24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. "لقاء مراكش" يوصي بالتآخي والحفاظ على الذاكرة اليهودية المغربية (5.00)

  3. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  4. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  5. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عيّقتو بزاف

عيّقتو بزاف

عيّقتو بزاف

إلى معلقي هسبريس المخابراتيين

تابعنا ثورة تونس بشبابها الأغر وتابعنا غيرة المصريين على "الچدعنة" وغضبتهم يوم الجمعة وغلت الدماء في عروقنا غلية مظلوم مأسور يغبط تحرر الغير في صمت. نعم في صمت فنحن لسنا "قرودة" نقلد ما يفعله البشر. نحن مواطنون بهويتنا الإسلامية العربامازيغية بتراثنا بحضارتنا بتاريخنا بآبائنا وريح أجدادنا النقي، لنا طرقنا وهيبتنا لا نقلد أحدا، إن تبعنا المصريين ودعاتهم فلمخزنة الفقهاء والدعاة المغاربة، وإن والينا النصارى في مناهجهم ومقرراتهم فربما لم نتخط بعد محنة الحماية، وإن رقصنا على موسيقى الأمريكان ولبسنا لباسهم فلشدة الميديا الأمريكية وثقل مؤامرتها على العالم، وإن تحدثنا بلهجات الغير كي يفهمنا الغير فرأفة بهم لا تقليلا من لهجتنا، وإن تشاحنا فيما بيننا فقد نسحق الآخر إن أدخل أنفه في أمرنا، هذه بلادنا نعاني فيها الأمرين في رضا، ثورة كل واحد فينا فيما هو قادر عليه. وإن فعلت بقلمي فإني أظل مغربية ابنة العسكر أهاب النظام. إن واليته كتبت وإن خالفته سَكَتُّ. حسبي أن أكتب عن ظلم أتباع النظام.

كل مغربي له رأي في أمره وأمر الغير، له أن يحتفظ به وله أن يشاركه إن أرهق القهر صبره. ولكن، أن يرهقنا المخزن بحبه كرها وغصبا سبعة أيام في الأسبوع هذا ما ليس لنا طاقة به. فحتى قلب المومن / إيمانه، بين أصبعي الرحمان يقلبه كيف يشاء، كيف لنا بغير الله!

عن أي مسيرة حب تتحدثون؟ كيف لنا أن ندعي التحضر والتقدم والنمو الفكري والمدنية ونحن لا زلنا نعامل أنفسنا والملك ونُعامل كخُدام البلاط. من يحب الملك فلنفسه ومن افتتن بكرهه فعليها. كل مواطن له عقل يفكر به وأحاسيس أنتجت عن حياته وتجاربه ومعاناته له الحق في امتلاكها وتملكها إن كانت أحاسيس من إيجاب بورِكنا بنفعها وإن كانت سلبا استعاذ منها ومن شر الفتن وما لنا غير السلم والسلامة. هل من شعب متحضر راق متقدم سمعتم عنه سار مسيرة حب لرئيسه أو ملكه أو حاكمه؟ هل سمعتم عن شعب أوروبي أو قبيلة أمريكية خرجت يوما كالرعاع تهتف باسم وليها ومولاها؟ مهما أحببت الملك وواليته أرفض ثم أرفض أن أعامل بسياسة القطيع و أرفض ثم أرفض شغل المخابارتيين والمخازنيين الذي يستهلون أحاديثهم وتعليقاتهم في كل منبر وموقع وكل مساحة تعبير بالولاء والعبودية كي يخيفوا كل قادم بفكر أو رأي مغاير. وأحمد الله بما قدمت بين يدي حيث منعت التعليقات عن مقالاتي حتى أقطع عن زبانية المخزن توسيخ مساحاتي بركاكة تعليقاتها.. وأقول لأولئك المعلقين:

كفى كفى كفى

كفى من التعتيم

كفى من غسيل الأدمغة

كفى من معاملة الشعب بسياسة القطيع

كفى من المخزنة الفكرية

كفى من التحنيط الفكري

كفى من التجميد الفكري

إخوتي القراء حذاري ثم حذاري فأفظع استعمار هو الاستعمار الفكري والمغنطة الفكرية.

لقد كتب مقالة سابقا عنونتها "تقصدون الملك محمد السادس" أبديت خلالها تساؤلاتي عن أغراض المعارضة وما تخفيه صدورهم من نوايا ليس لمصلحة الشعب منها إلا ولا ذمة. وقد كنت شديدة البيان حين طرحت خبايا أفكارهم الانتهازية الماكيافلية وأعلنت أن لن يصلح لاستقرار البلد من الاختلافات العرقية الدينية غير ملكية ثابتة، فكرة كانت قد استفزت أكبر عدد من التعليقات المسيئة لشخصي ككاتبة وكأن كل المغاربة أصبحوا فجأة من المعارضة. وعلى قدر ما استعجبت لفظاظة البعض على قدر ما أدركت وجهات نظر كثيرة مندسة جنب الولاء والطاعة وفطنت لنفاق لربما يغطيه لبن الخوف الذي جرعتنا إياه أمهاتنا. وبغض النظر عمن يوالي ومن يعارض النظام فإننا كشعب نهجر الفتن ونعيش باحترام ونرفض ثم نرفض أن يحقننا المخزن غصبا بالعبودية عبر "الزراوط" وميديا الإفك والجرائد الأفاقة الكاذبة وعبر التكرار والأخبار الصفراء الممنهجة الموجهة إلى العوام.

نحن لسنا أغبياء ولا جاهلين بالدين حتى يدعي المخازنيون أن ثورة تونس وغضبة مصر حرام ونصدقهم. كفى من "القوادة" باسم الدين للنظام. نحن مواطنون مسلمون مدركون لما لنا وما علينا وإن والينا والينا طوعا ليس كراهية. نعم نحن مواطنون ولسنا قحـ%* العرش. يكفيكم "تقويدا" للمغاربة. يكفينا من الفقر والبطالة والزبونية وهدر الكرامة وما نعانيه باليوم والساعة وسط بلدنا ببطائقنا الوطنية. لا تزيدوا الألم مرارة بمنهجتكم الغبية وركاكتكم في التعبيير عن حرمة كره النظام. لا تزيدوا الألم كرها برداءتكم ومسيراتكم العوجاء. يكفينا ما فينا و"خليو الجمل راكد".

هذه فقرة كنت قد كتبتها في مقال سابق باسم: "العسكر خليه ليكوم" نشر يوم 3 يناير قبل ثورة تونس قلت فيها وسأعيد، كنصيحة مني إلى المخزن لوجه الله:

http://www.hespress.com/?browser=view&EgyxpID=26519

تدخل الدولة في نشاطات المؤسسات الجمعوية ومخزنتها ووقف الوقفات الاحتجاجية السلمية وعدم الإصغاء لمطالبها وحجب كل حركة من تحركاتها رغم كونها لا تمس مقدسات الوطن بسوء أمر خطير جدا قد يثير ثورة عارمة في الصدور ستقسم المجتمع إلى متطرفين يجتمعون في طوائف متشددة ومهددة، وليبراليين هدفهم القضاء بحرياتهم الفردية على إمارة المومنين وفصل الدين عن الدولة، وشباب ضائع مائع همه الغناء والرقص والمسلسلات التركية.

إن كان العمل بالقوات المسلحة الملكية محجوب بالوساطة، والعمل في المناصب الحكومية لا يعلم عن مباريات الولوج إليه إلا الله والراسخون في علم المخزن ومن كشف عنه الحجاب، دعوا إذن الشباب يحررون طاقاتهم في الأعمال الجمعوية والمؤسسات المدنية دون تدخل المخزن ودون إجهاض كل المحاولات التي تفضفض عن كبت المواطن في هذه البلاد السعيدة، لأن قوة الضغط تولد الانفجار عافانا الله منه.

إن كنا نرغب في تنمية بشرية حقة، أعطوا الحرية للحركات الجمعوية والنشاطات المدنية دون تدخل حكومي مادامت تشتغل مؤطرة بمقدسات الوطن، وإن كنتم ترغبون في شبيبة ضائعة وفي شعب مشغول بالخبز وبسياسة الجوع "حيت الجوع كيحد الفز وكيرضك طايع مطيوع" يجب أن أتوقف هنا لأضع علامة استفهام على مآل الشعب في هذا البلد.

ابعدوا قواتكم الأمنية عن الحركات الطلابية والجمعوية والوقفات الاحتجاجية وأبعدوا تدخلاتكم عن النشاطات الجمعوية المدنية حتى يستطيع الشعب الخروج من السلبية إلى المواطنة النافعة، بالمشاركة الجمعوية والنشاط الاجتماعي والمبادرات المدنية فقط يمكن أن نتنبأ بصحوة لهذا الشعب.

اللهم قد بلغت.. فاشهد

مايسة

http://www.elmayssa.com

[email protected]