحه عليه، مع منحه مهلة ستة أشهر لتدبير المبلغ.

لم يفكر في الأمر مليا، تذكر نصيحة أوحنا، وقع الوثيقة طبقا للقواعد وعاد إلى مقصه. أصبحت الأيام طويلة عند شارل، يشتغل ليلا ونهارا عله يدبر المبلغ داخل الآجال المتفق عليه، تمر الشهور سريعة يجمبع المبلغ ويضعه في يد صهر معلمه. تم الأمر كما هو متفق عليه وتقدم شارل بعد ذلك بطلب تسجيل المحل باسمه.

شارل، يتذكر كل صباح، وهو يتنفس نسيم شاطئ سيدي عبد الرحمان، الرئيس جمال عبد الناصر ويثني عليه الثناء الحسن، لأنه جاء إلى المغرب، قضى بضعة أيام، ومكنه من دون أن يدري أن يصبح مالكا لأكبر صالون للحلاقة ، ثم عاد إلى مصر ليشن حربا كلامية على كل من خالفه الرأي ،عربا ويهودا وقوى عالمية أخرى.

ستتوسع إسرائيل وستحتل فلسطين وتضيف إليها أجزاء من سوريا والأردن ولبنان. هاجر العديد من أبناء المغاربة اليهود إلى إسرائيل ليس هربا من المغرب ولكن استجابة للدعاية الصهيونية الشديدة. سيتشبت شارل بمغربيته ويطور محله ليصبح واحدا من معالم الدار البيضاء.

قال لي يوما مازحا عند انتهاء رحلة المشي اليومية : "مارأيك في أن أغير اسم محلي وأطلق عليه "حلاق جمال عبد الناصر". وكل تشابه في الأسماء فهو من محض الصدفة... مهدى إلى المناضل سيو اسيدون .

-كاتب مغربي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - hammouda lfezzioui الأربعاء 05 غشت 2015 - 19:09
مقال رائع وان اغفل الكاتب قضية مهمة وهي ان ترحيل اليهود المغاربة تم بموافقة اعلى السلطات في البلاد ,وكانت تتقاضى عن ذلك ما يعادل 500 دولار عن اي شخص يهاجر.
500 دولار في مغرب الخمسينات والستينات ,انها تجارة مربحة وغير مكلفة ...
في منطقتي كان اليهود يبيعون منازلهم وسط المدينة ,واغلبية المنازل من طابقين باءبخس الاثمان...

اما يهود العراق فقد تم تهجيرهم من طرف الصهيونية,يقتلون اثنين ويرجون الاشاعات ,انهم يقتلونكم,وفي اليوم الموالي يهاجر مائتي شخص.
من هجر اليهود في المغرب ليست الصهيونية ,هم نفسهم من هجروا نحو 7 ملايين شخص الى شتى اصقاع الكون ,حتى وسط ادغال افريقيا يعج بالمغاربة.
2 - محمد حدادي الأربعاء 05 غشت 2015 - 21:50
ما أحوجنا إلى كتابات شيقة، سلسة وعذبة مثل هذه القصة، مع التركيز على ما يمتاز به بلدنا من تسامح ديني عبر التاريخ.
تحية خاصة لك من الأعماق.
3 - sans commentaire الأربعاء 05 غشت 2015 - 23:15
est-ce que cette histoire ne mérite aucun commentaire de votre part messieurs les lecteurs de hespress?
4 - khalid الأربعاء 05 غشت 2015 - 23:37
حبذا لو تعرفت على اسم هذا المحل ان كان لايزال له وجود؟
5 - chouf الخميس 06 غشت 2015 - 01:09
غلطة قام بها من هو معروف في المغرب ولا حاجة لذكر اسمه الملطخ بدماء المغاربة.لو بقي اليهود في المغرب احسن.كانت التجارة والحرفة مزدرة ايام زمان.وكانوا يشتغلون في مرافق مختلفة النجارة.الحدادة.ويبعون الثوب والخياطة... واش اربح المغرب لرحيلهم.البزنيس اعمى بعض الوجوه المعروفة.اتمنيت لو رجع اليهود المغاربة الى بلدهم المغرب.
6 - البيضاوي الخميس 06 غشت 2015 - 09:17
محل حلاقة الصّباغ كان موجودا في زنقة ناسيونال الموازية للشارع الذي يحمل اليوم اسم المرحوم مولاي عبدالله
7 - الطاهر جميعي الخميس 06 غشت 2015 - 11:14
لم يذكر احد من المورخين المغاربة او من المقاومين مشاركة اليهود ضد فرنسا حسب علمي ،صحيح ان بعضهم انتسب بل شارك اتنسب الي الحزب الشيوعي الفرنسي وشاركوا في تاسيس الحزب الشيوعي المغربي،،التقدم والاشتراكية ،،حاليا،ولكن احدا لم ينتسب للحركة الوطنية <<حزب الاستقلال>>الاتحاد الوطني للقوات الشعبية>>
نعم هناك رموز يهودية لاغبار عليها،كالكاتب ادمون عمران المالح،وسيو اسيدون،وهنك معلومة لايعرفها احد وهو الدور الذي لعبته المراة في مساعدة بعض المناضلين الملاحقين من المخابرات المغربية،سنوات/ الرصاص علي الخروج من المغرب في اتجاه اوروبا
8 - Ali Amzigh الخميس 06 غشت 2015 - 15:09
مرور غير كريم.
التعامل مع التاريخ لا يقبل المرور على بعض الأمور مرور الكرام، ويبدو أن مرور الكاتب على ملابسات تهجير المغاربة اليهود إلى إاسرائيل كان مقصودا من طرفه، وبذلك أصبح مرورا "لئيما"، لأنه يخفي مسؤولية التهجير.
الاسم الشخصي للمناضل المغربي اليهودي هي سيون، وليس "سيو".
الأكلة اليهودية هي السخينة، وليس "الدفينة".
9 - عبده الخميس 06 غشت 2015 - 17:10
أظن ان نُون اسيدون سقط خطا اذ لا أظن ان من يهدي نصا لشخص كاسيدون يمكنه ان يقع في مثل هذا الخطا.اماً فيما يخص الملابسات والضروف المحيطة بتهجير او هجرة اليهود فلا أطن ان مقالة بهذا الحجم يمكنها الإحاطة لكافة الجوانب السياسية . اما الاكلة فاسمها بالفعل الدفينة اما السخينة فهي تسمية محلية نسبة الى المساخن
10 - محمد الزبيري الجمعة 07 غشت 2015 - 11:03
من وزارة التشغيل وما صنعت بها وما فعلت بها من أفاعيل الكل يعرفها إلى التشدق بالتصوف وبابن عربي وغيره من المتصوفة والزهاد. لقد كان عليك أن تتوب إلى الله وتتحلل من كل ما صنعت قبل فوات الأوان
11 - Ali Amzigh الجمعة 07 غشت 2015 - 12:42
الدفينة والسخينة والتهجير.
شكرا السي عبده (التعليق 9) على التوضيح بشأن الأكلة، ولو أني أعرفها فقط باسم "السخينة".
و"الدفينية" هي كذلك اسم لباس نسائي، مثل القفطان، وما شابهه.
أما ملابسات تهجير المغاربة اليهود في بداية الاستقلال، التي مر عليها صاحب المقال بصمت، فلا تتطلب الإحاطة بكافة الجوانب، وكانت الإشارة إلى المسؤولين عنها ضرورية، وكافية.
12 - قايد السبسي الجمعة 07 غشت 2015 - 14:21
اشكر الكاتب من قلبي الخالص، اولا لاهداء المقال لمناضل قح مغربي،
وثانيا لكون المقال يهم فئة عزيزة على قلوب المسلمين الحقيقين الوسطيين والمناضلين ايا كانت ديانتهم،
اشاطر راي من علق: ماذا ربحنا من هجرة اليهود، لو بقوا لكنا اكثر ازدهارا، عرفت تاجرا يهوديا ببني ملال، يسمى "داوود" كان والدي يتعامل معه احيانا، يذكرني بزمن جميل متفتح متسامح، رحمة الله على امواتنا من اليهود والمسلمين كل حسب دينه ،
تحية للكاتب، راجيا منه تذكيرنا بمزيد من تفاصيل زمان، الزمان الرائع، واقترح عليه اذا ما تفضل بمقال اخر باهدائه لمناضا اخر المرحوم السرفاتي
13 - الزابوري المكناسي الجمعة 07 غشت 2015 - 21:46
اتضامن مع المعلق الزبيري محمد والذي اقتسم معه الاسم العائلي نسبيا، واطلب منه امدادي بالحجج الدامغة لمتابعة المعني لاني غيور على المال العام، غير انني اسحب تضامنى في حالة غياب حجج الادانة، وفي هذه الحالة اطلب من الكاتب متابعة المعني، علما ان للشرطة القضائية الامكانيات التقنية لمعرفة المعلق في حالة تنكره ،
اننا نحترم جريتنا المفضلة هيسبريس التي تتيح لنا حرية التعليق، ولكن في حدود الاحترام وعدم اهانة الاخرين الا بتقديم الحجج الدامغة،
14 - شاهد السبت 08 غشت 2015 - 06:31
اتذكر ان الكاتب الذي كان كاتبا عاما للشغل، احدث رجة في طريقة التسيير الاداري، وهو ما لم يتقبله الكسالى و لصوص المال العام °°°° والسلبييون و الذين لا يستطيعون كتابة رسالة عادية ، لذا اذا كان صاحب التعليق رقم °°°° من هؤلائ، فلا تستغرب ايها القارئ،
وكان الاجدر بك ان كنت غيورا على وطنك ان توجه اتهامك لوكيل الملك و كانت لك الشجاعة، اما ان تتخفى فبئس المصير،
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال