24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | غضبة الشيخ أسامة بن لادن!

غضبة الشيخ أسامة بن لادن!

غضبة الشيخ أسامة بن لادن!

كان الله في عون الشيخ أسامة بن لادن هذه الأيام، أنا أشفق لحالته النفسية هو ورفيق عمره في مسيرته الجهادية المظفرة المصري الدكتور أيمن الظواهري في كهوف "تورابورا".. الشيخ أسامة منذ أن اختار تأسيس تنظيم القاعدة لمحاربة الكفار والمشركين وإخراج الكفار من جزيرة العرب عقب حرب الخليج الأولى بعدما دخلت جيوش الغرب الكافر لمساندة الشعب الكويتي المؤمن لتحرير بلاده من رجس صدام حسين رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه، وهو يجد خطابه مكانة في قلوب الشباب في منطقتنا العربية والإسلامية، البعض منهم التحق بالتنظيم والآخر أبقى على تعاطفه ولو من باب التشفي.. والآخر مثلي أنا رضي بان يعيش مع أنظمة كافرة بتعبير فضيلة الشيخ بن لادن.. إنني أتصور أسامة بن لادن غاضبا لأنه سيصبح عاطلا عن العمل، ولن يجد شغلا في المستقبل ليسد به رمق حياته.. والمشكلة الكبرى أنه لا ينتمي لأية نقابة لتدافع عن حقه في الشغل، ولا أي حزب سياسي شرعي محظور.. يكفي من خطابه قال الله تعالى وصدق رسولنا الكريم كما جاء في الصحيحين، وحسب فهم الشيخ المعذب ابن تيمة وتلميذه ابن القيم الجوزية....كما أن الشيخ أسامة لن يستطيع تسويق مطالبه للشعوب العربية التي كانت خانعة راكعة للمرتدين من الحكام العرب الذين باعوا فلسطين وطلبوا منها أن تسكت صونا للعرض..لن يجد من يسمع له وينصت لخطابه من الشباب العربي والإسلامي المهدورة كرامته... صديق بن لادن أيمن الظواهري كان لا يكف عن انتقاد الجماعة المحظورة، أي الإخوان المسلمين، بسبب انتهاجهم سبيل التغيير السلمي وقبولهم بالاختلاف والصبر على ظلم الظالمين، مطالبا إياهم بإعلان الجهاد ضد نظام مبارك.. لقد انهار خطاب "القاعدة وأخواتها" الذي كان يستمد جاذبيته لدى الشباب اليائس من انسداد آفاق التغيير مع تأبيد الاستبداد.. فالحاكم العربي استولى على السلطة فالثروة ثم الإعلام وابتاع الذمم... لم يدع أي منفذ للشباب العربي أن يختار من يمثله، لقد استطاع الديكتاتور العربي أن يقضي على أي انتماء حقيقي وأصيل يعبر عن رغبات وميولات وقناعات الناس.. اغتال العقل العربي ولعب على وتر السلفية والتبعية، وأصبحت الدولة الوطنية ما بعد الاستعمار ضد الأمة، حاول الحاكم العربي أن يسوق لوجوده عبر خطاب منقوع بالشرعية التي فقد خطابها بريقه مع توالى السنين، مرة يتحدث الزعيم الضرورة عن الشرعية الدينية والتي تجد مرجعيتها خارج دين الإسلام الذي يحض على الحرية والعدل والكرامة، ومرة أخرى يتلفع هذا الديكتاتور العربي بشرعية الحداثة التي يختزلها في التعري والتلوي والإغداق من الثروة التي استولى عليها على الكباريهات والفن الرخيص وتناسى أن الحداثة السياسية تقوم على المواطنة الحقيقية وما تستتبعه من حق الإنسان في التعبير والتعليم والصحة وعلوية القانون واختيار من يمثله عبر ديمقراطية نزيهة تتيح للشعب في أن يحكم نفسه مع ضمان حق الاختلاف الثقافي والسياسي.. كما أن الزعيم العربي تلهى بالشرعية الثورية وزايد بها عن غيره كما فعلت بعض القيادات التي قادت التغيير بالانقلابات العسكرية كما حدث في العراق وسوريا وليبيا ومصر أو التي حاربت المستعمر وجاءت بـ"الاحتقلال" على حد تعبير الأمير بن عبد الكريم الخطابي كما وقع في تونس على عهد بورقيبة والجزائر والمغرب كذلك، أضف إلى هذا أن الحاكم العربي تاجر بالقضية الفلسطينية وحاول أن يستمد منها الشرعية ويلجم كل صوت ينادي بالتغيير مدعيا أن لا صوت يعلو فوق صوت المعركة.... كل هذه الشرعيات اتضح مع مرور السنين زيفها وكذبها، وبانت الحقيقة أمام الشعوب أن الحاكم العربي عضد من استبداده الغرب المنافق الذي فضل الوقوف مع الطاغية ضد حق الشعوب في أن تتحرر من الاختلال الداخلي بعدما أوهموها أنها تحررت من الاستعمار الخارجي.

الشيخ أسامة بن لادن كان يفرك يديه فرحا كلما وقفت أمريكا والغرب مع الديكتاتوريات في المنطقة العربية حيث مصادرة حق المواطن العربي في التعبير عن نفسه تحت ذريعة محاربة الإسلاميين، لكن فضيلة الشيخ لن يستفيد من هذه اللعبة كرة أخرى كما يبدو من خلال الحالة الراهنة في كل من تونس ومصر، فهذه الورقة لم تعد تغري أمريكا ومعها الغرب، لقد حاول نظام الجنرال بن علي أن يلعب هذه الورقة حينما قال في بداية اندلاع الثورة التونسية بأن "الفوضى" التي تعم البلاد يقف وراءها ملثمون إرهابيون، نفس الورقة أراد أن يلعبها نظام حسني مبارك لما صرح حواريوه عبر الإعلام بأن الجماعة المحظورة، أي الإخوان المسلمون، يريدون أن ينقلبوا على الشرعية، ونحن نتساءل: عن أية شرعية يتحدث سعادة الرئيس، قانون حظر التجول الذي سنه نظامه المهترئ بعد اندلاع الانتفاضة بيومين فقط لم يلتزم به أحد من المواطنين المصريين وإلى حدود الآن سوى سعادة الرئيس نفسه فقط.. أين أعضاء حزبه من المناضلين والذين يبلغ تعدادهم ثلاثة ملايين؟ أين نسبة حزبه في الانتخابات التي جرت قبل شهرين والتي بلغت 90 % ؟ أين الإمبراطوية الإعلامية وعرابها نجيب ساويرس؟ أين العلماء الذين كانوا يفتون له كذبا ويشرعنون له الاستبداد؟ تصوروا أن ما يزيد عن 500 مقعدا في البرلمان المصري الحالي كلهم مطعون في شرعيتهم قضائيا سوى 20 فقط، عن أي شرعية يتحدثون؟ ... لقد بدا النظام المصري الاستبدادي هو الجماعة المحظورة والممنوعة التي التجأت إلى البلطجية واغتالت شباب مصر من شعبه العظيم، وأطلق يده الطولى من المجرمين كي ينهبوا ويسرقوا الشعب الذي نظم نفسه بنفسه للحفاظ على الأمن والدفاع عن مصر وتاريخها لما وقف الشباب صفا واحدا للدفاع عن المتحف كي لا يغتالوا ذاكرة الوطن كما وقع في العراق.

الدكتور أيمن الظواهري لم يتحدث إلى حدود الآن وهو الطبيب المصري، ولم تطالعنا قناة الجزيرة المحظورة ولو بتصريح مسجل له،والسبب كما يبدو لي أنه ليس له ما يقوله، فالشعب تجاوز كل القيادات والزعامات السياسية التقليدية سواء كنت معتدلة أم متطرفة، واختار لنفسه أسلوبا جديدا في التأطير والتفكير والتعبير ستتحدث عنه لاحقا دراسات خاصة في مجلات ومنشورات ومطبوعات في السنوات القادمة، وصدق المفكر المصري الدكتور سيف الدين عبد الفتاح لما قال بأنه يحس بالخجل أمام الشباب المصري وهو المثقف من النخبة العربية التي عقدنا عليها مهمة التغيير كما كنا نظن ونعتقد، وأضاف وهو أستاذ النظرية السياسية بأن النخبة المصرية أصبحت بمثابة "الكومبارس" أمام جسارة وقوة الفتية الذين آمنوا وفعلوا.. "كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون" ...آيات الله تتجلى للقاعدين كما المناضلين التقليديين من مثقفي المقاهي ووعاظ السلاطين ! اهبطوا إلى مصر.. نادى منادي في الفيسبوك... لا يوجد من يتحدث عن الشيخ أسامة .. حتى الرئيس أوباما في البيت الأبيض أعلن عن تأييده للشعبين المصري والتونسي في حق المطالبة بالديمقراطية... من حق الشيخ أسامة أن يغضب ويقلق على مصيره، لأنه سيعاني من البطالة إذا ما تساقطت الأنظمة الديكتاتورية تباعا كما تتساقط أوراق الخريف... تنظيم القاعدة يا سادة هو إفراز طبيعي لحال انسداد آفاق التغيير والإصلاح بالمنطقة أمام تأبيد الاستبداد والقهر.

على سبيل الختم:

أطالع هذه الأيام الكثير من التصريحات الرسمية في الجزائر والمغرب كون عدوى تونس ومصر لن تصل المغرب والجزائر.. أنا شخصيا لا يهمني أن تصل العدوى أو لا تصل، أقولها صراحة وبالفم الملآن: ما يهمني هو أن يصبح عبد المالك درودوكال زعيم القاعدة في المغرب الإسلامي هو أيضا عاطلا عن العمل... هو وجماعته من اختطفوا هاتفي النقال كما حكيت لكم سابقا... أتمنى صادقا أن يصبح درودوكال عاطلا عن العمل كما الزعيم بن لادن.. اللهم استجب دعائي.. اللهم إني مظلوم فانتصر !!

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (49)

1 - سيف الله الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 10:21
أؤكد لكم جميعا أنه لا مستقبل لأهل الاسلام في منطقة الشرق الأوسط إلا بأفكار بن لادن حفظه الله، لأن المنطقة الآن بكل الاحداث التي بها تتهيئ لأمر ما وأن اليهود والنصارى يريدون نصيبهم في كعكة مصر كما حصل في السودان ، وأقولها وخذوها مني للمستقبل لن يجد أهل الاسلام في هذه المنطقة سبيلا للعز إلا بما عليه بن لادن الآن ولا يغرنكم أحداث مصر وتونس فالخطر كله يكمن فيما وراء هذه الأحداث وكمون النصارى الآن في مصر أمر لا يبعث على الاطمئنان، اللهم بلغت اللهم فاشهد، أمتى ليس لك من سبيل عز الا الجهاد
2 - سيمو الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 10:23
لو لم اكن اعرفك لصدقت كلامك ....ولكن سترك احسن من فضحك ..تكذب علينا وعلى القاعدة ..بحثا عن الشهرة اتق الله وبلغة اردوغان فنحن الى زوال ولا تفتري على القاعدة لانك استثناء والاستثناء لا يقاس عليه "احيد منك تبوحيط وتشلهيب اب نورالدين وووووووووووو معامن نت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟بشحال الحولي؟؟؟
3 - عبد المنعم الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 10:25
لن يبقى الشيخ بن لادن عاطلا طالما مثلك بيننا
4 - أبو عدنان الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 10:27
بسم الله الرحمان الرحيم.
الا ترى معي أن موضوع المقال مثير للاشمئزاز؟.ثم ان تصورك الخاطئ للواقع واختيارك الغير مناسب للموضوع و هزالة تعبيرك. أمور تجعلنانستنكف عن تصحف هذه الجريدة.
5 - ثاني مرة الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 10:29
قبل أن يصل وضع الأمة الإسلامية إلى ما وصلت إليه اليوم جراء ظُلم الحكام وانفرادهم بالسلطة واحتكارهم للثروة واضطهادهم للمسلمين، وقبل وقوع هذه الأحداث الأخيرة التي عرفتها وتعرفها عدة دول، حيث وصل الغليان الشعبي إلى مستوى الإعلان الجماعي عن رفض الاستبداد، عبر النزول إلى الشوارع وطرد الحكام الظالمين مِن على كراسي الحكم طردا مُخزيا...
قبل ذلك بـ37 سنة كتب الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين رسالة إلى الملك الحسن الثاني بعنوان "الإسلام أو الطوفان" ينصحه فيها بالتوبة إلى الله والتصالح مع الشعب قبل فوات الأوان. ودعاه إلى خيار الشعوب المسلمة وهو الإسلام. وليس غير الإسلام إلا الطوفان.
ولما كان الجواب هو رفض الإسلام فها هو اليوم الطوفان المتوقع بدأ يجرف هياكل الاستبداد النخرة التي أصرت على تهميش الدعاة والعلماء الصادقين وتجاهل مطالب الأمة في العدل والحرية والشورى. وإنه الإسلام أو الطوفان :
6 - زكرياء abouya7ia الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 10:31
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً (23) لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا
7 - امة القوي الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 10:33
امثالك وللاسف يشعرني كامراة باحتقار اشباه الرجال الذين استحبوا الذل والركوع للحكام العملة والصهاينة والغرب وبيع ذمتهم من اجل الفتات !!ويا عجبا تنكر علئ الرجال الحقيقيين الجهاد والقتال الذي هو فرض واجب علي كل مسلم في ايام ذلنا هذه!!!!اعلم يا هذا ان الشيخ اسامة بن لادن حفظه الله وكل من تبعه من الشجعان يقاتلون من اجل اطفال وشيوخ واعراض نساء الامة المنتهكة والتي لازالت تنتهك وللمثال في الدار البيضاء التي اصبحت بنكوك الدعارة وبيع الكرامة!!!!وليس من اجل امثالك الديايثةوالعياذ بالله!!!
8 - المهاجر الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 10:35
لعل حكاية هاتفك النقال المفبركة هي التي جعلتك تهرف بما لا تدرك وتهدي بما لا تدري, فأي ملاحظ يختلف معك تماما فيما كتبته للحقائق التالية:
- كفى بن لادن انه يقاتل كل من احتل بلاد المسلمين بينما امثالك في المكاتب يقتاتون على كلمات دراهما أكثر من كلماتها.
- أخلاقه العالية والتي من نتائجها انه لا يرد على الاقزام امثالك.
- لو كان يفضل ان يعيش هو وإخوانه على سرقة الهواتق النقالة لكان الاولى له أن يبقى في بلده لعيش في قصوره ويحج ويعتمر متى ما أحب ويكثر من العبادات والصدقات.
- مؤمن وثابت على مواقفه فضحى بالغالي والنفيس ليعيش في الجبال بدل العيش الذل الذي ارتضيته لنفسك.
- تبين الايام والسنوات والاحداث أن رأيه في الظلمة والطغاة هو الاصرب.
مع التحية
9 - المبحر الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 10:37
بسم الله الرحمن الرحيم
اقول للاخ الكاتب ان اسامة ابن لدن لن يفقد عمله ابدا بل سيتقاعد على حساب الحكومة الامريكية هو و رفاقه و الحقيقةان هذا ما اتمناه لان هاؤلاء الإرهابيين عملاء الموساد هم اصلا لا يفرقون بين المسلمين و الصهاينة بل المسلمين قتالهم اوجب و اولى في عقيدتهم او عقدتهم لهذا فقد اصبح تاريخهم حافلا بالجرائم الإارهابية في حق المسلمين و لم يقومو و لو بعملية واحدة ضد إسرائيل وفجاة خرج علينا بعض اتباعهم في فلسطين و قد اعلنو الحرب على حماس عوض إسرائيل او الخونة بعد فوزهم بالإنتخابات ومن طبيعة الحال غصدار الفتوى في اعرافهم اسرع من لمح البصر
10 - أيــــــــــــــوب ... الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 10:39
لا قيــــــاس مع وجود الفارق ..
والأصل إذا سقط سقطت الفروع تباعا.
لست أدري هل أنت فعلا من كتبت الموضوع أعلاه ..
كنت أكن لك احتراما بلا حدود لكن بعد هذا الموضوع أراك تدحرجت إلى "قاع" حظيرة المنتهزين...
11 - ASMAA الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 10:41
j ai envoye mon fils faire sa prierre a la ge de 8 ans a la mosqué d acoté .apres une 15 aine de jours il est venu nous dire qu une personne qui faisait partie de cette mosuqé lui a dit de l accompagner pour voir d autres personnes adultes qui peuvent l aider pour etre un vrai musulamn .heureusement il a refusé .car apres j ai constaté qu ils voulait qu il fasse sa barbe et qu il soit contre sa maman et ses deux soeurs qui mettent un jeans .pourtant ce sont des filles bien eduquées avec des diplomes superieurs .il a commencé a dire que tout est haram .alors je l ai empecher d aller a la mosuqée et de faire meme la priere car je vois en cette religion que de la violence et le masacre .on est né libre et nus en plus perosnne n a une procuration de chez dieu pour parler a sa place .dieu n a pas besoin de leur jihad ni de leurs conseils . je pense pas que dieu est incapable de gerer ses affaires au point de procurer a ces gens son pouvoir .dieu n a^pas besoin de votre jihad ni de ce sang couler au long de toute l histoire . je crois a un dieu qui n est pas le votre un dieu qui appelle a la paix entre les peuples ..reservez vos critiques et vos cachetries derrieres vos barbes et vos voiles pour vous on en veut pas .
12 - hassan الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 10:43
ان كان بن لادن وجماعته قتلوا الناس بغير حق فما بالك بقتلهم لاخوانهم المسلمين لماذل قتلوا الابرياء ولم يقتلوا بوش وشاروا و....
اي جهاد هذا ان كانو قد استباحوا دماءنا ودماء الناس الابرياء يقول تعالى
من قتل نفساً بغير نفسٍ أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً"..المائدة
13 - mussabihbihamdillah الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 10:45
نعم اخي نور قد يكون غضبان اسامة مما حدث في تونس وما يحدث في مصر الان وما سيحدث بلا شك في اقطار عربية اخرى
وقد يكون حزينا ونادما على الافكار التي نظر لها وجر اليها الكثير من الشباب والتي تسببت للمسلمين في الكثير من المآسي وما العراق ببعيد
لم يستمع اسامة الى نصائح العلماء الراسخون في العلم فمضى يبنى اجتهاداته على غير اساس ظنا منه ان الحل هو حمل البندقية والعيش في الكهوف فهل سيتراجع اسامة عن افكاره وينضم الى جمهور العلماء ام سيستمر في تعنته؟
ملاحظة لغوية: كتبت ابن القيم الجوزية و الصحيح ابن قيم الجوزية (قيم بلا الف ولام)
الجوزية مدرسة اقامها ابن الجوزي رحمه الله وكان ابو ابن القيم قيما بها لذا سمي ابن القيم بابن قيم الجوزية او ابن القيم بدون اضافة وهذا ما نبهنا اليه استاذنا عبد السلام ياسين حفظه الله فقد كنا نخطئ في ذلك
بارك الله فيك اخي نور وزادك حكمة وعلما
14 - محب للسلام الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 10:47
هذه الافكار الاسلامية المتطرفة لا تتناسب مع العصر الحالى الذى يدعو الى الحب والتسامح والحرية والسلام ارجو ان ترتقو بهذه الافكار
15 - karim الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 10:49
بدون أسماء شيوخ الامة اللذين ورد ذكرهم في هذا المقال و اللذين دافعوا عنها بكل كبرياء و دون نفاق أو ميول للمعسكر الغربي و لو كلفهم ذلك حياتهم، فمقالك حشو و اطناب و لغو لا حاجة في قراءته و لا حتى عرضه للقراء على صفحة جريدة هيسبرس. يجب ان تتمسح ببركة هؤلاء العاطلين عن العمل في نظرك لو بأسمائهم حتى تنال قسطا من البريق فتجد لك فرصة لكلماتك بين القراء.
أنت مخطئ يا أخي , فمناصري بم لادن ليسوا كما وصفتهم شباب مقهورون مضلومون .... , نحن ولله الحمد طلبة مهندسين واعون بكل حقوقنا و مثقفين , لا وجود للمشكل المادي , و مع دلك نرى الحل في أسلمة الدولة , أنا مساند لكل ما يقوله الشيخ أسامة بن لادن
16 - mahfoud الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 10:51
Bien dit et pensé!
17 - عبد لله الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 10:53
والله قد أخطات يا أخي تحليل ليس في محله هؤلاء رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه و ما بدلوا تبديلا إنهم يجاهدون في سبيل الله ضد طاغوت هذا الزمان أميركا و من والاها و إسرائيل التي تتحكم في سياسة العالم بأسره حينما هزم الإتحاد السوفياتي كانوا مجاهدين أما حينما تحارب أمريكا فهم إراهبيون
أما ثورة مصر فكل يبعث على نيته من خرج لنصرة الدين و من خرج لطمع و من خرج لثورة فقط
ا
18 - الهاشمي الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 10:55
بدون أسماء شيوخ الامة اللذين ورد ذكرهم في هذا المقال و اللذين دافعوا عنها بكل كبرياء و دون نفاق أو ميول للمعسكر الغربي و لو كلفهم ذلك حياتهم، فمقالك حشو و اطناب و لغو لا حاجة في قراءته و لا حتى عرضه للقراء على صفحة جريدة هيسبرس. يجب ان تتمسح ببركة هؤلاء العاطلين عن العمل في نظرك لو بأسمائهم حتى تنال قسطا من البريق فتجد لك فرصة لكلماتك بين القراء.
19 - بنت فلسطين الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 10:57
انت تبكي على جوال لايساوي الاالقليل من الريالات ونسيت مليارات بن لادن التي ادار لها ظهره في سبيل ما وصتت اليه تونس ومصر اليوم فهو اول من زرع بذرة الجهاد في نفوس شباب اليوم وانت تعلم قبل غيرك انه لن يكون عاطلا عن العمل مادامت الصهيونيه موجوده بفلسطين واطال الله عمره ونصره وايده بجنده وكسر اقلام امثالك
20 - mohamed الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 10:59
Write something about Morocco and corruption instead of entairtainning yourself with unnecessary talk. we don't care about osama his group or other group, we care about our famillies and our country. write to educate people how move forward with their country instead of keep watching their future evaporating.
21 - Abdou/New york الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 11:01
و أيضا يطلق على إسم القاعدة تصنيفات و مفاهيم أخرى..
فكلمة *الـقـاعـدة* لها معاني و تعريفات كثيرة ، كما هو الحال في اللغة الفرنسية و الأنجليزية و الألمانية،فهي تدل على:
- قاعدة عسكرية، تاكتيكية /استراتيجية/إتصالات/
لوجيستية/تخزين عتاد/قاعدة المراقبة/ الإشتباك/قاعدة الإنضباط العسكري..الخ..الخ..
ولكن أيضا في الكيمياء الأساسية ، مثل الصودا*القاعدية*.
- قاعدة الحساب/النحو/البلاغة/الشعر/
الإملاء..الخ..الخ..
- قاعدة بيانات الحاسوب.
- قاعدة المعلومات.
- قاعدة البيانات .
- قاعدة اطلاق الصواريخ،تاكتيكية / استراتيجية/أقمار صناعية/اتصالات/تجسس/تحديدموقع شاملgps
- قاعدة التعليمات .
- قاعدة التوجيهات...الخ..الخ..
و أختم هذا الكم من القواعد..! بنكتة قاعدية:
كان على الخط الهاتفي مغربي يتصل من المغرب مع صديقه في فيلاديلفيا و طبعا كان الخط يتصنت عليه عملاء fbi و في النص المفرغ من التسجيلات ورد ما يلي بالدارجة المغربية:
- آ العفريت راك مبرع في البنات؟
- بحال القاعدة..!
- قالوا لي البيرة قليلة عندكم في الميريكان؟
- لا..لا..البيرة موجودة و ما كاين غير آرا ما عندك.. بحال القاعدة..!
*تكرار "القاعدة" مرتين في المكالمة كانت كافية للشك في صاحبنا بأنه ناوي على إخزيت !...
22 - فاعل خير/ بتصرف عن:وليد الجعفي الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 11:03
- تـابـع -
-3- اشعلت الخبرة العسكرية و التنظيمية المكتسبة من طرف المجاهدين العرب على مسرح عمليات حرب افغانستان أضواء خطر حمراء في واشنطن و القدس المحتلة بأثر رجعي!.. و عواصم عربية عديدة أيضا و تم وضع أسماء رؤوس المجاهدين الخطرين في قوائم المطلوبين الذين تجب معاملتهم معاملة خاصة أي الاعتقال أو التصفية الجسدية..
-4- تفجيرات سفارتي نيروبي و دار السلام عام 1998 ثم العملية البحرية ضد المدمرة الامريكية كول في مياه عدن اليمينة عام 2000 كانت قمة كتلة الجليد العائمة اما الثلثين الخفيين تحت الماء فظهر في أحداث 11/8/2001 و ما بعدها من أحداث ..و خلاصته أن المجاهدين العرب و المسلمين السابقين ومن جميع البلدان في أفغانستان و كانوا بمئات الآلاف لم يكونوا مجرد مرتزقة في خدمة اليانكي أو حلف الاطلسي على المسرح الافغاني يتم تسريحهم ببساطة لانتهاء دورهم و مهمتهم كاي عامل ماجور !..،و طبعا دليل ذلك أن حركة مجاهدي طالبان لم تأخذ إذنا من CIA لمواصلة أعمالها الجهادية.
و هذا ما لم تستوعبه الإدارة الامريكية حينئذ و إلى حد الساعة..!و معها جهاز مخابراتها البيروقراطي و لم يستوعبه لحد اليوم ساسة الغرب بعنجهيتهم المعهودة واستخفافهم بذكاء و قدرات المسلمين،و زاد الطين بلة أن رئيسا أرعن كبوش الإبن أعلن حربه "الصليبية" و ضد "الارهاب" و التي ما تزال و.م.أمريكية و معها حلف الناتو بقضه و قضيضه يفقدون بسببها مزيدا من ريشهم كل يوم في أفغانستان و العراق و الصومال و لبنان..و الحبل على الجرار..!
أكتوبر/ 06/ 2009
23 - momedbak الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 11:05
اخي الداخل في سوق راسو
ربما غابت عنا تدخلات اخونا اسامة بن لادن.ولاكن لما تستسهل دوره في الجهاد?
اتسائل عن مستواك الدراسي و معرفتك بالسياسة!!!!
فانت من المرتزقة الذين لايهمهم سوى صناعة مقال و بيعها بدرهمين.لم اعرف مقصدك من مقالتك الركيكة التعبير....اية عناوين هذه!!!
وثائق كلينيكس....
غضبة الشيخ أسامة بن لادن!
انت دون المستوى...
24 - sakre الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 11:07
حقيقة إنه تشخيص رائع و تتبع دقيق لإستيقاض الشعوب العربية ، لكن أسامة و صحبه لازال لغزاً : لقد بنى الطالبان دولة حسب فهمهم للقرآن و السنة و لم تلبث أن فُككت هذه الدولة و كسبب مباشر كان يوم 11 سبتمبر ، لذا ، فلازلت أطعن في حقيقة بنلادن و وزيره أيمن .
و من جهة أخرى ، و قد أشرت له ، فمجالسنا التشريعية مملوءة بالبزنسة و أصحاب الفلوس و مطعمة ببعض التقاة من الإسلاميين و الفضلاء بحيث تكون النسبة بين هؤلاء و هؤلاء شاسعة لكي يتمكن أبوجهل ( الدكتاتور و رؤساء المصالح ) من سن قوانين تخدم الانحطاط و الصهاينة و من يواليهم .
أما البلطجية ( اسكايريا الحازقين و المجرمين ) فحتى عندنا في العيد الوطني خاصة ، و تخاف السلطات من الإسلاميين لأنهم يمكن أن يفتحوا عيون هؤلاء الناس من البلطجية و يصبحوا ربما مسلمين فتنحصر البلطجية و الإجرام في الحكام و رؤساء المصالح .
وفي الأخير على الشباب العاطل أن يتواصل فيما بينه ليحرّك الكل ، و الله يبارك في الأسباب المشروعة . و شكراً .
25 - ana الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 11:09
c'est n'importe quoi dont vous parlez mon ami parce que oussama au moin il joue le role d'une personne que les années ont effacés d la pensé de chaque musilman et c'est normale qu'un igniorant comme vous ,mon ami,ne garde aucun respect pour leur leaders.
26 - محلل مغربي الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 11:11
مادا تعني بقولك يالشهب "
وحسب فهم الشيخ -/المعذب/- ابن
تيمة وتلميذه ابن القيم الجوزية...."
هل تقوم بسب علاماء المسلمين أم مادا تعني بهدا الدس و اللعب بالألفاض .
إدا كان كدالك -فأدعوك بأن تستحي من نفسك لأن متل هده الأعمال في سب أموات المسلمين و خاصت من العلماء تعطيك لقب المتملق الجبان فعوض مواجهة العلماء الحالين فكريا تتهرب لتسب الأموات منهم-
فلحقيقة كانت عندي دائما شكوك حول إنتمائك الفكري -فمرة تبدو لي شيعي كما في متل هدا المقال و أنت تقوم بسب أحد علاما السنة الأجلاء.
ومرة سني تدافع عن السنة.
فلمرجو "جيليها نيشان و قولينا شكون نت."
27 - samy الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 11:13
no es justo
28 - abdoulah الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 11:15
كل ما سقته عن شيوخ الجهاد كذب محض فهم و الله ما اخرجهم الا ظلم الحكام ورفضهم الولاء للصليبيين و اليهود.و لا اظن انهم مستائين مما يقع في البلاد العربية بل العكس تماما فثورات الانسان العربي تدخل على قلوبهم السرور و الفرح و الحبور.راجع خطابات ايمن الظواهري ترى تحريضه المتواصل على الروج على مبارك.الذي اغتاظ من هبة التونسيين و المصريين هم الطغاة و اذنابهم.فلماذا لا تحدثنا عن حزب الدولة الذي يهدد شرفاء الوطن بعد ان علت همته في الفساد.
29 - abdel الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 11:17
انت تهذي, مازالت امريكا و اسرائيل تعيثان فسادا في الارض.و مازال الظلم يعشعش في مجتمعاتنا.ان كنت جبانا فاحترم الشجعان
30 - حي بن يقظان **أمريكا** الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 11:19
بمتابعة الصحف و الصحافة ككل و طرقها الخسيسة في تحديد تفكير المتلقي للخبر, استنتجت شيئا واحدا وحيدا. يكرر الإفك و الإفتراء تكريرا حتى يصبحا حقا حقيقا في صدور غالبية بني آدم, إلا من رحم ربي و من استمتع بتفكير مستقل. لا أدري هل سيعذر الجاهل في موالات الإفك بعذره بين يدي رب العالمين أم ستكون في موازينه الجهنمية.
31 - ابن لادن الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 11:21
أسامة سيد أسيادك.و بكل موضوعية اقول أسامة بن لادن ترك الدنيا و يعيش الان في الكهوف كما تفضلت باخبارنا ما لم نكن نعرفه.لن تبلغ المستوى الفكري و لا الديني و لا المالي و لا الرجولي الدي بلغه بن لادن.و لا يحط من قدره ان قلت ما قلته في حقه.شباب العرب و المسلمون الاحرار يحبون ابن لا دن و القاعدة.لانهم النقطة المضيئة في هده الامة.نت السهل ان تحمل قلما و تنتقد لكن هل لك القدرة ان تقول لا للنظام ان تترك السرير و تنام على الحصى ان تترك العيش الرغيد .بالله عليك ان لم تستطيع ان تحترم ابن لادن و القاعدة فبكفيه شرفا أنه عاش و يعيش من اجل قظيه و لا يخاف في الله لومة لائم يا من يخشى النوم وحيدا و يخشى البوليس.و يقبل اليدين و الرجلين. نعم نحب ابن لادن نحب كل مجاهد و نكره الخونة و أصحاب الاقلام المأجورة
32 - عايق بك الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 11:23
خرابيطك التي سطرتها لا تستحق الردكما بين لك معظم المعلقين وسفينة الشيخ المجاهد اسامة ومن معه من أبطال لم تستطع أمريكا بكل جبروتها ان تقف امامها فكيف بنباح امثالك.جريدتنا هذه على مستوى راق لكن لا ادري لماذا يسمحون للبلطجية بالكتابة فيهالعله من باب التنوع .
نصيحتي خليك بحالك ودخل سوق راسك ولا تهرف بما لا تعرف يا بلطجي
33 - خليل الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 11:25
كثيرة هي الدرائع لشرعنة الاستبداد وزرع الخوف في نفس المواطنين ليبقى الهدف هو تربية شعب من القطعان يرعاها الراعي كما يشاء ولكن وسط هده القطعان قد يخرج مارد يعلن خروجه عن العشيرة فيكون قطيعا اخر مضادا يعلن به الحرب على االانسانية باسم الدين والاسلام والخروج عن الملة فيبدو له الكل كافرا ماعدا هو وعشيرته التي يسميها( جنود الله )...هكدا يبدو المشهد في هداالعصر الكل يتحدث باسم الدين الغرب يخشى من الاسلاميين ادا وصلوا الى سدة الحكم والانظمة تبرر استبدادها بالتطرف الديني والخطر الاصولي والاصولية المتطرفة تشرعن افعالها بوجود الكفر والرديلة ..لكن في خضم هده الاراء المتجادبة والمتناطحة ووسط هدا النفاق السياسي انفجر الوضع في تونس ومصر ليربك جميع الاوراق التي كان يتم التلاعب بها وليتخطى جميع الافكار الاصولية سواء كانت في الدين او في السياسة او بمعنى اخر الاصولية في التفكير ....لان المطلب ليس هو كيف يمكن ان اصلي او من المسلم الحقيقي والغير المسلم والمتطرف و...بل هو اكثر من دالك بكثير
34 - سعيييد الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 11:27
أنت مخطئ يا أخي , فمناصري بم لادن ليسوا كما وصفتهم شباب مقهورون مضلومون .... , نحن ولله الحمد طلبة مهندسين واعون بكل حقوقنا و مثقفين , لا وجود للمشكل المادي , و مع دلك نرى الحل في أسلمة الدولة , أنا مساند لكل ما يقوله الشيخ أسامة بن لادن
35 - فاعل خير/ بتصرف عن:وليد الجعفي الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 11:29
هذه الفذلكة هي"تعمّار الشوارج" ،و هي نمطية و بئيسة عن منظمة القاعدة و قادتها و استراتيجيتها المفترضة في المنطقة.و الملاحظ أنه نفخ في قدراتها و وسائلها و تنظيمها و تأثير إيديولوجيتها التعبوية/التاكتيكية للجماهير العربية و الإسلامية و مراحل أهدافها المفترضة.بعض مراكز الدراسات المهتمة بالحركات السياسية أو المسلحة الاسلامية النشطة تذهب الى تحليل موضوعي اكثر دقة و مصداقية و بعيدا عن التهويل و "الفبركة" أو التنقيص و التحقير الساذج من الظاهرة الواردة أعلاه!..
-1- ما كان لمنظمة القاعدة أن يصبح لها نشطاء و أتباع و إيديولوجية و تأثير في الرأي العام العربي و الإسلامي لولا الاخطاء القاتلة التي اقترفتها وكالة المخابرات المركزية الامريكية C.I.A بعد انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991 و بعده .ففي فورة الانتشاء ب"النصر" كقوة عظمى وحيدة على المسرح العالمي سرّعت وتيرة تسريح فيالق المجاهدين في أفغانستان و تركت الساحة الأفغانية لتدخلات جهاز مخابرات باكستان الذي كانت له مصالح جيواستراتيجية خاصة في أفغانستان ضد نفوذ الهند،و منها طبعا المحافظة على تدفق و جني أموال تهريب الهيروين، فلعب على تناقضات قادة فصائل المجاهدين السابقين في أفغانستان بحيث تحول تحرير أفغانستان من الجيش الاحمر السوفياتي الى حرب اهلية ضروس اكلت الاخضر و اليابس طوال عقد التسعينيات..
-2- تم ابلاغ قادة فيالق المجاهدين العرب في افغانستان من طرف ضباط الارتباط الامريكيين عام 1992 بضرورة مغادرة الاراضي الافغانية و في اقرب فرصة ممكنةو ضرورة ترتيب أمورهم خارجها عاجلا و أن CIA قد قطعت كل صلة بهم و تمت فعليا تصفية عناصر قيادية بارزة كعربون عملي لما ينتظر الباقين إن رفضوا الأوامر..
36 - abouhicham الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 11:31
ربابة ربة البيت
تصب الخيل في الزيت
لها خمس روايات
(تعاودها)في كل وقت
37 - لا مع و لا ضد و أقول الحق و ل الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 11:33
صدق الظواهري في ما كان يدعوا إليه من ثورةشعبية
38 - عبدالعزيز الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 11:35

كانت الأمية في الشعوب العربية في القرن العشرين
و في هذا القرن 21 أصبحت الشعوب العربية متعلمة متألقة بالشواهد العليا ، لكن بعض الحكام العرب بقوا جاهلين و لم يتعلموا من السيرورة التاريخية التي مفادها : أن الشعب إذا أراد الحياة فلابد إن يسقط نظام هؤلاء الجهلة ورثة أبي جهل .
و لك ما تتمنى إن قُبلت دعواك .
39 - جمال آيت وضيل الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 11:37
-تابع-
وبالمثل ، بدأت الجبهة الاسلامية للانقاذ في الجزائر بمبادرة كتجمع سياسي جديد للخروج حقا من الجمود السياسي الذي ميز سيطرة الحزب الوحيد منذ استقلال الجزائر ،و لكن ما أن ظهر أن كفة الميزان ستميل لجبهة الإنقاذ الإسلامية في انتخابات 1991 ،حتى تمت "شيطنتها" كحزب اسلامي و في وقت لاحق ،شجعت السلطة سرا هجمات جماعات مسلحة اجرامية لمواصلة تبرير حل الجبهة و متابعة قادتها و سجنهم "قانونيا"،و صارت طغمة جنيرالات فرنسا الذين اندسوا في غفلة من الزمن في صفوف الجيش الوطني الجزائري سادةاللعبة السياسية من جديدو هم الذين قفزوا الى مراكز القرار مباشرة باعتبارهم حصنا ضد "الإسلام المتطرف".
هناك نوع آخر من "الاصولية الاسلامية" المدعومة بالسلاح و المال وبتشجيع من السلطة في المملكة العربية السعودية و دول الخليخ و باكستان في إطار ما كان يسمى "الصحوةالإسلامية" و الجهاد الإسلامي في افغانستان ضد الشيوعية و الإلحاد!..، في ثمانينيات القرن الماضي كان هناك أيضا أيمن و أسامة و كانوا من المجاهدين حقا، و بما في ذلك تعاون الغرب المسيحي ، و تعاون الأجهزة المخابراتية السرية الغربية في حرب أفغانستان ضد الإحتلال السوفياتي1990/1980.
لكن من الطريف و من المفارقات الغريبة و العجيبة أن نجد اليوم أسماء أيمن الظواهري و أسامة بن لادن على القائمة الأمريكية،المبحوث عنهم و برسم جوائز مالية تسيل لعاب كل طماع بالإغتناء السريع!..
- لقد قرر الأمريكي و الإسرائيلي الشريكين الرئيسيين في اللعبة ،أن مدة صلاحية المجاهدين في افغانستان قد انتهت باضمحلال و زوال الإتحاد السوفياتي عام1991 ،و بالتالي فعلى أسامة و أيمن و كل المجاهدين السابقين أن يرجعوا الى بيوتهم مسرحين بإحسان..!
- طبعا أخذ أيمن و أسامة علما بالأمر..و لكنهما و خارجا عن كل توقع مبرمج في "وكالةCIA" أنشئآ منظمة "القاعدة" عام1997 و منذ ذلك التاريخ امتدت نشاطاتها كالأخطبوط عبر القارات الخمس و هي الآن تجاورنا في الصحراء الكبرى تحت مسمى: "القاعدة في بلاد المغارب الإسلامي"..
________
الحكمة: *لا يجب البحث عن عداوات مجانية! .*
40 - chrestien الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 11:39
salam pardonnez le,on lui a volé son portabla!!!que dira t'il si on lui volera sa demcratie
41 - mustapha19 الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 11:41
و الله أعجب لأناس يدافعون عن بن لادن، و الله أعجب
42 - سكووب الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 11:43
كنت سابقاً ممن يدافع عن تنظيم القاعده
ولكن بعد احداث مصر وتونس اصبحت لا اوافق على ما يقومونه به في الدول العربية ان كان في المغرب او اليمن او اي دولة اخرى
وكما قال صاحب المقال ناتج عن ذلك الإحتقان والغضب والقهر على حال الأمة التي استبد بها الكفر والظلم ولأني لم اكن اعول كثيراً على الشعوب التي كنت اظن انها ماتت وانها لن تعيش الا بتلك الظربات لعلى وعسى وانا اعترف ان ليس لدي اي دليل شرعي على التأيد سوى البحث عن رجل يقف امام هذا الأستبداد بحثنا طويلاً فلم نجد غير اسامة بن لادن فأمنا به كرجل سيخلصنا من كل ذلك الجبروت والى وقت قريب اقول من اين يأتي التغير ولما حدث في تونس ما حدث كاد يغمى علي من هول الصدمة بكيت بكاء شديد لم اكن اظن انني سأعيش كي ارى تلك الشعوب تستيقظ من جديد الحق والحق يقال ان صاحب المقال لم يشتم اسامة بن لدن ولكن اعطى الوصف الصحيح وان شعبية القاعده بعد احداث تونس ومصر ان شاء الله سقطت في الحظيظ ونحن لا نشكك في اخلاص من جاهد في سبيل الله من منطلق شرعي واضح الدلالة عن علم ولكن ان يتم تسمية الجريمة وقتل الأبرياء ووضع هذه الأمور في اطار شرعي هذا ما لانرضاه قدد مللنا من استخدام في ترسيخ ظلم الحومات وظلم الأحزاب الإسلامية المتطرف منها والمعتدل دعو الأسلام نقي طاهر رحيم
43 - Hicham Rabat الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 11:45
إنهم يجاهدون في سبيل الله ضد طاغوت هذا الزمان أميركا أنا مساند لكل ما يقوله الشيخ أسامة بن لادن
44 - عثمان الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 11:47
في مثل هدا الوقت تحا;ل ضرب أطراف المقاومة مع بعض .أنت فعلا كما أنت....
إما أن تشارك مع القاعدة وإما تثور مع الشعب...وإماادع الله بأن يمطرنا أمطار الخير
بالمناسبة صورتك فيها تصنع
45 - عبد الرحمن الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 11:49
الشيخ بن لادن القحطاني نسأل الله أن يكون هو القحطاني الذي بشر به الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله في الحديث المتفق عليه والذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه: ( لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه) أي أن الله سيمكن له في الأرض ويطوع له الناس.
46 - said الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 11:51
ن لادن وصديقه هزهوم الما ، الأحداث الأخيرة أبانت أن الشباب بعيد كل البعد عن الأفكار الهدامة والقتل التي يدعون إليها ، الشباب يريد الحرية يريد الديموقراطية على الطريقة الغربية ، يريدون حلولا واقعية للمشاكل المطروحة ، لايريدون العودة إلى الماضي ،أو إضاعة أوقاتهم مع بن لادن في محاربة عدو وهمي
47 - المهندس رشيد الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 11:53
أسامة في جبين العز شامة
والقاعدة على قلوب المنافقين قاعدة
سيدك أسامة حفظه الله، يتاجر مع الله عز وجل، وقد باع نفسه له، وهي تجارة رابحة بإذن الله، أنت العاطل المفلس المتملق
يكفي القاعدة أنها تقض مضاجع الطالمين، فيخصصوا لها الميزانيات والدراسات والمراكز و الجيوش والمقالات، كمقالتك الركيكة الغبية
ما تراه من ثورات، هو نتيجة لتحريض مشايخ الجهاد، وظلم حكامك المحبوبين.
48 - abou-aymane الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 11:55
مقال مهم من حيث موضوعه. الحديث عن القاعدة ورموزها في هذا الظرف الخاص الذي تمر منه المنطقة العربية (تونس، مصر والبقية آتية)مهم وشيق للغاية. أنا مثلك لست مع أو ضد القاعدة؛ بل أرى الموضوع من زاوية مختلفة نسبيا.
شخصيا، أرى أن تعدد أشكال الطلم المتفشي في العالم -العربي على الخصوص- أفرز أشكالا متعددة من النضالات اختلفت باختلاف مرجعيات متزعميها ومريدها.
بن لادن وقاعدته يمثلان شكلا متميزا بين أشكال النضالات المتفرقة، استطاع الهاب حماس ثلة ليست بالهينة من العرب، شيبا وشبابا، كونه تمكن من ضرب القلب النابض للاقتصاد الامريكي (مع يصاحب ذلك من تشكيك في كونه وراء ذلك).
اتفق كذلك مع الرأي القائل بأن الشعوب العربية الآن لم تعد تنتظر القاعدة، أو الاحزاب، ولا النقابات، أو أي شكل من التأطير السياسي كي تنتفض وتعلن عصيانها ورغبتها في التغيير. يكفي أن يقرر بعض الغاضبين على الأوضاع المعيشية ببلد عربي ما التجمهر ذات صباح وسط ساحة أو ميدان ما، كي ترتعد لذلك فرائص نظام ذلك البلد. وها أنت على درب التغيير.
(يتبع)
49 - التمسلمتي الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 11:57
كلام وراءه خلفية حاقدة مشبوهة.. يحسن قوله القصاصون السامرون. احذف ماذكر فيه من المعاني الشرعية والأسماء الزكية الطيبة وارم به في مزبلة التاريخ..
المجموع: 49 | عرض: 1 - 49

التعليقات مغلقة على هذا المقال