24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. شقير: الانتخابات المغربية بين العزوف الشعبي وإجبارية التصويت (5.00)

  2. هيئة حقوقية تنتقد ارتفاع ميزانية التسلح في المملكة (5.00)

  3. حملة أمنية تستهدف مروجي المخدرات بمدينة فاس (5.00)

  4. هجرة (5.00)

  5. العثماني: هيكلة الحكومة جاهزة .. والأسماء بعد العودة من نيويورك‬ (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | السِرُّ المَكنُونْ ما بَيْنَ السِينِ والنُونْ

السِرُّ المَكنُونْ ما بَيْنَ السِينِ والنُونْ

السِرُّ المَكنُونْ ما بَيْنَ السِينِ والنُونْ

يُروَى أنَّ شخصاً سَألَ أعزَّ صديقٍ لدَيهِ عنْ أنجعِ حيلةٍ تُجَنِبُه أداءَ الخِدمةِ العسكرية فنصحَهُ الصديقُ بالتخلص مِن الأسنان. زار صاحبُنا السوقَ الأسبوعية واستأصلَ أسنانَه عن آخِرها بسِعر الجُملة ثم قصَدَ الثكنة في اليوم الموعود. وبعدَ مُدةٍ، التقى الصديقانِ فقال صاحبُ الحيلةِ المَغرور للمُحتالِ المَسرور: أراكَ حُراً طليقاً بفضل حيلتي فهاتِ هدِيَّتي. فأجابَهُ صديقُه مُتذمِراً: قدمايَ المُسطَحتان هما اللتان أعفتاني مِن الخِدمة؛ أمّا حِيلتكَ فقد حَرمَتني مِن أسناني وشوَّهَتْ مَظهَري لِما تبَقَّى مِن حياتي.

السِّنُّ (الجمع: أسنان وأَسُنّ وأَسِنَّة) هي عَظْمٌ يَنْبُتُ فِي فَكِّ الإنْسَانِ وَالحَيَوَانِ. لكِنَّ وظيفة السِن، مِثل مَضغ الطعام والمساعدة في تكوين الأحرف والنُطق وتشكيلِ مَظهر الوجه، ليستْ مُقتصِرة على مُدّة حياة الشخص بلْ تمتدُّ حتى بَعدَ انقضاءِ عُمْره. وقد توصَّلَ العِلمُ الحديثُ إلى أنَّ ترسُّباتِ الرصاص على أسْنان الإنسان تَحمِل دلائلَ لمعرفة مكان عيشِ صاحبِها؛ ورُبما ساعدتِ المُحققين الجنائيين وعُلماءَ الآثار الذين يتعاملون مع الجثث المتحللة والرفات البشرية، إذ تمتصُ الأسنانُ مِقداراً ضئيلا من المعدن الموجود بالطبيعة، ومِن ثَم يُمْكن تمييزُ المنطقة التي عاش فيها شخصٌ ما عبْر تحليل الرصاص بأسنانه. كما بيّنَ العِلمُ أنّ تسَوُّسَ الأسنان ليس مرتبطاً بزراعة الحبوب في العصر الحجري الحديث ووفرة السكريات، حيث تُعَدُّ مَغارة الحمَام في تافوغالت المغربية أول موقع في العالَم يَشهدُ، مِن خلال الأسنان المكتشَفة هناك، على قِدم داء تسوُّسِ الأسنان (حوالي 15000 سنة).

والسِنُّ هي كذلك العُمْرُ، مِن المَهدِ إلى اللحدِ، مِنْ فمٍ بلا سِنٍ إلى السِنّ اللبَنيّة إلى الفمِ الأدْرَدِ أو شِبهِه، إلاّ مَنِ استهلكَ دُونَ أنْ يُهلِكَ أسنانَه. ومِن العُمْر سِنُّ الحداثة أو سِنُّ القصور، وهي سِنُّ الطفولة وما قبْل سِن الرُّشد، التي تتخللها سِنُّ المدرسة، إنْ وُجِدَتْ، وهي السِنُّ التي تُعتبر مُناسِبة لإلحاق الطِفل بالدَّرس، قبل أنْ تليها سِنُّ البُلوغ أو الرُّشد أو النّضوج، وهو العُمْرُ الذي يُدرِكُ فيه المَرءُ بُلوغَه، بُلوغَ القاصِر سِنَّ التَّكليف ليَصير مُصلِحًا لِذاتِه وصالِحاً لِغيره؛ وقد يَتصادفُ مع سِنّ المُراهقة، التي قد تتصادف عند توفر الديموقراطية مع السِنّ القانونيَّة، وهي السِّنُّ التي يُسمَح فيها لِلمواطن بممارسة كافّة حقوقِه الخاصَّة والدّستوريَّة، المتوفرة بفضل المُشَرِع الذي سَنّها.

وسُنَّةُ الإنسان في الحياة هي البقاءُ على قيْدِها والعَملُ مِن أجْلِه طالما بَقيتِ الرُّوحُ في الجسد، الذي غالباً ما تغادِرُه إذا طعَنَ في السِّنِ أو تقدّمتْ به السِّنُّ، بمعنى أَسَنَّ أو شاخ أو هرِمَ. وهي السِنُّ التي يكون فيها كثيرٌ مِن الناس قد بَلغوا وتجاوزوا سِنّ التَّقاعد؛ وهي السِنُ التي يُحال فيها الموظَّف(ة) إلى المَعاش، وتحُلُّ عند المرأة بَعد حُلول سِن اليأس بحوالي عشرين سنة، وهي السِّنّ التي ينقطع فيها دمُ الحيض عنها فتعقم.

والسَنة (الجمع: سنوات وسِنُون) هي فترة من الزَّمن مُدَّتها اثنا عشر شَهْراً. فهي في عُرفِ الشَّرع كلُّ يومٍ إِلى مِثلِهِ مِن القابلِ مِن الشهور القمرية، وفي العُرفِ العامِ كلُّ يوم إِلى مِثلهِ مِن القابلِ مِن السنة الشمسية. وسَنَّ الإنسانُ في هذا البابِ تقويمان: السَّنة الميلاديّة التي يبدأ عَدُّها عامَ وُلِد سيدنا عيسى عليه السلام والسَّنة الهجرية التي يبدأُ عَدُّها عامَ هِجرةِ الرَّسول محمد، صلَّى الله عليه وسلَّم، مِن مكة إلى المدينة.

تُرَى ما مَوقعُ المغاربةِ مِن السِينِ والنُون؟

بإيجازٍ ومَوضوعيةٍ شديديْن، لا بأسَ أنْ نُقِرَّ بأننا، تعميماً، شَعبٌ نُهمِلُ السِن التي في فمِنا ولا نعتني بصحتها إلى أنْ تمْرض. حينئذٍ، نُفضِل التخلص مِن السِن المريضة بدلَ الحِرص على الاحتفاظ بهذا العظم الذي لا يُقدَّر بِثمن. وغالباً ما يتكلف بذلك في المغرب حوالي ثلاثين ألف "صانع أسنان" بدون تكوين ولا شهادة ولا ضوابط. كمْ مِنْ شخصيةٍ عُموميةٍ متوسطة العمُر ووازنة (سياسياً، دبلوماسياً، أكاديمياً، دينياً، ثقافياً، جَمعويأ، رياضياً، إلخ) يَشمئِزُ مِنها المخاطَب أو المُشاهِد حتى قبْلَ أنْ تنبِسَ ببنت شفة، بسبب الأسنان المنزوعة أو المُصفَرّة فتخسرُ قضيتَها أو تكاد بسبب الصورة المختلة التي تظهر فيها! هذا دُون أنْ ننسى مُضاعَفات الأسنان المريضة على القلب وأعضاء أخرى في الجسم. أمّا عُمومُ الناس فحدِث ولا حَرج، عِلماً بأنَّ الوقاية ليست مُكلِفة كالعِلاج.

ثم إننا شَعبٌ لا نمضغ جيّداً بحيث صِرنا ندفعُ مأكولاتِنا دَفْعاً بالمشروبات الغازية نحو المَعِدة؛ ولا ننطق جيّداً، حيث كثيراً ما نلوُكُ الكلامَ أو نضطر للامتناع عن الابتسام، علاوة على خلِط لسانٍ بِلِسان. فكمْ مِن مَرةٍ سمِعنا مَن يقول إنه يَعجز على الأكل إذا لم تَحضُر "المياه الأمريكية"، أو عاينَّا المُياومين والعُمال البُسطاء وقتَ الغداء يُنفقون في الحانوت على المشروب الغازي أكثر مما يُنفقون على الأكل (ساندويتش بسيط)، أو شاهَدْنا مَدى إدمان المغاربة عليها حينما يتهافتون في الأفراحِ والأتراحِ ليتناولوا منها باللِترات لكونها بالمَجان. أضفْ إلى ذلك سُنة التدخين العفِنة التي يُطبِقها الملايينُ مِن المغاربة أحسنَ ما يكون التطبيق، رغم الجيب الفارغ عند الكثيرين واحتمال إفراغ الفم من الأسنان أو الحُكم عليها بالاصفرار والتسوُّس عند الجميع.

كما أننا كثيراً ما نَسُنُّ (مِن السَّن) قوانينَ لا نحترمُها، أو نحتالُ عليها للتنصُّلِ مِن مسئوليتنا أو لتحقيق مَصالحِنا، أو نتبعُ سُنناً بشرية (في السياسة والدين والأخلاق إلخ) بالعاطفة عِوَضَ العقل، بالغريزة عِوضَ الرَّزانة، بالعصبية عِوض المنطق، فنسقط في الرداءة والتشدد والجاهلية الأولى، في العَلمانية الجوفاء أو الحداثة الرعناء أو التديُن بالترهيبِ وسفكِ الدماء.

وكثيراً ما تكُونُ السِنُون (جمْعُ سَنة) التي نعيشُها قد ذهبت سُدى، وتلك التي نقضيها في العمل والتحصيل ناقصة من حيث الأداءُ والفعّالية بسببِ تقصيرٍ شِبه مَرَضِيٍ مِن جانِبِنا ونُفورٍ تامٍ مِن النقد الذاتي الذي يَسبق الاستدراك. نريدُ الراتبَ والجَزاء الحَسَن بدُون مَجهود، ولا نكِلُّ أو نمِلُّ مِن إضاعة وقتٍ كثيرٍ ثمينٍ في المقاهي والفراغ والكُرة والثرثرة.

ثم إنَّنا نشكُو حالَنا في كل السِنين والأحوال، العِجافِ مِنها والسِمان، وكأنها رياضة وطنية، بسبب الجَشع وطُغيان الأنا والمادّة وحُبِ الظهور على عقولنا وسُلوكنا. وفي صلةٍ بذلك، عادة ما نَميلُ إلى السِنة، إلى النوم بَدل اليقظة، إلى التكاسُلِ بَدل الجِد، إلى التقاعُسِ بَدل الإخلاص في أداء واجباتنا. ونحْنُ إلى ذلك شَعبٌ نُهملُ الوقتَ بشكلٍ خطير؛ نعيشُ مُرتجِلين في كل شيء: لا نُبالي بالسِنين التي تمضي فما بالُكَ بوضع برنامج حياة أو الانضباط للمواعيد ودقائقِ الأمور. نُخْلِفُ المَواعيدَ لِأسبابٍ ننسبُها لغيرنا، ونُثرثِرُ حتى نتجاوز المَواقيت، ونرتجلُ كثيراً فنُكَسّرُ كلَّ مشروعٍ أو فكرةٍ تكسيراً فيُؤجَلُ البناءُ والتنمية.

أليسَ مِن الجَديرِ أنْ يَكونَ هذا الكلامُ المَسنُون عنِ الطابعِ المَغربي بَيْن السِين والنُّون مطروقاً بِشكلٍ جِدّي ومُتردِدٍ في الأوساطِ العائلية والمُقرَرات المدرسية والبرامج الإعلامية والخُطب الوعظيةِ بَدلَ أن نتحاشاه وكأننا تجاوَزناه أو في غِنىً عَنه، أوْ كأنَّه فِعلاً سِرٌ مَكنُون؟!

*أكاديمي ومترجِم


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - Pet of الجمعة 14 غشت 2015 - 03:57
مقال رائع. لكن معظم الناس يبحثون عن حرف التاء المكمل لحرفي السين و النون كي تتكون كلمة أصبحت في عالمنا اليوم من المقدسات.
فلو عرف الناس ثمن الأسنان وثمن زرعها عند طبيب الأسنان، لعرفوا قدر و قدرة خالق الإنسان و كيف أنه منحها إياهم بالمجان، و لكانوا يحسبون اللحظات و الدقائق بدل السنين و الأيام، و لكان عنوانهم الإخلاص و الإتقان، فضلا عن عدم جريهم وراء الدرهم و التنافس في البنيان...لكن هيهات هيهات...معظمنا مصاب بداء النسيان و لو أنه بين أيدينا كتاب البيان.
2 - فاضل الجمعة 14 غشت 2015 - 07:03
عند اقتراب الساعة، تمرُّ السِنُون مروراً سريعاً؛ قال صلى الله عليه وسلم:( لا تقوم الساعةُ حتى يتقارب الزمان فتكون السنة كالشهر، ويكون الشهر كالجمعة، وتكون الجمعة كاليوم، ويكون اليوم كالساعة، وتكون الساعة كاحتراق السعفة)، رواه أحمد.

ويوم البعث يستقصر الكفارُ مدة لبثهم في الدنيا بالإضافة إلى خلودهم في النار، ولما هم فيه من عذابها؛ لأن الممتحن يستطيل أيام محنته ويستقصر ما مر عليه من أيام الدعة؛ قال تعالى:( قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين. قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فاسأل العادّين. قال إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون )، المؤمنون.
3 - مجيد الجمعة 14 غشت 2015 - 07:05
موضوع طريف ومفيد. للأسف المغاربة لا يهتمون باسنانهم إلا بعد فوات الأوان. كم من مسؤول سياسي تظهر فجوة في فمه لما يضحك
4 - ابو العلوم محمد بن احمد الجمعة 14 غشت 2015 - 11:47
ثمة ايضا "المغاربة بين الجيم و الميم" و التي لا يعرف كنها غير الراسخون في العلم و من وهبه الله عز و جل الحكمة الكبرى و النور الاوسع و الجلال الاعظم و الصبر الاغر و المسافة بين "الجيم و الميم" هي البرزخ الذي لولاه لما استبرق بشر او انتشر سنبق اذا البحر مال ملت حيث يميل شمالا و يسرة من حيث لا يشعرون و ماهم به يستهزؤون الا من نظر النظرة الاولى اذ مالت نحو البروج و الكاف و اللام يعرف بيهنا معرفة زهرية خضرية قلبية خالصة تأتي من الينبوع الخالي من الوصيب العالي الصبيب و القاهر للنهيب- الدنيا سمع و هيام و الناس شاغلة مشغولة بكثرة الاشغال و الاثقال التي من وراءها الكسب الحلال و الجمال و الرشد الوافي الشافي العافي من كل الجهات و الثمرات و لهذا انبرى القوم فيه فاكهون لاهون حتى ان سقطت الاقنعة و الحجابات سقطة واحدة و نفخ في الناي و ضربت الطبول و خرج النمل من الغيران و تبعه الجراد و الفئران، لما صدح بها ملك الحياة الدنيا و اقتصر على البنصر و ما تلاه من بنصر فصار مثل الخشلاع الضال و الصادق الذي على غير هذى- ان سر الميم و الجيم و ما بينهما من اسرار و خبايا لا يعلمها الا خالقها و هي تسمو به فوق المنت
5 - مواطن تطاون الجمعة 14 غشت 2015 - 13:17
بليغ الكلام من ألطف المعاني والمفاهيم والمقاصد، فالكلام البليغ الذي يرسم خطط الحياة المعيشية للانسان والمجتمع يستفيد منه الانسان العاقل استفادة عظيمة سواء تعلق بالمعرفة والمثل والحكم والآداب والثقافة واللغة والفلسفة والدين، وهذا ليعتبر من أثرى مصادر حياة الانسان التي لا تنضب بحيث تبقى مستمرة العطاء والاستفادة بدون انقطاع، توجه حياة الانسان ،تطاوعه على حل مشاكله وقضاياه الدنيوية والأخروية ، توقعه في النار اذا لم يهتد الى المحجة البيضاء، تدخله جنة رب العالمين اذا اهتدى وعمل ببليغ الكلام. فالسن والسنة اخوتي القراء من أبلغ وألطف الكلام اذا استحسن الانسان فهمهما واصلاحهما ، فالسن هي الركيزة الأساسية لبقاء واستمرار صحة الانسان الجسدية والمعنوية والنفسية ، فبدونها أو تسوسها تصير حياة الانسان جحيما وتضحى صورته قبيحة أمام العباد .أما السنة فهو مفهوم زمني مرتبط بمسار حياة الانسان كلها لأن على أساسها تنتظم أعماله ومنجزاته ويواجه مصائب الدهر ويبني حضارته وتاريخه. والسنة أيضا المنهج المنظم الذي يسير عليه الانسان ليحقق أهدافه وغاياته في هذه الحياة لتوصله الى مقصد الآخرة.
6 - samarkand الجمعة 14 غشت 2015 - 20:14
Un écrit d'une rare intelligence dans le style et la pensée.L'auteur a bien réussi de mettre relation étroite entre une partie de l'anatomie du corps humain qui sont les dents et leurs grande importance dans la vie de l'être humain d'une part, et son existence et dans toutes ses dimensions (temporelle, culturelle ,sociale...) d'autre part. Merci à l'auteur de nous avoir offert ce plaisir de lecture intelligemment réfléchie.
7 - الرياحي السبت 15 غشت 2015 - 22:28
الحمد لله على العودة سي اسماعيل داءما متميز وفوق العرام .مقال حلو سكر ولو ان السكر يسوس الأسنان وينقص من السنين .ربما القارءى لاحظ مثل احد الكتاب ان السنة تختلف عن العام.ذكر العام يشير الى الخير والسنين الى اقل من ذلك او الأسف (سبعة سنين عجاف او السنين الخوالي) مع بعض الاستثناءات .نارخ بالعام ونقول عام كذا .نهدي الشمس سن الحمار مقابل سن الغزال حسب المعتقد العربي ونركب ايضا لكل شيء جاد به العقل سنان حسب المتنبي أختمها العام زين كما تعبر "2M" المهدومة الأسنان رغم الاشهار.في السم شيء من السين او نصفه اذا اعتبرنا قول Racine « Pour qui sont ces serpents qui sifflent sur vos têtes ? »
8 - KITAB الأحد 16 غشت 2015 - 10:49
الأستاذ حمل لنا كشكولا من المعاني بين حرفي السين والنون ، وهي إشارة إلى ثراء لغة الضاد التي تتعرض حاليا ، ومن أهلها ، إلى حملات مسعورة بغرض الإجهاز عليها وتقزيم دورها والمناداة بمسخها إلى الدارجة كلغة تعليم…
واستكمالا لمقامات الأستاذ بين السين والنون فهاهي شذرة أخرى ذات صلة بالصوتين حتى لا أقول حرفين : سَنسَنَ ( فعل ): 

سَنْسَنَتِ الريحُ : هَبَّت هُبُوبًا باردًا

سِنسِن ( اسم ): 

الجمع : سَنَاسِنُ 
السِّنْسِنُ : : العطشُ 
السِّنْسِنُ : رأْسُ المَحالِة 
السِّنْسِنُ : حرف فَقَارِ الظَّهْرِ 
السِّنْسِنُ : طرَفُ الضِّلَعِ التي في الصَّدر 
جاءَت الريحُ سناسِنَ : أَي على وجهٍ واحدٍ وطريقةٍ واحدة .... كم هي غنية هذه اللغة بين قوم يعانون الجدب والقحط والتصحر في كل شيء.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال