24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1713:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | توضيحات حول "جماعة العدل والإحسان: الاستعداد للحظة لا تحتمل التّضييع"

توضيحات حول "جماعة العدل والإحسان: الاستعداد للحظة لا تحتمل التّضييع"

توضيحات حول "جماعة العدل والإحسان: الاستعداد للحظة لا تحتمل التّضييع"

أثار مقالي الأخير، والمعنون بـ" جماعة العدل والإحسان: الاستعداد للحظة لا تحتمل التّضييع"، الكثير من النقاش في أوساط الباحثين والمهتمين، ورواد شبكة التواصل الاجتماعي "الفايسبوك". وقد فرضتْ عليّ بعض المداخلات والردود العودة لجملة من قضاياه من أجل مزيد من التوضيح (مع تحية خاصة للأستاذ سعيد أمرير)، وإن كنت أعتقد أن سياق الكلام، كما تقتضيه اللغة العربية، كان غاية في الكشف والإبانة.

أشرت في البداية إلى أن تاريخ العلاقة بين المخزن والجماعة هو تاريخ صراع بين منطقين مختلفين، إلا أنهما معا يعيان خطورة تجاوز الخطوط الحمر في خصومتهما حماية للبلد من فتنة العنف الأهوج. ولأن الجماعة تعمل شرعا وسياسة على نسف تأصيلات السلطة، وتشكل تهديدا مستقبليا حقيقيا له، فإن المخزن يمارس تُجاهها كل ما يعتبره "حقا طبيعيا" لحماية مكتسباته التاريخية، لكن دون أن يفكر مطلقا في القضاء النهائي عليها، لأن تجربته الطويلة في الحكم علّمته أن يحتفظ بكل المعارضات في أفق استخدامها لحظة الأزمة. والجماعة بدورها تراوغه حينا وتزحف عليه حينا آخر... وتنحني للعاصفة آحايين كثيرة، حفاظا على الذات والوطن؛ فلا يمكن لأحد أن ينكر أن الجماعة وجدت نفسها مرات عديدة في قلب دوامة العنف المخزني، وكفاها إنجازا حينها أن خرجت وقوفا.

ثم ذكّرت بالفكرة المتداولة، والتي تؤكد على أن المخزن لا يقبل من أي طرف سياسي أن يواجهه بمبدأ "الشّرّاكة في إدارة الشأن العام"، لأنه ـ وبكل بساطة ـ استطاع ـ ومنذ قرون ـ أن يثبت في الأذهان منطق "خدّام العرش لإدارة الشأن العام في إطار الاستمرارية". من أجل ذلك تراه يعمل كلّ ما يستطيع من أجل جرّ الجماعة إلى "بيت الطاعة": ترغيبا مرة وترهيبا مرات.

أما الجماعة فمنطقها مختلف كلّيّا؛ إنه منطق رجل الدعوة الذي يتحرك في أفق أرحب، أفق التعبّد بكل تحركاته مهما كانت غارقة في السياسة، ولا تملّ منَ التذكير منْ أن معارضتها للحكام نابعة من كونهم يعصون الله تعالى: ظلما للناس، وتفقيرا لهم، وتشويشا عليهم حتى لا يدركوا منطق الشّرع والعقل الداعي للخروج على المستبدين. وهذا ما جعلني أجزم بوثوقية عالية على أنها إذا خُـيِّرت ـ من الناحية الجدلية، لأنه ليس هناك في الواقع من يستطيع أن يفرض عليها ذلك ـ بين الاعتراف بالأمر الواقع، والتحرك في الملعب المخزني وضمن قوانينه فإنها مستعدة لأن تتحول إلى مجرد تيار فكري، أو جمعية خيرية، أو حركة دعوية في أضيق تعريفات الدعوة.

ثم نبّهت إلى أن السلطة كثيرا ما أرادت إحراج الجماعة للإجابة المباشرة والواضحة حول مسألة "إمارة المؤمنين"، وتؤكد التصريحات المتتالية للمتتبعين على أن السلطة يكفيها من الجماعة أن تعترف صراحة بهذه المشروعية، إلا أنها ترفض أن تسقط في الفخ، وتقدم في المقابل مداخل فكرية وتنظيرية أوسع للمفهوم مبثوثة في العديد من أدبياتها، والجواب المباشر الوحيد الذي سمعته لحد الآن هو ما نقله الباحث والمؤرخ زكي مبارك عن الأستاذ عبد السلام ياسين ـ رحمه الله ـ في الحوار الذي أجرته معه يومية المساء ونشرته يوم الإثنين 2 غشت 2015، من كون الأستاذ ياسين قال بأنه " إذا أراد الحسن الثاني أن أعترف بإمارة المؤمنين فعليه أن يلتزم بشروطها".

ثم ألححتُ على ما تلحُّ عليه الجماعة في كل خطاباتها السياسية الرامية للنهوض بالأمة، من أنه "لا مدخل للإصلاح الحقيقي غير الحوار"، وهي لا تمل من الدعوة إلى نسج ميثاق لا يقصي أحدا، ومن ضمن هؤلاء "الملكية". والحوار الجدي بطبيعته يقتضي تقديم جميع الأطراف لتنازلات، هذا لا شك فيه. الخلاف فقط في نوعية هذه التنازلات وتوقيتها. أما من يأبى أن يتزحزح عن مواقفه أثناء الحوار، ويطمح أن يفرض كل أجنداته، فليتحمل مسؤولية ما يمكن أن يترتب عن تشبث باقي الأطرف بمواقفهم. وتجارب الأمم الناهضة تعجُّ بدروس في هذا الاتجاه، واقرأ معي ـ إن شئت ـ تجربة مداخل الحوار الاسباني ومآلاته فيما بعد الحرب الأهلية ووفاة فرانكو.

في آخر المقال أشرت إلى أن "وقائع التاريخ البشري أثبتت أن أيّ سلطة مستبدّة، مهما كانت قوية، لا يمكنها أبدا أن تستمر لوحدها في التّحكّم في مسار بلد ومقدّراته ومستقبله، ومن ثم يأتي عليها حين من الدهر تستنجد ـ بوسائل مختلفة، وبمنطق إرادة الاستمرارية ـ بالتيار المعارض القوي الذي يكون رموزه ـ غالبا ـ معتقلين أو منفيين، أو مقصيين. وما على تلك القوة إلا أن تكون في مستوى اللحظة التاريخية كي تفرض شروطها". وهذا ما تفعله الجماعة الآن: تجتهد في قراءة الواقع السياسي المحلي والدولي، وتعمل على الوعي بمتغيراته، وتستعدّ لمثل هذه اللحظة الحتمية التي لا تحتمل التّضييع.

الغريب أن أغلب المداخلات المنتقدة للمقال السابق لم تول كبير اهتمام لفكرتة الرئيسية المبثوثة في العنوان، وهي: عمل الجماعة الدائم والمستمر واستعدادها للحظة لا تحتمل التضييع، وفي هذه اللحظة التاريخية بالضبط ستقدم مقترحاتها الميثاقية من موقع القوة، وأثناء ذلك ستقدم تنازلات، ليس للمخزن، ولا للملكية، ولا لأطراف سياسية بعينها، ولكن لكل هؤلاء وفي زمن أزمتهم، وإلا فانتظر من هو مستعد لإحراق البلد حفاظا على مصالحه وحماية لاستمراره.

في الحقيقة، مشكلة بعض القراء الفضلاء كانت مع الفقرة التي أقول فيها: "ما أنا متأكّد منه أن الجماعة مستعدة لتقديم تنازلات سياسية كبيرة خدمة للبلد ومستقبله، لكن بشرط أوليٍّ، أن تلمس حسن نية السلطة اتجاهها، ثم يجلس كلّ الأطراف إلى الحوار الجديّ والمسؤول أمام الشعب للبحث عن السبل الممكنة للخروج من الأزمة".

أعتقد أن الفكرة واضحة، والسياق أوضح: ربط التنازلات ـ التي لا مفر منها ـ بشرط، وهو شرط أوّليّ، ذي ثلاث مستويات:

ـ حسن نية السلطة تجاه الجماعة. (كيف سنقيسها؟ هذا موضوع آخر) ـ حوار كل الأطراف، دون إقصاء لأحد. ـ الوضوح مع الشعب أثناء مداولات الحوار.

نحن الآن نناقش بمنطق العقل وسنة الله في الأشياء، أما التحليل الذي يُدخل عناصر الغيب في الحسبان ـ ونحن من دعاته ـ فإن منطقه مختلف، وهو أولا يشحننا بثقة لا حدّ لها في نصر الله للمستضعفين في الأرض. وقد يأتي من حيث لا نحتسب.

فأين المشكلة إذن ؟

بقيت ملاحظة واحدة؛ فقد ربط بعض الفضلاء زمن نشر المقال بفترة الاستعدادات للانتخابات الجماعية، وأبدى تخوفه من إمكانية أن أكون ذا دور في "تطبيع" العلاقة بين السلطة والجماعة كما كان يفعل محمد ضريف، وذلك بإشاعة فكرة خطيرة على "الصف الداخلي" للجماعة مفادها أنه لا خلاف جوهري بين الطرفين، وأن الجماعة يمكن في أي لحظة أن تدخل غمار اللعبة السياسية وبشروط المخزن. ولعمري فقد ذهب هذا الفاضل بعيدا، وأعطى للمقال أكثر مما يستحق. ويكفي أن أحيله في هذا السياق على مقالاتي التالية: "في التغيير السياسي الذي نريد" و "جماعة العدل والإحسان: شذرات في الموقع والموقف" و"لنغير قوانين اللعبة السياسية... وإلا مالاعبينش" ليدرك جيدا مدى خطأ تقديراته.

نحن لا نحتاج لأحد ـ مهما علا قدره ـ ليعلّمنا أن الجماعة لا يمكن أبدا أن تقبل "المساومة" فيما يخص أفكارها واقتناعاتها مهما كانت الظروف.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - كاره الضلام الأربعاء 05 غشت 2015 - 16:40
الجماعة عاجزة ان تفهم انها اصبحت اصغر من لعق الحداء و انها اقل من المساومة، جثة لا تعي انها ماتت ولا تشعر بمرور الزمن ،مند هلاك مقبورهم وهم يتسولون اعتراف السلطة بهم و يفعلون دلك بانحناء غريب ،من اعشمهم في حصور ممثل للقصر في جنازة المقبور الى تلميحات و تصريحات سادتهم لاستعدادهم تكوين حزب تحت القانون الساري الى انتداب اشخاص منهم يقدمونهم كاشخاص خارج الجماعة للتسول بفمهم مثل كاتب هدا المقال والمجدوب الخ، الجماعة مخلوق كوميدي يمكن ان نسميه المتسول دي الكبرياء،يريد ان يتسول دون ان يفقد ماء وجهه و هده ماساة الجماعة والمعضلة العويصة التي تواجهها، و للخروج من معضلة تسول المخزن دون فقدان ماء الوجه وجدوا تخريجات من بينها الخوف على مستقبل الوطن والحرص على امنه، والسؤال هنا هو لمادا الان فقط تحرصون على امن الوطن؟الم تكونو قبل دلك حريصين على امنه؟ثم متى كانت الجماعة قادرة اصلا على المس بامن الوطن وما هي الاخطار التي تهدد امننا اصلا؟ الجماعة هباء لا تاثير له لا على الامن ولا على الفوضى ، الجماعة المتسولة تطلق لعابها جشعا على السلطة و تسولا للمخزن و حينما يصفعها برفضه تعود لتدكر كبريائها البائد
2 - sahih الأربعاء 05 غشت 2015 - 17:19
Voila ceux qui veulent prendre le pouvoir et la gouvernance
Les Islamistes
Les frères musulmans
Les politiciens
Les Foukaha et Choyoukhs de la religion
Les hommes des droits
Les hommes d affaires
Les hommes de petrodollads
Les familles des anciens politiciens
La mafia des Drogues
Les voleurs d etat
Les terroristes
Daech
3 - hossam maroc الأربعاء 05 غشت 2015 - 17:22
إلى حدود هذه اللحظة أعتقد أنه ليس هنالك معطيات ولو على المدى البعيد تؤكد على أننا سنكون في ظروف صعبة وحساسة تستلزم من العدل والإحسان أو غيرها من التيارات الإسلامية المغربية في أن تكون مع مواعيدها الحتمية أوتقف للحظة كما قال الكاتب الفاضل لاتحتمل التضييع،وحتى أني أحترم وبإخلاص كل الجماعات الدعوية والمنظرة للإيديولوجية الإسلامية فإني أرى أن كل هذه الإحتمالات التي قيل أنها متوقعة ليست سوى من تصورات باطنية ولربما تنبع من أنفس المثكهنيين بالمستقبل فقط، وبعيدة كل البعد عن ذاكرة 35مليون مغربي الذي مزقته الظروف الإجتماعية والأمراض النفسانية والجسدية،وعلى غرار كل هذه الظنون والحسابات أظن أنه بالدخول إلى التشارك في قرارات السلطة أو عدم الدخول فالتغيير والإصلاح في المغرب مرهون بعودة الضغوط إلى الشوارع بشكل حضاري سلمي والقيام بالعصيان المدني وتغذية الذات بالبراغماتية للمعرفة أين هي مصالحنا كشعوب والإلتزام إن كان من الممكن بالأخلاقيات حتى نكون أكثر كاريزمية نصلح ونغير بدون خسارة وخسائر والله والي إلى التوفيق،
4 - منا رشدي الأربعاء 05 غشت 2015 - 18:04
عنوان موضوعك السابق يحتمل تأويلين لا ثالث لهما !
1 / إلتقاط مؤشرات لا تترك مجالا للشك أننا عشية تحول كبير سيقع في هرم السلطة !!!
2 / ( وهو المستبعد ) شرايين الحكم تصلبت ما ينذر بأزمة سياسية داخل الأحزاب ! بما أن دستور 2011 أعطى هامش أكبر لررئيس الحكومة لا يستطيع لا هو ولا شركاءه في الحكم إستثماره ولا المعارضة قادرة على ذلك في حال فوزها ! فنكون أمام شرعية أحزاب وليس شرعية أعلى سلطة في البلاد !
على أي وكما علقت في تعليق سابق ! دواخل الناس لا أحد أعلم بها ! كما لوحة الموناليزا التي دفن سرها ما مبدعها ! لكن بشاعة صورة عمر بن الخطاب لا إختلاف فيها وصورته داخل كنيسة القيامة ...!!!!!!!
5 - Ahmed Sweden الأربعاء 05 غشت 2015 - 18:30
لنتخيل و نتصور أن جمعية مغربية تقول: سنبقى معارضين لجماعة" العدل والإحسان" الى أن تصبح إلجماعة "صالحة" وتقوم بإجراء إستفتاء جماهيري على دستورها المفروض على مجلس الإرشاد والأعضاء! كلام أسهل من شرب كأس الماء. فكاتب المقال يتكلم عن الجماعة كأنها معارضة دائمة في إنتظار اللحظة الحاسمة "للفتح" أو "الوصفة السحرية" التي يرجى منها "خلاص" المغرب من جميع مشاكله. لكن الواقع يؤكد أن المعارضة ماهي ,أحيانا , إلا كعرض بهلواني يبرر وجود الجماعة في دولة لها إيجابيات كثيرة و لها نقائص لاننكرها. فالمعارضة من أجل إثبات الوجود: هي معارضة فوق الزمان والمكان وغيرمسؤولة رغم التنكر وراء الحوار والميثاق. أنا متأكد أن للجماعة إيجابيات كتوعية الشباب و التكافل الإجتماعي والمنهاج التربوي. السؤال الحق والبديل هو: اين الحلول السياسية و إحترام التاريخ وإرادة الشعب? كيف ستساهم المعارضة في إصلاح البلاد داخل التنافس على السلطة?
6 - عن أدبيات الجماعة الأربعاء 05 غشت 2015 - 19:03
أدبيات الجماعة قريبة من الماركسية بعيدة من الفقه الإسلامي كما بين ذلك الأستاذ الكنبوري في كتابه:"شيوعيون في ثوب إسلامي".
أليس تطاولا ومنازعة الأمر أهله أن يقول الأستاذ ياسين " إذا أراد الحسن الثاني أن أعترف بإمارة المؤمنين فعليه أن يلتزم بشروطها". ماذا يمثل الأستاذ ياسين ؟ هل هو رئيس حزب حصل على الأغلبية في البرلمان؟ هل هو مفتي الديار؟. إنه مجرد شيخ طريقة مثله مثل غيره من أصحاب الصوامع ميزه عنهم تطفله على السياسة.
وقدعامله المخزن وفق وصية أبي بكر للجيش و التي جاء فيها: "وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له"،
القرآن لم يقل للمسلمين أطيعوا كل مبتدع صاحب رأي أو دعوة وإنما قال:
"...أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ".
البيعة في الإسلام تكون بالرضى أو الغلبة .
ما أشبه اليوم بالأمس فلقد سبق الغوغاء الجماعة إلى (القومة) على ولي الأمرعثمان(ض) فرفض التنازل لهم عن مسؤولياته لما طلبوا منه خلع نفسه وقال: "لا أخلع سربالا سربلنيه الله " .
وقال له ابن عمر: "لا تخلع قميصًا قمّصه الله لك، فتكون سنة، كلما كره قومٌ خليفتهم خلعوه، أو قتلوه".
7 - كاره الضلام الخميس 06 غشت 2015 - 00:23
ان كلمة جماعة في حد داتها لم تعد تصلح للزمن الراهن و التسمية وحدها تدل على موت التنظيم الظلامي و زواله مع الظرف التاريخي الدي جاء به، يقول لنا كاتب هدا الكلام ان الجماعة تخشى على الامن، و مع ان الخشية على الامن ليس سوى فزاعة يخرجها الساسة الفاشلون كلما راو قطاف السلطة يبتعد عن خياشيمهم الا اننا سنمضي معهم في هده التخريجة، كيف لتنظيم يبني عقيدته على ما يسمى القومة و التي تعني ثورة الارادل ان يكترث بالامن؟كيف لتنظيم يحتل الشواطئ و المساجد و يريد انشاء دولة داخل الدولة ان يهتم بالامن؟ و كيف لجماعة تساند حماعات خارج البلد تخرب بلدانها ان تهتم هي بامن بلدها؟ هل يستقيم الحرص على الامن مع مخالفة القانون؟لقد قلنا لجماعة ابن ابي الخويصرة قبل هدا ان خطاب التزلف سيزداد حدة و قلنا لهم انه لا توجد تخريجة يمكن ان تنقد ماء وجههم على الاطلاق، فصاحب هدا المقال اجتهد قبل دلك لايجاد تخريجة الحل التالث و التي يبدو انها لم تقنعه هو نفسه و هاهو الان يخرج لنا الحرص على امن الوطن، و هي بدروها نكتة سخيفة، ليس امام الجماعة الا الموت العضوي او الموت الرمزي و لا يوجد بينهما شيئ تالث،
8 - ذو الخويصرة الخميس 06 غشت 2015 - 08:24
عبد الله بن ذي الخويصرة المذكور في التعليق أعلاه يعتبره البعض أول الخوارج حيث قال للنبي : اعدل يا رسول الله ،فأجاب (ص): "ويلك من يعدل إذا لم اعدل؟ " قال عمر بن الخطاب: دعني أضرب عنقه قال: "دعه فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية "
من الأمور التي أجمعت عليها الخوارج " وجوب الخروج على الإمام الجائر"
قال ابن حزم عن خروجهم على الخليفة علي : " ولكن حق لمن كان إحدى يمينه ذو خويصرة الذي بلغ ضعف عقله وقلة دينه إلى تجويره رسول الله في حكمه والاستدراك، ورأى نفسه أورع من رسول الله (ص)، هذا وهو يقر أنه رسول الله إليه، وبه اهتدى وبه عرف الدين، ولولاه لكان حماراً أو أضل"
فإذا كانت هذه حال سلفهم مع رسول الله (ص) فكيف بمن بعده من ولاة الأمر؟ ولهذا فهم قلما يثبتون على إمام ويخضعون له خضوعاً تاماً ، فنتجت عن ضلالهم هذا حروب مع مخالفيهم أو مع بعضهم البعض بسبب كثرة أئمتهم.
ومن غرائبهم أن فرقة العوفية اعتبرت كفر الإمام سبباً في كفر رعيته، إذ قالوا: "إذا كفر الإمام فقد كفرت الرعية الغائب منهم والشاهد".
9 - ناصح الخميس 06 غشت 2015 - 11:47
ياكاره الظﻻم كن صريحا شجاعا وسم اﻻمور بمسمياتها وتخلص من الطﻻم الحقيقي اللدي يطمس نور عقلك وقلبك لترى النور اللدي تسميه ظلما وجهﻻ ظﻻما
10 - كارهة الضلال الخميس 06 غشت 2015 - 12:44
الجماعة بنت " ظروف ولادتها " بمباركة الحسن الثانى و أعوانه

دورها لا يتعدى " دور الزاوية العصرية " : حتى تصم ما تبقى

من " معارضي السبعينات " تماما كما تفعل المنشفة لنقطة الحبر

الفائضة ....وعند اداء دورها ترجع الى المخفضة ...

العبقرية المخزنية تتلاعب بخيوطها كيفما شاءت ( تارة " دور

المعارض صوريا " وتارة اخرى " دور المحايد " ....

واذا راجعنا أدوار هذه " الزاوية الحديثة " ... فلا نجد لها اي دور

ولا مشروع حقيقي يمكن ان يزعزع " خاطر المخزن " المتحكم

والمسير لكل قراراتها عن بعد " تماما كلاعب بخيوط دمية يحركها

كما يشاء "

كارهة الضلال
11 - عبد الله الخميس 06 غشت 2015 - 14:53
" إمارة المومنين" مفهوم شرعي، وحين نتكلم عنه، فكأننا نتكلم عن الصلاة مثلا، إذ لا بد لها من شروط لا تصح إلا بها.
وقد فتح أ. عبد السلام ياسين بابا لتجديد الفقه السياسي الإسلامي ونفض الغبار عنه حين تكلم عن "الالتزام بشروط إمارة المومنين"، إذ غالبية الفقهاء ركزوا على أحاديث السمع والطاعة للأمير(وهو جزء من الصورة فقط) وتحاشوا الخوض في ما يؤسس لشرعية الأمير، أو بعبارة أبسط: ما الذي يجعل من الأمير شرعيا والطاعة له واجبة؟
أما عن قضية الحوار بوضوح وأمام الشعب، فقد سبق للمهدي بنبركة رحمه الله أن نبه إلى أن من بين الأخطاء القاتلة التي ارتكبتها الحركة الوطنية بعد الاستقلال : القبول بالتفاوض والتفاهم مع القصر في الكواليس بعيدا عن عين الشعب.
12 - كاره الضلام الخميس 06 غشت 2015 - 15:38
التنظيم الظلامي انتهى فعليا على الارض، ففيما يخص الحمولة الخرافية فهي اضحت مهزلة يضحك منها °°°° و اما الشق السياسي فان مبادئ التنظيم التي ساقها لقطيعة اول مرة لم يعد لها وجود، الحكم الجبري و الاستبداد لم تعد قائمة و لا يتدكرونها الا حينما يصفعهم الحكم ،ادا كان الحكم جبريا مستبدا و لم يتغير فكيف ادن تبحثون عن اعترافه بكم و مشاركته الحكم؟ و اما فيما يخص القومة فهي مفهوم سياسي و خرافي في وقت واحد او ان شئنا يدخل في اطار النكت السياسية او الكوميديا السياسية،فمادا يقي من التنظيم الظلامي؟و بعض الكتبة يحملون الرابوس و ينفخون في رماد الهيئة الغرابية المشؤومة لعلهم يجدون بها بعض حياة فيستعيدون الماضي قائلين ان تاريخ الجماعة مع السلطة تاريخ صراع، بينما الحقيقة ان السلطة بين الفينة والاخرى تصفع الجماعة فتوقظها من مواتها، فالجماعة لم تعد يسمع لها حس الا بعد كل صفعة من السلطة، منعوهم من المساجد في رمضان فقالو اي اي ثم نامو الى ان منعوهم من التخييم فقالو اي اي و نامو مجددأ، وهكدا سينامون الى وصول لحظة البيوت المشمعة فيصيحون اي اي ثم رمشان القادم اي اي ثم منع التخييم اي اي و هكدا الى يوم الدين
13 - كاره الضلام الخميس 06 غشت 2015 - 17:46
تحكي نكتة شعبية عن احد الاشخاص يعيش في احد الدواوير سميتو حميدة معروف بقوته البدنية ، دات مرة صدمه قطار فالتصق الرجل يحافة القطار فاردا دراعيه ،فرآه احد ابناء الدوار فصاح بآخر: جري جري تشوف حميدة دقة فيه و دقة فالتران
هده النكتة تنطبق على جماعة ابي الخويصرة ، اد انهم ياكلون ما لا ياكله الطبل و يقولون لك نحن في صراع مع السلطة،ماهي خسائر السلطة يا ترى في هدا الصراع؟ انتم وحدكم من ياخد على قفاه و محروم حتى من التخييم،و بناء على هدا الوهم يتحدثون عن حوار او تفاوض، اد ان التفاوض يكون بين طرفين متساويين بينمها اتباع المقبور لا يساوون هباء في المعادلة السياسية، ثم يصورون كعادة الظلاميين الضعف كفضيلة؟ فعجزهم عن بث الفوضي يصورونه كحرص على الامن، بينما تاريخهم يقول انهم لا يعترفون بالدولة فكيف يحرصون على الامن؟ ثم باي منطق يفاوضون نظاما جبريا مستبدا؟ ادا كان النظلم لم يعد مستبدا فان وجود الجماعة يصبح لاغيا و اما ان كان لا زال مستبدا فكيف تفاوضونه؟اين هي شعارات الجماعة لا تلين و لا تستكين ادن؟ مادا تسمون مفاوضة النظام الدي طالما ووصفتموه بالاستبداد سوى الاستكانة؟موت رمزي او موت عضوي
14 - أقوال الإمام الخميس 06 غشت 2015 - 18:09
ذكرني قول الأستاذ ياسين في (شروط إمارة المؤمنين) بأقوال وأحداث سبقت في التاريخ . فلقد جاء في كتاب المعجب للمراكشي ص 211 عن عقيدة العامة في إبن تومرت أن أحد أعيان الأندلس إستقبله يعقوب المنصور الموحدي وقال له : ( ما قرأت من العلم ؟ قال قرأت تواليف الإمام يعني بن تومرت فنظر إليه نظرة المغضب فقال ما هكذا يقول الطالب إنما حكمك أن تقول : قرأت كتاب الله وقرأت شيئا من السنة ثم بعد هذا قل ما شئت).
بن تومرت كان كبير علماء عصره ولكنه كان مبتدعا مخبولا مخرفا إدعى العصمة و المهدوية فلفق مذهبا جمع فيه عقيدة الأشاعرة في تأويل الصفات الإلهية وعقيدة الخوارج في تكفير المخالف والخروج على ولاة الأمر وعقيدة الشيعة الإمامية في العصمة.
كما ذكرني مقال سابق للأستاذ أحرشان الداعي إلى "التمييز" بين السياسيين بمعيار البعد أوالقرب من المخزن، بما حكى المكنى (البيدق) أن بن تومرت أمر ب "التمييز"فقتل كثيرا من أتباعه بتهمة المخالفة و النفاق و الخبث .
كما أن ضحايا التمييز فيما سمي ب (الإعتراف) في عهد عبد المِؤمن بلغ في جميع مناطق المغرب حسب ما سجله (البيدق) 32280 ممن سماهم (أهل التخليط و المعاندين).
15 - abdelkarim الخميس 06 غشت 2015 - 20:10
pour moi la jamaa malgré ses erreurs a joué un rôle capital dans la stabilité du maroc, mais il est a besoin de renouvelement , à mon avis l'héritage de son mourchid l'accable trop . de l'autre coté on est plus dans l'époque de hassan deux, il y a un grand changement au niveau politique et au niveau social, donc le Maroc a besoin de tous ces enfants que ce soient des islamistes ou laiques ou mêmes hatés il faut savoir vivre ensemble dans le respect et la dignité humaines.
16 - شروط ولاية الأمر الجمعة 07 غشت 2015 - 08:08
قال الأستاذ ياسين " إذا أراد الحسن الثاني أن أعترف بإمارة المؤمنين فعليه أن يلتزم بشروطها".
هذه هي شروط ولاية الأمر كما وضعها الفقهاء ، فما هو الشرط الذي لم يتوفر في الحسن الثاني؟
المجمع عليه من الشروط:
- الإسلام: فلا تصح ولاية الكافر
- التكليف: ويشمل العقل والبلوغ،
- الذكورة: فلا تصح إمارة النساء،
- الكفاية ولو بغيره: والكفاية هي الجرأة والشجاعة والنجدة،
- الحرية: فلا يصح عقد الإمامة لعبد مملوك.
أما المختلف فيه من الشروط فهو:
- العدالة والاجتهاد: ذهب المالكية والشافعية والحنابلة إلى أن العدالة والاجتهاد شرطا صحةٍ، فلا يجوز تولية الإمامة لفاسق، أو مقلدٍ، إلا عند فقد العدل والمجتهد، وذهب الأحناف إلى أن كلا منهما شرط أولوية، فيصح تولية الفاسق والعاصي، ولو عند وجود العدل والمجتهد، وإن كان الأولى والأفضل تقديم العدل المجتهد.
- سلامة اليدين والرجلين والسمع والبصر قال تعالى: "وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ".
- النسب: فقد اشترط الجمهور أن يكون الإمام قرشياً.

ألم يتنازل الحسن بن علي لمعاوية حقنا للدماء؟
وهل نحن أصح إيمانا من الصحابة الذين بايعوا المتغلبين معاوية و يزيد؟
17 - الاحداث خير شاهد الأحد 09 غشت 2015 - 23:02
إن الذي أخرج السجناء اللصوص والمجرمين من السجون المصرية والسورية واليمنية وو...حين ثارت الشعوب على الحكام المستبدين والفاسدين وأراد أن يرهب المواطنين ، فهو يقول لهم لا وجود للأمن إلا مع وجودي في السلطة والخضوع الكامل لي، هذا ما يريده علماء و إسلاميوا دين الإنقياد والغلبة .(الأمن مقابل سلطة الاستبداد والذل والمهانة ) هذا ليس بدين الله واتحدى
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال